النص المفهرس
صفحات 361-380
قلت : وهذا إسناد موضوع؛ آفته المعلى بن هلال كذبه أحمد وابن معين
وغيرهما ونسبه إلى وضع الحديث غير واحد .
وإسماعيل - وهو ابن مسلم المكي - ضعيف .
٣٣٥٠ - ( اهْرق الخمرةَ، واكسِرِ الدِّنَان ).
ضعيف. أخرجه الترمذي (٢ / ٢٦٢ - تحفة) من طريق ليث عن يحيى بن
عباد عن أنس عن أبي طلحة أنه قال : يا نبي الله إني اشتريت خمراً لأيتام في
حجري ؟ قال : ... فذكره . وقال :
(( روى الثوري هذا الحديث عن السدي عن يحيى بن عباد عن أنس : أن أبا
طلحة كان عنده . وهذا أصح من حديث الليث )) .
ثم أسنده عن الثوري به بلفظ :
((قال أنس: سئل رسول الله ﴿: أيتخذ الخمر خلاً؟ قال: لا)).
٣٣٥١ - ( أهلُ البدعِ شرُّ الخَلْقِ والخَليقة ).
ضعيف. رواه أبو علي الختلي الحربي في جزء من ((الأمالي)) (٢ / ١)، وأبو
نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٢٩١) وفي ((أخبار أصبهان)) (٢ / ٩٠ و١٥٨) معلقاً من
طرق ، وابن عساكر (١٩ / ٢٣٦ / ٢) عن محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي:
حدثنا المعافى بن عمران عن الأوزاعي عن قتادة عن أنس مرفوعاً . وقال أبو
نعیم :
(( تفرد به المعافى عن الأوزاعي بهذا اللفظ ، ورواه عيسى بن يونس عن
الأوزاعي نحوه )).
٣٦١
قلت : وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات معروفون ولولا أني أخشى أن يكون قتادة
لم يسمعه من أنس لحكمت عليه بالصحة .
٣٣٥٢ - (أولُ ما يوضَعُ في الميزانِ الخلقُ الحسنُ ).
ضعيف. أخرجه الطبراني، وابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢ / ٢٤٧) ، وأبو
نعيم في (( الحلية)) (٥ / ٧٥) من طرق عن شريك عن خلف بن حوشب عن
ميمون بن مهران قال: قلت لأم الدرداء: سمعتٍ من رسول الله /08/ شيئاً ؟
قالت : سمعته يقول : ... فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ شريك هو ابن عبدالله القاضي ، وهو ضعيف
لسوء حفظه . وقال ابن أبي حاتم عقبه :
(( رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن ملك
عن أم الدرداء عن أبي الدرداء . ورواه شعبة عن القاسم بن أبي بزة عن عطاء
الكيخاراني عن أم الدرداء عن أبي الدرداء . قال أبي : كل هذا صحيح إلا حديث
شيئاً )) .
خلف بن حوشب ؛ فإن أم الدرداء هذه لم تسمع من النبي
قلت : وخلف ثقة ، فالعلة من الراوي عنه كما ذكرنا .
وفيه علة أخرى في المتن ، وهي أن حديث عمرو بن دينار وشعبة اللذين أشار
إليهما ابن أبي حاتم لفظه: ((أثقل)) بدل: ((أول)). وهو الصحيح ، وهو مخرج
في (( سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٧٨٤ و ٨٧٥) .
٣٣٥٣ - ( أول من اختضب بالحناء والكتم إبراهيم خليل
الرحمن ، وأول من اختضب بالسواد فرعون ) .
ضعيف. رواه الديلمي في ((المسند)) (١ / ١ / ٦) من طريق عبد الله بن
٣٦٢
:
موسى الخُلْمِي : حدثنا منصور مولى عمار عن أنس قال : قال رسول الله
... فذكره . وقال ابن حجر :
(( قلت ٠ ... )) وبیض له !
قلت : وهذا إسناد مظلم لم أعرف الحُلمي هذا ولا أورده ابن الأثير في
((اللباب))، ولم أطل الآن أصله ((الأنساب))، وما أظنه فيه .
ومنصور مولى عمار، ظنه المناوي منصور بن عمار الزاهد فقال :
(( وفيه منصور بن عمار. قال العقيلي: فيه تجهم . وقال الذهبي: له
مناكير)) .
قلت : وهذا وهم ؛ فإن صاحب هذا الحديث منصور مولى عمار ، وذاك منصور
ابن عمار. ثم إن المولى تابعي كما ترى . وابن عمار من طبقة شيوخ أحمد ودون
الخلمي هذا، فاختلفا .
