النص المفهرس
صفحات 81-100
بمجموع طرقه الثلاثة ، والثاني منها صحيح عندي ، وتوثيق راويه ( سهل بن زياد) الذي لم يترجم له المنتقد، وترجم لغيره! وفيه معجزة للنبي عليه. ١٠٥١ (لو تركها لدارت .. ). تخريجه بإسناد حسن، وتقويته بطريقين آخرين له . ١٠٥٢ (لا يحل لأحد يحمل فيها .. ). تخريجه بإسناد فيه ابن لهيعة، وذكر متابع له بسند صحيح ، إلا أن فيه مخالفة يصعب الترجيح بينهما ، وبيان أن الراجح الجمع بينهما ، وذكر شاهدين للحديث ، وشاهد للمتابع ، وبيان ما تفيده الروايات . ١٠٥٥ (إن أحب الكلام إلى الله ... ). تخريجه بإسناد صحيح مرفوعاً وموقوفاً، وبيان أن الموقوف أصح ، وأنه في حكم المرفوع ، وذكر طريق آخر لطرفه الأخير . ١٠٥٧ ( لا بأس بذلك. يعني المسح على الخفين). تخريجه بإسناد جيد، وذكر شاهد له بإسناد صحيح على شرط الشيخين ، وبيان أن الأحاديث في المسح على الخفين متواترة ، والآثار بعمل الصحابة والسلف بها كثيرة جداً ، والرد على أحد الإباضية ، من أعرض عن تلك الأحاديث والآثار، وزعم أنها لم تثبت ! وتمسك بالآثار الواهية رواية ودراية ، واستبعاد ما نسبه إلى أبي بكر بن داود الظاهري ؛ دون عزو ، وشيء من ترجمته وفضله . ١٠٦١ (جاءنا رسول الله ﴿﴿ في مسجدنا .. ). تخريجه بإسناد حسن متصل ، وذكر شاهد له مختصر ، والكلام على أحد رواته ، وذكر شاهد آخر أصح وأتم ، وبيان أن فيه نصاً على أن الساقي يبدأ بمن عن يمينه ، وأن ذلك سنة . ١٠٦٥ استغراب المؤلف إصرار كثير من الأفاضل على مخالفة هذه السنة ، وفي مجالسهم الخاصة ! ١٠٦٦ الإشارة إلى تواتر صلاته في نعليه . ١٣٦٣ ١٠٦٦ ( قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي .. ). تخريجه بإسناد صحيح عن أبي هريرة ، وذكر طريق أخرى بزيادة في متنه بإسناد صحيح على شرط الشيخين ، والإشارة إلى طريق ثالثة في ((الصحيحين))، وإلى شاهد من حديث أنس . ١٠٦٧ المسح على رأس الصغير والدعاء له بالرزق: ( ذهبت بي أمي إلى النبي .. ). تخريجه بإسناد مشكل، وترجيح أنه وقع فيه قلب ، وأنه صحيح . ١٠٦٨ خطأ أحد المعلقين في ترجمة ( يحيى بن يمان)، وزعمه أن مسلماً صحح حديثاً له ! وبيان أن ( يحيى ) هذا قد خولف في إسناده من ثقة . ١٠٧٠ طريق أخرى يزداد الحديث بها قوة . ١٠٧١ (كان من دعائه : اللهم اغفر لي .. ). تخريجه بإسناد جيد، وتوثيق راويه ( أبو الربيع)، وتقصير الحافظ في قوله فيه: ((مقبول))! وفائدة في تمييز حديث المسعودي الذي حدّثَ به قبل الاختلاط وبعده . والإشارة إلى شواهده الكثيرة ، وذكر أقربها إليه من حديث أبي موسى ، وآخر من حديث علي الطويل ، ومنها حديث ابن عباس أنه كان يدعو به في قيام الليل . ١٠٧٣ ( لا تصم يوم الجمعة .. ). تخريجه بإسناد صحيح فيه بيان سبب وروده ، وذكر حديث آخر؛ بالسند نفسه ، والإشارة إلى شواهد لشطره الأول ، والإشارة إلى أنه لا يجوز صيام يوم الجمعة وحده ، ولو صادف يوم فضيلة . ١٠٧٤ ( لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي .. ). تخريجه بإسناد حسن ، وذكر شاهد له بإسناد صحيح ، وشواهد أخرى له ، وتمييز صحيحها من ضعيفها ، وبيان خطأ المعلق على ((الإحسان)) في تصحيح ما لم يصح منها ، مع مخالفتها للصحيحة منها ! وتأكيد ذلك بما لا تراه في مكان آخر . ١٣٦٤ ١٠٧٧ حديث صحيح يمنع من التكني بأبي القاسم ولو لم يكن اسم الابن ( محمداً) . ١٠٧٨ ترجمة أحد الرواة ، وبيان انقلاب اسم أحد آبائه ، وهو ( يونس بن محمد بن أنس بن فضالة الأنصاري الظفري ) ، واضطراب ابن حبان فيه . ١٠٨١ خلاصة البحث في مسألة التكني بأبي القاسم ، وأن الصواب المنع مطلقاً، سواء كان اسمه محمداً أم لا. وذكر أدلته ، ومنها ترخيص النبي لة لعلي أن يسمي ابنه محمداً وأن يكنيه بكنيته . والإشارة إلى قوته وتخريجه . ١٠٨٢ ( من بنى بناء فليدعمه حائط .. ). تخريجه بلفظي ابن ماجه وأحمد ، وإسنادهما صحيح عن ابن عباس ، والإشارة إلى شاهد من حديث أبي هريرة . ١٠٨٣ بيان وهم للبوصيري في تضعيفه لابن لهيعة ، وتصحيح ابن جرير لحديث الترجمة ، وبيان أن العلماء اختلفوا في الأمر المذكور في الحديث ؛ هل هو للوجوب أو الندب ، والانتهاء إلى أن الصواب إن شاء الله تعالى إلى أنه ليس للجار أن يمنع جاره من الوضع ، وذكر قصة فيها عبرة لمن يعتبر من سيطرة المادة على بعض الأغنياء ، ومخالفتهم لشريعة الله ، وساعدهم القانون عليها . ١٠٨٥ فضل فاطمة رضي الله عنها، وأصل كلمة ((السلف)) و((مرحباً))، تخريج حديثه برواية الشيخين ، وفيه قصة مساررته ية لفاطمة بأن أجله قد اقترب ، وبكائها لذلك .. إلخ . وذكر طريق آخر مختصر بإسناد حسن ، وذكر شاهد الزيادة في آخره، وشاهد لكلمة ((السلف))، وبيان شذوذها، وأن المحفوظ : ((فرط))؛ والإشارة إلى موضع تخريجها . ( لا شيء في الهام .. ). تخريجه ، وذكر شاهد لغالبه ، وبيان أن جملة ١٠٨٨ (العين حق)) متفق عليها، والإشارة إلى موضع تخريجها، وشاهد لجملة: (( لا شيء في الهام)) ، وتصحيحه لمجموع هذه الشواهد . وتحته معنى ( الهام ) ، ١٣٦٥ والتنبيه على خطأين فاحشين وقعا في هذه اللفظة ؛ أحدهما من أحد أهل العلم ، والثاني من زهير الشاويش ، فحرف اللفظة إلى ( البهائم ) ! في كتابين من كتبي طبعهما بدون إذني وعلمي !! ١٠٩١ من تواضعه ﴾ وحسن خلقه: ( السلام عليكم يا صبيان). تخريجه بإسناد صحيح ، وبسط الكلام في ضبط اسم أحد رواته والخلاف في ضبط نسبته ، وأنها تحرفت في (المسند)) إلى ((عن قيس)). ١٠٩٣ تنبيه على وهم وقع للحافظ في هذا الحديث . ( نهى رسول الله ﴿﴿ عن نبيذ الجر). تخريجه بإسناد صحيح على شرط الشيخين . ١٠٩٤ تحقيق القول في اسم أحد رواته: ((أبو العالية)) أم ((أبو العلانية)). ١٠٩٦ ذكر متابعة قوية له بسند صحيح ، وشواهد للبخاري وغيره ، وبيان علة النهي . ١٠٩٧ ( كيف أصبحت يا فلان؟ .. ). تخريجه وتحسينه ببعض الشواهد ، ووهم الهيثمي في تحسين إسناده . ١١٠٠ شاهد موقوف على عمر بسند صحيح ، وروي مرفوعاً مرسلاً، وروي مسنداً. ١١٠١ الإشارة إلى بعض الأحاديث في قوله : ((كيف أصبحت؟))، وعمل السلف بها . ١١٠٢ (كان إذا أعجبه نحو الرجل .. ). تخريجه ، وبيان أنه صحيح أو حسن ، وتحقيق القول في راويه ( محمد بن عثمان الواسطي ) ، وبيان وهم وخلط للهيثمي في هذا الراوي . ١١٠٤ تنبيه في بيان معنى ((نحو الرجل)). ١٣٦٦ ( كان إذا صلى الفجر تربع .. ). تخريجه بإسناد صحيح على شرط مسلم ، وذکر شاهد للتربع بإسناد حسن لذاته . ١١٠٥ لا حيف في الوصية: ( لا، لا، لا، الصدقة خمس .. ). ذكر قصته، وتخريجه بإسناد ثلاثي صحيح، وذكر متابعة له . ١١٠٧ من الطب النبوي: ( من مات وفي يده غمر ... ). تخريجه من طريقين عن ابن عباس ، الثاني منهما صحيح غاية . ١١١٠ ذكر شاهد له من حديث أبي هريرة سنده صحيح، وتخريجه من طريقين آخرين عند أبي هريرة ؛ أحدهما جيد ، والآخر صحيح . ١١١١ ([ وراءك ] يا بني! إنه ... ). تخريجه بسند ضعيف عن أنس ، وتصحيحه بطرق أُخر عنه ، بعضها في الصحيح . ١١١٣ (كأني أنظر إلى موسى .. ) .. تخريجه بإسناد صحيح، والإشارة إلى شواهد له، بعضها في ((صحيح مسلم)) . ١١١٤ ( أنت سفينة ). تخريجه بإسناد حسن ، وذكر متابع له ، وتصحيحه ، وتنبيه في تصحيح نسبة أحد رواته وقعت خطأ في بعض المصادر. ١١١٦ ( انزل عن القبر .. ). تخريجه بإسناد صحيح ، وذكر متابعة له من ابن لهيعة، واضطرابه في إسناده . ١١١٨ تنبيه على سبب عزو الحديث بواسطة (( أطراف المسند))، وبيان أن في ((المسند)) المطبوع خرماً. ١١١٩ تنبيه آخر على عدم عناية