النص المفهرس

صفحات 141-160

ترجمة ابن أبي هريرة هذا؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
قلت : وإسناده هالك بمرة ؛ عبدالرحمن بن قيس هو أبو معاوية الضبي
الزعفراني ، قال الحافظ :
«متروك . كذبه أبو زرعة وغيره)) .
وصالح بن عبدالله القرشي ؛ لم أعرفه .
وأبو الزبير مدلس .
ورواه ابن عساكر (١/٢٠٧/٤) عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم بن
التيِّهان ، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً . وقال :
((قوله : ابن التيِّهان وهم فاحش ! فإن أبا الهيثم بن التيِّهان صحابي ، وإنما
هذا : أبو الهيثم سليمان بن عمرو العُْواري الليثي ، مصري . وهذا الحديث
غريب)) .
وأخرجه الرافعي في ((تاريخ قزوين)» (١٢٠/٤) من طريق محمد بن هشام
الثقفي : ثنا نضر بن فضالة : ثنا أبو معاوية ، عن صالح بن أبي الأخضر، عن أبي
الزبير به .
ونضر هذا وشيخه ؛ لم أعرفهما .
٣٦٥٩ - (الرِّضَاعُ يُغَيِّرُ الطَّبَاعَ) .
ضعيف جداً. رواه الديلمي (١٧٩/٢) عن مسلمة بن علي ، عن ابن جريج،
عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ مسلمة بن علي - وهو الخشني -؛ متروك.
١٤١

وأخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (رقم ٢١٧ - منسوخة المكتب
الإسلامي)، وعنه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (ق٢/٤) عن أبي مروان
عبد الملك بن مسلمة : نا صالح بن عبد الجبار، عن ابن جريج ، عن عكرمة ، عن
ابن عباس مرفوعاً به .
وهذا إسناد واه ؛ ابن جریج مدلس .
وصالح بن عبدالجبار ؛ شبه مجهول ؛ قال الذهبي :
((أتى بخبر منكر جداً، رواه ابن الأعرابي (ثم ساق هذا وقال عقبه :) وفيه
انقطاع ، وعبدالملك مدني ضعيف)» .
٣٦٦٠ - (الرُّكْنُ يَمانٍ) .
ضعيف جداً. أخرجه العقيلي في ((الضعفاء» (ص ٥٥) عن بكار قال : نا
ابن عون ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة مرفوعاً به . وقال :
(ليس يثبت؛ بكار بن محمد بن عبدالله بن محمد بن سيرين ، قال
البخاري : یتکلمون فیه» .
٣٦٦١ - (الرَّهْنُ بما فِيهِ).
ضعيف . رواه ابن عدي (١/١٤) : حدثنا الساجي قال : سمعت إسماعيل
ابن أبي عباد الذارع يقول : حدثنا حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن أنس مرفوعاً .
ثم رواه من طريق أخرى عن إسماعيل به ، وقال :
((وإسماعيل بن أبي عباد لا أعرفه إلا بهذا الحديث ، وهو حديث مُعْضَلٌ بهذا
الإسناد ، سمعت زكريا الساجي يضعفه)).
١٤٢

وروی له ابنُ حزم حديثاً آخر ، وقال :
«هذا حديث موضوع ، وإسماعيل ساقط)) .
وأما ابن حبان فذكره في ((الثقات)) (١٠١/٨)، وسمى أباه ((أمية
القماقمي))، والحديث الآخر تقدم برقم (٢٨٩٤).
٣٦٦٢ - (الرَّمْيُ خيرُ ما لَهَوْتُمْ بهِ) .
موضوع . رواه الديلمي (١٧٩/٢) عن عبد الرحمن بن عبد الله العمري ، عن
أبيه، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله تَ﴿ افتقد رجلاً، فقال: ((أين فلان؟))،
فقال قائل : ذهب يلعب ، فقال: ((ما لنا وللَّعب)) ، فقال رجل : يا رسول الله ! ذهب
:
یرمي ، فقال رسول الله
((ليس الرمي بلعب، الرمي خير .... )).
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته العمري هذا ؛ قال أحمد :
کان کذاباً . وترکه غیره .
٣٦٦٣ - (زُرِ القُبُورَ تَذْكُرْ بها الآخِرَةَ، واغْسِلِ الموتى؛ فإنَّ مُعَالَجَةَ
جَسَدَ خَاو مَوعظةٌ بليغةٌ ، وصَلِّ على الجنائز؛ لعلَّ ذلك يَحْزُنُك ؛ فإنَّ
ء
الحزينَ في ظلِّ اللهِ يومَ القيامةِ) .
ضعيف. أخرجه الحاكم (٣٧٧/١ و٣٣٠/٤)، وعنه البيهقي في ((الشعب))
(٩٢٩١/١٥/٧) من طريق يعقوب بن إبراهيم ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي
مسلم الخولاني ، عن عبيد بن عمير ، عن أبي ذر قال : قال لي رسول الله
**:... فذكره؛ إلا أنه قال في الموضع الأول :
١٤٣

