النص المفهرس

صفحات 341-360

١ - كتاب الطعام والشراب ((الأشربة وآداب الشرب))
٥٤٥٣ _ (ن) عن الشعبي قال: كان علي رضي الله عنه يرزق الناس
الطلاء(١)، يقع فيه الذباب ولا يستطيع أن يخرجه منه.
[ن ٥٧٣٤]
٥٤٥٤ _ (ن) عن داود قال: سألت سعيداً: ما الشراب الذي أحله
عمر رضي الله عنه؟ قال: الذي يطبخ حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه. [ن ٥٧٣٥]
٥٤٥٥ _ (ن) عن سعيد بن المسيب: أن أبا الدرداء كان يشرب
ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه.
[ن ٥٧٣٦ ]
٥٤٥٦ _ (ن ) عن أبي موسى الأشعري: أنه كان يشرب من الطلاء
ما ذهب ثلثاه، وبقي ثلثه .
[ن ٥٧٣٧]
٥٤٥٧ _ (ن) عن سعيد بن المسيب، وسأله أعرابي عن شراب يطبخ
على النصف؟ فقال: لا، حتى يذهب ثلثاه ويبقى الثلث.
[ن ٥٧٣٨]
[ن ٥٧٣٩]
] وفي رواية: إذا طبخ الطلاء على الثلث فلا بأس به.
٥٤٥٨ _ (ن) عن أبي رجاء قال: سألت الحسن عن الطلاء
المنصّف؟ فقال: لا تشربه.
[ن ٥٧٤٠]
٥٤٥٩ _ (ن ) عن بشير بن المهاجر قال: سألت الحسن عما يطبخ من
[ن ٥٧٤١ ]
العصير؟ قال: ما تطبخه حتى يذهب الثلثان، ويبقى الثلث.
٥٤٦٠ _ (ن) عن أنس بن مالك قال: إن نوحاً وَلاو نازعه الشيطان في
عود الكرم فقال: هذا لي. وقال: هذا لي، فاصطلحا على أن لنوح ثلثها
وللشيطان ثلثيها .
[ن ٥٧٤٢ ]
٥٤٥٣ - (١) (الطلاء): ما طبخ من عصير العنب.
٣٤١

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٢٢ - باب: ما يجوز شربه من العصير
٥٤٦١ _ (ن) عن أبي ثابت الثعلبي قال: كنت عند ابن عباس،
فجاءه رجل فسأله عن العصير؟ فقال: اشربه ما كان طرياً، قال: إني طبخت
شراباً وفي نفسي منه؟ قال: أكنت شاربه قبل أن تطبخه؟ قال: لا، قال: فإن
النار لا تحل شيئاً قد حرم.
[ن ٥٧٤٥ ]
] وفي رواية: والله ما تحل النار شيئاً ولا تحرمه. قال: ثم فسر لي
قوله لا تحل شيئاً لقولهم في الطلاء ولا تحرمه.
[ن ٥٧٤٦]
٥٤٦٢ _ (ن) عن سعيد بن المسيب قال: اشرب العصير ما لم
يزبد(١) .
[ن ٥٧٤٧ ]
٥٤٦٣ _ (ن) عن هشام بن عائذ الأسدي قال: سألت إبراهيم عن
العصير؟ قال: اشربه حتى يغلي ما لم يتغير.
[ن ٥٧٤٨]
٥٤٦٤ _ (ن ) عن عطاء في العصير قال: اشربه حتى يغلي.
[ن ٥٧٤٩]
٥٤٦٥ _ (ن) عن الشعبي قال: اشربه ثلاثة أيام إلاَّ أن يغلي.
[ن ٥٧٥٠ ]
٥٤٦٦ _ (ن) عن ابن مسعود قال: أحدث الناسُ أشربة ما أدري
ما هي؟ فما لي شراب منذ عشرين سنة - أو قال: أربعين سنة - إلاَّ الماء
والسويق. غير أنه لم يذكر النبيذ.
[ن ٥٧٧١ ]
٥٤٦٢ - (١) (ما لم يزيد) ما لم يعلوه الزبد.
٣٤٢

