النص المفهرس

صفحات 21-40

١٤٠ نقل جيد عن جد شيخ الإسلام في المسألة ، وآخر قويٌّ متينٌ عن
الإمام الطحاوي .
١٤١
الردة لا تكون إلا بجحود الإسلام .
القول بالتفصيل في حكم تارك الصلاة هو قول أكثر الفقهاء ؛ كأبي
١٤١
حنيفة ومالك والشافعي .
١٤٢ ادعاء بعض الحنابلة الإجماع العملي على عدم كفر تارك الصلاة ،
ودليله .
تارك الصلاة ؛ هل يجب عليه قضاؤها؟
١٤٢
الجواب عن أدلة مكفِّري تارك الصلاة .
١٤٢
الشوكاني لا يكفر تارك الصلاة بغير جحود كفراً أكبر .
١٤٢
خلاصة المسألة : أن مجرد الترك لا يمكن أن يكون حجة لتكفير
١٤٣
المسلم ، ومن دُعي إلى الصلاة وأنذر بالقتل فلم يستجب كفر كفراً
أكبر .
١٤٤ إشارة الشيخ رحمه الله إلى بعض الجهلة الذين ردوا حديث ((يَدْرُسُ
الإسلامُ ... )) وتسويدهم الصفحات الكبار في تضعيفه بجهلٍ بالغ ،
والرد عليهم رداً موجزاً .
١٤٥ بعض الفوائد المستنبطة من الحديث السابق ، ونقل عن شيخ الإسلام
في أن الله لا يعذب أحداً على شيء لم يبلغه ، ودليل ذلك .
١٤٦ نقل جيد عزيز عن إمام أهل السنة يدل على أن تارك الصلاة لا يكفر
بمجرد الترك .
١٤٨ نص جيد عن ابن قدامة في عدم تكفير من ترك شيئاً من العبادات
١٧٦٣

الخمس تهاوناً كفراً أكبر . وتضعيف المناظرة المشهورة بين الإمامين :
الشافعي وأحمد في حكم تارك الصلاة .
١٤٩ لا يجوز تكفير المسلم الموحِّد بعمل يصدر منه حتى يتبين منه أنه
جاحد ولو بعض ما شرع الله ، ونقلٌ جيد عن الغزالي في الاحتراز من
تکفیر المسلم ما وُجد إليه سبيلاً .
١٤٩ فات ابن قدامة ذكر حديث الترجمة للمذهب الصحيح في عدم
تكفير تارك الصلاة كسلاً ، وذكره حديثاً آخر ضعيفاً مكانه .
١٥٠ إشادة الشيخ بكتاب ((فتح من العزيز الغفار ... )) وذكر ما له وعليه ،
وإحالة الشيخ من عنده شك في المسألة على هذا الكتاب .
١٥٢
الطريقة الصحيحة في علاج مسألة ترك الصلاة .
١٥٢ إشارة الشيخ إلى بعض الذين ردوا عليه في هذه المسألة بعد طباعتها
مستقلة في رسالة بعنوان ((حكم تارك الصلاة))، وأنه لم يكن منصفاً
في البحث ، وشكر الشيخ له أدبه ولطفه وتبجيله إياه وإن كان قد
اقترن به أحياناً شيء من الغلو والمخالفة والاتهام بالإرجاء ، ورد الشيخ
عليه مع قلبه له ظهر المِجَنّ .
(إن قوماً يخرجون من النار، يحترقون فيها إلا دارات وجوههم ... ).
١٥٤
تخريجه من طرق بعضها في ((صحيح مسلم))، وتنبيه الشيخ على أن
السيوطي لم يورده في ((الجامع الصغير)) ولا في ((الزيادة عليه))، وأنه
قصَّر في عزوه إياه في ((الجامع الكبير)) للطيالسي فقط .
١٥٥ حديث جليل في رؤية الله تعالى جهرة . تخريجه من طريق جيد ،
وبيان أنه شاهد قوي لحديث البخاري ، ورجوع الشيخ عن إعلاله لفظة
١٧٦٤

((عياناً)) فيه بالشذوذ ، وقصور السيوطي في عزوه الحديث في ((الجامع
الكبير)) للطبراني فقط . وبيان الشيخ - رحمه الله - أن الحديث فيه رد
قوي على المعتزلة والإباضية المنكرين رؤية ربهم يوم القيامة وعلى
المثبتين لها الذين تأولوها بمعنى العلم، والإحالة على ((الفتح)).
(اقرأوا القرآن ، ولا تغلوا فيه ... ). تخريجه ، وبيان صحته ، وأنه
١٥٧
تقدم تخريجه في هذا الكتاب بنحو آخر .
١٥٨ (إن الفساق هم أهل النار ... النساء ... ). تخريجه بالسند الصحيح،
وبيان وهم الحاكم والذهبي في الحكم عليه .
١٥٩
(إن الله إذا أراد رحمةً أمة من عباده ... ). تخريجه وبيان ثبوته من
طريق أبي أسامة - حماد بن أسامة - دون طريق يحيى بن بريد .
١٦١ حديث في مشروعية تعليم القبر بحجر ونحوه. تخريجه وبيانُ حُسْن
إسناده .
الصحابة كلهم عدول لا تضر الجهالة بأعيانهم .
١٦١
بيان خطأ الذهبي إعلاله الحديث بالإرسال ومتابعة محقق ((السير)»
١٦٢
له ، وأنه كإخوانه المتشبعين بمالم يعطوا .
بيان خطأ البوصيري ، ومتابعة المحقق المشار إليه آنفاً له ، مما يدل على
١٦٣
عدم وعيه ما يكتب وجهله بهذا العلم .
شُكْرُ الشيخ أحدَ الأفاضل الذين نبهوه على خطأ وقع فيه .
١٦٤
١٦٤ الحجر الذي وضعه رسول الله عليهم على قبر ابن مظعون كان باقياً إلى
القرن الثاني الهجري .
١٦٥ سَوْقُ الشيخ - رحمه الله - أسانيد عدة مدارها على الواقدي في تعيين
١٧٦٥

