النص المفهرس
صفحات 341-360
قلت : كلاهما ثقة من رجال الشيخين ، فلا يضر تفردهما ، لا سيما والذين شاركوهم في رواية أصل الحديث قد رووه بألفاظ متقاربة ، يزيد بعضهم على بعض في ((الصحيحين)) وغيرهما ، وأقربهم ابن وهب قال : أخبرني عمرو عن ابن شهاب بتمامه نحوه؛ إلا أنه لم يقل: ((وأحدكم صائم)) . أخرجه مسلم (٧٢/٢) . وتابعه أيضاً بكر بن مُضَرَ عن عمرو بن الحارث به . أخرجه أبو عوانة (١٦/٢) . وتابع عمراً : عُقَيْلٌ عن ابن شهاب به نحوه . أخرجه البخاري (٦٧٢) . يضاف إلى ما سبق أن هذه الزيادة : ((وأحدكم صائم)) لا تنافي الروايات الأخرى ؛ لأنها بإطلاقها وشمولها تشمل الصائم وغيره ؛ كما هو ظاهر ، بل الصائم هو أولى بهذه الرخص من غير الصائم ، كما هو ظاهر . والله أعلم . ٣٩٦٥ - (إذا أمَمْتَ قوماً؛ فأخِفَّ بهم الصلاة) . أخرجه مسلم (٤٤/٢)، وأبو عوانة (٩٦/٢)، وابن ماجه (٩٨٨)، والبيهقي (١١٦/٣)، والطيالسي (٩٤٠/١٢٩)، وأحمد (٢٢/٤) من طريق شعبة عن عمرو ابن مرة قال : سمعت سعيد بن المسيب قال : حدث عثمان بن أبي العاص قال : آخر ما عهد به إليَّ رسول الله ◌َ خانة: ((إذا أممت ... )) الحديث . وله في ((مسلم))، و((أبي عوانة))، و((المسند)) وغيرها طرق أخرى . وله شواهد عن جمع من الصحابة ، منهم أبو هريرة نحوه ، وحديثه أتم . ١٦٩٣ أخرجه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في ((إرواء الغليل)) برقم (٥١٢). ٣٩٦٦ - إذا بدا (وفي لفظ: طلَعَ) حاجبُ الشّمس ؛ فأخِّرُوا الصّلاةَ حتى تَبْرُزَ ، وإذا غَابَ حاجبُ الشّمس؛ فأخِّرُوا الصّلاةَ حتّى تغيبَ). أخرجه البخاري (٥٨٣ و٣٢٧٢)، ومسلم (٢٠٧/٢ - ٢٠٨) ، وأبو عوانة (٣٨٣/١)، والنسائي (٦٦/١)، والبيهقي (٤٥٣/٢)، وأحمد (١٣/٢ و١٠٦/١٩) أخرجوه من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمر مرفوعاً . وزاد أحمد في رواية له في أوله : ((لا تتحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها ؛ فإنها تطلع بين قرني شيطان ، فإذا طلعت .... )) الحديث . وكذلك هي عند البخاري ، لكنه فصل بينهما في الرواية فقال (يعني : عروة) : حدثني ابن عمر ، فذكر الشطر الثاني . والشطر الأول منه أخرجه مفصولاً عن الثاني: مسلم ، وأبو عوانة (٣٨٢/١)، وهي رواية لأحمد (١٩/٢ و٢٤ و٢٩ و٣٣ و ٣٦ و ٦٣ و١٠٦). وأخرجه - أعني: فقرة التحري -: مالك في ((الموطأ)) (٢٢١/١) عن نافع عن عبدالله عن ابن عمر مرفوعاً به . وأخرج حديث الترجمة عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال : ... فذكره هكذا مرسلاً لم يذكر ابن عمر ، وليس بعلة ؛ لإسناد الجماعة عنه . ولجملة التحري شاهد من حديث عائشة أنها قالت : لم يدع رسول الله عَ ليه الركعتين بعد العصر. قالت: قال رسول الله عَ انٍ : ((لا تتحروا ... )) الحديث نحوه . ١٦٩٤ أخرجه مسلم (٢١٠/١) . وفي رواية له عنها قالت : وهم عمر؛ إنما نهى رسول اللّه ◌َ لهم أن يتحرى طلوع الشمس وغروبها . ورواها أبو عوانة (٣٨٢/١)، والنسائي (٩٦/١) بلفظ: أوهم عمر . قلت : تشير السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها إلى ما ثبت عن عمر : أنه كان يضرب الذين يصلون الركعتين بعد