النص المفهرس

صفحات 201-220

٤ - ((فضل الصحابة وفضل قرنهم))
[ت ٣٨٦٢]
ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله، فيوشك أن يأخذه).
٧٣٥٣ _ (ت) عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله وعلاخلال
يقول: (لا تمس النار مسلماً رآني، أو رأى من رآني).
[ت ٣٨٥٨]
[وانظر: ٥٦٦٢ أدب الصحابة معه وَاليوم].
٧٣٥٣ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢٠١

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
الفصل الثاني
فضل الأنصار
١ - باب: حب الأنصار ومكانتهم
[انظر: ج ٣٤٦٢، ٣٤٨٤، ٣٤٨٥].
[٣٦٦١ _ ق] البراء [ت ٣٩٠٠/ جه ١٦٣].
■ وعند الترمذي زيادة: قال (لو سلك الناس وادياً أو شعباً لكنت مع
الأنصار).
[٣٦٦٢ - ق] أنس [ن ٥٠٣٤].
[٣٦٦٣ - ق] أنس.
[٣٦٦٤ - ق] أنس.
[٣٦٦٥ - ق] أنس [ت ٣٩٠٢، ٣٩٠٩].
■ ولفظ الترمذي: إني أبشرك ببشرى من الله، إني سمعت رسول الله وَله
يقول: (اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم).
وزاد في رواية (ولنساء الأنصار).
0
[٣٦٦٦ - خ] أنس.
[٣٦٦٧ - خ] أبو هريرة [مي ٢٥١٤].
[٣٦٦٨ - م] أنس.
[٣٦٦٩ - م] أبو هريرة.
[ ٣٦٧٠ - م] أبو سعيد.
٢٠٢

٤ - ((فضل الأنصار))
٧٣٥٤ _ (ت) عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله وَله: (لولا
الهجرة لكنت امرأً من الأنصار).
[ت ٣٨٩٩]
٧٣٥٥ - (ت) عن ابن عباس، أن النبي و لو قال: (لا يبغض الأنصار
رجل يؤمن بالله واليوم الآخر).
[ت ٣٩٠٦]
٧٣٥٦ _ (جه) عن سهل بن سعد: أن رسول الله وَ ل قال: (الأنصار
شعار(١) والناس دثار(٢)، ولو أن الناس استقبلوا وادياً أو شعباً (٣)، واستقبلت
الأنصار وادياً، لسلكت وادي الأنصار، ولولا الهجرة (٤) لكنت امرءاً من
الأنصار).
[جه ١٦٤ ]
٧٣٥٧ _ (جه) عن عمرو بن عوف، قال: قال رسول الله وَ له:
(رحم الله الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار).
[جه ١٦٥ ]
٧٣٥٨ _ (ت) عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة قال: قال لي
رسول الله وَله: (أقرىء قومك السلام، فإنهم ما علمت أعفَّة صُبُر).
[ت ٣٩٠٣]
٧٣٥٦ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف.
(١) (شعار): الشعار: ما وَليَ الجسد من الثياب.
(٢) (دثار): الدثار ثوب يكون فوق الشعار.
(٣) (شعباً): الشعب: الطريق في الجبل.
(٤) (لولا الهجرة): أي لولا شرفها وجلالة قدرها عند الله تعالى.
٧٣٥٧ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف جداً.
٧٣٥٨ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢٠٣

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
٧٣٥٩ _ (ت) عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ول* قال: (ألا إن
عيبتي(١) التي آوي إليها أهل بيتي، وإن كرشي(٢) الأنصار، فاعفوا عن
مسیئهم، وأقبلوا من محسنهم).
[ت ٣٩٠٤]
٢ - باب: (اصبروا حتى تلقوني)
[٣٦٧١ - ق] أنس [ت ٢١٨٩/ ن ٥٣٩٨].
[٣٦٧٢ - خ] أنس.
٣ - باب: الوصية بالأنصار خيراً
[٣٦٧٣ - ق] أنس [ت ٣٩٠٧].
[٣٦٧٢ - خ] ابن عباس.
٤ - باب: أتباع الأنصار
[٣٦٧٥ -خ] زيد بن أرقم.
٥ - باب: فضل دور الأنصار
[٣٦٧٦ - ق] أبو حميد.
[٣٦٧٧ - ق] أبو أسيد [ت ٣٩١١].
[٣٦٧٨ - خ] أنس [ت ٣٩١٠].
[٣٦٧٩ - م] أبو هريرة [ت ٣٩١١م].
٧٣٦٠ _ (ت) عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله وَلقوله: (خير
ديار الأنصار بنو النجار)
٧٣٥٩ - ■ قال الألباني: منكر بذكر أهل البيت.
(١) (عيبتي): خاصتي.
(٢) (كرشي): بطانتي.
٢٠٤

