النص المفهرس

صفحات 281-300

٤ - ((فضل بعض الصحابيات))
٧٥٧٥ _ (ت) عن عمرو بن غالب: أن رجلاً نال(١) من عائشة عند
عمار بن ياسر، فقال: اغرب مقبوحاً منبوحاً(٢)، أتؤذي حبيبة رسول الله وَ له .
[ت ٣٨٨٨]
٤ - باب: فضيلة زينب أم المؤمنين
[انظر: ج ٣٨٣١].
[٣٨٣٨ _ ق] عائشة [ن ٢٥٤٠].
٥ - باب: فضيلة أسماء بنت أبي بكر
[٣٨٣٩ - ق] أسماء.
[٣٨٤٠ - خ] أسماء.
[٣٨٤١ _ م] أبو نوفل.
٦ - باب: فضيلة أم أيمن
[انظر: ج ٣٤٤١].
[٣٨٤٢ - م] أنس.
[٣٨٤٣ - م] أنس [جه ١٦٣٥].
٧ - باب: فضيلة أم سليم (أم أنس)
[انظر: ج ١٤٢٤، ١٩٠١، ٣٧٠٥].
[٣٨٤٤ _ ق] أنس.
[٣٨٤٥ _ ق] أنس [٥ ٤٩٥١].
٧٥٧٥ _ ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
(١) (نال): أي ذكرها بسوء.
(٢) (منبوحاً) المنبوح: من يطرد ويرد.
٢٨١

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
وعند أبي داود: والنبي ◌َّل في عباءة يهنأ (١) بعيراً له.
[٣٨٤٦ _ م] أنس.
[٣٨٤٧ _ م] جابر.
٨ - باب: مناقب صفية أم المؤمنين
٧٥٧٦ - (ت) عن أنس، قال: بلغ صفية أن حفصة قالت: بنت
يهودي، فبكت، فدخل عليها النبي وَّر وهي تبكي، فقال: (ما يبكيك)؟
فقالت: قالت لي حفصة: إني بنت يهودي، فقال النبي وَّر: (إنك لابنة
نبي(١)، وإن عمك لنبي(٢)، وإنك لتحت نبي، ففيم تفخر عليك)؟ ثم
قال: (اتقي الله يا حفصة).
[ت ٣٨٩٤]
٧٥٧٧ - (ت) عن صفية بنت حيي قالت: دخل علي
رسول الله وَليّ، وقد بلغني عن حفصة وعائشة كلام، فذكرت ذلك له، فقال:
(ألا قلت: فكيف تكونان خيراً مني، وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي
موسى)؟ وكان الذي بلغها أنهم قالوا: نحن أكرم على رسول الله وَليل منها،
وقالوا: نحن أزواج النبي ◌َل وبنات عمه.
[ت ٣٨٩٢]
٧٥٧٨ _ (جه) عن عائشة: أن رسول الله وَ له وجد(١)
[٣٨٤٥]- (١) (يهنأ): معناه يطليه بالقطران، والهناء: القطران.
٧٥٧٦ - (١) (لابنة نبي): أي هارون بن عمران عليه السلام.
(٢) (عمك نبي): أي موسى عليه السلام.
٧٥٧٧ - ■ قال الترمذي: ليس إسناده بالقوي / وقال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٧٥٧٨ - ■ في الزوائد: في إسناده سمية البصرية، وهي لا تعرف/ وقال الألباني:
ضعيف .
٢٨٢

٤ - ((فضل بعض الصحابيات))
على صفية بنت حيي في شيء، فقالت صفية: يا عائشة، هل لك أن ترضي
رسول الله وَّيل عني، ولك يومي، قالت: نعم، فأخذت خماراً لها مصبوغاً
بزعفران، فرشته بالماء ليفوح ريحه، ثم قعدت إلى جنب رسول الله وَالت،
فقال النبي وَّر: (يا عائشة، إليك عني(٢)، إنه ليس يومك)، فقالت: ذلك
فضل الله يؤتيه من يشاء فأخبرته بالأمر، فرضي عنها.
[جه ١٩٧٣]
(١) (وجد): غضب.
(٢) (إليك عني): أي تنحي عني وابتعدي.
٢٨٣

