النص المفهرس

صفحات 421-440

٢ - ((آداب السلام))
الفصل الخامس
آداب السلام
١ - باب: (أفشوا السلام بينكم)
[انظر: ج ٢٥٨٠، ٢٩٩٥، ٣١٧٥، ٣٥٦٦/ ز ٦٩٣٠، ٧٠٨٣].
[٣١٤٩ - م] أبو هريرة [٥ ٥١٩٣/ ت ٢٦٨٨/ جه ٦٨، ٣٦٩٢].
■ ولفظهم: (والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة ... ) الحديث.
٦٩٧١ - (جه) عن أبي أمامة قال: أمرنا نبينا وكثير أن نفشي السلام.
[جه ٣٦٩٣]
٦٩٧٢ - (ت جه مي) عن عبد الله بن عمرو، قال: قال
رسول الله وَله: (اعبدوا الرحمن، وأفشوا السلام).
[ت ١٨٥٥ / جه ٣٦٩٤ / مي ٢٠٨١]
زاد الترمذي والدارمي: (وأطعموا الطعام، تدخلوا الجنة بسلام)،
وعند الدارمي: (تدخلوا الجنان).
٦٩٧٣ - (د) عن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال: (أفشوا السلام،
٦٩٧٣ - ■ قال الترمذي: حسن صحيح غريب/ وقال الألباني: ضعيف.
٤٢١

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
وأطعموا الطعام، واضربوا الهام(١)، تُورَثوا الجنان).
[ت ١٨٥٤]
٦٩٧٤ _ (جه) عن عبد الله بن عمر قال: إن رسول الله وَ ل قال:
(أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وكونوا إخواناً كما أمركم الله عز وجل).
[جه ٣٢٥٢ ]
٢ - باب: يسلم القليل على الكثير
[٣١٥٠ - ق] أبو هريرة [٥ ٥١٩٨، ٥١٩٩/ ت ٢٧٠٣، ٢٧٠٤].
٦٩٧٥ _ (ت مي) عن فضالة بن عبيد، أن رسول الله وح لول قال: (يسلم
الفارس على الماشي، والماشي على القائم، والقليل على الكثير).
[ت ٢٧٠٥ / مي ٢٦٣٤]
٣ - باب: السلام على من عرفت وغيره
[٣١٥١ _ ق] عبد الله بن عمرو [د ٥١٩٤/ جه ٣٢٥٣].
٤ - باب: السلام على الصبيان
[٣١٥٢ - ق] أنس [د ٥٢٠٢ / ت ٢٦٩٦ / جه ٣٧٠٠ / مي ٢٦٣٦].
] ولفظ أبي داود: أتى رسول الله ◌َ# على غلمان يلعبون فسلم عليهم.
ولفظ ابن ماجه: أتانا رسول الله وَ لقه ونحن صبيان فسلم علينا.
٦٩٧٦ - (د) عن أنس قال: انتهى إلينا رسول الله وَ ل وأنا غلام في
الغلمان، فسلم علينا، ثم أخذ بيدي فأرسلني برسالة، وقعد في ظل جدار
- أو قال: إلى جدار - حتی رجعت إليه.
[ ٥ ٥٢٠٣ ]
(١) (الهام): جمع هامة: وهي الرأس، والمراد رؤوس الكفار.
٤٢٢

٢ - ((آداب السلام)»
٥ - باب: المصافحة والمعانقة
[٣١٥٣ - خ] أنس [ت ٢٧٢٩].
٦٩٧٧ - (د ت جه) عن البراء، قال: قال رسول الله وَله: (ما من
مسلمين يلتقيان، فيتصافحان، إلاَّ غفر لهما قبل أن يفترقا).
[د ٥٢١٢ / ت ٢٧٢٧/ جه ٣٧٠٣]
٦٩٧٨ - (ت جه) عن أنس بن مالك، قال: قال رجل:
يا رسول الله، الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه، أينحني له؟ قال: (لا) قال:
أفيلتزمه ويقبله؟ قال: (لا) قال: أفيأخذ بيده ويصافحه؟ قال: (نعم).
وعند ابن ماجه: أيعانق بعضنا بعضاً؟ قال: (لا، ولكن
تصافحوا).
[ت ٢٧٢٨ / جه ٣٧٠٢]
٦٩٧٩ - (د) عن أنس بن مالك، قال: لما جاء أهل اليمن، قال
رسول الله وَليقول: (قد جاءكم أهل اليمن، وهم أول من جاء بالمصافحة).
[٥ ٥٢١٣]
٦٩٨٠ - (د) عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله وعليه: (إذا
التقى المسلمان، فتصافحا وحمدا الله عزَّ وجلَّ واستغفراه، غفر لهما).
[٥ ٥٢١١ ]
٦٩٨١ _ (ت) عن ابن مسعود، عن النبي وقاية قال: (من تمام التحية
[ت ٢٧٣٠]
الأخذ باليد).
قال الألباني: صحيح إلَّ ((وهم أول .. )) فهو مدرج من قول أنس.
٦٩٧٩ - ١
قال الألباني : ضعيف.
٦٩٨٠ - ٥
٦٩٨١ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٤٢٣

