النص المفهرس

صفحات 301-320

١٠ - مقصد الفتن
قال: فبكى أبو سعيد فقال: قد والله رأينا أشياء فهبنا.
فكان فيما قال: (ألا إنه ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته،
ولا غدرة أعظم من غدرة إمام عامة، يركز لواؤه عند أسته).
فكان فيما حفظنا يومئذٍ: (ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى،
فمنهم من يولد مؤمناً، ويحيا مؤمناً، ويموت مؤمناً، ومنهم من يولد كافراً
ويحيا كافراً ويموت كافراً، ومنهم من يولد مؤمناً، ويحيا مؤمناً ويموت
كافراً، ومنهم من يولد كافراً ويحيا كافراً ويموت مؤمناً.
ألا وإن منهم البطيء الغضب، سريع الفيء، ومنهم سريع الغضب،
سريع الفيء، فتلك بتلك، ألا وإن منهم سريع الغضب بطيء الفيء، ألا
وخيرهم بطيء الغضب سريع الفيء، ألا وشرهم سريع الغضب بطيء الفيء.
ألا وإن منهم حسن القضاء حسن الطلب، ومنهم سيِّىء القضاء حسن
الطلب، ومنهم حسن القضاء سيِّىء الطلب، فتلك بتلك، ألا وإن منهم
السيِّىء القضاء السيِّىء الطلب، ألا وخيرهم الحسن القضاء الحسن الطلب،
ألا وشرهم سيِّىء القضاء سيِّىء الطلب.
ألا وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم، أما رأيتم إلى حمرة عينيه،
وانتفاخ أوداجه، فمن أحسَّ بشيء من ذلك فليلصق بالأرض).
قال: وجعلنا نلتفت إلى الشمس، هل بقي منها شيء؟ فقال
رسول الله وَّيقول: (ألا إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها، إلاَّ كما بقي من
[ت ٢١٩١ / جه ٤٠٠٠ ]
یومکم هذا، فيما مضى منه).
اقتصرت رواية ابن ماجه على الفقرة الأولى ... إلى قوله: (واتقوا
النساء).
٣٠١

١٠ - مقصد الفتن
٧٦١٣ _ (د) عن عبد الله - ابن مسعود - عن النبي وَل قال: (يكون
[٥ ٤٢٤١]
في هذه الأمة أربع فتن، في آخرها الفناء).
٧٦١٤ - (د) عن حذيفة بن اليمان، قال: والله ما أدري، أنسي
أصحابي أم تناسوا؟ والله ما ترك رسول الله وَخير من قائد فتنة إلى أن تنقضي
الدنيا، يبلغ من معه ثلاثمائة فصاعداً، إلاّ قد سماه لنا باسمه واسم أبيه واسم
قبيلته .
[٥ ٤٢٤٣]
٧٦١٥ - (د) عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله وَله :
(إن الله أجاركم من ثلاث خلال: أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعاً،
وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضلالة).
[د ٤٢٥٣]
٧٦١٦ _ (ت جه) عن حذيفة بن اليمان: أن رسول الله واله قال:
(والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم، وتجتلدوا بأسيافكم،
ويرث دنياكم شراركم).
[ت ٢١٧٠ / جه ٤٠٤٣]
٧٦١٧ - (جه مي) عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَل:
٧٦١٣ - ٥
قال الألباني : ضعيف.
٧٦١٤ - ٥
قال الألباني: ضعيف.
٧٦١٥ -
قال الألباني: ضعيف.
٧٦١٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٧٦١٧ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف جداً، وهو صحيح دون
جملة العلم.
٣٠٢

١٠ - مقصد الفتن
(ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً، إلاّ من أحياه الله
[جه ٣٩٥٤/ مي ٣٣٨]
بالعلم).
٢ - باب: الفتنة التي تموج كموج البحر
[٣٨٦٩ _ ق] حديفة [ت ٢٢٥٨/ جه ٣٩٥٥].
[٣٨٧٠ _ م] جندب.
٣ - باب: هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض
[انظر: ج ٢٨٣٥ / ز ٧٦١١، ٧٦١٦].
[٣٨٧١ _ م] ثوبان [د ٤٢٥٢/ ت ٢١٧٦، ٢٢٠٢، ٢٢٢٩/ جه ٣٩٥٢/ مي ٢٠٩،
٢٧٥٢].
■ زاد أبو داود وابن ماجه: (وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا
وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعة حتى
تلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان، وإنه
سيكون في أمتي كذابون ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين،
لا نبي بعدي، ولا تزال طائفة من أمتي على الحق - وقال ابن عيسى:
ظاهرین - لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله).
] وعند ابن ماجه (ولن تزال طائفة من أمتي على الحق منصورين .. )
■ والفقرة الأخيرة (ولا تزال .. ) عند الترمذي في رواية، وكذا (إذا وضع
السيف) في رواية أخرى.
[وانظر: ج ١٨٤٦].
[٣٨٧٢ - م] سعد.
٧٦١٨ _ (ت. ن) عن خباب بن الأرت: أنه راقب رسول الله اله الليلة
كلها، حتى كان مع الفجر، فلما سلم رسول الله وَالقر من صلاته، جاءه خباب
فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك
٣٠٣