العصر . وانظر تحقيق ذلك فيما تقدم من هذه ((السلسلة)) (١٠١٣/٦). ٣٩٦٧ - (إذا تَبعتُم جنازةً؛ فلا تجلسُوا حتَّى توضَعَ [في الأرض]). أخرجه مسلم (٥٧/٣)، وأبو داود (٣١٧٣) ، وابن حبان في ((صحيحه)) (٣٠٩٤)، والبيهقي (٢٦/٤) - والزيادة له -، وأحمد (٣٧/٣ - ٣٨) عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ◌َانٍ :... فذكره . هكذا إسناده عندهم جميعاً؛ إلا ابن حبان فقال : عن سهيل بن أبي صالح عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد ... فإن صح هذا ؛ فهو إسناد آخر لسهيل ، وإلا ؛ فهو شاذ . زاد البيهقي : قال سهيل : رأيت أبا صالح لا يجلس حتى توضع عن مناكب الرجال . رواه البيهقي ، وكذا أبو نعيم في ((المستخرج))؛ كما في ((الفتح)). وقد تابع أبا صالح : أبو سلمة بن عبدالرحمن فقال : عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً بلفظ : ١٦٩٥ ((إذا رأيتم الجنازة؛ فقوموا، فمن تبعها؛ فلا يجلس حتى توضع)). أخرجه البخاري (١٣١٠)، ومسلم، وكذا الترمذي (١٠٤٣)، والبيهقي، وأحمد (٥١/٣) . وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح ، وهو قول أحمد وإسحاق ، قالا : من تبع جنازة ؛ فلا يقعدنَّ حتى توضع عن أعناق الرجال)) . ثم روى أحمد (٤٨/٣) من طريق شريك عن سهيل عن أبيه عن أبي سعيد قال : كان النبي عليه إذا اتبع جنازة ؛ لم يجلس حتى توضع . ومفهوم هذا - وكذا حديث الترجمة -: أنه يقعد بعد وضعها على الأرض ، وبه ترجم البخاري للحديث ، فقال : (باب : من تبع جنازة ؛ فلا يقعد حتى توضع عن مناكب الرجال ، فإن قعد أُمر بالقيام)) . وأخرج الشيخان ، وغيرهما من حديث عامر بن ربيعة مرفوعاً نحو حديث الترجمة . ٣٩٦٨ - (إذا لَعبَ الشّيطانُ بأحدكم في منامه؛ فلا يحدِّثْ به النّاسَ) . أخرجه مسلم (٥٥/٧)، وابن ماجه (٣٩١٢)، وأحمد (٣١٥/٣) من طريق أبي سفيان قال : أتى النبيَّ رجلٌ وهو يخطب ، فقال: يا رسول الله ! رأيت البارحة - فيما رأى ١٦٩٦ النائم - كأن عنقي ضربت وسقط رأسي [فتدحرج]، فاتبعته ، فأخذته فأعدته؟ [فضحك النبي ﴿﴿]، فقال :... فذكره ، والزيادتان لمسلم . وفي لفظ له : ((لا يحدثن أحدكم بتلعُّب الشيطان به في منامه)) . وتابع أبا سفيان أبو الزبير بلفظ : ((إذا حَلَم أحدكم؛ فلا يخبر أحداً بتلعب الشيطان به في المنام)). أخرجه مسلم (٥٤/٧)، وابن ماجه (٣٩١٣)، وابن حبان (٦٠٢٤) ، وأحمد (٣٥٠/٣) من طريق الليث بن سعد عنه . وتابعه زكريا بن إسحاق : ثنا أبو الزبير : أنه سمع جابر بن عبدالله يقول :... فذكر القصة نحو حديث أبي سفيان؛ وفيه: أن رسول الله عَ ليه قال: ((ذاك من الشيطان ، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها ؛ فلا يقصها على أحد ، وليستعذ بالله من الشيطان)) . أخرجه أحمد (٣٨٣/٣)، وإسناده صحيح على شرط مسلم . وتابعه سفيان بن عيينة عن ابن الزبير مختصراً . ٣٩٦٩ - (على رسْلكم! أَبشرُوا؛ إنّ من نعمة الله عليكم : أنّه ليسَ أحدٌ من النّاسِ يصلِّي هذه السَّاعة غيرَكم) . أخرجه البخاري (٥٦٧ - ((الفتح)))، ومسلم (١١٧/٢)، وأبو عوانة (٣٦٣/١ - ٣٦٤) عن أبي موسى قال : كنت أنا وأصحابي الذين قدموا معي في السفينة نزولاً