النص المفهرس

صفحات 41-60

٣٤١ (خير الرجال رجال أهل اليمن ، والإيمان يمان ... ). تخريجه من
رواية الإمام أحمد بسندٍ صحيح صححه الحاكم واستغرب متنه ،
وسَوْقُ الشيخ شاهداً له مختصراً من حديث معاذ فيه انقطاع .
٣٤٣ (دعهم يا عمر؛ فإنهم بنو أرفدة) . تخريجه من أربعة مصادر بإسناد
صحيح على شرط الشيخين ، وأصله عندهما ، وتعقُّب المعلق على
((مشكل الآثار)) في أوهام ثلاثة وقعت له .
٣٤٥ حديث عظيم في آخر من يدخل الجنة وطمعه في سعة رحمة الله
وفضله . تخريجه من رواية مسلم وغيره ، والإشارة إلى أنه مخرج في
(الصحيحين)) مختصراً جداً، والتنبيه على أن حديث الترجمة سبق
تخريجه في المجلد السادس بزيادة في مصادر التخريج وأعيد هنا بزيادة
في الشرح والتفصيل .
٣٤٧ فائدة قوية جدّاً في جواز قول: ((إن الله على ما يشاء قادر))، وتوقف
الشيخ عن جواز استعمالها قديماً لكلام نقله عن الشيخ ابن مانع ، ثم
متابعته البحث والتحقيق وذكر الاختلاف على ابن مسعود في ضبطها
على لفظ: ((ولكني على ما أشاء قادر)) ولفظ: ((ولكني على ذلك
قادر))، وترجيح الشيخ للفظ الأول من حيث الإسناد ، وبيان الشيخ
تطابق اللفظ الثاني لنص آية الشورى ، ونقل جيد عن الآلوسي في
تفسيرها ، وتوضيح الشيخ ناصر الدين معنى الحديث على ضوء تفسير
الآلوسي ، وتواضع الشيخ وقبوله الحق من غيره وشكره إياه .
٣٤٨
كيفية استخلاص الحكم على راو اختلف الأئمة فيه .
٣٤٩ تناقض الهيثمي في الحكم على راوٍ ، والجرح المفسَّر مقدَّمٌ على التوثيق .
١٧٨٣

٣٥٠ تعقب الشيخ للهيثمي في كلامه على الحديث من وجهين ، ثانيهما
أنه فاته طريق أصح من طريق الدالاني ، وقد خُولِفًا مخالفة مرجوحة .
٣٥١ تنبيه الشيخ على خطأ وقع في ((ثقات ابن حبان))، صوبه الشيخ من
(الجرح والتعديل)).
قبول رواية الراوي إذا روى عنه جمع من الثقات، وترجيح الشيخ أن
٣٥١
كُرز بن وبرة من أتباع التابعين . :
٣٥١ تعجب الشيخ من سكوت الذهبيِّ عن بعض الحكايات التي نُسبت
لبعض العباد وفيها مبالغات مخالفة للسنة .
٣٥٢ ختم القرآن في اليوم والليلة ختمة كاملة ثلاث مرات خلاف السنة .
سؤال العبد ربَّه أن يعطيه الاسم الأعظم من التعدي في الدعاء .
٣٥٢
٣٥٣ رد الشيخ - يرحمه الله - على الجهمي الجاحد المعطل الملَقَّب بـ (السقاف)
في إنكاره إثبات صفة الضحك لله تعالى على ما يليق به سبحانه ،
وتضعيفه لحماد بن سلمة تقليداً منه الكوثري والغماري .
٣٥٦ (إذا ذبح أحدكم فليجهز). تخريجه من ((المسند)) بسندٍ صحيح، ورواية
قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة صحيحة ، وذكر عدة متابعات خولف
بعضهم فيها ، وسوْق شاهد قوي لحديث الترجمة رواه مسلم وغيره ،
وآخر صححه الحاكم ووافقه الذهبي ، وسبب اختلاف نظر الشيخ في
الحكم على حديث الترجمة على نوبات مختلفة حتى يكون عبرة
لبعض الناشئين المتسرعين في النقد وإصدار الحكم كالشيخ عبدالله
الدويش في كتابه ((تنبيه القاري ... ))، وذكر أمثلة على ذلك .
٣٦١ سبب تفاوت الحكم من الباحث على الحديث الواحد .
١٧٨٤