١٠ - مقصد الفتن
صليت نحوها، قال رسول الله وَله: (أجل، إنها صلاة رغب ورهب(١)،
سألت ربي عزَّ وجلَّ فيها ثلاث خصال فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة:
سألت ربي عز وجل أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم قبلنا، فأعطانيها،
وسألت ربي عزَّ وجلَّ أن لا يظهر علينا عدواً من غيرنا فأعطانيها، وسألت
[ت ٢١٧٥ / ن ١٦٣٧]
ربي لا يلبسنا شيعاً فمنعنيها).
■ ولفظ الترمذي: (سألته أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها، وسألته أن
لا يسلط عليهم عدواً من غيرهم فأعطانيها، وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس
بعض فمنعنیها).
٧٦١٩ - (جه) عن معاذ بن جبل؛ قال: صلى رسول الله وَل﴿ل يوماً
صلاة فأطال فيها، فلما انصرف قلنا - أو: قالوا -: يا رسول الله، أطلت
اليوم الصلاة، قال: (إني صليت صلاة رغبة ورهبة، سألت الله عزَّ وجلَّ
لأمتي ثلاثاً، فأعطاني اثنتين، وردَّ عليَّ واحدة، سألته أن لا يسلط عليهم
عدواً من غيرهم، فأعطانيها، وسألته أن لا يهلكهم غرقاً، فأعطانيها، وسألته
أن لا يجعل بأسهم بينهم فردَّ عليَّ).
[جه ٣٩٥١ ]
٤ - باب: هلاك الأمة على أيدي غلمة سفهاء
[٣٨٧٣ - ق] أبو هريرة.
٥ - باب: الفتن حيث قرن الشيطان
[٣٨٧٤ _ خ] ابن عمر [ت ٣٩٥٣].
٧٦١٨ - (١) (صلاة رغب ورهب): أي صلاة دعوت فيها، راغباً في الإِجابة، راهباً
من ردها .
٣٠٤

١٠ - مقصد الفتن
٦ - باب: الفتنة من المشرق
[٣٨٧٥ - ق] ابن عمر [ت ٢٢٦٨].
٧ - باب: اقتراب الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج
[٣٨٧٦ - ق] زينب بنت جحش [ت ٢١٨٧/ جه ٣٩٥٣].
· وعند الترمذي وابن ماجه: استيقظ رسول الله وَّل من نومه، وهو
محمَّر وجهه ...
[٣٨٧٧ - ق] أبو هريرة.
٨ - باب: نزول الفتن كمواقع القطر
[٣٨٧٨ - ق] أسامة.
[٣٨٧٩ - ق] أبو هريرة.
[٣٨٨٠ _ م] أبو بكرة [د ٤٢٥٦].
· وعند أبي داود (يكون المضطجع فيها خيراً من الجالس ... ).
٧٦٢٠ - (ت) عن أنس بن مالك، عن رسول الله وَ ليل قال: (تكون
بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي
كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا).
[ت ٢١٩٧، ٢١٩٨]
عن الحسن: كان يقول في هذا الحديث: يصبح الرجل مؤمناً
ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، قال: يصبح الرجل محرِّماً لدم
أخيه وعرضه وماله ويمسي مستحلاً له، ويمسي محرماً لدم أخيه وعرضه
وماله ويصبح مستحلاً له.
٧٦٢١ - (جه) عن معاوية قال: سمعت النبي ◌ّ يقول: (لم يبق
من الدنيا إلاَّ بلاء وفتنة).
[جه ٤٠٣٥]
٣٠٥

