النص المفهرس

صفحات 401-420

٢ - ((آداب اللسان وآفاته))
الفصل الرابع
آداب اللسان وآفاته
١ - باب: حفظ اللسان
[انظر: ج ٢٩٩٣، ٢٩٩٨، ٢٩٩٩/ ز ٢، ٧٦٤٩ - ٧٦٥١].
[٣١١٦ - ق] أبو هريرة [ت ٢٣١٤].
] ولفظ الترمذي: (إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأساً يهوى بها
سبعين خريفاً في النار).
[٣١١٧ - خ] سهل بن سعد [ت ٢٤٠٨].
ولفظ الترمذي: (من يتكفل .. ).
٦٩٠٨ - (ت) عن عقبة بن عامر قال: قلت: يا رسول الله ما النجاة؟
قال: (أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابكِ على خطيئتك).
[ت ٢٤٠٦]
٦٩٠٩ _ (ت) عن أبي سعيد الخدري - رفعه - قال: (إذا أصبح
ابن آدم، فإن الأعضاء كلها تكفِّر اللسان، فتقول: اتق الله فينا، فإنما نحن
بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا).
[ت ٢٤٠٧]
.
٦٩١٠ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليقول: (من وقاه الله
٤٠١

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
شرَّ ما بين لحييه، وشرَّ ما بين رجليه دخل الجنة).
[ت ٢٤٠٩]
٦٩١١ - (ت مي) عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وخلقه:
(من صمت نجا).
[ت ٢٥٠١ / مي ٢٧١٣]
٦٩١٢ - (ت) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: (لا تكثروا
الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعد
الناس من الله القلب القاسي).
[ت ٢٤١١]
٦٩١٣ - (ت جه) عن أم حبيبة زوج النبي ◌َّر، عن النبي ◌َله قال:
(كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلَّ أمر بمعروف أو نهي عن منكر، أو ذكر
[ت ٢٤١٢ / جه ٣٩٧٤]
الله).
٢ - باب: النهي عن الحديث بكل ما سمع
[٣١١٨ _ م] أبو هريرة [٥ ٤٩٩٢].
٣ - باب: الترغيب في الصدق والنهي عن الكذب
[انظر: ج ٧٢، ٧٣، ٢٥٦٧، ٣٠١٤، ٣١١٨، ٣٢١٨ / ز ٤٣٠٠، ٦٧٩٢].
[٣١١٩ - ق] ابن مسعود [د ٤٩٨٩ / ت ١٩٧١].
■ ولفظ أبي داود والترمذي: (إياكم والكذب ... ).
٦٩١٤ - (ت) عن عائشة قالت: ما كان خلق أبغض إلى
رسول الله ويه من الكذب، ولقد كان الرجل يحدث عند النبي وَلّ بالكذبة،
٦٩١١ - ■ قال الترمذي: في إسناده ابن لهيعة.
٦٩١٢ - ١
قال الألباني: ضعيف.
٦٩١٣ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٤٠٢

٢ - ((آداب اللسان وآفاته))
[ت ١٩٧٣]
فما يزال في نفسه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبه.
٦٩١٥ - (دت مي) عن معاوية بن حيدة القشيري، قال: سمعت
رسول الله وَّلو يقول: (ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له،
ویل له).
[د ٤٩٩٠ / ت ٢٣١٥ / مي ٢٧٠٢]
٦٩١٦ _ (ت) عن ابن عمر، أن النبي ◌َّلول قال: (إذا كذب العبد،
تباعد عنه الملك میلاً من نتن ما جاء به).
[ت ١٩٧٢]
٦٩١٧ - (د) عن سفيان بن أسيد الحضرمي، قال: سمعت
رسول الله وسلم يقول: (كبرت خيانة، أن تحدث أخاك حديثاً هوَ لك به
مصدق، وأنت له به كاذب).
[٥ ٤٩٧١]
٦٩١٨ - (د) عن رجل من موالي عبد الله بن عامر بن ربيعة، عنه،
أنه قال: دعتني أمي يوماً ورسول الله وَ له قاعد في بيتنا، فقالت: ها، تعالَ
أعطيك، فقال لها رسول الله وَ ليل: (وما أردت أن تعطيه)؟ قالت: أعطيه
تمراً، فقال لها رسول الله وَ له: (أما إنك لو لم تعطيه شيئاً كتبت عليك
[٥ ٤٩٩١]
كذبة).
٦٩١٩ - (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (أكذب
الناس الصباغون والصواغون).
[جه ٢١٥٢]
٦٩١٦ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً.
٦٩١٧ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٦٩١٨ - ■ مولى عبد الله، مجهول.
٦٩١٩ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: موضوع.
٤٠٣

