النص المفهرس

صفحات 381-400

٢ - كتاب اللباس والزينة
٣٢ - باب: (إن الله جميل يحب الجمال)
[انظر: ج ٣٠٧٩].
٥٥٧٤ _ (دن) عن جابر بن عبد الله، قال: أتانا رسول الله وَ لغيره،
فرأى رجلاً شعثاً، قد تفرق شعره، فقال: (أما كان يجد هذا ما يسكن به
شعره)؟ ورأى رجلاً آخر، وعليه ثياب وسخة، فقال: (أما كان هذا يجد ماء
يغسل به ثوبه)؟
[٥ ٤٠٦٢ / ن ٥٢٥١ ]
ولم يذكر النسائي أمر الثوب.
٥٥٧٥ _ (٣) عن مالك بن نضلة، قال: أتيت النبي وص لي في ثوب
دون، فقال: (ألك مال)؟ قال: نعم، قال: (من أي المال)؟ قال: قد آتاني
الله من الإِبل والغنم والخيل والرقيق، قال: (فإذا أتاك الله مالاً، فلْيُرَ أثرُ نعمة
الله عليك وكرامته).
[ د ٤٠٦٣ / ن ٥٢٣٨، ٥٢٣٩، ٥٣٠٩]
ولفظ الترمذي، قال: قلت: يا رسول الله، الرجل أمرُّ به فلا
يقريني، ولا يضيفني فيمر بي، أفأقريه؟ قال: (لا، أقره) قال: ورآني رثَّ
الثياب فقال: هل لك من مال؟ قلت: من كل المال قد أعطاني الله، من الإِبل
والغنم، قال: (فلْيُرَ عليك).
[ت ٢٠٠٦]
٥٥٧٦ _ (ت) عن ابن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله وَ له :
(إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده).
[ت ٢٨١٩]
٥٥٧٧ _ (د) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَ ل قال: (من كان له
شعر فليكرمه).
[٥ ٤١٦٣]
٣٨١

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٥٥٧٨ _ (دن جه) عن وائل بن حجر، قال: أتيت النبي وَل ولي
شعر طويل، فلما رآني رسول الله وَّه قال: (ذباب، ذباب)(١)، قال: فرجعت
فجزرته، ثم أتيته من الغد فقال: (إني لم أَعْنِكَ، وهذا أحسن).
[د ٤١٩٠ / ن ٥٠٦٧، ٥٠٨١ / جه ٣٦٣٦]
وللنسائي: وظننت أنه يعنيني، فانطلقت فأخذت من شعري.
٥٥٧٩ _ (ن) عن أبي قتادة قال: كانت له جمة ضخمة، فسأل
النبي وَ لخير فأمره أن يحسن إليها، وأن يترجل كل يوم.
[ن ٥٢٥٢ ]
٣٣ - باب: لا يرد الطيب
[انظر: ج ٢٧٤٤، ٣٠٩٢، ٣٠٩٣].
[وانظر: ج ٨٣١، ٨٣٢ في عدم حضور من مست طيباً من النساء المسجد].
٣٤ - باب: ألوان الثياب
[انظر: ج ١٧٨٤، ١٧٨٥، ٢٤٣٣، ٢٤٣٦، ٣٥٣٧].
[وانظر: زوائد ج ٨٦٨/ ز ٥٦٠٧، ٥٨٠٤، ٧٢٢٣، ٧٢٨١].
٥٥٨٠ - (د) عن هلال بن عامر، عن أبيه قال: رأيت رسول الله وَله
بمنى يخطب على بغلة، وعليه برد أحمر، وعليٍّ رضي الله عنه أمامه يعبر
عنه(١) .
[د ٤٠٧٣]
٥٥٧٨ _ (١) (ذباب) أي شؤم أو الشر الدائم.
٥٥٧٩ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٥٥٨٠ - (١) قال الخطابي: قد نهى رسول الله وَّر عن لبس المعصفر، وكره لهم
الحمرة من اللباس، فكان ذلك منصرفاً إلى ما صبغ من الثياب بعد النسج،
فأما ما صبغ غزله ثم نسج فغير داخل في النهي.
٣٨٢