١٠ - مقصد الفتن
٧٦٢٢ - (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلقول: (سيأتي
على الناس سنوات خداعات(١)، يصدّق فيها الكاذب، ويُكذَّب فيها الصادق،
ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبصة - قيل: وما
الرويبصة؟ قال: الرجل التافه - في أمر العامة).
[جه ٤٠٣٦]
٧٦٢٣ - (جه) عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله وَلَهُ: (لتنتقونَّ
كما ينقى التمر من أغفاله(١)، فليذهبن خياركم، وليبقين شراركم، فموتوا إن
استطعتم).
[جه ٤٠٣٨]
٧٦٢٤ _ (جه) عن أنس بن مالك: أن رسول الله وَ لاه قال: (لا يزداد
الأمر إلاَّ شدة(١)، ولا الدنيا إلَّ إدباراً، ولا الناس إلاّ شحاً، ولا تقوم الساعة
إلّ على شرار الناس، ولا المهدي إلاّ عيسى ابن مريم).
[جه ٤٠٣٩]
٩ - باب: الفرار من الفتن
[انظر: ج ٢٨٣٧، ٢٩٣٦، ٣٧٤٠، ٣٧٦١].
[٣٨٨١ _ ق] سلمة [ن ٤١٩٧].
٧٦٢٢ - ■ في الزوائد: في إسناده إسحاق بن أبي الفرات، قال الذهبي في الكاشف:
مجهول، وقيل: منكر، وذكره ابن حبان في الثقات.
(١) (سنوات خداعات) الخداع: المكر والحيلة، والمراد أهل السنوات.
٧٦٢٣ - ■ في الزوائد: في إسناده مقال/ وقال الألباني: صحيح، ضعيف بهذا التمام،
وهو ثابت دون قوله: ((فموتوا ... )).
(١) (أغفاله): أي مما لا خير فيه، جمع غُفْل.
٧٦٢٤ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً.
(١) (لا يزداد الأمر إلاّ شدة): أي التمسك بالدين والسنة، لقلة الأعوان
وكثرة المخالفين.
٣٠٦

١٠ - مقصد الفتن
[٣٨٨٢ - خ] أبو سعيد [د ٤٢٦٧ / ن ٥٠٥١ / جه ٣٩٨٠].
٧٦٢٥ _ (د) عن أبي هريرة، عن النبي وُّل قال: (ويل للعرب من
شرٍّ قد اقترب(١)، أفلح من كفَّ يده).
[٥ ٤٢٤٩]
٧٦٢٦ - ( د ت جه) عن أبي موسى الأشعري، قال: قال
رسول الله *: (إن بين يدي الساعة فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل
فيها مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، القاعد فيها خير من
القائم، والماشي فيها خير من الساعي. فكسِّروا قسيكم(١)، وقطعوا
أوتاركم(٢)، واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دُخِل - يعني على أحد
[د ٤٢٥٩ / ت ٢٢٠٤ / جه ٣٩٦١]
منكم - فليكن كخير ابني آدم(٣)).
أورواية الترمذي مختصرة وفيها (والزموا فيها أجواف بيوتكم).
٧٦٢٧ - ( ت جه ) عن عديسة بنت أهبان، قالت: لما جاء علي بن
أبي طالب ها هنا، البصرة، دخل على أبي، فقال: يا أبا مسلم، ألا تعينني
على هؤلاء القوم؟ قال: بلى، قال: فدعا جارية له، فقال: يا جارية أخرجي
سيفي، قال فأخرجته، فسلَّ منه قدر شبر، فإذا هو خشب، فقال: إن خليلي
٧٦٢٥ - (١) (ويل للعرب من شر قد اقترب) هذا القسم من الحديث متفق عليه من
حديث زينب بنت جحش رضي الله عنها. (انظرج: ٣٨٧٦ وزوائده).
٧٦٢٦ - (١) (قسيكم) جمع قوس .
(٢) (أوتاركم) جمع وتر، والمقصود وتر القوس، ولا فائدة في الوتر بعد
كسر القوس، ولكنه من التأكيد على البعد عن الفتن.
(٣) (ابني آدم) أي هابيل حين استسلم للقتل، وقال: ﴿لَبِنْ بَسَطتَ إِلَ يَدَكَ
لِنَقْتُلِ مَآ أَنْ بِبَاسِطٍ يَدِىَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكٌ ... ﴾ الآية [سورة المائدة، الآية ٢٨].
٣٠٧

