النص المفهرس
صفحات 441-460
عمرو : حدثنا رشدين عن قرة عن أبي الزبير عن جابر مرفوعاً ، وقال الحافظ :
(( حدیث غریب)).
قلت : يعني ضعيف؛ فأبو الزبير مدلس وقد عنعنه .
وقرة - وهو ابن عبد الرحمن - ضعيف لسوء حفظه .
وکذلك رشدین - وهو ابن سعد - .
وأما معاوية بن عمرو فهو أبو عمرو البغدادي المعروف بابن الكرماني ، وهو ثقة
من رجال الستة .
وأما قول المناوي: ((أنه معاوية بن عمرو البصري ، قال الذهبي في
((الضعفاء)): واه ))؛ فخطأ منه؛ لأن البصري هذا متأخر الطبقة ، يروي عن
سفيان بن عيينة المتوفى سنة (١٩٨). ولم يذكروا له رواية عن رشدين بن
سعد . والله أعلم .
٣٤٣٥ - ( ثلاثةٌ مِنْ مكارم الأخلاق عند الله تعالى ، أن تَعْفُوَ عن
مَنْ ظَلَمَكَ ، وتُعْطِي مَنْ حَرَمَكَّ، وَتَصِل مَنْ قَطَعك ) .
ضعيف جداً. رواه أبو الحسن النعالي في ((جزء من حديثه)) (١٢٧ /١)،
وعنه الخطيب في (( تاريخه)) (١ / ٣٢٩)، وعنه الديلمي (٢ / ٦٥) عن إبراهيم بن
سليمان الزيات : ثنا عبد الحكم عن أنس مرفوعاً .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته عبد الحكم - وهو ابن عبدالله
القسملي البصري - ؛ قال البخاري :
((منكر الحديث )).
وإبراهيم بن سليمان الزيات مختلف فيه وقد توبع : أخرجه ابن عدي (ق
٤٤١
٣١٣ / ١) من طريق عمرو بن منصور: ثنا عبد الحكم بن عبدالله به . وقال:
((عبد الحكم عامة أحاديثه مما لا يتابع عليه )).
٣٤٣٦ - ( ثلاثٌ إذا رأيتَهُنَّ بعدَ ذلك تقومُ الساعة: خَرابُ
العامِر، وإعمارُ الخراب ، وأن يكون الغَزْوُ نداءً ، وأن يَتَمَرَّسَ الرجلُ
بأمانته تَمَرُّسَ البعيرِ بالشجرة ) .
ضعيف . رواه الديلمي (٢ / ٥٦) من طريق أبي نعيم عن الطبراني : حدثنا
أبو شعيب: حدثنا البابلُتي : حدثنا الأوزاعي : حدثني محمد بن خراشة :
حدثني عروة بن محمد السعدي عن أبيه محمد بن عطية عن أبيه
مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن خراشة لا يعرف ؛ كما قال
الذهبي .
والبابلتي - واسمه عبد الله بن يحيى - ضعيف؛ كما في ((التقريب)).
ومن طريقه أخرجه الرامهرمزي في ((الأمثال)) (١٠٠ /١) لكنه لم يذكر في
إسناده ابن خراشة .
ثم أخرجه من طريق يحيى بن حمزة عن الأوزاعي عن محمد بن خراشة عن
عروة بن محمد عن أبيه مثله .
ويحيى بن حمزة ثقة، وقد أرسله ، وكذلك أورده السيوطي في (( الجامع)) من
رواية ابن عساكر عن محمد بن عطية السعدي .
٤٤٢
ومحمد بن عطية قال الحافظ في (( التقريب)):
(«صدوق، من الثالثة، مات على رأس المئة، ووهم من زعم أن له
صحبة )) .
٣٤٣٧ - ( ثلاثٌ في ظِلِّ العَرْش يوم لا ظل إلا ظله: واصِلُ
الرَّحِم ، يزيد الله في رزقه ، ويمد في أجَله ، وامرأة مات زوجُها وترك
عليها أيتاماً صغاراً فقالت : لا أتزوج أقيم على أيتامي حتى يموتوا أو
يُغْنِيَهُم الله ، وعبدٌ صنع طعاماً فأضاف ضَيْفَه ، وأُحْسَنَ نفقَتَه ، فدعا
عليه اليتيم والمسكين ، فأطعمهم لوجه الله ) .
ضعيف جداً. أخرجه الديلمي (٢ / ٦٢) عن أبي الشيخ معلقاً بسنده عن
الهيثم بن جماز عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً ، يزيد الرقاشي ضعيف .
والهيثم بن جماز متروك .