٤ - ((فضل الأنصار)»
[ت ٣٩١٢، ٣٩١٣]
وفي رواية: (خير الأنصار بنو عبد الأشهل).
٦ - باب: حسن صحبة الأنصار
[٣٦٨٠ - ق] أنس.
٧ - باب: الأنصار أكثر أحياء العرب شهيداً
[٣٦٨١ - خ] قتادة.
٢٠٥

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
الفصل الثالث
ذكر فضائل بعض المهاجرين
١ - باب: فضائل أبي بكر رضي الله عنه
[انظر: ج ٨١٠، ٢٨١٤، ٢٨١٦، ٣٢٥٢، ٣٢٨٩، ٣٥١٨/ ز ٣٥٤٧، ٦٢٧٧،
٧٥٣٨ - ٧٥٤٣].
[٣٦٨٢ - ق] أنس [ت ٣٠٩٦].
[٣٦٨٣ - ق] أبو سعيد [ت ٣٦٦٠ / مي ٧٧].
■ زاد الدارمي أوله: (والذي نفسي بيده، إني لأنظر إلى الحوض من
مقامى هذا ... ).
[٣٦٨٤ - ق] جبير بن مطعم [ت ٣٦٧٦].
[٣٦٨٥ _ ق] عمرو بن العاص [ت ٣٨٨٥، ٣٨٨٦].
[٣٦٨٦ - ق] أبو هريرة [ت ٣٦٧٧، ٣٦٩٥].
[٣٦٨٧ - خ] عروة.
[٣٦٨٨ - خ] أبو الدرداء.
[٣٦٨٩ - خ] ابن عباس.
[٣٦٩٠ - خ] عائشة.
[٣٦٩١ - م] ابن مسعود [ت ٣٦٥٥/ جه ٩٣].
[٣٦٩٢ - م] عائشة.
[٣٦٩٣ _ م] عائشة.
٢٠٦

٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين))
[٣٦٩٤ - م] أبو هريرة [د ١٦٧٠].
■ اقتصرت رواية أبي داود على أمر المسكين. وفيها: قال أبو بكر:
دخلت المسجد فإذا أنا بسائل يسأل، فوجدت كسرة خبر في يد
عبد الرحمن، فأخذتها منه فدفعتها إليه(١).
٧٣٦١ _ (ت) عن عائشة، عن عمر بن الخطاب، قال: أبو بكر
سيدنا وخيرنا، وأحبنا إلى رسول الله وَلآه .
[ت ٣٦٥٦ ]
٧٣٦٢ _ (ت جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَالآتى :
(ما لأحد عندنا يد إلَّ وقد كافيناه، ما خلا أبا بكر، فإن له عندنا يداً
بكافئه الله بها يوم القيامة، وما نفعني مال أحد قط ما نفعني مال أبي بكر،
ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ألا وإن صاحبكم خليل الله).
[ت ٣٦٦١]
■ ولفظ ابن ماجه: (ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر) فبكى
أبو بكر وقال: يا رسول الله، هل أنا ومالي إلَّ لك، يا رسول الله. [جه ٩٤]
٧٣٦٣ - (ت جه) عن أنس، قال: قيل: يا رسول الله، أي الناس
أحب إليك؟ قال: (عائشة) قيل: من الرجال؟ قال: (أبوها).
[ت ٣٨٩٠ / جه ١٠١ ]
٧٣٦٤ _ (ت) عن أبي سعيد، قال: قال أبو بكر: ألست أول من
[ت ٣٦٦٧]
أسلم؟ ألست صاحب كذا؟
[٢٦٩٤] _ (١) قال الألباني عن رواية أبي داود: صحيح دون قصة السائل.
٧٣٦٤ - زاد في نسخة تحفة الأحوذي، بعد قوله قال أبو بكر: ((ألست أحق الناس
بها .. )) قال في التحفة: أي الخلافة.
٢٠٧

