النص المفهرس

صفحات 121-140

أبيه على الراجح كما قال الحافظ.
وقد صرح أبو إسحاق بسماعه من أبي عبيدة، في رواية شعبة عنه به نحوه.
أخرجه أحمد أيضاً (٣٧١٩، ٣٨٩١).
من شمائله
صَلى الله
وَسعر
٢٠٨٥ - (كانَ إِذا كَرِهَ شَيئاً عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ).
أخرجه الطيالسي (٢٤٢٩)، وعبد الله بن المبارك (٦٧٦)، والشيخان في
((صحيحيهما))، والبخاري في ((الأدب المفرد)) أيضاً (٥٩٩)، وابن سعد (١ / ٣٦٨) من
حديث أبي سعيد الخدري .
وله شاهد من حديث عمران بن الحصين مرفوعاً به .
أخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَلّ)) (ص٧١)، وابن عدي (ق ١٢٢ / ٢)
من طريق الخليل بن مرة عن قتادة عن أبي السوار عنه .
والخليل بن مرة ضعيف.
وله شاهد آخر من حديث أنس بلفظ :
(( ... رؤي ذلك في وجهه)).
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) كما في ((الجامع الصغير))، وأخرجه البزار أيضاً
(ص٢٤١) بلفظ أبي سعيد المذكور. ورجاله ثقات.
٢٠٨٦ - (كانَ إِذا مَشَى لَمْ يَلْتَفِتْ).
أخرجه الحاكم (٤ / ٢٩٢)، وابن سعد (١ / ٣٧٩)، وابن أبي حاتم في ((العلل)
(٢ / ٢٤٨) من طرق عن عبد الجبار بن عمر الأيلي عن محمد بن المنكدر عن جابر
١٢١

مرفوعاً، وزاد الأخيران:
((وكان ربما تعلق رداؤه بالشجرة أو بالشيء فلا يلتفت، وكانوا يضحكون، وكانوا
قد أمنوا التفاته)).
وقال ابن أبي حاتم :
((قال أبي: هذا حديث منكر، وعبد الجبار ضعيف)).
وقال الحاكم :
((لا أعلم أحداً رواه عن محمد بن المنكدر غير عبد الجبار)).
وقال الذهبي عقبه:
((قلت: عبد الجبار تالف)).
وقال في ((الضعفاء)):
«ضعفوه)) .
وقال الحافظ :
((ضعيف) .
لكن للحديث شاهد من رواية داود بن أبي هند: حدثني رجل عن ابن عباس
مرفوعاً به وزاد:
((وإذا مشى مشى مجتمعاً ليس فيه كسل)).
أخرجه ابن سعد (١ / ٤١٧).
قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم، غير الرجل؛ فإنه لم يسم.
وعن عوف قال :
((كان لا يضحك إلا تبسماً، ولا يلتفت إلا جميعاً)).
١٢٢

رواه ابن سعد (١ / ٤٢٠).
قلت: وإسناده مرسل صحيح .
وعن سعيد بن يزيد: أخبرنا أبو سليمان عن رجل عن عائشة مرفوعاً .
أخرجه ابن سعد .
والرجل لم يسم. وأبو سليمان لم أعرفه .
وفي حديث هند بن أبي هالة التميمي :
((وإذا التفت التفت جميعاً)).
رواه ابن سعد (١ / ٤٢٢) والترمذي وغيرهما .
٢٠٨٧ - (كانَ إِذا مَشَىْ مَشَى أَصْحَابُهُ أَمَامَهُ، وَتَرَكُوا ظَهْرَهُ
لِلْملائِگَةِ).
أخرجه ابن ماجه (١ / ١٠٨)، والحاكم (٤ / ٢٨١) عن سفيان عن الأسود بن
قيس عن نُبَيح العنزي عن جابر بن عبد الله مرفوعاً. وقال الحاكم:
((صحيح على شرط الشيخين)).
کذا قال!
وفي ((تلخيص الذهبي)):
((صحيح)) فقط. وهو الأقرب، فإن نبيحاً هذا لم يخرج له الشيخان شيئاً. وقد وثقه
أبو زرعة وابن حبان والعجلي ،
ولذلك قال البوصيري في ((الزوائد)) (١٩ / ١):
((إسناده صحيح، رجاله ثقات، رواه أحمد بن منيع في ((مسنده)) بلفظ:
١٢٣

