النص المفهرس
صفحات 461-480
أخرجه الحكيم الترمذي والطبراني والحاكم (٤ / ٤٠٦ - ٤٠٧)، وسكت عنه ، وكذا الذهبي . قلت : وسنده ضعيف، هود هذا قال في ((الميزان)): (( لا يكاد يعرف ، تفرد عنه طالب بن حجير)) . ٥ - وأما حديث علي ، فیرویه عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن جده عن علي مرفوعاً به . أخرجه ابن عدي وأبو نعيم . وعيسى هذا ذكره ابن حبان في ((الثقات )) وقال: ((في حديثه بعض المناكير )). ٦ - وأما حديث بعض وفد عبد القيس ، فيرويه يحيى بن عبد الرحمن العصري قال : ثنا شهاب بن عباد أنه سمع بعض وفد عبد القيس وهو يقول : فذكره مرفوعاً به نحوه ، ولفظه : (( أما إنه خير تمرِكم ، وأنفعه لكم)) . وفيه قصة الوفد . أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٩٨) وأحمد (٤ /٢٠٦ - ٢٠٧). قلت : ورجاله ثقات غير العصري هذا ، قال الذهبي : (( بصري لا يعرف)). وجملة القول أن الحديث صحيح عندي بمجموع شواهده ، لأن غالبها لم يشتد ضعفها . والله أعلم . ١٨٤٥ - ( خَيْرِكُم خَيْركم لأهلي من بعدي ) . أخرجه البزار (ص ٢٧٤ - زوائده) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٩٤/٢) - ٤٦١ - والحاكم (٣١١/٣) من طريقين عن قريش بن أنس عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً ، فحدثني محمد بن عمرو عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أباه أوصى لأمهات المؤمنين بحديقة ، بيعت بعده بأربعين ألف دينار . والسياق للحاكم وقال : ((صحيح على شرط مسلم)). ووافقه الذهبي. قلت : وإنما هو حسن فقط ، لأن محمد بن عمرو فيه كلام من جهة حفظه ، ولذلك لم يحتج به مسلم ، وإنما أخرج له متابعة . وقریش بن أنس احتج به الشيخان مع أنه كان اختلط ، وذكر البخاري نفسه عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد أنه اختلط ست سنين في البيت ، ومع ذلك فقد أخرج له في ((الصحيح)) حديث سمرة في العقيقة من رواية عبدالله بن أبي الأسود عنه ، وهو عبدالله بن محمد بن حميد بن الأسود بن أبي الأسود ، ثقة حافظ مات سنة (٢٢٣) ، فكأنه عند البخاري إنما سمعه منه قبل اختلاطه ، وهو الذي جزم به الحافظ في شرحه ((الفتح)) (٤٨٧/٩)، وذكر أن الترمذي أخرجه من طريق علي بن المديني عن ابن أبي الأسود وقال : ((فسماع علي بن المديني وأقرانه من قريش كان قبل اختلاطه )). قلت : وعلي بن المديني مات سنة (٢٣٤) ، ومن الرواة لحديث الترجمة عن قريش ابن أنس يحيى بن معين عند أبي نعيم ، وقد مات سنة (٢٣٣) ، فهو إذن قد سمع منه قبل الاختلاط أيضاً، وقد أشار إلى ذلك الحافظ في ترجمة قريش بن أنس من ((التهذيب)). والله أعلم . وأما ما روى الخطيب في ((التاريخ)) (١٣/٧) من طريق إدريس بن جعفر العطار : حدثنا أبو بدر شجاع بن الوليد : حدثنا محمد بن عمرو بلفظ : (( خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي » . فهو منكر من هذا الوجه ؛ لأن إدريس هذا قال الدارقطني : - ٤٦٢ - ((متروك)). لكنه بهذا اللفظ قد جاء من طرق أخرى عن جمع من الأصحاب رضي الله عنهم ، فهو محفوظ أيضاً ، وقد مضى تخريجه برقم (٢٨٥)، فراجعه إن شئت . ١٨٤٦ - ( خيارُكم إسلاماً، أحاسِنُكُم أخلاقاً إذا فَقِهوا ) . أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٨٥) وأحمد (٤٦٧/٢ و٤٦٩ و٤٨١) من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن زياد قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال : سمعت رسول الله