النص المفهرس

صفحات 161-180

الإمامة وشؤون الحكم
الكِتابُ الأوّل
الإِمَامَةِ العامّة وَأَحْكَامَهَا

١ - كتاب الإِمامة العامة وأحكامها
١ - باب: طاعة الإِمام في غير معصية
[٢٨٠٤ _ ق] ابن عمر [د ٢٦٢٦ / ت ١٧٠٧ / ن ٤٢١٧/ جه ٢٨٦٤].
[٢٨٠٥ - ق] أبو هريرة [٥ ٢٧٥٧/ ن ٤٢٠٤، ٤٢٠٧/ جه ٢٨٥٩].
[٢٨٠٦ _ ق] ابن عباس [٥ ٢٦٢٤ / ت ١٦٧٢ / ن ٤٢٠٥].
[٢٨٠٧ _ ق] علي [د ٢٦٢٥ / ن ٤٢١٦].
[٢٨٠٨ - ق] عبادة بن الصامت [ن ٤١٦٠ - ٤١٦٥/ جه ٢٨٦٦].
[٢٨٠٩ - خ] أنس [جه ٢٨٦٠].
وعند ابن ماجه: (وإن استعمل عليكم عبد حبشي).
[٢٨١٠ _ م] أبو هريرة [ن ٤١٦٦].
[٢٨١١ - م] أبو ذر [جه ٢٨٦٢].
] وزاد ابن ماجه في أوله: أنه انتهى إلى الربذة وقد أقيمت الصلاة، فإذا
عبد يؤمهم، فقيل هذا أبو ذر، فذهب يتأخر .. وذكر الحديث.
[٢٨١٢ - م] أم الحصين [ت ١٧٠٦ / ن ٤٢٠٣ / جه ٢٨٦١].
■ وعند الترمذي: قالت: سمعت رسول الله # يخطب في حجة الوداع
وعليه برد قد التفع به من تحت إبطه، قالت: فأنا أنظر إلى عضلة عضده
ترتج .. الحديث.
٦٢٧٤ - (د) عن عقبة بن مالك، قال: بعث النبي وح له سرية،
فسأَّحت رجلاً منهم سيفاً، فلما رجع قال: لو رأيت ما لامنا رسول الله وَ لَه،
قال: (أعجزتم إذا بعثت رجلاً منكم، فلم يمض لأمري، أن تجعلوا مكانه
من يمضي لأمري).
[٥ ٢٦٢٧ ]
١٦٣

٧ - مقصد الإِمامة وشؤون الحكم
٦٢٧٥ _ (جه) عن عبد الله بن مسعود، أن النبي ◌ُّل قال: (سيلي
أموركم بعدي رجال يطفئون السنة، ويعملون بالبدعة، ويؤخرون الصلاة عن
مواقيتها) فقلت: يا رسول الله، إن أدركتهم كيف أفعل؟ قال: (تسألني يا ابن
أم عبد كيف تفعل؟ لا طاعة لمن عصى الله).
[جه ٢٨٦٥]
٦٢٧٦ _ (جه) عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله،وَ ل بعث
علقمة بن مجزِّز على بعث، وأنا فيهم، فلما انتهى إلى رأس غزاته، أو كان
ببعض الطريق، استأذنته طائفة من الجيش، فأذن لهم وأمَّر عليهم عبدَ الله بن
حذافة بن قيس السهمي، فكنت فيمن غزا معه، فلما كان ببعض الطريق أوقد
القوم ناراً ليصطلوا أو ليصنعوا عليه صنيعاً، فقال عبد الله - وكانت فيه
دعابة - أليس لي عليكم السمع والطاعة؟ قالوا: بلى، قال: فما أنا بآمركم
بشيء إلَّا صنعتموه؟ قالوا: نعم، قال: فإني أعزم عليكم إلَّ تواثبتم في هذه
النار، فقام ناس فتحجزوا، فلما ظن أنهم واثبون، قال: أمسكوا على
أنفسكم، فإنما كنت أمزح معكم.
فلما قدمنا، ذكروا ذلك للنبي وَّله، فقال رسول الله وَلو: (من أمركم
[جه ٢٨٦٣]
منهم بمعصية الله فلا تطيعوه).
[وانظر: ز ٦٠١١ لا يطاع الإِمام في مخالفة السنة].
٢ - باب: الاستخلاف والبيعة
[انظر: ج ٣٧١٦].
[٢٨١٣ - ق] ابن عمر [د ٢٩٣٩ / ت ٢٢٢٥].
[٢٨١٤ - خ] أنس.
[٢٨١٥ - خ] أبو بكرة.
١٦٤