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
الفصل السادس
فضائل الأقوام والجماعات
١ - باب: فضائل الأشعريين
[٣٨٤٨ _ ق] أبو موسى.
[٣٨٤٩ - ق] أبو موسى.
٧٥٧٩ _ (ت) عن عامر بن أبي عامر الأشعري، عن أبيه، قال: قال
رسول الله وَلير: (نعم الحي الأسد (١) والأشعريون، لا يفرون في القتال، ولا
يغلّون(٢)، هم مني وأنا منهم) قال: فحدثت بذلك معاوية، فقال: ليس هكذا
قال رسول الله، قال: هم مني وإلي، فقلت: ليس هكذا حدثني أبي، ولكنه
حدثني قال: سمعت رسول الله وَله يقول: (هم مني وأنا منهم) قال: فأنت
أعلم بحديث أبيك.
[ت ٣٩٤٧]
٢ - باب: فضائل أهل اليمن
[انظر: ج ٣٨٧٤].
[٣٨٥٠ _ ق] أبو مسعود.
٧٥٧٩ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (الأسد): قال الترمذي: ويقال: هم الأزد.
(٢) (لا يغلون) الغلول: الخيانة في الغنيمة.
٢٨٤

٤ - ((فضائل الأقوام والجماعات))
[٣٨٥١ - ق] أبو هريرة [ت ٢٢٤٣، ٣٩٣٥].
■ زاد الترمذي في رواية: (يأتي المسيح إذا جاء دبر أحد (١) صرفت
[ت ٢٢٤٣]
الملائكة وجهه قبل الشام، وهناك يهلك).
٧٥٨٠ _ (ت) عن أنس، عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن
النبي ◌َّ نظر قبل اليمن فقال: (اللهم أقبل بقلوبهم، وبارك لنا في صاعنا
ومدنا).
[ت ٣٩٣٤]
٣ - باب: مناقب أويس القرني
[٣٨٥٢ - م] أسير بن جابر.
٤ - باب: فضائل بني تميم
[انظر: ج ٣٤٩٦].
[٣٨٥٣ _ ق] أبو هريرة.
٥ - باب: فضل أهل الحجاز
[٣٨٥٤ _ م] جابر.
[انظر: ز ٦٥٩٠].
٦ - باب: فضل الشام
[انظر: ج ٢٨٨، ١٨٤٥، ٣٨٧٤، وزوائد ج ١٨٢٢ / ز ٥٩، ٣٨١٢، ٣٩٧٣، ٧٦٧٤].
٧٥٨١ _ (ت) عن زيد بن ثابت، قال: كنا عند رسول الله وعليه
نؤلف(١) القرآن من الرقاع(٢)، فقال رسول الله وَ له: (طوبى(٣) للشام)
[٣٨٥١]- (١) (دبر أحد) أي وراء أحد.
٧٥٨١ - (١) (نؤلف): نجمع.
(٢) (الرقاع): جمع رقعة وهي ما یکتب فيه.
(٣) (طوبى) مصدر من طاب، كبشرى، أي راحة وطيب عيش حاصل لها ولأهلها.
٢٨٥

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
قلنا: لأي ذلك يا رسول الله؟ قال: (لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها
[ت ٣٩٥٤]
عليها).
٧٥٨٢ _ (ت) عن معاوية القشيري قال: قلت: يا رسول الله، أين
تأمرني؟ قال: (ها هنا) ونحا بيده نحو الشام.
[ت ٢١٩٢م]
٧٥٨٣ - (د) عن ابن حوالة، قال: قال رسول الله وَ له: (سيصير
الأمر إلى أن تكونوا جنوداً مجندة، جند بالشام، وجند باليمن، وجند
بالعراق) قال ابن حوالة: خِرْ لي(١) يا رسول الله إن أدركت ذلك، فقال:
(عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما
إن أبيتم فعليكم بيمنكم، واسقوا من غُدُرِكم(٢)، فإن الله توكل لي بالشام
وأهله).
[٥ ٢٤٨٣]
٧٥٨٤ - (د) عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله وَ له
يقول: (ستكون هجرة بعد هجرة، فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجَرَ
إبراهيم(١)، ويبقى في الأرض شرار أهلها، تلفظهم أرضوهم، تَقْذَرُهم(٢)
نفسُ الله، وتحشرهم النار مع القردة والخنازير).
[ ٥ ٢٤٨٢ ]
٧٥٨٣ - (١) (خِرْ لي): أي اختر لي.
(٢) (غدركم) الغُدُر: جمع غدير، وهي القطعة من الماء يغادرها السيل.
٧٥٨٤ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (مهاجر إبراهيم) بلاد الشام.
(٢) (تقذرهم) كناية عن أنه سبحانه يكره خروجهم إلى الشام ومقامهم
فيها .
٢٨٦