وَ * : فذكره . قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله رجال مسلم، وأصله في ((الصحيحين)). فضل الحجامة وأيامها ١٨٤٧ - ( خير يومٍ تَحْتَجِمون فيه سبعَ عشرة ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، وما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا : عليك بالحجامة يا محمد ! ) . أخرجه الترمذي (٥/٢ طبع بولاق) والحاكم (٤ /٢٠٩ و٢١٠) وأحمد (٣٥٤/١) واللفظ له من طريق عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً . وقال الحاكم : ((صحيح الإِسناد)) . ووافقه الذهبي. وليس كما قالا ؛ فإن عباد بن منصور هذا مدلس ، قال الذهبي نفسه في ((الميزان)): ((كل ما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود عن عكرمة)). وساق له أحاديث منها هذا الشطر الثاني منه. وفي (( التقريب)): ((صدوق رمي بالقدر ، وكان يدلس وتغير بآخره )). - ٤٦٣ - وقال في ((الفتح)) (١٢٢/١٠) : (( رواه أحمد والترمذي ورجاله ثقات ، لكنه معلول)). فأشار إلى التدليس . وأما قول الترمذي : ((هذا حديث حسن )) ، فلعله من أجل شواهده التي منها بلفظ : ((من احتجم لسبع عشرة ... )) وقد مضى برقم (٦٢٢) . والحديث روى الطيالسي (رقم ٢٦٦٦) الشطر الثاني منه . وكذلك ابن ماجه (٣٥٢/٢) ، وسيأتي . والشطر الأول جاء من فعله وهو بهذا الإسناد وغيره بلفظ: ((كان يحتجم لسبع عشرة )) وقد مضى في الحديث (٩٠٨) . ١٨٤٨ - ( الخال وارِثُ ) . رواه القطيعي في ((الفوائد المنتقاة)) (٢/٢/٤) من طريق شريك عن الليث عن محمد بن المنكدر عن أبي هريرة مرفوعاً . قلت : ورجاله ثقات ، غير أن شريكاً سيء الحفظ . لكن يشهد له حديث عائشة وغيرها مرفوعاً به . أخرجه الترمذي وغيره، وهو مخرج في ((الإرواء)) تحت الحديث (١٧٠٠). خير النساء ١٨٤٩ - ( خير نسائكم الوَدُودُ الولودُ، المواتية ، المواسية ؛ إذا اتّقَينَ اللهَ، وشَرُّ نسائكم المتَبرِّجاتُ المتخيلات ، وهن المنافقات ، لا يدخل الجنة منهن إلا مثلُ الغراب الأعصم ) . أخرجه البيهقي في ((السنن)) (٨٢/٧) من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح: - ٤٦٤ - حدثني موسى بن عُلَيّ بن رباح عن أبيه عن أبي أذينة الصدفي أن رسول الله وَّه قال: فذكره . قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات على ضعف في عبد الله بن صالح ، لكنه قد توبع كما يأتي . وأبو أذينة الصدفي ، مختلف في صحبته ، فقال البغوي : (( لا أدري له صحبة أم لا)). وقال ابن السكن : ((له صحبة)). قلت : والمثبت مقدم على النافي ، ومن علم حجة على من لم يعلم . وعُليّ بن رباح روى عن جمع من الصحابة وسمع منهم ، مثل عمرو بن العاص ، ومعاوية بن أبي سفيان وفضالة بن عبيد وغيرهم . ثم أخرج ابن السكن من طريق محمد بن بكار بن بلال عن موسى بن علي بن رباح به. كما في ((الإصابة)). قلت : وهذه متابعة قوية لعبد الله بن صالح من محمد بن بكار فإنه صدوق ، فالحديث صحيح ، لا سيما وقد قال البيهقي عقبه : ((وروي بإسناد صحيح عن سليمان بن يسار عن النبي ◌ّل مرسلاً إلى قوله: إذا اتقين الله )). ولطرفه الأول شواهد من حديث أنس وغيره مخرجة في ((آداب الزفاف)» (ص ١٦ و١٩) . وقوله : ((المتبرجات هن المنافقات)) . له شاهد مرسل قوي وهو مخرج فيما مضى تحت رقم (٦٣٣)، وروي موصولاً عن ابن مسعود كما بينت هناك . - ٤٦٥ - وطرفه الأخير له شاهد صحيح من حديث عمرو بن العاص مرفوعاً نحوه ، وهو المخرج بعده . الأعصم : هو أحمر المنقار والرجلين ، كما في الحديث الآتي . وهو كناية عن قلة من يدخل الجنة من النساء ، لأن هذا الوصف في الغربان قليل . ١٨٥٠ - ( لا يدخل الجنة من النساء إلا من كان منهن مثل هذا الغراب في الغربان ) . رواه أحمد (٤ /١٩٧و٢٠٥) وأبو يعلى (١/٣٤٩) والزيادة له عن حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن عمارة بن خزيمة قال : بینا نحن مع عمرو بن العاص في حج أو عمرة [ فإذا نحن بامرأة علیھا حبائر لها(١)، وخواتيم ، وقد بسطت يدها على الهودج ] ، فقال : بينما نحن مع رسول الله وير في هذا الشعب إذ قال : انظروا ! هل ترون شيئاً؟ فقلنا : نرى غرباناً فيها غراب أعصم؛ أحمر المنقار والرجلين ، فقال رسول الله اخ *.... فذكره . ورواه ابن قتيبة في ((إصلاح الغلط)) (١/٥٣ -٢) من هذا الوجه ، والحاكم (٦٠٢/٤) وابن عساكر (١/٢٤٥/١٣ - ٢) . قلت : وهذا سند صحيح ، وقول الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم)). خطأ وافقه الذهبي عليه ، فإن أبا جعفر هذا اسمه عمير بن يزيد لم يخرج له مسلم شيئاً . ١٨٥١ - ( الخلافةُ في قريش، والحكمُ في الأنصار ، والدعوةُ في الحبشة ، والهجرةَ في المسلمين ، والمهاجرين بعد ) . (١) حبائر، كذا الأصل بالحاء المهملة، وفي التاج: ((الجبارة بالكسر، والجبيرة : البارق، وهو الدَّستَمْنَدْ كما سيأتي له في القاف جمع الجبائر ... ))، وفيه أيضاً: ((والبارَق كهاجر ، ضرب من الإسورة . وقال الجوهري: هو الدستنبد فارسي معرب)). - ٤٦٦ - أخرجه أحمد (١٨٥/٤) وابن أبي عاصم في (السنة)) (ق ١/١٠٧ رقم ١٠١٤ - بتحقيقي) وأبو العباس جمح بن القاسم في ((جزء من حديثه)) (٢/٥٧) وعلي بن طاهر السلمي في ((كتاب الجهاد)) (٢/١/٢) وأبو الحسن البزار بن مخلد في ((الأمالي)) وابن عساكر في تاريخ دمشق (١/٢٤١/٨) من طريق إسماعيل بن عَيّاش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن كثير بن مرة عن عتبة بن عبدٍ مرفوعاً . وهذا إسناد شامي حسن ، وفي بعضهم كلام لا يضر ، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٢/٤): ((رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات)). وقال شيخه الحافظ العراقي في ((محجة القرب إلى محبة العرب )) (ق ٢/١٩) بعد أن رواه من طريق أحمد : ((حديث صحيح ، ورجال إسناده ثقات ، وإسماعيل بن عياش روايته عن الشاميين صحيحة ، دون روايته عن الحجازيين)). وله شاهد موقوف من حديث أبي هريرة . أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٠٢٤) بسند صحيح عنه بالفقرة الأولى منه . فضل معلم الخير ١٨٥٢ - ( الخَلْقُ كُلُّهم يُصَلُّون على مُعَلِّم الخيرَ حتى نِينَان البحر) . رواه ابن عدي (١/٦٤) وعنه الجرجاني (ص ٢٢) والديلمي (١٣٦/٢) عن شاذّ بن فياض : ثنا الحارث بن شبل عن أم النعمان عن عائشةٍ مرفوعاً . ذكره في ترجمة الحارث هذا مع أحاديث أخرى ، ثم قال : (« وهذه الأحاديث غير محفوظة)). قلت : وشاذ بن فياض والحارث بن شبل ضعيفان . - ٤٦٧ - لکن للحديث شاهد قوي من حديث أبي أمامة مرفوعاً وصححه الترمذي ، فانظر ((تخريج الترغيب)) (٦٠/١) . والحديث أخرجه البزار في ((مسنده)) (١٣٣ - كشف الأستار) من طريق محمد بن عبد الملك عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعاً بلفظ : ((معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر )). لكن محمد بن عبد الملك هذا قال الهيثمي (١٢٤/١): ((كذاب)). أم الفواحش والخبائث ١٨٥٣ - ( الخمر أمُّ الفواحش ، وأكبرُ الكبائر ، من شَرِبها وَقَعَ على أُمِّه وخالتِه وعَمَّتِهِ ) . رواه الطبراني ( رقم ١١٣٧٢ ,١١٤٩٨ ) عن رشدین بن سعد عن أبي صخر عن عبد الكريم أبي أمية عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس رفعه . ورواه في ((الأوسط)) (٣٢٨٥) عن ابن لهيعة عن عبد الكريم بن أبي أمية به . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، عبد الكريم أبو أمية ورشدين بن سعد وابن لهيعة ثلاثتهم ضعفاء ، وأعله الهيثمي بالأول منهم فقط ، فقال ( ٦٧/٥ ) : ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) و((الكبير)) وفيه عبد الكريم أبو أمية وهو ضعيف )) . ثم ذكر له الهيثمي شاهداً ( ٦٨/٥) من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعاً به وزاد : ((تَرَكَ الصلاة ووقع ... ))، وقال : - ٤٦٨ - ((رواه الطبراني ، وعتاب بن عامر لم أعرفه ، وابن لهيعة حديثه حسن ، وفيه ضعف)) . قلت : فالحديث حسن بمجموع الطريقين . والله أعلم . ١٨٥٤ - ( الخمرُ أمُّ الخبائث، ومن شربها لم يقبل الله منه صلاةً أربعين يوماً ، فإن مات وهي في بطنه مات ميتة جاهلية ) . رواه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٨١٠) والواحدي في ((الوسيط)) (٢٢٤/١) والقضاعي الجملة الأولى منه (٢/٦ ) عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم عن الوليد ابن عبادة قال : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : فذكره مرفوعاً . وكتب بعض المحدثين على هامش ((القضاعي)) ، وأظنه ابن المحب المقدسي : ( حسن)) . وهو كما قال. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٧٢/٥ ): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) عن شيخه شباب بن صالح ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات ، وفي بعضهم كلام لا يضر)). يشير إلى الحكم بن عبد الرحمن . ١٨٥٥ - (دَعُوا الناسَ فَلْيُصِبْ بعضُهم من بعضٍ ، فإذا اسْتَنْصَحَ رجلٌ أخاه فلينصح له ) . أخرجه أحمد ( ٤ /٢٥٩) عن أبي عوانة عن عطاء بن السائب عن حكيم بن أبي يزيد عن أبيه عمن سمع النبي وَّل يقول : فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، حكيم بن أبي يزيد مجهول ، لم يوثقه غير ابن حبان ، ولم يذكروا له راوياً غير عطاء . وعطاء بن السائب ثقة ، ولكنه كان اختلط ، وقد اضطرب في إسناده اضطراباً - ٤٦٩ - شديداً. فرواه هكذا. وقال مرة: عن أبيه مرفوعاً، لم يقل: ((عمن سمع النبي ◌َِّر)) . أخرجه ابن أبي شيبة في ((مسنده)) (٢/١/٢ - نسخة الرباط ) والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٠٢/٢) والطبراني في ((الكبير)) كما في ((المجمع)) (٨٣/٤). ومرة قال: حدثني أبي. مكان ((عمن سمع النبي ◌َّر)). رواه أحمد أيضاً كما في ((المجمع)) والطبراني ، إلا أنه قال : عن أبيه عن جده . وقد ذكر الحافظ في ترجمة أبي يزيد من (( الإصابة )) هذه الوجوه من الاختلاف وغيرها ، ثم قال : (( والاضطراب فيه من عطاء بن السائب؛ فإنه كان اختلط)). قلت: فقول السفاريني في ((شرح الثلاثيات)) (١٦٢/١): ((رواه الطبراني بإسناد صحيح))، فهو غير صحيح ! نعم الحديث صحيح لغيره ، فقد وجدت له شاهداً من حديث جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله الطيار : ((دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض .... )) إلخ . أخرجه البيهقي (٣٤٧/٥) بسند ضعيف عنه . لكن الجملة الأولى منه صحيحة عنه ، أخرجها مسلم وغيره من