النص المفهرس
صفحات 121-140
كلاماً! وبقية رجاله ثقات)) .
كذا قال . وقد علمتَ مما سبق ما في هذا الإطلاق من التساهل .
٣٦٣١ - (رَأْسُ العَقْلِ بعدَ الإيمانِ باللهِ: التَّوَدُّدُ إلى الناس).
ضعيف . أخرجه البزار (ص٢٣٩)، وعلي بن الحسن العبدي في ((حديثه))
(١/١٥٨) من طريق ابن أبي الدنيا؛ كلاهما عن عبد الله بن عمرو القيسي - وقال
الآخر: الحنفي ـ: ثنا علي بن زيد ، عن سعيد، عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال
البزار :
((رواه هشيم عن علي بن زيد عن سعيد مرسلاً، وعبيد (كذا) الله بن عمرو
ليس بالحافظ ، ولا سيما إذا خالف الثقات)).
قلت : ولم أجد له ترجمة .
وقد أخرجه ابن عدي (ق٢/٣١٥) من طريق شيخ البزار فيه ، وهو عمر بن
حفص الشيباني، وكذا القضاعي (١/١٤٧) عنه؛ إلا أنه قال: ((عبيد بن عمرو))،
وترجمه ابن عدي بالحنفي البصري ، وقال عقب الحديث :
((وهذا منكر المتن)).
وهكذا أوردوه في ((الميزان)) و((اللسان)). وقال الدارقطني:
((ضعيف)) .
قلت : فلعل الصواب في إسناد البزار والعبدي ((عبيد الله))، بتصغير ((عبيد)) ؛
كما وقع في كلام البزّار عَقِبَ الحديث ، ثم قيل فيه: ((عبيد)) اختصاراً؛ كما في
أمثاله ، فوقع كذلك في «كامل ابن عدي)» والله أعلم .
١٢١
وقد تابعه أشعث بن براز : ثنا علي بن زید به . وزاد :
((وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة ، ولن يهلك امرؤ بعد
المشورة ، وصنائع المعروف تقي مصارع السوء ، وأول ما يأذن الله عز وجل في هلاك
المرء إعجابه برأيه ؛ أو قال : اتباعه هواه)).
أخرجه ابن عدي (٢/٢٣) ، وقال :
((أشعث بن براز؛ عامة ما يرويه غير محفوظ، والضعف بيِّن على رواياته)).
وروى الشطر الأول منه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٢/٢٢٦/٨)؛ إلا أنه
سقط منه ذكر أبي هريرة ؛ فأرسله .
وتابعه هشيم بن بشير عن علي بن زيد به ، دون قوله: ((وصنائع ... )).
أخرجه أبو صالح الحرمي في ((الفوائد العوالي)) (ق١/١٧٥)؛ وكذا ابن أبي
الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (ص١٧/٧٦) لكنه لم يذكر أبا هريرة في إسناده ، بل
أرسله .
وهكذا رواه ابن عساكر (١/٢٧٦/٢) عن إبراهيم بن موسى، عن ابن
جدعان ، عن سعيد مرسلاً به .
وروي الحديث عن أنس مرفوعاً ؛ مثل حديث الترجمة .
أخرجه المحاملي في ((الأمالي)) كما في ((جزء فيه من أماليه وأمالي الصَفَّارِ)»
(ق١/٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢/٢٠١/١٧) من طريق الوليد بن
محمد ، عن الزهري عنه .
والوليد هذا هو الموقري البلقاوي ؛ متروك متهم .
١٢٢
ووجدت له طريقاً أخرى أخرجها أبو بكر الكلاباذي في ((مفتاح المعاني))
(٢/٢٠)، والقزويني في ((تاريخ قزوين)) (١/٣٢)، والبيهقي في ((الشعب))
(٢٥٥/٦/ ٨٠٦١) عن إسحاق بن محمد بن إسحاق العمي قال : ثنا أبي، عن
يونس بن عبيد الله ، عن الحسن عنه .
وهذا إسناد مظلم ؛ من دون الحسن لم أعرفهم ، وفي ((لسان الميزان)):
((إسحاق بن محمد بن إسحاق السوسي ، ذاك الجاهل الذي أتى بالموضوعات
السمجة في فضائل معاوية ، رواها عبيدالله بن محمد بن أحمد السقطي عنه ، فهو
المتهم بها أو شيوخه المجهولون» .
قلت : فمن المحتمل أن يكون هو العمي هذا .
وجملة القول أن الحديث ضعيف ؛ مداره على ابن جدعان ، واضطربوا عليه
في إسناده ومتنه ، ولأن الشواهد المذكورة لا تجبر ضعفه ؛ لشدة ضعفها .
