النص المفهرس
صفحات 241-260
الحاجات الضّروريَّة الكِتابُ الأُوّ الطَّعَامُ وَالشّربُ ١ - كتاب الطعام والشراب ((الأطعمة واداب الأكل)) الفصل الأول الأطعمة وآداب الأكل ١ - باب: التسمية والأكل باليمين وأكل الحلال [انظر: في طلب الحلال ج ١٩٩٧، ٣٤٣٩، ٢٨٦١/ ز ٦٣٢٥]. [٢٢٨٣ - ق] عمر بن أبي سلمة [د ٣٧٧٧/ ت ١٨٥٧ / جه ٣٢٦٥، ٣٢٦٧/ مي ٢٠١٩، ٢٠٤٥]. [٢٢٨٤ _ م] حذيفة [٥ ٣٧٦٦]. [٢٢٨٥ _ م] جابر [د ٣٧٦٥/ جه ٣٨٨٧، ٣٢٦٨]. [٢٢٨٦ _ م] ابن عمر [د ٣٧٧٦/ ت ١٧٩٩، ١٨٠٠/ می ٢٠٣٠، ٢٠٣١]. [٢٢٨٧ _ م] سلمة بن الأكوع [مي ٢٠٣٢]. ٥١٣٢ _ (جه) عن أبي هريرة: أن النبي ◌ُّر قال: (ليأكل أحدكم بيمينه، وليشرب بيمينه، وليأخذ بيمينه، وليعط بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله، ويعطي بشماله، ويأخذ بشماله). [جه ٣٢٦٦] ٥١٣٣ - (دت جه مي) عن عائشة: أن رسول الله وَ ل قال: (إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى، فإن نسي أن يذكر اسم الله تعالى في أوله، فليقل: بسم الله أوله وآخره). [د ٣٧٦٧ / ت ١٨٥٨ / جه ٣٢٦٤/ مي ٢٠٢٠، ٢٠٢١] ٢٤٣ ٥ - مقصد الحاجات الضرورية ٥١٣٤ _ (ت جه مي) عن عائشة قالت: كان النبي - * يأكل طعاماً في ستة من أصحابه، فجاء أعرابي، فأكله بلقمتين، فقال رسول الله وَاليه: [ت ١٨٥٨/ جه ٣٢٦٤ / مي ٢٠٢٠، ٢٠٢١] (أما إنه لو سمى كفاكم). ■ زاد ابن ماجه والدارمي: مثل الحديث قبله (٥١٣٣). ٥١٣٥ _ (د) عن أمية بن مُخْشِي - وكان من أصحاب رسول الله وَّله - قال: كان رسول الله وَ ل جالساً، ورجل يأكل فلم يسم، حتى لم يبق من طعامه إلَّ لقمة، فلما رفعها إلى فيه قال: باسم الله أوله وآخره، فضحك النبي ◌َ شهور ثم قال: (ما زال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر اسم الله عز وجل استقاء ما في بطنه). [٥ ٣٧٦٨ ] ٢ - باب: المؤمن يأكل في معى واحد [٢٢٨٨ - ق] ابن عمر [ت ١٨١٨/ جه ٣٢٥٧/ مي ٢٠٤١]. [٢٢٨٩ - ق] أبو هريرة [ت ١٨١٩ / جه ٣٢٥٦/ مي ٢٠٤٣]. [٢٢٩٠ _ م] أبو موسى [جه ٣٢٥٨]. [٢٢٩٠م - م] جابر [مي ٢٠٤٠]. ٥١٣٦ - (مي) عن أبي سعيد، عن النبي وَلّر قال: (المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء). [مي ٢٠٤٢] [وانظر: ز ٥٢١٢ _ ٥٢١٤]. ٣ - باب: الأكل متكئاً [٢٢٩١ - خ] أبو جحيفة [د ٣٧٦٩ / ت ١٨٣٠ / جه ٣٢٦٢ / مي ٢٠٧١]. [٢٢٩٢ _ م] أنس [٥ ٣٧٧١ / مي ٢٠٦٢]. ٥١٣٥ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٤٤ ١ - كتاب الطعام والشراب ((الأطعمة وآداب الأكل)) ■ ولفظ أبي داود: بعثني النبي ◌َّة، فرجعت إليه فوجدته يأكل تمراً وهو مقعٍ (١). ■ ولفظ الدارمي: أهدي إلى النبي وَلّ التمر، فأخذ يهديه، وقال: رأيت رسول الله وَّر يأكل تمراً متعباً من الجوع. ٥١٣٧ - (جه) عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله وَ القول أن يأكل الرجل