النص المفهرس

صفحات 381-400

٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب))
[٥ ٤٨١٣، ٤٨١٤ / ت ٢٠٣٤]
شكره، ومن كتمه فقد كفره).
وفي رواية لأبي داود: (من أبلى بلاء(٢) فذكره فقد شكره، وإن
کتمه فقد كفره).
] زاد الترمذي: (ومن تحلی بما لم يعطه كان كلابس ثوبي زور).
٦٨٣٥ _ (ت) عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله وَل: (من صُنِعَ
إليه معروف، فقال لفاعله: جزاك الله خيراً، فقد أبلغ في الثناء). [ت ٢٠٣٥]
وعن المكي بن إبراهيم، قال: كنا عند ابن جريج المكي فجاء سائل
فسأله فقال ابن جريج لخازنه: أعطه ديناراً، فقال: ما عندي إلاَّ دينار، إن
أعطيته لجعتَ وعيالك، قال: فغضب وقال: أعطه، قال المكي، فنحن عند
ابن جريج، إذ جاءه، رجل بكتاب وصرة، وقد بعث إليه بعض إخوانه وفي
الكتاب: إني قد بعثت خمسين ديناراً، قال: فحلَّ ابن جريج الصرة فعدها
فإذا هي أحد وخمسون ديناراً، قال: فقال ابن جريج لخازنه، قد أعطيت
واحداً، فرده الله عليك، وزادك خمسين ديناراً.
[ت ٢٠٣٥ م]
[انظر: ز ٣٢٩٨، ٧٠٨٩].
٦٥ - باب: في المشورة
[انظر الجهاد: باب ٤٥ الشورى بشأن القتال].
٦٨٣٦ - (دت جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله:
[٥ ٥١٢٨ / ت ٢٣٦٩، ٢٨٢٢ / جه ٣٧٤٥]
(المستشار مؤتمن)(١).
(٢) (من أبلى بلاء) أي من أنعم عليه نعمة، والبلاء: في الخير والشر.
٦٨٣٦ - (١) (مؤتمن): أي أمين، فلا ينبغي له أن يخون المستشير بكتمان المصلحة،
والدلالة على المفسدة.
٣٨١

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٦٨٣٧ - (جه مي) عن أبي مسعود الأنصاري، قال: قال
[جه ٣٧٤٦/ مي ٢٤٤٩]
رسول الله ◌َلو: (المستشار مؤتمن).
٦٨٣٨ - (ت) عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله وَله: (المستشار
[ت ٢٨٢٣]
مؤتمن).
٦٨٣٩ - (جه) عن جابر، قال: قال رسول الله اَلجلة: (إذا استشار
أحدكم أخاه، فليشر عليه).
[جه ٣٧٤٧]
٦٨٣٩ م - (ت) عن أبي هريرة قال: ما رأيت أحداً أكثر مشورة من
رسول الله وَآلڑ .
[ت ١٧١٤ م]
٦٦ - باب: المجلس الذي لا يذكر الله فيه
٦٨٤٠ _ (د) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَيقول: (ما من قوم
يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه، إلاَّ قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان
لهم حسرة).
[٥ ٤٨٥٥]
٦٨٤١ - (د) عن أبي هريرة، عن رسول الله وَيقول أنه قال: (من قعد
مقعداً لم يذكر الله فيه، كانت عليه من الله تِرَةٌ(١)، ومن اضطجع مضجعاً
لا يذكر الله فيه، كانت عليه من الله ترة).
[٥ ٤٨٥٦، ٥٠٥٩ ]
٦٨٣٩ - ■ في الزوائد: في إسناده ابن أبي ليلى، وهو ضعيف/ وقال الألباني:
ضعيف .
٦٨٣٩°م- ■ أخرجه الترمذي تعليقاً.
٦٨٤١ - (١) (ترة) النقص، والمراد هنا: التبعة.
٣٨٢

٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب))
٦٧ - باب: كفارة المجلس
٦٨٤٢ _ (دت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (من جلس
في مجلس فكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك
اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلاَّ أنت أستغفرك وأتوب إليك، إلاّ غفر له
ما كان في مجلسه ذلك). واللفظ للترمذي.
[د ٤٨٥٨ / ت ٣٤٣٣]
٦٨٤٣ _ (دمي) عن أبي برزة الأسلمي، قال: كان رسول الله وَ ل
يقول بآخرةٍ (١) إذا أراد أن يقوم من المجلس: (سبحانك اللهم وبحمدك،
أشهد أن لا إله إلاَّ أنت، أستغفرك وأتوب إليك) فقال رجل: يا رسول الله،
إنك لتقول قولاً ما كنت تقوله فيما مضى، قال: (كفارة لما يكون في
المجلس).
[د ٤٨٥٩ / مي ٢٦٥٨]
٦٨٤٤ - (د) عن عبد الله بن عمرو، أنه قال: كلمات لا يتكلم بهن
أحد في مجلسه عند قيامه ثلاث مرات إلَّ كُفِّر بهنَّ عنه، ولا يقولهن في
مجلس خير ولا مجلس ذكر إلاَّ ختم له بهن عليه، كما يختم بالخاتم على
الصحيفة: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلاَّ أنت، أستغفرك وأتوب
إليك.
[٥ ٤٨٥٧ ]
٦٨ - باب: المجالس أمانة
٦٨٤٥ _ (دت) عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله وَله: (إذا
٦٨٤٣ - (١) (بآخرة) أي في آخر حياته وَلـ
٦٨٤٤ - ■ قال الألباني: صحيح دون ((ثلاث مرات)).
٣٨٣

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
[٥ ٤٨٦٨ / ت ١٩٥٩]
حدَّث الرجل بالحديث، ثم التفت(١) فهي أمانة).
٦٨٤٦ - (د) عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله وعليه :
(المجالس بالأمانة، إلاّ ثلاثة مجالس: سفكِ دم حرام، أو فرج حرام،
أو اقتطاع مال بغير حق).
[د ٤٨٦٩ ]
[انظر: ج ٢١٥١].
٦٩ - باب: النهي عن التجسس
٦٨٤٧ - (د) عن معاوية، قال: سمعت رسول الله وَليلةٍ يقول: (إنك
إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم، أو كدت أن تفسدهم).
قال أبو الدرداء: كلمة سمعها معاوية من رسول الله وله، نفعه الله
تعالی بها .
[٥ ٤٨٨٨ ]
٦٨٤٨ - (د) عن جبير بن نفير، وكثير بن مرة، وعمرو بن الأسود،
والمقدام بن معد يكرب، وأبي أمامة، عن النبي وَلّ قال: (إن الأمير إذا
ابتغى الريبة في الناس أفسدهم).
[٥ ٤٨٨٩ ]
٦٨٤٩ - (د) عن زيد بن وهب، قال: أتي ابن مسعود، فقيل: هذا
فلان تقطر لحيته خمراً، فقال عبد الله: إنا قد نهينا عن التجسس، ولكن إن
يظهر لنا شيء نأخذ به.
[٥ ٤٨٩٠]
٦٨٤٥ - (١) (ثم التفت) ومعنى التفت هنا، أنه يشير لمن يحدثه أنه يخاف أن يسمع
حديثه أحد، وأنه خصه بحديثه، فالالتفات قائم مقام قوله: أكتم هذا عني،
فهو أمانة عندك.
قال الألباني : ضعيف.
٦٨٤٦ -
٣٨٤

٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب))
٧٠ - باب: الرجل يدفع عن عرض أخيه
٦٨٥٠ _ (ت) عن أبي الدرداء، عن النبي وقّير قال: (من ردَّ عن
[ت ١٩٣١]
عرض أخيه ردَّ الله عن وجهه النار يوم القيامة).
٦٨٥١ - (د) عن معاذ بن أنس الجهني، عن النبي ◌ُّل قال: (من
حمى مؤمناً من منافق - أراه قال - بعث الله ملكاً يحمى لحمه يوم القيامة من
نار جهنم، ومن رمى مسلماً بشيء يريد شينه به، حبسه الله على جسر جهنم
حتى يخرج مما قال).
[٥ ٤٨٨٣]
٦٨٥٢ - (د) عن جابر بن عبد الله، وأبي طلحة بن سهل الأنصاري،
قالا: قال رسول الله وَله: (ما من امرىء يخذل امرأً مسلماً في موضع تنتهك
فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلاَّ خذله الله في موطن يحب فيه نصرته،
وما من امرىء ينصر مسلماً في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك من
حرمته، إلَّ نصره الله في موطن يحب نصرته).
[ ٥ ٤٨٨٤ ]
٧١ - باب: الرجل يحل من اغتابه
٦٨٥٣ - (د) عن قتادة، قال: أيعجز أحدكم أن يكون مثل
أبي ضيغم - أو ضمضم ـ كان إذا أصبح قال: اللهم إني قد تصدقت
بعرضي على عبادك.
[٥ ٤٨٨٦]
٦٨٥٤ - (د) عن عبد الرحمن بن عجلان، قال: قال رسول الله وَ له :
(أيعجز أحدكم أن يكون مثل أبي ضمضم) قالوا: ومن أبو ضمضم؟ قال:
٦٨٥٢ -
قال الألباني : ضعيف.
قال الألباني: ضعيف مرسل، وكذا قال عن رواية أنس: ضعيف.
٦٨٥٤ - ■
٣٨٥