٤ - ((فضائل الأقوام والجماعات))
٧٥٨٥ _ (د) عن مكحول، قال: لتمخرنَّ(١) الروم الشام أربعين
صباحاً، لا يمتنع إلاَّ دمشق وعمان.
[٥ ٤٦٣٨]
٧٥٨٦ - (د) عن أبي الأعيس عبد الرحمن بن سلمان، قال: سيأتي
ملك من ملوك العجم يظهر على المدائن كلها إلاَّ دمشق.
[ , ٤٦٣٩]
٧٥٨٧ - (د) عن مكحول، أن رسول الله وَ ل قال: (موضع فسطاط
المسلمين في الملاحم أرض يقال لها الغوطة (١)).
[ ٥ ٤٦٤٠]
٧ - باب: فضائل غفار وأسلم وجهينة وغيرهم
[انظر: ج ٣٣٧٤].
[٣٨٥٥ - ق] أبو هريرة [مي ٢٥٢٢].
[٣٨٥٦ - ق] أبو هريرة [ت ٣٩٥٠].
[٣٨٥٧ - ق] ابن عمر [ت ٣٩٤١، ٣٩٤٨، ٣٩٤٩ / مي ٢٥٢٥].
[٣٨٥٨ - ق] أبو هريرة.
[٣٨٥٩ - ق] أبو بكرة [ت ٣٩٥٢/ مي ٢٥٢٣].
[٣٨٦٠ - ق] أبو هريرة.
[٣٨٦١ _ م] أبو ذر [مي ٢٥٢٤].
[٣٨٦٢ - م] جابر.
[ ٣٨٦٣ - م] خفاف.
[٣٨٦٤ _ م] أبو أيوب [ت ٣٩٤٠].
ا وعند الترمذي (ومن كان من بني عبد الدار ... ).
٧٥٨٥ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد، مقطوع.
(١) (لتمخرن): مخر: هنا بمعنى دخل .
٧٥٨٧ - (١) (الغوطة): اسم البساتين التي حول دمشق.
٢٨٧

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
٨ - باب: فضل أهل عُمَان
[٣٨٦٥ - م] أبو برزة.
٩ - باب: وصية النبي وَل بأهل مصر
[٣٨٦٦ _ م] أبو ذر.
١٠ - باب: فضل قريش
[انظر: ج ٢١٣٥، ٢٨٢٣ - ٢٨٢٧، ٣٤٦٤].
٧٥٨٨ _ (ت) عن سعد قال: قال رسول الله وَ له: (من يرد هوان
قريش أهانه الله).
[ت ٣٩٠٥]
٧٥٨٩ _ (ت) عن ابن عباس، قال، قال رسول الله وَليل: (اللهم
أذقت أول قريش نكالاً(١)، فأذق آخرهم نوالاً(٢)).
[ت ٣٩٠٨]
٧٥٩٠ - (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلير: (الملك في
قريش والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة، والأمانة في الأزد) يعني
[ت ٣٩٣٦]
اليمن.
٧٥٩١ - (جه) عن الأشعث بن قيس، قال: أتيت رسول الله وَله في
وفد كندة، ولا يروني إلَّ أفضلهم، فقلت: يا رسول الله، ألستم منا؟ فقال:
(نحن بنو النضر بن كنانة، لا نقفو أمنا (١)، ولا ننتفي من أبينا).
قال: فكان الأشعث بن قيس يقول: لا أوتي برجل نفى رجلاً من
٧٥٨٩ - (١) (نكالاً): أي يوم بدر والأحزاب، والنكال: العذاب بالقتل والقهر.
(٢) (نوالاً): أي إنعاماً وعطاء.
٧٥٩١ - (١) (لا نقفو أمنا) معناه: لا نترك النسب إلى الآباء، وننتسب إلى الأمهات.
٢٨٨

