النص المفهرس
صفحات 281-300
٤ - كتاب الحدود ٦٥٥٨ _ (٥) عن جابر عن النبي وَ ل قال: (ليس على خائن(١) ولا منتهب(٢) ولا مختلس(٣) قطع). [٥ ٤٣٩١ _ ٤٣٩٣ / ت ١٤٤٨ / ن ٤٩٨٦ - ٤٩٩١/ جه ٢٥٩١، ٣٩٣٥/ مي ٢٣١٠] وفي رواية لأبي داود وابن ماجه: (ومن انتهب نهبة مشهورة فليس منا). ٦٥٥٩ _ (٣ مي) عن جنادة بن أبي أمية، قال: كنا مع بسر بن أرطأة في البحر، فأتي بسارق يقال له مصدر، قد سرق بختية(١)، فقال: قد سمعت رسول الله وسلم يقول: (لا تقطع الأيدي في السفر) ولولا ذلك لقطعته. [٥ ٤٤٠٨ / ت ١٤٥٠ / ن ٤٩٩٤ / مي ٢٤٩٢] ولفظ الترمذي والدارمي: (في الغزو). رقصة البختية لم يذكرها غير أبي داود. ٦٥٦٠ - (جه) عن عبد الرحمن بن عوف، قال: سمعت رسول الله وسلم: (ليس على المختلس قطع). [جه ٢٥٩٢] ٦٥٦١ _ (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ لو: (لا قطع في ثمر (١) ولا كثر(٢)). [جه ٢٥٩٤] ٦٥٥٨ - (١) (خائن): هو الآخذ مما في يده على وجه الأمانة. (٢) (منتهب): النهب: الأخذ على وجه العلانية والقهر. (٣) (مختلس) الاختلاس: أخذ الشيء من ظاهر بسرعة. ٦٥٥٩ - (١) (البختية) الأنثى من الإبل. ٦٥٦١ - ■ في الزوائد: في إسناده عبد الله المقبري، وهو ضعيف. (١) (ثمر) فسر بما كان معلقاً في الشجر. (٢) (كثر) الجمار. ٢٨١ ٧ - مقصد الإِمامة وشؤون الحكم ٦٥٦٢ - (دن جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَاليه: (إذا [د ٤٤١٢ / ن ٤٩٩٥/ جه ٢٥٨٩] سرق المملوك فبعه ولو بنَشِّ (١)). ٦٥٦٣ - (جه ) عن ابن عباس، أن عبداً من رقيق الخمس، سرق من الخمس، فرفع ذلك إلى النبي ◌َّ فلم يقطعه وقال: (مال الله عز وجل سرق بعضه بعضاً). [جه ٢٥٩٠] ١٤ - باب: حد الردة والحرابة [انظر: ج ١٩٢٣، ٢٨٩٨/ ز ٣٩١٥، ٦٤٠٢ - ٦٤٠٤]. [٢٩٣٣ - ق] أبو موسى [٥ ٤٣٥٥ - ٤٣٥٧/ ن ٤٠٧٧]. ■ وفي رواية لأبي داود: لا أنزل عن دابتي حتى يقتل. وفيها: وكان استتیب قبل ذلك. وله: فدعاه عشرين ليلة أو قريباً منها. ] زاد النسائي في أوله: أن النبي ◌َّ بعثه إلى اليمن، ثم أرسل معاذ بن جبل بعد ذلك، فلما قدم قال: أيها الناس إني رسول رسول الله إليكم، فألقى له أبو موسى وسادة .. الحديث. ١٥ - باب: حد القذف [انظر: ج ٣٠٠٤]. ٦٥٦٤ - (دت جه) عن عائشة رضي الله عنها، قالت: لما نزل ٦٥٦٢ - ٥ قال الألباني: ضعيف. (١) (بنشِّ) النش: عشرون درهماً. ويطلق على النصف من كل شيء، فالمراد: ولو بنصف القيمة. ٦٥٦٣ - ■ في الزوائد: في إسناده جبارة، وهو ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ٢٨٢ ٤ - كتاب الحدود عذري، قام النبي ◌َّ على المنبر، فذكر ذلك، وتلا ــ يعني القرآن - فلما نزل من المنبر أمر بالرجلين والمرأة فضربوا حدهم. [٥ ٤٤٧٤ / ت ٣١٨١/ جه ٢٥٦٧] ٦٥٦٥ - (د) عن محمد بن إسحاق بهذا الحديث، لم يذكر عائشة، قال: فأمر برجلين وامرأة ممن تكلم بالفاحشة: حسان بن ثابت، ومِسْطَح بن أثاثة. قال النفيلي: ويقولون: المرأة حمنة بنت جحش. [٥ ٤٤٧٥] ٦٥٦٦ - (د) عن ابن عباس: أن رجلاً من بكر بن ليث أتى النبي وَل، فأقر أنه زنى بامرأة أربع مرات، فجلده مائة، وكان بكراً، ثم سأله البينة على المرأة، فقالت: كذب والله يا رسول الله، فجلده حدَّ الفرية ثمانين . [ ٥ ٤٤٦٧] ٦٥٦٧ _ (ت جه) عن ابن عباس، عن النبي وَل﴾ قال: (إذا قال الرجل للرجل: يا يهودي، فاضربوه عشرين، وإذا قال: يا مخنث فاضربوه [ت ١٤٦٢ / جه ٢٥٦٨] عشرين، ومن وقع على ذات محرم فاقتلوه). ■ ولفظ ابن ماجه: (إذا قال الرجل للرجل: يا مخنث، فاجلدوه عشرين، وإذا قال الرجل للرجل: يا لوطي، فاجلدوه عشرين). ١٦ - باب: التعزير [٢٩٣٤ - ق] أبو بردة [٥ ٤٤٩١، ٤٤٩٢/ ت ١٤٦٣ / جه ٢٦٠١/ مى ٢٣١٤]. ٦٥٦٦ - . قال الألباني: منكر. ٦٥٦٧ - ■ قال الترمذي: فيه إبراهيم بن إسماعيل، يضعَّف في الحديث/ وقال الألباني : ضعيف. ٢٨٣ ٧ - مقصد الإِمامة وشؤون الحكم ٦٥٦٨ - (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَليقول: (لا تعزروا فوق عشرة أسواط). [جه ٢٦٠٢ ] ١٧ - باب: فضل إقامة الحدود ٦٥٦٩ _ (ن جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ له: (حدٌّ يُعمل به في الأرض، خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحاً). [ن ٤٩١٩، ٤٩٢٠/ جه ٢٥٣٨] وعند النسائي: (أربعين ليلة) وفي لفظ (ثلاثين صباحاً). ٦٥٧٠ - (جه) عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله وعليه : (أقيموا حدود الله في القريب والبعيد، ولا تأخذكم في الله لومة لائم). [جه ٢٥٤٠] ٦٥٧١ - (جه) عن ابن عمر، أن رسول الله وَ ل قال: (إقامة حد من حدود الله، خير من مطر أربعين ليلة، في بلاد الله عز وجل). [جه ٢٥٣٧] ٦٥٧٢ - (جه) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: (من جحد آية من القرآن، فقد حل ضرب عنقه، ومن قال لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله فلا سبيل لأحد عليه، إلاّ أن يصيب حداً فيقام عليه) . [جه ٢٥٣٩] ٦٥٦٨ _ ■ في الزوائد: في إسناده عباد بن كثير، قال البخاري وغيره: تركوه. ٦٥٧١ - ■ في الزوائد: في إسناده سعيد بن سنان، ضعفه ابن معين وغيره، وقال الدارقطني : يضع الحديث. ٦٥٧٢ - ■ في الزوائد: هذا إسناد ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ٢٨٤ ٤ - كتاب الحدود ١٨ - باب: العفو في الحدود ما لم تبلغ السلطان ٦٥٧٣ _ (دن) عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله وَالله قال: (تعافوا الحدود فيما بينكم، فما بلغني من حد فقد وجب). [د ٤٣٧٦ / ن ٤٩٠٠، ٤٩٠١] ٦٥٧٤ - ( دن جه مي ) عن صفوان بن أمية، قال: كنت نائماً في المسجد عليَّ خميصة لي، ثمن ثلاثين درهماً، فجاء رجل فاختلسها مني، فأخذ الرجل، فأتي به رسول الله وَ لتر، فأمر به ليقطع، قال: فأتيته فقلت: أتقطعه من أجل ثلاثين درهماً، أنا أبيعه وأنسئه ثمنها. قال: (فهلا كان هذا قبل أن تأتيني به). وفي رواية : أنه كان نائماً فجاء سارق فسرق خميصة من تحت رأسه. وفي أخرى: فاستله من تحت رأسه فاستيقظ فصاح به فأخذ. وفى اخرى: فتوسد رداءه فجاءه سارق فأخذ رداءه. ! وللنسائي: فقال: يا رسول الله، قد تجاوزت عنه، فقال: (أبا وهب، أفلا كان قبل أن تأتينا به؟) فقطعه رسول الله وَ ل. [٥ ٤٣٩٤ / ن ٤٨٩٣ - ٤٨٩٦، ٤٨٩٨، ٤٨٩٩/ جه ٢٥٩٥/ مي ٢٢٩٩] ! ولابن ماجه: قال: ردائي عليه صدقة ... الحديث. ٦٥٧٥ _ (ن) عن ابن عباس قال: كان صفوان نائماً في المسجد. ورداؤه تحته فسرق، فقام وقد ذهب الرجل، فأدركه فأخذه، فجاء به إلى النبي وَّير فأمر بقطعه، قال صفوان: يا رسول الله، ما بلغ ردائي أن يقطع فيه ٦٥٧٥ - ■ قال النسائي: في إسناده أشعث، ضعيف. ٢٨٥ ٧ - مقصد الإمامة وشؤون الحكم رجل، قال: (هلا كان هذا قبل أن تأتينا به)؟. [ن ٤٨٩٧] ٦٥٧٦ - (د) عن يزيد بن نعيم، عن أبيه: أن ماعزاً أتى النبي وَله فأقرَّ عنده أربع مرات، فأمر برجمه، وقال لهزَّال: (لو سترته بثوبك كان خيراً لك). [, ٤٣٧٧] ٦٥٧٧ - (د) عن ابن المنكدر أن هزَّالاً أمر ماعزاً أن يأتي النبي وَل [٥ ٤٣٧٨] فيخبره. ١٩ - باب: إقامة الحد على المريض [انظر: ج ٢٩١٩، ٢٩٢٠]. ٦٥٧٨ - ( دن جه) عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن بعض أصحاب رسول الله وَّ﴿ من الأنصار: أنه اشتكى رجل منهم، حتى أُضْنِيَ، فعاد جلدة على عظم، فدخلت عليه جارية لبعضهم، فهشَّ لها فوقع عليها، فلما دخل عليه رجال قومه يعودونه، أخبرهم بذلك، وقال: استفتوا لي رسول الله وَّر، فإني قد وقعت على جارية دخلت عليَّ. فذكروا ذلك لرسول الله وَله، وقالوا: ما رأينا بأحد من الناس من الضر مثل الذي هو به، لو حملناه إليك لتفسخت عظامه، ما هو إلاَّ جلد على عظم. فأمر رسول الله وَلي أن يأخذوا له مائة شمراخ فيضربوه بها ضربة واحدة . [٥ ٤٤٧٢]. وعند ابن ماجه: عن أبي أمامة، عن سعيد بن سعد بن عبادة، ٦٥٧٦ _ قال الألباني : ضعيف. قال الألباني : ضعيف مرسل. ٦٥٧٧ - ١ ٢٨٦ ٤ - كتاب الحدود قال: كان بين أبياتنا رجل مخدج(١) ضعيف، فلم يُرَغْ إلَّ وهو على أمة من إماء الدار يخبث بها، فرفع شأنه سعد بن عبادة إلى رسول الله وَل فقال: (اجلدوه ضرب مائة سوط) قالوا: يا نبي الله، هو أضعف من ذلك، لو ضربناه مائة سوط مات. قال: (فخذوا له عثكالاً فيه مائة شمراخ، فاضربوه ضربةً واحدة). [جه ٢٥٧٤] وأخرجه النسائي عن أبي أمامة: أن النبي وَّر أتي بامرأة قد زنت، فقال: (ممن)؟ قالت من المقعد الذي في حائط سعد، فأرسل إليه فأتي به محمولاً فوضع بين يديه فاعترف، فدعا رسول الله مَّر بإشكال فضربه ورحمه لزمانته وخفف عنه . [ن ٥٤٢٧] ٢٠ - باب: ما جاء في درء الحدود ٦٥٧٩ _ (ت) عن عائشة، قالت: قال رسول الله المحلية: (ادرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن كان له مخرج فخلوا سبيله، فإن [ت ١٤٢٤] الإِمام أن يخطىء في العفو، خير من أن يخطىء في العقوبة). ٦٥٨٠ - (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله الخليقة: (ادفعوا ـحدود ما وجدتم له مدفعاً). [جه ٢٥٤٥] ٦٥٧٨ - (١) (مخدج) أي ناقص الخلق. ٦٥٧٩ - ■ قال الترمذي: فيه يزيد بن زياد، ضعيف في الحديث/ وقال الألباني: ضعيف . ٦٥٨٠ _ ■ في الزوائد: في إسناده إبراهيم بن الفضل، ضعفوه/ وقال الألباني: