النص المفهرس
صفحات 141-160
((صحيح على شرط مسلم))، ووافقه الذهبي . قلت: ورجاله كلهم ثقات من رجال مسلم، غير قيس بن أنيف؛ فلم أعرفه، وهو قيس بن أبي قيس البخاري، فقد ذكره المزي في الرواة عن قتيبة وهو ابن سعيد. ولم أجد له ترجمة أيضاً، ومن طبقته قيس بن مسلم بن منصور الأزرق البخاري، ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) (١٢ / ٤٦٣)، وذكر أنه حدث ببغداد عن علي بن حجر وغيره. روى عنه محمد بن مخلد والطبراني وغيرهما، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. قلت: فيحتمل أنه هو راوي هذا الحديث، ويكون اسم أبيه مسلم، وكنيته أبو قيس، وأما أنيف في ((المستدرك)) فلعله محرف من ابن أبي قيس، والله أعلم، فإن فيه كثيراً من التحريف والتصحيف. لكن رأيت له حديثاً آخر قد عزوته في ((صحيح الترغيب)) (١ / ٢٢٧ / ٥٦٤) للحاكم من طريق ابن أنيف هذا وصححه. وقال الذهبي: ((إسناده صالح)). فالله أعلم. وأياً ما كان، فهو لم يتفرد بالحديث، فقد أخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي (وَّ)) (ص٢٩٧ - ٢٩٨) من طريقين آخرين عن أبي عوانة به . ومسلم (٨ / ٢٢٠)، والترمذي (٢٣٧٣)، وأحمد (٤ / ٢٦٨) من طرق أخر عن سماك بن حرب به نحوه. وقال الترمذي : «حدیث صحیح)). وخالفهم شعبة فقال: عن سماك عن النعمان بن بشير عن عمر قال: فذكره، فجعله من مسند عمر، وهو شاذ عندي، والصواب أنه من مسند النعمان كما رواه الجماعة . وأخرجه ابن ماجه (٢ / ٥٣٦)، وأحمد (١ / ٢٤) عن شعبة به . ١٤١ ٢١٠٧ - (كانَ لا يُدْفَعُ عنهُ النَّاسُ، ولا يُضْرَبوا عنهُ). أخرجه الطبراني في «الكبير» (٣ / ٩٠ / ١) عن حماد بن سلمة عن أبي عاصم الغنوي عن أبي الطفيل عن ابن عباس مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم، غير أبي عاصم هذا، فقال أبو حاتم : «لا أعرفه، ولا حدث عنه سوی حماد)). وقال ابن معين : ((ثقة)) . · ومن طريقه أخرجه أبو داود (١٨٨٥)، وأحمد (٣٧٠٧). والحديث صحيح؛ لأن له شاهداً من حديث قدامة بن عبد الله بن عمار نحوه بإسناد صحيح عنه مخرج في ((المشكاة)) (٢٦٢٣)، وأخرجه أبو الشيخ أيضاً في ((أخلاق النبي ◌َّر)) (ص٦١). ٢١٠٨ - (كانَ لا يُراجَعُ بعدَ ثلاثٍ). عزاه السيوطي لابن قانع عن زياد بن سعد، وقال المناوي : ((قال ابن الأثير: كذا جعله ابن قانع من الصحابة، والمشهور بالصحبة أبوه وجده. ذكره الأندلسي». قلت: ويشهد له ما روى عبد الله بن محمد بن أبي يحيى عن أبيه عن ابن أبي حدرد الأسلمي : ((أنه كان ليهودي عليه أربعة دراهم، فاستعدى عليه، فقال: يا محمد! إن لي على هذا أربعة دراهم، وقد غلبني عليها، فقال: أعطه حقه، قال: والذي بعثك بالحق ما أقدر عليها، قال: أعطه حقه، قال: والذي نفسي بيده ما أقدر عليها، قد أخبرته أنك ١٤٢ تبعثنا إلى خيبر، فأرجو أن تغنمنا شيئاً، فأرجع فأقضيه، قال: أعطه حقه، قال: وكان النبي ◌َ﴿ إذا قال ثلاثاً لم يراجع، فخرج به ابن أبي حدرد إلى السوق، وعلى رأسه عصابة، وهو متزر ببرد، فنزع العمامة عن رأسه فاتزر بها، ونزع البردة، فقال: اشتر مني هذه البردة فباعها بأربعة الدراهم، فمرت عجوز، فقال: ما لك يا صاحب رسول الله وَ له؟ فأخبرها، فقالت: ها، دونك هذا، ببرد طرحته عليه)). أخرجه أحمد (٣ / ٤٢٣). قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات، وابن أبي حدرد اسمه عبد الله، وله صحبة كما قال ابن أبي حاتم (٢ / ٢ / ٣٨). ونقل المناوي عن العراقي أنه حسنه . ٢١٠٩ - (كانَ لا يُسْأَلُ شَيْئاً إلا أعطاهُ، أُو سَكَتَ). أخرجه الحاكم (٢ / ١٣٠) عن الحارث بن أبي أسامة: ثنا روح بن عبادة: ثنا حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه : ((أن هوازن جاءت يوم حنين بالنساء والصبيان والإِبل والغنم، فصفوهم صفوفاً ليكثروا على رسول الله وَلير، فالتقى المسلمون والمشركون، فولى المسلمون مدبرين كما قال الله تعالى، فقال رسول الله وَله: أنا عبد الله ورسوله، وقال: يا معشر الأنصار! أنا عبد الله ورسوله، فهزم الله المشركين، ولم يطعن برمح، ولم يضرب بسيف، فقال النبي وَ* يومئذ: من قتل كافراً فله سلبه، فقتل أبو قتادة يومئذ عشرين رجلاً، وأخذ أسلابهم، فقال أبو قتادة: يا رسول الله! ضربت رجلاً على حبل العاتق، وعليه درع له، فأعجلت عنه أن آخذ سلبه، فانظر من هو يا رسول الله؟ فقال رجل: يا رسول الله! أنا أخذتها، فأرضِهِ منها، فأعطِنيها! فسكت النبي وَّر، وكان لا (فذكره)، فقال عمر: لا والله، لا يفيء الله على أسد من أسده ويعطيكها! فضحك رسول الله (وَ لا﴿)). وقال: ١٤٣ ((صحيح على شرط مسلم))، ووافقه الذهبي. قلت: وهو كما قالا . وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّة)) (ص٥٢) مختصراً بلفظ الترجمة دون قوله: ((أو سكت)) من طريق ابن مبارك عن حماد بن سلمة به. وكذلك أخرجه مسلم (٧ / ٧٤ - ٧٥) من طريق يزيد بن هارون عن حماد به نحوه . وهو والبيهقي (١ / ٢٤٣) من طريق موسى بن أنس عن أبيه قال: ((ما سئل رسول الله بَّر على الإِسلام شيئاً إلا أعطاه)). ثم أخرجه أبو الشيخ من حديث جابر وعائشة وأبي أسيد نحوه. وأخرجه الطيالسي (٢٤٣٧ - ترتيبه)، والدارمي (١ / ٣٤)، ومسلم، وابن سعد (١ / ٣٦٨) عن جابر. والدارمي عن سهل بن سعد. وأحمد (٣ / ٤٩٧) عن أبي أسيد. وأخرج ابن سعد بسند جيد عن محمد ابن الحنفية قال: ((كان رسول الله وَعليه لا يكاد يقول لشيء: لا، فإذا هو سئل، فأراد أن يفعل قال: نعم، وإذا لم يرد أن يفعل سکت، فکان قد عرف ذلك منه)). قلت: وهذا مرسل صحيح، وشاهد قوي لحديث الترجمة. وقد وصله الطبراني في حديث طويل عن علي رضي الله عنه. قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩ / ١٣): «وفیه محمد بن كثير الكوفي، وهو ضعيف)). ورواه الطبراني في ((الكبير)) (١ / ١٣ / ٢) عن سليمان بن أيوب: حدثني أبي ١٤٤ عن جدي عن موسى بن طلحة عن أبيه مرفوعاً نحوه، وفيه قصة، ولفظه: ((كان لا يكاد يُسأل شيئاً إلا فعله)). وهذا إسناد ضعيف، سليمان بن أيوب - وهو ابن سليمان بن موسى بن طلحة التيمي - قال الحافظ : ((صدوق يخطىء). وابنه أيوب بن سليمان، ساق نسبه ابن أبي حاتم (١ / ١ / ٢٤٨)، فأدخل بين أبيه سليمان وجده موسى عيسى، فهو عنده أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة . ولم يذكر له راوياً غير ابنه سليمان . وأبوه سليمان لم أجده. ٢١١٠ - (كانَ لا يُصَلِّي المَغْرِبَ وهو صائِمُ حتَّى يُفْطِرَ، ولو على شَرْبَةٍ من ماءٍ). رواه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (٢٢٢ / ٢) قال: قرأت على علي (يعني ابن داود القنطري): نا محمد بن عبد العزيز الرملي: نا شعيب بن إسحاق: نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس مرفوعاً . ورواه الطبراني في ((الأوسط)) (١ / ١٠٠ / ٢) من طريق أخرى عن الرملي، وقال : (لم يروه عن قتادة إلا سعيد، ولا عنه إلا شعیب، تفرد به محمد)). قلت: وهو صدوق يهم، وكانت له معرفة، احتج به البخاري، وبقية الرجال ثقات رجال الشيخين، لكن شعيباً سماعه عن ابن أبي عروبة بآخرة، كما في ((التقريب)) فالسند ١٤٥ من أجل هذا ضعيف، فلا تغتر بقول الهيثمي (٣ / ١٥٥): ((رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في ((الأوسط))، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح)) . قلت: وكذلك رجال ((الأوسط)) كما علمت، فلا داعي لتخصيص أبي يعلى بالذكر! ثم قد علمت أيضاً أن سماع شعيب من ابن أبي عروبة في حالة اختلاطه. فتنبه . ثم وجدت له طريقاً آخر عن أنس، أخرجه الضياء في ((المختارة)) (١٠١ / ١ -٢) من طريق أبي يعلى وغيره عن أبي بكر بن أبي شيبة: نا حسين بن علي عن زائدة عن حمید عن أنس به. وقال: ((أخرجه ابن حبان عن أبي يعلى الموصلي)). قلت: وهذا سند صحيح، وهو في ((موارد الظمآن)) (٨٩٠)، وهذا يبين أن طريق أبي يعلى غير طريق الطبراني التي فيها ذاك المختلط، فكان على الهيثمي أن يبين ذلك. ثم وجدته في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٢ / ١٨٤) من هذا الوجه . وأخرجه ابن عدي (٢٥ / ١) عن أبان عن أنس، لكن أبان - وهو ابن أبي عياش - متروك، ومن طريقه رواه أبو العباس الأصم في ((حديثه)) (ج٣ رقم ٨٤). ٢١١١ - (كانَ لا يَنامُ إلا والسِّواك عندَه، فإِذا استَيْقَظَ بَدَأُ بالسِّواكِ). أخرجه أحمد (٢ / ١١٧)، وابن نصر في ((قيام الليل)) (ص٤٣)، عن محمد بن مسلم بن مهران - مولى لقريش - سمعت جدي يحدث عن ابن عمر مرفوعاً به . قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات، غير محمد - وهو ابن إبراهيم بن مسلم ابن المثنى بن مهران - ففيه خلاف، والراجح أنه وسط حسن الحديث، وقد صحح له ابن ١٤٦ حبان وعبد الحق الإِشبيلي كما ذكرته في ((صحيح أبي داود)) (١١٥٥). وروى الطبراني (٣ / ٢٠٧ / ٢) عن سعيد بن راشد عن عطاء عن ابن عمر أن رسول الله ﴿ كان لا يقعد ساعة من ليل إلا أمرَّ السواك على فيه . وسعيد بن راشد - وهو السماك - متروك كما قال النسائي . وتابعه حسام بن المِصَكِّ: حدثنا عطاء به، ولفظه : ((كان لا يتعارُّ من الليل ساعة إلا أجرى السواك على فيه)). أخرجه ابن عدي (١٠٩ / ١). وحسام هذا قال الحافظ ابن حجر: ((ضعيف، يكاد أن يترك)). قلت: فالعمدة في تقوية الحديث على الطريق الأول. ٢١١٢ - (كانَ يَأْتِي ضُعَفاءَ المُسْلِمِينَ، ويَزورُهُم، ويَعودُ مَرْضَاهُم، ويَشْهَدُ جَنَائِزَهُم). أخرجه الحاكم (٢ / ٤٦٦) عن سفيان بن حسين عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه رضي الله عنه مرفوعاً. وقال: ((صحيح الإِسناد))، ووافقه الذهبي. قلت: وفيه نظر، فإن سفيان بن حسين قد ضعفوه في روايته عن الزهري خاصة، وهذه منها . لكن يشهد له حديث مسلم الأعور عن أنس مرفوعاً: ((كان يعود المريض، ويتبع الجنائز، ويجيب دعوة المملوك، ويركب الحمار، ١٤٧ ولقد كان يوم خيبر ويوم قريظة على حمار خطامه حبل من ليف، وتحته إكاف من ليف)). أخرجه الطيالسي (٢٤٢٥ - ترتيبه)، والترمذي (١٠١٧)، وابن ماجه (٢ / ٥٤٥)، والحاكم، وقال: ((صحيح