٤ - ((فضائل الأقوام والجماعات))
قريش، من النضر بن كنانة، إلاَّ جلدته الحد.
[جه ٢٦١٢]
١١ - باب: ذكر الفرس
[انظر: ج ٥٢٢ / ز ١١٠٧، ١١٠٨].
٧٥٩٢ - (ت) عن أبي هريرة، قال: ذكرت الأعاجم عند
النبي وَثله، فقال النبي ◌َّر: (لأنا بهم، أو ببعضهم، أوثق مني بكم
أو ببعضكم).
[ت ٣٩٣٢]
١٢ - باب: ما جاء في ثقيف
[انظر: ج ٣٨٤١].
٧٥٩٣ _ (ت) عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَل: (في ثقيف
كذاب ومبير (١)).
[ت ٢٢٢٠، ٣٩٤٤]
٧٥٩٤ _ (ت) عن جابر، قال: قالوا: يا رسول الله، أحرقتنا نبال
ثقيف فادع الله عليهم. قال: (اللهم اهدِ ثقيفاً).
[ت ٣٩٤٢]
٧٥٩٥ _ (ت) عن عمران بن حصين قال: مات النبي مَّر وهو يكرم
ثلاثة أحياء: ثقيفاً وبني حنيفة، وبني أمية.
[ت ٣٩٤٣]
٧٥٩٢ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٧٥٩٣ - (١) (مبير) المبير: المهلك والمفسد.
قال الترمذي: يقال: الكذاب المختار بن أبي عبيد، والمبير الحجاج بن
يوسف .
٧٥٩٤ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب/ وقال الألباني: ضعيف.
٧٥٩٥ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٢٨٩

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
١٣ - باب: ما ذكر عن الحجاج بن يوسف
[انظر: ج ٣٨٤١ / ز ٧٥٩٣].
٧٥٩٦ - (د) حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو بكر، عن عاصم،
قال: سمعت الحجاج وهو على المنبر يقول: اتقوا الله ما استطعتم ليس فيها
مثنوية(١)، واسمعوا وأطيعوا ليس فيها مثنوية، لأمير المؤمنين عبد الملك،
والله لو أمرتُ الناس أن يخرجوا من باب من أبواب المسجد، فخرجوا من
باب آخر لحلتْ لي دماؤهم وأموالهم، والله لو أخذت ربيعة بمضر لكان ذلك
لي من الله حلالاً، ويا عذيري(٢) من عبد هذيل(٣)، يزعم أن قراءته من
عند الله، والله ما هي إلاَّ رجز من رجز الأعراب، ما أنزلها الله على نبيه عليه
السلام، وعذيري من هذه الحمراء (٤)، يزعم أحدهم أنه يرمي بالحجر
فيقول: إلى أن يقع الحجر قد حدث أمر، فوالله لأدعنهم كالأمس الدابر(٥).
[٥ ٤٦٤٣]
قال: فذكرته للأعمش، فقال: أنا والله قد سمعته.
٧٥٩٦ - (١) (مثنوية): أي استثناء.
(٢) (يا عذيري): أي من يعذرني منه.
(٣) (عبد هذيل): أراد به عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وكان عثمان بن
عفان رضي الله عنه حين كتب المصحف الإِمام أمر بتحريق ما عداه من
المصاحف، وأن يجتمع المسلمون كلهم على قراءة القرآن عن مصحفه،
وأبى ابن مسعود أن يحرق مصحفه، وابن مسعود كان ألزم الصحابة
لرسول الله وَسير، لم يكن يفارقه في حضر ولا سفر، وقراءته متلقاة عن
النبيِ وَلِّ. (من تعليق الشيخ محي الدين عبد الحميد).
(٤) (الحمراء): هم العجم، لأن العرب تسمى الموالي: الحمراء.
(٥) (الأمس الدابر): المنقطع.
٢٩٠