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٦٩٨٢ - (ت) عن أبي أمامة، أن رسول الله وَل قال: (تمام عيادة
المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته - أو قال: على يده - فيسأله كيف
هو؟ وتمام تحياتكم بينكم المصافحة).
[ ت ٢٧٣١]
٦٩٨٣ - (د) عن أبي ذر أنه قال له رجل حيث سيِّر من الشام: إني
أريد أن أسألك عن حديث من حديث رسول الله وَّله، قال: إذاً أخبرك به إلاَّ
أن يكون سراً. قال: إنه ليس بسر، هل كان رسول الله وّل يصافحكم إذا
لقيتموه؟ قال: ما لقيته قط إلاّ صافحني، وبعث إلي ذات يوم، ولم أكن في
أهلي، فلما جئت أخبرت أنه أرسل إلي، فأتيته وهو على سريره، فالتزمني،
فكانت تلك أجود وأجود.
[٥ ٥٢١٤ ]
٦٩٨٤ _ (د) عن الشعبي أن النبي ◌ّلر تلقى جعفر بن أبي طالب
[٥ ٥٢٢٠ ]
فالتزمه وقبّل ما بین عينيه.
٦٩٨٥ _ (ت) عن عائشة قالت: قدم زيد بن حارثة المدينة،
ورسول الله وَّر في بيتي، فأتاه فقرع الباب، فقام إليه رسول الله وَداخله عرياناً
[ت ٢٧٣٢]
يجر ثوبه، والله ما رأيته عرياناً قبله ولا بعده، فاعتنقه وقبله.
٦٩٨٦ _ (ت جه) عن أنس بن مالك، قال: كان النبي ◌َحلول إذا
٦٩٨٢ - ■ قال الترمذي: إسناده ليس بالقوي/ وقال الألباني: ضعيف.
-
٦٩٨٣
قال الألباني: ضعيف.
قال الألباني : ضعيف.
٦٩٨٤
-
قال الألبانى: ضعيف.
٦٩٨٥ -
٦٩٨٦ - ■ في الزوائد: في إسناده زيد العمي، وهو ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف
إلاَّ جملة المصافحة فهي ثابتة.
٤٢٤

٢ - ((آداب السلام))
استقبله الرجل فصافحه، لا ينزع يده من يده، حتی یکون الرجل الذي ينزع،
ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو الذي يصرفه، ولم يُر
[ت ٢٤٩٠ / جه ٣٧١٦]
مقدماً ر کتیه بین یدي جلیس له.
٦ - باب: السلام على أهل الذمة
[٣١٥٤ _ ق] ابن عمر [د ٥٢٠٦/ ت ١٦٠٣/ مي ٢٦٣٥].
■ ولفظ الترمذي (فقل: عليك).
[٣١٥٥ - ق] أنس [٥ ٥٢٠٧ / جه ٣٦٩٧].
■ ولفظ أبي داود: إن أهل الكتاب يسلمون علينا فكيف نرد عليهم؟ قال
(قولوا: وعليكم).
[٣١٥٦ - ق] عائشة [ت ٢٧٠١ / جه ٣٦٩٨/ مي ٢٧٩٤].
[٣١٥٧ _ م] جابر.
[٣١٥٨ _ م] أبو هريرة [د ٥٢٠٥ / ت ١٦٠٢، ٢٧٠٠].
٦٩٨٧ - (جه) عن أبي عبد الرحمن الجهني، قال: قال
رسول الله وَل: (إني راكب غداً إلى اليهود، فلا تبدؤوهم بالسلام، فإذا
سلموا عليكم فقولوا: وعليكم).
[جه ٣٦٩٩]
٧ - باب: السلام على من يقضي حاجته
[انظر: ج ٥٨٢، ٧١٤].
٨ - باب: الاستئذان
[انظر: ج ٢٥٧٠ وما بعده (فصل الاستئذان من كتاب البيوت)].
٦٩٨٧ - ■ في إسناده ابن إسحاق، وهو مدلس.
٤٢٥