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٤ - باب: ما يباح من الكذب
[انظر: ج ٣١٨٠].
[٣١٢٠ - ق] أم كلثوم بنت عقبة [٥ ٤٩٢٠، ٤٩٢١/ ت ١٩٣٨].
■ ولأبي داود: (لا أعده كاذباً الرجل يصلح بين الناس، يقول القول ولا
يريد به إلاَّ الإصلاح، والرجل يقول في الحرب، والرجل يحدث امرأته،
والمرأة تحدث زوجها).
٦٩٢٠ - (ت) عن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله وعليه:
(لا يحل الكذب إلاّ في ثلاث، يحدث الرجل امرأته ليرضيها، والكذب في
الحرب، والكذب ليصلح بين الناس).
[ت ١٩٣٩]
٥ - باب: الألد الخصم
[٣١٢١ - ق] عائشة [ت ٢٩٧٦ / ن ٥٤٣٨].
٦٩٢١ - (ت) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَليقول: (كفى بك
إثماً أن لا تزال مخاصماً).
[ت ١٩٩٤]
٦ - باب: تحريم الغيبة والنميمة
[انظر: ج ١٣٨٨ / ز ٣١٠٥].
[٣١٢٢ - ق] حذيفة [٥ ٤٨٧١ / ت ٢٠٢٦].
[٣١٢٣ - م] أبو هريرة [٥ ٤٨٧٤ / ت ١٩٣٤ / مي ٢٧١٤].
[٣١٢٤ _ م] ابن مسعود.
٦٩٢٠ - ■ قال الألباني: صحيح، دون ((ليرضيها)).
قال الألباني: ضعيف.
٦٩٢١ - ١
٤٠٤

٢ - ((آداب اللسان وآفاته)»
٦٩٢٢ - (د) عن سعيد بن زيد، عن النبي وَلّ قال: (إن من أربى
[ ٥ ٤٨٧٦ ]
الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق).
٦٩٢٣ - (د) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وعليه: (لما
عرج بي مررت بقوم، لهم أظفار من نحاس، يخمشون وجوههم
وصدورهم، فقلت: من هؤلاء، يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم
الناس، ويقعون في أعراضهم).
[ ٥ ٤٨٧٨، ٤٨٧٩]
٦٩٢٤ - (د) عن أبي برزة الأسلمي، قال: قال رسول الله وَلٍ:
(يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإِيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا
تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته
يفضحه في بيته).
[د ٤٨٨٠]
٦٩٢٥ - (د) عن المستورد. قال: قال رسول الله وَلقوله: (من أكل
برجلٍ مسلم أكلة(١)، فإن الله يطعمه مثلها في جهنم، ومن كسي ثوباً برجلٍ
مسلم فإن الله يكسوه مثله من جهنم، ومن قام برجلٍ مقام سمعة ورياء، فإن
الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة).
[٥ ٤٨٨١ ]
٦٩٢٦ - (د) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: (إن من أكبر
٦٩٢٥ - ■ قال المنذري: في إسناده بقية بن الوليد، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان،
وهما ضعيفان. (دعاس).
(١) (أكلة): معناه: الرجل يذهب إلى عدو الرجل فيتكلم فيه بغير الجميل،
فیجیزه على ذلك.
٦٩٢٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٤٠٥

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
الكبائر، استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق، ومن الكبائر السَّبَّتان
[٥ ٤٨٧٧ ]
بالسَّبَّة).
٧ - باب: قول الزور
[انظر: ج ٣٠٠٨ - ٣٠٠٩].
[٣١٢٥ - خ] أبو هريرة [٥ ٢٣٦٢ / ت ٧٠٧/ جه ١٦٨٩].
■ وعند ابن ماجه: (من لم يدع قول الزور والجهل ... ).
٨ - باب: ما جاء في ذي الوجهين
[انظر: ج ٣٦٥٥].
[٣١٢٦ - ق] أبو هريرة [٥ ٤٨٧٢ / ت ٢٠٢٥].
٦٩٢٧ - (دمي) عن عمار، قال: قال رسول الله وَله: (من كان له
وجهان في الدنيا، كان له يوم القيامة لسانان من نار). [٥ ٤٨٧٣/ مي ٢٧٦٤]
٩ - باب: المجاهرة بالمعاصي
[٣١٢٧ - ق] أبو هريرة.
١٠ - باب: النهي عن السباب
[انظر: ج ١٤٠٨ / ز ٥٤٧٩].
[٣١٢٨ - ق] ابن مسعود [ت ١٩٨٣، ٢٦٣٤، ٢٦٣٥ / ن ٤١١٦ - ٤١٢٤/ جه ٦٩،
٣٩٣٩].
[٣١٢٩ - خ] أنس.
[٣١٣٠ - م] أبو هريرة [٥ ٤٨٩٤/ ت ١٩٨١].
٦٩٢٨ _ (ن جه) عن سعد بن أبي وقاص، أن رسول الله اله قال:
٤٠٦