٢ - كتاب اللباس والزينة
٥٥٨١ _ (دت) عن عبد الله بن عمرو قال: مرَّ على النبي ◌َّوَ رجلٌ
عليه ثوبان أحمران، فسلم عليه، فلم يرد النبي وَّ عليه.
[ د ٤٠٦٩ / ت ٢٨٠٧]
٥٥٨٢ _ (د) عن رافع بن خديج قال: خرجنا مع رسول الله وَل في
سفر، فرأى رسول الله وَّر على رواحلنا، وعلى إبلنا أكسية فيها خيوط عهن
حمر، فقال رسول الله ير: (ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم) فقمنا سراعاً
لقول رسول الله وسل﴿ حتى نفر بعض إبلنا، فأخذنا الأكسية فنزعناها عنها.
[٥ ٤٠٧٠]
٥٥٨٣ _ (د) عن حريث بن الأبجِّ السليحي، أن امرأة من بني أسد،
قالت: كنت يوماً عند زينب امرأة رسول الله وَله، ونحن نصبغ ثياباً لها
بمغْرَةٍ(١)، فبينا نحن كذلك، إذ طلع علينا رسول الله وَ لتر، فلما رأى المغرة
رجع، فلما رأت ذلك زينب، علمت أن رسول الله وَ ل قد كره ما فعلت،
فأخذت فغسلت ثيابها، ووارت كل حمرة، ثم إن رسول الله رَللر رجع،
فاطلع، فلما لم ير شيئاً، دخل .
[٥ ٤٠٧١]
٥٥٨٤ _ (جه) عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله الكلية: (إن
أحسن ما زرتم الله به في قبوركم ومساجدكم البياض).
[جه ٣٥٦٨ ]
٥٥٨١ _ ■ قال الألباني: ضعيف.
قال الألباني : ضعيف الإِسناد.
٥٥٨٢ - ■
قال الألباني: ضعيف الإسناد.
٥٥٨٣ - ١
(١) (مغرة) هي طين أحمر.
٥٥٨٤ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: موضوع.
٣٨٣

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٣٥ - باب: التيمن في اللباس
[انظر: ج ٦٥٠، ٢٤٤٧].
٥٥٨٥ _ (ت) عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَل إذا لبس
قميصاً بدأ بميامنه.
[ت ١٧٦٦]
٣٦ - باب: ما يقول إذا لبس ثوباً جديداً
٥٥٨٦ _ (دت) عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله وَ ل إذا
استجد ثوباً سماه باسمه، إما قميصاً، أو عمامة، ثم يقول: (اللهم لك
الحمد، أنت كسوتينه أسألك من خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من
[د ٤٠٢٠ _ ٤٠٢٢ / ت ١٧٦٧]
شره، وشر ما صنع له).
■ زاد أبو داود، قال أبو نضرة: فكان أصحاب النبي ◌َّ إذا لبس
أحدهم ثوباً جديداً قيل له: تُبْلي ويخلف الله تعالى.
٥٥٨٧ _ (ت جه) عن أبي أمامة، قال: لبس عمر بن الخطاب ثوباً
جديداً فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في
حياتي. ثم قال: سمعت رسول الله ◌ُّه يقول: (من لبس ثوباً جديداً فقال:
الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في جلوتي، ثم عَمَدَ
إلى الثوب الذي أخْلَقَ، أو ألقى، فتصدق به، كان في كنف الله، وفي حفظ
[ت ٣٥٦٠ / جه ٣٥٥٧]
الله، وفي ستر الله حياً وميتاً) قالها ثلاثاً.
[انظر: ج ٢٤٣٦ / ز ٥١٤٢].
قال الألباني : ضعيف.
٥٥٨٧ -
٣٨٤