١ - كتاب الطعام والشراب ((الأشربة وآداب الشرب))
٥٤٦٧ _ (ن) عن عبيدة قال: أحدث الناس أشربة ما أدري ما هي؟
وما لي شراب منذ عشرين سنة إلَّ الماء واللبن والعسل.
[ن ٥٧٧٢]
٥٤٦٨ _ (ن) عن جرير قال: كان ابن شبرمة لا يشرب إلاَّ الماء
[ن ٥٧٧٤ ]
واللبن.
٢٣ - باب: استعذاب الماء
٥٤٦٩ _ (د) عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي وَ لّ كان يُسْتَعْذَبُ
له الماء من بيوت السقيا.
قال قتيبة: عين بينها وبين المدينة يومان.
[< ٣٧٣٥]
٢٤ - باب: ما يقول إذا شرب اللبن
٥٤٧٠ _ ( دت ) عن ابن عباس قال: كنت في بيت ميمونة، فدخل
رسول الله وَ ل* ومعه خالد بن الوليد، فجاؤوا بضبين مشويين على ثمامتين(١)،
فتبزَّق رسول الله وَّة، فقال خالد: إخالك تقذره يا رسول الله، قال: (أجل).
ثم أتي رسول الله وَلل بلبن فشرب، فقال رسول الله وَير: (إذا أكل أحدكم
طعاماً فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيراً منه، وإذا سقي لبناً فليقل:
اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزي من الطعام والشراب إلاَّ
اللبن).
[ د ٣٧٣٠ / ت ٣٤٥٥]
■ ولفظ الترمذي: دخلت مع رسول الله # أنا وخالد بن الوليد على
ميمونة، فجاءتنا بإناء فيه لبن، فشرب رسول الله وسر، وأنا علي يمينه، وخالد
على شماله، فقال لي: الشربة لك، فإن شئت آثرت بها خالداً، فقلت:
٥٤٧٠ - (١) (ثمامتين) الثمامتان: عودان، والثمام شجر دقيق العود ضعيفه.
٣٤٣

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
ما كنت أوثر على سؤرك أحداً، ثم قال رسول الله وَاله: (من أطعمه الله الطعام
فليقل .. ) الحديث.
ولم يذكر قصة الضبين.
٢٥ - باب: الحالب لا يجهد الشاة
٥٤٧١ - (مي) عن ضرار بن الأزور قال: أهديت لرسول الله وعليه
لقحة(١)، فأمرني أن أحلبها، فحلبتها، فجهدت(٢) في حلبها، فقال: (دع
داعي اللبن)(٣).
[مي ١٩٩٧]
٢٦ - باب: الشرب من ثلمة القدح
٥٤٧٢ - (د) عن أبي سعيد الخدري، قال: نهى رسول الله ولَالل عن
الشرب من ثلمة(١) القدح، وأن يُنْفَخَ في الشراب.
[د ٣٧٢٢ ]
٢٧ - باب: ساقي القوم آخرهم شرباً
٥٤٧٣ _ (ت جه مي) عن أبي قتادة، عن النبي وَّية- قال: (ساقي
القوم آخرهم شرباً).
[ت ١٨٩٤ / جه ٣٤٣٤/ مى ٢١٣٥]
[وانظر: ج ٧٨٦].
٥٤٧٤ - (د) عن ابن أبي أوفى: أن النبي ◌َّ قال: (ساقي القوم
آخرهم شرباً).
[< ٣٧٢٥ ]
٥٤٧١ - (١) (لقحة) الناقة التي ولدت حديثاً.
(٢) (جهدت) أي بالغت.
(٣) (دع داعي اللبن) أي دع منه في الضرع شيئاً، ولا تستقص في الحلب.
٥٤٧٢ - (١) (ثلمة) ثلم الإِناء: كسر حرفه، والثلمة: فرجة المكسور.
٣٤٤

الحاجات الضّروريَّة
الكِتابُ الثاني
اللّبَّاسِ وَالتِِّيْنَة

٢ - كتاب اللباس والزينة
١ - باب: الإِعجاب بالنفس
[٢٤١٢ - ق] أبو هريرة [مي ٤٣٧].
■ زاد الدارمي: فقال له فتى وهو في حلة: يا أبا هريرة، أهكذا كان
يمشي ذلك الفتى الذي خسف به؟ ثم ضرب بيده، فعثر عثرة كاد يتكسر
منها. فقال أبو هريرة للمنخرين وللفم: ﴿ إِنَّا كَفَيْنَكَ الْمُسْتَهْزِءِينَ﴾(١).
[٢٤١٣ - خ] ابن عمر [ن ٥٣٤١].
٥٤٧٥ _ (ت) عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله وَالر قال: (خرج
رجل ممن كان قبلكم في حلة له يختال فيها، فأمر الله الأرض فأخذته، فهو
يتجلجل(١) فيها)، أو قال: (يتلجلج فيها إلى يوم القيامة).
[ت ٢٤٩١]
٥٤٧٦ _ (ت) عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَ لهو: (إذا مشت
أمتي بالمطيطاء(١)، وخدمها أبناء الملوك، أبناء فارس والروم، سُلِّط شرارُها
على خيارها).
[ت ٢٢٦١]
٢ - باب: من جر الثوب خيلاء
[٢٤١٤ - ق] ابن عمر [د ٤٠٨٥ / ت ١٧٣٠ / ن ٥٣٤٢، ٥٣٤٣، ١٥٣٥٠
جه ٣٥٦٩].
[٢٤١٢] - (١) سورة الحجر، الآية ٩٥.
٥٤٧٥ - (١) (يتجلجل) يغوص في أعماق الأرض، والجلجلة: حركة مع صوت.
٥٤٧٦ - (١) (المطيطاء) مشية فيها تبختر ومد اليدين.
٣٤٧

