النص المفهرس

صفحات 501-520

في ((أخبار أصبهان)) (٢ / ٨٨)، ومن طريقه الديلمي في ((مسند الفردوس))
(١ / ٢١٩ - ((الغرائب الملتقطة)))، وقال البزار:
(( لا نعلمه بهذا اللفظ من وجه أحسن من هذا، ... ولا رواه عن الأعمش
إلا [عمرو بن] عبد الغفار)). وهو الفقيمي .
قلت : وهو ضعيف جداً؛ قال العقيلي :
(( منكر الحديث )» .
وقال أبو حاتم :
(( متروك الحديث)).
وقال ابن عدي :
((اتهم بوضع الحديث)). كما في ((الميزان)) ، وساق له ثلاثة أحاديث هذا
أحدها ؛ وقال عقبه :
(( تفرد به عمرو، وعمرو متهم . وهذا الحديث سرقه آخر من الفقيمي ، أو
الفقيمي سرقه منه )) .
ثم ساقه من رواية العقيلي عن أبي هريرة ، ثم قال :
(( وهذا المتن قد جاء من قول أبي هريرة من رواية ليث بن أبي سليم عن طلحة
ابن مصرف عن أبي هريرة قوله .، ورواه منصور وشعبة عن الحکم عمن حدثه عن
أبي هريرة رضي الله عنه قوله )) .
قلت : ومع اتفاق الأئمة المذكورين على توهين الفقيمي هذا ؛ فقد أورده ابن
حبان في ((الثقات)) (٨ / ٤٧٨)، فكأنه لم يعرفه فأورده على قاعدته في توثيق
المجهولين ، وهذا مثال من عشرات الأمثلة على بطلان التوثيق المذكور، ولذلك
٥٠١

كثرت أخطاؤه المتفرعة منها ، فلا جرم أن قام علم مصطلح الحديث على خلافها .
فتنبه لهذا فإنه مهم جداً .
( تنبيه): مرَّ بك زيادة ((عمرو بن)) بين معكوفتين []، وقد سقطت من
((كشف الأستار))، وكان المفروض أن أجعل مكانها ((أحمد بن)) لأنه كذلك
وقع في إسناد ((الكشف))، وفي ((مختصر زوائد البزار)) لابن حجر أيضاً
(٤٦٧ / ٧٩٥) ، ولكني لم أفعل لأنه تبيّن لي أنه خطأ لا أدري كيف وقع في
كتابي ((الزوائد)). وقد وقع فيهما وفي غيرهما أخطاء أخرى ، فلا بد من بيانها :
الأول: في ((الكشف)): (( حدثنا أحمد بن داود الكوفي : ثنا أحمد بن
عبد الغفار)). وكذا وقع في ((زوائد البزار)) لابن حجر، حتى ألقي في النفس أنه
نقله من كتاب شيخه الهيثمي ، لاتحاد الأخطاء فيهما ! فقوله في اسم والد شيخ
البزار: ((داود)). وكذا وقع في (( الغرائب)) خلافاً لأصله الذي رواه من طريقه :
((أخبار أصبهان)) فإنه فيه ((أبي داود)) بزيادة أداة الكنية ، وقد تعبت كثيراً في
البحث عنه في كتب الرجال للتعرف عليه ؛ دون جدوى ، حتى تبيّن لي أنه
محرّف من (( يزداد))، وذلك حين وجدته هكذا في ((الميزان)) و ((اللسان)) من
رواية البزار نفسه . ثم تابعت البحث فوجدت الخطيب قد ترجمه في (( تاريخ
بغداد )» (٥/ ٢٢٨) هكذا :
( أحمد بن يزداد بن حمزة أبو جعفر الخياط . سكن الكوفة ، وحدّث بها عن
عمرو بن عبد الغفار الفقيمي، و ... مات سنة خمس وخمسين ومئتين)).
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، لكن روى عنه جمع من الثقات ، فلما وقفت
على هذا تيقنت أنه الصواب . وتكرر هذا الخطأ في الحديث ( ٤٠٦).
الثاني : وقع في الترجمة المذكورة : ( الخيط ) من الخياطة. ووقع في
٥٠٢

