النص المفهرس

صفحات 241-260

١٣ - ((أحكام الجهاد))
ضمنت له أن أرجعه - إن أرجعته - بما أصاب من أجر أو غنيمة، وإن قبضته
[ن ٣١٢٦]
غفرت له ورحمته).
٣٨٢٥ _ (ن) عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ول يقول:
(مثل المجاهد في سبيل الله - والله أعلم بمن يجاهد في سبيله - كمثل
الصائم القائم، الخاشع الراكع الساجد).
[ن ٣١٢٧]
٣٨٢٦ _ (ن) عن فضالة بن عبيد قال: سمعت رسول الله والله يقول:
(أنا زعيم - والزعيم الحميل(١) - لمن آمن بي وأسلم وهاجر ببيت في ربض
الجنة(٢)، وببيت في وسط الجنة، وأنا زعيم لمن آمن بي وأسلم وجاهد في
سبيل الله ببيت في ربض الجنة، وبيت في وسط الجنة، وببيت في أعلى غرف
الجنة. من فعل ذلك: فلم يدع للخير مطلباً، ولا من الشر مهرباً، يموت
حیث شاء أن يموت).
[ن ٣١٣٣]
٣٨٢٧ _ (ت) عن أنس قال: قال رسول الله وَل ـ يعني يقول الله
عز وجل -: (المجاهد في سبيل الله هو عليَّ ضامن، إن قبضته أوْرَثْتُه
الجنة، وإن رجعته رجعته بأجر أو غنيمة).
[ت ١٦٢٠]
٣٨٢٨ - (ت) عن أبي هريرة قال: مر رجل من أصحاب
رسول الله وَ له بشعب(١) فيه عيينة من ماء(٢) عذبة، فأعجبته لطيبها، فقال:
٣٨٢٦ - (١) (الحميل): الكفيل. والظاهر أنه مدرج من بعض الرواة لتفسير الزعيم.
(سندي).
(٢) (ربض الجنة) أي في طرف الجنة داخلها.
٣٨٢٨ - (١) (بشعب): هو الطريق بين جبلين.
(٢) (عيينة من ماء) تصغير عين.
٢٤١

٣ - مقصد العبادات
لو اعتزلتُ الناس، فأقمت في هذا الشعب، ولن أفعل حتى أستأذن
رسول الله ◌َّله، فذكر ذلك لرسول الله وَ ل فقال: (لا تفعل، فإن مقام أحدكم
في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاماً، ألا تحبون أن يغفر الله
لكم ويدخلكم الجنة؟ اغزوا في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق
ناقة(٣)، وجبت له الجنة).
[ت ١٦٥٠]
٣٨٢٩ _ (ت) عن أبي أمامة عن النبي وَّر قال: (ليس شيء أحب
إلى الله من قطرتين وأثرين: قطرة من دموع في خشية الله، وقطرة دم تهراق
في سبيل الله، وأما الأثران: فأثر في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض
الله).
[ت ١٦٦٩]
٣٨٣٠ _ (جه) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ◌َلو: (من راح
روحة في سبيل الله، كان له بمثل ما أصابه من الغبار، مسكاً يوم القيامة).
[جه ٢٧٧٥]
٣٨٣١ - (جه مي) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (ما من
مجروح يجرح في سبيل الله - والله أعلم بمن يجرح في سبيله - إلاَّ جاء يوم
القيامة، وجرحہ کھیئته يوم جرح، اللون لون دم، والريح ريح مسك).
[جه ٢٧٩٥ / می ٢٤٠٦]
٣٨٣٢ _ (مي) عن عمران بن حصين: أن رسول الله وَّه قال: (مقام
الرجل في الصف في سبيل الله أفضل من عبادة الرجل ستين سنة).
[مي ٢٣٩٦]
(٣) (فواق ناقة) هو ما بين الحلبتين من الوقت.
٢٤٢