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
[٢٤١٥ - ق] أبو هريرة.
[٢٤١٦ - م] ابن عمر.
[٢٤١٧ - م] أبو هريرة [جه ٣٥٧١].
■ ولفظ ابن ماجه: (من جر ثوبه من الخيلاء، لم ينظر الله له يوم
القيامة).
٥٤٧٧ _ (ن جه) عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وعليه :
(كلوا وتصدقوا والبسوا في غير إسراف ولا مخيلة (١)).
[ن ٢٥٥٨ / جه ٣٦٠٥]
٥٤٧٨ - (جه) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَل: (من جر
إزاره من الخيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة).
قال عطية: فلقيت ابن عمر بالبلاط(١)، فذكرت له حديث أبي سعيد،
عن النبي وَل﴿ فقال : - وأشار إلى أذنيه - سمعته أذناي ووعاه
قلبي .
[جه ٣٥٧٠]
٣ - باب: ما أسفل من الكعبين فهو في النار
[انظر: ج ٢٦٢٦].
[٢٤١٨ - خ] أبو هريرة [ن ٥٣٤٥، ٥٣٤٦].
■ وفي رواية للنسائي: (ما تحت الكعبين من الإِزار ففي النار).
٥٤٧٩ _ (دت ) عن جابر بن سليم قال: رأيت رجلاً يصدر الناس
عن رأيه، لا يقول شيئاً إلاَّ صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا
٥٤٧٧ - (١) (مخيلة) هي الكبر.
٥٤٧٨ - (١) (البلاط) موضع بالمدينة بن المسجد والسوق، مبلط.
٣٤٨

٢ - كتاب اللباس والزينة
رسول الله و الله. قلت: عليك السلام يا رسول الله، مرتين، قال: (لا تقل:
عليك السلام، فإن عليك السلام تحية الميت، قل السلام عليك). قال:
قلت: أنت رسول الله وسلم؟ قال: (أنا رسول الله، الذي إذا أصابك ضر
فدعوته كشفه عنك، وإن أصابك عام سنة فدعوته أنبتها لك، وإذا كنت
بأرض قفراء، أو فلاة فضلت راحلتك فدعوته ردها عليك).
قلت: اعهد إلي، قال: (لا تسبن أحداً) قال: فما سببت بعده حراً ولا
عبداً ولا بعيراً ولا شاة.
قال: (ولا تحقرن شيئاً من المعروف، وأنْ تكلم أخاك وأنت منبسط
إليه وجهُك، إن ذلك من المعروف، وارفع إزارك إلى نصف الساق، فإن
أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإِزار فإنها من المخيلة، وإن الله لا يحب
المخيلة، وإن امرؤ شتمك وعيَّرك بما يعلم فيك، فلا تعيّره بما تعلم فيه،
[د ٤٠٨٤، ٥٢٠٩ / ت ٢٧٢١، ٢٧٢٢]
فإنما وبال ذلك عليه) .
واقتصر الترمذي على أمر السلام.
■ وفي رواية له: طلبت النبي وَلّ فلم أقدر عليه فجلست فإذا نفر هو
فيهم ولا أعرفه، وهو يصلح بينهم، فلما فرغ قام معه بعضهم، فقالوا:
يا رسول الله، فلما رأيت ذلك، قلت: عليك السلام يا رسول الله ..
الحديث .
٥٤٨٠ - ( دجه) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله:
(إزرة المسلم إلى نصف الساق ولا حرج، أو لا جناح، فيما بينه وبين
الكعبين، ما كان أسفل من الكعبين فهو في النار، من جر إزاره بطراً (١)
٥٤٨٠ - (١) (بطراً) أي تكبراً.
٣٤٩

