النص المفهرس
صفحات 81-100
٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة خيبر وما بعدها) وعن ابن شهاب: أن خيبر كان بعضها عنوة وبعضها صلحاً، 0 والكتيبة أكثرها عنوة وفيها صلح. قلت لمالك: وما الكتيبة؟ قال: أرض خيبر وهي أربعون ألف عذق(١). [٥ ٣٠١٧ ] ٢ - باب: الراية في خيبر [انظر: ج ٣٤٢٦، ٣٧٢٣، ٣٧٢٤]. ٣ - باب: زواج النبي وَل صفية [انظر الباب الأول من هذا الفصل]. ٧١٣٥ _ (جه) عن عائشة: أن رسول الله وَل أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها، وتزوجها. [جه ١٩٥٨] ٤ - باب: تحريم متعة النساء والحمر الأهلية [٣٤٣٠ - ق] علي [ت ١١٢١، ١٧٩٤ / ن ٣٣٦٥ - ٣٣٦٧، ٤٣٤٥، ٤٣٤٦/ جه ١٩٦١ / مي ١٩٩٠ ، ٢١٩٧]. [٣٤٣١ - ق] جابر [ د ٣٧٨٨، ٣٨٠٨ / ت ١٤٧٨، ١٧٩٣ / ن ٤٣٣٨ - ٤٣٤١، ٤٣٥٤/ جه ٣١٩١/ مي ١٩٩٣ ]. ■ ولأبي داود: ذبحنا يوم خيبر الخيل والحمير، فنهانا رسول الله وَليه [ د ٣٧٨٩] عن البغال والحمير، ولم ينهنا عن الخيل. ■ وللنسائي وابن ماجه: عن عطاء عن جابر قال: كنا نأكل لحوم الخيل، [ن ٤٣٤٤/ جه ٣١٩٧] قلت: البغال؟ قال: لا. ■ وللترمذي: حرم النبي ◌َّ# يوم خيبر الحمر الإِنسية ولحوم البغال، وكل ذي ناب من السباع وذي مخلب من الطير. (١) (عذق): النخلة. ٨١ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب [٣٤٣٢ - ق] أنس [ن ٦٩، ٤٣٥١/ جه ٣١٩٦/ مي ١٩٩١]. ■ وللنسائي: صبح رسول الله وَ ل خيبر، فخرجوا إلينا ومعهم المساحي، فلما رأونا، قالوا: محمد والخميس(١)، ورجعوا إلى الحصن يسعون، فرفع رسول الله وَّل يديه، ثم قال: الله أكبر، الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، فأصبنا فيها حمراً، فطبخناها، فنادى منادي النبي ◌َّ فقال: (إن الله عزَّ وجلَّ ورسوله ينهاكم عن لحوم الحمر فإنها رجس). [٣٤٣٣ - ق] ابن أبي أوفى [ن ٤٣٥٠/ جه ٣١٩٢]. [٣٤٣٤ _ ق] البراء [ن ٤٣٤٩/ جه ٣١٩٤]. [٣٤٣٥ - ق] ابن عمر [ن ٤٣٤٧، ٤٣٤٨]. [٣٤٣٦ - ق] ابن عباس. [٣٤٣٧ - ق] زاهر الأسلمي. ٧١٣٦ - (ت) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَل حرم يوم خيبر كل ذي ناب من السباع، والمجثمة(١) والحمار الإِنسي. [ت ١٧٩٥] ٧١٣٧ - (ن) عن أبي ثعلبة الخشني: أنهم غزوا مع رسول الله وَل إلى خيبر والناس جياع، فوجدوا فيها حمراً من حمر الإِنس، فذبح الناس منها، فحدِّث بذلك النبي وَ لّ فأمر عبد الرحمن بن عوف فأذن في الناس: [ن ٤٣٥٢] (ألا إن لحوم الحمر الإِنس لا تحل لمن يشهد أني رسول الله). [٣٤٣٢]- (١) (الخميس): الجيش. ٧١٣٦ - (١) (المجثمة) هي الحيوان الذي يصبر ويحبس لاصقاً بالأرض، ويرمى عليه حتى يموت. ٨٢ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة خيبر وما بعدها) ٧١٣٨ _ (جه) عن سلمة بن الأكوع، قال: غزونا مع رسول الله ول غزوة خيبر، فأمسى الناس قد أوقدوا النيران، فقال النبي وَّ: (علام توقدون)؟ قالوا: على لحوم الحمر الإِنسية، فقال: (أهريقوا ما فيها واكسروها) فقال رجل من القوم: أو نهريق ما فيها ونغسلها؟ فقال النبي وَ ل: (أو ذاك). [جه ٣١٩٥] [انظر: ز ٦٢٤١]. ٥ - باب: الشاة المسمومة [انظر: ج ٢٧٤٨]. [٣٤٣٨ - خ] أبو هريرة [مي ٦٩]. ٧١٣٩ _ (دمي) عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صل* يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة. وعن أبي سلمة - ولم يذكر أبا هريرة - قال: كان رسول الله وَل يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة. زاد: فأهدت له يهودية بخيبر شاة مصلية(١) سمّتها(٢)، فأكل رسول الله وَ ◌ّه منها وأكل القوم، فقال: (ارفعوا أيديكم فإنها أخبرتني أنها مسمومة) فمات بشر بن البراء بن معرور الأنصاري، فأرسل إلى اليهودية (ما حملك على الذي صنعت)؟ قالت: إن كنت نبياً لم يضرك الذي صنعت، وإن كنت ملكاً أرحت الناس منك، فأمر بها رسول الله وَليّر فقتلت. ثم قال في وجعه الذي مات فيه (ما زلت أجد(٣) من الأكلة التي أكلت بخيبر، ٧١٣٩ - (١) (مصلية): مشوية. (٢) (سمتها): جعلت فيها سمّاً. (٣) (ما زلت أجد): أي ما زلت أتألم وأتأثر. ٨٣ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب فهذا أوان قطعت أبهري (٤)). [٥ ٤٥١٢ / مي ٦٧] ] ولم يذكر في رواية الدارمي قتل المرأة، كما لم يذكر الرواية الأولى. ٧١٤٠ - (د) عن كعب بن مالك، أن أم مبشر قالت للنبي وَّ في مرضه الذي مات فيه: ما يتهم بك يا رسول الله؟ فإني لا أتهم بابني إلاّ الشاة المسمومة التي أكل معك بخيبر، وقال النبي وَلّر: (وأنا لا أتهم بنفسي إلاَّ ذلك، فهذا أوان قطعت أبهري). [٥ ٤٥١٣] ٧١٤١ - (د) عن أبي هريرة أن امرأة من اليهود أهدت إلى النبي وَر شاة مسمومة قال: فما عرض لها النبي وَلّ. قال أبو داود: هذه أخت مرحب اليهودية التي سمَّت النبيِ وَل. [٥ ٤٥٠٩ ] ٧١٤٢ - ( دمى ) عن ابن شهاب قال: كان جابر بن عبد الله يحدث: أن يهودية من أهل خيبر، سمَّت شاة مصلية، ثم أهدتها لرسول الله وَله فأخذ رسول الله و # الذراع، فأكل منها، وأكل رهط من أصحابه معه، ثم قال لهم رسول الله وَّ ر: (ارفعوا أيديكم) وأرسل رسول الله وص له إلى اليهودية فدعاها، فقال لها: (أسممت هذه الشاة)، قالت اليهودية: من أخبرك؟ قال: (٤) (أبهري): الأبهر: عرق في الظهر، وقيل: عرق مستبطن في القلب، إذا انقطع انتهت الحياة. ٧١٤١ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٧١٤٢ - ■ قال الألباني في ضعيف أبي داود: ضعيف/ ونقل الزمرلي في حاشية الدارمي تصحيحه كما في تخريج المشكاة ١٦٦٨/٣ . ٨٤ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة خيبر وما بعدها) (أخبرتني هذه في يدي) للذراع، قالت: نعم، قال: (فما أردت إلى ذلك)؟ قالت: قلت: إن كان نبياً فلن يضره، وإن لم يكن استرحنا منه، فعفا عنها رسول الله صل﴿ ولم يعاقبها، وتوفي بعض أصحابه الذين أكلوا من الشاة، واحتجم رسول الله وَّر على كاهله من أجل الذي أكل من الشاة، حجمه أبو هند بالقرن والشفرة، وهو مولى لبني بياضة من الأنصار. [د ٤٥١٠ / مي ٦٨] زاد الدارمي: وهو بني ثمامة، وهم حي من الأنصار. ٧١٤٣ - (د) عن أبي سلمة: أن رسول الله وَل أهدت له يهودية بخيبر شاة مصلية، نحو حديث جابر(١)، قال: فمات بشر بن البراء بن معرور الأنصاري، فأرسل إلى اليهودية (ما حملك على الذي صنعت)؟ فذكر نحو حديث جابر، فأمر بها رسول الله وَّر فقتلت، ولم يذكر أمر الحجامة. [٥ ٤٥١١ ] ٧١٤٤ - (د) عن كعب بن مالك عن أم مبشر مثل حديث أبي سلمة الذي قبل هذا. [٥ ٤٥١٤ ] ٦ - باب: إجلاء يهود خيبر بعد غدرهم [انظر: ج ٢٧١٨]. [٣٤٣٩ - خ] ابن عمر. ٧١٤٥ - (د) عن عبد الله بن عمر، أن عمر قال: أيها الناس، إن رسول الله وَ﴿ كان عامل يهود خيبر على أنا نخرجهم، إذا شئنا، فمن كان له مال فليلحق به فإني مخرج يهود، فأخرجهم. [٥ ٣٠٠٧ ] ٧١٤٣ - (١) (حديث جابر) هو الحديث الذي قبل هذا، ذو الرقم ٧١٤٢. ٨٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧ - باب: عودة مهاجري الحبشة [٣٤٤٠ - ق] أبو موسى [د ٢٧٢٥ / ت ١٥٥٩]. ورواية أبي داود والترمذي مختصرة. ٨ - باب: غنائم خيبر ورد المهاجرين منائحهم [٣٤٤١ - ق] أنس. [٣٤٤٢ - خ] عائشة. [٣٤٤٣ - خ] ابن عمر. ٧١٤٦ - (د) عن سهل بن أبي حثمة، قال: قسم رسول الله وَل خيبر نصفين، نصفاً لنوائبه وحاجاته، ونصفاً بين المسلمين: قسمها بينهم على ثمانية عشر سهماً. [٥ ٣٠١٠] ٧١٤٧ - (د) عن بشير بن يسار، أنه سمع نفراً من أصحاب النبي ◌َّ قالوا، فذكر هذا الحديث، قال: فكان النصف سهام المسلمين وسهم رسول الله وَالر، وعزل النصف للمسلمين لما ينوبه من الأمور والنوائب. [٥ ٣٠١١ ] ٧١٤٨ - (د) عن بشير بن يسار، مولى الأنصار، عن رجال من أصحاب النبي وَ لّر، أن رسول الله وَ ي لما ظهر على خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهماً، جمع كلُّ سهم مائة سهم، فكان لرسول الله وَله وللمسلمين النصف من ذلك، وعزل النصف الباقي لمن نزل به من الوفود والأمور ونوائب الناس. [٥ ٣٠١٢] ٨٦ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة خيبر وما بعدها) وفي رواية: فعزل نصفها لنوائبه وما ينزل به: الوطيحة(١) والكتيبة(٢)، وما أحيز معهما، وعزل النصف الآخر، فقسمه بين المسلمين: الشق(٣) والنطاة(٤)، وما أحيز معهما(٥)، وكان سهم رسول الله وَله فيما أحيز معهما . [ ٥ ٣٠١٣] ٧١٤٩ - (د) عن بشير بن يسار، أن رسول الله وَثير، لما أفاء الله عليه خيبر قسمها ستة وثلاثين سهماً جمع، فعزل للمسلمين الشطر ثمانية عشر سهماً، يجمع كل سهم مائة، النبي ◌ُّل معهم، له سهم كسهم أحدهم، وعزل رسول الله وَل ثمانية عشر سهماً، وهو الشطر لنوائبه، وما ينزل به من أمر المسلمين، فكان ذلك الوطيح والكتيبة والسلالم (١) وتوابعها، فلما صارت الأموال بيد النبي ◌ُّ﴿ والمسلمين لم يكن لهم عمال يكفونهم عملها، فدعا رسول الله وَّل اليهود فعاملهم. [٥ ٣٠١٤] ٧١٥٠ - (د) عن ابن شهاب قال: خمَّس رسول الله وَل خيبر، ثم قسم سائرها على من شهدها ومن غاب عنها من أهل الحديبية. [د ٣٠١٩ ] ٧١٤٨ - (١) (الوطيحة): حصن من حصون خيبر. (٢) (الكتيبة): اسم لبعض قری خيبر. (٣) (الشق): من حصون خيبر. (٤) (النطاة): عين بخيبر تسقي بعض النخيل، وقيل: حصن بخيبر، وقيل: اسم لأرض بخيبر . (٥) (أحيز معهما) - بالبناء للمجهول - ضم وجمع إليهما. ٧١٤٩ - (١) (السلالم): حصن من حصون خيبر، يقال: هو أشدها تحصيناً، وهو حصن بني الحقيق. ٨٧ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧١٥١ - ( مي) عن ابن أبي ليلى، قال: شهدت فتح خيبر مع رسول الله وَّيقر، فانهزم المشركون، فوقعنا في رحالهم(١)، فابتدر الناس ما وجدوا من جزر(٢)، قال: فلم يكن ذلك بأسرع من أن فارت القدور(٣)، فأمر بها رسول الله وَالر فأكفئت(٤)، قال: ثم قسم بيننا رسول الله وَّر، فجعل لكل عشرة شاة، قال: وكان بنو فلان معه تسعة، وكنت وحدي فالتفتُّ(٥) إليهم، فكنا عشرة بيننا شاة. [مي ٢٤٦٩، ٢٤٧٠] ٧١٥٢ - (مي) عن أبي هريرة قال: ما شاهدت مع رسول الله وَل مغنماً إلاَّ قسم لي، إلَّ يوم خيبر، فإنها كانت لأهل الحديبية خاصة. وكان أبو موسى وأبو هريرة جاءا بين الحديبية وخيبر. [مي ٢٤٧٤] ٩ - باب: كيف كان عيش النبي وَجله وأصحابه [انظر: ج ٣٢٢، ٦٠٣، ١٣٤٢، ٢٤٩١، ٢٩٦٨، ٣٧٥٨]. [٣٤٤٤ - ق] عبد الرحمن بن أبي بكر [د ٣٢٧٠، ٣٢٧١]. ■ زاد في رواية لأبي داود: ولم يبلغني كفارة (١). [٣٤٤٥ - خ] أبو هريرة. ٧١٥١ - (١) (رحالهم): منازلهم. (٢) (جزر): جمع جزور، وهو البعير. (٣) (فارت القدور): أي غلت بما فيها من لحم. (٤) (فأكفئت): قلبت وطرح ما فيها، لأنها أخذت من الغنيمة قبل قسمتها وبدون إذن الإِمام، فهي حرام لأنها غلول. (٥) (فالتفت): أي انضممت. [٣٤٤٤]- (١) (ولم يبلغني كفارة): أي ولم يبلغ عبد الرحمن بن أبي بكر أن أباه كلف بالكفارة . ٨٨ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة خيبر وما بعدها) [٣٤٤٦ - خ] أبو هريرة [ت ٢٣٦٧]. [٣٤٤٧ - خ] أبو هريرة [ت ٢٤٧٧]. [٣٤٤٨ - م] المقداد [ت ٢٧١٩]. [٣٤٤٩ - م] أبو هريرة. ٧١٥٣ - (دت جه) عن أبي بردة بن أبي موسى، قال: قال لي أبي: يا بني، لو رأيتنا، ونحن مع نبينا وَّه وقد أصابتنا السماء، حسبتَ أن ريحنا ريح الضأن. [ ٥ ٤٠٣٣ / ت ٢٤٧٩/ جه ٣٥٦٢] ٧١٥٤ - (د) عن عتبة بن عبد السلمي، قال: استكسيت رسول الله وَ لو فكساني خيشتين(١)، فلقد رأيتني وأنا أكسى أصحابي(٢). [٥ ٤٠٣٢ م] ٧١٥٥ _ (ت) عن فضالة بن عبيد، أن رسول الله وَ ليل كان إذا صلى بالناس، يخر رجال من قامتهم في الصلاة من الخصاصة، وهم أصحاب الصفة، حتى يقول الأعراب: هؤلاء مجانين أو مجانون، فإذا صلى رسول الله وَّ انصرف إليهم فقال: (لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة)، قال فضالة: وأنا يومئذ مع رسول الله وَالاله [ت ٢٣٦٨] ٧١٥٦ _ (ت) عن أبي هريرة قال: خرج النبي وَّر في ساعة لا يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد، فأتاه أبو بكر فقال: (ما جاءَ بك يا أبا بكر؟) فقال: خرجت ألقى رسول الله وَ له وأنظر في وجهه والتسليم عليه، فلم يلبث أن جاء عُمر، فقال: (ما جاءَ بك يا عُمر؟) قال: الجوع يا ٧١٥٤ - (١) (خيشتين): الخيشة: ثياب من أرذل الكتان. (٢) (أكسى أصحابي): أي أفضلهم كسوة. ٨٩ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب رسول الله؟ قال: فقال رسول الله وَ له: (وأنا قد وجدت بعض ذلك، فانطلقوا إلى منزل أبي الهيثم ابن التيهان الأنصاري) وكان رجلاً كثير النخل والشاء ولم يكن له خدم فلم يجدوه فقالوا لامرأته: أين صاحبك؟ فقالت: انطلق يستعذب لنا الماء، فلم يلبثوا أن جاء أبو الهيثم بقربة يزعبها (١) فوضعها ثم جاء يلتزم النبي وَّه ويفديه بأبيه وأمه، ثم انطلق بهم إلى حديقته فبسط لهم بساطاً، ثم انطلق إلى نخلة فجاء بقنو (٢) فوضعه، قال النبي وَاجور: (أفلا تنقيت لنا من رطبه؟) فقال: يا رسول الله إني أردت أن تختاروا، أو قال تخيروا من رطبه وبسره(٣)، فأكلوا وشربوا من ذلك الماءِ، فقال رسول الله وَ﴾: (هذا والذي نفسي بيده من النعيم الذي تسئلون عنه يوم القيامة: ظل بارد، ورطب طيب، وماء بارد) فانطلق أبو الهيثم ليصنع لهم طعاماً، فقال النبي وَلجر: (لا تذبحن ذات در)(٤) قال: فذبح لهم عناقاً (٥) أو جدياً فأتاهم بها فأكلوا، فقال النبي ◌َّ: (هل لك خادم؟) قال: لا، قال: (فإذا أتانا سبي فائتنا) فأتي النبي ◌َّ- برأسين ليس معهما ثالث فأتاه أبو الهيثم، فقال النبي وَلّ: (أختر منهما)، فقال: يا نبيَّ الله اختر لي، فقال النبي وَلّ: (إن المُستشار مؤتمن، خذ هذا فإني رأيته يصلي واستوص به معروفاً)، فانطلق أبو الهيثم إلى امرأته فأخبرها بقولِ رسول اللهِ وَّر، فقالت امرأته: ما أنت ببالغ ما قال فيه النبي ◌ّله إلاّ أن تعتقه، قال: فهو عتيق؟ ٧١٥٦ - (١) (يزعبها): أي يتدافع بها ويحملها لثقلها. (٢) (فجاء بقنو): العذق بما فيه من الرطب. (٣) (وبسره): هو التمر قبل أن يصير رطباً. (٤) (ذات در): أي ذات لبن. (٥) (عناقاً): الأنثى من أولاد المعز. ٩٠ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة خيبر وما بعدها) فقال النبي وقلله: (إن الله لم يبعث نبياً ولا خليفة إلاّ وله بطانتان بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه، خبالاً، ومن يوق بطانة السوء فقد وُقي). [ت ٢٣٦٩] [ت ٢٣٧٠] ■ وفي رواية عن أبي سلمة ولم يذكر عن أبي هريرة. [وانظر: ج ٣٤٤٩]. ٧١٥٧ - (ت) عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة قال: شكونا إلى رسول الله ٤ الجوع ورفعنا عن بطوننا عن حجر حجر، فرفع رسول الله وَ لاه [ت ٢٣٧١] عن حجرين . ٧١٥٨ _ (ت) عن علي بن أبي طالب قال: خرجت في يوم شاتٍ من بيت رسول الله وَّ، وقد أخذت إهاباً(١) معطوباً، فحولت وسطه فأدخلته عنقي، وشددت وسطي فحزمته بخوص النخل، وإني لشديد الجوع، ولو كان في بيت رسول الله ﴿ طعام لطعمت منه، فخرجت ألتمس شيئاً، فممرت بيهودي في مال له، وهو يسقي ببكرة له، فاطلعت عليه من ثلمة في الحائط، فقال: مالك يا أعرابي؟ هل لك في كل دلو بتمرة؟ قلت: نعم، فافتح الباب حتى أدخل، ففتح فدخلت، فأعطاني دلوه، فكلما نزعت دلواً أعطاني تمرة، حتى إذا امتلأت كفي، أرسلت دلوه، وقلت حسبي، فأكلتها ثم جرعت من الماء فشربت، ثم جئت المسجد، فوجدت رسول الله وَ له فيه . [ت ٢٤٧٣] قال الألباني: ضعيف. ٧١٥٧ - ١ قال الألباني: ضعيف. ٧١٥٨ - ■ (١) (إهاباً) الإِهاب: الجلد. ٩١ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧١٥٩ _ (ت) عن علي بن أبي طالب قال: إنا لجلوس مع رسول الله وَّر في المسجد، إذ طلع مصعب بن عمير، ما عليه إلاَّ بردة له مرفوعة بفروٍ، فلما رآه رسول الله وَلير بكى للذي كان فيه من النعمة، والذي هو اليوم فيه، ثم قال رسول الله ◌َّر: (كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة، وراح في حلة، ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى، وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة)؟ قالوا: يا رسول الله، نحن يومئذ خير منا اليوم، نتفرغ للعبادة وتكفى المؤونة، فقال رسول الله وَالر: (لأنتم اليوم خير منكم يومئذ). [ت ٢٤٧٦] ١٠ - باب: غزوة ذت الرقاع [انظر: ج ٩٩٨]. [٣٤٥٠ - ق] أبو موسى. [٣٤٥١ _ ق] جابر. ٧١٦٠ - (د) عن جابر قال: خرجنا مع رسول الله وَالله- يعني في غزوة ذات الرقاع - فأصاب رجل امرأة رجل من المشركين. فحلف: أن لا أنتهي حتى أهريق دماً في أصحاب محمد، فخرج يتبع أثر النبي وَل، فنزل النبي ول منزلاً، فقال: (من رجل يكلؤنا)(١)؟ فانتدب رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار، فقال: (كونا بفم الشِّعب)، قال: فلما خرج الرجلان إلى فم الشعب، اضطجع المهاجري، وقام الأنصاري يصلي، وأتى الرجل، فلما رأى شخصه عرف أنه ربيئة ٧١٥٩ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٧١٦٠ - (١) (يكلؤنا): أي يحرسنا. ٩٢ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة خيبر وما بعدها) للقوم (٢)، فرماه بسهم فوضعه فيه، فنزعه حتى رماه بثلاثة أسهم، ثم ركع وسجد، ثم انتبه صاحبه، فلما عرف أنهم قد نذروا(٣) به هرب، ولما رأى المهاجري ما بالأنصاري من الدم قال: سبحان