(مشوا خلف النبي ( سير فقال: امشوا أمامي، وخلوا ظهري للملائكة)).
قلت: وقريب منه رواية للحاكم بلفظ:
((لا تمشوا بين يدي ولا خلفي، فإن هذا مقام الملائكة)).
أخرجه من طريق شعبة عن الأسود به .
وهذا - كما ترى - فيه النهي عن المشي أمامه أيضاً بخلاف روايتي سفيان،
فالمقصود منها المشي أمامه بمعنى عن يمينه ويساره، لا بمعنى الأمام المقابل للخلف.
والله أعلم .
٢٠٨٨ - (كانَ إِذا نَزَلَ الوَحْيُ عليْهِ ثَقُلَ لِذلِكَ، وَتَحَدَّرَ جَبِينُهُ عَرَقاً
كَأَنَّهُ الجُمانُ، وإِنْ كَانَ فِي البَرْدِ).
أخرجه أبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (٧٣) من طريق الطبراني: ثنا محمد بن عثمان
ابن أبي شيبة قال: ثنا عقبة بن مكرم قال: ثنا يونس بن بكير عن عثمان بن عبد الرحمن
عن الزهري عن سهل بن سعد قال: سمعت زيد بن ثابت يقول: فذكره.
قلت: وهذا إسناد واه بمرة، عثمان بن عبد الرحمن هذا هو الزهري القرشي
الوقاصي، وهو كذاب.
لكن الحديث أورده الهيثمي في ((المجمع)» (٨ / ٢٥٧) بنحوه، وقال:
((رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات)).
ثم تبين لي أن مدار الطريقين على الوقاصي! فقد أخرجه الطبراني في ((المعجم
الكبير)) (٥ / ١٢٣ / ٤٧٨٧) بإسناده المتقدم من رواية أبي نعيم عنه، ثم قال الطبراني :
(ح): وثنا محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني: ثنا أبو كريب، قالا (يعني عقبة بن مكرم
المتقدم في الإِسناد الأول وأبا كريب هذا): ثنا يونس بن بكير . .
١٢٤

وأخرج أبو نعيم أيضاً من طريق الحسن عن حطان بن عبد الله الرقاشي عن عبادة
ابن الصامت :
((أن رسول الله وَ ﴿ كان إذا نزل عليه الوحي كرب لذلك وترهل له وجهه)).
وللحديث شاهد قوي من حديث عائشة رضي الله عنها في قصة الإِفك.
أخرجه أحمد (٦ / ١٩٧) والشيخان وغيرهما.
٢٠٨٩ - (كَانَ أَرْحَمَ النَّاسِ بِالعِيالِ وَالصِّبْيَانِ).
.. .--
رواه الرئيس عثمان بن محمد أبو عمرو في («حديثه» (٢٠٨ / ١) عن عباس بن
الوليد قال: ثنا وهيب عن أيوب عن عمرو بن سعيد عن أنس بن مالك مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم، غير عباس بن الوليد، وهو
صدوق.
وقد أخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر)) (ص٦٥): أخبرنا أبو يعلى: نا
العباس النرسي به دون لفظة: ((العيال)).
وأخرجه مسلم (٧ / ٧٦) من طريق إسماعيل ابن علية عن أيوب بلفظ: ((العيال))
ودون لفظ: ((الصبيان)).
٢٠٩٠ - (كانَتْ أَكْثَرُ أَيْمَانِ رَسُولِ الله وَلَ: لَا وَمُصرِّفِ القُلُوب).
أخرجه ابن ماجه (١ / ٦٤٤) عن عباد بن إسحاق عن ابن شهاب عن سالم عن
أبيه قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد جيد، ورجاله ثقات على شرط مسلم؛ غير أبي إسحاق
الشافعى إبراهيم بن محمد بن العباس شيخ ابن ماجه فيه، وهو ثقة .
١٢٥