٢ - ((آداب اللسان وآفاته))
[ن ٤١١٥/ جه ٣٩٤١]
(قتال المسلم كفر(١)، وسبابه فسوق(٢)).
٦٩٢٩ _ (جه) عن أبي هريرة، عن النبي وم لو قال: (سباب المسلم
فسوق، وقتاله كفر).
[جه ٣٩٤٠]
١١ - باب: النهي عن التحاسد والتدابر والظن
[انظر: ج ٢٩٧، ٣٤٨، ٣٤٩، ١٥٦٥/ ز ٣٨٢٢].
[٣١٣١ - ق] أبو هريرة [٥ ٤٩١٧ / ت ١٩٨٨].
[٣١٣٢ - ق] أنس [د ٤٩١٠ / ت ١٩٣٥].
٦٩٣٠ _ (ت) عن الزبير بن العوام، أن النبي وَّر قال: (دبَّ إليكم
داء الأمم: الحسد والبغضاء، هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر ولكن
تحلق الدين، والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا
حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بما يثبت ذاكم لكم؟ أفشوا السلام
بینکم).
[ت ٢٥١٠]
٦٩٣١ - (د) عن أبي هريرة، أن النبي وَّ قال: (إياكم والحسد،
فإن الحسد يأكل الحسنات، كما تأكل النار الحطب) أو قال:
(العشب).
[ ٥ ٤٩٠٣]
٦٩٢٨ - (١) (كفر): أي من أعمال أهل الكفر.
(٢) (سبابه فسوق): أي شتمه من أعمال أهل الفسوق.
٦٩٣١ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٤٠٧

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٦٩٣٢ _ (جه) عن أنس، أن رسول الله و له قال: (الحسد يأكل
الحسنات كما تأكل النار الحطب، والصدقة تطفىء الخطيئة، كما يطفىء
[جه ٤٢١٠]
الماءُ النارَ، والصلاة نور المؤمن، والصيام جُنَّة من النار).
٦٩٣٣ - (د) عن سهل بن أبي أمامة، أنه دخل هو وأبوه على
أنس بن مالك، بالمدينة، في زمان عمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة، فإذا
هو يصلي صلاة خفيفة دقيقة كأنها صلاة مسافر أو قريباً منها، فلما سلم قال
أبي: يرحمك الله، أرأيت هذه الصلاة المكتوبة أو شيء تنفلته؟ قال: إنها
المكتوبة، وإنها لصلاة رسول الله وَله، ما أخطأت إلَّ شيئاً سهوت عنه،
فقال: إن رسول الله وَ له كان يقول: (لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم،
فإن قوماً شددوا على أنفسهم، فشدد الله عليهم، فتلك بقاياهم في الصوامع
والديار ﴿ وَرَهْبَانِيَّةً أَبْتَدَعُوهَا مَا كَثَبْتَهَا عَلَيْهِمْ﴾(١))، ثم غدا من الغد فقال: ألا
تركب لننظر ولنعتبر؟ قال: نعم، فركبوا جميعاً، فإذا هم بديار باد أهلها،
وانقضوا وفنوا، خاوية على عروشها، فقال: أتعرف هذه الديار؟ فقلت:
ما أعرفني بها وبأهلها، هذه ديار قوم أهلكهم البغي والحسد، إن الحسا
يطفىء نور الحسنات، والبغي يصدق ذلك أو يكذبه، والعين تزني، والكفـ
والقدم والجسد واللسان، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه.
[٥ ٤٩٠٤
١٢ - باب: ما يجوز من الظن
[٣١٣٣ - خ] عائشة.
٦٩٣٢ -
قال الألباني : ضعيف.
قال الألباني: ضعيف.
٦٩٣٣ - ١
(١) سورة الحديد، الآية ٢٧. ولم يذكر في الحديث ((الواو)) في أول الآية.
٤٠٨

