النص المفهرس

صفحات 101-120

إسماعيل بن سنان أبي عبيدة العُصفري قال : ثنا مالك بن مِغْوَل عن طلحة بن
مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعاً ، وقال أبو نعيم :
((غريب من حديث سعيد وطلحة ومالك ، لم نكتبه إلا من حديث أبي
عبيدة )) .
قلت : قال ابن أبي حاتم (١ / ١ / ١٧٦ ) عن أبيه :
« ما بحديثه بأس )).
لكن الراوي عنه محمد بن يونس - وهو الكُديمي - متهم بالوضع ، فالحدیث واه
بمرّة، لكن يبدو أن الكُديمي لم يتفرد به ، فقد قال الهيثمي في (( المجمع)) (٩ / ٤٢)
وقد ساق الحديث :
((رواه عبد الله، ورجاله ثقات)).
قلت : ولا يعقل أن يكون عند عبد الله - يعني ابن الإمام أحمد - من طريق
الكديمي ، ثم يخفى حاله على الهيثمي !
ثم إن الحديث لم أره في ((المسند))، ولا هو في ترجمة (طلحة بن
مصرف .. ) من ((جامع السنن والمسانيد)) لابن كثير (٣٠ / ٢٧٢ - ٢٧٥) ، وإنما
رواه عبد الله في زوائد ((فضائل أبيه)) (١ / ٣٩٦ / ٦٠٣)، ومن طريق الكديمي
أيضاً . والله أعلم .
واعلم أنني إنما أوردت الحديث هنا لقوله: ((مؤنسي))، وإلا فسائره صحيح
مشهور :
أما الصحبة ؛ فبنص القرآن الكريم .
وأما جملة الخوخة ؛ ففي حديث ابن عباس قال :
١٠١

خرج رسول الله { في مرضه الذي مات فيه .. الحديث ثم قال :
((إنه ليس من الناس أحد أَمَنَّ عليّ في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي
قحافة ، ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن خلة الإسلام
أفضل ، سدوا كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر)).
أخرجه البخاري (٤٦٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨١٠٢/٣٥/٥)، وابن
حبان (٦٨٢١)، وغيرهم ممن ذكروا في («الصحيحة » (٢٢١٤)، وعزاه المعلق على
((فضائل الصحابة للإمام أحمد)) (٧١/١) للترمذي، وما أراه إلا وهماً، وإنما عنده
حديث أبي سعيد الذي أذكره قريباً .
وأما أحاديث الصحبة ؛ فكثيرة ، من أصحها حديث أبي سعيد الخدري
مرفوعاً بلفظ :
((إن من أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذاً
خليلاً .. )) الحديث نحو الذي قبله .
أخرجه الشيخان ، والترمذي ( ٣٦٦١)؛ وصححه، والنسائي (٨١٠٣)،
وابن حبان ( ٦٨٢٢)، وابن سعد (٢ / ٢٢٧)، وابن أبي شيبة (١٢ /٦/
١١٩٧٥)، وأحمد (٣ /١٨).
٢٠٨٥ _ ( إنِّي عند الله (وفي رواية: عبد الله) في أمِّ الكتاب لخاتم
النبيِّين، وإنَّ آدم لَمُنْجدلٌ في طينته ، وسأنبَّئكم بتأويل ذلك ، دعوةٌ
أبي إبراهيم ، وبشارة عيسى قومَه، ورُؤُيا أمِّي التي رأت أنَّه خرج
منها نورٌ أضاءت له قصور الشام، وكذلك ترى أَمَّهات النَّبيين
صلوات الله عليهم ) .
١٠٢

ضعيف. أخرجه أحمد (٤ / ١٢٨)، والبزار (كشف - ٢٣٦٥)، والطبري
في ((تفسيره)) (رقم ٢٠٧١ - ٢٠٧٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٦ / ٨٩ - ٩٠)،
والحاكم (٢ / ٦٠٠)، وابن عساكر (١ / ١٥٧) من طريق أبي بكر بن أبي مريم عن
سعيد بن سويد عن العرباض بن سارية مرفوعاً . وقال الحاكم :
« صحيح الإسناد)).
ورده الذهبي بقوله :
(( قلت : أبو بكر ضعيف )» .
قلت : وقد څُولف في إسناده كما يأتي .
وسعيد بن سويد ، قال ابن أبي حاتم عن أبيه (٢ / ١ / ٢٤٠):
((صدوق، وكان يدلس، يكثر ذاك. يعني التدليس)).
قلت : وقد عنعنه .
وتابعه معاوية بن صالح ، لكنه خالفه في إسناده ، فقال : عن سعيد بن سويد
الكلبي عن عبد الأعلى (وقال بعضهم: عبد الله) بن هلال السُّلمي عن عرباض
ابن سارية به .
أخرجه ابن حبان (٢٠٩٣ - الموارد)، وأحمد (٤ / ١٢٧ )، وابن سعد في
((الطبقات)) (١ / ١٤٩)، والطبري ، وابن عساكر.
قلت : وعبد الأعلى هذا أورده ابن أبي حاتم (٣ / ٢٥) من رواية ابن سويد
هذا فقط عنه ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فالإسناد ضعيف . وذكره ابن
حبان في ((الثقات)) (٥ / ١٢٨).
١٠٣
٠٫٠