وهو منبطح على وجهه. [جه ٣٣٧٠] ٥١٣٨ _ (جه) عن عبد الله بن عمرو قال: ما رئي رسول الله وَ ل يأكل متكئاً قط، ولا يطأ عقبه رجلان(١). [د ٣٧٧٠ / جه ٢٤٤] ٥١٣٩ - (د) عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله وَحقول عن مطعمين: عن الجلوس على مائدة يشرب عليها خمر، وأن يأكل الرجل وهو منبطح [ ٥ ٣٧٧٤، ٣٧٧٥] على بطنه . [انظر: ز ٥٢٢١]. ٤ - باب: لعق الأصابع والأكل بثلاث [٢٢٩٣ - ق] ابن عباس [د ٣٨٤٧/ جه ٣٢٦٩ / مي ٢٠٢٦]. [٢٢٩٤ _ م] كعب بن مالك [د ٣٨٤٨/ مي ٢٠٣٣، ٢٠٣٤]. [٢٢٩٥ - م] أبو هريرة [ت ١٨٠١]. ٥ - باب: إذا وقعت لقمة فليأخذها [٢٢٩٦ _ م] جابر [ت ١٨٠٢ / جه ٣٢٧٠، ٣٢٧٩]. [٢٢٩٢] - (١) (مقع): أي يستند إلى ما وراءه من الضعف. ٥١٣٨ - (١) (ولا يطأ عقبه رجلان) أي لا يمشي رجلان خلفه، فضلاً عن الزيادة. ٥١٣٩ - ■ قال أبو داود: هذا الحديث لم يسمعه جعفر من الزهري، وهو منكر. ٢٤٥ ٥ - مقصد الحاجات الضرورية ■ واقتصرت رواية ابن ماجه على بعضه . [٢٢٩٧ _ م] أنس [د ٣٨٤٥/ ت ١٨٠٣ / مي ٢٠٢٥، ٢٠٢٨]. ■ ولفظ الدارمي: (إذا سقطت لقمة أحدكم، فليمسح عنها التراب، وليسم الله وليأكلها). ٥١٤٠ - (جه مي) عن الحسن، عن معقل بن يسار، قال: بينما هو يتغدى إذا سقطت منه لقمة، فتناولها، فأماط ما كان فيها من أذى فأكلها، فتغامز به الدهاقين(١)، فقيل: أصلح الله الأمير، إن هؤلاء الدهاقين يتغامزون من أخذك اللقمة، وبين يديك هذا الطعام، قال: إني لم أكن لأدع ما سمعت من رسول الله وَير لهذه الأعاجم، إنا كنا نأمر أحدنا، إذا سقطت لقمته، أن يأخذها فيميط ما كان من أذى، ويأكلها، ولا يدعها للشيطان. [جه ٣٢٧٨ / مي ٢٠٢٩] ٦ - باب: ما يقول إذا فرغ من طعامه [٢٢٩٨ - خ] أبو أمامة [د ٣٨٤٩/ ت ٣٤٥٦/ جه ٣٢٨٤/ مي ٢٠٢٣]. [٢٢٩٩ - م] أنس [ت ١٨١٦]. ٥١٤١ _ (د) عن أبي أيوب الأنصاري، قال: كان رسول الله وَله إذا أكل أو شرب قال: (الحمد لله الذي أطعم وسقى، وسوَّغه(١)، وجعل له مخرجاً). [٥ ٣٨٥١ ] ٥١٤٢ - (دت جه مي) عن معاذ بن أنس الجهني قال: قال ٥١٤٠ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد والمرفوع صحيح. (١) (الدهاقين) جمع دهقان، وهو رئيس القرية، وهو لفظ فارسي معرب. ٥١٤١ - (١) (سوغه): جعله سائغاً، سهل المدخل في الحلق. ٢٤٦ ١ - كتاب الطعام والشراب ((الأطعمة وآداب الأكل)) رسول الله وَله: (من أكل طعاماً، فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة. غفر له ما تقدم من ذنبه). [ت ٣٤٥٨ / جه ٣٢٨٥] ■ زاد أبو داود: (وما تأخر، ومن لبس ثوباً فقال: الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر). [د ٤٠٢٣ / مي ٢٦٩٠] ٥١٤٣ _ (ت جه) عن أبي هريرة، عن النبي وقد قال: (الطاعم [ت ٢٤٨٦ / جه ١٧٦٤ ] الشاكر، بمنزلة الصائم الصابر). ٥١٤٤ _ (جه مي) عن سنان بن سنة الأسلمي، صاحب النبي