النص المفهرس

صفحات 441-460

٣ - ((الطب والرقى والسحر))
(من اشتكى منكم شيئاً، أو اشتكاه أخ له، فليقل: ربَّنا الله الذي في السماء،
تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء فاجعل
رحمتك في الأرض، اغفر لنا حوبنا(١) وخطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل
[٥ ٣٨٩٢]
رحمة من رحمتك، وشفاء من شفائك على هذا الوجع، فيبرأ).
٥٧٦٥ _ (ت جه) عن عبد الله بن عباس: أن النبي ◌ُّ كان يعلمهم
من الحمى ومن الأوجاع كلها، أن يقول: (بسم الله الكبير، أعوذ بالله
العظيم، من شر كل عرق نغَّار (١)، ومن شر حر النار). [ت ٢٠٧٥/ جه ٣٥٢٦]
■ وفي رواية لابن ماجه: (من شر عرق يعَّار(٢)).
٣٨ - باب: من اتخذ أنفاً من ذهب
٥٧٦٦ - (٣) عن عرفجة بن أسعد، قال: أصيب أنفي يوم
الكلاب(١) في الجاهلية، فاتخذت أنفاً من وَرِق فأنتن عليَّ، فأمرني
رسول الله و لي أن أتخذ أنفاً من ذهب.
[٥ ٤٢٣٢ - ٤٢٣٤ / ت ١٧٧٠/
ن ٥١٧٦ - ٥١٧٧ ]
٣٩ - باب: النهي عن الدواء الخبيث
٥٧٦٧ _ (دت جه) عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله وَلا عن
[د ٣٨٧٠ / ت ٢٠٤٥ / جه ٣٤٥٩]
الدواء الخبيث.
(١) (حوبنا) الحوب: الإِثم.
٥٧٦٥ - ■ قال الألباني : ضعيف.
(١) (نعَّار) نعر العرق بالدم: ارتفع وعلا.
(٢) (يعَّار) المضطرب من وعكة الحمى.
٥٧٦٦ - (١) (يوم الكلاب) يوم من أيام الجاهلية.
٤٤١

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
زاد ابن ماجه: يعني السم
٤٠ - باب: الاستشفاء بالقرآن والصلاة
٥٧٦٨ _ (جه) عن على، قال: قال رسول الله وَليقول: (خير الدواء
القرآن).
[جه ٣٥٠١، ٣٥٣٣]
٥٧٦٩ - (جه) عن أبي هريرة، قال: هجَّر(١) النبيِ وَ لُّ فهجَّرت،
فصليت ثم جلست، فالتفت إليَّ النبي ◌َّهِ فقال: (اشِكَمَتْ دَرْدْ؟) قلت:
نعم، يا رسول الله، قال: (قم فصلِّ، فإن في الصلاة شفاء).
■ وفي رواية: يعني تشتكي بطنك بالفارسية .
[جه ٣٤٥٨]
٤١ - باب: مسؤولية الطبيب
٥٧٧٠ _ (دن جه) عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَله :
(مَنْ تَطَبَّبَ(١)، ولم يُعْلَمْ منه طب قبلَ ذلك، فهو ضامن).
[د ٤٥٨٦ / ن ٤٨٤٥، ٤٨٤٦/ جه ٣٤٦٦]
٥٧٧١ _ (د) عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، حدثني بعض
الذين قدموا على أبي، قال: قال رسول الله وَ ل ور: (أيما طبيب تطبب على
قوم، لا يعرف له تطبب قبل ذلك، فأعنت(١) فهو ضامن).
[٥ ٤٥٨٧ ]
٥٧٦٨ - ■ في الزوائد: في إسناده الحارث الأعور، وهو ضعيف/ وقال الألباني:
ضعيف .
٥٧٦٩ - ■ ضعفه في الزوائد/ وقال الألباني: ضعيف.
(١) (هجر): التهجير: التبكير إلى كل شيء، والمبادرة إليه.
٥٧٧٠ - (١) (تطبب) تعاطى علم الطب، وهو لا يعرفه معرفة جيدة.
٥٧٧١ - (١) (أعنت) أي أضر المريض وأفسده.
٤٤٢