وقد أخرج الحاكم من طريق ابن إسحاق قال : حدثني ثور بن يزيد عن خالد
ابن معدان عن أصحاب رسول الله ﴿ أنهم قالوا: يا رسول الله ! أخبرنا عن
نفسك، فقال: (( دعوة أبي إبراهيم ... )) الحديث نحوه ؛ دون قوله :
((وكذلك ... )). وهي رواية عبد الأعلى المتقدمة . وقال الحاكم:
((صحيح الإسناد )). ووافقه الذهبي، وإنَّما هو حسن فقط للخلاف المعروف
في ابن إسحاق .
نعم ؛ الحديث صحيح بدون الزيادة الأخيرة :
((وكذلك ترى ٠٠.))، فانظر حديث :
((أنا دعوة إبراهيم ... )) (١٥٤٦ و١٩٢٥) من ((الصحيحة)).
٢٠٨٦ - ( أنا رسولُ من أدركتُ حيّاً، ومن يُولَدُ بعدي ) .
ضعيف . رواه ابن سعد (١ / ١٩١) عن الحسن قال : قال رسول الله
:
قلت : وسنده صحيح ، ولكنه مرسلٌ ، والحسن هو البصري ، وهو سییء
الإرسال .
٢٠٨٧ - ( إنَّ الله بعثني لتمام مكارم الأخلاق وتمام محاسن
الأفعال ) .
ضعيف . رواه البغوي في (( شرح السنة )) (٣٦٢٢ و ٣٦٢٣) عن يوسف بن
محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر رفعه .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، من أجل يوسف هذا . قال الحافظ في
(( التقريب)» :
(( ضعيف )) .
١٠٤

وأورده الذهبي في (( الضعفاء))، وقال :
((قال النسائي : متروك الحديث . وقال أبو زرعة: صالح الحديث)).
ويغني عنه حديث أبي هريرة :
((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)). وهو مخرج في ((الصحيحة)) (رقم ٤٥).
٢٠٨٨ - ( اتَّقُوا صاحبَ هذا الوجع: الجُذام، كما يُتَّقَى السَّبُعُ؛
إذا هبط وادياً فاهبطُوا غيرَه ) .
ضعيف. أخرجه ابن سعد (٤ / ١١٧)، وابن عبد البر في (( التمهيد))
(١ / ٥٢ -٥٣) من طريقين عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر
ابن قتادة عن محمود بن لبید قال :
((أمّرني يحيى بن الحكم على (جُرش) ، فقدمتُها ، فحدَّثوني أن عبد الله بن
ـيُ قال لصاحب هذا الوجع الجُذام: «اتَّقوه كما
جعفر حدّثهم أنَّ رسولَ الله
... ))، فقلت لهم: والله لَئِنْ كان ابنُ جعفر حدَّثكم هذا ما کَذبَكُم ، فلمَّا عزلني
عن (جُرش) ، قدمتُ المدينةَ، فلقيتُ عبدَ الله بن جعفر ، فقلت : يا أبا جعفر ، ما
حديثٌ حدَّثني به عنكَ أهل ( جُرش ) [ ثمَّ حدثته الحديث ]؟ قال: فقال:
كذبوا والله، ما حدَّثْتُهم هذا، ولقد رأيتُ عمر بن الخطاب يُؤتى بالإناء فيه الماءُ ،
فيعطيه مُعيقيباً ، وكان رجلاً قد أسرع فيه ذلك الوجعُ ، فيشرب منه ، ثم يتناوله
عمرُ من يده، فيضع فمَه موضعَ فمِهِ ، حتَّى يشربَ منه ، فعرفت [ أنه] إنَّما يصنع
عمرُ ذلك فِراراً من أن يدخله شيءٌ مِنَ العدوى )) .
قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات ، فهو إسناد جيد ، قد صرح فيه ابن إسحاق
١٠٥

