النص المفهرس
صفحات 301-320
(( لا أعلم يرويه عن يحيى غير مسلمة ، وكل أحاديثه، أو عامتها غير محفوظة)) . قلت: وفي ((الضعفاء )) للذهبي : (( تركوه)). قلت : وهو متهم كما سبق مراراً . ٢٢٧٤ - ( كان يكره أن يرى المرأة ليس بيدها أثر الحنَّاء والخضاب ) . ضعيف. رواه أبو حفص الكتاني في ((جزء من حديثه)) (١٣٦ /١)، والبيهقي في (( سننه)) (٧ / ٣١١) عن أبي عقيل عن بهية ، قالت: سمعت عائشة تقول : فذكرته مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، بهية لا تعرف ، وأبو عقيل - اسمه يحيى بن المتوكل - ضعيف . ٢٢٧٥ - ( إن أفواهكم طرقُ القرآن ، فطهِّروها بالسِّواك ) . ضعيف جداً . رواه ابن ماجه (٢٩١) موقوفاً، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (١٧٧ / ١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤ / ٢٩٦)، وأبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) (ق ٢١٢ / ١) عن بحر السقاء عن عثمان بن ساج عن سعيد بن جبير عن علي مرفوعاً . وقال الحاكم : (( منكر جداً، لم يدرك سعيدٌ علياً)). وقال أبو نعيم : ٣٠١ ((غريب من حديث سعيد ، لم نكتبه إلا من حديث بحر)). قلت : وهو ابن كَنِيز السقَّاء . قال الذهبي : ( متفق علی ترکه )). وعثمان بن ساج؛ فيه ضعف ، وقال البوصيري في ((الزوائد)) (٢٣ / ١): (( إسناده ضعيف ؛ لانقطاعه بين سعيد وعلي ، ولضعف بحر . رواه البزار بسند جيد لا بأس به مرفوعاً، ولعل [رواية] من أوقفه أشبه ، ورواه البيهقي في ((الكبرى)) من طريق عبد الرحمن السلمي عن علي موقوفاً)). قلت : إسناده صحيح ، ولكنه بلفظ: عن علي قال : أَمِرنا بالسواك ، وقال : (( إن العبد إذا قام يصلي أتاه الملك .. )) إلخ . وهذا وإن كان ظاهره الوقف ، فيمكن القول بأنه في حكم المرفوع ؛ لأن قوله : أُمرنا. بالبناء للمجهول ، ومعناه: أمرنا الرسول ◌َ﴿ كما تقرَّر في الأصول، فقوله: ((وقال ... )) يمكن عطفُه على ((الرسول ◌َ﴿)) المفهوم من الفعل المبني للمجهول . ويؤيّده أنَّ في بعض طرق الحديث زيادة في آخره : ** ؟ قال : نعم إن شاء الله تعالى)). (( قال : قلت : هو عن النبي وقد مضى تخريجه في (( الصحيحة )) برقم (١٢١٣) . ٢٢٧٦ - (إن المؤذِّنين والملبِّين يخرجُون من قبورهم؛ يؤذّن المؤذن ، ويلبِّي الملِّي ) . ضعيف جداً. رواه الطبراني في ((الأوسط )) (٢٥ / ١ - بترتيبه) : حدثنا خلف بن عبد الله الضبي : ثنا عمرو بن الرضى بن نصر بن الرضى البصري : ثنا ٣٠٢ : عبد الله بن عبد الملك الذِّماري : ثنا أبو الوليد الضبِّي عن أبي بكر الهُذلي عن أبي الزبير عن جابر مرفوعاً ، وقال : (( لا يُروى عن جابر إلا بهذا الإسناد)). قلت : وهو واه جداً ، أبو بكر الهذلي قال الحافظ : ((متروك)). وأبو الزبير مدلس ، وقد عنعنه . ومن دونهما لم أعرف أحداً منهم . والحديث قال الهيثمي (١ / ٣٢٧): ((رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه مجاهيل لم أجد من ذكرهم)). قلت : فأين أنت من أبي بكر الهذلي المتروك؟ وتدليس أبي الزبير ، الذي يمكن أن يكون أخذه عن بعض الكذابين ، فقد أورده ابن أبي حاتم في (( العلل )) (١ / ١٠٦) من طريق علي (!) بن سويد عن نفيع أبي داود عن جابر به، إلا أنه لم يسقه بتمامه ، وقال بعد أن أشار إلى أن علّة إسناده إلى نفيع إنما هو ( ابن سويد ) : (( قال أبي : ونفس الحديث كأنه موضوع)). وأشار المنذري في ((الترغيب)) (١ / ١٠٩) إلى تضعيفه. ثم رأيت الحديث في ((أخبار أصبهان)) لأبي نعيم (١ / ٣٣٨) من طريق المعلى بن هلال : ثنا أبو داود الدارمي عن جابر بن عبد الله مرفوعاً بلفظ : ((إن المؤذنين المحتسبين يخرجُون من قبورهم يومَ القيامة وهم يؤذنون)). والمعلى بن هلال ، وهو ابن سويد ؛ قال الحافظ : ٣٠٣ (( اتفق النقاد على تكذيبه)). ومن طريقه ذكره ابن أبي حاتم ، إلا أنَّه وقع له ( علي بن سويد ) ، وهو معلى ابن هلال بن سويد كما جزم به ابن أبي حاتم . وأبو داود الدارمي هو نفيع ، وهو كذاب ، فمن المحتمل أن يكون أبو الزبير تلقاه عنه ، ثم دلَّسه . وللحديث طريق آخر، رواه ابن جميع في ((معجم الشيوخ)) (٣٠٣ - ٣٠٤) من طريق علي بن عيسى الرازي : حدثنا سعيد أبو عثمان : حدثنا ابن السماك عن سفيان الثوري عن سليمان التيمي عن أنس مرفوعاً به . قلت: وهذا إسناد واه أيضاً ، ابن السماك اسمه محمد بن صبيح . قال الذهبي في (( المغني)): (( صدوق ، ولیس حديثه بشيء)). وسعيد أبو عثمان، الظاهر أنَّه الذي أورده أبو نعيم في (( أخبار أصبهان» (١ / ٣٢٦) قال : (( سعيد بن عثمان بن عيسى الكُریزي أبو عثمان من ولد عبد الله بن عامر ، روى عن حفص بن غياث، ويحيى القطان، ومحمد بن جعفر - غندر - بمناکیر)). ويقال فيه : سعيد بن عيسى الكريزي ، قال الدارقطني : (( ضعيف)). انظر ((الأنساب)) للسمعاني، و ((اللسان)) للعسقلاني. وعلي بن عيسى الرازي لم أعرفه الآن . ٣٠٤ ٢٢٧٧ - ( إن المؤمن يُؤجر في هدايته السبيل ، وإماطته الأذى عن الطريق ، وفي تعبيره بلسانه عنِ الأعجميِّ، وإنَّه ليُؤجر في إتيانه أهله ، حتَّى إِنَّه ليُؤجر في السِّلعة ، فتكون في طرف الثَّوب ، فيلتمسها، فيُخطئها كفُّه ، فيخفقُ لها فؤادُه ، فتردُّ عليه ، فيُكتب له أجرها ). ضعيف بهذا اللفظ. أخرجه ابن نصر في ((الصلاة)) أو ((الإيمان)) (٢٢٤ / ٢)، والبزار في ((مسنده)) (١ / ٤٥٤ / ٩٥٧ - كشف الأستار)، وأبو يعلى (٣٤٧٣)، والطبراني في ((الأوسط)) (٤ / ٣١٨ / ٣٥٥٤ - ط) عن منهال بن خليفة عن ثابت البُناني عن أنس بن مالك قال: ثنا رسول الله ﴿ظالله بحديث ما فرحنا بشيءٍ منذ عرفنا الإسلام فرحنا به . قال : فذكره . وقال الطبراني : ((تفرد به المنهال بن خليفة)). قلت : وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات ؛ غير المنهال هذا ، فقال ابن معين والنسائي : ((ضعيف)). وقال البخاري : (( فيه نظر)) . وشدَّ البزار فقال : (( لا نعلم رواه عن ثابت إلا المنهال ، وهو ثقة)) ! والشطر الأول من الحديث قد جاء مفرقاً في أحاديث خرجت بعضها في المجلد الثاني من (( الصحيحة)) (٥٧٢ - ٥٧٧ )، وفي الباب عن أبي ذر عند أحمد (٥ / ١٥٤)، ورجاله ثقات. ٣٠٥ ٢٢٧٨ - ( من