النص المفهرس
صفحات 401-420
١٤ - ((فضل الدعاء)) ٣٢ - باب: ما يقول إذا خرج من بيته ٤٢٨٣ - (دت) عن أنس بن مالك: أن النبي ◌َّر قال: (إذا خرج الرجل من بيته فقال: باسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلاّ بالله، يقال حينئذٍ: هديت وكفيت ووقيت، فتتنحى له الشياطين، فيقول له شيطان [د ٥٠٩٥ / ت ٣٤٢٦] آخر: كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي)؟ ٤٢٨٤ - (٤) عن أم سلمة قالت: ما خرج النبي وَلّ من بيتي قط إلاَّ رفع طرفه إلى السماء فقال: (اللهم إني أعوذ بك أن أَضِل أو أُضَل، أو أَزِل أو أُزَل، أو أَظلِم أو أُظْلَم، أو أَجهل أو يُجهل عليَّ). [د ٥٠٩٤ / ت ٣٤٢٧ / ٥ ٥٥٠١، ٥٥٥٤/ جه ٣٨٨٤] انفرد أبو داود بذكر رفع الطرف. ولفظ الترمذي (باسم الله، توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل أو نضل ... ). ٤٢٨٥ - (جه) عن أبي هريرة أن النبي وّ كان إذا خرج من بيته قال: (باسم الله، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله، التكلان(١) على الله). [جه ٣٨٨٥] ٤٢٨٦ - (جه) عن أبي هريرة: أن النبي ◌ُّو قال: (إذا خرج الرجل ٤٢٨٥ - ■ في الزوائد: في إسناده عبد الله بن حسين، ضعفوه/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (التكلان): اسم من التوكل. ٤٢٨٦ - ■ في الزوائد: في إسناده هارون بن هارون، وهو ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف . ٤٠١ ٣ - مقصد العبادات من باب بيته - أو من باب داره - كان معه ملكان موكلان به، فإذا قال: باسم الله، قالا: هديت، وإذا قال: لا حول ولا قوة إلاّ بالله، قالا: وقيت، وإذا قال: توكلت على الله، قالا: كفيت) قال: (فيلقاه قريناه فيقولان: ماذا تريدان من رجل قد هدي وكفي ووقي). [جه ٣٨٨٦] ٤٢٨٧ - (د) عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله وجل اله : (إذا ولج (٢) الرجل في بيته فليقل: اللهم إني أسألك خير المؤْلَج وخير المخرج، باسم الله ولجنا، وباسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا، ثم ليسلم على أهله). [ ٥ ٥٠٩٦ ] ٣٣ - باب: ما يقول إذا رأى مبتلى ٤٢٨٨ - (ت جه) عن ابن عمر، عن عمر: أن رسول الله وَل قال: (من رأى صاحب بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً، إلاَّ عوفي من ذلك البلاء، كائناً ما كان ما عاش). وهو عند ابن ماجه: عن ابن عمر . [ت ٣٤٣١/ جه ٣٨٩٢] ٤٢٨٩ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (من رأى مبتلي فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به؟ وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً، لم يصبه ذلك البلاء). [ت ٣٤٣٢] ٤٢٨٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (ولج) دخل، والمولج: المدخل. ٤٠٢ ١٤ - ((فضل الدعاء)) ٤٢٩٠ - (ت ) عن أبي جعفر محمد بن علي قال: إذا رأى صاحب بلاء فتعوذ، يقول ذلك في نفسه، ولا يسمع صاحب البلاء. [ت ٣٤٣١م] ٣٤ - باب: يسأل الإِنسان حاجته وإن صغرت ٤٢٩١ _ (ت) عن أنس قال: قال رسول الله وَله: (ليسأل أحدكم ربه [ت ملحق ٣٦٨٢] حاجته كلها، حتى يسأل شِسع نعله (١) إذا انقطع). ٤٢٩٢ _ (ت) عن ثابت البناني: أن رسول الله وَ له قال: (ليسأل أحدكم ربه حاجته، حتى يسأله الملح، وحتى يسأله شسع نعله إذا انقطع). [ت ملحق ٣٦٨٣] ٣٥ - باب: دعاء الحاجة ٤٢٩٣ - (ت