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
[٥ ٤٨٨٧ ]
(رجل فيمن كان قبلكم)، بمعناه قال: (عرضي لمن شتمني).
■ وعن أنس بمعناه.
٧٢ - باب: من طلب الدنيا بالدين
٦٨٥٥ _ (ت) عن ابن عمر، عن النبي وَيّ قال: (إن الله تعالى قال:
لقد خلقت خلقاً ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم أمر من الصبر، فبي
حلفت لأتيحثَّهم فتنة تدع الحليم منهم حيراناً، فبي يغترون، أم عليَّ
يجترئون).
[ت ٢٤٠٥]
٦٨٥٦ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلو: (يخرج في
آخر الزمان رجال يَخْتِلُون(١) الدنيا بالدين، يلبسون للناس جلود الضأن من
اللين، ألسنتهم أحلى من السكر، وقلوبهم قلوب الذئاب، يقول الله عز
وجل: أبي يغترون، أم علي يجترئون؟ فبي حلفت لأبعثنَّ على أولئك منهم
فتنة تدع الحليم منهم حيراناً).
[ت ٢٤٠٤]
٧٣ - باب: ما جاء في المزاح
٦٨٥٧ - (ت) عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول الله، إنك
[ت ١٩٩٠]
تداعبنا، قال: (إني لا أقول إلاَّ حقاً).
٦٨٥٨ _ (دت) عن أنس: أن رجلاً أتى النبي وَّ فقال:
يا رسول الله، احملني، قال النبي وَلو: (إنا حاملوك على ولد ناقة) قال: وما
قال الألباني: ضعيف.
٦٨٥٥ - ٥
٦٨٥٦ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً.
(١) (يختلون) أي يطلبون الدنيا بعمل الآخرة، وختله: خدعه.
٣٨٦

٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب))
أصنع بولد الناقة؟ فقال النبي وَّر: (وهل تلد الإِبلَ إلَّ النوقُ).
[٥ ٤٩٩٨ / ت ١٩٩١]
٦٨٥٩ - (دت) عن أنس قال: قال لي رسول الله وَليقوى: (يا ذا
الأذنين).
[د ٥٠٠٢ / ت ١٩٩٢، ٣٨٢٨]
قال أبو أسامة: يعني يمازحه .
٦٨٦٠ - (جه) عن أم سلمة، قالت: خرج أبو بكر في تجارة إلى
بصرى، قبل موت النبي ◌َّ بعام، ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة، وكانا
شهدا بدراً، وكان نعيمان على الزاد، وكان سويبط رجلاً مزَّاحاً، فقال
لنعيمان: أطعمني، قال: حتى يجيء أبو بكر. قال: فلأغيظك. قال: فمروا
بقوم. فقال لهم سويبط: تشترون مني عبداً لي؟ قالوا: نعم، قال: إنه عبد له
كلام، وهو قائل لكم: إني حر، فإن كنتم إذا قال لكم هذه المقالة تركتموه،
فلا تفسدوا عليَّ عبدي، قالوا: لا، بل نشتريه منك، فاشتروه منه بعشر
قلائص، ثم أتوه فوضعوا في عنقه عمامة، أو حبلاً، فقال نعيمان: إن هذا
يستهزىء بكم، وإني حر، لست بعبد، فقالوا: قد أخبرنا خبرك، فانطلقوا
به، فجاء أبو بكر، فأخبروه بذلك، قال: فاتبع القوم، وردّ عليهم
القلائص(١)، وأخذ نعيمان. قال: فلما قدموا على النبي وَل وأخبروه، قال:
فضحك النبي ◌َالچ وأصحابه منه حولاً .
[جه ٣٧١٩]
٦٨٦٠ _ ■ في الزوائد: في إسناده زمعة بن صالح، ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما/
وقال الألباني: ضعيف.
(١) (قلائص): أي نوق.
٣٨٧