٢ - كتاب اللباس والزينة
٣٧ - باب: ثوب الشهرة
٥٥٨٨ - (دجه) عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَل: (من لبس
ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوباً مثله).
■ وفي رواية: (ألبسه الله يوم القيامة ثوب مذلة، ثم تلهب فيه النار).
[د ٤٠٢٩، ٤٠٣٠ / جه ٣٦٠٦، ٣٦٠٧]
٥٥٨٩ _ (ت) عن معاذ بن أنس الجهني، أن رسول الله وَله قال:
(من ترك اللباس تواضعاً لله، وهو يقدر عليه، دعاه الله يوم القيامة على
رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإِيمان شاء يلبسها). [ت ٢٤٨١]
٥٥٩٠ - (جه) عن أبي ذر، عن النبي وُّل قال: (من لبس ثوب
شهرة أعرض الله عنه، حتی یضعه متی وضعه).
[جه ٣٦٠٨]
٣٨ - باب: البذاذة والتقشف أحياناً
٥٥٩١ _ (٣) عن عبد الله بن مغفل قال: نهى رسول الله وحصلله عن
[د ٤١٥٩ / ت ١٧٥٦ / ن ٥٠٧٠]
الترجل(١) إلاَّ غباً (٢).
■ وهو عند النسائي أيضاً عن الحسن مرسلاً، وعن الحسن ومحمد من
[ن ٥٠٧١، ٥٠٧٢]
قولهما .
٥٥٩٢ _ (دن) عن عبد الله بن بريدة: أن رجلاً من أصحاب
النبي وَ* رحل إلى فضالة بن عبيد، وهو بمصر، فقدم عليه، فقال: أما إني
٥٥٩٠ - ■ في الزوائد: إسناده حسن/ وقال الألباني: ضعيف.
٥٥٩١ - (١) (الترجل): الترجيل: تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه.
(٢) (غباً) أي وقتاً بعد وقت.
٣٨٥

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
لم آتك زائراً، ولكني سمعت أنا وأنت حديثاً من رسول الله وح له رجوت أن
یکون عندك منه علم، قال وما هو؟ قال: كذا وكذا.
قال: فما لي أراك شعثاً (١) وأنت أمير الأرض؟ قال: إن رسول الله وَ ل
كان ينهانا عن كثير من الإِرفاه(٢). قال: فما لي لا أرى عليك حذاء؟ قال:
[د ٤١٦٠ / ن ٥٠٧٣، ٥٢٥٤]
كان النبي وَلّ يأمرنا أن نحتفي أحياناً
ورواية النسائي مختصرة. وفيه: ما لي أراك مشعاناً(٣) وأنت أمير؟
قال: كان نبي الله وَيقول ينهانا عن الإِرفاه. قلنا: وما الإِرفاه؟ قال: الترجل كل
يوم .
٥٥٩٣ - (دجه) عن أبي أمامة قال: ذكر أصحاب رسول الله وَ ل
يوماً عنده الدنيا، فقال رسول الله وَلير: (ألا تسمعون، ألا تسمعون، إن
[٥ ٤١٦١ ]
البذاذة من الإِيمان، إن البذاذة من الإِيمان) يعني التقحل.
■ ولفظ ابن ماجه: (البذاذة من الإِيمان) قال: البذاذة القشافة: يعني
التقشف .
[جه ٤١١٨]
٣٩ - باب: لبس الصوف
٥٥٩٤ - (د) عن عائشة رضي الله عنها قالت: صنعت لرسول الله وَله
بردة سوداء، فلبسها، فلما عرق فيها، وجد ريح الصوف فقذفها.
قال: وأحسبه قال، وكان تعجبه الريح الطيبة.
[٥ ٤٠٧٤ ]
٥٥٩٢ - (١) (شعثاً) أي متفرق الشعر.
(٢) (الإِرفاه) كثرة التنعم.
(٣) (مشعاناً) المنتفش الشعر، الثائر الرأس.
٣٨٦