٢ - ((آداب اللسان وآفاته)»
١٣ - باب: من قال لأخيه يا كافر
[انظر: ج ٢١١١].
[٣١٣٤ _ ق] ابن عمر [د ٤٦٨٧ / ت ٢٦٣٧].
■ ولفظ أبي داود: (أيما رجل مسلم أكفر مسلماً: فإن كان كافراً، وإلاّ
كان هو الكافر).
[٣١٣٥ - خ] أبو ذر.
[٣١٣٦ - خ] أبو هريرة.
١٤ - باب: لا يقل هلك الناس
[٣١٣٧ _ م] أبو هريرة [٥ ٤٩٨٣].
١٥ - باب: النهي عن اللعن
[انظر: ج ٣٢٠، ٣٠٠٦].
[٣١٣٨ - م] أبو الدرداء [٥ ٤٩٠٧].
[٣١٣٩ - م] أبو هريرة.
[٣١٤٠ - م] أبو هريرة.
[٣١٤١ _ م] عمران بن حصين [٥ ٢٥٦١/ مي ٢٦٧٧].
[٣١٤٢ - م] أبو برزة.
٦٩٣٤ - (د) عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله وَله: (إن العبد
إذا لعن شيئاً صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء، دونها، ثم
تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يميناً وشمالاً، فإذا لم تجد
مساغاً رجعت إلى الذي لُعِنَ، فإن كان لذلك أهلاً، وإلاَّ رجعت إلى قائلها).
[< ٤٩٠٥]
٦٩٣٥ - (دت) عن سمرة بن جندب، عن النبي وقلله قال:
٤٠٩

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
[٥ ٤٩٠٦ / ت ١٩٧٦]
(لا تلاعَنُوا بلعنة الله، ولا بغضب الله، ولا بالنار).
٦٩٣٦ - (دت) عن ابن عباس: أن رجلاً لعن الريح - وقال مسلم:
إن رجلاً نازعته الريح رداءه على عهد النبي ◌ّر فلعنها - فقال النبي وَليّ:
(لا تلعنها فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئاً ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه).
[٥ ٤٩٠٨ / ت ١٩٧٨]
٦٩٣٧ - (ت) عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله وَله :
[ت ١٩٧٧]
(ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش، ولا البذيء).
٦٩٣٨ _ (ت) عن ابن عمر قال: قال النبي ◌َّلة: (لا يكون المؤمن
لعاناً).
[ت ٢٠١٩]
١٦ - باب: النهي عن المدح
[انظر: ج ١٤٠٧].
[٣١٤٣ - ق] أبو بكرة [د ٤٨٠٥/ جه ٣٧٤٤].
[ ٣١٤٤ - ق] أبو موسى.
[٣١٤٥ _ م] المقداد [د ٤٨٠٤ / ت ٢٣٩٣ / جه ٣٧٤٢].
٦٩٣٩ - (د) عن مطرف قال: قال أبي: انطلقت في وفد بني عامر
إلى رسول الله وَله فقلنا: أنت سيدنا، فقال: (السيد الله تبارك وتعالى) قلنا:
وأفضلنا فضلاً وأعظمنا طَوْلاً، فقال: (قولوا بقولكم، أو بعض قولكم، ولا
يستجرينكم الشيطان).
[ ٥ ٤٨٠٦ ]
٦٩٤٠ - (ت) عن أبي هريرة، قال: أمرنا رسول الله وَالقول: أن نحثو
في أفواه المداحين التراب.
[ت ٢٣٩٤]
٤١٠