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٧٤ - باب: ما نهى عن المزاح فيه
٦٨٦١ _ (دت) عن يزيد بن السائب، أنه سمع رسول الله إليه يقول:
(لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لا عباً ولا جاداً - وقال سليمان: لعباً ولا
جِدا - ومن أخذ عصا أخيه فليردها).
[٥ ٥٠٠٣ / ت ٢١٦٠]
٦٨٦٢ - (د) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب
محمد ◌َّلي أنهم كانوا يسيرون مع النبي ◌َّر، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم
إلى حبل معه فأخذه، ففزع، فقال رسول الله وَلّر: (لا يحل لمسلم أن يروع
مسلماً).
[٥ ٥٠٠٤ ]
٧٥ - باب: الجلوس بين الظل والشمس
٦٨٦٣ - (د) عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم ◌َّي: (إذا كان
أحدكم في الشمس - وقال مخلد: في الفيء - فقلص عنه الظل، وصار
بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم).
[٥ ٤٨٢١ ]
٦٨٦٤ - (د) عن قيس، عن أبيه، أنه جاء، ورسول الله اَلله يخطب،
فقام في الشمس، فأمر به، فحوّل إلى الظل.
[٥ ٤٨٢٢]
٦٨٦٥ _ (جه) عن بريدة: أن النبي وَّ نهى أن يُقْعَد بين الظل
[جه ٣٧٢٢]
والشمس.
٧٦ - باب: آداب الجلوس مع الجماعة
٦٨٦٦ _ (دت) عن جابر بن سمرة، قال: كنا إذا أتينا النبي وَل
جلس أحدنا حیث ینتھی .
[ د ٤٨٢٥ / ت ٢٧٢٥]
٣٨٨

٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب)»
٦٨٦٧ - (د) عن جابر بن سمرة، قال: دخل رسول الله
ـَىاللّهـ
[د ٤٨٢٣، ٤٨٢٤]
المسجد، وهم حِلَق، فقال: (مالي أراكم عزين(١)).
] وفي رواية عن الأعمش قال: كان يحب الجماعة.
[انظر: ج ١١٤١].
٦٨٦٨ _ (دت) عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله وَ له قال:
(لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين إلَّ بإذنهما). [٥ ٤٨٤٤، ٤٨٤٥/ ت ٢٧٥٢]
وفي رواية لأبي داود: (لا يجلس بين رجلين إلاّ بإذنهما).
٦٨٦٩ _ (دت) عن حذيفة: أن رسول الله وسلم لعن من جلس وسط
[د ٤٨٢٦ / ت ٢٧٥٣]
الحلقة .
٧٧ - باب: مشي النساء في الطريق
٦٨٧٠ - (د) عن أبي أسيد الأنصاري، أنه سمع رسول الله وَله يقول
وهو خارج من المسجد، فاختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال
رسول الله وَ ﴿ للنساء: (استأخرن، فإنه ليس لكنَّ أن تحقُقْنَ (١) الطريق،
عليكنَّ بحافات الطريق) فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق
بالجدار من لصوقها به .
[د ٥٢٧٢ ]
٦٨٦٧ - (١) (عزين): فرقاً مختلفين، لا يجمعكم مجلس واحد.
٦٨٦٩ - ■ قال الترمذي: حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف.
٦٨٧٠ - (١) (تحققن): أي ليس لكن أن تسرن وسطها.
٣٨٩

