النص المفهرس
صفحات 321-340
١٠ - مقصد الفتن هذه الأمة خسف ومسخ وقذف(١))، قالت: قلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: (نعم، إذا ظهر الخبث(٢)). [ت ٢١٨٥] ٧٦٥٧ _ (ت) عن عمران بن حصين، أن رسول الله وَ ل قال: (في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف)، فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله، ومتى [ت ٢٢١٢] ذاك؟ قال: (إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور). ٧٦٥٨ - (جه) عن طارق عن عبد الله، عن النبي وَل قال: (بين يدي الساعة مسخ وخسف وقذف). [جه ٤٠٥٩] ٧٦٥٩ _ (جه) عن سهل بن سعد، أنه سمع النبي ◌ُّ يقول: (يكون في آخر أمتي خسف ومسخ وقذف). [جه ٤٠٦٠] ٧٦٦٠ _ (جه) عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وقال: (يكون في أمتي خسف ومسخ وقذف). [جه ٤٠٦٢ ] ٧٦٦١ _ (ت) عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَ له : (إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء)، فقيل: وما هنَّ يا رسول الله؟ قال: (إذا كان المغنم دولاً (١)، والأمانة مغنماً (٢)، والزكاة ٧٦٥٦ - (١) (قذف): أي رمي بالحجارة. (٢) (إذا ظهر الخبث) فسره الجمهور: بالفسوق والفجور. ٧٦٥٨ - ■ في الزوائد: رجال إسناده ثقات إلاّ أنه منقطع. في الزوائد: إسناده ضعيف. ٧٦٥٩ - ١ ٧٦٦٠ - ■ فى الزوائد: رجال إسناده ثقات، إلاَّ أنه منقطع. قال الألباني : ضعيف. ٧٦٦١ - ١ (١) (دولاً) هو ما يتداول، فيكون لقوم دون قوم. (٢) (والأمانة مغنماً): أي بأن يذهب الناس بودائع بعضهم وأماناتهم، = ٣٢١ ١٠ - مقصد الفتن مغرماً (٣)، وأطاع الرجل زوجته، وعقَّ أمه، وبرَّ صديقه، وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأُكرِم الرجل مخافة شره، وشربت الخمور، ولبس الحرير، واتخذت القينات (٤) والمعازف(٥)، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند ذلك ريحاً حمراء، أو خسفاً ومسخاً). [ت ٢٢١٠] ٧٦٦٢ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (إذا اتخذ الفيء دولاً، والأمانة مغنماً، والزكاة مغرماً، وتُعلم لغير الدين، وأطاع الرجل امرأته، وعقَّ أمه، وأدنى صديقه، وأقصى أباه، وظهرت الأصوات في المساجد، وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأُكرِم الرجل مخافة شره، وظهرت القينات والمعازف، وشربت الخمور، ولَعن آخر هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند ذلك ريحاً حمراء، وزلزلة وخسفاً ومسخاً، وقذفاً، وآيات(١) تتابع(٢) كنظام بال(٣) قطع سلكه فتتابع(٤)). [ت ٢٢١١] فيتخذونها كالمغانم. (٣) (مغرماً): أي يشق عليهم أداؤها، ويعدون إخراجها غرامة. (٤) (القينات) جمع قينة، أي المغنيات. (٥) (المعازف) الات الملاهي. ٧٦٦٢ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (وآيات): أي علامات أخرى لقرب الساعة. (٢) (تتابع): أي تبع بعضها بعضاً. (٣) (كنظام بال): أي مثل عِقْد خلق انقطع خيطه. (٤) (فتتابع): أي انفرط ما فيه من الخرز. ٣٢٢ ١٠ - مقصد الفتن ٢٦ - باب: طبقات هذه الأمة ٧٦٦٣ _ (جه) عن أنس