النص المفهرس
صفحات 41-60
٢ - كتاب السيرة الشريفة (الهجرة وما بعدها) والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام). [ت ٢٤٨٥ / جه ١٣٣٤، ٣٢٥١ / مي ١٤٦٠، ٢٦٣٢] ا زاد في رواية لابن ماجه والدارمي (وصلوا الأرحام). ٥ - باب: في بيت أبي أيوب [٣٢٨٦ _ م] أبو أيوب. ٧٠٨٤ _ (ت جه مي) عن أم أيوب: أن النبي وَّ نزل عليهم، فتكلفوا له طعاماً فيه من بعض هذه البقول، فكره أكله، فقال لأصحابه: (كلوه، فإني لست كأحدكم، إني أخاف أن أوذي صاحبي). [ت ١٨١٠ / جه ٣٣٦٤ / مي ٢٠٥٤] ٧٠٨٥ _ (ت) عن جابر بن سمرة قال: نزل رسول الله وَّل على أبي أيوب، وكان إذا أكل طعاماً بعث إليه بفضله، فبعث إليه يوماً بطعام ولم يأكل منه وَّر، فلما أتى أبو أيوب النبي وَلَّ فذكر ذلك له، فقال: (فيه ثوم)، فقال: يا رسول الله، أحرام هو؟ قال: (لا، ولكني أكرهه من أجل ريحه) [ت ١٨٠٧ ] ٦ - باب: عظم شأن الهجرة [٣٢٨٧ - ق] أبو سعيد [د ٢٤٧٧ / ن ٤١٧٥]. ٧٠٨٦ _ (ن) عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رجل: يا رسول الله، أي الهجرة أفضل؟ قال: (أن تهجر ما كره ربك عزَّ وجلَّ)، وقال رسول الله وَله: (الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادي، فأما ٤١ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب البادي فيجيب(١) إذا دعي، ويطيع إذا أمر، وأما الحاضر فهو أعظمهما بلية وأعظمهما أجراً). [ن ٤١٧٦] ٧٠٨٧ - (ن) عن كثير بن مرة، أن أبا فاطمة حدثه: أنه قال: يا رسول الله حدثني بعمل أستقيم عليه وأعمله، قال له رسول الله وَل : (عليك بالهجرة، فإنه لا مثل لها). [ن ٤١٧٨] ٧ - باب: أحاديث تتعلق بالهجرة [انظر: ج ١٨٨٦، ٢٠٩٧]. [٣٢٨٨ - خ] عائشة. [٣٢٨٩ - خ] أنس. [٣٢٩٠ - خ] ابن عمر. ٧٠٨٨ - ( دمي) عن معاوية قال: سمعت رسول الله وَل يقول: (لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها). [د ٢٤٧٩ / مي ٢٥١٣] [انظر: ز ٥٩١٩ من ارتد أعرابياً بعد الهجرة]. ٨ - باب: باب إسلام عبد الله بن سلام [انظر: ج ٣٢٨٥]. [٣٢٩١ - خ] أنس. ٧٠٨٦ - (١) (وأما البادي فيجيب): أي لا حاجة في حقه إلى ترك الوطن، بل حضوره في الجهاد كاف . ٤٢ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (الهجرة وما بعدها) ٩ - باب: إحجام اليهود عن الإِسلام [٣٢٩٢ - ق] أبو هريرة. ١٠ - باب: أول مولود في الإِسلام [٣٢٩٣ - ق] أسماء. [٣٢٩٤ - خ] عائشة. [٣٢٩٥ - م] عائشة . ١١ - باب: التأريخ بالهجرة [٣٢٩٦ -خ] سهل بن سعد. ١٢ - باب: مرض بعض الصحابة بعد هجرتهم [٣٢٩٧ - ق] عائشة. ١٣ - باب: بناء المسجد النبوي [انظر: ج ٧٩٤ وما بعده]. ١٤ - باب: المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار وأمر الأحلاف [انظر: ج ٤٣٩، ١٤٠٧، ٢١١٠]. [٣٢٩٨ - ق] أنس [د ٢٩٢٦]. [٣٢٩٩ -خ] ابن عوف. [٣٣٠٠ - خ] أنس [ت ١٩٣٣/ ن ٣٣٨٨]. ■ وعند الترمذي والنسائي: ولي امرأتان فانظر أيهما أحب إليك فأنا أطلقها . . [٣٣٠١ - خ] أبو