٢٠٩١ - (كانَ أَكْثَرُ دُعائِهِ: يا مُقَلِّبَ القُلوب! نَبِّتْ قَلْبي على
دِينِكَ . فَقيلَ لَّهُ فِي ذَلِكَ؟ فقال: إِنَّهُ ليسَ آدَمِيٌّ إِلَّ وَقَلْبُهُ بِينَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ
أُصابِعِ الله، فمِنْ شاءَ أَقَامَ، ومَنْ شاءَ أَزَاغَ).
أخرجه الترمذي (٣٥١٧)، وابن أبي شيبة في ((الإِيمان)) (رقم ٥٦ - بتحقيقي)،
وأحمد (٦ / ٣٠٢، ٣١٥) عن شهر بن حوشب قال:
((قلت لأم سلمة: يا أم المؤمنين! ما كان أكثر دعاء رسول الله و * إذا كان عندك؟
قالت :... )) فذكره. وقال الترمذي :
«حدیث حسن)).
قلت: يعني لغيره، وهو كما قال أو أعلى، لأن شهراً هذا وإن كان سيىء الحفظ،
فحدیثه هذا له شواهد تقويه .
منها ما روى الحسن أن عائشة قالت:
((دعوات كان رسول الله وَل ؤ يكثر يدعو بها ... )) فذكره.
أخرجه أحمد (٦ / ٩١).
ورجاله ثقات رجال مسلم غير أن الحسن - وهو البصري - لم يسمع من عائشة.
وقد تابعه علي بن زید عن أم محمد عن عائشة به نحوه.
أخرجه ابن أبي شيبة (رقم ٥٧).
وعلي بن زيد - وهو ابن جدعان - سبىء الحفظ أيضاً.
وأم محمد - وهي زوجة أبيه - لا تعرف.
ومنها عن النواس بن سمعان الكلابي مرفوعاً نحوه .
أخرجه ابن ماجه (١ / ٧٧)، وأحمد (٤ / ١٨٢).
وإسناده صحيح .
٠
١٢٦

۔۔
٢٠٩٢ - (كانَ بابُهُ يُقْرَعُ بالأظافير).
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٠٨٠)، وفي ((التاريخ)) (١ / ١ /٢٢٨)،
وأبو نعيم في ((أخبار أصفهان)) (٢ / ١١٠ و ٣٦٥) عن أبي بكر بن عبد الله الأصفهاني
عن محمد بن مالك بن المنتصر عن أنس بن مالك مرفوعاً .
قلت: وهذا إسناد ضعيف، ابن المنتصر وأبو بكر الأصفهاني مجهولان.
وله شاهد من حديث كيسان مولى هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن
المغيرة بن شعبة قال: فذكره.
أخرجه الحاكم في «معرفة علوم الحديث)) (ص١٩) عن محمد بن أحمد الزيبقي :
ثنا زكريا بن يحيى المنقري: ثنا الأصمعي : حدثنا كيسان ...
وكيسان هذا قال ابن أبي حاتم (٣ / ٢ / ١٦٦):
((روى عن محمد بن سيرين. روى عنه أبو نعيم ومسلم بن إبراهيم)).
قلت: وعنه الأصمعي أيضاً كما في هذه الرواية، فهو مجهول الحال، فهو على
شرط ابن حبان. فلعله أورده في ((ثقاته)). ثم رأيته فيه (٧ / ٣٥٨).
وأما الزيبقي، فأورده السمعاني في هذه النسبة، وقال:
((حدث عن يحيى بن أبي طالب. روى عنه القاضي أبو عمر بن أثيافا البصري)).
ثم وجدت له طريقاً أخرى عن أنس، يرويه ضرار بن صرد: ثنا المطلب بن زياد
عن عمرو بن سويد عن أنس.
أخرجه البزار (٢٠٠٨ - كشف الأستار): حدثنا حميد بن الربيع : ثنا ضرار بن صرد
به .
قلت: وضرار، قال الحافظ :
((صدوق له أوهام وخطأ)).
١٢٧٠

وبه أعله الهيثمي في ((المجمع)) (٨ / ٤٣)، وقلده الأعظمي! وإعلاله بحميد بن
الربيع أولى، فإنه مختلف فيه، وقد اتهمه بعضهم، فراجع ((اللسان)» إن شئت.
وعمرو بن سويد لم أعرفه. ثم تبينت أنه محرف، وأن الصواب عمير بن سويد،
أورده ابن حبان في ((الضعفاء)) (٢ / ١٩٨) وضعفه، وساق له هذا الحديث من طريق
حميد أيضاً، وقال الذهبي عقبه :
«وحمید ذو مناکیر)».
٢٠٩٣ - (كانَ خاتَمُ النَّبُوَّةِ في ظَهْرِهِ بَضْعَةً نَاشِرَةً).
أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (ص ٤٠) عن بشر بن الوضاح: أنبأنا أبو عقيل
الدورقي عن أبي نضرة العوقي قال: سألت أبا سعيد الخدري عن خاتم رسول الله وَطير:
فذكره .
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم، غير بشر بن وضاح، وهو
صدوق .
والعوقي بفتح المهملة والواو ثم قاف، ووقع في الأصل بالفاء وهو خطأ شائع.
وقد تابعه عتاب البكري قال :
(كنا نجالس أبا سعيد الخدري بالمدينة، فسألته عن خاتم رسول الله وي ط # الذي
كان بين كتفيه؟ فقال بإصبعه السبابة: هكذا، لحم ناشز بين كتفيه وَلات)).
أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣ / ٦٩) عن أبي ليلى عبد الله بن ميسرة الخراساني
عن عتاب البكري .
قلت: وهذا إسناد ضعيف، عتاب البكري أورده ابن أبي حاتم (٣ / ٢ / ١٢)
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولم يذكره ابن حجر في ((التعجيل)) وهو على شرطه.
١٢٨