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
[٥ ٤٠٩٣/ جه ٣٥٧٣]
لم ينظر الله إليه).
٥٤٨١ _ (دن جه) عن ابن عمر، عن النبي وَّ قال: (الإِسبال في
الإِزار والقميص والعمامة، من جرَّ منها شيئاً خيلاء لم ينظر الله إليه يوم
[٥ ٤٠٩٤ / ن ٥٣٤٩/ جه ٣٥٧٦]
القيامة).
٥٤٨٢ _ (د) عن ابن عمر قال: ما قال رسول الله وَّل في الإِزار فهو
[٥ ٤٠٩٥ ]
في القميص.
٥٤٨٣ _ (د) عن عكرمة، أنه رأى ابن عباس يأتزر، فيضع حاشية
إزاره من مقدَّمه على ظهر قدميه، ويرفع من مؤخره، قلت: لمَ تأتزر هذه
الإِزرة؟ قال: رأيت رسول الله ﴿ال# يأتزرها .
[ ٥ ٤٠٩٦ ]
٥٤٨٤ _ (ت ن جه) عن حذيفة قال: أخذ رسول الله وَالل بأسفل
عضلة ساقي أو ساقه، فقال: (هذا موضع الإِزار، فإن أبيت فأسفل، فإن
أبيت فأسفل، فإن أبيت فلا حق للإِزار في الكعبين).
[ت ١٧٨٣ / ن ٥٣٤٤/ جه ٣٥٧٢]
٥٤٨٥ _ (جه) عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله وقال:
[جه ٣٥٧٤]
(يا سفيان بن سهل، لا تسبل(١)، فإن الله لا يحب المسبلين).
٥٤٨٦ _ (ن) عن ابن عباس، عن النبي وَّل قال: (إن الله عز وجل
لا ينظر إلى مسبل الإِزار).
[ن ٥٣٤٧]
٥٤٨٥ - (١) (لا تسبل) المراد إسبال الإِزار.
٣٥٠

٢ - كتاب اللباس والزينة
٥٤٨٧ - (د) عن ابن مسعود قال: سمعت رسول الله و الله يقول: (من
أسبل إزاره في صلاته خيلاء، فليس من الله في حلّ ولا حرام).
[٥ ٦٣٧ ]
٥٤٨٨ _ (د) عن أبي هريرة قال: بينما رجل يصلي مسبلاً إزاره، إذ
قال له رسول الله وَالر: (اذهب فتوضأ) فذهب فتوضأ، ثم جاء، ثم قال:
(اذهب فتوضأ)، فذهب فتوضأ ثم جاء، فقال له رجل: يا رسول الله، مالك
أمرته أن يتوضأ؟ فقال: (إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره، وإن الله لا يقبل
صلاة رجل مسبل إزاره).
[٥ ٦٣٨، ٤٠٨٦]
٥٤٨٩ _ (د) عن قيس بن بشر التغلبي، قال: أخبرني أبي، وكان
جليساً لأبي الدرداء، قال: كان بدمشق رجل من أصحاب النبي وَّ يقال
له: ابن الحنظلية، وكان رجلاً متوحِّداً، قلما يجالس الناس، إنما هو صلاة،
فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله، فمرَّ بنا ونحن عند
أبي الدرداء، فقال له أبو الدرداء: كلمةً تنفعنا ولا تضرك. قال:
بعث رسول الله وَالجيل سرية، فقدمتْ، فجاء رجل منهم فجلس في
المجلس الذي يجلس فيه رسول الله وَّله، فقال الرجل إلى جنبه لو رأيتنا حين
التقينا نحن والعدو، فحمل فلان فطعن فقال: خذها مني وأنا الغلام
الغفاري، كيف ترى في قوله؟ قال: ما أراه إلاَّ قد بطل أجره، فسمع بذلك
آخر، فقال: ما أرى بذلك بأساً، فتنازعا، حتى سمع رسول الله وَّر، فقال:
(سبحان الله، لا بأس أن يؤجر ويحمد).
فرأيت أبا الدرداء سرَّ بذلك، وجعل يرفع رأسه إليه ويقول: أنت
قال الألباني: ضعيف.
٥٤٨٨ - ■
٥٤٨٩ - ■
قال الألباني: ضعيف.
٣٥١