٢ - ((آداب اللسان وآفاته))
٦٩٤١ - (جه) عن معاوية قال: سمعت رسول الله وَلو يقول: (إياكم
والتمادح، فإنه الذبح).
[جه ٣٧٤٣]
١٧ - باب: الثناء الحسن عاجل بشرى المؤمن
[انظر: ج ١٣٦٥، ١٣٦٦ / ز ٥٤٨٩].
[٣١٤٦ _ م] أبو ذر [جه ٤٢٢٥].
■ ولفظ ابن ماجه: الرجل يعمل العمل الله فيحبه الناس عليه؟ قال: (ذلك
عاجل بشرى المؤمن)
٦٩٤٢ - (جه) عن أبي زهير الثقفي، قال: خطبنا رسول الله وَ له
بالنَّباوة أو البناوة - قال: والنباوة من الطائف - قال: (يوشك أن تعرفوا أهل
الجنة من أهل النار) قالوا: بم ذاك؟ يا رسول الله، قال: (بالثناء الحسن
والثناء السيِّىء، أنتم شهداء الله، بعضكم على بعض).
[جه ٤٢٢١]
٦٩٤٣ - (جه) عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رجل
لرسول الله وَ﴾: كيف لي أن أعلم إذا أحسنت وإذا أسأت؟ قال النبي وَل:
(إذا سمعت جيرانك يقولون: أن قد أحسنتَ، فقد أحسنتَ، وإذا سمعتهم
يقولون: قد أسأت، فقد أسأتَ).
[جه ٤٢٢٣]
٦٩٤٤ _ (جه) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله: (أهل الجنة
من ملأ الله أذنيه من ثناء الناس خيراً، وهو يسمع، وأهل النار من ملأ أذنيه
من ثناء الناس شرّاً وهو يسمع).
[جه ٤٢٢٤]
٦٩٤٥ - (مي) عن عبد الله بن عمر، قال: أرسل رسول الله وَل
معاذ بن جبل وأبا موسى إلى اليمن، قال (تساندا وتطاوعا ويسرا ولا تنفرا)
٤١١

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
فقدما اليمن، فخطب الناس معاذ، فحضهم على الإِسلام، وأمرهم بالتفقه في
القرآن، وقال: إذا فعلتم ذلك فاسألوني أخبركم عن أهل الجنة من أهل
النار، فمكثوا ما شاء الله أن يمكثوا، فقالوا لمعاذ: قد كنت أمرتنا إذا نحن
تفقهنا وقرأنا، أن نسألك فتخبرنا بأهل الجنة من أهل النار. فقال لهم معاذ:
إذا ذكر الرجل بخير فهو من أهل الجنة، وإذا ذكر بشر فهو من أهل النار.
[مي ٢٢٢ ]
٦٩٤٦ - (ت جه) عن أبي هريرة، قال: قال رجل: يا رسول الله،
الرجل يعمل العمل فيسرُّه، فإذا اطَّلِعَ عليه أعجبه ذلك؟ قال رسول الله وَله:
(له أجران: أجر السر وأجر العلانية).
[ت ٢٣٨٤ / جه ٤٢٢٦]
٦٩٤٧ - (جه) عن كلثوم الخزاعي، قال: أتى النبي وَله رجل فقال:
يا رسول الله، كيف لي أن أعلم إذا أحسنت، أني قد أحسنت، وإذا أسأت،
أني قد أسأت؟ فقال رسول الله وَله: (إذا قال جيرانك: قد أحسنتَ فقد
أحسنتَ، وإذا قالوا: إنك قد أسأتَ، فقد أسأت).
[جه ٤٢٢٢]
١٨ - باب: كتمان السر
[انظر: ج ٣٨٠٣ / ز ٦٨٤٥].
[٣١٤٧ - م] عبد الله بن جعفر.
١٩ - باب: (اشفعوا تؤجروا)
[انظر: ج ٢٨٠٠].
[٣١٤٨ - ق] أبو موسى [د ٥١٣١، ٥١٣٣ / ت ٢٦٧٢ / ن ٢٥٥٥].
٦٩٤٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٦٩٤٧ - ■ في الزوائد: رجاله ثقات، لكنه مرسل.
٤١٢

٢ - ((آداب اللسان وآفاته)»
٦٩٤٨ _ (دن) عن معاوية قال: اشفعوا تؤجروا، فإني لأريد الأمر
فأؤخره كيما تشفعوا فتؤجروا، فإن رسول الله وَ خلقه قال: (اشفعوا تؤجروا).
[د ٥١٣٢ / ن ٢٥٥٦]
٦٩٤٩ _ (جه) عن أبي رهم، قال: قال رسول الله وَله: (من أفضل
الشفاعة أن يشفع بين الاثنين في النكاح).
[جه ١٩٧٥]
٢٠ - باب: التكلم بخير أو السكوت
[انظر: ج ٢١٣١، ٢٩٩٣، ٢٩٩٩].
٢١ - باب: إثم المنان
[انظر: ج ٢٦٢٦ / ز ٦٦٨٧، ٦٦٨٩].
٢٢ - باب: النهي عن استراق السمع
[انظر: ج ٢٥٦٣].
٢٣ - باب: الكلمة الطيبة صدقة
[انظر: ج ١٤٣٧، ١٤٤٤].
٢٤ - باب: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
[انظر: ج ٤٢، ٤٥، ١٤٤٣، ١٤٤٥، ١٤٤٨، ١٤٤٩، ٣٨٦٩/ ز ٦٦٨٠].
٦٩٥٠ - (د ت جه) عن أبي بكر الصديق، أنه قال: أيها الناس،
إنكم تقرؤون هذه الآية ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَن ضَلَّ إِذَا
٦٩٤٩ - ■ في الزوائد: هذا إسناد مرسل/ وقال الألباني: ضعيف.
٤١٣

