النص المفهرس
صفحات 421-440
٠ (( قرأت بخط الدارقطني - وحدثنيه أحمد بن محمد العتيقي عنه - قال : أحمد بن علي بن سلمان المروزي متروك يضع الحديث )) . قلت: وقد روي موقوفاً على زيد بإسناد خير من هذا، أخرجه البيهقي في ((سننه)) (١٦٣/٢) من طريق الحسين بن حفص عن سفيان عن عمر بن محمد عن موسى بن سعد عن ابن زيد بن ثابت عن أبيه زيد بن ثابت قال : فذكره موقوفاً . قلت : وهذا سند رجاله ثقات غير ابن زيد بن ثابت فلم أعرفه ، والظاهر أنه سعد والد موسى المذكور في هذا الاسناد فانه موسى بن سعد بن زيد بن ثابت ، فإن كان هو، فهو مجهول لا يعرف في شيء من كتب الرجال ، ولا ذكر في الرواة عن أبيه ، وقد روى عن أبيه أخواه خارجة وسلمان كما في ((التهذيب))، ولم يذكر معهما سعداً هذا. والله أعلم . وقد أشار البيهقي إلى تضعيف هذا السند . فقال : ((وهذا إن صح بهذا اللفظ - وفيه نظر - فمحمول على الجهر بالقراءة. والله تعالى أعلم. وقد خالفه عبد الله بن الوليد العدني فرواه عن سفيان عن عمر بن محمد عن موسى بن سعد عن زيد لم يذكر أباه في إسناده . قال البخاري : لا يعرف بهذا الإسناد سماع بعضهم من بعض ولا يصح مثله )) . قلت : والعدني هذا قال الحافظ : صدوق ربما أخطأ . ولم يحتج به مسلم ، بخلاف الحسين ابن حفص فإنه صدوق احتج به مسلم ، فروايته أرجح . وفيها المجهول كما عرفت فلا يصح الحديث لا مرفوعا ، ولا موقوفا ، والموقوف أشبه . نعم أخرج البيهقي بسند صحيح عن عطاء بن يسار أنه سأل زيد بن ثابت عن القراءة مع الإمام ؟ فقال : لا أقرأ مع الإمام في شيء . وقال : ((أخرجه مسلم. وهو محمول على الجهر بالقراءة مع الإمام. والله أعلم)). قلت : هذا حمل بعيد جداً، وإنما يحمل على مثله التوفيق بين الأثر والمذهب ! وإلا فكيف يؤول بمثل هذا التأويل الباطل الذي انما يقول البعض مثله إذا كان هناك من يرى مشروعية جهر المؤتم بالقراءة وراء الإمام ، فهل من قائل بذلك حتى يضطر زيد رضي الله عنه إلى إبطاله ؟ ! اللهم لا ، ولكنه التعصب للمذهب عفانا الله منه . وإن مما يؤكد بطلانه أن الإمام الطحاوي رواه (١٢٩/١) من الطريق المذكور عن زيد بلفظ: ((لا تقرأ خلف الإمام في شيء من الصلوات))! وأما عزوه لمسلم ففيه نظر، فإني لم أجده عنده . والله أعلم . ٩٩٤ - ( من تقول علي ما لم أقل فليتبوأ بين عيني جهنم مقعداً . قيل: يا رسول اللّه وهل لها من عينين ؟ قال : ألم تسمع إلى قول الله عزوجل: (إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تَغيظاً وزَفيراً ) . فأمسك القوم أن يسألوه ، فأنكرَ ذلكَ من شأنهم ، وقال : ٤٢١ مالكم لا تسألوني ؟ قالوا : يا رسول اللّه سمعناك تقول : من تقول على ما لم أقل ... ونحن لا نحفظ الحديث كما سمعناه ، نقدم حرفاً ونؤخر حرفا ، ونزيد حرفاً وننقص حرفا ، قال : ليس ذلك أردت ، إنما قلت : من تقول علي ما لم أقل يريد عيبي وشين الإسلام ، أو شيني وعيب الإسلام ) . موضوع. أخرجه الخطيب في (( الكفاية)) ( ص ٢٠٠ ) بسند صحيح عن علي بن مسلم الطوسي قال : ثنا محمد بن يزيد الواسطي عن أصبغ بن زيد عن خالد بن كثير عن خالد بن دُريك عن رجل من أصحاب النبي عَ لّه قال: قال رسول اللّه عَ له: فذكره. قلت : وهذا إسناد ضعيف وإن كان رجاله كلهم ثقاتا ؛ فإنه منقطع بين ابن دريك والرجل ، فإنه لم يدرك أحداً من الصحابة ، ولذلك أورده ابن حبان في أتباع التابعين . ثم رأيت الحافظ ابن كثير قد ساق إسناده في ((تفسيره)) (٣١٠/٣) من رواية ابن أبي حاتم وابن جرير من طريقين آخرين عن محمد بن يزيد الواسطي بسنده المذكور عن خالد بن دريك ( قال: ) باسناده عن رجل من أصحاب النبي مَ له . فهذا صريح في الانقطاع بين ابن دريك والرجل لقوله (( باسناده )) وهذا يقتضي أن يكون بينه وبين الرجل راوٍ واحد على الأقل » ،وهو مجهول لم يسم ، فهو علة الحديث . ثم إن في آخره ما يشعر بأن التقول عليه لا بأس به إذا لم يكن في شين الإسلام وعيب النبي عليه الصلاة والسلام ، فكأنه من وضع الكرامية الذين كانوا يرون جواز الكذب على النبي عَ له في الترغيب والترهيب وفضائل الأعمال، فإذا أنكر ذلك عليهم بقوله معد له: ((من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)) قالوا: نحن ما كذبنا عليه إنما نكذب له ! (١) . وقد روي الحديث من طريق أخرى لا يصح أيضا، رواه أبونعيم في ((المستخرج على صحيح مسلم )) (١/٩/١) عن محمد بن الفضل بن عطية عن الأحوص بن حكيم عن مكحول عن أبي أمامة مرفوعا به مع تقديم وتأخير وقال : (( هذا حديث لا أصل له فيما أعلم ، والحمل فيه على محمد بن الفضل بن عطية لاتفاق أكثر الناس على إسقاط حديثه)). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٤٨/١) بعد أن عزاه للطبراني في ((الكبير)): ((وفيه الأحوص بن حكيم ضعفه النسائي وغيره ، ووثقه العجلي ويحيى بن سعيد القطان في رواية ، ورواه عن الأحوص محمد بن الفضل بن عطية ضعيف)). قلت : بل هوشر من ذلك كما أشار إليه أبو نعيم في كلمته السابقة ، وقال الحافظ في ((التقريب)): (١) أنظر ((الباعث الحثيث» (١٥٨). ٤٢٢ ((كذبوه)). وقال الذهبي في ((الضعفاء)): (( متروك باتفاق)). والحديث أخرجه ابن منده أيضا في ((معرفة الصحابة)) (٢/٢٨٢/٢). ٩٩٥ - ( خذوا للرأس ماء جديداً). ضعيف جداً . رواه الطبراني (٢/٢١٤/١) عن دهثم بن قُرَّان عن نِمْران بن جارية عن أبيه مرفوعا . قلت : وهذا سند ضعيف جداً ، دهثم قال الحافظ ابن حجر : ((متروك)). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١/ ٢٣٤): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه دهثم بن قران ضعفه جماعة ، وذكره ابن حبان في الثقات )). قلت: وذكره ابن حبان في ((الضعفاء)) أيضا وقال (٢٩٠/١) ((كان ممن يتفرد بالمناكير عن المشاهير، ويروي عن الثقات أشياء لا أصول لها ، قال ابن معين: لا يكتب حديثه)). قلت : وهذا معناه أنه متروك كما قال الحافظ ، وهو قول ابن الجنيد . ومثله قول أحمد : ((متروك الحديث)). وقال النسائي: ((ليس بثقة)). ونمران بن جارية مجهول لا يعرف كما قال الذهبي والعسقلاني . ونحوهذا الحديث في المعنى ما أخرجه البيهقي (١ / ٦٥) من طريق الهيثم بن خارجة : ثنا عبد اللّه بن وهب قال : أخبرني عمروبن الحارث عن حبان بن واسع الأنصاري أن أباه حدثه أنه سمع عبد الله بن زيد أنه رأى رسول اللّه ◌َ له يتوضأ، فأخذ لأذنيه ماء خلاف الماء الذي أخذ لرأسه . وقال : ((وهذا إسناد صحيح ، وكذلك روي عن عبد العزيز بن عمران بن مقلاص وحرملة بن يحيى عن ابن وهب، ورواه مسلم بن الحجاج في ((الصحيح)) عن هارون بن معروف وهارون بن سعيد الأيلي وأبي الطاهر عن ابن وهب بإسناد صحيح أنه رأى رسول اللّه ◌َ لّه يتوضأ - فذكر وضوءه ، قال - ومسح برأسه بماء غير فضل يديه، ولم يذكر الأذنين . وهذا أصح من الذي قبله )) . وتعقبه ابن التركماني فقال : ((قلت : ذكر صاحب الإمام أنه رأى في رواية ابن المقرئ عن حرملة عن ابن وهب بهذا الإسناد . وفيه : ومسح بماء غير فضل يديه، لم يذكر الأذنين)). قلت : فقد اختلف في هذا الحديث على ابن وهب ، فالهيثم بن خارجة وابن مقلاص وحرملة بن يحيى - والعهدة في ذلك على البيهقي - رووه عنه باللفظ الأول الذي فيه أخذ الماء الجديد لأذنيه . وخالفهم ابن معروف وابن سعيد الأيلي وأبو الطاهر، فرووه عنه باللفظ الآخر الذي فيه أخذ ٤,٢٣ الماء لرأسه لم يذكر الأذنين . وقد صرح البيهقي بأنه أصح كما سبق . ومعنى ذلك أن اللفظ الأول شاذ، وقد صرح بشذوذه الحافظ ابن حجر في (( بلوغ المرام))، ولا شك في ذلك عندي ؛ لأن أبا الطاهر وسائر الثلاثة قد تابعهم ثلاثة آخرون ، وهم حجاج بن إبراهيم الأزرق ، وابن أخي ابن وهب - واسمه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، أخرجه عنهما أبو عوانة في ((صحيحه )) (٢٤٩/١)، وسريج بن النعمان عند أحمد (٤ /٤١)، ولا ريب أن اتفاق الستة على الرواية أولى بالترجيح من رواية الثلاثة عند المخالفة ، ويؤيد ذلك أن عبد الله بن لهيعة قد رواه عن حبان ابن واسع مثل رواية الستة. أخرجه الدارمي (١ /١٨٠) وأحمد (٣٩/٤ -٤٢). وابن لهيعة وإن كان ضعيفاً ، فإن رواية العبادلة الثلاثة عنه صحيحة ، كما نض على ذلك غير واحد من الأئمة ، وهذا مما رواه عنه عبد الله بن المبارك عند الإمام أحمد في رواية ، وهو أحد العبادلة الثلاثة ، فهو شاهد قوي لرواية الجماعة يؤكد شذوذ رواية الثلاثة ، وعليه فلا يصلح شاهداً لهذا الحديث الشديد الضعف ، ولا نعلم في الباب غيره ، على أنها لو كانت محفوظة لم تصلح شاهدا له ، لأنه أمر، وهو بظاهره يفيد الوجوب بخلاف الفعل كما هو ظاهر. إذا عرفت هذا ، فقد اختلف العلماء في مسح الأذنين هل يؤخذ لهما ماء جديد أم يمسحان ببقية ما مسح به الرأس ؟ فذهب إلى الأول أحمد والشافعي ، قال الصنعاني ( ١/ ٧٠) : ((وحديث البيهقي هذا هو دليل ظاهر))، وقال في مكان آخر (٦٥/١): (( والأحاديث قد وردت بهذا وهذا )) . قلت : وفيما قاله نظر، فإنه ليس في الباب ما يمكن الاعتماد عليه إلا حديث البيهقي وقد أشار هو إلى شذوذه ، وصرح بذلك الحافظ كما سبق ، فلا يحتج به ، ويؤيد ذلك أن الأحاديث التي ورد فيها مسح الرأس والاذنين لم يذكر أحد أنه مَ لّم أخذ ماء جديدا، ولو أنه فعل ذلك لنقل، ويقويه ظاهر قوله ◌َ له: ((الأذنان من الرأس)). قال الصنعاني (٧١/١): ((وهو وإن كان في أسانيده مقال، إلا أن كثرة طرقه يشد بعضها بعضا)). قلت: بل له طريق صحيح، وقد سقته وغيره في ((الأحاديث الصحيحة)) ( رقم ٣٦) وخلاصة القول : أنه لا يوجد في السنة ما يوجب أخذ ماء جديد للأذنين فيمسحهما بماء الرأس ، كما يجوز أن يمسح الرأس بماء يديه الباقي عليهما بعد غسلهما ، لحديث الرُّبَيِّع بنتِ معوذ: ((أن النبي ◌َُّ لِ مسح برأسه من فضل ماء كان في يده)). أخرجه أبو داود وغيره بسند حسن كما بينته في ((صحيح أبي داود)) (١٢١)، وهو مما يؤكد ضعف حديث الترجمة . وبالله تعالى التوفيق . ٩٩٦ - ( كان يحب أن يفطر على ثلاث تمرات ، أو شيء لم تصبه النار ) . ضعيف جداً. رواه العقيلي في ((الضعفاء)) (ص ٢٥١) وأبويعلى في ((مسنده) (١/١٦٣) واللفظ له، وعنه الضياء في ((المختارة)) (١/٤٩) كلاهما عن أبي ثابت عبد الواحد بن ثابت عن أنس مرفوعا . ٤٢٤ قلت : وهذا سند ضعيف جداً عبد الواحد قال البخاري : ((منكر الحديث)). وقال العقيلي : (( لا يتابع على هذا الحديث)). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٥٥/٣) وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه عبد الواحد بن ثابت وهو ضعيف)). قلت : وقد أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما من طريق أخرى عن ثابت عن أنس به أتم منه، دون قوله: ((أو شيء لم تصبه النار)) . فهي زيادة منكرة لتفرد هذا الضعيف بها مخالفاً للثقة ، وهو ثابت هذا وهو البناني ، ولفظ حديثه : « کان یفطر على رطبات قبل أن يصلي ، فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات ، فإن لم تكن حسا حسوات من ماء )) . وقال الترمذي : (( حديث حسن غريب)). وقد خرجت هذا في ((الإرواء)) بتفصيل فراجعه برقم (٩٠٤) .. ٩٩٧ - ( ولدت في زمن الملك العادل ). باطل لا أصل له. قال البيهقي في ((شعب الإيمان)) (١/٩٧/٢) بعد أن ذكر كلاماً جيداً للحليمي في ((شعبه)» : ((وتكلم في بطلان ما يرويه بعض الجهال عن نبينا ◌َِّ لّه: ((ولدت في زمن الملك العادل)). يعني أنو شروان. وكان شيخُنا أبو عبد الله الحافظ ( يعني الحاكم صاحب ((المستدرك))) قد تكلم أيضاً في بطلان هذا الحديث، ثم رأى بعض الصالحين رسول اللّه عَ له في المنام، فحكى له ما قال أبو عبد الله، فصدقه في تكذيب هذا الحديث وإبطاله، وقال: ما قلته قط)). قلت: والمنامات وإن كان لا يحتج بها ، فذلك لا يمنع من الاستئناس بها فيما وافق نقد العلماء وتحقيقهم كما لا يخفي على أهل العلم والنّهي . ٩٩٨ - (بكى شعيب النبي عَ ل من حب الله عزوجل حتى عمي ، فرد اللّه إليه بصره، وأوحى إليه : يا شعيب ما هذا البكاء ؟ ! أشوقاً إلى الجنة أم خوفاً من النار؟ قال : إلهي وسيدي أنت تعلم ، ما أبكي شوقاً إلى جنتك ، ولا خوفاً من النار ، ولكنني اعتقدت حبك بقلبي ، فإذا أنا نظرت إليك فما أبالي ما الذي صنع بي ، فأوحى الله عزوجل إليه : يا شعيب إن يك ذلك حقاً فهنيئاً لك لقائي يا شعيب ! ولذلك أخدمتك موسى بن عمران كليمي ) . ضعيف جداً. رواه الخطيب في ((تاريخه)) (٣١٥/٦): أخبرنا أبو سعد - من حفظه - : حدثنا أبي : حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق الرملي : حدثنا أبو الوليد هشام بن عمار: حدثنا ٠٤٢٥ إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن شداد بن أوس مرفوعا . أورده في ترجمة أبي سعد هذا وسماه إسماعيل بن علي بن الحسن (١) بن بندار الواعظ الأستراباذي وقال : (( قدم علينا بغداد حاجاً وسمعت منه بها حديثاً واحداً مسنداً منكراً ، ولم يكن موثوقاً به في الرواية)) . ثم ساق له هذا الحديث . ورواه ابن عساكر (٢/٤٣٢/٢) من طريق الخطيب ، ثم قال : (( رواه الواحدي عن أبي الفتح محمد بن علي الكوفي عن علي بن الحسن بن بندار كما رواه ابنه إسماعيل عنه فقد برئ من عهدته ، والخطيب إنما ذكره لأنه حمل فيه على إسماعيل )). ثم ساقه (٨ / ١/٣٥) بسنده عن الواحدي به. قلت : فانحصرت التهمة في علي بن الحسن والد إسماعيل هذا قال الذهبي : (( اتهمه محمد بن طاهر)). وقال ابن النجار: ((ضعيف)). وقال أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي: (( روى عن الجارود الذي كان يروي عن يونس بن عبد الأعلى وطبقته ، فروى علي هذا عنه عن هشام بن عمار، فكذب عليه ما لم يكن هو يجترىء أن يقوله ، لا تحل الرواية عنه إلا على وجه التعجب )) . ومحمد بن إسحاق الرملي لا يعرف إلا في هذا السند ، وقد سباق له ابن عساكر في ترجمته (١/٣٥/١٥) حديثاً آخر عن هذا الشيخ ابن عمار، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا. ومما ينكر في هذا الحديث قوله: (( ما أبكي شوقاً إلى جنتك ولا خوفاً من النار))! فإنها فلسفة صوفية ، اشتهرت بها رابعة العدوية ، إن صح ذلك عنها ، فقد ذكروا أنها كانت تقول في مناجاتها: ((رب! ما عبدتك طمعاً في جنتك، ولا خوفاً من نارك)). وهذا كلام لا يصدر إلا ممن لم يعرف الله تبارك وتعالى حق معرفته ، ولا شعر بعظمته وجلاله ، ولا بجوده وكرمه ، وإلا لَتعبده طمعاً فيما عنده من نعيم مقيم ، ومن ذلك رؤيته تبارك وتعالى ، وخوفاً مما أعده للعصاة والكفار من الجحيم والعذاب الأليم ، ومن ذلك حرمانهم النظر إليه كما قال : (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون )، ولذلك كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام - وهم العارفون بالله حقاً - لا يناجونه بمثل هذه الكلمة الخيالية ، بل يعبدونه طمعاً في جنته ــ وكيف لا وفيها أعلى ما تسمو إليه النفس المؤمنة ، وهو النظر إليه سبحانه ، ورهبةً من ناره ، ولم لا ، وذلك يستلزم حرمانهم من ذلك ، ولهذا قال تعالى بعد أن ذكر نخبة من الأنبياء : (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين). ولذلك كان نبينا محمد عَ ل أخشى الناس لله، كما ثبت في غير ما حديث صحيح عنه . هذه كلمة سريعة حول تلك الجملة العدوية ، التي افتتن