((الأخبار)) ( الحناط ) من الحنطة ، ولم يورده السمعاني في أي من النسبتين.
والله أعلم .
الثالث: ((إلا عبد الغفار)) كذا وقع في ((زوائد)) الهيثمي والعسقلاني، وهو
خطأ ظاهر ؛لأنه ليس من رواة هذا الحديث ، فالصواب ((عمرو بن عبد الغفار))
كما تقدم .
ثم إن الحديث عزاه الحافظ في ((الفتح)) (٣ / ٥٩٠) للبزار من حديث
جابر، والبيهقي في (( فوائده)) من طريق أبي هريرة ، وقال عقبهما:
((إن كان صحيحاً ، فإن في إسناد كل منهما ضعفاً شديداً)).
ثم رأيت لأحمد بن يزداد حديثاً آخر في ((مسند البزار)) (٢ / ١٩٤ /
١٥٠٣) يرويه عن شيخه المذكور (عمرو بن عبد الغفار)، لكن وقع فيه ( عُمر)
بدون الواو بعد الراء، وكذلك وقع في (( مختصر الزوائد)» لابن حجر (١ / ٥٩٨)،
مما يؤكد ما ذكرته آنفاً في التنبيه .
٢٩٤٣ - (إن استطعْتَ أنْ تكونَ أَنتَ المقتولَ، ولا تقتلَ أحداً منْ
أهلِ الصّلاةِ فافعلْ ) .
ضعيف جداً. أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (٣ / ٤٤٧ و ٤٤٨)، ومن
طريقه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) (٢٠ / ٣٥٧) من طريق محمد بن يعلى
- زنبور - الكوفي : أخبرنا الربيع بن صبيح عن علي بن زيد بن جدعان عن الحسن
قال :
(( لما كان من بعض همج الناس ما كان ، جعل رجل يسأل عن أفاضل
أصحاب رسول الله ﴿، فجعل لا يسأل أحداً إلا للَّه على سعد بن مالك ، قال :
٥٠٣
٠

فقيل له : إن سعداً رجل إذا أنت رفقت به كنت قمناً أن تصيب منه حاجتك ، وإن
أنت خرقت به كنت قمناً أن لا تصيب منه شيئاً ، فجلس أياماً لا يسأله عن شيء
حتى استأنس به ، وعرف مجلسه ، ثم قال : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان
الرجيم ﴿ إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البيّنات والهدى﴾ إلى آخر الآية، قال:
فقال سعد : هات ما قلت ، لا جرم والذي نفس سعد بيده ، لا تسألني عن شيء
أعلمه إلا أنبأتك به ، قال : أخبرني عن عثمان ، قال :
كنا إذا نحن جميع مع رسول الله تَ ﴿﴿ كان أحسننا وضوءاً وأطولنا صلاة ،
وأعظمنا نفقة في سبيل الله . فسأله عن شيء من أمر الناس ، فقال : أما أنا فلا
أحدثك بشيء سمعته من ورّادنا ، لا أحدثك إلا بما سمعَتْ أذناي ، ووعاه قلبي ،
سمعت رسول الله
يقول : فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً مسلسل بالعلل :
الأولى : الانقطاع بين الحسن وسعد .
الثانية والثالثة : ضعف ابن جدعان والربيع بن صبيح .
الرابعة : زنبور هذا - وهو لقبه - ضعيف جداً؛ قال البخاري :
(( ذاهب الحديث)) . وقال أبو حاتم :
(( متروك الحديث)).
وبهؤلاء الثلاثة أعله المناوي ، لكن فاته عزوه للخطيب ، وقد خولف ( ابن
زنبور) هو أو شيخه ، فقال حماد بن سلمة : عن علي بن ريد ، عن أبي عثمان ،
:
عن خالد بن عرفطة ، قال : قال رسول الله
((يا خالد! إنها ستكون بعدي أحداث وفتن واختلاف ، فإن استطعت أن
٥٠٤

تكون عبد الله المقتول القاتل ، فافعل )) .
رواه أحمد (٥ / ٢٩٢) والبخاري في («التاريخ» (١٣٨/٣) والحاكم في
((المستدرك)) (٣ / ٢٨١) والطبراني في «الكبير)) (٤ /٢٢٥) وابن أبي عاصم
في ((الآحاد والمثاني)) (١ / ٤٦٦ / ٦٤٦)، والبزار في ((مسنده)) (٣٣٥٦ -
زوائده ) .
٢٩٤٤ - ( أعظمُ العِيادةِ أجراً أخفُّها ، والتعزية مَرّةٌ ) .
ضعيف جداً . أخرجه البزار ( ٨٤ ) : حدثنا هارون بن حاتم : ثنا محمد بن
إسماعيل بن أبي فديك عن علي بن عمر بن علي عن أبيه عن جده رفعه ، ومن
هذا الوجه رواه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦ / ٥٤٢ / ٩٢١٩) . وقال البزار:
(( لا نحفظه مرفوعاً إلا من هذا الوجه ، وأحسب ابن أبي فديك لم يسمع من
علي )) .
قلت : هو علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، روى عنه
جمع، وذكره ابن حبان في (( الثقات )) ، وقال الحافظ :
(( مستور ، من الثامنة)).
قلت : فهو من طبقة محمد بن إسماعيل بن أبي فديك أو أعلى قليلاً فإنه من
صغار الثامنة عند الحافظ ، فلا وجه لتردد البزار في سماعه من علي بن عمر،
فتأمل .
وإنما علة الحديث شيئان آخران :
الأول : الإرسال ؛ فقد عرفت أن جده علياً ليس هو علي بن أبي طالب ، وإنما
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وهو المعروف بزين العابدين ؛ تابعي ثقة .
٥٠٥