ورواه أبو داود النخعي ، عن أبي الجويرية ، عن ابن عباس مرفوعاً به ؛ إلا أنه
قال :
((مُدَارَاة الناس في غير تَّرْكَ الحقِّ)).
أخرجه ابن عدي (٢/١٥٣)، وقال :
((هذا مما وضعه أبو داود النخعي)).
ورواه الحسين بن المبارك : ثنا بقية: ثنا ورقاء بن عمر، عن أبي الزناد ، عن
الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً ؛ مختصراً بلفظ :
((رأس العقل التحبُّب إلى الناس)).
١٢٣
أخرجه ابن عدي أيضاً (٢/٩٧) ، وقال :
((هذا منكر بهذا الإسناد ، والحسين هذا حدَّث بأسانيد ومتون منكرة عن أهل
الشام)» .
وذكر أنه متهم ، وساق له حديثاً آخر قال فيه : إنه كذب .
٣٦٣٢ - (رأسُ العَقْلِ بعد الإيمان بالله تعالى: الحياءُ وحُسْنُ
الْخُلُق) .
مُ مُ
ضعيف . أخرجه الديلمي (١٧٢/٢) عن یحیی بن راشد الأسلمي : حدثنا
عبد الله بن هلال المازني : حدثنا موسى بن أنس ، عن أبيه مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ عبدالله بن هلال المازني لم أعرفه .
ويحيى بن راشد الأسلمي ؛ الظاهر أنه أبو سعيد المازني البصري ، وهو
ضعيف كما في ((التقريب)).
٣٦٣٣ - (رأيتُ لأبي جَهْلٍ عَذْقَاً في الجنةِ ، فلمَّا أسْلَمَ عكرمةُ بنُ
أبي جَهْلٍ؛ قال [رسول الله ◌َّةٍ]: يا أُمَّ سلمة! هذا هو).
ضعيف . أخرجه الحاكم (٢٤٣/٣) من طريق محمد بن سنان القزاز: ثنا
يعقوب بن محمد الزهري : ثنا المطلب بن كثير: ثنا الزبير بن موسى ، عن
مصعب بن عبدالله بن أبي أمية ، عن أم سلمة قالت : قال رسول الله
: … 雞
فذكره . وقال :
«صحيح الإسناد» ! ورده الذهبي بقوله :
١٢٤
(«قلت : لا؛ فيه ضعيفان)).
قلت: الأول: يعقوب بن محمد الزهري ؛ أورده الذهبي في ((الضعفاء))،
وقال :
(ضعفه أبو زرعة، وقال أحمد: ليس بشيء)).
وقال الحافظ :
((صدوق ، كثير الوهم والرواية عن الضعفاء)).
والآخر: محمد بن سنان القزاز، ولكن الظاهر أنه لم يتفرد به ؛ فقد قال
البخاري في ((التاريخ)) (٤١٢/١/٢ - الطبعة الثانية): وقال يعقوب بن محمد :
حدثنا المطلب بن كثير .... فإن كان البخاري لم يسمعه من يعقوب ؛ فالأقرب أنه
سمعه عنه من غير طريق القزاز؛ فإنه من طبقة البخاري ؛ بل هو متأخر الوفاة عنه ،
ولم يذكروه في شيوخه .
والزبير بن موسى ؛ هو ابن ميناء ، روى عنه جماعة ، ووثقه ابن حبان ، وقال
الحافظ :
((مقبول)).
٣٦٣٤ - (رَبِّ اغْفِرْ وارْحَمْ ، واهْدِنِي السَّبِيلَ الأَقْومَ) .
ضعيف . أخرجه أحمد (٣٠٣/٦ و٣١٥ - ٣١٦)، وأبو يعلى (ق١/٣١٥) عن
حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن الحسن ، عن ، أم سلمة : أن رسول
الله
كان يقول : ... فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ الحسن - وهو البصري -؛ مدلس وقد عنعنه .
١٢٥
وعلي بن زيد ؛ وهو - ابن جدعان - ضعيف .
والحديث قال الهيثمي (١٧٤/١٠) :
(رواه أحمد وأبو یعلی بإسنادين حسنين)) !
كذا قال ! ولم أره عندهما إلا بالإسناد الواحد المتقدِّم الضعيف !
٣٦٣٥ - (رَحِمَ اللهُ عبدَاللهَ بنَ رواحَة. كانَ يَنْزِلُ في السَّفَرِ عند
كُلِّ وَقْتِ صَلاةٍ) .