وَلَه قال: قال رسول الله وَلقول: (الطاعم الشاكر، له مثل أجر الصائم الصابر). [جه ١٧٦٥ / مي ٢٠٢٤] ٥١٤٥ - (دت جه) عن أبي سعيد الخدري: أن النبي ولو كان إذا فرغ من طعامه قال: (الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين). [د ٣٨٥٠ / ت ٣٤٥٧/ جه ٣٢٨٣] [وانظر: ز ٥٤٧٠]. ٧ - باب: الضيف إذا تبعه غيره [٢٣٠٠ - ق] أبو مسعود [ت ١٠٩٩ / مي ٢٠٦٨]. ٨ - باب: إذا طلب الضيف دعوة غيره [٢٣٠١ _ م] أنس [ن ٣٤٣٦/ مي ٢٠٦٧]. ٥١٤٥ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٤٧ ٥ - مقصد الحاجات الضرورية ■ ولفظ النسائي والدارمي: فأومأ إليه أن تعال. وأومأ رسول الله وَ لقل إلى عائشة، أي وهذه ... ٩ - باب: لا يعيب طعاماً [٢٣٠٢ _ ق] أبو هريرة [د ٣٧٦٣ / ت ٢٠٣١/ جه ٣٢٥٩]. ١٠ - باب: طلب الدعاء من الضيف الصالح [٢٣٠٣ _ م] عبد الله بن بسر [د ٣٧٢٩ / ت ٣٥٧٦/ مي ٢٠٢٢]. [انظر: ز ٧٣٢٧] ١١ - باب: طعام الواحد يكفي اثنين [٢٣٠٤ _ ق] أبو هريرة [ت ١٨٢٠]. [٢٣٠٥ _ م] جابر [ت ١٨٢٠ / جه ٣٢٥٤ / مي ٢٠٤٤]. ٥١٤٦ _ (جه) عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وَله: (إن طعام الواحد يكفي الاثنين، وإن طعام الاثنين يكفي الثلاثة والأربعة، وإن طعام الأربعة يكفي الخمسة والستة). [جه ٣٢٥٥] ١٢ - باب: نعم الأدم الخل [٢٣٠٦ _ م] عائشة [ت ١٨٤٠ / جه ٣٣١٦ / مي ٢٠٤٩]. [٢٣٠٧ _ م] جابر [د ٣٨٢٠، ٣٨٢١/ ت ١٨٣٩، ١٨٤٢/ ن ٣٨٠٥/ جه ٣٣١٧/ مي ٢٠٤٨]. ٥١٤٧ _ (ت) عن أم هانىء بنت أبي طالب، قالت: دخل علي رسول الله وَلا فقال: (هل عندكم شيء)؟ فقلت: لا، إلاَّ كسر يابسة، وخل ٥١٤٦ _ ■ في الزوائد: في إسناده عمرو بن دينار، وهو ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف جداً. ٢٤٨ ١ - كتاب الطعام والشراب ((الأطعمة وآداب الأكل)) [ت ١٨٤١ ] فقال النبي ◌َّهر: (قرِّبيه، فما أقفر بيت من أدم فيه خل). ٥١٤٨ _ (جه) عن أم سعد قالت: دخل رسول الله وَلقر على عائشة، وأنا عندها، فقال: (هل من غداء)؟ قالت: عندنا خبز وتمر وخل، فقال رسول الله ◌َدير: (نعم الإِدام الخل، اللهم بارك في الخل، فإنه كان إدام الأنبياء قبلي، ولم يفتقر بيت فيه خل). [جه ٣٣١٨] ١٣ - باب: التلبينة [٢٣٠٨ - ق] عائشة. ١٤ - باب: القثاء بالرطب [٢٣٠٩ _ ق] عبد الله بن جعفر [د ٣٨٣٥/ ت ١٨٤٤ / جه ٣٣٢٥ / مي ٢٠٥٨]. ٥١٤٩ - (دجه) عن عائشة قالت: كانت أمي تعالجني للسمنة، تريد أن تدخلني على رسول الله وَلقر، فما استقام لها ذلك حتى أكلت القثاء بالرطب، فسمنت كأحسن سمنة. [٥ ٣٩٠٣/ جه ٣٣٢٤] ٥١٥٠ _ (جه) عن سهل بن سعد، قال: كان رسول الله وَله يأكل الرطب بالبطيخ. [جه ٣٣٢٦] ١٥ - باب: العجوة والتمر [٢٣١٠ _ ق] سعد [د ٣٨٧٦]. [٢٣١١ _ م] عائشة. [٢٣١٢ _ م] عائشة [٥ ٣٨٣١ / ت ١٨١٥ / جه ٣٣٢٧/ مي ٢٠٦٠، ٢٠٦١]. ٥١٤٨ - ■ قال الألباني: موضوع. ٢٤٩ ٥ - مقصد الحاجات الضرورية ٥١٥١ - (دجه) عن أنس بن مالك، قال: أتي النبي وَل بتمر عتيق فجعل يفتشه یخرج السوس منه. [٥ ٣٨٣٢ / جه ٣٣٣٣] ٥١٥٢ - (د) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: أن النبي (وَله کان یؤتی بالتمر فیه دود. فذكر معنی حدیث أنس. [د ٣٨٣٣] ٥١٥٣ - (د) عن يوسف بن عبد الله بن سلام، قال: رأيت النبي وَل أخذ كسرة من خبز شعير، فوضع عليها تمرة، وقال: (هذه إدام هذه). [د ٣٢٥٩، ٣٢٦٠، ٣٨٣٠] ٥١٥٤ _ (جه) عن عبيد الله بن أبي رافع، عن جدته سلمى، أن النبي وقد قال: (بيت لا تمر فيه، كالبيت لا طعام فيه). [جه ٣٣٢٨] ٥١٥٥ _ (جه) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَلقر: (كلوا البلح بالتمر، كلوا الخَلْقَ بالجديد، فإن الشيطان يغضب، ويقول: بقي ابن آدم حتى أكل الخلق بالجديد). [جه ٣٣٣٠] ٥١٥٦ - (د) عن سعد، قال: مرضت مرضا، أتاني رسول الله وَله يعودني، فوضع يده بين ثدييَّ، حتى وجدت بردها على فؤادي، فقال: (إنك رجل مفؤود (١)، ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف، فإنه رجل يتطبب، قال الألباني: ضعيف. ٥١٥٣ - في الزوائد: في إسناده عبيد الله بن على، مختلف فيه. ٥١٥٤ - ■ قال الألباني: موضوع. ٥١٥٥ قال الألباني: ضعيف. ٥١٥٦ - ■ (١) (مفؤود): هو الذي أصيب فؤاده، وربما كني بالفؤاد عن الصدر. ٢٥٠ ١ - كتاب الطعام والشراب ((الأطعمة وآداب الأكل)) فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهنَّ(٢) بنواهنَّ، ثم ليلذَك(٣) [٥ ٣٨٧٥] بھن). [وانظر: ز ٥٦٩٠، ٥٦٩١ في كون العجوة شفاء]. ١٦ - باب: القرآن في التمر [٢٣١٣ _ ق] ابن عمر [د ٣٨٣٤ / ت ١٨١٤ / جه ٣٣٣١ / مي ٢٠٥٩]. ٥١٥٧ - ( جه) عن سعد، مولى أبي بكر - وكان سعد يخدم النبي وَ﴾، وكان يعجبه حديثه -: أن النبي وَلل نهى عن الإِقران(١)، يعني في التمر. [جه ٣٣٣٢] ١٧ - باب: الدباء [٢٣١٤ - ق] أنس [٥ ٣٧٨٢ / ت ١٨٥٠ / مي ٢٠٥٠، ٢٠٥١]. ٥١٥٨ _ (جه) عن أنس قال: كان النبي ◌ُّ* يحب القرع. [جه ٣٣٠٢] ٥١٥٩ _ ( جه) عن أنس قال: بعثت معي أم سليم، بمكتل فيه رطب، إلى رسول الله وَ﴿ل فلم أجده، وخرج إلى مولى له، دعاه فصنع له طعاماً، فأتيته وهو يأكل، قال: فدعاني لآكل معه، قال: وصنع ثريدة بلحم وقرع، قال: فإذا هو يعجبه القرع، قال: فجعلت أجمعه فأدنيه منه، فلما طعمنا منه، رجع إلى منزله، ووضعت المكتل بين يديه، فجعل يأكل (٢) (فليجأهن) أي يرضهن. (٣) (ليلدك) من اللدود، وهو ما يسقاه الإِنسان من أحد جانبي الفم. ٥١٥٧ - (١) (الإِقران) أن يجمع بين التمرتين في الأكل. ٢٥١ ٥ - مقصد الحاجات الضرورية [جه ٣٣٠٣] ويقسم، حتى فرغ من آخره. ٥١٦٠ - (جه) عن حكيم بن جابر، عن أبيه، قال: دخلت على النبي وَّ في بيته، وعنده هذه الدباء، فقلت: أي شيء هذا؟ قال: (هذا القرع، هو الدباء، نكثر به طعامنا). [جه ٣٣٠٤] ٥١٦١ - (ت) عن أبي طالوت قال: دخلت على أنس بن مالك، وهو يقول: يا لك شجرةً، ما أُحبُّك إلاَّ لحب رسول الله وَل ◌َو إياك. [ت ١٨٤٩] ١٨ - باب: الثوم والبصل [انظر: ج ٨٣٤ - ٨٣٩، ٣٢٨٦]. ١٩ - باب: إذا وقع الذباب في الإِناء [٢٣١٥ - خ] أبو هريرة [٥ ٣٨٤٤ / جه ٣٥٠٥/ مي ٢٠٣٨، ٢٠٣٩]. ■ ولفظ أبي داود: (إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فامقلوه ... ). ٥١٦٢ _ (ن جه) عن أبي سعيد: أن رسول الله وَ ل قال: (في أحد جناحي الذباب سم، وفي الآخر شفاء، فإذا وقع في الطعام، فامقلوه(١) فيه، فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء). [ن ٤٢٧٣/ جه ٣٥٠٤] ] ولفظ النسائي: (إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليمقله). ٢٠ - باب: غسل اليدين قبل الطعام وبعده [انظر: ج ٦٢٤، ٦٥١ - ٦٥٧، ٦٥٩]. ٥١٦١ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٥١٦٢ - (١) (فامقلوه) أي اغمسوه. ٢٥٢ ١ - كتاب الطعام والشراب ((الأطعمة وآداب الأكل)) ٥١٦٣ - (دت جه مي) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله اله: (من نام وفي يده غمر(١)، ولم يغسله، فأصابه شيء، فلا يلومنَّ إلَّ نفسه). [٥ ٣٨٥٢ / ت ١٨٦٠ / جه ٣٢٩٧ / مي ٢٠٦٣] ولفظ غير أبي داود: (وفي يده ريح غمر ... ). وزاد في أوله في رواية للترمذي: (إن الشيطان حساس لحاس، فاحذره على أنفسكم ... ). [ت ١٨٥٩] ٥١٦٤ - (جه) عن فاطمة بنت رسول الله وَ ل قالت: قال رسول الله وَله: (ألا، لا يلومن امرؤ إلاّ نفسه، يبيت وفي يده ريح غمر). [جه ٣٢٩٦] ٥١٦٥ _ (ت) عن أم سلمة: أنها قربت إلى رسول الله ول جنباً مشوياً، فأكل منه، ثم قام إلى الصلاة وما توضأ. [ت ١٨٢٩] ٥١٦٦ _ (دت) عن سلمان قال: قرآت في التوراة: أن بركة الطعام الوضوء قبله، فذكرت ذلك للنبي وَلقره، فقال: (بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده). [٥ ٣٧٦١ / ت ١٨٤٦] ٥١٦٧ - (د) عن جابر بن عبد الله قال: أقبل رسول الله وَلهو من شِعْب من الجبل، وقد قضى حاجته، وبين أيدينا تمر على ترس أو جحفة، فدعوناه، فأكل معنا، وما مسَّ ماء. [ ٥ ٣٧٦٢ ] ٥١٦٣ _ (١) (غمر): الدسم والزهومة من اللحم. ٥١٦٦ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٥١٦٧ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٢٥٣ ٥ - مقصد الحاجات الضرورية ٥١٦٨ _ (جه) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله التليفون: (من أحب أن يكثر الله خير بيته، فليتوضأ إذا حضر غداؤه، وإذا رفع). [جه ٣٢٦٠] ٢١ - باب: طرف من معيشته وَله وأصحابه [انظر: ج ٣٤٤١ __ ٣٤٤٩، ٣٥٧٤ _ ٣٥٩٠]. ٢٢ - باب: الأكل بآنية أهل الكتاب والمشركين [انظر: ج ٢٣٢٢، وزوائده]. ٥١٦٩ - ( دت جه) عن قبيصة بن هلب، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله وَ ل﴿ وسأله رجل فقال: إن من الطعام طعاماً أتحرج منه، فقال: (لا يتخلجنَّ(١) في صدرك شيء ضارعت(٢) فيه النصرانية). [ ٥ ٣٧٨٤ / ت ١٥٦٥ / جه ٢٨٣٠] ولفظ الترمذي وابن ماجه: سألت عن طعام النصارى. ٥١٧٠ - (د) عن جابر، قال: كنا نغزو مع رسول الله وَّر، فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم، فنستمتع بها، فلا يعيب ذلك عليهم. [, ٣٨٣٨] ٥١٦٨ - ■ في الزوائد: في إسناده جبارة وكثير، وهما ضعيفان/ وقال الألباني: ضعيف . ٥١٦٩ - (١) (لا يتخلجنَّ) وفي رواية ابن ماجه (لا يختلجن) ومعناهما واحد وهو: لا يكن في صدرك شيء من الريبة والشك . (٢) (ضارعت) أي شابهت . ٢٥٤ ١ - كتاب الطعام والشراب ((الأطعمة وآداب الأكل)) ٢٣ - باب: أكل اللحم ٥١٧١ - (د) عن عبد الله بن مسعود قال: كان أحب العُرَاق(١) إلى رسول الله عراق الشاة. [٥ ٣٧٨٠] ٥١٧٢ - (د) عن ابن مسعود قال: كان النبي ◌َّ﴾ يعجبه الذراع. قال: وسُمَّ في الذراع. وكان يرى أن اليهود هم سموه. [٥ ٣٧٨١ ] ٥١٧٣ _ (ت) عن عبد الله المزني قال: قال النبي ◌ُّر: (إذا اشترى أحدكم لحماً، فليكثر مرقته، فإن لم يجد لحماً، أصاب مرقة، وهو أحد [ت ١٨٣٢] اللحمين) . ٥١٧٤ - (د) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَلقوله: (لا تقطعوا اللحم بالسكين، فإنه من صنع الأعاجم، وانهوه فإنه أهنا وأمرأ). [٥ ٣٧٧٨] ٥١٧٥ - (دت مي) عن صفوان بن أمية قال: كنت آكل مع النبي وَلَّ، فآخذ اللحم بيدي من العظم، فقال: (أدْنِ العظم من فيك فإنه أهنأ وأمرأ). [د ٣٧٧٩] ٥١٧١ - (١) (العُرَاق): جمع عرق، العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم، وهو جمع نادر . ٥١٧٣ - ■ قال الألباني : ضعيف. ٥١٧٤ - ■ قال أبو داود: وليس هو بالقوي/ وقال الألباني: ضعيف. ٥١٧٥ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٥٥ ٥ - مقصد الحاجات الضرورية ولفظ الترمذي والدارمي: (انهسوا(١) اللحم نهساً ... ). [ت ١٨٣٥ / می ٢٠٧٠] ٥١٧٦ _ (ت) عن عائشة قالت: ما كان الذراع أحب اللحم إلى رسول الله الَّله، ولكن كان لا يجد اللحم إلاَّ غباً، فكان يعجل إليه لأنه أعجلها نضجاً. [ت ١٨٣٨] ٥١٧٧ - (جه) عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَله: (سيد طعام أهل الدنيا، وأهل الجنة، اللحم). [جه ٣٣٠٥] ٥١٧٨ _ (جه) عن أبي الدرداء، قال: ما دعى رسول الله وَلظله إلى لحم قط إلاَّ أجاب، ولا أهدي له لحم قط، إلاَّ قبله. [جه ٣٣٠٦] ٥١٧٩ - (جه) عن عبد الله بن جعفر: أنه حدَّث ابن الزبير - وقد نحر لهم جزوراً أو بعيراً - أنه سمع رسول الله وَ له ـــ قال: والقوم يلقون [جه ٣٣٠٨] لرسول الله وَخير اللحم - يقول: (أطيب اللحم لحم الظهر). ٥١٨٠ _ (جه) عن أنس بن مالك، قال: ما رفع من بين يدي (١) (انهسوا) مثل انهشوا. ٥١٧٦ - ■ قال الألباني: منكر. ٥١٧٧ - ■ في الزوائد: في