النص المفهرس

صفحات 261-280

١ - كتاب الطعام والشراب ((الأطعمة وآداب الأكل))
[انظر: ز ٥٢٢١، ٥٢٢٢، ٥٢٢٣].
٣١ - باب: أكل لحم الحُبَارَى
٥١٩٧ _ (دت) عن سفينة قال: أكلت مع رسول الله وَ لو لحم
[٥ ٢٧٩٧ / ت ١٨٢٨ ]
حبارى.
٣٢ - باب: أكل حشرات الأرض
صَلى الله
٥١٩٨ _ (د) عن ملقام بن تلب، عن أبيه، قال: صحبت النبي
وَمِلاَّ،
فلم أسمع لحشرة الأرض تحريماً.
[٥ ٣٧٩٨ ]
٥١٩٩ - (د) عن عيسى بن نميلة، عن أبيه، قال: كنت عند ابن
عمر، فسئل عن أكل القنفذ، فتلا ﴿ قُل لََّ أَجِدُ فِى مَآ أُوْحِىَ إِلَّ مُحَرَّمًا﴾ الآية(١).
قال: قال شيخ عنده: سمعت أبا هريرة يقول: ذكر عند النبي وَلـ
فقال: (خبيثة من الخبائث) فقال ابن عمر: إن كان قال رسول الله ◌َليل هذا فهو
کما قال، ما لم ندر.
[٥ ٣٧٩٩]
٣٣ - باب: الثمار والفواكه
٥٢٠٠ _ (جه) عن النعمان بن بشير، قال: أهدي للنبي ◌َّ عنب
٥١٩٧ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (حبارى) طائر كبير العنق، رمادي اللون، لحمه بين الدجاج والبط، وهو
من أشد الطير طيراناً. (من تعليق الشيخ عبد الحميد).
قال الألباني: ضعيف.
٥١٩٨ -
قال الألباني : ضعيف.
٥١٩٩ - ■
(١) سورة الأنعام، الآية ١٤٥ .
٥٢٠٠ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢٦١

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
من الطائف، فدعاني فقال: (خذ هذا العنقود فأبلغه أمك)، فأكلته قبل أن
أبلغه إياها، فلما كان بعد ليال قال لي: (ما فعل العنقود، هل أبلغته أمك)؟
قلت: لا، قال: فسماني: غدر(١).
[جه ٣٣٦٨]
٥٢٠١ _ (جه) عن طلحة، قال: دخلت على النبي وَ ل وبيده
[جه ٣٣٦٩]
سفرجلة، فقال: (دونكها (١)، يا طلحة، فإنها تجمُّ الفؤاد(٢)).
٣٤ - باب: جمع لونين من الطعام
[انظر: ج ٢٣٠٩].
٥٢٠٢ - (دجه) عن ابني بسر السلميين، قالا: دخل علينا
رسول الله وَ ل فقدمنا زبداً وتمراً، وكان يحب الزبد والتمر.
[٥ ٣٨٣٧]
■ زاد عند ابن ماجه: فوضعنا تحته قطيفة لنا، صببناها له صباً،
فجلس عليها، فأنزل الله عليه الوحي في بيتنا.
[جه ٣٣٣٤]
٥٢٠٣ _ (دت) عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان
رسول الله وهو يأكل البطيخ بالرطب، فيقول: (نكسر حر هذا ببرد هذا، وبرد
هذا بحرٍّ هذا).
[٥ ٣٨٣٦ / ت ١٨٤٣]
■ ولم يذكر الترمذي: المرفوع.
(١) (غدر): الغدر: ترك الوفاء.
٥٢٠١ - ■ في الزوائد: في إسناده عبد الملك الزبيري، مجهول/ وقال الألباني:
ضعيف الإِسناد.
(١) (دونكها) أي خذها.
(٢) (تجم الفؤاد): أي تريحه وتنشطه.
٢٦٢

١ - كتاب الطعام والشراب ((الأطعمة وآداب الأكل))
٥٢٠٤ _ ( دجه) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَل: (وددت أن
عندي خبزة بيضاء من برة سمراء مُلَبَّقَةً(١) بسمن ولبن) فقام رجل من القوم
فاتخذه فجاء به، فقال: (في أي شيء كان هذا)؟ قال: في عكة ضب. قال:
[٥ ٣٨١٨/ جه ٣٣٤١]
(ارفعه).
■ زاد ابن ماجه: فأبى أن يأكله.
٥٢٠٥ _ (جه) عن ابن عباس، قال: أول ما سمعنا بالفالوذج، أن
جبريل عليه السلام، أتى النبي ◌َ لّ فقال: إن أمتك تفتح عليهم الأرض،
فيفاض عليهم من الدنيا، حتى إنهم ليأكلون الفالوذج، فقال النبي وَّ: (وما
الفالوذج)؟ قال: يخلطون السمن والعسل جميعاً. فشهق النبي وَل # لذلك
شهقة .
[جه ٣٣٤٠]
٥٢٠٦ _ (جه) عن ابن عمر، قال: دخل عليه عمر، وهو على
مائدته، فأوسع له عن صدر المجلس، فقال: باسم الله، ثم ضرب بيده فلقم
لقمة، ثم ثنّى بأخرى، ثم قال: إني لأجد طعم دسم، ما هو بدسم اللحم،
فقال عبد الله: يا أمير المؤمنين، إني خرجت إلى السوق أطلب السمين
لأشتريه، فوجدته غالياً، فاشتريت بدرهم من المهزول، وحملت عليه بدرهم
٥٢٠٤ - ■ قال أبو داود: هذا حديث منكر / وقال الألباني: ضعيف.
(١) (ملبقة) أي مخلوطة خلطاً شديداً.
٥٢٠٥ _ ■ في الزوائد: فيه عبد الوهاب، يضع الحديث/ وقال الألباني: منكر الإِسناد
موضوع المتن.
٥٢٠٦ - ■ في الزوائد: إسناده حسن، فيه يحيى بن عبد الرحمن/ وقال الألباني:
ضعيف.
٢٦٣