ضعيف. رواه عبدالرزاق في ((الأمالي» (١/٣٧/٢): أخبرني أبي قال:
أخبرني هارون بن قيس قال : سمعت سالم بن عبدالله يقول : قال رسول الله
:... فذكره .
قلت : وهذا سند ضعيف ؛ فيه علتان :
١ - هارون بن قيس؛ أورده ابن أبي حاتم (٩٤/٢/٤)، ولم يذكر فيه جرحاً
ولا تعديلاً، وأما ابن حبان؛ فذكره في («الثقات» (٢٩٧/٢).
٢ - والد عبدالرزاق، اسمه همام بن نافع الصنعاني؛ قال الذهبي :
((ما علمتُ عنه راوياً سوى ولده ، وهو قديم الوفاة ، روی الکَوْسَجُ عن ابن
معين : ثقة . وقال العقيلي : أحاديثه غير محفوظة)) .
٣ - الإرسال ؛ فإن سالم بن عبدالله - وهو ابن عمر بن الخطاب - تابعي ، وقد
رواه بعض الضعفاء عنه عن أبيه كما يأتي .
والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التهجد)) (ج١/٥٥/٢) عن عبدالرزاق به .
١٢٦
وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣/ ٢/١٩٤) عن محمد بن أبي
السري العسقلاني : نا عبدالرزاق به ؛ إلا أنه قال : عن سالم ، عن أبيه مرفوعاً .
وابن أبي السري : هو محمد بن المتوكل بن عبدالرحمن الهاشمي مولاهم،
قال الحافظ :
(«صدوق عارف ، له أوهام كثيرة)).
ورواه بقية ، عن ابن مبارك ، عن همام بن نافع به موصولاً ؛ مثل رواية ابن
أبي السري .
أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١/١٠١/٩).
وبقية ؛ مدلس وقد عنعنه ، وابن المبارك هو عبدالله الإمام .
٣٦٣٦ - (رُبَّ طَاعِم شَاكِرٍ أَعْظَمُ أجْراً مِنْ صائمِ صَابٍ) .
موضوع . رواه القضاعي (١/١١٥) عن بكر بن مضر قال : نا بشر بن إبراهيم،
عن محمد بن أبي ذئب ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة مرفوعاً .
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته بشر بن إبراهيم ، قال ابن عدي :
«هو عندي ممن يضع الحديث على الثقات ، وکل ما ذكرته عنه بواطیل وضعها
على شيوخه ، وكذلك سائر أحاديثه التي لم أذكرها موضوعات عن كل من روی
عنهم)) . وقال ابن حبان :
((كان يضع الحديث على الثقات)) .
وقد مضی له حدیث برقم (٤٩٤).
١٢٧
٣٦٣٧ - (رأيتُ ليلةَ أُسريَ بي مَكْثُوباً على بابِ الجنةِ : الصَّدقةُ
بعشْر أمثالِهَا، والقَرْضُ بثمانيةَ عشرَ ، فقلتُ لجبريلَ : ما بالُ القَرْضِ
أَفْضَلُ منَ الصَّدقة؟ قال: لأنَّ السَّائلَ يسألُ وعندَهُ شيءٌ ، والمستَقْرِضُ
لا يستقْرضُ إلا مِنْ حَاجَةٍ) .
ضعيف جداً . رواه ابن ماجه (٨١/٢)، وأبو القاسم الشهرزوري في ((الأمالي))
(٢/١٧٩)، ومحمد بن سليمان الربعي في ((جزء من حديثه)) (١/٢١٨)، وابن
عدي (٢/١١٤)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٩٩٠/١١٢/٢)، وعنه
البيهقي في ((الشعب)) (٣٥٦٦/٢٨٥/٣)، وأبو نعيم في ((جزء من الأمالي))
(٢/٢) عن خالد بن يزيد ، عن أبيه ، عن أنس مرفوعاً . وقال أبو نعيم:
((هذا الحديث إنما يعرف من حديث يزيد بن أبي مالك ، ولم يروه عنه إلا ابنه
خالد» .
قلت: وهو ضعيف ، وقد اتهمه ابن معين ؛ كما قال الحافظ في ((التقريب)).
وأبوه فيه ضعف من قبل حفظه ، وقال ابن الجوزي :
((وهذا لا يصح، قال أحمد: خالد ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة)).
قلت: والحديث عزاه السيوطي في ((الجامع)) (رقم ٢٩٦١ - ضعيف الجامع)
للطبراني من حديث أبي أمامة ! وهو من أوهامه ، فاتني أن أنبه عليه هنا في
(ضعيف الجامع))، كما فات ذلك المناوي؛ فإنه عند الطبراني في ((الكبير))
(٧٩٧٦) مختصر بلفظ :
((دخل رجل الجنة ، فرأى على بابها مكتوباً : الصدقة بعشر أمثالها ، والقرض
بثمانية عشر)) . ثم خرجته في الصحيحة (٣٤٠٧).
