النص المفهرس
صفحات 141-160
٣ - كتاب الشمائل الشريفة (عظيم أخلاقه وت ثير) ٢ - باب: حياؤه و صَلَى اللّهِ وسلم [٣٥٥٢ - ق] أبو سعيد [جه ٤١٨٠]. ٣ - باب: ما انتقم وَخلال لنفسه [انظر: ج ١٠٠٣، ٢٧٤٨]. [٣٥٥٣ _ ق] عائشة [٥ ٤٧٨٥]. [٣٥٥٤ _ م] عائشة [٥ ٤٧٨٦/ جه ١٩٨٤ / مي ٢٢١٨]. ٤ - باب: حلمه وَال [انظر: ج ٣٠٢٥، ٣٢٦٥]. [٣٥٥٥ _ ق] أنس. ٧٢٣٣ _ (دن) عن أبي هريرة قال: كنا نقعد مع رسول الله وَ لّ في المسجد، فإذا قام قمنا، فقام يوماً وقمنا معه، حتى لما بلغ وسط المسجد، أدركه رجل، فجبذ بردائه من ورائه، وكان رداؤه خشناً فحمَّر رقبته، فقال: يا محمد، احمل لي على بعيري هذين، فإنك لا تحمل من مالك ولا من مال أبيك، فقال رسول الله وَله: (لا، وأستغفر الله، لا أحمل لك حتى تقيدني مما جبذت برقبتي) فقال الأعرابي: لا والله لا أقيدك. فقال رسول الله وَلّ ذلك ثلاث مرات، كل ذلك يقول: لا والله لا أقيدك، فلما سمعنا قول الأعربي أقبلنا إليه سراعاً، فالتفت إلينا رسول الله وسلم فقال: (عزمت على من سمع كلامي أن لا يبرح مقامه حتى آذن له) فقال رسول الله وَّ لرجل من القوم: (يا فلان، احمل له على بعير شعيراً، وعلى بعير تمراً) ثم قال رسول الله وكل [د ٤٧٧٥ / ن ٤٧٩٠] (انصرفوا). ٧٢٣٣ - ■ قال الألباني: ضعيف. ١٤١ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ■ ولم يذكر أبو داود: (فلما سمعنا قول الأعرابي)» وقول الرسول صَلىالله وسلم بعده. وزاد عنده: (انصرفوا على بركة الله تعالى). له صلى الله رسام ٥ - باب: كرمه [انظر: ج ١٣٤٦، ١٤٩٢ / ز ٧٢٥٤]. [٣٥٥٦ _ ق] جابر [مي ٧٠]. [٣٥٥٧ - م] أنس. [٣٥٥٨ _ م] صفوان [ت ٦٦٦]. [٣٥٥٩ - م] ابن عباس. [٣٥٦٠ _ م] عمر. ٧٢٣٤ _ (مي) عن سهل بن سعد، قال: كان رسول الله وَ ل حيياً، لا يُسأل شيئاً إلاَّ أعطاه. [مي ٧١] ٧٢٣٥ - (ت) عن أنس قال: كان النبي وَلّ لا يدخر شيئاً لغد. [ت ٢٣٦٢] ٧٢٣٦ _ ( مي) عن الزهري قال إن جبريل قال: ما في الأرض أهل عشرة أبيات إلَّ قلبتهم، فما وجدت أحداً أشد إنفاقاً لهذا المال من رسول الله ﴾﴾ . [مي ٧٣] ٧٢٣٧ - ( مي ) عن عبد الله بن أبي بكر، عن رجل من العرب قال: زحمت رسول الله وَلخيال يوم حنين وفي رجلي نعل كثيفة، فوطئت على رجل رسول الله وَ ل، فنفحني(١) نفحة بسوط في يده، وقال: (باسم الله، أوجعتني) ٧٢٣٧ - (١) (فنفحني): أي ضربني ضرباً خفيفاً. ١٤٢ ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (عظيم أخلاقه وَّلية) قال: فبت لنفسي لائماً أقول: أوجعت رسول الله وَ له. فبت بليلة كما يعلم الله، فلما أصبحنا، إذا رجل يقول: أين فلان؟ قال: قلت: هذا والله الذي كان مني بالأمس، قال: فانطلقت وأنا متخوف. فقال لي رسول الله وَ له: (إنك وطئت بنعلك على رجلي بالأمس فأوجعتني، فنفحتك نفحة بالسوط، فهذه ثمانون نعجة فخذها بها). [مي ٧٢] ٦ - باب: شجاعته وَجله [انظر: ج ٩٩٨، ٣٤٧٣ وما بعده]. [٣٥٦١ - ق] أنس [د ٤٩٨٨ / ت ١٦٨٥ - ١٦٨٧ / جه ٢٧٧٢]. 