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
أُهْتَدَيْتُمْ﴾(١)، وإني سمعت رسول الله وَ ◌ّلو يقول: (إن الناس إذا رأوا
الظالم، فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه).
[ د ٤٣٣٨ / ت ٢١٦٨، ٣٠٥٧/ جه ٤٠٠٥]
■ وفي رواية لأبي داود: (ما من قوم يُعمل فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون
على أن يغيروا، ثم لا يغيروا إلَّ أوشك الله أن يعمهم الله بعقاب منه).
وله: (ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، هم أكثر مما يعمله).
٦٩٥١ - (ت) عن حذيفة بن اليمان، عن النبي وَلّ قال: (والذي
نفسي بيده لتأمرنَّ بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث
عليكم عقاباً منه، ثم تدعونه فلا يستحاب لكم).
[ت ٢١٦٩]
٦٩٥٢ - (دجه) عن جرير قال: سمعت رسول الله صل* يقول:
(ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي، يقدرون على أن يغيروا
[د ٤٣٣٩]
عليه، فلا يغيروا، إلّ أصابهم الله بعذاب من قبل أن يموتوا).
ـ ولفظ ابن ماجه: (ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي - هم أعزُّ منهم
وأمنع ــ لا يغيرون، إلَّ عمهم الله بعقاب).
[جه ٤٠٠٩]
٦٩٥٣ - (د) عن العرس بن عميرة الكندي، عن النبي ◌َّر قال: (إذا
عملت الخطيئة في الأرض، كان من شهدها فكرهها - وقال مرة: أنكرها -
كان كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها).
[ ٥ ٤٣٤٥، ٤٣٤٦]
٦٩٥٤ - (د) عن أبي البختري قال: أخبرني من سمع النبي وَّ،
٦٩٥٠ - (١) سورة المائدة، الآية ١٠٥ .
٤١٤

٢ - ((آداب اللسان وآفاته)»
أن النبيِ وَلّ قال: (لن يهلك الناس حتى يَعذِروا(١)، أو يُعذِروا، من
أنفسهم).
[٥ ٤٣٤٧]
٦٩٥٥ - (جه) عن عائشة قالت: سمعت رسول الله وَ له يقول: (مروا
بالمعروف، وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم).
[جه ٤٠٠٤]
٦٩٥٦ - (جه) عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وكل- قام
خطيباً، فكان فيما قال: (ألا لا يمنعن رجلاً هيبةُ الناس، أن يقول بحق إذا
علمه).
قال: فبكى أبو سعيد، وقال: قد والله، رأينا أشياء، فهبنا. [جه ٤٠٠٧]
٦٩٥٧ - (جه) عن جابر قال: لما رجعت إلى رسول الله وَل مهاجرة
البحر، قال: (ألا تحدثوني بأعاجيب ما رأيتم بأرض الحبشة)؟ قال فتية
منهم: بلى، يا رسول الله، بينا نحن جلوس، مرت بنا عجوز من عجائز
رهابينهم، تحمل على رأسها قلة ماء، فمرت بفتى منهم، فجعل إحدى يديه
بين كتفيها، ثم دفعها، فخرت على ركبتيها، فانكسرت قلتها، فلما ارتفعت،
التفتت إليه فقالت: سوف تعلم، يا غَدرُ، إذا وضع الله الكرسي، وجمع
الأولين والآخرين، وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون، فسوف
تعلم كيف أمري وأمرك، عنده غداً.
قال: يقول رسول الله وَله: (صدقت، صدقت، كيف يقدس الله أمة
٦٩٥٤ - (١) (يعذروا): أي تكثر ذنوبهم وعيوبهم. يقال أعذر الرجل إعذاراً: إذا صار
ذا عيب وفساد، وقد يكون ((يَعذروا)) بفتح الياء، بمعنى يكون لمن بعدهم
العذر في ذلك، والله أعلم. (خطابي)
٤١٥