٣٦٢ تقييم الشيخ الألباني للشيخ الدويش - رحمهما الله -.
٣٦٣ (قوما ، فاغسلا وجوهکما) . تخريجه من مصدر مخطوط عزیز بسند
ء
حسن ، ثم وقوف الشيخ عليه عند أبي يعلى ، وفيه اختلاف يسير في
متنه .
٣٦٤ (إن المؤمن خُلق مُفَتَّنَاً تواباً نسَّاءً ... ). تخريجه والكشف عن
ضعف إسناده ، وتقويته بطريقين آخرين .
٣٦٦ (لا تنتفعوا من الميتة بشيء). تخريجه من ثلاثة مصادر بسند
ء
صحيح ، ورد إعلال الطحاوي له بجهالة جمع في طبقة واحدة ،
ووجوب العمل بـ (الوجادة) ، ورد إعلال الخطابي الحديثَ بالإرسال ،
وذكر شاهد لحديث الترجمة يقويه ، ورجوع الشيخ عن تضعيفه
حديثَ الترجمة ، وتناقض الشيخ شعيب في الحكم عليه لأنه لم
يخرجه بيده ، والكشف عن خطأ وقع في إسناد ابن حبان من بعض
النساخ ، والتنبيه على سقوط حديث الترجمة من ((زوائد ابن حبان))
کغیرہ کثیر .
٣٧٠ تذكير الشيخ - رحمه الله - بأن تصحيحه الحدیث بعد تضعيفه قد
يعدُّه بعضُ الجهلة - كذاك السقاف - تناقضاً ، وإشادة الشيخ بكتاب
((الأنوار الكاشفة ... )) في الرد على السقاف للشيخ علي الحلبي ،
ونصيحة الشيخ للسقاف نصيحة هادئة لينة .
٣٧٢ سبب النهي عن سفر الرجل وحده: (خرج رجل من خيبر ... ).
تخريجه من ((المستدرك)) و((المسند)) بسند صححه الحاكم على شرط
البخاري ، ووافقه الذهبي .
١٧٨٥

ء
(ذاكَ جبريل عليه السلام ... ). تخريجه من خمسة مصادر بسند
٣٧٣
حسن حسنه الحافظ العسقلاني ، وإطلاق الهيثمي (الأسانيد) على
الطرق عن راوٍ ما دون أتباع أتباع التابعين .
(إن أول شيء خَلَقَه اللهُ عز وجل القلمَ ... ). تخريجه من مصدر
٣٧٤
عزيز بسندٍ صحيح ، وسوْق طريق أخرى له ، وشواهد متفرقة تزيده قوة
على قوة ، والإشارة إلى أنه وردت أحاديث كثيرة في إثبات القبضتين ،
ونكارة ذكر الشمال المروية في ((صحيح مسلم)).
٣٧٥
أبو زرعة الرازي لا يروي إلا عن ثقة .
٣٧٧ حديث (من أشر الناس منزلة ... الرجل يفضي إلى امرأته ... ثم
ینشر سرها) . لا يصح .
(كان من دعائه : اللهم! إني أعوذ بك من جار السوء ... ).
٣٧٧
تخريجه من ((الدعاء)) للطبراني بسند جيد، وأبو زرعة لا يروي إلا عن
ثقة .
٣٧٨ لن يدخل أحد الجنة بعمله ، لكن برحمة الله تعالى. تخريجه من
مصدرين بسند جيد حسنه ابن حجر في ((الإصابة)»، وذكر تحريف
وقع لنساخ ((الإصابة)) و(أسد الغابة)) وواضع ((فهارس الجرح والتعديل))
وغيرهم .
٣٨١ (من دخل سوقاً من الأسواق فقال: لا إله إلا الله ... ). تخريجه
من مصدرين عزيزين بسندٍ حسنٍ ، والتنبيه على سقط وقع في سند
أحد المصدرين من النساخ ، وتحريف في اسم راوٍ وقع على الصواب في
((علل الدارقطني))، وردٌّ مطولٌ على صاحب رسالة ((بذل الجهد في
١٧٨٦

تحقيق حديثي السوق والزهد)).
٣٨٢ عرض إعلال صاحب ((بذل الجهد)) لحديث الترجمة بالسند الذي
ذكره الشيخ ، وردُّه بكلام قوي متين رصين ، وبيان أن صاحب الرسالة
مبتدئ في هذا العلم أو أنه تبنى أولاً تضعيف الحديث ثم تشبث بما
يظن أنه يؤدي به إلى ضعفه .
بيان ألفاظ مرتبة الحديث الصحيح والحسن عند أبي حاتم .
٣٨٢
بيان تقصير المرشد في ذكر الاضطراب المزعوم ، وأن ادعائه هذا
٣٨٣
الاضطراب يكفي للدلالة على أنه لا علم عنده ، ورد هذا الاضطراب .
٣٨٣ شرط الحكم بالاضطراب على حديث ما: تساوي وجوه الاضطراب
بحيث لا يمكن ترجيح وجه على آخر .
معنى قول الحافظ : ((صدوق يخطئ)) أنه قليل الغلط .
٣٨٤
٣٨٥ ينبغي للمتصدر للتصحيح والتضعيف أن يتوسع في تراجم الرواة ، لا
كما يفعل كثير من الطلاب الناشئين اليوم من سطحية البحث!
والإشارة إلى سوء صنيع بعضهم .
حديث (لا ينظر الله إلى رجل يأتي امرأته في دبرها) صححه جمع
٣٨٦
من المتقدمين ، ولم يضعفه الشيخ مقبل الوادعي .
تعجب الشيخ ناصر الدين من الشيخ مقبل : كيف يحضُّ الشباب
٣٨٦
الناشئين على تسلق النقد في علم الحديث !
نصيحة إلى الناشئين بالدأب على دراسة هذا العلم حتى ينبغوا فيه
٣٨٦
ثم تأليف ونشر ما ينفع الأمة .
٣٨٧ ذكر متابعات إسنادية لحديث الترجمة . والجرح مقدم على التعديل
١٧٨٧