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٦٨٧١ - (د) عن ابن عمر، أن النبي وَلل نهى أن يمشي - يعني
الرجل - بين المرأتين.
[ د ٥٢٧٣ ]
٧٨ - باب: النوم على طهارة
٦٨٧٢ - (دجه) عن معاذ بن جبل، عن النبي وَ لقر قال: (ما من
مسلم يبيت على ذكر طاهراً، فيتعارُ (١) من الليل، فيسأل الله خيراً من الدنيا
والآخرة إلاَّ أعطاه إياه).
[٥ ٥٠٤٢ / جه ٣٨٨١]
٧٩ - باب: ما جاء في الاضطجاع على البطن
٦٨٧٣ - (ت) عن أبي هريرة قال: رأى رسول الله وجل اله رجلاً
مضطجعاً على بطنه فقال: (إن هذه ضجعة لا يحبها الله).
[ت ٢٧٦٨]
٦٨٧٤ _ (جه) عن أبي ذر قال: مرَّ بي النبي ◌َّ وأنا مضطجع عى
بطني، فركضني برجله وقال: (يا جنيدب، إنما هذه ضجعة أهل النار).
[جه ٣٧٢٤]
٦٨٧٥ _ (جه) عن أبي أمامة قال: مرَّ النبي و ◌َلّ على رجل نائم في
المسجد، منبطح على وجهه، فضربه برجله وقال: (قم واقعد، فإنها نومة
جهنمية) .
[جه ٣٧٢٥]
[انظر كتاب المساجد ومواضع الصلاة: باب ١٨].
٨٠ - باب: ما جاء في الإِسراف
[انظر: ز ٥٤٧٧].
٦٨٧١ - ■ قال الألباني: موضوع.
٦٨٧٢ - (١) (تعارَّ): أي استيقظ.
٦٨٧٥ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٩٠

٢ - ((البر والصلة))
الفصل الثالث
البر والصلة
١ - باب: الأرواح جنود مجندة
[٣٠٩٥ _ م] أبو هريرة [٥ ٤٨٣٤].
٢ - باب: الناس کإبل لا راحلة فيها
[انظر: ج ٣٠٨٤ وشرحه].
[٣٠٩٦ - ق] ابن عمر [ت ٢٨٧٢، ٢٨٧٣، ٣٩٩٠].
٣ - باب: حق المسلم على المسلم
[٣٠٩٧ - ق] ابن عمر [د ٤٨٩٣/ ت ١٤٢٦].
[٣٠٩٨ - ق] أبو هريرة [د ٥٠٣٠ / ت ٢٧٣٧ / ن ١٩٣٧ / جه ١٤٣٥].
[٣٠٩٩ - م] أبو هريرة [٥ ٤٨٨٢ / ت ١٩٢٧/ جه ٣٩٣٣، ٤١٤٣، ٤٢١٣].
زاد الترمذي: (لا يخونه ولا يكذبه).
٦٨٧٦ - (جه) عن أبي مسعود، عن النبي وَّ قال: (للمسلم على
المسلم أربع خلال: يشمته إذا عطس، ويجيبه إذا دعاه، ويشهده إذا مات،
ويعوده إذا مرض).
[جه ١٤٣٤]
٦٨٧٧ - (د) عن أبي هريرة، عن رسول الله وسلم قال: (المؤمن مرآة
٣٩١

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
المؤمن(١)، والمؤمن أخو المؤمن، يكف عليه ضيعته(٢)، ويحوطه من
[٥ ٤٩١٨ ]
ورائه).
٦٨٧٨ - (ت جه مي) عن علي، قال: قال رسول الله وَّل: (للمسلم
على المسلم ست بالمعروف: يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويشمته
إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويتبع جنازته إذا مات، ويحب له ما يحب
لنفسه).
[ت ٢٧٣٦ / جه ١٤٣٣ / مي ٢٦٣٣]
٦٨٧٩ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (إن أحدكم
مرآة أخيه، فإن رأى به أذى فليمطه عنه).
[ت ١٩٢٩]
٤ - باب: تراحم المؤمنين وتعاونهم
[انظر: ج ٢٩٩٤، ٢٩٩٨، ٣٠٠٠].
[٣١٠٠ - ق] أبو موسى [ت ١٩٢٨ / ن ٢٥٥٩].
[٣١٠١ - ق] النعمان بن بشير.
٥ - باب: بر الوالدين وصلة الرحم
[انظر: ج ٢٢٥٨ - ٢٢٦٤، ٢٢٧٣ - ٢٢٨٢، ٢٩٩٣].
٦٨٧٧ - (١) (مرآة المؤمن): المعنى أنه يحكي لأخيه المؤمن جميع ما يراه منه، فإن
کان حسناً زينه له ليزداد منه، وإن کان قبيحاً نبهه علیه لینتهي عنه.
(٢) (ضيعته): ضيعة الرجل: ما يكون سبب معاشه، من صناعة أو حرفة
أو غير ذلك.
٦٨٧٨ - ١
قال الألباني: ضعيف.
٦٨٧٩ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً.
٣٩٢