هريرة. [٣٣٠٢ _] أنس. ٤٣ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب [٣٣٠٣ - م] جبير بن مطعم [٥ ٢٩٢٥]. ٧٠٨٩ - (دت) عن أنس قال: لما قدم النبي ◌َّلل المدينة، أتاه المهاجرون فقالوا: يا رسول الله، ما رأينا قوماً أبذل من كثير، ولا أحسن مواساة من قليل، من قوم نزلنا بين أظهرهم، لقد كفونا المؤنة، وأشركونا في المهنأ حتى خفنا أن يذهبوا بالأجر كله، فقال النبي وَلر: (لا، ما دعوتم الله لهم، وأثنيتم عليهم). [٥ ٤٨١٢ / ت ٢٤٨٧] ] ولفظ أبي داود: أن المهاجرين قالوا: ذهبت الأنصار بالأجر كله. قال: (لا، ما دعوتم لهم وأثنيتم عليهم). ٧٠٩٠ - (ت) عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله وَلخير قال في خطبته: (أوفوا بحلف الجاهلية، فإنه لا يزيده - يعني الإِسلام - إلاَّ شدة، ولا تحدثوا حلفاً في الإِسلام). [ت ١٥٨٥] ٧٠٩١ _ (مي) عن ابن عباس، عن النبي ◌ُّر: (لا حلف في الإِسلام، والحلف في الجاهلية لم يزده الإِسلام إلَّ شدة وحدَّة (١)). [مي ٢٥٢٦] ١٥ - باب: إسلام سلمان [انظر: ج ٣٧٨٨]. [٣٣٠٤ - خ] سلمان. ١٦ - باب: زواج النبي ◌َّ عائشة [٣٣٠٥ - ق] عائشة . ٧٠٩١ - (١) (حدَّة): قوة وتأكيداً. ٤٤ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (الهجرة وما بعدها) [٣٣٠٦ - ق] عائشة [د٢١٢١، ٤٩٣٣ - ٤٩٣٧/ ٣٢٥٥ _ ٣٢٥٨، ٣٣٧٨، ٣٣٧٩/ جه ١٨٧٦ / مي ٢٢٦١]. ■ زاد في رواية للنسائي: وكنت ألعب بالبنات(١). [٣٣٠٧ - خ] عروة. ٧٠٩٢ - (جه) عن عبد الله بن مسعود، قال: تزوج النبي وَّر عائشة وهي بنت سبع، وبنى بها وهي بنت تسع، وتوفي عنها وهي بنت ثماني عشرة سنة . [جه ١٨٧٧] ٧٠٩٣ - (ت) عن عائشة: أن جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى النبي ◌َّ فقال: إن هذه زوجتك في الدنيا والآخرة. [ت ٣٨٨٠] [٣٣٠٦]- (١) (وكنت ألعب بالبنات): أي التماثيل التي يلعب بها الصبايا. كما جاء في النهاية . ٤٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب الفصل الرابع غزوة بدر وما بعدها ١ - باب: فضل من شهد بدراً [انظر: ج ٣٣٢٢، ٣٤٥٩]. [٣٣٠٨ - خ] أنس [ت ٣١٧٤]. ■ زاد الترمذي: (والفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها). [٣٣٠٩ - خ] ابن عمر. [٣٣١٠ - خ] عمر. [٣٣١١ - خ] جابر [ت ٣٨٦٤]. ٧٠٩٤ _ ( دمي) عن أبي هريرة، أن النبي وح لول قال: (أين فلان)؟ فغمزه(١) رجل منهم، فقال: وإنه وإنه، فقال النبي وَالر: (أليس قد شهد بدراً)؟ قالوا: بلى، قال: (فلعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم). واللفظ للدارمي. [د ٤٦٥٤ / مي ٢٧٦١] ٧٠٩٤ - (١) (فغمزه): أي انتقصه. ٤٦ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة بدر وما بعدها) ٢ - باب: الشورى قبل المعركة [٣٣١٢ - خ] ابن مسعود. [٣٣١٣ _ م] أنس [د ٢٦٨١]. ■ ولم يذكر في رواية أبي داود أمر الشورى. وفيه ( ... وتَدَعونه إذا كذبكم، هذه قريش قد أقبلت لتمنع أبا سفيان) وفي آخره: فأمر بهم رسول الله # فأخذ بأرجلهم، فسحبوا، فألقوا في قليب بدر. ٣ - باب: أوامر قبل المعركة [٣٣١٤ - خ] أبو أسيد [د ٢٦٦٣]. ٧٠٩٥ - (د) عن أبي أسيد قال: قال النبي ◌ُ ◌ّ ل* يوم بدر (إذا [٥ ٢٦٦٤ ] أكثبوكم(١) فارموهم بالنبل، ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم). ٧٠٩٦ - (ت) عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف قال: عبأنا النبي ◌َله ببدر ليلاً. [ت ١٦٧٧] ٤ - باب: دعاء قبل المعركة [انظر: ج ٣٣٢٠]. [٣٣١٥ -خ] ابن عباس. ٧٠٩٧ - (د) عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله وَل# خرج يوم بدر ٧٠٩٥ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (أكثبوكم): معناه: غشوكم، وأصله من الكثب، وهو القرب، يقول: إذا دنوا منكم فارموهم، ولا ترموهم عن بعد. (خطابي). ٧٠٩٦ - ■ قال الترمذي: سألت محمد بن إسماعيل - أي البخاري - عن هذا الحدیث فلم يعرفه/ وقال الألباني : ضعيف الإِسناد. ٤٧ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب في ثلاثمائة وخمسة عشر، فقال رسول الله وَالفقر: (اللهم، إنهم حفاة فاحملهم، اللهم إنهم عراة فاكسهم، اللهم إنهم جياع فأشبعهم) ففتح الله له يوم بدر، فانقلبوا حين انقلبوا وما منهم رجل إلَّ وقد رجع بجمل أو جملين، واكتسوا، وشبعوا. [٥ ٢٧٤٧ ] ٥ - باب: بدء المعركة بالمبارزة [٣٣١٦ - ق] أبو ذر. [٣٣١٧ - خ] أبو ذر [جه ٢٨٣٥]. ■ زاد ابن ماجه: اختصموا في الحجج(١) يوم بدر . [٣٣١٨ - خ] علي. ٧٠٩٨ - (د) عن علي قال: تقدم - يعني عتبة بن ربيعة - وتبعه ابنه وأخوه، فنادى: من يبارز؟ فانتدب له شباب من الأنصار، فقال: من أنتم؟ فأخبروه، فقال: لا حاجة لنا فيكم، إنما أردنا بني عمنا، فقال رسول الله ◌َّة: (قم يا حمزة، قم يا علي، قم يا عبيدة بن الحارث) فأقبل حمزة إلى عتبة، وأقبلت إلى شيبة، واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان، فأثخن كل واحد منهما صاحبه، ثم ملنا على الوليد فقتلناه، واحتملنا عبيدة. [٥ ٢٦٦٥ ] ٦ - باب: وصف عام للمعركة [٣٣١٩ - خ] الزبير. [٣٣٢٠ _ م] ابن عباس [د ٢٦٩٠ / ت ٣٠٨١]. اقتصرت رواية أبي داود على آخر الحديث في قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِنَِّيَّ ... ﴾. [٣٣١٧]- (١) (في الحجج): أي في مقتضى الحجج. ٤٨ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة بدر وما بعدها) ] واقتصرت رواية الترمذي على القسم الأول من الحديث حتى قوله: ﴿مِّنَ الْمَلَبِكَةِ مُهْدِفِينَ﴾. [٣٣٢١ - م] أنس [د ٢٦١٨]. ■ ورواية أبي داود مختصرة. ٧ - باب: شهود الملائكة بدراً [انظر: ج الباب السابق]. [٣٣٢٢ - خ] رفاعة بن رافع. [٣٣٢٣ - خ] ابن عباس. ٧٠٩٩ - (جه) عن رافع بن خديج، قال: جاء جبريل - أو ملك - إلى النبي وَلّ فقال: ما تعدون من شهد بدراً فيكم؟ قالوا: خيارنا، قال: کذلك هم عندنا خيار الملائكة. [جه ١٦٠] ٨ - باب: مقتل أبي جهل [٣٣٢٤ - ق] عبد الرحمن بن عوف. [٣٣٢٥ _ ق] أنس. [٣٣٢٦ _ خ] ابن مسعود [د ٢٧٠٩]. ■ ولفظ أبي داود: قال: مررت فإذا أبو جهل صريع، قد ضربت رجله، فقلت: يا عدو الله، يا أبا جهل، قد أخزى الله الآخر، قال: ولا أهابه عند ذلك، فقال: أبعد من رجل(١) قتله قومه !! فضربته بسيف غير طائل(٢)، - [٣٣٢٦]- (١) (أبعد من رجل). قال الخطابي: هكذا رواه أبو داود، وهو غلط، وإنما هو: أعمد من رجل - بالميم بعد العين - وهي كلمة للعرب معناها كأنه يقول: هل زاد على رجل قتله قومه، يهوِّن على نفسه ما حلَّ به من الهلاك. (٢) (غير طائل): أي غير ماض. ٤٩ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب فلم يغن شيئاً، حتى سقط سيفه من يده، فضربته به حتى برد(٣). ٩ - باب: مقتل أمية بن خلف [انظر: ج ٣٦٤٢]. [٣٣٢٧ - خ] عبد الرحمن بن عوف. ١٠ - باب: وقوفه وَ له على القليب [انظر: ج ١٣٢٤]. [٣٣٢٨ - ق] أبو طلحة [د ٢٦٩٥ / ت ١٥٥١ / مى ٢٤٥٩]. ■ واقتصرت رواية أبي داود والترمذي والدارمي: على أمر الإِقامة بالعرصة ثلاثاً. [٣٣٢٩ - ق] عائشة. [٣٣٣٠ - خ] ابن عمر. [٣٣٣١ - م] أنس [ن ٢٠٧٣]. [٣٣٣٢ - م] أنس [ن ٢٠٧٤]. ] وأوله عند النسائي: سمع المسلمون من الليل ببئر بدر، ورسول الله وَله قائم ینادي ... ١١ - باب: فداء الأسرى [انظر: ج ٣٣٢٠]. [٣٣٣٣ - خ] أنس. [٣٣٣٤ - خ] جبير بن مطعم [د ٢٦٨٩]. ٧١٠٠ - (د) عن عائشة قالت: لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم، بعثت زينب في فداء أبي العاص بمال، وبعثت فيه بقلادة لها كانت عند (٣) (برد): أي مات. ٥٠ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة بدر وما بعدها) خديجة أدخلتها بها على أبي العاص، قالت: فلما رآها رسول الله وَ له رقَّ لها رقة شديدة، وقال: (إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها) فقالوا: نعم، وكان رسول الله وَ ير أخذ عليه، أو وعده، أن يخلي سبيل زينب إليه، وبعث رسول الله و الله زيد بن حارثة ورجلاً من الأنصار، فقال: (كونا ببطن يأجج(١) حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها). [ ٥ ٢٦٩٢ ] ٧١٠١ - (د) عن ابن عباس: أن النبي وَلّ جعل فداء أهل الجاهلية يوم بدر أربعمائة . [٥ ٢٦٩١ ] ٧١٠٢ _ (ت) عن علي: أن رسول الله وَ له قال: (إن جبرائيل هبط عليه فقال له خيرهم - يعني أصحابك - في أسارى بدر القتل أو الفداء، على أن يقتل منهم قابل مثلهم) قالوا: الفداء ويقتل منا. [ت ١٥٦٧] ١٢ - باب: نصيب المهاجرين من الغنائم [٣٣٣٥ - خ] الزبير. ١٣ - باب: عدد أهل بدر [انظر: ج ٣٣٢٠/ ز ٧٠٩٧]. [٣٣٣٦ - خ] البراء. [٣٣٣٧ - خ] البراء [ت ١٥٩٨/ جه ٢٨٢٨]. ■ ولفظ الترمذي: ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً. [٧١٠٠]- (١) (يأجج) موضع على ثمانية أميال من مكة، وبنواحي مكة موضع آخر يقال له يأجج، بينه وبين مسجد التنعيم ميلان. ٥١ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ١٤ - باب: ممن حضر بدراً [٣٣٣٨ - خ] البراء. [٣٣٣٩ - خ] ابن معقل. [٣٣٤٠ - خ] عبد