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
سمناً، فأردت أن يتردد عيالي عظماً عظماً، فقال عمر: ما اجتمعا عند
رسول الله ◌َي قط، إلاَّ أكل أحدهما وتصدق بالآخر. قال عبد الله: خذ
يا أمير المؤمنين، فلن يجتمعا عندي إلاَّ فعلت ذلك. قال: ما كنت لأفعل.
[جه ٣٣٦١]
٣٥ - باب: من أکل کلّ ما اشتھی
٥٢٠٧ _ (جه) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: (إن من
السرف أن تأكل كل ما اشتهيت).
[جه ٣٣٥٢]
٣٦ - باب: النهي عن إلقاء الطعام
٥٢٠٨ _ (جه) عن عائشة قالت: دخل النبي ◌ّلخير البيت، فرأى كسرة
ملقاة، فأخذها فمسحها ثم أكلها، وقال: (يا عائشة، أكرمي كريماً، فإنها ما
نفرت عن قوم قط، فعادت إليهم).
[جه ٣٣٥٣]
٣٧ - باب: ما جاء في طعام العشاء
٥٢٠٩ - (جه) عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وعليه :
(لا تدعوا العشاء، ولو بكف من تمر، فإن تركه يُهْرِم).
[جه ٣٣٥٥]
٥٢٠٧ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: موضوع.
٥٢٠٨ - ■ في الزوائد: في إسناده الوليد بن محمد، وهو ضعيف/ وقال الألباني:
ضعيف.
٥٢٠٩ - ■ في الزوائد: في إسناده إبراهيم بن عبد السلام، وهو ضعيف/ وقال
الألباني: ضعيف جداً.
٢٦٤

١ - كتاب الطعام والشراب ((الأطعمة وآداب الأكل))
٥٢١٠ _ (ت) عن أنس بن مالك قال: قال النبي وَله: (تعشوا، ولو
[ت ١٨٥٦]
بكفّ من حشف (١)، فإن ترك العشاء مهرمة).
٣٨ - باب: التعوذ من الجوع
٥٢١١ _ (دن جه) عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَل يقول:
(اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع(١)، وأعوذ بك من
[د ١٥٤٧ / ن ٥٤٨٣، ٥٤٨٤/ جه ٣٣٥٤]
الخيانة، فإنها بئست البطانة).
٣٩ - باب: الاقتصاد في الأكل وعدم الشبع
[انظر الباب الثاني].
٥٢١٢ _ (ت جه) عن المقدام بن معد يكرب قال: سمعت
رسول الله وسلم يقول: (ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطن. حسب ابن آدم أكلات
يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنَفَسه).
وعند ابن ماجه: (لقيمات)، وفيه: (فإن غلبت الآدمي نفسه ... ).
[ت ٢٣٨٠/ جه ٣٣٤٩]
٥٢١٣ _ (جه) عن عطية بن عامر الجهني قال: سمعت سلمان،
٥٢١٠ - ■ قال الترمذي: هذا حديث منكر/ وقال الألباني: ضعيف.
(١) (حشف) الحشف: أردأ التمر.
٥٢١١ - ■ في الزوائد: في إسناده ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.
(١) (بئس الضجيع) الضجيع: من ينام في فراشك، أي بئس الصاحب
الجوع.
٥٢١٣ - ■ في الزوائد: في إسناده سعيد بن محمد الوراق: ضعفوه. ووثقه ابن حبان
والحاكم.
٢٦٥