٣ - ((الرؤيا))
الفصل الثالث
الرؤيا
١ - باب: الرؤيا الصالحة جزء من النبوة
[انظر: ز ١٠٣١، ١٠٣٢].
[٢٥٥٠ - ق] أبو هريرة [د ٥٠١٩ / ت ٢٢٧٠، ٢٢٨٠، ٢٢٩١/ جه ٣٨٩٤، ٣٩٠٦،
٣٩١٧، ٣٩٢٦، مي ٢١٤٣، ٢١٤٤، ٢١٦٠].
[٢٥٥١ _ ق] عبادة بن الصامت [٥ ٥٠١٨/ ت ٢٢٧١ / مي ٢١٣٧].
[٢٥٥٢ - ق] أنس [جه ٣٨٩٣].
[٢٥٥٣ - خ] أبو سعيد الخدري.
[٢٥٥٤ _ م] ابن عمر [جه ٣٨٩٧].
٥٧٧٢ _ (جه) عن عوف بن مالك، عن رسول الله وَ ل قال: (إن
الرؤيا ثلاث: منها أهاويل من الشيطان، ليحزن بها ابن آدم، ومنها ما يهمُّ به
الرجل في يقظته، فيراه في منامه، ومنها جزء من ستة وأربعين جزءاً من
[جه ٣٩٠٧]
النبوة).
٥٧٧٣ _ (جه) عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَل قال: (رؤيا
المسلم الصالح، جزء من سبعين جزءاً من النبوة).
[جه ٣٨٩٥]
٥٧٧٣ - ■ في الزوائد: في إسناده عطية العوفي، وهو ضعيف.
٤٤٣

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٢ - باب: من رأى النبي ◌َّ في المنام
[انظر: ج ٢٩٤، ٢٥٥٢، ٢٥٦١].
[٢٥٥٥ _ ق] أبو هريرة [٥ ٥٠٢٣ / جه ٣٩٠١].
] وعند أبي داود زيادة: أو (لكأنما رآني في اليقظة)
· وعند ابن ماجه: (فقد رآني) .
[٢٥٥٦ - ق] أبو قتادة [مي ٢١٤٠].
[٢٥٥٧ - خ] أبو سعيد.
٥٧٧٤ - (ت جه مي ) عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن
النبي وَّ قال: (من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي).
[ت ٢٢٧٦ / جه ٣٩٠٠ / مي ٢١٣٩]
ولفظ ابن ماجه: (من رآني في المنام، فقد رآني في اليقظة، فإن
الشيطان لا يتمثل على صورتي).
٥٧٧٥ - (جه) عن أبي جحيفة، عن رسول الله وَلّل، قال: (من رآني
في المنام، فكأنما رآني في اليقظة، إن الشيطان لا يستطيع أن يتمثل بي).
[جه ٣٩٠٤]
٥٧٧٦ _ (ت مي) عن أبي هريرة، عن النبي وَّير كان يقول: (من
رآني، فإني أنا هو، فإنه ليس للشيطان أن يتمثل بي) وكان يقول: (لا تُقَص
الرؤيا إلاَّ على عالم أو ناصح).
[ت ٢٢٨٠]
والقسم الثاني عند الدارمي.
[مي ٢١٤٧]
٥٧٧٧ _ (جه) عن جابر، عن رسول الله وَ ليل أنه قال: (من رآني في
المنام، فقد رآني، إنه لا ينبغي للشيطان أن يتمثل صورتي).
[جه ٣٩٠٢]
٤٤٤