بالتحديث ، لولا جهالة الذين حدَّثُوا محموداً بالحديث عن عبد الله بن جعفر،
وتكذيب هذا إياهم ، ومع كونه ليس صريحاً بأنَّهم كلَّهم تلقَّوْه عنهم مباشرة ، ولم
يأخذه بعضُهم عن بعضٍ .
أقول هذا ، لأنَّهم لو أخذوه عنه مباشرةً ؛ لم تضرهم الجهالةُ ، لكونهم
جماعةً ، ومن التَّابعين ، ولم يضرّهم أيضاً التكذيبُ المذكور، لأنه يحتمل أنَّ
عبد الله بن جعفر بعد أن حدَّث بالحديث نسيه ، وَحَفِظَهُ أولئك عنه ، وله أمثلةٌ قد
ذُكرت بعضها في كتب المصطلح ، وألّف في ذلك الخطيب البغدادي كتاباً خاصاً ،
لا سيما وعبد الله بن جعفر رضي الله عنه استند في التكذيب على صنيع عمر ،
ولیس فیہ ما يُوجبُ تکذیب الحدیث ۔ لو ثبت ۔ لأمرین اثنين :
الأول : أنَّه موقوفٌ ، والحديث مرفوع ، والترجيح في هذه الحالة للمرفوع ، ولا
عكس .
والآخر : أنَّ الموقوف يحمل على قوَّة التوكل والاعتماد على الله كما في
حديث ((كُلْ ثقةً بالله وتوكُّلاً على الله )) ، قاله للمجذوم ، وأَكَلَ معه في قصعةٍ
واحدة ، وإن كان إسنادُه ضعيفاً كما بينته فيما تقدم (١١٤٤).
ويؤيد ما ذكرنا أنَّه قد صح قوله {﴿: «فرَّ مِنَ المجذوم فرارَك مِنَ الأسد » كما
بينته في (« الصحيحة » (٧٨٣)، فإن لم يُحمل فعل عُمر على ما ذكرنا؛ تضاربَ
مع هذا الحديث الصحيح ، فإنْ لم يوفق بينهما بنحو ما ذكرنا ، فالحجَّةُ مع الحديث
كما لا يخفى ، وهو شاهدٌ قوي في المعنى لحديث الترجمة ، لولا أنَّ فيه زيادة في
اللفظ ، ألا وهو قوله :
((إذا هبط وادياً ، فاهبطوا غيرَه)).
١٠٦

فهذا مع ما سبق بيانُه من الجهالة وغيره ، هو الذي دعاني إلى إيراد الحديث
في هذا الكتاب ، دون الكتاب الآخر . والله أعلم .
٢٠٨٩ - (احفظ وُدَّ أبيك، لا تقطعه، فيطفىء الله نورَك).
ضعيف. أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٠): حدثنا عبد الله بن
صالح قال : حدثني اللیث عن خالد بن یزید عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر :
((مرَّ أعرابيّ في سفر، فكان أبو الأعرابي صديقاً لعمرَ رَاللهِ، فقال
للأعرابي(١) : ألستَ ابن فلان؟ قال: بلى ، فأمر له ابنُ عمر بحمار كان يستعقبُ،
ونزع عمامته عن رأسه ، فأعطاه ، فقال بعضُ مَنْ معه : أما يكفيه درهمان ؟ فقال :
قال النبي
## :... )) فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات رجال الشيخين ؛ غير عبد الله بن
صالح ، فهو من رجال البخاري وحده ، وفيه ضعف معروف من قبل حفظه .
ومما يدلُّك على ذلك ؛ أنَّه قد خالفه في إسناده ومتنه يعقوب بن إبراهيم بن
سعد ، فقال : حدثنا أبي والليث بن سعد جميعاً عن يزيد بن عبد الله بن أسامة
ابن الهاد عن عبد الله بن دینار عن ابن عمر :
أنَّه كان إذا خرج إلى مكَّة كان له حمارٌ يتروَّح عليه إذا ملَّ رُکوبَ الرّاحلة ،
وعمامة يشدُّ بها رأسه ، فبينما هو يوماً على ذلك الحمار، إذ مر به أعرابي، فقال :
[ له ابن عمر] : ألست ابن فلان بن فلان ؟ قال: بلى ، فأعطاه الحمارَ، وقال:
اركب هذا، والعمامة ؛ قال : اشدُدْ بها رأسك. فقال له بعضُ أصحابه : غفر الله
(١) الأصل (الأعرابي)، والتصحيح من الزيادة الآتية في حديث مسلم ، وهي لأحمد ، ومن
رواية (( الشعب )) للبيهقي .
١٠٧