١٣ - ((أحكام الجهاد)»
٣٨٣٣ _ (مي) عن عتبة بن عبد السلمي، قال: قال رسول الله وَالآتى:
(القتلى، ثلاثة: مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله، إذا لقي العدو قاتل
حتى قتل)، قال النبي ◌َّ ر فيه: (فذلك الشهيد الممتحن(١)، في خيمة الله
تحت عرشه، لا يفضله النبيون إلاَّ بدرجة النبوة، ومؤمن خلط عملاً صالحاً
وآخر سيئاً، جاهد بنفسه وماله في سبيل الله، إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل)
قال النبي ◌َّل فيه: (مصمصة(٢) محت ذنوبه وخطاياه، إن السيف محاء
للخطايا، وأدخل الجنة من أي أبواب الجنة شاء، ومنافق جاهد بنفسه وماله،
فإذا لقي العدو قاتل حتى قتل، فذاك في النار، إن السيف لا يمحو النفاق).
[مي ٢٤١١]
٣٨٣٤ - (ت) عن ابن عباس قال: بعث النبي وَ ل عبد الله بن رواحة
في سرية، فوافق ذلك يوم الجمعة، فغدا أصحابه، فقال: أتخلف فأصلي مع
رسول الله وير ثم ألحقهم، فلما صلى مع النبي وَليل رآه، فقال: (ما منعك أن
تغدو مع أصحابك)؟ فقال: أردت أن أصلي معك ثم ألحقهم، قال:
(لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما أدركت فضل غدوتهم).
[ت ٥٢٧ ]
٣٨٣٥ _ (ن) عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله وَ ل عام
تبوك يخطب الناس وهو مسند ظهره إلى راحلته، فقال: (ألا أخبركم بخير
٣٨٣٣ - (١) (الممتحن) الخالص من الشوائب.
(٢) (مصمصة) أي شهادته مطهرة له من الذنوب. قال الدارمي: يقال للثوب
إذا غسل: مصمص.
٣٨٣٤ - ■
قال الألباني : ضعيف الإِسناد.
٣٨٣٥ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٢٤٣

٣ - مقصد العبادات
الناس وشر الناس، إن من خير الناس رجلاً عمل في سبيل الله على ظهر
فرسه أو على ظهر بعيره، أو على قدمه حتى يأتيه الموت، وإن من شر الناس
رجلاً فاجراً يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه).
[ن ٣١٠٦]
٣٨٣٦ _ (ت) عن فضالة بن عبيد قال: سمعت عمر بن الخطاب
يقول: سمعت رسول الله وَله يقول: (الشهداء أربعة: رجل مؤمن جيد
الإِيمان، لقي العدو فصدق الله، حتى قتل، فذلك الذي يرفع الناس إليه
أعينهم يوم القيامة هكذا) ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوته. قال: فما أدري
أقلنسوة عمر أراد أم قلنسوة النبي ◌َّر. قال: (ورجل مؤمن جيد الإِيمان،
لقي العدو، فكأنما ضرب جلده بشوك طلح من الجبن، أتاه سهم غرب فقتله
فهو في الدرجة الثانية، ورجل مؤمن خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً، لقي
العدو، فصدق الله حتى قتل، فذلك في الدرجة الثالثة. ورجل مؤمن أسرف
على نفسه لقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذلك في الدرجة الرابعة).
[ت ١٦٤٤]
٣٨٣٧ _ (مي) عن جابر قال: قيل: يا رسول الله، أي الجهاد
أفضل؟ قال: (من عُقِر(١) جواده وأهريق(٢) دمه).
[مي ٢٣٩٢]
٣٨٣٨ _ (جه) عن عمرو بن عبسة قال: أتيت النبي ◌َّيُ فقلت:
يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟ قال: (من أهريق دمه وعُقِر جوادُه).
[جه ٢٧٩٤ ]
٣٨٣٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٨٣٧ - (١) (عقر) قتل.
(٢) (أهريق) أي سال، والمراد: قتل.
٣٨٣٨ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف.
٢٤٤

١٣ - ((أحكام الجهاد))
٣٨٣٩ - (جه) عن أبي سعيد الخدري: عن النبي وَّ قال:
(المجاهد في سبيل الله مضمون على الله، إما أن يكفته (١) إلى مغفرته
ورحمته، وإما أن يرجعه بأجر وغنيمة، ومثل المجاهد في سبيل الله، كمثل
الصائم القائم الذي لا يفتر(٢)، حتى يرجع).
[جه ٢٧٥٤]
٣٨٤٠ _ ( مي) عن عبد الله بن سليمان: أن مالك بن عبد الله، مرَّ
على حبيب بن مسلمة - أو حبيب مرَّ على مالك - وهو يقود فرساً وهو
يمشي، فقال: ألا تركب حملك الله(١)؟ قال: إن رسول الله وَ ل قال: (من
أغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار).
[مي ٢٣٩٧]
٣ - باب: فضل الرباط في سبيل الله
[انظر: ز ٣٩٤٦].
[١٨٥٦ _ ق] سهل بن سعد [ت ١٦٤٨، ١٦٦٤/ ن ٣١١٨/ جه ٢٧٥٦ / مي ٢٣٩٨].
[١٨٥٧ - ق] أنس [ت ١٦٥١/ جه ٢٧٥٧].
[١٨٥٨ - ق] أبو هريرة [ت ١٦٤٩/ جه ٢٧٥٥].
[١٨٥٩ _ م] أبو أيوب [ن ٣١١٩].
[١٨٦٠ _ م] سلمان [ت ١٦٦٥/ ن ٣١٦٧، ٣١٦٨].
· وعند الترمذي: (ونمي له عمله إلى يوم القيامة).
-
٣٨٣٩ - ■ في الزوائد: في إسناده عطية العوفي، ضعفه أحمد وغيره.
(١) (یکفته): أي يضمه.
(٢) (لا يفتر) أي مستمر لا ينقطع عن عمله في الصيام والصلاة.
٣٨٤٠ - ■ في إسناده عبد الله بن سليمان، قال الهيثمي: لم أعرفه. وبقية رجاله
ثقات. (زمرلي).
(١) (حملك الله) أي أعطاك ويسَّر لك ما تركب عليه.
٢٤٥

