النص المفهرس

صفحات 1-20

7
زَوَائِد الشـ
عَلى الصَّحِيَحَيْن
في هذا الجامع أحاديث سُنن
«أُبيِّ داود، الترمذي، النسائى، ابن ماجه، الدّارِيِّ»
مع بيان الصحيح والضعيفْ مِنها
جمع دریب
صالح أحمد الشّامي
الجزءُ السَّادِسْ
دار القلم
دمشق
دار النفائس
الريَاضْ

a

زَوَائِدُالسَُّّيِ
عَلَى الصَّحِيحَيْن

الطّبْعَة الأولى
١٤١٨ هـ - ١٩٩٨م
حُقوقُ الطبع محفوظَة
تُطلبْ جميع كتبنا مِنْ:
دَارٌ القَلمْ ـ دمَشْق: صَبْ: ٤٥٢٣ - ت: ٢٢٢٩١٧٧
الدّار الشاميَّة - بَيروت - ت: ٦٥٣٦٦٦/٦٥٣٦٥٥
قَت: ١١٣/٦٥٠١
توزّع جميع كتبنا فيّ السّعوديّة عَن طريق
دَارُ البَشَيْرُ - جَدة: ٢١٤٦١ - صب: ٢٨٩٥
ت : ٦٦٠٨٩٠٤ / ٦٦٥٧٦٢١
دَار النفَائسين - الرياض - ٥٦٨٨١ - صب: ١١٥٦٤ ت: ٤٧٨٤٤٩٧

المقصَدُ التّاسِع
التّارِيخُ وَالسّيُرّة وَالمنَاقِبّ

التّاريخ وَالسِّيْرَة وَالمناقِبْ
الكتابُ الأول
الأنْبيَاء

١ - كتاب الأنبياء
١ - باب: ذكر آدم عليه السلام
[انظر: ج ٣٠٥٣، ٣١٩٣].
[٣١٧٥ - ق] أبو هريرة.
[٣١٧٦ - ق] أبو هريرة.
٧٠٤٤ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وجليقول: (لما
خلق الله آدم، مسح ظهره، فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى
يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصاً(١) من نور، ثم عرضهم
على آدم، فقال: أي ربِّ، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذريتك، فرأى رجلاً منهم
فأعجبه وبيص ما بين عينيه، فقال: أي ربِّ، من هذا؟ فقال: هذا رجل من
آخر الأمم من ذريتك يقال له داود، فقال: ربِّ كم جعلت عمره؟ قال: ستين
سنة، قال: أي ربِّ زده من عمري أربعين سنة، فلما قضي عمر آدم جاءه
ملك الموت، فقال: أولم يبق من عمري أربعون سنة؟ قال: أولم تعطها ابنك
داود؟ قال: فجحد آدم فجحدت ذريته، ونسي آدم فنسيت ذريته، وخطىء
آدم فخطئت ذريته).
[ت ٣٠٧٦، ٣٠٧٨]
■ وفي رواية (لما خلق آدم).
٧٠٤٤ - (١) (وبيصاً): بريقاً.
٩

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
٧٠٤٥ _ (ت) عن سمرة، عن النبي صَل قال: (لما حملت حواء،
طاف بها إبليس، وكان لا يعيش لها ولد، فقال: سميه عبد الحارث، فسمته
عبد الحارث، فعاش ذلك، وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره). [ت ٣٠٧٧]
٢ - باب: ذكر ثمود قوم صالح
[٣١٧٧ - ق] ابن عمر.
[٣١٧٨ - ق] ابن عمر.
[٣١٧٩ - ق] ابن زمعة [ت ٣٣٤٣].
٣ - باب: ذكر إبراهيم عليه السلام
[٣١٨٠ _ ق] أبو هريرة [د ٢٢١٢ / ت ٣١٦٦].
ورواية الترمذي مختصرة.
[٣١٨١ - ق] أبو هريرة.
[٣١٨٢ - ق] أبو هريرة [جه ٤٠٢٦].
[٣١٨٣ - خ] أبو هريرة.
[ ٣١٨٤ -خ] ابن عباس.
[٣١٨٥ _ م] أنس [٥ ٤٦٧٢ / ت ٣٣٥٢].
٤ - باب: ذكر يوسف عليه السلام
[٣١٨٦ - ق] أبو هريرة [مي ٢٢٣].
[٣١٨٧ - خ] ابن عمر [ت ٣١١٦].
] زاد في رواية الترمذي قال: (ولو لبثت في السجن ما لبث، ثم جاءني
الرسول أجبت)، ثم قرأ: ﴿فَلَمَّا جَآءَهُ الرَّسُولُ قَالَ أَرْجِعْ إِلَى رَيْكَ فَسْئَلَهُ مَا بَالُ
النِّسْوَةِ الَّتِى قَطَّعْنَ أَبْدِيَهُنَّ﴾(١). قال: (ورحمة الله على لوط، إن كان ليأوي
٧٠٤٥ - ■ قال الألباني: ضعيف.
[٣١٨٧]- (١) سورة يوسف، الآية ٥٠.
١٠

