النص المفهرس
صفحات 21-40
٣٥٢٢ - (الحَرَائِرُ صَلاحُ البَيْتِ، والإِماءُ فسَادُ البَيْتِ).
موضوع. الديلمي (١٠٩/٢) عن أبي سهل اليمامي : حدثنا أحمد بن
يوسف العجلي : حدثنا يونس بن مرداس- وكان خادماً لأنس - قال: كنت
جالساً يمين أنس وأبي هريرة ، فسمعت أبا هريرة يقول :... فذكره مرفوعاً .
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته أبو سهل الیمامي ، واسمه أحمد بن محمد بن
عمر بن يونس بن القاسم الحنفي ؛ كذبه أبو حاتم وابن صاعد وسلمة بن شبيب .
واللذان فوقه لم أعرفهما .
٣٥٢٣ - (الحسَدُ يفسدُ الإيمانَ كما يفسدُ الصَّبرُ العسَلَ).
ضعيف . أخرجه الديلمي (١٠١/٢) عن محمد بن محمد بن سليمان الواسطي :
حدثنا هشام بن عمار، عن مخيس بن تميم ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن
جده مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ مخيس بن تميم مجهول ؛ كما قال ابن أبي حاتم
(٤٤٢/١/٤) عن أبيه .
وهشام بن عمار فيه ضعف من قبل حفظه .
٣٥٢٤ - (الحقُّ بعدي معَ عُمَرَ حيثُ كان) .
موضوع . رواه العقيلي في ((الضعفاء)) (٣٦٣) عن القاسم بن يزيد بن عبدالله
ابن قسيط ، عن أبيه ، عن عطاء ، عن ابن عباس ؛ قال : سمعت رسول الله
يقول :... فذكره .
ثم رواه هو، والبخاري في ((التاريخ)) (١١٤/١/٤)، وابن عساكر (١/١٣/١٣)
٢١
من طريق آخر ، عن القاسم به ؛ إلا أنه قال : عن ابن عباس ، عن الفضل بن
عباس: سمعت رسول الله {#ٍ ... ، وقال :
((قال علي بن المديني : هو عندي عطاء بن يسار، وليس لهذا الحديث أصل
من حديث عطاء بن أبي رباح ولا عطاء بن يسار، وأخاف أن يكون عطاء
الخراساني ؛ لأن عطاء الخراساني مرسل عن عبدالله بن عباس . والله أعلم)) .
وقال الذهبي :
((وأخاف أن يكون كذباً مختلفاً)) .
وأقره الحافظ في ((اللسان)).
والحديث أخرجه الديلمي أيضاً (٢٧٢/٢) .
٣٥٢٥ - (الحكْمَةُ تزيدُ الشريفَ شَرَفَاً، وترفَعُ الممْلُوكَ حتى تُجْلِسَه
مجالسَ المُلُوكِ) .
ضعيف . أخرجه ابن عبدالبر في «جامع بيان العلم)) (١٨/١) عن عمرو بن
حمزة ، عن صالح المري ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ الحسن هو البصري ، وهو مدلس .
وعمرو بن حمزة - وهو العبسي -؛ ضعيف . ومثله صالح المري .
والحديث عزاه السيوطي لابن عدي ، و((لحلية أبي نعيم))، ولم أره في فهرسها(١).
٣٥٢٦ - (الحِكْمَةُ عَشَرَةُ أجزاء ، تسعةٌ منها في العُزْلَةِ ، وواحدٌ في
الصَّمْتِ) .
ضعيف جداً . رواه ابن عدي (٢٤٣٤/٦)، والبيهقي في ((الزهد الكبير))
(١) هو في ((الحلية)) (١٧٣/٦). (الناشر).
٢٢
(١/١٦) (١٢٧/٩٥ط)، والديلمي (١٠٢/٢) عن سليمان بن عبد الملك، عن
عمه مُحْرز بن هارون ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة؛ قال : قال رسول الله
::... فذكره .
وقال البيهقي :
((إسناده ضعيف، ومتنه مرفوع منكر)).
قلت : وآفته محرز بن هارون ؛ قال الحافظ ابن حجر :
((متروك)).
وسليمان بن عبدالملك ؛ لم أجد له ترجمة .
٣٥٢٧ - (الحليمُ رشيدٌ في الدنيا ، رشيدٌ في الآخرة) .
ضعيف . رواه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣١١/٥)، والديلمي (١٠٧/٢) عن
الربيع بن صبيح ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ يزيد الرقاشي ضعيف ، والربيع بن صبيح سيئ
الحفظ .
