النص المفهرس
صفحات 221-240
٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) ■ زاد ابن ماجه: يقول ذلك ثلاث مرات. قال النعمان: فقلت لعائشة: ما منعك أن تعلمي الناس بهذا؟ قالت: أنسيته. ٧٤٠٨ _ (ت ن) عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: لما حصر عثمان، أشرف عليهم فوق داره، ثم قال: أذكركم بالله، هل تعلمون أن حراء حين انتفض قال رسول الله وَله: (اثبت حراء، فليس عليك إلاَّ نبي أو صديق أو شهيد)؟ قالوا: نعم، قال: أذكركم بالله، هل تعلمون أن رسول الله وَله قال في جيش العسرة: (من ينفق نفقة متقبلة)، والناس مجهدون معسرون فجهزت ذلك الجيش؟ قالوا: نعم، ثم قال: أذكركم بالله، هل تعلمون أن بئر رومة لم يكن يشرب منها أحد إلاَّ بثمن، فابتعها فجعلتها للغني والفقير وابن [ت ٣٦٩٩/ ن ٣٦١١، ٣٦١٢] السبيل؟ قالوا: اللهم نعم، وأشياء عدها. وعند النسائي قال: يوم الجبل وأنا معه، ولم يذكر حراء، وعنده: فجهزت نصف الجيش من مالي. وزاد: أنشد بالله رجلاً شهد رسول الله وَ له يوم بيعة الرضوان يقول: (هذه ید الله وهذه ید عثمان) فانتشد له رجال. ٧٤٠٩ _ (ت) عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: جاء عثمان إلى النبي ◌َ# بألف دينار - قال الحسن بن واقع: وكان في موضع آخر من كتابي: في كمه حين جهز جيش العسرة، فينثرها في حجره - قال عبد الرحمن: فرأيت النبي ◌َّل يقلبها في حجره ويقول: (ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم) مرتين. [ت ٣٧٠١] ٧٤١٠ _ (ت ن ) عن ثمامة بن حزن القشيري، قال: شهدت الدار ٧٤١٠ - ■ قال الألباني في صحيح سنن النسائي: صحيح دون قصة ثبير. وقال في صحيح الترمذي: حسن. ٢٢١ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب حين أشرف عليهم عثمان فقال: ائتوني بصاحبيكم اللذين ألباكم عليَّ، قال: فجيء بهما، فكأنهما جملان، أو كأنهما حماران. قال: فأشرف عليهم عثمان، فقال: أنشدكم بالله والإِسلام، هل تعلمون أن رسول الله وَالر قدم المدينة، وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة، فقال: (من يشتري بئر رومة، فيجعل دلوه مع دلاء المسلمين، بخير منها في الجنة) فاشتريتها من صلب مالي؟ فأنتم اليوم تمنعوني أن أشرب منها، حتى أشرب ماء البحر، قالوا: اللهم نعم. قال: أنشدكم بالله والإِسلام، هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله، فقال رسول الله وَله: (من يشتري بقعة آل فلان فيزيدها في المسجد بخير منها في الجنة)؟ فاشتريتها من صلب مالي، فأنتم اليوم تمنعوني أن أصلي فيها ركعتين، قالوا: اللهم نعم. قال: أنشدكم بالله والإِسلام، هل تعلمون أني جهزت جيش العسرة من مالي؟ قالوا: اللهم نعم. ثم قال: أنشدكم بالله والإِسلام، هل تعلمون أن رسول الله وَ ل#- كان على ثبير مكة ومعه أبو بكر وعمر وأنا، فتحرك الجبل حتى تساقطت حجارته بالحضيض، قال: فركضه برجله وقال: (اسكن ثبير، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان)؟ قالوا: اللهم نعم. قال: الله أكبر، شهدوا لي ورب الكعبة، أنا شهيد ثلاثاً. [ت ٣٧٠٣ / ن ٣٦١٠] ولم يذكر النسائي الفقرة الأولى من قوله: ائتوني بصاحبيكم. ٧٤١١ - (ت) عن أبي الأشعث الصنعاني: أن خطباء قامت بالشام، وفيهم رجال من أصحاب رسول الله وَل، فقام آخرهم رجل يقال له: مرة بن ٢٢٢ ٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) كعب، فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله وَ لقول ما قمت، وذكر الفتن فقربها، فمرَّ رجل مقنع في ثوب، فقال: (هذا يومئذ على الهدى) فقمت إليه، فإذا هو عثمان بن عفان. قال: فأقبلت عليه بوجهه فقلت: هذا؟ قال: [ت ٣٧٠٤] (نعم). ٧٤١٢ - (ت) عن ابن عمر، قال: ذكر رسول الله وَ خلاله فتنة، فقال: (يقتل فيها هذا مظلوماً) لعثمان. [ت ٣٧٠٨] ٧٤١٣ _ (ت) عن أبي سهلة، قال: قال عثمان يوم الدار: إن رسول الله وَّ قد عهد إليَّ عهداً، فأنا صابر عليه. [ت ٣٧١١] ٧٤١٤ - (جه) عن قيس بن أبي حازم، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَلّ في مرضه: (وددت أن عندي بعض أصحابي) قلنا: يا رسول الله، ألا ندعو لك أبا بكر؟ فسكت، قلنا: ألا ندعو لك عمر؟ فسكت، قلنا: ألا ندعو لك عثمان؟ قال: (نعم) فجاء، فخلا به، فجعل النبي گۆ یکلمه، ووجه عثمان يتغيّر. قال قيس: فحدثني أبو سهلة مولى عثمان، أن عثمان بن عفان، قال يوم الدار: إن رسول الله وَ لقر عهد إلي عهداً، فأنا صائر إليه. وقال علي بن محمد في حديثه: وأنا صابر عليه. قال قیس: فکانوا یرونه ذلك اليوم. [جه ١١٣] ٧٤١٥ _ (ن) عن الأحنف بن قيس قال: خرجنا حجاجاً، فقدمنا المدينة ونحن نريد الحج، فبينا نحن في منازلنا نضع رحالنا، إذ أتانا آتٍ، فقال: إن الناس قد اجتمعوا في المسجد وفزعوا، فانطلقنا فإذا الناس ٢٢٣ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب مجتمعون على نفرٍ في وسط المسجد، وفيهم علي والزبير وطلحة وسعد بن أبي وقاص، فإنا لكذلك إذ جاء عثمان رضي الله عنه، عليه ملاءة صفراء، قد قنع بها رأسه، فقال: أهاهنا طلحة، أهاهنا الزبير، أهاهنا سعد؟ قالوا: نعم، قال: فإني أنشدكم بالله الذي لا إله إلاَّ هو، أتعلمون أن رسول الله وَ ال قال: (من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له) فابتعته بعشرين ألفاً، أو بخمسة وعشرين ألفاً، فأتيت رسول الله وَ له فأخبرته فقال: (اجعله في مسجدنا وأجره لك)؟ قالوا: اللهم نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلاّ هو، أتعلمون أن رسول الله وَ ل قال: (من ابتاع بئر رومة غفر الله له) فابتعتها بكذا وكذا، فأتيت رسول الله وَ له فقلت: قد ابتعتها بكذا وكذا، قال: (اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك)؟ قالوا: اللهم نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلاّ هو، أتعلمون أن رسول الله وَليل نظر في وجوه القوم، فقال: (من يجهز هؤلاء غفر الله له) يعني جيش العسرة فجهزتهم، حتى لم يفقدوا عقالاً ولا خطاماً؟ فقالوا: اللهم نعم، قال: اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهم اشهد . [ن ٣١٨٢، ٣٦٠٨، ٣٦٠٩] ٧٤١٦ - (ت) عن طلحة بن عبيد الله قال: قال النبي ◌َّة: (لكل نبي رفيق، ورفيقي - يعني في الجنة - عثمان). [ت ٣٦٩٨] ٧٤١٧ - (جه) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَليل قال: (لكل نبيِ وَّ رفيق في الجنة، ورفيقي فيها عثمان بن عفان). [جه ١٠٩ ] ٧٤١٦ - ■ قال الترمذي: ليس إسناده بالقوي، وهو منقطع / وقال الألباني: ضعيف. ٧٤١٧ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ٢٢٤ ٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) ٧٤١٨ - (د) عن عوف قال: سمعت الحجاج يخطب وهو يقول: إن مثل عثمان عند الله كمثل عيسى، ثم قرأ هذه الآية يقرؤها ويفسرها ﴿إِذْ قَالَ اَللَّهُ يَعِيسَىّ إِّ مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾(١) يشير إلينا بيده وإلى أهل الشام. [٥ ٤٦٤١ ] ٧٤١٩ _ (ت) عن عبد الرحمن بن خباب، قال: شهدت النبي وَلّ وهو يحث على جيش العسرة، فقام عثمان بن عفان، فقال: يا رسول الله، عليَّ مائة بعير بأحلاسها وأقتابها(١) في سبيل الله، ثم حض على الجيش، فقام عثمان بن عفان فقال: يا رسول الله عليَّ مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض على الجيش، فقام عثمان بن عفان، فقال: يا رسول الله، لله عليَّ ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، فأنا رأيت رسول الله وَله ينزل عن المنبر وهو يقول: (ما على عثمان ما عمل بعد هذه، ما على عثمان ما