١ - كتاب الإِمامة العامة وأحكامها
٦٢٧٧ - (ن) عن عبد الله، قال: لما قبض رسول الله وَّ﴾ قالت
الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، فأتاهم عمر فقال: ألستم تعلمون أن
رسول الله وسلّ قد أمر أبا بكر أن يصلي بالناس، فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم
أبا بكر؟ قالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر.
[ن ٧٧٦]
٣ - باب: لا بيعة بغير شورى
[انظر: ج ٢٥١٦].
[٢٨١٦ - خ] ابن عباس.
٤ - باب: صلاح الأمة باستقامة أئمتها
[٢٨١٧ - خ] قيس بن أبي حازم.
٦٢٧٨ - (مي ) عن خالد بن معدان قال: دخل عبد الله بن الأهتم
على عمر بن عبد العزيز مع العامة، فلم يفجأ عمر إلاّ وهو بين يديه يتكلم،
فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإن الله خلق الخلق غنياً عن طاعتهم،
آمناً لمعصيتهم، والناس يومئذ في المنازل والرأي مختلفون، فالعرب بشَرِّ
تلك المنازل، أهل الحجر (١) وأهل الوبر (٢) وأهل الدبر(٣) تجتاز دونهم
طيبات الدنيا ورخاء عيشها، لا يسألون الله جماعة، ولا يتلون له كتاباً، ميتهم
في النار وحيهم أعمى نجس مع ما لا يحصى من المرغوب عنه، والمزهود
فيه. فلما أراد الله أن ينشر عليهم رحمة، بعث إليهم رسولاً من أنفسهم عزيز
عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم، صلى الله عليه، وعليه
٦٢٧٨ - (١) (أهل الحجر): سكان المدن والقرى.
(٢) (أهل الوبر): سكان البوادي.
(٣) (أهل الدبر) الدبر: الجبل.
١٦٥

٧ - مقصد الإِمامة وشؤون الحكم
السلام ورحمة الله وبركاته، فلم يمنعهم ذلك أن جرحوه في جسمه، ولقبوه
في اسمه، ومعه كتاب من الله ناطق، لا يقوم إلاَّ بأمره، ولا يرحل إلاَّ بإذنه،
فلما أمر بالعزمة (٤)، وحمل على الجهاد، إنبسط لأمر الله لوثه(٥)، فأفلج الله
حجته(٦)، وأجاز كلمته، وأظهر دعوته، وفارق الدنيا تقياً نقياً.
ثم قام بعده أبو بكر فسلك سنته، وأخذ سبيله، وارتدت العرب أو من
فعل ذلك منهم، فأبى أن يقبل منهم بعد رسول الله - صلى الله تعالى عليه
وسلم - إلَّ الذي كان قابلاً، انتزع السيوف من أغمادها، وأوقد النيران في
شعلها، ثم نكب بأهل الحق أهل الباطل، فلم يبرح يقطع أوصالهم، ويسقي
الأرض دماءهم، حتى أدخلهم في الذي خرجوا منه، وقررهم بالذي نفروا
عنه، وقد كان أصاب من مال الله بكراً (٧) يرتوي عليه وحبشية أرضعت ولداً
له، فرأى ذلك عند موته غصة في حلقه، فأدى ذلك إلى الخليفة من بعده،
وفارق الدنيا تقياً نقياً على منهاج صاحبه .
ثم قام بعده عمر بن الخطاب فمصر الأمصار(٨)، وخلط الشدة باللين،
وحسر عن ذراعيه، وشمر عن ساقيه، وعد للأمور أقرانها، وللحرب آلتها،
فلما أصابه فتى المغيرة بن شعبة أمر ابن عباس يسأل الناس: هل يثبتون
قاتله؟ فلما قيل: فتى المغيرة بن شعبة استهل يحمد ربه أن لا يكون أصابه ذو
حق في الفيء فيحتج عليه بأنه إنما استحل دمه بما استحل من حقه، وقد كان
(٤) (بالعزمة): بالجد والصبر.
(٥) (لوثه) اللوث: القوة.
(٦) (أفلج الله حجته): أظهرها.
(٧) (بكراً): هو الفتي من الإِبل.
(٨) (مصر الأمصار): أقام البلدان وعمرها.
١٦٦