بن مالك: عن رسول الله وَ لقولهقال: (أمتي على خمس طبقات: فأربعون سنة أهل بر وتقوى، ثم الذين يلونهم إلى عشرين ومائة سنة، أهل تراحم وتواصل، ثم الذين يلونهم إلى ستين ومائة سنة أهل تدابر وتقاطع، ثم الهرج الهرج (١)، النجا النجا(٢)). ■ وفي رواية: (أمتي على خمس طبقات، كل طبقة أربعون عاماً، فأما طبقتي وطبقة أصحابي، فأهل علم وإيمان، وأما الطبقة الثانية ما بين الأربعين إلى الثمانين، فأهل بر وتقوى .. ) ثم ذكر نحوه. [جه ٤٠٥٨] ٢٧ - باب: في العصبية [انظر: ج ٢٨٣٨]. ٧٦٦٤ - (د) عن ابن مسعود قال: من نصر قومه على غير الحق، [٥ ٥١١٧، ٥١١٨ ] فهو كالبعير الذي رُدِّيَ، فهو يُنْزَع بذنبه(١) . ■ وفي رواية: قال انتهيت إلى النبي و لل وهو في قبة من آدم، فذكر نحوه . ٧٦٦٣ - ■ في الزوائد: إسناد الروايتين ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (الهرج): القتل. (٢) (النجا): السرعة، أي اطلبوا النجا. ٧٦٦٤ - (١) (ينزع بذنبه) معناه: أنه وقع بالإِثم وهلك، كالبعير إذا تردى في بئر فصار ينزع بذنبه، ولا يُقْدَر علی خلاصه. ٣٢٣ ١٠ - مقصد الفتن ٧٦٦٥ _ (جه) عن فسيلة قالت: سمعت أبي يقول: سألت النبي وَلّ فقلت: يا رسول الله، أمن العصبة، أن يحب الرجل قومه؟ قال: (لا، ولكن من العصبة أن يعبن الرجل قومه على الظلم). [جه ٣٩٤٩] ٧٦٦٦ - (د) عن واثلة بن الأسقع قال: قلت: يا رسول الله وَالر، ما العصبة؟ قال: (أن تعين قومك على الظلم). [جه ٥١١٩] ٧٦٦٧ - (د) عن سراقة بن مالك؛ قال: خطبنا رسول الله وَله فقال: (خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم). [٥ ٥١٢٠ ] ٧٦٦٨ - (د) عن جبير بن مطعم، أن رسول الله وَ لقول قال: (ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية). [٥ ٥١٢١ ] ٧٦٦٩ - ( دجه) عن أبي عقبة - وكان مولى من أهل فارس - قال: شهدت مع رسول الله ول﴿ أَحُداً، فضربت رجلاً من المشركين، فقلت: خذها مني وأنا الغلام الفارسي، فالتفت إلي رسول الله وَ ل فقال: (فهلا قلت: خذها مني وأنا الغلام الأنصاري). [د ٥١٢٣ / جه ٢٧٨٤] ٧٦٦٥ - ■ قال الألباني: ضعيف. قال الألباني: ضعيف. ٧٦٦٦ - ٧٦٦٧ - ■ قال أبو داود: أيوب بن سويد - أحد الرواة - ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف . ٧٦٦٨ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٧٦٦٩ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣٢٤ ١٠ - مقصد الفتن ٧٦٧٠ - (جه) عن أبي أمامة: أن رسول الله وَليل قال: (من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة، عبد أذهب آخرته بدنيا غيره). [جه ٣٩٦٦] ٢٨ - باب: أسباب البلاء والفتن والأمراض ٧٦٧١ - (جه) عن عبد الله بن عمر، قال: أقبل علينا رسول الله وست فقال: (يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة (١) في قوم قط، حتى يعلنوا بها، إلاَّ فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا. لم ينقصوا المكيال والميزان، إلاَّ أخذوا بالسنين(٢) وشدة المؤونة، وجور السلطان عليهم. ولم يمنعوا زكاة أموالهم، إلَّ منعوا القطر(٣) من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا. ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله، إلَّ سلط الله عليهم عدواً من غيرهم، فأخذوا بعض ما في أيديهم. وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله، ويتخيروا مما أنزل الله، إلاَّ جعل الله بأسهم بينهم). [جه ٤٠١٩] ٧٦٧٠ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٧٦٧١ - ■ في الزوائد: هذا حديث صالح للعمل به، وقد اختلفوا في ابن أبي مالك و أبيه. (١) (الفاحشة): الزنا. (٢) (أخذوا بالسنين): بالقحط. (٣) (منعوا القطر): أي المطر. ٣٢٥ ١٠ - مقصد الفتن ٢٩ - باب: الملاحم ٧٦٧٢ - ( دجه) عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير قال: قال جبير: انطلق بنا إلى ذي مخبر - رجل من أصحاب النبي وَال ـــ فأتيناه، فسأله جبير عن الهدنة، فقال: سمعت رسول الله وَ لفهل يقول: (ستصالحون الروم صلحاً آمناً، فتغزون أنتم وهم عدواً من ورائكم، فتنصرون، وتغنمون، وتسلمون، ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج(١) ذي تلول(٢)، فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب فيقول: غلب الصليب(٣)، فيغضب رجل من المسلمين فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم، وتجمع للملحمة). [٥ ٢٧٦٧، ٤٢٩٢، ٤٢٩٣/ جه ٤٠٨٩] زاد في رواية لأبي داود: (ويثور المسلمون إلى أسلحتهم، فيقتتلون، فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة). ] وعند ابن ماجه: إلى ذي مخمر، وزاد في رواية: (فيجتمعون للملحمة، فيأتون حينئذ تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية (٤) اثنا عشر ألفاً). ٧٦٧٣ - (د) عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله وَله: (عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح قسطنطينية، وفتح قسطنطينية خروج الدجال) ثم ضرب بيده على فخذ الذي حدث أو منكبه، ثم قال: إن هذا لحق كما أنك هاهنا، ٧٦٧٢ - (١) (بمرج) المرج، الموضع الذي ترعى فيه الدواب. (٢) (ذي تلول): جمع تل، وهو ما اجتمع من تراب ورمل. (٣) (غلب الصليب): أي دين النصارى. (٤) (غاية): أي راية. ٣٢٦ ١٠ - مقصد الفتن [٥ ٤٢٩٤] أو كما أنك قاعد، يعني معاذ بن جبل. ٧٦٧٤ - (د) عن أبي الدرداء، أن رسول الله وَالله قال: (إن فسطاط(١) المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق، [٥ ٤٢٩٨] من خير مدائن الشام). ٧٦٧٥ - (د) عن ابن عمر، قال: قال رسول الله الى: (يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة، حتى يكون أبعد مسالحهم(١) سلاح). قال الزهري: وسَلاح: قریب من خيبر. [د ٤٢٥٠، ٤٢٥١، ٤٢٩٩، ٤٣٠٠] ٧٦٧٦ - (د) عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: (لن يجمع الله على هذه الأمة سيفين، سيفاً منها وسيفاً من عدوها). [٥ ٤٣٠١ ] ٧٦٧٧ - (د) عن أبي بكرة، عن النبي وَ لّ قال: (ينزل ناس من أمتي بغائط(١) يسمونه البصرة(٢)، عند نهر يقال له دجلة، یکون علیه جسر، يكثر أهلها، وتكون من أمصار المهاجرين - قال أبو معمر: وتكون من أمصار المسلمين - فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء(٣)، عراض الوجوه صغار الأعين، حتى ينزلوا على شط النهر، فيتفرق أهلها ثلاث فرق: ٧٦٧٤ - (١) (فسطاط): المدينة التي يجتمع فيها الناس. ٧٦٧٥ - (١) (مسالحهم) المسالح: مواضع السلاح، واحدها مسلحة، والمراد به: الثغر، وهو موضع المخافة من العدو. ٧٦٧٧ - (١) (بغائط) الغائط: البطن المطمئن من الأرض. (٢) (البصرة): الحجارة الرخوة، وبها سميت البصرة. (٣) (بنو قنطوراء): هم الترك. ٣٢٧ ١٠ - مقصد الفتن فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية، وهلكوا، وفرقة يأخذون لأنفسهم وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم وهم الشهداء). [٥ ٤٣٠٦] ٧٦٧٨ - (د) عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَله قال له: (يا أنس إن الناس يمصرون(١) أمصاراً، وإن مصراً منها يقال له: البصرة(٢) أو البصيرة، فإن أنت مررت بها، أو دخلتها، فإياك وسباخها(٣) وكلاءها (٤) وسوقها وباب أمرائها، وعليك بضواحيها، فإنه يكون بها خسف وقذف ورجف، وقوم يبيتون يصبحون قردة وخنازير). [, ٤٣٠٧] ٧٦٧٩ - (د) عن عبد الله بن عمرو، عن النبي وَل قال: (اتركوا الحبشة ما تركوكم، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلاّ ذو السوقتين من الحبشة) . [٥ ٤٣٠٩] ٧٦٨٠ - (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَالر: (إذا وقعت الملاحم، بعث الله بعثاً من الموالي(١)، هم أكرم العرب فرساً وأجوده سلاحاً، يؤيد الله بهم الدین). [جه ٤٠٩٠] ٧٦٨١ - (جه) عن عتبة بن أبي وقاص، عن النبي وَلّ قال: ٧٦٧٨ - (١) (يمصرون): مصَّر المكان جعله مصراً، والمصر: المدينة. (٢) (البصرة) بناها عتبة بن غزوان سنة ١٧ للهجرة في خلافة عمر رضي الله عنه . (٣) (سباخها) السبخة: أرض ذات نزوِّ ملح. (٤). (كلاء) اسم موضع بالبصرة. ٧٦٨٠ - (١) (الموالى) المولى: المالك والعبد والمعتَق. ٣٢٨ ١٠ - مقصد الفتن (ستقاتلون جزيرة العرب، فيفتحها الله، ثم تقاتلون الروم فيفتحها الله، ثم تقاتلون الدجال فيفتحها الله). قال جابر: فما يخرج الدجال حتى تفتح الروم. [جه ٤٠٩١ ] ٧٦٨٢ - (جه) عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: قال رسول الله وَليقول: (تكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة، فيغدرون بكم، فيسيرون إليكم في ثمانين غاية(١)، تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً). [جه ٤٠٩٥] ٧٦٨٣ - (جه) عن عمرو بن عوف، قال: قال رسول الله وعليه: (لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى مسالح(١) المسلمين ببولاء)، ثم قال مَثّة: (يا علي، يا علي، يا علي). قال: بأبي وأمي، قال: (إنكم ستقاتلون بني الأصفر، ويقاتلهم الذين من بعدكم، حتى تخرج إليهم روقة الإِسلام(٢)، أهل الحجاز، الذين لا يخافون في الله لومة لائم، فيفتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير، فيصيبون غنائم لم يصيبوا مثلها، حتى يقتسموا بالأترسة، ويأتي آت فيقول: إن المسيح قد خرج من بلادكم، ألا وهي كذبة، فالآخذ نادم والتارك نادم). [جه ٤٠٩٤] ٧٦٨٤ - (دت جه) عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله وعليه: ٧٦٨٢ - (١) (غاية): راية. ٧٦٨٣ - ■ في الزوائد: في إسناده كثير بن عبد الله، كذبه الشافعي وأبو داود/ وقال الألباني : موضوع. (١) (مسالح) جمع مسلحة، وهي القوم الذين يحفظون الثغور من العدو. (٢) (روقة الإِسلام): أي خيار المسلمين وسراتهم. ٧٦٨٤ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣٢٩ ١٠ - مقصد الفتن (الملحمة الكبرى، وفتح القسطنطينية، وخروج الدجال في سبعة أشهر). [د ٤٢٩٥ / ت ٢٢٣٨ / جه ٤٠٩٢] ٧٦٨٥ _ (دجه) عن عبد الله بن بسر، أن رسول الله موح له قال: (بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين، ويخرج الدجال في السابعة). [٥ ٤٢٩٦/ جه ٤٠٩٣] ٧٦٨٦ - (د) عن صالح بن درهم قال: انطلقنا حاجِّين، فإذا رجل فقال لنا: إلى جنبكم قرية يقال لها الأبلَّة؟ قلنا: نعم، قال: من يضمن لي منكم أن يصلي في مسجد العشار ركعتين أو أربعاً. ويقول هذه لأبي هريرة؟ سمعت خليلي أبا القاسم ◌َله يقول: (إن الله يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء لا يقوم مع شهداءِ بدر غيرهم). [٥ ٤٣٠٨] ٧٦٨٧ _ (ت) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله تَلو: (تخرج من خراسان رايات سود، لا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء). [ت ٢٢٦٩] ٧٦٨٨ - (ت) عن أنس بن مالك قال: فتح القسطنطينية مع قيام الساعة (١) [ت ٢٢٣٩] تمَّ الكتاب والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات قال الألباني : ضعيف. ٧٦٨٥ - ٧٦٨٦ - قال الألباني : ضعيف. قال الألباني: ضعيف الإسناد. ٧٦٨٧ - ٧٦٨٨ - (١) (مع قيام الساعة): أي قرب قيام الساعة. ٣٣٠ فهرس الجزء السَادس مِنْ زَوَائِد السُّنْن عَلىَ الصَّحِيحين المقصد التاسع التاريخ والسيرة والمناقب ﴿الكتاب الأول: الأنبياء﴾ ١ - ذكر آدم عليه السلام ٩ ٢ - ذكر ثمود قوم صالح عليه السلام ١٠ ٣ - ذكر إبراهيم عليه السلام ١٠ ٤ - ذكر يوسف عليه السلام ١٠ ٥ - ذكر موسى عليه السلام ١١ ٦ - ذكر موسى والخضر عليهما السلا ١٢ ٧ - ذكر داود وسليمان عليهما السلام ١٢ ٨ - ذكر أيوب عليه السلام ١٣ ٩ - ذكر يونس عليه السلام ١٣ ١٠ - ذكر زكريا عليه السلام ١٣ ١١ - ذكر عيسى عليه السلام ١٣ ١٢ - المتكلمون في المهد ١٤ ٣٣١ ١٣ - ذكر عيسى والمسيح الدجال ١٤ ١٤ - المسخ في بني إسرائيل ١٤ ١٥ - حديث أبرص وأقرع وأعمى ١٤ ١٤ ١٦ - حديث الغار ١٧ - قصة أصحاب الأخدود ١٥ ١٨ _ الذي وفی دینه بإلقائه في البحر ١٥ ١٩ - عتاب النبي الذي أحرق قرية النمل ١٥ ٢٠ - مثل المسلمین ومثل اليهود والنصارى ١٦ ٢١ - الفترة بين عيسى ومحمد عليهما السلام ١٦ ٢٢ - الذي وجد جرة الذهب ١٦ ٢٣ - قصة الكفل من بني إسرائيل ١٦ ٢٤ - قصة ما شطة ابنة فرعون ١٧ ﴿الكتاب الثاني: السيرة الشريفة﴾ الفصل الأول: الجاهلية وما قبل البعثة: ٢١ ١ - أول من سيب السوائب ٢ - جهل العرب ٢١ ٣ - عبادة الأحجار ٢٢ ٤ - قصة الوشاح ٢٢ ٥ - سيل أيام الجاهلية وبناء الكعبة ٢٢ ٦ - القسامة في الجاهلية ٢٢ ٧ - تحنف زید