وروى مسلم (٧ / ٨٦)، والترمذي أيضاً، وابن سعد (١ / ٤٢٥)، والطبراني
(٣/ ٢/٩٤ و٩٨/ ١)، من طرق عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال:
((رأيت الخاتم بين كتفي رسول الله (وَلفي غدّة حمراء مثل بيضة الحمامة)).
٢٠٩٤ - (كانَ رَحيماً، وكانَ لا يأْتِيهِ أَحَدٌ إِلَّ وَعَدَهُ، وَأَنْجَزَ لَهُ إِنْ
كانَ عِنْدَهُ).
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٧٨)، وفي ((التاريخ)) (٢ / ٢ /٢١١)
عن سحامة بن عبد الرحمن بن الأصم قال: سمعت أنس بن مالك يقول: (فذكره)
((وجاءه أعرابي فأخذ بثوبه فقال: إنما بقي من حاجتي يسيرة، وأخاف أنساها. فقام معه
حتى فرغ من حاجته، ثم أقبل فصلى)).
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال البخاري غير سحامة هذا، ذكره ابن
حبان في ((الثقات)) وقد روى عنه جمع من الثقات. وقال الحافظ:
«مقبول».
وهذا في رأيي تقصير، وعهدي به يقول في مثله في كثير من الأحيان: ((صدوق))،
وهذا هو الأولى، لأنه تابعي موثق .
ولطرفه الأول طريق أخرى، فقال الطيالسي في ((مسنده)) (٢٤٣٢ - ترتيبه): حدثنا
حماد بن زيد عن أيوب عن أنس به، وزاد:
(بالعيال)).
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله رجال الشيخين، وقول ابن حبان في ((الثقات)):
((قيل: إنه سمع من أنس، ولا يصح ذلك عندي)).
فلا يعله بالانقطاع، لأن الحافظ قد جزم في ((التهذيب)) بأنه رأى أنساً، وسنه
١٢٩

يساعده على ذلك، فقد كان عمره حين مات أنس نحواً من خمس وعشرين سنة، ثم هو
لم يعرف بتدليس، فروايته عنه محمولة على الاتصال عند الجمهور. والله أعلم.
وله شاهد من حديث مالك بن الحويرث مرفوعاً بلفظ :
((كان رحيماً رفيقاً)).
أخرجه الشيخان وغيرهما .
٢٠٩٥ - (كانَ شَبْحَ الذِّراعَيْنِ، أَهْدَبَ أَشْفَارِ العَيْنَيْنِ، بَعيدَ ما بينَ
المِنْكَبَيْن، يُقْبِلُ جميعاً، ويُذْبِرُ جَميعاً، لمْ يَكُنْ فَاحِشاً، ولا مُتَفَخِّشاً،
ولا صَخَّاباً في الأسْواقِ).
أخرجه الطيالسي (٢٤١٣ - ترتيبه)، وأحمد (٢ / ٣٢٨ و ٤٤٨)، وابن سعد (١
/ ٤١٤)، والبيهقي (١ / ١٨١) عن ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة
مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد جيد، فإن صالحاً هذا قال الحافظ :
((صدوق، اختلط بآخره، فقال ابن عدي: لا بأس برواية القدماء عنه كابن أبي
ذئب وابن جريج)).
٢٠٩٦ - (كانَ شَيْبُهُ نَحْوَ عِشْرِينَ شَعْرَةً).
أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (ص٣٩ - مختصره)، وابن ماجه (٢ / ٣٨٣)،
وأحمد (٢ / ٩٠)، وأبو الشيخ (ص٣٠٩) عن شريك عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر
مرفوعاً .
قلت: وهذا إسناد جيد في الشواهد، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير شريك،
١٣٠