١٢٨
ولفظه في «الجامع)) :
((دخلت الجنة فرأيت على بابها : الصدقة بعشرة ، والقرض بثمانية عشر،
فقلت : يا جبريل ! كيف صارت الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر؟ قال : لأن
الصدقة تقع في يد الغني والفقير ، والقرض لا يقع إلا في يَدِ مَنْ يحتاج إليه)).
وإنما رواه بهذا اللفظ والتمام ابن الجوزي في ((العلل)) (٩٨٩/١١٢/٢)، وقال:
((لا يصح، قال يحيى : مسلمة بن علي ؛ ليس بشيء، وقال الرازي : لا
يشتغل به . وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد ، ويروي عن الثقات ما ليس من
أحاديثهم توهماً)) .
وذكره بنحو هذا اللفظ وبتمامه الدکتور البوطي في کتابه «قبس من نور محمد
﴿)) (١٧٠١) معزواً للطبراني أيضاً ، وقلَّده في ذلك المسمى عز الدين بليق في كتابه
(منهاج الصالحين)) (٨٤٩)، وكم في هذين الكتابين من أوهام وأكاذيب ، وأحاديث
ضعيفة وموضوعة ، أنا الآن في صدد بيانها رداً على بليق في (جريدة الرأي) الأردنية .
٣٦٣٨ - (رَحِمَ اللهُ المتخلَّلِينَ مِنْ أُمتي في الوضُوءِ والطَّعَامِ) .
ضعيف . رواه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١/٤٨) عن محمد بن عبدالله
الرقاشي ، والديلمي (١٦٩/٢) عن عمرو بن عون قالا: نا رياح بن عمرو: ثني أبو
بحر رجل من بني فارس ، عن أبي سورة بن أخي أبي أيوب ، عن أبي أيوب
مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ أبو سورة بن أخي أبي أيوب الأنصاري ؛ قال
الحافظ في ((التقريب)):
((ضعيف).
١٢٩
ورياح بن عمرو ؛ صدوق كما قال أبو زرعة ، لكن اتهمه أبو داود بالزندقة .
وأبو بحر هذا؛ لعله عبدالرحمن بن عثمان البكراوي ؛ فإنه من هذه الطبقة ،
وهو ضعيف أيضاً .
٣٦٣٩ - (رَحِمَ اللهُ رَجُلاً غسَّلَتْه امْرَأَتُه، وكُفِّن في أخلاقِهِ) .
موضوع. أخرجه البيهقي في ((سننه)) (٣٩٧/٣) من طريق الحكم بن عبد الله
الأزدي : حدثني الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة رضي الله عنها
مرفوعاً . وقال :
«هذا إسناد ضعيف)) .
قلت : بل هو موضوع آفته الحكم بن عبدالله وهو الأيلي ؛ قال أحمد :
((أحاديثه كلها موضوعة)). وقال النسائي والدارقطني وجماعة:
((متروك الحديث)) .
٣٦٤٠ - (رَحِمَ اللهُ الأنصارَ، وأبناءَ الأنصَارِ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ) .
ضعيف جداً . أخرجه ابن ماجه (١٦٥) عن كثير بن عبدالله بن عمرو بن
عوف ، عن أبيه ، عن جده مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ كثير هذا متروك .
وقال البوصيري في ((الزوائد» (٢٥/١ - دار العربية):
(«هذا إسناد ضعيف ؛ فيه كثير بن عبدالله ، وهو مُتَّهم ، رواه البخاري ومسلم
من حديث زيد بن أرقم بلفظ :
١٣٠
((اللهم اغفر للأنصار .. ))، والباقي نحوه، وهو في ((جامع الترمذي)) من
حديث أنس كما هو في ((الصحيحين))، وقال : حسن غريب من هذا الوجه)).
ویؤخذ عليه أمران :
الأول : أن حديث أنس أخرجه البخاري أيضاً (٤٩٠٦)، ومسلم (١٧٣/٧).
والآخر : أن حديث زيد بن أرقم لم يخرجه البخاري ، وإنما هو من أفراد مسلم
دونه ، وأخرجه الترمذي أيضاً (٣٨٩٨) وقال :
«حديث حسن صحيح)) .
٣٦٤١ - (رَحِمَ اللهُ حارِسَ الَحَرسِ).