أول من دُفِنَ بالبقيع .
١٦٦ استدلال الشافعية بحديث الترجمة على استحباب جعل حجر أو
غيره علامة عند رأس الميت ، وترجمة أبي داود والبيهقي على الحديث
في ((سننيهما)).
١٦٦ (لا تقوم الساعة حتى تزول الجبال عن أماكنها ... ). تخريجه،
وبيان علته الحقيقية ، وذكر طريق أخرى له ضعيفة ، وذكر شاهد
صحيح مختصر جداً له في ((صحيح البخاري)) .
(لأن يُمسك أحدُكم يده عن الحصى في الصلاة ... ) . تخريجه
١٦٨
من طرق عن شرحبيل بن سعد ، وفيه مقال ، وذكر شاهد له من
حديث أبي ذر جاء موقوفاً ومرفوعاً ، وذكر لفظ له ضعيف مخرج في
((الإرواء))، والإشارة إلى ما يشهد لحديث الترجمة من ((الصحيحين)).
١٧٠ الحديث الموقوف ومتى يكون له حكم الرفع .
١٧١
(إن من أفری الفرى أن يُري عينيه ما لم تريا) . تخريجه من رواية
البخاري وبيان ضعف إسنادها ورد الشيخ على ابن حجر ، وتقويته له
بمتابع سنده صحيح على شرط مسلم ، وذِكْرُ وهم للهيثمي رَدَّهُ ابنُ
حجر وأحمد شاكر وغفلا عن حجة أخرى لهما عليه ، وذکر شاهد
لحديث الترجمة جاء من عدة طرق عن واثلة - رضي الله عنه - أحدها
في ((صحيح البخاري)) وبعضها صحيح .
درجة لفظة ((صدوق يخطئ)) عند ابن حجر ، وبيان تحيزه للبخاري .
١٧٢
١٧٦ (إن الله قد غفر لك كذبك بتصديقك بـ ((لا إله إلا الله))). تخريجه
من حديث أنس وابن عمر وابن عباس ومرسل الحسن ، أما الأول
١٧٦٦

ففيه ضعف . وأما الثاني ففيه انقطاع ، والرد على بعض الناشئين في
إعلاله إياه بعلة عجيبة في تعليقه على ((المنتخب)) ، وردُّ الشيخ عليه
من وجوه ، وبيان تناقضه في تعليقاته على نفس الكتاب ، وأنه لا
يفرق بين التغير والاختلاط ، وبيان تقصيره في البحث ، شأنه في
ذلك شأن كثير من الناشئين اليوم . وأما الحديث الثالث فصحيح ،
وتعقُّبُ الشيخ لأحمد شاكر والمعلِّق على ((مسند أبي يعلى)). وتخريج
المرسل وبيان حال إسناده .
١٨١ نقل فائدة جيدة عن البيهقي في بيان المقصود من حديث الترجمة .
١٨٢ (لا تحج امرأة إلا ومعها محرم). تخريجه من عدة مصادر مع مقارنة
ألفاظها ، ونقل تصحيح ابن حجر لإسناد الدارقطني ، ونقل جيد عن
الطحاوي في ((شرح المعاني)) في فقه هذا الحديث .
١٨٤ حديث عظيم في نزول قوله تعالى: ﴿كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد
إيمانهم ... ﴾. تخريجه موصولاً ومرسلاً، والإشارة إلى شاهد آخر
من مرسلات السدي مختصراً ، ونقل الشيخ - رحمه الله - توفيق ابن
كثير بين آيتين متعارضتين في الظاهر .
١٨٧
(لولا أن أشق على أمتي ... السواك ... ). تخريجه من رواية ابن
أبي شيبة بسند صحيح ، وبيان أن جهالة الصحابي لا تضر .
١٨٨
كل ما سكت عنه ابن حجر في ((الفتح)) فهو عنده قوي .
(فُقِدَتْ أمةٌ من بني إسرائيل ... ). تخريجه من عدة طرق عن أبي
١٨٩
هريرة ، أحدها في ((الصحيحين)) وآخر في ((صحيح مسلم))، ومقارنة
ألفاظ الحديث بعضها بعضاً، والتنبيه على أن طبعة ((الكامل)) سيئة
١٧٦٧

