النص المفهرس
صفحات 241-260
٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) ٩ - باب: مناقب أهل البيت [انظر: ج ١٤٨٣ - ١٤٨٧، ٣٦٠٤، ٣٧٢٦، ٣٧٣٢]. [٣٧٤٢ - خ] ابن عمر. [٣٧٤٣ - م] عائشة. ٧٤٧٠ _ (ت) عن جابر بن عبد الله، قال: رأيت رسول الله وَل في حجته يوم عرفة، وهو على ناقته القصواء يخطب، فسمعته يقول: (يا أيها الناس، إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله، وعترتي(١) أهل بيتي). [ت ٣٧٨٦] ٧٤٧١ _ (ت) عن عمر بن أبي سلمة، ربيب النبي وَل قال: نزلت هذه الآية على النبيِ وَلّ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرَّحْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهَِّكُمْ تَطَهِيْرًا﴾(١) في بيت أم سلمة، فدعا النبي ◌َّ فاطمة وحسناً وحسيناً فجللهم بكساء، وعلي خلف ظهره فجلله بكساء، ثم قال: (اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً). قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: (أنت على مكانك وأنت [ت ٣٢٠٥، ٣٧٨٧] إلى خير). ٧٤٧٢ - (ت) عن أبي سعيد وزيد بن أرقم رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله وَيقول: (إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر: كتاب الله، حبل ممدود من السماء إلى الأرض، ٧٤٧٠ - (١) (عترتي) عترة الرجل أهل بيته ورهطه الأدنون. والمراد بالأخذ بهم: التمسك بمحبتهم والمحافظة على حرمتهم. ٧٤٧١ - (١) سورة الأحزاب، الآية ٣٣. ٢٤١ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب وعترتي أهل بيتي، ولن يفترقا حتى يردا على الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما). [ت ٣٧٨٨] ٧٤٧٣ _ (ت) عن أم سلمة: أن النبي وَّ جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء، ثم قال: (اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً) فقالت أم سلمة، وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: (إنك إلى خير). [ت ٣٨٧١] ٧٤٧٤ _ (ت) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله: (أحبوا الله لما يغذوكم(١) من نعمه، وأحبوني بحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي). [ت ٣٧٨٩] ٧٤٧٥ _ (ت) عن أنس بن مالك: أن رسول الله و ◌َل فيروس كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول: (الصلاة يا أهل البيت ﴿ إِنَّمَايُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الْرِحْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾(١)). [ت ٣٢٠٦] ٧٤٧٦ _ (مي) عن زيد بن أرقم قال: قام رسول الله وَ ل يوماً خطيباً، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: (يا أيها الناس، إنما أنا بشر، يوشك أن يأتيني ٧٤٧٤ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (لما يغذوكم): أي لما يرزقكم به. ٧٤٧٥ - ■ قال الألباني : ضعيف. (١) سورة الأحزاب، الآية ٣٣. ٢٤٢ ٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) رسول ربي(١) فأجيبه، وإني تارك فيكم الثقلين(٢)، أولهما كتاب الله، فيه الهدى والنور، فتمسكوا بكتاب الله، وخذوا به) فحثَّ عليه ورغب فيه، ثم قال: (وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي .. ) ثلاث مرات. [مي ٣٣١٦] ١٠ - باب: مناقب جعفر رضي الله عنه [انظر: ج ٣٤٥٢/ ز ٧١٦٦]. [٣٧٤٤ - خ] البراء [ت ٣٧٦٥]. [٣٧٤٥ - خ] أبو هريرة. [٣٧٤٦ - خ] ابن عمر. ٧٤٧٧ - (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وعليه: (رأيت جعفراً يطير في الجنة مع الملائكة). [ت ٣٧٦٣] ٧٤٧٨ - (ت) عن أبي هريرة قال: ما احتذى(١) النعال، ولا انتعل، ولا ركب المطايا (٢)، ولا ركب الكور(٣) بعد رسول الله وَليل أفضل من جعفر بن أبي طالب. [ت ٣٧٦٤] ٧٤٧٩ _ (ت) عن أبي هريرة، قال: كنا ندعو جعفر بن أبي طالب ٧٤٧٦ - (١) (يأتيني رسول ربي) المراد: وفاته وَلـ (٢) (الثقلين) كل أمر نفيس يقال: ثَقَل، فسماهما بذلك إعظاماً لقدرهما، وتفخيماً لشأنهما. ٧٤٧٨ - (١) (ما احتذى): أي ما انتعل. (٢) (المطايا) جمع مطية، وهي الدابة التي تركب. (٣) (الكور) هو رحل الناقة بأداته، وهو كالسرج للفرس. ٢٤٣ - ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب رضي الله عنه أبا المساكين، فكنا إذا أتيناه، قربنا إليه(١) ما حضر، فأتيناه يوماً فلم يجد عنده شيئاً، فأخرج جرة من عسل فكسرها فجعلنا نلعق منها. [ت ٣٧٦٧] ٧٤٨٠ _ (دن) عن عبد الله بن جعفر: أن النبي وَلّ أمهل آل جعفر ثلاثاً أن يأتيهم، ثم أتاهم فقال: (لا تبكوا على أخي بعد اليوم)، ثم قال: (ادعوا لي بني أخي) فجيء بنا كأنا أفرخ فقال: (ادعوا لي الحلاق) فأمره فحلق رؤوسنا. [٥ ٤١٩٢ / ن ٥٢٤٢] ٧٤٨١ _ (ت جه) عن أبي هريرة، قال: كان جعفر بن أبي طالب يحب المساكين، ويجلس إليهم، ويحدثهم ويحدثونه، وكان رسول الله وَال یکنیه (أبا المساكين). [ت ٣٧٦٦ / جه ٤١٢٥] ■ زاد الترمذي في أوله، قال: إن كنت لأسأل الرجل من أصحاب النبي ◌َ ◌ّر عن الآيات من القرآن، أنا أعلم بها منه، ما أسأله إلاّ ليعطيني شيئاً، فكنت إذا سألت جعفر بن أبي طالب، لم يجبني حتى يذهب بي إلى منزله، فيقول لامرأته، يا أسماء أطعمينا شيئاً، فإذا أطعمتنا أجابني. ١١ - باب: مناقب الزبير رضي الله عنه [انظر: ز ٧٥٣٨ _ ٧٥٤١]. [٣٧٤٧ - ق] جابر [ت ٣٧٤٥/ جه ١٢٢]. ] وعند ابن ماجه: يوم قريظة. [٣٧٤٨ _ ق] ابن الزبير [ت ٣٧٤٣ / جه ١٢٣]. ٧٤٧٩ - (١) (قربنا إليه) قال المحقق للكتاب لعل الصواب: قرب إلينا. ٧٤٨١ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً. ٢٤٤ ٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) ■ ولفظ الترمذي وابن ماجه: جمع لي رسول الله وَلل أبويه يوم قريظة فقال (بأبي وأمي). [٣٧٤٩ -خ] مروان. [٣٧٥٠ - خ] عروة. [٣٧٥١ - خ] ابن الزبير. [٣٧٥٢ - م] أبو هريرة [ت ٣٦٩٦]. ■ ولم يذكر الترمذي سعداً. ٧٤٨٢ - (ت) عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: (إن لكل نبي حوارياً (١)، وإن حواريَّ الزبير بن العوام). [ت ٣٧٤٤] ٧٤٨٣ - (ت) عن هشام بن عروة، قال: أوصى الزبير إلى ابنه عبد الله صبيحة الجمل، فقال: ما مني عضو إلاَّ وقد جرح مع رسول الله وَل حتی انتھی ذاك إلی فرجه. [ت ٣٧٤٦] ٧٤٨٤ - (جه) عن عروة قال: قالت لي عائشة: يا عروة، كان أبواك من الذين استجابوا(١) الله والرسول من بعد ما أصابهم القرح: أبو بكر والزبير . [جه ١٢٤ ] ١٢ - باب: مناقب طلحة رضي الله عنه [انظر: ج ٣٧٥٢ / ز ٧١١٦، ٧١١٧، ٧٥٣٨ - ٧٥٤١]. [٣٧٥٣ - ق] أبو عثمان. ٧٤٨٢ - (١) (الحواري): الناصر المخلص. ٧٤٨٤ _ (١) (استجابوا): أي من الذين أنزل الله فيهم: ﴿الَّذِينَ أَسْتَجَابُوْ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن. بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَتَّقَوْ أَخْرٌ عَظِيمُ﴾ [آل عمران، الآية ١٧٢]، وهم الذين دعاهم الرسول وَلَه لملاحقة جيش قريش إثر غزوة أحد. ٢٤٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب [٣٧٥٤ - خ] ابن أبي حازم [جه ١٢٨]. ٧٤٨٥ _ (ت جه) عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله وَالم يقول: (من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض، فلينظر إلى [ت ٣٧٣٩/ جه ١٢٥ ] طلحة بن عبيد الله). ٧٤٨٦ - (ت جه) عن موسى بن طلحة قال: دخلت على معاوية فقال: ألا أبشرك؟ سمعت رسول الله وَ له يقول: (طلحة ممن قضى نحبه(١)). [ت ٣٢٠٢، ٣٧٤٠/ جه ١٢٦، ١٢٧] ٧٤٨٧ _ (ت) عن طلحة: أن أصحاب رسول الله وَل قالوا لأعرابي جاهل: سله عمن قضى نحبه من هو؟ وكانوا لا يجترئون هم على مسألته يوقرونه ويهابونه، فسأله الأعرابي فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم إني طلعت من باب المسجد وعليَّ ثياب خضر، فلما رآني رسول الله وَلهم قال: (أين السائل عمن قضى نحبه)؟ قال الأعرابي: أنا يا رسول الله، قال: [ت ٣٢٠٣، ٣٧٤٢] (هذا ممن قضى نحبه). ٧٤٨٥ - ■ قال الترمذي: وقد تكلم بعض أهل العلم في الصلت بن دينار وفي صالح بن موسى - وهما من رواة هذا الحديث - من قبل حفظهما. وقال في تحفة الأحوذي: متروكان. ٧٤٨٦ - (١) (قضى نحبه) أي وفى نذره، وكان هو مع جماعة نذروا إذا لقوا حرباً ثبتوا حتى يستشهدوا، وقد ثبت طلحة يوم أحد وبذل جهده، حتى شلت يده التي وقى بها رسول الله وَ له، ويحتمل أن يكون معناه: ذاق الموت في الله وإن كان حياً، لما ذاق من شدائد فيه. (تحفة الأحوذي). ٢٤٦ ٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) ٧٤٨٨ _ (ت) عن علي بن أبي طالب قال: سمعت أذني من في [ت ٣٧٤١] رسول الله وَله وهو يقول: (طلحة والزبير جاراي في الجنة). ١٣ - باب: مناقب سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه [انظر: ج ٦٧٣، ٩١٦، ٣٧٥٢/ ز ٧٥٠١، ٧٥٣٨ - ٧٥٤١]. [٣٧٥٥ _ ق] عائشة [ت ٣٧٥٦]. [٣٧٥٦ _ ق] سعد [ت ٢٨٢٩م، ٢٨٣٠، ٣٧٥٤/ جه ١٣٠]. [٣٧٥٧ - ق] علي [ت ٢٨٢٨، ٣٧٥٥/ جه ١٢٩]. [٣٧٥٨ - ق] سعد [ت ٢٣٦٥، ٢٣٦٦ / جه ١٣١ / مي ٢٤١٥]. [٣٧٥٩ - خ] سعد [جه ١٣٢]. [٣٧٦٠ _ م] سعد [جه ٤١٢٨]. · وعند ابن ماجه، قال: نزلت هذه الآية فينا ستة: فيَّ وفي ابن مسعود وصهيب، وعمار، والمقداد، وبلال. [٣٧٦١ _ م] سعد. [٣٧٦٢ - م] سعد [د ٢٧٤٠ / ت ٣٠٧٩، ٣١٨٩]. ■ وفي رواية أبي داود والترمذي: ذكر أن قصة السيف كانت يوم بدر وزادا: فبينما أنا إذ جاءني الرسول فقال: أجب، فظننت أنه نزل فيَّ شيء بكلامي، فجئت، فقال لي النبي ◌َّر: (إنك سألتني هذا السيف، وليس هو لي ولا لك، وإن الله قد جعله لي فهو لك) ثم قرأ: ﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ آلْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾(١) إلى آخر الآية. قال أبو داود: قراءة ابن مسعود (يسألونك النفل). ٧٤٨٨ - قال الألباني: ضعيف. [٣٧٦٢]- (١) سورة الأنفال، الآية ١. ٢٤٧ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧٤٨٩ _ (ت) عن سعد: أن رسول الله وَّ له قال: (اللهم استجب [ت ٣٧٥١] لسعد إذا دعاك). ٧٤٩٠ - (ت) عن جابر بن عبد الله، قال: أقبل سعد، فقال النبي وَلّ: (هذا