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
سمعت ذلك من رسول الله وَر؟ فيقول: نعم، فما زال يعيد عليه حتى إني
لأقول: لیبر کنَّ علی رکبتیه.
قال: فمرَّ بنا يوماً آخر، فقال له: أبو الدرداء: كلمةً تنفعنا ولا تضرك،
قال: قال لنا رسول الله وَله: (المنفق على الخيل كالباسط يده بالصدقة
لا يقبضها).
ثم مرَّ بنا يوماً آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمةً تنفعنا ولا تضرك، قال:
قال لنا رسول الله وَلقوله: (نعم الرجل خُرَيْم الأسدي لولا طول جمته وإسبال
إزاره)، فبلغ ذلك خريماً فَعَجِلَ فأخذ شفرة فقطع بها جُمَّتَه إلى أذنيه، ورفع
إزاره إلى أنصاف ساقيه.
ثم مرَّ بنا يوماً آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمةً تنفعنا ولا تضرك،
فقال: سمعت رسول الله وَل يقول: (إنكم قادمون على إخوانكم، فأصلحوا
رحالكم، وأصلحوا لباسكم، حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس، فإن الله
لا يحب الفحش ولا التفحش).
قال أبو داود: وكذلك قال أبو نعيم، عن هشام، قال: (حتى تكونوا
كالشامة في الناس).
[٥ ٤٠٨٩ ]
٤ - باب: أحب الثياب الحبرة
[٢٤١٩ - ق] أنس [٥ ٤٠٦٠ / ت ١٧٨٧ / ن ٥٣٣٠].
٥ - باب: لبس الطيالسة والمهدَّب
[ ٢٤٢٠ - خ] أنس.
٣٥٢

٢ - كتاب اللباس والزينة
٥٤٩٠ - (د) عن جابر - يعني - ابن سليم قال: أتيت النبي وَل
وهو محتبٍ بشملة، وقد وقع هدبها على قدميه.
[د ٤٠٧٥]
٦ - باب: تحريم لبس الحرير على الرجال
[انظر: ج ٢٧٤٧].
[٢٤٢١ - ق] أنس [جه ٣٥٨٨].
[٢٤٢٢ - ق] عمر [ن ٥٣١٩، ٥٣٢٠].
[٢٤٢٣ - ق] عمر [د ٤٠٤٢ / ت ١٧٢١ / ن ٥٣٢٧، ٥٣٢٨/ جه ٢٨٢٠، ٣٥٩٣].
[٢٤٢٤ - ق] عقبة بن عامر [ن ٧٦٩].
[٢٤٢٥ - ق] ابن عمر [د ١٠٧٦، ١٠٧٧، ٤٠٤٠، ٤٠٤١ / ن ١٣٨١، ١٥٥٩،
٥٣١٠، ٥٣١٤، ٥٣١٥/ جه ٣٥٩١].
[٢٤٢٦ - خ] ابن عمر [ن ٥٣٢١].
[ن ٥٣٢٢ ]
] وللنسائي: (إنما يلبس الحرير من لا خلاق له).
[٢٤٢٧ _ م] أسماء وابن عمر [د ٤٠٥٤ / ت ٢٨١٧/ جه ٣٥٩٤].
■ وعند أبي داود: رأيت ابن عمر في السوق اشترى ثوباً شامياً، فرأى فيه
خيطاً أحمر، فرده. فأخرجت أسماء جبة رسول الله وَليل جبة طيالسة
مکفوفة الجیب والکمین والفرجین بالديباج.
] وعند ابن ماجه: اشترى ابن عمر عمامة لها علم، فدعا بالجلمين
فقصه. ثم ذكر بقية الحديث مثل أبي داود.
■ وللترمذي: (من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة).
[٢٤٢٨ - م] أبو أمامة.
[٢٤٢٩ - م] أنس.
[٢٤٣٠ _ م] جابر بن عبد الله [ن ٥٣١٨].
٥٤٩٠ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٥٣