١ - كتاب الإِمامة العامة وأحكامها
أصاب من مال الله بضعة وثمانين ألفاً، فكسر بها رباعه(٩)، وكره بها كفالة
أولاده، فأداها إلى الخليفة من بعده، وفارق الدنيا تقياً نقياً على منهاج
صاحبيه .
ثم إنك يا عمر بني الدنيا ولدتك ملوكها، وألقمتك ثدييها، ونبثَّ
فيها تلتمسها مظانها، فلما وليتها ألقيتها حيث ألقاها الله، هجرتها وجفوتها،
وقذرتها إلَّ ما تزودت منها، فالحمد لله الذي جلا بك حوبتنا(١٠)، وكشف
بك كربتنا، فامض ولا تلتفت فإنه لا يعزّ على الحق شيء، ولا يذل على
الباطل شيء، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي وللمؤمنين والمؤمنات. قال
أبو أيوب: فكان عمر بن عبد العزيز يقول في الشيء: قال لي ابن الأهتم:
امض ولا تلتفت.
[مي ٩١]
٦٢٧٩ - (مي) عن حية بنت أبي حية، قالت: دخل علينا رجل
بالظهير، فقلت: يا عبد الله من أين أقبلت؟ قال: أقبلت أنا وصاحب لي
[في] بغاء(١) لنا، فانطلق صاحبي يبغي ودخلت أنا أستظلّ بالظل، وأشرب
من الشراب، فقمت إلى لبينة(٢) حامضة - وربما قالت: فقمت إلى ضيحة(٣)
حامضة - فسقيته منها فشرب وشربت.
قالت: وتوسّمته(٤) فقلت: يا عبد الله من أنت؟ فقال: أنا أبو بكر
(٩) (کسر بها رباعه): أي باع دوره من أجل سداد ديونه.
(١٠) (حوبتنا) الحوبة: الحاجة.
٦٢٧٩ - (١) (في بغاء): أي لأجل مطلوب لنا.
(٢) (البينة): أي قليل من اللبن.
(٣) (ضيحة)، من الضيح: وهو اللبن الخاثر يصب فيه الماء ثم يخلط .
(٤) (توسمته): تفرست فيه أتعرفه.
١٦٧

٧ - مقصد الإمامة وشؤون الحكم
قلت: أنت أبو بكر، صاحب رسول الله وَّليل الذي سمعت به؟ قال: نعم.
قالت: فذكرت غزونا خثعماً وغزوة بعضنا بعضاً في الجاهلية، وما جاء الله به
من الإِلفة وأطناب(٥) الفساطيط(٦). وشبك ابن عون أصابعه ووصفه لنا
معاذ، وشبك أحمد فقلت: يا عبد الله حتى متى ترى أمر الناس هذا؟ قال:
ما استقامت الأئمة. قلت: ما الأئمة؟ قال: أما رأيت السيد يكون في
الحواء(٧) فيتبعونه ويطيعونه، فما استقام أولئك.
[مي ٢١٠]
٥ - باب: مسؤولية الإِمام
[٢٨١٨ - ق] ابن عمر [د ٢٩٢٨ / ت ١٧٠٥].
[٢٨١٩ - ق] معقل بن يسار [مي ٢٧٩٦].
[٢٨٢٠ - م] عبد الله بن عمرو [ن ٥٣٩٤].
[٢٨٢١ - م] ابن شماسة عن عائشة.
[٢٨٢٢ -- م] عائذ بن عمرو.
٦٢٨٠ - (دت) عن أبي مريم الأزدي قال: دخلت على معاوية،
فقال: ما أنعمنا بك يا أبا فلان، وهي كلمة تقولها العرب. فقلت: حديثاً
سمعته أخبرك به، سمعت رسول الله وسلم يقول: (من ولاء الله عز وجل شيئاً
من أمر المسلمين، فاحتجب دون حاجتهم وخلّتهم وفقرهم، احتجب الله عنه
دون حاجته وخلته فقره) قال: فجعل رجلاً على حوائج الناس.
[د ٢٩٤٨ / ت ١٣٣٢، ١٣٣٣]
ولفظ الترمذي: (ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة
(٥) (أطناب)، جمع طنب: وهو الحبل الذي تشد به الخيمة ونحوها.
(٦) (الفساطيط)، جمع فسطاط: البيت من الشعر.
(٧) (الحِوَاء): البيوت المجتمعة المتقاربة على الماء.
١٦٨