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٩ - باب: رد السلام
[انظر: ج ٨٨١، ٣٨٢٧].
١٠ - باب: فضل من بدأ بالسلام
٦٩٨٨ - (دت) عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَليقول: (إن أولى
[٥ ٥١٩٧ / ت ٢٦٩٤]
الناس بالله من بدأهم بالسلام).
■ ولفظ الترمذي: قيل يا رسول الله، الرجلان يلتقيان، أيهما يبدأ
بالسلام؟ فقال: (أولاهما بالله).
١١ - باب: أي السلام أفضل
٦٩٨٩ - (دت مي) عن عمران بن حصين قال: جاء رجل إلى
النبي ◌َّ، فقال: السلام عليكم، فردَّ عليه السلام، ثم جلس فقال
النبي وَل: (عشر).
ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فردَّ عليه، فجلس
فقال: (عشرون).
ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فردَّ عليه،
[د ٥١٩٥ / ت ٢٦٨٩ / مي ٢٦٤٠]
فجلس، فقال: (ثلاثون).
٦٩٩٠ - (د) عن معاذ بن أنس، عن النبي وَلا بمعناه، زاد: ثم أتى
آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فقال: (أربعون) قال:
(هكذا تكون الفضائل).
[ ٥ ٥١٩٦]
[انظر: ز ٥٤٧٩ كيفية السلام].
٦٩٩٠ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٤٢٦

٢ - (آداب السلام)»
١٢ - باب: تكرار السلام
٦٩٩١ - (دت) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلّ إذا انتهى
أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإذا أراد أن يقوم فليسلم، فليست الأولى بأحق
[٥ ٥٢٠٨ / ت ٢٧٠٦]
من الآخرة).
٦٩٩٢ - (د) عن أبي هريرة، قال: إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم
عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار، أو حجر، ثم لقيه فليسلم عليه
أيضاً.
[٥ ٥٢٠٠ ]
٦٩٩٣ - (د) عن عمر، أنه أتى النبي وَّل وهو في مشربة له، فقال
السلام عليك يا رسول الله، السلام عليكم، أيدخل عمر؟.
[٥ ٥٢٠١ ]
١٣ - باب: الإِشارة بالسلام
٦٩٩٤ _ (ت) عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله وَ ل قال: (ليس
منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود، ولا بالنصارى، فإن تسليم اليهود
الإشارة بالأصابع، وتسليم النصارى الإِشارة بالأكف).
[ت ٢٦٩٥]
١٤ - باب: السلام على النساء
٦٩٩٥ - (دجه مي) عن أسماء بنت يزيد، قالت: مر علينا النبي وقليل
[٥ ٥٢٠٤ / جه ٣٧٠١ / مي ٢٦٣٧]
في نسوة، فسلم علينا.
٦٩٩٦ _ (ت) عن أسماء بنت يزيد: أن رسول الله وَ له مرَّ في
[ت ٢٦٩٧]
المسجد يوماً، وعصبة من النساء قعود، فألوى بيده بالتسليم.
قال الترمذي: إسناده ضعيف.
٦٩٩٤ - ١
٦٩٩٦ - ■ قال الترمذي: حديث حسن/ وقال الألباني: ضعيف.
٤٢٧

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
١٥ - باب: سلام الجماعة
٦٩٩٧ - (د) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: يجزىء عن
الجماعة إذا مرّوا أن يسلم أحدهم، ويجزىء عن الجلوس أن يرد أحدهم.
[٥ ٥٢١٠ ]
قال أبو داود: رفعه الحسن بن علي.
١٦ - باب: ما جاء في تبليغ السلام
[انظر: ج ٣٨٢٧].
٦٩٩٨ - (د) عن غالب، قال: إنا لجلوس بباب الحسن، إذ جاء
رجل فقال: حدثني أبي عن جدي، قال: بعثني أبي إلى رسول الله وَال
فقال: ائته فأقرئه السلام، قال: فأتيته فقلت: إن أبي يقرئك السلام، فقال:
(عليك وعلى أبيك السلام).
[ ٥ ٥٢٣١ ]
١٧ - باب: يسلم إذا دخل بيته
٦٩٩٩ _ (ت) عن أنس بن مالك، قال: قال لي رسول الله اليه :
(يا بني، إذا دخلت على أهلك فسلم يكون بركة عليك وعلى أهل بيتك).
[ت ٢٦٩٨]
١٨ - باب: السلام قبل الكلام
٧٠٠٠ _ (ت) عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله وَ ل :
(السلام قبل الكلام).
٦٩٩٨ - ■ في إسناده مجاهيل: جاء رجل فقال حدثني أبي عن جدي (المنذري عن
النسائي).
٦٩٩٩ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٧٠٠٠ - ■ قال الترمذي: هذا حديث منكر / وقال الألباني: ضعيف.
٤٢٨