٣٤٣٨ - ( ثلاثٌ يَجْلينَ البَصَرَ: النظرُ إلى الخُضْرة، وإلى الماء
الجاري ، وإلى الوَجْهِ الحَسَنِ ) .
ضعيف. أخرجه الديلمي (٢ / ٥٧) عن الحاكم تعليقاً : حدثنا محمد بن
خدر الوراق : حدثنا علي بن محمد القباني : حدثنا عبدالله بن عبد الوهاب
الخوارزمي : حدثنا يحيى بن أيوب المقابري : حدثنا شعيب بن حرب عن مالك بن
مغول عن طلحة بن مصرف عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً .
قال : وقال الخطیب من طريق الحاكم : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن
٤٤٣
١
هارون : حدثنا أحمد بن عمر بن عبيد الزنجاني - ببغداد -: سمعت أبا البختري
القاضي .... عن جده علي بن أبي طالب مثله وقال :
((وفي الباب عن ابن عباس وأبي سعيد )).
قلت : إسناد ابن عمر ضعيف ، عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي ؛ قال ابن
معین في («أخبار أصبهان » (٢ / ٥٢) :
(« قدم أصبهان ، وحدث بها ، في حديثه نكارة )) .
قلت : ومن دونه لم أعرفهما .
وإسناد علي باطل؛ آفته أبو البختري القاضي ، واسمه وهب بن وهب
كذاب .
وشيخ الحاكم متهم بالوضع كما قال الذهبي .
والحديث أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) من هذه الطريق، وتعقبه
السيوطي في ((اللآلي)) (١ / ١١٥) بالطريق التي قبلها - وقد عرفت وهاءها -.
وبغيرها من الطرق الواهية ؛ مثل ما ساقه من رواية أبي الحسن الفراء في ((فوائده))
- تخريج السلفي بسنده عن عبدالله بن عباد العبدي عن إسماعيل بن عيسى عن
أبي هلال الراسبي عن عبدالله بن بريدة عن أبيه مرفوعاً بلفظ:
(( ثلاث يزدن في قوة البصر ..... )) الحديث . وقال :
(( أبو هلال اختلف فيه ، فوثقه أبو داود وأبو نعيم ، وقال النسائي : ليس
بالقوي )» .
قلت : لو سلم من غيره لكان الإسناد حسناً ، لكن في الطريق إليه عبد الله
ابن عباد، قال الذهبي: « ضعيف ، وقال ابن حبان: روى عنه أبو الزنباع روح بن
الفرج نسخة موضوعة )) .
٤٤٤
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٩١ / ١) عن عبد الله بن عباس
موقوفاً عليه ، ولعله الصواب .
٣٤٣٩ - ( ثلاثٌ يدخلون الجنةَ بغير حسَاب: رجل غَسَل ثيابه فلم
يجد له خَلَفاً ، ورجل لم يُنْصَبْ علی مُسْتَوْقَده قدْران ، ورجل دعا
بشراب فلم يُقَلْ له : أيهما تريد) .
ضعيف جداً. أخرجه الديلمي (٢ / ٦٠) عن أبي الشيخ معلقاً : حدثنا
الوليد بن أبان : حدثنا عبد الله بن أحمد الدشتكي : حدثنا محمد بن عمران بن
الحكم : حدثنا منصور بن عمار: حدثنا ابن لهيعة عن دراج عن أبي الهيثم عن
أبي سعيد مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالضعفاء : منصور بن عمار وابن لهيعة
دراج.
لكن أخرجه أبونعيم في ((أحاديث أبي القاسم الأصم)) (٨ / ١) من طريق
عمران بن هارون : نا ابن لهيعة به .
والدشتكيّ متهم؛ كما في ((اللسان)) (٣ / ٧١١).
وعمران هذا، قال الذهبي: ((صدقه أبو زرعة ، ولينه ابن يونس)).
٣٤٤٠ - ( ثلاثٌ يُدْركُ بهن العبدُ رغائبَ الدنيا والآخرة: الصبرُ
على البلاءِ ، والرضا بالقضاءِ ، والدعاءُ في الرخاء ).
ضعيف. أخرجه الديلمي (٢ / ٥٩) عن أبي الشيخ معلقاً: حدثنا أبو
العباس الهروي : حدثنا محمد بن عبد الملك المروزي : حدثنا أبو صالح : حدثني
٤٤٥
الليث بن سعد: حدثني خالد بن يزيد عن محمد بن عبدالله عن عمران بن
حصين قال : ... وذكره موقوفاً عليه .
ثم أخرجه الديلمي بإسناده عن أبي يزيد البسطامي ؛ حدثنا عبدالله بن
عبد الوهاب : حدثنا سعيد بن أبي مريم : حدثنا ابن لهيعة عن خالد بن یزید عن
أبي هلال التيمي قال : قال رسول الله
*:... فذكر الحديث .