الحافظ بترجمة أحد رواة الحديث ، وحكايته الاضطراب في اسمه دون أن يرجح الصواب منه ! وإيهامه خطأ قول الذهبي بجهالته ! وهو الصواب الذي انتهى هو إليه ! وخطأ عزوه الحديث لمالك . ١٣٦٧ ١١٢١ تنبيه أخير على ما جاء في فهرس ((المسند)) للأخ حمدي السلفي. ١١٢٢ (أوتر ◌َ بخمس، وأوتر بسبع). تخريجه بإسناد صحيح على أن الراوي عن هشام بن عمرو، هو شعبة، وتحرف في (( الإحسان)) إلى ((سعيد)) ، وبيان أنه عبد الرحمن الجمحي ، وأنه حسن الحدیث . وذکر شاهد له من حديث أم سلمة، وبيان أن المعلق على (( الإحسان)) لم يتبين ( سعيداً) هذا ، ولم يجد الحديث عن شعبة ! ١١٢٣ (كان يوتر بركعة، .. ). تخريجه بإسناد عزيز صحيح على شرط الشيخين ، وهو شاهد قوي لحديث ابن عمر: ( كان يسلم بين الركعة و .. ) ، وتخريجه . ١١٢٤ ( صلوا على أنبياء الله ... ). تخريجه بإسناد ضعيف ، وذكر شواهد له وطرق أخرى ومتابعات يرتقي بها إلى مرتبة الحسن ، ثم يرتقي بمجموع حديث الترجمة وحديثين آخرين إلى مرتبة الصحيح ، وذكر تنبيهين أحدهما على خطأ المعلقين على ((طبقات المحدثين)) فيما نقلاه عن ابن أبي حاتم ، والآخر على ما وقع في (( اللسان)) من خلط بين ترجمتين . ( وانظر الاستدراك رقم ٥). ١١٣١ ( كم من عذق دوّاح .. ). تخريجه بإسناد صحيح على شرط مسلم ، وذكر شاهدين له صحيحين ، وتحته شرح غريبه. وتنبيه على ما جاء في ((المصنف)) حول هذا الحديث . ١١٣٤ ( خرج ◌َ [ إلى خيبر] حين استخلف سباع .. ) ، تخريجه بإسناد صحيح . ١١٣٥ ( كان يسجد على أليتي الكف ). تخريجه بإسناد صحيح على شرط مسلم ؛ مع التوقف في سماع الحسين بن واقد من السبيعي قبل الاختلاط ، لكن تابعه شعبة موقوفاً . وبيان أنه في حكم المرفوع . ١١٣٦ (لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات .. ). تخريجه برواية مسلم وغيره من ١٣٦٨ رواية معاوية بن سلام بسنده الصحيح ، وبيان مخالفتين وقعتا في إسناده عند ابن خزيمة وابن عساكر، وذكر وجوه أخرى من الاختلاف ، وبيان أن بعضهم خالف معاوية في إسناده ، وأن الاعتماد عليه ، وذكر طريق أخرى وشاهد . ١١٣٩ (كان يخرج يوم الأضحى ... ) الحديث، وفيه أنه لم قام قائماً على رجليه ، تخريجه من رواية مسلم وغيره نحو العشرة ، وبيان أن زيادة ((على رجليه)) عند بعضهم، ويؤكدها السياق ، وجاءت فيها متابعة بلفظ مختصر . ١١٤٠ بيان أنها تحرفت في ((المصنف)) وغيره من الأمهات إلى (راحلته )! ١١٤٢ تنبيه على أوهام في ((زاد المعاد))، وخلط المعلق عليه. ١١٤٣ خطأ الحافظ في ((التلخيص الحبير)) في تخريج الحديث باللفظة المحرفة ، وتقليد الشوكاني وغيره إياه ، واستدلال الشيرازي والنووي بها على جواز الخطبة قاعداً ! ١١٤٤ بيان ما كان يجب على الشيخ البنا في (( الفتح الرباني)) من تتبع روايات الحديث ليضعه في المكان المناسب منه . ( كان قد نهانا عن أن نأكل لحوم ... ) الحديث بطوله . تخريجه بإسناد جيد فيه تصريح ابن إسحاق بالتحديث . ١١٤٥ ذكر متابعة أخرجها البخاري وغيره، وبيان وروده بإسناد آخر؛ إلا أن في الرواية قلباً . ١١٤٦ طريق آخر للحديث مختصراً، فيه ( أُنيس بن عمران ) ، وترجمته ، وتحرف اسم أبيه إلى ( عياض ) في مطبوعة الطحاوي ، ونقله المعلقان على (الإحسان)) و((أبي يعلى)) محرفاً! وحرّفا ( أنيس ) إلى (أنس) !! ١١٤٨ تنبيه في بيان أن حديث الترجمة من مراسيل الصحابة . ١٣٦٩ ١١٤٩ ( إن أمة من بني إسرائيل مسخت ... ). تخريجه برواية أئمة منهم الطحاوي ، وإسناده صحيح ، وذكر الخلاف فيه على ( زيد بن وهب ) على أربعة وجوه ، وبيانها ، وتحقيق أنها كلها صحيحة ، وصحح بعضها الحافظ ، وأن زيادة الأمر بإكفاء القدور شاذة مخالفة لكل روايات الحديث ، ولأحاديث أخری ، وذکر بعضها . ١١٥٤ ( نهى عن