١ - كتاب الإِمامة العامة وأحكامها
والمسكنة، إلاّ أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته).
قال الترمذي: عمرو بن مرة الجهني، يكنى أبا مريم.
٦٢٨١ - (مي) عن أبي هريرة: أن نبي الله وَ الر قال: (ما من أمير
عشرة، إلَّ يؤتي به يوم القيامة، مغلولة يداه إلى عنقه، أطلقه الحق،
أو أوبقه).
[مي ٢٥١٥]
٦٢٨٢ - ( مي) عن أبي موسى، أنه قال حين قدم البصرة: بعثني
إليكم عمر بن الخطاب، أعلمكم كتاب ربكم، وسنتكم، وأنظف طرقكم.
[مي ٥٦٠]
[وانظر: ج ١٩٨، ٢٩٩٠ في الإِمام العادل.
ج ١٩٥٣ في غدر الإِمام.
ج ١١٩٩ (أنا أولى بكل مؤمن)
ج ٣٠٨٥ (إذا وسد الأمر إلى غير أهله)
[وانظر الباب ١٦ من هذا الكتاب].
٦ - باب: الأمراء من قريش
[٢٨٢٣ - ق] ابن عمر.
[٢٨٢٤ - ق] أبو هريرة.
[٢٨٢٥ _ ق] جابر بن سمرة [د ٤٢٧٩ - ٤٢٨١ / ت ٢٢٢٣].
] زاد في رواية لأبي داود: (ثم يكون الهرج).
[٢٨٢٦ - خ] معاوية [مي ٢٥٢١].
[٢٨٢٧ - م] جابر بن عبد الله.
[٢٨٢٨ - م] جابر بن سمرة.
٦٢٨٣ - (ت) عن عبد الله بن أبي الهذيل، قال كان ناس من ربيعة
١٦٩

٧ - مقصد الإمامة وشؤون الحكم
عند عمرو بن العاصي، فقال رجل من بكر بن وائل: لتنتهينَّ قريش،
أو ليجعلنَّ الله هذا الأمر في جمهور من العرب غيرهم. فقال عمرو بن
العاصي: كذبتَ، سمعت رسول الله وَّ ه يقول: (قريش ولاة الناس في الخير
والشر إلى يوم القيامة).
[ت ٢٢٢٧]
٧ - باب: أمراء وملوك
[٢٨٢٩ - خ] جرير.
٨ - باب: وصية الأمراء بالتيسير
[٢٨٣٠ - م] أبو موسى.
٩ - باب: الصبر على ظلم الولاة ولزوم الجماعة
وعدم نقض البيعة
[انظر: ج ١٩٥١، ٢٨٣٩].
[٢٨٣١ - ق] ابن عباس [مي ٢٥١٩].
[٢٨٣٢ - ق] أبو هريرة.
[٢٨٣٣ - ق] ابن مسعود [ت ٢١٩٠].
[٢٨٣٤ - خ] أنس [ت ٢٢٠٦].
[٢٨٣٥ _ م] عبد الله بن عمرو [د ٤٢٤٨ / ن ٤٢٠٢/ جه ٣٩٥٦].
[٢٨٣٦ _ م] وائل بن حجر عن سلمة [ت ٢١٩٩].
٦٢٨٤ - (د) عن أبي ذر، قال: قال رسول الله وَله: (كيف أنتم
وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء)؟ قلت: إذن، والذي بعثك بالحق،
أضع سيفي على عاتقي، ثم أضرب به حتى ألقاك، أو ألحقك، قال (أوَلا
٦٢٨٤ - ■ قال الألباني: ضعيف.
١٧٠

١ - كتاب الإمامة العامة وأحكامها
[ر ٤٧٥٩]
أدلك على خير من ذلك؟ تصبر حتى تلقاني).
١٠ - باب: لزوم جماعة المسلمين
[انظر: ز ٣٠٥، ٣٠٦].
[وانظر: ز ٧٦١٥ لا تجتمع الأمة على ضلالة]
[٢٨٣٧ - ق] حذيفة بن اليمان [جه ٣٩٧٩].
[٢٨٣٨ - م] أبو هريرة [ن ٤١٢٥/ جه ٣٩٤٨].
■ ورواية ابن ماجه مختصرة .
[٢٨٣٩ - م] ابن عمر.
٦٢٨٥ - (د) عن أبي ذر، قال: قال رسول الله وَل: (من فارق
الجماعة شبراً، فقد خلع ربقة الإِسلام من عنقه).
[٥ ٤٧٥٨ ]
٦٢٨٦ - (ت) عن ابن عمر، قال: خطبنا عمر بالجابية، فقال: يا
أيها الناس، إني قمت فيكم كمقام رسول الله مح لول فينا، فقال: (أوصيكم
بأصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب، حتى
يحلف الرجل ولا يستحلف، ويشهد الشاهد ولا يستشهد. ألا لا يخلون رجل
بامرأة إلاَّ كان ثالثهما الشيطان.
عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من
الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فيلزم الجماعة. من سرته حسنته،
[ت ٢١٦٥]
وساءته سیئته فذلك المؤمن).
٦٢٨٧ - (ت) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله مَل: (يد الله مع
الجماعة(١)).
[ت ٢١٦٦]
٦٢٨٧ - (١) (الجماعة): قال الترمذي: وتفسير الجماعة عند أهل العلم، هم أهل
الفقه والعلم والحديث.
١٧١