ضعيف . أخرجه الدارمي (٢٠٣/٢)، وابن ماجه (٢٧٦٩)، والحاكم (٨٦/٢)،
والباغندي في ((مسند عمر بن عبد العزيز)) (ص٢ و١١)، والعقيلي في ((الضعفاء))
(٤٥٩)، والروياني في «مسنده)) (١/٦٥/١٠)، والخطيب في ((الموضح)) (٩٠/٢)
عن صالح بن محمد بن زائدة ، عن عمر بن عبدالعزيز (زاد بعضهم : عن أبيه) ،
عن عقبة بن عامر الجهني مرفوعاً . وقال الحاكم :
((صحيح الإسناد)) . ووافقه الذهبي ، ولسنا نراه كذلك ، بل هو ضعيف لأمرين :
الأول : أن صالحاً هذا ضعيف؛ كما جزم به الحافظ في ((التقريب)) ، وقد
أورده الذهبي نفسه في ((الضعفاء والمتروكين)) وقال :
((قال أحمد: ما أرى به بأساً . وقال الدارقطني وجماعة: ضعيف)).
والآخر : أن صالحاً مع ضعفه اضطرب الرواة عليه في إسناده، فبعضهم ذكر
فيه : ((عن أبيه)) كما رأيت ، وبعضهم لم يذكره ، وهذا هو الذي رجَّحه العقيلي وقال :
١٣١
((ولم يسمع عمر من عقبة)) .
قلت : فهو منقطع أيضاً ، فأنى له الصحة؟!
ومن ذلك؛ ما أخرجه ابن عساكر في ترجمة قيس بن الحارث الغامدي
(٤٣٧/١٤ - المصورة) من طريق سعيد بن عبدالرحمن : أخبرني صالح بن محمد ،
عن عمر بن عبدالعزيز، عن قيس بن الحارث أنه أخبره: أن النبي قال :...
فذكره .
قلت: وهذا مرسل؛ قيس هذا ذكره ابن حبان في ((ثقات التابعين))
(٣٠٩/٥) .
٣٦٤٢ - (إن أخْوَنَكُم عندي مَنْ يطْلُبُه - يعني: العَمَلَ -، فعلَيْكُم
بتقوى الله عز وجل) .
منكر. أخرجه أحمد (٣٩٣/٤ و٤١١) من طريقين ، عن سفيان ، عن إسماعيل
ابن أبي خالد ، عن أخيه ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى قال :
قدم رجلان معي من قومي ، قال: فأتيا إلى النبي ◌َ﴿، فخطبا وتكلَّما ،
فجعلا يعرضان بالعمل، فتغيّر وجه النبي :{18 ، أو رؤي في وجهه ، فقال
رد :... فذكره .
النبي
وأخرجه البخاري في ((التاريخ)) (٨٢/٢/١) عن يحيى، عن سفيان به.
وذكر فيه خلافاً على إسماعيل بن أبي خالد ، فأدخل بعضهم بينه وبين
أخيه ، وقال بعضهم: ((أبيه)) - بشر بن قرة ، وقال :
((ولا يصح عن أبيه)) .
١٣٢
قلت : ومع هذا الاختلاف في إسناده ، ففيه مجهولان : بشر بن قرة ، ويقال : قرة
ابن بشر ، وأخو إسماعيل بن أبي خالد؛ كما هو مبين في ((ضعيف أبي داود)» (٥٠٨).
ثم إن المتن منكر؛ فقد صح عن أبي بردة، عن أبي موسى بلفظ آخر ، وقد
خرجته في ((الصحيحة)) (٣٠٩٢).
والحديث أورده السيوطي في ((الجامعين)) عن أبي موسى بلفظ :
((اتقوا الله ؛ فإن أَخْوَنَكُم عندنا مَنْ طلب العمل)) .
وقال: ((رواه (طب))).
وكذا في («كنز العمال)» (١٤٩٨٣/٩٢/٦). وقال المناوي في ((فيض القدير)):
((ورمز المؤلف لحسنه))!
كذا قال ! مع أنه ذكر في المقدمة أنه لا يوثق برموز السيوطي لأسباب ذكرها ،
فلعل ذلك ليس على إطلاقه . وبناء على هذا الرمز كنت أوردت الحديث في
((صحيح الجامع)) (١٠٢) للقاعدة التي كنت ذكرتها في مقدمته ، والآن وبعد ما
تبيَّن لي إسناد الحديث وعلَّته، فلينقل إلى ((ضعيف الجامع)).
ثم إنني قد فتشت عن الحديث في ((مجمع الزوائد)) واستعنت عليه بالفهارس ،
فلم أعثر عليه ، وقد بيَّض لمرتبته المناوي في كتابه الآخر: ((التيسير)) . والله أعلم .