لك : أعطيتَ هذا الأعرابي حماراً كنت تَروحُ عليه ، وعمامة كنت تشدُّ بها
رأسك، فقال: إنِّي سمعت رسول الله {﴿ يقول :
((إِنَّ مِنْ أبرِّ البرِّ صلةُ الرَّجل أهلَ وُدِّ أبيه بعد أن يُولِّيَ)). وإنَّ أباه كان صديقاً
لعمر .
أخرجه مسلم (٨ /٦)، وأحمد (٢ / ٨٨ و٩١)، والبخاري في (( الأدب
المفرد )» عقب حديث الترجمة .
فهذا هو المحفوظ من لفظ الحديث ، أخطأ فيه عبد الله بن صالح ، فرواه باللفظ
الأول، ولعلَّه اشتبه عليه بما حدَّث به سعد بن عبادة الزُّرقي أنَّ أباه قال:
(( كنت جالساً في مسجد المدينة مع عمرو بن عثمان ، فمرَّ بنا عبد الله بن
سلام متَّكِئاً على ابن أخيه ، فنفذ عن المجلس ، ثم عطف عليه ، فرجع عليهم ،
فقال: ما شئت عمرو بن عثمان! مرتين أو ثلاثاً ، فوالذي بعث محمداً
بالحق إنَّه لفي كتاب الله عزَّ وجلَّ ، مرتين - : لا تقطع من كان يصلُ أباك ، فيُطفأ
بذلك نورك)» .
أخرجه البخاري في ((الأدب)) أيضاً (٤٢)؛ ورجاله ثقات ، إلاّ أن ابن عبادة
هذا لم يوثقه غير ابن حبان ، فهذا أصل الحديث ، أي أنَّه من الإسرائيليات .
والله سبحانه وتعالى أعلم .
وحديث الترجمة رواه الطبراني في « المعجم الأوسط)) (٢ / ٢٤٦ / ٢/
٨٧٩٧ - بترقيمي ) من الوجه المذكور، وعلقه البيهقي في ((الآداب)) (ص ٣١ -
٣٢)، وعزاه الأخ المعلق عليه لـ ((البيهقي في (السنن)))، ولم أره فيه ، فلعله خطأ
مطبعي، فإنه وصله في (( الشعب)) (٧٨٩٨/٢٠٠/٦) بتمامه . وقال الهيثمي
(١٤٧/٨) :
((رواه الطبراني في ((الأوسط))، وإسناده حسن))!
١٠٨
٠٠٠

٢٠٩٠ - ( أبو بكر مني، وأنا منه، [وأبو بكر ] أخي في الدُّنيا
والآخرة ) .
موضوع . رواه الديلمي (١ / ١ / ٧٨) عن عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة :
حدثتنا عباسةُ المجاشعية : سمعت أمّ حبيبة الرَّقاشية تحدّث عن عائشة مرفوعاً .
وقال الحافظ في (( مختصره )) :
((قلت: عبد الرحمن كذبوه)).
- قلت : وقال الدارقطني :
((متروك يضع الحديث )).
٢٠٩١ - ( أبعدُ الناس من الله يومَ القيامة القاضي الذي يخالف
إلى غير ما يَأْمُرُ به ... ) الحديث بطوله .
ضعيف جداً. رواه الديلمي (١ / ١ / ٨١) عن محمد بن الحسين
العسقلاني عن محمد بن أحمد المقرىء عن عبد الله بن أبان بن شداد عن أبي
الدَّرداء هاشم بن محمد عن عمرو بن بكر عن ثور عن مكحول عن أبي هريرة
مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً ، آفته عمرو بن بكر ، وهو السكسكي
الشامي ، اتفقوا على تضعيفه ، وقال ابن حبان :
(« روى الأوابد والطامات التي لا يشكُّ مَنْ هذا الشأن صناعته أنَّها معمولة)).
وقال الذهبي في (( الميزان)):
(( وأه )).
١٠٩
.....