٣٣٥٤ - ( ألا اخْتَطَتَّ يا أبا بكر؛ فإن البضع ما بين ثلاث إلى
تسع ) .
ضعيف بتمامه . أخرجه الترمذي ( ٤ / ١٦٠ - تحفة)، والطحاوي في
((المشكل)) (٤ / ١٢٥ و١٢٦)، والطبري في ((تفسيره)) (٢١ / ١٢)، والحربي
في ((الغريب)) (٥ / ٧٦ / ٢)، وابن عساكر في ((التاريخ)) (١ / ٣٥٥)، وأبو
نعيم في «تاريخ أصبهان» (٢ / ٣٢٤) من طريق عبدالله بن عبد الرحمن الجمحي :
ثني ابن شهاب الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس :
قال لأبي بكر في مناحبة ﴿الم. غلبت الروم ﴾:
أن رسول الله
... فذكره .
٣٦٣
قال الجمحي : المناحبة : المراهنة .
وقال الترمذي :
(( حديث غريب حسن من هذا الوجه )) .
قلت : الجمحي هذا لم تثبت عدالته وإن وثقه ابن حبان؛ فقد قال ابن
معین: « لا أعرفه ) . وقال ابن عدي :
« مجهول )» . وقال الدارقطني :
((ليس بالقوي)) . وقال غيره : محله الصدق .
لكنه قد توبع على أصل الحديث ، يرويه أبو إسحاق الفزاري عن سفيان
الثوري عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله :
﴿الم. غلبت الروم ﴾ قال :
غلبت ، وغلبت . قال : كان المشركون يحبون أن تظهر فارس على الروم ؛ لأنهم
أهل أوثان ، وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس ؛ لأنهم أهل كتاب ،
فذكروه لأبي بكر، فذكره أبو بكر لرسول الله { 18، فقال رسول الله ﴿ لية: ((أما
إنهم سيغلبون)). قال: فذكره أبو بكر لهم ، فقالوا : اجعل بيننا وبينك أجلاً؛ فإن
ظهرنا كان لنا كذا وكذا ، وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا ؛ فجعل أجلاً خمس
سنين، فلم يظهروا، فذكر ذلك أبو بكر للنبي ◌َّهه، فقال ألا جعلتها إلى دون -
قال : أراه قال : العشر - قال: قال سعيد بن جبير: البضع ما دون العشر، ثم
ظهرت الروم بعد ، قال : فذلك قوله: ﴿ الم. غُلبت الروم) إلى قوله: ﴿ويومئذٍ
يفرح المؤمنون بنصر الله ))).
أخرجه الترمذي، وأحمد (١ / ٢٧٦ و٣٠٤)، والطبري (٢١ /١٢)، وابن
٣٦٤
عساكر (١ / ٣٥٧)، وكذا الحاكم (٢ / ٤١٠) ، وقال :
((صحيح على شرط الشيخين)) ووافقه الذهبي. وهو كما قالا ، وقال
الترمذي :
« حديث حسن صحيح غريب ، إنما نعرفه من حديث سفيان الثوري عن
حبيب بن أبي عمرة)) .
وله شاهد من حديث دينار بن مكرم الأسلمي قال :
(( لما نزلت ﴿الم. غلبت الروم. في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم
سيغلبون . في بضع سنين ﴾ ، فكانت فارس يوم نزلت هذه الآية قاهرين للروم ،
وكان المسلمون يحبون ظهور الروم عليهم ؛ لأنهم وإياهم أهل كتاب ، وذلك قول الله
تعالى: ﴿ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم )
فكانت قريش تحب ظهور فارس ؛ لأنهم وإياهم ليسوا بأهل كتاب ولا إيمان ببعث ،
فلما أنزل الله تعالى هذه الآية خرج أبو بكر الصديق رضي الله عنه يصيح في
نواحي مكة ﴿ الم. غلبت الروم . في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون .
في بضع سنين ﴾ . قال ناس من قريش لأبي بكر: فذلك بيننا وبينكم ، زعم
صاحبكم أن الروم ستغلب فارس في بضع سنين ، أفلا نراهنك على ذلك ؟ قال :
وذلك قبل تحريم الرهان ، فارتهن أبو بكر والمشركون ، وتواضعوا الرهان ، وقالوا لأبي
بكر: لم تجعل البضع ثلاث سنين إلى تسع سنين ؟ فسمِّ بيننا وبينك وسطاً ننتهي
إليه ، قال : فسموا بينهم ست سنين . قال : فمضت الست سنين قبل أن يظهروا ،
فأخذ المشركون رهن أبي بكر ، فلما دخلت السنة السابعة ظهرت الروم على فارس
فعاب المسلمون على أبي بكر تسميته ست سنين ؛ لأن الله تعالى قال: ﴿في
بضع سنين﴾ [٤/الروم]. قال: وأسلم عند ذلك ناس كثير)).