إسناده سليمان بن عطاء، ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف جداً. ٥١٧٨ _ ■ في الزوائد: كالذي قبله/ وقال الألباني: ضعيف جداً. ٥١٧٩ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٥١٨٠ _ ■ في الزوائد: في إسناده جبارة وكثير، وهما ضعيفان/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٢٥٦ ١ - كتاب الطعام والشراب ((الأطعمة وآداب الأكل)) رسول الله ﴾ فضل شواء(١) قط، ولا حملت معه طنفسه(٢). [جه ٣٣١٠] ٢٤ - باب: ما جاء في لحوم الجلالة وألبانها ٥١٨١ - (دت جه) عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله وَله عن أكل الجلالة(١) وألبانها . [د ٣٧٨٥ / ت ١٨٢٤ / جه ٣١٨٩] [د ٢٥٥٧ ] ولأبي داود: نهى عن ركوب الجلالة. [د ٢٥٥٨ ] وله: نهى عن الجلالة من الإِبل أن يركب عليها. وله: نهى عن الجلالة من الإِبل أن يركب عليها أو يشرب من ألبانها . [٥ ٣٧٨٧ ] ٥١٨٢ - (٣ مي) عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ نهى عن المجئمة(١)، ولبن الجلالة، وعن الشرب من في السقاء. [ت ١٨٢٥ / ن ٤٤٦٠ / مي ١٩٧٥، ٢٠٠١] وهو عند أبي داود بلفظ: ( ... وعن ركوب الجلالة). [د ٣٧١٩، ٣٧٨٦] ٥١٨٣ _ (دن) عن عبد الله بن عمرو، قال: نهى رسول الله الحلول يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وعن الجلالة، عن ركوبها، وأكل لحمها. [ذ ٣٨١١/ ن ٤٤٥٩] (١) (فضل شواء) أي لقلة ما يقدم له. (٢) (طنفسة): البساط الذي له خمل دقيق. ٥١٨١ - (١) (الجلالة): هي التي تأكل الجلة من الدواب، والجلة: العذرة. ٥١٨٢ - (١) (المجئمة): الحيوان الذي يربط ليرمى عليه ويقتل. ٢٥٧ ٥ - مقصد الحاجات الضرورية ٢٥ - باب: ما جاء في الحوارى والرقاق ٥١٨٤ - (جه) عن أم أيمن، أنها غربلت دقيقاً، فصنعته للنبي وليه رغيفاً، فقال: (ما هذا)؟ قالت: طعام نصنعه بأرضنا، فأحببت منه لك رغيفاً، فقال: (ردِّیه فيه، ثم اعجنيه). [جه ٣٣٣٦] ٥١٨٥ _ (جه) عن أنس بن مالك قال: ما رأى رسول الله ورس له رغيفاً محوَّراً (١)، بواحد من عينيه، حتى لحق بالله. [جه ٣٣٣٧] ٥١٨٦ _ (جه ) عن عطاء: زار أبو هريرة قومه - يعني قرية أظنه قال: يُنَا - فأتوه برقاق من رقاق الأول. فبكى وقال: ما رأى رسول الله وَله [جه ٣٣٣٨] هذا بعينه قط . [انظر: ج ٣٥٨٥، ٣٥٨٦]. ٢٦ - باب: أكل الجبن والسمن ٥١٨٧ - (د) عن ابن عمر، قال: أَتَيَ النبي وَلُه بجبنة في تبوك، فدعا بسکین، فسمی وقطع. [د ٣٨١٩ ] ٥١٨٨ _ (ت جه) عن سلمان الفارسي؛ قال: سئل رسول الله وعليه عن السمن والجبن والفراء (١)؟ قال: (الحلال ما أحل الله في كتابه، والحرام ٥١٨٥ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. (١) (محوَّراً): هو الذي نخل مرة بعد مرة. ٥١٨٦ _ ■ في الزوائد: في إسناده ابن عطاء، وهو ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٥١٨٨ - (١) (الفراء): هو الحمار الوحشي، وقيل: ها هنا هو جمع الفرو الذي يلبس. ٢٥٨ ١ - كتاب الطعام والشراب ((الأطعمة وآداب الأكل)) ما حرم الله في كتابه، وما سكت عنه، فهو مما عفا عنه). [ت ١٧٢٦ / جه ٣٣٦٧] ٢٧ - باب: ما جاء في اللبن ٥١٨٩ _ (جه) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَ اله: (من أطعمه الله طعاماً، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وارزقنا خيراً منه، ومن سقاه الله لبناً، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه، فإني لا أعلم ما يجزىء من الطعام والشراب إلاَّ اللبن). [جه ٣٣٢٢] ٥١٩٠ - (جه) عن عائشة قالت: كان رسول الله و حلول إذا أتي بلبن [جه ٣٣٢١] قال: (بركة أو بركتان). ٢٨ - باب: ما جاء في أكل الزيت ٥١٩١ _ (ت جه) عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله وعدله : (كلوا الزيت، وادَّهنوا به، فإنه من شجرة مباركة). [ت ١٨٥١ / جه ٣٣١٩] ولفظ ابن ماجه (ائتدموا بالزيت ... ) ٥١٩٢ _ (ت مي) عن أبي أسيد قال: قال النبي وَلّ: (كلوا الزيت، وادَّهنوا به، فإنه من شجرة مباركة). [ت ١٨٥٢] . ولفظ الدارمي: (كلوا الزيت، فإنه مبارك، وائتدموا به، وادَّهنوا به، فإنه يخرج من شجرة مباركة). [مي ٢٠٥٢] ٥١٩٠ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٥٩ ٥ - مقصد الحاجات الضرورية ٥١٩٣ _ (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (كلوا الزيت، وادَّهنوا به، فإنه مبارك). [جه ٣٣٢٠] ٢٩ - باب: ما جاء في الملح ٥١٩٤ - (جه) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله الله: (سيد [جه ٣٣١٥] إدامكم الملح). ٣٠ - باب: أكل الثريد ٥١٩٥ - (د) عن ابن عباس، قال: كان أحب الطعام إلى رسول الله ◌َو الثريد من الخبز، والثريد من الحيس. [٥ ٣٧٨٣] ٥١٩٦ - (مي) عن أسماء بنت أبي بكر: أنها كانت إذا أُتْيت بثريد(١) أمرت به فغطي حتى يذهب فوره(٢) ودخانه، وتقول: إني سمعت رسول الله ◌َّل# يقول: (أعظم للبركة). [مي ٢٠٤٧] ٥١٩٣ - ■ في الزوائد: في إسناده عبد الله المقبري، متروك/ وقال الألباني: ضعيف جداً. ٥١٩٤ - ■ في الزوائد: في إسناده عيسى بن أبي عيسى الخياط، متروك/ وقال الألباني : ضعيف. ٥١٩٥ - ■ قال أبو داود: وهو ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ٥١٩٦ - ■ عزاه الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: رواه أحمد بإسنادين أحدهما منقطع وفي الآخر ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف. قال: ورواه الطبراني وفيه قرة بن عبد الرحمن وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه ابن معين وغيره وبقية رجالهما رجال الصحيح. اهـ. (زمرلي). (١) (بثريد): هو الخبز المفتوت يوضع عليه اللحم المطبوخ بالمرق. (٢) (فوره): حره وغليانه وبخاره. ٢٦٠