بن عمرو بن نفیل ٢٣ ٨ - نسب النبي ◌ُالر ومولده ٢٣ ٩ - شق صدره ێڑ وهو صغير ٢٣ ٣٣٢ ١٠ - رعي النبي ◌َّ الغنم ٢٥ ١١ - مبشرات النبوة ٢٥ ١٢ - خروج أبي طالب إلى الشام ٢٠ ٢٧ ١٣ - ما جاء بشأن سبأ ١٤ - قبر أبي رغال ٢٨ الفصل الثاني: البعثة والمرحلة المكية: ١ - مبعث النبي وَل ٢٩ ٢ - بدء الوحي ٢٩ ٣ - ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ ٢٩ ٤ - المسلمون الأوائل ٣٠ ٥ - ما لقي النبي وَلتر وأصحابه من المشركين ٣١ ٦ - إسلام أبي ذر ٣١ ٧ - إسلام عمرو بن عبسة ٣٢ ٨ - إسلام ضماد ٣١ ٩ - إسلام عمر بن الخطاب ٣٢ ١٠ - حصار الشعب ٣٣ ١١ - وفاة أبي طالب ٣٣ ١٢ - الذهاب إلى الطائف والعرض على القبائل ٣٣ ١٣ - الإِسراء والمعراج ٣٣ ١٤ - هل رأى وَل ربه في المعراج ٣٦ ١٥ - الهجرة إلى الحبشة ٣٨ ٣٣٣ الفصل الثالث: الهجرة وما بعدها : ١ - بيعة العقبة ٣٩ ٣٩ ٢ - بدء الهجرة إلى المدينة ٣ - هجرة النبي وَل ٣٩ ٤ - وصول النبي ◌َّلوه إلى المدينة ٤٠ ٥ - في بيت أبي أيوب ٤١ ٦ - عظم شأن الهجرة ٤١ ٧ - أحاديث تتعلق بالهجرة ٤٢ ٤٢ ٨ - إسلام عبد الله بن سلام ٤٣ ٩ - إحجام اليهود عن الإِسلام ١٠ - أول مولود في الإِسلام ٤٣ ١١ - التأريخ بالهجرة ٤٣ ١٢ - مرض بعض الصحابة بعد الهجرة ٤٣ ١٣ - بناء المسجد النبوي ٤٣ ١٤ - المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار ٤٣ ١٥ - إسلام سلمان الفارسي ٤٤ ١٦ - زواج النبي وَل عائشة ٤٤ الفصل الرابع: غزوة بدر وما بعدها: ٤٦ ١ - فضل من شهد بدراً ٢ - الشورى قبل المعركة ٤٧ ٣ - أوامر قبل المعركة ٤٧ ٤ - دعاء قبل المعركة ٤٧ ٣٣٤ ٥ - بدء المعركة بالمبارزة ٤٨ ٦ - وصف عام للمعركة ٤٨ ٧ - شهود الملائكة بدراً ٤٩ ٤٩ ٨ - مقتل أبي جهل ٥٠ ٩ - مقتل أمية بن خلف ١٠ - وقوفه مَّل على القليب ٥٠ ٥٠ ١١ - فداء الأسرى ٥١ ١٢ - نصيب المهاجرين من الغنائم ٥١ ١٣ - عدد أهل بدر ٥٢ ١٤ - بعض من حضر بدراً ٥٢ ١٥ - من سمی البخاري من أهل بدر ٥٢ ١٦ - رثاء كفار قريش ٥٢ ١٧ - قتل كعب بن الأشرف ١٨ - زواج عليّ فاطمة رضي الله عنهما ٥٤ ١٩ - ظهور النفاق بإسلام ابن أبي ٥٦ ٢٠ - اليهود بعد بدر ٥٦ الفصل الخامس: غزوة أحد وما بعدها: ١ - الشورى ورجوع المنافقين ٥٧ ٢ - قبل المعركة ٥٧ ٣ - وصف المعركة ٥٨ ٤ - المرحلة الثانية من المعركة ٥٨ ٥ - ما أصاب النبي ◌َّل من الجراح ٥٩ ٣٣٥ ٦ - مقتل حمزة رضي الله عنه .. ٦٠ ٧ - مقتل والد جابر رضي الله عنهما ٦٠ ٨ - ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾ ٦٠ ٩ - التحدث عن أحد وفضلها ٦١ ١٠ - نزول الملائكة يوم أحد ٦١ ١١ - ﴿الذين استجابوا الله والرسول﴾ ٦١ ٦١ ١٢ - يوم الرجيع ٦١ ١٣ - يوم بئر معونة . ١٤ - حديث بني النضير ٦٢ ١٥ - سرية أبي بكر إلى فزارة ٦٤ ١٦ - سرية عبد الله بن أنيس ٦٤ الفصل السادس: غزوة الخندق وما بعدها: ١ - حفر الخندق ٦٥ ٢ - طعام جابر ٦٧ ٣ - الدعاء على المشركين ٦٧ ٤ - ﴿إذا جاؤوكم من فوقكم﴾ ٦٧ ٥ - انشغال المسلمين عن الصلاة ٦٧ ٦ - وغلب الأحزاب وحده ٦٨ ٧ - آخر غزوة تغزوها قريش ٦٨ ٨ - موكب جبريل إلى قريظة ٦٩ ٩ - صلاة