٣ - مقصد العبادات
٣٨٤١ - (ت ن جه مي) عن أبي صالح مولى عثمان قال: سمعت
عثمان وهو على المنبر يقول: إني كتمتكم حديثاً سمعته من رسول الله وَل
كراهية تفرقكم عني، ثم بدا لي أن أحدثكموه، ليختار امرؤ لنفسه ما بدا له،
سمعت رسول الله وَ ل يقول: (رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما
[ت ١٦٦٧ / ن ٣١٦٩، ٣١٧٠/ جه ٢٧٦٦ / مي ٢٤٢٤]
سواه من المنازل).
■ وهو عند ابن ماجه عن عبد الله بن الزبير وفيه: (لم يمنعني أن
أحدثكم به إلاَّ الضن(١) بكم وبصحابتكم(٢))(٣).
] وفي رواية للنسائي لم يذكر كلمة ((من المنازل))، وكذا ابن ماجه.
] وعند الدارمي (من ألف عام).
٣٨٤٢ _ (دت) عن فضالة بن عبيد: أن رسول الله وَليل قال: (كل
الميت يختم على عمله، إلاَّ المرابط، فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة
[د ٢٥٠٠ / ت ١٦٢١]
ويؤمَّن من فتان القبر).
■ زاد الترمذي: قال: وسمعت رسول الله وَ ل يقول: (المجاهد من
جاهد نفسه).
٣٨٤٣ _ (ت ن مي) عن ابن عباس: أن النبي وَلّ قال: (ألا أخبركم
بخير الناس؟ رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله، ألا أخبركم بالذي
يتلوه؟ رجل معتزل في غنيمة له يؤدي حق الله فيها، ألا أخبركم بشر الناس؟
[ت ١٦٥٢ / ن ٢٥٦٨ / مي ٢٣٩٥]
رجل يُسأل بالله ولا يعطي).
٣٨٤١ - (١) (الضن): البخل.
(٢) (بصحابتکم) أي بصحبتكم.
(٣) في الزوائد: في إسناده عبد الرحمن بن زيد ضعفه أحمد وغيره.
٢٤٦

١٣ - ((أحكام الجهاد))
ولفظ النسائي والدارمي: (ألا أخبركم بخير الناس منزلاً)؟ قلنا:
بلى يا رسول الله، قال: (رجل آخذ برأس فرسه في سبيل الله عز وجل حتى
يموت أو يقتل، وأخبركم بالذي يليه)؟ قلنا: نعم يا رسول الله، قال: (رجل
معتزل في فم شعب، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل شرور الناس،
وأخبركم بشر الناس) قلنا: نعم يا رسول الله، قال: (الذي يسأل بالله
عز وجل ولا يعطي به).
٣٨٤٤ _ (مي) عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله وَل يقول:
(كل ميت يختم على عمله، إلَّ المرابط في سبيل الله، إنه يُجزي له عمله
حتى يبعث).
[مي ٢٤٢٥]
٣٨٤٥ _ (جه) عن أبي هريرة عن رسول الله وَل قال: (من مات
مرابطاً في سبيل الله، أجري عليه أجر عمله الصالح الذي كان يعمل، وأجري
عليه رزقه، وأمن من الفتان، وبعثه الله يوم القيامة آمنا من الفزع).
[جه ٢٧٦٧]
٣٨٤٦ _ (جه) عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله وَله: (الرباط
يوم في سبيل الله، من وراء عورات المسلمين، محتسباً، من غير شهر
رمضان، أعظم أجراً من عبادة مائة سنة، صيامها وقيامها، ورباط يوم في
سبيل الله، من وراء عورات المسلمين، محتسباً، من شهر رمضان، أفضل
عند الله وأعظم أجراً -- أراه قال : - من عبادة ألف سنة، صيامها وقيامها،
فإن رده الله إلى أهله سالماً، لم تكتب عليه سيئة ألف سنة، وتكتب له
الحسنات، ويجري له أجر الرباط إلى يوم القيامة).
[جه ٢٧٦٨]
٣٨٤٦ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: موضوع.
٢٤٧