في بقيع (بُطْحَان)، والنبي # بالمدينة، فكان يتناوب النبي ﴿ عند صلاة العشاء كلَّ ليلة نفرٌ ١٦٩٧ منهم ، فوافقنا النبيَّ ◌َ، أنا وأصحابي؛ وله بعض الشغل في بعض أمره ، فَأَعْتَمَ بالصلاة حتى ابهارًّ الليل، ثم خرج النبي لم فصلى بهم ، فلما قضى صلاته قال لمن حضره : ... فذكر الحديث؛ وزاد أو قال : ((ما صلى هذه الصلاة أحد غيركم))، لا يدري أي الكلمتين قال؟! قال أبو موسى : فرجعنا فرحين بما سمعنا من رسول الله ٠ قوله : (ابهار) ؛ أي : انتصف . وبهرة كل شيء : وسطه . وقيل : (ابهار الليل) : إذا طلعت نجومه واستنارت ، والأول أكثر . ٣٩٧٠ - (أَبغضُ الرّجالِ إلى اللهِ: الألدُّ الخصِمُ). أخرجه البخاري (٤٥٢٣ و٧١٨٨ - ((فتح)))، ومسلم (٥٧/٨)، والترمذي (٢٩٧٦)، والنسائي (٣١١/٢)، وابن حبان (٥٦٦٧)، والبيهقي (١٠٨/١٠) وفي ((الأسماء والصفات)) (٥٠١)، وأحمد (٥٥/٦ و٦٣ و٢٠٥) كلهم من طريق ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها . ٣٩٧١ - (إذا راحَ أحدُكم إلى الجُمعةِ؛ فَلْيغتسلْ) . أخرجه البخاري (٨٨٢ - ((فتح)))، ومسلم (٣/٣) ، وابن أبي شيبة في (مصنفه)) (٩٤/٢)، وأحمد (٤٦/١) عن أبي هريرة : أن عمر رضي الله عنه بينما هو يخطب يوم الجمعة ؛ إذ دخل رجل (وفي رواية : عثمان) ، فقال عمر: لِمَ تحتبسون عن الصلاة؟! فقال رجل : ما هو إلا أن سمعت النداء توضأت! فقال: ألم تسمعوا النبي لة قال :... فذكر الحديث؟! ١٦٩٨ ٣٩٧٢ - (إذا سألتُم اللّهَ ؛ فَسَلُوه الفردوسَ ؛ فإنه سرّ الجنّة ، يقولُ الرّجلُ منكم لراعيهِ : عليكَ بسرِّ الوادِي ؛ فإنّه أمرعُه وأعشبُه) . أخرجه البخاري في («التاريخ» (١٤٦/٢/٢)، ويعقوب الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٤٨/٢) - وسياق الإسناد له -، والبزار في ((مسنده)) (٣٥١٢/١٩١/٤ - ((كشف الأستار)))، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٦٣٤/٢٥٤/١٨) كلهم من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زِبْرِيق قال : حدثني عمرو بن الحارث بن الضحاك قال : حدثني عبدالله بن سالم عن الزُّبَيْدي قال : حدثني عبدالرحمن ابن أبي عوف ؛ أن سُوَيْدَ بن جَبَلة حدثهم ؛ أن عرباض بن سارية حدثهم یرده إلى رسول الله لل أنه قال :... فذكره . قلت : وهذا إسناد فيه ضعف ؛ ابن زبريق هذا؛ قال الحافظ في ((التقريب)): ((صدوق يهم كثيراً)). وشيخه ابن الضحاك ؛ قال الحافظ : ((مقبول)) . وسويد بن جبلة صدوق عندي ، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٢٥/٤)، وروى عنه أربعة من الثقات . وبقية رجال الإسناد ثقات معروفون . وللحديث شاهدان من حديث أبي هريرة ، وعبادة بن الصامت ، أتم منه ، وسبق تخريجهما برقم (٩٢١ و٩٢٢) . (تنبيه) : تناقض الهيثمي ، فذكر الحديث في موضعين ، قال في الأول منهما (١٧١/١٠) : ١٦٩٩ ((رواه الطبراني، ورجاله وثقوا))! وقال في الآخر منهما (٣٩٨/١٠): ((رواه البزار، ورجاله ثقات))! ٣٩٧٣ - (إذا شهَرَ المسلمُ على أخيه سلاحاً ؛ فلا تزالُ ملائكةُ الله تلْعِنُه حتّى يَشِيمَهُ عنه) . أخرجه البزار في «مسنده)) (٣٦٤١/١٠٣/٩) من طريق سُويد بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن عن أبي بكرة رضي الله عنه أن رسول الله ◌َ هُ قال :... فذكره . قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات ؛ غير سُويد بن إبراهيم - وهو أبو حاتم الحنّاط -، قال الهيثمي في ((الزوائد» (٢٩١/٧) : (رواه البزار، وفيه سويد بن إبراهيم ، ضعفه النسائي ، ووثّقه أبو زرعة ، وهو لين)» . وعقب عليه المناوي في ((فيض القدير)) بقوله : ((ومن ثم رمز المصنف (السيوطي) لحسنه)) !! قلت : كيف وسويد هذا؛ كما قال الحافظ : ((صدوق سيئ الحفظ ، له أغلاط ، وقد أفحش ابن حبان فيه القول))؟! ثم إن فيه عنعنة الحسن البصري ، ومثله قتادة . لكن هذا قد توبع ، فقال المبارك : سمعت الحسن يقول : أخبرني أبو بكرة قال : أتى رسول الله ◌َ هه على قوم يتعاطون سيفاً مسلولاً ، فقال: ١٧٠٠ (لعن الله من فعل هذا، أوليس قد نهيت عن هذا؟!))، ثم قال : ((إذا سَلَّ أحدُكم سيفه فنظر إليه ، فأراد أن يناولَه أخاه ؛ فليغمده ثم يناوله إياه)). أخرجه أحمد (٤١/٥ - ٤٢) . قلت : وهو إسناد حسن. وقال الحافظ في ((الفتح)) (٢٥/١٣): (رواه أحمد، والطبراني بسند جيد عن أبي بكرة)). قلت : ولا يخفى أن متن هذا يختلف عن حديث الترجمة . غير أن الحديث له شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعاً نحوه ، رواه مسلم وغيره ، وهو مخرج في ((غاية المرام)) برقم (٤٤٦). ٣٩٧٤ - (إذا قامَ أحدُكم إلى الصّلاةِ ؛ فلا يبصقْ أمامَه ؛ فإنما يناجي الله ما دامَ في الصّلاةِ ، ولا عن يمينه ؛ فإنَّ عن يمينه ملكاً . وليبصقْ عن يَساره أو تحتَ قدمه فيدفنَها) . أخرجه البخاري (٤١٦ - ((فتح)))، وابن حبان (٢٢٦٦)، وأحمد (٣١٨/٢)، والسُّلَمي في ((صحيفة همام بن منبه)) (١١٩/٤٥) كلهم من طريق عبدالرزاق ، وهذا في ((مصنفه)) (١٦٨٦/٤٣١/١) عن معمر عن همام سمع أبا هريرة عن النبي مخلية ... فذكره . ورواه عبدالرزاق (١٦٨١) عن معمر عن الزهري عن حميد بن عبدالرحمن عن أبي هريرة نحوه . وتابعه جماعة عن الزهري به ، وقرن بعضهم مع أبي هريرة : أبا سعيد الخدري ، وقد سبق تخريجه برقم (١٢٧٤) . ١٧٠١ وللشطر الأول من الحديث شواهد صحيحة منها : ١ - عن عبدالله بن عمر: أن رسول الله يهد رأى بصاقاً في جدار القبلة فحكّه ، ثم أقبل على الناس فقال : ((إذا كان أحدكم يصلي؛ فلا يبصق قبل وجهه ؛ فإن الله قبل وجهه إذا صلی)) . أخرجه البخاري (٤٠٦/١)، ومسلم (٧٥/٢)، وأبو عوانة (٤٠٣/١ - ٤٠٤) عنه . ٢ - عن أنس : أن النبي ◌َ ﴾ رأى نُخامة في القبلة ؛ فشقّ ذلك عليه حتى رُئِيَ في وجهه ؛ فقام فحكه بيده ، فقال : (إن أحدكم إذا قام في صلاته ؛ فإنه يناجي ربه - أو إنّه بينه وبين القبلة -؛ فلا يبزقن أحدكم قِبَل قبلته ، ولكن عن يساره أو تحت قدميه)). ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه ، ثم رد بعضه على بعض فقال : ((أو يفعلُ هكذا)) . أخرجه البخاري (٤٠٥/١) - والسياق له -، ومسلم (٧٦/٢) ، وأبو عوانة (٤٠٥/١)، وابن حبان (٢٢٦٤)، والنسائي (١١٩/١) من طريقين عن أنس. ٣٩٧٥ - (إذا قامَ أحدُكم من مجْلِسه ثمّ رجعَ إليهِ ؛ فهو أحقُّ به) . أخرجه مسلم (١٠/٧)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٣٢)، وأبو داود (٤٨٥٣)، وابن ماجه (٣٧١٧)، وابن خزيمة (١٨٢١)، وابن حبان (٥٨٧)، ١٧٠٢ وأحمد (٢٦٣/٢ و٢٨٣ و٣٤٢ و٣٨٩ و٤٤٦ و٤٤٧ و٤٨٣ و٥٢٧ و٥٣٧) من طريق سهيل ابن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ـية : ... فذكره . وله شاهد من حديث وهب بن حذيفة عن النبي لة قال : ... فذكره بلفظ : ((إذا قام الرجل من مجلسه فرجع إليه ؛ فهو أحق به ، وإن كانت له حاجة فقام إليها ، ثم رجع ؛ فهو أحق به)) . أخرجه أحمد (٤٢٢/٣)، والترمذي (٢٧٥١) - بنحوه - من طريق خالد بن عبدالله الواسطي قال : ثنا عمرو بن يحيى عن محمد بن يحيى عن عمه واسع بن حَبَّان عن وهب بن حذيفة به . وقال الترمذي : ((حديث حسن صحيح غريب)). قلت : وإسناده صحيح على شرط الشيخين . وخالفه إسماعيل بن رافع فقال : عن محمد بن يحيى عن عمه واسع بن حبان عن أبي سعيد الخدري ، مرفوعاً مختصراً . قلت : وإسماعيل بن رافع ضعيف الحفظ ؛ فهو بهذا الإسناد منكر . وله شاهد من حديث ابن عمر مرفوعاً نحوه . أخرجه أحمد (٣٢/٢) من طريق محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً نحوه . قلت : ورجاله ثقات ؛ غير أن محمد بن إسحاق مدلس ، وقد عنعنه . ١٧٠٣ من الحقوق المهجورة تجاه الزوجة ٣٩٧٦ - (إذا قَدِمَ أحدُكم ليلاً؛ فلا يأْتِينَّ أهلَه طُرُوقاً، حتّى تستحدَّ المُغِيبَةُ، وتمتشطَ الشَّعِثَةِ) . أخرجه مسلم (٥٥/٦)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (٩١٤٥/٣٦٢/٥)، وأحمد (٢٩٨/٣ و٣٥٥) كلهم من طريق شعبة عن سَيَّار عن عامر عن جابر قال : قال رسول الله عَ ةٍ : ... فذكره . ومن هذا الوجه رواه البخاري (٥٢٤٣) مختصراً؛ لكنه قال : عن شعبة : حدثنا محارب بن دثار قال : سمعت جابر بن عبدالله قال : كان النبي ﴿﴿ يكره أن يأتي الرجل أهله طروقاً . وتابعه هُشَيم : أخبرنا سَيَّار به عن جابر قال : كنا مع رسول الله في سفر، فلما رجعنا ؛ ذهبنا لندخل فقال : ((أمهلوا حتى ندخل ليلاً - أي: عشاءً -؛ لكي تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة)). أخرجه أحمد (٣٠٣/٣)، والبخاري (٥٠٧٩ و٥٢٤٥ و٥٢٤٧)، ومسلم أيضاً ، وأبو عوانة (١١٤/٥)، وكذا النسائي (٩١٤٤)، وأبو داود (٢٧٧٨) - من طريق الإمام أحمد - . وقال أبو داود : ((قال الزهري : الطُّروق بعد العشاء)) . قال أبو داود : ((وبعد المغرب لا بأس به)). وللحديث طرق وألفاظ أخرى متقاربة ، أخرجها أحمد (٢٩٩ و٣٠٨ و٣١٠ ١٧٠٤ و٣١٤ و٣٥٨ و٣٦٢ و٣٩١ و٣٩٥ و٣٩٦ و٣٩٩)، وبعض هذه الطرق عند أبي داود أيضاً ، وهي مخرجة في ((صحيح أبي داود)) (٨٤٨٠ - ٨٤٨٢) . قلت : في هذا الحديث أدب رفيع ، أخل به جماهير الأزواج - إلا من شاء الله -؛ فهم يباغتون زوجاتهم إذا رجعوا من سفرهم ليلاً، دون أي إخبار سابق ، فعليهم أن يتأدبوا بهذا الأدب الرفيع ؛ بأن يخبروا زوجاتهم بمجيئهم ليلاً بعد العشاء بواسطة ما؛ كشخص يسبقهم إلى البلد ، أو بالهاتف ، والله ولي التوفيق . التفريق في الطاعة بين أمور الدين وأمور الدنيا المحضة مر ٣٩٧٧ - (إذا كانَ شيءٌ من أمْرِ دُنياكم ؛ فأنتم أعلمُ به ، فإذا كانَ من أمْر دينكم ؛ فإليَّ) . أخرجه أحمد (١٥٢/٣) من طريق حماد عن ثابت عن أنس قال : سمع رسول الله ◌َخاله أصواتاً، فقال: ((ما هذا؟))