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
٧٣٦٥ - (د ت مى ) عن أسلم قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي
الله عنه يقول: أُمرنا يوماً أن نتصدق، فوافق ذلك مالاً عندي، فقلت: اليوم
أسبق أبا بكر، إن سبقته يوماً، فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله وَئية :
(ما أبقيت لأهلك)؟ قلت: مثله. قال: وأتى أبو بكر رضي الله عنه بكل
ما عنده، فقال له رسول الله ◌َّه: (ما أبقيت لأهلك)؟ قال: أبقيت لهم الله
[د ١٦٧٨ / ت ٣٦٧٥/ مى ١٦٦٠]
ورسوله. قلت: لا أسابقك إلى شيء أبداً.
٧٣٦٦ _ (ت) عن عائشة: أن النبي ◌َّ أمر بِسَدّ الأبواب إلاَّ باب
أبي بكر.
[ت ٣٦٧٨]
٧٣٦٧ - (ت) عن عائشة: أن أبا بكر دخل على رسول الله ولاخلال فقال:
(أنت عتيق الله من النار) فيومئذ سمي عتيقاً.
[ت ٣٦٧٩]
٧٣٦٨ _ (مي) عن عائشة قالت: قال النبي وصل في مرضه: (صبوا
عليَّ سبع قرب من آبار شتى، حتى أخرج إلى الناس فأعهد إليهم) قال:
فأقعدناه في مخضب(١) لحفصة، فصبينا عليه الماء صباً - أو شننا عليه شناً.
الشك من قبل محمد بن إسحاق - فوجد راحة، فخرج فصعد المنبر،
فحمد الله وأثنى عليه، واستغفر للشهداء من أصحاب أحد ودعا لهم، ثم
قال: (أما بعد، فإن الأنصار عيبتي(٢) التي أويت إليها، فأكرموا كريمهم،
وتجاوزوا عن مسيئتهم إلاّ في حد. ألا إن عبداً من عباد الله خير بين الدنيا
٧٣٦٨ - (١) (مخضب): وعاء تغسل فيه الثياب.
(٢) (عيبتي) العيبة: مستودع الثياب، والمعنى: خاصتي وموضع سري،
والعرب تكني عن القلوب والصدور بالعياب، لأنها مستودع السرائر، كما أن
العیاب مستودع الثياب.
٢٠٨

٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين))
وبين ما عند الله، فاختار ما عند الله) فبكى أبو بكر وظنَّ أنه يعني نفسه. فقال
النبي وُلّ: (على رسلك(٣) يا أبا بكر، سدوا هذه الأبواب الشوارع(٤) إلى
المسجد، إلّ باب أبي بكر، فإني لا أعلم أمراً أفضل عندي يداً في الصحبة
[مي ٨١]
من أبي بكر).
٧٣٦٩ - (د) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَليقول: (أتاني
جبريل فأخذ بيدي، فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي) فقال أبو بكر: يا
رسول الله، وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال رسول الله وَالر: (أما
إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي).
[٥ ٤٦٥٢]
٧٣٧٠ _ (ت) عن أبي المعلى: أن رسول الله وَ ل خطب يوماً فقال:
(إن رجلاً خيَّه ربه بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش، ويأكل في الدنيا
ما شاء أن يأكل، وبين لقاء ربه. فاختار لقاء ربه).
قال: فبكى أبو بكر، فقال أصحاب النبي ◌َله: ألا تعجبون من هذا
الشيخ أن ذكر رسول الله وَ له رجلاً صالحاً خيَّه ربه بين الدنيا وبين لقاء ربه،
فاختار لقاء ربه. قال: فكان أبو بكر أعلمهم بما قال رسول الله وَله .
فقال أبو بكر: بل نفديك بآبائنا وأموالنا .
فقال رسول الله وَالر: (ما من الناس أحد أمنّ إلينا في صحبته وذات يده
من ابن أبي قحافة، ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت ابن أبي قحافة خليلاً،
(٣) (على رسلك) على مهلك، طلب منه التريث وعدم الإِسراع.
(٤) (الشوارع): أي المشرعة المفتوحة أبوابها إلى المسجد.
٧٣٦٩ - ١
قال الألباني : ضعيف.
٧٣٧٠ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٢٠٩