الله بن عامر. [٣٣٤١ -خ] ابن شداد. ٧١٠٣ - (د) عن ابن عمر قال: إن رسول الله وَل قام - يعني يوم بدر - فقال: (إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسول الله(١)، وإني أبايع له) فضرب له رسول الله و الله بسهم، ولم يضرب لأحد غاب غيره. [د ٢٧٢٦] ٧١٠٤ - (د) عن جابر، قال: كنت أميح(١) أصحابي الماء يوم بدر. [٥ ٢٧٣١ ] ١٥ - باب: من سمى البخاري من أهل بدر [انظر ج]. ١٦ - باب: رثاء كفار قريش [٣٣٤٢ - خ] عائشة. ١٧ - باب: قتل كعب بن الأشرف [٣٣٤٣ - ق] جابر [د ٢٧٦٨]. ٧١٠٣ - (١) (في حاجة الله وحاجة رسوله) المراد: أن رسول الله وَليل خلف عثمان في المدينة ليقوم بتمريض زوجته - ابنة رسول الله ﴾ ـ إذ كانت في مرضها الذي توفيت فيه . ٧١٠٤ - (١) (أميح) المايح: هو الذي ينزل إلى أسفل البئر فيملأ الدلو ويرفعها إلى الماتح، والماتح: هو الذي ينزع الدلو. (خطابي). ٥٢ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة بدر وما بعدها) ٧١٠٥ - (د) عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، وكان أحد الثلاثة الذين تيب عليهم: وكان كعب بن الأشرف يهجو النبي ◌َّر، ويحرض عليه كفار قريش، وكان النبي وُّل حين قدم المدينة وأهلها أخلاط، منهم المسلمون، والمشركون يعبدون الأوثان، واليهود، وكانوا يؤذون رسول الله و له وأصحابه، فأمر الله عز وجل نبيه بالصبر والعفو، ففيهم أنزل الله ﴿ وَلَتَسْمَعُنَ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ الآية(١)، فلما أبى كعب بن الأشرف أن ينزع عن أذى النبي وَّر أمر النبي ◌َّ- سعد بن معاذ أن يبعث رهطاً يقتلونه، فبعث محمد بن مسلمة، وذكر قصة قتله(٢). ٧١٠٥ - (١) سورة آل عمران، الآية ١٨٦. (٢) قال الخطابي في شرح الحديث ٢٧٦٩ من سنن أبي داود: كان كعب بن الأشرف ممن خلع الأمان ونقض العهد، وقد روي لنا في أمره قصة عن بعض من داخلته الشبهة فتوهم أن قتله كان غدراً. حدثنا الأصم، حدثنا بحر بن نصر الخولاني، حدثنا ابن وهب، أخبرني سفيان بن عيينة عن محمود بن سعيد - أخي سفيان بن سعيد الثوري، عن أبيه، عن عباية، قال: ذكر قتل كعب بن الأشرف عند معاوية، فقال ابن يامين: كان قتله غدراً. فقال محمد بن مسلمة: يا معاوية، أيغدر عندك رسول الله وَل﴿ ثم لا تنكر؟! والله لا يظلني وإياك سقف بيت أبداً، ولا يخلو إليَّ دم هذا إلاَّ قتلته. قال الشيخ: أبعد الله بن يامين، وقبح رأيه هذا، كان كعب بن الأشرف - لعنه الله - يهجو رسول الله وَل ويحرض عليه، فعاهده أن لا يعين عليه، ولحق بمكة ثم نقض العهد، وجاء معلناً بمعاداة رسول الله وَ له، فاستحق القتل لغدره، ولنقضه العهد مع كفره. حدثنا أحمد بن إبراهيم بن مالك، حدثنا الحسن بن علي بن زياد السري، حدثنا ابن أبي أويس، حدثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود، عن أبيه، عن = ٥٣ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب فلما قتلوه فزعت اليهود والمشركون، فغدوا على