النص المفهرس

صفحات 361-380

٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب))
قد اجتمع عليه الناس، فقال: من هذا؟ فقالوا: أبو هريرة، فدنوت منه، حتى
قعدت بين يديه وهو يحدث الناس .
فلما سكت وخلا قلت له: أنشدك بحقٍ وبحقٍ لما حدثتني حديثاً
سمعته من رسول الله ﴾﴾ عقلته وعلمته.
فقال أبو هريرة: أفعل، لأحدثك حديثاً حدثنيه رسول الله وَالتر عقلتُه
وعلمته، ثم نشغ(١) أبو هريرة نشغة، فمكث قليلاً ثم أفاق، فقال: لأحدثنك
حديثاً حدثنيه رسول الله و ير في هذا البيت، ما معنا أحد غيري وغيره، ثم
نشغ أبو هريرة نشغة أخرى، ثم أفاق فمسح وجهه فقال: لأحدثنك حديثاً
حدثنيه رسول الله له وأنا وهو في هذا البيت ما معنا أحد غيري وغيره، ثم
نشغ أبو هريرة نشغة أخرى ثم أفاق ومسح وجهه فقال: أفعل، لأحدثنك
حديثاً حدثنيه رسول الله وسي# وأنا معه في هذا البيت ما معه أحد غيري وغيره،
ثم نشغ أبو هريرة نشغة شديدة، ثم مال خاراً على وجهه، فأسندته عليَّ
طويلاً، ثم أفاق فقال:
حدثني رسول الله وَليه: (أن الله تبارك وتعالى، إذا كان يوم القيامة ينزل
إلى العباد ليقضي بينهم، وكل أمة جائية، فأول من يدعو به: رجل جمع
القرآن، ورجل يقتل في سبيل الله، ورجل كثير المال.
فيقول الله للقارىء: ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي؟ قال: بلى
يا رب، قال: فماذا عملت فيما عُلِّمتَ؟ قال: كنت أقوم به آناء الليل وآناء
النهار، فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت، ويقول الله: بل
أردت أن يقال: إن فلاناً قارىء، فقد قيل ذاك.
٦٧٦٦ - (١) (نشغ): أي شهق حتى كاد يغمى عليه، ويحصل ذلك للإِنسان إذا اشتد
أسفه على ما فات.
٣٦١

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
ويؤتى بصاحب المال: فيقول الله له: ألم أوسع عليك، حتى لم
أدعك تحتاج إلى أحد؟ قال: بلى يا رب، قال: فماذا عملت فيما
آتيتك؟ قال: كنت أصل الرحم وأتصدق، فيقول الله له: كذبت، وتقول له
الملائكة: كذبت، ويقول الله تعالى: بل أردت أن يقال: فلان جواد، فقد
قيل ذاك.
ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله، فيقول الله له: فيماذا قتلت؟ فيقول:
أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قُتلت، فيقول الله تعالى له: كذبت،
وتقول له الملائكة: كذبت، ويقول الله: بل أردت أن يقال: فلان جريء،
فقد قيل ذاك).
ثم ضرب رسول الله وي على ركبتي فقال: (يا أبا هريرة، أولئك الثلاثة
أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة).
وقال الوليد أبو عثمان: فأخبرني عقبة بن مسلم أن شفيّاً هو الذي دخل
على معاوية فأخبره بهذا.
قال أبو عثمان: وحدثني العلاء بن أبي حكيم، أنه كان سيافاً
لمعاوية، فدخل عليه رجل فأخبره بهذا عن أبي هريرة، فقال معاوية: قد
فُعِل بهؤلاء هذا، فكيف بمن بقي من الناس؟ ثم بكى معاوية بكاء شديداً،
حتى ظننا أنه هالك، وقلنا: قد جاءنا هذا الرجل بشر، ثم أفاق معاوية ومسح
عن وجهه وقال: صدق الله ورسوله: ﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَوةَ الذُّنْيَا وَزِينَنَهَا نُوَفِّ
إِلَيْهِمْ أَعْمَلَهُمْ فِهَا وَهُمْ فِبَهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَمْ فِي الْآَخِرَةِ إِلَّ النَّارُ
وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾(٢).
[ت ٢٣٨٢]
(٢) سورة هود، الآية ١٥، ١٦.
٣٦٢

٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب))
٦٧٦٧ - (جه) عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله وَله: (إن
أخوف ما أتخوف على أمتي الإِشراك بالله، أما إني لست أقول يعبدون شمساً
ولا قمراً ولا وثناً، ولكن أعمالاً لغير الله، وشهوة خفية).
[جه ٤٢٠٥]
٦٧٦٨ - (ت جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله اعلاه :
(تعوذوا بالله من جب الحزن) قالوا: يا رسول الله، وما جبُّ الحزن؟ قال:
(وادٍ في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم مائة مرة) قلنا: يا رسول الله: ومن
يدخله؟ قال: (القرآء المراؤون بأعمالهم).
[ت ٢٣٨٣]
وعند ابن ماجه: (يتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة)، وزاد فيه :
(وإن من أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء).
[جه ٢٥٦ ]
٦٧٦٩ _ ( مي) عن أبي هند الداري: أنه سمع رسول الله والله يقول:
[مي ٢٧٤٨]
(من قام مقام رياء وسمعة راءى الله به يوم القيامة وسمع).
٦٧٧٠ _ (ت) عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّر قال: (إن لكل شيء
شِرَّة(١)، ولكل شرة فترة، فإن كان صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير
إليه بالأصابع فلا تعدوه).
[ت ٢٤٥٣]
٦٧٧١ - (ت) عن أنس، عن النبي وَلقر قال: (بحسب امرىء من
الشر أن يشار إليه بالأصابع في دين أو دنيا إلاَّ من عصمه الله). [ت ٢٤٥٣ م]
قال الألباني: ضعيف.
٦٧٦٧ - ١
٦٧٦٨ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٦٧٧٠ - (١) (شرة) أي شدة.
٦٧٧١ - ■ أخرجه الترمذي معلقاً.
٣٦٣

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٣٣ - باب: الأمانة
[انظر: ج ٧٢، ٧٣، ١٦٠].
[٣٠٨٤ _ ق] حذيفة [ت ٢١٧٩/ جه ٤٠٥٣].
[٣٠٨٥ - خ] أبو هريرة.
٦٧٧٢ - (دت مي) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وعَ ظله: (أد
الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك). [٥ ٣٥٣٥/ ت ١٢٦٤ / مي ٢٥٩٧]
٦٧٧٣ - (د) عن يوسف بن ماهك المكي، قال: كنت أكتب لفلان
نفقة أيتام كان وليَّهم، فغالطوه بألف درهم، فأداها، فأدركت لهم من مالهم
مثليها، قال: قلت: أقبضُ الألف الذي ذهبوا به منك؟ قال: لا، حدثني أبي
أنه سمع رسول الله وسلم يقول: (أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولاتخن من
خانك).
[ , ٣٥٣٤]
٣٤ - باب: (ولا تسألوا الناس شيئاً)
[٣٠٨٦ _ م] عوف بن مالك [د ١٦٤٢ / ن ٤٥٩/ جه ٢٨٦٧].
٦٧٧٤ _ (دن جه) عن ثوبان - مولى رسول الله وح اله ــ قال: قال
رسول الله وَلهو: (من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئاً وأتكفل له الجنة)؟
فقال ثوبان: أنا، فكان لا يسأل أحداً شيئاً.
[٥ ١٦٤٣، ن ٢٥٨٩/ جه ١٨٣٧]
ولفظ النسائي: (من يضمن لي واحدة وله الجنة) الحديث.
■ ولفظ ابن ماجه: (ومن يتقبل لي بواحدة أتقبل له بالجنة) الحديث
٦٧٧٣ - ■ في إسناده رجل مجهول.
٣٦٤

٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب))
وزاد: فكان ثوبان يقع سوطه، وهو راكب، فلا يقول لأحد ناولنيه، حتى
ينزل فيأخذه.
٣٥ - باب: الأمر بالقوة وعدم العجز
[٣٠٨٧ - م] أبو هريرة [جه ٧٩، ٤١٦٨].
٦٧٧٥ _ (د) عن عوف بن مالك: أن النبي ◌َلّ قضى بين رجلين،
فقال المقضي عليه لما أدبر: حسبي الله ونعم الوكيل، فقال النبي ◌َّ: (إن
الله يلوم على العجز(١)، ولكن عليك بالكَيْس(٢)، فإذا غلبك امر[ؤ] فقل:
حسبي الله ونعم الوكيل).
[٥ ٣٦٢٧ ]
٣٦ - باب: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
[٣٠٨٨ - ق] أبو هريرة [٥ ٤٨٦٢ / جه ٣٩٨٢/ مي ٢٧٨١].
٦٧٧٦ - (جه) عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَلقوله: (لا يلدغ
المؤمن من جحر مرتين).
[جه ٣٩٨٣]
٣٧ - باب: دفع سوء الظن
[انظر: ج ١٥٦٥، ٣١٣٣].
[٣٠٨٩ - م] أنس [د ٤٧١٩].
اقتصرت رواية أبي داود على المرفوع.
٦٧٧٥ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (العجز): ترك ما يجب فعله.
(٢) (عليك بالكيس) أي عليك بالفطنة وعدم الغفلة، والكيس: العقل.
٣٦٥