(تنبيه): كذا وقع في المصدرين المذكورين: ((رشيد))، ووقع في ((الجامع الصغير))
من رواية الأول منهما ، و((الجامع الكبير)) من روايتيهما بلفظ: ((سيد))، فالظاهر أنه
تصحف على السيوطي . والله أعلم .
٣٥٢٨ - (الحمدُ للهِ رأسُ الشّكْرِ، ما شَكَرَ اللهَ عبدٌ لا يَحْمَدُه).
ضعيف . رواه البغوي في ((شرح السنة)) (٢/١٤٤)، والديلمي (١٠٣/٢) عن
٢٣
عبدالرزاق : نا معمر ، عن قتادة : أن عبدالله بن عمرو قال : ... فذكره مرفوعاً .
قلت : وهذا سند ضعيف ، رجاله ثقات ؛ لكن قتادة لم يسمع من ابن عمرو؛
كما يقتضيه قول الحاكم فيه :
((لم يسمع من صحابي غير أنس)).
٣٥٢٩ - (الحمدُ على النِّعْمَةِ أمانٌ لزوالِهَا).
ضعيف . رواه الديلمي (١٠٣/٢) عن يزيد بن سليمان : حدثنا بكير بن
مسعدة ، عن عاصم بن مرة ، عن أبي سعد ، عن عمر بن الخطاب مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف مظلم ؛ من دون عمر - رضي الله عنه - لم أعرفهم .
٣٥٣٠ - (النفقةُ في الحجِّ مِثْلُ النفقةِ في سبيلِ اللهِ، الدِّرهمُ بِسَبْعِ
مئَةٍ) .
ضعيف. أخرجه البخاري في ((التاريخ)) (٥٣/١/٢)، وأحمد (٣٥٤/٥ -
٣٥٥)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (١/٩٧)، والطبراني في ((الأوسط))
(٢/١١٠/١)، ومشرق بن عبد الله في ((حديثه)) (٢/٦٤)، والبيهقي في ((السنن))
(٣٣٢/٤) و((الشعب)) (٤١٢٤/٤٨١/٣ - ٤١٢٦)، وابن عساكر في ((أربعين
الجهاد)) (الحديث ٣٠)، والضياء في ((المنتقى من مسموعاته بمرو)) (١/٢٩) من
طرق عن عطاء بن السائب ، عن [أبي] زهير، عن عبدالله بن بريدة ، عن أبيه
مرفوعاً به .
ولم يذكر بعضهم [أبي]، وبعضهم لم يذكر زهيراً أيضاً ، فجعله عن عطاء بن
السائب عن عبدالله بن بريدة ، وبعضهم أدخل بينهما علقمة بن مرثد ، وهي رواية
٢٤
ابن الأعرابي ، ورواية للطبراني وقال :
«تفرد به عطاء)) .
قلت : وكان قد اختلط ، ولعل هذا الاضطراب منه .
وأبو زهير هذا اسمه حرب بن زهير ، وفي ترجمته أورد البخاري هذا الحديث
وقال :
(قال علي (هو ابن المديني) : أُراه أبو زهير الضبعي الذي روى عنه عطاء بن
السائب عن ابن بريدة عن أبيه)).
وكذا في ((الجرح والتعديل)) (٢٤٩/٢/١) وقال:
((واختلف عن عطاء فيه على وجوه شتى)).
قلت: وقد بيَّنها البخاري تحت ترجمته ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو
مجهول ، وأما ابن حبان؛ فأورده في ((الثقات)) (٦٥/٢)؛ على قاعدته !
وقد روي عنه من طريق أخرى على وجه آخر ، أخرجه البخاري ، وكذا
الطبراني أيضاً (٥٦٩٠/٣٢٤/٦)، والضياء المقدسي في ((المختارة)» (٢/٢٤٨) من
طريقه وطريق سمويه إسماعيل بن عبدالله بن مسعود ، عن محمد بن بشر، عن
محمد بن أبي إسماعيل ، عن حرب بن زهير ، عن يزيد بن زهير الضبعي عن
أنس مرفوعاً به .
وهذا ضعيف أيضاً؛ لجهالة حرب بن زهير كما سبق ، ومثله يزيد بن زهير
الضبعي ؛ أورده ابن أبي حاتم (٢٦٢/٢/٤) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأما
ابن حبان؛ فذكره أيضاً في ((الثقات)) (٢٦٠/١)، وقد خفي حالهما على
٢٥
الهيثمي ، فقال في حديث بريدة (٢٠٨/٣):
((رواه أحمد والطبراني في ((الأوسط))، وفيه (أبو زهير) ولم أجد من ذكره))!