قلت : أبو هلال التيمي لم أعرفه ، وغالب الظن أنه تابعي .
وابن لهيعة ضعيف .
ومثله عبدالله بن عبد الوهاب - وهو الخوارزمي - ، وقد مضى في الحديث
الذي قبل هذا بحديث .
وقد خالفهما أبو صالح عن الليث عن خالد بن يزيد عن محمد بن عبد الله
عن عمران موقوفاً .
وهذا أصح، على ضعف في أبي صالح كاتب الليث .
٣٤٤١ - ( ثلاثٌ مِنَ الْمَيْسِرِ : الصَّغِيرُ بالْحَمَام ، والقِمَارُ، والضربُ
بالكِعَاب ) .
ضعيف . رواه أبو داود في ((المراسيل)) (٣٥٠ / ٥١٨)، وابن أبي حاتم في
ءُ قال :
تفسيره ( ٣٤ / ٢) بسند صحيح عن يزيد بن شريح أن النبي
... فذكره .
قلت : ويزيد بن شريح هذا حمصي تابعي ، وثقه ابن حبان ، وقال
الدارقطني :
٤٤٦
( يعتبر به )).
٣٤٤٢ - ( ثلاثٌ تُصَفِّينَ لك وُدّ أَخِيك: تُسَلَّمُ عليه إذا لَقِيتَهُ،
وتُوَسِّعُ له في المجلس ، وتدعُوه بأحبٌّ أسمائه إليه ).
منكر. رواه البخاري في ((التاريخ)) (٤ / ١ / ٣٥٢)، والمخلص في ((الفوائد
المنتقاة )) (١٩٩ / ١ - ٢)، وتمام في ((الفوائد)) (٦٥ /١)، وأبو الحسين ابن النقور
في ((الخماسيات)) (١٥٢ / ٢)، وأبو بكر اليزدي في ((مجلس من الأمالي)) (٦٩
/ ١)، وأبو عبد الله بن منده في ((الأمالي)) (٣٧ / ٢)، والحاكم (٣ / ٤٢٩)
والضياء في ((المنتقى من مسموعاته بمرو)) (٣٣ /١)، وكذا ابن عساكر (٤ / ٣٠٠
/ ١ و١١ / ٥٢ /٢) عن موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه عن شيبة
الحجبي عن عمر مرفوعاً . وقال ابن منده :
(( غریب من حديث موسى لم نكتبه إلا من هذا الوجه )) .
قلت : وموسى هذا ضعيف ؛ قال الذهبي :
((ضعفه أبو حاتم وذكره البخاري في كتاب الضعفاء »، ثم ساق له هذا
الحديث ثم قال: (( قال أبوحاتم : هذا منكر ، وموسى ضعيف)).
وأشار المنذري (٣ / ٢٦٦) لضعفه .
والحديث أورده ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢ / ٢٦٢) وقال عن أبيه:
« هذا حديث منكر ، وموسى ضعيف الحديث )) .
ورواه أبو الشيخ في ((الفوائد)) (٨٠ / ١) من طريق إسماعيل بن عمرو: ثنا
شريك عن أبي المحمل البكري عن الحسن عن عمر بن الخطاب قال : ... فذكره
موقوفاً عليه .
٤٤٧
وكذلك رواه أبو عبد الرحمن السلمي في ((آداب الصحبة)» (١٧) عن ليث
عن مجاهد قال : قال عمر، به .
وابن عساكر (١٣ / ٦٩ / ٢) عن هشام بن عمار: نا شهاب بن خراش عن
عمه وغيره عن عمر موقوفاً .
٣٤٤٣ - ( ثلاثٌ يُحبُّهُنَّ اللهُ: تَعْجيلُ الفِطْر، وتأخيرُ السَّحُور،
وضَرْبُ اليديْنِ إحداهما على الأخرى في الصلاة ).
ضعيف. رواه العقيلي في ((الضعفاء)) (٢٨٤) عن إبراهيم بن المختار قال:
حدثنا عمر بن عبدالله بن يعلى عن أبيه عن جده يعلى بن مرة مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف؛ عمر بن عبدالله بن يعلى ؛ قال الحافظ
في (( التقريب )) :
((ضعيف)).
وإبراهيم بن المختار صدوق ضعيف الحفظ .
لكنه قد توبع مِنْ قِبَلٍ أبي زهير عبد الرحمن بن مغراء عن عمر بن عبد الله
ابن یعلی به .
أخرجه الطبراني في «الأوسط)). (١ / ١٠٠ /١) وقال:
(( تفرد به أبو زهير)) .