٢ - ((آداب السلام)»
وقال: (لا تدعوا أحداً إلى الطعام حتى يسلم).
[ت ٢٦٩٩]
١٩ - باب: السلام على مجلس فيه مسلمون وغيرهم
٧٠٠١ _ (ت) عن أسامة بن زيد: أن النبي وَل مر بمجلس، وفيه
أخلاط من المسلمين واليهود فسلم عليهم.
[ت ٢٧٠٢]
٢٠ - باب: ما جاء في القيام
[انظر: ج ٣٣٩١].
٧٠٠٢ - (ت) عن أنس قال: لم يكن شخص أحب إليهم من
رسول الله وَّل قال: وكانوا إذا رأوه لم يقوموا، لما يعلمون من كراهيته
[ت ٢٧٥٤]
لذلك.
٧٠٠٣ _ (دت) عن أبي مجلز، قال: خرج معاوية على ابن الزبير
وابن عامر، فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير، فقال معاوية لابن عامر:
اجلس، فإني سمعت رسول الله وَله يقول: (من أحب أن يمثَّل له الرجال
[د ٥٢٢٩ / ت ٢٧٥٥]
قياماً فليتبوأ مقعده من النار).
■ ولفظ الترمذي: خرج معاوية فقام عبد الله بن الزبير وابن صفوان،
حين رأوه، فقال: اجلسا، سمعت رسول الله وَلل يقول: (من سرَّه أن يتمثل
له الرجال قياماً، فليتبوأ مقعده من النار).
٧٠٠٤ - (دجه) عن أبي أمامة الباهلي، قال: خرج علينا
رسول الله صل ﴿ متوكئاً على عصا، فقمنا إليه، فقال: (لا تقوموا كما تقوم
الأعاجم يعظم بعضها بعضاً).
[د ٥٢٣٠ / جه ٣٨٣٦]
٧٠٠٤ - ■ قال الألباني: ضعيف، والنهي عن فعل فارس في مسلم.
٤٢٩

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
وعند ابن ماجه: (لا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها) قلنا :
يا رسول الله، لو دعوت الله لنا، قال: (اللهم، اغفر لنا وارحمنا، وارض
عنا، وتقبل منا، وأدخلنا الجنة، ونجنا من النار، وأصلح لنا شأننا كله) قال:
فكأنما أحببنا أن يزيدنا، فقال: (أوليس قد جمعت لكم الأمر).
٧٠٠٥ _ (د) عن سعيد بن أبي الحسن، قال: جاءنا أبو بكرة في
شهادة، فقام له رجل من مجلسه، فأبى أن يجلس فيه، وقال: إن النبي وَل
نهى عن ذا، ونهى النبي ◌َّل أن يمسح الرجل يده بثوبٍ من لم یکسه.
[ ٥ ٤٨٢٧ ]
٢١ - باب: تقبيل اليد
٧٠٠٦ - (دجه) عن عبد الله بن عمر - وذكر قصة - قال: فدنونا،
يعني من النبي ◌َ﴾، فقبلنا يده.
[٥ ٥٢٢٣ / جه ٣٧٠٤]
[انظر: ز ١٠٥١، ٣٩١٧، ٧١٩٢].
٢٢ - باب: ما جاء في ((مرحبا))
[انظر: ج ١٩٤٩].
٧٠٠٧ - (ت) عن عكرمة بن أبي جهل قال: قال رسول الله وَ له يوم
جئته: (مرحباً بالراكب المهاجر).
[ت ٢٧٣٥]
قال الألباني: ضعيف.
٧٠٠٥ - ■
قال الألباني: ضعيف.
٧٠٠٦ - ٥
: ٧٠٠٧ - ■ قال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بصحيح/ وقال الألباني: ضعيف
الإِسناد.
٤٣٠