٣٦٥
أخرجه الترمذي ، وأبوالشيخ في ((طبقات الأصبهانيين)) (ص ٣٢٩) من
طريق ابن أبي الزناد عن أبي الزناد عن عروة بن الزبير عنه ، وقال :
« حدیث صحیح حسن غريب » .
قلت : إسناده حسن .
وله شواهد أيضاً مرسلة عن قتادة وجابر بن زيد عند الطبري ، وعبيدالله بن
عبدالله بن عتبة بن مسعود عند ابن عساكر .
وبالجملة: فحديث الترجمة صحيح دون قوله: (( ألا احتطت يا أبا بكر))؛
لفقدان الشاهد . والله أعلم .
٣٣٥٥ - ( ألا أخبرُكَ بتفسير (لا حول ولا قوة إلا بالله) ؟ قلتُ:
بلى ، يا رسول الله ، فقال: لا حَوْلَ عن معصيةِ الله إلا بعضْمَةِ الله ، ولا
قوة على طاعة الله إلا بعَوْن الله ، هكذا أخبرني بها جبريل يا ابن أم
عبد ) .
ضعيف. أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ( ص ١٨٦)، والخطيب في
((تاريخ بغداد)) (١٢ / ٣٦٢) من طريق الفضل بن شخيت قال : حدثنا صالح بن
بيان قال : حدثنا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود
مرفوعاً .
وهذا إسناد ضعيف جداً، أورده العقيلي في ترجمة صالح بن بيان السيرافي
وقال فيه :
(( الغالب على حديثه الوهم، ويحدث بالمناكير عمن لا يحتمل)).
٣٦٦
وقال عقب الحديث :
((ولا يتابع عليه بهذا اللفظ إلا ممن دونه أو مثله)).
وأورده الخطيب في ترجمة الفضل بن شخیت ، وروی عن ابن معين أنه قال
فيه :
(( كذاب ، ما سمع من عبد الرزاق شيئاً ، لعن الله من يكتب عنه من صغير
أو كبير ، إلا أن يكون لا يعرفه )».
هذا ولعل العقيلي أشار بكلامه السابق إلى ما رواه البزار في ((مسنده)) (٤ /
١٤ / ٣٠٨٣) قال : حدثنا عبيدالله - رجل من ولد المغيرة بن مسلم ، جليساً كان
لإبراهيم بن محمد التیمی ، وکان رجلاً له ستر وأمانة - ، قال : ثنا موسی بن داود
عن المسعودي به .
ثم رواه من طريق عبدالله بن خراش بن حوشب عن المسعودي عن القاسم
ابن عبد الرحمن عن عبدالله بن مسعود ، ولم يقل: (( عن القاسم عن أبيه )).
قلت : وهذا إسناد ضعيف؛ فإنه مع انقطاعه ، فإن عبدالله بن خراش
ضعيف، وأطلق عليه ابن عمار الكذب؛ كما في (( التقريب)).
ومع ضعفه فقد خالفه أيضاً موسى بن داود : لكني لم أدر أهو الضبي
الطرسوسي الثقة ، أم موسى بن داود الكوفي الراوي عن حفص بن غياث ، وعنه
عمرو بن علي . قال أبو حاتم :
((مجهول)).
وعبيدالله شيخ البزار لم أعرفه .
٣٦٧
وجملة القول ؛ أن الحديث يظل ضعيفاً ؛ من أجل المسعودي لاختلاطه . والله
سبحانه وتعالى أعلم .
٣٣٥٦ - ( ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله ؟ تقول : اللهمَّ ! إنا
﴿ ، ونعوذ بك مِنْ شر ما
نسألُكَ مِنْ خير ما سألك منه نبيُّك محمد ﴾
استعاذ منه نبیُّك محمد
، وأنت المستعان ، وعليك البلاغ ، ولا
حول ولا قوة إلا بالله ) .
ضعيف. أخرجه الترمذي (٤ / ٢٦٦) من طريق ليث بن أبي سليم عن
ڑ* بدعاء کثیر، لم
عبد الرحمن بن سابط عن أبي أمامة قال : دعا رسول الله
نحفظ منه شيئاً ، قلنا: يا رسول الله ! دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئاً ،
قال : ... فذكره، وقال :
(( هذا حديث حسن غريب )).