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٥٤٩١ - (د) عن أبي عامر أو أبي مالك، أنه سمع رسول الله وَ ل
يقول: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير - وذكر كلاماً، قال -
يمسخ منهم آخرون قردة وخنازير إلى يوم القيامة)(١).
[د ٤٠٣٩]
٥٤٩٢ _ (دن) عن معاوية: أن رسول الله وَ له نهى عن ركوب
النمار(١)، وعن لبس الذهب إلاَّ مقطعاً (٢).
[, ٤٢٣٩]
■ وعند النسائي: نهى عن لبس الحرير والذهب إلَّ مقطعاً. زاد في
رواية: وعن ركوب المیاثر(٣).
[ن ٥١٦٤، ٥١٦٥]
وله: أن معاوية وعنده جمع من أصحاب محمد وَلّ قال: أتعلمون
أن نبي الله وَّ نهى عن لبس الذهب إلاَّ مقطعاً؟ قالوا: نعم.
[ن ٥١٦٦، ٥١٦٧، ٥١٧٤]
■ وله: أن معاوية عام حج جمع نفراً من أصحاب رسول الله وَلّ في
الكعبة فقال لهم: أنشدكم الله، أنهى رسول الله وَلول عن لبس الذهب؟ قالوا:
نعم، قال: وأنا أشهد.
[ن ٥١٦٨ _ ٥١٧٣ ]
٥٤٩٣ _ (ن) عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله وح لول عن لبس
الذهب إلاَّ مقطعاً.
[ن ٥١٧٥]
٥٤٩١ - (١) والحديث أخرجه البخاري تعليقاً. [انظر الجامع بين الصحيحين
٦٢٧/٣].
٥٤٩٢ - (١) (ركوب النمار): أي جلودها الملقاة على السروج.
(٢) (إلَّ مقطعاً): المراد الشيء اليسير.
(٣) (المياثر): جمع مؤثرة، وهي وطاء يوضع على السرج ويكون من حرير
أو صوف.
٣٥٤

٢ - كتاب اللباس والزينة
٥٤٩٤ - (د) عن ابن عباس قال: إنما نهى رسول الله وَ ل عن
الثوب المصمت(١) من الحرير، فأما العلم من الحرير، وسدى الثوب فلا
بأس به .
[٥ ٤٠٥٥ ]
٥٤٩٥ - ( دن جه مي ) عن أبي الحصين، الهيثم بن شفي، قال:
خرجت أنا وصاحب لي يكنى أبا عامر، رجل من المعافر، لنصلي بإيلياء،
وكان قاصَّهم رجل من الأزد يقال له أبو ريحانة، من الصحابة. قال
أبو الحصين: فسبقني صاحبي إلى المسجد، ثم ردفته فجلست إلى جنبه،
فسألني: هل أدركت قصص أبي ريحانة؟ قلت: لا، قال: سمعته يقول:
نهى رسول الله بَ ل عن عشر: عن الوَشْرِ(١)، والوشم(٢)، والنتف(٣)، وعن
مكامعة (٤) الرجل الرجل بغير شعار(٥)، وعن مكامعة المرأة المرأة بغير
شعار، وأن يجعل الرجل في أسفل ثيابه حريراً مثل الأعاجم، أو يجعل على
٥٤٩٤ - ■ قال الألباني: صحيح دون ((فأما العلم ... )).
(١) (المصمت) هو الذي يكون جميعه من حرير لا قطن فيه.
٥٤٩٥ _ ■ قال الألباني : ضعيف. وصحح رواية ابن ماجه.
(١) (الوشر): معالجة الأسنان بما يحددها ويرقق أطرافها.
(٢) (الوشم): هو أن يغرز الجلد بإبرة ثم يحشى كحلاً أو غيره، من خضرة
أو سواد.
(٣) (النتف): أي نتف البياض عن اللحية والرأس، أو نتف الشعر عن
الحاجب وغيره للزينة، أو نتف الشعر عند المصيبة.
(٤) (المكامعة) المضاجعة.
(٥) (بغير شعار) الشعار: هو ما يلي الجسد من الثوب، أي بلا حاجب من
ثوب.
٣٥٥

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
منكبه حريراً مثل الأعاجم، وعن النهبى (٦)، وركوب النمور (٧)، ولبوس
الخاتم إلاَّ لذي سلطان(٨).
[د ٤٠٤٩ / ن ٥١٠٦، ٥١٢٥ _ ٥١٢٧/ جه ٣٦٥٥/ مي ٢٦٤٨]
ولفظ ابن ماجه: كان النبي ◌ُّ﴾ ينهى عن ركوب النمور.
]
٥٤٩٦ - (د) عن أنس بن مالك، أن ملك الروم أهدى إلى النبي وَال
مُسْتَقَةً(١) من سندس، فلبسها، فكأني أنظر إلى يديه تذبذبان(٢)، ثم بعث بها
إلى جعفر، فلبسها ثم جاءه، فقال النبي وَلّ: (إني لم أعطكها لتلبسها).
قال: فما أصنع بها؟ قال: (أرسل بها إلى أخيك النجاشي).
[٥ ٤٠٤٧]
٥٤٩٧ - ( د ت ) عن أبي عبد الله بن سعد، عن أبيه، سعد الرازي،
قال: رأيت رجلاً ببخارى على بغلة بيضاء، عليه عمامة خز سوداء، فقال:
كسانيها رسول الله عَليه .
[٥ ٤٠٣٨ / ت ٣٣٢١]
٥٤٩٨ _ (جه) عن أسماء بنت أبي بكر، أنها أخرجت جبة مزرَّرة
(٦) (النهبى) هو النهب.
(٧) (ركوب النمور) أي جلودها ملقاة على السرج والرحال، لما فيه من
التكبر .
(٨) (لذي سلطان) المراد به من يحتاج إليه للمعاملة مع الناس.
٥٤٩٦ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
(١) (مستقة) المساتق: فراء طوال الأكمام، واحدتها مستقة.
(٢) (تذبذبان) يريد حركة الكمين.
٥٤٩٧ - ■ قال الألباني : ضعيف الإِسناد.
قال الألباني: ضعيف.
٥٤٩٨ - ■
٣٥٦