وقال في حديث أنس :
((رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه من لم أعرفه))!
وكأنه يشير إلى أبي زهير ، أو حرب بن زهير ، وشيخه يزيد بن زهير الضبعي ،
وقد عرفت أنهما مترجمان عند البخاري وابن أبي حاتم بما يدل على جهالتهما ،
ولذلك؛ فما أحسن المعلقُ على ((مجمع البحرين)) في تعقبه الهيثميَّ في حديث
أنس إذ قال (١٨٢/٣):
((قلت : رجال الإسناد كلهم معروفون؛ إلا أن الحسين بن عبدالأول ضعيف ؛
لكن تابعه علي بن المديني ، عند البخاري في ((تاريخه)) ، فالحديث إسناده حسن)) !
كذا قال ! وعمدته توثيق ابن حبان ! وكأنه تجاهل تساهله في توثيق المجهولين
دون الحفاظ النقاد كما هنا !
وتبعه في التحسين المعلِّقون الثلاثة على ((الترغيب))، ولكن بطريقة أخرى
وأسلوب يشعر من لم يعرف بَعْدُ اعتداءَهُم على هذا العلم أنهم لم يشموا رائحته
بعد ؛ فقد قالوا تحت حديث بريدة (١٢٤/٢) :
((حسن، رواه أحمد (٣٥٥/٥)، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد))
(٢٠٨/٣): رواه أحمد، والطبراني في ((الأوسط))، وفيه أبو زهير، ولم أجد من
ذكره)) .
فسلّموا بقول الهيثمي المستلزم ضعف الحديث ، ومع ذلك حسنوه !
٢٦
فجمعوا بين النقيضين ، ولو أنهم قالوا : حسن لغيره ؛ كما قالوا فيما يأتي ؛
لكان خطؤهم أخف ، ولكنهم لجهلهم لا يدرون ما يخرج من أفواههم !
وقالوا في حديث أنس الذي يلي حديث بريدة :
((حسن بشاهده المتقدم ، قال الهيثمي .. ))، فذكروا ما سبق نقله عنه ، فجهلوا
أن الحديث الأول فيه عطاء بن السائب وكان اختلط ، ومع ذلك اضطرب في
إسناده، وأن مداره على زهير أو أبي زهير المجهول ، وكذلك جهلوا أن مدار الحديث
الآخر على حرب بن زهير وشيخه ، وأنهما مجهولان ، وخلاصة ما صنعوا أنهم
حسّنوا الضعيف بنفسه ، لمجيئه بوجه آخر عنه !
٣٥٣١ - (الحُمَّى تَحُتُّ الخطايا كما تَحُتُّ الشجرةُ وَرَقَهَا) .
ضعيف . رواه أحمد (٧٠/٤)، والطبراني (١/٥١/١)، وابن قانع في ((معجم
الصحابة)) (ج١/٨/١)، وابن أبي الدنيا في ((المرض)) (١٨٦/٢)، وابن عساكر
(١/١١٩/١٨)، والضياء في ((المختارة)) (٤٥٦/١) عن سلم بن قتيبة : ثنا يونس بن
أبي إسحاق، عن إسماعيل بن أوسط قال : خطبنا خالد بن عبدالله القسري
فحدثنا ، عن أبيه ، عن جده أسد بن کرز مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ لجهالة عبدالله القسري ، وهو ابن یزید بن أسد
ابن کُرز، أورده ابن أبي حاتم (١٩٩/٢/٢) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً،
وعليه؛ فضمير ((جده)» يعود إلى عبدالله لا إلى خالد بن عبدالله؛ كما يقتضيه
ظاهر السياق .
وله شاهد من حديث عائشة ، أخرجه ابن أبي الدنيا في «المرض والكفارات»
(٢/١٦٠): ثنا هاشم بن الوليد قال: حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، عن عمر بن
٢٧
قيس ، عن عبدالرحمن بن القاسم ، عن أبيه القاسم ، عنها مرفوعاً به .
لكن عمر بن قيس هذا؛ الظاهر أنه المكي المعروف بـ (سَنْدل)، وهو متروك؛
كما في ((التقريب)).
٣٥٣٢ - (الحمَّى حظّ كلِّ مؤمن من النار، وحُمَّى ليلة تُكفِّرُ خطايا
سَنَّة مُجَرَّمة) .
ء
ضعيف جداً. رواه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١/٧ - ٢) عن أحمد
ابن رشد الهلالي قال: نا حُمَيْد بن عبدالرحمن الرُّؤَّاسي ، عن الحسن بن
صالح، عن الحسن بن عمرو، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبدالله بن مسعود
مرفوعاً .