قلت : بل ضعيف لاختلاط ليث بن أبي سليم .
٣٣٥٧ - ( ألا أرقيكَ برقية رقاني بها جبريل عليه السلام ؟ بسم
الله أرقيك ، والله يشفيك من كل داء فيك ، من شر النفاثات في
العقد ، ومن شر حاسد إذا حسد ، فرقى بها ثلاث مرات ).
ضعيف. أخرجه ابن ماجه (٣٥٢٤)، والحاكم (٢ / ٥٤١)، وأحمد (٢ /
٤٤٦) عن عاصم عن زياد بن ثويب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
: يعودني ، فقال : ... فذكره .
جاء النبي
٣٦٨
سكت عنه الحاكم والذهبي ، وهو ضعيف الإسناد ؛ زياد هذا مجهول ؛ قال
ابن أبي حاتم (١ /٢ /٥٢٦): ((روى عنه عاصم بن عبيدالله)). ولم يزد ، وأما
ابن حبان فذكره في (( الثقات » !
وعاصم بن عبيدالله ضعيف .
والحديث رواه النسائي أيضاً في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٥٢ / ١٠٠٣)، ثم
أخرج هو (٥٥٨ / ١٠٢١)، والبخاري في ((التاريخ)) (٣ / ٢٩٢) ، وابن حبان
(٣٤٣ / ١٤١٧ - موارد)، وأحمد (٦ / ٣٣٢) من طريق أزهر بن سعيد الحرازي عن
عبد الرحمن بن السائب ابن أخي ميمونة أن ميمونة قالت لي :
ألا أرقيك برقية رسول الله :﴿؟ قلت: بلى. قالت: ((بسم الله أرقيك .. ))
إلخ، دون قول: (( من شر النفاثات ... )» إلخ ، وزاد :
((أَذْهِبِ الباس رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت)).
قلت : ورجاله ثقات ، غير أن عبد الرحمن لم يوثقه غير ابن حبان (٥ /
٩٣)، ولم يذكر له راوياً غير أزهر هذا ، وكذلك فعل البخاري وابن أبي حاتم ،
ولذلك قال الذهبي في («الميزان )):
(( تفرد عنه أزهر بن سعيد الحرازي)» .
قلت : فهو في عداد المجهولين .
وأما قول الحافظ في (( التهذيب » :
((ذكره ابن حبان في ((الثقات)). قلت: وقال: روى عنه سعيد المقبري
والحارث بن أبي ذباب »!
٣٦٩
فهذا القول منه خطأ على ابن حبان؛ لأنه إنما قال ذلك في ترجمة
( عبد الرحمن بن مهران ) (٥ / ١٠٦). فالظاهر أنه نشأ ذلك من انتقال بصره من
ترجمة إلى أخرى .
٣٣٥٨ - ( ألا هل مُشَمِّر للجنة ! فإن الجنة لا خطر لها ، هي -
ورب الكعبة ! ۔ نور تتلألأ ، وریحانة تهتز ، وقَصْر مشید ، ونهر مطرد ،
وثمرة نضيجة ، وزوجة حسناء جميلة ، وحلل كثيرة ، ومقام في أبد في
دار سليمة ، وفاكهة خضيرة ، وحبرة ونعمة في محلة عالية بهية! قالوا :
نعم يا رسول الله؛ نحن المشمِّرون لها . قال: قولوا : إن شاء الله ).
ضعيف. رواه ابن ماجه (٤٣٣٢)، وابن حبان (٢٦٢٠)، والطبراني في
((الكبير)) (١ / ٢١ -٢٢)، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٤٣ - ٤٥)، والبغوي
في ((شرح السنة)) (٤ / ٢٥٧ / ٢)، وابن عساكر (٨ / ١/٢٣١ و١٠/١٢/
٢ و١/١٣/١٦)، والحربي في ((الغريب)) (٥ / ١/١٦٦)، والضياء في
((صفة الجنة)) (٣ /٨٨ - ٨٩)، وأبو القاسم الحنائي في ((الفوائد)) (٨٨ /١):
عن محمد بن مهاجر عن الضحاك المعافري عن سليمان بن موسى : حَدَّثني
کريب أنه سمع أسامة بن زيد يقول مرفوعاً . وقال الحنائى :
((غريب لا يعرف .. وسليمان بن موسى متكلّم فيه )).