٣ - ((الرؤيا»
٥٧٧٨ _ (جه) عن أبي سعيد، عن النبي وّ قال: (من رآني في
المنام، فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي).
[٣٩٠٣]
٥٧٧٩ - (جه) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَل: (من رآني
في المنام، فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي).
[جه ٣٩٠٥]
٣ - باب: إذا رأى ما يكره
[انظر: ج ٢٥٥٠ رواية مسلم].
[٢٥٥٨ - ق] أبو قتادة [د ٥٠٢١ / ت ٢٢٧٧/ جه ٣٩٠٩/ مي ٢١٤١، ٢١٤٢].
[٢٥٥٩ - خ] أبو سعيد [ت ٣٤٥٣].
[٢٥٦٠ _ م] جابر [٥ ٥٠٢٢ / جه ٣٩٠٨].
[٢٥٦١ _ م] جابر [جه ٣٩١٢].
٥٧٨٠ _ (جه) عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي وَل
فقال: إني رأيت رأسي ضرب، فرأيته يتدهده، فقال رسول الله وَله: (يعمد
[جه ٣٩١١ ]
الشيطان إلى أحدكم فیتهول له، ثم يغدو ويخبر الناس!).
٥٧٨١ _ (جه) عن جابر، عن رسول الله وَ لو قال: (إذا حلم أحدكم،
فلا يخبر الناس بتلعب الشيطان به في المنام).
[جه ٣٩١٣]
٥٧٨٢ - (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلهو: (إذا رأى
أحدكم رؤيا يكرهها، فليتحول، وليتفل عن يساره ثلاثاً، وليسأل الله من
خيرها، وليتعوذ من شرها).
[جه ٣٩١٠]
في الزوائد: إسناده ضعيف.
٥٧٧٨ - ١
في الزوائد: في إسناده جابر الجعفي، وهو متهم.
٥٧٧٩ - ١
في الزوائد: في إسناده عبد الله العمري، وهو ضعيف.
٥٧٨٢ - ٥
٤٤٥

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٤ - باب: المبشرات
[انظر: ج ٩٤٨ / ز ١٠٣١، ١٠٣٢].
[٢٥٦٢ - خ] أبو هريرة.
٥٧٨٣ - (د) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَ لو كان إذا انصرف من
صلاة الغداة يقول: (هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا) ويقول: (إنه ليس يبقى
بعدي من النبوة إلاَّ الرؤيا الصالحة).
[ ٥ ٥٠١٧ ]
٥٧٨٤ _ (ت) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: (إن
الرسالة والنبوة قد انقطعت، فلا رسول بعدي ولا نبي)، قال: فشق ذلك
على الناس، فقال: (لكن المبشرات) قالوا: يا رسول الله، وما المبشرات؟
قال: (رؤيا المسلم، وهي جزء من أجزاء النبوة).
[ت ٢٢٧٢]
٥٧٨٥ - (جه مي) عن أم كرز الكعبية، قالت: سمعت رسول الله وَ له
يقول: (ذهبت النبوة وبقيت المبشرات).
[جه ٣٨٩٦/ مي ٢١٣٨]
٥ - باب: من كذب في حلمه
[٢٥٦٣ - خ] ابن عباس [د ٥٠٢٤ / ت ١٧٥١، ٢٢٨٣ / ن ٥٣٧٤/ جه ٣٩١٦/
مي ٢٧٠٨].
[٢٥٦٤ - خ] ابن عمر.
٥٧٨٦ - (ت مي) عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال:
أراه عن النبي ◌َّ قال: (من كذب في حلمه، كلف يوم القيامة عقد شعيرة).
[ت ٢٢٨١، ٢٢٨٢ / مي ٢١٤٥]
٤٤٦

٣ - ((الرؤيا))
٦ - باب: في تأويل الرؤيا
[٢٥٦٥ - ق] ابن عباس [د ٣٢٦٧ - ٣٢٦٩، ٤٦٣٢، ٤٦٣٣/ ت ٢٢٩٣/
جه ٣٩١٨/ می ٢١٥٦، ٢٣٤٤].
٥٧٨٧ _ (ت مي) عن أبي سعيد، عن النبي وَيلر: (أصدق الرؤيا
بالأسحار).
[ت ٢٢٧٤ / مي ٢١٤٦]
٥٧٨٨ _ (جه) عن أم الفضل قالت: يا رسول الله، رأيت كأن في
بيتي عضواً من أعضائك، قال: (خيراً رأيت، تلد فاطمة غلاماً فترضعيه)
فولدت حسيناً أو حسناً، فأرضعته بلبن قثم، قالت: فجئت به إلى النبي وَل
فوضعته في حجره فبال، فضربت كتفه، فقال النبي وقال: (أوجعت ابني،
[جه ٣٩٢٣]
رحمك الله).
٥٧٨٩ - (جه) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَل:
(اعتبروها بأسمائها، وكنوها بكناها، والرؤيا لأول عابر).
[جه ٣٩١٥]
٥٧٩٠ - (جه ) عن طلحة بن عبيد الله، أن رجلين من بليّ قدما على
رسول الله وَ له. وكان إسلامهما جميعاً، فكان أحدهما أشد اجتهاداً من
الآخر، فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة، ثم توفي.
قال طلحة: فرأيت في المنام: بينا أنا عند باب الجنة، إذا أنا بهما،
قال الألباني : ضعيف.
٥٧٨٧ -
٥٧٨٨ - ■ فى الزوائد: رجال إسناده ثقات، إلاّ أنه منقطع / وقال الألباني: ضعيف.
٥٧٨٩ - ■ في الزوائد: في إسناده يزيد الرقاشي، وهو ضعيف/ وقال الألباني:
ضعيف .
٥٧٩٠ - ■ في الزوائد: رجال إسناده ثقات، إلاّ أنه منقطع.
٤٤٧