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
ولكن ودّ وإخاء إيمان، ودّ وإخاء إيمان - مرتين أو ثلاثاً - وإن صاحبكم
[ت ٣٦٥٩]
خليل الله).
٧٣٧١ _ (ت) عن ابن عمر: أن رسول الله وح لول قال لأبي بكر: (أنت
صاحبي على الحوض، وصاحبي في الغار).
[ ٣٦٧٠]
٧٣٧٢ - (ت) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَل: (لا ينبغي لقوم
فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره).
[ت ٣٦٧٣]
٢ - باب: فضل أبي بكر وعمر وعثمان
رضي الله عنهم
[انظر: ج ٧٨٦، ٣٧٥٢].
[٣٦٩٥ - ق] أبو هريرة.
[٣٦٩٦ - ق] ابن عمر [ت ٢٢٨٩].
[٣٦٩٧ - ق] أبو موسى [ت ٣٧١٠].
[٣٦٩٨ - خ] أنس [٥ ٤٦٥١ / ت ٣٦٩٧].
[٣٦٩٩ - خ] ابن عمر [٥ ٤٦٢٧، ٤٦٢٨/ ت ٣٧٠٧].
■ ولفظ الترمذي: كنا نقول ورسول الله وَ ر حي: أبو بكر وعمر وعثمان.
[٣٧٠٠ - خ] ابن الحنفية [٥ ٤٦٢٩].
٧٣٧٣ - ( ت جه) عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة: أي
أصحاب رسول الله وَ له كان أحب إلى رسول الله؟ قالت: أبو بكر، قلت: ثم
من؟ قالت: عمر، قلت ثم من؟ قالت: ثم أبو عبيدة بن الجراح، قلت: ثم
من؟ قال: فسكتت.
[ت ٣٦٥٧ / جه ١٠٢]
٧٣٧١ - ■ قال الترمذي: حسن صحيح غريب/ وقال الألباني: ضعيف.
قال الألباني: ضعيف جداً.
٧٣٧٢ -
٢١٠

٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين))
٧٣٧٤ - (ت جه) عن حذيفة رضي الله عنه قال: كنا جلوساً عند
النبي ◌َ﴾ فقال: (إني لا أدري ما بقائي فيكم، فاقتدوا باللذين من بعدي)
[ت ٣٦٦٢، ٣٦٦٣، ٣٧٩٩م/ جه ٩٧]
وأشار إلى أبي بكر وعمر.
وفي رواية للترمذي: (اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر).
] وزاد في رواية للترمذي: (واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن
مسعود فصدقوه).
٧٣٧٥ _ (ت) عن أنس قال: قال رسول الله وَله لأبي بكر وعمر:
هذان سيدا كهول(١) أهل الجنة، من الأولين والآخرين إلاَّ النبيين
والمرسلين).
[ت ٣٦٦٤]
٧٣٧٦ - (ت جه) عن علي، عن النبي ◌َّ ر قال: (أبو بكر وعمر
سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، ما خلا النبيين والمرسلين.
. [َت ٣٦٦٥، ٣٦٦٦ / جه ٩٥]
لا تخبرهما يا علي).
ا وعند ابن ماجه (لا تخبرهما يا علي ما داما حيين).
٧٣٧٧ - (جه) عن أبي جحيفة، قال: قال رسول الله وَل: (أبو بكر
وعمر سيدا كهول أهل الجنة، من الأولين والآخرين، إلّ النبيين
[جه ١٠٠ ]
والمرسلين).
٧٣٧٨ - (جه) عن علي قال: خير الناس بعد رسول الله وَلل أبو بكر،
وخير الناس بعد أبي بكر عمر.
[جه ١٠٦ ]
٧٣٧٥ - (١) (كهول): جمع كهل، وهو من جاوز الثلاثين، أو أربعاً وثلاثين إلى
إحدى وخمسين. فاعتبر ما كانوا عليه في الدنيا حال هذا الحديث، وإلاّ فليس
في الجنة كهل. (تحفة الأحوذي).
٢١١