٣ - مقصد العبادات
٤ - باب: درجات المجاهدين
[١٨٦١ - خ] أبو هريرة.
[١٨٦٢ - م] أبو سعيد الخدري [ن ٣١٣١].
٣٨٤٧ _ (ن) عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَله: (من أقام
الصلاة، وآتى الزكاة، ومات لا يشرك بالله شيئاً، كان حقاً على الله عز وجلَّ
أن يغفر له، هاجر أو مات في مولده) فقلنا: يا رسول الله، ألا نخبر بها
الناس، فيستبشروا بها، فقال: (إن للجنة مائة درجة، بين كل درجتين كما
بين السماء والأرض، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، ولولا أن أشق على
المؤمنين - ولا أجد ما أحملهم عليه، ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعدي -
[ن ٣١٣٢]
ما قعدت خلف سرية، ولودت أني أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل).
٥ - باب: فضل الشهادة واستحباب طلبها
[انظر: ج ١٨٤٢].
[١٨٦٣ - ق] أنس [ت ١٦٤٣ / ن ٣١٦٠/ مي ٢٤٠٩].
■ ولفظ النسائي: (يؤتى بالرجل من أهل الجنة، فيقول الله عزَّ وجلَّ :
يا ابن آدم، كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي ربّ خير منزل، فيقول:
سل وتمنَّ، فيقول: أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك عشر
مرات لما يرى من فضل الشهادة).
[١٨٦٤ - م] أنس.
[١٨٦٥ _ م] سهل بن حنيف [د ١٥٢٠ / ت ١٦٥٣ / ن ٣١٦٢/ جه ٢٧٩٧ / مي ٢٤٠٧].
٣٨٤٨ _ (٥) عن معاذ بن جبل أنه سمع رسول الله والله يقول: (من
قاتل في سبيل الله عز وجل من رجل مسلم فواق ناقة(١) وجبت له الجنة،
٣٨٤٨ - (١) (فواق ناقة) هو ما بين الحلبتين من الوقت.
٢٤٨

١٣ - ((أحكام الجهاد))
ومن سأل الله القتل من عند نفسه صادقاً، ثم مات أو قتل فله أجر شهيد،
ومن جرح جرحاً في سبيل الله أو نكب نكبة، فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر
ما كانت، لونها كالزعفران وريحها كالمسك، ومن جرح جرحاً في سبيل
الله، فعليه طابع الشهداء) اللفظ للنسائي.
[د ٢٥٤١ / ت ١٦٥٤، ١٦٥٧/ ن ٣١٤١/ جه ٢٧٩٤ / مي ٢٣٩٤]
0
واقتصرت رواية ابن ماجه على الجملة الأولى، وكذا الدارمي
وزاد: وهو - أي الفواق - قدر ما تدر من حلبها لمن حلبها.
٣٨٤٩ - (ن) عن ابن أبي عميرة: أن رسول الله وَالل قال: (ما من
الناس من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم، وأن لها الدنيا وما
فيها غير الشهيد) قال ابن أبي عميرة: قال رسول الله وَليون: (ولأن أقتل في
سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر والمدر).
[ن ٣١٥٣]
٣٨٥٠ _ (ن) عن عبادة بن الصامت: أن رسول الله وجلاله قال:
(ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله خير تحب أن ترجع إليكم ولها
[ن ٣١٥٩]
الدنيا إلاَّ القتيل، فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى).
٣٨٥١ _ (ت) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَالر: (ما من
أحد من أهل الجنة يسرّه أن يرجع إلى الدنيا غير الشهيد، فإنه يحب أن يرجع
إلى الدنيا، يقول: حتى أقتل عشر مرات في سبيل الله، مما يرى مما أعطاه
من الكرامة).
[ت ١٦٦١، ١٦٦٢]
٣٨٥٢ _ (ت جه) عن المقدام بن معد يكرب قال: قال
رسول الله وَلة: (للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له من أول دفعة، ويرى
٢٤٩

٣ - مقصد العبادات
مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع
على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين
وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه).
[ت ١٦٦٣ / جه ٢٧٩٩]
■ والذي عند ابن ماجه (ويحلى حلة الإِيمان، ويزوج من الحور
العين) ولم يذكر التاج وكذا عدد الزوجات.
٣٨٥٣ _ (ت) عن أبي هريرة أن رسول الله وَّه قال: (عرض عليَّ
أول ثلاثة يدخلون الجنة: شهيد وعفيف متعفف، وعبد أحسن عبادة الله،
ونصح لمواليه).
[ت ١٦٤٢]
٣٨٥٤ - (د) عن قيس بن شماس قال: جاءت امرأة إلى النبي وَل
يقال لها: أم خلاد، وهي منتقبة(١)، تسأل عن ابنها، وهو مقتول، فقال لها
بعض أصحاب النبي وَله: جئت تسألين عن ابنك وأنت منتقبة؟ فقالت: إن
أرزأ ابني فلن أرزأ حيائي، فقال رسول الله وَله: (ابنك له أجر شهيدين)
قالت: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: (لأنه قتله أهل الكتاب).
[٥ ٢٤٨٨ ]
٣٨٥٥ _ (جه) عن أبي هريرة: عن النبي ◌ّ قال ذكر الشهداء عند
النبي وسلم فقال: (لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره(١) زوجتاه،
٣٨٥٣ - ■ قال الترمذي: حديث حسن/ وقال الألباني: ضعيف.
٣٨٥٤ - ■
قال الألباني : ضعيف.
(١) (منتقبة) أي غطت وجهها بالنقاب.
٣٨٥٥ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف جداً.
(١) (تبتدره): تسبق إليه.
٢٥٠