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
وأكره على طعام يأكله فقال: حسبي، إني سمعت رسول الله وَ ل يقول: (إن
أكثرَ الناس شبعاً في الدنيا، أطولهم جوعاً يوم القيامة).
[جه ٣٣٥١]
٥٢١٤ _ (ت جه) عن ابن عمر، قال: تجشأ رجل عند النبي وَل
فقال: (كفَّ عنا جشاءك(١)، فإن أكثرهم شبعاً في الدنيا أطولهم جوعاً يوم
القيامة).
[ت ٢٤٧٨ / جه ٣٣٥٠]
٤٠ - باب: المضطر إلى الميتة
٥٢١٥ - (د) عن جابر بن سمرة: أن رجلاً نزل الحرة، ومعه أهله
وولده، فقال رجل: إن ناقة لي ضلت، فإن وجدتها فأمسكها، فوجدها، فلم
يجد صاحبها، فمرضت، فقالت امرأته: انحرها، فأبى، فنفقت، فقالت:
اسلخها حتى نقدد شحمها ولحمها ونأكله، فقال: حتى أسأل رسول الله وَلچل،
فأتاه فسأله، فقال: (هل عندك غني يغنيك)؟ قال: لا، قال: (فكلوها).
قال: فجاء صاحبها فأخبره الخبر، فقال: هلا كنت نحرتها؟ قال: استحييت
منك .
[٥ ٣٨١٦]
٥٢١٦ - (د) عن الفجيع العامري: أنه أتى رسول الله وَ ل فقال: ما
يحل لنا من الميتة؟ قال: (ما طعامكم)؟ قلنا: نغتبق ونصطبح(١) - قال
أبو نعيم: فسره لي عقبة: قدح غدوة وقدح عشية - قال: (ذاك
وأبي الجوع)،فأحل لهم الميتة في هذه الحال.
[٥ ٣٨١٧ ]
٥٢١٤ - (١) (جشاءك) هو ريح يخرج من الفم مع صوت عند الشبع.
٥٢١٦ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
(١) (نغتبق ونصطبح) قال أبو داود: الغبوق من آخر النهار، والصبوح من
أول النهار.
٢٦٦

١ - كتاب الطعام والشراب ((الأطعمة وآداب الأكل))
٥٢١٧ _ ( مي) عن أبي واقد قال: قلنا: يا رسول الله، إنا بأرض
يكون بها المخمصة، فما يحل لنا من الميتة؟ قال: (إذا لم تصطبحوا، ولم
تغتبقوا، ولم تختفوا (١) بقلاً، فشأنكم بها). قال الناس: يقولون بالحاء،
وهذا قال بالخاء.
[مي ١٩٩٦]
٤١ - باب: الاجتماع على الطعام
٥٢١٨ _ (دجه) عن وحشي: أن أصحاب النبي وَلّ قالوا:
يا رسول الله، إنا نأكل ولا نشبع، قال: (فلعلكم تفترقون)؟ قالوا: نعم،
قال: (فاجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه).
[٥ ٣٧٦٤ / جه ٣٢٨٦]
٥٢١٩ _ (جه) عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وملائقة: (كلوا
جميعاً ولا تفرقوا، فإن البركة مع الجماعة).
[جه ٣٢٨٧]
٤٢ - باب: الأكل مما يليك
[انظر: ج ٢٢٨٣].
٥٢٢٠ _ (دت جه مي) عن ابن عباس، عن النبي وَلاول قال: (إذا
أكل أحدكم طعاماً، فلا يأكل من أعلى الصحفة، ولكن ليأكل من أسفلها،
[د ٣٧٧٢ / ت ١٨٠٥ / جه ٣٢٧٧ / مي ٢٠٤٦]
فإن البركة تنزل من أعلاها).
٥٢١٧ - ■ رواه أحمد والبيهقي والطبراني ورجاله ثقات (زمرلي).
(١) (ولم تختفوا) لم تظهروه، يقال اختفيت الشيء إذا أظهرته، وأخفيته إذا
سترته. بمعنى تقتلعوه، وهو معنى رواية الحاء. (البغا).
٥٢١٩ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً.
٢٦٧

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
وعند الترمذي وابن ماجه: ( .. فكلوا من حافته، ولا تأكلوا من
وسطه).
وعنه الدارمي: (كلوا من حافاتها - أو قال: جوانبها - ولا تأكلوا
من وسطها، فإن البركة تنزل في وسطها).
٥٢٢١ _ (دجه) عن عبد الله بن بسر، قال: كان للنبي وَل قصعة
يقال لها الغراء، يحملها أربعة رجال، فلما أضحوا وسجدوا الضحى، أتى
بتلك القصعة - يعني وقد ثرد فيها - فالتفوا عليها، فلما كثروا جثى
رسول الله وَ له، فقال أعرابي: ما هذه الجلسة؟ قال النبي وَله: (إن الله
جعلني عبداً كريماً، ولم يجعلني جباراً عنيداً) ثم قال رسول الله وَّه: (كلوا
[د ٣٧٧٣ / جه ٣٢٦٣، ٣٢٧٥]
من حواليها، ودعوا ذروتها، يبارك فيها).
وزاد في رواية لابن ماجه في أوله: أهديت للنبي وَ الو شاة، فجثى
رسول الله ◌َدليل على ركبتيه يأكل ...
٥٢٢٢ _ (جه) عن واثلة بن الأسقع، قال: أخذ رسول الله وَله برأس
الثريد فقال: (كلوا باسم الله من حواليها، واعفوا رأسها، فإن البركة تأتيها من
[جه ٣٢٧٦]
فوقها).
٥٢٢٣ - (ت جه) عن عِكْراش بن ذؤيب، قال: بعثني بنو
مُرَّة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله وَ ظافر، فقدمت عليه
المدينة، فوجدته جالساً بين المهاجرين والأنصار، قال: ثم أخذ بيدي
فانطلق بي إلى بيت أم سلمة، فقال: هل من طعام؟ فأتينا بجفنة(١)
٥٢٢٣ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (بجفنة) الجفنة: القصعة الكبيرة.
٢٦٨