١ - كتاب الأنبياء
إلى ركن شديد، إذ قال: ﴿لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً أَوْ ءَارِىّ إِلَى رُكْنِ شَدِيدٍ﴾(٢)، فما
بعث الله من بعده نبياً إلاَّ في ذروة من قومه).
■ وفي رواية: (ما بعث الله بعده نبياً إلاّ في ثروة (٣) من قومه).
٥ - باب: ذكر موسى عليه السلام
[٣١٨٨ - ق] أبو هريرة [د ٤٦٧١ / ت ٣٢٤٥ / جه ٤٢٧٤].
] وعند الترمذي وابن ماجه فقال ◌َ له: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِى
السَّمَوَتِ وَمَنْ فِ الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَآءَ اللَّهُ ثُمّ نُفِيخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَظُرُونَ﴾(١)
الحدیث .
[٣١٨٩ - ق] أبو سعيد [د ٤٦٦٨].
■ واقتصرت رواية أبي داود على (لا تخيروا بين الأنبياء).
[٣١٩٠ - ق] أبو هريرة [ت ٣٢٢١].
[٣١٩١ - ق] أبو هريرة [ن ٢٠٨٨].
[٣١٩٢ - ق] أبو هريرة [ت ٣١٣٠/ ن ٥٦٧٣/ مي ٢٠٨٨].
■ واقتصرت رواية النسائي والدارمي على ذكر الإناءين.
[٣١٩٣ - ق] ابن عباس.
[٣١٩٤ - ق] ابن عباس [جه ٢٨٩١].
] وعند ابن ماجه: (كأني أنظر إلى موسى .. واضعاً إصبعيه في أذنيه، له
جوار(١) .. ).
[٣١٩٥ _ م] جابر [ت ٣٦٤٩].
[٣١٩٦ _ م] أنس [ن ١٦٣٠ - ١٦٣٦].
(٢) سورة هود، الآية ٨٠.
(٣) (ثروة) الثروة: الكثرة والمنعة.
[٣١٨٨]- (١) سورة الزمر، الآية ٦٨،
[٣١٩٤]- (١) (جؤار): الجوار: رفع الصوت والاستغاثة.
١١

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
وفي رواية للنسائي: (مررت على قبر موسى عليه السلام وهو يصلي
في قبره).
■ وفي أخرى: (أتيت على موسى عليه السلام عند الكثيب(١) الأحمر،
وهو قائم يصلي).
٧٠٤٦ - (جه) عن عتبة بن الندر قال: كنا عند رسول الله وَ له فقرأ:
﴿طسّمَ﴾(١)، حتى إذا بلغ قصة موسى قال: (إن موسى وَّل أجر نفسه ثماني
سنين، أو عشراً، على عفة فرجه وطعام بطنه).
[جه ٢٤٤٤]
٦ - باب: ذكر موسى والخضر عليهما السلام
[٣١٩٧ - ق] ابن عباس [٥ ٤٧٠٧ / ت ٣١٤٩].
] واقتصرت رواية أبي داود على قلع رأس الغلام.
[٣١٩٨ - خ] أبو هريرة [ت ٣١٥١].
٧٠٤٧ - (ت) عن أبي الدرداء، عن النبي وَّل في قوله: ﴿وَكَانَ
تَحْتَّهُ كَفْزُ لَّهُمَا﴾(١) قال: (ذهب وفضة).
[ت ٣١٥٢]
[وانظر: ز ٤٢٨٠].
٧ - باب: ذكر داود وسليمان عليهما السلام
[وانظر: ج ١٠٥٦، ١٥٧٠، ١٥٩٦/ ز ٢١٣٢].
[٣١٩٩ - ق] أبو هريرة [ن ٥٤١٧ _ ٥٤١٩].
[٣١٩٦]- (١) (الكثيب): هو ما ارتفع من الرمل، كالتل الصغير.
٧٠٤٦ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف جداً.
(١) سورة القصص، الآية ١.
٧٠٤٧ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً.
(١) سورة الكهف، الآية ٨٢.
١٢