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
٧٣٧٩ - (ت) عن محمد بن سيرين قال: ما أظن رجلاً يتنقص
[ت ٣٦٨٥]
أبا بكر وعمر يحب النبي وَئيل . .
٧٣٨٠ - (دت) عن أبي بكرة: أن النبي ◌َّ قال ذات يوم: (من
رأى منكم رؤيا)؟ فقال رجل: أنا، رأيت كأن ميزاناً نزل من السماء، فوزنت
أنت وأبو بكر، فرجحت أنت بأبي بكر، ووزن عمر وأبو بكر، فرجح
أبو بكر، ووزن عمر وعثمان، فرجح عمر، ثم رفع الميزان. فرأينا الكراهية
[ ٥ ٤٦٣٤، ٤٦٣٥ / ت ٢٢٨٧]
في وجه رسول الله وَال .
ا وفي رواية لأبي داود: فاستاء لها رسول الله وَل ـ يعني فساءه
ذلك - فقال: (خلافة نبوة، ثم يؤتي الله الملك من يشاء).
٧٣٨١ - (دت جه) عن أبي سعيد الخدري، أن النبي وَ له قال:
(إن الرجل من أهل عليين ليشرف على أهل الجنة، فتضيء الجنة لوجهه كأنها
كوكب دري - قال وهكذا جاء الحديث: (دري)) مرفوع الدال لا تهمز - وإن
أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما (١)).
ولفظ الترمذي ونحوه ابن ماجه: (إن أهل الدرجات العلى ليراهم
من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم
[د ٣٩٨٧ / ت ٣٦٥٨/ جه ٩٦]
وأنعما).
٦
٧٣٨٢ - (ت) عن أنس: أن رسول الله وق لو كان يخرج على أصحابه
٧٣٨١ - (١) (وأنعما): من ((أنعم)) إذا زاد، أي زادا على تلك الرتبة والمنزلة، أو من
((أنعم)) إذا دخل في النعيم.
قال الألباني: ضعيف.
٧٣٨٢ - ١
٢١٢

٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين))
من المهاجرين والأنصار وهم جلوس، فيهم أبو بكر وعمر، فلا يرفع إليه
أحد منهم بصره إلَّ أبو بكر وعمر، فإنهما كانا ينظران إليه، وينظر إليهما،
ویتبسمان إلیه، ویتبسم إليهما .
[ت ٣٦٦٨]
٧٣٨٣ _ (ت جه) عن ابن عمر: أن رسول الله وَل خرج ذات يوم،
ودخل المسجد، وأبو بكر وعمر، أحدهما عن يمينه، والآخر عن شماله،
[ت ٣٦٦٩ / جه ٩٩]
وهو آخذ بأيديهما، وقال: (هكذا نبعث يوم القيامة).
٧٣٨٤ - (ت) عن عبد الله بن حنطب: أن رسول الله وَ ل رأى أبا بكر
وعمر، فقال: (هذان السمع والبصر).
[ت ٣٦٧١]
٧٣٨٥ _ (ت) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَ الت :
(ما من نبي إلاَّ له وزيران من أهل السماء، ووزيران من أهل الأرض، فأما
وزيراي من أهل السماء فجبريل وميكائيل، وأما وزيراي من أهل الأرض،
فأبو بكر وعمر.
[ ت ٣٦٨٠]
٧٣٨٦ _ (ت) عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَالر: (أنا أول من
تنشق عنه الأرض، ثم أبو بكر، ثم عمر، ثم آتي أهل البقيع فيحشرون معي،
ثم أنتظر أهل مكة حتى أحشر بين الحرمين).
[ت ٣٦٩٢]
٧٣٨٣ - ■ قال الترمذي: في إسناده سعيد بن مسلمة، ليس عندهم بالقوي/ وقال
الألباني : ضعيف.
٧٣٨٤ - ■ قال الترمذي: هذا حديث مرسل، وعبد الله بن حنطب لم يدرك النبي وَليل .
قال الألباني: ضعيف.
٧٣٨٥ - ١
٧٣٨٦ - ■ قال الترمذي: في إسناده عاصم بن عمر، ليس بالحافظ/ وقال الألباني:
ضعيف.
٢١٣