خالي، فليرني امرؤ خاله). [ت ٣٧٥٢] ٧٤٩١ - (ت) عن علي قال: ما جمع رسول الله وَلله أباه وأمه لأحد إلَّ لسعد، قال له يوم أحد: (ارم فداك أبي وأمي) وقال له: (ارم أيها الغلام الحزوَّر(١)). [ت ٢٨٢٩، ٣٧٥٣] ١٤ - باب: مناقب زيد وابنه أسامة رضي الله عنهما [انظر: ج ١٣٨، ٣٤٥٢]. [٣٧٦٣ - ق] ابن عمر [ت ٣٨١٦]. [٣٧٦٤ - خ] أسامة. [٣٧٦٥ -خ] ابن دینار. [٣٧٦٦ - خ] ابن عمر. ٧٤٩٢ - (ت) عن جبلة بن حارثة - أخي زيد - قال: قدمت على رسول الله وَل﴾، فقلت: يا رسول الله، ابعث معي أخي زيداً، قال: (هو ذا) قال: (فإن انطلق معك لم أمنعه) قال زيد: يا رسول الله، والله لا أختار عليك ٧٤٩٠ - ■ قال الترمذي: وكان سعد بن أبي وقاص من بني زهرة، وكانت أم النبي ◌َّر من بني زهرة، فلذلك قال النبي ◌َّ: (هذا خالي). ٧٤٩١ - ■ قال الألباني: منكر بذكر الغلام الحزور. (١) (الحزَوَّر): هو الغلام الذي قارب البلوغ. ٢٤٨ ٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) أحداً. قال: فرأيت رأي أخي أفضل من رأيي. [ت ٣٨١٥] ٧٤٩٣ - (ت) عن أسامة بن زيد، قال: لما ثقل رسول الله وَله هبطت، وهبط الناس المدينة، فدخلت على رسول الله وٍَّ وقد أصمتَ فلم يتكلم، فجعل رسول الله وَّية يضع يديه عليَّ ويرفعهما، فأعرف أنه يدعو لي. [ت ٣٨١٧] ٧٤٩٤ _ (ت) عن عائشة قالت: أراد النبي و 18 أن ينحي مخاط أسامة. قالت عائشة: دعني حتى أكون أنا الذي أفعل، قال: (يا عائشة أحبيه، فإني أحبه). [ت ٣٨١٨] ٧٤٩٥ - (جه) عن عائشة، قالت: عثر أسامة بعتبة الباب، فشج في وجهه، فقال رسول الله وَ له: (أميطي(١) عنه الأذى(٢)) فتقذرته(٣)، فجعل يمص عنه الدم، ويمجه (٤) عن وجهه، ثم قال: (لو كان أسامة جارية لحليته وكسوته حتى أنفِّقه(٥)). [جه ١٩٧٦] ٧٤٩٦ _ (ت) عن أسامة بن زيد، قال: كنت جالساً عند النبي صَلى الله وَسِيّاً ، ٧٤٩٥ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح إن كان البهي سمع من عائشة، وفي سماعه كلام، وقد سئل عنه أحمد فقال: ما أرى في هذا شيئاً، إنما يروى عن البهي. (١) (أميطي): أزيلي. (٢) (الأذى): الدم. (٣) (فتقذرته): كرهته. (٤) (يمجه): يرميه من الفم. (٥) (أنفِّقه): أروِّجه، من نفَّق بالتشديد. ٧٤٩٦ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح / وقال الألباني: ضعيف. ٢٤٩ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب إذ جاء علي والعباس يستأذنان، فقالا: يا أسامة استأذن لنا على رسول الله وَله، فقلت: يا رسول الله، علي والعباس يستأذنان، فقال: (أتدري، ما جاء بهما)؟ قلت: لا أدري، فقال النبي ◌ُّ: (لكني أدري). فأذن لهما، فدخلا، فقالا: يا رسول الله، جئناك نسألك: أي أهلك أحب إليك؟ قال: (فاطمة بنت محمد) فقالا: ما جئناك نسألك عن أهلك، قال: (أحب أهلي إلي: من قد أنعم الله عليه وأنعمت عليه، أسامة بن زيد) قالا: ثم من؟ قال: (ثم علي بن أبي طالب) قال العباس: يا رسول الله، جعلت عمك آخرهم؟ قال: (لأن علياً قد سبقك بالهجرة). [ت ٣٨١٩] ٧٤٩٧ - (ت) عن أسلم، عن عمر: أنه فرض لأسامة بن زيد في ثلاثة آلاف وخمسمائة، وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف. قال عبد الله بن عمر لأبيه: لمَ فضلت أسامة عليَّ؟ فوالله ما سبقني إلى مشهد، قال: لأن زيداً كان أحبَّ إلى رسول الله وَّ ه من أبيك، وكان أسامة أحبَّ إلى رسول الله منك، فآثرت حبَّ رسول الله وَّ على حبي. [ت ٣٨١٣] ١٥ - باب: مناقب ابن مسعود رضي الله عنه [انظر: ج ٣٤٣، ٣٦٤، ٢٥٧٥، ٣٧٨٢ / ز ٧٣٧٤، ٧٥٤٤، ٧٥٥٣]. [٣٧٦٧ - ق] أبو موسى [ت ٣٨٠٦]. [٣٧٦٨ - ق] شقيق بن سلمة. [٣٧٦٩ - ق] ابن مسعود. [٣٧٧٠ _ ق] علقمة. ٧٤٩٧ - ■ قال الترمذي: حديث حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف. ٢٥٠ ٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) [٣٧٧١ - خ] حذيفة [ت ٣٨٠٧]. ■ زاد الترمذي: ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد: أن ابن أم عبد هو أقربهم إلى الله زلفى. [٣٧٧٢ - م] ابن مسعود [ت ٣٠٥٣]. [٣٧٧٣ - م] أبو الأحوص. ٧٤٩٨ - (ت) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَليقول: (اقتدوا باللذين من بعدي من أصحابي: أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وتمسكوا بعهد ابن مسعود(١)). [ت ٣٨٠٥] ٧٤٩٩ - ( جه ) عن عبد الله بن مسعود: أن أبا بكر وعمر بشراه: أن رسول الله وَ لي قال: (من أحب أن يقرأ القرآن غضاً كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد). [جه ١٣٨] ٧٥٠٠ _ (ن) عن عبد الله بن مسعود قال: على قراءة من(١) تأمروني أقرأ؟ لقد قرأت على رسول الله وَ له بضعاً وسبعين سورة، وإن زيداً لصاحب ذؤابتين(٢) يلعب مع الصبيان. ٧٤٩٨ - ■ قال الترمذي: يحيى بن سلمة - أحد الرواة - يضعف في الحديث. وقال في تحفة الأحوذي و کذا ابنه وابن ابنه، الراويان عنه: متروكان. (١) (وتمسكوا بعهد ابن مسعود) أي بوصیته، وهو ما یعهد به ویوصيهم به. ٧٥٠٠ - (١) (على قراءة من .. ) قاله يوم أمر أن يقرأ القرآن على مصحف عثمان ويترك مصحفه فكان بينهما فرق باعتبار أن بعض ما نسخ تلاوته من القرآن قد بقي عند بعض الصحابة مكتوباً في مصاحفهم (السندي). (٢) (ذؤابتين): هي الشعر المضفور من الرأس. يريد أنه أعلى منزلة من زيد الذي هو كاتب مصحف عثمان. ٢٥١ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب وفي رواية: كيف تأمروني أقرأ على قراءة زيد بن ثابت ... [ن ٥٠٧٨، ٥٠٧٩] ٧٥٠١ _ (ت) عن خيثمة بن أبي سبرة، قال: أتيت المدينة، فسألت الله أن ييسر لي جليساً صالحاً، فيسَّر لي أبا هريرة، فجلست إليه، فقلت له: إني سألت الله أن ييسر لي جليساً صالحاً، فوفقت لي، فقال لي: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، جئت ألتمس الخير وأطلبه، قال: أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة، وابن مسعود صاحب طهور رسول الله وَ ل وبغلته، وحذيفة صاحب سر رسول الله صل، وعمار الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه، وسلمان صاحب الكتابين. قال قتادة: والكتابان: الإِنجيل والفرقان. [ت ٣٨١١] ٧٥٠٢ _ (ت جه) عن علي قال: قال رسول الله وتليفون: (لو كنت مؤمراً أحداً من غير مشورة منهم، لأمرت عليهم ابن أم عبد). [ت ٣٨٠٨، ٣٨٠٩/ جه ١٣٧ ] وعند ابن ماجه (لو كنت مستخلفاً ... ). ١٦ - باب: مناقب عبد الله بن عمر رضي الله عنهما [انظر: ج ٢٩٨، ٢٨٤٠، ٢٨٧٤]. [٣٧٧٤ - ق] ابن عمر [ت ٢٨٢٥]. [٣٧٧٥ _ ق] ابن عمر [ت ٣٢١ / ن ٧٢١ / جه ٧٥١، ٣٩١٩/ مى ١٤٠٠، ٢١٥٢، ٢١٥٣]. قال الألباني: ضعيف. ٧٥٠٢ - ٥ ٢٥٢ ٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) وفي رواية للدارمي: وكنت إذا نمت، لم أقم حتى أصبح. ■ ولفظ الترمذي: كنا ننام على عهد رسول الله وَّر في المسجد ونحن شباب. ■ ولفظ النسائي: أنه كان ينام وهو شاب عزب لا أهل له على عهد رسول الله وَّ في مسجد النبي ◌َّ. ٧٥٠٣ _ (مي) عن عمرو بن محمد، عن أبيه، قال: ما سمعت ابن عمر يذكر النبي ◌َلل قط إلَّ بكى. [مي ٨٦] ١٧ - باب: مناقب عبد الله بن عباس رضي الله عنهما [٣٧٧٦ _ ق] ابن عباس [ت ٣٨٢٤/ جه ١٦٦]. ■ ولفظ ابن ماجه (اللهم علمه الحكمة وتأويل الكتاب). [٣٧٧٧ - خ] ابن عباس [ت ٣٣٦٢]. ] وعند الترمذي: كان عمر يسألني مع أصحاب النبي وَّ، فقال له عبد الرحمن بن عوف: أتسأله ولنا بنون مثله؟ ... الحديث. ٧٥٠٤ _ (ت) عن ابن عباس، قال: دعا لي رسول الله وَّل أن يؤتيني الحكمة مرتين. [ت ٣٨٢٣] ٧٥٠٥ _ (ت) عن ابن عباس: أنه رأى جبريل عليه السلام مرتين، ودعا له النبي ◌َّ مرتين. [ت ٣٨٢٢] ١٨ - باب: مناقب أبي ذر رضي الله عنه [وانظر: ج ٣٢٥٧]. ٧٥٠٥ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٢٥٣ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب [٣٧٧٨ - ق] الأحنف. [٣٧٧٩ -خ] زيد بن وهب. [٣٧٨٠ - م] أبو ذر [مي ٢٦٣٩]. اقتصرت رواية الدارمي على أمر التحية بالسلام. ٧٥٠٦ _ (ت جه) عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: (ما أظلت الخضراء(١)، ولا أقلت الغبراء(٢)، أصدق من أبي ذر). [ت ٣٨٠١/ جه ١٥٦ ] ] وعند ابن ماجه: (أصدق لهجة). ٧٥٠٧ _ (ت) عن أبي ذر، قال: قال رسول الله وَله: (ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر، شبه عيسى ابن مريم عليه السلام) فقال عمر بن الخطاب كالحاسد يا رسول الله، أفنعرف ذلك له؟ قال: (نعم فاعرفوه له). وقد روى بعضهم هذا الحديث فقال: (أبو ذر يمشي في الأرض بزهد عيسى ابن مريم عليه السلام). [ت ٣٨٠٢] ١٩ - باب: مناقب عمار رضي الله عنه [٣٧٨١ - خ] أبو سعيد. [٣٧٨٢ - خ] أبو الدرداء. [٣٧٨٣ _ م] أبو سعيد. [٣٧٨٤ - م] أم سلمة. ٧٥٠٦ - (١) (الخضراء): السماء. (٢) (الغبراء): الأرض. ٧٥٠٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٥٤ ٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) ٧٥٠٨ - (ت) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال [ت ٣٨٠٠] رسول الله وَ له: (أبشر عمار، تقتلك الفئة الباغية). ٧٥٠٩ _ (ت جه) عن علي، قال: جاء عمار يستأذن على النبي وَيُقر، فقال: (ائذنوا له، مرحباً بالطيب المطيب). [ت ٣٧٩٨/ جه ١٤٦] ٧٥١٠ _ (ت جه) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: (ما خير عمار بين أمرين إلاّ اختار أشدهما). [ت ٣٧٩٩ / جه ١٤٨] · وعند ابن ماجه: (إلَّ اختار الأرشد منهما). ٧٥١١ _ (جه) عن هانىء بن هانىء، قال: دخل عمار على علي، فقال: مرحباً بالطبيب المطيب، سمعت رسول الله والله يقول: (ملىء عمار إيماناً إلى مشاشه(١)). [جه ١٤٧ ] ٧٥١٢ - (جه) عن أبي ليلى الكندي، قال: جاء خباب إلى عمر، فقال: ادن، فما أحد أحق بهذا المجلس منك إلاَّ عمار، فجعل خباب يريه آثاراً بظهرهِ مما عذبه المشركون. [جه ١٥٣] ٧٥١٣ _ (ن) عن عمرو بن شرحبيل، عن رجل من أصحاب النبي وَلّ قال: قال رسول الله وَله: (ملىء عمار إيماناً إلى مُشَاشِه). [ن ٥٠٢٢ ] [انظر: ز ٧٣٧٤، ٧٥٠١]. ٧٥١١ - (١) (مشاشه): هي رؤوس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين. ٢٥٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٢٠ - باب: مناقب بلال رضي الله عنه [انظر: ج ٣٧٨٨، ٣٨٤٧/ ز ٦١٦٧، ٧٠٦٢، ٧١٨١، ٧٣٩٤]. [٣٧٨٥ - خ] أبو هريرة. [٣٧٨٦ _ خ] جابر. [٣٧٨٧ - خ] قیس. ٧٥١٤ - (جه ) عن سالم: أن شاعراً مدح بلال بن عبد الله فقال: ((بلال بن عبد الله خير بلال)) فقال ابن عمر: كذبت، لا، بل: بلال رسول الله [جه ١٥٢ ] خير بلال. ٢١ - باب: مناقب سلمان وصهيب رضي الله عنهما [انظر: ج ٣٣٠٤ / ز ٧٥٠١، ٧٥٥٣]. [٣٧٨٨ - م] عائذ بن عمرو. ٧٥١٥ _ (ت) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: (إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة: علي وعمار وسلمان). [ت ٣٧٩٧] ٢٢ - باب: مناقب أبي هريرة رضي الله عنه [انظر: ج ١٠٠، ٢٤١٧، ٣٧٤٥]. [٣٧٨٩ - ق] أبو هريرة [ت ٣٨٣٤، ٣٨٣٥]. ■ وللترمذي: أتيت النبي 8ّ* فبسطت ثوبي عنده، ثم أخذه فجمعه على قال الألباني : ضعيف. ٧٥١٤ - ■ ٧٥١٥ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٥٦ ٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) قلبي فما نسيت بعده حديثاً. [٣٧٩٠ - خ] أبو هريرة. [٣٧٩١ - خ] أبو هريرة [ت ٢٤٧٤ / جه ٤١٥٧]. ■ زاد الترمذي وابن ماجه: لكل تمرة (١) . [٣٧٩٢ - خ] أبو هريرة [ت ٢٦٦٨، ٣٨٤١/ مي ٤٨٣]. [٣٧٩٣ - خ] أبو هريرة. [٣٧٩٤ _ م] أبو هريرة. ٧٥١٦ _ (ت) عن ابن عمر: أنه قال لأبي هريرة: يا أبا هريرة، أنت كنت ألزمنا لرسول الله وَ ل وأحفظنا لحديثه. [ت ٣٨٣٦] ٧٥١٧ - (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليقول: (ممن أنت)؟ قال: قلت: من دوس، قال: (ما كنت أرى(١) أن في دوس أحداً فيه [ت ٣٨٣٨] خير). ٧٥١٨ _ (ت) عن أبي هريرة، قال: أتيت النبي ◌َّو بتمرات، فقلت: يا رسول الله، ادع الله فيهن بالبركة، فضمهنَّ ثم دعا لي فيهنَّ بالبركة، فقال: (خذهنَّ واجعلهنَّ في مزودك(١) هذا - أو في هذا المزود - كلما أردت أن تأخذ منه شيئاً فأدخل فيه يدك، فخذه ولا تنثره نثراً) فقد حملت(٢) من ذلك التمر كذا وكذا من وسق(٣) في سبيل الله، فكنا نأكل منه [٣٧٩١]- (١) قال الألباني: صحيح دون الزيادة. ٧٥١٧ - (١) (ما كنت أُرى): أي أظن. ٧٥١٨ - (١) (مزودك) المزود: ما يجعل فيه الزاد من الجراب وغيره. (٢) (فقد حملت): أي أخذت من ذلك التمر. ٠٠ (٣) (وسق) هو مكيال يساوي ستين صاعاً. ٢٥٧ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ونطعم، وكان لا يفارق حقوي(٤)، حتى كان يوم قتل عثمان فإنه انقطع. [ت ٣٨٣٩] ٧٥١٩ - (ت) عن عبد الله بن رافع، قال: قلت لأبي هريرة، لم كنيت أبا هريرة؟ قال: أما تَفْرق(١) مني؟ قلت: بلى والله، إني لأهابك، قال: كنت أرعى غنم أهلي، فكانت لي هريرة صغيرة، فكنت أضعها بالليل في شجرة، فإذا كان النهار ذهبت بها معي، فلعبت بها، فكنوني أبا هريرة. [ت ٣٨٤٠] ٧٥٢٠ _ (ت) عن مالك بن أبي عامر، قال: جاء رجل إلى طلحة بن عبيد الله فقال: يا أبا محمد، أرأيت هذا اليماني - يعني أبا هريرة - هو أعلم بحديث رسول الله وسلّر منكم، نسمع منه ما لا نسمع منكم، أو يقول على رسول الله وَلّر ما لم يقل؟ قال: أما أن يكون سمع من رسول الله وَّو ما لم نسمع، فلا أشك إلاَّ أنه سمع من رسول الله وَّيقول ما لم نسمع، وذاك أنه كان مسكيناً لا شيء له، ضيفاً لرسول الله وَّر، يده مع يد رسول الله وَّة، وكنا نحن أهل بيوتات وغنى، وكنا نأتي رسول الله وَ ل ﴿ طرفي النهار، فلا نشك إلَّ أنه سمع من رسول الله وَّيقول ما لم نسمع، ولا نجد أحداً فيه خير يقول على رسول الله وليه ما لم يقل. [ت ٣٨٣٧] (٤) (حقوي) الحقو: معقد الإِزار. ٧٥١٩ - (١) (أما تفرق): أي أما تهابني، أما تخاف مني؟ ٧٥٢٠ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٢٥٨ ٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) ٧٥٢١ _ (جه) عن أبي هريرة قال: نشأت يتيماً، وهاجرت مسكيناً، وكنت أجيراً لابنة غزوان بطعام بطني وعقبة رجلي(١)، أحطب(٢) لهم إذا نزلوا، وأحدوا(٣) لهم إذا ركبوا، فالحمد لله الذي جعل الدين قواماً، وجعل أبا هريرة إماماً. [جه ٢٤٤٥] ٢٣ - باب: مناقب عبد الله بن الزبير رضي الله عنه [انظر: ج ٣٢٩٣ - ٣٢٩٥، ٣٨٤٠، ٣٨٤١]. [٣٧٩٥ - خ] ابن عباس. ٧٥٢٢ _ (ت) عن عائشة: أن النبي ولو رأى في بيت الزبير مصباحاً، فقال: (يا عائشة، ما أرى أسماء إلَّ قد نفست، فلا تسموه حتى أسميه، فسماه عبد الله، وحنكه(١) بتمرة بيده. [ت ٣٨٢٦] ٢٤ - باب: مناقب العباس رضي الله عنه [انظر: ج ١٤٢٦ ]. ٧٥٢٣ _ (ت) عن علي: أن النبي وَّ قال لعمر في العباس (إن عم الرجل صنو أبيه(١)) وكان عمر تكلم في صدقته . [ت ٣٧٦٠] ٧٥٢١ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح موقوف/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (وعقبة رجلي) العقبة، النوبة، أي للنوبة من الركوب. (٢) (أحطب): أجمع الحطب. (٣) (وأحدو) حدو الإِبل: حثها على السير بالحداء، وهو الغناء لها. ٧٥٢٢ - (١) (حنكه) يقال: حنكت الصبي، إذا مضغت تمراً ثم دلكته بحنكه. ٧٥٢٣ - (١) (صنو أبيه): أي مثله، أصلهما واحد. ٢٥٩ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧٥٢٤ _ (ت) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله للعباس: (إذا كان غداة الإِثنين، فائتني أنت وولدك حتى أدعو لك بدعوة ينفعك الله بها وولدك) فغدا وغدونا معه، وألبسنا كساء ثم قال: (اللهم اغفر للعباس وولده [ت ٣٧٦٢] مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنباً، اللهم احفظه في ولده). ٧٥٢٥ _ (ت) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَل: (العباس مني [ت ٣٧٥٩] وأنا منه). ٧٥٢٦ - (ت) عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب: أن العباس بن عبد المطلب دخل على رسول الله وَل مغضباً وأنا عنده، فقال: (ما أغضبك)؟ قال: يا رسول الله، مالنا ولقريش، إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك. قال: فغضب رسول الله وَ﴿ حتى احمرَّ وجهه، ثم قال: (والذي نفسي بيده، لا يدخل قلب رجل الإِيمان، حتى يحبكم لله ولرسوله) ثم قال: (يا أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني، فإنما عم الرجل صنو أبيه). [ت ٣٧٥٨] ٧٥٢٧ - (جه) عن العباس بن عبد المطلب قال: كنا نلقى النفر من قريش وهم يتحدثون، فيقطعون حديثهم، فذكرنا ذلك لرسول الله وَله فقال: (ما بال أقوام يتحدثون، فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم، والله [جه ١٤٠ ] لا يدخل قلبَ رجل الإِيمان، حتى يحبهم لله ولقرابتهم مني). ٧٥٢٥ - ٥ قال الألباني: ضعيف. ٧٥٢٦ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف إلاَّ (عم الرجل .. ) فصحیح. ٧٥٢٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٦٠