قلت : وهذا سند ضعيف جداً، رجاله ثقات غير الهلالي هذا؛ اتَّهَمَهُ الذهبي
بأنه اختلق خبراً باطلاً في ذكر بني العَبَّاس ، وأما ابن حبان؛ فذكره في
((الثقات))، هذه علة هذا الحديث ، وأما ابن طاهر؛ فأعله بالحسن بن صالح وقال :
((تركه يحيى القطان وابن مهدي)) ، نقله المناوي عنه ، ثم بنى عليه ، فقال :
((فقول شارحه العامري: إنه صحيح؛ خطأ صريح)) .
قلت : والحسن هذا هو ابن صالح بن حي ؛ ثقة ، احتج به مسلم وغيره ، ومن
جرحه لم يَأْتِ بُحُجَّة . وانظر الحديث الآتي (٦١٤٣)؛ ففيه زيادة في التخريج
وبيان أوهام لبعض العلماء .
ء
٣٥٣٣ - (الحُمَّى رَائدُ المَوْتِ، وهي سِجْنُ اللّهِ في الأرْضِ للمُؤمِنِ).
ضعيف . رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (٢/١٦٥)، وأبو نعيم
٢٨
في ((الطب)) (ق ٢/٩٩) من طرق ، عن الحسن مرفوعاً .
ثم رواه ابن أبي الدنيا (١/١٦٨)، والقضاعي (١/٧) من طريق أخرى عن
يونس ، عن الحسن به وزاد :
((يحْبِس عبده إذا شاء، ثم يُرْسِله إذا شاء، فَقَرُّوهَا بالماء)).
ورواه ابن قتيبة في («غريب الحديث)) (ج ٢/٦٩/١) عن بشر بن المفضل ، عن
یونس ، عن الحسن به .
ووصله أبو نعيم من طريق علي بن زيد ، عن أنس بن مالك به ؛ دون قوله :
«للمؤمن)» .
وعلي بن زید - وهو ابن جدعان - ضعيف .
ورواه الخطيب في ((تلخيص المتشابه)) (١/١٦) عن أبي عاصم العباداني
عبدالله بن عبيد المراري : حدثنا بحير بن هارون ، عن أبي يزيد المدني ، عن
عبدالرحمن بن المرفع قال :
لما افتتح رسول الله
خيبر وهم في ألف وثمان مئةٍ ؛ فقسمها على ثمانية
عشر سهماً وهي مخضرة من الفواكه ، فوقع الناس في الفاكهة فمغثتهم الحمى ،
فشکوها إلى رسول الله {﴿﴿﴿ فقال : ... فذكره؛ وزاد :
((وهي قطعة من النار ، فإذا أخذتكم ؛ فبردوا لها الماء في الشَّنان وصبوا عليكم
- يعني : بين المغرب والعشاء -)» ، ففعلوا ، فذهب عنهم .
وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) (ج٢ باب ما جاء في استئذان الحمى على
رسول الله
٢٩
٣٥٣٤ - (الحمَّ سِجْنُ الله في الأرض ، وهو حَظُّ المؤمِنِ من النار) .
ضعيف جداً. رواه ابن منده في ((المعرفة)) (٢/٥) عن محمد بن جامع
العطار قال : نا عبيس بن ميمون ، عن قتادة بن دعامة السدوسي ، عن أبيه قال :
سمعت رسول الله
** :... فذكره . وقال :
(«هكذا رواه محمد بن جامع فقال : عن أبيه ، ورواه سليمان الشاذكوني عن
عبيس فقال : عن قتادة عن أنس)) .
قلت : ومحمد بن جامع العطار متروك الحديث ؛ كما قال ابن عبدالبر ، لكن
الشاذكوني شر مِنْهُ ؛ فإنه متهم بالوضع .
ومدار الحديث من الوجهين على عبيس بن ميمون ، وهو متروك الحديث ؛
كما قال الفلاس. وقال ابن أبي حاتم (٣٤/٢/٣) عن أبيه:
((ضعيف الحدیث ، منكر الحديث)) .
٣٥٣٥ - (الحُمِّى شَهَادَةٌ) .
موضوع. رواه الديلمي (١٠٥/٢) عن أبي أيوب الخبائري : ثنا موسى بن ...
محمد : حدثنا الوليد بن محمد الموقري ؛ عن الزهري ، عن أنس مرفوعاً .