النبي ◌َّ فقالوا: طُرِقَ صاحبنا فقتل، فذكر لهم النبي وَّر الذي كان يقول، ودعاهم النبي وَّ إلى أن يكتب بينه وبينهم كتاباً ينتهون إلى ما فيه. فكتب النبي رَّ بينه وبينهم وبين المسلمين عامة صحيفة. [د ٣٠٠٠] ١٨ - باب: زواج عليّ فاطمة رضي الله عنهما [٣٣٤٤ _ ق] علي [د ٢٩٨٦]. ٧١٠٦ _ (دن) عن ابن عباس، قال: لما تزوج علي فاطمة، قال له رسول الله وهي: (أعطها شيئاً) قال: ما عندي شيء، قال: (أين درعك الحطمية (١))؟. [د ٢١٢٥ / ن ٣٣٧٥، ٣٣٧٦] ■ زاد في رواية للنسائي: قلت: هي عندي، قال: (فأعطها إياه). ٧١٠٧ - (د) عن رجل من أصحاب النبي وَل ور: أن علياً عليه السلام، لما تزوج فاطمة بنت رسول الله و ﴿ ورضي الله عنها، أراد أن يدخل = جابر بن عبد الله: أن كعب بن الأشرف عاهد رسول الله وَلغير أن لا يعين عليه ولا يقاتله، ولحق بمكة، ثم قدم المدينة معلناً بمعاداة النبي وَّر، فكان أول ما خزع منه قوله: وتارك أنت أم الفضل بالحرم أذاهب أنت لم تحلل بمرقبة في أبيات يهجوه بها، فعند ذلك ندب رسول الله وَلة إلى قتله. قال الشيخ: قوله (خزع) معناه قطع عهده. وقد فسرته في كتاب غريب الحديث. اهـ. ٧١٠٦ - (١) (الحطمية): منسوبة إلى حطمة بطن من عبد القيس، وكانوا يعملون فى الدروع. ويقال: إنها الدروع السابغة التي تحطم السلاح. ٧١٠٧ - قال الألباني: ضعيف. ٥٤ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة بدر وما بعدها) بها، فمنعه رسول الله وَ ل حتى يعطيها شيئاً، فقال: يا رسول الله، ليس لي شيء، فقال النبي ◌َّليّ: (أعطها درعك) فأعطاها درعه، ثم دخل بها. [ ٥ ٢١٢٦ ] ٧١٠٨ - (د) عن ابن عباس مثله. [٥ ٢١٢٧] ٧١٠٩ - (جه) عن علي، أن رسول الله وهل أتى علياً وفاطمة، وهما في خميل لهما - والخميل القطيفة البيضاء من الصوف - قد كان رسول الله ◌َي جهزهما بها، ووسادة محشوة إذخراً، وقربة. [جه ٤١٥٢] ٧١١٠ - (ن) عن علي رضي الله عنه قال: جهز رسول الله الله- فاطمة في خميل وقربة ووسادة حشوها إذخر. [ن ٣٣٨٤] ٧١١١ - (جه) عن علي قال: أهديت ابنة رسول الله وَل إليَّ، فما كان فراشنا ليلة أهديت، إلاَّ مسك كبش(١). [جه ٤١٥٤] ٧١١٢ - (جه) عن عائشة وأم سلمة، قالتا: أمرنا رسول الله ولو أن نجهز فاطمة حتى ندخلها على عليّ. فعمدنا إلى البيت، ففرشناه تراباً ليناً من قال الألباني: ضعيف. ٧١٠٨ - ٥ ٧١١٠ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٧١١١ - ■ في الزوائد: في إسناده الحارث ومجالد وهما ضعيفان/ وقال الألباني: ضعيف . (١) (مسك كبش): أي جلده. ٧١١٢ - ■ في الزوائد: في إسناده: الفضل بن عبد الله، وهو ضعيف، وجابر الجعفي متهم/ وقال الألباني : ضعيف. ٥٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب أعراض البطحاء (١)، ثم حشونا مرفقتين(٢) ليفاً، فنفشناه بأيدينا، ثم أطعمنا تمراً وزبيباً وسقينا ماء عذباً، وعمدنا إلى عود، فعرضناه في جانب البيت ليلقى عليه الثوب، ويعلق عليه السقاء، فما رأينا