ثمن الكلب والسِّنَّوْر ) . تخريجه من طرق ثلاث عن جابر ؛ جاء فى إحداها: (( .. إلا كلب صيد)). ١١٥٦ بسط القول حول هذه الزيادة ، وبيان أن معناها صحيح دراية ، ورواية أيضاً، ويُراجع لبيان الرواية ما جاء تحت الحديث (٢٩٩٠). ١١٥٨ فائدة عزيزة لا تراها في كتب الرجال : إسحاق بن عيسى لقي ابن لهيعة قبل احتراق كتبه . ١١٥٩ شاهدان لحديث جابر، وبيان ضعف إسنادهما . ١١٦١ (إن الرقى والتمائم ... ). تخريجه بإسناد صحيح، وبيان أنه قد خولف ممن لا تضر مخالفته . ١١٦٣ ذكر طريقين آخرين للحديث عن ابن مسعود؛ أحدهما اختلف الرواة عليه في إسناده ومتنه ، وأنه يدور حول مجهول ، وفي أحدها رواية مستنكرة جداً، وأخرى مثلها . ١١٦٧ تنبيه على تعديل ما جاء في ((غاية المرام)) من تصحيح حديث ابن ماجه الذي فيه الزيادتان المنكرتان ، وذكر رواية منكرة أخرى هي أنكر منهما ، وتخطئة المؤلف لابن عبد البر في إشارته إلى قوتها ! ١١٦٨ ( كان إذا أراد أن يزوّج ... ). تخريجه عن أربعة من الصحابة ، وتصحيحه بمجموع طرقه ؛ أحدها عن أبي هريرة حسن لذاته ، وترجمة شيخ البزار ( زكريا ١٣٧٠ ابن يحيى بن أيوب أبو علي الضرير)، وتمشية حديثه. والإشارة إلى رواية أخرى في متنها نكارة .. ١١٧٢ ( أمرنا بأربع، ونهانا عن خمس : ... ). تخريجه بتمامه من طريق ابن حبان بإسناد صحيح ، وذكر طريق أخرى فيها ذكر المناهي ؛ دون النهي عن الشرب ، وجاء مكانها: (( ولا تضع إحدى ... ))، وذكره من طريق أحمد بتمامه مع اختصار بعض الخصال ، وبيان أنه في كل الطرق والمصادر المختلفة لم تأتٍ الخصلة الثانية من النواهي الخمس: ((ولا تشرب بشمالك)). وتنبيه على أمور منها خلط المعلق على ((الإحسان)) في تخريج الحديث وعزوه إياه لمسلم! والإشارة إلى ترجيح تفسير الفقهاء لـ ( الصماء ) . ١١٧٦ (لا ألبسُه أبداً. يعني خاتم الذهب) ، تخريجه بإسناد صحيح عن أنس ، إلا أن فيه علتين ، وبيانهما ، والانتهاء إلى أنه صحيح لغيره ، وأن عزو المعلق على ((الإحسان)) إياه لمسلم خطأ . ١١٧٩ (إذا صلى أحدكم فأحدث ... ). تخريجه بإسناد ضعيف من وجهين؛ في أحدهما ثقة يدلس تدليساً سيئاً ، وفي الآخر متروك ، لكن له متابعون ثقات ، وبذلك صحح الحديث . ١١٨٠ (ألق عنك شعر الكفر ... ). تخريجه بإسناد ضعيف ، وتحسين متنه لبعض الشواهد ، وذكر رواية أخرى بإسناد صحيح مقطوع أو موقوف ، وبيان أن حديث ((اختتن إبراهيم ﴿ وهو ابن عشرين ومائة)) موقوف، والصحيح المرفوع بلفظ (( وهو ابن ثمانين))، وبه استدل أحمد على ختان الكبير والكبيرة . تنبيه على انقلاب الحديث على الشوكاني في (( نيل الأوطار))، وحديث آخر ١١٨٣ استشهد به على الأخ حمدي السلفي ، وهو شاهد قاصر . ( يا فاطمة !... إن الحق لم يبق لك شيئاً ... ). تخريجه من مخطوط عزيز ١٣٧١ بإسناد صحيح ، وترجمة بعض رواته ، وبيان دلالة الحديث على وجوب الزكاة على الحلي، وأن زكاتها كانت معروفة في عهد النبي ◌َّةٍ ، وبيان أنه لا دليل فيه على جواز الذهب المحلق . ١١٨٦ (إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرُقه .. ). تخريجه ، وبيان أنه صحيح من رواية سالم بن أبي الجعد عن سبرة ، ورد ما قيل إن في إسناده اختلافاً ، وبسط القول في نقد شرطية ثبوت اللقيا لاتصال السند من خلال الرد على ( ابن عبد المنان ) الذي ضعف هذا الحديث ( ومثله مئات الأحاديث الصحيحة ) بعلة أن سالماً لم يصرح بالسماع من سبرة ، وفيه بحث مفصل في بيان أن هذا الشرط لم يتبنه جمهور العلماء ، وإنما اكتفوا بالمعاصرة . ١١٩٠ تسمية عدد من الحفاظ والعلماء تبنوا مذهب الإمام مسلم ، ومنهم النووي والذهبي والعسقلاني وجمع غيرهم في الاكتفاء بالمعاصرة ، في بحث مبسط لا تراه في مكان آخر . وبيان أن شرط البخاري شرط كمال