إذا كان مفسراً ، وطرق الحديث الضعيفة يُقَوِّي بعضُها بعضاً ما لم
يشتد ضعفُها ، وبيان العلة المتنية التي من أجلها رد بعضهم هذا
الحديث، ورَدُّهَا بقوة ، والإشارة إلى أن صنيع ابن كثير بحديث
الترجمة مما يشير إلى تقويته بغيره .
(وما أنا والدنيا؟! وما أنا والرَّقْم؟!) . تخريجه من أربعة مصادر بسند
ء
٣٩١
صحيح على شرط الشيخين ، وهو من طريق أخرى في ((صحيح
البخاري)»، والحديث سبق تخريجه في المجلد الخامس .
٣٩٢
(كل أمتي يدخل الجنة إلا من أبى ... ). تخريجه من ((صحيح
البخاري)) وبيان أن إسناده حسن فقط ، والإشارة إلى شاهد سبق
تخريجه ، وثانٍ فات الحافظ ابن حجر ضعَّف الشيخُ إسنادَه بعدما
صححه على شرط البخاري ، وآخر مع تخريجه تخريجاً علمياً ، وتقليد
المعلق على ((الإحسان)) للعسقلاني ، ومتابعة الشيخ البحث عن الحديث
بجَلَدٍ وصبرٍ قليل النظير واستظهاره أن الحديث ليس في ((المسند)) لعدة
أمور ذكرها ، وبيان الشيخ سبب الوهم في عزوه لـ ((المسند)).
٣٩٥ (يا معشر النساء! تصدَّقن ... ). وتفسير نقصانهن الدين والعقل.
تخريجه من سبعة مصادر منها ((صحيح مسلم))، وتعقب جيد على
·· ابن كثير، وآخران على الهيثمي، وبيان حال رجال الإسناد ، وذكر
طريق أخرى لحديث الترجمة ، وبيان أن قصة حديث الترجمة وقعت
أكثر من مرة .
٣٩٨ رد الشيخ على صاحب كتاب ((تحرير المرأة في عصر الرسالة)» في تأويله
كلام النبي ◌َ وتحميله ما لا يحتمل وإقرار القرضاوي له! رداً قوياً،
١٧٨٨

وأن منشأ خطئهم إما سوء فهم أو ضعف إيمان أو الاثنان معاً كما يفعل
الغزالي ومقلدوه الجهلة .
٤٠٠ سَوْق الشيخ تمام حديث الترجمة واستشكاله حرفاً في الحديث ،
وجوابه عليه .
٤٠٠ معنى قول امرأة ابن مسعود: ((أتقرب به إلى الله ورسوله)).
٤٠١ الإشارة إلى خطأ تكرر كثيراً من محقق ((مسند أبي يعلى)) في
تعليقاته علیه .
٤٠١ (من ابتُلي من هذه البنات بشيءٍ فأحسن إليهن ... ). تخريجه من
اثني عشر مصدراً من بينها الشيخان ، وذكر عدة متابعات قوية ،
وشاهد لا بأس به .
٤٠٤ حديث جليل في مناقب أبي بكر - رضي الله عنه -، تخريجه من عدة
مصادر منها ((صحيح البخاري)) مع بيان صحة إسناده بالمتابعات ،
وتفسير البخاري للفظة غريبة ، وتنبيه الشيخ على أن جملتين من
حديث الترجمة رويا في الثناء على خديجة ، ولا يصح إسنادهما ،
وتخريج طريق أخرى لحديث الترجمة ورجوع الشيخ عن تضعيفه
وشيء من جَلَدِه في البحث في تراجم الرواة ، والإشارة إلى شاهدين
لحديث الترجمة .
٤٠٧ (يا ربيعة! مالك والصِّدِّيق؟ ... ). وهو حديث في مناقب أبي
بكر . تخريجه من ثلاثة مصادر أحدها مخطوط بسندٍ حسنٍ ، ثم
تخريجه من ((المستدرك)) وتصحيح الحاكم إياه على شرط مسلم ورد
الذهبي عليه .
١٧٨٩