١٣ - ((أحكام الجهاد)»
كأنهما ظئران(٢) أضلتا فصيليهما(٣) في براح (٤) من الأرض، وفي يد كل
[جه ٢٧٩٨]
واحدة منهما حلة، خير من الدنيا وما فيها).
٦ - باب: الشهداء أحياء عند ربهم
[١٨٦٦ _ م] ابن مسعود [ت ٣٠١١/ جه ٢٨٠١ / مي ٢٤١٠].
■ زاد في رواية للترمذي: (وتقریء نبینا السلام، وتخبره عنا أنا قد رضینا
[ت ٣٠١١ م]
ورضي عنه)(١).
[انظر: ز ٩٥٣. ٩٥٤].
٧ - باب: الجنة تحت ظلال السيوف
[انظر: ج ١٨٨٨].
[١٨٦٧ - م] أبو موسى [ت ١٦٥٩].
٨ - باب: الشهادة تكفر الخطايا إلَّ الدَّين
[١٨٦٨ _ م] أبو قتادة [ت ١٧١٢ / ن ٣١٥٦ - ٣١٥٨/ مي ٢٤١٢].
■ وعند الدارمي في أوله: أن رسول الله وَلّ قام فخطب فحمد الله وأثنى
عليه، ثم ذكر الجهاد، فلم يدع شيئاً أفضل منه إلاَّ الفرائض ... الحديث.
[١٨٦٩ - م] عبد الله بن عمرو.
٣٨٥٦ _ (ن) عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي وَ لّ وهو
(٢) (ظئران): مثنى ظئر، وهي المرضعة غير ولدها.
(٣) (أضلتا فصيليهما) أضل: أضاع، والفصيل: ولد الناقة: أي ضاع
ولدهما .
(٤) (براح) المتسع من الأرض لا زرع فيه ولا شجر.
[١٨٦٦] - (١) قال الترمذي عن هذه الرواية: حديث حسن/ وقال الألباني: ضعيف
الإِسناد.
٢٥١

٣ - مقصد العبادات
يخطب على المنبر فقال: أرأيت إن قاتلت في سبيل الله صابراً محتسباً، مقبلاً
غير مدبر، أيكفر الله عني سيئاتي؟ قال: (نعم) ثم سكت ساعة قال: (أين
السائل آنفاً)؟ فقال الرجل: ها أنا ذا، قال: (ما قلت)؟ قال: أرأيت إن قتلت
في سبيل الله صابراً محتسباً، مقبلاً غير مدبر، أيكفر الله عني سيئاتي؟ قال:
(نعم، إلَّ الدَّين، سارَّني به جبريل آنفاً).
[ن ٣١٥٥]
٣٨٥٧ _ (ت) عن أنس قال: قال رسول الله وَليقول: (القتل في سبيل
الله يكفر كل خطيئة. فقال جبريل: إلَّ الدَّين، فقال النبي ◌َّ إلَّ الدين).
[ت ١٦٤٠]
٩ - باب: من قتل دون ماله أو أهله
[١٨٧٠ - ق] عبد الله بن عمرو [د ٤٧٧١ / ت ١٤١٩، ١٤٢٠ / ن ٤٠٩٥ - ٤١٠٠].
■ وعند أبي داود ورواية للترمذي والنسائي: (من أريد ماله بغير حق
فقاتل فقتل فهو شهيد).
■ وللنسائي: (من قتل دون ماله مظلوماً فله الجنة).
[١٨٧١ - م] أبو هريرة.
٣٨٥٨ _ (٤) عن سعيد بن زيد: عن النبي وَل قال: (من قتل دون
ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله أو دون دمه أو دون دينه فهو شهيد).
[٥ ٤٧٧٢ / ت ١٤٢١ / ن ٤١٠١، ٤١٠٢، ٤١٠٥، ٤١٠٦/ جه ٢٥٨٠]
واقتصرت رواية ابن ماجه على ذكر المال.
■ ولفظ الترمذي والنسائي: (ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل
دون دمه فهو شهيد).
زاد في رواية للترمذي: (ومن سرق من الأرض شبراً طوقه يوم
القيامة من سبع أرضين).
[ت ١٤١٨ ]
٢٥٢