بها كثير من الخاصة فضلاً (١) في (( تاريخ بغداد)) (الحسين)، والتصويب من ((تاريخ بن عساكر)» و«اللسان)). ٤٢٦ عنٍ العامة ، وهي في الواقع (كسراب بقيعةٍ يحَسُبه الظمآن ماء ) . وكنت قرأت حولها بحثاً فياضاً ممتعاً في ( تفسير العلامة ابن باديس )) فليراجعه من شاء زيادة بيان. ٩٩٩ - (إن القبلة لا تنقض الوضوء ، ولا تفطر الصائم ). ضعيف. أخرجه إسحاق بن راهويه في (( مسنده)) (٢/٧٧/٤ مصورة الجامعة الإسلامية) قال : أخبرنا بقية بن الوليد : حدثني عبد الملك بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبلها وهو صائم وقال: فذكر الحديث وقال: ((يا حُمَيْراء إن في ديننا لسعة )) قال إسحاق : (( أخشى أن يكون غلطا)). قلت : وهذا إسناد ضعيف ، ورجاله ثقات غير عبد الملك بن محمد ، أورده الذهبي في ((الميزان)) لهذا الحديث مختصراً بلفظ الدارقطني الآتي ، وقال : ((وعنه بقية بـ (عن)، قال الدارقطني: ضعيف)). وكذا في ((اللسان)) لكن لم يقع فيه: (( بـ (عن))). والمقصود بهذا الحرف أن بقية روى عنه معنعناً ، ويشير بذلك إلى رواية الدارقطني للحديث في ((سننه)) (ص ٥٠) قال: وذكرابن أبي داود قال: نا ابن المصفى: ثنا بقية عن عبد الملك ابن محمد به مختصراً بلفظ : (( ليس في القبلة وضوء)). وقد خفيت على الذهبي رواية إسحاق هذه التي صرح فيها بقية بالتحديث ، ولعله لذلك لم يذكر الحافظ في ((اللسان)) قوله: ((بـ (عن))). والله أعلم. والحديث أورده الزيلعي في ((نصب الراية)) (٧٣/١) من روايه ابن راهويه كما ذكرته ، دون قول إسحاق: ((أخشى أن يكون غلطاً))، وسكت عليه ، ولم يكشف عن علته ، وتبعه على ذلك الحافظ في ((الدراية)) (ص ٢٠)، وكان ذلك من دواعي تخريج الحديث هنا وبيان علته ، وإن كان معنى الحديث صحيحاً كما يأتي في الذي بعده ، ففي هذا الحديث - ومثله كثير - لأكبر دليل على جهل من يزعم أنه ما من حديث إلا وتكلم عليه المحدثون تصحيحاً وتضعيفاً ! ثم إن قول إسحاق. ((أخشى أن يكون غلطاً)) . فالذي يظهر لي - والله أعلم - أنه يعني أن الحديث بطرفيه محفوظ من حديث عائشة رضي الله عنهما عنه لل فعلاً منه ، لا قولاً ، فكان يقبل بعض نسائه ثم يصلي ولا يتوضأ ، كما يأتي في الحديث الذي بعده ، كما كان يقبلها وهو صائم. (١) فأخطأ الراوي ، فجعل ذلك كله من قوله عَ له. وهو منكر غير معروف. والله أعلم. (١) أخرجه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في: الصحيحة» (٢١٩ - ٢٢١) و(«الأرواء» (٩١٦). ٤٢٧ ١٠٠٠ - ( توضأ وضوءاً حسناً ، ثم قم فصل . قاله لمن قبل امرأة ) . ضعيف . أخرجه الترمذي (١٢٨/٤ - تحفة) والدارقطني في ((سنته)) (٤٩) والحاكم (١٣٥/١) والبيهقي (١٢٥/١) وأحمد (٢٤٤/٥) من طرق عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل : (( أنه كان قاعداً عند النبي حَ لّه، فجاءه رجل ، وقال: يا رسول الله ما تقول في رجل أصاب امرأة لا تحل له ، فلم يدع شيئاً يصيبه الرجل من امرأته إلا وقد أصابه منها ، إلا أنه لم يجامها ؟ فقال : توضأ وضوءاً حسناً ثم قم فصل ، قال : فأنزل اللّه تعالى هذه الآية (أقم الصلاة طرفي النهارِ وزُلَفاً من الليل ) الآية ، فقال: أهي له خاصة أم للمسلمين عامة ؟ فقال : بل للمسلمين عامة )) . وقال الترمذي . ((هذا حديث ليس إسناده بمتصل، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ، ومعاذ مات في خلافة عمر ، وقتل عمر وعبد الرحمن بن أبي ليلى غلام صغير ابن ست سنين ، وقد روى عن عمر ورآه . وروى شعبة هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن النبي عَّ له مرسلا)). قلت : وبهذا أعله البيهقي أيضاً فقال عقبه : (( وفيه إرسال ، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذ بن جبل)). وأما الدارقطني فقال عقبه: ((صحيح)). ووافقه الحاكم ، وسكت عنه الذهبي . والصواب أن الحديث منقطع كما جزم به الترمذي والبيهقي ، فهو ضعيف الإسناد . وقد جاءت هذه القصة عن جماعة من الصحابة في ((الصحيحين)) و((السنن)) و((المسند)) وغيرها من طرق وأسانيد متعددة، وليس في شيء منها أمره عَ لّه بالوضوء والصلاة ، فدل ذلك على أن الحديث منكر بهذه الزيادة . والله أعلم . وأما قول أبي موسى المديني في ((اللطائف)) ( ق ٦٦ /٢) بعد أن ساق الحديث من طريق أحمد : ((هذا حديث مشهور ، له طرق )) . فكأنه يعني أصل الحديث ؛ فإنه هو الذي له طرق ، وأما بهذه الزيادة فهو غريب ، ومنقطع ا عرفت . والله أعلم . إذا تبين هذا فلا يحسن الاستدلال بالحديث على أن لمس النساء ينقض الوضوء ، كما فعل ابن الجوزي في ((التحقيق)) (١١٣/١)، وذلك لأمور: أولاً : أن الحديث ضعيف لا تنهض به حجة . ثانياً : أنه لوصح سنده ، فليس فيه أن الأمر بالوضوء إنما كان من أجل اللمس ، بل ليس فيه أن الرجل كان متوضئاً قبل الأمر حتى يقال : انتقض باللمس ! بل يحتمل أن الأمر إنما كان من أجل المعصية تحقيقاً للحديث الآخر الصحيح بلفظ : ٤٢٨ (( ما من مسلم يذنب ذنباً فيتوضأ ويصلي ركعتين إلا غفر له )) . أخرِجه أصحاب السنن وغيرهم وصححه جمع، كما بينته في ((تخريج المختارة)) (رقم ٧). ثالثاً : هب أن الأمر إنما كان من أجل اللمس ، فيحتمل أنه من أجل لمس خاص، لأن الحالة التي وصفها ، هي مظنة خروج المذي الذي هو ناقض للوضوء ، لا من أجل مطلق اللمس ، ومع الاحتمال يسقط الاستدلال . والحق أن لمس المرأة وكذا تقبيلها لا ينقض الوضوء، سواء كان بشهوة أو بغير شهوة ، وذلك لعدم قيام دليل صحيح على ذلك ، بل ثبت أنه وظاهم كان يقبل بعض أزواجه ثم يصلي ولا يتوضأ. أخرجه أبو داود وغيره، وله عشرة طرق، بعضها صحيح كما بينته في ((صحيح أبي داوود)) (رقم ١٧٠ - ١٧٣)، وتقبيل المرأة إنما يكون مقروناً بالشهوة عادة . والله تعالى أعلم . تم المجلد الثاني من ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))، بفضل الله وتوفيقه . ويليه بعده المجلد الثالث وأوله - : (١٠٠١ - كان يركع قبل الجمعة أربعاً ... ). وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك . ٤٢٩ الفهارس أ - المواضيع والبحوث . (ص ٤٣١ - ٤٥٦) . ب - الأحاديث الضعيفة مرتبة على الحروف الهجائية . (ص ٤٥٧ - ٤٧٧ ). ج - الأحاديث الضعيفة مرتبة على الأبواب الفقهية ، ٩ ورتبت هذه على الحروف . (ص ٤٦٨ - ٤٧٨) . د - الأحاديث الصحيحة . (ص ٤٧٩ - ٤٨١) . هـ - الآثار الموقوفة. (ص٤٨٢ - ٤٨٣). ز - الرواة المترجم لهم . (ص ٤٨٤ - ٥٠٣ ) ٤٣٠ أ - المواضيع والبحوث الصفحة الصفحة أ - المقدمة ١ - حديث خير كم من لم يترك دنياه لآخرته .. . و بيان وضعه . ١ - حديث كفى بالموت واعظاً ... وأنه ضعيف جداً وتصويب وقفه ١ - حديث من أعان على قتل مؤمن .. وبيان ضعفه وتعقب ابن الجوزي في حكمه بوضعه . ٢ - (( نعم الطعام الزبيب .. )) وبيان وضعه . ٣ - إشارة ابن حبان إلى أنه لا يجوز العمل بالحديث الضعيف . ٣ - ((من لم يرض بقضائي .. )) وأنه ضعيف جداً . ٤ - حديث طويل في فضل الرضى باليسير وغيره من (« الإحياء )» وبيان وضعه . ٤ - حديث الرخصة بلفظ (( كما يحب العبد مغفرة ربه )) ، وبيان بطلانه ] وذكر لفظه الصحيح . ٥ حديث في الهندباء وآخر في القرع - وبيان وضعهما . ٧ - قلوب بني آدم تلين في الشتاء ... ووضعه . ٧ - الزيت شفاء من سبعين داء .. . وبيان علله . 1 ٨ - ((غسل الإناء وطهارة الفناء .. )) وبيان وضعه وأنه من موضوعات ((الجامع الصغير))! ٩ - أحاديث في إكثار الذكر ولو قيل : مجنون ، وبيان ضعفها وعللها . ١٠ - في فضل الاعتكاف عشراً ، ووضعه. ١٠ - حديث المرأتين اللتين صامتا ، وأفطرتا بالغيبة، وبيان ضعفه . ١١ - أحاديث في فضل إحياء ليالي العيد ، وبيان أنها لا تصح . ١٢ - حديث النهي عن التكلم بالفارسية وبيان وضعه ، وأنه من موضوعات ((الجامع))! ١٢ - ١٦ - أحاديث في فضل الأضاحي وفضل شهودها واحتسابها ، وبيان أنها دائرة بين الضعف والوضع . ١٦ - حديث في فضل الصحابة ، وأن ما رآه المسلمون حسناً فهو حسن ، وبيان أنه موضوع ، وأن الصواب أنه موقوف ، والرد على الذين يحتجون به في استحسان بعض البدع . ١٨ - تعريف العالم والمقلد من ابن عبد البرّ والسيوطي ، والرد على بعض الدكاترة الذين لا يفرقون بين الاتباع والتقليد . ٤٣١ ١٩- ((الهرسبع))، وبيان علته. ١٩ - ٢٠ - حديثان في أن حمل العصا من سنة الأنبياء ، وبيان وضعهما . ٢٠ - ((من شم الورد الأحمر .. )) ووضعه. ٢٠ - من وجد ماله في الفيء قبل القسمة أوبعدها ، وبيان ضعفه ، واختلاف الفقهاء في مضمونه ، وتبجح بعض المعاصرين به والرد عليه . ٢١ - لا تذكروني عند ثلاث ، ووضعه. ٢١ - نهينا عن صيد كلب المجوسي ، وضعفه ، وتفصيل مالك في المسألة . ٢٢ - ثلاث من أخلاق الإيمان ... وأنه من موضوعات ((الجامع))، وبيان أنه لا ينافي تضعيف العراقي إياه . ٢٣ - أحاديث في فضل الحج ، وقوله : حجو قبل أن لا تحجوا ، وبيان وضعها . ٢٤ - من غش العرب لم يدخل شفاعتي .. وبيان أنه من موضوعات ((الترمذي ))! ومخالفته للحديث الصحيح . ٢٤ - حديث السكتتين والقراءة فيهما ، وبيان أنه لا أصل له مرفوعاً ، وأنه حسن موقوفاً ، وأنه لا حجة فيه للشافعية . ٢٥ - حديث آخر في السكتتين وبيان علته ، واضطراب الرواة في تعيين السكتة الثانية ، وبيان الراجح منه ، وأنه لا حجة فيه للشافعية أيضا ، وأن الإمام أحمد لم يستحبها. ٢٦ - ٢٨ - أحاديث في الهم بالتمثيل بثلاثين رجلاً من كفار قريش في أحد حين مثلوا بحمزة . وبيان ضعفها، وما ثبت في ذلك . ٢٩ - حديث الجلوس على الحرير لا أصل له ، وقد احتج به الحنفية ! واستشكال الزيلعي إياه لمخالفته الحديث الصحيح . ٢٩ - حديث في الاحتجاروبیان نکارته، وأن الصواب وقفه . ٣٠ - فائدة فقهية في بيان الفرق بين الإحياء والتحجير ، وخلط بعض المعاصرين بينهما . ٣١ - حديث في أصل الحداء للإبل ، وبيان أنه موضوع ، وأن أصله موقوف . ٣٢ - حديثان في إصلاح المعيشة والرفق فيها ، وأن ذلك من فقه الرجل ! وبيان ضعفهما . ٣٤ - حديث التواجد وإنشاء الاعرابي : قد لسعت حية الهوى كبدي . .. وبيان أنها خرافة ، وتسمية المتهم بها . ٤٣٢ ٣٤ - قراءة بعض السور في صلاة المغرب والعشاء ليلة الجمعة، والكشف عن علته ، وتناقض ابن حبان فيه