قلت : وهو صدوق ، لكنه لم يتفرد به ؛ كما يدلك على ذلك رواية العقيلي .
وأخرجه الديلمي (٢ / ٦٧) .
٤٤٨
٣٤٤٤ - ( ثلاثةٌ مَنْ قالَهُنَّ دَخَلَ الجنةَ: مَنْ رَضِيَ بالله ربًّاً،
وبالإِسْلامِ ديناً ، وبمحمد رسولاً ، والرابعة لها مِنَ الفضلِ كما بيْنَ
السماءِ إلى الأرضِ ، وهي الجهادُ في سبيل الله ) .
ضعيف. أخرجه أحمد (٣ / ١٤) عن ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران
عن أبي عبد الرحمن الْحُبُلي عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف؛ ابن لهيعة سيئ الحفظ .
وسائر رجاله ثقات .
٣٤٤٥ - ( ثلاثةٌ مَنْ كُنَّ فيه يستكمِلُ إيمانه : رَجُلٌ لا يَخَافُ في
الله لومَةَ لائم ، ولا يُرَائي بشيءٍ مِنْ عَمَلِه ، وإذا عُرِضَ عليه أمرانِ
أحدهما للدنياً ، والآخر للآخرة؛ آثر أَمْرَ الآخرةِ على الدنيا ).
ضعيف. عزاه السيوطي في (( الجامع الصغير)) لابن عساكر عن أبي هريرة ،
وقد وجدته عند من هو أعلى طبقة منه ، وهوالحافظ أبو بكر النيسابوري ؛ رواه
في ((الفوائد)) (١٤١ / ١)، وعنه الديلمي (٢ / ٥٤): حدثنا أبو زرعة: ثنا عمر
ابن علي الكندي قال : ثنا الصباح بن محارب عن سالم - يعني: المرادي - عن
حميد الحمصي عن أبي عمرو الشيباني عن أبي هريرة مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ حميد الحمصي - ويقال : حميد بن أبي حميد -
مجهول؛ كما في ((التقريب)).
وسائر الرجال ثقات من رجال « التهذيب » غیر الکندي ، وهو صدوق ؛ كما
قال ابن أبي حاتم (٣ / ١ / ١٢٥) عن أبيه وأبي زرعة.
٤٤٩
٣٤٤٦ - ( ثلاثةُ مَوَاطِنَ لا تُرَدَّ فيها دَعْوَةٌ : رجُلٌ يكونُ في برِّةِ
حيثُ لا يراه أحد إلا اللّهُ فيقومُ فيُصَلِّي ، فيقولُ الله عز وجل لملائكته :
ألا أرى عبدي هذا يَعْلَمُ أنَّ له رباً يَغْفِرُ الذنوبَ، فانظروا ما يَطْلُبُ!
قال: فتقول الملائكةُ: أيْ ربِّ ! رضَاءَكَ ومَغْفِرَتَكَ . فيقولُ تباركَ
وتعالى : اشْهَدُوا أني قد غَفَرْتُ له .
ورجلٌ يقومُ من الليل ، فيقولُ اللهُ تعالى: أَلَيْسَ قد جَعَلْتُ الليلَ
سَكَنَاً والنومَ سُبَاتاً فقام عبدي هذا يُصَلِّي ويعلم أنَّ له ربَّاً، قال: فيقول
الله لملائكته : انظروا ما يطلبُ عبدي هذا! قال : فتقول الملائكةُ : يا
ربّ! رضاكَ ومغفرتَكَ. قال: فيقول عز وجل : اشْهَدُوا أني قد
غَفرتُ له .
ورجلٌ يكون معهُ فِئَةٌ، فَيَفِرُّ عنه أصحَابُهُ ، ويلبثُ هو في مكانه،
قال : فيقول تعالى لملائكته : انظروا ما يطلبُ عبدي هذا! قال : فتقول
الملائكةُ: يا ربّ! بذل مهجةَ نفسِهِ لك يطلبُ رضاك ، فيقول الله عز
وجل : اشهدوا أني قد غفرتُ له ) .
ضعيف جداً. رواه ابن منده في ((معرفة الصحابة)) (١٣ / ٢)، وموفق
الدين بن قدامة في (( الثاني من الفوائد)) (ورقة ١١ / ٢) عن أبان عن أنس عن
ربيعة بن وقاص مرفوعاً . وقال ابن منده :
(( حديث غريب ، لا يعرف إلا من هذا الوجه)).
قلت: وهو ضعيف جداً؛ أبان هذا هو ابن أبي عياش ، وهومتروك ؛ كما قال
الحافظ في ((التقريب)). فقوله في ((الإصابة)):
٤٥٠
١
((إسناده ضعيف )) تقصير أو تسامح في التعبير.