1 وفي رواية لأبي داود والترمذي: (ما كان من فزع). ■ وفي رواية للترمذي: كان النبي ◌َُّلّر من أجرأ الناس. ٧٢٣٨ - ( مي) عن ابن عمر قال: ما رأيت أحداً أنجد ولا أجود، ولا أشجع، ولا أضوأ وأوضأ(١) من رسول الله وَله. [مي ٥٩] [وانظر: ز ٥٥٩٨ مصارعة ركانة]. ٧ - باب: تواضعه گۆ ورحمته [انظر: ج ٢١٣٦، ٣٠٢٧ في التواضع / ز ٢٧٩١، ٢٠٨٠، ٣٢٦٥، ٣٩١٤، ٦٧٨٥]. [وانظر: ج ١١٠٢، ١١٠٨، ١١١٢ فى الرحمة]. [٣٥٦٢ - م] أبو سعيد [ت ٣٣٢ / جه ١٠٢٩]. [٣٥٦٣ - م] أنس. [٣٥٦٤ - م] أنس [د ٤٨١٨، ٤٨١٩]. ٧٢٣٩ _ (جه) عن أبي مسعود، قال: أتى النبيَّ وََّ رجلٌ، فكلمه، ٧٢٣٨ - (١) (أضوأ وأوضأ): من الضوء والوضاءة، أي أجمل وأبهى. ١٤٣ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب فجعل ترعد(١) فرائصه(٢)، فقال له: (هون عليك، فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد(٣)). [جه ٣٣١٢] ٧٢٤٠ - (د) عن أنس قال: ما رأيت رجلاً التقم أذن رسول الله وَ له فينحي رأسه حتى يكون الرجل هو الذي ينحي رأسه، وما رأيت رجلاً أخذ بيده فترك يده، حتى يكون الرجل هو الذي يدع يده. [٥ ٤٧٩٤] ٧٢٤١ - (جه) عن أنس بن مالك، قال: إن كانت الأمة من أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله وس18، فما ينزع يده(١) من يدها حتى تذهب به حيث شاءت من المدينة في حاجتها. [جه ٤١٧٧] ٧٢٤٢ - (ت جه) عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله وَ ظله يعود المريض. ويشيع الجنازة، ويجيب دعوة المملوك، ويركب الحمار، وكان يوم قريظة والنضير على حمار، ويوم خيبر على حمار مخطوم برسن(١) من لیف، وتحته إکاف(٢) من ليف. واللفظ لابن ماجه. [ت ١٠١٧ / جه ٢٢٩٦، ٤١٧٨] ٧٢٣٩ - (١) (ترعد): الرعدة الاضطراب، وأرعدت فرائصه: عند الفزع. (٢) (فرائصه): واحدتها: فريصة، لحمة بين الجنب والكتف لا تزال ترعد من الدابة . (٣) (القديد): هو اللحم المملح المجفف في الشمس. ٧٢٤١ - ■ في الزوائد: في إسناده علي بن زيد بن جدعان، ضعيف. (١) (فما ينزع يده): أي أنه يذهب معها حيث أرادت. ٧٢٤٢ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (برسن) الرسن: هو الحبل الذي تقاد به الدابة. (٢) (إكاف) إكاف الحمار: برذعته. ١٤٤ ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (عظيم أخلاقه وَل قر) ٧٢٤٣ _ ( مي) عن أبي صالح قال: كان النبي وَل يناديهم: (يا أيها [مي ١٥] الناس، إنما أنا رحمة مهداة). ٧٢٤٤ - ( مي) عن العباس رضي الله عنه قال: لأعلمن ما بقاء رسول الله و ◌َل# فينا، فقال: يا رسول الله، إني رأيتهم قد آذوك وآذاك غبارهم، فلو اتخذت عريشاً تكلمهم منه؟ فقال: (لا أزال بين أظهرهم، يطؤون عقبي وينازعوني ردائي، حتى يكون الله هو الذي يريحني منهم) قال: فعلمت أن بقاءه فینا قليل. [مي ٧٥] ٧٢٤٥ - ( مي) عن داود بن علي، قال: قيل: يا رسول الله، ألا نحجبك؟ فقال: (لا، دعوهم يطؤون عقبي، وأطأ أعقابهم، حتى يريحني الله منهم). [مي ٧٦] ٨ - باب: طريقته وَّ في الكلام [٣٥٦٥ _ ق] عائشة [٥ ٣٦٥٤، ٣٦٥٥/ ت ٣٦٣٩]. ■ ولفظ الترمذي: ما كان يسرد سردكم هذا، ولكنه كان يتكلم بكلام بينهُ فصل(١)، يحفظه من جلس إليه. [٣٥٦٦ - خ] أنس [ت ٢٧٢٣، ٣٦٤٠]. ٧٢٤٦ _ (مي) عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَلر أفلح الثنيتين(١)، إذا تكلم، رئي كالنور يخرج من بين ثناياه. [مي ٥٨] [٣٥٦٥] - (١) (بينه فصل): أي يفصل بين كلامه. ٧٢٤٦ - (١) (أفلج الثنيتين) مثنى ثنية، وهما السنَّان اللذان في مقدمة الأسنان، والفلج هو الفرجة بين الأسنان، تعطيها جمالاً . ١٤٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧٢٤٧ - (د) عن عائشة رحمها الله، قالت: كان كلام رسول الله وعليه کلاماً فصلاً یفهمه کل من سمعه. [د ٤٨٣٩] ٧٢٤٨ - (د) عن جابر بن عبد الله قال: كان في كلام رسول الله وح له ترتيل، أو ترسيل(١). [٥ ٤٨٣٨] ٧٢٤٩ - (د) عن أبي سلام، عن رجل خدم النبي وَلو: أن النبي ◌َّ كان إذا حدث حديثاً أعاده ثلاث مرات. [ ٥ ٣٦٥٣ ] ٧٢٥٠ - (د) عن عبد الله بن سلام، قال: كان رسول الله وعَله إذا جلس يتحدث، يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء. [ , ٤٨٣٧] ٩ - باب: ضحكه وَ له وبكاؤه [انظر: ج ١٢٦٤ في الضحك]. [وانظرج ١٣١٧ _ ١٣٢٠، ٣٧٠، ٩٧٦، ١٩٩٤ فى البكاء/ ز ٢٤٧١] [٣٥٦٧ - ق] عائشة. [٣٥٦٨ _ م] جابر بن سمرة [ت ٢٨٥٠]. ـ ولفظ الترمذي: جالست النبي وَلّ أكثر من مائة مرة، فكان أصحابه يتناشدون الشعر، ويتذاكرون أشياء من أمر الجاهلية وهو ساكت، فربما تبسم معهم. ٧٢٤٨ - (١) (ترتيل أو ترسيل): ترتل الرجل في مشيته وكلامه: إذا لم يعجل، والترتيل والترسيل واحد. ٧٢٤٩ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. قال الألباني: ضعيف. ٧٢٥٠ _ ١٤٦ ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (عظيم أخلاقه وَّلية) ٧٢٥١ _ (ت) عن عبد الله بن الحارث بن جزء، قال: ما رأيت أحداً [ت ٣٦٤١] أكثر تبسماً من رسول الله ێ . ٧٢٥٢ - (ت) عن عبد الله بن الحارث بن جزء، قال: ما كان ضحك رسول الله وَئله إلاَّ تبسماً. [ت ٣٦٤٢] ١٠ - باب: من سبه النبي وَل [٣٥٦٩ - ق] أبو هريرة [مي ٢٧٦٥]. [ ٣٥٧٠ _ م] عائشة . [٣٥٧١ _ م] جابر [مي ٢٧٦٦]. ■ وعند الدارمي : زكاة ورحمة . [٣٥٧٢ - م] أنس. [٣٥٧٣ - م] ابن عباس. ٧٢٥٣ - (د) عن عمرو بن أبي قرة، قال: كان حذيفة بالمدائن، فكان يذكر أشياء قالها رسول الله وَ الر لأناس من أصحابه في الغضب، فينطلق ناس ممن سمع ذلك من حذيفة، فيأتون سلمان، فيذكرون له قول حذيفة، فيقول سلمان: حذيفة أعلم بما يقول، فيرجعون إلى حذيفة فيقولون له: قد ذكرنا قولك لسلمان فما صدقك ولا كذبك. فأتى حذيفة سلمان، وهو في مبْقَلة(١) فقال: يا سلمان، ما يمنعك أن تصدقني بما سمعت من رسول الله وَلّر؟ فقال سلمان: إن رسول الله وَال كان يغضب فيقول في الغضب لناس من أصحابه، ويرضى فيقول في الرضا لناس من أصحابه، أما تنتهي حتى تورِّث رجالاً حب رجال، ورجالاً بغض رجال، وحتى توقع اختلافاً وفرقة؟ ولقد علمت أن رسول الله وَ ل خطب فقال: (أيما ٧٢٥٣ - (١) (مبقلة): مزرعة البقل. ١٤٧ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب رجل من أمتي سببته سَبة، أو لعنته لعنة، في غضبي، فإنما أنا من ولد آدم أغضب كما يغضبون، وإنما بعثني رحمة للعالمين، فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة) والله لتنتهينَّ أو لأكتبنَّ إلى عمر. [٥ ٤٦٥٩ ] ٧٢٥٤ _ (ن) عن عائشة قالت: ما لعن رسول الله وَل8و من لعنة تذكر، كان إذا كان قريب عهد بجبريل عليه السلام يدارسه، كان أجود بالخير من الريح المرسلة . [ن ٢٠٩٥] ١١ - باب: كان ◌َّ خاله يقيد من نفسه ٧٢٥٥ _ (د) عن أسيد بن حضير - رجل من الأنصار - قال: بينما هو يحدث القوم، وكان فيه مزاح، بينا يضحكهم فطعنه النبي وَّ في خاصرته بعود، فقال: أصبرني(١)، فقال: (اصطبر)(٢) قال: إن عليك قميصاً، وليس علي قميص، فرفع النبي ◌َّر عن قميصه، فاحتضنه وجعل يقبل كشحه، قال: إنما أردت هذا يا رسول الله. [ ٥ ٥٢٢٤ ] [وانظر: ز ٦٣٩٨، ٦٣٩٩]. ١٢ - باب: كان ◌َّله يقبل الهدية [انظر: ج ٢٧٤٣ / ز ٧١٣٩ - ٧١٤٣، ٧١٩٧]. ٧٢٥٦ _ (٣) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَل: (وإيم الله، لا أقبل بعد يومي هذا من أحد هدية إلاّ أن يكون مهاجراً قرشياً، أو أنصارياً أو دوسياً أو ثقفياً). [د ٣٥٣٧/ ت ٣٩٤٥، ٣٩٤٦/ ٥ ٣٧٦٨] ٧٢٥٥ - (١) (أصبرني) معناه: أقدني من نفسك. (٢) (اصطبر) معناه: استقد. ١٤٨ ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (عظيم أخلاقه وَلَه) ولفظ الترمذي: أهدى رجل من بني فزارة إلى النبي ربَ ◌ّ ناقة من إبله التي كانوا أصابوا بالغابة(١)، فعوضه منها بعض العوض. فتسخطه(٢). فسمعت رسول الله ﴿ على هذا المنبر يقول: (إن رجالاً من العرب يهدي أحدهم الهدية، فأعوضه منها بقدر ما عندي، ثم يتسخطه، فيظل يتسخط عليَّ، وايم الله لا أقبل بعد مقامي هذا من رجل من العرب هدية إلاّ من قرشي أو أنصاري أو ثقفي أو دوسي). ■ وفي رواية للترمذي: أن أعرابياً أهدى لرسول الله وَ ل بكرة(٣)، فعوضه منها ستَّ بكرات فتسخطه، فبلغ ذلك النبي، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (إن فلاناً أهدى إلي ناقة فعوضته منها ست بكرات، فظل ساخطاً، ولقد هممت ... ) الحديث. ولفظ النسائي: (لقد هممت أن لا أقبل هدية إلاّ من قرشي أو أنصاري أو ثقفي أو دوسي). ١٣ - باب: صفته ◌َّخلال في الكتب السابقة [انظر: ج ٥٠٩]. ٧٢٥٧ _ (مي) عن جبير بن نفير الحضرمي: أن رسول الله وَ ال قال: (لقد جاءكم رسول إليكم ليس بوهن(١) ولا كسل، ليختن(٢) قلوباً غلفاً، ٧٢٥٦ - (١) (الغابة): اسم موضع. (٢) (فتسخطه) تكرهه، واستقله، وإنما تسخطه لأنه كان يطمع بأكثر من ذلك لما سمع من كرم النبي ◌َلها . (٣) (بكرة) البكر: الفتي من الإِبل، والأنثى بكرة. ٧٢٥٧ - (١) (بوهن): بضعيف. (٢) (ليختن): أي ليزيل عنها الغشاوة التي غطتها، فأصبحت مقفلة عن = ١٤٩ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ويفتح أعيناً عمياً، ويسمع آذاناً صمّاً، ويقيم ألسنة عوجاء(٣)، حتى يقال: لا إله إلاّ الله وحده). [مي ٩] ٧٢٥٨ - (مي) عن عامر، قال: كان رجل من أصحاب النبي وَلَّ له إليه حاجة، فمشى معه حتى دخل، قال: فإحدى رجليه في البيت، والأخرى خارجة، كأنه يناجي(١)، فالتفت، فقال: (أتدري مَنْ كُنْتُ أكلم؟ إن هذا مَلَك لم أره قطّ قبل يومي هذا، أستأذن ربه أن يسلّم علي، قال: إنا آتيناك - أو أنزلنا - القرآن فصلاً(٢)، والسكينة صبراً، والفرقان(٣) أصلاً(٤)). [مي ١٠] ٧٢٥٩ _ (مي) عن كعب قال: نجده مكتوباً(١): محمد رسول الله وعلاجله لا فظّ(٢)، ولا غليظ، ولا صخّاب(٣) بالأسواق، ولا يجزي (٤) بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر، وأمته الحمّادون، يكبّرون الله - عزَّ وجلَّ - على سماع الحق . (٣) (ألسنة عوجاء): اعوجاجها نطقها بغير التوحيد. وإقامتها نطقها بالتوحید. ٧٢٥٨ - (١) (يناجي) يتكلم مع أحد سراً. (٢) (فصلاً): أي يفصل بين الحق والباطل. (٣) (الفرقان): القرآن. (٤) (أصلاً) وفي نسخة البغا (وصلا). ٧٢٥٩ - (١) (نجده مكتوباً): أي في الكتب السابقة كالتوراة. (٢) (فظ): شرس، سيِّىء الخلق. (٣) (صخاب) من الصخب، وهو الضجة واضطراب الأصوات وارتفاعها. (٤) (لا يجزي): لا يقابل. ١٥٠ ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (عظيم أخلاقه وَليّ) كل نجد(٥)، ويحمدونه في كل منزلة، ويتأزّرون(٦) على أنصافهم، ويتوضؤون على أطرافهم، مناديهم ينادي في جو السماء، صفهم في القتال وصفهم في الصلاة سواء، لهم بالليل دويّ كدويّ النَّحْل، ومولده بمكة، ومهاجره بطيبة(٧)، وملكه بالشام(٨). [مي ٥] ٧٢٦٠ - ( مي) عن ابن سلام: أنه كان يقول: إنا لنجد صفة رسول الله وعليه: إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً، وحرزاً للأميين (١)، أنت عبدي ورسولي، سميته المتوكّل، ليس بفظ ولا غليظ، ولا صخاب بالأسواق، ولا يجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويتجاوز، ولن أقبضه حتى نقيم الملّة المتعوجة بأن تشهد أن لا إله إلاَّ الله، يفتح به أعيناً عمياً(٢)، وآذاناً صمّاً(٣)، وقلوباً غلفاً (٤). [مي ٦] ٧٢٦١ - ( مي ) عن كعب: في السطر الأول: محمد رسول، عبدي المختار، لا فظ ولا غليظ، ولا صخاب في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر، مولده بمكة، وهجرته بطيبة، وملكه بالشام، وفي (٥) (نجد) هو كل ما ارتفع من الأرض. (٦) (يتأزرون) يلبسون الأرز، جمع إزار، وهو ما يلبس على وسط البدن. (٧) (بطيبة): اسم للمدينة المنورة . (٨) (ملكه بالشام): أي تنتشر دعوته وتقوم دولتها في بلاد الشام. ٧٢٦٠ - (١) (حرزاً للأميين): حصناً للعرب، وكانوا يوصفون بالأمية لقلة القراءة والكتابة فيهم. (٢) (عمياً) جمع أعمى، وهو الذي لا يبصر، والمراد العمى عن رؤية الحق. (٣) (صماً) جمع أصم: أي لا تسمع دعوة الخير. (٤) (غلفاً) جمع أغلف، أي مغشاة مغطاة بظلمة الباطل. ١٥١ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب السطر الثاني: محمد رسول الله، أمته الحمّادون، يحمدون الله في السراء والضراء(١)، يحمدون الله في كل منزلة، ويكبّرون على كل شرف(٢)، رعاة الشمس(٣)، يصلون الصلاة إذا جاء وقتها، ولو كانوا على رأس كناسة (٤)، ويأتزرن على أوساطهم، ويوضّؤون أطرافهم، وأصواتهم بالليل في جو السماء كصوت النحل. [مي ٧] ٧٢٦٢ - ( مي ) عن ابن عباس: أنه سأل كعب الأحبار: كيف تجد نَعْتَ رسول الله وَّر في التوراة؟ فقال كعب: نجده محمد بن عبد الله يولد بمكة، ويهاجر إلى طابة(١)، ويكون ملكه بالشام، وليس بفحاش(٢)، ولا صخاب في الأسواق، ولا يكافىء بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر، أمته الحمادون، يحمدون الله في كل سراء وضراء، ويكبرون الله على كل نجد، يوضؤون أطرافهم، ويأتزرون في أوساطهم، يصفّون في صلاتهم كما يصفّون في قتالهم، دويهم في مساجدهم كدوي النحل، يستمع مناديهم في جو السماء . [مي ٨] ٧٢٦١ - (١) (في السراء والضراء): أي في جميع الأحوال، سواء أكانوا في نعمة تسرهم، أم في مصيبة تسوؤهم وتضرهم. (٢) (شرف) الشرف: المرتفع من الأرض. (٣) (رعاة الشمس): أي يراقبون أحوالها لضبط وقت عبادتهم. (٤) (كناسة): هي ما يكنس، والمراد حرصهم على الصلاة. ٧٢٦٢ - (١) (طابة) اسم للمدينة المنورة. (٢) (ليس بفحاش) من الفحش، وهو التعدي بالقول وذكر القبيح من الكلام. ١٥٢ ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (عظيم أخلاقه وَلايدر) ١٤ - باب: مزاحه وَ له [انظر: ز ٦٨٥٧ - ٦٨٥٩]. ١٥ - باب: معاملته وحَ ل لزوجاته [انظر: ج ٢١٢٩، ٢١٣٦، وزوائد ج ٦١٠ ز ٤٥٠٨، ٤٥١٠ _ ٤٥١٢، ٧٥٧٣]. ١٥٣ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب الفصل الثالث طرف من معيشته وع اله ١ - باب: (ما لي وللدنيا) [٣٥٧٤ _خ] ابن عمر. ٧٢٦٣ _ (ت جه) عن عبد الله بن مسعود، قال: نام رسول الله واليوم على حصير، فقام وقد أثر في جنبه، فقلنا: يا رسول الله، لو اتخذنا لك وطاء (١)، فقال: (ما لي وما للدنيا، ما أنا في الدنيا إلاَّ كراكب استظل تحت [ت ٢٣٧٧ / جه ٤١٠٩] شجرة، ثم راح وتركها). ■ ولفظ ابن ماجه: اضطجع النبي ◌ُّر على حصير، فأثر في جلده، فقلت: بأبي وأمي، يا رسول الله، لو كنت آذنتنا ففرشنا لك عليه شيئاً يقيك منه، فقال: (ما أنا والدنيا، إنما أنا والدنيا، كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتر کھا). ٧٢٦٤ - (ت) عن أبي أمامة، عن النبي وَّل قال: (عرض عليَّ ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهباً، قلت: لا، يا رب، ولكن أشبع يوماً ٧٢٦٣ - (١) (وطاء): فراش. ٧٢٦٤ - ■ قال الألباني: ضعيف. ١٥٤ ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (طرف من معيشته وَيَّر) وأجوع يوماً - وقال ثلاثاً أو نحو هذا - فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، [ت ٢٣٤٧ م] وإذا شبعت، شكرتك وحمدتك). ٢ - باب: ما كان يأكل صَلَى اللّه وَستهم [انظر: ج ٢٣٥٧، ٢٩٦٨، ٣٤٤٤ وما بعده / ز ٥١٩٥، ٥٩٨٥، ٥٩٨٦]. [وانظر: ج ١٥٩ في حب الذراع/ ز ٥١٧١، ٥١٧٢]. [وانظر: ج ٥٢٥ في حب الحلوى والعسل]. [٣٥٧٥ - ق] عائشة. [٣٥٧٦ _ ق] عائشة [ت ٢٣٥٧/ جه ٣٣٤٤، ٣٣٤٦]. [٣٥٧٧ - ق] عائشة [ت ٢٤٧١/ جه ٤١٤٤، ٤١٤٥]. ■ ولفظ الترمذي وابن ماجه: إن كنا آل محمد ◌َّ لنمكث شهراً ما توقد فيه بنار، ما هو إلاَّ التمر والماء. ■ وفي رواية لابن ماجه : ... ما يرى في بيت من بيوته الدخان، وفيه: غير أنه كان لنا جيران من الأنصار، جيران صدق، وكانت لهم ربائب(١)، فكانوا يبعثون إليه ألبانها . [٣٥٧٨ - ق] عائشة. ٤ ٠ [٣٥٧٩ - ق] أبو هريرة [ت ٢٣٥٨/ جه ٣٣٤٣]. [٣٥٨٠ - خ] عائشة. [٣٥٨١ - خ] أبو