١٠ - مقصد الفتن
وابن عمك ◌َّ عهد إلي، إذا كانت الفتنة بين المسلمين، فأتخذ سيفاً من
خشب، فإن شئت خرجت معك، قال: لا حاجة لي فيك ولا في سيفك.
[ت ٢٢٠٣ / جه ٣٩٦٠]
رواية الترمذي مختصرة.
٧٦٢٨ - (د) عن أبي موسى قال: سمعت رسول الله وَله يقول: (إن
بين أيديكم فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً،
ويمسي مؤمناً، ويصبح كافراً، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير
من الماشي والماشي فيها خير من الساعي) قالوا: فما تأمرنا؟ قال: (كونوا
أحلاس بيوتكم (١)).
[٥ ٤٢٦٢]
٧٦٢٩ - (دجه) عن أبي ذر، قال: قال لي رسول الله مايل ى: (يا
أبا ذر) قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك - فذكر الحديث - قال فيه:
(كيف أنت إذا أصاب الناسَ موت يكون البيت(١) فيه بالوصيف(٢))؟
قلت: الله ورسوله أعلم، أو قال: ما خار(٣) الله لي ورسوله، قال: (عليك
بالصبر) أو قال: (تصبر).
ثم قال لي: (يا أبا ذر) قلت: لبيك وسعديك، قال: (كيف أنت إذا
٧٦٢٨ - (١) (أحلاس بيوتكم) أحلاس: جمع حلس، وهو كساء يبسط في البيت
تحت حر الثياب، وأراد الزموا بيوتكم ولا تفارقوها.
٧٦٢٩ - (١) (البيت) قيل: المراد به البيت المتعارف، وقيل: المراد به القبر.
(٢) (الوصيف): الخادم والعبد، والمعنى أنه بسبب كثرة الأموات تصبح قيمة
القبر تساوي قيمة الوصيف، أو أن البيوت ترخص قيمتها بسبب كثرة الأموات
وقلة من يسكنها، حتى تصبح قيمة البيت تساوي قيمة العبد الرقيق.
(٣) (خار) بمعنى اختار.
٣٠٨

١٠ - مقصد الفتن
رأيت أحجار الزيت(٤) قد غرقت بالدم)؟ قلت: ما خار الله لي ورسوله،
قال: (عليك بمن أنت منه(٥)) قلت: يا رسول الله، أفلا آخذ سيفي وأضعه
على عاتقي؟ قال: (شاركت القوم إذن) قلت: فما تأمرني؟ قال: (تلزم بيتك)
قلت: فإن دُخِلَ عليَّ بيتي؟ قال: (فإن خشيت أن يبهرك شعاع السيف(٦) فألق
[د ٤٢٦١، ٤٤٠٩/ جه ٣٩٥٨]
ثوبك على وجهك، يبوء بإثمك وإثمه).
زاد ابن ماجه بعد الفقرة الأولى: قال: (كيف أنت وجوعاً يصيب
الناس، حتى تأتي مسجدك فلا تستطيع أن ترجع إلى فراشك. ولا تستطيع أن
تقوم من فراشك إلى مسجدك)؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، أو ما خار الله
لي ورسوله، قال: (عليك بالعفة).
وزاد في آخره: (فيكون من أصحاب النار).
٧٦٣٠ - (د) عن المقداد بن الأسود، قال: ايم الله، لقد سمعت
رسول الله وَّه يقول: (إن السعيد لَمَنْ جُنِّب الفتن، إن السعيد لمن جنب
الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتلي فصبر، فواهاً (١)). [د ٤٢٦٣]
٧٦٣١ - (ت) عن أم مالك البهزية، قالت: ذكر رسول الله وَال فتنة
فقرَّبها، قالت: قلت يا رسول الله، من خير الناس فيها؟ قال: (رجل في
(٤) (أحجار الزيت) موضع بالمدينة في الحرة، سمي بها لسواد الحجارة،
حتى كأنها طليت بالزيت، أي الدم يعلو حجارة الزيت ويسترها لكثرة القتلى،
ولعل هذا کان إشارة إلى وقعة الحرة التي كانت زمن یزید.
(٥) (بمن أنت منه): أي بأهلك وعشيرتك.
(٦) (يبهرك شعاع السيف): أي يغلبك ضوؤه وبريقه.
٧٦٣٠ - (١) (فواهاً) كلمة معناها التلهف.
٣٠٩

١٠ - مقصد الفتن
ماشيته يؤدي حقها ويعبد ربه، ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو
[ت ٢١٧٧]
ویخیفونه).
٧٦٣٢ - (جه) عن أبي بردة، قال: دخلت على محمد بن مسلمة،
فقال: إن رسول الله وَليل قال: (إنها ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان
كذلك، فائت بسيفك أحداً، فاضربه حتى ينقطع، ثم اجلس في بيتك حتى
تأتيك يد خاطئة(١)، أو منية قاضية) فقد وقعت، وفعلت ما قال
رسول الله الآ .
[جه ٣٩٦٢]
٧٦٣٣ - (د ت) عن سعد بن أبي وقاص، أنه قال عند فتنة
عثمان بن عفان: أشهد أن رسول الله وَ له قال: (إنها ستكون فتنة، القاعد فيها
خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي) قال:
أفرأيت إن دخل علي بيتي وبسط يده إلي ليقتلني؟ قال: (كن كابن آدم).
[٥ ٤٢٥٧ / ت ٢١٩٤]
■ زاد أبو داود: وتلا يزيد ﴿لَيِنْ بَسَطِتَ إِلَّ يَدَكَ﴾(١) الآية.
٧٦٣٤ - (د) عن وابصة(١)، عن ابن مسعود، قال: سمعت
رسول الله وَل# يقول: فذكر بعض حديث أبي بكرة(٢) قال: (قتلاها كلهم في
النار) قال فيه: قلت: متى ذلك يا ابن مسعود؟ قال: (تلك أيام الهرج حيث
٧٦٣٢ - (١) (يد خاطئة) هي التي تقتل المؤمن ظلماً.
٧٦٣٣ - (١) سورة المائدة، الآية ٢٨.
٧٦٣٤ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
(١) هو وابصة بن معبد، وله صحبة.
(٢) انظر هذا الحديث: ج ٣٨٨٠.
٣١٠