واستدلال بعض الشافعيه به . ٣٥ - صلاة التراويح عشرين ركعة ، وبيان مخالفته للحديث الصحيح، والكشف عن علته وأنه موضوع لأمور ثلاثة وبيانها . ٣٧ - مشروعية صلاة التراويح جماعة ، ورسالة المؤلف في صلاة التراويح وتلخيصه إياها . ٣٨ - إن اللّه لم يأذن لمترنم بالقرآن ، وضعه ومعارضته للحديث الصحيح. ٣٨ - كان يقوم كأنه السهم لا يعتمد على يديه ، وضعه ومخالفته للحديث الصحيح . ٣٨ - ادفنوا موتاكم وسط قوم صالحين .. وبيان وضعه . ٣٩ - الفقر أزين على المؤمن ... وضعفه من جميع طرقه . ٤٠ - من اتخذ مِغْفراً ليجاهد به ... وبيان نكارته ، وأنه ليس في الملَطيين ثقة . ٤٠ - حديثان في مدح الفقر من ((الإحياء)) لا أصل لهما . ٤٠ - من رفع یدیه فلا صلاة له ، وبيان من وضعه من المتعصبة ، ومخالفته للاحاديث الصحيحة . ٤١- من قرأ خلف الإمام ملئ فوه نارا ، موضوع وأنه من الطامات التي احتج بها بعض الحنفية . ٤٢ - أقوال العلماء في القراءة خلف الإمام وذكر أقربها إلى الصواب . ٤٢ - ((حديث أبو حنيفة سراج أمتي))، وبيان من وضعه ، وميل العيني إلى تقويته وانتصار الكوثري له والرد عليهما . ٤٣ - كم من حوراء عيناء مهرها قبضة حنطة . . وبيان وضعه . ٤٣ - ثلاث من كن فيه أظله .. . بيان وضعه ، وبيان ما وقع فيه للسيوطي ثم المناوي . ٤٤ - من أحاديث الحنفية التي لا أصل لها ، وبيان مراد الحافظ الزيلعي من قوله: ((غريب)). ٤٤ - حديث أن تقبيل اليد من فعل الأعاجم ، وأنه موضوع ، ومخالف لما صح من التقبيل ، وبيان أنه لا يجوز استبداله بالمصافحة . ٤٥ - تلف المال بحبس الزكاة ، وبيان علته . ٤٥ - إنما أتي داود من النظرة . موضوع ٤٥ - إذا رأيتم أمتي تهاب الظالم ... ضعيف والرد على من صححه ، وذ کر شاهد له شديد الضعف . ٤٦ - أحبوا العرب وبقاءهم ... ذكرطريقين له أحدهما أشد ضعفا من الآخر . ٤٣٣ ٤٧ - هذا أول يوم انتصف فيه العرب . ضعيف وبيان علتيه . ٤٨ - فائدة في يوم ذي قار وأنها وقعة بين المشركين والفرس ، وتنبيه على جهل بعضهم اليوم حيث جعلها بين الإسلام والفرس ! وذكر سبب تأليف ((تسديد الإصابة)). ٥٠ - نزول ( وكان حقاً علينا ... ) وبیان ضعف سنده . ٥١ - حديثان في الغضب وضعفهما . ٥٢ - أحاديث في الغيبة وبيان مراتبها . ٥٤ - نزول ( والذين يؤذون المؤمنين ... ) ووضعه . ٥٥ - حديثان آخران في الغضب ووضعهما . ٥٦ - حديث في التأمير في السفر وبيان ضعفه ، واللفظ الصحيح فيه ، وبيان الفرق بين دلالتيهما . ٥٦ - من أمر بمعروف .. سكت عنه العراقي وسنده ضعيف جدا ! فيه ثلاثة ضعفاء ! ! . ٥٧ - حديث في ترك القراءة وراء الإمام وبيان ضعفه ، وبيان ما صح منه وما يغني عنه ، وكلمة عن الحديث المرسل والقراءة في الجهرية . ٥٨ - أسست السماوات .. وبيان وضعه ٥٩- الجنة تحت أقدام الأمهات ، وأنه لا یصح ، وبيان ما يغني عنه . ٥٩ - هدية اللّه الى المؤمن السائل، وبيان وضعه . ٦٠ - حديثان في مدح الفاسق ، وفي التفاضل ، وضعفهما . ٦٢ - من بر الأبوين خصال أربع ... وضعفه . ٦٣ - طلع البدر علينا ... وبيان ضعفه وإعضاله . وأن ذكر الدف والألحان فيه لا أصل له . ٦٤ - حديث التلقين بعد الدفن ، وبيان ضعفه والرد على من قواه ، وذكر من صرح بتضعيفه ، وأن العمل به بدعة . ٦٥ - جبلت القلوب على حب .. موضوع مرفوعاً وموقوفا ، والرد على من من صحح وقفه . ٦٦ - اتخذوا السراويلات ، موضوع والرد على السيوطي في تعقبه ابن الجوزي . ٦٨ - حديث في النهي عن الدعاء على الملوك ، وبيان ضعفه الشديد . ٦٩ - حديث في فضل المجاهدين من ((الإحياء)) لا أصل له . ٦٩ - السلطان ظل الرحمن ، وبيان وضعه وهو في (( الجامع )). ٧٠ - لو قيل لأهل النار ... من موضوعات ((الجامع)). ٤٣٤ ٧١ - ليأتين على جهنم يوم .. و بيان وضعه مع سكوت ابن حجر عليه ! ٧٢ - حديث آخر بمعناه وبيان بطلانه وذكر بعض الآثار في ذلك وبيان عللها والرد على ابن القيم في إيهامه صحة بعضها ، وعلى القاديانية في ذهابهم إلى أن النار تفنى وبيان الصواب في ذلك من كلام ابن القيم نفسه . ٧٥ - ليؤمكم أحسنكم وجها . . وبيان وضعه ، وأنه لا ارتباط بين حسن الخَلْق وحسن الخُلق . ٧٦ - حديث آخر بمعناه وبيان أنه منکر لا أصل له . والرد على من عمل به وألحق به الأحسن زوجة ..! ! ٧٧ - حديث في التعزية وبيان ضعفه . ٧٨ - حديث في الاستخارة وآخر في الأكل مع الخادم وبيان وضعهما . ٧٩ - ادفنوا موتاكم وسط قوم صالحين .. وبيان وضعه ، والرد على السيوطي في تعقبه لابن الجوزي . ٨٢ - حديث العتق كل يوم جمعة وبيان أنه منكر . ٨٢- حديثان في أن التائب من الذنب کمن لا ذنب له .. . وبيان ضعفه وذ کرشواهد لطرفه الأول تقويه . ٨٣ - ((المستغفر من الذنب وهو مقيم عليه ... )). ضعيف . ٨٤ - استرشدوا العاقل ... وبيان ضعفه . ٨٥ - حديثان في العلم في الصغر . . . موضوعان . ٨٦ - حديث في فضل صوم يوم الجمعة وبيان وضعه والرد على السيوطي في تعقبه لابن الجوزي وبيان الفرق بين الحديث والشواهد التي أوردها السيوطي . ٨٧ - من أغاث ملهوفاً ... وبيان وضعه والرد على السيوطي في تعقبه لابن الجوزي