الإِسناد))! ووافقه الذهبي! وأما الترمذي فقال وأصاب: ((حديث لا نعرفه إلا من حديث مسلم الأعور - وهو مسلم بن كيسان - يضعَّف)). وقال الحافظ فيه : ((ضعيف)). بل قال الذهبي نفسه في ((الضعفاء)) وغيره: ((تركوه)) . وخير منه في الشهادة حديث سماك بن حرب: سمعت عباد بن زاهر أبا الرواع : سمعت عثمان بن عفان يقول : ((إنا قد صحبنا رسول اللّه وَ ليل في السفر والحضر، فكان يعود مرضى المسلمين، ويشهد جنائزهم، أو قال: يتبع جنائزهم)). أخرجه البزار (١ / ٣٨٨ / ٨١٩)، وقال: ((لا نعلمه عن عثمان إلا بهذا الإِسناد، ولا نعلم روى عباد غير هذا، ولا روى عنه غير سماك)). قال الحافظ عقبه في ((زوائده)) (ص٨٩): («قلت: وهو مجهول الحال، وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) على قاعدته)). وأقول: قد روى عنه أبو إسحاق الهمداني أيضاً كما في ((الجرح والتعديل)) (٣ / ١ / ٨٠)، وقال : ((سئل أبي عنه؟ فقال: شيخ)). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣ / ٢٩)، وقلده الأعظمي في تعليقه على ١٤٨ «الکشف)» : ((رواه البزار، ورجاله ثقات))! وروى النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٢٩)، وابن حبان (٢١٤٥) عن جعفر ابن سليمان عن ثابت عن أنس مرفوعاً : ((كان يزور الأنصار، ويسلم على صبيانهم، ويمسح رؤوسهم)). قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم، والتسليم على الصبيان ثابت في ((الصحيحين)) من طريق أخرى عن أنس رضي الله عنه . ٢١١٣ - (كانَ يُؤْتِى بالتَّمْرِ فيهِ دودٌ، فيُفَتِّشُهُ، يُخْرِجُ السوسَ منهُ). أخرجه أبو داود (٢ / ١٤٨)، وعنه البيهقي في ((الشعب)) (٢ / ١٩١ / ٢٠١)، وابن ماجه (٢ / ٣١٧) مختصراً، وكذا أبو الشيخ (ص٢٢١)؛ كلهم عن سلم بن قتيبة عن همام عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وهمام هو ابن يحيى بن دينار الأزدي العوذي المحلمي مولاهم. وأعله البيهقي بالإِرسال، لأنه رواه من طريق محمد بن كثير: أنا همام عن إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة أن النبي وَ لـ كان يؤتى بالتمر فيه الدود، فذكر معناه. وما أرى ذلك بعلة، ذلك لأن سلم بن قتيبة أوثق من محمد بن كثير - وهو العبدي - كما يظهر ذلك جلياً لكل من راجع أقوال أئمة الجرح والتعديل فيهما في كتب الرجال، ولا سيما أن معه الزيادة، وزيادة الثقة مقبولة هنا اتفاقاً. وقد روي عن النبي ◌ّ النهي عن تفتيش التمر، ولكنه لا يصح كما بينته في ((الضعيفة)) (٥٢٢٨). ١٤٩ أمر كريم متروك في بعض البلاد ٢١١٤ - (كانَ يَأْمُرُ بِتَغييرِ الشَّيْبِ مخالَفَةً للأعاجِمِ). رواه الطبراني في ((الكبير))، وعبد الغني المقدسي في ((السنن)) (١٧٧ / ١) عن الأحوص بن حكيم عن أبيه عن عبد الله بن غابر عن عتبة بن عبدٍ رفعه . قلت: وهذا إسناد ضعيف، الأحوص بن حكيم ضعيف الحفظ. وأبوه حكيم بن عمير؛ صدوق يهم. وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه ابن عساكر (٢ / ٣٥٣ / ١) عن بشر بن عمارة عن الأحوص بن حكيم عن راشد بن سعد وأبي عون عن أبي هريرة مرفوعاً. قلت: وهذا ضعيف أيضاً لأن مداره على الأحوص، وقد عرفت حاله. وبشر بن عمارة - وهو الخثعمي - ضعيف أيضاً، بل قال الدارقطني : ((متروك)). لكن يشهد للحديث قوله وَسلة : ((إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم)). متفق