٤ - ((فضائل الأقوام والجماعات))
٧٥٩٧ - (د) عن الأعمش قال: سمعت الحجاج يقول على المنبر:
هذه الحمراء هَبْرٌ هَبْءٌ(١)، أما والله لو قد قرعت عصاً بعصاً، لأذرنَّهم (٢)
كالأمس الذاهب. يعني الموالي.
[ ٥ ٤٦٤٤ ]
٧٥٩٨ _ (د) عن سليمان الأعمش قال: جمَّعْتُ(١) مع الحجاج،
فخطب - فذكر حديث أبي بكر بن عياش - قال فيها: فاسمعوا وأطيعوا
لخليفة الله وصفيه عبد الملك بن مروان - وساق الحديث - قال: ولو
أخذت ربيعة بمضر، ولم يذكر قصة الحمراء.
[< ٤٦٤٥ ]
٧٥٩٩ - (د) عن الربيع بن خالد الضبي قال: سمعت الحجاج
يخطب فقال في خطبته: رسولُ أحدكم في حاجته أكرم عليه، أم خليفته في
أهله؟
فقلت في نفسي: لله عليَّ ألا أصلي خلفك صلاة أبداً، وإن وجدت
قوماً يجاهدونك لأجاهدنك معهم.
زاد إسحاق في حديثه: فقاتل في الجماجم(١) حتى قتل.
[ ٥ ٤٦٤٢]
٧٥٩٧ - (١) (هبر هبر): الهبر: القطع، وأراد أنهم مستحقون لذلك.
(٢) (لأذرنهم): لأدعنهم ولأتركنهم.
٧٥٩٨ - (١) (جمَّعت): أي حضرت صلاة الجمعة.
٧٥٩٩ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد مقطوع.
(١) (الجماجم): أراد بها وقعة دير الجماجم، وهي واقعة كانت بين الحجاج
وعبد الرحمن بن الأشعث بالعراق، وفيها قتل جمهور عظيم من قراء
المسلمين. (من تعليق الشيح محي الدين عبد الحميد)
٢٩١

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
١٤ - باب: ما جاء في العرب
[انظر: ج ١٣٦ ].
٧٦٠٠ _ (ت) عن سلمان قال: قال لي رسول الله وَله: (يا سلمان
لا تبغضني فتفارق دينك) قلت: يا رسول الله، كيف أبغضك وبك هدانا الله؟
قال: (تبغض العرب فتبغضني).
[ت ٣٩٢٧]
٧٦٠١ - (ت) عن محمد بن أبي رزين عن أمه، قالت: كانت أم
الحرير إذا مات أحد من العرب اشتد عليها، فقيل لها: إنك نراك إذا مات
رجل من العرب اشتد عليك، قالت: سمعت مولاي(١) يقول: قال
رسول الله وَله: (من اقتراب الساعة هلاك العرب).
[ت ٣٩٢٩]
٧٦٠٢ _ (ت) عن عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله وَل: (من
غش العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودتي).
[ت ٣٩٢٨]
١٥ - باب: ما جاء في الأزد وحمير
٧٦٠٣ - (ت) عن أنس بن مالك، قال: إن لم نكن من الأزد، فلسنا
من الناس.
[ت ٣٩٣٨]
قال الألباني: ضعيف.
٧٦٠٠ - ٥
قال الألباني: ضعيف.
٧٦٠١ - ١
(١) (مولاي): مولاها طلحة بن مالك.
٧٦٠٢ - ■ قال الترمذي: حصين - أحد الرواة - عند أهل الحديث ليس بذاك القوي/
وقال الألباني : موضوع.
٢٩٢

٤ - ((فضائل الأقوام والجماعات))
٧٦٠٤ _ (ت) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وعَله:
(الأزد(١) أُسد الله(٢) في الأرض، يريد الناس أن يضعوهم(٣) ويأبي الله إلاَّ أن
يرفعهم(٤)، وليأتين على الناس زمان يقول الرجل: يا ليت أبي كان أزدياً،
يا ليت أمي كانت أزدية).
[ت ٣٩٣٧]
٧٦٠٥ _ (ت) عن أبي هريرة قال: كنا عند النبي ◌َّ فجاء رجل
أحسبه من قيس، فقال: يا رسول الله، العن حميرَاً، فأعرض عنه، ثم جاءه
من الشق الآخر فأعرض عنه، فقال النبي بَله: (رحم الله حميراً، أفواههم
سلام، وأيديهم طعام، وهم أهل أمن وإيمان).
[ت ٣٩٣٩]
١٦ - باب: فضل آخر هذه الأمة
[انظر: ج ١٣٩٨].
٧٦٠٦ _ (مي) عن ابن محيريز، قال: قلت لأبي جمعة - رجل من
الصحابة - حدثنا حديثاً سمعته من رسول الله مَ ◌ّلتر، قال: نعم، أحدثك حديثاً
جيداً، تغدينا مع رسول الله وَ ل ومعنا أبو عبيدة بن الجراح، فقال: يا
٧٦٠٤ - ■ قال الألبانى: ضعيف.
(١) (الأزد): أزد شنوءة وهم حي من اليمن.
(٢) (أُسد الله): أي أنصار دينه.
(٣) (يضعوهم): أي يحقروهم ويذلوهم.
(٤) (يرفعهم): ينصرهم ويعزهم.
٧٦٠٥ - ■ قال الترمذي: ميناء - أحد الرواة - يروى عنه أحاديث مناكير/ وقال
الألباني: موضوع.
٢٩٣