هريرة. [٣٥٨٢ _ م] عائشة. ٧٢٦٥ _ (ت جه) عن ابن عباس، قال: كان رسول الله الحمد لله يبيت الليالي المتتابعة طاوياً، وأهله لا يجدون العشاء، وكان عامة خبزهم خبز الشعير . [ت ٢٣٦٠ / جه ٣٣٤٧] [٣٥٧٧]- (١) (ربائب) الغنم التي تكون في البيت. وليست بسائمة، واحدة ربيبة. ١٥٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧٢٦٦ _ (ت) عن أبي أمامة، قال: ما كان يفضل عن أهل بيت النبي وَ ل خبز الشعير. [ت ٢٣٥٩] ٧٢٦٧ - (جه) عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله والله يقول مراراً: (والذي نفس محمد بيده، ما أصبح عند آل محمد صاع حب ولا صاع تمر) وإن له يومئذٍ تسع نسوة. [جه ٤١٤٧] ٧٢٦٨ _ (جه) عن عبد الله قال: قال رسول الله وَليقول: (ما أصبح في آل محمد إلاَّ مد من طعام) أو (ما أصبح في آل محمد مد من طعام). [جه ٤١٤٨] ٧٢٦٩ - (جه) عن أبي هريرة قال: أتى رسول الله وَ ليل يوماً بطعام سخن، فأكل، فلما فرغ قال: (الحمد لله، ما دخل بطني طعام سخن منذ كذا و كذا). [جه ٤١٥٠ ] ٧٢٧٠ - (جه) عن سليمان بن صرد، قال: أتانا رسول الله وَ ل، فمكثنا ثلاث ليال لا نقدر - أو لا يقدر - على طعام. [جه ٤١٤٩] ٧٢٧١ - (ت) عن مسروق قال: دخلت على عائشة، فدعت لي بطعام، وقالت: ما أشبع من طعام، فأشاء أن أبكي إلَّ بكيت، قال: قلت: لِمَ؟ قالت: أذكر الحال التي فارق عليها رسول الله وَّر الدنيا، والله ما شبع من خبز ولحم مرتين في يوم. [ت ٢٣٥٦] قال الألباني: ضعيف. ٧٢٦٩ - ١ ٧٢٧٠ - ■ في الزوائد: التابعي مجهول/ وقال الألباني: ضعيف. ٧٢٧١ - ■ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف. ١٥٦ ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (طرف من معيشته وَير) ٣ - باب: من طعامه وَل الدقل [٣٥٨٣ _ م] النعمان بن بشير [ت ٢٣٧٢]. [٣٥٨٤ _ م] النعمان بن بشير [جه ٤١٤٦]. ٤ - باب: ما رأى وَ لّ رغيفاً مرققاً [٣٥٨٥ _ خ] أنس [جه ٣٣٠٩، ٣٣٣٩]. ٥ - باب: ما رأی لآه منخلاً [٣٥٨٦ _ خ] سهل بن سعد [ت ٢٣٦٤ / جه ٣٣٣٥]. ٦ - باب: ما أكل وَّ على خوان [٣٥٨٧ - خ] أنس [ت ١٧٨٨، ٢٣٦٣/ جه ٣٢٩٢، ٣٢٩٣]. ٧ - باب: رهن وَّ له درعه على شعير [انظر: ج ٢٦٩٨]. [٣٥٨٨ - خ] أنس [ت ١٢١٥ / ن ٤٦٢٤/ جه ٢٤٣٧]. ٨ - باب: فراشه ◌َ له [٣٥٨٩ _ ق] عائشة [٥ ٤١٤٦، ٤١٤٧/ ت ١٧٦١، ٢٤٦٩/ جه ٤١٥١]. ■ ولفظ ابن ماجه: كان ضجاع(١) رسول الله وَ لل أدماً (٢) حشوه ليف(٣). ٧٢٧٢ - (دت) عن جابر بن سمرة قال: رأيت النبي وَ ل متكئاً على [٥ ٤١٤٣ / ت ٢٧٧٠، ٢٧٧١] وسادة. [٣٥٨٩]- (١) (ضجاع): فراش. (٢) (أدماً): جداً. (٣) (ليف): قشر النخيل. ١٥٧ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب وفي رواية لأبي داود والترمذي زاد: على يساره. وزاد أبو داود: في بيته. ٧٢٧٣ - ( دجه) عن أم سلمة قالت: كان فراشها حيال مسجد(١) عَلَّه . رسول الله [٥ ٤١٤٨ / جه ٩٥٧] ٧٢٧٤ - (د) عن ابن عمر: أنه رأى رفقة من أهل اليمن، رحالهم الأدم، فقال: من أحب أن ينظر إلى أشبه رفقة كانوا بأصحاب النبي بَل فلينظر إلى هؤلاء. [ ٥ ٤١٤٤] ٧٢٧٥ _ (د) عن أبي قلابة، عن بعض آل أم سلمة، قال: كان فراش النبي ◌ّية نحواً مما يوضع الإِنسان في قبره، وكان المسجد(١) عند رأسه. [٥ ٥٠٤٤ ] ٩ - باب: لباسه وع له [انظر: ج ٢٤١٩، ٢٤٢٧، ٣٥٩٦، ٣٥٩٧]. [٣٥٩٠ _ م] عائشة [د ٤٠٣٢ / ت ٢٨١٣]. ٧٢٧٦ _ (جه) عن أنس بن مالك، قال: كنت مع النبي وَل وعليه رداء نجراني، غليظ الحاشية. [جه ٣٥٥٣] ٧٢٧٧ - (د) عن عبد الله بن عباس، قال: لما خرجت الحرورية(١)، ٧٢٧٣ - (١) (بحيال مسجد) المراد محل السجود، وقيل المراد: المسجد. ٧٢٧٥ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (المسجد) المراد هنا: موضع صلاته وسجوده. ٧٢٧٧ - (١) (الحرورية): الخوارج، نسبوا إلى حروراء، وهو موضع قريب من = ١٥٨ ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (طرف من معيشته وَلية) أتيت علياً رضي الله عنه، فقال: ائت هؤلاء القوم، فلبست أحسن ما يكون من حلل اليمن - قال أبو زميل: وكان ابن عباس رجلاً جميلاً جهيراً (٢) - قال ابن عباس: فأتيتهم، فقالوا: مرحباً بك يا ابن عباس، ما هذه الحلة؟ قال: ما تعيبون عليَّ؟ لقد رأيت على رسول الله وَل أحسن ما يكون من الحلل. [٥ ٤٠٣٧] ٧٢٧٨ _ (ت) عن البراء بن عازب قال: رأيت على رسول الله العقل حلة حمراء. [ت ٢٨١١ م] ٧٢٧٩ _ (جه) عن عائشة قالت: ما رأيت رسول الله وَل يسب أحداً، ولا يطوى له ثوب(١) . [جه ٣٥٥٤] ٧٢٨٠ _ (جه) عن عبادة بن الصامت: أن رسول الله وَل صلى في [جه ٣٥٥٢ ] شملة قد عقد عليها(١). = الكوفة، كان أول ما اجتمعوا فيه، وخروجهم: هو انتقاضهم على علي رضي الله عنه . (٢) (جهيراً): الجهير، ذو الرواء والمنظر. ٧٢٧٨ - ■ أخرجه الترمذي معلقاً، ولم يخرجه الألباني. ٧٢٧٩ - ■ في الزوائد: في إسناده عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف . (١) (لا يطوى له ثوب): أي ليس له سوى ثوب واحد، وإنما يطوي الثوب إذا كان فائضاً عن الحاجة . ٧٢٨٠ - ■ في الزوائد: لم يسمع خالد من عبادة، والأحوص ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف الإسناد. (١) (عقد عليها): أي لئلا تسقط من الصغر. ١٥٩ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧٢٨١ - (ت مي) عن جابر بن سمرة قال: رأيت رسول الله وَل في ليلة إضحيان(١)، فجعلت أنظر إلى رسول الله وَّل وإلى القمر، وعليه حلة حمراء، فإذا هو عندي أحسن من القمر. [ت ٢٨١١ / می ٥٧ ] ٧٢٨٠ - (جه) عن الحسن عن أنس بن مالك، قال: لبس رسول الله وَلَوَ الصوف، واحتذى المخصوف(١). وقال: أكل رسول الله وَل بشعاً، ولبس خشناً. فقيل للحسن: ما البشع؟ قال: غليظ الشعير، ما كان يسيغه إلاَّ بجرعة ماء . [جه ٣٣٤٨، ٣٥٥٦] زاد في رواية: ولبس ثوباً خشناً خشناً. ١٠ - باب: نومه وَله [٣٥٩١ _ م] أبو قتادة. [وانظر: ز ٤١٦٧، ٤١٦٨، ٤١٨١]. ١١ - باب: أحب الشراب إليه وَله [انظر: ج ٥٢٥]. ٧٢٨٣ - (ت) عن عائشة قالت: كان أحب الشراب إلى [ت ١٨٩٥] رسول الله المللو الحلو البارد. ٧٢٨١ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (أضحيان): مضيئة مقمرة. ٧٢٨٢ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (المخصوف): خصف النعل: خرزها. ١٦٠