قلت: والضحاك المعافري قال الذهبي في ((الميزان)):
« لا یعرف ، ما روى عنه سوی محمد بن مهاجر الأنصاري )»
قلت : فهو علة الحديث
٣٧٠
وله شاهد من حديث ابن عباس مرفوعاً مختصراً بلفظ :
((ألا مشمِّر لها ( يعني الجنة )! وربّ الكعبة! ريحانة تهتز، ونور يتلألأ،
ونهر مطرد ، وزوجة لا تموت، في خلود ونعيم في مقام أبد )).
أخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) (١/٥) عن عبد الرزاق: ثنا إبراهيم بن
میمون حدثني عبد الله بن طاوس عن أبيه .
وهذا سند جيد إذا كان السند إلى عبد الرزاق صحيحاً ، فليراجع ؛ فإن
الأصل لا تطوله یدي الآن .
ثم راجعناهُ؛ فإذا في سنده - إليه - أحمد بن محمد بن عبيد الله ، وهو راوٍ
غيرُ ثقة، بل اتهمه بعض أهل العلم؛ كما في «الميزان))، (١٤٢/١).
والحديث - من هذا الطريق - في ((تاريخ بغداد)) (٢٥٢/٤).
٣٣٥٩ - ( يا بريدة! ألا أعلُّمُك كلمات: مَنْ أراد الله به خيراً
علَّمَه إِيَّاهُنَّ ثم لم يَنْسَهُنَّ أبداً؟ قل : اللهمَّ إني ضعيف فقوٍّ في رضاك
ضعفي ، وخُذْ إلى الخير بناصيتي ، واجْعَل الإسلامَ منتهى رضائي،
اللهمَّ ! إني ضعيفٌ فقوِّني ، وإِني ذليلٌ فأعزَّني ، وإني فقير فأُغنني ) .
موضوع. أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (١ / ٦٤ - ٦٥)، والطبراني في
((الأوسط)) - والسياق له -، والحاكم (١ / ٥٢٧) من طريق أبي داود الأعمى عن
.: ... فذكره . وقال الحاكم :
بريدة الأسلمي قال : قال لي رسول الله
((صحيح الإسناد)) . وقال الذهبي متعقباً عليه :
((قلت : أبو داود الأعمى متروك الحديث )) .
٣٧١
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٠ / ١٨٢) :
((رواه الطبراني في «الأوسط))، وفيه أبو داود الأعمى، وهو ضعيف جداً)).
وذكره في مكان آخر (١٠ / ١٧٩) عن عبدالله بن عمرو قال : لقيني
فقال: ((ألا أعلمك ... )) الحديث ، وقال :
رسول الله
(« رواه الطبراني ، وفيه أبو داود الأعمى، وهو متروك)).
قلت: كذبه قتادة والساجي وغيرهما، وقال الذهبي: ((يضع)).
ورواه أبو سعيد بن الأعرابي في ((معجمه)) (١٠٤ / ١) من طريق غسان بن
مالك: نا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي : نا محمد بن رستم الثقفي قال :
ـرو لخاله الأسود بن وهب:
سمعت عبدالله بن عمر يقول : قال رسول الله
... فذكره إلى قوله: « منتھی رضائي )) ، وزاد :
(( وبلغني الذي أرجو من رحمتك ، واجعل لي وداً في صدور الذين آمنوا ،
وعهداً منك » .
وهذا موضوع ؛ آفته عنبسة بن عبد الرحمن القرشي ؛ فإنه كان يضع الحديث
كما قال أبو حاتم .
وشیخه محمد بن رستم لم أجد من ذكره .
وغسان بن مالك قال ابن أبي حاتم (٣ / ٢ / ٥٠) عن أبيه :
((ليس بقوي ، بَيِّنٌ في حديثه الإنكار)) .
٣٣٦٠ - ( ألا أَدْلُكم على أَشَدِّكُم؟ أَمْلَكُكُم لنفْسِه عند الغضب).
ضعيف. أخرجه الطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (١ /١/٥ و٦ /١) عن
٣٧٢
شعيب بن بيان الصفار عن عمران القطان عن قتادة عن أنس :
أن النبي مر على قوم يرفعون حجراً ، فقال: ما هذا؟ قالوا : يا رسول الله!
حجر كنا نسميه في الجاهلية حجر الأشداء ، فقال : ... فذكره .
قلت : وهذا إسناد فيه ضعف ، شعيب بن بيان الصفار ، قال الحافظ :
« صدوق یخطئ)).
٣٣٦١ - ( إياكنَّ ونعيقَ الشيطان ؛ فإنه مهما يكون من العين
والقلب فَمِنَ الرحمة ، وما يكون من اللسان واليد ، فمِنَ الشيطان ).