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
رسول الله، أحد خير منا، أسلمنا وجاهدنا معك؟ قال: (نعم، قوم يكونون
[مي ٢٧٤٤]
من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني).
٧٦٠٧ _ (ت) عن أنس، قال: قال رسول الله وَل: (مثل أمتي مثل
المطر لا يدري أوله خير أم آخره).
[ت ٢٨٦٩]
٢٩٤

G
المقصَدُ العَاشِرْ
الفِتَتْ

١٠ - مقصد الفتن
١ - باب: إخباره وَ له بما يكون
[٣٨٦٧ _ ق] حذيفة [٥ ٤٢٤٠].
] وعند أبي داود: حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابه
هؤلاء، وإنه ليكون منه الشيء، فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا
غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه.
[٣٨٦٨ - م] عمرو بن أخطب.
٧٦٠٨ - (دجه) عن حذيفة بن اليمان، قال: إن الناس كانوا يسألون
رسول الله ◌َ ﴿ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، قلت: يا رسول الله، أرأيت
هذا الخير الذي أعطانا الله، أيكون بعده شر كما كان قبله؟ قال: (نعم)
قلت: فما العصمة من ذلك؟ قال: (السيف) قلت: يا رسول الله، ثم ماذا
يكون؟ قال: (إن كان الله خليفة في الأرض، فضرب ظهرك وأخذ مالك
فأطعه، وإلاّ فمتْ وأنت عاض بجذل شجرة)(١)، قلت: ثم ماذا؟ قال: (ثم
يخرج الدجال، معه نهر ونار، فمن وقع في ناره وجب أجره، وحط وزره،
ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره)، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: (ثم
هي قيام الساعة).
] وفي رواية: قال: قلت: بعد السيف، قال: (بقية على أقذاء (٢)،
٧٦٠٨ - (١) (بجذل شجرة): أي بأصل شجرة، والمراد: أن يكون بعيداً عن الناس.
(٢) (أقذاء): جمع قذى، وهو ما يقع في العين والشراب من غبار أو وسخ.
أراد: أن الناس تبقى منهم بقية على فساد قلوب.
٢٩٧

١٠ - مقصد الفتن
وهدنة على دخن)(٣) ثم ساق الحديث.
■ وفي رواية: قلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الخير شر؟ قال:
(فتنة وشر)، قال: قلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الشر خير؟ قال:
(يا حذيفة، تعلم كتاب الله واتبع ما فيه) ثلاث مرات، قال: قلت:
يا رسول الله، هل بعد هذا الشر خير؟ قال: (هدنة على دخن، وجماعة على
أقذاء، فيها أو فيهم) قلت: يا رسول الله، الهدنة على الدخن ما هي؟ قال:
(لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه)، قال: قلت: يا رسول الله،
أبعد هذا الخير شر؟ قال: (فتنة عمياء صماء، عليها دعاة على أبواب النار،
فإنْ تمتْ يا حذيفة وأنت عاض على جذلٍ، خير لك من أن تتبع أحداً منهم).
■ وفي رواية: (فإن لم تجد يومئذٍ خليفة فاهرب حتى تموت، فإن
تمت وأنت عاض .. ) وفي آخره، قال: قلت: فما يكون بعد ذلك؟ قال: (لو
أن رجلاً نَتَجَ فرساً، لم تُنتج حتى تقوم الساعة).
[٥ ٤٢٤٤ __ ٤٢٤٧ / جه ٣٩٨١]
ولفظ ابن ماجه: (تكون فتن، على أبوابها دعاة إلى النار، فإن
تموت وأنت عاض على جذل شجرة، خير لك من أن تتبع أحداً منهم).
[وانظر: ج ٢٨٣٧].
٧٦٠٩ _ (د) عن عبد الله بن عمر قال: كنا قعوداً عند
رسول الله ◌َ ، فذكر الفتن، فأكثر في ذكرها، حتى ذكر فتنة الأحلاس(١)،
(٣) (دخن): الدخان، أراد أن تلك الهدنة منطوية على الحقد.
٧٦٠٩ - (١) (فتنة الأحلاس) سميت بذلك لدوامها وطول لبثها. يقال: فلان حلس
بيته، أي يلزم بيته ولا يخرج منه، لأن الحلس يفترش فيبقى على المكان ما
دام لا يرفع. وقيل: إنما شبهت بالأحلاس لسواد لونها وظلمتها .
٢٩٨