ثم ساق له أحاديث مما أنكر عليه ، ثم قال :
(( قلت : أحاديثه شبه موضوعة)) .
وقال الحافظ في (( التقريب)):
((متروك)).
وأبو الدرداء هاشم بن محمد لم أجد له ترجمة كما كنت ذكرت تحت
الحديث المتقدم (١٩٧)، وهو راوية السكسكي هذا كما في ((التهذيب))، فالظاهر
أنَّه معروف، فينبغي أن تكون له ترجمة في (( تاريخ ابن عساكر))، ولكن النسخة
التي في ((الظاهرية)) منه فيها خرم، فإنّ المجلد السابع عشر ينتهي بترجمة ((هارون
ابن عمر ... ))، والمجلد الثامن عشر يبتدىء بترجمة ((لاحق بن الحسين))!
ومن دونه لم أعرفهم .
والحديث أعله المناوي بالسكسكي هذا ، فقال :
((أورده الذهبي في ((الضعفاء))، وقال ابن عدي: له مناكير، واتهمه ابن
حبان بالوضع » .
ثم وجدت ترجمة هاشم بن محمد هذا في (( ثقات ابن حبان)) (٢٤٤/٩)
برواية الفضل بن محمد عنه، وأبو أحمد الحاكم في (( الكنى )) (ق ١/١٤٧) برواية
اثنين آخرين عنه ؛ فإن الفضل هذا متهم بالكذب .
٢٠٩٢ - ([ يا ] أيُّها الناس! مروا بالمعروف ، وانهوا عن المنكر قبل
أن تدعوا الله ؛ فلا يستجيب لكم ، وقبل أن تستغفروه ؛ فلا يَغفر لكم ،
إن الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر لا يدفع رزقاً ، ولا يقرّب أجلاً،
١١٠
.٠٫٠١.٠
...

وإن الأحبار من اليهود والرُّهبان من النَّصارى لما تركوا الأمر بالمعروف
والنَّهي عن المنكر ؛ لعنهم الله على لسان أنبيائهم ثم عُمُّوا بالبلاء ) .
ضعيف. أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٢ / ٢١٧ / ١٣٨٩)، ومن
طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٨٧/٨)، والأصبهاني في ((الترغيب)) (١ / ١٥٧
/ ٢٩٩) من طريق إبراهيم بن إبراهيم بن دنُوقا: ثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي :
ثنا عبد الله بن عبد العزيز بن عبدالله بن عمر بن الخطاب عن أبيه عن سالم بن
عبدالله بن عمر عن أبيه مرفوعاً . والسياق للأصبهاني ، والزيادة للطبراني ، وقال :
(( تفرد به ابن دنوقا)) .
قلت : وهو ثقة . كما قال الدارقطني وابن حبان ، ومن فوقه ثقات ؛ غير
(الرازي) هذا ، فلم أجد له ترجمة ، وقد ذكره المزِّي في الرواة عن (عبد الله بن
عبد العزيز العمري) .
وقال المنذري (٣ / ١٧١) :
(( رواه الأصبهاني عن ابن عمر مرفوعاً )).
وأشار إلى ضعفه . وقال الهيثمي (٧ / ٢٦٦) :
((رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه من لم أعرفهم)).
قلت : كلهم ثقات غير (الرازي) ، فتنبه . وقد جاء مفرقاً في أحاديث ،
فانظر: ((ألا لا يمنعنَّ أحدكم ... ))، وهو صحيح مخرج في (( الصحيحة))
(١٦٨). و ((كان من كان قبلكم منْ بني إسرائيل ... ))، ومضى تخريجه برقم
(١١٠٥) .
١١١
٠٠٠

٢٠٩٣ - ( خيرُ النّاس أتقاهم للربِّ، وأوصلُهم للرَّحم ، وآمرُهم
بالمعروف ، وأنهاهُم عَنِ المنكر ) .
ضعيف. رواه أحمد (٦ / ٤٣١ - ٤٣٢)، وابن أبي الدُّنيا في ((الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر)) (٥٤ / ٢)، والبيهقي في ((الزهد)) (١٠٧ / ١) عن
شريك عن سماك عن عبد الله بن عميرة عن زوج دُرَّة بنت أبي لهب عن درة
بنت أبي لهب ، قالت: قلت: يا رسول الله ! من أخير الناس ؟ قال : أتقاهم
للرب ... ، الحديث .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، وفيه ثلاث علل :
الأولى : زوج دُرَّة لم أعرفه .
الثانية : عبد الله بن عميرة ، وهو الكوفي مجهول .
الثالثة : شريك ، وهو ابن عبد الله القاضي ، وهو ضعيف لسوء حفظه .
(تنبيه): زاد أحمد في أوله: ((أقرؤهم)).
٢٠٩٤ - ( رحم الله أبا بكر؛ زوجني ابنته، وحملني إلى دار
الهجرة ، وأعتق بلالاً من ماله . رحمَ الله عمر ؛ يقول الحق وإن كان
مرّاً، تركه الحقُّ وماله صديقٌ . رحمَ الله عثمانَ؛ تستحييه الملائكةُ ،
رحمَ الله علياً ، اللهمَّ أدِر الحق معه حيث دار).
ضعيف جداً. رواه الترمذي (٢ / ٢٩٨)، والعقيلي في ((الضعفاء » (ص
٤٢٠)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٢٣٢ و١٢٤٦ و١٢٨٦) مفرقاً، وكذا
الحاكم (٣ / ٧٢ و١٢٤ و١٢٥)، وأبو نعيم في ((المعرفة)) (١ / ٢/٢٣)، وابن
١١٢