٣٤٤٧ - ( ثلاثةٌ هُمْ خُدَّاثُ اللهِ يوم القيامة: رجلٌ لم يَمْشِ بين
اثنين بمراء قَطُّ، ورجلٌ لم يحدّث نفسَهُ بِناً قطُّ ، ورجلٌ لم يخلِطْ
كْبَهُ بِباً قطُّ).
ضعيف جداً. رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ٢٦٣) و ((أخبار أصبهان))
(٢ / ٢٩٤)، وعنه ابن عساكر في ((التاريخ)» (١٧ / ٢٨٦ / ١) قال : حدثنا
محمد بن عبد الرحمن بن سهل بن مخلد : حدثني أحمد بن إبراهيم بن عبدالله
أبو جعفر بن كمونة : ثنا نصر بن مرزوق : ثنا أبو خازم عبد الغفار بن الحسن : ثنا
محمد بن منصور عن أبي الفرج هو النضر بن محرز - شأميّ - عن ربيعة بن
أبي عبد الرحمن عن أنس بن مالك مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ النضر بن محرز، قال ابن حبان :
(( منكر الحديث جداً)) . وقال العقيلي:
(( لا يتابع على حديثه)).
ومحمد بن منصور وأحمد بن إبراهيم أبو جعفر بن كمونة لم أعرفهما .
٣٤٤٨ - ( أَشَرْتَ بالرَّأي . قاله للحباب بن المنذر في قصة بدر).
ضعيف على شهرته في كتب المغازي. أخرجه العسكري في (( تصحيفات
المحدثين)) (٢ / ٤٠٥) : أخبرنا أبو بكر بن دريد : أخبرنا أبو طلحة موسى بن
عبدالله الخزاعي في (( كتاب المغازي)):
* لمانزل دون بدر؛ وأتاه خبر قريش ، استشار الناس، فأشار عليه
أن النبي
٤٥١
أصحابه ، ثم قال الحباب بن المنذر: يا نبي الله ! أرأيت هذا المنزل أمنزل أنزلكه الله
ليس لنا أن نتقدم ولا نتأخر عنه ، أم هو الحرب والمكيدة ؟ قال :
(( بل هو الحرب والمكيدة)).
قال : فإن هذا ليس لك بمنزل ، فانهض حتى نأتي أدنى قليب إلى القوم ،
فننزله ، ثم نغوِّر ما سواه من القُلُب ، ثم نبني عليه حوضاً، ثم نقاتل القوم،
فنشرب ولا يشربون، فقال رسول الله {8 : (فذكره) ، فنهض وسار حتى أتى
أدنى ماء إلى القوم ، وأمر بالقلب فغورت ، وبنى حوضاً على القليب .
قلت: وهذا إسناد معضل ، أبو طلحة الخزاعي من شيوخ النسائي، وقال: ((لا
بأس به))، وروى عنه غيره من الثقات، فلا أدري لم قنع الحافظ بقوله فيه :
((مقبول))، ولم يوثّقه !
وقد كنت أخرجت الحديث في تخريجي لكتاب ((فقه السيرة )) للغزالي من
طرق أخرى ، ومصادر أشهر وأعلى ، وليس في شيء منها ما يتقوى الحديث به ،
وآثرت تخريجه هنا من هذا المصدر لعزته ، وغرابة إسناده .
٣٤٤٩ - ( ثلاثةُ نَفَر، كان لأحدهم عشرةُ دنانير ، فتصدَّقَ منها
بدينار، وكان لآخر عشرةُ أُواق ، فتصَدَّقَ منها بأوقية ، وآخر كان له
مئةُ أوقية، فتصدَّقَ بعشرةٍ أَواقٍ، قال: ﴿ِ: هُمْ في الأجْرِ سواء.
كلٌّ قد تصدَّقَ بعُشْر ماله . قال الله عز وجل: ﴿ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِن
سَعَتِهِ ﴾ [الطلاق: ٧]).
ضعيف. أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٣ / ٢٩٢ / ٣٤٣٩) وفي ((مسند
٤٥٢
الشاميين)) (ص ٣٣١) : حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني : حدثنا محمد بن
إسماعيل بن عياش : حدثي أبي : حدثني ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد
عن أبي مالك الأشعري مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل :
الأولى : الانقطاع بين شريح والأشعري ، وقد بينت ذلك بتفصيل في
الحديث الآتي برقم (٥٦٠٦).
الثانية : ضعف محمد بن إسماعيل ، وبه وحده أعله الهيثمي فقال في
(((المجمع)) (٣ / ١١١):
(( ... وفيه ضعف)).