والآخر : هارون بن حاتم ؛ قال النسائي :
((ليس بثقة)) . وتركه أبو زرعة وأبو حاتم .
٢٩٤٥ - ( مَنْ شَرِبَ مُسكراً ما كان، لم يَقْبلِ الله له صلاةَ أربعينَ
يوماً) .
منكر بزيادة (( ما كان)). أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٧ / ١٨٣ /
٦٦٧٢) من طريق سليمان بن داود الشاذكوني : ثنا محمد بن سليمان بن
مسمول : ثنا يزيد بن عبد الملك عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء : الشاذكوني واللذان فوقه ، والأول
أسوؤهم فإنه متهم بالكذب والوضع ، ولذلك فقد قصَّر الهيثمي حين قال في
((المجمع)) (٥ / ٧١) :
((رواه الطبراني ، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي ، وهو متروك ، ونقل عن ابن
معين في رواية: ((لا بأس به))، وضعفه في روايتين)).
وقد صح الحديث بدون الزيادة المذكورة من حديث ابن عمر وابن عمرو
رضي الله عنهما، فانظره في ((صحيح الجامع الصغير)).
٢٩٤٦ - (إنْ كانَ شيءٌ من الداءِ يُعدي فهوَ هذا).
موضوع . رواه الحارث بن أبي أسامة في (( المسند)) (ص ١٢٥ - من زوائده) :
حدثنا الخليل بن زكريا : ثنا عبدالله بن عون عن نافع عن ابن عمر : أن رسول الله
مر بعسفان وادٍ من المجذومين فأسرع السير قال : فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً، الخليل بن زكريا متروك كما قال الحافظ ،
٥٠٦

ومن طريقه أخرجه ابن عدي (١٢٢ / ٢) في جملة أحاديث ساقها له ؛ وقال :
(«وهذه الأحاديث كلها مناكير من جهة الإسناد والمتن ، وعامة أحاديثه
مناكير)) .
وقال الذهبي في ترجمته من «الميزان » :
« ومن أنکر ما له حديثه عن ابن عون ... )) يعني هذا .
وظاهر الحديث ينفي العدوى ، وهي ثابتة في أحاديث كثيرة منها حديث
((اتقوا المجذوم كما يتقى الأسد))، وهو مخرج في ((الصحيحة)) ( ٧٨١).
٢٩٤٧ - ( لعلّكم تقاتلونَ قوماً فتظْهَرون عليهم ، فيتَّقونكم بأموالِهِمْ
دونَ أَنفسِهِم وأبنائِهم فيصالحونكم على صُلْح ، فلا تُصيبوا منهم فوق
ذلك فإنه لا يصْلُح لكم ) .
ضعيف. أخرجه أبو داود (٢ / ٤٦)، وأبو القاسم بن سلام في
((الأموال)) (ص١٤٣ رقم ٣٨٨ و ٣٨٩) عن هلال بن يساف عن رجل من
ثقيف عن رجل من جهينة مرفوعاً .
قلت : وهذا سند ضعيف ، لأن الثقفي مجهول لا يُدرى من هو ؟ ثم خرجته
في ((ضعيف أبي داود)) (٥٤٢) بزيادة في المصادر.
٢٩٤٨ - ( أنا أُتْبِئُكَ بخيرِ رجلٍ ربِحَ، قال: ما هو يا رسول الله؟ قال
ركعتين بعد الصلاة ) .
ضعيف . أخرجه أبو داود (١ / ٤٣٩) عن أبي سلام قال : حدثني عبيد الله
حدثه قال :
ابن سلمان : أن رجلاً من أصحاب النبي
٥٠٧