ضعيف. أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (٢٦٩٤)، وأحمد (١ / ٢٣٧ -
٢٣٨ و٣٣٥) من طريق علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال :
لما توفي عثمان بن مظعون قالت امرأة : هنيئاً لك يا ابن مظعون الجنة ، قال :
فنظر رسول الله ﴿ نظرة غضبان ، قالت: يا رسول الله! فَارِسُكَ وصاحِبُكَ! قال :
«ما أدري ما يُفْعَلُ به)) ، فشق ذلك على أصحاب رسول الله
۴، وکان یعدُّ من
﴿، فقال رسول الله مطلية: (( الحقي
خیارهم حتی توفیت رقیُ بنتُ رسول الله
بسلفنا الخير عثمان بن مظعون)). قال: وبكت النساء على رقية، فجعل عمر
: : مَهِ يا عمر! ثم قال :... فذكره .
ینهاهن أو یضربهن ، فقال رسول الله
قلت : وهذا سند ضعيف ، يوسف بن مهران لين الحديث .
وعلي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف .
٣٣٦٢ - ( أيما امرأة زوَّجتْ نَفْسَهَا مِنْ غير وليٍّ فهي زانية).
موضوع. أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (٢ / ٣١٢) عن محمد بن
٣٧٣
عبد الرحمن الطبري : حدثنا الحسين بن إسماعيل بن خالد الطبري : حدثنا
يوسف بن سعيد أبو المثنى عن أبي عصمة عن مقاتل بن حيان عن قبيصة بن
ذؤيب عن معاذ بن جبل مرفوعاً .
قلت: وهذا موضوع؛ آفته أبو عصمة واسمه نوح بن أبي مريم ؛ قال ابن
المبارك :
(((كان يضع كما يضع المعلى بن هلال)) . وقال أبو علي النيسابوري :
(( كان كذاباً)).
وكذبه ابن عيينة . وقال أبو سعيد النقاش :
(«روى الموضوعات)). وقال مسلم والدارقطني:
(( وضع حديث فضائل القرآن)).
والخطيب أورده في ترجمة محمد بن عبد الرحمن الطبري ، ولم يذكر فيه
جرحاً ولا تعديلاً .
٣٣٦٣ - ( أيما راع اسْتَرْعَى رَعِيَّتَه، فلم يحْفَظْهَا بالأمانة
والنصيحة ، ضاقَتْ عليه رحمةُ الله التي وسِعَتْ كلَّ شيءٍ ).
موضوع. أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (١٠ / ١٢٧) من طريق عبدالله
ابن محمد بن يعقوب بن الحارث البخاري : حدثنا خالد بن تمام الأسدي : حدثنا
سليمان الشاذكوني : حدثنا الفضيل بن عياض عن هشام بن حسان عن الحسن
عن عبد الرحمن بن سمرة: أن رسول الله ﴿﴿ قال :... فذكره .
٣٧٤
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته الشاذكوني ؛ كذبه أحمد وابن معين وجزرة
وغيرهم .
وخالد بن تمام الأسدي لم أعرفه .
وابن الحارث البخاري ، قال الخطيب :
(( صاحب عجائب ومناكير وغرائب ، وليس بموضع الحجة)) .
ثم روى عن أبي زرعة أنه قال: ((ضعيف )).
وفي ((الميزان )) أنه متهم بوضع الحديث .
٣٣٦٤ - (إذا أعتقَ الرجلُ أَمَتَهُ ، ثم تزوَّجها بِمَهْر جديد ؛ كان له
أجران ) .
ضعيف بهذا التمام. أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (١ / ٢٤٣ /
١١٩٤)، وأحمد (٤ / ٤٠٨) من طريق أبي بكر بن عياش عن أبي حصين عن
أبي بردة عن أبي موسى مرفوعاً .
قلت: وهذا إسناد على شرط البخاري، وقد علَّقه في ((صحيحه )) في
((النكاح)) منه على أبي بكر بن عياش. قال الحافظ في ((شرحه)):
(( وهو أحد الحفاظ المشهورين في الحديث ، وقد احتج به البخاري ، ووصله
من طريقه أيضاً الحسن بن سفيان وأبو بكر البزار في ((مسنديهما)) عنه ، وأخرجه
الإسماعيلي عن الحسن ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني في ((مسنده)) عن أبي
بكر ، ولم يقع لابن حزم إلا من رواية الحماني فضعفه به ، ولم يصب ! وذكر أبو
نعيم أن أبا بكر تفرد به عن أبي حصين . وذكر الإسماعيلي أن فيه اضطراباً على
٣٧٥
أبي بكر بن عياش ، وكأنه عنى في سياق المتن ، لا في الإسناد ، وليس ذلك
الاختلاف اضطراباً؛ لأنه يرجع إلى معنى واحد ، وهو ذكر المهر)).