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
فخرج خارج من الجنة، فأذن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج، فأذن للذي
استشهد، ثم رجع إليَّ فقال: ارجع، فإنك لم یأن لك بعد.
فأصبح طلحة يحدث به الناس، فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك
رسول الله وَله، وحدثوه الحديث. فقال: (من أي ذلك تعجبون؟) فقالوا: يا
رسول الله، هذا كان أشد الرجلين اجتهاداً، ثم استشهد، ودخل هذا الآخر
الجنة قبله. فقال رسول الله وَله: (أليس قد مكث هذا بعده سنة)؟ قالوا:
بلى. قال: (وأدرك رمضان فصام، وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟)
قالوا: بلى قال رسول الله وَ له: (فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض).
[جه ٣٩٢٥]
٥٧٩١ _ ( مي) عن محمد بن قيس: حدثني بعض أصحاب النبي وَل
عن النبي ◌َّي قال: (اللبن: الفطرة، والسفينة: نجاة، والجمل: حزن،
والخضرة: الجنة، والمرأة: خير).
[مي ٢١٥٥]
٥٧٩٢ _ (مي ) عن العباس بن عبد المطلب قال: رأيت في المنام
كأن شمساً - أو قمراً، شك أبو جعفر - في الأرض ترفع إلى السماء،
بأشطان(١) شداد، فذكر ذلك للنبي وَلو فقال: (ذاك ابن أخيك) يعني
رسول الله گی نفسه .
[مي ٢١٥٧]
٥٧٩٣ _ (مي ) أخبرنا بشر بن الحكم، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن
ميسرة، قال: رأى مجاهد طاوساً في المنام، كأنه في الكعبة يصلي متقنعاً،
والنبي ◌َّ على باب الكعبة، فقال له: يا عبد الله اكشف قناعك، وأظهر
٥٧٩٢ - (١) (أشطان) جمع: شطن، وهو الحبل.
٤٤٨

٣ - ((الرؤيا))
قراءتك. قال: فكأنه عبره عن العلم، فانبسط بعد ذلك في الحديث.
[مي ٣٢١]
[وانظر في عدم قص الرؤيا إلاَّ على عالم: ز ٥٧٧٦، ٥٧٩٧].
٧ - باب: رؤى النبي وَله
[٢٥٦٦ - ق] أبو موسى [جه ٣٩٢١/ مي ٢١٥٨].
[٢٥٦٧ - ق] سمرة بن جندب [ت ٢٢٩٤].
] واقتصر الترمذي على مقدمة الحديث.
[٢٥٦٨ - خ] ابن عمر [ت ٢٢٩٠ / جه ٣٩٢٤/ مي ٢١٦١].
[٢٥٦٩ _ م] أنس [د ٥٠٢٥].
٥٧٩٤ _ ( مي) عن جابر، عن النبي ◌َّر أنه قال يوماً من الأيام:
(إني رأيت في المنام: أن رجلاً أتاني بكيلة من تمر، فأكلتها، فوجدت فيها
نواة فآذتني حين مضغتها، ثم أعطاني كيلة أخرى، فقلت: إن الذي أعطيتني
وجدت فيها نواة أذتني فأكلتها) فقال أبو بكر: نامت عينك يا رسول الله، هذه
السرية التي بعثت بها غنموا مرتين، كلتاهما وجدوا رجلاً ينشد ذمتك.
قال عبيدة فقلت لمجالد: ما ينشد ذمتك؟ قال: يقول لا إله إلاّ الله.
[مي ٢١٦٢]
٥٧٩٥ _ (ت) عن عائشة قالت: سئل رسول الله وح لول عن ورقة،
فقالت له خديجة: إنه كان صدقك ولكنه مات قبل أن تظهر. فقال
رسول الله وَالر: (أريته في المنام وعليه ثياب بيض، ولو كان من أهل النار
لکان علیه لباس غير ذلك).
[ت ٢٢٨٨]
٥٧٩٥ - ■ قال الترمذي: فيه عثمان بن عبد الرحمن، ليس عند أهل الحديث بالقوي/
وقال الألباني: ضعيف.
٤٤٩