طريق أخرى عن جابر مرفوعاً، وهو مخرج في (( أحاديث بيوع الموسوعة )) . والجملة الأخرى منه لها شاهد من رواية أبي هريرة في آخر حديثه : ((حق المسلم على المسلم ست ... وإذا استنصحك فانصح له ... )). أخرجه مسلم وغيره ، وقد مضى تخريجه تحت رقم ( ١٨٣٢). - ٤٧٠ - قدم نبوته ڑمن ١٨٥٦ - ( كُتِبْتُ نبياً وآدُ بين الرُّوحِ والجَسَد ). أخرجه أحمد في ((المسند)) (٥٩/٥) وفي ((السنة)) (ص ١١١): ثنا عبد الرحمن بن مهدي : ثنا منصور بن سعد عن بُدَيْل عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة الفجر قال : (( قلت: يا رسول الله متى كُتِبْتَ نبياً؟ قال: وآدم ... )). وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (رقم ٤١٠ بتحقيقي) وأبو نعيم في (((الحلية)) (٥٣/٩) من طرق أخرى عن ابن مهدي به إلا أنه وقع في ((الحلية)): (( كنت)). والأرجح رواية أحمد وابن أبي عاصم . وتابعه إبراهيم بن طهمان عن بديل عن ميسرة بلفظ ((الحلية)). أخرجه البخاري في ((التاريخ)) (٣٧٤/١/٤) وابن سعد (٦٠/٧). وتابعه خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق عن رجل قال : (( قلت ... )) الحديث . أخرجه ابن أبي عاصم (٤١١ ) : ثنا هُدْبَةُ بن خالد : ثنا حماد بن سلمة عن خالد به. وأخرجه ابن سعد (١٤٨/١ و٥٩/٧): أخبرنا عفان بن مسلم وعمرو بن عاصم الكلابي قالا: أخبرنا حماد بن سلمة به. إلا أنهما سميا الرجل ((ابن أبي الجدعاء))، والأول أقرب إلى الصواب ، فقد قال ابن سعد أيضاً : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية عن خالد الحذاء به مثل رواية هُذْبَة . فأتفق ابن علية مع حماد بن سلمة في رواية هدبة عنه على عدم تسمية الرجل ، فهو المحفوظ عن خالد الحذاء ، ويفسر الرجل المبهم برواية بُدَيْل المبينة أنه ميسرة الفجر ، وإسنادها صحيح .. - ٤٧١ - ثم أخرجه ابن سعد من مرسل مطرف بن عبد الله بن الشخير ، وسنده حسن ، ومن مرسل عامر وهو الشعبي ، وإسناده ضعيف . وله شاهد موصول من حديث أبي هريرة مرفوعاً نحوه . أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٢٦/٢) . وآخر من حديث العرباض بن سارية ، مخرج في الكتاب الآخر (٢٠٨٥). ١٨٥٧ - ( دِحْيَةُ الكلبي يُشبهُ جبرائيل ، وعُروَةُ بن مسعود الثقفي يشبه عيسى بن مريم ، وعبد العزى يشبه الدَّجال ) . رواه ابن سعد (٤ /٢٥٠) بسند صحيح عن عامر الشعبي قال : شبه رسول الله ** ثلاثة نفر من أمية فقال : فذكره . قلت : والحديث صحيح ، له شواهد موصولة تقدم ذكر بعضها فيما يتعلق بالفقرتين الأوليين عند الحديث ( ١١١١ ). وأما الفقرة الأخيرة ، فيشهد لها حديث ابن عمر مرفوعاً : ((بينما أنا نائمٌ رأيتُني أطوفُ بالكعبةِ، فإذا رجل آدم سَبِطُ الشِّعرِ، بين رَجُلَيْنْ ، يَنْطِفُ رأسه ماءً أو يُهْرَاقُ رأسهُ ماءً ، قلت : من هذا؟ قالوا : هذا ابن مريم ، ثم ذهبت ألتفتُ ، فإذا رجلٌ أحمر جسيم جَعد الرأس ، أعورُ العين كأن عينه عنبة طافيةٌ ، قلت : من هذا ؟ قالوا : الدَّجَال ، أقرب الناس به شبهاً ابن قطن )). أخرجه البخاري (٣٦٩/٢و٣٥٨/٤) ومسلم (١٠٨/١) وأحمد (٢٢/٢ و ١٢٢ و١٤٤ و ١٥٤) زاد البخاري فيرواية : ((وابن قطن رجل من بني المصطلق من خزاعة )) . وهي عند أحمد في رواية . لكنه جعله من قول ابن شهاب . وهو رواية للبخاري ، وزاد : («مات في الجاهلية)). - ٤٧٢ - وابن قطن هذا اسمه عبد العزى كما نقله الحافظ عن الدمياطي . ولم يذكر سنده في ذلك من الرواية . وهذا الحديث المرسل شاهد قوي لذلك . ١٨٥٨ - ( دُفِنَ في الطينةِ التي خُلِقَ منها) . رواه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٣٠٤/٢) والخطيب في ((الموضح)) (١٠٤/٢) عن عبد الله بن عيسى : حدثنا يحيى البكاء عن ابن عمر أن حبشياً دفن بالمدينة فقال رسول الله ◌َ: فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، يحيى البكاء وهو ابن مسلم البصري ضعيف . ومثله عبد الله بن عيسى وهو الخراز البصري ، وبه وحده أعله الهيثمي (٤٢/٣ ) بعد أن عزاه للطبراني في (( الكبير)). وله شاهد من حديث عبد الله بن جعفر بن نجيح : ثنا أبي : ثنا أنيس بن أبي يحيى عن أبيه عن أبي سعيد : أن النبي ◌َ ﴿ مر بالمدينة فرأى جماعة يحفرون قبراً، فسأل عنه ، فقالوا : حبشياً قدم فمات ، فقال النبي ريال * : (( لا إله إلا الله سيق من أرضه وسمائه إلى التربة التي خلق منها)). أخرجه البزار (رقم - ٨٤٢ - كشف الأستار ) و ( ص - ٩١ - زوائد ابن حجر) وقال : (( لا نعلمه عن أبي سعيد إلا بهذا الإِسناد ، وأنيس وأبوه صالحان)). قلت : وعبد الله بن جعفر ضعيف ، وأبوه لم أعرفه . وله شاهد آخر من حديث أبي الدرداء نحوه . قال الهيثمي : ((رواه الطبراني في «الأوسط))، وفيه الأحوص بن حكيم وثقه العجلي وضعفه الجمهور )). - ٤٧٣ - قلت : فالحديث عندي حسن بمجموع طرقه . والله أعلم . ١٨٥٩ - ( دخلتُ الجِنَّةَ فاستقبلتني جاريةٌ شابةٌ ، فقلت: لمن أنت ؟ قالت : أنا لزيد بن حارثة ) . رواه ابن عساكر (٢/٣٩٩/٦) من طريقين عن زيد بن الحباب : حدثني حسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه مرفوعاً . قلت : وهذا سند صحيح على شرط مسلم . والحديث عزاه في ((الجامع)) للروياني والضياء في ((المختارة)) عن بريدة. ١٨٦٠ - ( دَعْ دَاعِيَ اللَّبَن ) . أخرجه الدارمي (٨٨/٢) وابن حبان (١٩٩٩) والحاكم (٢٣٧/٣) وأحمد وابنه في ((زوائد المسند)) (٧٦/٤ ٣٢٢ و٣٣٩) والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٨١٢٨ - ٨١٣١) من طرق عن الأعمش عن يعقوب بن بَجِير عن ضرار بن الأزور قال : ((بعثني أهلي بلقوحٍ (وفي رواية: بلقحةٍ) إلى النبي ◌َّلتر فأتيته بها، فأمرني أن أحلبها ثم قال : )) فذكره . وزاد أحمد في رواية : ((لا تُجْهِدَنَّا)). وهي رواية الحاكم ورواية للطبراني. وخالفهم سفيان الثوري فقال : عن الأعمش عن عبد الله بن سنان عن ضرار بن الأزور به . أخرجه أحمد (٣١١/٤ و٤٣٩) والحاكم أيضاً (٢٦٠/٣) والطبراني ( ٨١٢٧ ) . قلت : وهو على الوجه الأول ضعيف ، لأن يعقوب بن بَحِير قال الذهبي : (((لا يعرف، تفرد عنه الأعمش )). - ٤٧٤ _ وأما ابن حبان فذكره في ((الثقات)) (٢٦٤/١)! وعلى الوجه الأخر ، صحيح ، لأن عبد الله بن سنان قال ابن معين : ثقة ، وهو كوفي كما في (( الجرح والتعديل)) (٦٨/٢/٢) روى عن ابن مسعود وسعد بن مسعود، روى عنه غير الأعمش أبو حصين. وفي ((ثقات ابن حبان)) (١٤٣/٣ ): ((عبد الله بن سنان: سمعت ابن عباس ... روى عنه الحسين بن واقد)). لكن هذا الوجه شاذ. فقد قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢٤٥/٢): (( قال أبي : خالف الثوري الخلق في هذا الحديث ، والصحيح الأول)). وذكر نحوه الطبراني . قلت : فقول الحاكم فيه : ((صحيح الإِسناد))، مما تساهل فيه . لكن رواه ابن شاهين - كما في ((الإصابة)) - من طريق موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه عن ضرار بمعناه . وهذه متابعة قوية ، فإن عبد اللك بن عمير من رجال الشيخين . لكن ابنه موسى قال