عبد البر في ((التمهيد)) (٣ / ٣٧ /١)، والقاضي أبو يعلى الفراء في ((الخامس،
من الأمالي)) (٢٩ - ٣٠)، وابن عساكر (١٢ /١٧٩ /١ و١/١٦/١٣) عن
المختار بن نافع عن أبي حيان التيمي عن أبيه عن علي بن أبي طالب مرفوعاً .
ومن هذا الوجه رواه أبو منصور بن عساكر في (( الأربعين في مناقب أمهات
المؤمنين)) (٣٨ / الحديث ٢٤ )، وقال :
حسن
(كذا الأصل) )).
« هذا حديث صحيح
كذا قال ، والمختار بن نافع ؛ قال النسائي وغيره :
((ليس بثقة)).
وقال البخاري :
((منكر الحديث)).
وقال ابن حبان :
(( منكر الحديث جداً)).
ثم ساق له هذا الحديث . وقال العقيلي :
(( لا يعرف إلا به )).
ولذلك ضعفه الترمذي بقوله :
((حديث غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، والمختار بن نافع شيخ
بصري كثير الغرائب ، وأبو حيان التيمي : اسمه يحيى بن سعيد بن حيان
التيمي ، كوفي ثقة » .
وأما الحاكم فقال :
١١٣
:٠٠

((صحيح على شرط مسلم)).
فتعقبه الذهبي في الموضع الآخر ، فقال :
(( كذا قال ، ومختار ساقط. قال النسائي وغيره: ليس بثقة)).
ورواه ابن عساکز (١١ / ١/٩١) من طريق الحاكم بإسناد آخر له عن علي
ابن عاصم: نا أبو حيان التيمي عن حبة بن جون العرني قال : قال علي بن أبي
طالب مرفوعاً بتمامه .
والحديث عزاه السيوطي في ((الجامع)) للترمذي بزيادة: (( وجهز جيش
العسرة، وزاد في مسجدنا حتى وسعنا)) بعد قوله: ((الملائكة))، وليست هذه
الزيادة عند الترمذي ، ولا عند غيره ممن ذكرنا، وقد عزاه في ((الجامع الكبير))
لأبي نعيم أيضاً في ((معرفة الصحابة ))، وإنما هي عند ابن عساكر من الطريق
الأخرى ، التي فيها (علي بن عاصم) ، وهو الواسطي . قال الحافظ .
((صدوق يخطىء ويصر)).
٢٠٩٥ - ( وُلدتُ في زمن الملك العادل . يعني أنوشروان ).
باطل لا أصل له. قال البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢ / ٩٧ / ١):
*، وتكلّمَ في بطلانه الحليمي رحمه الله .
« یرویه بعضُ الجهال عن نبينا
وكان شيخنا أبو عبد الله الحافظ ( صاحب المستدرك ) قد تكلّم أيضاً في بُطلان
هذا الحديث ، ثم رأى بعضُ الصَّالحين رسولَ الله:﴿ في المنام ، فحكى له ما قال
أبو عبد الله ، فصدَّقه في تكذيب هذا الحديث وإبطاله ، وقال: ما قلتُه قط)).
١١٤