((في ظل الله يتعرض كل خير)) ، وقال فيه :
((رواته عن آخرهم ثقات)). وقال في الموضع الآخر:
((صحيح الإسناد))! ووافقه الذهبي هنا، وأما هناك؛ فتعقبه بقوله :
«قلت : لكنه منکر ، ويعقوب هو القاضي أبو یوسف ؛ حسن الحدیث ، ویحیی
لم يدرك أبا مسلم ، فهو منقطع ، أو أن أبا مسلم رجل مجهول)) .
وأبو يوسف القاضي ؛ أورده الذهبي في ((الضعفاء))، وقال :
((قال البخاري: تركوه ، وقال الفلاس: كان كثير الغلط صدوقاً)). قلت: ولعل
قول الفلاس هذا ، هو أعدل الأقوال فيه . والله أعلم .
لكن تبيَّن لي فيما بعد أنه ليس (أبا يوسف القاضي) ، وإنما هو الدورقي
الحافظ ، وسيأتي تحقيق ذلك برقم (٧١٣٨).
ولقد أبعد البيهقي النُّجْعَة ! فقال عقب الحديث :
(((يعقوب بن إبراهيم) هذا أظنه المدني المجهول ، وهذا متن منكر)).
قلت : وهذا منه عجب ! وذلك ؛ لأن المدني هذا متقدم على الدورقي ؛ روى
عن هشام بن عروة! هذا من جهة ، ومن جهة أخرى : لم يذكروه في الرواة عن
(يحيى بن سعيد) وهو: القطان ، وإنما ذكروا فيهم (يعقوب بن إبراهيم الدورقي) .
ومثله قول الذهبي: «أن أبا مسلم رجل مجهول)» !
فإنه يدفعه أن في الإسناد نفسه أنه الخولاني ، وهو ثقة من رجال مسلم .
والله أعلم .
١٤٤

وإنما العلة الانقطاع بينه وبين (يحيى بن سعيد) ؛ كما سيأتي تحقيقه تحت
الرقم المذكور آنفاً .
وخفي هذا التحقيق على الحافظ العراقي ، فجَّود إسناد الحاكم في ((تخريج
الإحياء)) (٤٩٠/٤)! وتعقبه العلامة الزبيدي في ((شرح الإحياء)) (٣٦٢/١٠)
بكلام الذهبي والبيهقي ؛ دون أن يبيِّن ما فيه من الخطأ!
٣٦٦٤ - (أَشَعَرْتَ أنَّ العبدَ إذا خَرَجَ يزورُ أخاه في اللهِ شيَّعه
سبعون ألفَ مَلَكِ، يقولون: اللهم! صِلْه كما وَصَلَ فيك ، فإن
استطعْتَ أنْ تفعلَ ذلك ، فافْعَلْ ، وفي لفظ :
يا أبا رُزَيْن! زُرْ في الله؛ فإنَّ العبدَ إذا زار أخاه في الله وكَّلَ اللهُ به
سبعينَ ألفَ ملَك ؛ فإنْ كان صباحاً صَلَّوا عليه حتى يُمسي ، وإن كانَ
مساءً صلَّوا عليه حتى يُصْبِحَ ، فإنْ قَدِرْتَ أن تُعْمِلَ جسدَكَ في ذلك؛
فافْعَلَ) .
ضعيف. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٠٤/٥ - ٢٠٥) عن سلم بن قادم :
ثنا بقية : حدثني عبدالله بن أبي موسى ، عن عطاء الخراساني ، عن أبي رزين
العقيلي باللفظ الأول .
ومن طريق إبراهيم بن إسحاق الضبي : ثنا علي بن هاشم : ثنا عثمان بن
عطاء ، عن أبيه ، عن أبي رزين باللفظ الثاني .
وهذا إسناد ضعيف من الطريقين ؛ لأن مدارهما على عطاء الخراساني ؛ وهو
صدوق یهم کثیراً ویرسل ویدلس .
١٤٥