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٣٨ - باب: النهي عن الغرور
[انظر: ج ٦٢٩].
٣٩ - باب: الحلم والأناة
[انظر: ج ٣٤٩٧، ٣٤٩٨، ٣٥٥٥/ ز ٧١٩٢، ٧١٩٣].
٦٧٧٧ - (د) عن سعد بن أبي وقاص - قال الأعمش: ولا أعلمه
إلَّ عن النبي وَلّ ــ قال: (التؤدة في كل شيء، إلاّ في عمل الآخرة).
[٥ ٤٨١٠]
٦٧٧٨ _ (ت) عن عبد الله بن سرجس المزني، أن النبي وَلّ قال:
(السمت الحسن(١)، والتؤدة(٢)، والاقتصاد(٣)، جزء من أربعة وعشرين جزءاً
[ت ٢٠١٠]
من النبوة).
٦٧٧٩ _ (ت) عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله وَله: (الأناة
من الله، والعجلة من الشيطان).
[ت ٢٠١٢]
٦٧٨٠ - (ت) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَله: (لا حليم إلاَّ
ذو عثرة، ولا حكيم إلاَّ ذو تجربة).
[ت ٢٠٣٣]
٦٧٧٨ - (١) (السمت الحسن) أي السيرة المرضية والطريقة المستحسنة، قيل:
السمت: الطريق، ويستعار لهيئة أهل الخير.
(٢) (التؤدة) التأني في جميع الأمور.
(٣) (الاقتصاد): التوسط في الأحوال، والتحرز عن طرفي الإِفراط
والتفريط .
قال الألباني: ضعيف.
٦٧٧٩ - ١
٦٧٨٠ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٦٦

٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب))
٤٠ - باب: الصبر والتوكل
[انظر: ج
٣٠٠٢ (الصبر ضياء).
٢٨ (ما أحد أصبر من الله تعالى).
٣٢٥٣، ٣٢٥٨ الصبر في سبيل الدعوة إلى الله.
١٣١١، ١٣١٧، ١٣٢٢، ٣٨٤٥ الصبر عند موت الأحباب.
٢٤٨٥، ٢٤٨٦ الصبر على المرض.
١٣٣٨ (الصبر عند الصدمة الأولى) ].
[وانظر: في التوكل: ج ٢٣٦، ٤١٢].
٦٧٨١ - (ت جه) عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله عليه :
(لو أنكم توكلون على الله حق توكله، لرزقتم كما يرزق الطير، تغدو(١)
خماصاً(٢)، وتروح بطاناً(٣)).
[ت ٢٣٤٤ / جه ٤١٦٤]
٦٧٨٢ - (ت) عن أنس بن مالك قال: قال رجل: يا رسول الله،
أعقلها وأتوكل، أو أطلقها وأتوكل؟ قال: (اعقلها وتوكل).
[ت ٢٥١٧]
٦٧٨٣ - ( جه) عن حبَّة وسواء، ابني خالد، قالا: دخلنا على
النبي ◌َ﴾ وهو يعالج شيئاً، فأعناه عليه، فقال: (لا تيأسا من الرزق
٦٧٨١ - (١) (تغدو) أي تخرج من أول النهار.
(٢) (خماصاً) أي جياعاً، جمع: خميص.
(٣) (بطاناً) أى ممتلئة البطون.
٦٧٨٢ - ■ قال الترمذي: قال عمرو بن علي، قال يحيى بن سعيد القطان: وهذا
عندي حدیث منکر .
٦٧٨٣ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح/ وقال الألباني: ضعيف.
٣٦٧