٢ - ((ما جاء في الشعر والألفاظ واللهو))
الفصل السادس
ما جاء في الشعر والألفاظ واللهو
١ - باب: ما جاء في الشعر
[انظر: ج ٣٢٨٤، ٣٨٠٨ - ٣٨١٢/ ز ٧١٦٣، ٧١٦٤ وزوائد ج ٣٥٦٨].
[٣١٥٩ - ق] أبو هريرة [ت ٢٨٤٩/ جه ٣٧٥٧].
[٣١٦٠ - ق] جندب بن سفيان [ت ٣٣٤٥].
[٣١٦١ - ق] أبو هريرة [د ٥٠٠٩ / ت ٢٨٥١ / جه ٣٧٥٩].
■ لم يذكر أبو داود (يريه).
[٣١٦١ م - خ] ابن عمر [مي ٢٧٠٥].
■ ولفظ الدارمي (قيحاً أو دماً).
[٣١٦٢ - خ] أبي بن كعب [د ٥٠١٠ / جه ٣٧٥٥/ مي ٢٧٠٤].
[٣١٦٣ _ م] سعد [ت ٢٨٥٢ / جه ٣٧٦٠].
[٣١٦٤ _ م] أبو سعيد الخدري.
[٣١٦٥ _ م] الشريد [جه ٣٧٥٨].
] ولفظ ابن ماجه: مائة قافية.
٧٠٠٨ _ (ت) عن عائشة، قيل لها: هل كان النبي ◌َّ يتمثل بشيء
من الشعر؟ قالت: كان يتمثل بشعر ابن رواحة، ويتمثل ويقول:
٤٣١

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
[ت ٢٨٤٨]
(ويأتيك بالأخبار من لم يتزود(١)).
٧٠٠٩ _ (مي) عن ابن عباس، قال: صدق النبي وَل أمية بن
أبي الصلت في شيء من شعره. فقال:
والنسر للأخرى وليث مرصد
زحل وثور تحت رجل يمينه
فقال النبي ◌َلّ: (صدق) فقال:
والشمس تطلع كل آخر ليلة
حمراء يصبح لونها يتورد
فقال النبي ◌َّيل ر: (صدق) فقال قائل:
إلَّ معذبها، وإلاَّ تجلد
تأبى فما تطلع لنا في رسلها
[مي ٢٧٠٣]
فقال النبي ◌َّ: (صدق).
٧٠١٠ - (جه) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: (إن أعظم
الناس فرية، لرجل هاجى رجلاً، فهجا القبيلة بأسرها، ورجل انتفى من أبيه
وزنَّى(١) أمه).
[جه ٣٧٦١]
٢ - باب: من لا يقول الرفث
[٣١٦٦ - خ] أبو هريرة.
٣ - باب: إن من البيان سحرا
[انظر: ج ١٢٠٠].
[٣١٦٧ - خ] ابن عمر [٥ ٥٠٠٧ / ت ٢٠٢٨].
٧٠٠٨ - (١) (ويأتيك): هذا من شعر طرفة بن العبد، وأول البيت: ستبدي لك الأيام
ما کنت جاهلاً.
٧٠١٠ - (١) (وزنَّى): أي نسبها إلى الزنى.
٤٣٢

٢ - ((ما جاء في الشعر والألفاظ واللهو))
٧٠١١ - (دت جه) عن ابن عباس، قال: جاء أعرابي إلى
النبي ◌ّ فجعل يتكلم بكلام، فقال رسول الله وَ ليقول: (إن من البيان سحراً،
وإن من الشعر حكماً).
[٥ ٥٠١١ / ت ٢٨٤٥/ جه ٣٧٥٦]
■ ولفظ الترمذي وابن ماجه: (إن من الشعر حكماً).
٧٠١٢ - (د) عن بريدة، قال: سمعت رسول الله وَل فهل يقول: (إن من
البيان سحراً، وإن من العلم جهلاً(١)، وإن من الشعر حكماً، وإن من القول
عيالاً(٢)).
[٥ ٥٠١٢ ]
٧٠١٣ _ (ت) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَليقول: (إن
[ت ٢٨٤٤]
من الشعر حكمة).
٤ - باب: رفقا بالقوارير
[٣١٦٨ - ق] أنس.
٧٠١٤ - (مي) عن ابن عباس، قال: كان غلام يسوق بأزواج
النبي ◌َله، فقال: (يا أنجشه، رويداً سوقك بالقوارير).
[مي ٢٧٠١ ]
٥ - باب: النهي عن سب الدهر
[٣١٦٩ - ق] أبو هريرة [٥ ٥٢٧٤].
٧٠١٢ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (من العلم جهلاً): أي عندما يتكلف العالم إلى علمه ما لم يعلم، فيقع
في الجهل.
(٢) (من القول عيالاً): هو عرض كلامك على من ليس من شأنه ولا يريده.
٤٣٣