٢ - كتاب اللباس والزينة
٥٥٩٥ _ (جه) عن عبادة بن الصامت قال: خرج علينا رسول الله وَ ل
ذات يوم، وعليه جبة رومية من صوف، ضيقة الكمين، فصلى بنا فيها، ليس
عليه شيء غيرها.
[جه ٣٥٦٣]
٥٥٩٦ _ (ت) عن ابن مسعود، عن النبي ◌ُّ قال: (كان على
موسى يوم كلمه ربُّه كساءُ صوف، وجبة صوف، وكمة(١) صوف، وسراويل
صوف، وكانت نعلاه من جلد حمار ميت).
[ت ١٧٣٤]
٤٠ - باب: في العمائم
[انظر: ج ١٧٨٤، ١٧٨٥].
٥٥٩٧ _ (ت) عن نافع عن ابن عمر قال: كان النبي ◌َّ إذا اعتم
سدل عمامته بین کتفیه .
قال نافع: وكان ابن عمر یسدل عمامته بين كتفيه.
[ت ١٧٣٦]
٥٥٩٨ _ (دت) عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة، عن
أبيه، أن ركانة صارع النبي وَ لا، فصرعه النبي ◌َّ، قال ركانة، وسمعت
النبي وَل يقول: (فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس).
[٥ ٤٠٧٨ / ت ١٧٨٤ ]
قال الألباني : ضعيف.
٥٥٩٥ - ١
٥٥٩٦ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً.
(١) (كمة): قال الترمذي: القلنسوة الصغيرة.
٥٥٩٨ - ■ قال الترمذي: إسناده ليس بالقائم/ وقال الألباني: ضعيف.
٣٨٧

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٥٥٩٩ - (د) عن عبد الرحمن بن عوف قال: عممني رسول الله وله
فسدلها بين يدي ومن خلفي .
[٥ ٤٠٧٩]
٤١ - باب: ما جاء في القميص والسراويل
[انظر: ز ٦٠٢٤، ٦٠٢٥].
٥٦٠٠ - ( دت جه) عن أم سلمة قالت: كان أحب الثياب إلى
[د ٤٠٢٥، ٤٠٢٦ / ت ١٧٦٢ - ١٧٦٤ / جه ٣٥٧٥]
رسول الله ◌َ له القميص.
٥٦٠١ _ (دت) عن أسماء بنت يزيد قالت، كانت يد كمّ قميص
[٥ ٤٠٢٧ / ت ١٧٦٥]
رسول الله وَله إلى الرسغ.
٥٦٠٢ - (جه) عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَل يلبس قميصاً
قصير اليدين والطول.
[جه ٣٥٧٧]
٤٢ - باب: في الجبة والخفين
٥٦٠٣ _ (ت) عن المغيرة بن شعبة: أن النبي ◌َّ- لبس جبة رومية
[ت ١٧٦٨]
ضيقة الکمین.
٥٦٠٤ _ (ت) عن الشعبي قال: قال المغيرة بن شعبة: أهدى دحية
[ت ١٧٦٩]
الكلبي لرسول الله مآ لات خفین فلبسهما.
قال الألباني : ضعيف.
٥٥٩٩ - ■
٥٦٠١ - ٥
قال الألباني: ضعيف.
٥٦٠٢ - ■ في الزوائد: في إسناده مسلم بن كيسان، متفق على تضعيفه/ وقال
الألباني : ضعيف.
٣٨٨

٢ - كتاب اللباس والزينة
٥٦٠٥ _ (ت) عن الشعبي - في الحديث قبله -: وجبة فلبسهما
حتى تخرقا، لا يدري النبي ◌َ ◌ّ أذكيّ هما أم لا.
[ت ١٧٦٩ م]
٥٦٠٦ _ (ت) عن أبي كبشة الأنماري قال: كانت كمام أصحاب
رسول الله وَ له بطحاً.
[ت ١٧٨٢ ]
٤٣ - باب: ما جاء في طيب الرجال والنساء
٥٦٠٧ _ (دت) عن عمران بن حصين، أن نبي الله و الله قال:
(لا أركب الأرجوان(١)، ولا ألبس المعصفر، ولا ألبس القميص المكفف
بالحرير)، وقال: (ألا وطيب الرجال ريح لا لون له، ألا وطيب النساء لون
لا ریح له).
[٥ ٤٠٤٨ ]
■ ولفظ الترمذي: (إن خير طيب الرجل ما ظهر ريحه وخفي لونه،
وخير طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه) ونهى عن ميثرة (٢) الأرجوان.
[ت ٢٧٨٨ ]
٥٦٠٨ _ (٣) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وله: (طيب
الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه، وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه).
[٥ ٢١٧٤ / ت ٢٧٨٧ / ٥ ٥١٣٢، ٥١٣٣]
ورواية أبي داود مطولة (انظر: ز ٤٥٥٤).
قال الألباني : ضعيف.
٥٦٠٥ -
٥٦٠٦ - ■ قال الترمذي: هذا حديث منكر / وقال الألباني: ضعيف.
٥٦٠٧ - (١) (الأرجوان): الأحمر، أراد به المياثر الحمر.
(٢) (ميثرة) هي وطاء يوضع تحت الراكب.
٣٨٩