وفي الطريق الأولى: سلم بن قادم؛ قال ابن حبان في ((الثقات)) :
«يخطئ)) .
وفي الطريق الأخرى : عثمان بن عطاء؛ وهو ضعيف أيضاً . وإبراهيم بن
إسحاق الضبي ، قال الأزدي :
((يتكلمون فيه، زائغ عن القصد)). قال الحافظ في («اللسان»:
((ذكره مسلمة في ((الصلة))، وقال : روى عنه بقي بن مخلد فهو ثقة عنده .
وعندي أنه الذي قبله تصحف الصيني بالضبي)) .
قلت: والصيني الذي قبله في ((اللسان)) ؛ قال الدارقطني :
((متروك الحديث)) .
٣٦٦٥ - (زكاةُ الفطر على الحاضرِ والبادي).
ضعيف. أخرجه الدارقطني (ص٢٢١)، والبيهقي (١٧٣/٤) من طريق
المعتمر بن سليمان، عن علي بن صالح ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ،
عن أبيه ، عن جده قال: قال رسول الله عَ ليه :... فذكره ، وقال :
((قال أبو عيسى الترمذي : سألت محمداً يعني البخاري عن هذا الحديث؟
فقال : ابن جريج لم يسمع من عمرو بن شعيب)) .
قلت : وعلي بن صالح - وهو أبو الحسن العابد -؛ قال أبو حاتم :
((مجهول)).
وأما ابن حبان ؛ فذكره في ((الثقات))! وقال الذهبي :
((قال ابن الجوزي: ضعفوه. قلت : لا أدري من هو؟)).
١٤٦

قلت : وقد خالفه بعض الثقات؛ منهم عبدالوهاب بن عطاء فقال : أنبأ ابن
جريج قال: قال عمرو بن شعيب: بلغني أن النبي ﴿ ... فذكره .
أخرجه الدارقطني (ص٢٢٠)، والبيهقي ، وقال :
(«وكذلك رواه عبدالرزاق عن ابن جريج عن عمرو منقطعاً».
قلت : وصله الدارقطني (ص ٢٢٠) عن عبدالرزاق به .
وله شاهد يرويه يحيى بن عباد السعدي - وكان من خيار الناس -: ثنا ابن
جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس :
((أن رسول الله أمر صارخاً ببطن مكة ينادي ؛ أن صدقة الفطر حق واجب
على كل مسلم ، صغير أو كبير ، ذكر أو أنثى ، حر أو مملوك ، حاضر أو باد ، صاع
من شعير أو تمر)).
أخرجه الدارقطني (ص٢٢١)، والبيهقي (١٧٢/٤) وقال:
«وهذا حديث ينفرد به يحيى بن عباد عن ابن جريج هكذا ، وإنما رواه غيره
عن ابن جريج عن عطاء من قوله في ((المدَّيْن))، وعن ابن جريج عن عمرو بن
شعيب مرفوعاً إلى النبي :{18 في سائر ألفاظه)) .
ثم ساقه من طريق عبدالوهاب بن عطاء المتقدمة ، عن ابن جريج ، عن عمرو به .
قلت : ويحيى بن عباد السعدي مجهول ؛ كما في ((التقريب)).
وله طريق أخرى عند الدارقطني ، عن الواقدي : ثنا عبدالحميد بن عمران ،
عن ابن أبي أنس ، عن أبيه ، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن ، عن ابن عباس به .
لكن الواقدي ؛ متروك متهم .
١٤٧

٣٦٦٦ - (زكاةُ الفِطْرِ على كُلِّ حُرٍّ وعَبْدٍ ، ذَكَر وأُنثى ، صغير
وكبيرٍ ، فقيرٍ وغنيٍّ ، صاعٌ مِنْ تمرٍ، أو نصفُ صاعٍ من قمْحٍ) .
ضعيف. أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٢٠/١)، والدارقطني في
((سننه)) (ص٢٢٤)، والبيهقي (١٦٤/٤) من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن
الزهري ، عن عبدالرحمن بن هرمز ، عن أبي هريرة قال : ... فذكره موقوفاً عليه ،
.
قال معمر : وبلغني أن الزهري کان یرفعه إلى النبي
قلت : وهذا إسناد صحيح إلى أبي هريرة موقوفاً ، وضعيف مرفوعاً؛ لانقطاعه
بین معمر والزهري .
٣٦٦٧ - (زَمْزَمُ حَفْنَةٌ مِنْ جَنَاحِ جبريل).
ضعيف. أخرجه الديلمي (١٨٣/٢) عن إبراهيم بن سليمان : حدثنا
الحارث بن شبل : حدثتنا أم النعمان ، عن عائشة مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، الحارث بن شبل ؛ بصري ، قال ابن أبي حاتم
(٧٧/٢/١) عن أبيه :
((منكر الحديث ، ليس بالمعروف)).
وعن ابن معين :
((ليس بشيء)) .
وإبراهيم بن سليمان؛ لم أعرفه ، وفي الرواة جمع بهذا الاسم، لم يتميز
عندي إذا كان أحدهم .
١٤٨