٧ - مقصد الإمامة وشؤون الحكم
٦٢٨٨ _ (ت) عن ابن عمر، أن رسول الله مح له قال: (إن الله لا يجمع
أمتي - أو قال: أمة محمد ◌ّلهـــ على ضلالة، ويد الله مع الجماعة، ومن
شذ شذ في النار).
[ت ٢١٦٧]
٦٢٨٩ _ (جه) عن أنس قال: سمعت رسول الله وح لول يقول: (إن أمتي
لا تجتمع على ضلالة فإذا رأيتم اختلافاً، فعليكم بالسواد الأعظم).
[جه ٣٩٥٠]
١١ - باب: الحفاظ على الجماعة
[٢٨٤٠ - خ] ابن عمر.
١٢ - باب: احترام الأمراء
[٢٨٤١ _ م] عوف بن مالك [د ٢٧١٩، ٢٧٢٠].
٦٢٩٠ _ (ت) عن زياد بن كسيب العدوي، قال: كنت مع أبي بكرة
تحت منبر ابن عامر، وهو يخطب، وعليه ثياب رقاق، فقال أبو بلال: انظروا
إلى أميرنا يلبس ثياب الفساق. قال أبو بكرة: اسكت. سمعت رسول الله وَل
يقول: (من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله).
[ت ٢٢٢٤ ]
١٣ - باب: من فرق أمر المسلمين
[٢٨٤٢ _ م] عرفجة [٥ ٤٧٦٢ / ٥ ٤٠٣٢ _ ٤٠٣٤].
· وعند النسائي في رواية: ( ... فمن رأيتموه فارق الجماعة، أو يريد
قال الألباني: صحیح، دون ((ومن شذ .. )).
٦٢٨٨ - ■
٦٢٨٩ - ■ في الزوائد: في إسناده حازم بن عطاء، وهو ضعيف/ وقال الألباني:
ضعيف جداً دون الجملة الأولى فهي صحيحة .
١٧٢

١ - كتاب الإِمامة العامة وأحكامها
يفرقُ أمر أمة محمد ◌َّيِ كائناً من كان فاقتلوه، فإن يد الله على الجماعة،
فإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض).
٦٢٩١ _ (ن) عن أسامة بن شريك، قال: قال رسول الله اَلقوله: (أيما
رجل خرج يفرق بين أمتي فاضربوا عنقه).
[ن ٤٠٣٥]
١٤ - باب: إذا بويع لخليفتين
[انظر: ج ٢٨٣٥، ٢٨٤٢].
[٢٨٤٣ - م] أبو سعيد الخدري.
٦٢٩٢ - (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل: (إن بني
إسرائيل كانت تسوسهم أنبياؤهم، كلما ذهب نبي خلفه نبي، وأنه ليس
كائن بعدي نبي فيكم) قالوا: فما يكون؟ يا رسول الله، قال: (تكون خلفاء
فيكثروا) قالوا: كيف نصنع؟ قال: (أوفوا بيعة الأول فالأول، أدوا الذي
عليكم، فسيسألهم الله عزَّ وجلَّ عن الذي عليهم).
[جه ٢٨٧١]
١٥ - باب: الإِنكار على الأمراء وترك قتالهم ما صلوا
[٢٨٤٤ _ م] أم سلمة [د ٤٧٦٠، ٤٧٦١ / ت ٢٢٦٥].
ولأبي داود في رواية: (فمن أنكر بلسانه فقد برىء، ومن كره بقلبه
فقد سلم .. ).
١٦ - باب: خيار الأئمة وشرارهم
[انظر: ج ٢٤٤٢، ٣٠٥٤، ٣٠٥٥ الذين يعذبون الناس/ زوائد ج ٣٨٧١].
[٢٨٤٥ _ م] عوف بن مالك [مي ٢٧٩٧].
٦٢٩٣ _ (ت) عن عمر بن الخطاب، عن النبي و لو قال: (ألا
أخبركم بخيار أمرائكم وشرارهم؟ خيارهم الذين تحبونهم ويحبونكم،
١٧٣