١ - كتاب الأنبياء
■ وفي رواية للنسائي: (قالت الكبرى: نعم اقطعوه، فقالت الصغرى:
لا تقطعه. هو ولدها، فقضى به للتي أبت أن يقطعه).
[٣٢٠٠ - ق] أبو هريرة [ت ١٥٣٢ م/ ن ٣٨٤٠، ٣٨٦٥].
■ وفي رواية للنسائي: (وأيم الذي نفس محمد بيده، لو قال: إن شاء الله
لجاهدوا في سبيل الله فرساناً أجمعين).
[٣٢٠١ - خ] ابن عباس.
[٣٢٠٢ - خ] أبو هريرة.
٨ - باب: ذكر أيوب عليه السلام
[٣٢٠٣ - خ] أبو هريرة [ن ٤٠٧].
٩ - باب: ذكر يونس عليه السلام
[انظر: ج ٣١٩٤].
[٣٢٠٤ _ ق] ابن عباس [ ٥ ٤٦٦٩].
[٣٢٠٥ - ق] أبو هريرة.
[٣٢٠٦ - خ] ابن مسعود [مي ٢٧٤٦].
٧٠٤٨ - (د) عن عبد الله بن جعفر قال: كان رسول الله وَليل يقول:
[ ٥ ٤٦٧٠]
(ما ينبغي لنبي أن يقول إني خير من يونس بن متى).
١٠ - باب: ذكر ذكريا عليه السلام
[٣٢٠٧ - م] أبو هريرة [جه ٢١٥٠].
١١ - باب: ذكر عيسى عليه السلام
[انظر: ج ٢٧٠].
[٣٢٠٨ - ق] عبادة.
[٣٢٠٩ - ق] أبو هريرة [٥ ٤٦٧٥].
١٣

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
[٣٢١٠ - ق] أبو هريرة [ن ٥٤٤٢/ جه ٢١٠٢].
[٣٢١١ - ق] أبو هريرة.
[٣٢١٢ - خ] ابن عباس.
[٣٢١٣ - خ] ابن عباس [مي ٢٧٨٤].
٧٠٤٩ _ ( مي) عن ابن عباس قال: ليس من مولود إلَّ يستهل،
واستهلاله بعصر الشيطان بطنه، فيصيح، إلَّ عيسى بن مريم عليهما
السلام .
[مي ٣١٢٨]
١٢ - باب: المتكلمون في المهد
[٣٢١٤ - ق] أبو هريرة.
١٣ - باب: ذكر عيسى والمسيح الدجال
[٣٢١٥ - ق] ابن عمر.
١٤ - باب: المسخ في بني إسرائيل
[انظر: ج ٢٦٩، ٢٣٣٥، ٢٣٣٧ / ز ٥٢٥٦، ٥٢٦٢].
[٣٢١٦ - ق] أبو هريرة.
١٥ - باب: حديث أبرص وأقرع وأعمى
[٣٢١٧ - ق] أبو هريرة.
١٦ - باب: حديث الغار
[٣٢١٨ - ق] ابن عمر [د ٣٣٨٧].
] ولفظ أبي داود: (من استطاع منكم أن يكون مثل صاحب فرق(١)
الأزر فليكن مثله) قالوا: ومن صاحب فرق الأرز يا رسول الله فذكر
حديث الغار . .
-
[٣٢١٨]- (١) (الفرق): إناء يسع ثلاثة آصع.
١٤

١ - كتاب الأنبياء
وقد ذكره أبو داود مختصراً مقتصراً على الثالث(١) ..
١٧ - باب: قصة أصحاب الأخدود
[٣٢١٩ - م] صهيب [ت ٣٣٤٠].
] وعند الترمذي في أوله: عن صهيب؛ قال: كان رسول الله وَلل إذا صلى
العصر همس، والهمس في بعض قولهم: تحرك شفته كأنه يتكلم، فقيل
له: إنك يا رسول الله، إذا صليت العصر همست، قال: (إن نبياً من
الأنبياء كان أُعجب بأمته، فقال: من يقوم لهؤلاء؟ فأوحى الله إليه: أن
خيِّرهم بين أن أنتقم منهم، وبين أن أسلط عليهم عدوهم، فاختار النقمة،
فسلط عليهم الموت، فمات منهم في يوم سبعون ألفاً).
قال: وكان إذا حدث بهذا الحديث، حدث بهذا الحديث الآخر. قال:
( .. ) وذكر حديث الكاهن والطفل والراهب كما عند مسلم.
■ وفي آخره: قال: يقول الله تعالى: ﴿قُئِلَ أَضْحَبُ الْأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ
الْوَقُودِ﴾ حتى بلغ ﴿اَلْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾(١). قال: (فأما الغلام فإنه دفن) فيذكر
أنه أخرج في زمن عمر بن الخطاب وأصبعه على صدغه كما وضعها حين
قتل.
■ وفيه: فقال بعضهم: إن تلك الدابة أسداً.
١٨ - باب: الذي وفى دينه بإلقائه في البحر
[٣٢٢٠ - خ] أبو هريرة.
١٩ - باب: عتاب النبي الذي أحرق قرية النمل
[انظر: ج ٣٠٧٤/ ; ٦٧٤٩].
(٢) قال الألباني عن رواية أبي داود: منكر بالزيادة التي في أوله.
[٣٢١٩]- (١) سورة البروج، الآيات ٤ - ٨.
١٥