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
٧٣٨٧ _ (ت) عن عبد الله بن مسعود: أن النبي وَل قال: (يطلع
عليكم رجل من أهل الجنة) فاطلع أبو بكر، ثم قال: (يطلع عليكم رجل من
أهل الجنة) فاطلع عمر.
[ت ٣٦٩٤]
٧٣٨٨ - (د) عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله وَ له قال: (أري
الليلة رجل صالح، أن أبا بكر نيط(١) برسول الله وَ له، ونيط عمر بأبي بكر،
ونيط عثمان بعمر) قال جابر: فلما قمنا من عند رسول الله وَ ل قلنا: أما
الرجل الصالح، فرسول الله وَله، وأما تنوُّط بعضهم ببعض، فهم ولاة هذا
الأمر الذي بعث الله به نبيه وَالت .
[٥ ٤٦٣٦]
٧٣٨٩ - (د) عن سمرة بن جندب، أن رجلاً قال: يا رسول الله، إني
رأيت كأن دلواً دُلِّيَ من السماء، فجاء أبو بكر فأخذ بعراقيها (١) فشرب شرباً
ضعيفاً، ثم جاء عمر، فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع (٢)، ثم جاء عثمان،
فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع، ثم جاء علي، فأخذ بعراقيها فانتشطت(٣)
وانتضح عليه منها شيء.
[د ٤٦٣٧]
قال الألباني : ضعيف.
٧٣٨٧ -
٧٣٨٨ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (نيط): معناه علق، والتنوط: التعلق.
٧٣٨٩ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (بعراقيها) العراقي: أعواد يخالف بينها ثم تشد في عرى الدلو، ويعلق
بها الحبل، واحدتها: عُرقوه.
(٢) (تضلع) يريد الاستيفاء في الشرب، حتى روي فتمددت ضلوعه.
(٣) (فانتشطت) انتشاط الدلو: اضطرابها حتى ينتضح ماؤها.
٢١٤

٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين))
٧٣٩٠ - (د) عن سفيان الثوري قال: الخلفاء خمسة: أبو بكر،
وعمر، وعثمان، وعلي، وعمر بن عبد العزيز رضي الله عنهم.
[٥ ٤٦٣١ ]
٣ - باب: فضائل عمر رضي الله عنه
[انظر: ج ٤٦٦، ٤٦٧، ١٨٤٢، ٣٦٨٦/ ز ٧٥٣٨ - ٧٥٤٣].
[٣٧٠١ - ق] أبو سعيد [ت ٢٢٨٥، ٢٢٨٦ / ن ٥٠٢٦ / مي ٢١٥١].
[٣٧٠٢ _ ق] ابن عمر [ت ٢٢٨٤، ٣٦٨٧ / مي ٢١٥٤].
[٣٧٠٣ _ ق] ابن عباس [جه ٩٨].
[٣٧٠٤ _ ق] أبو هريرة [ت ٣٦٨٩ معلقاً/ جه ١٠٧].
[٣٧٠٥ _ ق] جابر [ت ٣٦٨٩ معلقاً].
[٣٧٠٦ - ق] سعد.
[٣٧٠٧ - خ] أبو هريرة.
[٣٧٠٧م - م] عائشة [ت ٣٦٩٣].
[٣٧٠٨ - خ] المسور.
[٣٧٠٩ - خ] أنس [ت ٢٩٥٩، ٢٩٦٠ / جه ١٠٠٩ / مي ١٨٤٩].
[٣٧١٠ - خ] أسلم.
[٣٧١١ - خ] ابن عباس.
[٣٧١٢ - خ] أبو بردة.
[٣٧١٣ - خ] ابن عمر.
[٣٧١٤ _ م] أبو هريرة.
[٣٧١٥ _ م] ابن عمر.
٧٣٩١ _ (ت) عن ابن عمر: أن رسول الله وَ له قال: (إن الله جعل
الحق على لسان عمر وقلبه).
٧٣٩٠ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد، مقطوع.
٢١٥

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
وقال ابن عمر: ما نزل بالناس أمر قط، فقالوا فيه، وقال فيه عمر
- أو قال ابن الخطاب فيه، شك خارجة ــ إلَّ نزل فيه القرآن على نحو
[ت ٣٦٨٢]
ما قال عمر .
٧٣٩٢ - (دجه) عن أبي ذر، قال: سمعت رسول الله والله يقول:
[د ٢٩٦٢/ جه ١٠٨]
(إن الله وضع الحق على لسان عمر، يقول به).
٧٣٩٣ _ (ت) عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله وَلة: (لو كان
بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب).
[ت ٣٦٨٦]
٧٣٩٤ - (ت) عن بريدة قال: أصبح رسول الله وَ ل﴿ فدعا بلالاً فقال:
(يا بلال، بم سبقتني إلى الجنة؟ ما دخلت الجنة قط إلاّ سمعت
خشخشتك(١) أمامي، دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك أمامي،
فأتيت على قصر مربع مشرف من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا:
لرجل من العرب، فقلت: أنا عربي، لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من
قريش، قلت: أنا قرشي، لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من أمة محمد،
قلت: أنا محمد، لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب).
فقال بلال: يا رسول الله، ما أذَّنت قط إلاّ صليت ركعتين، وما أصابني
حدث قط إلاَّ توضأت عندها، ورأيت أن لله عليَّ ركعتين، فقال
رسول الله ◌َله: (بهما).
[ت ٣٦٨٩]
٧٣٩٥ _ (ت) عن أنس: أن النبي 18ّ- قال: (دخلت الجنة فإذا أنا
بقصر من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لشاب، فظننت أني أنا هو،
فقلت: ومن هو؟ فقالوا: عمر بن الخطاب).
[ت ٣٦٨٨]
٧٣٩٤ - (١) (خشخشتك) الخشخشة: حركة لها صوت كصوت السلاح.
٢١٦