جداً ، والجمع بين حديث الترجمة وآخر معارض له في الظاهر .
امرأة أفقه من رجل : (صَدَقَتْ أم طُليق ؛ لو أعطيتَها الجمل ... ).
١٩١
تخريجه من مصدر عزيز بسند جيد ، ثم تخريجه من عدة مصادر
أخرى وبيان ما فيها من الزيادة والاختصار .
١٩٢ (يا أبا رافع! إنها لم تأمُرْك إلا بخير ... ). تخريجه من ثلاثة مصادر
بسند جيد ؛ فیه ابن إسحاق وقد صرح بالتحديث .
١٩٣ (زينب خير بناتي؛ أُصيبتْ بي). تخريجه من طرق عن سعيد بن
أبي مريم بإسناده عن عائشة، وهو صحيح ، وحُكْمُ الذهبي عليه
بالنكارة وردُّه ، ثم وقوف الشيخ على تصحيح العسقلاني إياه .
(يكون في آخر أمتي خليفة يحثو المالَ حثواً ... ) . تخريجه من عدة
١٩٦
طرق ، أحدها في ((صحيح مسلم))، وإعلال الحاكم لآخر وتعقُّب الشيخ
عليه ، والتنبيه على تصحيف وقع في ((المستدرك)) في اسم راوٍ ، وفائدة
في المرفوع حكماً ، وسَوْق شاهدٍ لحديث الترجمة يرويه مسلم ، ونقل
جيد عن الإمام النووي في معنى الحديث وفقهه ، وتعقب الشيخ عليه ،
وذكر الشيخ سبب تخريجه هذا الحديث ، والإشارة إلى حرب الخليج .
٢٠٠ (من صبر على شدتها ولأوائها (أي: المدينة) ... ). تخريجه من
رواية ابن عمر وبيان صحته ، وسوق شاهد له من حديث أبي هريرة ،
وتقصير السيوطي في تخريجه حديث الترجمة .
٢٠٣ (إذا قال الرجل: هلك الناس؛ فهو أهلكهم) . تخريجه من رواية
مسلم وغيره .
٢٠٣ حديث جليل في حياء موسى وتبرئة الله له . تخريجه من رواية
١٧٦٨

(الصحيحين))، وسوق شاهد مختصر له ، والتنبيه على خبطات
عشوائية في التخريج وقعت لهدام السنة ، وإشارة الشيخ إلى أنه رد
عليه رداً مفصلاً في ((النصيحة)).
٢٠٥ (غطوا الإناء ، وأوكوا السقاء ... ). تخريجه من رواية أحمد بسند
صحيح على شرط الشيخين ، وذكر من تابع يونس بن محمد المؤدب
على لفظة «ليلة))، وأن من خالفهم فقال: ((يوماً)) قد شذ عنهم خلافاً
للنووي ، وذكر مثال آخر شاذ يشبه ما نحن بصدده، وذكر رواية في
((صحيح مسلم)) تؤيد شذوذ لفظة (يوماً))، والرد على النووي فيما
علقه عليها .
٢٠٧ قول الصحابي ((أَمِرْنا بكذا)) له حكم الرفع ، ونقل عن النووي بهذا .
٢٠٨ (ما أظن فلاناً وفلاناً يعرفان ... ). تخريجه من رواية البخاري ،
وترجمة البخاري عليه بقوله : ((باب ما يجوز من الظن)) ، ونقل عن
ابن تيمية في تأييد ترجمة البخاري ، واستشكال بعضهم هذه الترجمة
وجواب ابن حجر عليهم .
٢٠٩ الظن المنهي عنه هو الظن السوء بالمسلم المسالم في دينه وعرضه ، أما
ما كان في مقام التحذير مثل من كان حاله كحال المنافقين ؛ فلا بأس به .
٢١٠
(يوشك أن تطلبوا في قُراكم هذه طستاً ... ). تخريجه من ((المستدرك))
موقوفاً ، وبيان أن له حكم الرفع ، ورواية الثوري عن المسعودي
صحيحة ، ورد الشيخ على مؤلف كتاب ((المسيح الدجال قراءة سياسية
في أصول الديانات الكبرى)) ، ونقل جيد عنه يؤيد حديث الترجمة ،
وذكر متابعة للمسعودي عند عبد الرزاق .
١٧٦٩

٢١٢ (يا عائشة! العرب يومئذ قليل ... ). تخريجه بسند ضعيف،
وتقويته بشواهده ، وبيان أن إثبات سماع المدلس من شيخه في الجملة
لا يفيده شيئاً إذا عنعن، وفائدة حول قول الذهبي في ((الكاشف)):
((وُثِّقَ)) .
(يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفاً ... ). تخريجه من
٢١٤
رواية مسلم وغيره ، وبيان الخلاف على الأوزاعي فيه ، وبيان لفظ آخر
للحديث لا يصح وأنه مخالف لحديث الترجمة إلا أن يؤول ، وذكر
شاهد قوي لحديث الترجمة ، وهو الآتي :
(نعمتِ الأرضُ المدينة إذا ... ). تخريجه من رواية أحمد بسند
٢١٤
صحيح، صححه الحاكم ، وجود إسناده ابن كثير، وتعقُّب الشيخ
للهيثمي ، وبيان أن الحديث ورد مفرقاً في ((صحيح البخاري)) من رواية
عدد من الصحابة .
٢١٦ (لأنَّا لفتنة بعضكم أخوف عندي ... ). تخريجه من رواية أحمد،
والكلام على إسناده ، وذكر الخلاف الذي وقع على الأعمش فيه ، وأن
مسلماً أخرج بعضه .
(ليتَ شعري ! متى تخرج نار من اليمن من ... ). تخريجه ، وبيان
٢١٨
جودة إسناده ، وأن رواية الجمع من الثقات عن الراوي مع توثيق بعضهم
إياه - وإن كانوا متساهلين - تنفعه ، وذكر عدة طرق للحديث عن أبي
ذر، وتنبيه الشيخ على الاختلاف في ضبط اسم راوٍ ، وسَوْقُ شاهد
لحديث الترجمة عند مسلم وغيره ، وآخر مختصر .
٢٢٠ النار التي تخرج من اليمن قبل قيام الساعة غير النار التي خرجت
١٧٧٠
٠