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
ما تهزَّزت رؤوسكما، فإن الإِنسان تلده أمه أحمر، ليس عليه قشر، ثم يرزقه
[جه ٤١٦٥]
الله عز وجل).
٦٧٨٤ _ (جه) عن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله اَله: (إن
من قلب ابن آدم، بكل وادٍ شعبة، فمن اتَّبع قلبه الشعب كلها، لم يبالِ الله
بأي واد أهلكه، ومن توكل على الله كفاه التشعب).
[جه ٤١٦٦]
[انظر: ز ٦٥٩٧ الصبر على السراء].
[وانظر: ز ٦٩٦٤ للصابر أجر خمسين].
٤١ - باب: الاحتباء والاستلقاء على الظهر
[انظر: ج ٢٤٣٧ - ٢٤٣٩].
[٣٠٩٠ - خ] ابن عمر.
٦٧٨٥ _ (د) عن قيلة بنت مخرمة: أنها رأت النبي وص لل وهو قاعد
القرفصاء(١)، فلما رأت النبي وَّر المختشع - وقال موسى: المتخشع ـ في
الجلسة أُرعِدْتُ من الفَرَق.
[ ٥ ٤٨٤٧]
٦٧٨٦ - (د) عن الشريد بن سويد قال: مرَّ بي رسول الله وَ ل وأنا
جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، واتكأت على ألية
يدي، فقال: (أتقعد قِعدَةَ المغضوب عليهم).
[ ٥ ٤٨٤٨ ]
٦٧٨٧ - (د) عن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثني إسحاق بن محمد
٦٧٨٤ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
٦٧٨٥ - (١) (القرفصاء): جلسة المحتبي، الذي يحتبي بيديه لا بثوبه.
٦٧٨٧ - ■ قال أبو داود: عبد الله بن إبراهيم، شيخ منكر الحديث.
٣٦٨

٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب)»
الأنصاري، عن ربيح بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده أبي سعيد
الخدري: أن رسول الله ◌َلو كان إذا جلس احتبى بيده.
[ ٥ ٤٨٤٦]
٤٢ - باب: تشبيك الأصابع
[انظر: ج ٣٠٨٤، ٣١٠٠].
[٣٠٩١ - خ] ابن عمر.
٤٣ - باب: الطيب والريحان
[انظر: ج ٢٧٤٤].
[٣٠٩٢ - م] أبو هريرة [٥ ٤١٧٢ / ن ٥٢٧٤].
■ ولفظ أبي داود والنسائي: (من عرض عليه طيب ... ) الحديث.
[٣٠٩٣ - م] ابن عمر [ن ٥١٥٠].
[٣٠٩٤ _ م] أبو سعيد الخدري [د ٣١٥٨/ ت ٩٩١، ٩٩٢/ ن ١٩٠٤، ١٩٠٥،
٥١٣٤، ٥٢٧٩].
■ ولفظ أبي داود والترمذي مختصر، (أطيب طيبكم المسك).
٤٤ - باب: حسن الخلق
[انظر: ج ٣٠٢١، ٣٥٤٩/ ز ٤٥١٤].
٦٧٨٨ _ (دت) عن أبي الدرداء، عن النبي وَ ل قال: (ما من شيء
[د ٤٧٩٩ / ت ٢٠٠٢، ٢٠٠٣]
أثقل في الميزان من حسن الخلق).
■ زاد الترمذي: (وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب
الصوم والصلاة).
■ وفي رواية له (ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق
حسن، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء).
٣٦٩

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٦٧٨٩ - (د) عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله واله
يقول: (إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم).
[٥ ٤٧٩٨]
٦٧٩٠ - (ت جه) عن أبي هريرة، قال: سئل رسول الله وَليل- عن
أكثر ما يدخلُ الناس الجنة؟ فقال: (تقوى الله وحسن الخلق) وسئل عن أكثر
[ت ٢٠٠٤ / جه ٤٢٤٦]
ما يدخل الناس النار؟ فقال: (الفم والفرج).
٦٧٩١ - (ت) عن عبد الله بن المبارك أنه وصف حسن الخلق فقال:
هو بسط الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى.
[ت ٢٠٠٥]
٦٧٩٢ - (د) عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَله: (أنا زعيم(١)
ببيت في ربض الجنة(٢) لمن ترك المراء وإن كان محقاً، وببيت في وسط
الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن
خلقه) .
[٥ ٤٨٠٠]
٦٧٩٣ _ (دت) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَال: (المؤمن
[ ٥ ٤٧٩٠ / ت ١٩٦٤]
غر كريم(١)، والفاجر خب لئيم(٢)).
٦٧٩٤ _ (ت) عن جابر، أن رسول الله وَ ل قال: (إن من أحبكم
٦٧٩٢ - (١) (زعيم): ضامن وكفيل.
(٢) (ربض الجنة): طرفها .
٦٧٩٣ - (١) (غر كريم) معناه: أن المؤمن هو من كان طبعه وشيمته الغرارة. وقلة
الفطنة للشر، وترك البحث عنه، وأن ذلك ليس منه جهلاً، لكنه کرم وحسن خلق.
(٢) (خب لئيم) معناه: أن الفاجر من كانت عادته الخب والدهاء، والوغول
في معرفة الشر، وليس ذلك منه عقلاً، ولكنه خب ولؤم. (خطابي).
والخب: الخداع والخبث والغش.
٣٧٠

٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب)»
إلي، وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً، وإن أبغضكم إليَّ
وأبعدكم مني مجلساً يوم القيامة الثرثارون(١) والمتشدقون(٢)، والمتفيهقون)،
قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال:
(المتكبرون).
[ت ٢٠١٨]
٦٧٩٥ _ (ت) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَليون: (إن من أكمل
المؤمنين إيماناً، أحسنهم خلقاً، وألطفهم بأهله).
[ت ٢٦١٢]
٤٥ - باب: كف الشر عن الناس
[انظر: ج ١٤٤٣، ١٨٥٢، ٢٩٩٤].
٤٦ - باب: إصلاح ذات البين
٦٧٩٦ _ (دت) عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَله: (ألا
أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة)؟ قالوا: بلى، قال:
[د ٤٩١٩/ ت ٢٥٠٩]
(إصلاح ذات البين، وفساد ذات البين (١) الحالقة(٢)).
٦٧٩٧ _ (ت) عن أبي هريرة، أن النبي ◌َلل قال: (إياكم وسوء
ذات البين، فإنها الحالقة).
[ت ٢٥٠٨]
٦٧٩٤ - (١) (الثرثار): هو الكثير الكلام.
(٢) (المتشدق): الذي يتطاول على الناس في الكلام ويبذو عليهم.
٦٧٩٥ - ■ قال الترمذي: حديث صحيح/ وقال الألباني: ضعيف.
٦٧٩٦ - (١) (فساد ذات البين): يعني العداوة والبغضاء.
(٢) (الحالقة): التي تستأصل الدين، كما تستأصل الموسى الشعر.
٣٧١

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٤٧ - باب: إقالة عثرات ذوي الهيئات
٦٧٩٨ - (د) عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله له :
(أقيلوا ذوي الهيئات(١) عثراتهم إلَّ الحدود).
[< ٤٣٧٥]
٤٨ - باب: النهي عن الشماتة والتعبير
٦٧٩٩ _ (ت) عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَ ل: (من عيَّر
أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله).
[ت ٢٥٠٥]
٦٨٠٠ - (ت) عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله وقال :
(لا تظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك).
[ت ٢٥٠٦]
٤٩ - باب: الدال على الخير كفاعله
[انظر: ج ١٨٩٥].
٦٨٠١ _ (ت) عن أنس بن مالك، قال: أتى النبي وقال رجل
يستحمله، فلم يجد عنده ما يَتَحَمَّلُه، فدلَّه على آخر فحمله، فأتى النبي وَّل
فأخبره، فقال: (إن الذَّالَّ على الخير كفاعله).
[ت ٢٦٧٠]
٥٠ - باب: حسن الملكة
٦٨٠٢ _ (ت جه) عن أبي بكر الصديق، عن النبي وَلّ قال:
٦٧٩٨ - (١) (ذوي الهيئات): قال الشافعي في تفسيرها: من لم يظهر منه ريبة.
٦٧٩٩ - ■ قال الترمذي: ليس إسناده بمتصل / وقال الألباني: موضوع.
قال الألباني: ضعيف.
٦٨٠٠ - ١
٦٨٠٢ - ■
قال الألباني: ضعيف.
٣٧٢

٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب))
[ت ١٩٤٦/ جه ٣٦٩١]
(لا يدخل الجنة سيِّىء الملكة(١)).
■ زاد ابن ماجه: قالوا: يا رسول الله، أليس أخبرتنا أن هذه الأمة أكثر
الأمم مملوكين ويتامى؟ قال: (نعم، فأكرموهم ككرامة أولادكم، وأطعموهم
مما تأكلون)، فقالوا: فما ينفعنا في الدنيا؟ قال: (فرس ترتبطه تقاتل عليه في
سبيل الله، مملوكك يكفيك، فإذا صلى فهو أخوك).
٦٨٠٣ - (د) عن رافع بن مكيث ــ وكان ممن شهد الحديبية مع
النبي ◌ُّلري ـأن النبيِ وَل قال: (حسن الملكة(١) نماء، وسوء الخلق
[د ٥١٦٢، ٥١٦٣ ]
شؤم).
٥١ - باب: السمت الصالح
٦٨٠٤ ، (د) عن عبد الله بن عباس، أن النبي وَيّ قال: (إن الهديَ
الصالح(١)، والسمت الصالح، والاقتصاد(٢)، جزء من خمسة وعشرين جزءاً
من النبوة).
[٥ ٤٧٧٦]
٦٨٠٥ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (خصلتان
لا تجتمعان في منافق: حسن سمت، ولا فقه في الدين).
[ت ٢٦٨٤]
[انظر: ز ٦٧٧٨].
(١) (سيِّىء الملكة): في النهاية: أي الذي يسيء صحبة المماليك.
٦٨٠٣ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (حسن الملكة): أي إحسان الصنع مع المماليك.
٦٨٠٤ - (١) (الهدي الصالح) هدي الرجل: حاله ومذهبه وكذلك سمته.
(٢) (الاقتصاد) سلوك القصد في الأمر، والدخول فيه برفق.
وانظر شرح ٦٧٧٨ .
٣٧٣