٣٦٦٨ - (زَوَالُ الشَّمْس دُلوكُهَا) .
موضوع. أخرجه الديلمي (١٨٥/٢) عن محمد بن عمر، عن عمر بن
قيس ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر مرفوعاً .
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته محمد بن عمر ، وهو الواقدي ، أو شيخه عمر بن
قيس، وهو أبو جعفر المعروف بـ(سندل))؛ فإنهما متروكان؛ كما في ((التقريب))،
والأول كذبه الإمام أحمد وغيره .
٣٦٦٩ - (زَوَّجُوا أبناءَكُم وبناتِكُمَ . قيل : يا رسولَ الله ! فكيف
بناتنا؟ قال: حلُّوهن الذهب والفضةَ، وأجيدُوا لَهُنَّ الكِسْوَةَ ، وأحسِنُوا
إليهنَّ بالنِّحْلَةِ؛ لِيُرْغَبَ فِيهِنَّ).
ضعيف . أخرجه الديلمي (١٨١/٢) عن أحيد بن علي بن الحسن القاضي
الربذي : حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن الأبلي بالأبلة : حدثنا أبو عاصم :
حدثنا عبدالعزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً .
قلت : وإسناده ضعيف؛ من دون أبي عاصم لم أعرفهما . وأعله المناوي
بعبدالعزيز بن أبي رواد ؛ وليس بشيء .
٣٦٧٠ - (زوّدوا موتاكم لا إله إلا الله) .
ضعيف . رواه الديلمي (١٨٢/٢) عن يزيد بن عبد الملك ، عن يزيد بن
رومان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ يزيد بن عبدالملك - وهو النوفلي -؛ قال الحافظ :
((ضعيف)).
١٤٩

ورومان أبو يزيد ؛ لم أَرَ من ذكره ، وأخشى أن يكون مقحماً أو وهماً في
الإسناد ، فإنهم لم يذكروا في ترجمة ابنه يزيد أنه روى عن أبيه ، بل إنهم قالوا :
أرسل عن أبي هريرة .
٣٦٧١ - (زَيْنُ الحَاجِّ أَهْلُ الْيَمَنِ) .
ضعيف. رواه الخطيب في ((التلخيص)) (١/١١٧) عن محمد بن أيوب :
أخبرنا معاذ بن محمد بن حيان الهذلي : حدثني أبي ، عن جدي قال : كنا عند
عبدالله بن عمر ، فذكروا حَجَّ أهل اليمن وما يصنعون فيه ، فسَبَّهم بعض القوم ،
فقال ابن عمر: لا تَسُبُّوا أهل اليمن وما يصنعون؛ فإني سمعت رسول الله
يقول : ... فذكره .
قلت: معاذ هذا؛ قال العقيلي في ((الضعفاء)) (ص٤١٨) :
(في حديثه نظر، ولا يتابع على رفع حديثه)).
وأبوه محمد ؛ لم أرمن ذكره .
وحيان الهذلي ؛ قال ابن حبان في ((الثقات)) (٤٨/١ - طبع الهند) :
«والد سليم بن حيان ، يروي عن أبي هريرة . روى عنه سليم بن حيان)).
قلت : واسم والد حيان بسطام البصري . وقد أشار الذهبي إلى أنه مجهول
بقوله في «الميزان» :
«تفرد عنه ابنه)) ؛ يعني سليماً . وهذا الحديث يرويه عنه ابنه محمد كما
تری ، فإن کان محفوظاً ؛ فیکون له راو وابنٌ آخر .
والحديث أورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٥٥/١٠) عن حيان بن بسطام
١٥٠