١ - كتاب الطعام والشراب ((الأطعمة وآداب الأكل))
كثيرة الثريد والوَذْر(٢)، وأقبلنا نأكل منها، فخبطت بيدي من نواحيها، وأكل
رسول الله وَل من بين يديه، فقبض بيده اليسرى على يدي اليمنى، ثم قال:
(يا عكراش، كُلْ من موضع واحد، فإنه طعام واحد) ثم أتينا بطبق فيه ألوان
من الرطب، أو من ألوان الرطب - عبيد الله شك - قال: فجعلت آكل من
بين يدي، وجالت يد رسول الله وَله في الطبق وقال: (يا عكراش، كل من
حيث شئت فإنه غير لون واحد). ثم أتينا بماء فغسل رسول الله مَ ال يديه
ومسح ببلل كفيه وجهه وذراعية ورأسه وقال: (يا عكراش هذا الوضوء مما
غيّرت النار).
[ت ١٨٤٨ / جه ٣٢٧٤]
] ولم تذكر رواية ابن ماجه: غسل اليدين وما بعده.
٥٢٢٤ - (جه) عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ويقول: (إذا وضعت
المائدة فليأكل مما يليه، ولا يتناول من بين يدي جليسه).
[جه ٣٢٧٣]
٤٣ - باب: لعق الصحفة
٥٢٢٥ _ (ت جه مى) عن نبيشة قال: قال رسول الله وَ يقول: (من أكل
في قصعة، ثم لحسها، استغفرت له القصعة).
[ت ١٨٠٤/ جه ٣٢٧١، ٣٢٧٢ / مي ٢٠٢٧]
(٢) (الوذر): هو قطع اللحم التي لا عظم فيها، الواحدة وذرة، وعند ابن
ماجه (والودك) وهو دسم اللحم والشحم.
٥٢٢٤ _ ■ في الزوائد: في إسناده عبد الأعلى، ضعفوه/ وقال الألباني: ضعيف جداً.
٥٢٢٥ - ■ قال الألباني : ضعيف.
٢٦٩

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٤٤ - باب: النفخ في الطعام
٥٢٢٦ - (جه) عن ابن عباس، قال: لم يكن رسول الله وَص84* ينفخ في
[جه ٣٢٨٨]
طعام ولا شراب، ولا يتنفس في الإِناء.
٤٥ - باب: عرض الطعام
٥٢٢٧ - (جه) عن أسماء بنت يزيد، قالت: أتي النبي وَلقّ بطعام،
فعرض علينا، فقلنا: لا نشتهيه، فقال: (لا تجمعنَ جوعاً وكذباً). [جه ٣٢٩٨]
٤٦ - باب: خلع النعال عند الطعام
٥٢٢٨ _ (مي) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: (إذا
وضع الطعام، فاخلعوا نعالكم، فإنه أروح لأقدامكم).
[مي ٢٠٨٠]
٤٧ - باب: القيام عن الطعام
٥٢٢٩ _ (جه) عن عائشة: أن رسول الله وَله نهى أن يُقَام عن الطعام
[جه ٣٢٩٤]
٥٢٣٠ _ (جه) عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَئية: (إذا وضعت
حتی یرفع.
٥٢٢٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٥٢٢٨ - ■ رواه الحاكم في المستدرك ١١٩/٤ والديلمي في الفردوس وسنده ضعيف
جداً.
(زمرلي).
٥٢٢٩ - ■ في الزوائد: في إسناده الوليد بن مسلم ومكحول الدمشقي، مدلسان،
ومنير بن الزبير، ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف جداً.
٥٢٣٠ - ■ في الزوائد: في إسناده عبد الأعلى، وهو ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف
جداً.
٢٧٠

١ - كتاب الطعام والشراب ((الأطعمة وآداب الأكل))
المائدة فلا يقوم رجل حتى ترفع المائدة، ولا يرفع يده وإن شبع، حتى يفرغ
القوم، وليُعْذِرْ، فإن الرجل يُخْجِلُ جليسه، فيقبض يده، وعسى أن يكون له
في الطعام حاجة).
[جه ٣٢٩٥]
٤٨ - باب: الدعاء لصاحب الطعام
[انظر: ج ٢٣٠٣].
٥٢٣١ _ (د) عن أنس: أن النبي وَّر جاء إلى سعد بن عبادة، فجاء
بخبز وزيت، فأكل، ثم قال النبي وَلّر: (أفطر عندكم الصائمون، وأكل
طعامكم الأبرار، وصلَّت عليكم الملائكة).
[٥ ٣٨٥٤ ]
٥٢٣٢ _ (د) عن جابر بن عبد الله، قال: صنع أبو الهيثم بن التيهان
للنبيِ وَ﴾ طعاماً، فدعا النبي ◌ّ وأصحابه، فلما فرغوا قال: (أثيبوا
أخاكم) قالوا: يا رسول الله، وما إثابته؟ قال: (إن الرجل إذا دُخِلَ بيتُه، فأُكِلَ
طعامُه وشُرِبَ شرابُه، فَدَعَوْا له، فذلك إثابته).
[٥ ٣٨٥٣ ]
قال الألباني: ضعيف.
٥٢٣٢ - ١
٢٧١