١٠ - مقصد الفتن
فقال قائل: يا رسول الله، وما فتنة الأحلاس؟ قال: (هي هَرَب وحرب(٢)،
ثم فتنة السَّراءِ دخنُها(٣) من تحت قدميْ رجل من أهل بيتي، يزعم أنه مني
وليس مني، وإنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كوَرِكٍ على
ضلَع (٤)، ثم فتنة الدهيماء(٥)، لا تدع أحداً من هذه الأمة إلاَّ لطمته لطمة،
فإذا قيل: انقضتْ، تمادتْ، يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً، حتى
يصير الناس إلى فسطاطين، فسطاط (٦) إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق
لا إيمان فيه، فإذا كان ذاكم، فانتظروا الدجال من يومه أو من غده).
[ ٥ ٤٢٤٢]
٧٦١٠ - (د) عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ◌َلول قال: (تدور
رحى الإِسلام(١) لخمس وثلاثين - أو ست وثلاثين، أو سبع وثلاثين - فإن
يهلكوا فسبيل من هلك، وإن يقم لهم دينهم، يقم لهم سبعين عاماً)، قال:
قلت: أممَّا بقي أو مما مضى؟ قال: (مما مضى).
[ ٥ ٤٢٥٤]
(٢) (حرب): ذهاب المال والأهل، يقال: حرب الرجل: إذا سلب أهله
وماله.
(٣) (دخنها): الدخان. يريد أنها كالدخان تثور من تحت قدميه.
(٤) (كورك على ضلع): مثلٌ، ومعناه: الأمر الذي يثبت ولا يستقيم، وذلك
أن الضلع لا يقوم بالورك ولا يحمله، والمراد: أن هذا الرجل غير خليق
للملك .
(٥) (الدهيماء) تصغير دهماء، وهذا التصغير يقصد لتعظيم أمرها
واستفحاله .
(٦) (فسطاط): الفسطاط: المدينة التي يجتمع فيها الناس.
٧٦١٠ - (١) (رحى الإِسلام) كناية عن الحرب والقتال.
٢٩٩

١٠ - مقصد الفتن
٧٦١١ _ (جه) عن أبي موسى، حدثنا رسول الله وَل: (إن بين يدي
الساعة لهرجاً)، قال: قلت يا رسول الله، ما الهرج؟ قال: (القتل)، فقال
بعض المسلمين: يا رسول الله، إنا نقتل في العام الواحد من المشركين كذا
وكذا، فقال رسول الله وسلم: (ليس بقتل المشركين، ولكن يقتل بعضكم
بعضاً، حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته)، فقال بعض القوم:
يا رسول الله، ومعنا عقولنا، ذلك اليوم؟ فقال رسول الله وَلقر: (لا، تنزع
عقول أكثر ذلك الزمان، ويخلف له هباء من الناس(١) لا عقول لهم).
ثم قال الأشعري، وايم الله، إني لأظنها مدركتي وإياكم، وايم الله،
ما لي ولكم منها مخرج، إن أدركتنا فيما عهد إلينا نبينا وَل و إلاّ أن نخرج كما
دخلنا فيها .
[جه ٣٩٥٩]
٧٦١٢ - (ت جه) عن أبي سعيد الخدري، قال: صلى بنا
رسول الله وسلم يوماً صلاة العصر بنهار، ثم قال خطيباً، فلم يدع شيئاً يكون
إلى قيام الساعة إلاَّ أخبرنا به، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، وكان فيما
قال :
(إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعلمون،
ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء).
وكان فيما قال: (ألا لا يمنعن رجلاً هيبة الناس أن يقول بحق إذا
علمه).
٧٦١١ - (١) (هباء من الناس): المراد حثالة من الناس.
٧٦١٢ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف، لكن بعض
فقراته صحيح.
٣٠٠