٣٦٤٣ - (رُحَمَاءُ أمتي أوسَاطُها) .
ضعيف . رواه الديلمي (١٧٧/٢) عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن عمرو
ابن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبدالله بن عمرو مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ عثمان بن عطاء ضعيف .
٧
١٣٣
وأبوه عطاء - وهو ابن أبي مسلم الخراساني -؛ صدوق يهم كثيراً ويرسل
ويدلس؛ كما في ((التقريب)).
٣٦٤٤ - (ردُّ سَلامِ المسْلِمِ على المسلِمِ صدَقةٌ).
ضعيف . رواه الديلمي (١٧٤/٢ - ١٧٥) عن إبراهيم الهجري ، عن أبي
عياض ، عن أبي هريرة مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ إبراهيم - وهو ابن مسلم - لين الحديث ؛ كما في
((التقريب)). وقال الذهبي في ((الضعفاء)):
((ضعفوه) .
٣٦٤٥ - (رَكْعَتَانِ فِي جَوْفِ اللّيلِ يُكَفِّرَانِ الخَطَايا) .
ضعيف . رواه الديلمي (١٧٦/٢) من طريق الحاكم ، عن أحمد بن محمد
ابن الأزهر : حدثنا علي بن سلمة : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة
النيسابوري ، عن سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، عبدالله بن عبدالرحمن هذا قال الحاكم :
((الغالب على رواياته المناكير)).
وابن الأزهر ؛ ضعيف الحديث ؛ كما قال الدراقطني .
٣٦٤٦ - (ركعَتانِ مِنْ رَجُلِ وَرع خيرٌ مِنْ ألفِ ركعةٍ مِن مُخَلَّط).
٥
موضوع. أخرجه الديلمي (١٧٥/٢) عن معلى بن مهدي : حدثنا يوسف
ابن ميمون الجهني : حدثنا زياد بن ميمون ، عن أنس مرفوعاً .
١٣٤
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته زياد بن ميمون ، وهو الثقفي الفاكهي ؛ كذاب .
ويوسف بن ميمون إن كان أبا خزيمة الصباغ ؛ فقد قال أبو حاتم :
((ليس بالقوي ، منكر الحديث جداً، ضعيف)).
وإن كان القرشي؛ فهو مجهول ؛ ذكره ابن أبي حاتم (٢٣٠/٢/٤) من رواية
أبي مالك النخعي عنه . ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وبعضهم جعل هذين الاثنين واحداً . والله أعلم .
٣٦٤٧ - (ركعتَانِ مِنَ الضُّحَى تَعْدِلانِ عندَ اللهِ بحَجَّةٍ وعُمْرَةٍ
مُتَقَبَّلَتَيْنِ) .
موضوع . أخرجه الديلمي (١٧٥/٢) عن أبي الشيخ معلقاً ، عن معلى بن
مهدي : حدثنا يوسف بن ميمون الجهني : حدثنا زياد بن ميمون ، عن أنس
مرفوعاً .
قلت : هذا موضوع ؛ إسناده إسناد الذي قبله .
٣٦٤٨ - (ركعتان يركَعُهما العبدُ في جَوْفِ الليلِ خيرٌ له مِنْ
الدنيا وما فيها ، ولولا أن أَشُقَّ على أُمتي لفَرَضتُهُما عليهم) .
ضعيف . رواه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ١٢٨٩)، وابن نصر في ((قيام
الليل)) (صفحة ٣٦)، وكذا ابن أبي الدنيا (ج/٢ ورقه ١/٤٩ من مجموع ١٣٢)
عن حسان بن عطية مرسلاً .
ورجاله ثقات ، وعلَّته الإرسال .
١٣٥
٣٦٤٩ - (رَوِّحُوا القُلُوبَ ساعةً بساعةٍ) .
ضعيف . رواه أبو بكر الذكواني في ((اثنا عشر مجلساً)) (١/٢١)، والضياء في
((جزء من حديثه)) بخطه (١/١) عن الموقّري، عن الزهري ، عن أنس مرفوعاً .
قلت : وهذا سند ضعيف جداً؛ فإن الموقري هذا متروك كما قال الحافظ ، وقال
الذهبي :
«مجمع علی ضعفه)) ، واسمه الولید بن محمد .
لكن عزاه السيوطي لأبي داود في ((مراسيله)) عن الزهري ، مرسلاً ، فإن كان
من غير هذه الطريق ؛ فلعله يكون أصح .
٣٦٥٠ - (رياضُ الجنةِ المساجدُ) .