في المدينة سنة ٦٥٤ هـ .
(إن الدجال يطوي الأرض كلها إلا مكة والمدينة ... ). تخريجه
٢٢٠
من رواية ابن أبي شيبة ، وأن مسلماً أخرجه من طريقه ولم يَسُقْ
لفظه ، وأن البخاري أخرجه أيضاً بنحوه .
(يا أيها الناس! لا تطرقوا النساء ليلاً ... ). تخريجه من رواية
٢٢١
البزار ، والكلام على إسناده ، وأن خطأً من الناسخ وقع في اسم راوٍ في
الإسناد ، وتفسيرُ الشيخ قولَ البزار: ((إنما يُعرف عن فلان))، وهل هذا
القول ينفي أن يكون الحديث صحيحاً من غير طريق (فلان) هذا؟
وتخريج الحديث من طريق ثانية عن ابن عمر صحيحة على شرط
الشيخين ، وأخرى إسنادها جيد ، وذكر شاهد لآخره مرسل ، وشاهد
آخر له سند صحيح ، أصله في ((صحيح مسلم))، ونحوه في ((صحيح
البخاري))، وتنبيه الشيخ على أن حديث عبيد الله بن عمر عند عبد
الرزاق موقوفاً ، وأن كلمة وقعت فيه هناك بدون نقاط ، وتفسير الشيخ
لكلمة («تغتروا))، وأن الشيخ الأعظمي لم يعرف وجهها .
٢٢٥ (ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيبٍ إلا ... ). تخريجه من رواية مسلم
وغيره ، وغمز الشيخ في إسناده ، وتقويته إياه بغيره .
٢٢٦ تنبيهات : الأول منها في ترجيح رواية مسلم على غيرها ونقل عن
النووي في فائدة تخصيص النبي ﴿﴿ الثيبَ في الحديث بالذكر.
والثاني: وهم وقع للسيوطي في ((جامعيه)). والثالث: في عدم الأمانة
العلمية عند المعلق على ((الإحسان)) خشية أن ينتقد .
٢٢٨ (أنا آخذ بحجزكم عن النار ... ). تخريجه من رواية الطبراني،
١٧٧١

وبيان ما في إسناده من كلام ، وتعقب المعلق على ((مجمع البحرين))،
وتخريج طرقه عن ابن عباس ومقارنة ألفاظها ، وتعجب الشيخ من
صنيع أحمد شاكر في تعليقه على ((المسند))، والإشارة إلى أن الشطر
الثاني من حديث الترجمة قد روي في ((الصحيحين)) بنحوه ، وأن
إحدى فقرات الحديث متواترة ، والتنبيه على أخطاء وإيهامات وقعت
من الشيخ الأعظمي في تخريجه هذا الحديث .
!
٢٣٠
(كان بعث الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى ... ). وهو سبب نزول
قوله تعالى: ﴿ ... إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ... ﴾. تخريجه من
مصدرين بسند فيه ضعف وذكر شواهد تدل على صحته بعضها
حسن لذاته وآخر صحيح لذاته ، وتعقب ابن حجر في تخريجه هذا
الحدیث بما لا يتصور وقوعه منه .
٢٣٥ (إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما). تخريجه من رواية أبي
سعيد وأبي هريرة ومعاوية وأنس وابن مسعود ، تخريجاً علمياً موسعاً ،
وبيان صحته .
٢٣٨ تَعَقُّبُ الشيخ الحافظ ابن حجر في تعقُّبِه الذهبيَّ، ووصف الراوي بأن
حديثاً ما من غرائبه لا يعني أن هذا الحديث ضعيف ، وبيان وجه
احتجاج الشيخين بالجريري في ((صحيحيهما))، وسوْقُ شاهد لحديث
الترجمة رواه مسلم .
٢٣٩ (ليأتين على أُمتي زمانٌ يتمنون فيه الدَّجَّال ... ). تخريجه من
رواية الطبراني ، واستدراك الشيخ عليه متابعاً للوكيعي ، وتوثيق الراوي
إذا روى عنه جمع من الثقات . ومخالفة الراوي غيره في إسنادٍ ما ،
١٧٧٢