(( لما فتحنا خيبر أخرجوا غنائمهم من المتاع والسبي ، فجعل الناس يتبايعون
غنائمهم ، فجاء رجل فقال : يا رسول الله لقد ربحت ربحاً ما ربح مثله أحد من
أهل هذا الوادي ! قال : ويحك ما ربحت ؟ قال : ما زلت أبيع وابتاع حتى ربحت
ثلاثمئة أوقية. فقال رسول الله ﴿ .. )) فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، عبيد الله بن سلمان هذا لا يعرف إلا بهذا
الإسناد ؛ كما أفاده الذهبي ، ولذا قال الحافظ :
« مجهول )).
٢٩٤٩ - ( أَنا أَولُ مَنْ تَنْشَقُّ عنهُ الأرضُ، ثُم أبو بكرٍ ، ثم عُمر ، ثم
آتي أهلَ البقيع فيُحْشرون معي ، ثم أنتظر أهل مكة حتى أُحشر بين
الحرمين ) .
ضعيف . رواه الترمذي (٣١٧/٤)، وابن حبان (٢١٩٤)، والحاكم (٦٨/٣)،
وأبو عثمان البجيرمي (ق ١/١٤ - فوائده)، وابن عساكر (٢٣ / ٢٧ /٢) عن
عبد الله بن نافع الصائغ : نا عاصم بن عمر العمري عن عبد الله بن دينار عن ابن
عمر مرفوعاً . ورواه الطبراني والحاكم (٢ / ٤٦٥) من هذا الوجه إلا أنهما قالا :
((عن عاصم بن عمر عن أبي بكر بن سالم عن ابن عمر به)). وقال الحاكم:
((صحيح الإسناد )) . وردّه الذهبي بقوله :
(( قلت : عاصم هو أخو عبد الله ؛ ضعفوه)). وأما الترمذي فقال :
(( حديث حسن غريب، وعاصم ليس عندي بالحافظ [ ولا ] عند أهل
الحديث )) .
٥٠٨

ثم رواه ابن عساكر عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري عن عبد الله بن عمرو
ومالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر به .
قلت : الغفاري هذا متروك ، نسبه ابن حبان إلى الوضع .
وعن سعيد بن سالم المكي عن القاسم بن عبد الله بن عمر عن أبي بكر بن
عمر عن عبد الله بن عمر به .
قلت : والقاسم هذا متروك أيضاً ، رماه أحمد بالكذب .
وأخرجه ابن النجار في (( تاريخ المدينة)) (٤٠١) عن محمد بن عثمان : حدثنا
أبي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعاً به
نحوه .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً عثمان هذا والد محمد - وهو ابن خالد بن
عمر العثماني - متروك الحديث كما في (( التقريب)).
وبالجملة فالحديث ضعيف .
٢٩٥٠ - ( لأنْ يهديَ الله على يديْك رجُلاً خيرٌ لك مما طلعت عليه
الشَّمسُ وغرُبَتْ ) .
ضعيف . رواه الطبراني (١ / ٩١ / ١) عن أبي خالد الدالاني يزيد بن
عبد الرحمن بن أبي خالد عن زيد بن أسلم عن يزيد بن زياد مولى ابن عباس عن
أبي رافع قال: قال رسول الله ◌َ اءٍ لعلي: فذكره .
ثم رواه (١ / ٩٨ / ١) هو، والحاكم (٣ / ٥٩٨) من طريق قيس بن الربيع عن
٥٠٩

يزيد بن عبد الرحمن بن أبي خالد عن عبد الرحمن بن عبد الله مولى علي عن
أبي رافع به .
قلت : وإسناده ضعيف من الوجهين ، لأن مدارهما على أبي خالد الدالاني
وهو ضعيف . وعبد الرحمن بن عبد الله مولى علي لم أجد من ترجمه ، ويغلب
على ظني أنه عبد الرحمن بن أبي رافع المترجم في (( التهذيب )) وغيره ، وفي
(( التقريب)) :
(( عبد الرحمن بن أبي رافع ، ويقال : ابن فلان بن أبي رافع ، شيخ لحماد بن
سلمة ، مقبول ، من الرابعة )).
قلت : وهو يروي عن أبي رافع بواسطة عمته سلمى . وعنه حماد بن سلمة .
وهو يسميه في أكثر الروايات عنه: عبد الرحمن بن أبي رافع ، لكني وجدت له
رواية في ((مسند أحمد)) (٩/٦) سماه فيها ((عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي
رافع عن عمته عن أبي رافع)). ففيها بيان أن اسم والد عبد الرحمن عبد الله كما
في رواية الدالاني هذه ؛ وعليه فأبو رافع جده. فإذا ثبت هذا فالسند منقطع لعدم
تصريحه بسماعه من أبي رافع ، وقد روى عنه بالواسطة كما سبق .
والحديث قال الهيثمي في ((المجمع)) (٥ / ٣٣٤) :
(( رواه الطبراني عن يزيد بن أبي زياد مولى ابن عباس ، ذكره المزِّي في الرواة
عن أبي رافع، وذكره ابن حبان في (( الثقات))، وبقية رجال الطريق الأولى
ثقات)).
كذا قال ، وقد عرفت أن مدار الطريقين على الدالاني ؛ وأنه ضعيف . ومن
ضعفه أنه روى هذا الحديث تارة بالإسناد الأول عن أبي رافع وتارة بالإسناد الآخر!
٥١٠