عمل بعد هذه). [ت ٣٧٠٠] ٧٤٢٠ _ (ت) عن أنس بن مالك قال: لما أمر رسول الله مَل ببيعة الرضوان، كان عثمان بن عفان رسولَ رسولِ الله ◌َّه إلى أهل مكة، قال: ٧٤١٨ - ■ قال الألباني: ضعيف مقطوع. (١) سورة آل عمران، الآية ٥٥. ٧٤١٩ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (بأحلاسها وأقتابها): الأحلاس: جمع حلس، وهو كساء رقيق يجعل تحت البرذعة، والأقتاب: جمع قتب، وهو رحل صغير على قدر سنام البعير. يريد أن عليه هذه الإِبل بجميع أسبابها وأدواتها . ٧٤٢٠ - ■ قال الترمذي: حسن صحيح غريب/ وقال الألباني: ضعيف. ٢٢٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب فبايع الناس، قال: فقال رسول الله وَله: (إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله)، فضرب بإحدى يديه على الأخرى، فكانت يد رسول الله وَله لعثمان خيراً من أيديهم لأنفسهم. [ت ٣٧٠٢] ٧٤٢١ - (جه) عن كعب بن عجرة، قال: ذكر رسول الله وَله فتنة فقربها، فمرَّ رجل مقنع رأسه، فقال رسول الله وَهلهو: (هذا، يومئذ على الهدى) فوثبت فأخذت بضبعي عثمان، ثم استقبلت رسول الله وَ الر فقلت: [جه ١١١ ] هذا؟ قال: (هذا). ٧٤٢٢ - (جه) عن أبي هريرة: أن النبي ◌ّ لقي عثمان عند باب المسجد، فقال: (يا عثمان، هذا جبريل أخبرني أن الله قد زوجك أم كلثوم، بمثل صداق رقية، على مثل صحبتها). [جه ١١٠ ] ٧٤٢٣ - (ت) عن جابر، قال: أتي رسول الله وَالقول بجنازة رجل يصلي عليه، فلم يصل عليه، فقيل: يا رسول الله، ما رأيناك تركت الصلاة على أحد قبل هذا؟ قال: (إنه كان يبغض عثمان، فأبغضه الله). [ت ٣٧٠٩] ٧٤٢٤ - (جه) عن عثمان بن عفان قال: ما تغنيت ولا تمنيت(١)، [جه ٣١١ ] ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعت بها رسول الله وعَ ظله . ٧٤٢١ - ■ في الزوائد: إسناده منقطع. ٧٤٢٢ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ٧٤٢٣ - ■ قال الترمذي: في إسناده محمد بن زياد، ضعيف في الحديث جداً وقال الألباني: موضوع. ٧٤٢٤ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً. (١) (ولا تمنيت): أي كذبت. ٢٢٦ ٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) ٦ - باب: فضائل علي رضي الله عنه [انظر: ج ٣٤٥٢، ٣٥٠٧، ٣٧٥٢ / ز ٦٣٦٥، ٧٥٣٨ - ٧٥٤١]. [٣٧٢٣ - ق] سهل بن سعد. [٣٧٢٤ - ق] سلمة بن الأكوع. [٣٧٢٥ _ ق] سهل بن سعد. [٣٧٢٦ - ق] سعد [ت ٢٩٩٩، ٣٧٢٤، ٣٧٣١/ جه ١١٥]. [٣٧٢٧ - خ] ابن عمر. [٣٧٢٨ - خ] علي. [٣٧٢٩ - خ] ابن الحنفية. [٣٧٣٠ _ م] أبو هريرة. [٣٧٣١ - م] زر بن حبيش [ت ٣٧٣٦ / ن ٥٠٣٣، ٥٠٣٧/ جه ١١٤]. ٧٤٢٥ _ (ت) عن البراء بن عازب: أن النبي وَ ل قال لعلي بن أبي طالب: (أنت مني وأنا منك). [ت ٣٧١٦] ٧٤٢٦ - (ت جه) عن حبشي بن جنادة، قال: قال رسول الله وَ له : (علي مني، وأنا من علي، ولا يؤدي عني(١) إلّ أنا أو علي). [ت ٣٧١٩ / جه ١١٩] ٧٤٢٦ - (١) (ولا يؤدي عني) أي نبذ العهد، كان من دأب العرب إذا كان بينهم مقاولة في نقض وإبرام وصلح ونبذ عهد، أن لا يؤدي ذلك إلاّ سيد القوم أو من يليه من ذوي قرابته القريبة، ولا يقبلون ممن سواهم، فلما كان العام الذي أمر رسول الله وَ ل# أبا بكر رضي الله عنه أن يحج بالناس، رأى بعد خروجه أن يبعث علياً - كرم الله وجهه - خلفه لينبذ إلى المشركين عهدهم. (تحفة الأحوذي). ٢٢٧ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧٤٢٧ - (ت) عن جابر بن عبد الله، أن النبي ◌ُّر قال لعلي: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنه لا نبي بعدي). [ت ٣٧٣٠] ٧٤٢٨ _ (ت) عن عمران بن حصين، قال: بعث رسول الله وال جيشاً واستعمل عليهم علي بن أبي طالب، فمضى في السرية، فأصاب جارية(١)، فأنكروا عليه(٢)، وتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله الكليه