١٠ - مقصد الفتن
لا يأمن الرجل جليسه) قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك الزمان؟ قال: تكف
لسانك ويدك وتكون حلساً من أحلاس (٣) بيتك.
فلما قتل عثمان ، طار قلبي مطاره فركبت حتى أتيت دمشق، فلقيت
خريم بن فاتك فحدثته، فحلف بالله الذي لا إله إلاَّ هو لسمعه من
رسول الله څ# كما حدثنيه ابن مسعود.
[٥ ٤٢٥٨]
٧٦٣٥ - (د) عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: كنت آخذاً بيد ابن
عمر، في طريق من طرق المدينة، إذ أتى على رأس منصوب، فقال: شقي
قاتل هذا، فلما مضى قال: وما أرى هذا إلَّ قد شقي، سمعت رسول الله وَل
يقول: (من مشى إلى رجل من أمتي ليقتله، فليقل هكذا(١)، فالقاتل في
النار، والمقتول في الجنة).
[٥ ٤٢٦٠]
١٠ - باب: من رأى الانحياز إلى الحق
[٣٨٨٣ - خ] عبد الله بن زياد الأسدي [ت ٣٨٨٩].
[٣٨٨٤ - خ] أبو وائل.
١١ - باب: (إذا التقى المسلمان بسيفيهما)
[انظر: ج ٢٨٧٥ - ٢٨٧٩، ٣١٢٨/ ز ٦٩٢٨، ٦٩٢٩].
[٣٨٨٥ _ ق] الأحنف [د ٤٢٦٨، ٤٢٦٩ / ٥ ٤١٣٣، ٤١٣٤].
(٣) (حلساً): هو كساء يبسط في البيت تحت حر الثياب، والمعنى أن يلزم
بيته ويعتزل الناس.
٧٦٣٥ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (فليقل هكذا): وجد في بعض النسخ تفسيره بقوله: ((يعني فليمد عنقه)).
[عن ضعيف سنن أبي داود]
٣١١

١٠ - مقصد الفتن
٧٦٣٦ - (ن جه) عن أبي موسى، عن النبي وَّ قال: (إذا تواجه
المسلمان بسيفيهما، فقتل أحدهما صاحبه، فهما في النار) قيل يا رسول الله،
هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: (أراد قتل صاحبه).
[ن ٤١٢٩، ٤١٣٠، ٤١٣٥/ جه ٣٩٦٤]
٧٦٣٧ - (جه) عن أنس بن مالك، عن النبي وَلو قال: (ما من
مسلمين التقيا بأسيافهما، إلاَّ كان القاتل والمقتول في النار).
[جه ٣٩٦٣]
١٢ - باب: قتال الأمراء على الدنيا
[٣٨٨٦ - خ] أبو المنهال.
١٣ - باب: إعلان النفاق والكفر
[٣٨٨٧ - خ] حذيفة.
١٤ - باب: إذا أنزل الله بقوم عذاباً
[٣٨٨٨ - ق] ابن عمر.
١٥ - باب: فضل العبادة في الفتن
[٣٨٨٩ _ م] معقل بن يسار [ت ٢٢٠١ / جه ٣٩٨٥].
٧٦٣٨ _ (ت) عن أبي هريرة، عن النبي وَّر، قال: (إنكم في زمان
من ترك منكم عُشْر ما أمر به هلك، ثم يأتي زمان من عمل منكم بعشر ما أمر
به نجا).
[ت ٢٢٦٧]
٧٦٣٨ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣١٢