جه) عن عثمان بن حنيف: أن رجلاً ضرير البصر، أتى النبي ◌َّ فقال: ادع الله أن يعافيني، قال: (إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت فهو خير لك)، قال: فادعه، قال: فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه، ويدعو بهذا الدعاء: (اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد، نبي الرحمة، إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي، اللهم [ت ٣٥٧٨ / جه ١٣٨٥ ] فشفعه فيَّ). ■ زاد ابن ماجه بعد (نبي الرحمة) قوله: (يا محمد). أخرجه الترمذى تعليقاً ٤٢٩٠ ٤٢٩١ - ■ قال الألباني : ضعيف. (١) (شِسع نعله)، أي شراكها، وقال الطيبي: الشسع أحد سيور النعل بين الإِصبعين. ٤٢٩٢ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٤٠٣ ٣ - مقصد العبادات ٤٢٩٤ - (ت جه) عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: قال رسول الله وسلم: (من كانت له إلى الله حاجة، أو إلى أحد من بني آدم، فليتوضأ فليحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليثن على الله، وليصلِّ على النبي وَلّه، ثم ليقل: لا إله إلاّ الله الحليم الكريم، سبحان الله ربِّ العرش العظيم، الحمد لله ربِّ العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنباً إلاَّ غفرته، ولا همّا إلَّ فرجته، ولا حاجة هي لك رضاً إلاَّ قضيتها لي، يا أرحم [ت ٤٧٩/ جه ١٣٨٤] الراحمين). ■ زاد ابن ماجه: (ثم يسأل الله من أمر الدنيا والآخرة ما شاء، فإنه يقدَّر). ٣٦ - باب: ما يقول إذا خاف قوماً ٤٢٩٥ - (د) عن أبي موسى: أن النبي و # كان إذا خاف قوماً، قال: (اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم). [د ١٥٣٧ ] ٣٧ - باب: الدعاء بحفظ السمع والبصر ٤٢٩٦ - (ت) عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَليل يدعو فيقول: (اللهم متعنى بسمعي وبصري واجعلهما الوارث مني (١)، وانصرني على من [ت ملحق ٣٦٨١] يظلمني، وخذ منه بثأري). ٤٢٩٤ - ■ قال الترمذي: هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال/ وقال الألباني: ضعيف جداً. ٤٢٩٦ - (١) (واجعلهما الوارث مني) أي أبقهما صحيحين سليمين إلى أن أموت، أو أراد بقاءهما وقوتهما عند الكبر وانحلال القوى. = ٤٠٤ ١٤ - ((فضل الدعاء)) [انظر: ز ٤٣٠٤]. ٣٨ - باب: الدعاء بالعفو والعافية ٤٢٩٧ - (ت) عن العباس بن عبد المطلب قال: قلت: يا رسول الله، علمني شيئاً أسأل الله عزَّ وجلَّ، قال: (سل الله العافية)، فمكثتُ أياماً ثم جئتُ فقلت: يا رسول الله، علمني شيئاً أسأل الله، فقال لي: (يا عباس، يا عم رسول الله، سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة). [ت ٣٥١٤] ٤٢٩٨ _ (ت) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ يقول: (ما سئل الله شيئاً، أحب إليه من أن يسأل العافية). [ت ٣٥١٥، ٣٥٤٨م] ٤٢٩٩ - (ت) عن رفاعة قال: قام أبو بكر الصديق على المنبر، ثم بكى، فقال: قام رسول اللّه وَّير عام الأول على المنبر، ثم بكى فقال: (اسألوا الله العفو والعافية، فإن أحدكم لم يعط بعد اليقين خيراً من العافية). [ ت ٣٥٥٨] ٤٣٠٠ _ (جه ) عن أوسط بن إسماعيل: أنه سمع أبا بكر، حين قبض النبيِ وَّ يقول: قام رسول الله وَّر في مقامي هذا، عام الأول - ثم بكى أبو بكر -، ثم قال: (عليكم بالصدق، فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين، خيراً