العصر في بني قريظة ٦٩ ١٠ - نزول قريظة على حكم سعد ٦٩ ٣٣٦ ١١ - موت سعد بن معاذ رضي الله عنه ٧٠ ١٢ - قتل أبي رافع بن أبي الحقيق ٧٠ ١٣ - زواج النبي ◌ّو زينب ونزول الحجاب ٧٠ ١٤ - شأن اليهود بعد قريظة . ٧١ الفصل السابع: غزوة بني المصطلق وما بعدها: ١ - الإِغارة على بني المصطلق ٧٢ ٢ - دعوها فإنها منتنه ٧٣ ٣ - حديث الإفك ٧٣ ٤ - سرية سيف البحر ٧٤ الفصل الثامن: صلح الحديبة وما بعده: ١ - فضل أصحاب بيعة الرضوان ٧٥ ٢ - عدد أصحاب بيعة الرضوان ٧٦ ٣ - على أي شيء كانت البيعة ٧٦ ٤ - مفاوضات الصلح وكتابته ٧٦ ٥ - ﴿وهو الذي كف أيديهم عنكم﴾ ٧٧ ٦ - نزول ﴿إنا فتحنا لك﴾ ٧٧ ٧ - موقف عمر من شروط الصلح ٧٧ ٨ - بيعة عمر وابنه عبد الله ٧٧ ٩ - مكان الشجرة ٧٨ ١٠ - التزامه وَل بشروط الصلح ٧٨ ١١ - امتحان المهاجرات وعدم ردهن ٧٨ ٣٣٧ ١٢ - كتبه وَله إلى الملوك ٧٨ ١٣ - کتابه څ﴾ إلی کسری ٧٨ ١٤ - كتابه وَ له إلى قيصر ٧٨ ١٥ - غزوة ذات القرد ٧٨ الفصل التاسع: غزوة خيبر وما بعدها: ١ - الخروج إلى خيبر وفتحها ٧٩ ٢ - الراية في خيبر ٨١ ٣ - زواج النبي وَ ◌ّل صفية ٨١ ٤ - تحريم متعة النساء والحمر الأهلية ٨١ ٥ - الشاة المسمومة ٨٣ ٦ - إجلاء يهود خيبر بعد غدرهم ٨٥ ٧ - عودة مهاجري الحبشة ٨٦ ٨ - غنائم خيبر ورد المهاجرين منائحهم ٨٦ ٩ - كيف كان عيش النبي وَل﴾ وأصحابه ٨٨ ١٠ - غزوة ذات الرقاع ٩٢ ١١ - عمرة القضاء ٩٣ ١٢ - غزوة مؤتة ٩٥ الفصل العاشر: فتح مكة وما تبعه : ١ - رسالة حاطب ٩٦ ٢ - غزوة الفتح في رمضان ٩٦ ٣ - دخول مكة ٩٦ ٣٣٨ ٤ - قتل ابن خطل ١٠٠ ٥ - لا يقتل قرشي صبراً بعد الفتح ١٠٠ ٦ - إزالة الأصنام. ١٠٠ ١٠٠ ٧ - (لا هجرة بعد الفتح) ١٠١ ٨ - انتظار العرب بإسلامهم أهل مكة ١٠٢ ٩ - ممن حضر الفتح ١٠ - (أجرنا من أجرت يا أم هانىء) ١٠٢ ١١ - غزوة حنين ١٠٢ ١٢ - سرية أوطاس ١٠٣ ١٣ - غزوة الطائف ١٠٣ ١٤ - المطالبة بتوزيع الغنائم ١٠٣ ١٥ - توزيع غنائم حنين ١٠٤ ١٦ - عتب الأنصار بشأن القسمة ١٠٤ ١٧ - رد السبي على هوزان ١٠٥ ١٨ - سرية ذي الخلصة ١٠٦ ١٩ - تخيير النبي ◌َّ- نساءه ١٠٧ الفصل الحادي عشر: غزوة تبوك وما تبعها : ١ - الإِعداد للغزوة ١٠٨ ٢ - مروره علي بالحجر ١٠٩ ٣ - تلقي الصبيان النبي ◌َّ مرجعه من تبوك ١٠٩ ٤ - حديث كعب وقصة الغزوة ١٠٩ ٥ - موت رأس المنافقين ١٠٩ ٣٣٩ ٦ - حج أبي بكر بالناس سنة تسع ١١٠ ٧ - وفد بني تميم ١١٢ ٨ - وفد عبد القيس ١١٢ ٩ - وفد بني حنيفة وحديث ثمامة ١١٤ ١٠ - وفد أهل نجران ١١٤ ١١ - وفد طيء زمن عمر بن الخطاب ١١٤ ١٢ - وفد بني سعد بن بکر ١١٥ ١١٥ ١٣ - بعث عليّ وخالد إلى اليمن ١١٥ ١٤ - بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن ١١٥ ١٥ - مجيء جزية البحرين ١٦ - حجة الوداع ١١٥ ١٧ - سرايا أخرى ١١٥ ١٨ - وفد ثقيف ١١٦ ١٩ - وفد اليمن ١١٧ الفصل الثاني عشر: مرضه إلا# ووفاته: ١ - وداع الأحياء والأموات ١١٩ ٢ - صلاة أبي بكر بالناس ١٢٠ ٣ - كرهه وَلو التداوي باللدود ١٢٢ ٤ - في بيت عائشة ١٢٢ ٥ - لم يطلب عليّ الولاية ١٢٣ ٦ - لم يوصٍ وَّل لعليّ ١٢٣ ٧ - لم يعهد ێۇ لأحد ١٢٣ ٣٤٠