(حيثُما كنتُم ، فأحسنتُم عبادة الله ؛ فأبشروا بالجنة) . تخريجه من
٤٠٨
مصدر عزیز بسند حسن ، والراوي إذا روى عنه جمع ولم يوثقه معتبر ،
وتخريج الحديث من رواية البيهقي ومقارنتها بالطريق الأخرى ،
والإشارة إلى أن له شاهداً أتم منه فيه جهالة وإرسال .
٤١٠ (والذي نفسي بيده! لو تتابعتم حتى ... ). وسبب نزول قوله
تعالى : ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفضوا إليها ... ﴾ . تخريجه بسند
صحيح ، وإعلاله بمخالفة جماعة من الثقات زكريا بن يحيى راويه ،
والحكم على حديث الترجمة بالشذوذ، وتعقُّبُ المعلِّقين على ((الإحسان))
و ((مسند أبي يعلى))، وتخريج شاهد مرسل صحيح الإسناد لحديث
الترجمة ، والتنبيه على خطأ وقع في ((فتح الباري)) انطلى على مؤلف
((تحرير المرأة في عصر الرسالة))، وآخر لم يتنبه له محقق ((الفتح))
نفسه ، وسوق شاهد آخر من مرسلات الحسن يشهد لحديث الترجمة .
٤١٥ (إنه قد أُذنَ لكُنَّ أن تخرجن لحاجتكن). تخريجه من رواية
الشيخين ، وذكر مخالفة الزهري لهشام بن عروة في المتن ، وترجيح
الحافظ ابن كثير والإمام ابن العربي رواية هشام ، وجمع الحافظ
العسقلاني بين الروايتين بكلام متين ورده على القاضي عياض ،
وتعقب الألباني للعسقلاني بما يوضح كلامه ويؤيده ، ورده على مؤلف
((تحرير المرأة ... )) رداً قوياً مفحماً.
٤٢٠ سَوْق الشيخ - رحمه الله - بعض الأحاديث التي تدل على أن النساء
في عهده :﴿ كن لا يستُرْن وجوههن قبل نزول آية الحجاب .
٤٢١ سكوت الحافظ على حديث ما في ((الفتح)) إشارة منه إلى تقويته .
١٧٩٠

أسباب النزول تتعدد .
٤٢١
(تطوع الرجل في بيته يزيد على ... ). تخريجه من مصدرین بسند
٤٢٢
صحيح موقوفاً ، لكن له حكم الرفع ، وتخريجه مرفوعاً من طريقين عن
صهيب بن النعمان ، وتجويد المنذري للرواية الأولى ، وتنبيه الشيخ
على أنه استفاد إسناد أبي يعلي من مخطوطة ((المطالب العالية))،
واستظهار الشيخ وقوعَ اسم في إحدى الطرق إقحاماً من بعض الرواة .
٤٢٥ (لو كنت أنا لأسرعتُ الإجابةَ ... ). تخريجه من رواية أحمد
وغيره ، وتصحيح الحاكم إياها - وكذا الذهبي - وتعقب الشيخ عليهما ،
وأصل الحديث متفق عليه سبق تخريجه في المجلد الرابع .
٤٢٥ (كان يقول: اللهمَّ! انفعني بما علَّمتني، وعلَّمني ... ). تخريجه من
ثلاثة مصادر بسندٍ صححه الحاكم والذهبي على شرط مسلم ، وبيان
الشيخ أنه بالكاد يحسّن ، ونقد الدكتور بشار للمزيِّ وإقرار الشيخ له ،
واستغراب الشيخ صنيعَ ابن طاهر المقدسي ، وتخريج طريق أخرى
وشاهد لحديث الترجمة تخريجاً موسعاً ، واستشكال الشيخ تعيين راوٍ
ذكر مكنياً ، والتنبيه على خطأ وسَقْطٍ في إحدى المصادر.
٤٣٠ معنى قول الترمذي في راوٍ ما: «يُضَعَّف))، ونقل عن الإمام أحمد في
التساهل في الرواية عن غير الثقات في غير الحلال والحرام .
٤٣١ الاختلاف في اسم راوٍ وترجيح الشيخ ما ذكره المزي والعسقلاني ، وأن
حديث الترجمة على أقل أحواله حسن لغيره ، وذكر شاهد لإحدى
جُمَله صححه الحاكم والذهبي وهو ضعيفٌ .
٤٣٢ (وُلدَ النبيُّ ◌َ﴿ِ عامَ الفيل). تخريجه من روايتي ابن عباس وقيس
١٧٩١

ابن مخرمة ، وترجيح الشيخ لفظ حديث الترجمة على لفظ: « ... يومَ
الفيل))، ومعنى قول الحافظ في راو ما: ((مقبول))، والتنصيص على أن
الحديث حسن لغيره على الأقل وأن العلماء اتفقوا عليه .
(ألا هلْ عَسَتِ امرأةٌ أن تُخْبِرَ القوم ... ). وهو حديث عظيم في
٤٣٤
تحريم نشر الزوجين ما يكون منهما إذا خلوا ببعضهما . تخريجه من
مصدر غريب بسندٍ حسن ، والتوسع في ترجمة أحد الرواة ، وأن
الشيخ خرج له هذا الحديث انتقاءاً، والإشارة إلى طريق أخرى
وشواهد مخرجة في «الإرواء)»، وتعقُّب الشيخ للهيثمي في تضعيفه
أحد الرواة وبيان منشأ خطئه ، ورواية أبي زرعة عن الشيخ توثيق له .
٤٣٧ حديث الترجمة من الأدلة الكثيرة على أن وجه المرأة ليس بعورة .
(اللّهُ يعلمُ أنَّ قلبي يُحبكُنَّ) . تخريجه من مصدرين بسندٍ حسنٍ ،
٤٣٧
وذكر طريقين آخرين ، أحدهما قوي ، والآخر ضعيف ، وثم طريق آخر
والكشف عن علته الحقيقية وأنه منكر المتن ، والإشارة إلى شاهد لجملة
العرس في ((صحيح البخاري)) .
أعدل الأقوال في هشام بن عمار .
٤٣٩
تنبيه الشيخ على خطأ المعلق على «أحاديث الشعر)» في تخريجه
٤٤١
حديث الترجمة ، مما يدل على حداثته بهذا العلم .
٤٤١ التنبيه على حذف حديث كان مكرراً، تقدم في المجلد السادس .
(ما بال دعوى الجاهلية؟! دعوها ... ). تخريجه من رواية الشيخين
٤٤١
وغيرهما .
٤٤٢ (إذا ظهر السوء في الأرض ... ). تخريجه من ثلاثة مصادر، والتنبيه
١٧٩٢