متى يحكم عليه بالشذوذ وعدمه؟، ومقارنة لفظ الحديث في ((المجمع))
بـ ((أوسط الطبراني)).
٢٤١ (أيما أهل بيت من العرب أو العجم ... ). تخريجه من عدة مصادر
بسند حسن ، وذكر متابعات لرواته ، وشاهد له من طريقين عن أبي
سعيد - رضي الله عنه -، وإشارة الشيخ إلى أن الحديث تقدم في الجزء
الأول من هذه ((السلسلة))، إلا أنه هنا بصورة أكمل وأفيد .
٢٤٤ هل يولَّى طالب العمل؟: (إنا - والله ! - لا نولِّي هذا العمل أحداً
سأله ... ). تخريجه من رواية ابن أبي شيبة بسندٍ صحيح على شرط
الشيخين، وتخريجه من رواية ((الصحيحين)) وغيرهما، والإشارة إلى
أنه رُوي بإسناد آخر ضعيف في متنه اختلاف عن حديث الترجمة .
٢٤٥ (ما من أحد يسمع بي من هذه الأمة ... ). تخريجه من رواية سعيد
ابن جبير ، وذكر الاختلاف عليه فيه ، وترجيح رواية من أرسله ، وذکر
شاهد له عند مسلم .
٢٤٨ ذكر وهم للحافظ ابن كثير تبعه عليه الحلبيان ، وكشف عوار الصابوني
وأنه لا علم عنده بالحديث ، وذكر أوهام أخرى وقعت لغيرهما .
٢٤٩ تعقب الشيخ - رحمه الله - المعلِّقَ على ((الإحسان)) رواية ودراية، وأنه
تعامى أو لم يتنبه لترجمة ابن حبان على الحديث .
سَبْقُ السخاويِّ الشيخَ في التنبيه على خطأ الرواية عند ابن حبان ،
٢٥٠
وبيان الشيخ أن الخطأ إنما هو من شيخ ابن حبان .
٢٥١ بيان الشيخ - رحمه الله - أن حديث الترجمة مفسِّر لقوله تعالى :
﴿وما كنا معذِّبين حتى نبعث رسولاً﴾، وشرط السماع المذكور فيه .
١٧٧٣

٠
حديث (من رآني في المنام ... ) وتفسيره الصحيح .
٢٥١
٢٥١ (إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه ... ). تخريجه من رواية
مسلم وغيره ، وتوهيم الحاكم والذهبي في استدراكهما إياه على
مسلم ، ونقل فائدة عن النووي في تعيين مبهم ، والتنبيه على سقط
لفظة من «الأدب المفرد))، والكلام على الحديث دراية وبيان أن
التشميت فرض على كل من سمع العاطس .
٢٥٣ (كان أبغضَ الحديث إليه. يعني: الشِّعْر). تخريجه من أربعة
مصادر وبیان صحته ، وسَوْق شاهد له لا بأس به .
(وأنتم معشر الأنصار! فجزاكم الله خيراً ... ). تخريجه من خمسة
٢٥٤
مصادر بسند صحيح صححه الحاكم والذهبي ، وقبول رواية الراوي إذا
روى عنه جمع من الثقات، وتخريج طرق أخرى للحديث عن أنس ،
وثم شواهد لحديث الترجمة تقويه .
٢٥٦ إذا صحَّحَ الترمذي ما لا وجه لتصحيح إسناده ، فمعنى ذلك على
الغالب أنه صحيح لشواهده .
التنبيه على خطأ أو وهم أو سبق قلم وقع للهيثمي في ((المجمع)).
٢٥٨
(إن بُيِّتم فليكن شعاركم ... ). تخريجه من رواية أبي إسحاق
٢٥٩
السبيعي عن البراء بن عازب ، وبيان أوجه الاختلاف عليه في
إسناده، وتنبيه الشيخ - رحمه الله - على سقط وقع في (الكامل)) لابن
عدي ، وإشارته إلى أخطاء أخرى فيه ، نبه عليها في ((فهارسه))،
واكتشاف الشيخ مئات الأخطاء العلمية والمطبعية التي تدل دلالة
قاطعة على أن القائمين على تصحيح الكتاب ليسوا من طلاب العلم
١٧٧٤

الأقوياء ، فضلاً عن أن يكونوا من العلماء! وإن زعموا أنهم محققون .
٢٦٢
ترجيح الشيخ - رحمه الله - رواية سفيان الثوري عن أبي إسحاق
السبيعي لأسباب ذكرها ، وسوقه شاهداً مرسلاً رجاله ثقات غير واحد .
٢٦٣ العدل بين الأولاد الذكور والإناث حتى في التقبيل: (فهلا عدلت
بينهما؟). تخريجه من مصدرين أحدهما مخطوط بسند حسن ،
وترجيح الشيخ وجوب العدل المذكور ، والتنبيه على أن حديث
الترجمة قد تقدم في هذه ((السلسلة)).
(ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق ... ) . تخريجه من رواية
٢٦٥
البزار بسند حسن ، والتنبيه على تحريف وقع فيه في نسبة راوٍ ، وذكر
ءُ
متابعة له ، وطريق أخرى لحديث الترجمة بلفظ آخر .
٢٦٧ (من قال عليَّ ما لم أقل؛ فليتبوأ ... ). تخريجه من رواية جمع من
الصحابة ، بعضها حسن الإسناد ، وبعضها صحيح الإسناد ، وأحدها
في ((صحيح البخاري)) ، وظهور ضعف إسناد للشيخ كان قد حسنه
قبل ذلك في بعض التعليقات ، وتوثيق ابن حبان لأحد المجهولين على
قاعدته! وذكر طريق أخرى لحديث أبي هريرة في ((الصحيحين))،
والتنبيه على تصحيف وقع في بعض كتب التراجم ، وتوهيم الشيخ
الحافظ ابن حجر ، وذكر اللفظ المتواتر لحديث الترجمة وأن فيه لفظة
((متعمداً)) ، خلافاً لبعض الجهال ، والرد عليهم من حيث الدراية .
(لا تصُمْ يوم السبت إلا في فريضة ... ) . تخريجه بإسناد معلول ،
٢٧٤
وذكر آخر له صحيح وهو أصح من الأول ، وذكر متابعة لشيخ أحمد
فيها ، ومخالفة بقية لإسماعيل بن عياش ، وذكر متابعة قوية جدّاً
١٧٧٥