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
الفصل الثاني
الذبائح والصيد
١ - باب: إحسان الذبح والقتل
[انظر: ج ٢٣٤٠ وما بعده].
[٢٣١٦ _ م] شداد بن أوس [د ٢٨١٥ / / ت ١٤٠٩ / ن ٤٤١٧، ٤٤٢٣ - ٤٤٢٦)
جه ٣١٧٠/ می ١٩٧٠].
٥٢٣٣ _ (جه) عن أبي سعيد الخدري، قال: مرَّ النبي ◌َّ برجل،
وهو يجر شاة بأذنها، فقال: (دع أذنها، وخذ بسالفتها).
[جه ٣١٧١]
٥٢٣٤ _ (جه) عن ابن عمر قال: أمر رسول الله وَله بحد الشفار،
وأن توارى عن البهائم، وقال: (إذا ذبح أحدكم فليجهز).
[جه ٣١٧٢]
٢ - باب: الفرع والعتيرة
[٢٣١٧ - ق] أبو هريرة [د ٢٨٣١ / ت ١٥١٢/ ن ٤٢٣٣، ٤٢٣٤/ جه ٣١٦٨/
مي ١٩٦٤].
٥٢٣٣ - ■ في الزوائد: في إسناده موسى بن محمد، وهو ضعيف/ وقال الألباني:
ضعيف الإِسناد جداً.
٥٢٣٤ _ ■ في الزوائد: في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف، وشيخه ضعيف/ وقال
الألباني : ضعيف.
٢٧٢

١ - كتاب الطعام والشراب ((الذبائح والصيد))
٥٢٣٥ _ (دن جه) عن أبي المليح قال: قال نبيشة: نادى رجل
رسول الله وَ لير: إنا كنا نعتر عتيرة (١) في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا؟ قال:
(اذبحوا لله في أي شهر كان، وبَرُّوا الله عزَّ وجلَّ، وأطعموا) قال: إنا كنا
نفرُ فرعاً (٢) في الجاهلية فما تأمرنا؟ قال: (في كل سائمة فرع تغذوه (٣)
ماشيتك حتى إذا استحمل(٤) - قال نصر: استحمل للحجيج - ذبحته
فتصدقت بلحمه) قال خالد: أحسبه قال: (على ابن السبيل، فإن ذلك خير).
قال خالد: قلت لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال: مائة.
[د ٢٨٣٠ / ن ٤٢٣٩ _ ٤٢٤٣/ جه ٣١٦٧]
■ زاد النسائي في رواية في أوله: قال تعالى: (إني كنت نهيتكم عن
لحوم الأضاحي فوق ثلاث، كيما تسعكم، فقد جاء الله عز وجل بالخير،
فكلوا وتصدقوا وادخروا، وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب وذكر الله عز
وجل).
[ن ٤٢٤١]
٥٢٣٦ _ (د) عن عائشة قالت: أمرنا رسول الله وَ له من كل خمسين
شاةً شاٌ .
[ د ٢٨٣٣]
٥٢٣٧ - (د) عن سعيد قال: الفرع أول النتاج، كان ينتج لهم
فيذبحونه .
[٥ ٢٨٣٢ ]
٥٢٣٥ - (١) (العتيرة): النسيكة التي تعتر أي تذبح، وكانوا يذبحونها في شهر رجب،
ويسمونها الرجبية .
(٢) (نفرع فرعاً) الفرع: أول ما تلده الناقة وكانوا يذبحون ذلك لآلهتهم في
الجاهلية .
(٣) (تغذوه) أي تعلفه.
(٤) (استحمل) أي قوي للحمل،
٢٧٣

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٥٢٣٨ _ (جه) عن ابن عمر: أن النبي وَلّقال: (لا فرعة ولا
[جه ٣١٦٩]
عتيرة).
٥٢٣٩ - (٤) عن مخنف بن سليم قال: ونحن وقوف مع
رسول الله وَل بعرفات قال: (يا أيها الناس، إن على كل أهل بيت في كل عام
أضحية وعتيرة، أتدرون ما العتيرة؟ هذه التي يقول الناس الرجبية)(١).
[د ٢٧٨٨ / ت ١٥١٨ / ن ٤٢٣٥/ جه ٣١٢٥]
٥٢٤٠ _ (ن) عن الحارث بن عمرو: أنه لقي رسول الله وَّةٍ في حجة
الوداع، وهو على ناقته العضباء، فأتيته من أحد شقيه، فقلت: يا رسول الله،
بأبي أنت وأمي، استغفر لي، فقال: غفر الله لكم، ثم أتيته من الشق الآخر،
أرجو أن يخصني دونهم، فقلت: يا رسول الله، استغفر لي، فقال بيده: غفر
الله لكم، فقال رجل من الناس: يا رسول الله، العتائر والفرائع؟ قال: (من
شاء عتر، ومن شاء لم يعتر، ومن شاء فرع ومن شاء لم يفرع، في الغنم
أضحيتها) وقبض أصابعه إلا واحدة.
[ن ٤٢٣٧، ٤٢٣٨]
٥٢٤١ _ ( ن مي ) عن وكيع بن عدس، عن عمه أبي رزين لقيط بن
عامر العقيلي، قال: قلت: يا رسول الله، إنا كنا نذبح ذبائح في الجاهلية في
رجب، فنأكل ونطعم من جاءنا، فقال رسول الله وَله: (لا بأس به). قال
وکیع بن عدس: فلا أدعه.
[ن ٤٢٤٤ / مي ١٩٦٥]
[انظر: ج ٣١٣ الذبح لغير الله تعالى/ ز ٤٦٨٥].
٥٢٣٩ - (١) قال أبو داود: العتيرة منسوخة، هذا خبر منسوخ.
٥٢٤٠ _ ■ قال الألباني: ضعيف.
٥٢٤١ _ ■ في سنده وكيع بن عدس، مجهول. (زمرلي)/ وقال الألباني: صحيح بما قبله.
٢٧٤