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
[جه ٤٠١٠]
لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم).
٦٩٥٨ - (ت جه) عن حذيفة، قال: قال رسول الله وَلقول: (لا ينبغي
للمؤمن أن يذل نفسه) قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: (يتعرض من البلاء،
لما لا يطيق).
[ت ٢٢٥٤ / جه ٤٠١٦]
٦٩٥٩ _ (جه) عن أبي سعيد قال: سمعت رسول الله والله يقول:
(إن الله ليسأل العبد يوم القيامة، حتى يقول: ما منعك، إذ رأيت المنكر، أن
تنكره؟ فإذا لقَّن الله عبداً حجته قال: يا رب، رجوتك، وفرقت من الناس).
[جه ٤٠١٧]
٦٩٦٠ - (ت) عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله وعليه
يقول: (إنكم منصورون ومصيبون، ومفتوح لكم، فمن أدرك ذلك منكم
فليتقِ الله، وليأمر بالمعروف، ولينه عن المنكر، ومن كذب علي متعمداً
فليتبوأ مقعده من النار).
[ت ٢٢٥٧]
٦٩٦١ - (جه) عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله وَله: (لا يحقر
أحدكم نفسه)، قالوا: يا رسول الله، كيف يحقر أحدنا نفسه؟ قال: (يرى
أمراً، الله عليه فيه مقال، ثم لا يقول فيه، فيقول الله عز وجل له يوم القيامة:
ما منعك أن تقول في كذا وكذا؟ فيقول: خشية الناس، فيقول: فإيايَ كنت
أحق أن تخشى).
[جه ٤٠٠٨]
٦٩٦٢ - (جه) عن أنس بن مالك قال: قيل: يا رسول الله، متى نترك
٦٩٦١ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات/ وقال الألباني: ضعيف.
٦٩٦٢ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات/ وقال الألباني: ضعيف.
٤١٦

٢ - ((آداب اللسان وآفاته)»
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: (إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم
قبلكم)، قلنا: يا رسول الله، وما ظهر في الأمم قبلنا؟ قال: (الملك في
[جه ٤٠١٥]
صغاركم، والفاحشة في كباركم، والعلم في رذالتكم).
قال زيد بن يحيى: أي إذا كان العلم في الفساق.
٦٩٦٣ - (دت جه) عن عبد الله بن مسعود، قال: قال
رسول الله وَّله: (إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل، كان الرجل يلقى
الرجل فيقول: يا هذا اتق الله ودع ما تصنع، فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من
الغد فلا يمنعه ذلك أن یکون أکیله وشريبه وقعیده، فلما فعلوا ذلك، ضرب
الله قلوب بعضهم ببعض)، ثم قال: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ بَنِى إِسْرَّهِيلَ عَلَى
لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَدَّ - إلى قوله -: فَاسِقُونَ﴾(١)، ثم قال: (كلا
والله، لتأمرنَّ بالمعروف ولتنهونَّ عن المنكر، ولتأخذنَّ على يدي الظالم،
ولتأطرنَّه(٢) على الحق أطراً، ولتقصرنه على الحق قصراً).
■ وفي رواية لأبي داود بنحوه وزاد: (أو ليضربن الله بقلوب بعضكم
على بعض، ثم ليلعنكم كما لعنهم).
وعند الترمذي وابن ماجه بعد ذكر الآية قال: وكان نبي الله وَل ◌ّ
コ
متكئاً فجلس فقال: (لا، حتى تأخذوا على يدي الظالم فتأطروه على الحق
[٥ ٤٣٣٦، ٤٣٣٧/ ت ٣٠٤٧، ٣٠٤٨/ جه ٤٠٠٦]
أطراً).
٦٩٦٣ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) سورة المائدة، الآية ٧٨ - ٨١.
(٢) (لتأطرنه) معناه: لتردنه عن الجور، وأصل الأطر: العطف أو الثني.
٤١٧