الشيخ أحمد، ولحديث الترجمة شاهد صحيح مخرج في ((الإرواء))،
وسَوْق شاهدٍ أو طريق أخرى ضعيفة لحديث الترجمة والكلام عليها
دراية ، والتنبيه على خطأ في اسم راوٍ ، وأن حديث الترجمة قد سبق
تخريجه في هذه ((السلسلة)).
تنبيه الشيخ - رحمه الله - على ظلم وانحراف بعض المعاصرين في
٢٧٥
مبادرتهم إلى الشك في صحة حديث الترجمة ، بل الجزم بضعفه ؛
فضلاً عن القول بأنه كذب!
(إياكم ومحقرات الذنوب ، كقوم نزلوا ... ) . تخريجه من رواية
٢٧٦
أحمد بسندٍ صحيح على شرط الشيخين ، وسَوْقُ طريق أخرى حسنة ،
وشاهد آخر من حديث عائشة ، والتنبيه على أن الحديث سبق تخريجه
في هذه (السلسلة)) .
(أبشر يا كعب ! فقالت أمه: هنيئاً لك الجنة ... ). تخريجه من
٢٧٧
طريق ابن أبي الدنيا ، وبيان أن إسناده حسن ، سكت عنه الحافظ
وقصر في العزو ، وجوده الهيثمي ، والإشارة إلى شاهدين لحديث
الترجمة فيهما نكارة .
(كان إذا أوى إلى فراشه كلَّ ليلة جمع كفيه، ثم نفث ... ).
٢٧٩
تخريجه من رواية البخاري وغيره ، وسبب ذلك ، وتعقب المعلِّق على
((عمل اليوم والليلة)) للنسائي وبيان وهم ظاهر له ، وترجيح الشيخ أن
حديث مالك ومن تابعه عن ابن شهاب هو نفسه حديث الترجمة وأن
الرواة عن الزهري كان يزيد بعضهم على بعض .
٢٨٢ السنة عند قراءة المعوذات قبل النوم أن ينفث في كفيه أولاً، ثم يقرأ،
١٧٧٦

ثم يمسح، ورد تأويل بعضهم قوله : «ثم نفث فيهما فقرأ فيهما))
بمعنى : ثم عزم على النفث ، وذكر الشيخ أمثلة مشابهة لحديث
الترجمة من حيث الدراية ، وأن الكل شرعٌ لا مجال للرأي فيه .
٢٨٣ الطعن في الأحاديث الصحيحة هو سبيل المبتدعة وعلماء الكلام .
٢٨٤ كلام الشيخ على زيادة وقعت عند ابن حبان في ((صحيحه)).
٢٨٦
(في التي لم يُرْتَعْ منها). تخريجه من رواية البخاري وابن حبان بأتم
منه ، وذكر وهم للأديب أحمد عبيد أو للمحب الطبري ، وذكر متابعة
حكم عليها أبو حاتم الرازي بالوضع ، ورد الشيخ ذلك ، وذكر طريق
أخرى تالفة لحديث الترجمة .
٢٨٩
(من أكل من هاتين الشجرتين الخبيثتين فلا ... ). تخريجه من
ثمانية مصادر بسند حسن ، وبيان أن لأحد رواته حديثاً آخر في
التعزية وفضل من مات له فرط ، صححه ابن حجر ، والتنبيه على أنه
كان يسبق حديث الترجمة حديث آخر، نقل إلى ((الضعيفة))،
وتخريج شاهد قوي لحديث الترجمة ، وتعجب الشيخ من توثيق
الهيثمي لرجال ((أوسط الطبراني)» ، والتنبيه على أن حديث الترجمة
مخرج في ((الصحيحين)) مختصراً .
٢٩١ (إن رسول الله ◌َليلةٍ يفعل ذلك ... ). تخريجه من رواية عبد الرزاق
وسندها على شرط الشيخين ، وزيادة الثقة مقبولة ، والإشارة إلى أن
للحديث شواهد كثيرة وتخريج واحدٍ منها ، والصحابة كلهم عدول
عند أهل السنة ، والتنبيه على أن الحديث تقدم تخريجه قبل ذلك .
٢٩٢ (إنه سيُلحدُ فيه رجلٌ من قريش ... ). تخريجه بسند صحيح من
١٧٧٧