، قالوا : يلقحون النخل ، فقال : (لو تركوه فلم يلقّحوه لصلح))، فتركوه فلم يلقحوه، فخرج شيصاً، فقال النبي لة: ((ما لكم؟))، قالوا: تركوه لما قلت، فقال النبي عليه :... فذكره . وأخرجه مسلم (٩٥/٧)، وابن ماجه (٢٤٧١)، وابن حبان (٢٢/١١٢/١) من طرق أخرى عن حماد بن سلمة قال : عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة . وعن ثابت عن أنس به . ولفظ مسلم ((أنتم أعلم بأمر دنياكم)) . وله شاهدان ؛ أحدهما : عن رافع بن خديج . أخرجه مسلم وابن حبان . ١٧٠٥ والآخر عن موسى بن طلحة عن أبيه . أخرجه مسلم ، وابن ماجه (٢٤٧٠)، وأحمد (١٦٢/١). (تنبيه): لقد فَرَّقَ الحافظ السيوطي في ((الزيادة على الجامع الصغير)) بين رواية مسلم فجعلها عن أنس ، وبين رواية ابن ماجه فجعلها عن أنس وعائشة !! وهذا تفریق لا وجه له کما تری . ٣٩٧٨ - (احشدوا؛ فإِنِّي سأقرأُ عليكم ثُلُثَ القُرآن ، فحشدَ من حشَدَ ، ثمّ خرِجَ نبيّ الله ◌َ له فقرأ: ﴿قلْ هو اللهُ أحدٌ﴾ ألا إِنَّها تعدلُ ثُلُثَ القُرآنِ) . أخرجه مسلم (٢٠٠/٢)، والترمذي (٢٩٠٠) - وصححه -، وأحمد (٤٢٩/٢) من طريق أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَليه : ... فذكره إلى قوله : «سأقرأ علیکم ثلث القرآن» ؛ وزاد : فحشد من حشد، ثم خرج نبي الله ﴿ فقرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ ، ثم دخل . فقال بعضنا لبعض : إني أرى هذا خبر جاءه من السماء ، فذاك الذي أدخله ، ثم خرج نبي الله ◌َظة ، فقال : ((إني قلت لكم : سأقرأ عليكم ثلث القرآن ، ألا إنها تعدل ثلث القرآن)). والسياق لمسلم . ورواه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٨٠/٢) من هذا الوجه مختصراً . وروى منه ابن ماجه من طريق أخرى عن أبي هريرة : ((﴿قل هو الله أحد﴾ تعدل ثلث القرآن)). ١٧٠٦ ٣٩٧٩ - (إذا كانُوا ثلاثةً [في سفَرٍ]؛ فليؤمّهم أحدُهم ، وأحقّهم بالإِمامةِ أقرؤُهم) . أخرجه مسلم (٣٣/٢)، والدارمي (٢٨٦)، والنسائي (١٣٥/١)، وابن خزيمة (١٥٠٨/٤/٣)، وابن حبان (٢١٢٩/٢٨٧/٣)، والبيهقي (١١٩/٣)، والطيالسي (٢١٥٢/٣٨٦)، ومن طريقه: البيهقي أيضاً، وابن أبي شيبة (٣٤٣/١)، وأحمد (٢٤/٣ و٣٤ و٣٦ و٤٨ و٥١ و٨٤) كلهم من طرق عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله عنه قال :... فذكره . والزيادة لابن حبان ، والطيالسي من طريق شعبة وهشام عن قتادة . ٣٩٨٠ - (إذا نزلَ أحدُكم منزلاً؛ فلْيقلْ: أعوذُ بكلمات الله التامَّات من شرّ ما خلَقَ ؛ فإنه لا يضرّه شيء حتّى يرتحلَ منه) . أخرجه مسلم (٧٦/٨)، والدارمي (٢٨٩)، والترمذي (١٣٣/١٠) - وصححه -، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٦٠ و٥٦١)، وابن ماجه (٣٥٤٧/١١٧٤/٢)، وابن حبان (٢٦٨٩/١٦٧/٤)، والبيهقي (٢٥٣/٥)، وأحمد (٣٧٧/٦) كلهم عن سعد بن أبي وقاص عن خولة بنت حكيم قالت: قال رسول الله عَظلةٍ : ... فذكره . وقال بعضهم في روايته : ((من نزل منزلاً)) . وقد أورده السيوطي بهذا اللفظ في ((الزيادة على الجامع الصغير)) برواية أحمد ومسلم والترمذي عن خولة، ورواية الطبراني في «الكبير» عن عبدالرحمن بن عائش . ١٧٠٧ توجيه سديد