على خطأ أو سقط وقع في إسناد البيهقي ، وذكر مخالفة شريك بن
عبد الله في تعيين اسم الصحابي ، وتخريج طريق أخرى ضعيفة ،
وأخرى صحيحة الإسناد وترجمة رجال إسنادها ، وذكر إسناد آخر
للطبراني وقع فيه استشكال للشيخ ، والإشارة إلى أن حديث الترجمة
خُرِّج فيما تقدم مختصراً من طريق أخرى .
٤٤٥ سكوت الحافظ العسقلاني عن حديث ما في ((الفتح)) إشارة منه إلى
تقویته .
٤٤٦ (كان في آخر أمره يكثر من قول : سبحان الله وبحمده ، استغفر الله
وأتوب إليه ... ). وفيه سؤال عائشة للنبي وخية عن سبب كثرة ذكره
هذا . تخريجه من رواية أحمد ومسلم مطولاً ، وتخريجه من رواية
الشيخين مختصراً .
٤٤٧ تقليد الأعظمي في تعليقه على ((زوائد الزهد)) لابن حجر في عزو
الحديث لابن مردويه فقط مع كثرة المصادر التي روت الحديث ومنها
((صحيح مسلم))، وذِكْر شاهد مختصر من حديث أم سلمة أخرجه
الطبراني في ((الأوسط)) و ((الصغير))، وآخر من رواية ابن مسعود أخرجه
الطيالسي ، وطريق أخرى للحديث عن عائشة فيها زيادة منكرة .
٤٤٨ الحض على الزواج بالبكر إلا لمصلحة الصغار: (فإنك نِعْم ما رأيت .
قاله لجابر حين أخبره بأنه تزوج ثيباً لتخدم أخواته الصغار) .
تخريجه الحديث من رواية أحمد وابن أبي شيبة عن جابر، وذِكر
تخريج الشيخين وأحمد وغيرهم للحديث من طرق أخرى عن جابر
بنحو ما أخرج أحمد وابن أبي شيبة . وسياق ابن أبي شيبة في متنه
١٧٩٣

أخطاء مطبعية كثيرة أشار الشيخ إلى أنه صحَّحها من رواية أحمد ،
وعدم قبول قول الحافظ في نُبيح بن عبدالله : (مقبول) ، وتوثيق الشيخ
ناصر له .
٤٤٩ (الخمر من هاتين الشجرتين: النخلة والعِنَبَة) . روي من طرق عن
أبي كثير السُّحيمي عن أبي هريرة سماعاً من رسول الله تَّهِ، وذِكْر
الاختلاف في اسم أبي كثير هذا على ثلاثة أقوال .
٤٥١ ذكّر تعليق البغوي على الحديث في كتابه ((شرح السنة)) حول التوفيق
بين هذا الحديث وحديث النعمان بن بشير، وتصويب الشيخ لما ذهب
إليه البغوي في التوفيق ، وذِكر قول ابن حجر فيه .
(كان يقول في دبر الصلاة إذا سلّم قبل أن يقوم ؛ يرفع بذلك
٤٥٢
صوته : لا إله إلا الله وحده لا شريك ... ). تخريجه من رواية
الطبراني في ((الدعاء)) بإسناد جيد وتخريجه من رواية مسلم بزيادة
فيها .
رواية رفع الصوت بالذكر هي المحفوظة ، وأما رواية التكبير فلعلها
٤٥٤
بالمعنى .
٤٥٤ الأصل فى الأذكار خفض الصوت فيها وبخاصة إذا كان في الرفع
تشويش ، ونَقْلٌ عن الإمام الشافعي مَدَحَهُ الشیخُ واستدل له .
٤٥٦
(أعتقها؛ فإنها مؤمنة . يعني : الجارية التي شهدت بأن الله في
السماء). تخريجه من رواية أبي داود والنسائي والدارمي كلهم من
طريق حماد بن سلمة .
٤٥٧ القول بأن حماد خولف في إسناد الحديث ومتنه .
١٧٩٤