وهو ابن عبد الله القاضي، فقد أخرج له مسلم متابعة .
ویشهد له حدیث حميد قال:
((سئل أنس بن مالك: أَخَضَبَ رسول الله وَطّ؟ قال: إنه لم ير من الشيب إلا نحو
سبعة عشر أو عشرين شعرة فى مقدم لحيته)).
أخرجه ابن ماجه أيضاً، وأحمد (٣ / ١٠٨)، وابن سعد (١ / ٤٣١).
قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين .
ورواه ثابت قال: قيل لأنس: هل شاب رسول الله وحده﴾؟ فقال: ما شانه الله
بالشيب، ما كان في رأسه ولحيته إلا سبع عشرة أو ثماني عشرة.
أخرجه ابن سعد بسند صحيح على شرط مسلم، وكذلك صححه الحاكم (٢ /
٦٠٨).
وعن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أنه سمع أنس بن مالك يقول:
((توفي رسول الله وَّي﴿ وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء)).
أخرجه الشيخان وغيرهما كما في ((مختصر الشمائل)) (رقم ١).
٢٠٩٧ - (كانَ كَلامُهُ كَلاماً فَصْلاً يَفْهَمُهُ كُلُّ مَن سَمِعَهُ).
أخرجه أبو داود (٢ / ٢٩٣)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤١٢ و٤١٣)،
وأحمد (٦ / ١٣٨) عن سفيان عن أسامة عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعاً.
وأخرجه ابن سعد (١ / ٣٧٥)، وأحمد أيضاً (٦ / ٢٥٧)، من طريق روح بن
عبادة: أخبرنا أسامة بن زيد به نحوه.
قلت: وهذا إسناد حسن ، رجاله ثقات رجال مسلم غير أن أسامة بن زيد - وهو
الليثي - فيه ضعف من قبل حفظه، قال الحافظ :
١٣١

«صدوق یهم)) .
والحديث عزاه الحافظ العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٢ / ٣٢٤) للنسائي فقط
في ((عمل اليوم والليلة))، وحسنه.
٢٠٩٨ - (كانَ لهُ حِمارٌ يُقالُ لَهُ: عُفَيْرٌ).
أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١ / ٤٧٨)، وابن سعد في ((الطبقات)) (١
/ ٤٩٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٣ / ٧١ / ١) من طريق يزيد بن عطاء أبي إسحاق
الهمداني عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف منقطع .
أبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
ويزيد بن عطاء - وهو اليشكري - لين الحديث، كما في ((التقريب)).
لكن يشهد له حديث سلمة بن الفضل: حدثني محمد بن إسحاق عن يزيد بن
أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن عبد الله بن زرير الغافقي عن علي بن أبي
طالب :
((أن رسول الله ولو كان يركب حماراً اسمه عفير».
أخرجه أحمد (رقم ٨٨٦).
وإسناده ضعيف لعنعنة ابن إسحاق، وضعف سلمة بن الفضل، قال الحافظ :
((صدوق كثير الغلط)).
وأما الشيخ أحمد شاكر فقال في تعليقه على ((المسند)):
«إسناده صحيح))!
قلت: وذلك من تساهله الذي عرف به، ولا سيما بالنسبة لتمشيته لعنعنة ابن
١٣٢

إسحاق، وعدم تفريقه بين حديثه المعنعن، وحديثه الذي صرح فيه بالسماع، على
خلاف ما عليه العلماء.
نعم الحديث حسن بمجموع الطريقين. والله أعلم.
ثم وجدت للحديث طريقاً أخرى عن علي، وفي إسناده ضعف بينته في الكتاب
الآخر (٤٢٢٧) بلفظ :
((كان فرسه يقال له ... وحماره عفير ... )).
فهو به صحيح. والله أعلم.
ثم روى ابن سعد بإسنادين مرسلين صحيحين :
((أن اسم حمار النبي ◌َّ اليعفور)).
والله أعلم .
٢٠٩٩ - (كَانَ لَهُ خِرْقَةٌ يَتَشَّفُ بِهَا بَعْدَ الوُضُوءِ).
وله طريقان :
الأول: عن عائشة، أخرجه الترمذي (١ / ٧٤)، وابن عدي (١٥٤ / ١)،
والحاكم (١ / ١٥٤)، والبيهقي (١ / ١٨٥) عن زيد بن الحباب عن أبي معاذ عن
الزهري عن عروة عنها .
وقال البغوي في ((شرح السنة)) (١ / ٣٧ / ٢):
((وإسناده ضعيف)).
وقال الحاكم :
((أبو معاذ هذا هو الفضيل بن ميسرة، بصري، روى عنه يحيى بن سعيد، وأثنى
عليه)) .
١٣٣