١ - كتاب الطعام والشراب ((الذبائح والصيد))
٣ - باب: ما يفعله المذكي
[٢٣١٨ - ق] رافع بن خديج [٥ ٢٨٢١ / ت ١٤٩١، ١٤٩٢، ١٦٠٠/ ٥ ٤٣٠٨،
٤٤٠٣، ٤٤١٥، ٤٤١٦، ٤٤٢١، ٤٤٢٢/ جه ٣١٧٨، ٣١٨٣/
مي ١٩٧٧].
· وعند أبي داود: أفنذبح بالمروة وشقة العصا؟.
[٢٣١٩ - خ] كعب بن مالك [جه ٣١٨٢ / مي ١٩٧١].
■ وهو عند الدارمي عن ابن عمر. وهي إحدى روايات البخاري.
٥٢٤٢ - (د) عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني حارثة، أنه كان
يرعى لقحة بشعب من شعاب أحد، فأخذها الموت، فلم يجد شيئاً ينحرها
به، فأخذ وتداً، فوجأ به في لَبَّتِها، حتى أُهريق دمها، ثم جاء إلى النبي وَّ
فأخبر بذلك فأمره بأكلها .
[٥ ٢٨٢٣ ]
٥٢٤٣ _ (دن جه) عن عدي بن حاتم قال: قلت: يا رسول الله،
أرأيت إن أحدنا أصاب صيداً وليس معه سكين، أيذبح بالمروة (١) وشقة
العصا؟ فقال: (أمرر الدم(٢) بما شئت، واذكر اسم الله عز وجل).
[د ٢٨٢٤ / ن ٤٣١٥، ٤٤١٣/ جه ٣١٧٧]
ولفظ النسائي: (أهرق الدم ... ).
· وعند ابن ماجه: فلا نجد سكيناً إلاَّ الظرار(٣) وشقة العصا.
٥٢٤٤ _ (ت) عن جابر بن عبد الله: أن رجلاً من قومه صاد أرنباً
٥٢٤٣ - (١) (المروة) حجارة بيض.
(٢) (أمرر الدم) أي أسله وأجره.
(٣) (الظرار) جمع ظُرَر، وهو حجر صلب محدد.
٢٧٥

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
أو اثنين، فذبحهما بمروة، فتعلقهما حتى لقي رسول الله وَليل فسأله فأمره
[ت ١٤٧٢]
بأكلهما .
٥٢٤٥ _ (ن جه) عن زيد بن ثابت: أن ذئباً نَيَّبَ (١) في شاة فذبحوها
بمروة، فرخص لهم رسول الله وَّ في أكلها.
[ن ٤٤١٢، ٤٤١٩/ جه ٣١٧٦]
٥٢٤٦ _ (ن) عن جرير بن حازم قال: حدثنا أيوب عن زيد بن
أسلم، فلقيت زيد بن أسلم فحدثني عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد
الخدري قال: كانت لرجل من الأنصار ناقة ترعى في قبل أحد، فعرض لها
فنحرها بوتد - فقلت لزيد: وتد من خشب أو حديد؟ قال: لا، بل خشب -
فأتى النبي ◌َّر فسأله فأمره بأكلها .
[ن ٤٤١٤]
٥٢٤٧ _ (د) عن ابن عباس، وأبي هريرة، قالا: نهى رسول الله وَ ل
عن شريطة الشيطان .
زاد ابن عيسى في حديثه: وهي التي تذبح فيقطع الجلد، ولا تفری
الأوداج، ثم تترك حتى تموت.
[ ٥ ٢٨٢٦ ]
٥٢٤٨ _ (٥) عن أبي العشراء، عن أبيه، أنه قال: يا رسول الله، أما
تكون الذكاة إلاَّ من اللَّبَّة أو الحلق؟ قال: فقال رسول الله وَّل: (لو طعنت في
[د ٢٨٢٥ / ت ١٤٨١ / ن ٤٤٢٠ / جه ٣١٨٤/ مي ١٩٧٢]
فخذها لأجزأ عنك).
٥٢٤٥ - (١) (نيَّب): أي أنشب أنيابه فيها .
٥٢٤٧ - ■ قال الألباني : ضعيف.
٥٢٤٨ - ■ قال الألباني: ضعيف، منكر.
قال أبو داود: وهذا لا يصلح إلاَّ في المتردية والمتوحش.
٢٧٦