فقالوا: إذا لقينا رسول الله وَل أخبرناه بما صنع علي، وكان المسلمون إذا رجعوا من السفر بدؤوا برسول الله 80﴿ فسلموا عليه، ثم انصرفوا إلى رحالهم، فلما قدمت السرية، سلموا على النبي وَلّ فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله، ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع كذا وكذا، فأعرض عنه رسول الله وَّر، ثم قام الثاني، فقال مثل مقالته، فأعرض عنه، ثم قام الثالث، فقال مثل مقالته، فأعرض عنه، ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا. فأقبل رسول الله وَلهر والغضب يعرف في وجهه، فقال: (ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ إن علياً مني وأنا منه(٣)، ٧٤٢٨ - (١) (فأصاب جارية): أي من المغنم. (٢) (فأنكروا عليه): أي أنكرو على علي، ووجه إنكارهم أنهم رأوا أنه أخذ من المغنم، فظنوا أنه غل. وفي حديث بريدة عند البخاري (يا بريدة، أتبغض علياً؟ فقلت: نعم، قال: لا تبغضه فإن له في الخمس أكثر من ذلك) خ ٤٣٥٠، وانظر الجامع ٣٥٠٧ . (٣) (إن علياً مني وأنا منه) معناه: المبالغة في اتحاد طريقتهما واتفاقهما في طاعة الله تعالى. واحتج الشيعة بهذا على تفضيل علي على سائر الصحابة وأنه وم # لم يقل هذا = ٢٢٨ ٤ ـ ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) [ت ٣٧١٢] وهو ولي كل مؤمن بعدي (٤)). ٧٤٢٩ _ (ت ) عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم - شك شعبة - عن النبي وَلّ قال: (من كنت مولاه فعلي مولاه(١)). [ت ٣٧١٣] ٧٤٣٠ _ (ت) عن ابن عباس: أن رسول الله وَ ل أمر بسد الأبواب إلاَّ باب علي(١). [ت ٣٧٣٢] القول في غيره. وزعمهم باطل، فقد قال ◌َّر ذلك بشأن جليبب كما في صحيح مسلم برقم ٢٤٧٢ ((هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه)). اهـ. مختصراً عن تحفة الأحوذي. (٤) (ولي كل مؤمن بعدي) استدل الشيعة به على أن علياً رضي الله عنه كان خليفة بعد رسول الله وَّ ر من غير فصل. واستدلالهم باطل، فإن مداره عن صحة زيادة لفظ بعدي وكونها صحيحة محفوظة .. ، والأمر ليس كذلك، فإنها قد تفرد بها جعفر بن سليمان وهو شيعي، بل هو غال في التشيع. اهـ. مختصراً عن تحفة الأحوذي. ٧٤٢٩ - (١) (فعلي مولاه) قال الشافعي رضي الله عنه: يعني بذلك ولاء الإِسلام كقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ الْكَفِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾ [سورة محمد، الآية ١١]. وقيل سبب ذلك: أن أسامة قال لعلي: لست مولاي، إنما مولاي رسول الله صل فقال ◌َله: (من كنت مولاه فعلي مولاه). اهـ. مختصراً عن تحفة الأحوذي. ٧٤٣٠ _ (١) (إلَّ باب علي): لا تعارض بين هذا وبين الأمر بسد الأبواب إلاَّ باب أبي بكر رضي الله عنه، فقد كان هذا في حياته وَ ل﴿، وأما أمر أبي بكر فكان في مرضه ◌َّلل حين بقي من عمره ثلاثة أو أقل. كذا قال ابن حجر رحمه الله . (تحفة الأحوذي). ٢٢٩ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧٤٣١ - (ت) عن ابن عباس؛ قال: أول من صلى علي. [ت ٣٧٣٤] ٧٤٣٢ - (ت) عن زيد بن أرقم قال: أول من أسلم علي، قال عمرو بن مرة، فذكرت ذلك لإِبراهيم النخعي فقال: أول من أسلم أبو بكر [ت ٣٧٣٥] الصديق . ٧٤٣٣ - (جه) عن سعد بن أبي وقاص، قال: قدم معاوية في بعض حجَّاته، فدخل عليه سعد، فذكروا علياً، فنال منه، فغضب سعد، وقال: تقول هذا الرجل سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: (من كنت مولاه فعلي مولاه)، وسمعته يقول: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدي)، وسمعته يقول: (لأعطين الراية اليوم رجلاً يحب الله ورسوله)؟. [جه ١٢١] ٧٤٣٤ - (د) عن سفيان [الثوري] قال: من زعم أن علياً عليه السلام كان أحق بالولاية منهما، فقد خطَّأ أبا