الثالثة: هاشم بن مرثد الطبراني، أورده الذهبي في ((الميزان )) فقال:
(( هاشم بن مرثد الطبراني ، عن آدم . قال ابن حبان: ليس بشيء)).
ولذلك أورده في (( الضعفاء)).
ولم أره في ((المجروحين)) لابن حبان في باب الهاء، فلعله أورده في مكان
آخر منه أو من غيره لمناسبة ما ، ولكن الحافظ ابن حجر لم يورده أيضاً في الباب
المذكور، وهو على شرطه . والله أعلم .
وقد روي الحديث عن علي رضي الله عنه قال :
جاء ثلاثة نفر إلى النبي {8* ، فقال أحدهم: يا رسول الله ! كانت لي مئةُ
دينار فتصدقت منها بعشرة دنانير. وقال الآخر: يا رسول الله ! كان لي عشرة دنانير
فتصدقت منها بدينار. وقال الآخر: كان لي دينار فتصدقت بعشره . فقال
٤٥٣
رسول الله
: .
(( كلكم في الأجر سواء ، كلكم تصدق بعشر ماله )) .
أخرجه أحمد (١ / ٩٦)، والبزار (١ / ٤٤٨ / ٩٤٦) من طريق سفيان الثوري
عن أبي إسحاق عن الحارث عنه . وقال البزار:
:
(( لا نعلمه يروى مرفوعاً إلا بهذا الإسناد عن علي)).
قلت : وهو ضعيف أيضاً؛ علته الحارث - وهو ابن عبد الله الأعور - ، وهو
ضعيف؛ كذَّبه غير واحد من الأئمة، انظر ((الكامل)) لابن عدي (٢ / ٦٠٤)
و((الضعفاء)) للعقيلي (١ / ٢٠٨).
ثم إن أبا إسحاق وهو السبيعي كان مدلساً ، ولذلك قال أبو خيثمة : كان
يحيى بن سعيد يحدث من حديث الحارث ما قال فيه أبو إسحاق: (( سمعت
الحارث)).
٣٤٥٠ - ( ثلاثة لا يجيبهم ربك عز وجل : رجل نزل بيتاً خرباً،
ورجل نزل على طريق السبيل ، ورجل أرسل دابته ثم جعل يدعو الله
أن يحبسها ) .
ضعيف. رواه ابن عساكر (٩ / ٤٩٢ / ١) عن صدقة عن الوضين عن
محفوظ بن علقمة عن ابن عائد مرفوعاً .
قلت : وهذا سند ضعيف ، وفيه علتان :
الأولى: الإرسال؛ فإن ابن عائذ - واسمه عبد الرحمن - قال الحافظ
٤٥٤
في ((التقريب)): ((ثقة، من الثالثة وهم من ذكره في الصحابة)).
الثانية: صدقة - وهو ابن عبدالله - قال الحافظ: ((ضعيف)).
٣٤٥١ - ( ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: المنان عطاءه ،
والمسبل إزاره خيلاء ، ومُدْمِن الخمر).
ضعيف. أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير)) (٣ / ٢٠٢ / ١) عن
الحسین بن واقد عن صالح مولی بني مازن عن عبيد بن عمیر عن ابن عمر قال :
سمعت رسول الله
** : ... فذكره .
قلت : صالح هذا لم أجد له ذكراً .
٣٤٥٢ - ( ثلاثةٌ لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: حُرُّ باع حُرَّاً ، وحُرَّ
باع نَفْسَهُ، ورجل أَبْطَلَ كِرَاءَ أجيرٍ حتى جَفَّ رَشْحُهُ ) .
ضعيف. رواه الجرجاني في ((تاريخ جرجان)) (١٤٤) من طريق أبي بكر
الإسماعيلي بسنده عن بقية بن الوليد عن بكر بن خنيس عن مجاهد عن ابن
عمر مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف؛ بكر بن خنيس فيه ضعف .
وبقية مدلس وقد عنعنه .
٣٤٥٣ - ( ثلاثة يَضْحَكُ اللهُ إليهم: الرَّجُلُ إذا قامَ بالليل يصلّي،
والقومُ إذا صِفُوا في الصَّلاة ، والقومُ إذا صفُّوا في قِتَال العدو).
ضعيف. أخرجه ابن نصر في ((قيام الليل)) (ص ١٨ - ١٩)، وأحمد (٣ /
٤٥٥
١
٨٠)، وابن ماجه (٢٠٠)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤٦٠)، والآجري في
((الشريعة)) (ص ٢٧٨ - ٢٧٩)، وابن أبي شيبة (٧ / ١٤٥ /١)، والبيهقي في
((الأسماء)) (ص ٤٧٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١ / ١٠٩ / ٢) عن مجالد
عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري يرفعه .