٢ - كتاب اللباس والزينة
[جه ٢٨١٩]
بالديباج، فقالت: كان النبي ◌ُّ يلبس هذه، إذا لقي العدو.
٧ - باب: إباحة لبس الحرير لمرض الحكة
[٢٤٣١ - ق] أنس [د ٤٠٥٦ / ت ١٧٢٢ / ن ٥٣٢٥، ٥٣٢٦/ جه ٣٥٩٢].
٨ - باب: الحرير والذهب للنساء
[٢٤٣٢ - ق] أنس [٥ ٤٠٥٨/ ن ٥٣١٢].
■ زاد أبو داود والنسائي: والسيراء: المضلع بالقز.
٥٤٩٩ _ (دن جه) عن علي رضي الله عنه قال: إن نبي الله وَ لل أخذ
حريراً فجعله في يمينه، وأخذ ذهباً فجعله في شماله، ثم قال: (إنَّ هذين
[٥ ٤٠٥٧ / ن ٥١٥٩ - ٥١٦٢/ جه ٣٥٩٥]
حرام على ذكور أمتي).
ا زاد ابن ماجه: (حلّ لِإِناثهم).
٥٥٠٠ _ (ت ن) عن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله وَ ل قال:
(حُرِّم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي وأحل لإِناثهم).
[ت ١٧٢٠ / ن ٥١٦٣، ٥٢٨٠]
٥٥٠١ _ (د) عن مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن عمرو بن
دينار، عن جابر، قال: كنا ننزعه، عن الغلمان، ونتركه على الجواري.
قال مسعر: فسألت عمرو بن دينار عنه، فلم يعرفه(١) .
[د ٤٠٥٩ ]
٥٥٠٢ _ (ن) عن علي البارقي قال: أتتني امرأة تستفتي، فقلت لها:
٥٥٠١ _ (١) (فلم يعرفه) يعني أن مسعراً سمع الحديث من عبد الملك بن ميسرة، عن
عمرو بن دينار، فسأله عن الحديث فلم يعرفه، فلعله نسيه. والله أعلم.
(منذري).
٣٥٧

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
هذا ابن عمر، فاتبعته تسأله، واتبعتها أسمع ما يقول، قالت: أفتني في
[ن ٥٣٢٣]
الحرير، قال: نهى عنه رسول الله وَل.
٥٥٠٣ _ (دجه) عن عائشة رضي الله عنها قالت: قدمتْ على
النبي وَّر حلية من عند النجاشي أهداها له، فيها خاتم من ذهب، فيه فص
حبشي، قالت: فأخذه رسول الله وَ ليل بعود معرضاً عنه، أو ببعض أصابعه، ثم
دعا أمامة ابنة أبي العاص، ابنة ابنته زينب، فقال: (تحلي بهذا يا بنية).
[د ٤٢٣٥/ جه ٣٦٤٤]
٥٥٠٤ _ (د) عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ لاول قال: (من أحب أن
يحلق حبيبه حلقة من نار، فليحلقه حلقة من ذهب، ومن أحب أن يطوق
حبيبه طوقاً من نار، فليطوقه طوقاً من ذهب، ومن أحب أن يسور حبيبه
سواراً من نار فليسوره سواراً من ذهب، ولكن عليكم بالفضة فالعبوا بها).
[ ٥ ٤٢٣٦]
٥٥٠٥ _ (ن) عن عقبة بن عامر: أن رسول الله وَ لو كان يمنع أهله(١)
الحلية والحرير ويقول: (إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوها في
[ن ٥١٥١]
الدنيا).
٥٥٠٦ _ (ن) عن ثوبان - مولى رسول الله وح الهـ قال: جاءت بنت
هبيرة إلى رسول الله وَله وفي يدها فَتَخْ، فقال : - كذا في كتاب أبي، أي
خواتيم ضخام - فجعل رسول الله وَّل يضرب يدها، فدخلت على فاطمة بنت
٥٥٠٥ _ (١) (يمنع أهله) لعل ذلك مخصوص بهم ليؤثروا الآخرة على الدنيا.
(سندي).
٣٥٨