٧ - مقصد الإمامة وشؤون الحكم
وتدعون لهم ويدعون لكم، وشرار أمرائكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم،
وتلعنونهم ويلعنونكم).
[ت ٢٢٦٤]
٦٢٩٤ - (ت) عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله وَليقول: (إن أحب
الناس إلى الله يوم القيامة، وأدناهم منه مجلساً، إمام عادل، وأبغض الناس
إلى الله، وأبعدهم منه مجلساً، إمام جائر).
[ت ١٣٢٩]
٦٢٩٥ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَّيقول: (إذا كان
أمراؤكم خياركم، وأغنياؤكم سمحاءكم، وأموركم شورى بينكم، فظهر
الأرض خير لكم من بطنها، وإذا كان أمراؤكم شراركم، وأغنياؤكم
بخلاءكم، وأموركم إلى نسائكم، فبطن الأرض خير لكم من ظهرها).
[ت ٢٢٦٦]
٦٢٩٦ _ (مي) عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَّ: (إن أخوف
ما أخاف عليكم الأئمة المضلين).
[مي ٢١١]
١٧ - باب: النهي عن طلب الإِمارة
[انظر: ج ٣٦٧١].
[٢٨٤٦ - ق] عبد الرحمن بن سمرة [د ٢٩٢٩، ٣٢٧٧، ٣٢٧٨/ ت ١٥٢٩)
ن ٣٧٩١ - ٣٧٩٣، ٣٧٩٨ - ٣٨٠٠، ٥٣٩٩/ می ٢٣٤٦، ٢٣٤٧].
[٢٨٤٧ - ق] أبو موسى [د ٣٥٧٩، ٤٣٥٤/ ن ٤، ٥٣٩٧].
[٢٨٤٨ - خ] أبو هريرة [ن ٤٢٢٢، ٥٤٠٠].
] وعند النسائي: (ستكون ندامة وحسرة).
٦٢٩٤ - ■ قال الترمذي: حديث حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف.
قال الألباني : ضعيف.
٦٢٩٥ - ١
١٧٤

١ - كتاب الإِمامة العامة وأحكامها
[٢٨٤٩ _ م] أبو ذر.
[٢٨٥٠ _ م] أبو ذر [٥ ٢٨٦٨ / ن ٣٦٦٩].
٦٢٩٧ - (د) عن أبي موسى، قال: انطلقت مع رجلين إلى
النبي ◌َّ، فتشهد أحدهما ثم قال: جئنا لتستعين بنا على عملك، وقال
الآخر مثل قول صاحبه، فقال: (إنَّ أخونَكُمْ عندنا من طلبه) فاعتذر
أبو موسى إلى النبي ◌ٍّ وقال: لم أعلم لما جاءا له، فلم يستعن بهما على
شيء، حتى مات .
[د ٢٩٣٠]
١٨ - باب: لا ولاية للمرأة
[٢٨٥١ - خ] أبو بكرة [ت ٢٢٦٢ / ن ٥٤٠٣].
١٩ - باب: لكل خليفة بطانتان
[٢٨٥٢ - خ] أبو سعيد الخدري [ن ٤٢١٣].
٦٢٩٨ _ (ن) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: (ما من وال
إلَّ وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه
خبالاً (١)، فمن وُقيَ شرها فقد وقي، وهو من التي تغلب عليه منهما(٢)).
[ن ٤٢١٢]
٦٢٩٩ - (ن) عن أبي أيوب، قال: سمعت رسول الله وجلاله يقول:
(ما بُعث من نبي، ولا كان بعده من خليفة إلَّ وله بطانتان: بطانة تأمره
٦٢٩٧ - ■ قال الألباني: منكر.
٦٢٩٨ - (١) (لا تألوه خبالاً) لا تقصر في إفساد أمره.
(٢) (وهو من التي تغلب عليه منهما) أي والوالي من جنس البطانة التي تحيط
به وتغلب علیه .
١٧٥