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
٢٠ - باب: مثل المسلمين ومثل اليهود والنصارى
[٣٢٢١ - خ] ابن عمر [ت ٢٨٧١].
[٣٢٢٢ -خ] أبو موسى.
٢١ - باب: الفترة بین عيسى ومحمد
عليهما السلام
[٣٢٢٣ - خ] سلمان.
٢٢ - باب: الذي وجد جرة ذهب
[انظر: ج ٢٦٢١].
٢٣ - باب: قصة الكفل من بني إسرائيل
٧٠٥٠ _ (ت) عن ابن عمر، قال: سمعت النبي وَل﴾ يحدث حديثاً،
لو لم أسمعه إلاّ مرة أو مرتين، حتى عدَّ سبع مرات، ولكني سمعته أكثر
من ذلك. سمعت رسول الله وَ ليل يقول: (كان الكفل من بني إسرائيل،
لا يتورع من ذنب عمله، فأتته امرأة، فأعطاها ستين ديناراً على أن يطأها،
فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته أرعدت وبكت، فقال: ما يبكيك،
أأكرهتك؟ قالت: لا، ولكنه عمل ما عملته قط، وما حملني عليه إلاّ
الحاجة، فقال: تفعلين أنت هذا وما فعلته؟ اذهبي فهي لك. وقال: لا والله
لا أعصي الله بعدها أبداً، فمات من ليلته فأصبح مكتوباً على بابه: إن الله غفر
للكفل).
[ت ٢٤٩٦]
٧٠٥٠ - ■ قال الألباني: ضعيف.
١٦

١ - كتاب الأنبياء
٢٤ - باب: قصة ماشطة ابنة فرعون
٧٠٥١ _ (جه) عن أبي بن كعب، عن رسول الله وَلّر، أنه ليلة أسري
به وجد ريحاً طيبة، فقال: (يا جبريل، ما هذه الريح الطيبة؟ قال: هذه ريح
قبر الماشطة وابنيها وزوجها. قال: وكان بدء ذلك: أن الخضر كان من
أشراف بني إسرائيل، وكان ممره براهب في صومعته، فيطلع عليه الراهب،
فيعلمه الإِسلام.
فلما بلغ الخضر، زوجه أبوه امرأة، فعلمها الخضر، وأخذ عليها أن
لا تعلمه أحداً، وكان لا يقرب النساء، فطلقها، ثم زوجه أبوه أخرى، فعلمها
وأخذ عليها أن لا تعلمه أحداً، فكتمت إحداهما، وأفشت عليه الأخرى.
فانطلق هارباً، حتى أتى جزيرة في البحر، فأقبل رجلان يحتطبان،
فرأياه، فكتم أحدهما وأفشى الآخر، وقال: قد رأيتُ الخضر. فقيل: ومن
رآه معك؟ قال: فلان، فسئل فكتم، وكان في دينهم أن من كذب قتل.
قال: فتزوج المرأة الكاتمة، فبينما هي تمشط ابنة فرعون، إذ سقط
المشط، فقالت: تعس فرعون، فأخبرت أباها، وكان للمرأة ابنان وزوج،
فأرسل إليهم، فراود المرأة وزوجها أن يرجعا عن دينهما، فأبيا، فقال: إني
قاتلكما. فقالا: إحساناً منك إلينا، إن قتلتنا، أن تجعلنا في بيت ففعل. فلما
[جه ٤٠٣٠]
أسري بالنبي ولو وجد ريحاً طيبة، فسأل جبريل فأخبره).
٧٠٥١ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
١٧

التّاريخُ وَالسِّيْرَة وَالمناقِبْ
الكِتابُ الثانيْ
السِّيِّرَة الشّرِيفَة
5
55