الهذلي قال : كنا عند عبدالله بن عمر ، فذكروا حاج اليمن ... الحديث مثله ، وقال :
(رواه الطبراني في ((الأوسط)) و((الكبير))، وإسناده حسن؛ فيه ضعفاء وثقوا))!
٣٦٧٢ - (زيِّنُوا العِيدَيْنَ بالتَّهْلِيلِ، والتَّقْدِيس، والتحميد ، والتكبير) .
موضوع. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٨٨/٢)، وزاهر الشحامي في ((تحفة
العيد)) (ق١/١٩٣ ورقم ١٩ - منسوختي)، وأبو الحسن النرسي في ((حديث أبي
محمد بن معروف» (١٣٠ - ١٣١) عن علي بن الحسن الشامي قال: ثنا سفيان
ابن سعيد ، عن أيوب بن أبي تميمة ، عن أبي قلابة . وسفيان ، عن حميد الطويل
وعاصم الأحول ، عن أنس مرفوعاً . وقال أبو نعيم :
((غريب من حديث الثوري وأبي قلابة وأيوب ؛ لم نكتبه إلا من حديث علي
ابن الحسن الشامي نزيل مصر ، تفرد به وبغيره عن الثوري)) .
قلت : يشير بذلك إلى أنه ضعيف ، بل هو أسوأ حالاً ، فقد قال الدارقطني :
((يكذب، يروي عن الثقات بواطيل)). وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش:
(روى أحاديث موضوعة)).
٣٦٧٣ - (زيِّنوا مَجَالسَكُمْ بِالصَّلاةِ عليَّ، فإنَّ صلاتَكُمْ عليَّ نُورٌ
لَكُمْ يومَ القيامةِ) .
موضوع. أخرجه الديلمي (١٨٠/٢) عن محمد بن الحسن النقاش ، عن
الفضل بن عبد الرحمن ، عن القاسم بن الحسين ، عن نافع ، عن نعيم المخزومي ،
عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً .
١٥١

قلت : وهذا موضوع ؛ آفته النقاش هذا، قال الذهبي في ((الميزان)):
((كذّاب)) .
ومَنْ فَوقَه إلى مالك ، لم أعرفهم .
وأما المناوي فذكر أن في إسناده - غير النقاش - عبدالرحمن بن غزوان
والحسين بن عبدالرحمن ، وهذان مما لا ذكر لهما في هذا الإسناد ، ومن المحتمل أن
الحسين محرّف عن ((الفضل)) أو العكس . والله أعلم.
وقد سئل السيوطي رحمه الله عن هذا الحديث؟ فأجاب بأنه ضعيف كما في
((الحاوي للفتاوي)) له (١٠٦/٢ - ١٠٧)، وفيه تساهل كبير؛ لا يخفى على من
عرف حال النقاش المذكور .
٣٦٧٤ - (الزَّائِرُ أخاه المسْلِمَ الآكِل مِنْ طَعَامِهِ أَعْظَمُ أجْراً مِنَ المَزُورِ
المُطْعِم في اللهِ عز وجل) .
باطل. أخرجه الخطيب في («تاريخ بغداد)) (٢١/٤)، والديلمي (١٨٧/٢) من
طريق عامر بن محمد أبي نصر الكوار البصري : حدثني أبي ، عن جدي قال :
زار ثابت ويزيد الرقاشي أنس بن مالك ، فلم يجداه في بيته ، فلما جاء أظهر
لهما الغضب وقال : ألا قلتما لي حتى أُعِدَّ لكما؟ ثم قال: سمعت رسول
الله راف : ... فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ عامر هذا ؛ قال الذهبي :
((بصري لا يعرف، وخبره باطل عن أبيه عن جده عن أنس ... )).
قلت : فذكر هذا، وأقره الحافظ في ((اللسان))؛ إلا أن فيه ((المصري)) بدل
١٥٢

(بصري))، وكأنه محرف، فما في ((الميزان)) مطابق لما في المصدرين المذكورين للحديث .
٣٦٧٥ - (الزَّاني بِحَلِيلَةِ جَارِهِ؛ لا ينظرُ اللهُ إليهِ يومَ القيامَةِ ، ولا
يُزَكِّيه ، ويقولُ له : ادْخُلِ النّارَ معَ الداخِلين).
ضعيف . أخرجه الديلمي (١٨٦/٢) من طريق الخرائطي؛ وهذا في ((مساوئ
الأخلاق)) (٤٩١/٢٢٤) : حدثنا عمر بن مدرك أبو حفص القاص : ثنا قتيبة بن
سعيد: ثنا ابن لهيعة ، عن ابن أنعم، عن أبي الرحمن الحُبُلِّي ، عن عبد الله بن
عمرز مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ لسوء حفظ ابن أنعم - واسمه عبدالرحمن بن
زياد بن أنعم - ، وابن لهيعة - واسمه عبدالله -.
لكن شيخ الخرائطي (عمر بن مدرك) أسوأ منهما ؛ فقد قال ابن معين فيه :
«كذاب)) .
رواه الخطيب (٢١٢/١١) بإسناده عنه، وروى عن غيره أنه قال :
(«سمعت أبا حفص القصاص يقول في قصصه: ((حدثنا أبو المغيرة)) ولم
یدرکه)» .
وأعله المناوي في ((فيض القدير)) بابني لهيعة وأنعم !
(تنبيه): وقع في إسناد ((المساوئ)) خطأ مطبعي فاحش في اسم الصحابي
والتابعي؛ هكذا: ((ابن عبدالجليل عن عبدالرحمن بن عمرو))! فصححته من
((الديلمي)) وكتب الرجال، كما تحرف اسم الصحابي في (الجامع الكبير))
(٤١٨/١) إلى ((ابن عمر))! وفي ((الجامع الصغير)) ((عمرو))!
١٥٣