١٠ - مقصد الفتن
١٦ - باب: ذكر الخوارج وصفاتهم
[٣٨٩٠ - ق] جابر [جه ١٧٢].
[٣٨٩١ - ق] سهل بن حنيف.
[٣٨٩٢ - ق] أبو سعيد [د ٤٧٦٤/ ن ٢٥٧٧، ٤١١٢/ جه ١٦٩].
[٣٨٩٣ - خ] ابن عمر.
٧٦٣٩ - (د) عن أبي سعيد الخدري وأنس بن مالك، عن
رسول الله وَ﴾ قال: (سيكون في أمتي اختلاف وفرقة، قوم يحسنون القيل،
ويسيئون الفعل، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين مروق
السهم من الرمية (١)، لا يرجعون حتى يرتد على فوقه (٢)، هم شر الخلق
والخليقة، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في
شيء، من قاتلهم كان أولى بالله منهم) قالوا: يا رسول الله، ما سيماهم(٣)؟
قال: (التحليق).
■ وعن أنس نحوه قال: (سيماهم التحليق والتسبيد(٤)، فإذا رأيتموهم
فأنيموهم(٥)).
[ ٥ ٤٧٦٥، ٤٧٦٦]
٧٦٤٠ _ (ت جه) عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله وعليه :
٧٦٣٩ - (١) (مروق السهم من الرمية) فالسهم من شدة سرعة خروجه لقوة الرامي
لا يعلق به من جسد الصيد شيء.
(٢) (فوقه): الفوق، موضع الوتر من السهم.
(٣) (سيماهم) السيما: العلامة.
(٤) (التسبيد): هو حلق الشعر واستئصاله.
(٥) (أنيموهم): اقتلوهم.
٣١٣

١٠ - مقصد الفتن
(يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان(١)، سفهاء الأحلام(٢)، يقرؤون
القرآن لا يجاوز تراقيهم، يقولون من قول خير البرية(٣)، يمرقون من الدين
[ت ٢١٨٨ / جه ١٦٨ ]
كما يمرق السهم من الرمية).
زاد ابن ماجه (فمن لقيهم فليقتلهم، فإن قتلهم أجر عند الله لمن
قتلهم) .
٧٦٤١ - (جه) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله اله: (يخرج
قوم في آخر الزمان - أو في هذه الأمة - يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقبهم -
أو حلوقهم - سيماهم التحليق، إذ رأيتموهم - أو إذا لقيتموهم فاقتلوهم).
[جه ١٧٥ ]
٧٦٤٢ - (ت جه) عن أبي غالب، قال: رأى أبو أمامة رؤوساً
منصوبة على درج مسجد دمشق، فقال أبو أمامة: كلاب النار، شر قتلى
تحت أديم السماء، خير قتلى من قتلوه، ثم قرأ: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُ وُجُوهُ وَتَسْوَدُ
وُجُوٌ﴾(١) إلى آخر الآية. قلت لأبي أمامة: أنت سمعته من رسول الله وَله؟
قال: لو لم أسمعه إلاّ مرة أو مرتين أو ثلاثاً، أو أربعاً، حتى عد سبعاً
[ت ٣٠٠٠/ جه ١٧٦]
ما حدثتكموه.
ولفظ ابن ماجه: شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء، وخير قتيل من
٧٦٤٠ - (١) (أحداث الأسنان): أي صغار الأسنان.
(٢) (سفهاء الأحلام): ضعفاء العقول.
(٣) (يقولون من قول خير البرية): أي يقولون قولاً هو من خير قول الناس،
ظاهراً.
٧٦٤٢ - (١) سورة آل عمران، الآية ١٠٦.
٣١٤

١٠ - مقصد الفتن
قتلوا، كلاب أهل النار. قد كان هؤلاء مسلمين فصاروا كفاراً. قلت: يا
أبا أمامة، هذا شيء تقوله؟ قال: بل سمعته من رسول الله وَ ل.
٧٦٤٣ _ (جه) عن ابن عمر، أن رسول الله و الله قال: (ينشأ نشء(١)،
يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، كلما خرج قرن(٢) قطع(٣)) قال ابن عمر:
سمعت رسول الله 80# يقول: (كلما خرج قرن قطع) أكثر من عشرين مرة،
(حتى يخرج في عراضهم (٤) الدجال).
[جه ١٧٤ ]
٧٦٤٤ _ (جه) عن ابن أبي أوفى، قال: قال رسول الله وَليّ :
(الخوارج كلاب النار).
[جه ١٧٣ ]
٧٦٤٥ _ (جه) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَخلو: (ليقر أن
القرآن ناس من أمتي، يمرقون من الإِسلام كما يمرق السهم من الرمية).
[جه ١٧١ ]
٧٦٤٦ _ (ن ) عن شريك بن شهاب قال: كنت أتمنى أن ألقى رجلاً
من أصحاب النبي ◌َّلر أسأله عن الخوارج، فلقيت أبا برزة في يوم عيد، في
٧٦٤٣ - (١) (نشء): جمع ناشىء.
(٢) (كلما خرج قرن): أي ظهرت طائفة منهم.
(٣) (قطع): أي استحق أن يقطع.
(٤) (عراضهم) في خداعهم، وفي بعض النسخ ((أعراضهم)) جمع عَرْض،
بمعنى الجيش العظيم.
٧٦٤٤ - ■ في الزوائد: رجال الإِسناد ثقات، إلاَّ أن فيه انقطاعاً.
٧٦٤٥ - ■ فى الزوائد: إسناده ضعيف.
قال الألباني : ضعيف .
٧٦٤٦ - ■
٣١٥