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته موسى بن محمد ، وهو الدمياطي البلقاوي ؛ كذبه
أبو زرعة وغيره ، وقريب منه شيخه الموقري ، وقد كذبه ابن معين ، وبه أعله
المناوي ، وفاته قول الذهبي في آخر ترجمته :
((ولموسى بن محمد البلقاوي عنه بلايا ، لكن الآفة من البلقاوي ، وإن كان
الموقري مجمعاً على ضعفه)) .
٣٠
وقريب منهما أبو أيوب الخبائري ، واسمه سليمان بن سلمة ؛ قال ابن الجنيد :
((كان يكذب ، ولا أحدث عنه بعد هذا».
٣٥٣٦ - (مَنْ أحبَّ رجُلاً لله، فقال: إني أُحِبُّك في الله ، فدخلا
جميعاً الجنةَ ، فكان الذي أُحِبَّ أرفعُ منزلةً من الآخر ؛ أُلْحِقِ بالذي
أَحَبَّ لله) .
ضعيف . أخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٣٣٢/٢٩٦/١)، والبزار في
(«مسنده)) (٣٥٩٩/٢٣٠/٤ - كشف) - والسياق له -، والطبراني في ((المعجم
الکبیر» (٥٥/٢٨/١٣) من طریق عبد الرحمن بن زیاد ، عن عبدالله بن یزید ، عن
عبدالله بن عمرو مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ عبدالرحمن بن زياد هو الأفريقي ؛ كما صرحت
به رواية عبد بن حميد ، قال الذهبي في «الكاشف» :
((ضعفوه)) .
وقال الحافظ في ((التقريب)):
«ضعيف في حفظه)) .
فقول المنذري في ((الترغيب)) (٩/٤٦/٤):
«رواه البزار بإسناد حسن))!
غير حسن ، وإن تابعه الهيثمي كعادته (٢٧٩/١٠).
٣٥٣٧ - (﴿الحَوَامِيمُ﴾ ديباجُ القرآن).
موضوع . رواه الديلمي (١٠٦/٢) عن أبي نعيم ، عن أبي الشيخ بسنده ، عن
٣١
عثمان البُرِّي : حدثنا عبد القدوس بن حبيب ، عن الحسن ، عن أنس مرفوعاً .
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته عبدالقدوس بن حبيب ؛ فإنه كذاب كما قال ابن
المبارك ، وصرح ابن حبان بأنه كان يضع الحديث .
وعثمان - وهو ابن مقسم البُرِّي -؛ ضعيف .
وأخرج الحاكم (٤٣٧/٢) بإسناد صحيح عن عبد الله بن مسعود قال :...
فذكره موقوفاً عليه ، وهذا هو الصواب .
٣٥٣٨ - (﴿الحواميم﴾ روضةٌ من رياض الجنَّةِ).
ضعيف جداً. أخرجه الديلمي (١٠٦/٢) عن مجاعة بن الزبير، عن أبان ،
عن سعيد بن أبي الحسن ، عن سمرة بن جندب مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ أبان هو ابن أبي عياش ، وهو متروك ،
ومجاعة بن الزبير؛ فيه ضعف .
٣٥٣٩ - (الحُورُ العينُ خُلِقْنَ مِنَ الزَّعْفَران).
ضعيف. أخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (٢/٢٨)، وأبو نعيم في ((صفة
الجنة)) (٢/٧١)، والخطيب في (التاريخ)) (٩٩/٧) من طريق الحارث بن خليفة :
حدثنا شعبة ، عن ابن علية ، عن عبدالعزيز بن صهيب ، عن أنس مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف؛ الحارث بن خليفة قال ابن أبي حاتم (٧٤/٢/١)
عن أبيه :
«مجهول)) .
٣٢
ثم أخرجه أبو نعيم من طريق عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن
القاسم ، عن أبي أمامة .
وهذا إسناد واه ؛ عبيدالله بن زحر وعلي بن يزيد ؛ ضعيفان ، وتركهما ابن حبان .
ء
ثم رواه هو، والضياء المقدسي في ((صفة الجنة)) أيضاً (٢/٨١)، كلاهما من
طريق الطبراني : ثنا أحمد بن رشدين : ثنا علي بن الحسن بن هارون الأنصاري :
حدثني الليث ابن ابنة الليث بن أبي سليم قال : حدثتني عائشة بنت يونس
امرأة الليث بن أبي سليم، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد، عن أبي أمامة
به . وقال الطبراني :
((لا يروى إلا بهذا الإسناد ، تفرد به علي بن الحسن بن هارون».