وليس شرط صحة . ١١٩٢ لفت النظر إلى أن الحفاظ المذكورين جروا في تخريجاتهم للأحاديث ، وتصحيحهم إياها على الاكتفاء بالمعاصرة كهذا الحديث ، بل ومن المصححين له من لا يعرف له قول بالاكتفاء المذكور كالحافظ العراقي ، والرد على ( المضعّف ) المتشبث باللقاء ، وبيان أنه لا دليل له على ذلك إلا التقليد لغرض الهدم ! ١١٩٣ نشاط الهدام في تضعيف الأحاديث الصحيحة وتجريحها ، بخلاف ما قد يقويه من الأحاديث ، فهو في ذلك وفي تخريجها شحيح ! ويقول : ((حديث حسن إن شاء الله ))! ١١٩٤ مثال ثان مما صححه مسلم والنووي والحافظ اكتفاء بالمعاصرة ، وتبعهم فيه ( الهدام ) ، فهل كان ذلك عن غفلة عن شرطه - ومثله كثير - أم هو اللعب على الحبلين ؟ ١٣٧٢ ١١٩٥ مثال ثالث مما صححه الحفاظ اكتفاء بالمعاصرة : حديث النهي عن البروك كما يبرك البعير ، والإشارة إلى أن اللقاء شرط كمال وليس شرط صحة ! وفي التعليق الإشارة إلى رسالة لأحد متعصبة الحنابلة في تضعيف هذا الحديث ، وفيها جهالات بعضها يقضي على رسالته ! ١١٩٦ ( هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا ... ). تخريجه بإسناد حسن ، والكلام على رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وترجيح الاحتجاج بها ، والإشارة إلى تحسين الحديث في ((صحيح أبي داود))، وتصحيحه بشاهد له . ١١٩٧ الكلام على زيادة (( ... أو نقص))، وبيان شذوذها بتخريج وتحقيق قد لا تراه في مكان آخر . ١١٩٨ الرد على عدو السنة في تضعيفه لهذا الحديث ، ولرواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بعامة . ١١٩٩ تضليل الرجل لقرائه بما يخالف العلم والواقع أيضاً، ومخالفته للأئمة كأحمد وابن المديني وابن راهويه وغيرهم ممن يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، وللبخاري أيضاً الذي قال عقب حكايته احتجاجهم به: (( من الناس بعدهم ؟! ))، فتعامى الرجل عن هذا ، ونسب إلى البخاري ما يوهم خلافه ! ١٢٠٠ ما يدل على أنه من أهل الأهواء أنه حسن حديثاً آخر لعمرو بن شعيب ! ( تخصر بهذه حتى تلقاني ... ) . ذكر قصته ، وتخريجه بإسناد جيد من رواية أبي نعيم ، وترجمة شيخه ( القاضي محمد بن أحمد بن إبراهيم ) ، وهو الحافظ العسال ، وشيخ هذا ( إبراهيم بن محمد بن الحسن ) ، وهو ابن متويه . ١٢٠٢ (إن من أصحابي من لا يراني ... ). تخريجه من رواية أحمد وغيره بإسناد صحيح من رواية الأعمش معنعناً ، وخولف في إسناده ، وفيه شريك القاضي . ١٢٠٤ (هلّم إلى الغداء المبارك ... ). تخريجه بإسناد صحيح مرسل، وبيان أن له ١٣٧٣ شواهد كثيرة مسندة ، وتخريج أحدها بسند صحيح من حديث عمر ، ورغم هذا فقد ضعفه ( حسان) من طرقه الثلاثة التي خرجها في ((إغاثة اللهفان))، وكتم هذين الشاهدين القويين . ١٢٠٦ ( ما من أحد من ولد آدم .. ). تخريجه عن ثلاثة من الصحابة ، واثنين من التابعين ، وبيان أن أسانيد بعضها صحيح ، وتقصير النووي وغيره في تخريجه وتضعيفه ! وبيان أن الحديث صحيح بلا ريب . ١٢١٢ وفائدة في بيان حديث منكر ضعيف جداً بلفظ: ((أربعة لعنوا .. )). ١٢١٣ ( نهى أن نأكل طعام ... الأعراب ). تخريجه بإسناد صحيح عن عائشة ، وتخريجه من رواية الواقدي بلفظ ((هدية))، وذكر شاهد له من طريق أخرى عن عائشة ، وثالثة عن أم سنبلة . ١٢١٤ (اجلدوه ضرب مائة سوط ... ). تخريجه بإسناد فيه عنعنة ابن إسحاق عن سعيد بن سعد بن عبادة ، وذكر مخالف له أرسلهُ ، وبيان أنه صح من طريق أخرى عن أبي أمامة بن سهل عن بعض أصحابه ١٢١٦ بيان أنه جاء ذكر اسم الصحابي على وجوه ثلاثة ؛ وأن هذا الاختلاف فى أسانيد الحديث عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف اختلاف غريب ، وتفسير الحافظ ابن حجر لذلك ، ونقده ، والانتهاء إلى