وإيراده إياه في ((الجامع)). ٨٨ - ما جبل ولي اللّه الا على السخاء وبيان وضعه . ٨٨- كفارة من أفطر في رمضان وبيان وضعه وأنه في (( الجامع )) !. ٨٩ - الاكتحال يوم عاشوراء وبيان وضِعه ، والرد على السيوطي في إيراده إياه في (( الجامع))! ٩٠ - من صبر على سوء خلق امرأته ... وبيان أنه لا أصل له إلا الشطر الأول منه مع بيان أنه موضوع استدراكاً على العراقي . ٩١ - في فضل البيات على طهارة ، وأنه من موضوعات (( الجامع))! ٩٢ - حديث قدسي في الإخلاص ، وضعفه . ٩٢ - ثلاثة ليس عليهم حساب فيما طعموا ووضعه ، وشيء من آثاره السيئة . ٤٣٥ وبيان السنة في إفطار الصائم وبعض الأحاديث الصحيحة في ذلك . ٩٣ - أول من يدعى إلى الجنة ... وضعفه . ٩٤ - في النظر في الدنيا والدين .. لا أصل له من («الإحياء)) وذكر ما يشبهه من ((الترمذي )» وبيان ضعفه ، والحديث الصحيح في ذلك . ٩٥ - إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ... وضعفه . ٩٥ - حديث في العارفين ( المجاذيب ) ووضعه ، وأن واضعه كان يحتسب بالوضع! وأنه في ((الجامع))! ٩٦ - المتحابون في الله ... وضعفه الشديد . ٩٦ - الملحين في الدعاء ، وبطلانه . ٩٧ - الجالس وسط الحلقة ملعون . ضعيف . ٩٨ - حديثان في فضل ركعتين من المتزوج وبيان وضعهما والرد على السيوطي في تعقبه لابن الجوزي وإيراده أحدهما في ((الجامع)) ! ! ٩٩ - في شدة خوف داود من الله وبيان وضعه وترجيح أنه من الإسرائیلیات. ١٠٠ - السواك يزيد الرجل فصاحة . وبيان وضعه . ١٠٠ - فرح الملائكة بذهاب الشتاء وبيان نكارته . ١٠١ - حديثان في فضل حفظ القرآن وبيان وضعهما . ١٠١ - في فضل السخاء وبيان وضعه . ١٠٢ - ١٠٥ - أحاديث في فضل الإيمان والعمل بالوجادة ، وبيان ضعفها . ١٠٥ - أحبوا قريشاً ... وأنه ضعيف جدا . ١٠٥ - من ادهن ولم يسم ... وبيان أنه كذب . ١٠٦ - في الصلاة على النبي عَ له عند المصافحة ، وبيان أنه منكر جدا . ١٠٦ - الصائم في عبادة وإن كان راقداً وبيان ضعفه . ١٠٧ - حديث في فضل قراءة (الاخلاص) عشر مرات دبر الصلاة وأنه ضعيف جدا . ١٠٨ - إذا انفلتت دابة أحدكم وبيان ضعفه . ١٠٩ - إذا أضل أحدكم شيئا ... وبيان ضعفه والرد على الذين يستدلون به على جواز الاستغاثة بالموتى . ١١١ - عمل الإمام أحمد بحديث يا عباد اللّه أعينوني ، وقد حسنوا إسناده وترجيح أنه موقوف . ١١٢ - من ترك أربع جمعات وبيان ضعفه . ١١٣ - عج حجر إلى الله ... وبيان وضعه وتناقض السيوطي فيه . ١١٣ - أيما شاب تزوج .. وبيان وضعه. ٤٣٦ ١١٤ - كان إذا صلى مسح بيده .. وبيان ضعفه الشديد . ١١٥ - كنت أول النبيين في الخلق ... ضعيف . ١١٥ - في القدرية والمرجئة وبيان وضعه . ١١٦ - لا راحة لمؤمن ... لا أصل له مرفوعا . ١١٧ - من كنوز البركتمان المصائب ... موضوع . ١١٧ - الصدقة تمنع ميتة السوء . ضعيف . ١١٧ - حاكّوا الباعة فإنه لا ذمة لهم . لا أصل له . ١١٨ - حديثان في تحريم غبن المسترسل. وبيان أنهما لا يصحان . ١١٩ - في فضل العمامة وإرخاء العذبة ، وبيان ضعفه . ١١٩ - أخذ فضول أموال الأغنياء ... لا أصل له مرفوعا . ١٢٠ - ذاكر اللّه في الغافلين .. ضعيف جداً ، وبيان أن المناوي اختلط عليه راويه الضعيف بآخر ثقة ! ١٢١ - حديث آخر في ذلك . ١٢١ - لا يدخل الجنة بخيل . موضوع من (( الجامع)) .! ١٢٢ - حديثان في المغبون، أحدهما ضعيف ، والآخر لا أصل له . ١٢٣ - من ساء خلقه من الرقيق ... موضوع ١٢٣ - ابن آدم ! عندك ما يكفيك .. موضوع من (( الجامع )) ! ١٢٤ - نهى أن تحلق المرأة رأسها . ضعيف. ١٢٥ - إذا كان يوم عرفة .. تحقيق أنه ضعيف ، وبيان ما يصح منه . ١٢٦ - إن لإبليس مردة ... ضعيف جدا . ١٢٧ - الصلاة بين العَشاءين .. موضوع من ((الجامع ))! ١٢٧ - أول من أشفع له ... ضعيف ، وتساهل الضياء في ((المختارة )) ! ١٢٨ - أمانٌ لأهل الأرض من الغرق القوس .. ضعيف جدا . ١٢٩ - إنكم في زمان ... بيان ضعفه والإشارة إلى أنه صح بلفظ آخر. ١٣٠ - لا صرورة في الإسلام ، وبيان ضعفه ، والرد على من صححه . ١٣١ - اللهم واقية كواقية الوليد . ضعيف. ١٣١ - اتخذوا السودان فإن ... ضعيف جدا . ١٣٢ - أوحى الله إلى داوود .. موضوع. ١٣٢ - زين الصلاة الحذاء ، موضوع . ١٣٣ - أحديث الهريسة وبيان من وضعه والرد على تعقب السيوطي لابن الجوزي . ١٣٤ - ثلاث من كنوز البر ... ثلاثة أحاديث أحدهما طويل موضوع ، والرد على السيوطي في تعقبه ابن الجوزي . ١٣٦ - وأنت يا علي خاتم الأولياء . موضوع ١٣٦ - بعثت بمداراة الناس . ووضعه . ٤٣٧ ١٣٦ - لا بأس بقضاء شهر رمضان مفرقاً. ضعيف وذكر طرقة والرد على ابن الجوزي في تصحيحه إياه . ١٣٧ - الإيمان بالنية واللسان .. موضوع . ١٣٨ - في فضل الفاتحة وآية الكرسي وشهد الله ... موضوع وتحقيق أن الآفة من ابن عمير لا من ابن زنبور والرد على السيوطي في تعقبه لابن الجوزي وفائدة هامة في أن الأمر لا يكون خيراً إلا إذا كان مشروعا . ١٣٩ - حديث آخر وبيان وضعه . ١٤٠ - أيما ناشيء نشأ في طلب العلم . ضعيف جدا . ١٤٠ - حديث من (( الإحياء )) لا أصل له. ١٤٠ - حديثان