١٠ - مقصد الفتن
نفر من أصحابه، فقلت له: هل سمعت رسول الله صل# يذكر الخوارج؟
فقال: نعم، سمعت رسول الله وَ لقوله بأذني، ورأيته بعيني، أُتي
رسول الله وَ له بمال فقسمه، فأعطى من عن يمينه، ومن عن شماله، ولم يعط
من وراءه شيئاً، فقام رجل من ورائه فقال: يا محمد ما عدلت في القسمة.
رجل أسود مطموم الشعر(١)، عليه ثوبان أبيضان.
فغضب رسول الله وَيّ غضباً شديداً، وقال: (والله، لا تجدون بعدي
رجلاً هو أعدل مني) ثم قال: (يخرج في آخر الزمان قوم كأن هذا منهم،
يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإِسلام، كما يمرق السهم من
الرمية، سيماهم التحليق، لا يزالون يخرجون، حتى يخرج آخرهم مع
المسيح الدجال، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، هم شر الخلق والخليقة).
[ن ٤١١٤]
٧٦٤٧ _ ( مي) عن عمرو بن يحيى، قال: سمعت أبي يحدّث عن
أبيه، قال: كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة، فإذا
خرج مشينا معه إلى المسجد فجاءنا أبو موسى الأشعري فقال: أخرجَ إليكم
أبو عبد الرحمن بعد؟ قلنا: لا، فجلس معنا حتى خرج، فلما خرج قمنا إليه
جميعاً فقال له أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن إني رأيت في المسجد آنفاً أمراً
أنكرته ولم أرَ والحمد لله إلاَّ خيراً. قال: فما هو؟ فقال: إن عشت فستراه.
قال: رأيت في المسجد قوماً حلقاً جلوساً ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل
وفي أيديهم حصى، فيقول: كبّروا مائة، فيكبّرون مائة، فيقول: هلّلوا مائة،
فيهللون مائة، ويقول: سبّحوا مائة، فيسبحون مائة.
(١) (مطموم الشعر) يقال طمَّ شعره: إذا جزه واستأصله.
٣١٦

١٠ - مقصد الفتن
قال: فماذا قلت لهم؟ قال: ما قلت لهم شيئاً انتظار رأيك أو انتظار
أمرك. قال: أفلا أمرتهم أن يعدّوا سيئاتهم، وضمنت لهم أن لا يضيع من
حسناتهم، ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق، فوقف
عليهم فقال: ما هذا الذي أراكم تصنعون؟ قالوا: يا أبا عبد الرحمن حصى
نعدّ به التكبير والتهليل والتسبيح.
قال: فعدّوا سيئاتكم، فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء،
ویحکم یا أمة محمد ما أسرع هلكتكم، هؤلاء صحابة نبيكم بالر متوافرون،
وهذه ثيابه لم تُبْلَ، وآنيته لم تكسر، والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي
أهدى من ملة محمد، أو مفتتحو باب ضلالة؟! قالوا: والله يا
أبا عبد الرحمن، ما أردنا إلاَّ الخير؟ قال: وكم من مريد للخير لن يصيبه، إن
رسول الله حدثنا: أن قوماً يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، وأيم الله
ما أدري لعل أكثرهم منكم، ثم تولى عنهم.
فقال عمرو بن سلمة: رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا(١) يوم
النهروان(٢) مع الخوارج.
[مي ٢٠٤].
١٧ - باب: الخوارج شر الخلق
[٣٨٩٤ _ م] عبد الله بن الصامت [جه ١٧٠ / مى ٢٤٣٤].
١٨ - باب: يقتل الخوارجَ أولى الطائفتين بالحق
[٣٨٩٥ _ م] أبو سعيد [٥ ٤٦٦٧].
٧٦٤٧ - (١) (يطاعنونا): يقاتلوننا.
(٢) (النهروان): اسم موضع بين بغداد وواسط من بلاد العراق، كانت فيها
وقعة بين علي رضي الله عنه والخوارج.
٣١٧