نظرَ إلى أخيه نظرَ مودَّةٍ ليس في قلبه عليه إحْنَةٌ ؛ لم ينصرف حتَّى يُغفر له ما تقدَّم من ذنبه ، وما من مسلم يُصافح أخاه ليس في قلب أحد منهما على أخيه إحْنَةٌ ؛ لم تفترق أيديهما حتَّی يغفر الله لهما ) . ضعيف جداً . رواه ابن عدي (١٨٩ - ١٩٠)، والطبراني في (( الأوسط)) (١١٨/٩ -١١٩ - ط)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢ / ٢٨٨ / ١ و٦٦٢٤ - ط) عن سوار بن مصعب عن كليب بن وائل عن ابن عمر مرفوعاً ، وقال : ((سوار بن مصعب عامة ما يرويه ليس بمحفوظ، وهو ضعيف كما ذكروه)). قلت : وهو متروك كما قال النسائي وغيره . ٢٢٧٩ - ( من نظر إلى مسلم نظرةً يُخيفه بها ؛ أخافه الله يومَ القيامة ) . ضعيف. أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٢ / ٤١٧ / ٢ و٧٤٦٨ - ط) من طريق سفيان عن عبد الرحمن بن زياد عن مسلم بن يسار عن رجل من بني سليم قال : قال رسول الله ومن طريق إسرائيل : ثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عبد الرحمن بن رافع عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله . قلت : وهذا إسناد ضعيف من قبل عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وهو الإفريقي ، فإنه ضعيف لسوء حفظه ، والاختلاف المذكور في إسناده منه ، فإن سفيان وإسرائيل ثقتان حافظان . وثمة اختلاف آخر عليه، فأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف» (٥ / ١٣٩ / ٣٠٦ ٩١٨٧) عن هشيم عن يعلى بن عطاء عن عبد الرحمن بن زياد قال : قال رسول الله ﴿ ﴿ .. وذكره . ٢٢٨٠ - ( ما من عبد يظلمُ رجلاً مظلمةً في الدُّنيا ، لا يقتصُّ من نفسه ؛ إلاَّ أقصَّه الله منه يوم القيامة ). ضعيف جداً. أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٢ / ٤٢٠ / ١ و٧٤٨٤ - ط) عن علي بن عاصم عن أبي هارون العبدي قال : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : قال رسول الله ـ * : فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً، أبو هارون العبدي متروك ، وعلي بن عاصم ضعيف . ٢٢٨١ - ( من قضى نُسُكه ، وسَلِمَ المسلمونَ من لسانه ويده؛ غفر له ما تقدَّم من ذنبه ) . ضعيف . رواه ابن عدي (٣٨ / ٢)، وابن عساكر (١٥ / ٣٤٨ /٢) عن موسى بن عبيدة عن أخيه عبد الله بن عبيدة عن جابر بن عبد الله مرفوعاً . قلت : وهذا سند ضعيف ، موسى بن عبيدة ضعيف ، وأما أخوه عبد الله بن عبيدة فمختلف فيه . قال الذهبي : (( وثقه غير واحد ، وأما ابن عدي فقال : الضعف على حديثه بيِّن ، وقال يحيى : ليس بشيء ، وقال أحمد : لا يشتغل به ، ولا بأخيه ، وقال ابن حبان : لا راوي له غير أخيه ، فلا أدري البلاء من أيِّهما ، وقال ابن معين : لم يسمع من جابر)) . ٣٠٧ ثم ساق له هذا الحديث . ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد كما في ((فيض القدير)). ٢٢٨٢ - ( من أراد أمراً، فشاور فيه ، وفَّقهُ الله لأرشد الأمور). ضعيف. أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢ / ٤٣٠ / ١ و٧٥٣٨ - ط) عن العباس بن سهل بن أبي فُديك عن عمرو بن حفص عن أبي عمران الجونيِّ عن ابن عمر عن النبي ﴿ أنه قال : فذكره . وقال : (( لا أحفظه إلا بهذا الإسناد)). قلت : وهو مظلم ، مَنْ دون الجوني لم أعرفهما . وقد روي من حديث ابن عباس مرفوعاً عند الطبراني في ((الأوسط)) (٩ / ١٥٣ / ٨٣٢٩ - ط)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٢ / ٢٨٠)؛ وقال الطبراني: ( تفرد به عمرو بن الحصين)). قلت : وهو متروك ، وبه أعله الهيثمي (٨ / ٩٦) ، ولعله (عمرو بن حفص) الذي عند البيهقي ؛ تحرّف اسم أبيه على الناسخ . ٢٢٨٣ - ( مُروا بالمعروف ، وانهَوْا عنِ المنكر، وإن لم تنتهُوا عنه ) . ضعيف جداً. رواه ابن عدي (٣١٧ / ٢) : ثنا محمد : ثنا الحسن بن عرفة : ثنا المحاربي عن العلاء بن المسيب عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعاً ، وقال : ((وهذا من حديث العلاء بهذا الإسناد غير محفوظ)). ذكره في ترجمة شيخه محمد هذا ، وهو ابن أحمد بن عيسى أبو الطيب المرورودي ، وقال فيه : ((يضع الحديث)). ٣٠٨ لكن رواه ابن أبي الدنيا في ((الأمر بالمعروف)) (٥٤ / ١)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢ / ٤٣٦ / ١ و٧٥٧٠ - ط) من طريق طلحة بن عمرو عن عطاء به ، وزاد: (( .. وإن لم تعملوا به كله)). لكن طلحة هذا متروك الحديث ، وأشار البيهقي إلى تضعيفه . وروي من حديث أنس أيضاً ، وهو ضعيف جداً أيضاً. لكن معنى الحديث صحيح؛ خلافاً لما قد يُظن، وبيان ذلك في (( الروض النضير)) (١٠٣). ٢٢٨٤ - ( خذوا على أيدي سفهائِكم ) . ضعيف. أخرجه البيهقي في (( الشعب)) (٢ / ٤٣٧ / ٢ و٧٥٧٧ - ط) من طريق أحمد بن عبيد : نا إسماعيل بن الفضل البلخيَّ: ثنا سهل بن عثمانَ عن حفص عن الأعمش عن الشَّعبي عن النعمان بن بشير قال : قال النبي : 0 فذكره . قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم ؛ غير أحمد بن عبيد ، وهو ابن ناصح، قال الذهبي في ((الميزان)) (٢ / ٦٦٢) : ((ليس بعمدة)) . وقال الحافظ : ((لين الحديث)) . والحديث رواه الطبراني أيضاً في ((الكبير))، والديلمي كما في ((فيض القدير)) . والديلمي رواه من طريق الطبراني كما في ((تسديد القوس)) (ق ١٢٢ / ١)، ولم أره في (( مجمع الزوائد » . ٣٠٩ وإسماعيل بن الفضل البلخي ، وثقه الدارقطني والخطيب في (( تاريخ بغداد)) (٦ / ٢٩٠ - ٢٩١) . ٢٢٨٥ - ( أفضلُ الزُّهد في الدنيا ذكرُ الموتِ ، وأفضل العبادة [ذكر الموت](١)، وأفضلُ التفكّر [ذكر الموت](٢)، فمن أثقله ذكرُ الموت ، وجد قبره روضةً من رياض الجنة ) . ضعيف جداً. رواه الديلمي (١ / ١ / ١٢٨) عن روح عن أبان عن أنس مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً ، أبان - وهو ابن أبي عياش - متروك. وروح الظاهر أنَّه ابن المسيب الكلبي . قال ابن عدي : ((أحاديثه غير محفوظة)). وقال ابن معين : (( صويلح)). وقال ابن حبان : (( يروي الموضوعات عن الثقات، لا تحل الرواية عنه)). وأشار الحافظ في ((تسديد القوس)) (ق ٤٣ / ٢) إلى إعلاله بـ (أبان) . ٢٢٨٦ - ( الاستغفارُ في