في نقش خاتم سليمان . موضوعان . ١٤٢ - أهل الجنة جرد إلا موسى. موضوع. ١٤٢ - من لزم الاستغفار ... ضعيف . ١٤٣ - اللهم اجعلنا مفلحين في الأذان . موضوع وفي (( الجامع )) ! ١٤٣ - كان إذا اهتم قبض على لحيته . ضعيف . ١٤٤ - كان لا يقعد في بيت مظلم . موضوع . ١٤٥ - إنما حر جهنم على أمتي كحر الحمام ، وبيان وضعه وآفاته . ١٤٦ - تحقيق هام في الواقدي المتهم بالكذب والرد على من وثقه من الحنفية وغيرهم خلافاً للأئمة النقاد ومتابعة الكوثري لهم خلافاً لمذهبه ! ١٤٧ - الرد على بعض متعصبة الشافعية المعاصرين في توثيق الواقدي ، وتقصير بعض الأئمة في إعلال الحديث ، وبيان خطورة الحديث من الناحية التربوية والإصلاحية وذكر أحاديث صحيحة في تعذيب العصاة . ١٤٨ - كان يستعط بدهن الجلجان وبيان أنه لا يصح . ١٤٨ - إذا سمعتم النداء فقوموا . وبيان وضعه . ١٤٨ - نعم الرجل الفقيه ، وبيان وضعه وتساهل أبي حاتم في جرح المتهم به على خلاف عادته . ١٤٩ - حديث دفن الشعر والظفر والدم ، وبيان بطلانه . ١٤٩ - أصناف النساء وبيان ضعفه . ١٥٠ - نعم الفارس عويمر. وبيان ضعفه. ١٥٠ - من لبس نعلاً صفراء وبيان وضعه ، وتساهل ابن كثير في نسبته إلى ابن جريج وسكوته عن الحدیث ! ١٥١ - من أشرك فليس بمحصن وبيان ضعفه والكشف عن علته وترجيح وقفه وتبرئة ابن راهويه من خطأ ٤٣٨ رفعه وإن رفعه غيره ، وبيان من من هو ؟ وذكر طريق ثالث له مع بيان ضعفه . ١٥٢ - حديث في تكبير العمامة وأن له في كل كورة حسنة وبيان وضعه وشيء من آثاره في بعض المتعممین! ١٥٢ - مكارم الأخلاق عشرة وبيان ضعفه الشديد . ١٥٣ - لا يدخل ملكوت السماوات من ملأ بطنه . وذكر من قال أنه لا أصل له ، وذكر طريق موقوف له . ١٥٤ -حديث آخرنحوه لا أصل له . ١٥٤ - الليل والنهار مطيتان ، وبيان ضعفه الشديد . ١٥٤ - حدیث فيمن أدمن الزنا ابتلي في أهله ، وبيان وضعه ومخالفته للقرآن . ١٥٥ - حديث آخر بنحوه وبيان وضعه حتى عند السيوطي ثم أورده في (( الجامع )) وسكت عنه المناوي ! ١٥٥ - اشتروا الرقيق وشار کوهم ، وبيان ضعفه سنداً ووضعه متناً وكلمة حول أسباب طول العمر وكثرة الرزق وأنه لا فرق في ذلك في السنن الإلهية بين أمة وأخرى . ١٥٦ - حديث أن اللوح المحفوظ في جبهة إسرائيل ، وبيان ضعفه . ١٥٧ - دعوني من السودان ... وبيان وضعه متناً ، وضعفه سنداً ، والرد على السيوطي . ١٥٨ - حديثان في ذم الحبش. والزنج موضوعان . ١٥٩ - حديث آخر في التحذير من الزنج موضوع وأن أحاديث ذم الحبشة والسودان كلها كذب . ١٦١ - تزوجوا ولا تطلقوا ، وبيان وضعه ، وتناقض السيوطي فيه . ١٦١ - حديثان في أول من يشفع له من الأمة ، وبيان وضعهما . ١٦٢ - من هو الفقيه ؟ وبيان ضعفه . ١٦٣ - كثرة العرب وإيمانهم قرة عين لي ووضعه . ١٦٣ - تزوجوا الأبكار ... وبيان وضعه والإشارة إلى ما صح فيه . ١٦٣ - الأمر بإحسان أدب الولد واسمه والأمر بتزويجه ، وبيان ضعفه . ١٦٤ - تزوجوا الزرق ، وبيان وضعه . ١٦٤ - شر الحمير الأسود القصير . وبيان وضعه . ١٦٥ - شر المال في آخر الزمان المماليك وبيان وضعه وتناقض السيوطي فيه. ١٦٥ - الصمت أرفع العبادة ، وبيان ضعفه . ١٦٦ - عاقبوا أرقاؤكم على قدر عقولهم وبيان بطلانه و کونه في (الجامع))! ٤٣٩ ١٦٦ - عجبت لطالب الدنيا وبيان ضعفه الشديد . ١٦٧ - من توضأ ومسح عنقه .. وبيان وضعه والرجوع عن الخطأ السابق في أحد رواته ، وبیان علتین أخریین له. ١٦٨ - فضل من مات حاجاً وبيان ضعفه. ١٦٨ - لا هم إلا هم الدين ، وبيان وضعه ، وتعقب السيوطي إياه بما لا يفيد . ١٦٩ - من لم يرض بقضائي ... وبيان ضعفه الشديد . ١٧٠ - الجمال صواب القول ، وبيان ضعفه الشديد ، وتقصير السيوطي في تخريجه . ١٧١ - فضل من أغاث ملهوفا ، وبيان وضعه ، وتعقب السيوطي لابن الجوزي من طرق ومناقشته فيها . ١٧٢ - من فرج عن مؤمن لهفان ، وبيان وضعه ، والرد على السيوطي فيه . ١٧٣ - من قضى لأخيه حاجة ، وبيان وضعه . ١٧٣ - وجبت محبة اللّه على من أغضب فحلم ، وبيان وضعه وتناقض ٠ السيوطي فيه . ١٧٤ - من قضى لأخيه المسلم حاجة ، وبيان وضعه وتسلسل إسناده بالصوفية وذكر طرق أخرى له والكشف عن عللها . ١٧٦ - نعم الشيء الهدية أمام الحاجة ، وبيان وضعه . ١٧٧ - إن اللّه لما قضى خلقه استلقى. وبيان أنه منكر جدا ، وأقوال المحدثين فيه والكشف عن علته ، وما يعارضه من الحديث الصحيح . وهو بحث هام لا تجده في غير هذا المكان . ١٨٠ - الأمر المفظع والحمل المضلع ... البدع ، بيان ضعفه الشديد ووضعه عند ابن الجوزي وتناقض السيوطي فيه . ١٨٠ - من وطئ امرأة وهي حائض ، وبيان ضعفه . ١٨١ - من مشى مع ظالم ليعينه ، وبيان ضعفه الشديد . ١٨١ - أربع من سعادة المرء ... ضعيف جدا . ١٨٢ - المؤمن كيس فطن . وبيان وضعه . ١٨٣ - المدينة قبة الإسلام . وبيان ضعفه . ١٨٣ - من لعق العسل ... وبيان ضعفه خلافا لابن الجوزي . ١٨٤ - من شرب العسل ثلاثة ... وبيان وضعه ، والرد على السيوطي في استشهاده به . ١٨٤ - إذا أعطى أحدكم الريحان وبيان ضعفه ، وبيان اصطلاح الترمذي في قوله : حسن غريب . ٤٤٠