٤٥٧ ذكر (محمد بن الشريد) في رواية ابن خزيمة في ((التوحيد)) وهم فيما
يبدو .
ورود الحديث من طرق أخرى عن أبي هريرة ليس فيها تسمية الرجل ،
٤٥٨
وهو من رواية المسعودي عن عون بن عبدالله ، تخريجه من رواية أبي
داود وابن خزيمة والبيهقي وأحمد كلهم من طريق يزيد بن هارون عن
المسعودي وتراجع الشيخ عن تضعيفه لسببين ذكرهما .
٤٥٩ التنبيه على أن عوناً قد خولف في إسناد الحديث من قِبَل الزهري ،
ووقوف الشيخ على روايته موصولاً .
٤٦٣ تخريج حديث ابن عباس من طريقين عنه ، وبيان اللفظ الأول لحديث
ابن عباس .
٤٦٣ بيان أن الحكم معطوف على المنهال بن عمرو وليس على ابن عباس
في سياق (( ... عن ابن عباس والحكم)) وهذا خلاف المتبادر،
واستدلال الشيخ لهذا .
٤٦٤ تخريج البزار للحديث دون ذكر الحكم ، وتخريج الدارقطني هذا اللفظ
مرفوعاً من طريق أخرى ضعفها الشيخ .
٤٦٤ تضعيف الشيخ ((يحيى بنَ السكن)) ، وبيان اللفظ الثاني لحديث ابن
عباس الذي خرجه البزار بسند صحيح عن المرزبان .
حديث كعب بن مالك يشهد للفظ (السماء) في الحديث .
٤٦٥
رواية الحديث من طرق عن أربعة من الصحابة ، وبيان خلاصة الحكم
٤٦٦
على هذه الطرق .
٤٦٦ اتفاق كل الروايات على شهادته
بأنها مؤمنة ، واختلاف نص
١٧٩٥

سؤاله دي لها ، وجوابها عنه ، وبيان وجوه الاختلاف على ثمانية وجوه .
٤٦٧
الأرجح أن سؤاله ◌َ الجارية كان : أين الله؟ وأن جوابها كان: في
السماء .
المسلك في الروايات المخالفة لما رجحه الشيخ .
٤٦٧
التوفيق بين الروايات ، وسياق لفظ معاوية بن الحكم وبيان أنه أتم
٤٦٨
سياق وأنه لم يسق أحد سياقه .
يشهد لسؤال: ((أين الله)) حديث مرفوع ضعيف وأثر موقوف صحيح .
٤٦٩
وقوف الشيخ على وصل الأثر المعلَّق بعد تجويده له في ((مختصر العلو)).
٤٧٠
٤٧٠ أصح الأحاديث المتقدمة هو حديث معاوية ، واتفاق العلماء - من
محدثين وفقهاء - على تصحيحه على مر العصور ، وذكر من صرح
بتصحيحه ، ومن احتج به من أئمة الحديث والفقه والتفسير على
اختلاف مذاهبهم وأنه لا يمكن حصرهم ، ولم يضعف هذا الحديث إلا
غلاة المبتدعة المتجهمة في هذا العصر وعلى رأسهم الكوثري ومقلدوه .
وقوف الشيخ على حديثين آخرين فيهما السؤال بـ : «أين الله؟)»
والجواب بـ «في السماء» .
٤٧١
سَيْرُ عبد الله الغماري على سَنَن الكوثري في عدائه لأهل السنة
٤٧٢
وتضعيفه حديث مسلم ((أين الله))؟ وجواب الجارية عليه ((في السماء)) .
٤٧٣
بيان وجوه بطلان قول الغماري والرد على القائلين بأن الله ليس في
السماء .
٤٧٤ إنكار المبتدعة كثيراً من الغيبيات المتعلقة بالله تعالى وصفاته لأمرين
اثنين .
١٧٩٦

٤٧٤ تحريف المبتدعة قوله تعالى: ((أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم
الأرض فإذا هي تمور)) .
قول جهلة الغماريين ببطلان حديث («ارحموا من في الأرض يرحمكم
٤٧٤
من في السماء)) ورد الشيخ عليهم في المجلد الثاني من ((الصحيحة)).
٤٧٥ التفسير الصحيح الذي لا يصح غيره لقوله تعالى: ﴿أأمنتم من في
السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور﴾ والاستدلال لهذا التفسير.
٤٧٦ التعليق على كلام ابن الجوزي ، وبيان ضلالات المدعو حسن السقاف
وكذبه واضطرابه وتناقضه .
(أعطاني ﴾ شيئاً من تمر ، فجعلته في مكتل لنا ، فعلّقناه في سقف
٤٨٠
البيت ... ). تخريجه من رواية أحمد بسند صحيح عن أبي هريرة .
٤٨٠ معنى قول الترمذي : ((حديث حسن غريب من هذا الوجه)) أنه حسن
لذاته .
٤٨١ تخريج حديث أبي هريرة المتضمن قصة الجني الذي كان يسرق من تمر
الصدقة والحكم بصحته ، وإشارة الشيخ إلى تخريج محمد رزق
الطرهوني إياه في كتابه القيم ((موسوعة فضائل سور وآيات القرآن)).
٤٨١
الكلام حول تحقيق حسان عبدالمنان لكتاب ((رياض الصالحين)» ونقد
الشيخ حكم حسان على الأحاديث ، وبيان تدليسه على القراء ، وأنه
لم يُسبق إلى رمي إسماعيل بن أمية بالتدليس .
٤٨٥ تعقيب ابن كثير برواية النسائي على رواية ابن مردويه إشارة إلى
تقويته رواية النسائي .
٤٨٦ (كان إذا خرج من بيته قال: بسم الله، توكلت على الله ، اللهم ! إنا
١٧٩٧