الصحيفة يَتَلأْلأُ نوراً ) . ضعيف . رواه الديلمي (١ / ٢ / ٣٦٦) عن نصر بن علي الكتاني المروزي : حدثنا النضر بن شُميل عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده مرفوعاً . (١ و٢) سقطتا من الأصل، واستدركتهما من ((الفردوس)) (١ / ٣٥٧ / ١٤٤١). ٣١٠ قلت : وهذا إسناد ضعيف ، رجاله موثقون ؛ غير نصر بن علي الكتاني المروزي ، فلم أعرفه . والحديث رواه ابن عساكر أيضاً كما في ((الجامع))، ولم يعلِّه المناوي بغير بهز، وليس بعلَّة قادحة ، فإنه حسن الحديث . ٢٢٨٧ - ( الاستغفار ممحاة للذُّنوب ). ضعيف جداً. رواه الديلمي (١ / ٢ / ٣٦٧) عن عبيد بن كثير بن عبد الواحد التمار: حدثنا سفيان بن بشر الآمدي : حدثنا عبد الله بن خراش عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي عن أبيه سمعت حذيفة يقول : فذكره مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً ، عبد الله بن خراش : قال البخاري : (( منكر الحديث )). وقال أبو حاتم : ((ذاهب الحديث)). وعبيد بن كثير؛ متروك؛ كما في ((المجروحين)) (٢ / ١٧٦) و («اللسان» .. وشيخه ( الآمدي) لم أعرفه . ٢٢٨٨ - (إذا عاد أحدكم مريضاً، فلا يأكل عنده شيئاً ، فإنه حظُّه من عيادته ) . ضعيف جداً. رواه الديلمي (١ / ١ / ٦٨ - الغرائب الملتقطة) عن القاسم [بن] الليث الرسعني : حدثنا موسى بن مروان: حدثنا يحيى عن عثمان بن عبد الرحمن عن مكحول عن أبي أمامة مرفوعاً . ٣١١ قلت : هذا إسناد ضعيف جداً - إن لم يكن موضوعاً -، آفته (عثمان بن عبد الرحمن)، وهو (الوقاصي)، روى عن مكحول ، قال الحافظ في (( التقريب)): (( متروك، كذَّبه ابن معين )). و (يحيى) هو ابن بشر الأسدي ، ثقة . ثم هو منقطع بين مكحول وأبي أمامة ؛ فإنه لم يره كما قال أبو حاتم ، على أنه مدلس ، وقد عنعنه . والحديث بَيَّض له الحافظ في ((الغرائب))، وسكت عنه في ((تسديد القوس )) كعادته . (تنبيه) : كان في الأصل المصور بعض الأخطاء مثل (موسى بن وردان) ، فصححته من ترجمة القاسم بن الليث ، كما أنه كان سقط منه لفظ (ابن) ، فاستدركت ذلك من (( تهذيب المزِّي )) . ٢٢٨٩ - (إذا ظهرت الفاحشة؛ كانت الرَّجفة، وإذا جار الحُكَّامُ؛ قلَّ المطرُ، وإذا غُدرَ بأهل الذِّمة ؛ ظهر العَدُوُّ) . ضعيف . رواه ابن عدي (٧ / ٢٤٨)، والديلمي (٦٧/١/١) عن عبد الرحمن ابن إبراهيم : حدثنا يحيى بن يزيد [عن أبيه] عن عبد الله بن عبيد الله بن عمر عن أبيه عن جده ابن عمر مرفوعاً . وقال ابن عدي : ((يحيى بن يزيد بن عبد الملك التَّوفليُّ هو ووالده ضعيف)) . وقال أبو حاتم : (( منكر الحديث ، لا أدري أمنه أو من أبيه؟)). قال الذهبي : ٣١٢ (( قلت : وأبوه مجمع على ضعفه )). ثم ساق مما أنكر عليه هذا الحديث . ٢٢٩٠ - (إنَّ المرءَ لَيَصِلُ رَحِمَهُ وما بقي من عُمره إلا ثلاثةُ أَيَّام، ١١ فينسئه إلى ثلاثين سنة ، وإنَّه ليقطعُ الرَّحِمَ وقد بقي من عمره ثلاثون سنة ، فيغيره الله إلى ثلاثة أيام ) . ضعيف جداً. رواه الديلمي (١ / ٢ / ٢٩٦) من طريق أبي الشيخ معلّقاً عن حسين بن