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٥٦٠٩ - (د) عن عمار بن ياسر، قال: قدمت على أهلي ليلاً، وقد
تشققت يداي، فخلقوني بزعفران، فغدوت على النبي ◌َّر، فسلمت عليه،
فلم يردَّ علي، ولم يرحب بي، فقال: (اذهب فاغسل هذا عنك) فذهبت
فغسلته ثم جئت، وقد بقي علي منه ردع(١)، فسلمت فلم يرد عليَّ ولم
يرحب بي، وقال: (اذهب فاغسل هذا عنك) فذهبت فغسلته، ثم جئت
فسلمت عليه، فردَّ عليَّ ورحب بي، وقال: (إن الملائكة لا تحضر جنازة
الكافر بخير، ولا المتضمخ (٢) بالزعفران ولا الجنب).
قال: ورخص للجنب إذا نام أو أكل أو شرب أن يتوضأ.
[٥ ٤١٧٦، ٤١٧٧، ٤٦٠١]
■ وفي رواية: (ثلاثة لا تقربهم الملائكة، جيفة الكافر، والمتضمخ
بالخلوق، والجنب إلاَّ أن يتوضأ).
[٥ ٤١٨٠ ]
٥٦١٠ _ (ن) عن محمد بن علي، قال: سألت عائشة: أكان
رسول الله اله يتطيب؟ قالت: نعم، بذكارة الطيب المسك والعنبر.
[ن ٥١٣١ ]
٥٦١١ - (د) عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَّيقول: (لا يقبل الله
تعالى صلاة رجل في جسده شيء من خلوق(١)).
[٥ ٤١٧٨ ]
٥٦٠٩ - (١) (ردع) لطخ من بقية لون الزعفران.
(٢) (المتضمخ) المتلطخ به .
قال الألباني: ضعيف الإسناد.
٥٦١٠ - ■
٥٦١١ - ■ قال الألباني: ضعيف.
.
(١) (خَلوق): طيب يتركب من زعفران وغيره.
٣٩٠

٢ - كتاب اللباس والزينة
٥٦١٢ - (د) عن الوليد بن عقبة، قال: لما فتح نبي الله وَخلفه مكة،
جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم، فيدعو لهم بالبركة ويمسح رؤوسهم، قال:
فجيء بي إليه، وأنا مخلق فلم يمسني من أجل الخلوق.
[٥ ٤١٨١ ]
٥٦١٣ - (د) عن أنس بن مالك: أن رجلاً دخل على رسول الله وَ ل)
وعليه أثر صفرة، وكان النبي * قلما يواجه رجلاً في وجهه بشيء يكرهه،
فلما خرج قال: (لو أمرتم هذا أن يغسل ذراعيه).
[٥ ٤١٨٢، ٤٧٨٩]
٥٦١٤ _ (ن) عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي وَل به
ردع(١) من خلوق فقال له النبي وَلهو: (اذهب فانهكه(٢))، ثم أتاه فقال:
(اذهب فانهكه) ثم أتاه فقال: (اذهب فانهكه ثم لا تعد).
[ن ٥١٣٥ ]
٥٦١٥ _ (ت ن) عن يعلى بن مرة: أن النبي وَال* أبصر رجلاً
متخلقاً. قال: (اذهب فاغسله، ثم اغسله، ثم لا تعد).
[ت ٢٨١٦]
■ ولفظ النسائي: قال: مررت على رسول الله وَ له وأنا متخلق، فقال:
(أي يعلى، هل لك امرأة؟ قلت: لا، قال: اذهب فاغسله، ثم اغسله، ثم
اغسله ثم لا تعد)، قال: فذهبت فغسلته ثم غسلته، ثم غسلته، ثم لم أعد.
[ن ٥١٣٦ _ ٥١٤٠ ]
[انظر: ز ٤٥٥٤].
قال الألباني : منكر .
٥٦١٢ -
قال الألباني: ضعيف.
٥٦١٣ - ■
قال الألباني: ضعيف.
٥٦١٤ - ■
(١) (ردع) لطخ.
(٢) (أنهكه) بالغ في غسله.
قال الألباني: ضعيف.
٥٦١٥ - ■
٣٩١