ورواه ابن المبارك في («الزهد » (٢٢٠ / ١): أنا ابن لهيعة عن ابن أبي جعفر:
أن رسول الله {﴿ حين بعث معاذاً يعلم الدين قال: فذكره. إلا أنه قال: (( .. خير
لك من الدنيا وما فيها » .
( تنبيه): هذا الحديث مما عزاه الدكتور فايز المط في كتابه ((القبس)) رقم
(١١٥٦ - طبع المكتب الإسلامي) مع الأسف ! للبخاري ومسلم ! وإنما هو عندهما
من طريق أخرى عن سهل بن سعد بلفظ: ((خير لك من حمر النّعم » ، وهو
مخرج في (( تخريج فقه السيرة )) (٣٧١) ، ومن عجائب هذا الدكتور أنه جعل
هذا اللفظ تمام حديث الترجمة وعطفه عليه بقوله: ((أو قيّم )) !!
٢٩٥١ - ( للهُ أشدُ أَذَناً إلى الرَّجُلِ الحسنِ الصّوْتِ بالقرآنِ مِنْ
صاحِبِ القَيْنةِ إلى قَيْنته ).
ضعيف . رواه ابن ماجه (١٣٤٠) ، وابن حبان (٦٥٩)، والحاكم (١ / ٥٧١)،
وأحمد (٦ / ١٩ - ٢٠)، وابن عساكر (١٧ / ٢٣٢ /١) عن الوليد بن مسلم
قال : ثنا الأوزاعي عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر عن ميسرة مولى
فضالة عن فضالة بن عبيد قال: قال رسول الله عَزَاءٍ: فذكره. وقال الحاكم :
((صحيح على شرط الشيخين)). وردّه الذهبي بقوله:
(( قلت: بل هو منقطع )».
قلت : وإنما قال الحاكم ما قال ؛ لأنه ليس في إسناده ميسرة مولى فضالة وهو
رواية لأحمد . وکأن ذلك من عمل الوليد بن مسلم ، فإنه کان یدلس تدلیس
التسوية ، فيظهر أنه كان أحياناً يدلس ميسرة هذا ، وأحياناً يظهره ويثبته وهو علة
الحديث ؛ فإنه لا يعرف كما أشار إلى ذلك الذهبي بقوله :
٥١١

(( ما حدث عنه سوى إسماعيل بن عبيد الله)).
ولم یوثقه أحد غیر ابن حبان على قاعدته في توثيق المجهولين ، ولذلك لم
يتابعه الحافظ في توثيقه فإنه قال في ترجمته من (( التقريب )):
((مقبول )).
يعني عند المتابعة ، وإلا فلين الحديث كما نص عليه في المقدمة ، ولا نعلم
أحداً تابعه عليه بهذا اللفظ ، فهو ضعيف. فقول البوصيري في ((الزوائد)) ( ١٠٣
/ ١ - مصورة المكتب ):
(( هذا إسناد حسن لقصور درجة ميسرة مولى فضالة وراشد بن سعيد عن
درجة أهل الحفظ والضبط )) .
قلت : فهو غير حسن ، لأن ميسرة لم تثبت عدالته كما عرفت ، وعليه فلا
يصح وصفه بالحفظ القاصر فتنبه .
وأما راشد بن سعيد ، فهو متابع .
٢٩٥٢ - (أَنا مُحمد بن عبد الله بن عبدِ المطّلب بن هاشم بن عبد
منافٍ بن قُصَيِّ بنِ كلاب بن مُرّة بن كعبٍ بن لؤيٍّ بن غالب بن فِهْرِ
ابن مالك بن النَّضر بن كنانة بنِ خُزيمة بن مَدْرَكة بنِ إلياس بن مضر
ابن نزارٍ، وما افترق الناسُ فرقتين إلا جعلني الله عزّ وجلّ في الخيرِ
منهما ، حتى خرجتُ مِنْ نكاح ولم أخرج مِنْ سفاح ؛ من لدُنْ
آدم عليه السلامُ حتى انتهيتُ إلى أبي وأمي ، فأنا خيرُكم نَفْساً
وخيْرُكم أباً ) .
٥١٢