الله! ألا أنبهتني أول ما رمى، قال: كنت في سورة أقرؤها، فلم أحب أن أقطعها. [٥ ١٩٨ ] ١١ - باب: عمرة القضاء [٣٤٥٢ _ ق] البراء [د ١٨٣٢ / ت ١٩٠٤ / مي ٢٥٠٧]. ■ ورواية أبي داود والترمذي مختصرة. [٣٤٥٣ - خ] ابن عمر. [٣٤٥٤ - خ] ابن أبي أوفى [د ١٩٠٢، ١٩٠٣ / جه ٢٩٩٠/ مي ١٩٢٢]. ■ زاد في رواية لأبي داود: ثم حلق رأسه(١) . [٣٤٥٥ _ م] ابن أبي أوفى. ٧١٦١ - (د) عن ابن عباس: أن رسول الله وَّل أقام في عمرة القضاء ثلاثاً. [ ٥ ١٩٩٧ ] ٧١٦٢ - (د) عن علي رضي الله عنه قال: خرج زيد بن حارثة إلى مكة فقدم بابنة حمزة، فقال جعفر: أنا آخذها، أنا أحق بها، ابنة عمي وعندي خالتها، وإنما الخالة أم، فقال علي: أنا أحق بها، ابنة عمي، وعندي ابنة رسول الله وَل وهي أحق بها، فقال زيد: أنا أحق بها أنا خرجت إليها وسافرت وقدمت بها، فخرج النبي وَ ل رفذكر حديثاً قال: (وأما الجارية فأقضى بها لجعفر تكون مع خالتها، وإنما الخالية أم). (٢) (ربيئة للقوم): هو الرقيب الذي يراقب العدو فينذر به أصحابه. (٣) (نذروا): أي شعروا به وعلموا بمكانه. [٣٤٥٤]- (١) قال الألباني عن هذه الرواية: صحيح دون الحلق. ٩٣ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ■ وفي رواية: لما خرجنا من مكة تبعتنا بنت حمزة، تنادي: يا عم، يا عم، فتناولها علي فأخذها بيدها، وقال: دونك بنت عمك فحملتها، فقصَّ الخبر، قال: وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها تحتي، فقضى بها [ ٥ ٢٢٧٨ _ ٢٢٨٠] النبي وَلّ لخالتها، وقال: (الخالة بمنزلة الأم). ٧١٦٣ _ (ت ن) عن أنس، أن النبي وليّ دخل مكة في عمرة القضاء، وعبد الله بن رواحة بين يديه يمشي، وهو يقول: اليوم نضربْكم(١) على تنزيله(٢) خلو بني الكفار عن سبيله ويذهل(٥) الخليل عن خليله ضرباً يزيل الهام(٣) عن مقيله(٤) فقال له عمر: يا ابن رواحة، بين يدي رسول الله وَّر، وفي حرم الله تقول الشعر، فقال له النبي وَله: خلِّ عنه يا عمر، فلهي أسرع فيهم (٦) من نضح النبل (٧)). [ت ٢٨٤٧ / ن ٢٨٧٣، ٢٨٩٣] ■ وفي رواية للنسائي: ( ... فوالذي نفسي بيده لكلامه أشد عليهم من وقع النبل). ٧١٦٣ - (١) (نضربكم) سكون الباء لضرورة الشعر. (٢) (تنزيله): أي نضربكم حتى ننزله بمكة . (٣) (الهام) جمع هامة، وهي أعلى الرأس، والمراد: الرأس. (٤) (مقيله): أي موضعه، مستعار من موضع القائلة. (٥) (يذهل): يجعله ذاهلاً. (٦) (أسرع فيهم): أي في التأثير في قلوبهم. (٧) (نضح النبل): أي رمي النبل. ٩٤ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة خيبر وما بعدها) ١٢ - باب: غزوة مؤتة [انظر: ج ٢٨٤١]. [٣٤٥٦ - خ] ابن عمر. [٣٤٥٧ - خ] أنس [ن ١٨٧٧]. [٣٤٥٨ - خ] خالد بن الوليد. ٧١٦٤ _ (جه) عن أنس بن مالك، قال: حضرت حرباً، فقال عبد الله بن رواحة : أحلف بالله لتنزلنَّهْ، طائعة أو لتُكرهنَّهْ يا نفس ألا أراك تكرهين الجنه [جه ٢٧٩٣] ٧١٦٥ _ (مي) عن أبي قتادة: أن رسول الله وَّل بعث جيش الأمراء، قال: فانطلقوا فلبثوا ما شاء الله، ثم صعد رسول الله وَل المنبر، فأمر، فنودي: (الصلاة جامعة). [مي ٢٤٤٨] ٧١٦٦ - (د) عن يحيى بن عباد، قال حدثني أبي الذي أرضعني، وهو أحد بني مرة بن عوف، وكان في الغزاة غزاة مؤتة، قال: والله لكأني أنظر إلى جعفر حين اقتحم عن فرس(١) له شقراء فعقرها(٢)، ثم قاتل القوم حتى قتل. [ ٥ ٢٥٧٣ ] ٧١٦٦ - ■ قال أبو داود: هذا الحديث ليس بالقوي/ وكتب الشيخ أحمد محمد