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٤٤ - باب: الكحل
٥٦١٦ _ (جه) عن جابر، قال: سمعت رسول الله صل يقول: (عليكم
بالإِثمد(١) عند النوم، فإنه يجلو البصر وينبت الشعر).
[جه ٣٤٩٦]
٥٦١٧ _ (ن جه ) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله وَخلال قال: (إن من خير أكحالكم الإِثمد،
إنه يجلو البصر وينبت الشعر).
[ن ٥١٢٨ / جه ٣٤٩٧]
٥٦١٨ _ (جه) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلقوله: (عليكم
بالإِثمد، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر).
[جه ٣٤٩٥]
٥٦١٩ _ (ت جه) عن ابن عباس، قال: كانت للنبي ولا مكحلة
يكتحل منها ثلاثاً، في كل عين.
[ت ٢٠٤٨ / جه ٣٤٩٩]
[انظر: ز ٥٧٥١].
٤٥ - باب: نتف الشيب
٥٦٢٠ _ (٣) عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله:
(لا تنتفوا الشيب، ما من مسلم يشيب شيبة في الإِسلام، إلاّ كانت له نوراً يوم
القيامة)، وقال في حديث يحيى: (إلَّ كتب الله له بها حسنة وحط عنه بها
خطيئة).
٥٦١٦ - (١) (الإِثمد) هو الكحل الأسود.
قال النسائي: ابن خثيم لين الحديث.
٥٦١٧ - ■
٥٦١٨ - ■ في الزوائد: في إسناده مقال.
قال الألباني: ضعيف.
٥٦١٩ - ■
٣٩٢

٢ - كتاب اللباس والزينة
ولفظ الترمذي والنسائي: أن النبي ◌َّل نهى عن نتف الشيب، زاد
الترمذي: وقال: (إنه نور المسلم).
[د ٤٢٠٢ / ت ٢٨٢١ / ن ٥٠٨٣]
[وانظر: ٥٥٣٠ وما بعده في خضاب الشيب].
٤٦ - باب: الخضاب للنساء
[انظر: ز ١٥٢٦، ١٨٤٧ - ١٨٥٠].
٥٦٢١ _ (دن) عن عائشة: أن امرأة مدت يدها إلى النبي وَليل
بكتاب، فقبض يده، فقالت: يا رسول الله مددت يدي إليك بكتاب فلم
تأخذه؟ فقال: (إني لم أدر، أيد امرأة هي أو رجل) قالت: بل يد امرأة،
قال: (لو كنت امرأة لغيرت أظفارك بالحناء).
[ن ٥١٠٤]
وعند أبي داود: أَوْمت امرأة من وراء ستر بيدها ...
[٥ ٤١٦٦ ]
٥٦٢٢ - (دن) عن كريمة بنت همام، أن امرأة أتت عائشة رضي الله
عنها فسألتها عن خضاب الحناء، فقالت: لا بأس به، ولكني أكرهه، كان
حبيبي رسول الله (پڼ یکره ريحه.
[٥ ٤١٦٤ / ن ٥١٠٥]
٥٦٢٣ - (د) عن عائشة رضي الله عنها، أن هنداً بنت عتبة قالت:
يا نبي الله بايعني، قال: (لا أبايعك حتى تغيري كفيك كأنهما كفا سبع).
[٥ ٤١٦٥ ]
٥٦٢٢ - ■
قال الألباني: ضعيف.
قال أبو داود: يعني خضاب شعر الرأس.
٥٦٢٣ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٩٣