للدّعاة والوُعَّاظ ٣٩٨١ - (اذهبْ بنعليَّ هاتَين؛ فمَن لقِيتَ من وراء هذا الحائط يشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ مُسْتَيْقناً بها قلبُه ؛ فَبَشِّرْه بالجنّةِ) . أخرجه مسلم (٤٤/١ - ٤٥)، وأبو عوانة (٩/١ - ١٠) من طريق عكرمة بن عمار قال : حدثني أبو كثير قال : حدثني أبو هريرة قال : كنا قعوداً حول رسول الله ◌َ ، معنا أبو بكر وعمر في نفر ، فقام رسول الله ◌َّ من بين أظهرنا، فأبطأ علينا، وخشينا أن يُقْتَطَعَ دوننا، وفزعنا فقِمنا، فكنت أول من فزع، فخرجت أبتغي رسول الله عليه ، حتى أتيت حائطاً للأنصار لبني النجار، فدُرت به هل أجد له باباً؟ فلم أجد ؛ فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجةٍ - والربيع : الجدول -، فاحتفزت فدخلت على رسول الله و ◌َلا فقال: ((أبو هريرة؟)). فقلت: نعم يا رسول الله! قال: ((ما شأنك؟)). قلت : كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا ، فخشينا أن تقتطع دوننا ، ففزعنا ، فكنت أول من فزع ، فأتيت هذا الحائط ، فاحتفزت كما يحتفز الثعلب ، وهؤلاء الناس ورائي! فقال: ((يا أبا هريرة!))؛ وأعطاني نعليه، قال :... (فذكر الحديث) . وقال : فكان أول من لقيت عمر ، فقال : ما هاتان النعلان يا أبا هريرة؟! فقلت : هاتان نعلا رسول الله عليه ، بعثني بهما : من لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقناً بها قلبه ؛ بشرته بالجنة . فضرب عمر بيده بين ثدييَّ، فخررت لاستي ، فقال : ارجع يا أبا هريرة ! ١٧٠٨ فرجعت إلى رسول الله ◌َ ، فأجهشت بكاءً، وركبني عمر؛ فإذا هو على إثري ؛ فقال رسول الله صلاته : ((مالك يا أبا هريرة؟!)). قلت : لقيت عمر ، فأخبرته بالذي بعثتني به ، فضرب بين ثدييَّ ضربة خررت لاستي ؛ قال : ارجع ! قال رسول الله عليه : ((يا عمر! ما حملك على ما فعلت؟!)) . قال : يا رسول الله ! بأبي أنت وأمي ، أبعثت أبا هريرة بنعليك ؛ من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقناً بها قلبه ، بشره بالجنة؟! قال: ((نعم)). قال : فلا تفعل ؛ فإني أخشى أن يتكل الناس عليها ، فخلّهم یعملون . قال رسول الله ێئم : ((فخلِّهم)) . قلت : وهذا إسناد حسن ؛ فإن عكرمة بن عمار - وإن كان من رجال مسلم -؛ ففي حفظه كلام ، وبخاصة فيما يرويه عن يحيى بن أبي كثير ، وليس هذا من روايته عنه كما ترى . وقد رويت هذه القصة أنها وقعت بين جابر وعمر : أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) بسند صحيح ، وقد سبق تخريجه برقم (٢٣٥٥) . وفي الحديث توجيه سديد للدعاة أن لا يحدثوا بأحاديث الترغيب والترهيب ؛ إلا مع بيان المراد منها بالتفصيل ؛ خشيةَ أن يُسَاءَ فهمها ، فيتكلوا ، فیبین مثلاً : ١٧٠٩ أن الشهادة لله بالوحدانية يجب أن تفهم جيداً ، بحيث تمنع قائلها من عبادة غير الله بأي نوع من أنواع العبادات المعروفة . وأن من شهد بها وقصر بالقيام ببعض الأحكام الشرعية ، أو ارتكب بعض المعاصي ؛ فذلك لا يعني أنه لا يستحق أن يعذب عليها ؛ إلا أن يغفر الله له . ٣٩٨٢ - (أرى أنْ تجعلَها في الأَقرَبِينَ) . أخرجه البخاري (١٤٦١)، ومسلم (٧٩/٣)، وأحمد (١٤١/٣ و٢٥٦) من طريق إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول : كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالاً من نخل ، وكان أحبَّ أمواله إليه بيرحاءُ ، وكانت مستقبلة المسجد ، وكان رسول الله يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب . قال أنس : فلما أنزلت هذه الآية : ﴿لن تنالوا البرَّ حتى تنفقوا مما تحبون﴾؛ قام أبو طلحة إلى رسول الله :﴿ فقال: يا رسول الله ! إن الله تبارك وتعالى يقول: ﴿لن تنالوا البرَّ حتى تنفقوا مما تحبون﴾؛ وإن أحبّ أموالي إليّ بيرحاء ، وإنها صدقة لله؛ أرجو بِرَّها وذُخْرَها عند الله ، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله . قال : فقال رسول الله : ((بخ ، ذلك مال رابح ، ذلك مال رابح! وقد سمعت ما قلت ، وإني أرى ... )) فذكر الحديث . ١٧١٠ وقد توبع إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس نحوه مختصراً ومطولاً ، وهو مخرج في ((صحيح أبي داود)» (١٤٨٢). ٣٩٨٣ - (أَرانى اللّيلةَ عند الكعبة، فرأيتُ رجُلاً آدمَ ، كأحسن ما أنتَ راءِ من أُدمِ الرِّجالِ، له لِمَّةٌ كأحسنِ ما أنتَ راءٍ من اللِّمَم ، قد رجَّلَها فهي تقطُر ماءً ، متكئاً على رجُلين أو على عواتق رجلينٍ ، يطوفُ بالكعبةِ ، فسألتُ : من هذا؟ قيل : هذا المسيحُ ابنُ مريمَ . ثمّ إذا أنا برجلٍ جَعْدٍ قِطَطٍ ، أَعور العينِ اليمنَى ، كأنّها عِنَبةٌ طافيةٌ ، فسألتُ : من هذا؟ فقيلَ لي : هذا المسيحُ الدّجالُ). أخرجه مالك في ((الموطأ)) (١٠٧/٣) قال: عن نافع عن عبدالله بن عمر أن قال :... فذكره . رسول الله ومن طريق مالك: أخرجه البخاري (٥٩٠٢ و٦٩٩٩)، ومسلم (١٠٧/١)، وأبو عوانة (١٤٩/١) كلهم عن مالك به . وتابعه موسى بن عقبة : عند مسلم ، وأبي عوانة . وفُلَيحُ بن سليمان: عند أحمد (١٢٦/٢ - ١٢٧). وتابع نافعاً : سالمٌ عن ابن عمر بنحوه ، ولفظه صريح بأنها رؤيا منامية ؛ فإنه قال : ((بينما أنا نائم؛ رأيتني أطوف بالكعبة ... )). وقد سبق تخريجه برقم (١٨٥٧) . ١٧١١ ٣٩٨٤ - (أربعٌ من عَمَلِ الأحياءِ يجري للأمواتِ : سے رجلٌ ترك عَقباً صالحاً فيدعو ، فيبلغه دعاؤهم . ورجل تصدق بصدقة جارية ، له من بعده أجرها ما جَرَتْ . ورجل علّم علماً يُعْمَلُ به من بعده ، فله مثل أجر من عمل به ؛ من غير أن ينتقص من [أجر] عمله شيئاً . ورجل مرابط يُنْمَى له عمله إلى يوم الحساب) . أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((العيال)) (٦١٣/٢ - ٤٣١) - والسياق له -، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٦١٨١/٣٢٨/٦) من طريق إسحاق بن عبدالله عن مكحول عن شُرَحْبِيل بن السِّمْط عن سلمان قال: سمعت رسول اللّه ◌َة قال :... فذكره . ثم رواه ابن أبي الدنيا رقم (٤٣٢) بالإسناد نفسه عن إسحاق بن عبدالله عن أبان بن صالح عن عامر بن سعد عن عبدالله بن مسعود عن النبي ◌َّةٍ ... مثله . قلت : ورجاله ثقات ؛ غير إسحاق بن عبد الله - وهو ابن أبي فروة -؛ وهو ضعيف متروك . لكن الحديث حسن لغيره ؛ لأنه جاء مفرقاً في جملة أحاديث ، أصحها وأشهرها : (إذا مات الإنسان ؛ انقطع عمله إلا من ثلاث ... )) الحديث . رواه مسلم وغيره . ١٧١٢