جعفر: ثنا عكرمة بن إبراهيم عن زائدة بن أبي الرَّقاد : حدثني موسى بن الصباح : عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً، موسى بن الصباح، لم أعرفه ، ومثله عكرمة بن إبراهيم ، ويحتمل أنه الأزدي ، وإن يكنه فهو ضعيف . وزائدة بن أبي الرقاد قال في (« الميزان »: (( ضعيف . وقال البخاري: منكر الحديث)). وتبعه العسقلاني. وحسين بن جعفر ، الظاهر أنَّه الحسين بن علي بن جعفر الأحمر . قال أبو حاتم : ((لا أعرفه)). ٢٢٩١ - ( ما عَظُمَتْ نعمة الله عز وجل على عبد إلا عَظُمتْ مُؤْنَة الناس عليه ، فمن لم يحتمل تلك المؤنة ، فقد عَرَّضَ نعمة الله عز وجل للزوال ) . ضعيف. رواه ابن عدي (١ / ١٧٤)، وعنه البيهقي في ((الشعب)) (٦ / ٣١٣ ١١٩ / ٧٦٦٦)، وابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ١٤٢ و٢ / ٢٨٠)، وابن الجوزي في ((العلل)) (٢ / ٢٧)، وأبو القاسم بن أبي قعنب في ((حديث القاسم بن الأشيب)) (٥ /٢)، والخطيب في ((التاريخ)) (٥ / ١٨١ - ١٨٢)، والقضاعي (رقم ٧٩٨ - ٧٩٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢ / ٤٥٠ / ٢) و (٧٦٦٦ - ط) والسلفي في الحادي عشر من ((المنتخبة البغدادية)) (٤٤ / ١) عن محمد بن وزير الواسطي : نا أحمد بن معدان العبدي عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً ، أحمد بن معدان العبدي ؛ قال الدارقطني : ((متروك)) . وقال ابن عدي : ((لا يعرف ، وهذا الحديث يُروى من وجوه ، وكلها غير محفوظة)). وتابعه عمرو بن الحصين الكلابي : ثنا محمد بن عبد الله بن عُلاثة عن ثور بن يزيد به . أخرجه البيهقي في (( الشعب )) (٧٦٦٤) ، وقال : ((وهذا كلام مشهور عن الفضيل بن عياض )). وابن عُلاثة فيه ضعف ، لكن عمرو بن الحصين متروك متهم كما تقدم مراراً . وقال البيهقي في كلٌّ من الطريقين : ((إسناد ضعيف)). ٣١٤ وللحديث شاهد من حديث عائشة نحوه. قال المنذري في ((الترغيب )» (٣ / ٢٥١) : (( رواه ابن أبي الدنيا والطبراني وغيرهما)). قلت: في إسناده عند ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (٨٢ / ٤٨) سعيد بن أبي سعيد الزبيدي ، قال الذهبي في ((الميزان)): ((لا يعرف، وأحاديثه ساقطة)). وأشار إلى تضعيفه ، ولم يُورده الهيثمي ، لكن قد روي بلفظ آخر من حديث ابن عمر وابن عباس ، وهما مخرجان في الكتاب الآخر (١٦٩٢). ٢٢٩٢ - ( لكلِّ نبيِّ رفيقٌ في الجنة ، ورفيقي فيها عثمانُ بن عفان ) . ضعيف . رواه ابن ماجه (١٠٩)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢ / ٥٨٩ / ١٢٨٩)، وعبد الله بن أحمد في زوائد ((فضائل الصحابة)) (١ / ٤٦٦ / ٧٥٧)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٣ / ١٩٩)، وابن العسكري في آخر كتاب ((الكرم والجود)» (١١٤ /٢)، وأبو عبد الله الفلاكي في ((الفوائد)) (٩١ /١)، وابن عساكر (١١ / ١/١٠٠)، والضياء في ((المنتقى من مسموعاته بمرو)) (٩٧ / ٢) عن أبي مروان محمد بن عثمان العثماني قال : حدثني أبي عثمان بن خالد عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعاً . وقال العقيلي : (( عثمان بن خالد العثماني ؛ الغالب على حديثه الوهم ، وهذا الحديث لا يُعرف إلا به ))، وقال البخاري : ٣١٥ (( ضعيف ؛ عنده مناكير)). وقال هو وأبو حاتم : (( منكر الحديث)). وقال النسائي : ((ليس بثقة)). وقال الحاكم أبو عبد الله وأبو نعيم الأصبهاني : ((حدَّث عن مالك وغيره بأحاديث موضوعة)). وقال ابن حبان : ((يروي المقلوبات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به)). وساق له هذا الحديث . وقال الحافظ : ((متروك الحديث)). ثم رواه عبد الله بن أحمد في « زوائد المسند )) (١ / ٧٤) ، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢ / ٥٨٩ / رقم ١٢٨٨)، والحاكم (٣ /٩٨)، وأبو يعلى في ((الكبير))، انظر ((المقصد العلي)) (١٧٧٨)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٣ / ٤٧٩) عن القاسم بن الحكم الأنصاري : حدثنا أبو عبادة الزُّرقي الأنصاري عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : سمعت عثمان يوم حُصِر قال : يا طلحة أنشدك الله : أما تعلم أن رسول الله قال : فذكره ؟ قال طلحة: اللهم نعم ، فذكر حديثاً طويلاً. كذا قال العقيلي ، ثم عقبه بقوله : ٣١٦ ((هذا يروى بإسناد أصلح من هذا)). ذكره في ترجمة القاسم هذا ، وقال : (( قال البخاري : لم يصح حديث أبي عبادة)) ، يعني هذا . وقال الذهبي : ((قال أبو حاتم: مجهول ، قلت: محله الصدق)). وقال الحافظ في (( التقريب)) : ((ليِّن)). ولما قال الحاكم: ((صحيح الإسناد ))؛ ردّه الذهبي بقوله : (( قلت : قاسم هذا قال البخاري : لا يصح حديثه : وقال أبو حاتم : مجهول )) . رواه الترمذي (٢ / ٢٩٥) وابن عساكر عن يحيى بن یمان عن شيخ من قريش عن رجل من الأنصار يقال [له] الحارث عن طلحة بن عبيد الله مرفوعاً به . وقال الترمذي : (( حديث غريب ، ليس إسناده بالقوي ، وهو منقطع)). قلت : إسناده كله علل آخذ بعضها برقاب بعض : الأولى : الانقطاع الذي أشار إليه الترمذي ، وهو بين طلحة والحارث ، وهو ابن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، فإنَّه لم يسمع من طلحة . الثانية: الحارث نفسه؛ صدوق يهم كما في ((التقريب)). الثالثة : جهالة الشيخ القرشي . الرابعة : ضعف يحيى بن يمان ، قال الحافظ : ٣١٧ (( صدوق عابد، يخطىء كثيراً، وقد تغيّر )). قلت: وقلبه أحد الكذابين فقال: ((أبو بكر)) مكان ((عثمان)). أخرجه الغطريفي في ((جزئه)) (ص ٣٣ - ط ) بسند له افتعله عن ابن عمر ! ٢٢٩٣ - ( لو عاش إبراهيم ، لَوُضِعَتِ الجِزْية عن كلِّ قبطي ). موضوع . رواه ابن سعد (١ / ١٤٤) : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني محمد بن عبد الله بن مسلم قال : سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يحدِّث عمي - يعني الزهري - قال : فذكره مرفوعاً . قلت : آفته ( محمد بن عمر ) ، وهو الواقدي ، قال النسائي : (( كان يضع الحديث)) . ٢٢٩٤ - ( إذا أراد الله بعبد شرّاً خضّر له في اللبن والطّين حتى يبني ) . ضعيف. رواه الطبراني في ((الصغير)) (رقم ١١٢٧)، و ((الكبير)) (رقم ١٧٥٥)، و(«الأوسط)) (١٠ / ١٧٠ - ١٧١ - ط)، وعنه الخطيب (١١ / ٣٨١): حدثنا أبو ذر هارون بن سليمان المصري : حدثنا يوسف بن عدي : حدثنا المحاربي عن سفيان عن أبي الزبير عن جابر مرفوعاً . قلت : وهذا سند رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح ؛ غير هارون بن سليمان المصري ، فلم أجد من وثقه، وليس له في ((الأوسط)) إلا هذا الحديث ، مما يشعر أنه ليس بمشهور ، وقد توبع ، فرواه الخطيب من طريق علي بن الحسين بن خلف ٣١٨ المخرمي : قال : أخبرني محمد بن هارون الأنصاري : حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرَّقيّ : حدثنا يوسف بن عدي به . لكن محمد بن هارون الأنصاري ؛ قال الذهبي : ((كان يتهم))، فلا قيمة لهذه المتابعة . على أن علَّة الحديث من فوق ، وهي عنعنة أبي الزبير ، فإنه كان يدلس . فقول المنذري (٣ / ٥٦) : ((رواه الطبراني في (( الثلاثة )) بإسناد جيد)). فليس بجيد، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤ / ٦٩): ((رواه الطبراني في الصحيح خلا شيخ الطبراني، ولم أجد من ضعفه))! قلت : أولاً : فهل وجدت من وثقه ، فإنَّ كلَّ من لا يُعرف يصدق عليه أن يقول القائل : لم أجد من ضعفه ! ثانياً: من الظاهر أن في عبارته سقطاً من الناسخ ، وقد أشار إلى ذلك ناشره القدسي بقوله : (( كذا الأصل )). وأنا أظن أن صواب العبارة: ((رواه الطبراني في [الثلاثة، ورجاله رجال] (الصحيح) خلا .. )) إلخ. هذا، وقد كنت خرجت الحديث في تعليقي على ((المعجم الصغير)) للطبراني المسمى بـ (( الروض النضير)) (رقم ١٨٩)، وذكرت فيه أن الحافظ العراقي عزا الحديث لأبي داود بإسناد جيد عن عائشة ، وأني لم أجده في (( سنن أبي داود)) . ٣١٩ قلت هذا قبل أكثر من ثلاثين سنة قبل صدور بعض المؤلفات والفهارس التي تساعد على الكشف عن الحديث ، والآن وأنا أكتب هذا سنة (١٤٠٣) قد راجعت له بعضها ، ومنها (( تحفة الأشراف )) للحافظ المزِّي ، فازداد ظني بخطأ ذلك العزو ، ولعلَّه اشتبه عليه بحديث عائشة الآخر بلفظ : ((إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسُوَ الحجارة واللَّبن)). وقد رواه مسلم بنحوه وهو مخرج في ((آداب الزفاف)) (ص ١١٢ - الطبعة القديمة) . والله أعلم . ٢٢٩٥ - ( إذا أراد الله بعبد هواناً؛ أنفق ماله في البُنيان ، أو في الماء والطين ) . ضعيف . رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (٣ / ٢١ / ٢) ، وابن حبان في ((الثقات)) (١ / ٢٠٥) عن سلمة بن شُريح عن يحيى بن محمد بن بشير الأنصاري عن أبيه مرفوعاً . ومن هذا الوجه رواه الطبراني في ((الأوسط)) (١ / ١٤٩ / ١ -٢)، والضياء في ((المسموعات بمرو)) (٨ /١)، وقال الطبراني: (( لا يُروى عن أبي بشير إلا بهذا الإسناد)). وقال ابن حبان : (( هذا مرسل ، وليس بمسند)). يعني أرسله محمد بن بشير الأنصاري ، ذكره في (( ثقات التابعين )) وابنه يحيى لم أجد من ترجمهُ ، ومثله سلمة بن شُريح . بل قال الذهبي : ((مجهول)). ولذا قال الهيثمي (٤ / ٦٩): ٣٢٠