من المعافاة، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخواناً). [جه ٣٨٤٩] ٤٠٥ ٣ - مقصد العبادات ٤٣٠١ - (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله اَل: (ما من دعوة يدعو بها العبد، أفضل من: اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة). [جه ٣٨٥١] ٤٣٠٢ _ (ت جه) عن أنس بن مالك: أن رجلاً جاء إلى النبي وَ ل فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: (سل ربك العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة)، ثم أتاه في اليوم الثاني فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ فقال له مثل ذلك، ثم أتاه في اليوم الثالث، فقال له مثل ذلك، قال: (فإذا أعطيت العافية في الدنيا، وأعطيتها في الآخرة فقد أفلحت). [ت ٣٥١٢ / جه ٣٨٤٨] ٤٣٠٣ _ (ت) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَل: (من فُتح له منكم باب الدعاء، فتحت له أبواب الرحمة، وما سئل الله شيئاً يعطى أحب إليه من أن يسأل العافية). وقال رسول الله وَلهو: (إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم [ت ٣٥٤٨] عباد الله بالدعاء). ٣٩ - باب: دعاء ختام المجلس ٤٣٠٤ _ (ت) عن ابن عمر، قال: قلما كان رسول الله وَل يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: (اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا، وقوتنا، ما ٤٣٠٢ - ■ قال الألباني: ضعيف. قال الألباني عن الحديث الأول، ضعيف. وحسَّن الثاني. ٤٣٠٣ - ٤٠٦ ١٤ - ((فضل الدعاء)) أحييتنا، واجعله الوارث منا (١)، واجعل ثأرنا على من ظلمنا (٢)، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا [ت ٣٥٠٢] مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا). ٤٣٠٥ _ (ن) عن عائشة: أن رسول الله وَليل كان إذا جلس مجلساً، أو صلى تكلم بكلمات، فسألته عائشة عن الكلمات فقال: (إن تكلم بخير كان طابعاً عليهن إلى يوم القيامة، وإن تكلم بغير ذلك كان كفارة له: سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك). [ن ١٣٤٣] ٤٠ - باب: الإِشارة بإصبع في الدعاء [انظر: ز ٢٤١٨ - ٢٤٢١]. ٤٣٠٦ _ (دن) عن سعد بن أبي وقاص قال: مرَّ علي النبي وَل وأنا أدعو بأصبعيَّ فقال: (أحد، أحد) وأشار بالسبابة. [د ١٤٩٩ / ن ١٢٧٢] ٤٣٠٧ - (ت ن ) عن أبي هريرة: أن رجلاً كان يدعو بأصبعيه. فقال رسول الله وَله: (أحد، أحد). [ت ٣٥٥٧ / ن ١٢٧١] ٤١ - باب: دعاء الحفظ ٤٣٠٨ _ (ت) عن ابن عباس أنه قال: بينما نحن عند رسول الله وَ له ٤٣٠٤ - (١) (واجعله الوارث منا) أي متعنا بحواسنا وقواتنا حتى آخر حياتنا. (٢) (واجعل ثأرنا على من ظلمنا) أي واجعل إدراك ثأرنا مقصوراً على من ظلمنا، ولا تجعلنا ممن تعدى في طلب ثأره فأخذ به غير الجاني، كما كان معهوداً في الجاهلية . ٤٣٠٨ - ■ قال الألباني: موضوع. ٤٠٧ ٣ - مقصد العبادات إذ جاءه علي بن أبي طالب فقال: بأبي أنت وأمي، تفلَّت هذا القرآن من صدري فما أجدني أقدر عليه، فقال رسول الله بَله: (يا أبا الحسن، أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وينفع بهن من علمته، ويثبت ما تعلمت في صدرك؟) قال: أجل يا رسول الله فعلِّمني. قال: (إذا كان ليلة الجمعة، فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر فإنها ساعة