شاكر على هذا الحديث: صرح ابن إسحاق بسماعه من يحيى بن عباد، وهو كذلك في سيرة ابن هشام عن ابن إسحاق، والإِسناد صحيح. اهـ. وقال الألباني: حسن . (١) (اقتحم عن فرسه): أي رمی نفسه عنها . (٢) (عقرها): ضرب قوائمها بالسيف لئلا يظفر بها العدو. ٩٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب الفصل العاشر فتح مكة وما يتبعه ١ - باب: رسالة حاطب رضي الله عنه [٣٤٥٩ - ق] علي [د ٢٦٥٠، ٢٦٥١ / ت ٣٣٠٥]. ■ وفي رواية لأبي داود: قالت: ما معي كتاب، فانتحيناها، فما وجدنا معها كتاباً، فقال علي: والذي يحلف به لأقتلنك أو لتخرجن الكتاب. ٢ - باب: غزوة الفتح في رمضان [انظر: ج ١٥٣٦، ٢٠٩٤]. [٣٤٦٠ - ق] ابن عباس. ٧١٦٧ - (ت) عن أبي سعيد الخدري قال: لما بلغ النبي ◌َّ عام الفتح مرَّ الظهران فآذننا بلقاء العدو، فأمرنا بالفطر، فأفطرنا أجمعون. [ت ١٦٨٤] ٣ - باب: دخول مكة [٣٤٦١ - خ] عروة. [٣٤٦٢ - م] أبو هريرة [٥ ٣٠٢٤]. ورواية أبي داود مختصرة وفيها: وعمد صناديد قريش فدخلوا الكعبة .. فخرجوا فبايعوا النبي ◌َثّر على الإِسلام. ٩٦ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (فتح مكة وما يتبعه) ٧١٦٨ _ (دن) عن سعد (١)، قال: لما كان يوم فتح مكة، أمَّن رسول الله وَلّ الناس إلاّ أربعة نفر وامرأتين، وقال: (اقتلوهم وإن وجد تموهم متعلقين بأستار الكعبة: عكرمة بن أبي جهل، وعبد الله بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد الله بن سعد بن أبي السرح). فأما عبد الله بن خطل، فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة، فاستبق إليه سعيد بن حريث، وعمار بن ياسر، فسبق سعيد عماراً، وكان أشبَّ الرجلين، فقتله . وأما مقيس بن صبابة، فأدركه الناس في السوق فقتلوه. وأما عكرمة فركب البحر، فأصابتهم عاصف، فقال أصحاب السفينة: أخلصوا، فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئاً هاهنا، فقال عكرمة: والله لئن لم ينجني من البحر إلَّ الإِخلاص، لا ينجيني في البر غيره، اللهم إن لك عليَّ عهداً إن أنت عافيتني مما أنا فيه، أن آتي محمداً مؤلّ حتى أضع يدي في يده، فلأجدنه عفواً كريماً، فجاء فأسلم. وأما عبد الله بن سعد بن أبي السرح، فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان، فلما دعا رسول الله وَل الناس إلى البيعة جاء به حتى أوقفه على النبي ◌َّل، قال: يا رسول الله بايع عبد الله، قال: فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثاً كل ذلك يأبى، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه فقال: (أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله)، فقالوا: وما يدرينا يا رسول الله ما في نفسك؟ هلا أومأت إلينا بعينك؟ قال: (إنه لا ينبغي لنبي أن يكون له خائنة ٧١٦٨ - (١) (سعد) هو ابن أبي وقاص. ٩٧ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب أعين(٢)). [٥ ٢٦٨٣، ٤٣٥٩/ ن ٤٠٧٨] ورواية أبي داود مختصرة. ٧١٦٩ _ (دن) عن ابن عباس قال في سورة النحل: ﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدٍ إِيمَنِهِ، إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ﴾، إلى قوله: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾(١) فنسخ، واستثنى من ذلك فقال: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾(٢) وهو عبد الله بن سعد بن أبي سرح الذي كان على