٢ - كتاب اللباس والزينة
رسول الله وَ ل تشكو إليها الذي صنع بها رسول الله وَطل، فانتزعت فاطمة
سلسلة في عنقها من ذهب، وقالت: هذه أهداها إلي أبو حسن، فدخل
رسول الله ◌ٍَّّ والسلسلة في يدها، فقال: (يا فاطمة، أيغرك أن يقول الناس:
ابنة رسول الله، وفي يدها سلسلة من نار) ثم خرج ولم يقعد، فأرسلت فاطمة
بالسلسلة إلى السوق فباعتها واشترت بثمنها غلاماً - وقال مرة: عبداً - وذكر
كلمة معناها فأعتقته، فَحُدِّثَ بذلك فقال: (الحمد لله الذي أنجى فاطمة من
[ن ٥١٥٥، ٥١٥٦]
النار) .
٥٥٠٧ _ (جه) عن عبد الله بن عمرو قال: خرج علينا
رسول الله وَّر، وفي إحدى يديه ثوب من حرير، وفي الأخرى ذهب، فقال:
(إن هذين محرم على ذكور أمتي، حل لإِناثهم).
[جه ٣٥٩٧]
٥٥٠٨ _ (دن مي) عن أخت حذيفة: أن رسول الله وَ له قال:
(يا معشر النساء، أما لكنَّ في الفضة ما تحلين به. أما إنه ليس منكن امرأة
[د ٤٢٣٧ / ن ٥١٥٢، ٥١٥٣/ مي ٢٦٤٥]
تحلى ذهباً تظهره إلاَّ عذبت به).
٥٥٠٩ _ (دن) عن أسماء بنت يزيد، أن رسول الله و له قال: (أيما
امرأة تقلدت قلادة من ذهب، قلدت في عنقها مثله من النار يوم القيامة،
وأيما امرأة جعلت في أذنها خُرْصاً من ذهب جعل في أذنها مثله من النار يوم
القيامة).
[٥ ٤٢٣٨ / ن ٥١٥٤]
في الزوائد: في إسناده عبد الرحمن بن رافع، عنه مناكير.
٥٥٠٧ - ■
٥٥٠٨ - ■
قال الألباني: ضعيف.
قال الألباني: ضعيف.
٥٥٠٩ -
٣٥٩

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٥٥١٠ _ (ن) عن أبي هريرة، قال: كنت قاعداً عند النبي وقَالّ فأتته
امرأة فقالت: يا رسول الله، سوارين من ذهب. قال: (سواران من نار)
قالت: يا رسول الله، طوق من ذهب، قال: (طوق من نار)، قالت: قرطين
من ذهب، قال: (قرطين من نار)، قال: وكان عليها سواران من ذهب فرمت
بهما، قالت: يا رسول الله، إن المرأة إذا لم تتزين لزوجها صَلِفَتْ عنده (١)،
قال: (ما يمنع إحداكنَّ أن تصنع قرطين من فضة، ثم تصفره(٢) بزعفران
أو بعبير) .
[ن ٥١٥٧ ]
٥٥١١ _ (ن) عن عائشة أن رسول الله وَ لو رأى عليها مسكتي
ذهب(١)، فقال رسول الله وَلير: (ألا أخبرك بما هو أحسن من هذا؟ لو نزعت
هذا وجعلت مسكتين من ورق ثم صفرتهما بزعفران كانتا حسنتين).
[ن ٥١٥٨]
٥٥١٢ _ (ن جه) عن أنس قال: رأيت على زينب بنت النبي وَل
قميصَ حرير سيراء(١).
[ن ٥٣١١/ جه ٣٥٩٨]
٥٥١٠ _ ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (صلفت عنده) أي ثقلت عليه ولم تحظ عنده.
(١) (تصفره) أي تجعله ذا لون أصفر، بحيث يشبه الذهب.
٥٥١١ - ■ قال النسائي: هذا غير محفوظ والله أعلم.
(١) (مسكتي ذهب) هما من حلي اليد.
٥٥١٢ _ ■ قال الألباني: شاذ، والمحفوظ أم كلثوم مكان زينب.
(١) (سيراء) نوع من البرود يخالطه حرير.
٣٦٠