ضعيف . ٢٨٧ ٧ - مقصد الإِمامة وشؤون الحكم ٢١ - باب: حكم من سب النبي وَله ٦٥٨١ _ (دن) عن ابن عباس: أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي وَّ وتقع فيه، فينهاها فلا تنتهي، ويزجرها فلا تنزجر، قال: فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي وَّر وتشتمه، فأخذ المغول(١) فوضعه في بطنها، واتكأ عليها فقتلها، فوقع بين رجليها طفل، فلطخت ما هناك بالدم. فلما أصبح ذكر ذلك لرسول الله وَله فجمع الناس، فقال: (أنشد الله رجلاً فعل ما فعل لي عليه حق إلاَّ قام). فقام الأعمى يتخطى الناس، وهو يتزلزل(٢)، حتى قعد بين يدي النبي * فقال: يا رسول الله، أنا صاحبها، كانت تشتمك وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي، وأزجرها، فلا تنزجر، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين، وكانت بي رفيقة، فلما كانت البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك، فأخذت المغول، فوضعته في بطنها واتكأت عليها حتى قتلتها، فقال النبي وَله: (ألا اشهدوا أن دمها هدر). [٥ ٤٣٦١ / ن ٤٠٨١ ] ٦٥٨٢ - (د) عن علي رضي الله عنه: أن يهودية كانت تشتم النبي ◌ّ وتقع فيه، فخنقها رجل حتى ماتت، فأبطل رسول الله وَ ل دمها. [٥ ٤٣٦٢] ٦٥٨١ - (١) (المغول): شبه سيف قصير. (٢) (يتزلزل)، وعند النسائي: يتدلدل، أي يضطرب به مشيه. ٦٥٨٢ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٢٨٨ ٤ - كتاب الحدود ٢٢ - باب: لا تقام الحدود في المسجد ٦٥٨٣ - (د) عن حكيم بن حزام، قال: نهى رسول الله وَ ل أن يستقاد [٥ ٤٤٩٠] في المسجد، وأن تنشد فيه الأشعار، وأن تقام فيه الحدود. ٦٥٨٤ _ (جه) عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله وَ له نهى عن إقامة الحدِّ في المساجد. [جه ٢٦٠٠ ] [انظر: ز ٦٤٧٥]. ٦٥٨٤ - ■ في الزوائد: في إسناده ابن لهيعة، ضعيف ومدلس، ومحمد بن عجلان، مدلس أيضاً. ٢٨٩ المقصَدُ التّامِنْ الرّقَائِقُ وَالأَخْلاق وَالآداب الرّقَائِقُ وَالآدابْ الْكِتَابُ الأوّل الرَّقَائِق ١ - كتاب الرقائق ١ - باب: التقرب بالنوافل [انظر: ج ١٩٧٢، ١٩٧٤، ٢٠٤٥]. [٢٩٣٥ - خ] أبو هريرة. ٢ - باب: المبادرة بالأعمال الصالحة [٢٩٣٦ - خ] أبو هريرة [ت ٢١٩٥]. ٦٥٨٥ _ (ت) عن أبي هريرة، أن رسول الله وسلم قال: (بادروا بالأعمال سبعاً: هل تنتظرون إلاَّ فقراً منسياً، أو غنى مطغياً، أو مرضاً مفسداً، أو هرماً مفتّداً (١)، أو موتاً مجهزاً، أو الدجال فشرٌّ غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر). [ت ٢٣٠٦] ٦٥٨٦ - (جه) عن أنس بن مالك، عن رسول الله وسلم قال: (بادروا بالأعمال ستاً: طلوع الشمس من مغربها، والدخان، ودابة الأرض، والدجال، وخويصة أحدكم، وأمر العامة). [جه ٤٠٥٦] ٣ - باب: أمر المؤمن كله خير [٢٩٣٧ - م] صهيب [مي ٢٧٧٧]. ■ ولفظ الدارمي: بينما رسول الله وَّ ر جالس، إذ ضحك، فقال: (ألا ٦٥٨٥ - ■ قال الترمذي: حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (مفنداً) الفند: ضعف العقل والفهم والتخليط في الكلام من الهرم. ٢٩٥ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب تسألوني مما أضحك)؟ فقالوا: مم تضحك؟ قال: (عجباً من أمر المؤمن كله له خير، إن أصابه ما يحب حمد الله عليه، فكان له خير، وإن أصابه ما يكره فصبر كان له خير، وليس كل أحد أمره خير له إلاَّ المؤمن). ٤ - باب: قرب الساعة [وانظر: ج ٣٦٥٣، ٣٦٦٠]. [٢٩٣٨ - ق] سهل بن سعد. [٢٩٣٩ - ق] أنس [ت ٢٢١٤ / مي ٢٧٥٩]. ■ زاد الترمذي: فما فضَّل إحداهما على الأخرى. [٢٩٤٠ _ ق] عائشة. [٢٩٤١ - ق] أبو هريرة [جه ٤٠٤٠]. [٢٩٤٢ - م] أنس. ٦٥٨٧ _ (ت) عن المستورد بن شداد، عن النبي صَلّ قال: (بعثت في نفس الساعة، فسبقتها، كما سبقت هذه هذه) لإِصبعيه السبابة والوسطى. [ت ٢٢١٣] ٥ - باب: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه [٢٩٤٣ - ق] أبو موسى. [٢٩٤٤ _ ق] عبادة بن الصامت [ت ١٠٦٦، ٢٣٠٩ / ن ١٨٣٥، ١٨٣٦/ مي ٢٧٥٦]. ورواية الترمذي والنسائي مختصرة . [٢٩٤٥ - خ] أبو هريرة [ن ١٨٣٤]. [٢٩٤٦ _ م] عائشة [ت ١٠٦٧ / ن ١٨٣٧ / جه ٤٢٦٤]. [٢٩٤٧ _ م] شريح بن هانىء [ن ١٨٣٣]. ٦٥٨٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٩٦ ١ - كتاب الرقائق ٦ - باب: ذهاب الصالحين الأول فالأول [٢٩٤٨ - خ] مراد الأسلمي [مي ٢٧١٩]. ■ ولفظ الدارمي: (يذهب الصالحون أسلافاً، ويبقى حثالة كحثالة الشعير) . ٧ - باب: بدأ الإِسلام غريباً [٢٩٤٩ _ م] أبو هريرة [جه ٣٩٨٦]. [٢٩٥٠ _ م] ابن عمر. ٦٥٨٨ - (ت جه مي) عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله وَله: (إن الإِسلام بدأ غريباً، وسيعود كما بدأ، فطوبى للغرباء). [ت ٢٦٢٩ / جه ٣٩٨٨/ مي ٢٧٥٥] زاد ابن ماجه والدارمي: قيل ومن الغرباء، قال: النزاع(١) من ] القبائل . ٦٥٨٩ - (جه) عن أنس بن مالك، عن رسول الله وَ ل قال: (إن [جه ٣٩٨٧] الإِسلام بدأ غريباً، وسيعود غريباً، فطوبى للغرباء). ٦٥٩٠ _ (ت) عن عمرو بن عوف أن رسول الله وَ لير قال: (إن الدين ليأرز(١) إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها، وليعقلنَّ (٢) الدينَ من ٦٥٨٨ _ ■ قال الألباني: صحيح، دون قوله: ((قيل ... )). (١) (النزاع): جمع نازع، وهو الغريب الذي نزع من أهله وعشيرته. ٦٥٩٠ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً. (١) (يأرز): ينضم ويجتمع. (٢) (وليعلقن) أي ليعتصمنَّ. ٢٩٧ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب الحجاز معقل الأروية(٣) من رأس الجبل، إن الدين بدأ غريباً ويرجع غريباً، فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي). [ت ٢٦٣٠] ٨ - باب: الخوف من الله تعالى [انظر: ج ١٢٦٤]. [٢٩٥١ - ق] أبو هريرة [ن ٢٠٧٨/ جه ٤٢٥٥]. ■ وعند النسائي وابن ماجه: (ثم ذروني في الربح في البحر). [٢٩٥٢ - ق] أبو سعيد. [٢٩٥٣ - خ] حذيفة [ن ٢٠٧٩]. وعند النسائي: ( .. فإن الله إن يقدر علي لم يغفر لي .. ). ٦٥٩١ - (مي) عن معاوية القشيري، قال: سمعت رسول الله وَله يقول: (كان عبد من عباد الله، وكان لا يدين(١) الله ديناً، وإنه لبث حتى ذهب منه عمر وبقي عمر، فعلم أنه لم يبتئر(٢) عند الله خيراً، فدعا بنيه فقال: أي أب تعلموني؟ قالوا: خيراً يا أبانا، قال: فإني لا أدع عند أحد منكم مالاً هو مني إلَّ أخذته منه، أو لتفعلنَّ ما آمركم؟ قال: فأخذ منهم ميثاقاً: وربي، قال: أما أنا إذا مت فخذوني فأحرقوني بالنار، حتى إذا كنت حمماً (٣) فدقوني، ثم اذروني في الريح، قال: ففعلوا ذلك به، وربِّ محمد حين مات، فجيء به أحسن ما كان قط، فعرض على ربه، فقال: ما حملك على (٣) (الأروية): الأنثى من المعز الجبلي. ٦٥٩١ _ (١) (لا يدين): لا يخضع له ولا يتقرب له. (٢) (يبتثر): يدخر. (٣) (حمماً): جمع حمة، أي فحمة سوداء. ٢٩٨ ١ - كتاب الرقائق النار؟ قال: خشيتك يا رب، قال: إني أسمعك لراهباً (٤)، قال: فتيب عليه). [مي ٢٨١٣] ٩ - باب: مثل الدنيا في الآخرة [٢٩٥٤ _ م] المستورد [ت ٢٣٢٣ / جه ٤١٠٨]. ١٠ - باب: الحث على قصر الأمل [٢٩٥٥ - خ] ابن عمر [ت ٢٣٣٣ / جه ٤١١٤]. ■ زاد الترمذي: (وعد نفسك من أهل القبور)، وقال ابن عمر: إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من صحتك قبل سقمك، ومن حياتك قبل موتك، فإنك لا تدري یا عبد الله، ما اسمك غداً. ■ زاد ابن ماجه: (وعد نفسك من أهل القبور). ٦٥٩٢ - (جه) عن أبي أيوب قال: جاء رجل إلى النبي وَليّ فقال: يا رسول الله، علمني وأوجز، قال: (إذا قمت في صلاتك، فصلِّ صلاة مودع، ولا تكلّم بكلام تعتذر منه، وأجمع اليأس عما في أيدي الناس). [جه ٤١٧١] ١١ - باب: الإِنسان مفطور على طول الأمل [٢٩٥٦ _ خ] ابن مسعود [ت ٢٤٥٤/ جه ٤٢٣١/ مى ٢٧٢٩]. [٢٩٥٧ - خ] أنس [ت ٢٣٣٤ / جه ٤٢٣٢]. ■ ولفظ ابن ماجه: (هذا ابن آدم، وهذا أجله عند قفاه) وبسط يده أمامه، ثم قال: (وثمَّ أمله). زاد الترمذي (وثمَّ أمله، وثمَّ أمله). (٤) (لراهباً) أي خائفاً. ٦٥٩٢ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف. ٢٩٩ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب ٦٥٩٣ - (ت) عن بريدة قال: قال النبي وَالر: (هل تدرون ما هذه وما هذه) ورمى بحصاتين؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: (هذاك الأمل، وهذاك الأجل). [ت ٢٨٧٠] ١٢ - باب: الحرص على المال وطول العمر [٢٩٥٨ - ق] أنس [ت ٢٣٣٩، ٢٤٥٥/ جه ٤٢٣٤]. [٢٩٥٩ - ق] أبو هريرة [ت ٢٣٣٨ / جه ٤٢٣٣]. ■ ولفظ الترمذي وابن ماجه (وكثرة المال). ٦٥٩٤ - (ت) عن كعب بن عياض قال: سمعت النبي وقال يقول: (إن لكل أمة فتنة، وفتنة أمتي المال). [ت ٢٣٣٦] ٦٥٩٥ - (ت مي) عن كعب بن مالك، قال: قال رسول الله وَالت : (ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسدَ لها من حرص المرء على المال والشرف(١) لدينه(٢)). [ت ٢٣٧٦ / مي ٢٧٣٠] ١٣ - باب: لا عذر لمن بلغ الستين [٢٩٦٠ - خ] أبو هريرة. ١٤ - باب: الحرص على الدنيا [انظر: ج ١٩١٨]. ٦٥٩٣ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٦٥٩٥ - (١) (الشرف) الجاه، وهو معطوف على المال. (٢) (لدينه) متعلق بأفسد. وشبه المال والشرف بالذئبين الجائعين. ٣٠٠