مصر، كان يكتب لرسول الله وسلم فأزله الشيطان فلحق بالكفار، فأمر به أن يقتل يوم الفتح، [٥ ٤٣٥٨ / ن ٤٠٨٠] فاستجار له عثمان بن عفان، فأجاره رسول الله وَلاته . ولم تذکر رواية أبي داود الآيات. ٧١٧٠ - (د) عن سعيد بن يربوع المخزومي: أن رسول الله وَله قال يوم فتح مكة: (أربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرم) فسماهم، قال: وقينتين كانتا لمقيس، فقتلت إحداهما، وأفلتت الأخرى فأسلمت. [٥ ٢٦٨٤ ] ٧١٧١ - (د) عن ابن عباس: أن رسول الله وَلّر عام الفتح، جاءه العباس بن عبد المطلب بأبي سفيان بن حرب، فأسلم بمر الظهران، فقال له (٢) (خائنة أعين) قال الخطابي: هو أن يضمر في قلبه غير ما يظهره للناس، فإذا كف لسانه وأومأ بعينه إلى ذلك فقد خان، وقد كان ظهور تلك الخيانة من قبيل عينه، فسميت خائنة الأعين. اهـ. ٧١٦٩ - (١) سورة النحل، الآية ١٠٦ . (٢) سورة النحل، الآية ١١٠. ٧١٧٠ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٩٨ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (فتح مكة وما يتبعه) العباس: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر، فلو جعلت له شيئاً، قال: (نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن). [٥ ٣٠٢١ ] ٧١٧٢ - (د) عن ابن عباس قال: لما نزل رسول الله وَ له مرَّ الظهران، قال العباس: قلت: والله لئن دخل رسول الله وَّي مكة عنوة قبل أن يأتوه فيستأمنوه إنه لهلاك قريش، فجلست على بغلة رسول الله وَ له، فقلت: لعلِّي أجد ذا حاجة يأتي أهل مكة فيخبرهم بمكان رسول الله وَّله ليخرجوا إليه فيستأمنوه. فإني لأسير، إذ سمعت كلام أبي سفيان وبديل بن ورقاء، فقلت: يا أبا حنظلة، فعرف صوتي، فقال: أبو الفضل؟ قلت: نعم، قال: مالك فداك أبي وأمي؟ قلت: هذا رسول الله وَّل والناس، قال: فما الحيلة، قال: فركب خلفي ورجع صاحبه، فلما أصبح غدوت به على رسول الله وعليهم فأسلم . قلت: يا رسول الله: إن أبا سفيان، رجل يحب هذا الفخر، فاجعل له شيئاً، قال: (نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه داره فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن)، قال: فتفرق الناس إلى دورهم وإلى المسجد . [٥ ٣٠٢٢ ] ٧١٧٣ - (د) عن وهب بن منبه قال: سألت جابراً: هل غنموا يوم الفتح شيئاً؟ قال: لا . [٥ ٣٠٢٣] ٧١٧٤ - (د) عن أبي هريرة، أن النبي وَل﴾ لما دخل مكة، طاف بالبيت وصلى ركعتين خلف المقام، يعني يوم الفتح. [٥ ١٨٧١ ] ٩٩ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧١٧٥ _ (د) عن أبي هريرة قال: أقبل رسول الله وَل فدخل مكة، فأقبل رسول الله وث إلى الحجر فأسلمته، ثم طاف بالبيت، ثم أتى الصفا، فعلاه حيث ينظر إلى البيت، فرفع يديه فجعل يذكر الله ما شاء أن يذكره ويدعوه. قال: والأنصار تحته. [٥ ١٨٧٢ ] قال هاشم: فدعا وحمد الله، ودعا بما شاء أن يدعو. ٤ - باب: قتل ابن خطل [٣٤٦٣ - ق] أنس [د٢٦٨٥ / ت١٦٩٣ / ن ٢٨٦٧، ٢٨٦٨/ جه ٢٨٠٥/ مي ١٩٣٨، ٢٤٥٦]. ورواية ابن ماجه مختصرة . ٥ - باب: لا يقتل قرشي صبراً بعد الفتح [٣٤٦٤ - م] مطيع [مي ٢٣٨٦، ٢٣٨٧]. ٦ - باب: إزالة الأصنام [انظر: ج ١٧٩٨]. [٣٤٦٥ - ق] ابن مسعود [ت ٣١٣٨]. ٧ - باب: (لا هجرة بعد الفتح) [٣٤٦٦ - ق] ابن عباس [٥ ٢٤٨٠ / ت ١٥٩٠ / ن ٤١٨١/ جه ٢٧٧٣/ مى ٢٥١٢]. [٣٤٦٧ - ق] مجاشع. [٣٤٦٨ - خ] عائشة. [٣٤٦٩ - خ] ابن عمر. [٣٤٧٠ _ م] عائشة . ١٠٠