٢ - ((البر والصلة))
٦ - باب: الوصية بالجار
[انظر: ج ٢٩٩٣، ٢٩٩٩].
[٣١٠٢ _ ق] عائشة [٥ ٥١٥١ / ت ١٩٤٢/ جه ٣٦٧٣].
[٣١٠٣ - ق] ابن عمر.
[٣١٠٤ _ ق] أبو هريرة [٥ ٣٦٣٤/ ت ١٣٥٣/ جه ٢٣٣٥].
وعندهم بلفظ: (إذا استأذن أحدكم جاره ... ).
٦٨٨٠ - (دت) عن عبد الله بن عمرو، أنه ذبح شاة، فقال: أهديتم
الجاري اليهودي، فإني سمعت رسول الله وَ ل يقول (ما زال جبريل يوصيني
بالجار حتى ظننت أنه سيورثه).
[د ٥١٥٢ / ت ١٩٤٣]
٦٨٨١ _ (ت مي) عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَالآتى:
خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم
لجاره).
[ت ١٩٤٤ / مي ٢٤٣٧]
٦٨٨٢ - (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: (ما زال
جبرائيل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه).
[جه ٣٦٧٤]
٦٨٨٣ _ (جه) عن عكرمة بن سلمة: أن أخوين من بلمغيرة، أعتق
أحدهما (١) أن لا يغرز خشباً في جداره، فأقبل مجمِّع بن يزيد ورجال كثير من
الأنصار، فقالوا: نشهد أن رسول الله وَ الر قال: (لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز
خشبة في جداره) فقال: يا أخي، إنك مقضي لك عليَّ، وقد حلفت، فاجعل
أسطواناً دون حائطي أو جداري، فاجعل عليه خشبك.
[جه ٢٣٣٦]
٦٨٨٣ - (١) (أعتق أحدهما): أي حلف بالعتق على أن لا يغرز للآخر خشبه في
جداره.
٣٩٣

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٦٨٨٤ _ (جه) عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ قال: (لا يمنع أحدكم
[جه ٢٣٣٧]
جاره أن يغرز خشبة على جداره).
٧ - باب: تعاهد الجيران بالطعام
[٣١٠٥ - ق] أبو هريرة.
[٣١٠٦ _ م] أبو ذر [ت ١٨٣٣ / جه ٣٣٦٢ / مي ٢٠٧٩].
] زاد الترمذي: (لا يحقرن أحدكم شيئاً من المعروف، وإن لم يجد فليلق
أخاه بوجه طلق).
٦٨٨٥ _ ( مي) عن عمرو بن معاذ الأشهلي، عن جدته، يقال لها
حواء، قالت: قال رسول الله وَله: (يا نساء المسلمات، لا تحقرنَّ إحداكن
لجارتها، ولو كراع شاة محرق).
[مي ١٦٧٢]
٨ - باب: الجار الأقرب
[٣١٠٧ - خ] عائشة [٥ ٥١٥٥].
٩ - باب: من لا يأمن جاره بوائقه
[٣١٠٨ - خ] أبو شريح.
[٣١٠٩ - م] أبو هريرة.
٦٨٨٦ - (د) عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي وَله يشكو
جاره، فقال: (اذهب فاصبر) فأتاه مرتين أو ثلاثاً، فقال: (اذهب فاطرح
متاعك في الطريق) فطرح متاعه في الطريق، فجعل الناس يسألونه فيخبرهم
خبره، فجعل الناس يلعنونه: فعل الله به، وفعل، وفعل، فجاء إليه جاره
٦٨٨٤ - ■ في الزوائد: في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف.
٣٩٤