ضعيف جداً. رواه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (١٧٤/١)، والديلمي (٢/١
/ ٣٠٥ - ٣٠٦)، والضياء في ((المنتقى من حديث الأمير أبي أحمد وغيره)) (٢٦٨
/ ٢) من طريق صالح بن علي النوفلي قال: نا عبدالله بن محمد بن ربيعة قال : نا
مالك بن أنس عن الزهري عن أنس بن مالك وأبي بكر بن عبدالرحمن قالا :
خطب رسول الله عَ ل الناس فقال: فذكره .
ثم رواه الضياء من طريق الحاكم بسنده عن محمد بن سعيد القاضي به إلا
أنه لم يذكر في سنده «وأبي بكر بن عبد الرحمن ))، وقال الضياء :
(( مضطرب ))
ورواه ابن عساكر (١ / ١٩٦ /١) من طريق الحاكم والبيهقي عن محمد بن
سعيد القاضي وقال :
(( قال البيهقي : تفرد به عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي ، وعنده أفراد لم
يتابع عليها )) .
قلت : وهو ضعيف جداً؛ قال الذهبي :
(( أحد الضعفاء ، أتى عن مالك بمصائب ، ضعفه ابن عدي وغيره)).
وقال الحاكم والنقاش :
((روى عن مالك أحاديث موضوعة)).
٢٩٥٣ - ( أنا سابقُ العرب إلى الجنَّةِ ، وصهيبٌ سابقُ الرّوم إلى
الجنّة ، وبلالُ سابقُ الحبشةِ إلى الجنّةِ ، وسلمانُ سابقُ فارسٍ إلى
الجَنّةِ ).
٥١٣

ضعيف . روي من حديث أبي أمامة الباهلي ، وأنس بن مالك ، وأم هانىء ،
والحسن البصري مرسلاً .
١ - أما حديث أبي أمامة ؛ فيرويه عطية بن بقية بن الوليد : حدثني أبي : ثنا
محمد بن زياد الألهاني قال : سمعت أبا أمامة الباهلي به .
أخرجه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (ص ٥٧)، و (( الأوسط ))، ومن
طريقه ابن عساكر في ((التاريخ)) (٨ / ١/١٩٠)، وابن عدي في ((الكامل)) (ق
٤٣ / ١)، وعنه ابن عساكر أيضاً (٣ / ٢٢٩ /١)، وكذا العراقي في ((محجة
القرب )) ( ق ٥٥ / ١) وقال الطبراني:
((لا يروى عن أبي أمامة إلا بهذا الإسناد)).
قلت : وهو ضعيف ؛ من أجل عطية بن بقية ، فإنه غير معروف بالضبط ، قال
ابن أبي حاتم (٣ / ١ / ٣٨١) :
(( كتبت عنه، ومحله الصدق، وكانت فيه غفلة)).
وقال ابن حبان في (( الثقات)):
(( يخطىء، ويغرب، يعتبر حديثه إذا روى عن أبيه غير الأشياء المدلسة)).
قلت : قد صرح أبوه بقية بالتحديث عند الطبراني ، ولذلك قال الهيثمي في
((مجمع الزوائد)) (١٠ / ٣٠٥):
(( رواه الطبراني، وإسناده حسن))!
قلت : وليس كذلك لوجهين :
الأول : ما عرفت من غفلة عطية .
٥١٤

والآخر : أن بقية بن الوليد مدلس ، ولم يصرح بالتحديث ، إلا في رواية
الطبراني ، وأما عند الآخرين فقد عنعنه ، وفي طريق روايته أيوب بن أبي سليمان
أبو ميمون الصوري ولم أجد له ترجمة ، فمثله لا يعتمد عليه في إثبات التصريح
المذكور ، لا سيما وشيخه عطية فيه ضعف كما تقدم .
ثم رأيت الحديث في (( العلل)) (٢ / ٣٥٣) لابن أبي حاتم من هذا الوجه
بدون التحدیث ثم قال :
(( وسمعت أبي وأبا زرعة جميعاً يقولان : هذا حديث باطل لا أصل له بهذا
الإسناد )).
٢ - وأما حديث أنس ؛ فله عنه طرق :
الأولى : عن عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس مرفوعاً بلفظ :
(( السباق أربعة ، أنا سابق العرب ... )) . الحدیث دون قوله :
((في الجنة )) في الأربعة .
أخرجه البزار في (( مسنده)) (٢٦٠٧ - كشف)، وعنه العراقي أيضاً، والحاكم
(٣ / ٤٠٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ١٨٥) و((أخبار أصبهان)) (١ / ٤٩)،
وعنه ابن عساكر (٣ /٢٢٨ /٢) وسكت عليه الحاكم؛ وتعقبه الذهبي فقال :
(( قلت : عمارة واه ، ضعفه الدارقطني)).
ء
وقال نحوه في كتابه «الضعفاء والمتروكين)).
وقال الحافظ :
((صدوق كثير الخطأ)).
٥١٥