قلت: وأقره الذهبي. وفيه نظر، بينه قول الترمذي عقبه :
((حديث عائشة ليس بالقائم، ولا يصح عن النبي ◌َّ في هذا الباب شيء، وأبو
معاذ يقولون: هو سليمان بن أرقم، وهو ضعيف عند أهل الحديث)).
قلت: وهذا هو الصواب؛ أن أبا معاذ هذا هو سلیمان بن أرقم، وليس هو - كما
قال الحاکم ـ الفضيل بن ميسرة، ويؤيد ذلك أمران :
الأول: أن ابن أرقم هو الذي ذكروا في ترجمته أنه روى عن الزهري، وعنه زيد
ابن الحباب. لم يذكروا ذلك في ترجمة ابن ميسرة.
والآخر: أن ابن عدي إنما أورده في ترجمة سليمان بن أرقم، ولذلك جزم البيهقي
بأنه هو، وقال :
«وهو متروك)».
ثم ساق الطريق الثاني وهو:
الثاني: عن أبي بكر الصديق، أخرجه ابن عَلِيّك النيسابوري في ((الفوائد)» (٢٣٩
/ ١)، والبيهقي عن أبي العيناء محمد بن القاسم: ثنا أبو زيد سعيد بن أوس: ثنا أبو
عمرو بن العلاء عن أنس بن مالك عنه .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، أبو العيناء هذا اعترف بأنه وضع هو والجاحظ
حديث فدك! وضعفه الدارقطني، وقال البيهقي :
((إسناده غير قوي، وإنما رواه أبو عمرو بن العلاء عن إياس بن جعفر أن رجلاً
حدثه)) فذكر الحديث.
وساق سنده من طريق عبد الوارث عن أبي عمرو بن العلاء به مرسلاً، وقال:
((وهذا هو المحفوظ من حديث عبد الوارث)).
ثم رواه من طريق أبي معمر عبد الله بن عمرو قال: سألت عبد الوراث عن حديث
١٣٤

عبد العزيز بن صهيب عن أنس أن النبي ◌ّلو كان له منديل أو خرقة فإذا توضأ مسح وجهه؟
فقال: كان في قطينة فأخذه ابن علية فلست أرويه. قال البيهقي :
((وهذا لو رواه عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس لكان إسناداً صحيحاً، إلا أنه
امتنع من روايته، ويحتمل أنه إنما كان عنده بالإِسناد الأول. والله أعلم)).
وحديث عبد الوارث عن عبد العزيز، أورده ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١ / ١٩)
وأعله بالوقف، فقال:
((قال أبي : إني رأيت في بعض الروايات عن عبد العزيز أنه كان لأنس بن مالك
خرقة. وموقوف أشبه، ولا يحتمل أن يكون مسنداً)).
وللحديث شاهد من رواية رشدين بن سعد عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن
عتبة بن حميد عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل قال:
«رأيت النبي ◌ُّر إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه)).
أخرجه الترمذي (١ / ٧٥ - ٧٦)، والبيهقي (١ / ٢٣٦)، وقال:
«وإسناده ليس بالقوي)).
وبين علته الترمذي فقال:
((حديث غريب، وإسناده ضعيف، ورشدين بن سعد وعبد الرحمن بن زياد بن
أنعم الإِفريقي يضعفان في الحديث)).
قلت: وضعفهما إنما هو من قبل حفظهما، وليس لتهمة في ذاتهما، فمثلهما
يستشهد بحديثهما، فالحديث حسن عندي بمجموع طرقه، وقد أغرب الشيخ أحمد
شاكر فصحح إسناد حديث عائشة؛ ذهاباً منه إلى موافقة الحاكم على أن أبا معاذ هو
الفضيل بن ميسرة، وقد عرفت خطأه في ذلك، وكذلك حسن حديث معاذ بن جبل،
خلافاً للترمذي والبيهقي، وذلك تساهل منه غير محمود. والله أعلم.
١٣٥