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٥٢ - باب: انزلوا الناس منازلهم
٦٨٠٦ _ (د) عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله مَ له :
(إن من إجلال الله، إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه
والجافي عنه(١)، وإكرام ذي السلطان المقسط).
[ ٥ ٤٨٤٣]
٦٨٠٧ - (جه) عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَلخير: (إذا أتاكم
کریم قوم، فأكرموه).
[جه ٣٧١٢]
٦٨٠٨ - (د) عن ميمون بن أبي شبيب، أن عائشة عليها السلام، مرَّ
بها سائل فأعطته كسرة، ومرَّ بها رجل عليه ثياب وهيئة، فأقعدته فأكل، فقيل
لها في ذلك، فقالت: قال رسول الله وَلايقول: (أنزلوا الناس منازلهم). [٥ ٤٨٤٢]
٥٣ - باب: الاقتصاد في الحب والبغض
٦٨٠٩ _ (ت) عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة - أراه رفعه -
قال: (أحبب حبيبك هوناً ما، عسى أن يكون بغيضك يوماً ما، وأبغض
بغيضك هوناً ما، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما).
[ت ١٩٩٧]
٦٨١٠ - (د) عن أبي الدرداء، عن النبي ◌َّ قال: (حبك الشيء
یعمي ويصم).
[٥ ٥١٣٠ ]
٦٨٠٦ - (١) (الغالي فيه والجافي عنه) الغلو: مجاورة الحد، والجافي: التارك لتلاوته.
٦٨٠٧ - ■ في الزوائد: في إسناده سعيد بن مسلمة، وهو ضعيف.
٦٨٠٨ - ■
قال الألباني: ضعيف.
قال الترمذي: حديث غريب، والصحيح عن على موقوف قوله.
٦٨٠٩ - ١
٦٨١٠ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٧٤

٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب))
٥٤ - باب: الإِخبار بالحب
٦٨١١ _ (دت) عن المقدام بن معديكرب، عن النبي وَلاّ قال: (إذا
[د ٥١٢٤ / ت ٢٣٩٢ / والملحق ٢٥٠٢]
أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه).
٦٨١٢ - (د) عن أنس بن مالك، أن رجلاً كان عند النبي وَّ فمر به
رجل فقال: يا رسول الله، إني لأحب هذا، فقال له النبي وَليل (أعلمته)؟
قال: لا، قال: (أعلمه) قال: فلحقه فقال: إني أحبك في الله، فقال: أحبك
الذي أحببتني له.
[د ٥١٢٥ ]
٦٨١٣ - (ت) عن يزيد بن نعامة الضبي، قال: قال رسول الله وَ له:
(إذا آخى الرجل الرجل، فليسأله عن اسمه واسم أبيه، وممن هو، فإنه أوصل
للمودة) .
[ت ٢٣٩٢ م]
٥٥ - باب: يترك المسلم ما لا يعنيه
٦٨١٤ - (ت جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: (من
[ت ٢٣١٧ / جه ٣٩٧٦]
حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه).
٦٨١٥ - (ت) عن علي بن حسين قال: قال رسول الله وَ لقوله: (إن من
حسن إسلام المرء، تركه ما لا يعنيه).
[ت ٢٣١٨]
٦٨١٦ - (ت) عن أنس قال: توفي رجل من أصحابه فقال : - يعني
رجل -: أبشر بالجنة، فقال رسول الله وَله: (أولا تدري، فلعله تكلم فيما
لا يعنيه، أو بخل بما لا ينقصه).
[ت ٢٣١٦]
٦٨١٥ - ■ قال الترمذي: علي بن حسين، لم يدرك علي بن أبي طالب.
٦٨١٦ - ■
قال الألباني : ضعيف.
٣٧٥

