النص المفهرس
صفحات 181-200
٣ - كتاب الشمائل الشريفة (المعجزات) فأتي بتور(١) فأدخل يده، فلقد رأيت الماء يتفجر من بين أصابعه ويقول: (حيَّ على الطهور والبركة من الله عز وجل). قال الأعمش: فحدثني سالم بن أبي الجعد قال: قلت لجابر: كم كنتم يومئذٍ؟ قال: ألف وخمسمائة. [ن ٧٧] ٧٣٢٢ - (ن) عن أنس قال: طلب بعض أصحاب النبي وَل وضوءاً، فقال رسول الله وَلي: (هل مع أحد منكم ماء)؟ فوضع يده في الماء ويقول: (توضؤوا باسم الله) فرأيت الماء يخرج من بين أصابعه، حتى توضؤوا من عند آخرهم. قال ثابت: قلت لأنس: كم تراهم؟ قال: نحواً من سبعين. [ن ٧٨] ٧٣٢٣ _ (مى) عن ابن عباس، قال: دعا النبي ◌َّل بلالاً، فطلب بلال الماء، ثم جاء فقال: لا والله ما وجدت الماء، فقال النبي وَلّ: (فهل من شن)؟ فأتاه بشنٍ، فبسط كفيه فيه، فانبعث تحت يديه عين، قال: فكان ابن مسعود يشرب، وغيره يتوضأ. [مي ٢٥] ٧٣٢٤ _ ( مى) عن جابر بن عبد الله، قال: غزونا أوساً، فسرنا مع رسول الله وَل ونحن يومئذٍ بضعة عشر ومائتين، فحضرت الصلاة، فقال رسول الله وَّ: (هل في القوم من طهور)؟ فجاء رجل يسعى بأداوة فيها شيء من ماء، وليس في القوم ماء غيره، فصبه رسول الله وَّ في قدح، ثم توضأ فأحسن الوضوء، ثم انصرف وترك القدح، فركب الناس ذلك القدح، وقالوا: تمسحوا تمسحوا، فقال رسول الله وَلقول: (على رسلكم) حين سمعهم يقولون ٧٣٢١ - (١) (بتور) هو وعاء يشبه الطست. ١٨١ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ذلك، فوضع رسول الله وَّل كفه في الماء والقدح، وقال: (باسم الله) ثم قال: (أسبغوا الوضوء) فوالذي هو ابتلاني ببصري، لقد رأيت عيون الماء تخرج من بين أصابعه، فلم يرفعها حتى توضؤوا أجمعون. [مي ٢٦] ٢ - باب: تكثير الطعام [وانظر: ج ٣٢٥، ٣٣٨٠]. [٣٦٣٢ - ق] عبد الرحمن بن أبي بكر. [٣٦٣٣ - ق] أنس [ت ٣٦٣٠/ مي ٤٣]. [٣٦٣٤ - خ] سلمة. [٣٦٣٥ - خ] جابر. [٣٦٣٦ - م] أبو هريرة أو أبو سعيد. [٣٦٣٧ - م] سلمة. ٧٣٢٥ _ (جه) عن أنس بن مالك، قال: صنعت أم سليم للنبي وَّه خبزة وضعت فيها شيئاً من سمن، ثم قالت: اذهب إلى النبي ◌ُّ فادعه، قال: فأتيته فقلت: أمي تدعوك، قال: فقام وقال لمن كان عنده من الناس: (قوموا) قال: فسبقتهم إليها فأخبرتها، فجاء النبي وَّ فقال: (هاتي ما صنعت)، فقالت: إنما صنعته لك وحدك، فقال: (هاتيه) فقال: (يا أنس، أدخل عليَّ عشرة عشرة) قال: فما زلت أدخل عليه عشرة عشرة، فأكلوا حتى شبعوا، وكانوا ثمانین. [جه ٣٣٤٢] ٧٣٢٦ _ (ت مى) عن سمرة بن جندب قال: كنا مع رسول الله وَ له نتداول في قصعة من غدوة حتى الليل، يقوم عشرة ويقعد عشرة، قلنا: فما كانت تمُدُّ؟ قال: من أي شيء تعجب، ما كانت تمد إلاّ من هاهنا، وأشار بيده إلى السماء . [ت ٣٦٢٥ / مي ٥٦] ١٨٢ ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (المعجزات) ٧٣٢٧ - (دمى) عن جابر بن عبد الله، قال: خرج رسول الله وَل إلى المشركين ليقاتلهم، فقال أبي عبد الله: يا جابر لا عليك أن تكون في نظاري(١) أهل المدينة حتى تعلم إلى ما يصير أمرنا، فإني والله لولا أني أترك بنات لي بعدي، لأحببت أن تقتل بين يدي. قال: فبينما أنا في الناظرين إذ جاءت عمتي بأبي وخالي لتدفنهما في مقابرنا، فلحق رجل ينادي أن النبي وَلّر يأمركم أن تردّوا القتلى، فتدفنوها في مضجعها حيث قتلت، فرددناهما فدفناهما في مضجعهما حيث قتلا. فبينا أنا في خلافة معاوية بن أبي سفيان، إذ جاءني رجل فقال: يا جابر بن عبد الله لقد أثار أباك (٢) عمالُ معاوية، فبدأ فخرج طائفة منهم، فانطلقت إليه فوجدته على النحو الذي دفنته، لم يتغيّر إلَّ ما لم يدع القتيل، قال: فواريته. وترك أبي عليه دَيْناً من التمر، فاشتدّ عليَّ بعض غرمائه في التقاضي، فأتيت رسول الله وسلم فقلت: يا رسول الله إن أبي أصيب يوم كذا وكذا، وإنه ترك عليه دَيناً من التمر، وإنه قد اشتد عليَّ بعض غرمائه في الطلب، فأحب أن تعينني عليه لعله أن ينظرني طائفة من تمره إلى هذا الصرام(٣) المقبل، قال: (نعم آتيك إن شاء الله قريباً من وسط النهار). قال: فجاء ومعه حواريوه(٤)، قال: فجلسوا في الظل وسلّم رسول الله وَّ واستأذن ثم دخل علينا . ٧٣٢٧ - (١) (نظاري أهل المدينة): الذين ينظرون ما سيصيب القوم. (٢) (أثار أباك): أي أظهروا جسده بحفرهم الأرض. (٣) (الصرام): قطف ثمر النخيل وغيره. (٤) (حواريوه): خواص أصحابه . ١٨٣ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب قال: وقد قلت لامرأتي: إنْ رسول الله وَ لإر جاءني اليوم وسط النهار، فلا يرينك، ولا تؤذي رسول الله وَليل في شيء، ولا تكلميه، ففرشت فراشاً ووسادة، فوضع رأسه فنام، فقلت لمولى لي: إذبح هذه العناق(٥)، وهي داجن(٦) سمينة فالوحا(٧)، والعجل أفرغ منها قبل أن يستيقظ رسول الله وَل، وأنا معك، فلم نزل فيها حتى فرغنا منها وهو نائم، فقلت: إن رسول الله وَل حين يستيقظ يدعو بطهوره، وأنا أخاف إذا فرغ أن يقوم. فلا يفرغ من طهوره حتى يوضع العناق بين يديه، فلما استيقظ قال: يا جابر إيتني بطهور، قال: نعم، فلم يفرغ من وضوئه حتى وضعت العناق بين يديه، قال: فنظر إليّ، فقال: كأنك قد علمت حبنا اللحم، ادع أبا بكر) ثم دعا حوارييه. قال: فجيء بالطعام فوضع يده، وقال: (بسم الله كلوا) فأكلوا حتى شبعوا، وفضل منها لحم كثير وقال(٨): والله إن مجلس بني سلمة لينظرون إليهم هو أحب إليهم من أعينهم ما يقرّبونه مخافة أن يؤذوه، ثم قام وقام أصحابه فخرجوا بين يديه، وكان يقول: (خلوا ظهري للملائكة) قال: فاتبعتهم حتى بلغت سقفة الباب، فأخرجت امرأتي صدرها وكانت ستيرة(٩)، فقالت: يا رسول الله صلِّ عليّ وعلى زوجي (١٠)، قال: (صلَّى الله عليك وعلى زوجك)، ثم قال: (ادعوا لي فلاناً) للغريم الذي اشتد عليَّ في (٥) (العناق): أنثى ولد المعز. (٦) (داجن) اسم لكل ما يألف البيوت من الغنم والدجاج ونحوه. (٧) (الوحا): السرعة. (٨) (وقال): أي جابر. (٩) (ستيرة) في مسند أحمد ٣٩٨/٣: مستترة بسقيف من البيت. (١٠) (صلِّ علي .. ) أي: ادع لي ولزوجي. ١٨٤ ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (المعجزات) الطلب، فقال: (أَنْس (١١) جابراً طائفة من دينك الذي على أبيه إلى هذا الصرام المقبل)، قال: ما أنا بفاعل، قال: واعتل (١٢)، وقال: إنما هو مال يتامى، فقال رسول الله وَ له: (أين جابر؟) قال: قلت: أنا ذا يا رسول الله، قال: (كِلْ له من العجوة، فإن الله تعالى سوف يوفيه). فرفع رأسه إلى السماء فإذا الشمس قد دلكت(١٣)، قال: (الصلاة يا أبا بكر)، قال: فاندفعوا إلى المسجد، فقلت لغريمي: قرِّب أوعيتك، فكِلْتُ له من العجوة فوفاه الله، وفضل لنا من التمر كذا وكذا، قال: فجئت أسعى إلى رسول الله وَلفر في مسجده كأني شرارة، فوجدت رسول الله وَ ل قدصلّى، فقلت له: يا رسول الله إني قد كِلْتُ لغريمي تمرَهُ فوفاه الله، وفضل لنا من التمر كذا وكذا. فقال رسول الله وقالله: (أين عمر بن الخطاب؟) قال: فجاء يهرول، قال: سل جابر بن عبد الله عن غريمه وتمره، قال: ما أنا بسائله، قد علمت أن الله سوف يوفيه، إذ أخبرت أن الله سوف يوفيه، فردد عليه، وردد عليه هذه الكلمة ثلاث مرات، كل ذلك يقول ما أن بسائله، وكان لا يراجع بعد المرة الثالثة، فقال: ما فعل غريمك وتمرك؟ قال: قلت وفّاه الله، وفضل لنا من التمر كذا وكذا. فرجعت إلى امرأتي فقلتُ: ألم أكن نهيتك أن تكلّمي رسول الله وَّ في بيتي، فقالت: تظن أن الله تعالى يُورد نبيّه في بيتي ثم يخرج، ولا أسأله (١١) (أنس) من الإِنساء وهو التأخير، أي أجله. (١٢) (واعتلَّ): أي تعلل واحتج لرفضه. (١٣) (دلكت) مالت عن وسط السماء إلى جهة الغرب، وهو أول وقت الظهر . ١٨٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب [٥ ١٥٣٣ / می ٤٥] الصلاة عليّ وعلى زوجي؟! ■ واقتصرت رواية أبي داود على قول امرأة جابر للنبي وَالله: صلِّ عليّ وعلى زوجي فقال النبي ◌َّ: (صلَّى الله عليك وعلى زوجك). ٧٣٢٨ _ (مى) عن أبي عبيد، أنه طبخ للنبي وَّ قدراً، فقال له: (ناولني الذراع) وكان يعجبه الذراع، فناوله الذراع، ثم قال: (ناولني الذراع) فناوله ذراعاً، ثم قال: (ناولني الذراع) فقلت: يا نبي الله وكم للشاة من ذراع؟ فقال: (والذي نفسي بيده أن لو سكتَّ لأعطيت أذرعاً ما دعوت به). [می ٤٤] ٧٣٢٩ - (مى) عن سلمة السكوني، قال: بينما نحن عند رسول الله وَّحلول إذ قال قائل: يا رسول الله، هل أتيت بطعام من السماء؟ قال: (نعم أتيت بطعام) قال: يا نبي الله، هل كان فيه من فضل؟ قال: (نعم) قال: فما فعل به؟ قال: (رفع إلى السماء وقد أوحي إلي أني غير لابث(١) فيكم إلَّ قليلاً، ثم تلبثون حتى تقولوا: متى متى؟ ثم تأتوني أفناداً(٢)، يفني بعضكم بعضاً، بين يدي الساعة موتان(٣) شديد، وبعده سنوات الزلازل). [مى ٥٥] ٣ - باب: الإِخبار عن المستقبل [انظر: ج ١٤٣٧، ١٨٢٤، ٢٥٨٤، ٣٦٣١، ٣٧٣٨، ٣٧٨١، ٣٧٨٣، ٣٧٨٤، ٣٨٣٨، ٣٨٦٦ - ٣٨٦٨، ٣٨٧١]. [انظر: ز ١١٧٣، ٢٦٥٦، ٧١٢٣]. ٧٣٢٩ - (١) (لابث): مقيم وباق. (٢) (أفناداً): جماعات متفرقين قوماً بعد قوم. (٣) (موتان): الموت الكثير الوقوع. ١٨٦ ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (المعجزات) [٣٦٣٨ - ق] أبو هريرة [مى ٢٥١٧]. ■ واقتصرت رواية الدارمي على (إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر). [٣٦٣٩ - ق] أبو حميد الساعدي [د ٣٠٧٩ / مي ٢٤٩٥]. ■ لم يذكر أبو داود أمر الريح. ■ واقتصرت رواية الدارمي على ذكر هدية صاحب أيلة. [٣٦٤٠ _ ق] أبو هريرة [ت ٢٢١٦]. [٣٦٤١ _ ق] جابر بن سمرة. [٣٦٤٢ - خ] ابن مسعود. ٤ - باب: حنين الجذع [٣٦٤٣ - خ] جابر [ن ١٣٩٥/ جه ١٤١٧ / مى ٣٣، ٣٤، ٣٥، ١٥٦٢]. ■ وفي رواية للدارمي: حَّت الخشبةُ حنين الناقة الخلوج (١). [٣٦٤٤ - خ] ابن عمر [ت ٥٠٥ / مى ٣١]. ٧٣٣٠ _ (ت مى) عن أنس بن مالك: أن رسول الله وَل خطب إلى لزق جذع، واتخذوا له منبراً، فخطب عليه فحنَّ الجذع حنين الناقة، فنزل النبي وَلّ فمسَّه فسكن. [ت ٣٦٢٧] ■ ولفظ الدارمي: إن النبي ◌ُّر كان يقوم يوم الجمعة، فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد، فيخطب الناس، فجاءه رومي فقال: ألا أصنع لك شيئاً تقعد عليه وكأنك قائم، فصنع له منبراً له درجتان، ويقعد على الثالثة، فلما قعد نبي الله وَّر على ذلك المنبر، خار الجذع كخوار الثور، حتى ارتج المسجد حزناً على رسول الله وَ اليه، فنزل إليه رسول الله وَل من المنبر فالتزمه وهو يخور، فلما التزمه رسول الله وَ ل سكن، ثم قال: (أما [٣٦٤٣]- (١) (الخلوج) هي التي اختلج ولدها، أي انتزع منها. ١٨٧ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب والذي نفس محمد بيده لو لم ألتزمه لما زال هكذا إلى يوم القيامة، حزناً على [مي ٤١] رسول الله وَلة) فأمر به رسول الله وَ له فدفن. ٧٣٣١ _ (جه مى) عن أنس وابن عباس: أن النبي وَّ كان يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر. فحن الجذع، فأتاه فاحتضنه فسكن فقال: (لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة). [جه ١٤١٥ / مى ٣٩، ٣٩م، ١٥٦٣، ١٥٦٤] ٧٣٣٢ - (جه مى) عن أبي بن كعب، قال: كان رسول الله وَله يصلي إلى جذع، إذ كان المسجد عريشاً (١)، وكان يخطب إلى ذلك الجذع، فقال رجل من أصحابه: هل لك أن نجعل لك شيئاً تقوم عليه يوم الجمعة، حتى يراك الناس وتُسمعهم خطبتك؟ قال: (نعم) فصنع له ثلاث درجات، فهي التي أعلى المنبر، فلما وضع المنبر، وضعوه في موضعه الذي هو فيه، فلما أراد رسول الله وَلّر أن يقوم إلى المنبر، مرَّ إلى الجذع الذي كان يخطب إليه، فلما جاوز الجذع، خار حتى تصدع وانشق، فنزل رسول الله وَليل لما سمع صوت الجذع، فمسحه بيده حتى سكن، ثم رجع إلى المنبر، فكان إذا صلى صلَّى إليه، فلما هدم المسجد وغيِّر، أخذ ذلك الجذع أبي بن كعب، وكان عنده في بيته حتى بلي، فأكلته الأرضة(٢) وعاد رفاتاً(٣). [جه ١٤١٤ / مى ٣٦] ٧٣٣٢ - (١) (عريشاً): العريش كل ما يستظل به، والمراد أن سقف المسجد كان قائماً على جذوع. (٢) (الأرضة): دويبية تأكل الخشب. (٣) (رفاتاً): أي صار فتاتاً. ١٨٨ ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (المعجزات) ٧٣٣٣ - (مى) عن سهل بن سعد قال: لما كثر الناس بالمدينة، جعل الرجل يجيء، والقوم يجيؤون، فلا يكادون يسمعون كلام رسول الله وَّر حتى يرجعوا من عنده، فقال له الناس: يا رسول الله، إن الناس قد كثروا، وإن الجائي يجيء فلا يكاد يسمع كلامك، قال: (فما شئتم) فأرسل إلى غلام لامرأة من الأنصار نجار، وإلى طرفاء الغابة (١)، فجعلوا له مرقاتين(٢) أو ثلاثاً، فكان رسول الله وَ ل يجلس عليه، ويخطب عليه، فلما فعلوا ذلك، حنت الخشبة التي كان يقوم عندها، فقام رسول الله قصة إليها، فوضع يده عليها فسكنت. [مي ٤٠، ١٥٦٥] [انظر: ج ٨٨٠ وزوائده]. ٧٣٣٤ _ (مى) عن أبي سعيد، قال: كان رسول الله وَ ل يخطب إلى لزق جذع، فأتاه رجل رومي فقال: أصنع لك منبراً تخطب عليه، فصنع له منبراً، هذا الذي ترون، قال: فلما قام عليه النبي وَل﴿ يخطب، حنَّ الجذع حنين الناقة إلى ولدها، فنزل إليه رسول الله وَ ل فضمه إليه، فسكن، فأمر به أن یحفر له ویدفن. [مى ٣٧] ٧٣٣٥ _ (مى) عن الحسن قال: لما أن قدم النبي ◌َّ المدينة، جعل يسند ظهره إلى خشبة، ويحدث الناس، فكثروا حوله، فأراد النبي ◌َلّ أن يسمعهم فقال: (ابنوا لي شيئاً أرتفع عليه) قالوا: كيف يا نبي الله؟ قال: (عريش كعريش موسى) فلما أن بنوا له. قال الحسن: حنت والله الخشبة. ٧٣٣٣ - (١) (طرفاء الغابة): موضع قريب من المدينة، ذو أشجار كثيفة. (٢) (مرقاتين): أي درجتين يرتقى عليهما. ١٨٩ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب قال الحسن: سبحان الله، هل تبتغي (١) قلوب قوم سمعوا. [مي ٣٨ ] قال الدارمي: يعني هذا. ٧٣٣٦ _ (مى) عن بريدة قال: كان النبي ◌ُّ إذا خطب، قام فأطال القيام، فكان يشق عليه قيامه، فأتي بجذع نخلة، فحفر له، وأقيم إلى جنبه قائماً للنبي وَ لّ، فكان النبي ◌ّ إذا خطب فطال القيام عليه، استند إليه، فاتكأ عليه، فبصر به رجل كان ورد المدينة، فرآه قائماً إلى جنب ذلك الجذع، فقال لمن يليه من الناس: لو أعلم أن محمداً يحمدني في شيء يرفق به، لصنعت له مجلساً يقوم عليه، فإن شاء جلس ما شاء، وإن شاء قام، فبلغ ذلك النبي ◌ّ فقال: (ائتوني به) فأتوه به، فأمر أن يصنع له هذه المراقي الثلاث أو الأربع، هي الآن في منبر المدينة، فوجد النبي ◌ّ في ذلك راحة، فلما فارق النبي ◌ّ الجذع، وعمد إلى هذه التي صنعت له، جزع الجذع، فحنَّ كما تحن الناقة، حين فارقه النبي ◌َّلچر. فزعم ابن بريدة عن أبيه: أن النبي و ٣ حين سمع حنين الجذع رجع إليه، فوضع يده عليه، وقال: (اختر أن أغرسك في المكان الذي كنت فيه فتكون كما كنت، وإن شئت أن أغرسك في الجنة فتشرب من أنهارها وعيونها، فيحسن نبتك وتثمر، فيأكل أولياء الله من ثمرك ونخلك، فعلت). فزعم أنه سمع من النبي صل﴿ وهو يقول له (نعم؛ قد فعلت) مرتين فسأل النبي ◌َّل* فقال: (اختار أن أغرسه في الجنة). [می ٣٢] ٧٣٣٥ - (١) (تبتغي): أي تطلب برهاناً بعد سماعها هذه المعجزة. ١٩٠ ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (المعجزات) ٥ - باب: انشقاق القمر [٣٦٤٥ _ ق] ابن مسعود [ت ٣٢٨٥، ٣٢٨٧]. [٣٦٤٦ - ق] أنس [ت ٣٢٨٦]. ] زاد الترمذي: فنزلت ﴿أَقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَأَنشَقَّ الْقَمَرُ﴾(١) إلى قوله: : سِحْرٌ مُسْتَمِزٌ﴾ (٢) يقول ذاهب. [٣٦٤٧ - ق] ابن عباس. [٣٦٤٨ - م] ابن عمر [ت ٢١٨٢، ٣٢٨٨]. ٧٣٣٧ - (ت) عن جبير بن مطعم، قال: انشق القمر على عهد النبي ◌َّ حتى صار فرقتين، على هذا الجبل، وعلى هذا الجبل، فقالوا: سحرنا محمد، فقال بعضهم: لئن كان سحرنا ما يستطيع أن يسحر الناس کلهم . [ت ٣٢٨٩] ٦ - باب: مرتد لفظته الأرض [٣٦٤٩ - ق] أنس. [انظر: ز ٣٨٧٤ في مسلم لفظته الأرض]. ٧ - باب: معجزات أخرى [انظر : - انقياد الشجر: ج ٣٢٣، ٥٢٩/ ز ١٣٢٤ - سلام الحجر ج ٣٢٣٩ - الإِخبار بالشاة المسمومة: ج ٢٧٤٨، ٢٤٣٨ - الإِخبار بموت عظيم من المنافقين: ج ٧٨ [٣٦٤٦]- (١) سورة القمر، الآية ١. (٢) سورة القمر، الآية ٢. ١٩١ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب - ما سئل عنه: ج ٥٤٣، ٣٢٩١ - كف الأذى عنه : ج ٣٢٥٦، ٣٤٥١ - إجابة دعائه: ج ٣٢٥١، ٣٧٩٤، ٣٦١٩] ٧٣٣٨ _ (ت) عن ابن عباس، قال: جاء أعرابي إلى رسول الله وَل فقال: بمَ أعرف أنك نبي، قال: (إن دعوت هذا العذق من هذه النخلة أتشهد أني رسول الله)؟ فدعاه رسول الله وَ ل فجعل ينزل من النخلة حتى سقط [ت ٣٦٢٨] إلى النبي ◌َّ، ثم قال: (ارجع) فعاد، فأسلم الأعرابي. ٧٣٣٩ _ (ن) عن أم قيس بنت محصن قالت: توفي ابني فجزعت عليه، فقلت للذي يغسله: لا تغسل ابني بالماء البارد فتقتله، فانطلق عكاشة بن محصن إلى رسول الله وَالر فأخبره بقولها، فتبسم ثم قال: (ما [ن ١٨٨١ ] قالت طال عمرها)؟ فلا نعلم امرأة عمرت ما عمرت. ٧٣٤٠ - ( مى ) عن أبي الجوزاء بن عبد الله قال: قحط أهل المدينة قحطاً شديداً، فشكوا إلى عائشة، فقالت: انظروا قبر النبي وَلّ، فاجعلوا منه كوة إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف، قال: ففعلوا، فمطرنا مطراً، حتى نبت العشب، وسمنت الإِبل، حتى تفتقت من الشحم، فسمي عام الفتق. [می ٩٢] ٧٣٤١ _ ( مى ) أخبرنا مروان بن محمد، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: لما كان أيام الحرة، لم يؤذن في مسجد النبي وَّ ثلاثاً، ولم يقم ولم يبرح سعيد بن المسيب من المسجد وكان لا يعرف وقت الصلاة إلاَّ بهمهمة يسمعها من قبر النبي ◌َلَد. [مي ٩٣] ٧٣٣٩ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. ١٩٢ ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (المعجزات) ٧٣٤٢ - (مى) عن ابن عمر قال: كنا مع رسول الله وَّ في سفر، فأقبل أعرابي، فلما دنا منه قال له رسول الله وَليه: (أين تريد)؟ قال إلى أهلي، قال: (هل لك في خير)؟ قال: وما هو؟ قال: (تشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله) قال: ومن يشهد على ما تقول؟ قال: (هذه السلمة)(١) فدعاها رسول الله وَليل وهي بشاطىء الوادي، فأقبلت تخدّ(٢) الأرض خدّاً، حتى قامت بين يديه، فاستشهدها ثلاثاً، فشهدت ثلاثاً؛ أنه كما قال، ثم رجعت إلى منبتها، ورجع الأعرابي إلى قومه، وقال: إن اتبعوني أتيتك بهم، وإلاَّ رجعت مكثت معك. [می ١٦ ] ٧٣٤٣ - (مى) عن جابر قال: خرجت مع النبي ◌َّ في سفر، وكان لا يأتي البراز حتى يتغيَّب فلا يُرى، فنزلنا بفلاة من الأرض، ليس فيها شجر ولا علم(١)، فقال: (يا جابر، اجعل في إداوتك ماء، ثم انطلق بنا) قال: فانطلقنا حتى لا نرى، فإذا هو بشجرتين بينهما أربع أذرع، فقال: (يا جابر، انطلق إلى هذه الشجرة فقل: يقل لك: الحقي بصاحبتك حتى أجلس خلفكما) فرجعت إليها، فجلس رسول الله - خلفهما، ثم رجعتا إلى مكانهما . فركبنا مع رسول الله وَله، ورسول الله بيننا كأنما علينا الطير تظلنا، فعرضت له امرأة معها صبي لها، فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا يأخذه ٧٣٤٢ - (١) (السلمة): واحدة السلم، نوع من شجر البادية. (٢) (تخد): تشق. ٧٣٤٣ - (١) (علم): علامة أو شيء يستتر به. ١٩٣ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب الشيطان(٢) كل يوم ثلاث مرات. قال: فتناول الصبي فجعله بينه وبين مقدم الرحل، ثم قال: اخسأ عدو الله، أنا رسول الله وَ لَه، اخسأ عدو الله، أنا رسول الله وَ ر ثلاثاً، ثم دفعه إليها، فلما قضينا سفرنا، مررنا بذلك المكان، فعرضت لنا المرأة معها صبيها، ومعها كبشان تسوقهما، فقالت: يا رسول الله، اقبل مني هديتي، فوالذي بعثك بالحق ما عاد إليه بعد، فقال: (خذوا منها واحداً وردوا عليها الآخر). قال: ثم سرنا ورسول الله وي ليه بيننا، كأنما علينا الطير تظللنا، فإذا جمل نادّ(٣)، حتى إذا كان بين سماطين (٤) خرَّ ساجداً، فجلس رسول الله وَ ل وقال: (عليَّ الناسَ(٥)، من صاحب الجمل)؟ فإذا فتية من الأنصار، قالوا: هو لنا يا رسول الله، قال: (فما شأنه)؟ قالوا: استنينا عليه (٦) منذ عشرين سنة، وكانت به شحيمة(٧) فأردنا أن ننحره، فنقسمه بين غلماننا فانفلت منا، قال: (بيعونيه)، قالوا: لا، بل هو لك يا رسول الله، قال: (أما لي، فأحسنوا إلیه حتی یأتیه أجله). قال المسلمون عند ذلك: يا رسول الله، نحن أحق بالسجود لك من البهائم، قال: (لا ينبغي لشيء أن يسجد لشيء، ولو كان ذلك كان النساء لأزواجهن). [مي ١٧ ] (٢) (يأخذه الشيطان): يصرعه ويتلبس به . (٣) (ناد): شارد. (٤) (سماطين): جانبين من الناس . (٥) (عليَّ الناس): أي أجمعوا الناس. (٦) (استنينا عليه): استقينا عليه الماء. (٧) (شحيمة): أي كثر شحم بدنه وسمن. ١٩٤ ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (المعجزات) ٧٣٤٤ - (مى) عن جابر بن عبد الله، قال: أقبلنا مع رسول الله وَله حتى دخلنا إلى الحائط في بني النجار، فإذا فيه جمل لا يدخل الحائط (١) أحد إلاَّ شدَّ عليه(٢)، فذكروا ذلك للنبي وَّرَ، فأتاه فدعاه، فجاء واضعاً مشفره(٣) على الأرض حتى برك بين يديه، فقال: هاتوا خطاماً (٤)، فخطمه ودفعه إلى صاحبه، ثم التفت فقال: (ما بين السماء إلى الأرض أحد إلاّ يعلمُ أني رسول الله إلاَّ عاصي الجن والإِنس). [می ١٨ ] ٧٣٤٥ - (مى) عن ابن عباس: أن امرأة جاءت بابن لها إلى رسول الله پڼ فقالت: يا رسول الله، إن ابني به جنون، وإنه یأخذه عند غدائنا وعشائنا فيخبث علينا (١)، فمسح رسول الله وَ لاَ صدره ودعا، فثَعَّ ثعَّة(٢)، وخرج من جوفه مثل الجرو الأسود فسعى ! [مي ١٩] ٧٣٤٤ - ■ رواه أحمد ورجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف، كما في مجمع الزوائد ٧/٩. (زمرلي). (١) (حائط): بستان. (٢) (شدَّ عليه): هجم عليه . (٣) (مشفره): المشفر للبعير كالشفه للإِنسان. (٤) (خطاماً): هو ما يوضع في أنف البعير من حبل ونحوه ليسهل قياده به. ٧٣٤٥ - ■ ورواه الإمام أحمد في المسند (٢٣٩/١، ٢٥٤، ٢٦٨)، والطبراني كما في مجمع الزوائد ٢/٩، وقال: وفيه فرقد السبخي. وثقه ابن معين والعجلي وضعفه غيرهما. قلت: سنده ضعيف. انظر تخريج المشكاة ١٦٦٥/٣. اهـ. (زمرلي). (١) (فيخبت علينا): يسيء إلينا ويؤذينا. (٢) (فشع ثعة): أي قاء قيئة. ١٩٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧٣٤٦ - ( مى ) عن شمر بن عطية، عن رجل من مزينة أو جهينة قال: صلى رسول الله وَل الفجر، فإذا هو بقريب من مائة ذئب مدافعين وفود الذئاب(١)، فقال لهم رسول الله وَ له: (ترضخوا (٢) لهم شيئاً من طعامكم وتأمنون على ما سوى ذلك) فشكوا إلى رسول الله وَله الحاجة، قال: (فآذنوهن)(٣) قال: فآذنوهن، فخرجن ولهن عواء. [می ٢٢ ] ٧٣٤٧ - ( مي) عن ابن عباس قال: أتى رجل من بني عامر رسول الله وَّلة، فقال رسول الله وَل: (ألا أريك آية)؟ قال: بلى، قال: (فاذهب فادع تلك النخلة) فدعاها فجاءت تنقز(١) بين يديه، قال: قل لها ترجع، قال لها رسول الله وَله: (ارجعي) فرجعت حتى عادت إلى مكانها، فقال: يا بني عامر، ما رأيت رجلاً كاليوم أسحر منه. [می ٢٤] ٧٣٤٦ - (١) (مدافعين وفود الذئاب) الذي في النسخة التي حققها الدكتور البغا: ((قد أقعين قعود الذئاب)). والإِقعاء هو جلسة الكلب ونحوه من السباع. (٢) (ترضخوا) من الرضخ وهو العطية القليلة. (٣) (فآذنوهن): فأعلموهن بذلك. ٧٣٤٧ - (١) (تنقز): تقفز. ١٩٦ التّاريخْ وَالسِّيِّرة وَالمناقِبْ الكِتَابُ الرّابع الفَضَائِل وَالمناقِبُ ٤ - ((فضل الصحابة وفضل قرنهم)) الفصل الأول فضل الصحابة وفضل قرنهم [انظر: ج ٣٦١٦]. [٣٦٥٠ _ ق] ابن مسعود [ت ٣٨٥٩/ جه ٢٣٦٢]. [٣٦٥١ - ق] عمران بن حصين [د ٤٦٥٧/ ت ٢٢٢١، ٢٢٢٢، ٢٣٠٢/ ن ٣٨١٨]. ■ وفي رواية للترمذي: (ثم يجيء قوم من بعدهم يتسمنون ويحبون السمن يعطون الشهادة قبل أن يسألوها). [٣٦٥٢ - ق] أبو سعيد الخدري. [٣٦٥٣ - ق] ابن عمر [د ٤٣٤٨ / ت ٢٢٥١]. [٣٦٥٤ - ق] أبو سعيد الخدري [٥ ٤٦٥٨ / ت ٣٨٦١]. [٣٦٥٥ - ق] أبو هريرة. [٣٦٥٦ _ م] عائشة. [٣٦٥٦م - م] عروة. [٣٦٥٧ - م] أبو هريرة. [٣٦٥٨ - م] أبو هريرة [جه ١٦١]. [٣٦٥٩ - م] أبو سعيد. [٣٦٦٠ _ م] جابر [ت ٢٢٥٠]. ٧٣٤٨ _ (ت جه) عن عمر بن الخطاب، عن النبي وَّر قال: (خير ١٩٩ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب، حتى يشهد الرجل ولا يستشهد، ويحلف الرجل ولا يستحلف). [ت ٢٣٠٣ / جه ٢٣٦٣] ا ورواية ابن ماجه: عن جابر بن سمرة قال: خطبنا عمر بن الخطاب بالجابية فقال: إن رسول الله وَ لّ قام فينا مثل مقامي فيكم، فقال: (احفظوني في أصحابي(١) ثم الذين يلونهم ... ) الحديث. ٧٣٤٩ _ (جه) عن ابن عمر قال: لا تسبوا أصحاب محمد وَل، فلمقام أحدهم ساعة، خير من عمل أحدكم عمره. [جه ١٦٢ ] ٧٣٥٠ _ (ت) عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: (إذا رأيتم الذين يسبون أصحابي، فقولوا: لعنة الله على شركم). [ت ٣٨٦٦] ٧٣٥١ _ (ت) عن بريدة قال: قال رسول الله وَلهو: (ما من أحد من أصحابي يموت بأرض، إلاَّ بعث قائداً ونوراً لهم يوم القيامة). [ت ٣٨٦٥] ٧٣٥٢ _ (ت) عن عبد الله بن مغفل، قال: قال رسول الله جلالته : (الله الله في أصحابي، الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضاً بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فيبغضي أبغضهم، من آذاهم فقد آذاني، ٧٣٤٨ - (١) (احفظوني في أصحابي): أي راعوني في شأنهم، فلا تؤذوهم لأجل حقي وصحبتي. ٧٣٥٠ - ■ قال الترمذي: هذا حديث منكر، والنضر مجهول، وسيف مجهول/ وقال قال الألباني: ضعيف. ٧٣٥١ - ■ قال الألباني : ضعيف. ٧٣٥٢ - الألباني : ضعيف جداً. ٢٠٠