مشهودة والدعاء فيها مستجاب، وقد قال أخي يعقوب لبنيه: ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِىِّ﴾(١) يقول: حتى تأتي ليلة الجمعة، فإن لم تستطع فقم في وسطها، فإن لم تستطع فقم في أولها، فصل أربع ركعات، تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب، وسورة يس، وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وحم الدخان، وفي الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب والم تنزيل السجدة، وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل، فإذا فرغت من التشهد فاحمد الله، وأحسن الثناء على الله، وصلِّ عليَّ وأحسن، وعلى سائر النبيين، واستغفر للمؤمنين والمؤمنات ولإِخوانك الذين سبقوك بالإِيمان، ثم قل في آخِرَ ذلك: اللهم ارحمني بترك المعاصي أبداً ما أبقيتني، وارحمني أن أتكلف ما لا يعنيني، وارزُقني حسن النظر فيما يُرضيك عني. اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإِكرام والعزة التي لا ترام، أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني. اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإِكرام والعزة التي لا ترام أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تنور بكتابك بصري، وأن تطلق به لساني، وأن تفرج به عن قلبي، وأن تشرح به صدري، وأن تُعمل به (١) سورة يوسف، الآية ٩٨. ٤٠٨ ١٤ - ((فضل الدعاء)) بدني، لأنه لا يعينني على الحق غيرك ولا يؤتيه إلَّا أنت، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم، يا أبا الحسن فافعل ذلك ثلاث جمع أو خمس أو سبع يجاب بإذن الله. والذي بعثني بالحق ما أخطأ مؤمناً قط). قال عبد الله بن عباس: فوالله ما لبث علي إلَّ خمساً أو سبعاً حتى جاء عليّ رسول الله وَّ في مثل ذلك المجلس فقال: يا رسول الله، إني كنت فيما خلا لا آخذ إلاَّ أربع آيات أو نحوهن، وإذا قرأتهن على نفسي تفلَّتن وأنا أتعلم اليوم أربعين آية أو نحوها وإذا قرأتها على نفسي فكأنما كتاب الله بين عيني، ولقد كنت أسمع الحديث فإذا رددته تفلَّت وأنا اليوم أسمع الأحاديث فإذا تحدثت بها لم أخرم منها حرفاً، فقال له رسول الله و لو عند ذلك: (مؤمنٌ ورب الكعبة يا أبا الحسن). [ت ٣٥٧٠] ٤٢ - باب: ختم الدعاء بآمین [انظر: ز ٢٢٦٢]. ٤٠٩ ٣ - مقصد العبادات الفصل الثالث الاستغفار والتوبة ١ - باب: استحباب كثرة الاستغفار [٢٠٣١ - خ] أبو هريرة [ت ٣٢٥٩]. ■ ولفظ الترمذي ﴿وَأُسْتَغْفِرْ لِذَئِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ﴾(١) فقال النبي ◌ُّ: (إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة). [٢٠٣٢ _ م] الأغر المزني [د ١٥١٥]. ٤٣٠٩ _ (ت جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: (إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة). [ت ٣٢٥٩م/ جه ٣٨١٥] ٤٣١٠ - (د ت جه) عن ابن عمر قال: إن كنا لنعدُّ لرسول الله وَّل في المجلس الواحد مائة مرة (ربِّ اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب [د ١٥١٦ / ت ٣٤٣٤ / جه ٣٨١٤] الرحيم). ولفظ الترمذي: (إنك أنت التواب الغفور). ٤٣١١ _ (دت) عن زيد - مولى رسول الله وَل ـ أنه سمع رسول الله وَّله يقول: (من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلاّ هو الحي القيوم [٢٠٣١] - (١) سورة محمد، الآية ١٩. ٤١٠ ١٤ - ((الاستغفار والتوبة)) [٥ ١٥١٧/ ت ٣٥٧٧] وأتوب إليه. غُفِر له، وإن كان فرَّ من الزحف). ٤٣١٢ - (جه) عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَله: (إنى لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم سبعين مرة). [جه ٣٨١٦] ٤٣١٣ - (جه) عن عبد الله بن بسر، قال: قال النبي وَل: (طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً). [جه ٣٨١٨] ٤٣١٤ - ( مي) عن أبي ذر، عن النبي وَل يرويه عن ربه، قال: (يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك. ابن آدم إنك إن تلقاني بقراب(١) الأرض خطايا، لقيتك بقرابها مغفرة بعد أن لا تشرك بي شيئاً. ابن آدم إنك إن تذنب حتى يبلغ ذنبك عنان السماء(٢)، ثم تستغفرني أغفر لك ولا أبالي). [مي ٢٧٨٨] ٤٣١٥ _ (ت) عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله وَ ل يقول: (قال الله: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة). [ت ٣٥٤٠] ٤٣١٦ _ (دت) عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله واله : [٥ ١٥١٤ / ت ٣٥٥٩] (ما أصرَّ من استغفر، وإن عاد في اليوم سبعين مرة). ٤٣١٤ - (١) (قراب) أي ما يقارب ملأها وقدرها. (٢) (عنان السماء) السحاب الذي في السماء. ٤٣١٦ - ■ قال الترمذي: ليس إسناده بالقوي/ وقال الألباني: ضعيف. ٤١١ ٣ - مقصد العبادات ٤٣١٧ - ( دجه) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَليقول: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً، ومن كل هم فرجاً، ورزقه من [د ١٥١٨ / جه ٣٨١٩] حيث لا يحتسب). ٤٣١٨ _ (د) عن عبد الله بن مسعود: أن رسول الله وَالل كان يعجبه أن يدعو ثلاثاً ويستغفر ثلاثاً. [٥ ١٥٢٤ ] ٤٣١٩ _ (جه) عن عائشة، أن النبي ◌َ ◌ّ كان يقول: (اللهم، اجعلني [جه ٣٨٢٠] من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا). ٤٣٢٠ _ (جه مي) عن حذيفة قال: كان في لساني ذَرَب(١) على أهلي، وكان لا يعدوهم إلى غيرهم، فذكرت ذلك للنبي وَل فقال: (أين أنت من الاستغفار؟ تستغفر الله في اليوم سبعين مرة). [جه ٣٨١٧/ مي ٢٧٢٣] ■ ولفظ الدارمي: (أين أنت من الاستغفار، إني لأستغفر الله كل يوم مائة مرة) وزاد: قال أبو إسحاق فحدثت به أبا بردة وأبا بكر ابني أبي موسى، قالا: قال النبي ◌َّر: (استغفر الله كل يوم مائة مرة، استغفر الله وأتوب إليه). ٢ - باب: سيد الاستغفار [٢٠٣٣ - خ] شداد بن أوس [ت ٣٣٩٣/ ن ٥٥٣٧]. قال الألباني : ضعيف. ٤٣١٧ - ٤٣١٨ -١ قال الألباني : ضعيف. في الزوائد: في إسناده علي بن زيد: ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. -١ ٤٣١٩ ٤٣٢٠ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (ذرب): حدة وسلاطة، وسوء في القول. ٤١٢ ١٤ - ((الاستغفار والتوبة)) ٤٣٢١ - (دجه) عن بريدة قال: قال رسول الله وَل: (اللهم أنت ربي لا إله إلاَّ أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء(١) بنعمتك، وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلاَّ أنت). قال: قال رسول الله وَلقول: (من قالها في يومه وليلته، فمات في ذلك اليوم، أو تلك الليلة، دخل الجنة إن شاء الله تعالى). [٥ ٥٠٧٠ / جه ٣٨٧٢] ٣ - باب: (لجاء بقوم يذنبون فيستغفرون) [انظر: ز ١٦٤]. [٢٠٣٤ _ م] أبو أيوب [ت ٣٥٣٩]. [٢٠٣٥ - م] أبو هريرة. ٤ - باب: قبول التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها [انظر: ج ٢١، ١٤٢ / ز ٣٥٦، ٧٠٨٨]. [٢٠٣٦ - م] أبو هريرة. [٢٠٣٧ - م] أبو موسى. ٥ - باب: الحض على التوبة والفرح بها [انظر: ج ١٩٧٢ - ١٩٧٤]. [٢٠٣٨ - ق] ابن مسعود [ت ٢٤٩٧، ٢٤٩٨]. [٢٠٣٩ - ق] أنس. [٢٠٤٠ _ م] البراء. [٢٠٤١ _ م] أبو هريرة [ت ٣٥٣٨/ جه ٤٢٤٧]. [٢٠٤٢ _ م] النعمان بن بشير [مي ٢٧٢٨]. ٤٣٢١ - (١) (أبوء) أي أعترف. ٤١٣ ٣ - مقصد العبادات ■ وهو عند الدارمي بصيغة الرفع. ٤٣٢٢ - (ت جه مي) عن أنس، أن النبي وَّ قال: (كل ابن آدم [ت ٢٤٩٩ / جه ٤٢٥١ / مي ٢٧٢٧] خطاء، وخير الخطائين التوابون). ٤٣٢٣ - (جه) عن ابن معقل قال: دخلت مع أبي، على عبد الله، فسمعته يقول: قال رسول الله وَ قر: (الندم توبة) فقال له أبي: أنت سمعت النبيِ وَلا يقول: (الندم توبة)؟ قال: (نعم). [جه ٤٢٥٢] ٤٣٢٤ - (جه) عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَلـ: (التائب من الذنب، كمن لا ذنب له). [جه ٤٢٥٠] ٤٣٢٥ _ (ت) عن أبي ذر، عن النبي ◌َّ: الله أفرح بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها). [ت ٣٥٣٨م] ٤٣٢٦ _ (جه) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَلو: (الله أفرح بتوبة عبده، من رجل أضل راحلته بفلاة من الأرض، فالتمسها، حتى إذا أعيى، تسجى بثوبه، فبينا هو كذلك، إذ سمع وجبة الراحلة حيث فقدها، فكشف الثوب عن وجهه، فإذا هو براحلته). [جه ٤٢٤٩] ٦ - باب: تكرر المغفرة بتكرر التوبة [٢٠٤٣ - ق] أبو هريرة. [انظر: ز ٣٥٦]. ٤٣٢٥ - ■ أخرجه الترمذي تعليقاً. ٤٣٢٦ - ■ في الزوائد: في إسناده عطية وسفيان بن وكيع وهما ضعيفان/ وقال الألباني: منكر بهذا اللفظ . ٤١٤ ١٤ - ((الاستغفار والتوبة)) ٧ - باب: قبول التوبة وإن كثرت الذنوب [انظر: ج ٤٥٠، ٣٤٩٤]. [٢٠٤٤ _ ق] أبو سعيد [جه ٢٦٢٢]. [٢٠٤٥ _ م] أبو ذر [جه ٣٨٢١]. ٤٣٢٧ - (جه) عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّ قال: (لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء، ثم تبتم، لتاب عليكم). [جه ٤٢٤٨] ٨ - باب: قبول التوبة قبل الغرغرة ٤٣٢٨ _ (ت جه) عن ابن عمر، عن النبي وَلّر قال: (إن الله يقبل [ت ٣٥٣٧/ جه ٤٢٥٣] توبة العبد ما لم يغرغر(١)). وعند ابن ماجه: عن عبد الله بن عمرو . ٩ - باب: كفارات الذنوب ٤٣٢٩ _ (ت) عن معاذ بن جبل قال: احتبس عنا رسول الله وح ال# ذات غداة عن صلاة الصبح حتى كدنا نتراءى عين الشمس، فخرج سريعاً فثوب بالصلاة، فصلى رسول الله و لل وتجوز في صلاته، فلما سلم دعا بصوته قال لنا: (على مصافكم كما أنتم) ثم انقتل إلينا ثم قال: (أما إني سأحدثكم ٤٣٢٨ - ■ في الزوائد: في إسناده الوليد بن مسلم، وهو مدلس، وقد عنعنه، وكذلك مكحول الدمشقي . (١) (يغرغر) أي أن تبلغ الروح الحلقوم. ٤٣٢٩ - قال الترمذي: حديث حسن صحيح، سألت محمد بن إسماعيل - البخاري - عن هذا الحديث فقال: هذا حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: صحيح. ٤١٥ ٣ - مقصد العبادات ما حبسني عنكم الغداة: إني قمت من الليل فتوضأت وصليت ما قدر لي فنعست في صلاتي حتى استثقلت، فإذا أنا بربي تبارك وتعالى في أحسن صورة، فقال يا محمد، قلت لبيك رب، قال فيم يختصم الملأ الأعلى(١)؟ قلت: لا أدري، قالها ثلاثاً، قال فرأيته وضع کفه بین کتفي حتى وجدت برد أنامله بين ثديي، فتجلى لي كل شيء وعرفت، فقال يا محمد، قلت لبيك رب، قال فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفارات(٢)، قال ما هن؟ قلت: مشي الأقدام إلى الحسنات، والجلوس في المساجد بعد الصلوات، وإسباغ الوضوء حين الكريهات(٣)، قال فيم؟ قلت: إطعام الطعام، ولين الكلام، والصلاة بالليل والناس نيام، قال: سل، قل اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون، أسألك حبك وحب من يحبك، وحبّ عمل يقرب إلى حبك) قال رسول الله وَله: (إنها حق فادرسوها ثم تعلموها). [ت ٣٢٣٥] ٤٣٣٠ _ (ت) عن ابن عباس قال: قال رسول الله ولو: أتاني الليلة (١) (يختصم الملأ الأعلى) أي الملائكة المقربون، والملأ: هم الأشراف، وصفوا بالأعلى إما لعلو مكانهم وإما لعلو مكانتهم عند الله تعالى. واختصامهم: إما عبارة عن تبادرهم إلى إثبات تلك الأعمال والصعود بها إلى السماء، وإما عن تقاولهم في فضلها وشرفها، وإما عن اغتباطهم الناس بتلك الفضائل لاختصاصهم بها وتفضلهم على الملائكة بسببها مع تهافتهم في الشهوات. (٢) (الكفارات) أي التي تكفر الذنوب. (٣) (إسباغ الوضوء حين الكريهات) أي في شدة البرد. ٤١٦ ١٤ - ((الاستغفار والتوبة)) ربي تبارك وتعالى في أحسن صورة، قال أحسبه في المنام فقال يا محمد: هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: لا، قال: فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي أو قال في نحري، فعلمت ما في السموات وما في الأرض، قال: يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: نعم، قال في الكفارات والكفارات المكث في المساجد بعد الصلوات، والمشي على الأقدام إلى الجماعات، وإسباغ الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، وقال يا محمد إذا صليت فقل: اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المسكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون، قال: والدرجات إفشاء السلام وإطعام الطعام والصلاة بالليل والناس [ت ٣٢٣٣] نيام). ٤٣٣١ - (ت) عن ابن عباس عن النبي ◌َّير قال: (أتاني ربي في أحسن صورة، فقال: يا محمد، قلت لبيك ربي وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: ربي لا أدري، فوضع يده بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما بين المشرق والمغرب، قال: يا محمد، فقلت: لبيك رب وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الدرجات والكفارات، وفي نقل الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في المكروهات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، ومن يحافظ عليهن عاش بخير ومات بخير، وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه). [ت ٣٢٣٤] [انظر: ز ٢١٣٩، ٥٧٩٨، ٦٩٣٢]. [وانظر: باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد في فصل صلاة الجماعة]. ٤١٧ ٣ - مقصد العبادات ١٠ - باب: الخوف والخشية ٤٣٣٢ - (جه) عن عبد الله بن مسعود، قال قال رسول الله وَل : (ما من عبد مؤمن يخرج من عينيه دموع، وإن كان مثل رأس الذباب، من خشية الله، ثم تصيب شيئاً من حُرِّ وجهه، إلاَّ حرَّمه الله على النار). [جه ٤١٩٧] [انظر: ج ٣٧٠ / ز ٣٨٢١، ٣٨٢٩، ٣٩٤٦، ٣٩٤٧]. ٤٣٣٢ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ٤١٨ العبادات الكِتابُ الخامِسِ عَشر الأَيْمَانُ وَالتُّذور