٧ - مقصد الإِمامة وشؤون الحكم
بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالاً، فمن وُقيَ بطانة السوء
فقد وقي).
[ن ٤٢١٤]
٢٠ - باب: ما يكره من الثناء على السلطان
[انظر: ج ٣١٤٥].
[٢٨٥٣ - خ] ابن عمر [جه ٣٩٧٥].
٢١ - باب: البيعة على السمع والطاعة
[انظر: ج ٢٨٠٨، ٣٠٨٦].
[٢٨٥٤ _ ق] ابن عمر [د ٢٩٤٠ / ت ١٥٩٣/ ن ٤١٩٨، ٤١٩٩].
[٢٨٥٥ _خ] ابن عمر.
٦٣٠٠ _ (جه) عن أنس بن مالك، قال: بايعنا رسول الله وجلاله على
السمع والطاعة. فقال: (فيما استطعتم).
[جه ٢٨٦٨]
٢٢ - باب: من بايع إمامه للدنيا
[انظر: ج ٢٣٦٢، ٢٦٢٤].
٢٣ - باب: بيعة الصغير
[انظر: ج ٣٢٩٣].
[٢٨٥٦ - خ] عبد الله بن هشام [٥ ٢٩٤٢].
٦٣٠١ _ (ن) عن الهرماس بن زياد قال: مددت يدي إلى النبي
وسلم
صََلـ
وأنا غلام، ليبايعني، فلم يبايعني.
[ن ٤١٩٤]
٢٤ - باب: الإِمام يحاسب الناس بما ظهر منهم
[انظر: ج ٨٥٥].
[٢٨٥٧ - خ] عمر بن الخطاب.
١٧٦

١ - كتاب الإمامة العامة وأحكامها
٢٥ - باب: القيام بين يدي الإِمام
[٢٨٥٨ - خ] أنس [ت ٣٨٥٠].
٢٦ - باب: رزق الخليفة
[٢٨٥٩ - خ] عائشة.
٢٧ - باب: طعام الأمير من طعام الرعية
[انظر: ج ٢٤٢٣].
٢٨ - باب: رزق الحكام والعمال
[٢٨٦٠ - ق] ابن عمر [د ١٦٤٧، ٢٩٤٤ / ن ٢٦٠٣ - ٢٦٠٧ / مي ١٦٤٧ -
١٦٤٩].
■ وفي رواية للنسائي: أن عبد الله بن السعدي قدم من الشام.
٦٣٠٢ - (د) عن بريدة، عن النبي ◌ّير قال: (من استعملناه على
عمل فرزقناه رزقاً، فما أخذ بعد ذلك فهو غلول).
[٥ ٢٩٤٣]
٦٣٠٣ _ (د) عن المستورد بن شداد، قال: سمعت النبي وَّو يقول:
(من كان لنا عاملاً فليكتسب زوجة، فإن لم يكن له خادم فليكتسب خادماً،
فإن لم يكن له مسكن فليكتسب مسكناً) قال: قال أبو بكر: أخبرت أن
النبي وَلّ قال: (من اتخذ غير ذلك فهو غالّ سارق).
[٥ ٢٩٤٥ ]
٢٩ - باب: التحذير من التخوض في مال الله
[٢٨٦١ - خ] خولة الأنصارية.
[٢٨٦٢ - م] عدي بن عميرة [٥ ٣٥٨١].
٦٣٠٤ - (د) عن أبي مسعود الأنصاري، قال: بعثني النبي
صَلى ◌ّـ
١٧٧

٧ - مقصد الإمامة وشؤون الحكم
ساعياً، ثم قال: (انطلق أبا مسعود، ولا ألفينك يوم القيامة تجيء على ظهرك
بعير من إبل اصدقة له رغاء قد غللته) قال: إذاً لا أنطلق، قال: (إذاً
[٥ ٢٩٤٧]
لا أكرهك).
٦٣٠٥ - (ت) عن خولة بنت قيس - وكانت تحت حمزة بن
عبد المطلب - قالت: سمعت رسول الله وَ ◌ّليه يقول: (إن هذا المال خَضِرَة
حلوة، من أصابه بحقه بورك له فيه، ورُبَّ متخوض فيما شاءت به نفسه من
مال الله ورسوله، ليس له يوم القيامة إلاَّ النار).
[ت ٢٣٧٤]
٦٣٠٦ _ (ن) عن أبي رافع، قال: كان رسول الله وَطّو إذا صلى
العصر ذهب إلى بني عبد الأشهل، فيتحدث عندهم حتى ينحدر للمغرب.
قال أبو رافع: فبينما النبي وَلّ يسرع إلى المغرب، مررنا بالبقيع، فقال:
(أفٍ لك، أفٍ لك) قال: فكبُرَ ذلك في ذرعي(١). فاستأخرت وظننت أنه
يريدني فقال: (مالك، امش) فقلت: أحدثت حدثاً، قال: (ما ذاك)؟ قلت:
أخَّفت بي، قال: (لا، ولكن هذا فلان بعثته ساعياً على بني فلان، فغلَّ
نمرة، فدرِّع(٢) الآن مثلها من نار).
[ن ٨٦١، ٨٦٢]
٣٠ - باب: هدايا العمال والرشوة
[٢٨٦٣ - ق] أبو حميد الساعدي [د ٢٩٤٦/ مي ١٦٦٩، ٢٤٩٣].
■ زاد الدارمي: قال أبو حميد: وقد سمع ذلك معي من النبي وقلم
زید بن ثابت فسلوه.
٦٣٠٦ - (١) (ذرعي) الذرع: الوسع والطاقة.
(٢) (فدرِّع) أي ألبس درعاً.
١٧٨