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٨ - باب: إذا عبرت الرؤيا وقعت
٥٧٩٦ - ( د ت جه مي) عن أبي رزين العقيلي، قال: قال
رسول الله وَّة: (الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبَّر، فإذا عبرت وقعت) قال:
وأحسبه قال: (ولا يقصها إلاَّ على وادٍّ، أو ذي رأي).
[٥ ٥٠٢٠ ]
■ زاد ابن ماجه: قال: (والرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءاً من
النبوة).
[جه ٣٩١٤]
ولفظ الترمذي: (رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءاً من النبوة،
وهي على رجل طائر ما لم يتحدث بها، فإذا تحدث بها سقطت) قال:
وأحسبه قال: (ولا يحدث بها إلاَّ لبيباً أو حبيباً).
[ت ٢٢٧٨]
وله (جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة ... ).
[ت ٢٢٧٩]
· وعند الدارمي (الرؤيا هي على رجل طائر ما لم يحدث بها وقعت).
[مي ٢١٤٨]
٥٧٩٧ _ (مي) عن عائشة زوج النبي ◌ّ قالت: كانت امرأة من أهل
المدينة، لها زوج تاجر يختلف، فكانت ترى رؤيا كلما غاب عنها زوجها،
وقلما يغيب إلَّ تركها حاملاً، فتأتي رسول الله وَلل فتقول إن زوجي خرج
تاجراً، فتركني حاملاً، فرأيت فيما يرى النائم أن سارية بيتي انكسرت، وأني
ولدت غلاماً أعوراً، فقال رسول الله وَ له: (خير، يرجع زوجك عليك، إن
شاء الله تعالى صالحاً، وتلدين غلاماً براً). فكانت تراها مرتين أو ثلاثاً، كل
ذلك تأتي رسول الله وعسير فيقول لها ذلك، فيرجع زوجها وتلد غلاماً.
فجاءت يوماً كما كانت تأتيه، ورسول الله و لل غائب، وقد رأت تلك
الرؤيا فقلت لها: عم تسألين رسول الله و سلم يا أمة الله؟ فقالت: رؤيا كنت
أراها، فآتي رسول الله وسل ◌ّر فأسأله عنها، فيقول خيراً، فيكون كما قال.
٤٥٠