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٤٧ - باب: المرأة تتطيب للخروج
[انظر: ج ٨٣٢ / ز ٢٠٧٩، ٢٠٨٠].
٥٦٢٤ _ (٣ مي) عن أبي موسى عن النبي وَّر قال: (إذا استعطرت
المرأة، فمرت على القوم ليجدوا ريحها، فهي كذا وكذا) قال قولاً شديداً.
[د ٤١٧٣ / ت ٢٧٨٦ / ن ٥١٤١/ مي ٢٦٤٦]
وعند الترمذي: يعني زانية.
وعند النسائي: (فمرت على قوم ليجدوا من ريحها، فهي زانية).
وعند الدارمي: (فهي زانية، وكل عين زان).
٥٦٢٥ _ (ت) عن ميمونة بنت سعد - وكانت خادماً للنبي والتالية : -
قالت: قال رسول الله وَّل: (مثل الرافلة في الزينة في غير أهلها، كمثل ظلمة
يوم القيامة، لا نور لها).
[ت ١١٦٧]
٥٦٢٦ _ (ت) عن عبد الله - ابن مسعود - عن النبي وَل قال:
(المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان).
[ت ١١٧٣]
٥٦٢٧ - ( جه ) عن أبي هريرة، أنه لقي امرأة متطيبة، تريد المسجد،
فقال: يا أمة الجبار، أين تريدين؟ قالت: المسجد، قال: وله تطيبت؟
قالت: نعم، قال: فإني سمعت رسول الله وَله يقول: (أيما امرأة تطيبت، ثم
خرجت إلى المسجد، لم تقبل لها صلاة، حتى تغتسل).
[جه ٤٠٠٢]
٥٦٢٥ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٩٤

٢ - كتاب اللباس والزينة
٤٨ - باب: حجاب المرأة
[انظر: ج ٤٩١ / ز ١٧٢١، ٦٢٥٠].
٥٦٢٨ - (د) عن أم سلمة قالت: لما نزلت ﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن
جَبِيِهِنَّ﴾(١) خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية.
[٥ ٤١٠١ ]
٥٦٢٩ - (د) عن أنس، أن النبي والتر أتى فاطمة بعبد قد وهبه لها،
قال: وَعَلَى فاطمة رضي الله عنها ثوب، إذا قَتَّعتْ به رأسها لم يبلغ رجليها،
وإذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها، فلما رأى النبي وَّ ما تلقي، قال: (إنه
ليس عليك بأس، إنما هو أبوك وغلامك).
[٥ ٤١٠٦]
٥٦٣٠ _ (د) عن عبد الله بن عمرو، عن النبي وَّر قال: (إذا زوج
أحدكم عبده أمته فلا ينظر إلى عورتها).
■ وفي رواية: (إذا زوج أحدكم خادمه عبده، أو أجيره فلا ينظر إلى
ما دون السرة وفوق الركبة).
[٥ ٤١١٣، ٤١١٤]
٥٦٣١ - (د) عن عائشة رضي الله عنها، أنها ذكرت نساء الأنصار
فأثنت عليهن، وقالت لهن معروفاً، وقالت: لما نزلت سورة النور عمدن إلى
حجور - أو حجوز(١)، شك أبو كامل - فشققنهن، فاتخذنه خمراً.
[٥ ٤١٠٠]
٥٦٢٨ - (١) سورة الأحزاب، الآية ٥٩.
٥٦٣١ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٥٦٢٨ - (١) (حجوز) قال الخطابي: الحجور لا معنى له هنا. والحجوز: جمع
حُجُز: يقال: احتجز الرجل بالإِزار إذا شده على وسطه.
٣٩٥