نعوذ بك أن نزلَّ ... ). هو من حديث أم سلمة - رضي الله عنها -
وهو متواتر عن منصور بن المعتمر ، والكلام على طرقه ، وبيان المحفوظ
من الشاذ .
٤٩٠ استدراك الشيخ على المزي بالوقوف على شيخ لأبي حصين القاضي
لم يقف عليه المزي .
٤٩١ تخريج رواية إدريس الأودي عن منصور نحوه وفيه إفراد الدعاء وجعله
من أمر الرسول تخيٍ وليس من فعله ، وتعيين الشيخ سبب الوهم .
٤٩١ تنبيه الشيخ على خطأ وقع في ((معجم الطبراني)) الكبير من جهة
النسخ أو الطباعة .
٤٩٢ كلام الشيخ في سليمان المعافى وتعليقه على كلام الذهبي وابن حجر
في شأن سليمان .
٤٩٢ خلاصة الحكم على الحديث برواياته وزياداته وهي خلاصة مهمة .
٤٩٣ تنبيه الشيخ على وهم الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) وابن تيمية في
(الكلم الطيب)) وابن القيم في ((الوابل الصيب)) وعبدالقادر الأرناؤوط
في تحقيقه ((الوابل الصيب)) وكذلك الأنصاري في طبعته ؛ في عزو
الحديث .
(كان إذا جلس مجلساً، أو صلّى صلاة تكلّم بكلمات ، فسألته
٤٩٣
عائشة عن الكلمات ... ). وفيه دعاء ختم المجلس ((سبحانك اللهم
وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك)) وأجره .
تخريجه من رواية النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) ومن طريق ابن
حجر في ((الفتح))، والبيهقي ، والطبراني من طريقين عن خلاد بن
:
١٧٩٨

سلیمان ، وکذلك من رواية أحمد .
٤٩٤ تصحيح الشيخ إسناد الحديث ، وتعليقه على الدكتور ربيع بن هادي
في تحقيقه ((النكت على ابن الصلاح)).
٤٩٤ قول ابن حجر في الرجل: ((صدوق)) لا يستلزم تحسين حديثه دون
تصحيحه .
٤٩٦ تضعيف حديث الأمر بأن يقول في آخر مجلسه : ((سبحان ربك رب
العزة عما يصفون ... )).
(إنها ستكون فتنة . فقالوا : كيف لنا يا رسول الله؟! أو كيف نصنع؟
٤٩٦
قال: ترجعون إلى أمركم الأول) . تخريجه من رواية الطبراني
والطحاوي والكلام عليها .
٤٩٧ تنبيه على تحريف وقع في اسم ((بسر بن سعيد)) في ((مشكل الآثار)).
المؤاخاة بين المهاجرين أنفسهم: (آخى ﴿ بين الزبير وبين عبد الله
٤٩٨
ابن مسعود). تخريجه من رواية البخاري في ((الأدب المفرد))، والبيهقي
بسند صحيح على شرط مسلم ، ومن رواية الحاكم والطبراني بسند
صحيح أيضاً على شرط مسلم .
٤٩٩ سبب إنكار شيخ الإسلام ابن تيمية هذه المؤاخاة .
٥٠٠ (بُعث موسى عليه السلام وهو راعي غنم ، وبُعثَ داود عليه السلام
وهو راعي غنم، وبعثت أنا وأنا راعي غنم بأجياد). تخريجه من
رواية البخاري في «التاريخ» والدَّولابي من طريق شعبة وتعليق الشيخ
صحةَ هذه الطريق على ثبوت صحبة عبدة بن حزن ، ومخالفة زهير
شعبةَ بإسقاط عبدة بن حزن ، وذكر شاهدين لحديث الترجمة :
١٧٩٩