٣ - ((الرؤيا))
فقلت: فأخبريني ما هي؟ قالت: حتى يأتي رسول الله وَ له فأعرضها
عليه، كما كنت أعرض، فوالله ما تركتها حتى أخبرتني. فقلت: والله لئن
صدقت رؤياك ليموتن زوجك، وتلدين غلاماً فاجراً، فقعدت تبكي.
فقال لها: مالها يا عائشة؟ فأخبرته الخبر وما تأولت لها، فقال
رسول الله وَل: (مه يا عائشة، إذا عبرتم المسلم الرؤيا، فاعبروها على
الخير، فإن الرؤيا تكون على ما يعبرها صاحبها فمات والله زوجها، ولا أراها
إلَّ ولدت غلاماً فاجراً.
[مي ٢١٦٣]
٩ - باب: رؤية الرب تعالى في النوم
٥٧٩٨ _ ( مي) عن عبد الرحمن بن عائش قال: سمعت
رسول الله وَج38 يقول: (رأيت ربي في أحسن صورة، قال: فيم يختصم الملأ
الأعلى؟ فقلت: أنت أعلم يا رب. قال: فوضع کفه بین كتفي فوجدت بردها
بين ثديي، فعلمت ما في السموات والأرض) وتلا: ﴿وَكَذَلِكَ ذُرِىّ إِبْرَاهِيمَ
مَلَكُوتَ السَّمَوَتِ وَاُلْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾(١).
[مي ٢١٤٩]
٥٧٩٩ _ (مي) عن ابن سيرين قال: من رأى ربه في المنام دخل
الجنة .
[مي ٢١٥٠].
[وانظر: ز ٤٣٢٩ _ ٤٣٣١].
١٠ - باب: دعاء للفزع في النوم
٥٨٠٠ _ (دت) عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله وَ خلقه قال: (إذا
٥٧٩٨ - (١) سورة الأنعام، الآية ٧٥.
٥٨٠٠ - ■ قال الألباني: حسن، دون قوله: ((وكان عبد الله ... )).
٤٥١

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
فزع أحدكم في النوم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه،
وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنها لن تضره).
قال: وكان عبد الله بن عمرو يعلمها من بلغ من ولده، ومن لم يبلغ
منهم كتبها في صك ثم علقها في عنقه.
[د ٣٨٩٣ / ت ٣٥٢٨]
١١ - باب: دعاء لأجل الأرق
٥٨٠١ _ (ت) عن بريدة قال: شكا خالد بن الوليد المخزومي
إلى النبي وَّ فقال: يا رسول الله، ما أنام الليل من الأرق، فقال النبي وَل :
(إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم ربَّ السماوات السبع وما أظلت، وربَّ
الأرضين وما أقلَّت، وربَّ الشياطين وما أضلت، كن لي جاراً من شر خلقك
كلهم جميعاً، أن يفرط عليَّ أحد، أو أن يبغي عليَّ، عزَّ جارك، وجلَّ
ثناؤك، ولا إله غيرك، ولا إله إلا أنت).
[ت ٣٥٢٣]
٥٨٠١ _ ■ قال الترمذي: ليس إسناده بالقوي/ وقال الألباني: ضعيف.
٤٥٢

الحاجات الضّروريَّة
الكِتَابُ الربع
مَاجَاءَ في الْبُيوت

٤ - كتاب ما جاء في البيوت ((الاستئذان))
الفصل الأول
الاستئذان
١ - باب: الاستئذان من أجل البصر
[انظر: ز ٢٧٥١].
[٢٥٧٠ - ق] سهل بن سعد [ت ٢٧٠٩ / ن ٤٨٧٤/ مي ٢٣٨٤، ٢٣٨٥].
[٢٥٧١ - ق] أبو هريرة [٥ ٥١٧٢ / ن ٤٨٧٥، ٤٨٧٦].
■ وفي رواية للنسائي: (فلا دية ولا قصاص).
[٢٥٧٢ - ق] أنس [٥ ٥١٧١ / ت ٢٧٠٨ / ن ٤٨٧٣].
■ لفظ الترمذي: كان النبي ◌َّ﴿ في بيته، فاطلع عليه رجل، فأهوى إليه
بمشقص، فتأخر الرجل.
■ وعند النسائي: أن أعرابياً أتى باب النبي ◌َ ◌ّر، فألقم عينه خصاصة
الباب، فبصر به النبي ◌َّيه، فتوخاه بحديدة أو عود ليفقأ عينه، فلما أن
بصر انقمع، فقال له النبي وَلاير: (أما إنك لو ثبتَّ لفقأت عينك).
٥٨٠٢ _ (ت) عن أبي ذر، قال: قال رسول الله وَليقول: (من كشف
ستراً فأدخل بصره في البيت قبل أن يؤذن له، فرأى عورة أهله فقد أتى حداً
لا يحل له أن يأتيه. لو أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقاً عينه ما غيَّرتُ
٥٨٠٢ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٤٥٥