قلت : ولم أعرفه ، وقد خولف في سنده، فقال أبو بكر الشافعي في ((الفوائد)»
(١/٦٩): ثنا محمد بن أحمد بن الوليد: نا محمد بن عيسى الطباع، عن عائشة
بنت یونس بسندها المذکور ، عن مجاهد من قوله .
قلت : وهذا أصح من الذي قبله ؛ فإن الطباع ثقة من رجال مسلم ، ومحمد
ابن أحمد بن الوليد ثقة أيضاً مترجم في ((تاريخ بغداد)» (٣٦٧/١ - ٣٦٨).
على أن مدار الإسنادين - المرفوع والمقطوع - على عائشة بنت يونس ، ولم أجد
من ذكرها ، عن زوجها ليث بن أبي سليم ، وكان قد اختلط .
٣٥٤٠ - (خُلِقَ الحُورُ العِين من تسبيح الملائكةِ ، فليس فيهن أذى ،
وقال الله: ﴿إنا أنشأناهن إنشاءً. فجعلناهن أبكاراً. عُرُباً﴾ [الواقعة: ٣٥ -
٣٧] عواشق لأزواجهن) .
ضعيف . أخرجه الديلمي (١٢٧/٢) عن عمر بن الخطاب : حدثنا محمد بن
٣٣
عبد العزيز بن خالد : حدثنا العباس بن الوليد : حدثنا عبد الله بن هارون ، عن
هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ عبدالله بن هارون لم أعرفه ، وفي طبقته أربعة :
الأول : الفروي المدني ، له مناکیر ، وطعن فيه ابن عدي .
الثاني : حجازي ، لا یعرف .
الثالث : الصُّوري ، لا يعرف أيضاً .
الرابع : البجلي ، ليس بالقوي .
فالله أعلم أيهم هو؟
والعباس بن الوليد لم أعرفه أيضاً ، وفي طبقته جماعة أيضاً تراهم في ((الجرح
والتعديل)) (٢١٤/١/٣ - ٢١٥)، ومحمد بن عبدالعزيز بن خالد لم أعرفه أيضاً.
وبالجملة ؛ فالحديث منكر المتن ، وإسناده مظلم .
٣٥٤١ - (الحيَاءُ عَشَرَةُ أجزاء ؛ فتسعةٌ في النِّسَاءِ ، وواحدٌ في
الرجال ، ولولا ذلك ما قَوىَ الرجالُ على النِّسَاء) .
ضعيف جداً. أخرجه الديلمي (١٠٧/٢) عن الحسن بن قتيبة : حدثنا
عبيدالله بن زياد النحوي ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الحسن بن قتيبة قال الذهبي :
((هالك ، قال الدارقطني: متروك الحديث)) .
وعبيدالله بن زياد النحوي ؛ لم أعرفه .
٣٤
٣٥٤٢ - (خالدُ بنُ الوليدِ سَيْفُ اللهِ وسيفُ رسولِهِ ، وحمزةُ أَسدُ
الله وأسدُ رسولِهِ، وأبو عبيدةَ بنُ الجراح أمينُ اللهِ وأمينُ رسولِهِ ،
وحذيفةُ بنُ اليمانِ من أصْفِياءِ الرحمنِ ، وعَبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ من
تُجَّارِ الرحمنِ عزَّ وجل) .
ضعيف جداً . أخرجه الديلمي (١٣٣/٢) عن أحمد بن عمران البغدادي :
حدثنا أبو يحيى أحمد بن محمد بن شاهين : حدثنا الحسن بن الفضل أبو علي
الزعفراني : حدثنا أبو معمر : حدثنا عبدالوارث ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن
عباس مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً ، قال ابن المنادي :
((الحسن بن الفضل أبو علي الزعفراني أكثر الناس عنه، ثم انكشف،
فتركوه ، وخرقوا حديثه ، مات سنة ٢٥٨)).
ولقد أخطأ المناوي خطأً فاحشاً حين أعلَّه بقوله :
((وفيه أحمد بن عمران ، قال البخاري: يتكلمون فيه)).
فإن هذا الذي قال فيه البخاري ما ذكر متقدم الطبقة على أحمد بن عمران
البغدادي راوي الحديث ، وحسبك دليلاً على ذلك أن شيخ شيخه الحسن بن
الفضل توفي سنة (٢٥٨) كما سبق ، أي بعد موت البخاري بسنتين !
ثم إن أحمد بن عمران البغدادي لعله المترجم في «تاريخ بغداد» (٣٣٣/٤ -
٣٣٤) بأنه ((أبو بكر المعدل، يعرف بالسوسنجردي. حدث أبو القاسم بن الثلاج
عنه عن عبدالله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي)).