١٣ - ((أحكام الجهاد))
٣٨٥٩ _ (ن) عن بريدة قال: قال رسول الله وَل: (من قتل دون ماله
فهو شهيد)، وعنه في رواية مرسلة: (من قتل دون مظلمته(١) فهو شهيد).
[ن ٤١٠٣، ٤١٠٤]
٣٨٦٠ _ (ن) عن سويد بن مقرن قال: قال رسول الله وَ ل: (من قتل
[ن ٤١٠٧]
دون مظلمته فهو شهيد).
٣٨٦١ _ (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (من أريد
[جه ٢٥٨٢]
ماله ظلماً فقتل فهو شهيد).
٣٨٦٢ _ (جه) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: (من أتي عند
ماله، فقوتل فقاتل فقتل، فهو شهيد).
[جه ٢٥٨١ ]
٣٨٦٣ _ (ن) عن أبي الأحوص قال: حدثنا سماك بن حرب، عن
قابوس بن مخارق، عن أبيه، قال: وسمعت سفيان الثوري يحدث بهذا
الحديث قال: جاء رجل إلى النبي وَلّ فقال: الرجل يأتيني فيريد مالي،
قال: (ذكِّره بالله) قال: فإن لم يذكر؟ قال: (فاستعن عليه من حولك من
المسلمين)، قال: فإن لم يكن حولي أحد من المسلمين؟ قال: (فاستعن عليه
بالسلطان) قال: فإن نأى السلطان عني؟ قال: (قاتل دون مالك، حتى تكون
من شهداء الآخرة، أو تمنع مالك).
[ن ٤٠٩٢]
٣٨٦٤ _ (ن) عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله وَل
فقال: يا رسول الله أرأيت إن عدي على مالي؟ قال: (فانشدْ بالله) قال: فإن
أبوا عليَّ؟ قال: (فانشد بالله) قال: فإن أبوا عليَّ؟ قال: (فانشد بالله) قال:
٣٨٥٩ - (١) (دون مظلمته) أي قصده قاصد بالظلم.
٢٥٣

٣ - مقصد العبادات
فإن أبوا عليَّ؟ قال: (فقاتل، فإن قُتِلْتَ ففي الجنة، وإن قَتَلْتَ ففي النار(١)).
[ن ٤٠٩٣، ٤٠٩٤]
١٠ - باب: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا
[انظر: ج ١٧، ١٨، ٢٨٣٨/ ز ٧، ٨].
[١٨٧٢ - ق] أبو موسى [٥ ٢٥١٧، ٢٥١٨ / ت ١٦٤٦ / ن ٣١٣٦/ جه ٢٧٨٣].
· وعند أبي داود: الرجل يقاتل للذكر ويقاتل ليحمد ..
[١٨٧٣ _ م] جندب بن عبد الله [ن ٤١٢٦].
٣٨٦٥ _ (د) عن أبي هريرة: أن رجلاً قال: يا رسول الله، رجل
يريد الجهاد في سبيل الله، وهو يبتغي عرضاً من عرض الدنيا، فقال
رسول الله وَلو: (لا أجر له)، فأعظم ذلك الناس، وقالوا للرجل: عد
لرسول الله وَ ◌ّ فلعلك لم تفهمه، فقال: يا رسول الله، رجل يريد الجهاد في
سبيل الله، وهو يبتغي عرضاً من عرض الدنيا، فقال: (لا أجر له) فقالوا
للرجل: عد لرسول الله وَله، فقال له الثالثة: (لا أجر له).
[٥ ٢٥١٦ ]
١١ - باب: بيان الشهداء
[انظر: ج ١٨٧٠، ١٨٧١].
[١٨٧٤ - ق] أبو هريرة [ت ١٠٦٣].
[١٨٧٥ - ق] أنس.
[١٨٧٦ - م] أبو هريرة [جه ٢٨٠٤].
٣٨٦٦ - (دن جه) عن جابر بن عتيك: أن رسول الله وَ له جاء يعود
عبد الله بن ثابت، فوجده قد غلب، فصاح به رسول الله وَ الر فلم يجبه،
٣٨٦٤ - (١) (ففي النار) أي فمقتولك في النار.
٢٥٤