١ - كتاب الطعام والشراب ((الذبائح والصيد))
٤ - باب: ذبيحة الأعراب
[٢٣٢٠ - خ] عائشة [د ٢٨٢٩ / ن ٤٤٤٨/ جه ٣١٧٤ / مي ١٩٧٦].
٥٢٤٩ _ (د) عن ابن عباس قال: نهى رسول الله وَ له عن معاقرة
الأعراب(١).
[٥ ٢٨٢٠ ]
٥ - باب: الصيد بالكلب وبالقوس
[انظر: ج ٢٣١٨].
[٢٣٢١ _ ق] عدي بن حاتم [٥ ٢٨٤٧ - ٢٨٥١، ٢٨٥٤/ ت ١٤٦٥، ١٤٦٩ - ١٤٧١/
ن ٤٢٧٤ - ٤٢٧٦، ٤٢٧٨ - ٤٢٨٦، ٤٣٠٩ - ٤٣١٣، ٤٣١٦ -
٤٣١٩/ جه ٣٢٠٨، ٣٢١٢ _٣٢١٥/ مي ٢٠٠٢، ٢٠٠٣، ٢٠٠٩].
■ وفي رواية للترمذي والنسائي: (إذا علمت أن سهمك قتله، ولم تر فيه
أثر سبع فكل).
[ت ١٤٦٨ / ٥ ٤٣١٣]
■ وفي رواية لأبي داود والترمذي: أنه سأل عن صيد البازي(١)
[٥ ٢٨٥١ / ت ١٤٦٧]
فقال ◌َله: (ما أمسك عليك فكل).
[٢٣٢٢ - ق] أبو ثعلبة الخشنى [٥ ٢٨٥٥/ ت ١٤٦٤، ١٥٦٠، ١٧٩٧/ ن ٤٢٧٧/
جه ٣٢٠٧، ٣٢١١ / مي ٢٤٩٩].
] وفي رواية لأبي داود والترمذي وابن ماجه: (كل ما ردت عليك
قوسك فكل)، زاد أبو داود: (وكلبك المعلم ويدك فكل، ذكياً وغير
[د ٢٨٥٦، ٢٨٥٧ ]
ذكي).
] وعند أبي داود: (إن كان لك كلاب مكلبة فكل مما أمسكن عليك).
[٥ ٢٨٥٧ ]
٥٢٤٩ - (١) (معاقرة الأعراب): هو أن يتبارى الرجلان في عقر الإِبل، فأيهما كان أكثر
(خطابي)
عقراً غلب صاحبه. وكره أكلها لئلا تكون مما أهل به لغير الله .
[٢٣٢١] - (١) قال الألباني عن هذه الرواية: صحيح إلَّ قوله ((باز)) فإنه منكر.
٢٧٧

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
■ وله: (إذا أرسلت كلبك وذكرت اسم الله فكل، وإن أكل منه، وکل ما
[٥ ٢٨٥٢ ]
ردت عليك يداك)(١).
■ وفي رواية الترمذي: إنا نمر باليهود والنصارى والمجوس.
■ وفي رواية لابن ماجه: أنه سأله عن قدور المشركين قال: (لا تطبخوا
فيها) قلت: فإن احتجنا إليها، فلم نجد منها بداً؟ قال: (فارحضوها(٢)
رحضاً حسناً، ثم اطبخوا وكلوا).
[جه ٢٨٣١]
■ ولأبي داود: قال: إنا نجاور أهل الكتاب، وهم يطبخون في قدورهم
[, ٣٨٣٩]
الخنزير ويشربون في آنيتهم الخمر ... الحديث.
■ وللترمذي: سأله عن قدور المجوس فقال: (انقوها غسلاً واطبخوا
[ت ١٥٦٠، ١٧٩٦]
فيها) ونھی عن کل سبع ذي ناب.
٥٢٥٠ _ (ن) عن عبد الله بن عمرو: أن رجلاً أتى النبي وَل فقال:
يا رسول الله، إن لي كلاباً مكلبة، فأفتني فيها؟ قال: (ما أمسك عليك كلابك
فكل) قلت: وإن قتلن؟ قال: (وإن قتلن) قال: أفتني في قوسي؟ قال: (ما
ردَّ عليك سهمك فكل) قال: وإن تغيب عليَّ؟ قال: (وإن تغيب عليك، ما
لم تجد فيه أثر سهمٍ غير سهمك، أو تجده قد صلَّ) يعني قد أنتن. [ن ٤٣٠٧]
٦ - باب: إذا غاب الصيد يومين أو أكثر
[انظر: ج ٢٣٢١].
[٢٣٢٣ _ م] أبو ثعلبة الخشني [د ٢٨٦١/ ن ٤٣١٤].
٥٢٥١ _ (د) عن عدي بن حاتم قال: يا رسول الله، أحدنا يرمي
الصيد فيقتفي أثره اليومين والثلاثة، ثم يجده ميتاً، وفيه سهمه، أيأكل؟ قال:
(نعم إن شاء) أو قال: (يأكل إن شاء).
[٥ ٢٨٥٣]
[٢٣٢٢] - (١) قال الألباني: لفظ ((وإن أكل منه)) منكر.
(٢) (ارحضوها) أي اغسلوها.
٢٧٨