أن الحديث صحيح مرسلاً ومسنداً عن سهل بن سعد . ١٢٢٠ ذكر تنبيهات عدة، في بعضها بيان جهالات ( حسان ) المتعالم ! وتلخيصه لكلام الحافظ تلخيصاً سيئاً ، وإيهامه القراء أن الحافظ صححه ! وقال هو من عنده دون أي تحقيق: (( ويغلب عليه الصحة))! وفاته تقليداً منه للحافظ المتابعة القوية المسندة ! ١٢٢١ ( إن الجنة لا تدخلها عجوز ) . تخريجه بإسناد ضعيف مرسل ، وذكر طريق ١٣٧٤ أخرى وتخريجها ، وذكر شاهد له بنحوه صحيح ، والرد على ( هدام السنة ) في تضعيفه للحديث ، وكتمانه الشاهد الصحيح . ( ياجُدّ ! هل لك في جلاد ... ) . تخريجه بإسناد حسن ، وذكر شاهد له من ١٢٢٥ حديث ابن عباس ، وله عنه طريقان ، وبيان تقصير الهيثمي في نقد الأول منهما ، وتساهله في نقد راوي الطريق الآخر ، وإقرار الهدام إياه على خلاف تشدده المعروف في النقد ! وذكر السبب في ذلك ! ومرسل مجاهد ، بإسناد صحيح ، وبيان أنه شاهد قوي لحديث ابن عباس ، وتنبيه على خلط الدكتور المعلق على (( تفسير)) عبد الرزاق ، وعزوه لطريق أخرى عن ابن عباس فيها متهم - لأحمد وابن ماجه برقم الجزء والصفحة والباب !! وهو كذب مخالف للواقع ، وبيان سببه ، وأنه من مصائب المخرجين في هذا الزمان ! ( كان [ يعلمنا ] إذا أصبح [ أحدنا أن ] يقول ... ). تخريجه بسند حسن ١٢٣٠ صحيح بمتابعة سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، وصححه النووي ، وبيان أن زيادة (( وإذا أمسى )) شاذة . ١٢٣٤ ذكر تنبيهات على أوهام؛ تحتها مؤاخذات على الهدام في تعليقه على هذا الحديث في ((إغاثة اللهفان))، وبيان جهله بهذا العلم من وجوه ؛ منها أنه خرج حديث شعبة وليس فيه اللفظ الذي في (( الإغاثة))! ورجحه على رواية سفيان، وهي الأرجح عند الحفاظ ، وعزاه لأحمد وهو لابنه ، وكذا فعل المعلق على ((الدعاء))! وخطأ آخر له . خطأ في ((الأذكار)) وشرحه في اسم صحابي الحديث ( عبد الرحمن بن ١٢٣٧ أبزى ) ، وهو صحابي صغير، ومع ذلك صحح إسناده الهدام ، بينما ضعف i حديث صحابي آخر لصغره ! ( ثلاثة كلهن سحت ؛ كسب الحجام ... ، إلا الكلب الضاري ) . تخريجه ، ١٢٣٨ وبيان أن الحديث صحيح لطرقه ، وأحدها جيد ، ولشواهده ، وتخريج بعضها ، وأن جملة الاستثناء حسنة قابلة للتصحيح . ١٣٧٥ ١٢٤١ تنبيه في راوي الحديث ( الوليد بن عبيد الله بن أبي رباح ) ، والنظر في توثيق ابن معين الذي وقع في ترجمته في (( الجرح والتعديل))، وأنها مقحمة فيه . ١٢٤٢ تصحيح ابن خزيمة وابن حبان لحديثه في قصة صاحب الشجَّة ، الذي ضعفه الهدام ، وكتم هذا الإسناد ، كما كتم تصحيح الحفاظ للحديث . ١٢٤٣ ( سبحان الله ! لا من الله استحيوا .. ). تخريجه من رواية أحمد وغيره بإسناد صحيح . ١٢٤٤ تحته شرح غريبه ، وتنبيه على وهم نبيه . ١٢٤٥ (إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي .. ). تخريجه من رواية البخاري عن ( يحيى بن أبي زكريا الغساني ) ، وذكر ما قيل فيه من التضعيف ، وأن البخاري روى له متابعة ، وتسمية المتابعين له . ١٢٤٧ ما قاله الحافظ في إمكانية سماع عروة من أم سلمة ، وإشارته إلى الانتصار لمذهب الاكتفاء بالمعاصرة ، وبيان أنه لا مخالفة بين حديثها هذا ، وحديث آخر لها في طواف الإفاضة . ١٢٤٨ ( يذهب الصالحون، الأول فالأول ... ). تخريجه من رواية البخاري وغيره ، والإشارة إلى شواهده وفائدة في أن صحابي الحديث مرداس هو ( ابن مالك الأسلمي ) ، وأن ( مرداس بن عروة ) هو صحابي آخر . ١٢٤٩ ( فما عدلت بينهما .. ) . تخريجه بإسناد حسن . ١٢٥٠ (جاءت الشياطين إلى رسول الله # ... ) . تخريجه بإسناد حسن عن عبد الرحمن بن خنبش مسنداً ، وبیان صدق راويه ( سيّار) وتكذيب الهدام إياه ! وبيان أن الحديث من طرقه الأخرى صحيح؛ إلا أنه مرسلٌ ، وخطأ الحافظ في الخلط بينهما . ١٢٥٢ بيان خطأ المعلق على ((مسند أبي يعلى)) خطأ مزدوجاً في قوله عن هذا ١٣٧٦ الإسناد: ((صحيح موقوف))! ومثله وزاد عليه المعلق على ((مجمع البحرين))! وذكر شاهد للحديث عن ابن مسعود ، وبيان غفلة الهيثمي عن ترجمة شيخ الطبراني ( أحمد بن محمد بن يحيى الدمشقي ) وأبيه ! ١٢٥٤ خلط الحافظ بين ترجمة الأب والابن ، واستظهار أنه سبق قلم منه . ١٢٥٥ (كان إذا استفتح الصلاة قال: ((سبحانك اللهم ... ))) ، تخريجه بإسناد صحيح عن أنس ، وترجمة شيخ الطبراني ( محمود بن محمد بن منويه الواسطي ) ، وشيخ هذا ( زكريا بن يحيى: زحمويه )، وذكر متابع لشيخه ( الفضل بن موسى ) ، ورد قول أبي حاتم في حديثه: ((هذا كذب لا أصل له .. )) . ١٢٥٦ ترجمة الراوي عنه ( محمد بن الصلت ) وتوثيقه ، وبيان أن هذا الحديث له من الطرق والشواهد وجريان عمل السلف عليه ما يقطع الواقف عليه أن الحديث صحيح له أصل أصيل ، وذكر طريق أخرى له عن أنس ، ووهم الهيثمي في توثيق راويه ( عائذ بن شريح ) ، وبيان أن هذا الحديث مما ضعفه ( حسان ) . ١٢٥٩ وهم الحافظ في عزو حديث أبي سعيد الخدري بحديث الترجمة لابن حبان ، والإشارة إلى طرقه وشواهده تجاسر الهدام فضعفه ، وكتم بعض شواهده کحديث أنس هذا ، وحدیث عمر بنحوه ! ( لا تنسوا ، كتكبير الجنائز ... ). تخريجه بإسناد حسن والترجمة لبعض رواته ، وبيان أنه شاهد قوي لإسناد آخر أخرجه أبو داود بنحوه ، وذكر رواية عن ابن مسعود إسنادها صحيح يزداد بها الحديث قوة . وذكر آثار صحيحة أخرى في ذلك وتخريجها . وبيان أنها في حكم المرفوع ، والرد على البيهقي الذي لم يأخذ بها ، وعلى الطحاوي الذي ضعف الأحاديث المرفوعة في التكبيرات السبع والخمس . وبيان أن الحق جواز العمل بهذا وهذا . ١٣٧٧ ١٢٦٤ ( إن كنتم تحبون أن يحبكم الله ... ). تخريجه من بعض المخطوطات بسند ضعيف جداً، وتخريجه من مصادر أخر بطرق أخرى ، وتحسينه بمجموعها . وتنبيه على خطأ وقع في ((الترغيب)) في صحابي الحديث . ١٢٦٧ ( تعالوا بايعوني على أن لا تشركوا ... )، تخريجه من ثلاث طرق عن عبادة ابن الصامت ، أشهرها من رواية الشيخين ، وبيان أن في الحديث رداً على الخوارج الذين يكفِّرون بالذنوب وعلى غيرهم من المعتزلة ، وآخرين يكفرون المسلمين بالكبائر ... وتحته معنى ( ولا يَعْضَهْ ) . ١٢٦٩ ( لا يزني الزاني حين يزني ... ). حديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من طرق عن أبي هريرة ، وتخريجها . ١٢٧٠ ذكر زيادة منكرة في الطريق الرابعة تفرد بها ضعيف ، وتفصيل ما جاء في قول الترمذي عقب الحديث في الطريق العاشرة : وذكر طريق أخرى للحديث عن ابن عمر والإشارة إلى شاهدين من حديث عبد الله بن مغفل وأبي سعيد الخدري . ١٢٧٢ بيان أن الداعي إلى تخريج هذا الحديث الصحيح المجمع على صحته هو كشف تضليل الكوثري للقراء ؛ بتعليقه على هذا الحديث بما يشعر أنه حديث ضعيف لا تقوم به حجة ، والرد عليه من وجوه ، وبسط الكلام فيها بما لا يدع مجالاً للشك ببطلان قوله . ١٢٧٤ تحريفه لكلام ابن جرير الطبري ، وإيهامه القراء خلاف ما قال ! وتضعيفه لأحد رواة الحديث ( يحيى بن عبد الله بن بكير ) الثقة - بخبث ومكر ! ١٢٧٥ بيان أن (يحيى) هذا مع ثقته قد تابعه ثقة آخر في رواية ((صحيح البخاري)) !! وآخرون عند مسلم وغيره !! ١٢٧٦ الرد عليه في غمزه من أهل الحديث لتأويلهم الحديث بأن المقصود به نفي ١٣٧٨ الإيمان الكامل ، والاحتجاج عليه بحديث: (( والله لا يؤمن ... ))، وبيان أن الحديث حجة على الحنفية الذين ينكرون أن الإيمان يزيد وينقص ، ولذلك غمز منه الكوثري ! ١٢٧٧ موافقة الشيخ علي القارىء أهل الحديث في تأويل الحديث ، وخطؤه في نسبته إلى أصحابه الحنفية ، ثم