عليه من حديث أبي هريرة، وهو مخرج في ((تخريج الحلال)) (رقم ١٠٥). ٢١١٥ - (كانَ يَأْمُرُ بناتِهِ ونِساءَهُ أَنْ يَخْرُجْنَ في العيدَيْنِ). أخرجه أحمد (١ / ٢٣١) عن حجاج عن عبد الرحمن بن عابس عن ابن عباس مرفوعاً. وهكذا أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢ / ١٨٢)، إلا أنه قال: ((يخرج)) بدل: «یأمر)». قلت: ورجاله ثقات، إلا أن الحجاج هذا - وهو ابن أرطاة - مدلس، وقد عنعنه. ١٥٠ وفي رواية لأحمد (١ / ٣٥٤) من هذا الوجه: ((كان يعجبه في يوم العيد أن يخرج أهله)). وفي أخرى له (٣ / ٣٦٣) وكذا الأصبهاني في ((الترغيب)) (ق٢٥٠) من طريق الحجاج أيضاً عن عطاء عن جابر مرفوعاً بلفظ: ((كان يخرج في العيدين، ويخرج أهله)). وقال الإِمام أحمد (٦ / ١٨٤): ثنا علي قال: أنا خالد عن أبي قلابة عن عائشة قالت : ((قد كانت تخرج الكعاب من خدرها لرسول الله ( # في العيدين)). قلت: وهذا إسناد ضعيف منقطع بين أبي قلابة وعائشة. وعلي - وهو ابن عاصم - ضعيف لسوء حفظه، وإصراره على خطئه؛ لكنه قد توبع عند ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢ / ١٨٢). وقد ثبت الأمر بإخراج النساء جميعاً حتى الحيَّض منهن أن يخرجن إلى المصلى عند الشيخين وغيرهما من حديث أم عطية . وروى الطيالسي (٧٠٦): حدثنا شعبة عن محمد بن النعمان عن طلحة اليامي عن أخت عبد الله بن رواحة عن النبي وَّ قال: ((وجب الخروج على ذات نطاق. يعني في العيدين)). وإسناده حسن؛ لولا أن البيهقي (٣/ ٣٠٦) أخرجه من هذا الوجه، فأدخل بين طلحة بن مصرف وأخت عبد الله امرأة من عبد القيس لم تسم. وخالفه الحسن بن عبيد الله فقال: عن طلحة اليامي قال: قال أبو بكر ... فذكره موقوفاً عليه. أخرجه ابن أبي شيبة . .** ١٥١ ورجاله ثقات . ٢١١٦ - (رأَيْتُ رَسولَ الله ◌َّهِ يَأْكُلُ مِمَّا مَسَّتْهُ النارُ، ثمَّ يُصَلِّ ولا يَتَوَضَّأ). أخرجه أحمد (١ / ٢٧٢) عن ابن أبي الزناد عن أبيه عن محمد بن عمرو بن عطاء عن علقمة القرشي قال: ((دخلنا بيت ميمونة زوج النبي # فوجدنا فيه عبد الله بن عباس، فذكرنا الوضوء مما مست النار، فقال عبد الله: (فذكره)، فقال له بعضنا: أنت رأيته يا ابن عباس؟ قال: فأشار بيده إلى عينيه فقال: بصر عيني)). قلت: وهذا إسناد حسن. وتابعه وهب بن كيسان عن محمد بن عمرو بن عطاء بلفظ : ((رأيت رسول الله ◌َيهر يأكل عَرْقاً من شاة ثم صلى ولم يتوضأ، ولم يمس ماء)). أخرجه مسلم (١ / ١٨٨)، وأبو عوانة (١ / ٢٧٢). وله شاهد من حديث عبد الله بن الحارث بن جَزْء قال: ((كنا نأكل على عهد رسول الله صل* في المسجد الخبز واللحم، ثم نصلي ولا نتوضأ)). أخرجه ابن حبان (٢٢٣). قلت: وإسناده صحيح . والحديث أورده السيوطي في ((الجامع)) من رواية الطبراني فقط في ((الكبير)) بلفظ: ((كان يأكل مما ... )) الحديث. ١٥٢ وبيض له المناوي في ((الفيض))، فلم يتكلم على إسناده بشيء، سوى أنه قال: ((رمز المؤلف لحسنه))! وأما في ((التيسير))، فقال: ((إسناده صحيح))! ولم أره عند الطبراني في ((مسند ابن عباس))، ولا في («مجمع الزوائد))، ولا ذكره مفهرسه، والله أعلم. ٢١١٧ - (كانَ يَبْدَأُ إِذَا أَقْطَرَ بالتّمْر). رواه النسائي في ((السنن الكبرى)) (٦٥ /٢)، والفريابي في ((الصيام)) (٤ / ٦٢ / ٢)، وعنه ابن عساكر (٤ / ٢٨٦ /١)، والضياء