عرساً أحسن من عرس فاطمة . [جه ١٩١١ ] ١٩ - باب: ظهور النفاق بإسلام ابن أبي [٣٣٤٥ _ ق] أسامة. [٣٣٤٦ - ق] أنس. ٢٠ - باب: اليهود بعد بدر ٧١١٣ - (د) عن ابن عباس قال: لما أصاب رسول الله وَل قريشاً يوم بدر، وقدم المدينة، جمع اليهود في سوق بني قينقاع، فقال: (يا معشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشاً) قالوا: يا محمد، لا يغرنَّك من نفسك أنك قتلت نفراً من قريش كانوا أغماراً، لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت أنَّا نحن الناس، وأنك لم تلق مثلنا، فأنزل الله عزَّ وجلَّ في ذلك ﴿ قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ﴾(١) قرأ مصرف إلى قوله: ﴿فِئَةٌ تُقَتِلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾ ببدر ﴿ وَأُخْرَىُ كَافِرَةٌ﴾ . [٥ ٣٠٠١ ] (١) (من أعراض البطحاء): أي من جوانب البطحاء. (٢) (مرفقتين): أي مخدتين. ٧١١٣ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. (١) سورة آل عمران، الآية ١٢. ٥٦ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة أحد) ٩٠ الفصل الخامس غزوة أُحد ١ - باب: الشورى ورجوع المنافقين [٣٣٤٧ - ق] زيد بن ثابت [ت ٣٠٢٨]. ٧١١٤ - (مى) عن جابر: أن رسول الله صل* قال: (رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقراً ينحر، فأولت أن الدرع المدينة، وأن البقر نفر، والله خير، ولو أقمنا بالمدينة فإذا دخلوا علينا قاتلناهم) فقالوا: والله ما دخلت علينا في الجاهلية، أفتدخل علينا في الإِسلام؟ قال: (فشأنكم إذاً). وقالت الأنصار بعضها لبعض: رددنا على النبي وَليول رأيه، فجاؤوا فقالوا: يا رسول الله شأنك، فقال: (الآن! إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته(١) أن يضعه حتى يقاتل). [مي ٢١٥٩] ٢ - باب: قبل المعركة [٣٣٤٨ - ق] جابر [ن ٣١٥٤]. [٣٣٤٩ _ م] أنس. [ ٣٣٥٠ _ م] أنس. ٧١١٤ - (١) (لأمته) هي أداة الحرب من سلاح ولباس. ٥٧ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧١١٥ - (دجه) عن السائب بن يزيد، عن رجل قد سماه، أن رسول الله 8# ظاهر يوم أحد بين درعين(١)، أو لبس درعين. [د ٢٥٩٠ / جه ٢٨٠٦] ٣ - باب: وصف المعركة [٣٣٥١ - خ] البراء [٥ ٢٦٦٢]. واقتصرت رواية أبي داود على أمر الرماة الوارد في أول الحديث. ٤ - باب: المرحلة الثانية من المعركة [انظر: ج ٣٧٥٦]. [٣٣٥٢ _ ق] أنس [ت ٣٢٠٠، ٣٢٠١]. [ ٣٣٥٣ __ ق] أنس. [٣٣٥٤ _ خ] أنس [ت ٣٠٠٧، ٣٠٠٨]. ■ زاد في رواية للترمذي: والطائفة الأخرى المنافقون ليس لهم هم إلاَّ أنفسهم أجبن قوم وأرغبه وأخذله للحق(١). ■ وفي رواية له: قال أبو طلحة: رفعت رأسي يوم أحد، فجعلت أنظر وما منهم يومئذٍ أحد إلاَّ يميد(٢) تحت جحفته(٣) من النعاس، فذلك قوله عزَّ وجلّ: ﴿ ثُمَّ أَنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِّنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا﴾(٤). ٧١١٥ - (١) (ظاهر بين درعين): أي