رواية الإمام أحمد ، وذكر مخالفة وقعت لأحد الرواة وترجيحها ،
وعليها أن صحابي الحديث هو عبدالله بن عمرو ، وتأييد ذلك بأمور
ثلاثة ، ونقل الشيخ حكم ابن كثير بالنكارة على بعض الطرق .
الوليد بن مسلم لا يكتفى منه بتصريحه بسماعه من شيخه فقط ، بل
٢٩٧
لا بد من التصريح به فيمن فوقه أيضاً .
٢٩٨ (كلوه من ذي الحجَّة إلى ذي الحجّة) . تخريجه من خمسة مصادر
بسندٍ لا بأس به ، وقبول رواية الراوي إذا روى عنه جمع من الثقات
ولم يوثقه معتبر ، وذكر بعض الشواهد لحديث الترجمة .
(نهى أن يجلس بين الضَّحِّ والظل ... ). تخريجه من رواية الإمام
٢٩٩
أحمد بسند صحيح ، وقبول رواية الراوي إذا روى عنه جمع من الثقات
ولم يوثقه معتبر ، وتعقب العسقلاني ومن قبله الذهبي في تليينهما ذاك
الراوي ، والصحابة كلهم عدول ، وعمل الراوي بالحديث ، والإشارة إلى
أن للحديث شاهدين ، وسبب تخريج الشيخ هذا الحديث .
٣٠٢ النهي عن الجلوس بين الضح والظل تعبديٌّ .
٣٠٢
انصاف الشيخ ورجوعه عن وهم وقع فيه .
٣٠٢ (ليس في الأرض من الجنة إلا ثلاثة أشياء ... ). تخريجه من
((تاريخ الخطيب))، وبيان جودة إسناده ، والراوي إذا روى عنه جمع من
الثقات ، والوهم القليل لا يؤثر في حفظ الراوي ، وتخريج متابعة قوية
لأبي إسحاق ، وتفسير لفظة في حديثه .
٣٠٥ لا فائدة في ذِكْرٍ محققٍ ما إسنادَ حديثٍ دون الحكم عليه ، والإشارة
إلى أن لحديث الترجمة شواهد كثيرة ، ولماذا خرج الشيخُ حديث
١٧٧٨

الترجمة في الكتاب الآخر (برقم : ١٦٠٠) ، ورجوع الشيخ عن
التضعيف ، وعرض إشكال وتعارض بين حديث الترجمة وغيره -
سيأتي - والجواب عنه .
(اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ... وإن البيت ليُتْلى فيه
٣٠٦
القرآن ... ). تخريجه من رواية الذهبي في ((السير))، وبيان جودة
إسناده ، وقتيبة بن سعيد صحيح الحديث عن ابن لهيعة .
٣٠٦ النهي عن الدفن في البيوت وعن البناء على القبور، وحكم الصلاة
في المقبرة، ودفنه ﴿﴿ في بيت عائشة مختص به كما خُصَّ بأشياء
أُخر .
٣٠٧ استدراك الشيخ حديثَ الترجمة على («مجمع الزوائد».
٣٠٧ (اللّهَ اللهَ في قبط مصر ، فإنكم ... ) . تخريجه من رواية الطبراني ،
وبيان صحة إسناده ، وسوق طريق آخر له .
٣٠٨ (إن سرَّك أن تفي بنذْركِ ... ). أخرجه مسلم ولم يسق لفظه ، وبيان
سبب خطأ الحاكم في استدراكه إياه على مسلم ، وسوق شاهدين
لحديث الترجمة ، أحدهما حسن الإسناد والآخرُ ضعيف .
٣١٠ (كان في الكعبة صور، فأمَرَ عمرَ بنَ الخطاب أن يمحوها ... ).
تخريجه من رواية الإمام أحمد بسندٍ جيد على شرط مسلم ، ومن
طريق أخرى عنده صحيحة متصلة ، وأخرى ضعيفة ، وتخريج شاهد
مختصر لحديث الترجمة ، والإشارة إلى آخر سبق تخريجه في المجلد
الثاني من هذه ((السلسلة)).
٣١١ (كان يستحب للرجل أن يقاتل تحت راية قومه). تخريجه من رواية
١٧٧٩