بكر وعمر والمهاجرين والأنصار، وما أراه يرتفع له مع هذا عمل إلى السماء. [٥ ٤٦٣٠] ٧٤٣٥ _ (ت) عن علي قال: قال رسول الله وَلير: (رحم الله أبا بكر، زوجني ابنته، وحملني إلى دار الهجرة، وأعتق بلالاً من ماله، رحم الله عمر، يقول الحق وإن كان مراً، تركه الحق وماله صديق، رحم الله عثمان، تستحییه الملائكة، رحم الله علیاً، اللهم أدر الحق معه حیث دار). [ت ٣٧١٤] ٧٤٣٥ - ■ قال الترمذي: في إسناده المختار بن نافع، كثير الغرائب/ وقال الألباني: ضعيف جداً. ٢٣٠ ٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) ٧٤٣٦ - (ت) عن أبي سعيد الخدري، قال: إنا كنا لنعرف المنافقين، نحن معشر الأنصار، ببغضهم علي بن أبي طالب. [ت ٣٧١٧] ٧٤٣٧ - (ت) عن أم سلمة قالت: كان رسول الله وَ له يقول: (لا يحب علياً منافق، ولا يبغضه مؤمن). [ت ٣٧١٧ م] ٧٤٣٨ _ (ت جه) عن بريدة قال: قال رسول الله وَ له: (إن الله أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم) قيل: يا رسول الله وَّ سمّهم لنا، قال: (علي منهم)، يقول ذلك ثلاثاً (وأبو ذر، والمقداد، وسلمان، أمرني بحبهم وأخبرني أنه يحبهم). [ت ٣٧١٨/ جه ١٤٩ ] ٧٤٣٩ - (ت) عن ابن عمر، قال: آخى رسول الله وَال بين أصحابه، فجاء علي تدمع عيناه، فقال: يا رسول الله، آخيت بين أصحابك، ولم تؤاخ بيني وبين أحد، فقال له رسول الله وَ ليقول: (أنت أخي في الدنيا والآخرة). [ت ٣٧٢٠] ٧٤٤٠ _ (ت) عن أنس بن مالك، قال: كان عند النبي وَّ طير، فقال: (اللهم ائتني بأحب خلقك إليك، يأكل معي هذا الطير، فجاء علي فأكله معه). [ت ٣٧٢١] ٧٤٣٦ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد جداً. ٧٤٣٧ - قال الألباني: ضعيف . قال الألباني: ضعيف. ٧٤٣٨ - ٠ قال الألباني : ضعيف. ٧٤٣٩ - ١ ٧٤٤٠ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٣١ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧٤٤١ _ (ت) عن علي قال: كنت إذا سألت رسول الله وَ ير أعطاني، [ت ٣٧٢٢، ٣٧٢٩] وإذا سكت ابتدأني. ٧٤٤٢ _ (ت) عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاجله: (أنا دار الحكمة وعلي بابها). [ت ٣٧٢٣] ٧٤٤٣ _ (ت) عن البراء، قال: بعث النبي وَل جيشين، وأمر على أحدهما علي بن أبي طالب، وعلى الآخر خالد بن الوليد، وقال: (إذا كان القتال، فعلي). قال: فافتتح علي حصناً، فأخذ منه جارية، فكتب معي خالد كتاباً إلى النبي وَلريشي به (١)، قال: فقدمت على النبي ◌َّ فقرأ الكتاب، فتغير لونه، ثم قال: (ما ترى في رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله)؟ قال: قلت: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، وإنما أنا رسول، فسکت. [ت ١٧٠٤، ٣٧٢٥] ٧٤٤٤ _ (ت) عن جابر، قال: دعا رسول الله وَ ل علياً يوم الطائف فانتجاه، فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه، فقال رسول الله وَ ل : (ما انتجيته (١) ولكن الله انتجاه). [ت ٣٧٢٦] قال الألباني : ضعيف. ٧٤٤١ - ٧٤٤٢ - ■ قال الترمذي: حديث غريب منكر/ وقال الألباني: ضعيف. قال الألباني : ضعيف الإِسناد. ٧٤٤٣ _ (١) (يشي به): يعني النميمة. ٧٤٤٤ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (ما انتجيته): أي ما خصصته بالنجوى. ٢٣٢ ٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) ٧٤٤٥ _ (ت) عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله وَلاو لعلي: (يا علي، لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك). [ت ٣٧٢٧] ٧٤٤٦ _ (ت) عن أنس بن مالك قال: بعث النبي وَّ يوم الإِثنين، وصلى عليٍّ يوم الثلاثاء. [ت ٣٧٢٨] ٧٤٤٧ _ (ت) عن علي: أن رسول الله وَ لير أخذ بيد حسن وحسين فقال: (من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما، كان معي في