ابن أبي حاتم (١٥١/١/٤) عن أبيه: ((ضعيف الحديث)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) كما في ((اللسان))، فالحديث بمجموع الطريقين حسن . والله أعلم. ومعنى الحديث : أبقِ في الضرع قليلاً من اللبن ، ولا تستوعبه كله ، فإن الذي تبقيه فيه يدعو ما وراءه من اللبن فينزله ، وإذا استقصي كل ما في الضرع أبطأ دره على حالبه . كذا في ((النهاية)). ١٨٦١ - ( دَمُ عَفراءَ أجبُ إلى الله من دم سَوْداوَيْن ). رواه الحاكم (٢٢٧/٤) وأحمد (٤١٧/٢) وابن عساكر (١/٩٧/٦) عن أبي ثقال عن رباح بن عبد الرحمن عن أبي هريرة مرفوعاً . - ٤٧٥ - قلت : سكت عنه الحاكم والذهبي ، وفيه ضعف ، رباح بن عبد الرحمن وأبو ثفال ؛ واسمه ثمامة بن وائل فيهما جهالة ، وقال الحافظ في كل منهما : ((مقبول)). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٨/٤ ) : ((رواه أحمد وفيه أبو ثفال ، قال البخاري: فيه نظر)). ثم ذكر له شاهداً من حديث كبيرة بنت سفيان مرفوعاً نحوه . رواه الطبراني في ((الكبير))، وفيه محمد بن سليمان بن مسمول ، وهو ضعيف . قلت : وهو مختلف فيه ، وقد وثقه ابن حبان وابن شاهين ، فمثله يستشهد به إن شاء الله تعالى ، فالحديث به حسن ، والله أعلم . ويشهد له أيضاً ما عند الطبراني ( رقم - ١١٢٠١) من طريق حمزة النصيبي عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه الطيار: ((استوصوا بالمعزى خيراً .... وإنَّ دَمَ الشاةِ البيضاءِ أعظمُ عند الله من دم السوداوين )) . لكن النصيبي هذا قال الحافظ : (( متروك متهم بالوضع)). فلا يستشهد به ، وفيما تقدم كفاية . ( العفراء ) من العفرة : بياض ليس بالناصع . من غيرة النساء وعدله وَلقة فيهن ١٨٦٢ - ( دُونك فانتصري). أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٥٨) وابن ماجه (١ / ٦١٠ - ٦١١ ) - ٤٧٦ _ وأحمد وابنه (٩٣/٦) من طريق خالد بن سلمة عن البهي عن عروة بن الزبير قال: قالت عائشة : (( ما علمتُ حتى دَخَلَتْ عَلَيَّ زينبُ بغير إذن ، وهي غضبى ، ثم قالت : يا رسول الله أحسبك إذا قلبتْ لك بُنيةُ أبي بكر ذُرَيْعَتَيْها ؟ ثم أقبلتْ علي ، فأعرضتُ عنها ، حتى قال النبي ◌َّ﴾ (فذكر الحديث)، فأقبلت عليها حتى رأيتها وقد يبس ريقها في فيها ما تَرُةُ عليّ شيئاً ، فرأيت النبي وَّل يتهلل وجهه)). قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم ، وكذا قال البوصيري في (( زوائده )) (ق ١/١٢٥)، وذكر أن النسائي أخرجه في ((عشرة النساء)) وفي ((التفسير)) من هذا الوجه . ( ذُرَيْعتَّيها ) قال ابن الأثير : (( الذُّرَيْعة تصغير الذراع ، ولحوق الهاء فيها لكونها مؤنثة ، ثم ثنتها مصغرة ، وأرادت به ساعديها )). الدجال حقيقة وصفة عينه ١٨٦٣ - ( الدجال عَيْنُه خضراء كالزُّجاجَةِ ، ونعوذ بالله من عذاب القبر ) . رواه أحمد (١٢٣/٥و١٢٤) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٤٧/١ و٢٩٤ - ٤٩٥ ) عن شعبة عن حبيب بن الزبير عن عبد الله بن أبي الهذيل عن عبد الرحمن بن أبزى عن عبد الله بن خباب عن أبي بن كعب مرفوعاً به . قلت : وهذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات رجال مسلم ، غیر حبيب بن الزبير ، وهو ثقة . وهذا حديث واحد من عشرات الأحاديث الواردة في الدجال ؛ فالاعتقاد به واجب . - ٤٧٧ - قدما المرأة عورة ١٨٦٤ - ( ذَيْلُ المرأةِ شِبر. قلت: إذَنْ تَخْرِجْ قَدَماها ؟ قال : فذراع ، لا يزدن عليه ) . أخرجه الدارمي (٢٧٩/٢) والبيهقي (٢٣٣/٢) وأحمد (٢٩٥/٦ و٣٠٩) وأبو يعلى (ق ١/٣١٩ ) عن محمد بن إسحاق عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد عن أم سلمة عن النبي ◌َّ به. وهذا إسناد رجاله ثقات لولا عنعنة ابن إسحاق ، لكنه قد توبع ، فقال مالك في ((الموطأ)» (١٠٥/٣): عن أبي بكر بن نافع عن أبيه نافع مولى ابن عمر به . ومن طريق مالك أخرجه أبو داود (١٨٤/٢) وابن حبان ( ١٤٥١) . وأبو بكر بن نافع ثقة من رجال مسلم ، فالإِسناد صحيح على شرطه . وتابعهما أيوب بن موسى ، وهو ابن عمرو بن سعيد بن العاص عن نافع به . أخرجه النسائي (٢٩٩/٢ - ٣٠٠) وأبو يعلى (ق ١/٣١٥). وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . وخالفهم عبيد الله بن عمر فقال : عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة به . أخرجه أبو داود (١٨٤/٢) والنسائي (٣٠٠/٢) وابن ماجه (٣٧٣/٢) وأحمد (٣١٥/٦) وأبو يعلى . ورجح الدارمي هذا الوجه ، فقال عقب الوجه الأول : ((الناس يقولون عن نافع عن سليمان بن يسار))! قلت : إن صح هذا القول ، فلا مناص من تصحيح الوجه الأول أيضاً ؛ لاتفاق - ٤٧٨ - ثلاثة ثقات علیه كما تقدم ، فيكون لنافع فيه إسنادان عن أم سلمة . وخالفهم يحيى بن أبي كثير فقال : عن نافع عن أم سلمة به . أخرجه النسائى . وهذا شاذ مخالف لرواية الجماعة . وللحديث طريق أخرى عن أم الحسن عن أم سلمة : ((أن النبي ◌َ لَّ شَيّر لفاطمة شبراً من نطاقها)). أخرجه الترمذي (٤٧/٣ - تحفة) وأبو يعلى (ق ١/٣١٥) من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أم الحسن . وقال الترمذي : (( ورواه بعضهم عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن عن أمه عن أم سلمة )) . قلت : وعلي بن زيد هو ابن جدعان ، وهو ضعيف . ورواه جمع عن حماد بن سلمة عن أبي المهزم عن أبي هريرة : ((أن النبي و لو قال لفاطمة أو لأم سلمة: ذيلك ذراع)). أخرجه ابن ماجه (٣٧٣/٢) وأحمد (٢٦٣/٢ و٤١٦) . وخالفه حبيب المعلم فقال : عن أبي المهزم عن أبي هريرة عن عائشة به . أخرجه ابن ماجه وأحمد ( ٦ /٧٥ و ١٢٣ ). وأبو المهزم متروك . وله شاهد من حديث ابن عمر : ((أن أزواج النبي و لل رخص لهن في الذيل ذراعاً، فكن يأتينا فنذرع لهن بالقصب ذراعاً)). - ٤٧٩ - أخرجه أبو داود وابن ماجه وأحمد (١٨/٢) عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي عنه . وزيد العمي ضعيف . لكن له طريق أخرى يرويه أيوب عن نافع عن ابن عمر به نحوه . أخرجه النسائي والبيهقي بسند صحيح . ١٨٦٥ - ( الذهبُ والحريرُ حلال لإِناث أمتي ، حَرامٌ علىْ ذُكورها ) . رواه سمويه في ((الفوائد)) (١/٣٥): حدثنا سعيد بن سليمان : ثنا عباد : ثنا سعيد بن أبي عروبة : حدثني ثابت بن زيد بن ثابت بن زيد بن أرقم قال : حدثتني عمتي أنيسه بنت زيد بن أرقم عن أبيها زيد بن أرقم مرفوعاً . ومن هذا الوجه أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٤٥/٢) والطبراني في (الكبير)) (٥١٢٥) والعقيلي في ((الضعفاء)) (ص ٦٢) وقال : ((وهذا يروى بغير هذا الإِسناد بأسانيد صالحة ». قلت : ورجاله ثقات غير أنيسة بنت زيد بن أرقم ، فلم أعرفها . وثابت بن زيد بن ثابت ، روى العقيلي عن عبد الله بن أحمد قال : («سألت أبي عنه؟ فقال : روى عنه ابن أبي عروبة ، وحدثنا عنه معتمر ، له أحاديث مناكير ، قلت : تحدث عنه ؟ قال : نعم ، قلت : أهو ضعيف ؟ قال : أنا أحدث عنه )). وقال ابن حبان : ((الغالب على حديثه الوهم، لا يحتج به إذا انفرد)). - ٤٨٠ -