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٥٦٣٢ - (د) عن ابن دريك، عن عائشة رضي الله عنها، أن أسماء
بنت أبي بكر، دخلت على رسول الله وَّه وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها
رسول الله له وقال: (يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن
يرى منها إلاَّ هذا وهذا) وأشار إلى وجهه و کفیه.
[٥ ٤١٠٤ ]
٥٦٣٣ _ (دت) عن أم سلمة، قالت: كنت عند رسول الله وَالخلال،
وعنده ميمونة، فأقبل ابن أم مكتوم، وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب، فقال
النبي ◌َلّ: (احتجبا منه) فقلنا: يا رسول الله، أليس أعمى لا يبصرنا ولا
يعرفنا؟ فقال النبي وَلجر: (أفعمياوان أنتما، ألستما تبصرانه).
[٥ ٤١١٢ / ت ٢٧٧٨]
٥٦٣٤ _ (د) عن أم سلمة: أن النبي وَّ دخل عليها وهي تختمر،
فقال: (ليَّة لا ليتين).
قال أبو داود: معنى قوله: (لية لا ليتين) بقول: لا تعتم مثل الرجل
لا تكرره طاقاً أو طاقين.
[٥ ٤١١٥ ]
٥٦٣٥ _ (د) عن دحية بن خليفة الكلبي، قال: أتى رسول الله وعليه
بِقَبَاطِيَّ(١)، فأعطاني منها قبطية، فقال: (اصدعها صدعين، فاقطع أحدهما
٥٦٣٢ - ■ قال أبو داود: هذا مرسل، ابن دريك لم يدرك عائشة.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف.
٥٦٣٣ - ■
٥٦٣٤ - ■
قال الألباني : ضعيف.
قال الألباني : ضعيف.
٥٦٣٥ - ■
(١) (بقباطي) القباطي: ثياب تعمل في مصر.
٣٩٦

٢ - كتاب اللباس والزينة
قميصاً، وأعط الآخر امرأتك تختمر به) فلما أدبر قال: (وأُمُر امرأتك أن
تجعل تحته ثوباً لا يصفها).
[ ٥ ٤١١٦ ]
٤٩ - باب: ذيول النساء
[انظر: ز ١٣٩٢ - ١٣٩٥].
٥٦٣٦ _ (دن جه مي) عن أم سلمة زوج النبي وسلّ قالت
لرسول الله وَ﴾ حين ذكر الإِزار: فالمرأة يا رسول الله؟ قال: (ترخي شبراً)،
قالت أم سلمة، إذاً ينكشف عنها، قال: (فذراعاً لا تزيد عليه).
[٥ ٤١١٧، ٤١١٨/ ن ٥٣٥٢ - ٥٣٥٤/ جه ٣٥٨٠/ مي ٢٦٤٤]
■ وفي رواية للنسائي، والدارمي قالت: إذاً تبدو أقدامهن .
٥٦٣٧ - (دجه) عن ابن عمر، قال: رخص رسول الله وَل الأمهات
المؤمنين في الذيل شبراً، ثم استزدنه فزادهن شبراً. فكن يرسلن إلينا فنذرع
[د ٤١١٩ / جه ٣٥٨١]
لهن ذراعاً.
■ ولفظ ابن ماجه: رخص لهن في الذيل ذراعاً. فكنَّ يأتينا فنذرع لهن
بالقصب ذراعاً.
٥٦٣٨ _ (ت ن) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَل: (من جر ثوبه
خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة) فقالت أم سلمة: فكيف يصنعن النساء
بذيولهن؟ قال: (يرخين شبراً) فقالت: إذاً تنكشف أقدامهن. قال: (فيرخينه
ذراعاً لا يزدن عليه).
[ت ١٧٣١ / ن ٥٣٥١ ]
[وانظر: ج ٢٤١٤].
٥٦٣٧ - ■ قال الألباني: صحيح دون جملة القصب.
٣٩٧

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٥٦٣٩ _ (ت) عن أم سلمة: أن النبي وَل شبَّر لفاطمة شبراً من
[ ت ١٧٣٢]
نطاقها .
٥٦٤٠ _ (جه) عن أبي هريرة: أن النبي وَلّ قال لفاطمة، أو لأم
سلمة: (ذیلك ذراع).
■ وفي رواية عنه عن عائشة: أن النبي ◌ّالرّ قال: (في ذيول النساء،
شبراً)، فقالت عائشة: إذا تخرج سوقهن. قال: (فذراع). [جه ٣٥٨٢، ٣٥٨٣]
٥٦٤٠ _ ■ في الزوائد: في إسناده أبو المهزم، وهو متفق على تضعيفه.
٣٩٨

الحَاجَات الضّروريَّة
الْكِتَابُ الثَالِثُ
الطّبّ وَالرّؤيا