أحدهما ضعيف والثاني في ((صحيح البخاري)) وغيره .
٥٠١ (إن سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، تنفض
الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها) . تخريجه من رواية البخاري في
((الأدب المفرد)) وأحمد وابن أبي أسامة بسندٍ حسن ، وتخريج طريق
أخری له .
٥٠٢ تنبيه الشيخ على خطأ وقع في ((الأدب)) من قبل الناسخ .
(رأيت ربي في أحسن صورة ، فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى ... ).
٥٠٢
تخريجه من رواية الطبراني في ((الدعاء)) و ((الكبير)) و ((الأوسط))،
وأخرجه الخطيب في ((التاريخ)» بزيادة شاذة في أوله ، وقد ورد الحديث
من طرق أخرى صحح بعضها البخاري والترمذي .
٥٠٤ بيان تخليط ابن الجوزي ومتابعة السقاف إياه عليه!
٥٠٦ (كان يدعو ربه فيقول: اللهم! متعني بسمعي وبصري ... ).
تخريجه عن سبعة من الصحابة من طرق عديدة بتخريج علمي موسّع
قد لا تجده في غير هذا الموضع ، وتصحيحه بمجموع طرقه لا سيما
وبعضها حسن لذاته ، والكشف عن وهم وقع فيه الحاكم .
٥١٤ (أتريد أن تكون فتاناً يا معاذ؟! إذا أممت الناس فاقرأ بـ (الشمس
وضحاها) و (سبح اسم ربك الأعلى) ... ) . تخريجه من رواية
مسلم وغيره من طرق عن الليث عن أبي الزبير ، ومن رواية أبي عوانة
وأحمد والشافعي ثلاثتهم من طريق الحميدي بذكر التنحي دون
السلام ، ومن روایات أخری علی تفصيل زائد .
٥١٥ ذكر ستة من الشيوخ الثقات تابعوا من روى ذِكر التنحي ، وشذوذ
١٨٠٠

محمد بن عباد في ذكره السلام .
٥١٧ خلاصة القول في الحكم على الحديث وزيادته ، ونقل جيد عن الحافظ
ابن حجر ، وتراجع الشيخ عن تصحيح رواية مسلم .
٥١٩ (كانت (عائشة) تحتُّ المنيَّ من ثوبه ◌َظُرٍ وهو يصلي). تخريجه من
رواية ابن خزيمة بإسناد صحيح ، وتعقب الشيخ للحافظ ابن حجر في
كلامه على الحديث ، وذكر شذوذ وقع في إسناد حديث الترجمة .
٥٢١ التنبيه على وَهَم وقع فيه المعلق على ((الإحسان))، وخلاصة الحكم
على الحديث وزيادته .
٥٢٢ (أحسن (وفي رواية: صدق) ابنُ الخطاب). تخريجه من رواية
أحمد وأبي يعلى وعبدالرزاق بإسنادين صحيحين ، وتخريجه من رواية
أبي داود والحاكم والبيهقي والطبراني بسند ضعيف .
تصحيح الشيخ حديثاً كان قد ضعفه ، وذِكْر فائدتين هامتين في
٥٢٤
الحديث ، والتوفيق بين ما رفعه عمر وما وقف عليه .
٥٢٧ صلاة منسية يجب إحياؤها : (كان لا يدع ركعتين قبل الفجر،
وركعتين بعد العصر). تخريجه من رواية ابن أبي شيبة والحاكم
بسند صحيح على شرط الشيخين ، ومن رواية ابن حبان والشيخين ،
وإيراد آثار دالة على أن السلف عملوا بالحديث .
٥٢٨ التنبيه على خطأ شائع في كتب الفقه.
(إن عبداً من عباد الله بعثه الله إلى قومه ... ). تخريجه من
٥٢٩
مصدرين بسند حسن ، وذكر متابعتين لحماد بن زيد وعاصم بن
بهدلة ، الأخيرة منهما في ((الصحيحين))، وسوق الإمام أحمد
١٨٠١

الحديث بلفظ آخر من طريق أخرى عن ابن مسعود - وهي في
البخاري -، والتنبيه على اختصار بعض الرواة حديث الترجمة
اختصاراً مخلاً، وثبوت قوله ◌َ اليه: ((اللهم! اغفر لقومي ... )).
وتخريج عدة روايات في ذلك ، والتنبيه على سقط وخطأ وقع في
((كبير الطبراني)).
٥٣٣ دعاء النبي ◌َّة لقومه بالمغفرة ليس لكفرهم، إنما لذنبهم في شجهم
إياه ية، ونقل عن ابن حبان في ذلك وتعقب ابن حجر له ، والتنبيه
على غفلة المعلق على الإحسان .
٥٣٤ (اسمَعُوا وأطيعوا؛ فإنما عليهم ما حُمِّلوا، وعليكم ما حملتم).
تخريجه من رواية مسلم وغيره بسند صحيح شكك فيه ابن عبدالمنان
كعادته بجهل بالغ أو هوىً ، وردٌّ مُفِحمٌ عليه مع تفصيل القول في
رواية عكرمة .
٥٣٥ رواية سماك عن غير عكرمة قوية ، ورد القول بأن رواية علقمة بن وائل
عن أبيه مرسلة ، والإشارة إلى أن حديث الترجمة قد تقدم في المجلد
الرابع بنحو ما هنا .
٥٣٧ (يا بني كعب بن لؤيٍّ ! أنقذوا أنفُسَكُم ... ). تخريجه من عدة مصادر
من بينها ((صحيح مسلم)) ، وذكر اختلاف على موسى بن طلحة ورده ،
وتخريج متابعة لموسى من ((الصحيحين))، والإشارة إلى شاهد قوي تقدم
في المجلد الثاني لفقرة في حديث الترجمة ، وسرقة ابن عبدالمنان كلام
الشيخ في تعليقه على ((الرياض)»، والإشارة إلى غفلته مما يدل على أنه
ليس له في علم الحديث شيء إلا تضعيف الأحاديث الصحيحة .
١٨٠٢