ضعيف . رواه الديلمي (١٧٧/٢) عن أبي الشيخ معلقاً، عن ابن أبي شيبة
بسند صحيح، عن حميد بن علقمة ، عن عطاء ، عن أبي هريرة مرفوعاً .
وحميد هذا ؛ لم أجد له ترجمة .
٣٦٥١ - (ريحُ الجنةِ يوجَدُ مِنْ مَسِيَرة خمس مئةٍ عامٍ، ولا يَجِدُ
ريحَ الجنةِ مَنْ طَلَبَ الدنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ) .
ء
ضعیف . رواه الديلمي (١٧٣/٢) عن یحیی بن یمان بسنده ، عن ابن عباس
مرفوعاً ، وفيه قصة لم أتمكن من قراءتها ولا قراءة تمام الإسناد بواسطة القارئة ؛
السوادٍ رانَ على الصفحة .
قلت : ويحيى بن يمان؛ صدوق عابد يخطئ كثيراً، وقد تغيّر؛ كما في
((التقريب)).
١٣٦
وبيّض له المناوي في ((فيض القدير))، فلم يتكلم على إسناده بشيء ! وأما
في ((التيسير))، فقال: (إسناده ضعيف)) ولم يزد ، فكأنه على قاعدة السيوطي أن ما
تفرد به الديلمي فهو ضعيف ؛ وهي صحيحة على الغالب . والله أعلم .
٣٦٥٢ - (ريحُ الجنوبِ من الجنة، وهي الربحُ اللاقِحُ، وهي الريحُ
التي ذَكَرَ اللهُ في كتابِهِ ، وفيها منافِعُ للناسِ ، والشَّمَالُ من النارِ ،
تخرجُ فتمُرُّ بالجنةِ ، فيصيبها لفْحَةٌ منها؛ فبَرْدُهَا هذا من ذاك) .
ضعيف جداً. رواه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (٢٢/١٤)، والديلمي
(١٧٤/٢) عن عُبَيْس بن ميمون ، عن أبي المُهَزَّم ، عن أبي هريرة مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عبيس بن ميمون وأبو المهزم ؛ متروكان .
واقتصر الحافظ ابن كثير (٢٤٩/٢) على قوله: ((إسناد ضعيف)»!
٣٦٥٣ - (الرؤيا ستَّةٌ: المرأةُ خيرٌ، والبعيرُ خَوْفٌ ، واللَّبنُ الفطْرةُ،
والخُضْرةُ الجنةُ ، والسفينةُ نجاةٌ ، والتمرُ رِزْقٌ) .
ضعيف . رواه الديلمي (١٧٤/٢) عن أبي يعلى : حدثنا رجل من أهل الشام:
كنا جلوساً عند عمر بن عبدالعزيز ، فجاء رجل من أهل الشام فقال : يا أمير
المؤمنين ! ها هنا رجل رأى رسول الله عَ ليه ، فقام عمر، وقمنا معه ، قال : أنت
رأيت رسول الله ◌َيْهٍ؟ قال: نعم ، قال : هل سمعت منه شيئاً؟ قال : نعم ؛ سمعته
يقول : ... فذكره .
قلت : كذا في الأصل : أبو يعلى يقول : حدثنا رجل من أهل الشام ....
ليس بينه وبين الرجل الذي رأى رسول الله ﴿ إلا هذا الرجل الشامي ، فالظاهر
١٣٧
أن فیه سقطاً بينهما؛ واسطتان أو أكثر .
والسند ضعيف ؛ لجهالة الشامي .
٣٦٥٤ - (الرَّبوةُ هي الرَّملةُ) .
ضعيف . أخرجه ابن جرير في («تفسيره)) (٢٠/١٨)، وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (١٩٨/١ - طبع دمشق) من طريق رواد بن الجراح : ثنا عباد أبو عتبة
الخواص قال : ثنا يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن ابن وعلة ، عن كريب قال :
ما أدري [عدد] ما حدثنا مرة البهزي، أنه سمع رسول الله تَ ﴿ ذكر أن الربوة ...
ثم أخرجه ابن عساكر من طريقين آخرين ، عن عباد بن عباد أبي عتبة به .
وزاد :
((وذلك ؛ أنها تسيل مغربة ومشرقة)).
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ عباد هذا ، قال الحافظ :
((صدوق يهم ، أفحش ابن حبان ، فقال: يستحق الترك)).
وقد أشار ابن جریر إلی ضعف الحديث .
٣٦٥٥ - (الرَّجُلُ أحقُّ بصَدْرِ دابَّتِهِ وفِرَاشِهِ، والصَّلاةِ في بَيْتِهِ؛
إلا إماماً يجتمعُ الناسُ [عليه]) .