٤ ـ ((ذكر فضائل بعض المهاجرين))
٧٣٩٦ _ (ت) عن بريدة قال: خرج رسول الله ێ في بعض مغازيه،
فلما انصرف، جاءت جارية سوداء فقالت: يا رسول الله، إني كنت نذرت أن
ردك الله صالحاً، أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى. فقال لها
رسول الله اخله: (إن كنت نذرت فاضربي، وإلاّ فلا) فجعلت تضرب، فدخل
أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي
تضرب، ثم دخل عمر، فألقت الدف تحت أستها(١)، ثم قعدت عليه .
فقال رسول الله وَله: (إن الشيطان ليخاف منك يا عمر، إني كنت
جالساً وهي تضرب، فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي
تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، فلما دخلت أنت يا عمر ألقت
الدف).
[ت ٣٦٩٠]
٧٣٩٧ - (ت) عن عائشة، قالت: كان رسول الله وَلَةٍ جالساً، فسمعنا
لغطاً وصوت صبيان، فقام رسول الله وَطير فإذا حبشية (١) تزفن(٢) والصبيان
حولها، فقال: (يا عائشة، تعالي فانظري) فجئت فوضعت لحييَّ على منكب
رسول الله وَّله، فجعلت أنظر إليها ما بين المنكب إلى رأسه، فقال لي: (أما
شبعت، أما شبعت) فجعلت أقول: لا، لأنظر منزلتي عنده، إذ طلع عمر،
قال: فارفض الناس(٣) عنها، قالت: فقال رسول الله وَلّى: (إني لأنظر إلى
[ت ٣٦٩١]
شياطين الإِنس والجن قد فروا من عمر) قالت: فرجعت.
٧٣٩٦ - (١) (تحت أستها): أي تحت إليتها .
٧٣٩٧ - (١) (حبشية): أي جارية منسوبة إلى الحبش.
(٢) (تزفن): ترقص وتلعب.
(٣) (فارفض الناس): أي تفرقوا.
٢١٧

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
٧٣٩٨ - (جه) عن ابن عمر، أن رسول الله وَ له رأى على عمر قميصاً
أبيض فقال: (ثوبك هذا غسيل أم جديد)؟ قال: لا، بل غسيل، قال: (البس
جديداً(١)، وعش حميداً، ومت شهيداً).
[جه ٣٥٥٨]
٧٣٩٩ - (جه) عن ابن عباس، قال: لما أسلم عمر، نزل جبريل
فقال: يا محمد، لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر.
[جه ١٠٣]
٧٤٠٠ _ (جه) عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله وَله: (أول
من يصافحه الحق عمر، وأول من يسلم عليه، وأول من يأخذ بيده فيدخله
الجنة).
[جه ١٠٤ ]
٧٤٠١ _ (جه) عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَيقول: (اللهم أعز
الإِسلام بعمر بن الخطاب خاصة).
[جه ١٠٥ ]
٧٤٠٢ _ (ت) عن جابر بن عبد الله، قال: قال عمر لأبي بكر:
يا خير الناس بعد رسول الله، فقال أبو بكر: أما إنك إن قلت ذاك، فلقد
سمعت رسول الله 18 يقول: (ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر).
[ت ٣٦٨٤]
٧٣٩٨ - (١) (البس جديداً) صيغة أمر أريد به الدعاء، بأن يرزقه الله الجديد.
٧٣٩٩ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف جداً.
٧٤٠٠ - ■ فى الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: منكر جداً.
٧٤٠١ - ■ في الزوائد: ضعيف.
٧٤٠٢ - ■ قال الترمذي: ليس إسناده بذاك/ وقال الألباني: موضوع.
٢١٨

٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين))
٧٤٠٣ - (د) عن عمر بن عبد العزيز، أنه كتب: إن من سأل عن
مواضع الفيء، فهو ما حكم فيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فرآه
المؤمنون عدلاً، موافقاً لقول النبي وَله: (جعل الله الحق على لسان عمر
وقلبه) فرض الأعطية، وعقد لأهل الأديان ذمة بما فرض عليهم من الجزية،
لم یضرب فيها بخمس ولا مغنم.
[٥ ٢٩٦١ ]
٧٤٠٤ - ( جه) عن جابر قال: لما فرغ رسول الله وَ ل من طواف
البيت، أتى مقام إبراهيم، فقال عمر: يا رسول الله، هذا مقام أبينا إبراهيم
الذي قال الله: ﴿ وَأَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلٌّ﴾(١).
قال الوليد: فقلت لمالك: أهكذا قرأ ﴿ وَأَنَّخِذُواْ﴾؟ قال: نعم.
[جه ١٠٠٨]
٧٤٠٥ _ ( مي) عن عمرو بن ميمون، قال: ذهب عمر بثلثي العلم،
فذكر لإِبراهيم فقال: ذهب عمر بتسعة أعشار العلم.
[مي ٣٥٥]
٧٤٠٦ _ (د) عن الأقرع، مؤذن عمر بن الخطاب، قال: بعثني عمر
إلى الأسقفِّ، فدعوته، فقال له عمر: وهل تجدني في الكتاب؟ قال: نعم،
قال: كيف تجدني؟ قال: أجدك قرناً (١)، فرفع عليه الدرة، فقال: قرن مَهْ؟
فقال: قرن حديد، أمين شديد، قال: كيف تجد الذي يجيء من بعدي؟
فقال: أجده خليفة صالحاً، غير أنه يؤثر قرابته، قال عمر: يرحم الله عثمان،
٧٤٠٣ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٧٤٠٤ - ■ قال الألباني: منكر بهذا اللفظ.
(١) سورة البقرة، الآية ١٢٥.
٧٤٠٦ - ■ قال الألباني : ضعيف الإِسناد.
(١) (قرناً): القرن: الحصن.
٢١٩

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
ثلاثاً، فقال: كيف تجد الذي بعده؟ قال: أجده صدأ حديد(٢)، فوضع عمر
يده على رأسه فقال: يا دَفْراه، يا دَفْراه(٣)، فقال: يا أمير المؤمنين، إنه
خليفة صالح ولكنه يستخلف حين يستخلف والسيف مسلول والدم مهراق.
[ ٥ ٤٦٥٦ ]
٤ - باب: استشهاد عمر واستخلاف عثمان
[انظر: ج ٢٨١٣].
[٣٧١٦ - خ] عمرو بن ميمون والمسور.
[٣٧١٧ _ م] معدان [ن ٧٠٧ / جه ١٠١٤، ٢٧٢٦، ٣٣٦٣].
■ لم يذكر النسائي وابن ماجه قضية حضور أجله.
٥ - باب: فضائل عثمان رضي الله عنه
[انظر: ج ٣٢٥٤ والباب الثاني من هذا الفصل / ز ٧١٠٣، ٧٥٣٨ - ٧٥٤٢].
[٣٧١٨ - خ] عروة.
[٣٧١٩ - خ] السائب.
[٣٧٢٠ - خ] ابن موهب [ت ٣٧٠٦].
[٣٧٢١ - م] عائشة.
[٣٧٢٢ - م] عائشة وعثمان.
٧٤٠٧ _ (ت جه) عن النعمان بن بشير، عن عائشة: أن النبي ◌َّل
قال: (يا عثمان، إنه لعل الله يقمصك قميصاً (١)، فإن أرادوك على خلعه فلا
تخلعه لهم).
[ت ٣٧٠٥ / جه ١١٢]
(٢) (صدأ حديد) ما يعلو الحديد من الدرن ويركبه من الوسخ.
(٣) (يا دفراه) الدفر: النتن. ومنه قيل للدنيا: أم دفر.
٧٤٠٧ - (١) (يقمصك قميصاً): يلبسك إياه.
٢٢٠