قلت : لكن ابن عياش هذا وإن احتج به البخاري فقد تكلم فيه من قبل
حفظه ، وقال الذهبي في (( الميزان)):
(( أحد الأئمة الأعلام، صدوق، ثبت في القراءة ، لكنه في الحديث يغلط
ويهم)) .
قلت : وعليه ؛ فذكر المهر في هذا الحديث خطأ منه ؛ لأنه قد صح من طرق
عن الشعبي حدثني أبو بردة به مرفوعاً بلفظ :
(( ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين ... ورجل كانت له أمة فغذاها فأحسن غذاءها ،
ثم أدبها فأحسن أدبها ، ثم أعتقها وتزوجها فله أجران )). فلم يذكر المهر .
أخرجه البخاري في ((العلم)) وغيره، ومسلم في ((الإيمان)) (١ / ٩٣)،
وأحمد (٤ / ٣٩٥ و ٣٩٨ و ٤٠٢ و٤٠٥ و ٤١٥).
وإذا كان أبو بكر قد تفرد بهذه الزيادة دون الإمام الشعبي الثقة الحجة ، فتكون
زيادة غير ثابتة، بل هي منكرة أو شاذة -على الأقل - ، لمخالفة أبي بكر من هو
أوثق منه بدرجات .
( تنبيه ): هذا الحديث عزاه السيوطي للطبراني فقط في ((المعجم الكبير))!
٣٣٦٥ - ( أيتها الأمة! إني لا أخاف عليكم فيما لا تعلمون ،
ولكن انظروا كيف تعملون فيما تعلمون ) .
ضعيف جداً. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ١٣٢ - ١٣٣) من طريق
٣٧٦
يُ قال :... فذكره ، وقال :
يحيى بن عبدالله عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي :
(( لا أعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا يحيى بن عبد الله بن موهَب المدني)).
قلت: وهو متروك، وأفحش الحاكم، فرماه بالوضع كما في ((التقريب)).
وأبوه عبدالله بن عبدالله بن موهب لا يعرف ؛ كما قال الذهبي .
٣٣٦٦ - ( أيما امرئ اقتطعَ حقَّ امرئ بيمين كاذبة كانت نكتةً
سوداءَ مِنْ نفاقٍ في قُلْبهِ لا يغيرها شيءٌ إلى يوم القيامة ).
ضعيف. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١ / ٦٩ / ٢)، والحاكم (٤ /
٢٩٤) من طريقين عن عبد الحميد بن جعفر: أخبرني عبدالله بن ثعلبة قال :
سمعت عبد الرحمن بن كعب يقول : سمعت أباك ثعلبة يقول : سمعت رسول الله
يقول : ... فذكره . وقال الحاكم:
((صحيح الإسناد)) . ووافقه الذهبي .
قلت : رجاله ثقات غير عبدالله بن ثعلبة ، فلم أجد له ترجمة ، وليس هو
عبدالله بن ثعلبة بن صعير كما ظن الحافظ في ((التهذيب)) ؛ فإنه ذكر في ترجمته
في الرواة عنه عبد الحميد بن جعفر هذا وقال :
((ولم يدركه )).
وكيف يصح هذا القول وعبد الحميد بن جعفر قد صرح بالتحديث عنه في
كل من الطريقين المشار إليهما ، فهذا دليل صريح على أن عبدالله بن ثعلبة في هذا
الإسناد هو غير عبدالله بن ثعلبة بن صعير . ويؤيده أن الطبراني بعد أن ذكر في
٣٧٧
(( معجمه )) ثعلبة أبو عبدالله الأنصاري ، وساق له هذا الحدیث ذکر بعد أربعة
تراجم (( ثعلبة بن صعير العدوي)) . وساق له حديث الزهري عنه في صدقة
الفطر . والله أعلم .
٣٣٦٧ - ( أيها الناس! اتقوا الله ، فوالله! لا يظلمُ مُؤْمِنٌ مؤمناً إلا
انتقمَ اللهُ منه يوم القيامة ) .
ضعيف جداً. أخرجه عبد بن حميد في ((منتخب المسند)) (١٢٦ / ١ -
مصورة المكتب) عن أبي جعفر الرازي عن أبي هارون عن أبي سعيد الخدري
مرفوعاً به ، وفيه قصة في القصاص بالسوط .