٢٠٩٦ - ( لا تجعلوا آخر طعامكم ماءً) .
لا أعرفُ له أصلاً، وإن اشتهر في العصر الحاضر على الألسنة، وكثُر السُّؤالُ
عنه ، ويُخالفه حديث أبي هريرة قال :
خرجت يوماً من بيتي إلى المسجد ، لم يُخرجني إلّ الجوعُ، فوجدت نفراً من
أصحاب رسول الله ◌َهُ ، فقالوا : يا أبا هريرة ، ما أخرجك هذه الساعة ؟ فقلت :
ما أخرجني إلا الجوع ، فقالوا: نحن والله ما أخرجنا إلا الجوع ، فقمنا؛ فدخلنا على
رسول الله :﴿ ، فقال: ما جاءَ بكم هذه الساعة ؟ فقلنا : يا رسول الله ، جاء بنا
الجوع، قال: فدعا رسول الله :﴿ بطبق فيه تمر ، فأعطى كلِّ رجلٍ منا تمرتين ،
فقال :
((كلوا هاتين التَّمرتين ، واشربوا عليهما من الماء ، فإنهما ستُجزيانكم يومَكم
هذا )).
قال أبو هريرة: فأكلتُ تمرةً ، وجعلتُ تمرةً في حجرتي(١) فقال رسول الله
◌ٍ: يا أبا هريرة، لِمَ رفعت هذه التمرة؟ فقلت: رفعتها لأمي، فقال: (( كُلها،
فإنَّا سنعطيك لها تمرتين )) ، فأكلتُها فأعطاني لها تمرتين .
أخرجه ابن سعد (٤ / ٣٢٨ - ٣٢٩) عن محمد بن هلال عن أبيه عن
أبي هريرة .
قلت : ورجاله ثقات ؛ غير هلال والد محمد ، وهو ابن أبي هلال المدني ؛ قال
الذهبي :
((لا يعرف)).
(١) كذا الأصل بالراء، والظاهر الذي يقتضيه السياق أنه بالزاي ، وهي موضع الإزار من الوسط ،
وموضع التكة من السراويل .
١١٥

٢٠٩٧ - ( من أمرَ بمعروف ، فليكن أمرُه بمعروفٍ ).
ضعيف جداً. أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦ / ٩٩ / ٧٦٠٣)
من طريق أبي العباس بسنده عن سلم بن ميمون الخوَّاص عن زافر : حدثني
المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله
: فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً مسلسل بالضعفاء :
الأول : الْمُثنَّى بن الصباح ؛ قال الحافظ :
(( ضعيف ، اختلط بأخرة ، وكان عابداً )).
الثاني : زافر، وهو ابن سليمان الإيادي ؛ قال الحافظ :
(( صدوق كثير الأوهام)) .
الثالث : سلم هذا ، شديد الضعف . قال ابن عدي :
(( ينفرد بمتون بأسانيد مقلوبة ، وهو من كبار الصوفية . قال : ولعله كان يقصد
أن يصيب فيخطىء في الإسناد والمتن ، فإنَّ الحديث لم يكن من عمله)).
وقال أبو حاتم :
(( لا يكتب حديثه)).
والحديث عزاه العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٢ / ٢٩٢) للبيهقي في
((الشعب)) من رواية عمرو بن شعيب ... وسكت عمَّن دونه من الضعفاء ، فما
أصاب .
وعزاه السيوطي في ((الجامع الكبير)) (٢ / ٢٢٨ /١) للديلمي فقط عن ابن
عمرو! وفي ((الصَّغير)) لـ ((الشعب)).
١١٦

وقد سبق تخريجه من رواية أبي العباس الأصم برقم (٥٩٠)، وهو شيخ
شيوخ البيهقي فيه ، وقد قُدِّر لي إعادة تخريجه هنا سهواً؛ لأضمَّ إليه طريقاً أُخرى
عثرت عليها في كتاب ابن وضاح القرطبي ((البدع والنهي عنها)) ( ص ٩٢)
لأتكلَّم عليها .
أخرجه من طريق بقية قال : أنا إسحاق بن مالك الحضرمي قال : حدثني
ء : فذكره .
أبو نزار القرشي قال : قال رسول الله
وهذا إسناد مظلم :
أبو نزار لم أعرفه .
والحضرمي، قال في («الميزان )):
((هو من شيوخ بقية، قال الأزدي: ضعيف)).
٢٠٩٨ - (إنَّ الله يحبُّ ابن عشرين إذا كان شبيه ابن الثّمانين،
ويبغض ابن الستِّين إذا كان شبه عشرين ) .
ضعيف . رواه الديلمي (١ / ٢ / ٢٤٨) عن داهر بن نوح عن دُرُست بن
زياد عن علي بن الجهم عن شداد بن أوس البصري عن عمر بن عثمان بن عفان
عن أبيه مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد واه ، داهر بن نوح ودرست بن زياد ضعيفان .
وعلي بن الجهم وشداد بن أوس البصري - وهو غير الصحابي - لم أجد من
ترجمهما .
وعمر بن عثمان ، الصواب : عمرو بن عثمان ، وهو ثقة .
١١٧