قلت : فقول الهيثمي (٩ / ٣٠٥):
((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عمارة بن زاذان ، وهو ثقة ، وفيه
خلاف)) .
قلت : فهو لا يخلو من تساهل ، كما هو ظاهر . وقال العراقي :
(( هذا حديث حسن ، وقد اختلفوا في عمارة ، فقال البخاري : ربما يضطرب
في حديثه . وقال أبو حاتم : یکتب حديثه ولا يحتج به . وقال أبو زرعة : لا بأس
به ، وقال ابن عدي : هو عندي لا بأس به ، ممن يكتب حديثه . وله طريق آخر رواه
الحارث بن أبي أسامة في (( مسنده)) عن عبد العزيز عن شيخ من بني تميم عن
أنس مختصراً)) .
الطريق الثانية : عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار عن محمد بن جحادة عن
أنس به .
أخرجه أبو نعيم في ((الأخبار))، وابن عساكر (٧/ ٢٠٣ / ١).
ويحيى هذا قال أبو حاتم :
(( يفتعل الحديث )) .
الثالثة : عن يوسف بن إبراهيم عن أنس به .
أخرجه ابن عساكر .
ويوسف هذا قال البخاري: (( صاحب عجائب)) . وقال ابن حبان :
(( يروي عن أنس ما ليس من حديثه ، لا تحل الرواية عنه )).
الرابعة : عن شيخ من بني تميم عنه مختصراً .
رواه الحارث بن أبي أسامة كما سبق في كلام العراقي .
٥١٦

٣ - وأما حديث أم هانىء ؛ فيرويه فايد العطار عنها .
رواه الطبراني ، وفايد متروك كما قال الهيثمي (٩ / ٣٠٥).
٤ - وأما حديث الحسن البصري ؛ فيرويه يونس عنه قال : قال رسول الله
* : فذكره ؛ دون ذكر الجنة ، ودون ذكر صهيب .
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) مفرقاً في مواضع (١ / ٢١ و٣ / ٢٣٢ و٤
/ ٨٢ و٧ / ٣١٨ و٣٨٥).
قلت : وهو مرسل صحيح الإسناد .
٢٩٥٤ - ( أنتَ أكبرُ ولدِ أبيكَ فحُجَّ عنْهُ) .
ضعيف . أخرجه النسائي (٢ / ٥)، والدارمي (٢ / ٤١)، وأحمد (٤ / ٣
و٥ ) من طريق منصور عن مجاهد عن يوسف بن الزبير عن عبد الله بن الزبير: أن
النبي 8* قال لرجل :... فذكره .
وفي رواية للنسائي وأحمد :
جاء رجل من خثعم إلى رسول الله عَ﴿ فقال : إن أبي شيخ كبير لا يستطيع
الركوب ، وأدركته فريضة الله في الحج ، فهل يجزىء أن أحج عنه ؟ قال : أنت أكبر
ولده ؟ قال : نعم ، قال :
(( أرأيت لو كان عليه دين أكنت تقضيه؟ قال: نعم، قال: فحج عنه)).
وهكذا أخرجه البيهقي (٤ / ٣٢٩) وقال :
((اختلف في هذا على منصور، فرواه جرير بن عبد الحميد هكذا ، ورواه
عبد العزيز بن عبد الصمد عن منصور عن مجاهد عن مولى لابن الزبير يقال له
٥١٧

يوسف بن الزبير ، أو الزبير بن يوسف عن ابن الزبير عن سودة بنت زمعة رضي الله
عنها قالت: جاء رجل إلى النبي ◌َ ﴿ فقال: (قلت : فذكره، إلا أنه قال) فقضيته
قبل منك ؟ قال : نعم ، قال : فالله أرحم ، حج عن أبيك)) .
أخرجه الدارمي والبيهقي ثم قال :
(( رواه إسرائيل عن منصور عن مجاهد عن مولى لآل ابن الزبير عن ابن الزبير
أن سودة رضي الله عنها قالت : يا رسول الله . فذكره . وأرسله الثوري عن منصور
فقال: عن يوسف بن الزبير عن النبي ﴿ ، والصحيح عن مجاهد عن يوسف بن
الزبير عن ابن الزبير عن النبي
، كذلك قاله البخاري)) .
قلت : ویوسف بن الزبير ؛ لم یوثقه غیر ابن حبان وروی عنه بكر بن عبد الله
المزني أيضاً ، وقال ابن جرير:
((مجهول لا يحتج به))، ولذلك قال الحافظ :
((مقبول)) يعني عند المتابعة . وأما الذهبي فقال:
(( صالح الحال )).
ثم ساق له حديثاً غير هذا من روايته عن ابن الزبير أيضاً ثم قال :
« هذا حديث صحيح الإسناد )) !
قلت: كذا قال، ولم يمل القلب إليه ، فإن الحديث محفوظ في (( الصحيحين))
وغيرهما دون هذه الزيادة: (( أنتَ أكبر ... )) فهي منكرة أو شاذة . والله أعلم.
٢٩٥٥ - ( أنا مدينةُ العلم، وعليُّ بابُها ، فمَن أراد العِلْمَ فليأته منْ
بابه ) .
٥١٨