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
عليه. وإن مر الرجل على باب لا ستر له غير مغلق، فنظر فلا خطيئة عليه،
إنما الخطيئة على أهل البيت).
[ت ٢٧٠٧]
٥٨٠٣ _ (د) عن أبي هريرة، أن النبي وَ لّ قال: (إذا دخل البصر
فلا إذن).
[ د ٥١٧٣ ]
٢ - باب: الاستئذان ثلاثاً
[٢٥٧٣ - ق] أبو سعيد [د ٥١٨٠ - ٥١٨٢ / ت ٢٦٩٠/ جه ٣٧٠٦ / مي ٢٦٢٩].
] ولأبي داود: فقال عمر: إني لم أتهمك ولكن الحديث عن
[د ٥١٨٣ ]
رسول الله 3# شدید .
■ وله: أما إني لم أتهمك، ولكن خشيت أن يتقول الناس على
[د ٥١٨٤ ]
رسول الله وليا .
] وفيه عند الترمذي في أوله: استأذن أبو موسى على عمر فقال: السلام
عليكم، أأدخل؟ قال عمر: واحدة، ثم سكت ساعة، ثم قال: السلام
عليكم أأدخل؟ قال عمر: ثنتان، ثم سكت ساعة فقال: السلام عليكم،
أأدخل، فقال عمر: ثلاث، ثم رجع، فقال عمر للبواب: ما صنع؟ قال:
رجع، قال: عليَّ به. فلما جاءه قال: ما هذا الذي صنعت؟ قال: السنة،
قال: السنة؟ والله لتأتيني على هذا ببرهان أو بينة، أو لأفعلن بك .. ثم
ذكر الحديث .
٥٨٠٤ _ (د) عن قيس بن سعد قال: زارنا رسول الله وَّل في منزلنا
فقال: (السلام عليكم ورحمة الله) فرد سعد رداً خفياً. قال قيس: فقلت: ألا
تأذن لرسول الله وَر، فقال: ذره يكثر علينا من السلام. فقال رسول الله وَل :
٥٨٠٣ -
1 قال الألباني : ضعيف.
قال الألباني: ضعيف الإسناد.
٥٨٠٤ - ■
٤٥٦

٤ - كتاب ما جاء في البيوت ((الاستئذان))
صَلى الله.
وسيتم
(السلام عليكم ورحمة الله) فرد سعد رداً خفياً، ثم قال رسول الله
(السلام عليكم ورحمة الله) ثم رجع رسول الله ◌َالچ .
واتبعه سعد، فقال: يا رسول الله، إني كنت أسمع تسليمك وأرد عليك
رداً خفياً لتكثر علينا من السلام. قال: فانصرف معه رسول الله وَّهِ، فأمر له
سعد بغسل، فاغتسل، ثم ناوله ملحفة مصبوغة بزعفران، أو ورس فاشتمل
بها. ثم رفع رسول الله بُّخلال يديه وهو يقول: (اللهم اجعل صلواتك ورحمتك
على آل سعد بن عبادة).
قال: ثم أصاب رسول الله وَلّ من الطعام، فلما أراد الانصراف، قرَّب
له سعد حماراً قد وطأ عليه بقطيفة، فركب رسول الله وَ له. فقال سعد:
يا قيس، اصحب رسول الله وَله. قال قيس: فقال رسول الله وَل: (اركب)
[د ٥١٨٥ ]
فأبيت. ثم قال ( إما أن تركب وإما أن تنصرف) قال: فانصرفت.
٥٨٠٥ _ (ت) عن عمر بن الخطاب قال: استأذنت على
رسول الله وَ له ثلاثاً، فأذن لي.
[ت ٢٦٩١]
٣ - باب: قول المستأذن ((أنا))
[٢٥٧٤ - ق] جابر [د ٥١٨٧ / ت ٢٧١١ / جه ٣٧٠٩ / مي ٢٦٣٠].
٤ - باب: جعل الإِذن رفع الحجاب
[٢٥٧٥ - م] ابن مسعود [جه ١٣٩].
٥ - باب: نظر الفجأة
[٢٥٧٦ - م] جرير بن عبد الله [د ٢١٤٨ / ت ٢٧٧٦ / مي ٢٦٤٣].
قال الألباني: ضعيف الإسناد، منكر المتن.
٥٨٠٥ -
٤٥٧