قلت : وهذا إسناد ضعيف؛ مجالد - وهو ابن سعيد - ليس بالقوي .
وقد رواه إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة وأبي الكنود عن عبدالله بن
مسعود موقوفاً عليه نحوه ، دون ذكر الخصلة الثانية .
أخرجه الآ جري ، وسنده من طريق أبي الكنود حسن .
وقد روي الحديث من طريق أخرى أتم منه ، ولفظه :
(( إن الله ليضحك إلى ثلاثة نفر : رجل قام في جوف الليل وأحسن الطهور
وصلی ، ورجل نام وهو ساجد ، ورجل ۔ أحسبه - كان في كتيبة فانهزمت وهو على
فرس جواد ، لو شاء أن يذهب لذهب)).
أخرجه البزار في ((مسنده)) (١ / ٣٤٤): حدثنا محمود بن بكر بن عبد
الرحمن : حدثني أبي عن عيسى بن المختار عن محمد بن أبي ليلى عن عطية عن
أبي سعيد رفعه .
قلت : وهذا إسناد ضعيف مظلم ، ليس فيه دون الصحابي ثقة غير عيسى بن
المختار، فعطية ومحمد بن أبي ليلى ضعيفان .
وشيخ البزار - محمود بن بكر - وأبوه لم أجد لهما ترجمة .
٣٤٥٤ - ( ثلاثة يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله : التاجر الأمين ،
والإمام المقتصد ، وراعي الشمس بالنهار) .
ضعيف. أخرجه الديلمي (٢ / ٦٣) من طريق الحاكم بسنده عن محمد بن
٤٥٦
إبراهيم بن عمرو بن يوسف بن أبي ظبية : حدثني أبي عن جدي عن عطاء عن
أبي هريرة مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف؛ من دون عطاء لم أعرفهم .
٣٤٥٥ - ( ثلاثة يهلكون عند الحساب : جواد ، وشجاع ، وعالم).
ضعيف. أخرجه الحاكم (١ / ١٠٧ - ١٠٨) من طريق إبراهيم بن زياد -
سَبَلان -: ثنا عباد بن عباد: ثنا يونس - وهو ابن عبيد - عن سعيد المقبري عن
فذكره ، وقال :
:
أبي هريرة قال : قال رسول الله :
((صحيح الإسناد على شرطهما، وهو غريب شاذ، إلا أنه مختصر من
الحديث الأول ، شاهد له )).
قلت: عباد بن عباد هذا هو الأرسوفي الزاهد ، ولم يخرج له الشيخان شيئاً ،
وهو ثقة ، لكنه سيئ الحفظ ، وقد ذكره ابن حبان في (( الضعفاء )) ، وقال :
((كان ممن غلب عليه التقشف والعبادة حتى غفل عن الحفظ
والضبط ، فكان يأتي بالشيء على حسب التوهم، حتى كثرت المناكير في
روايته فاستحق الترك » .
قلت : وهذا الحديث مما يدل على سوء حفظه ؛ فإنه حديث طويل في نحو
صفحة لم يحفظ منه إلا هذا القدر! وبالمعنى لا باللفظ! وهو مخرج في (( تخريج
الترغيب)) (١ /٢٩ - ٣٠) و((اقتضاء العلم العمل)) (رقم ١٠٧).
ثم إن إبراهيم بن زياد لم يخرج له البخاري .
٣٤٥٦ - ( ثَمَانيةٌ أَبْغَضُ خَلِيقَةِ الله إليه يومَ القيامة : السِّقًّارون
وهم الكذّابون، والخيَّالون وهم المستكبِرُون ، والذين يكنزون الَبْغَضَاءَ
٤٥٧
لإخوانهم في صُدُورهم، فإذا لَقُوهُم حَلَفُوا لهم، والذين إذا دعوا إلى
الله ورسوله كانوا بطأْ، وإذا دُعُوا إلى الشيطان وأَمْرِهِ كانوا سِرَاعاً،
والذین لا یشرفُ لهم طَمعٌ مِن الدنیا إلا استحلُوا بأیمانهم وإن لم یکن
لهم بذلك حَقٌّ، والمشَّاؤون بالنميمَةِ ، والمفرَّقُونَ بينَ الأحِبَّةِ، والبَاغُونَ
البرآءَ الدَّحضةَ أولئك يقذرهمُ الرحمنُ عز وجل ) .