وهذا إسناد ضعيف جداً؛ أبو هارون - وهو العبدي - متروك .
وأبو جعفر الرازي سيّئ الحفظ .
٣٣٦٨ - ( أيها الناس! لا تعلقوا عليَّ بواحدة ، ما أَحْلَلْتُ إلا ما
أَحَلَّ اللهُ، وما حرَّمْتُ إلا ما حرَّم الله ).
ضعيف جداً. أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢ / ٢٥٦) : أخبرنا
محمد بن عمر : حدثني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن
قال - في مرضه الذي توفي فيه - : ...
محمد عن عائشة أن رسول الله
فذكره .
ثم رواه بهذا الإسناد عن سليمان وعاصم بن عمر عن يحيى بن سعيد عن
ابن أبي مليكة عن عبيد بن عمير مرفوعاً به .
قلت : وهذا إسناد واه بمرة ، محمد بن عمر - وهو الواقدي - متهم بالكذب .
والإسناد الثاني مرسل .
٣٧٨
٣٣٦٩ - ( لا تكتَحِلْ وأنتَ صَائِمٌ ، اكْتَحِلْ ليلاً، الإِثْمِدُ يَجْلُو
البَصَرَ ، ويُنْبِتُ الشِّعْرُ) .
ضعيف. أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤ / ١ / ٣٩٨)، وأبو
داود ( ١ / ٢٧٣ - طبع التازي)، والبيهقي (٤ / ٢٦٢) من طريق عبد الرحمن بن
النعمان بن معبد بن هوذة الأنصاري عن أبيه عن جده - وكان أَتِيَ به النبي
، فمسح على رأسه - وقال : ... فذكره، ولفظ أبي داود :
((أمر بالإثمد المروح عند النوم، وقال: ليتقه الصائم)). وقال :
(( قال لي يحيى بن معين : هو حديث منكر . يعني: حديث الكحل)).
قلت : ومن أجله خرجته هنا ، وإلا فالشطر الثاني من الحديث صحيح ؛ له
شاهد من حديث ابن عباس مرفوعاً في آخر حديث: (( البسوا من ثيابكم
البياض .... )). وهو مخرج في ((أحكام الجنائز)) (ص ٦٢) .
وعلة الحديث من النعمان بن معبد؛ فإنه لا يعرف .
وابنه مختلف فيه .
٣٣٧٠ - ( الأكبرُ مِنَ الإخوةِ بمنزلَةِ الأب ).
موضوع. أخرجه ابن عدي في ترجمة الواقدي من ((الكامل)) (٣٦٨ / ١)
عنه : ثنا عبدالله بن المنيب عن عثيم بن كثير بن كليب الجهني عن أبيه عن جده
- وله صحبة - قال : ... فذكره مرفوعاً في جملة أحاديث له ، وقال في آخرها :
(( وهذه الأحاديث التي أمليتُها للواقدي - والتي لم أذكرها - كلها غير
٣٧٩
محفوظة ، والبلاء منه، وهو بيِّن الضعف)). وقال الحافظ :
((متروك مع سعة علمه )) .
قلت : وقد كذبه جماعة من الأئمة ، منهم أحمد والشافعي والنسائي وغيرهم .
والحديث قال الهيثمي (٨ / ١٤٩):
((رواه الطبراني ، وفيه الواقدي ، وهو ضعيف)) !
٣٣٧١ - ( بَخِلَ الناسُ بالسَّلام).
ضعيف. أخرجه أبو نعيم في «الحلية (١٠ / ٤٠٣) من طريق النعمان بن
عبدالله : ثنا أبو ظلال عن أنس قال : قال رسول الله
: *
((بخل الناس)). قالوا: يا رسول الله ! بم بخل الناس؟ قال: ((بالسلام)).
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو ظلال - واسمه هلال بن أبي هلال
القسملي - ضعيف . والنعمان بن عبدالله مجهول .
٣٣٧٢ - ( بُغْضُ بني هاشم والأنصار كُفْرٌ، وبُغْضُ العَرَبِ نِفاقٌ) .
ضعيف جداً. رواه الطبراني (٣ / ١١٧ / ٢) عن أبي حفص عمر بن
حفص بن يزيد القرظي عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد عن عطاء بن أبي
رباح عن عبد الله بن عباس مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً مسلسل بالضعفاء :
الأول: جابر بن يزيد - وهو الجعفي - وهو ضعيف ، اتهمه بعضهم .
الثاني: عمرو بن شمر - وهو الجعفي الكوفي - واه جداً . قال البخاري :
٣٨٠