١ - كتاب الطعام والشراب ((الذبائح والصيد))
٧ - باب: النهي عن الصيد بالخذف والبندقة
[٢٣٢٤ _ ق] عبد الله بن مغفل [د ٥٢٧٠ / ن ٤٨٣٠/ جه ١٧، ٣٢٢٦، ٣٢٢٧/
مي ٤٣٩، ٤٤٠].
٥٢٥٢ _ ( مي) عن الزبير بن عدي، عن خراش بن جبير قال: رأيت
في المسجد فتى يخذف(١)، فقال له شيخ: لا تخذف، فإني سمعت
رسول الله ◌َّ نهى عن الحذف، فغفل الفتى، فظن أن الشيخ لا يفطن له،
فخذف، فقال له الشيخ: أحدثك إني سمعت رسول الله وَّل ينهى عن
الخذف، ثم تخذف؟! والله لا أشهد لك جنازة، ولا أعودك في مرض، ولا
أكلمك أبداً .
فقلت لصاحب لي يقال له مهاجر: انطلق إلى خراش فاسأله، فسأله
عنه فحدثه .
[مي ٤٣٨]
٨ - باب: تحريم كل ذي ناب من السباع
[انظر: ز ١٢٤٨].
[٢٣٢٥ _ ق] أبو ثعلبة [٥ ٣٨٠٢ / ت ١٤٧٧ / ن ٤٣٣٦/ جه ٣٢٣٢ / مي ١٩٨٠].
[ن ٤٣٥٣]
■ وزاد في رواية للنسائي: وعن لحوم الحمر الأهلية.
■ وللنسائي والدارمي: (لا تحل النهبى(١)، ولا يحل من السباع كل ذي
ناب، ولا تحل المجثمة(٢)). زاد الدارمي: الخطفة(٣).
[ن ٤٣٣٧، ٤٤٥٠/ مي ١٩٨١]
٥٢٥٢ - (١) (يخذف): يرمي بالحصى من بين أصبعيه السبابة والإِبهام.
[٢٣٢٥] _ (١) (النهبى): هو المال المنهوب، المأخوذ قهراً (سندي)
(٢) (المجثمة): حيوان يربط ويرمى ليقتل. أي يجعل هدفاً.
(٣) (الخطفة) هو ما اختطفه الحيوان المفترس، كالذئب، من أعضاء الحيوان
المأكول اللحم وهو حي، فإنه لا يؤكل، لأنه في حكم الميتة .
٢٧٩

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
[٢٣٢٦ _ م] أبو هريرة [ت ١٤٧٩ / ن ٤٣٣٥/ جه ٣٢٣٣].
[٢٣٢٧ _ م] ابن عباس [٥ ٣٨٠٣، ٣٨٠٥ / ن ٤٣٥٩/ جه ٣٢٣٤ / مي ١٩٨٢].
وعند النسائي وابن ماجه ورواية لأبي داود: أن ذلك كان يوم خيبر.
٥٢٥٣ - (د) عن المقدام بن معد يكرب، عن رسول الله وجلاله قال:
(ألا لا يحل ذو ناب من السباع، ولا الحمار الأهلي، ولا اللقطة من مال
معاهد إلاّ أن يستغني عنها، وأيما رجل ضاف قوماً، فلم يقروه فإن له أن
يُعْقِبَهُمْ(١) بمثل قِراه).
[٥ ٣٨٠٤ ]
٩ - باب: تحريم الحمر الإِنسية
[انظر: ٣٤٣٠ - ٣٤٣٧ غزوة خيبر / ز ١٢٤٨].
[٢٣٢٨ - ق] أبو ثعلبة.
[٢٣٢٩ - خ] ابن عباس.
٥٢٥٤ _ (د) عن غالب بن أبجر، قال: أصابتنا سنة، فلم يكن في
مالي شيء، أطعم أهلي إلاّ شيء من حمر، وقد كان رسول الله وَل حرم
لحوم الحمر الأهلية، فأتيت النبي وَلّ فقلت: يا رسول الله، أصابتنا سنة،
ولم يكن في مالي ما أطعم أهلي إلاَّ سمان الحمر، وإنك حرمت لحوم الحمر
الأهلية، فقال: (أطعم أهلك من سمين حمرك، فإنما حرمتها من أجل جوَّال
القرية) يعني الجلّلة(١).
[٥ ٣٨٠٩، ٣٨١٠]
٥٢٥٥ _ (جه) عن المقدام بن معد يكرب الكندي، أن رسول الله وَ له
حرم أشياء، حتى ذكر الحمر الإِنسية .
[جه ٣١٩٣]
٥٢٥٣ - (١) (يعقبهم) معناه: أن يأخذ منهم عوضاً عما حرموه من القرى.
٥٢٥٤ _ ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد مضطرب.
(١) (الجلّلة) هي الدواب التي تأكل الجلة وهي العذرة.
٢٨٠