١٣ - ((أحكام الجهاد)»
فاسترجع رسول الله وَل﴿ وقال: (غلبنا عليك يا أبا الربيع) فصاح النسوة
وبكين، فجعل ابن عتيك يسكتهن، فقال رسول الله وَيقول: (دعهن، فإذا وجب
فلا تبكينَّ باكيه) قالوا: وما الوجوب: يا رسول الله؟ قال: (الموت) قالت
ابنته: والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيداً، فإنك كنت قد قضيت جهازك.
قال رسول الله وَله: (إن الله عزَّ وجلَّ قد أوقع أجره على قدر نيته، وما تعدون
الشهادة)؟ قالوا: القتل في سبيل الله تعالى. قال رسول الله وَله: (الشهادة
سبع سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والغَرِق شهيد، وصاحب
ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، وصاحب الحريق شهيد، والذي يموت
تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجُمْع شهيدة).
[د ٣١١١/ ن ١٨٤٥، ٣١٩٤، ٣١٩٥/ جه ٢٨٠٣]
] وفي رواية للنسائي: قال: أتبكين ورسول الله وَل قاعد؟ قال:
(دعهن .. ).
■ وفسر في رواية ابن ماجه ((بجمع)) يعني الحامل.
٣٨٦٧ _ (ن) عن عقبة بن عامر: أن رسول الله وَّ قال: (خمس من
قُبِضَ في شيء منهن فهو شهيد: المقتول في سبيل الله شهيد، والغَرِق في
سبيل الله شهيد، والمبطون في سبيل الله شهيد، والمطعون في سبيل الله
شهيد، والنفساء في سبيل الله شهيد).
[ن ٣١٦٣]
٣٨٦٨ _ (ن) عن العرباض بن سارية: أن رسول الله وَله قال:
(يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا في الذين يتوفون من
الطاعون؛ فيقول الشهداء: إخواننا قتلوا كما قتلنا، ويقول المتوفون على
فرشهم: إخواننا ماتوا على فرشم كما متنا، فيقول ربنا: انظروا إلى
٢٥٥

٣ - مقصد العبادات
جراحهم، فإن أشبه جراحُهم جراح المقتولين، فإنهم منهم ومعهم، فإذا
جراحهم قد أشبهت جراحهم).
[ن ٣١٦٤]
٣٨٦٩ _ (ن مي) عن صفوان بن أمية - رفعه مرة إلى النبي وَل ـ
قال: (الطاعون والمبطون والغريق والنفساء شهادة). [ن ٢٠٥٣ / مي ٢٤١٣]
وهو عند الدارمي - مرفوعاً - بزيادة (والغزو شهادة).
٣٨٧٠ - (مي) عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله وَله:
(القتل في سبيل الله شهادة، والطاعون شهادة، والبطن شهادة، والمرأة يقتلها
ولدها جمُعاً (١) شهادة).
[مي ٢٤١٤]
٣٨٧١ _ (د) عن أبي مالك الأشعري قال: سمعت رسول الله وعليه
يقول: (من فصل(١) في سبيل الله فمات أو قُتِل فهو شهيد، أو وقصه فرسه(٢)
أو بعيره، أو لدغته هامَّة(٣)، أو مات على فراشه، أو بأي حتف شاء الله، فإنه
شهيد، وإن له الجنة).
[د ٢٤٩٩]
١٢ - باب: من قاتل رياء
[١٨٧٧ - م] أبو هريرة [ن ٣١٣٧].
٣٨٧٢ - (دن مي) عن معاذ بن جبل: عن رسول الله وَ ل أنه قال:
٣٨٧٠ _ (١) (جمُعاً) أي ماتت في بطنها ولدها.
٣٨٧١ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (فصل): خرج.
(٢) (وقصه فرسه) أي صرعه فدق عنقه.
(٣) (هامَّة) إحدى الهوام، وهي ذوات السموم القاتلة، كالحية والعقرب.
٢٥٦

١٣ - ((أحكام الجهاد))
(الغزو غزوان: فأما من ابتغى وجه الله، وأطاع الإِمام، وأنفق الكريمة،
وياسر الشريك(١)، واجتنب الفساد، فإن نومه ونبهه أجر كله، وأما من غزا
فخراً ورياءً وسمعة، وعصى الإِمام، وأفسد في الأرض، فإنه لم يرجع
[د ٢٥١٥ / ن ٣١٨٨، ٤٢٠٦/ مي ٢٤١٧]
بالكفاف(٢)).
٣٨٧٣ - (د) عن عبد الله بن عمرو قال: يا رسول الله، أخبرني عن
الجهاد والغزو، فقال: (يا عبد الله بن عمرو، إن قاتلت صابراً محتسباً، بعثك
الله صابراً محتسباً، وإن قاتلت مرائياً مكاثراً، بعثك الله مرائياً مكاثراً،
يا عبد الله بن عمرو، على أي حال قاتلت أو قتلت بعثك الله على تيك
الحال).
[د ٢٥١٩ ]
١٣ - باب: تحريم قتل الكافر إذا أسلم
[١٨٧٨ - ق] المقداد [٥ ٢٦٤٤].
[١٨٧٩ - ق] أسامة بن زيد [د ٢٦٤٣].
[١٨٨٠ - م] جندب بن عبد الله.
٣٨٧٤ _ (جه) عن عمران بن حصين قال: أتى نافعُ بن الأزرق
وأصحابه فقالوا: هلكت يا عمران، قال: ما هلكت، قالوا: بلى، قال:
ما الذي أهلكني؟ قالوا: قال الله: ﴿وَقَائِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ
الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾(١)، قال: قد قاتلناهم حتى نفيناهم، فكان الدين كله لله،
٣٨٧٢ - (١) (ياسر الشريك) أخذ باليسر والسهولة في معاملة الشريك والصاحب.
(٢) (الكفاف) أي يرجع مثل ما كان.
٣٨٧٣ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٨٧٤ - (١) سورة الأنفال، الآية ٣٩.
٢٥٧