١ - كتاب الإِمامة العامة وأحكامها
٦٣٠٧ - (دت جه) عن عبد الله بن عمرو، قال: لعن رسول الله الخلل
[د ٣٥٨٠ / ت ١٣٣٧ / جه ٢٣١٣]
الراشي والمرتشي.
ولفظ ابن ماجه: قال ◌َله: (لعنة الله على الراشي والمرتشي).
٦٣٠٨ - (ت) عن أبي هريرة، قال: لعن رسول الله مقلية الراشي
والمرتشي في الحكم.
[ت ١٣٣٦ ]
٦٣٠٩ - (ت) عن معاذ بن جبل، قال: بعثني رسول الله وَل إلى
اليمن، فلما سرت، أرسل في أثري، فَرُدِدت فقال: (أتدري لم بعثت إليك؟
لا تصيبنَّ شيئاً بغير إذني فإنه غلول. ومن يغلل يأت بما غلَّ يوم القيامة، لهذا
دعوتك، فامض لعملك).
[ت ١٣٣٥ ]
٣١ - باب: الإحصاء
[٢٨٦٤ - ق] حذيفة [جه ٤٠٢٩].
٣٢ - باب: الترجمة للحكام
[انظر: ج الحاشية].
٦٣١٠ - (د ت) عن زيد بن ثابت، قال: أمرني رسول الله وَل
فتعلمت له كتاب يهود، وقال: (إني والله ما آمن يهود على كتابي) فتعلمته،
فلم يمرَّ بي إلاَّ نصف شهر حتى حذقته، فكنت أكتب له إذا كتب، وأقرأ له
إذا كُتِبَ إليه(١).
[ ٥ ٣٦٤٥ / ت ٢٧١٥]
٦٣٠٩ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٦٣١٠ - (١) الحديث من معلقات البخاري، انظر ج ٣/ ٤٦٧.
١٧٩

٧ - مقصد الإِمامة وشؤون الحكم
٣٣ - باب: في العطاء وتدوينه
[انظر: ج ١٤٦٩، ٢٨٦٠، ٣٧٧٨ الرواية الثالثة].
٦٣١١ - (د) عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، أن جيشاً من
الأنصار كانوا بأرض فارس مع أميرهم، وكان عمر يعقب الجيوش في كل
عام، فشغل عنهم عمر، فلما مرَّ الأجل، قفل أهل ذلك الثغر، فاشتد عليهم
وتواعدهم، وهم أصحاب رسول الله وَ ير، فقالوا: يا عمر: إنك غفلت عنا،
وتركت فينا الذي أمر به رسول الله ولو من إعقاب بعض الغزية بعضاً.
[٥ ٢٩٦٠ ]
٦٣١٢ - (د) عن مطير: أنه خرج حاجاً، حتى إذا كان بالسويداء، إذ
أنا برجل قد جاء كأنه يطلب دواء، وحُضضا (١)، فقال: أخبرني من سمع من
رسول الله وَّير في حجة الوداع، وهو يعظ الناس ويأمرهم وينهاهم، فقال:
(يا أيها الناس، خذوا العطاء ما كان عطاء، فإذا تجاحَفَتْ(٢) قريش على
الملك، وكان عن دين أحدكم فدعوه).
[٥ ٢٩٥٨ ]
■ زاد في رواية: ثم قال (اللهم هل بلغت؟) قالوا: اللهم نعم، ثم
قال: (إذا تجاحفت قريش على الملك فيما بينها، وعاد العطاء - أو كان -
رشا فدعوه) فقيل: من هذا؟ قالوا: هذا ذو الزوائد، صاحب
رسول الله اله .
[د ٢٩٥٩]
٦٣١٢ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (حضضاً): دواء معروف.
(٢) (تجاحفت) تنازعت حتى تقاتلت وأجحف بعضها ببعض.
١٨٠