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٦ - باب: كراهة تسمية العنب كرما
[٣١٧٠ - ق] أبو هريرة [د ٤٩٧٤ / مي ٢٧٠٠].
■ وعند أبي داود: (ولكن قولوا: حدائق الأعناب).
[٣١٧١ - م] وائل بن حجر [مي ٢١١٤].
٧ - باب: لا يقل: خبثت نفسي
[٣١٧٢ _ ق] عائشة [د ٤٩٧٩].
■ وعند أبي داود: (لا يقل أحدكم جاشت نفسي .. ).
[٣١٧٣ - ق] سهل بن حنيف [٥ ٤٩٧٨].
٨ - باب: تحريم اللعب بالنرد
[٣١٧٤ _ م] بريدة [د ٤٩٣٩/ جه ٣٧٦٣].
٧٠١٥ - (دجه) عن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله وَ له قال:
(من لعب بالنرد، فقد عصى الله ورسوله).
[٥ ٤٩٣٨/ جه ٣٧٦٢]
[وانظر: ز ٥٥٥٤].
٩ - باب: الغناء والمعازف واللهو
[انظر: ج ١٢٣١، ٢١١٧، ٢١١٨، وحاشية الباب].
[انظر: ج ٢٣٤٠ - ٢٣٤٤ اللهو بالبهائم].
[انظر: ج ٣٠٢٦ - ٣٠٢٧ لعب الصغار].
[انظر: ج ١٢٣٢، ١٢٣٣ اللعب في المسجد].
[انظر: ز ١٠٨٠، ٤٠٢٩، ٤٣٦٦، ٥٤٣٩، ٧٣٩٦، ٧٣٩٧، ٧٦٥٧، ٧٦٦٢].
٧٠١٦ - (جه) عن أنس بن مالك، أن النبي وَلَ مرَّ ببعض المدينة،
فإذا هو بجوارٍ يضربن بدفهنَّ ويتغنين ويقلن :
نحن جوار من بني النجار
يا حبذا محمد من جار
٤٣٤

٢ - ((ما جاء في الشعر والألفاظ واللهو))
فقال النبي وَيّ: (الله يعلم إني لأحبكنَّ).
[جه ١٨٩٩]
٧٠١٧ _ (جه) عن صفوان بن أمية قال: كنا عند رسول الله وَله فجاء
عمرو بن مرة فقال: يا رسول الله، إن الله كتب عليَّ الشقوة، فما أراني أُرْزَق
إلاَّ من دُقِّي بكفِّي، فائذن لي في الغناء، في غير فاحشة، فقال
رسول الله وَّ: (لا آذن لك، ولا كرامة، ولا نعمةَ عين. كذبتَ أي عدوَّ الله،
لقد رزقك الله طيباً حلالاً، فاخترت ما حرم الله عليك من رزقه، مكان
ما أحلَّ الله عزَّ وجلَّ لك من حلاله، ولو كنتُ تقدمتُ إليك لفعلتُ بكَ
وفعلت. قم عني، وتب إلى الله أما إنك إن فعلتَ، بعد التقدمة إليك،
ضربتك ضرباً وجيعاً، وحلقت رأسك مُثْلةً، ونفيتك من أهلك، وأحللت
سلبَك نهبةً لفتيان أهل المدينة).
فقام عمرو، وبه من الشر والخزي ما لا يعلمه إلاّ الله.
فلما ولى، قال النبي ◌َلجر: (هؤلاء العصاة، من مات منهم بغير توبة،
حشره الله عزَّ وجلَّ يوم القيامة كما كان في الدنيا مخنثاً عرياناً، لا يستتر من
الناس بِهُدْبَةٍ، كلما قام صُرِع).
[جه ٢٦١٣]
٧٠١٨ - (د) عن نافع، قال: سمع ابن عمر مزماراً، قال: فوضع
أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع، هل تسمع شيئاً؟
قال: فقلت: لا، قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي وَله
فسمع مثل هذا، فصنع مثل هذا.
٧٠١٧ - ■ في الزوائد: في إسناده بشر بن نمير. قال القطان: ركن من أركان الكذب/
وقال الألباني: موضوع.
٧٠١٨ - ■ قال أبو داود: هذا حديث منكر .
٤٣٥