٢١٠٠ - (كَانَ لِواءُ رَسُولِ اللهِ وَ أَبْيَضَ، وَرَايَتُهُ سَودَاءَ).
أخرجه الترمذي (رقم ١٦٨١)، وابن ماجه (٢ / ١٨٩)، والحاكم (٢ / ١٠٥)،
والخطيب في ((التاريخ)) (١٤ / ٣٣٢) عن يحيى بن إسحاق السيلحيني: ثنا يزيد بن
حيان: أخبرني أبو مجلز لاحق بن حميد عن ابن عباس مرفوعاً. وقال الترمذي:
((حديث حسن غريب)).
وأقول: بل هو حسن لغيره، فابن حيان هذا - وهو أخو مقاتل بن حيان - صدوق
يخطىء؛ كما قال الحافظ، وقال الذهبي في ((التلخيص)) متعقباً على الحاكم، وقد ذكره
شاهداً :
((قلت: يزيد ضعيف)).
وشاهد الحديث ما رواه شريك عن عمار الدهني عن أبي الزبير عن جابر رضي
الله عنه :
((أن النبي ◌َّ﴾ دخل مكة يوم الفتح ولواؤه أبيض)).
أخرجه أبو داود (١ / ٤٠٥)، والنسائي (٢ / ٣٠)، وابن ماجه والترمذي أيضاً
(١٦٧٩)، والحاكم وقال :
((صحيح على شرط مسلم)).
قلت: وبيض له الذهبي، أو هكذا وقع في ((تلخيصه))، وفيما قاله الحاكم نظر،
فإن شريكاً - وهو ابن عبد الله القاضي - لم يحتج به مسلم، وإنما روى له مقروناً بغيره أو
متابعة، ثم هو إلى ذلك سيىء الحفظ، فهو حسن الحديث في الشواهد كما هنا، فإنه
يشهد للشطر الأول من الحديث.
ويشهد للشطر الثاني منه حديث أبي يعقوب الثقفي حدثني يونس بن عبيد - مولی
محمد بن القاسم - قال: بعثني محمد بن القاسم إلى البراء بن عازب يسأله عن راية
رسول الله صل* ما كانت؟ فقال:
١٣٦

((كانت سوداء مربعة من نمرة)).
أخرجه أبو داود، والترمذي (١٦٨٠)، وأحمد (٤ / ٢٩٧)، وقال الترمذي :
«حدیث حسن غریب)).
وأقول: إنما هو حسن لغيره، لأن يونس بن عبيد المولى مجهول.
وأبو يعقوب - واسمه إسحاق بن إبراهيم - ضعيف.
وله شاهد آخر من رواية عاصم عن الحارث بن حسان قال:
٢٠٠
((قدمت المدينة، فرأيت النبي وَ لّ قائماً على المنبر، وبلال قائم بين يديه، متقلد
سيفاً، وإذا راية سوداء، فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا عمرو بن العاص قدم من غزاة)).
أخرجه ابن ماجه أيضاً، وأحمد (٣ / ٤٨١) من طريق أبي بكر بن عياش عن
عاصم بن أبي النجود به .
وفي رواية لأحمد من طريق سلام بن سليمان النحوي أبي المنذر: حدثنا عاصم
ابن أبي النجود، عن أبي وائل عن الحارث به. فأدخل بينهما أبا وائل.
وكذلك أخرجه الترمذي (٣٢٦٩ و ٣٢٧٠)، وسكت عنه.
قلت: وإسناده حسن، على الرواية الأخرى وهي الصحيح، كما قال الحافظ في
((التهذيب)).
٢١٠١ - (كانَ لهُ مَلْحَفَةٌ مَصْبوغَةٌ بِالوَرْسِ والزَّعْفَرانِ، يَدورُ بها
على نِسائِهِ، فإذا كانَتْ ليلةُ هذه رَشَّتْها بالماءِ، وإذا كانتْ ليلةُ هذه رشَّتْها
بالماءِ، وإِذا كانتْ ليلةُ هُذه رَشَّتْها بالماءِ).
أخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخه)) (١٣ / ٣٢٠) عن مؤمل بن إسماعيل:
حدثنا عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس قال: فذكره مرفوعاً .
١٣٧

قلت: وهذا إسناد ضعيف، عمارة بن زاذان صدوق كثير الخطإ.
ومؤمل بن إسماعيل صدوق سبىء الحفظ كما في ((التقريب)).
لكن للحديث شاهد قوي مرسل من رواية هشام بن حسان عن بكر بن عبد الله
المزني قال :
((كانت لرسول الله و لر ملحفة مورسة، فإذا دار على نسائه رشها بالماء)).
أخرجه ابن سعد (١ / ٤٥١).
قلت: وهذا إسناد مرسل صحيح .
ولعل المزني تلقاه عن أنس، فإنه كثير الرواية عنه، وقد رواه أبو الشيخ في ((أخلاق
النبي ◌َّليّ)) (ص١٦٩) من طريق عثمان بن حفص: ناسلام بن أبي خبزة: نا ثابت عنه.
وابن أبي خبزة متروك، وقد ذكره الذهبي في ((المشتبه)) في (الحاء) وذكر أنه ((خبزة)»
تأنيث الخبز.
وعثمان بن حفص الظاهر أنه الزرقي، قال البخاري :
((في إسناده نظر)).
ووثقه ابن حبان وابن عبد البر، فالعمدة على المرسل مع الموصول قبله.
٢١٠٢ - (كانَ ممَّا يقولُ للخادِمِ : أُلكَ حاجَةٌ؟ قالَ: حَتَّى كانَ ذاتَ
يومٍ فقالَ: يا رسولَ الله! حاجَتي. قال: وما حاجَتُك؟ قال: حاجَتي أَنْ
تَشْفَعَ لي يومَ القِيامةِ. قال: ومَنْ دلَّكَ على هذا؟ قال: ربِّي. قال: أَمَّا
٤
لا ، فَأَعِنَي بكثرةِ السَّجودِ).
أخرجه أحمد في مسنده)) (٣ / ٥٠٠) عن خالد - يعني: الواسطي - قال: ثنا
عمرو بن يحيى الأنصاري عن زياد بن أبي زياد مولى بني مخزوم عن خادم للنبي وَل
١٣٨