في ((المختارة)) (١ / ٢٩٢) عن يزيد ابن عبد العزيز عن رقبة عن بُريد بن أبي مريم عن أنس مرفوعاً. وقال النسائي : (رواه شعبة فأرسله عن بريد عن النبي ◌َّهر، وشعبة أحفظ ممن روى هذا الحديث)). قلت: وخالفه الدارقطني فرجح الموصول، فقال كما نقله الضياء: ((ويشبه أن يكون رقبة حفظه)). قلت: وهذا هو الصواب، لأن رقبة - وهو ابن مصقلة - ثقة مأمون كما في ((التقريب))، واحتج به الشيخان، فلا يضره إرسال شعبة إياه، لأن من حفظ حجة على من لم يحفظ . ويزيد بن عبد العزيز هو ابن سياه الأسدي الحماني، وهو ثقة أيضاً من رجال الشیخین . وبريد بن أبي مريم تابعي ثقة، فالإِسناد صحيح . ١٥٣ ٢١١٨ - (كانَ يَبْعَثُ إلى المَطاهِرِ، فَيُؤْتِى بالماءِ، فَيَشْرَبُه، يرجو بركَةَ أَيدي المُسْلِمين). أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (ص٣٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٢٠٣) عن حسان بن إبراهيم الكرماني عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر قال: ((قلت: يا رسول الله! الوضوء من جرٍّ جديد مخمر أحب إليك، أم من المطاهر؟ قال: لا؛ بل من المطاهر، إن دين الله يسر، الحنيفية السمحة))، قال: فذكره، وقال: (لم يروه عن عبد العزيز إلا حسان)). قلت: وهو مختلف فيه والأكثرون على توثيقه، والذي يترجح عندي أنه وسط حسن الحديث، ولا سيما وقد خرج له البخاري في «صحيحه))، وقال الحافظ : ((صدوق يخطىء)). والحديث قال الهيثمي (١ / ٢١٤): ((رواه الطبراني في «الأوسط))، ورجاله موثقون، وعبد العزيز بن أبي رواد ثقة ينسب إلى الإِرجاء)). قلت: واحتج به مسلم، وإرجاؤه لا يضر حديثه، كما هو مقرر في ((مصطلح الحديث)). (المطاهر): جمع (المِطْهَرة): كل إناء يتطهر منه؛ كالإِبريق والسطل والركوة وغيرها، كما في ((المعجم الوسيط)). ٢١١٩ - (كانَ يَبيتُ اللياليَ المُتَتَابِعةَ طاوِياً وأَهْلُهُ؛ لا يَجدونَ عَشاءً، وكانَ أكثَرُ خُبْزِهُمُ الشعيرَ). أخرجه الترمذي (٣ / ٢٧٢ - تحفة)، وابن ماجه (٢ / ٣٢٠)، وأحمد (١ / ٢٥٥ ، و ٣٧٣ - ٣٧٤)، والضياء في ((المختارة)) (٦٦ / ٨٩ / ١) من طريق ثابت بن يزيد عن ١٥٤ هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً. وقال الترمذي : «حديث حسن صحيح)) . قلت: وإسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير هلال بن خباب، وهو ثقة لكنه كان تغير بآخره. ٢١٢٠ - (كانَ يَتَخَلَّفُ في المسيرِ، فَيُزْجي الضَّعيفَ، ويُرْدِفُ، ويَدعو لهم). أخرجه أبو داود (١ / ٤١١)، والحاكم (٢ / ١١٥) عن الحجاج بن أبي عثمان عن أبي الزبير أن جابر بن عبد الله حدثهم به مرفوعاً. وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم))، ووافقه الذهبي. قلت: هو كما قالا، فقد صرح أبو الزبير بالتحديث، فأمِنَّا بذلك تدليسه، ثم خرجته في ((صحيح أبي داود)) (٢٣٧٢). ایُزجي): أي يسوقه ليلحقه بالرفاق. (یردف): أي جعله ردفه، وأرکبه خلفه . ٢١٢١ - (كانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النارُ). أخرجه أحمد (٦ / ٣٢١) عن محمد بن طحلاء قال: قلت لأبي سلمة: إن ظِفْرَك سليماً لا يتوضأ مما مست النار؟ قال: فضرب صدر سليم، وقال: أشهد على أم سلمة زوج النبي 8 أنها كانت تشهد على رسول الله و ﴿ فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات رجال مسلم، غير ابن طحلاء، وهو صدوق. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١ / ٢٤٨): ١٥٥ ((رواه أحمد، والطبراني في ((الكبير))، ورجال الطبراني موثقون لأنه من رواية محمد ابن طحلاء عن أبي سلمة. وأبو سليمان الذي في إسناد أحمد، لا أعرفه، ولم أر من ترجمه)) . قلت: الذي في ((المسند)) المطبوع: ((سليم))، وسواء كان هذا هو الصواب أو أبو سلیمان، فهو ليس من رجال إسناد الحديث كما هو ظاهر، فلا وجه لإعلال إسناد أحمد به . ثم إن تعليله لتوثيقه لرجال الطبراني بأنه من رواية محمد بن طحلاء؛ تعليل قاصر، فلعل في العبارة سقطاً نحو قوله: وهو ثقة، والله أعلم. ثم ذكر للحديث شاهداً من حديث أبي أيوب من رواية الطبراني بإسناد رجاله رجال الصحيح . (الظئر): المرضعة لغير ولدها، ويطلق على زوجها أيضاً. والثاني هو المراد هنا كما هو ظاهر. ٢١٢٢ - (كانَ يَتَوَضَّأْ واحدةً واحدةً، وثِنْتَيْنِ ثِنْتَيْنِ، وَثَلاثاً ثلاثاً، كلَّ ذُلك يفعَلُ). قال الهيثمي (١ / ٢٣٣): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) عن معاذ بن جبل، وفيه محمد بن سعيد المصلوب وهو ضعيف)». قلت: بل هو كذاب، لكن الحديث قد جاء من طريق أخرى عن أبي رافع قال : ((رأيت رسول الله وَ ل﴾ توضأ ثلاثاً ثلاثاً، ومرتين مرتين، ومرة مرة)). أخرجه الطبراني أيضاً في ((الكبير)) (١ / ٣١٧ / ٩٣٧)، وإسناده صحيح، ورجاله ١٥٦ رجال الصحيح كما قال الهيثمي . وله شاهد من حديث ابن عمر، وجاء مفرقاً في أحاديث ، فراجع لها ((إرواء الغليل)). ٢١٢٣ - (كانَ يَجْتَهِدُ في العَشْرِ الأواخِرِ ما لا يَجْتَهِدُ في غيرِهِ). أخرجه مسلم (٣ / ١٧٦)، والترمذي (١ / ١٥٢)، وابن ماجه (١٧٦٧)، وأحمد (٦ / ٨٢ و١٢٣ و٢٥٦) من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعاً. ٢١٢٤ - (كانَ يَجْلِسُ القُرْفُصاءَ). أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١ / ٤٠ / ١)، وأبو الشيخ (ص٢٦٧) عن عبد الله ابن المنيب عن جده عن أبيه أبي أمامة الحارثي قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف، المنيب هذا هو ابن عبد الله بن أبي أمامة الحارثي، قال الذهبي مشيراً إلى جهالته : ((ما علمت عنه راوياً سوى ولده عبد الله)). لكن للحديث شاهداً يرويه عبد الله بن حسان العنبري قال: حدثتني جدتاي صفية ودحيبة ابنتا عليبة بنت حوملة - وكانتا رَبيبتَيْ قيلة بنت مخرمة - أنهما أخبرتهما قيلة قالت: ((رأيت النبي ◌َّهَ قاعداً القُرفصاء، فلما رأيت النبي ◌َّه المتخشع في الجلسة، أرعدت من الفرق)). أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١١٧٨). قلت: وهذا إسناد حسن في الشواهد، العنبري هذا روى عنه جمع من الثقات منهم عبد الله بن المبارك، وقال الحافظ فيه : ((مقبول)). ١٥٧ ٢١٢٥ - (كانَ يَجْلِسُ على الأرض، ويأْكُلُ على الأرض، ويَعْتَقِلُ الشاةَ، ويُجِيبُ دَعوةَ المملوكِ على خُبْزِ الشَّعيرِ). أخرجه الطبراني في «الكبير» (٣ / ١٦٤ / ١) عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف، ابن هرمز هذا ضعيف كما في ((التقريب)). وله طريق أخرى يرويه مسلم الأعور عن سعيد بن جبير به دون قوله: ((على خبز الشعير)). أخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٦٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤ / ٣ / ١). ومسلم هذا - هو ابن كيسان الأعور - ضعيف أيضاً كما في ((التقريب)). ومن طريقه أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (ص١٩٠) عن أنس لم يذكر بينها سعيداً، وهو رواية لأبي الشيخ (ص٦٢) بلفظ: ((كان يعود المرضى، ويركب الحمار، ويجيب دعوة العبد ... )). وأخرجه ابن سعد أيضاً (١ / ٣٧١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ٣١٢)، والحاكم (٤ / ١١٩)، وصححه، ورده الذهبي بقوله : ((قلت: مسلم تُرِك)). لكن الحديث جاء من طرق أخرى: ١ - عن أنس بن مالك قال: ((كان رسول الله وَّلل يقعد على الأرض، ويأكل على الأرض، ويجيب دعوة المملوك، ويقول: لو دُعيت إلى ذراع لأجبت، ولو أهدي إلي كراع لقبلت، وكان يعتقل شاته)» . ١٥٨ أخرجه ابن سعد (١ / ٣٧١)، ورجاله ثقات، غير شيخه عمر بن حبيب العدوي، فهو ضعيف كما في ((التقريب)). ٢ - عن أبي هريرة مرفوعاً: ((كان يلبس الصوف، ويجلس على الأرض، ويأكل عليها، ويركب الحمار، ويعتقل الشاة، ويحلبها، ويجيب دعوة المملوك، ويقول: لودعيت إلى كراع لأجبت)). أخرجه ابن عدي (٢٤٣ / ٢) عن عمر بن يزيد عن عطاء عنه، وقال: ((حديث غير محفوظ، وعمر بن يزيد منكر الحديث)). ٣ - عن الحسن مرفوعاً: ((كان والله يجلس بالأرض، ويوضع طعامه بالأرض، ويلبس الغليظ، ويركب الحمار، ويردف بعده، ويلعق والله يده)). أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٥٧٥): أخبرنا معمر عن يحيى بن المختار عنه، وهو ابن أبي الحسن البصري . وهذا إسناد مرسل ضعيف، يحيى بن المختار مستور كما في ((التقريب)). ٤ - عن أبي موسى قال: ((كان رسول الله وسل* يركب الحمار، ويلبس الصوف، ويعتقل الشاة، ويأتي مراعاة الضيف)). أخرجه أبو الشيخ (ص١٢٩)، والحاكم (١ / ٦١)، وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين))، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. ٥ - عن جابر مرفوعاً: ((كان يجيب دعوة المملوك)). أخرجه ابن سعد (١ / ٣٧٠) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي ١٥٩ الزبير عنه، وهذا إسناد ضعيف. ٦ - عن حمزة بن عبد الله بن عتبة قال: «کانت في النبي ټ﴾ خصال ليست في الجبارين، کان لا يدعوه أحمر ولا أسود من الناس إلا أجابه ... وكان يركب الحمار عرياً ليس عليه شيء)). أخرجه ابن سعد. ورجاله ثقات غير حمزة هذا، ترجمه ابن أبي حاتم (١ / ٢ / ٢١٢) من رواية جمع عنه، وزاد البخاري ثقة آخر، وذكره ابن حبان في ((ثقات التابعين)) (٤ / ١٦٩) فالحدیث مرسل حسن . ٧ - عن الشعبي أن رسول الله وَلل ركب حماراً عربياً. أخرجه ابن سعد أيضاً عن مسلم مولى الشعبي عن الشعبي مرسلاً. ومسلم هذا لم أعرفه. ٢١٢٦ - (كانَ يُحِبُّ أنْ يَنْهَضَ إلى عدوِّه عندَ زوالِ الشمسِ). أخرجه أحمد (٤ / ٣٥٦)، وابنه عبد الله، والطبراني في ((الكبير)) من طريق ابن عياش عن موسى بن عقبة عن أبي النضر عن عبيد الله بن معمر عن عبد الله بن أبي أوفى قال: فذكره . قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبيد الله بن معمر مجهول كما قال الحسيني . وابن عياش - هو إسماعيل الحمصي - ضعيف في روايته عن الحجازيين وهذا منها . والحديث قال الهيثمي (٥ / ٣٢٥): ((رواه أحمد والطبراني من طريق إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة وهي ١٦٠