موضوع. أخرجه ابن جرير الطبري في ((تهذيب الآثار)) كما يأتي ،
والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣ / ١/١٠٨)، والحاكم (١٢٦/٣)،
والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١١ /٤٨)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) (١٢
/ ١٥٩ / ٢) من طريق أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي : نا أبو معاوية
عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعاً . وقال ابن جرير والحاكم :
((صحيح الإسناد)) . ورده الذهبي بقوله :
(( بل موضوع)) . ثم قال الحاكم :
(( وأبو الصلت ثقة مأمون)). فتعقبه الذهبي بقوله :
((قلت: لا والله، لا ثقةُ ولا مأمون)).
وقال في كتابه (( الضعفاء والمتروكين )):
((اتهمه بالكذب غير واحد ، قال أبو زرعة : لم يكن بثقة . وقال ابن عدي :
متهم. وقال غيره: رافضي)). وقال الحافظ في (( التقريب)):
* ;
((صدوق ، له مناكير، وكان يتشيع ، وأفرط العقيلي فقال: كذاب)).
قلت : لم یوثقه أحد سوی ابن معین ، وقد اضطرب قوله فیه علی وجوه :
الأول: أنه ثقة . رواه عنه الدوري. أخرجه الحاكم (٣ / ١٢٦)، والخطيب في
((التاريخ)) (١١ / ٥٠).
الثاني: ثقة صدوق . رواه عنه عمر بن الحسن بن علي بن مالك في ((التاريخ))
( ١١ / ٤٨ ).
الثالث : ما أعرفه بالكذب . وقال مرة : لم يكن عندنا من أهل الكذب .
٥١٩

رواه عنه ابن الجنيد. أخرجه في «التاريخ» (٤٩/١١). وقال أحمد بن
محمد بن القاسم بن محرز في (( جزء معرفة الرجال)) ليحيى بن معين (ق ٢/٤) :
(( وسألت يحيى عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي؟ فقال : ليس
ممكن يكذب)). ورواه عنه الخطيب (١١ / ٥٠).
الرابع : قال أبو علي صالح بن محمد وقد سئل عن أبي الصلت : رأيت يحيى
ابن معين يحسن القول فيه . كذا أخرجه الخطيب عنه. وأخرجه الحاكم (٣ /
١٢٧ ) من طريق أخرى عنه قال :
(( دخل يحيى بن معين ونحن معه على أبي الصلت ، فسلّم عليه ، فلما خرج
تبعته فقلت له : ما تقول رحمك الله في أبي الصلت ؟ فقال : هو صدوق)).
الخامس : ما أعرفه! أخرجه الخطيب (١١ / ٤٩) من طريق عبد الخالق بن
منصور قال : وسألت يحيى بن معين عن أبي الصلت؟ فقال : فذكره . وقال الخطيب :
(( قلت : أحسب عبد الخالق سأل يحيى بن معين عن حال أبي الصلت قديماً ،
ولم يكن يحيى إذ ذاك يعرفه ، ثم عرفه بعد )) .
قلت : وهذا جمع حسن بين هذه الأقوال ، على أنها باستثناء القول الأخير،
لا تعارض كبير بينها كما هو ظاهر. إلا أن القول الثالث: « ما أعرفه بالكذب )).
ليس نصاً في التوثيق ، لأنه لا يثبت له الضبط والحفظ الذي هو العمدة في
الرواية . فيبدولي - والله أعلم - أن ابن معين لم يكن جازماً في توثيقه ، ولذلك
اختلفت الرواية عنه ، وسائر الأئمة قد ضعفوه وطعنوا فيه فالعمدة عليهم دونه .
وکذلك اختلف قول ابن معین في الحدیث نفسه على وجوه :
الأول : هو صحيح. أخرجه الخطيب عن القاسم بن عبدالرحمن الأنباري
عنه .
٥٢٠