١٠ - مقصد الفتن
١٩ - باب: التحريض على قتل الخوارج
[٣٨٩٦ - ق] علي [٥ ٤٧٦٣، ٤٧٦٧ _ ٤٧٦٩ / ٥ ٤١١٣/ جه ١٦٧].
٧٦٤٨ - (د) عن أبي مريم، قال: إن كان ذلك المخدج لمعنا يومئذ
في المسجد نجالسه بالليل والنهار، وكان فقيراً، ورأيته مع المساكين، يشهد
طعام علي عليه السلام مع الناس، وقد كسوته برنساً لي. قال أبو مريم:
وكان المخدج يسمى نافعاً ذا الثدية، وكان في يده مثل ثدي المرأة، على
رأسه حلمة مثل حلمة الثدي، عليه شعيرات مثل سبالة السنور(١). [د ٤٧٧٠]
٢٠ - باب: التعوذ من الفتن
[انظر: ج ٣٠٤، ١٣٩٥].
٢١ - باب: كف اللسان في الفتن
٧٦٤٩ - (د) عن أبي هريرة، أن رسول الله وَله قال: (ستكون فتنة
صماء بكماء عمياء، من أشرف لها استشرفت له، وإسراف اللسان فيها كوقوع
السيف).
[ ٥ ٤٢٦٤]
٧٦٥٠ - (دت جه) عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَ له:
(إنها ستكون فتنة، تستنظف العرب(١)، قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من
[د ٤٢٦٥، ٤٢٦٦ / ت ٢١٧٨ / جه ٣٩٦٧]
وقع السيف).
٧٦٤٨ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
(١) (سبالة السنور): أي شارب الهر.
٧٦٤٩ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٧٦٥٠ _ ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (تستنظف العرب): أي تستوعبهم هلاكاً.
٣١٨

١٠ - مقصد الفتن
٧٦٥١ _ (جه) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلة: (إياكم
والفتن، فإن اللسان فيها مثل وقع السيف).
[جه ٣٩٦٨]
٢٢ - باب: الفتن عذاب الدنيا
٧٦٥٢ - (د) عن أبي موسى، قال: قال رسول الله وَّلقول: (أمتي هذه
أمة مرحومة، ليس عليها عذاب في الآخرة، عذابها في الدنيا: الفتن والزلازل
والقتل).
[٥ ٤٢٧٨]
٧٦٥٣ - (د) عن سعيد بن زيد، قال: كنا عند النبي ◌َّر، فذكر فتنة
فعظم أمرها، فقلنا أو قالوا: يا رسول الله، لئن أدركتنا هذه لتهلكنا. فقال
رسول الله وَ له: (كلا، إنَّ بحسبكم القتل) قال سعيد: فرأيت إخواني قتلوا.
[٥ ٤٢٧٧]
٢٣ - باب: ((ودَعْ أمر العامة))
٧٦٥٤ - (دجه) عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله وجل اله قال:
(كيف بكم وبزمان - أو: يوشك أن يأتي زمان - يغربل الناس فيه(١) غربلة،
تبقى حثالة(٢) من الناس، قد مرجت(٣) عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فكانوا
٧٦٥١ - ■ في الزوائد: في إسناده محمد بن عبد الرحمن، وهو ضعيف، وأبوه لم
يسمع من ابن عمر / وقال الألباني: ضعيف جداً.
٧٦٥٤ - (١) (يغربل الناس فيه): أي يذهب خيارهم ويبقى شرارهم وأراذلهم، كما
يفعل الغربال .
(٢) (حثالة): الرديء من كل شيء، والمراد: أراذلهم.
(٣) (مرجت): اختلفت وفسدت.
٣١٩

١٠ - مقصد الفتن
هكذا) وشبك بين أصابعه، فقالوا: وكيف بنا يا رسول الله؟ قال: (تأخذون
ما تعرفون، وتذرون ما تنكرون، وتقبلون على أمر خاصتكم، وتذرون أمر
[٥ ٤٣٤٢، ٤٣٤٣/ جه ٣٩٥٧]
عامتكم) .
■ وفي رواية لأبي داود؛ قال: بينما نحن حول رسول الله وَ ل* إذ ذكر
الفتنة، فقال: (إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم، وخفّت أماناتهم وكانوا
هكذا) وشبك بين أصابعه، قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك،
جعلني الله فداك ؟ قال: (الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف،
ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة).
[انظر: ز ٦٩٦٤].
٢٤ - باب: لتتبعن سنن من كان قبلكم
[انظر: ج ٥٥٧، ٥٥٨/ ز ٤٩].
٧٦٥٥ _ (ت) عن أبي واقد الليثي: أن رسول الله وَّر لما خرج إلى
خيبر(١)، مرَّ بشجرة للمشركين يقال لها: ذات أنواط، يعلقون عليها
أسلحتهم، فقالوا: يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط، كما لهم ذات أنواط،
فقال النبي ◌َّر: (سبحان الله هذا كما قال قوم موسى، اجعل لنا إلهاً كما لهم
آلهة، والذي نفسي بيده لتركبنَّ سنة من كان قبلكم).
[ت ٢١٨٠]
٢٥ - باب: علامات حلول المسخ والخسف
٧٦٥٦ _ (ت) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: (يكون في آخر
٧٦٥٥ - (١) (إلى خيبر) الذي في تحفة الأحوذي: (إلى حنين).
٣٢٠