ضعيف. رواه ابن عساكر (٢ / ٢٤٣ / ٢) عن إبراهيم بن عمر الصنعاني
عن الوضين بن عطاء مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد صعيف ؛ فإنه مع إعضاله فالصنعاني هذا لم يوثقه أحد ،
وقال ابن عساكر: (( ولا أعرف له رواية عن الوضين بن عطاء)).
وقد سبق الحديث أخصر منه بلفظ: ((أبغض خليقة الله ... )).
وقد أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) باللفظ الذي هنا من رواية أبي
الشيخ في (( التوبيخ)) وابن عساكر عن الوضين، ولم يعله هو والمناوي إلا بالإرسال!
٣٤٥٧ - ( ثَمَنُ الجنَّة لا إله إلا الله ) .
ضعيف. رواه المحاملي في ((الأمالي)) (٤ / ٥٤ / ١)، وأبو محمد الطامذي
في ((الفوائد)) (١١٠ / ١ - ٢) عن محمد بن سنان القزاز: ثنا قريش بن أنس : ثنا
* : ... فذكره .
حبيب بن الشهيد قال سمعت المنذر يقول : قال رسول الله
ثم رواه من طريق روح : ثنا حبيب بن الشهيد عن الحسن من قوله ، ولم
يرفعه ، قال والظامذي : وهو الصحيح .
وكذلك رواه موقوفاً عليه الضياء المقدسي في الثالث من ((الأحاديث
٤٥٨
!
والحكايات)) (٣٨ / ٢).
قلت : ومحمد بن سنان القزاز ضعيف .
ورواه ابن عدي (٣٢٥ / ١) عن موسی بن إبراهيم : حدثنا حماد بن زيد
وعلي بن عاصم عن حميد عن أنس مرفوعاً . وقال :
(( وموسى بن إبراهيم بيِّن الضعف)).
قلت : وهو المروزي ، متروك .
ورواه الديلمي (٢ / ٦٩) عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل : حدثنا أحمد بن
أبي إياس : حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن الشهید عن أنس به وزاد :
(( وثمن النعمة الحمد لله )).
قلت : وأحمد بن أبي إياس لم أعرفه .
ورواه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) (١/٩) عن محمد بن مروان : ثنا أسيد بن
زید عن طعمة الجعفري عن أبان عن أنس قال :
جاء أعرابي إلى رسول الله
** فقال: ما ثمن الجنة؟ قال : ... فذكره .
قلت : وهذا إسناد هالك؛ أبان - وهو ابن أبي عياش - متروك .
وأسيد بن زيد ، قال الحافظ :
« ضعيف ، أفرط ابن معین فکذبه ، وما له في البخاري سوی حدیث واحد
مقرون بغيره )) .
ثم رواه أبو نعيم بسند صحيح عن الحسن موقوفاً عليه ، وهو الصواب .
٤٥٩
٣٤٥٨ - ( ثمن القَيْنَةِ حَرَامٌ ، وغِنَاؤُهَا حَرَامٌ ، والنظرُ إليها حَرامٌ ،
وَثَمَنُهَا مثلُ ثَمَنِ الكَلْبِ ، وثمنُ الكلبِ سُحْتٌ ، ومَنْ نَبَتَ لحمُهُ على
السُّحْتِ فالنار أولى به ) .
ضعيف. رواه الطبراني (رقم ٨٧) عن يزيد بن عبد الملك النوفلي عن يزيد
ابن خصيفة عن السائب بن يزيد عن عمر بن الخطاب مرفوعاً .
قلت : وهذا سند ضعيف من أجل النوفلي ، قال الحافظ :
((لين الحديث)). وقال الهيثمي (٤ / ٩١):
(( وهو متروك، ضعفه جمهور الأئمة، ونقل عن ابن معين في رواية : لا بأس
به ، وضعفه في أخرى » .
٣٤٥٩ - (ثَمَنُ الكَلْبِ خَبِيثٌ ، وهو أخبثُ منه).
ضعيف جداً. رواه الحاكم (١٥٥/١)، وعنه البيهقي (١٩/١) من طريق يوسف
ابن خالد عن الضحاك بن عثمان عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً ، وقال الحاكم :
((رواته كلهم ثقات، فإن سَلِمَ من يوسف بن خالد السمتي فإنه صحيح على
شرط البخاري )) .
ورده الذهبي بقوله :
« یوسف واه )) . وقال البيهقي :
((وغيره أوثق منه)). وقال الذهبي في ((مختصره)) (١ / ٤ /١):
«قلت : بل واه جداً » .
٣٤٦٠ - (الثَّالثُ مَلْعُونٌ. يعني: على الدَّابَّةِ ).
ضعيفٌ. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)): حدثنا المقدام بن داود :
٤٦٠