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٥٨٠٦ _ (دت) عن بريدة، قال: قال رسول الله وَلور لعلي:
(يا علي، لا تتبع النظرةَ النظرةَ، فإن لك الأولى، وليس لك الآخرة).
[د ٢١٤٩ / ت ٢٧٧٧]
٥٨٠٧ _ (مي) عن علي، قال: قال رسول الله وَل: (لا تتبع النظرة
النظرة، فإن الأولى لك، والآخرة عليك).
[مي ٢٧٠٩]
٦ - باب: كيف يستأذن
٥٨٠٨ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير / ح/ وثنا أبو بكر بن
أبي شيبة، ثنا حفص، عن الأعمش، عن طلحة، عن هزيل قال: جاء رجل
- قال عثمان: سعد - فوقف على باب النبي وَّل يستأذن، فقام على الباب
- قال عثمان: مستقبل الباب - فقال له النبي اَلر: (هكذا - عنك -
أو هكذا، فإنما الاستئذان من النظر).
[٥ ٥١٧٤، ٥١٧٥ ]
٥٨٠٩ _ (دت) عن كلدة بن حنبل، أن صفوان بن أمية بعثه إلى
رسول الله وَ﴾ بلبن وجداية(١) وضغابيس، والنبي ◌َ ◌ّالر بأعلى مكة، فدخلت
ولم أسلم، فقال: (ارجع فقل: السلام عليكم) وذلك بعدما أسلم صفوان بن
أمية .
■ ولفظ الترمذي: (ارجع فقل: السلام عليكم، أأدخل؟).
[٥ ٥١٧٦ / ت ٢٧١٠]
٥٨٠٩ - (١) (جداية) الصغيرة من الظباء. تقال للذكر والأنثى.
(٢) (ضغابيس) صغار القثاء.
٤٥٨

٤ - كتاب ما جاء في البيوت ((الاستئذان))
٥٨١٠ - (د) عن ربعي قال: حدثنا رجل من بني عامر، أنه استأذن
على النبي 18َّ وهو في بيت فقال: ألج؟ فقال النبي وَّ لخادمه: (اخرج
إلى هذا فعلمه الاستئذان فقل له: قل السلام عليكم، أأدخل؟) فسمعه الرجل
فقال: السلام عليكم، أأدخل، فأذن له النبي ◌َل﴿ فدخل. [٥ ٥١٧٧ - ٥١٧٩]
٥٨١١ - (د) عن عبد الله بن بسر، قال: كان رسول الله وَل إذا أتى
باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولکن من رکنه الأيمن أو الأيسر،
ويقول: (السلام عليكم، السلام عليكم) وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ
ستور.
[٥ ٥١٨٦ ]
٥٨١٢ _ (جه) عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قلنا: يا رسول الله:
هذا السلام، فما الاستئذان؟ قال: (يتكلم الرجل تسبيحة وتكبيرة وتحميدة،
ويتنحنح، ويؤذِنُ أهل البيت).
[جه ٣٧٠٧]
٧ - باب: الاستئذان بدق الباب
٥٨١٣ - (د) عن نافع بن عبد الحارث قال: خرجت مع
رسول الله وَ ل حتى دخلت حائطاً، فقال لي: (أمسك الباب) فضرب الباب
فقلت: من هذا؟ وساق الحديث.
قال أبو داود: يعني حديث أبو موسى(١) الأشعري، قال فيه: فدق
الباب .
[٥ ٥١٨٨ ]
٥٨١٢ - ■ في الزوائد: في إسناده أبو سورة، قال البخاري فيه: منكر الحديث/ وقال
الألباني : ضعيف.
٥٨١٣ - (١) (يعني حديث أبي موسى) انظر هذا الحديث في الجامع بين الصحيحين
برقم ٣٦٩٧.
٤٥٩

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٨ - باب: الرجل يدعى فذلك إذنه
٥٨١٤ - (د) عن أبي هريرة: أن النبي ◌َّ قال: (رسول الرجل إلى
الرجل إذنه).
[٥ ٥١٨٩ ]
٥٨١٥ - (د) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَله قال: (إذا دعى
أحدكم إلى طعام، فجاء مع الرسول، فإن ذلك له إذن).
[٥ ٥١٩٠ ]
٤٦٠