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٦٩٦٤ - ( د ت جه) عن أبي أمية الشعباني قال: سألت أبا ثعلبة
الخشني فقلت: يا أبا ثعلبة، كيف تقول في هذه الآية: ﴿عَلَيْكُمْ
أَنْفُسَكُمْ﴾(١)؟
قال: أما والله لقد سألتَ عنها خبيراً، سألت عنها رسول الله وَليهم
فقال: (بل انتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيتَ شحاً
مطاعاً، وهوىّ متبعاً، ودنياً مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك
- يعني بنفسك ــ ودَغْ عنك العوام. فإن من ورائكم أيام الصبر، الصبر فيه
مثل قبض على الجمر، للعامل فيهم مثل أجر خمسين رجلاً يعملون مثل
عمله).
■ زاد أبو داود والترمذي: قال: يا رسول الله، أجر خمسين منهم؟
[٥ ٤٣٤١ / ت ٣٠٥٨/ جه ٤٠١٤]
قال: (أجر خمسين منكم).
٢٥ - باب: الوفاء بالعهد والوعد
[انظر: ج ٧٢، ٧٣، ١٩٤٨، ٢٧٢٦ / ز ٤٠٥١، ٤٠٥٢].
٦٩٦٥ _ (دت) عن زيد بن أرقم، عن النبي وَالر قال: (إذا وعد
الرجل أخاه ومن نيته أن يفي له، فلم يف ولم يجيء للميعاد فلا إثم
[د ٤٩٩٥ / ت ٢٦٣٣]
عليه) .
٦٩٦٤ - ■ قال الألباني: ضعيف، لكن فقرة الصبر ثابتة.
(١) سورة المائدة، الآية ١٠٥ .
٦٩٦٥ _ ■ قال الترمذي: ليس إسناده بالقوي/ وقال الألباني: ضعيف.
٤١٨

٢ - ((آداب اللسان وآفاته)»
٦٩٦٦ - (د) عن عبد الله بن أبي الحمساء، قال: بايعت النبي وَلـ
ببيع قبل أن يبعث، وبقيت له بقية، فوعدته أن آتيه بها في مكانه، فنسيت، ثم
ذكرت بعد ثلاث، فجئت فإذا هو في مكانه، فقال: (يا فتى لقد شققت علي،
أنا هاهنا منذ ثلاث أنتظرك).
[ ٥ ٤٩٩٦]
٢٦ - باب: الكلمة لا يلقي لها بالاً
[انظر: ج ٣١١٦/ ز ٦٧٠٩].
٦٩٦٧ - (ت جه ) عن بلال بن الحارث المزني - صاحب
رسول الله وَل ـ قال: سمعت رسول الله وَليل يقول: (إن أحدكم ليتكلم
بالكلمة من رضوان الله، ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله له بها رضوانه
إلى يوم يلقاه، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما يظن أن تبلغ ما
[ت ٢٣١٩/ جه ٣٩٦٩]
بلغت، فیکتب الله علیه بها سخطه إلی یوم يلقاه).
■ زاد ابن ماجه في أوله: عن علقمة بن وقاص، قال: مرَّ به رجل له
شرف، فقال له علقمة: إن لك رحماً، وإن لك حقاً، وإني رأيتك تدخل على
هؤلاء الأمراء، وتتكلم عندهم بما شاء الله أن تتكلم به، وإني سمعت
بلال بن الحارث المزني ... وذكر الحديث.
وفي آخره: قال علقمة: فانظر، ويحك، ماذا تقول، وماذا تكلّم به،
فربّ كلام قد منعني أن أتكلم به، ما سمعت من بلال بن الحارث.
٦٩٦٨ - (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (إن الرجل
٦٩٦٦ - ■
قال الألباني : ضعيف الإِسناد.
٦٩٦٨ - ■ في الزوائد: في إسناده محمد بن إسحاق، مدلس.
٤١٩

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
ليتكلم بالكمة من سخط الله، لا يرى بها بأساً، فيهوي بها في نار جهنم
[جه ٣٩٧٠]
سبعين خريفاً).
٢٧ - باب: الحكاية على سبيل السخرية
٦٩٦٩ - (دت) عن عائشة قالت: قلت للنبي وُّل حسبك من صفية
كذا وكذا، - تعني قصيرة - فقال: (لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر
لمزجته).
قالت: وحكيت له إنساناً، فقال: (ما أحب أني حكيت إنساناً وأن لي
كذا وكذا).
[د ٤٨٧٥ / ت ٢٥٠٢، ٢٥٠٣]
٢٨ - باب: المعاذير
٦٩٧٠ _ (جه) عن جوذان قال: قال رسول الله وله: (من اعتذر إلى
أخيه بمعذرة، فلم يقبلها، كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس). [جه ٣٧١٨]
٢٩ - باب: إياك وما يعتذر منه
[انظر: ز ٦٥٩٢].
٦٩٧٠ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٤٢٠