ضعيف. رواه الطبراني في «الكبير))، والحافظ ابن حجر في ((الأربعين العاليات))
(رقم ٣٦) من طريق صدقة مولى عبد الرحمن بن الوليد ، عن محمد بن علي بن
الحسين قال: خرجت أمشي مع جدي الحسين إلى [أرضه التي بظاهر الحرّة](١).
(١) بياضٌ في الأصل، وتكملته من ((معجم الطبراني)) - كما سيأتي -.
١٣٨
فأدركنا ابن النعمان بن بشير على بغلة له ، فنزل عنها وقال للحسين : اركب أبا
عبدالله ، فأبى ، فلم يزل يقسم عليه حتى قال : أما إنك قد كلَّفتني ما أكره ، ولكن
سأحدثك: حدثتني أمي فاطمة عليها السلام بنت رسول الله مح * ، أن رسول
الله ◌َّةٍ قال :... فذكره. فاركب أنت على صدر الدابة وسأرتدف ، فقال ابن
[بشير] : صدقت فاطمة ، حدثني أبي النعمان بن بشير وهو ذا حي بالمدينة ، بمثل
حديث فاطمة عن النبي :﴿ وزاد فيه: ((إلا أن يأذن له))، فلما حدثت ابن النعمان
هذا الحديث ركب الحسين السرج وركب ابن النعمان خلفه . وقال الحافظ :
((هذا حديث غريب ، تفرد بسياقه هكذا صدقة ، وهو ابن عبدالله السمين ؛
ضعيف ، وتابعه الحكم بن عبدالله الأيلي عن محمد بن علي بن الحسين ؛ إلا أنه
خالف صدقة في بعض السياق ؛ وحديث :
((الرجل أحق بصدر دابته)) جاء من طريق قيس بن سعد بن عبادة وبريدة بن
الحصيب وأبي سعيد الخدري وعبدالله بن حنظلة وغيرهم ، وأمثلها حديث بريدة؛
رواه أحمد وأبو داود وابن حبان والحاكم» .
قلت: ومتابعةُ الحَكَم - المشار إليها - عند الطبراني في ((المعجم الكبير))
(١٠٢٥)، انظر «الإرواء)» (٤٩٤) .
٣٦٥٦ - (الرجلُ أحقُّ بهبَتِهِ ما لمْ يُثَبْ منها) .
ضعيف. أخرجه ابن ماجه (٢٣٨٧)، والبيهقي (١٨١/٦) عن إبراهيم بن
إسماعيل بن مجمع بن جارية الأنصاري ، عن عمرو بن دينار، عن أبي هريرة
مرفوعاً . وقال البيهقي :
((وإبراهيم ضعيف عند أهل العلم بالحديث ، وعمرو بن دينار عن أبي هريرة
١٣٩
منقطع ، والمحفوظ عن عمرو بن دينار عن سالم عن أبيه عن عمر قال : من وهب
هبة ، فلم يُثَبْ ؛ فهو أحق بهبته ؛ إلا لذي رحم)) .
ثم ساق إسناده بذلك إلى عمرو ، ثم قال :
((قال البخاري: هذا أصح)).
٣٦٥٧ - (الرَّحْمَةُ تنزلُ على الإمَامِ، ثُمَّ على مَنْ على يمينه ، الأوَّلَ
الأوَّلَ) .
ضعيف جداً . رواه الديلمي (١٧٨/٢) عن أبي الشيخ معلقاً ، عن صالح بن
زياد : حدثنا عمر بن جرير: عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة
مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد واه بمرة ؛ عمر بن جرير لم أعرفه ، وغالب الظن أنه عمرو ،
سقطت الواو من الناسخ أو مني ، وهو عمرو بن جرير أبو سعيد البجلي ؛ كذبه أبو
حاتم ، وقال الدارقطني: ((متروك الحديث)) .
وصالح بن زياد ؛ لعله الناجي ، ذكره ابن أبي حاتم (٤٠٤/١/٢) من رواية أبي
عاصم النبيل عنه ؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعدیلاً.
٣٦٥٨ - (الرِّزْقُ إلى أهْلِ بَيْتٍ فيهم السَّخاءُ أسْرَعُ مِنَ الشَّفْرةِ في
سَنَامِ البَعِيرِ) .
ضعيف . رواه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٢٧٠/١)، والديلمي (١٧٨) عن
الحسن بن محمد بن أبي هريرة : ثنا أبو مسعود : أنا عبد الرحمن بن قيس ، عن
صالح بن عبدالله القرشي ، عن أبي الزبير ، عن جابر مرفوعاً . أورده أبو نُعيم في
١٤٠