٢ - ((البر والصلة))
[ر ٥١٥٣ ]
فقال: ارجع لا ترى مني شيئاً تكرهه.
٦٨٨٧ _ (ن) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلقول: (تعوذوا
بالله من جار السوء في دار المقام، فإن جار البادية يتحول عنك). [ن ٥٥١٧]
١٠ - باب: الإِحسان إلى اليتيم والأرملة والمسكين
[٣١١٠ - ق] أبو هريرة [ت ١٩٦٩ م/ ن ٢٥٧٦/ جه ٢١٤٠].
[٣١١١ - خ] سهل [د ٥١٥٠ / ت ١٩١٨].
[٣١١٢ - م] أبو هريرة.
٦٨٨٨ _ (ت) عن صفوان بن سليم، يرفعه إلى النبي ◌َّر: (الساعي
على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو كالذي يصوم النهار
[ت ١٩٦٩]
ويقوم الليل).
٦٨٨٩ _ (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَيقول: (اللهم إني
أحرِّج(١) حق الضعيفين: اليتيم والمرأة).
[جه ٣٦٧٨]
٦٨٩٠ - (د) عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: قال
رسول الله وَ ل: (أنا وامرأة سفعاء الخدين(١) كهاتين يوم القيامة) وأومأ يزيد
بالوسطى والسبابة (امرأة آمَتْ(٢) من زوجها ذات منصب وجمال حبست
٦٨٨٩ _ (١) (أُحرِّج): أي أضيق على الناس في تضييع حقهما، وأشدد عليهم في
ذلك.
٦٨٩٠ - ■ قال الألباني : ضعيف.
(١) (سفعاء الخدين): هي التي تغير لونها إلى الكمودة والسواد من ترك
الزينة .
(٢) (آمت): أي تأيمت.
٣٩٥

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
نفسها على يتاماها حتى بانوا أو ماتوا).
[٥ ٥١٤٩ ]
٦٨٩١ _ (ت) عن ابن عباس، أن النبي وَلو قال: (من قبض يتيماً
بين المسلمين إلى طعامه وشرابه، أدخله الله الجنة، إلاَّ أن يعمل ذنباً لا يغفر
له).
[ت ١٩١٧]
٦٨٩٢ - (جه) عن أبي هريرة، عن النبي بَلو قال: (خير بيت في
المسلمين بيت فيه يتيم يُحسَن إليه، وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم
[جه ٣٦٧٩]
یساء إليه).
٦٨٩٣ - (جه) عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله اله: (من
عال(١) ثلاثة من الأيتام، كان كمن قام ليله وصام نهاره، وغدا وراح شاهراً
سيفه في سبيل الله، وكنت أنا وهو في الجنة أخوين، كهاتين أختان) وألصق
إصبعيه السبابة والوسطى.
[جه ٣٦٨٠]
١١ - باب: الضيافة
[٣١١٣ - ق] أبو شريح [د ٣٧٤٨ / ت ١٩٦٧، ١٩٦٨/ جه ٣٦٧٥/ مي ٢٠٣٥،
٢٠٣٦].
[٣١١٤ - ق] عقبة بن عامر [د ٣٧٥٢ / ت ١٥٨٩/ جه ٣٦٧٦].
■ وعند الترمذي: (إن أبوا إلاَّ أن تأخذوا كرهاً فخذوا).
قال الألباني : ضعيف.
٦٨٩١ -
٦٨٩٢ - ■
قال الألباني : ضعيف.
٦٨٩٣ - ■ في الزوائد: في إسناده: إسماعيل بن إبراهيم، وهو مجهول، والراوي عنه
ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
(١) (عال): أي تحمل مؤنتهم.
٣٩٦

٢ - ((البر والصلة))
٦٨٩٤ - ( دجه) عن أبي كريمة، قال: قال رسول الله وَاليه: (ليلة
الضيف حق على كل مسلم، فمن أصبح بفنائه فهو عليه دين، إن شاء اقتضى
وإن شاء ترك).
[٥ ٣٧٥٠ / جه ٣٦٧٧]
٦٨٩٥ _ (د) عن أبي هريرة، أن النبي ◌ّلل قال: (الضيافة ثلاثة
أيام، فما سوى ذلك فهو صدقة).
[, ٣٧٤٩ ]
٦٨٩٦ _ (دمي) عن المقدام بن معدي كرب أبي كريمة، قال: قال
رسول الله وَّي: (أيما رجل أضاف قوماً، فأصبح الضيف محروماً، فإن نصره
حق على كل مسلم حتى يأخذ بقرى ليلة من زرعه وماله)(١).
[٥ ٣٧٥١ / مي ٢٠٣٧]
٦٨٩٧ - (د) عن ابن عباس، قال: إن النبي ◌َّ﴾ نهى عن طعام
المتباريين(١) أن يؤكل.
[٥ ٣٧٥٤ ]
٦٨٩٨ _ (جه) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَ له: (الخير
[جه ٣٣٥٦]
أسرع إلى البيت الذي يغشى، من الشفرة، إلى سنام البعير).
٦٨٩٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) قال الخطابي: يشبه أن يكون هذا في المضطر الذي لا يجد ما يطعمه،
ويخاف على نفسه التلف من الجوع.
٦٨٩٧ - (١) (المتباريين): قال الخطابي: المتعارضان بفعلهما. ولعل المقصود
الذین يتسابقون بإظهار كرمهم.
٦٨٩٨ - ■ في الزوائد: في إسناده جبارة وكثير، وهما ضعيفان/ وقال الألباني:
ضعيف .
٣٩٧