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
وفي رواية قال: كنت ردف ابن عمر إذ مرَّ براع يزمر ..
■ وفي رواية، قال: كنا مع ابن عمر فسمع صوت زامر ..
[٥ ٤٩٢٤ __ ٤٩٢٦]
٧٠١٩ - (د) عن شيخ شهد أبا وائل في وليمة، فجعلوا: يلعبون،
يتلعبون، يغنون، فحلَّ أبو وائل حبوته وقال: سمعت عبد الله - ابن
مسعود - يقول: سمعت رسول الله وَليل يقول: (الغناء ينبت النفاق في
القلب).
[٥ ٤٩٢٧]
٧٠٢٠ - (جه) عن ليث، عن مجاهد، قال: كنت مع ابن عمر،
فسمع صوت طبل، فأدخل أصبعيه في أذنيه، ثم تنحى، حتى فعل ذلك ثلاث
مرات، ثم قال: هكذا فعل رسول الله وَلآل.
[جه ١٩٠١ ]
١٠ - باب: ما جاء في الألفاظ
[انظر: ج ٢٧٩١، ٣١١٦، ٣١٦٩ - ٣١٧٣].
[وانظر: ج ٧٦٨ بشأن اسم صلاة العشاء].
١١ - باب: ما جاء في السجع
[انظر: ج ٣٠٧، ٢٨٩٣، ٢٨٩٥].
١٢ - باب: التشدق في الكلام
٧٠٢١ - (دت) عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله وَ يقول قال: (إن
الله يبغض البليغ من الرجال، الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة).
٧٠١٩ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٧٠٢٠ - ■ في الزوائد: ليث بن أبي سليم، ضعفه الجمهور.
٤٣٦

٢ - ((ما جاء في الشعر والألفاظ واللهو))
[د ٥٠٠٥ / ت ٢٨٥٣]
ولفظ أبي داود: (يخلل الباقرة بلسانها).
٧٠٢٢ - (د) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَل: (من تعلم
صرف الكلام ليسبي به قلوب الرجال أو الناس، لم يقبل الله منه يوم القيامة
صرفاً ولا عدلاً).
[٥ ٥٠٠٦ ]
٧٠٢٣ - (ت) عن أبي أمامة، عن النبي وّ قال: (الحياء والعي
شعبتان من الإِيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق).
[ت ٢٠٢٧]
[وانظر: ز ٦٧٩٤].
١٣ - باب: التفاخر بالأحساب
٧٠٢٤ - (دت) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَليقول: (إن الله
عزَّ وجلَّ قد أذهب عنكم عبّة (١) الجاهلية وفخرها بالآباء، مؤمن تقي،
وفاجر شقي(٢)، أنتم بنو آدم، وآدم من تراب، ليدعن رجال فخرهم بأقوام،
إنما هم فحم من فحم جهنم، أو ليكونُنَّ أهونَ على الله من الجعلان التي
[د ٥١١٦ / ت ٣٩٥٥، ٣٩٥٦]
تدفع بأنفها النتن).
وعند الترمذي: (لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا، إنما
هم فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخرء
بأنفه، إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية، إنما هو مؤمن تقي وفاجر شقي،
الناس كلهم بنو آدم، وآدم خلق من تراب).
٧٠٢٢ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٧٠٢٤ - (١) (عبية): الكبر والنخوة.
(٢) (مؤمن تقي وفاجر شقي): أي إن الناس أحد رجلين، إما تقي، وإما
فاجر.
٤٣٧

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
١٤ - باب: في الرسائل والمكاتبات
[انظر: ج ٣٤٢٣/ ز ٤٢٥٣ من نظر في كتاب غيره].
٧٠٢٥ - (د) عن العلاء بن الحضرمي، أنه كان عامل النبي وَل على
البحرين، فكان إذا كتب بدأ بنفسه.
■ وفي رواية: أنه كتب إلى النبي ◌َ* فبدأ باسمه.
[٥ ٥١٣٤، ٥١٣٥ ]
٧٠٢٦ _ (ت جه) عن جابر أن رسول الله وَّلي قال: (إذا كتب أحدكم
[ت ٢٧١٣ / جه ٣٧٧٤]
كتاباً فليتربه، فإنه أنجح للحاجة).
■ ولفظ ابن ماجه: (تربوا صحفكم، أنجح لها، إن التراب
مبارك).
٧٠٢٧ - (ت) عن زيد بن ثابت، قال: دخلت على رسول الله وَله
وبين يديه كاتب، فسمعته يقول: (ضع القلم على أذنك، فإنه أذكر
[ت ٢٧١٤]
للمملي).
١٥ - باب: من قال: جعلني الله فداك
٧٠٢٨ - (د) عن أبي ذر، قال: قال النبي ◌َ لو: (يا أبا ذر) فقلت:
لبيك وسعديك يا رسول الله، وأنا فداؤك.
[٥ ٥٢٢٦]
[وانظر: ز ٧١٨١].
قال الألباني : ضعيف.
٧٠٢٥ - ١
٧٠٢٦ - ■ قال الترمذي: هذا حديث منكر / وقال الألباني: ضعيف.
٧٠٢٧ - ■ قال الترمذي: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: موضوع.
٤٣٨