وكذا في شرحه ((الفيض))، وقيَّده بـ((ابن العاص))! وأما في متنه فوقع على
الصواب: ((ابن عمرو)).
٣٦٧٦ - (الرَّفْقُ فيهِ الزيادَةُ والبَرَكَةُ ، ومَنْ يُخْرَمِ الرَّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ).
ضعيف. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١/١١٧/١) عن عمرو بن
ثابت ، عن عمه ، عن أبي بردة ، عن جرير مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ عمرو بن ثابت قال الحافظ :
((ضعيف)) .
وعمه ؛ لم أعرفه .
وإنما أوردت الحديث من أجل الشطر الأول منه ، وإلا؛ فالشطر الآخر صحيح
من حديث عبدالرحمن بن هلال ، عن جرير - رضي الله عنه - ؛ رواه مسلم وغيره ،
وقد خرجته في تعليقي على ((الإحسان)» رقم (٥٤٩) .
٣٦٧٧ - (الرِّفْقُ في المعيشَةِ خيرٌ مِنْ بَعْضِ التِّجارَةِ) .
ضعيف. أخرجه ابن عدي (١/٧٢)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢/٢٧٨/٢)
عن ابن لهيعة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبدالله مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ ابن لهيعة سيئ الحفظ .
٣٦٧٨ - (سَابِقُنَا سَابِقٌ، وَمُقْتَصِدُنَا نَاجٍ، وظالُمِنَا مغفورٌ له).
ضعيف جداً. رواه العقيلي في ((الضعفاء)) (٣٥١)، والديلمي (٢١٠/٢) عن
عمرو بن الحصين : حدثنا الفضل بن عميرة القيسي ، عن ميمون بن سياه ، عن
١٥٤

أبي عثمان النهدي قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول :... فذكره مرفوعاً . وقال
العقيلي :
((الفضل بن عميرة لا يتابع على حديثه هذا ، ويروى من غير هذا الوجه بنحو
هذا اللفظ بإسناد أصلح من هذا)) .
قلت: وأما ابن حبان؛ فذكره في ((الثقات))! وردّه الذهبي بقوله:
((بل هو منكر الحديث)) .
وذكره الساجي في ((الضعفاء)) أيضاً، وقال :
((في حديثه ضعف ، وعنده مناكير)).
وعمرو بن الحصين ؛ متروك .
ورواه الرافعي في ((تاريخ قزوين)» (٣٣١/٣) من طريق حفص بن خالد ، عن
میمون بن سیاہ ، عن عمر به .
وحفص هذا؛ مجهول ؛ كما في ((الميزان)).
قلت : والإسناد الأصلح الذي أشار إليه العقيلي لم أعرفه ، وقد أورد السيوطي
كُلَّ أو جُلَّ ما روي في معناه في تفسير قوله تعالى: ﴿ثم أورثنا الكتاب الذي
اصطَفَيْنَا مِنْ عبادنا، فمنهم ظالم لنفسه ... ﴾ الآية ، وليس في شيء منها ما
يشهد لقوله : ((وظالمنا مغفور له))؛ إلا حديث أنس عند ابن النجار؛ فإنه بهذا
اللفظ ، والله أعلم .
ولعله يشير إلى ما أخرجه الحاكم (٤٢٦/٢) من طريق جرير: حدثني
الأعمش ، عن رجل قد سماه، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت
١٥٥