درجتي يوم القيامة). [ ت ٣٧٣٣] ٧٤٤٨ _ (ت) عن أم عطية، قالت: بعث النبي وَل و جيشاً فيهم علي، قالت: فسمعت النبي ◌َّة، وهو رافع يديه يقول: (اللهم لا تمتني حتى تريني علياً). [ت ٣٧٣٧] ٧٤٤٩ - (جه) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كان أبو ليلى يسمر مع علي، فكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء، وثياب الشتاء في الصيف، فقلنا: لو سألته، فقال: إن رسول الله وَل بعث إلي وأنا أرمد العين ٧٤٤٥ - ■ قال الترمذي: سمع مني محمد بن إسماعيل - الإِمام البخاري - هذا الحديث فاستغربه / وقال الألباني: ضعيف. ٧٤٤٦ - ■ قال الترمذي: لا نعرفه إلاَّ من حديث مسلم الأعور، وهو عندهم ليس بذلك القوي/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. قال الألباني: ضعيف. ٧٤٤٧ - ١ ٧٤٤٨ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٧٤٤٩ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف . ٢٣٣ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب يوم خيبر، قلت: يا رسول الله، إني أرمد العين، فتفل في عيني، ثم قال: (اللهم أذهب عنه الحر والبرد). قال: فما وجدت حراً ولا برداً بعد يومئذ، وقال: (لأبعثن رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، ليس بفرار) فتشرف له الناس، فبعث إلى علي فأعطاها إياه. [جه ١١٧ ] ٧٤٥٠ - (جه) عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما). [جه ١١٨] ٧٤٥١ _ (جه) عن علي، قال: أنا عبد الله، وأخو رسوله وَلّر، وأنا الصديق الأكبر، لا يقولها بعدي إلاَّ كذاب، صليت قبل الناس لسبع سنين. [جه ١٢٠ ] ٧ - باب: حدیث غدير خم [٣٧٣٢ _ م] زيد بن أرقم [د ٤٩٧٣]. اقتصرت رواية أبي داود على نقل (أما بعد). ٧٤٥٢ - (جه) عن البراء بن عازب، قال: أقبلنا مع رسول الله وكله في حجته التي حج، فنزل في بعض الطريق، فأمر: (الصلاة جامعة) فأخذ بيد ٧٤٥٠ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف. ٧٤٥١ - ■ في الزوائد: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات/ وقال الألباني: باطل، وعباد بن عبد الله ضعيف، قاله الذهبي في التلخيص. قال الشيخ زهير الشاويش في تعليقه على هذا الحديث: قول صاحب الزوائد: إسناده صحيح (غير صحيح) وقوله: رجاله ثقات ((مع أن فيهم عباد وهو غير ثقة)) .. ومعنى الحديث باطل من وجوه ... إلخ. ٧٤٥٢ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف. ٢٣٤ ٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) علي، فقال: (ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم)؟ قالوا: بلى، قال: (ألست أولى بكل مؤمن من نفسه)؟ قالوا: بلى، قال: (فهذا ولي من أنا مولاه، اللهم وال من والاه، اللهم عاد من عاداه). [جه ١١٦] ٨ - باب: مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما [٣٧٣٣ - ق] البراء [ت ٣٧٨٢، ٣٧٨٣]. ] وللترمذي: أنه وَل ◌ّ أبصر حسناً وحسيناً فقال: (اللهم إني أحبُّهما فأحبَّهما). [٣٧٣٤ _ ق] أبو هريرة [جه ١٤٢]. [٣٧٣٥ - خ] أنس [ت ٣٧٧٦]. [٣٧٣٦ - خ] أنس [ت ٣٧٧٨]. ■ وعند الترمذي: فجعل يقول بقضيب له في أنفه ويقول: ما رأيت مثل هذا حسناً. [٣٧٣٧ - خ] عقبة بن الحارث. [٣٧٣٨ - خ] الحسن عن أبي بكرة [د ٤٦٦٢ / ت ٣٧٧٣/ ن ١٤٠٩]. [٣٧٣٩ - خ] ابن عمر [ت ٣٧٧٠]. [٣٧٤٠ - خ] أسامة. [٣٧٤١ _ م] إياس بن سلمة [ت ٢٧٧٥]. ٧٤٥٣ _ (ت) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال [ت ٣٧٦٨] رسول الله وَ لو: (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة). ٧٤٥٤ - (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلقوله: (من أحب الحسن والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني). [جه ١٤٣] ٢٣٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧٤٥٥ _ (جه) عن أبي هريرة قال: رأيت النبي وَل حاملَ الحسين بن علي، على عاتقه، ولعابه يسيل عليه. [جه ٦٥٨] ٧٤٥٦ _ (٤) عن بريدة، قال: خطبنا رسول الله وَلل، فأقبل الحسن والحسين رضي الله عنهما، عليهما قميصان أحمران، يعثران ويقومان، فنزل فأخذهما، فصعد بهما المنبر، ثم قال: (صدق الله ﴿إِنَّمَآ أَمَوَلُكُمْ وَأَوْلَدُكُمْـ فِتْنَةٌ﴾(١) رأيت هذين فلم أصبر) ثم أخذ في الخطبة. [د ١١٠٩ / ت ٣٧٧٤ / ن ١٤١٢، ١٥٨٤/ جه ٣٦٠٠] ٧٤٥٧ - (ت جه) عن يعلى بن مرة: أنهم خرجوا مع النبي وَّل إلى طعام دُعوا له، فإذا حسين يلعب في السكة، قال: فتقدم النبي ◌َّ أمام القوم، وبسط يديه، فجعل الغلام يفرُّ هاهنا وهاهنا، ويضاحكه النبي وَلـ حتى أخذه، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه، والأخرى في فأس رأسه(١) فقبله، وقال: (حسين مني، وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً، حسين سبط من الأسباط). [ت ٣٧٧٥ / جه ١٤٤ ] واقتصرت رواية الترمذي على المرفوع. ٧٤٥٨ _ (ت) عن حذيفة، قال: سألتني أمي: متى عهدك؟ تعني بالنبي ◌َّة، فقلت: ما لي به عهد منذ كذا وكذا، فنالت مني، فقلت لها: دعيني آتي النبي ◌َّ فأصلي معه المغرب، وأسأله أن يستغفر لي ولك، ٧٤٥٦ - (١) سورة التغابن، الآية ١٥ . ٧٤٥٧ - (١) (فأس رأسه): هو ما يصيب الأرض من رأس الرجل إذا استلقى على الأرض. ٢٣٦ ٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) فأتيت النبي وَلّ فصليت معه المغرب، فصلى حتى صلى العشاء ثم انفتل فتبعته، فسمع صوتي فقال: (من هذا، حذيفة)؟ قلت: نعم، قال: (ما حاجتك غفر الله لك ولأمك) قال: (إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي، ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة). [ت ٣٧٨١] ٧٤٥٩ - (د) عن إياس بن دغفل، قال: رأيت أبا نضرة قبّل خد الحسن بن علي عليهما السلام. [٥ ٥٢٢١ ] ٧٤٦٠ _ ( دن) عن خالد (١)، قال: وفد المقدام بن معديكرب، وعمرو بن الأسود، ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية بن أبي سفيان. فقال معاوية للمقدام: أعلمت أن الحسن بن علي توفي؟ فرجَّع(٢) المقدام، فقال له رجل: أتراها مصيبة؟ قال له: ولم لا أراها مصيبة، وقد وضعه رسول الله وَ لا في حجره فقال: (هذا مني وحسين من علي)؟ فقال الأسدي: جمرة أطفأها الله عز وجل. فقال المقدام: أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أغيظك وأسمعك ما تكره، ثم قال: يا معاوية، إن صدقت فصدقني، وإن كذبت فكذبني، قال: أفعل. قال: فأنشدك بالله، هل تعلم أن رسول الله وَل نهى عن لبس الذهب؟ قال: نعم، قال: فأنشدك بالله، هل سمعت رسول الله وَل ينهى عن لبس الحرير؟ قال: نعم، قال: فأنشدك بالله هل تعلم أن رسول الله وَ ل نهى عن ٧٤٦٠ - (١) (عن خالد) هو ابن معدان. (٢) (فرجَّع): أي قال: إنا لله وإنا إليه راجعون. ٢٣٧ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب لبس جلود السباع والركوب عليها؟ قال: نعم. قال: فوالله لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية. فقال معاوية: قد علمت أني لن أنجو منك يا مقدام. قال خالد: فأمر له معاوية بما لم يأمر لصاحبيه، وفرض لابنه في المائتين، ففرقها المقدام في أصحابه، قال: ولم يعط الأسديُّ أحداً شيئاً مما أخذ، فبلغ ذلك معاوية فقال: أما المقدام فرجل كريم بسط يده، وأما [٥ ٤١٣١ / ن ٤٢٦٥، ٤٢٦٦] الأسدي فرجل حسن الإِمساك لشيئه . ] واقتصرت إحدى روايتي النسائي على ذكر النهي عن جلود السباع ولفظ الثانية: نهى رسول الله وَّل عن الحرير والذهب ومياثر النمور(٣). ٧٤٦١ _ (ت) عن عمارة بن عمير قال: لما جيء برأس عبيد الله بن زياد وأصحابه، نضِّدت في المسجد في