سرعان ما تناقض ! نهاية المجلد السادس من هذه السلسلة . ١٢٧٨ الاستدراكات ١٢٨٣ الفهارس ١٣٧٩ ٢ - الأحاديث الصحيحة مرتبة على الحروف ( أ) ٢٨٨٧ اجلسي ، لا يتحدث الناس آخر من يدخل الجنة رجل ، فھو اجلسي ، لا يتحدث الناس ٢٦٠١ ٥٤٨ أجملوا في طلب الدنيا ، فإن كلاً ميسر ٢١٠ ٨٣٤ ابتاع رسول الله من رجل من ٢٧٧٩ احبس عليك مالك . قاله لمن أراد ٥٩١ و٨٥٦ ابن أخت القوم منهم ٩٨٥ و٩٩٠ أحساب أهل الدنيا .. ٢٥٢٨ أتى جبريل النبي فقال : ما تعدون ٣٤٣ أتذكر يوم أتانا النبي وأنا أناجيك أتصلي الصبح أربعاً ؟! ١٧٢ اتقوا الله واعدلوا في أولادكم ١١٨٢ ١٢٦٨ أخذ علينا رسول الله کما أخذ على ٢٤٧ ٢٥٩ اخرج بأختك الحرم فلتهل بعمرة ١١٠٥ ١٠٠٢ اخرج عدو الله ! أنا رسول الله ٢٦١٣ ٢٥٨٢ اخرجوا فإذا أتيتم أرضكم فاكسروا ١١٢ ٩٩٠ ادع تلك الشجرة ٢٧٩٨ ١٢ إدلال السائل ، ورد السلام ، وغض ٧٠٨ اجتنبوا كل ما أسكر اجلدوه ضرب مائة سوط ٢٩٨٦ إذا أتى أحدكم الغائط ، فلا يستقبل ٥٦٧ ١٣٨١ ٢٥٤٩ أحسن ابن الخطاب ١٠٧٧ أحسنت الأنصار، تسموا باسمي .. أخاه مرفقه أن يضعه على جداره ١٠٨٢ ٨٣٣ اختتن إبراهيم بعد ثمانين سنة ٥٦٨ اتقوا اللعانين . قالوا : وما اللعانان أتموا بقية يومكم من كان طَعِم أتيت النبي ، فرأيته جالساً متربعاً الإثم حواز القلوب ، وما من نظرة اثنتان في الناس هما بهم كفر اجتنبوا الخمر، فإنها مفتاح كل شر إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك إذا استجمر أحدكم فليستجمر وتراً إذا أصاب أحد کم غم أو کرب إذا أعطى الله أحدكم خيراً فليبدأ إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي إذا أقيمت الصلاة ، فطوفي إذا أمّن الإمام فأمنوا ، فإنه من وافق إذا أنت بايعت فقل : لا خلابة إذا انتهى أحدكم إلى المجلس إذا أنعم الله على عبد [نعمة] فليبدأ إذا بعت فقل : لا خلابة إذا ذهبتم إلى الغائط فاتقوا المجالس إذا رأى أحدكم من أخيه ومن نفسه إذا رميت الجمار، كان لك نوراً ٢٥٨ إذا سجد أحدكم فليسجد على ألية إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك ١١٩٥ ٢٧٣٦ إذا سقى الرجل امرأته الماء أجر إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين ١١٢٦ ٢٩٣١ إذا سمعتم بالطاعون في أرض فلا إذا صلی أحد کم فأحدث ، فليمسك. ٢٩٧٦ إذا صليتم على المرسلين فصلوا علي ١١٢٩ إذا صنع خادم أحدكم طعاماً فوّليَ ٢٥٦٩ إذا صنع لأحدكم خادمه طعاماً إذا عجل عليه السفر يؤخر الظهر ٩٠٨ إذا فتحت عليكم [خزائن] فارس ٥٦٨ إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ٢٧٥٥ إذا قال الإمام : سمع الله لمن حمده ٢٥٦٨ ٩٩١ ٢٧٥٨ إذا قُبضت نفس العبد تلقاه أهل إذا قرأ الإمام : ﴿غير المغضوب عليهم إذا قلت : أشهد أن محمداً رسول الله ٢٥٣٤ ٢٠٦ إذا كان لأحد کم ثوبان فليصل فيهما ١٤٣ إذا لبست نعلیك فابدأ بالیمنی ٩٦٠ ٢٥٧٠ ٦٠٦ إذا مات العبد المؤمن تلقى روحه ٨٨٢ ٢٧٤٩ ٢٥٧٢ ٢٥٦٢ إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا إذا ملك الرجل المرأة لم تجز عطيتها ٢٥٧١ ٢٧٤٧ إذا هاج بأحد کم الدم فلیحتجم إذا وافق تأمين أهل الأرض تأمين ٢٩٢١ ٨٠ ٧١٤ إذا وضعت الجنازة ، واحتملها الرجال ١٩٠ ٢٧٧٧ إذا وقعت الملاحم بعث الله بعثاً اذکر الموت في صلاتك ، فإن ٢٨٣٩ ٢٦٢٤ أذن في قومك أو في الناس يوم اذهب إلى خولة بنت حکیم ٨٣٤ أرأيت هذا الليل الذي قد كان ٢٨٩٢ أراد أن لا يحرج أحداً من أمته ... ٦٩٨ أردف أختك عائشة فأعمرها ٢٦٢٦ ٤٠٦ ارفع إزارك اركع ركعتين ، ولا تعودن لمثل ١٤٣ ٨١٧ ٢٦٦٥ ٨٥٠ ٧٩ إذا قال الرجل للمنافق ... ٢٩٩٢ ١٢٤٧ ٧٨ ٢٨٧٥ ٣٠٨ ٢٥١٥ إذا زنت الأمة فاجلدوها ، فإن زنت إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم ١٣٨٢ ٢٨٩٣