ثم ذكر أنه ولد سنة (٢٦١)، وتوفي سنة (٣٣٦).
٣٥
٣٥٤٣ - (خَدَرُ الوَجْهِ منَ النبيذِ تَتناثرُ منه الحسَنَات).
موضوع . رواه ابن عدي (١/٣٠٨)، والخطيب في ((الموضح)) (ص ١٢) عن
محمد بن عمر بن واقد : أخبرني أخي شملة بن عمر بن واقد : أخبرنا عُمَرُ بن
شيبة بن أبي كثير الأشجعي ، عن أبيه مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد واه بمرة ؛ آفته محمد بن عمر بن واقد ؛ وهو الواقدي المؤرخ
المشهور ، وهو متروك متهم بالكذب .
وأخوه شملة بن عمر بن واقد ؛ لم أجد له ترجمة .
وعمر بن شيبة بن أبي كثير الأشجعي ؛ مجهول ؛ كما قال ابن أبي حاتم
(١١٥/١/٣) عن أبيه، وتحرف على بعض المحدِّثين فقال: ((كثير بن شيبة)) قال
الذهبي :
((وإنما هو عمر لا كثير ، وهذا الحديث معروف به وهو منكر ، وعده ابن عدي
من أفراد الواقدي)» .
٣٥٤٤ - (خُذِ الحَبَّ من الحَبِّ، والشاةَ من الغنم ، والبعيرَ من
الإبلِ ، والبقرةَ من البقرِ) .
ضعيف . أخرجه أبو داود (١٥٩٩)، وابن ماجه (١٨١٤)، والحاكم (٣٨٨/١)،
والبيهقي (١١٢/٤) من طريق أبي داود والحاكم، عن شريك بن عبدالله بن أبي
نمر، عن عطاء بن يسار، عن معاذ بن جبل مرفوعاً . وقال الحاكم :
((صحيح على شرط الشيخين إن صح سماع عطاء بن يسار عن معاذ بن
جبل ؛ فإني لا أتقنه)).
٣٦
قال الذهبي عقبه :
«قلت : لم يلقه)).
وبيّن ذلك ابن التركماني، فقال في ((الجوهر النقي)):
((قلت : هو مرسل ؛ لأن عطاء ولد سنة تسع عشرة ، فلم يدرك معاذاً؛ لأنه
توفي سنة ثمان عشرة في طاعون عمواس)) .
٣٥٤٥ - (خُصَّ البلاءُ بمن عَرَفَ الناسُ، وعاش فيهم مَنْ لم
يعرفهم) .
ضعيف . رواه أبو سعيد بن الأعرابي في ((معجمه)) (٢/٩٥)، وعنه القضاعي
(١/٤٨) : نا أحمد بن یحیی بن خالد بن حيان الرقي : نا هارون بن سليمان : نا
خلف بن سهل : نا يوسف بن عدي : نا عثمان بن سماك ، عن محمد بن
إسحاق ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعنه .
وعثمان بن سماك؛ مجهول لا يعرف ؛ كما قال العقيلي .
والحديث أخرجه الديلمي (١٢٧/٢) عن عبد الله بن صالح ، عن
عبدالرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عمر قال : ... فذكره موقوفاً عليه .
وإسناده ضعيف أيضاً؛ جبير بن نفير في سماعه من عمر نظر؛ كما قال في
((التهذيب)).
وعبدالله بن صالح كاتب الليث ؛ فيه ضعف .
٣٧
٣٥٤٦ - (خصْلَتان لا يحلُّ منْعُهُمَا: الماءُ والنارٌ) .
ضعيف . رواه الطبراني في ((الصغير)) (ص ١٤١)، وكذا البزار (١٣٢٤ - كشف)
كلاهما ، عن الحسن بن أبي جعفر ، عن بديل بن ميسرة العقيلي ، عن أنس بن
مالك - رضي الله عنه - مرفوعاً . وقال البزار :
((لا نعلمه إلا عن أنس من هذه الطريق، والحسن ضعيف)).
قلت : وقال ابن أبي حاتم (٢٧٨/١) عن أبيه :
((هذا حديث منكر)).
وله شاهد من حديث عبدالله بن سرجس قال: أتيت النبي ◌َ ﴿ ، فدخلت
بين قميصه وجلده فقبّلت منه موضع الخاتم ، فقلت : ما الذي لا يحل منعه؟ قال :
(الملح))، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: ((الماء والنار)).
أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢/١٤٧/١) عن موسى بن أيوب النصيبي:
ثنا يحيى بن سعيد العطار الحمصي ، عن المثنى بن بكر، عن عاصم الأحول
عنه .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ المثنى بن بكر متروك ؛ كما قال الدارقطني .