أحمد ، وترجيح طريق أبي يعلى عليها ، والكلام عليها جرحاً وتعديلاً،
والراوي إذا روى عنه جمع من الثقات ووثقه ابن حبان فهو صدوق .
٣١٣
(إن لم تجديني فَأُتي أبا بكر) . تخريجه من رواية الشيخين وغيرهما .
٣١٤
(تهجمون على رجلٍ مُعْتَجرِ ببردٍ حَبِرَةٍ ... ). تخريجه من أربعة
مصادر بسند صحيح ، ولعبد الله بن شقيق فيه إسناد آخر جيد لكن
اختلفَ على أحد الرواة فيها ، وترجيح الشيخ - رحمه الله - أن ذاك
الراوي لم يتقن ضبط الحديث ، وتعقبه للحافظ ابن حجر في
((الإصابة))، وذكر طريق أخرى اختلف في تحديد راوٍ فيها وتعيين الشيخ
إياه ، وذكر شاهد لحديث الترجمة حسنه الترمذي وأقره عليه ابن كثير .
(لتخرجن فتنة من تحت قدمَيْ هذا ... ). تخريجه من أربعة مصادر
بسندٍ صحيح على شرط مسلم ، وتخريج طريق أخرى له سندها
صحيح على شرط الشيخين ، وذكر متابعة قوية لأحد الرواة خولف هو
ومتابعه فيها مخالفة مرجوحة ، وتخريج شاهد لحديث الترجمة سنده
صحيح ، وتخريج طريق أخرى للحديث منقطعة .
٣١٨
٣٢١ (إذا تغوَّط الرجلان؛ فليتوار كل واحد ... ). تخريجه من رواية ابن
السكن ، وتجويد ابن القطان لإسنادها ، ورجوع الشيخ عن تضعيفه
حديث الترجمة ، وذكر طريق أخرى تالفة والكشف عن علتها ،
والإشارة إلى شاهد سيأتي تخريجه في هذه ((السلسلة)).
٣٢٢ استدراك سقط وقع في المخطوط من مطبوعه.
(مَنْ مَرَّ بحائط فليأكل ولا يحمل) . تخريجه من رواية أحمد وغيره ،
٣٢٤
وتضعيف أحمد والترمذي له ، وذكر شاهد معضل جاء موصولاً حسن
١٧٨٠

الإسناد له متابعات عدة ، وآخر موقوف بسند صحيح صححه البيهقي
وسند آخر ضعيف منقطع .
٣٢٥ لا يجوز أكل شيء من بستان ما دون ضرورة ، كما لا يجوز دخوله إلا
لضرورة ، ودليل ذلك من السنة .
(لا تأكل متكئاً ، ولا على غربال ... ). وفيه الترهيب من تخطي
٣٢٦
رقاب الناس يوم الجمعة ، تخريجه من مصدر مخطوط ، وبيان تناقض
ابن حبان في إيراده أحد رواته في كتابيه: ((الثقات)) و((الضعفاء))،
وترجيح الشيخ أن الراوي حسن الحديث ، وترجمة رجال باقي الإسناد
وتخريج الطبراني طرفاً من حديث الترجمة ، وكيفية البحث عن
السقط في الإسناد ، وتخريج الشيخ شواهد عدة لأكثر فقرات حديث
الترجمة ، وتعقب الشيخ للحافظ ابن حجر .
(من فطرة الإسلام: الغسل يوم الجمعة ... ). تخريجه من ((الموارد))
٣٣١
بسند جيد ، وقبول رواية الراوي إذا روى عنه جمع من الثقات ولم
ء
يوثق من معتبر .
٣٣٢
( لا تشددوا على أنفسكم ... ). تخريجه من «تاريخ البخاري» وغيره ،
وفي سنده رجل مختلف فيه ، وتحرير ابن حجر القول في ذلك الراوي ،
وإقرار الشيخ له ، وذكر مخالفة إسنادية ومتنية لراو آخر أخرجها الشيخ
في الكتاب الآخر لزيادة فيه ، وسوق الشيخ شاهدين مرسلين لحديث
الترجمة ، وذكر الشيخ لخطأ وقع فيه تبعه عليه أحد المحققين .
٣٣٦ تعقب الشيخ للدكتور البيطري (!) إسماعيل منصور ، وأن كتابه
(( ... بتحريم النقاب)) خالف فيه سبيل المؤمنين ، وفيه جهالات
١٧٨١

عجيبة ، والتدليل على ذلك مع بيان ما في كلامه من اعوجاج .
نقل ابن كثير أو غيره للحديث لا يفيد شيئاً ، لا صحة ولا ضعفاً.
٣٣٦
بيان جهل البيطري (! ) إسماعيل منصور وكذبه وإفلاسه في علم
٣٣٧
الحديث .
٣٣٧ جهل الدكتور البيطري (!) بالعادة المتبعة عند العلماء في نسبتهم
الحديث لصحابيه وليس إلى أحد رواته الذين دونه .
٣٣٧ جهل الدكتور بأن الحديث في ((سنن أبي داود)) وغيره ، وتقليده لابن
كثير .
تعقب الشيخ للشيخ نسيب الرفاعي - رحمهما الله - في اغتراره
٣٣٧
بسكوت ابن كثير على الحديث .
(كان يكره أن يؤخذ من رأس الطعام) . تخريجه من رواية الطبراني
٣٣٧
بسندٍ صحيح وقع فيه خطأ في اسم راوٍ ، وتنبيه الشيخ على أن النهي
عن الأكل من أعلى الصحفة قد صح عنه :﴿ من حديثين آخريين
سبق تخريجهما في ((الإرواء)) .
٣٣٨ (الإيمان يمان، هكذا إلى لَخْم وجذام). تخريجه من ثلاثة مصادر
أحدها مخطوط بسند صحيح من حديث أنس ، وسوق الشيخ عدة
طرق أخرى تؤكد صحة الحديث ، ثم سوق طريق أخرى جَعَلَ الراوي
صحابيَّ الحديثِ أبا كبشة الأنماري ، ولا يضر ذلك ، وذكر شاهد
مرسل روي مرفوعاً لم يقف الشيخ على إسناده ، ولحديث الترجمة
شاهد في الآتي بعده ، والشطر الأول منه متفق عليه ، وتخريجه من
مرسل روح بن زنباع .
١٧٨٢