رجل أو امرأة قال: فذكره .
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم .
٢١٠٣ - (كانَ وِسادَتُهُ التي يَنامُ عليها بالليلِ مِن أَدَمٍ حَشْوُها ليفٌ).
أخرجه أبو داود (رقم ٤١٤٦)، والترمذي (١ / ٣٢٦ - ٣٢٧)، وفي ((الشمائل))
(ص١٨٨)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَّر)) (ص١٦٦)، وأحمد في ((مسنده)) (٦ /
٤٨) من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عنها به. وقال الترمذي :
«حديث حسن صحيح)).
قلت: وهو صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري مختصراً (٤ /
٢٢١)، وكذا ابن ماجه (٤١٥١)، وهو رواية لأبي داود (٤١٤٧)، وأبي الشيخ، وأحمد
(٦ / ٥٦، ٧٣، ١٠٨، ٢٠٧، ٢١٢).
٢١٠٤ - (ما رُئِيَ رسولُ اللهِ وَ لَهَ يَأْكُلُ مُتَّكِئاً قطُ، ولا يَطَأْ عقِبَهُ
رجُلانِ).
أخرجه أبو داود (٢ / ١٤٠)، وأحمد (٢ / ١٦٥ و١٦٧)، وابن سعد (١ /
٣٨٠)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي بَّ)) (ص٢١٣) عن حماد بن سلمة عن ثابت
البناني عن شعيب بن عبد الله بن عمرو عن أبيه قال: فذكره.
وفي رواية لأحمد :
«ما رأيت رسول الله .. )).
قلت: وهذا إسناد جيد، فإن شعيباً هنا جدُّه عبد الله بن عمرو بن العاص، واسم
أبيه محمد، فقد رواه سليمان بن المغيرة: ثنا ثابت البناني عن شعيب بن محمد بن
١٣٩

عبد الله بن عمرو عن عبد الله بن عمرو قال:
((كان رسول الله ولم يكره أن يطأ أحد عقبه، ولكن يمين وشمال)).
رواه الحاكم، وقد مضی (١٢٣٩).
٢١٠٥ - (كانَ لهُ قَصْعَةٌ يُقال لها: الغَرَّاءُ، يَحْمِلها أَرْبَعَةُ رجالٍ).
أخرجه أبو داود (أطعمة ١٧)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢١٥)،
وابن عساكر في ((التاريخ)) (١ / ٣٧٩) عن عمرو بن عثمان: نا محمد بن عبد الرحمن
ابن عرق قال: سمعت عبد الله بن بسر يقول: فذكره.
قلت: وإسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات .
وتابعه يحيى بن سعيد القطان عن محمد بن عبد الرحمن الرحبي به مختصراً
بلفظ :
((كان له جفنة لها أربع حلق».
أخرجه أبو الشيخ من طرق عن محمد بن مصفى : نا يحيى بن سعيد القطان .
قلت: وهذا إسناد حسن، محمد بن مصفى صدوق له أوهام كما في ((التقريب))،
وسائر رجاله ثقات، وهو بمعنى الطريق الأولى، أي: يحملها أربعة رجال من أربع حلق.
والله أعلم.
٢١٠٦ - (كانَ لا يَجِدُ ما يَمْلأَ بَطْنَهُ مِن الدَّقَل، وهو جائِعٌ).
أخرجه الحاكم (٤ / ٣٢٤) عن قيس بن أنيف: ثنا قتيبة: ثنا أبو عوانة عن سماك
عن النعمان بن بشير، قال سماك: سمعت النعمان - وهو على المنبر - يقول: فذكره،
وقال :
١٤٠