رسول الله /8 يقول في قوله عز وجل : ﴿فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد
ومنهم سابق بالخيرات﴾ قال :
((السابق والمقتصد يدخلان الجنة بغير حساب ، والظالم لنفسه يحاسب
حساباً يسيراً ، ثم يدخل الجنة)) . وقال :
((وقد اختلفت الروايات عن الأعمش في إسناده ؛ فروي عن الثوري عن
الأعمش عن أبي ثابت عن أبي الدرداء . وقيل : عن الثوري - أيضاً - عن
الأعمش . وقيل : عن شعبة عن الأعمش عن رجلٍ من ثقيف عن أبي الدرداء
قال : ذكر أبو ثابت عن أبي الدرداء . وإذا كثرت الروايات في الحديث ظهر أن له
ء
أصلاً)) .
قلت : ولكن مدارها كلها إما على رجل لم يسم ؛ فهو مجهول ، وإما على أبي
ثابت ؛ فهو مجهول أيضاً؛ أورده ابن أبي حاتم في ((الكنى)) برواية الأعمش عنه ،
ولم یذکر فیه جرحاً ولا تعديلاً .
٣٦٧٩ - (سَاعاتُ الأذى في الدُّنيا، يَذْهَبُ بسَاعاتِ الإِثْم في
الآخِرَةِ) .
ضعيف . رواه ابن شاهين في ((الترغيب)) (١/٢٩٨)، وعنه الديلمي (٢٠٦/٢)
عن إسماعيل بن إسحاق الأنصاري : ثنا عثم بن عبد الله القرشي : ثنا رَقَّبَة
العبدي - يعني ابن مصقلة -، عن الحسن وثابت البناني ، عن أنس بن مالك
قال: قال رسول الله عليه ...
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ الأنصاري هذا قال العقيلي :
(منكر الحديث)). ثم ذكر له حديثاً آخر ، وقال :
١٥٦

((وهذا حديث باطل ليس له أصل ، وليس هذا الشيخ ممن يقيم الحديث)) .
وعثم بن عبدالله القرشي لم أعرفه. ووقع في ((الديلمي)): عثمان بن عنبسة
ابن عنبسة . ولم أجده أيضاً .
وقد روي من طريق أخرى عن الحسن مرسلاً نحوه ، وسيأتي تخريجه في
الذي بعده .
٣٦٨٠ - (سَاعَاتُ الأمراض يُذْهِبْنَ ساعاتِ الخَطايا).
ضعيف جداً . رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (١/١٦١)، وتمام
في («فوائده)) (٢/٦٣/٢) من طريق الهيثم بن الأشعث الصنعاني ، عن فضال بن
جبير الغداني ، عن بشير بن عبد الله بن أبي أيوب الأنصاري ، عن أبيه ، عن
جده مرفوعاً . ومن هذا الوجه رواه الخطيب في ((التلخيص)) (٢/٧١).
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً عبد الله بن أبي أيوب الأنصاري لا يعرف،
وقد أغفلوه ، فلم يذكروه حتى ولا في الرواة عن أبيه أبي أيوب الأنصاري .
وابنه بشير؛ قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في ((اللسان)):
((مجهول، روى حديثه البيهقي في ((الشعب))، وابن أبي الدنيا في
((الأمراض والكفارات)) . يعني هذا .
وفضال بن جبير الغداني ، قال ابن حبان :
((لا يجوز الاحتجاج به بحال ، يروي أحاديث لا أصل لها ، يزعم أنه سمع أبا
أمامة ، یروي عنه ما ليس من حديثه)) . وقال ابن عدي :
((أحاديثه غير محفوظة)).
١٥٧

والهيثم بن الأشعث مجهول أيضاً كما قال الذهبي .
وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (١٤٩/٤) مصدراً إياه بصيغة
التمريض (رُوي) .
وقد روي عن الحسن مرسلاً بلفظ: (( ... الأذى ... )) بدل: ((الأمراض)»،
والباقي مثله سواء .
أخرجه ابن أبي الدنيا في «الفرج بعد الشدة)) (ص٥): حدثني أبو جعفر
أحمد بن سعد : أنا قران بن تمام ، عن أبي بشر الحلبي عنه .
وهذا مع إرساله ؛ فأبو بشر الحلبي لم أعرفه . وسائر رجاله ثقات .
ثم رأيته في ((مسائل الإمام أحمد)) لابنه صالح (ص١٢٧)؛ قال أحمد :
حدثنا قران به .
٣٦٨١ - (سَاعَةُ السُّبْحَة ؛ حينَ تزولُ الشمسُ عن كَبدِ السماءِ،
وهي صلاةُ الْمُخبِتِينَ ، وأفضَلُها في شِدَّةِ الحرِّ) .
ضعيف جداً. رواه ابن شاهين في ((الترغيب)) (١/٢٨٢) عن هشام بن
عبدالملك أبي تقى : ثنا عتبة بن السكن : ثنا الأوزاعي ، عن سليمان بن موسى ،
عن كثير بن مرة الحضرمي ، عن عوف بن مالك مرفوعاً .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عتبة بن السكن؛ قال البيهقي في (السنن))
(٢٤٣/٧) :
((قال أبو الحسن الدارقطني: عتبة متروك الحديث)) . قال البيهقي :
((عتبة بن السكن منسوب إلى الوضع)) . ثم قال في حديث آخر ساقه له :
١٥٨