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٦٨٩٩ _ (جه) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله: (الخير
أسرع إلى البيت الذي يؤكل فيه، من الشفرة إلى سنام البعير).
[جه ٣٣٥٧]
٦٩٠٠ _ (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: (إن من
السنة أن يخرج الرجل مع ضيفه إلى باب الدار).
[جه ٣٣٥٨]
[وانظر: ج ٢٩٩٣، ٢٩٩٥، ٢٩٩٩ في إكرام الضيف
ج ٢٣٠٠ في الضيف إذا تبعه غيره
ج ٢٣٠١ في الضيف إذا طلب دعوة غيره
ج ٢٣٠٣ في طلب الدعاء من الضيف الصالح
ز ١٢٤٨، ٥٢٥٣، ٥٥٧٥ من ضاف قوماً فلم يقروه].
١٢ - باب: المواساة بفضول الأموال
[٣١١٥ _ م] أبو سعيد الخدري [د ١٦٦٣].
١٣ - باب: النهي عن الشح
[انظر: ج ١٩١٨، ٢٧٤٥، ٢٧٦٣ / ز ٣٨٢٣].
٦٩٠١ - (د) عن عبد الله بن عمرو، قال: خطب رسول الله عليه
فقال: (إياكم والشح، فإنما هلك من كان قبلكم بالشح: أمرهم بالبخل
[٥ ١٦٩٨ ]
فبخلوا، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالفجور ففجروا).
٦٨٩٩ - ■ في الزوائد: في إسناده جبارة، وهو ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
٦٩٠٠ - ■ في الزوائد: في إسناده علي بن عروة، أحد المتروكين/ وقال الألباني:
موضوع.
٣٩٨

٢ - ((البر والصلة))
٦٩٠٢ - (د) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلقول: (شر ما في
الرجل شح هالع(١)، وجبن خالع(٢)).
[٥ ٢٥١١ ]
٦٩٠٣ - (ت) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله والتى:
[ت ١٩٦٢]
(خصلتان لا تجتمعان في مؤمن: البخل وسوء الخلق).
٦٩٠٤ - (ت) عن أبي بكر الصديق، عن النبي ولو قال: (لا يدخل
الجنة خِبُ(١) ولا منان ولا بخيل).
[ت ١٩٦٣]
١٤ - باب: السخاء والكرم
٦٩٠٥ _ (ت) عن أبي هريرة، عن النبي وَّر قال: (السخي قريب
من الله، قريب من الجنة، قريب من الناس، بعيد من النار، والبخيل بعيد من
الله، بعيد من الجنة، بعيد من الناس، قريب من النار، ولجاهل سخي أحب
إلى الله عزَّ وجلَّ من عابد بخيل).
[ت ١٩٦١]
١٥ - باب: في الأصحاب
٦٩٠٦ - (دت مي) عن أبي سعيد، عن النبي وَلو قال:
٦٩٠٢ - (١) (هالع): أي ذو هلع، والهلع: الجزع. والشح أشد من البخل.
(٢) (خالع): الذي یخلع الفؤاد من شدته.
٦٩٠٣ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٦٩٠٤ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (خب): الخب: الخداع والخبث والغش.
٦٩٠٥ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً.
٣٩٩

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
(لا تصاحب إلاَّ مؤمناً، ولا يأكل طعامك إلاَّ تقي(١)).
[د ٤٨٣٢ / ت ٢٣٩٥ / مي ٢٠٥٧]
٦٩٠٧ _ (دت) عن أبي هريرة، أن النبي وَل قال: (الرجل على
دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل).
[ د ٤٨٣٣ / ت ٢٣٧٨]
[انظر: ج ٣٠٩٥].
٦٩٠٦ - (١) (إلَّ تقي): قال الخطابي: هذا إنما جاء في طعام الدعوة، دون طعام
الحاجة، والمعنى لا تؤالف من ليس من أهل التقوى والورع، ولا تتخذه
جلیساً، تطاعمه وتنادمه.
٤٠٠