الرحبة، فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت، قد جاءت، فإذا حية قد جاءت تخلل الرؤوس، حتى دخلت في منخري عبيد الله بن زياد، فمكثت هنيهة ثم خرجت، حتى تغيبت، ثم قالوا: قد جاءت، قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثاً. [ت ٣٧٨٠] (٣) (مياثر النمور): جمع مؤثرة: وهي وطاء يوضع على السروج، والمنهي عنه هنا أن يكون هذا الوطاء من جلود النمور. ٧٤٦١ _ جاء في تحفة الأحوذي: إنما أورد الترمذي هذا الحديث في مناقب الحسنين، لأن فيه ذكر المجازاة لما فعله عبيد الله بن زياد برأس الحسين رضي الله عنه. قال العيني: إن الله تعالى جازى هذا الفاسق الظالم عبيد الله بن زياد بأن جعل قتله على يدي إبراهيم بن الأشتر سنة ست وستين، وكان المختار بن أبي عبيدة الثقفي أرسله لقتال ابن زياد، ولما قتل ابن زياد جيء برأسه وبرؤوس أصحابه وطرحت بين يدي المختار، وجاءت حية ... إلخ. ٢٣٨ ٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) ٧٤٦٢ - (ت) عن أسامة بن زيد قال: طرقت النبي ◌َّ ذات ليلة في بعض الحاجة، فخرج النبي ◌ّيّ وهو مشتمل على شيء ولا أدري ما هو، فلما فرغت من حاجتي، قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ قال: فكشفه فإذا حسن وحسين عليهما السلام على وركيه، فقال: (هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما فأحبهما، وأحب من يحبهما). [ت ٣٧٦٩]. ٧٤٦٣ _ (ن) عن شداد، قال: خرج علينا رسول الله وَّ، في إحدى صلاتي العشاء، وهو حامل حسناً أو حسيناً، فتقدم رسول الله وَّمر فوضعه، ثم كبر للصلاة، فصلى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، قال أبي: فرفعت رأسي وإذا الصبي على ظهر رسول الله وَّه وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله عليه الصلاة قال الناس: يا رسول الله، إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها، حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يوحي إليك، قال: (كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته). [ن ١١٤٠] ٧٤٦٤ _ (ت) عن سلمى، قالت: دخلت على أم سلمة وهي تبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قالت: رأيت رسول الله وَل ـ تعني في المنام - وعلى رأسه ولحيته التراب، فقلت: ما لك يا رسول الله؟ قال: شهدت قتل الحسين آنفاً . [ت ٣٧٧١] ٧٤٦٥ _ (ت) عن أنس بن مالك، قال: سئل رسول الله وَله: أي ٧٤٦٤ - قال الألباني : ضعيف. ٧٤٦٥ - ■ قال الألباني : ضعيف. ٢٣٩ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب أهل بيتك أحب إليك؟ قال: (الحسن والحسين) وكان يقول لفاطمة (ادعي [ت ٣٧٧٢] ابني) فيشمهما ويضمهما إليه. ٧٤٦٦ _ (ت) عن علي قال: الحسن أشبه برسول الله وح له ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه بالنبي ◌ّ ما كان أسفل من ذلك. [ت ٣٧٧٩] ٧٤٦٧ _ (ت) عن ابن عباس، قال: كان رسول الله له حامل الحسين بن علي على عاتقه، فقال رجل: نعم المركب ركبت يا غلام، فقال النبي ◌َثير: (ونعم الراكب هو). [ت ٣٧٨٤] ٧٤٦٨ - (ت) عن علي بن أبي طالب قال: قال النبي وَلّ: (إن كل نبي أعطي سبعة نجباء رفقاء - أو قال: نقباء - وأعطيت أنا أربعة عشر)، قلنا: من هم؟ قال: أنا وابناي وجعفر وحمزة وأبو بكر وعمر ومصعب بن عمير وبلال وسلمان والمقداد وأبو ذر وعمار وعبد الله بن مسعود. [ت ٣٧٨٥] ٧٤٦٩ _ (ت جه) عن زيد بن أرقم: أن رسول الله وَ يول قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين: (أنا سلم لمن سالمتم، وحرب لمن حاربتم). [ت ٣٨٧٠/ جه ١٤٥ ] قال الألباني: ضعيف. ٧٤٦٦ - ٧٤٦٧ - قال الألباني : ضعيف. ٧٤٦٨ - ■ قال الألباني : ضعيف. ٧٤٦٩ - ■ قال الترمذي: صبيح مولی أم سلمة - الراوي عن زيد - ليس بمعروف/ وقال الألباني : ضعيف. ٢٤٠