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٥٦ - باب: لا تكونوا إمعة
٦٨١٧ _ (ت) عن حذيفة قال: قال رسول الله وَله: (لا تكونوا إمعة
تقولون: إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطّنوا أنفسكم إن
أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساؤوا فلا تظلموا).
[ت ٢٠٠٧]
٥٧ - باب: مخالطة الناس
٦٨١٨ _ (ت جه) عن ابن عمر، عن النبي ◌َّر قال: (المسلم إذا
كان مخالطاً الناس ويصبر على أذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس
[ت ٢٥٠٧ / جه ٤٠٣٢]
ولا يصبر على أذاهم).
ولفظ ابن ماجه: (المؤمن الذي يخالط الناس، ويصبر على أذاهم
أعظم أجراً من المؤمن ... ) الحديث.
٥٨ - باب: عظم حرمة المؤمن
[انظر: ز ٦٩٢٤].
٦٨١٩ - (ت) عن ابن عمر، قال: صعد رسول الله ومطر المنبر فنادى
بصوت رفيع فقال: (يا معشر من قد أسلم بلسانه، ولم يُفْضِ الإِيمان إلى
قلبه، لا تؤذوا المسلمين، ولا تعيروهم، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع
عورة أخيه المسلم، تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في
جوف رحله).
قال: ونظر ابن عمر يوماً إلى البيت، أو إلى الكعبة، فقال: ما أعظمك
وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك.
[ت ٢٠٣٢]
٦٨١٧ - ١
قال الألباني : ضعيف.
٣٧٦

٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب)»
٦٨٢٠ - (جه) عن عبد الله بن عمرو، قال: رأيت رسول الله وَ له
يطوف بالكعبة ويقول: (ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم
حرمتك، والذي نفس محمد بيده، لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك،
ماله ودمه، وأن نظن به إلاَّ خيراً(١)).
[٣٩٣٢]
٦٨٢١ - (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل: (المؤمن
أكرم على الله عزَّ وجلَّ من بعض ملائكته).
[جه ٣٩٤٧]
٥٩ - باب: خير الناس وشرهم
٦٨٢٢ _ (ت) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَ يرٍ وقف على أناس
جلوس، فقال: (ألا أخبركم بخيركم من شركم)؟ قال: فسكتوا، فقال ذلك
ثلاث مرات، فقال رجل: بلى يا رسول الله، أخبرنا بخيرنا من شرنا، قال:
(خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن
شره).
[ت ٢٢٦٣]
٦٠ - باب: من كان مفتاحاً للخير
٦٨٢٣ - (جه) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَليقول: (إن من
الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير،
فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح
الشر على يديه).
[جه ٢٣٧]
٦٨٢٠ - ■ في الزوائد: في إسناده مقال/ وقال الألباني: ضعيف.
(١) (وأن نظن به إلاَّ خيراً): وحرمة أن نظن به غير الخير.
٦٨٢١ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
٦٨٢٣ - ■ فى الزوائد: إسناده ضعيف.
٣٧٧

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٦٨٢٤ - (جه) عن سهل بن سعد، أن رسول الله وَله قال: (إن هذا
الخير خزائن، ولتلك الخزائن مفاتيح، فطوبى لعبد جعله الله مفتاحاً للخير،
مغلاقاً للشر، وويل لعبد جعله الله مفتاحاً للشر، مغلاقاً للخير). [جه ٢٣٨]
٦١ - باب: البغي
٦٨٢٥ - ( د ت جه) عن أبي بكرة قال: قال رسول الله ◌َطّ: (ما من
ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبة العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في
[٥ ٤٩٠٢ / ت ٢٥١١ / جه ٤٢١١]
الآخرة مثل البغي(١) وقطيعة الرحم).
٦٨٢٦ - (جه) عن عائشة أم المؤمنين، قالت: قال رسول الله وعليه :
(أسرع الخير ثواباً، البر وصلة الرحم، وأسرع الشر عقوبة، البغي وقطيعة
[جه ٤٢١٢]
الرحم).
[انظر: ز ٦٧٥٣، ٦٧٥٥].
٦٢ - باب: كظم الغيظ
٦٨٢٧ - (دت جه) عن معاذ بن أنس الجهني، أن رسول الله وَله
قال: (من كظم غيظاً (١) وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله عز وجل على
رؤوس الخلائق يوم القيامة، حتى يخيره الله من الحور ما شاء).
[د ٤٧٧٧ / ت ٢٠٢١، ٢٤٩٣ / جه ٤١٨٦]
٦٨٢٤ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف جداً.
٦٨٢٥ - (١) (البغي) هو الظلم والإِساءة إلى المخلوقات.
٦٨٢٦ - ■ في الزوائد: في إسناده صالح بن موسى وهو ضعيف/ وقال الألباني:
ضعيف جداً.
٦٨٢٧ - (١) (كظم غيظاً): أي حبس نفسه عن إجراء مقتضاه.
٣٧٨

٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب))
٦٨٢٨ - (جه) عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَليل: (ما من جرعة
أعظم أجراً عند الله من جرعة غيظ، كظمها عبد ابتغاء وجه الله). [جه ٤١٨٩]
٦٨٢٩ - (د) عن سويد بن وهب، عن رجل من أبناء أصحاب
النبي ◌َّلول عن أبيه قال: قال رسول الله وَ له نحوه - أي نحو حديث معاذ بن
أنس - قال: (ملأه الله أمناً وإيماناً) لم يذكر قصة (دعاه الله) زاد (ومن ترك
ثوب جمال وهو يقدر عليه - قال بشر: أحسبه قال: تواضعا - كساه الله حلة
الكرامة، ومن زوج لله تعالى، توجّه الله تاج الملك).
[٥ ٤٧٧٨]
٦٣ - باب: الانتصار
٦٨٣٠ - (د) عن سعيد بن المسيب، قال: بينما رسول الله وَلقر جالس
ومعه أصحابه، وقع رجل بأبي بكر، فآذاه، فصمت عنه أبو بكر، ثم آذاه
الثانية، فصمت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثالثة، فانتصر منه أبو بكر، فقام
رسول الله وَ له حين انتصر أبو بكر. فقال أبو بكر: أوجدت علي
يا رسول الله؟ فقال رسول الله وَله: (نزل ملك من السماء يكذبه بما قال لك،
فلما انتصرت وقع الشيطان، فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان).
[٥ ٤٨٩٦، ٤٨٩٧]
وفي رواية، عن أبي هريرة: أن رجلاً كان يسب أبا بكر، وساق
الحدیث.
٦٨٣١ - (د) عن ابن عون، قال: كنت أسأل عن الانتصار ﴿ وَلَمَنِ
٦٨٢٩ - ٥
قال الألباني: ضعيف.
٦٨٣١ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٣٧٩

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
أَنْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ، فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّنِ سَيٍِ﴾(١) فحدثني علي بن زيد بن جدعان عن
أم محمد امرأة أبيه - قال ابن عون: وزعموا أنها كانت تدخل على أم
المؤمنين - قالت: قالت أم المؤمنين: دخل علي رسول الله وَلو وعندنا زينب
بنت جحش، فجعل يصنع شيئاً بيده، فقلت بيده، حتى فطنته لها، فأمسك،
وأقبلت زينب تقحم(٢) لعائشة رضي الله عنها، فنهاها، فأبت أن تنتهي، فقال
لعائشة: (سبِّيها) فسبتها فغلبتها، فانطلقت زينب إلى علي رضي الله عنه،
فقالت: إن عائشة رضي الله عنها وقعت بكم، وفعلت، فجاءت فاطمة، فقال
لها: (إنها حبّة أبيك ورب الكعبة) فانصرفت، فقالت لهم: إني قلت له كذا
وكذا، فقال لي كذا وكذا، قال: وجاء علي رضي الله عنه إلى النبي وَالـ
فکلمه في ذلك.
[٥ ٤٨٩٨ ]
٦٤ - باب: شكر المعروف ومكافأته
٦٨٣٢ _ (دت) عن أبي هريرة، عن النبي وَّ، قال: (لا يشكرُ اللَّهَ
[٥ ٤٨١١ / ت ١٩٥٤]
من لا يشكرُ الناسَ).
ولفظ الترمذي: (من لا يشكر الناس لا يشكر الله).
٦٨٣٣ _ (ت) عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله وَل: (من لم
یشکر الناس، لم يشكر الله).
[ت ١٩٥٥]
٦٨٣٤ _ (دت) عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله وَله:
(من أُعطيَ عطاء، فوجد فلْيَجزِ به(١)، فإن لم يجد فلیئنٍ به، فمن أثنى به فقد
(١) سورة الشورى، الآية ٤١.
(٢) (تقحم): أي تتعرض لها بالشتم.
٦٨٣٤ - (١) (فليجز به) أي فليفعل مقابله.
٣٨٠