(وهذا باطل لا أصل له)) .
٣٦٨٢ - (سَاعةٌ في سَبيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ سبعينَ حَجَّةً).
ضعيف . رواه الديلمي (٢٠٦) من طريق أبي يعلى : حدثنا إبراهيم بن سعيد
الجوهري : حدثنا أبو توبة : حدثنا محمد بن بكير الهلالي ، عن طاوس
ومکحول ، عن ابن عمر مرفوعاً .
قلت : وهذا سند ضعيف ؛ محمد بن بكير الهلالي لم أعرفه ، وفي «الميزان)):
((محمد بن بكر بن الفضل الهلالي ، عن محمد بن أبي الشوارب . قال ابن
غلام الزهري : ليس بالمرضي)» .
قلت : وليس به ؛ فإنه متأخر جداً عن هذا؛ فإن ابن أبي الشوارب - وهو
محمد بن عبدالملك - توفي سنة (٢٤٤) ، فهو من طبقة شيوخ أبي يعلى ، فالمترجم
من طبقة أبي يعلى نفسه ، بينما يوجد بينهما في هذا الحديث واسطتان كما
ترى . والله أعلم .
٣٦٨٣ - (سَامُ أبو العَرَبِ، وحَامُ أبو الحَبشِ، ويَافِثُ أبو الرُومِ) .
ضعيف . رواه الترمذي (١٧٢/٣)، والحاكم (٥٤٦/٢)، وأحمد (٩/٥ و١٠ -
١١)، ومن طريقه ومن طريق الطبراني أيضاً: الحافظُ العراقي في ((محجَّةِ القرب
إلى محبة العرب)) (٢/٣)، وأبو بكر الشافعي في ((حديثه)) (٢/١٢)، وابن سعد
(٤٢/١)، وابن عدي (٢/١٢٠)، وابن عساكر (٢/٣٣٥/١٧) كلهم من طريق
الحسن ، عن سمرة مرفوعاً . وقال العراقي تبعاً للترمذي :
((هذا حديث حسن)) ، وقال الحاكم :
١٥٩

((صحيح الإسناد))، ووافقه الذهبي !
قلت : وفيه نظر بيِّن ؛ لأن في سماع الحسن من سمرة خلافاً معروفاً ، ثم هو
مدلس وقد عنعنه . فلو سلمنا صحة سماعه من سمرة في الجملة ، فعنعنته هذه
تعلُّ الحديث وتصيِّه ضعيفاً .
وفي رواية للترمذي بلفظ: عن النبي :﴿ في قول الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا
ذُرِّيَتَهُ هُمُ الباقينَ﴾ قال: ((حَام ، وسامُ، ويافِثُ))؛ بالثاء.
وقد روي الحدیث بلفظ أتم ، وهو :
((وُلِدَ لنوح ثلاثةٌ: سامُ، وحامُ، ويافِثُ ، فَوَلَدُ سام: العربُ وفارسُ والرومُ ،
والخيرُ فيهم ، ووَلَدُ يافِثَ: يأجوجُ ومأجوجُ والتُّرْكُ والصَّقَالِبَةُ ، ولا خيرَ فيهم ، ووَلَدُ
حَام : القِبْطُ والبَرْبَرُ ولا خيرَ فيهم)) .
رواه البزار (٢٩)، وأبو بكر الزبيري في «جزء من فوائده)» (٢/٢٥) ، وعنه ابن
عساكر (٢/٣٣٥/١٧) عن محمد بن يزيد بن سنان قال : ثنا يزيد بن سنان قال :
حدثني يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة مرفوعاً . ورواه من
هذا الوجه البزار في «مسنده» (٢٩) ، وقال :
«تفرد به يزيد بن سنان ، وتفرد به ابنه عنه ، ورواه غيره مرسلاً ، وإنما جعله
من قول سعيد بن المسيب)) .
وقال الهيثمي : ((يزيد ضعَّفه يحيى وجماعة ، ووثَّقه أبو حاتم)) .
وذكره الحافظ العراقي في ((محجة القرب إلى فضل العرب)) (١/٤)، ثم
قال :
١٦٠