ويحيى بن سعيد العطار؛ ضعيف .
٣٥٤٧ - (خَفِّقُوا بُطُونَكُمْ وظُهُورَكُمْ لقيامِ الصَّلاةِ) .
موضوع . أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٥/٧) عن إسماعيل بن يحيى:
ثنا مسعر، عن عطية ، عن ابن عمر مرفوعاً . وقال :
((غريب من حديث مسعر ، تفرد به إسماعيل)).
٣٨
قلت : وهو كذاب ؛ قال صالح جزرة : كان يضع الحديث . وقال الحاكم : روی
عن مالك ومسعر وابن أبي ذئب أحاديث موضوعة .
٣٥٤٨ - (خُلقَ الإِنسانُ والحيّاتُ سواء، إنْ رآها أَفْزَعَتْهُ، وإِنْ
لَدَغَتْهُ أُوجَعَتْهُ ، فاقتلُوها حيثُ وجد تموهَا) .
ضعيف جداً . أخرجه الطیالسي في «مسنده» (١٤٧٧ - ترتیبہ) : حدثنا
شیبان ، عن جابر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس :
أن رجلاً سأل النبي ◌َ ﴿ عن قتل الحيات؟ فقال : ... فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ جابر هو ابن يزيد الجعفي ، ذكره الحافظ
المزي في شيوخ شيبان هذا ، وهو ابن عبدالرحمن النحوي ، والجعفي ؛ ضعيف
جداً ، متّهم بالكذب .
والحديث أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢/١٢٩/١) من طريق عبدالله بن
عمران: ثنا أبو داود: ثنا عمران، عن جابر به . كذا قال: ((عمران)» ، وعليه قال :
(لم يروه عن جابر إلا عمران، ولا عنه إلا أبو داود ، تفرد به عبدالله بن
عمران)» .
قلت : ولا أدري إذا كانت الرواية وقعت للطبراني هكذا ، فقال ما قال ، أو أنه
تحرف على الناسخ فقال: ((عمران)) مكان: ((شيبان)»، وهذا هو الأرجح عندي.
لكن قول الطبراني ((تفرد به عبدالله بن عمران))، إنما هو على ما أحاط به
علمه ، وإلا ؛ فقد تابعه يونس بن حبيب وهو راوي ((المسند)) عن الطيالسي ، وتابعه
أيضاً معاوية بن هشام وآدم - وهو ابن أبي إياس - جميعاً عن شيبان به .
٣٩
أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (٧٦٤/٥٣٨/١) .
٣٥٤٩ - (خَلَقَ اللهُ الجنَّ على ثلاثة أصناف: صنْفٌ حيّاتٌ
وعقاربُ وخشاشُ الأرضِ ، وصِنْفٌ كالريح في الهواء ، وصِنْفٌ كَبَنِي
آدمَ ؛ عليهم الحسابُ والعقابُ. وخَلَقَ اللهُ الإنسَ على ثلاثة أصناف :
صِنِفٌ كالبهائم؛ لهم قلوبٌ لا يعقِلونَ بها ، ولهم أعينٌ لا يبصرون بها ،
ولهم آذانٌ لا يسمعون بها ، قال الله تعالى: ﴿أولئك كالأنعام بَلْ هم
أَضَلَ﴾، وصنفٌ أجسادُهُم كأجسَادِ بني آدمَ ، وأرواحُهُمَ أرواحُ
الشياطين، وصنفٌ في ظلِّ اللهِ يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلّه).
ضعيف . رواه أبو الشيخ في ((التاريخ)) (ص١٠٦) وفي («العظمة)) (١/٢٣/١٢)،
وأبو بكر الذكواني في ((الأمالي)» (٢/٩٤) عن أبي فروة يزيد بن سنان قال : ثني
أبو المنيب ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة ، عن أبي الدرداء مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ يزيد بن سنان ضعيف .
وأبو المنيب اسمه عبيدالله بن عبدالله ؛ وهو صدوق يخطئ .
٣٥٥٠ - (خلقَ اللهُ الخَلْقَ، فكتب آجَالَهُم، وأعمَالَهم، وأرزاقَهُم) .
ضعيف. أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (٢١١/١١) عن عمر بن صالح بن
عيسى المدائني : حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز صادرا : أخبرنا بشر بن
المُفَضَّل : حدثنا عبدالله بن شبرمة ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن أبي
هريرة مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف؛ عبدالرحمن بن عبدالعزيز صادرا ؛ كذا وقع في
٤٠