٢ - ((ما جاء في الشعر والألفاظ واللهو))
١٦ - باب: من قال: أنعم الله بك عيناً
٧٠٢٩ - (د) عن عمران بن حصين قال: كنا نقول في الجاهلية:
أنعم الله بك عيناً، وأنعم صباحاً، قال: فلما كان الإِسلام نهينا عن ذلك.
قال عبد الرزاق: قال معمر: يكره أن يقول الرجل: أنعم الله بك عيناً،
ولا بأس أن يقول: أنعم الله عينك.
[٥ ٥٢٢٧ ]
١٧ - باب: قول: كيف أصبحت
٧٠٣٠ - (جه) عن جابر، قال: قلت: كيف أصبحت يا رسول الله؟
قال: (بخير، من رجل لم يصبح صائماً، ولم يَعُدْ سقيماً).
[جه ٣٧١٠]
٧٠٣١ - (جه) عن أبي أسيد الساعدي، قال: قال رسول الله وَله
للعباس بن عبد المطلب، ودخل عليهم، فقال: (السلام عليكم)، قالوا:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، قال: (كيف أصبحتم؟) قالوا: بخير،
نحمد الله، فكيف أصبحت؟ بأبينا وأمنا، يا رسول الله. قال: (أصبحت
بخير، أحمد الله).
[جه ٣٧١١]
١٨ - باب: قول الرجل: زعموا
٧٠٣٢ - (د) عن أبي قلابة، قال: قال أبو مسعود لأبي عبد الله،
أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود: ما سمعت رسول الله وَلا يقول في
٧٠٢٩ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٧٠٣٠ - ■ في الزوائد: في إسناده عبد الله بن مسلم، ضعفه أحمد وابن معين
وغيرهما/ وقال الألباني: ضعيف.
قال الألباني : ضعيف .
٧٠٣١ - ١
٤٣٩

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
((زعموا))؟ قال: سمعت رسول الله وَل يقول: (بئس مطية الرجل: زعموا).
قال أبو داود: أبو عبد الله هذا: حذيفة.
[٥ ٤٩٧٢]
١٩ - ما جاء بشأن ((السيد))
٧٠٣٣ - (د) عن بريدة، قال: قال رسول الله ◌َلو: (لا تقولوا للمنافق
سيد، فإنه إن يك سيداً، فقد أسخطتم ربكم عز وجل).
[٥ ٤٩٧٧ ]
[انظر: ج ٣٣٩١ / ز ٦٩٣٩].
٢٠ - باب: قول: ما شاء الله وشاء فلان
٧٠٣٤ - ( مي) عن الطفيل، أخي عائشة، قال: قال رجل من
المشركين لرجل من المسلمين: نعم القوم أنتم، لولا أنكم تقولون: ما شاء
الله وشاء محمد، فسمع النبي ◌َّ فقال: (لا تقولوا: ما شاء الله وشاء
محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد).
[مي ٢٦٩٩]
٧٠٣٥ _ (د) عن حذيفة، عن النبي وَّ قال: (لا تقولوا ما شاء الله
وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم شاء فلان).
[٥ ٤٩٨٠]
[انظر: ج ١٢٠٢ ].
٢١ - باب: لا يقل تعس الشيطان
٧٠٣٦ - (د) عن أبي المليح عن رجل قال: كنت رديف النبي وَ ل
فعثرت دابته، فقلت: تعس الشيطان، فقال: (لا تقل تعس الشيطان، فإنك
إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت، ويقول: بقوتي، ولكن قل: بسم
الله، فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب).
[٥ ٤٩٨٢ ]
٤٤٠