جمع بينهما، ولبس إحداهما فوق الأخرى، كأنه جعل إحداهما ظهارة والأخرى بطانة. [٣٣٥٤] - (١) قال الألباني عن هذه الزيادة: كأنه مدرج. (٢) (يميد) يميل. (٣) (الجحفة): الترس المصنوع من الجلد. (٤) سورة آل عمران، الآية ١٥٤ . ٥٨ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة أُحد) [٣٣٥٥ - خ] عائشة. [٣٣٥٦ _ م] أنس. ٧١١٦ _ (ن) عن جابر بن عبد الله قال: لما كان يوم أحد، وولى الناس، كان رسول الله وَّل في ناحية في اثني عشر رجلاً من الأنصار، وفيهم طلحة بن عبيد الله، فأدركهم المشركون، فالتفت رسول الله وَ له فقال: (من للقوم)؟ فقال طلحة: أنا، قال رسول الله ﴾ه (كما أنت) فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله، فقال: (أنت) فقاتل حتى قتل، ثم التفت فإذا المشركون، فقال: (من للقوم)؟ فقال طلحة: أنا قال: (كما أنت) فقال رجل من الأنصار: أنا، فقال: (أنت) فقاتل حتى قتل، ثم لم يزل يقول ذلك، ويخرج إليهم رجل من الأنصار فيقاتل قتال من قبله حتى يقتل، حتى بقي رسول الله وَه وطلحة بن عبيد الله، فقال رسول الله وَ له (من للقوم)؟ فقال طلحة: أنا، فقاتل طلحة قتال الأحد عشر، حتى ضربت يده فقطعت أصابعه فقال: حسِّ(١)، فقال رسول الله وَّه: (لو قلت باسم الله، لرفعتك الملائكة والناس ينظرون) ثم رد الله المشركين. [ن ٣١٤٩] ٥ - باب: ما أصاب النبي وَلّ من الجراح [٣٣٥٧ - ق] أبو هريرة. [٣٣٥٨ - ق] ابن مسعود [جه ٤٠٢٥]. [٣٣٥٩ - ق] سهل [ت ٢٠٨٥/ جه ٣٤٦٤، ٣٤٦٥]. [٣٣٦٠ - خ] ابن عباس. ٧١١٦ - ■ قال الألباني: حسن من قوله ((فقطعت أصابعه .. )) وما قبله يحتمل التحسين، وهو على شرط مسلم. (١) (حَسِّ) من الأصوات المبنية، يقال عند التوجع. ٥٩ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب [٣٣٦١ _ م] أنس [ت ٣٠٠٢، ٣٠٠٣ / جه ٤٠٢٧]. ] زاد في رواية للترمذي: ورمي رمیة علی کتفه. ٧١١٧ - (ت) عن الزبير بن العوام قال: كان على النبي وَلاول درعان يوم أحد، فنهض إلى الصخرة فلم يستطع، فأقعد طلحة تحته فصعد النبي وُ ثّ عليه، حتى استوى على الصخرة، فقال: سمعت النبي وَل يقول: (أوجب طلحة)(١). [ت ١٦٩٢، ٣٧٣٨] ٦ - باب: مقتل حمزة رضي الله عنه [٣٣٦٢ - خ] جعفر بن عمرو، وعبيد الله بن عدي. ٧١١٨ _ (جه) عن ابن عمر: أن رسول الله وَل﴿ه مرَّ بنساء عبد الأشهل يبكين هلكاهن يوم أحد، فقال رسول الله وَالر: (لكن حمزة لا بواكي له) فجاء نساء الأنصار يبكين حمزة، فاستيقط رسول الله وَلّ فقال: (ويحهنَّ، ما انقلبن بعد؟ مروهن فلينقلبن، ولا يبكين على هالك بعد اليوم). [جه ١٥٩١ ] [انظر: ز ٣٠٥٠]. ٧ - باب: مقتل والد جابر رضي الله عنهما [٣٣٦٣ - ق] جابر [ن ١٨٤١، ١٨٤٤]. [انظر: ز ٩٥٤، ٧٣٢٧]. ٨ - باب: ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾ [٣٣٦٤ __ ق] جابر. ٧١١٧ - (١) (أوجب طلحة): أي الجنة، كما في رواية، والمعنى أنه أثبتها لنفسه بعمله هذا، أو بما فعل في ذلك اليوم. (تحفة الأحوذي). ٦٠