٢٠٩٩ - (إذا أراد الله بقوم خيراً مدَّ لهم في العمر، وألهمهمُ
الشُّكر) .
ضعيف جداً . رواه الديلمي (١ / ١ / ٩٦) عن عنبسة بن سعيد عن أشعث
الحُدَّاني عن أبي يزيد عن أبي هريرة مرفوعاً .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، عنبسة هذا وهو القطان الواسطي أو
البصري؛ قال الذهبي في ((الضعفاء)) :
(( قال الفلاس : متروك . وقال الدارقطني: ضعيف)).
٢١٠٠ - ( ثلاثٌ فيهنَّ البركةُ: البيعُ إلى أجل، والمقارضَةُ،
وأخلاط الشعير بالبُرِّ للبيت ؛ لا للبيع ) .
منكر. رواه ابن ماجه (٢٢٨٩)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٢٥٨ و٢٧٦)،
وابن عساكر في «التاريخ» (٧ / ١٦٦ /٢) عن نصر بن القاسم: ثنا عبد الرحيم
ابن داود عن صالح بن صُهيب عن أبيه مرفوعاً ، وقال العقيلي :
((عبد الرحيم بن داود : مجهول بالنقل ، حديثه غير محفوظ ، ولا يعرف إلا
به )). وقال في الموضع الآخر :
( إسناده مجهول فيه نظر)).
وقال الذهبي :
(( لا يعرف ، وحديثه يستنكر ، تفرَّد عنه نصر بن قاسم)).
وقال في موطن آخر (٢ / ٢٥١):
((إسناد مظلم ، والمتن باطل)).
١١٨

قلت : ونصر مجهول أيضاً كما في ((التقريب)).
والحديث أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢ / ٢٤٨ - ٢٤٩) من طريق
العقيلي ، وقال :
(( موضوع)).
وتعقبه السيوطي في ((اللآلي)) (٢ / ١٥٢)، ثم ابن عراق في ((تنزيه
الشريعة)) (٢ /١٩٥) بإخراج ابن ماجه إياه، وقول الذهبي: ((إنه حديث واه)) !
قلت : وهذا تعقُّب هزيل لا يساوي شيئاً ، فابن ماجه لم يدَّع أنَّ كتابه معصومٌ
من الموضوع، ولو ادَّعى ؛ فالواقع يخالفه ، فإن فيه غيرَ ما حديث موضوع ، والذهبي
قد قال فيه أيضاً: منكر . وقال : باطل . ولا منافاة بين أقواله الثلاثة ، كما لا يخفى
على أهل المعرفة ، فإنه يعني : ضعيف السند ، باطل المتن منكره .
وقال الحافظ ابن حجر في ((بلوغ المرام)»:
( رواه ابن ماجه بإسناد ضعيف)).
٢١٠١ - ( اجتنبوا الكِبْرَ، فإنَّ العبد لا يزال يتكبّر حتَّى يقول
الله : اكتبوا عبدي هذا مِن الجبَّارين).
ضعيف جداً . رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٥ / ١٦٥)، والديلمي (١ / ١
/ ٤٠) عن عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً، علي بن يزيد ، وهو الألهاني ؛ أورده الذهبي
في (( الضعفاء ))، وقال :
(( قال النسائي والدارقطني : متروك)).
١١٩

وعثمان بن أبي عاتكة ؛ قال الذهبي :
(( صويلح ، ضعفه النسائي وغيره )) .
وذكر في ((الميزان)) عن الإمام أحمد أنه قال :
(( لا بأس به ، بليَّته من علي بن يزيد)).
والحديث أخرجه أبو بكر بن لال في ((مكارم الأخلاق ))، وعبد الغني بن
سعيد في ((إيضاح الإشكال))، وابن عدي من هذا الوجه عن أبي أمامة ؛ كما في
(( فيض القدير)).
٢١٠٢ - (احفظ ما بين لحيَيْكَ وبين رجليك ).
ضعيف بهذا اللفظ. أخرجه الضياء المقدسي في ((المختارة)) (٥١ / ١/٤)
من طريق أبي يعلى عن إبراهيم بن إسحاق : ثنا عِقالُ بن شبَّة : حدثني أبي عن
قال له : فذكره، قال : فولِّيتُ وأنا أقول :
جدي عن أبيه أنّ رسول الله
حسبي .
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم، عقال بن شَبَّة ذكره ابن حبان في ((الثقات))
(٨ / ٥٢٦ -٥٢٧) بروایته عن أبيه ، وقال:
((روى عنه إبراهيم بن إسحاق بن رواحة المزني)).
قلت : ولم يترجم لإبراهيم هذا ! فهو مجهول عن مجهول .
أما أبو عقال ، فهو شبَّة بن عِقالٍ بن صعصعة بن ناجية المجاشعي . قال ابن
أبي حاتم (٢ / ١ / ٣٨٥):
((روى عن أبيه عن جده . روى عنه إبراهيم بن إسحاق المدني)).
١٢٠