٣ - مقصد العبادات
إن شئتم حدثتكم حديثاً سمعته من رسول الله وَ لَّ، قالوا: وأنت سمعته من
رسول الله اَلر؟ قال: نعم.
شهدت رسول الله و له وقد بعث جيشاً من المسلمين إلى المشركين،
فلما لقوهم قاتلوهم قتالاً شديداً، فمنحوهم أكتافهم، فحمل رجل من
لحمتي(٢) على رجل من المشركين بالرمح، فلما غشيه قال: أشهد أن لا إله
إلَّ الله، إني مسلم، فطعنه فقتله. فأتى رسول الله وَالر فقال: يا رسول الله،
هلكت، قال: (وما الذي صنعت)؟ مرة أو مرتين، فأخبره بالذي صنع، فقال
له رسول الله وَالله: (فهلا شققت عن بطنه فعلمت ما في قلبه)؟ قال:
يا رسول الله، لو شققت عن قلبه لكنت أعلم ما في قلبه! قال: (فلا أنت
قبلت ما تكلم به، ولا أنت تعلم ما في قلبه).
قال: فسكت عنه رسول الله وَله، فلم يلبث إلاَّ يسيراً حتى مات، فدفناه
فأصبح على ظهر الأرض، فقالوا: لعل عدواً نبشه، فدفناه، ثم أمرنا غلماننا
يحرسونه، فأصبح على ظهر الأرض، فقلنا: لعل الغلمان نعسوا، فدفناه ثم
حرسناه بأنفسنا، فأصبح على ظهر الأرض، فألقيناه في بعض تلك
الشعاب(٣) .
وفي رواية: بعثنا رسول الله وَّل في سرية .. وزاد: فنبذته الأرض،
فأخبر النبي وَلّ وقال: (إن الأرض لتقبل من هو شر منه، ولكن الله أحب أن
يريكم حرمة ((لا إله إلاّ الله)) ).
[جه ٣٩٣٠]
(٢) (لحمتي) أي قرابتي.
(٣) (الشعاب): الطرق بين الجبال.
٢٥٨

١٣ - ((أحكام الجهاد))
١٤ - باب: النهي عن الإِغارة إذا سمع الأذان
[انظر: ج ٣٤٢٧ الرواية الثالثة].
[١٨٨١ - م] أنس [٥ ٢٦٣٤ / ت ١٦١٨ / مي ٢٤٤٥].
٣٨٧٥ - (د ت ) عن عصام المزني - وكانت له صحبة - قال: بعثنا
رسول الله وَّر في سرية فقال: (إذا رأيتم مسجداً، أو سمعتم مؤذناً، فلا
تقتلوا أحداً).
[ ٥ ٢٦٣٥ / ت ١٥٤٩]
١٥ - باب: الدعوة إلى الإِسلام قبل القتال
[انظر: ج ١٨٨٦، ٣٣٩٥].
[١٨٨٢ - ق] أبو هريرة [٥ ٣٠٠٣].
٣٨٧٦ - (مي) عن ابن عباس قال: ما قاتل رسول الله وَل قوماً حتى
[مي ٢٤٤٤]
دعاهم.
٣٨٧٧ _ (ت ) عن أبي البختري: أن جيشاً من جيوش المسلمين،
كان أميرهم سلمان الفارسي حاصروا قصراً من قصور فارس، فقالوا: يا أبا
عبد الله ألا ننهد إليهم(١)؟ قال: دعوني أدعهم كما سمعت رسول الله وله
يدعوهم، فأتاهم سلمان فقال لهم: إنما أنا رجل منكم فارسي، ترون العرب
يطيعونني، فإن أسلمتم فلكم مثل الذي لنا، وعليكم مثل الذي علينا، وإن
أبيتم إلاَّ دينكم تركناكم عليه، وأعطونا الجزية عن يد وأنتم صاغرون، قال:
ورُطن إليهم بالفارسية: وأنتم غير محمودين، وإن أبيتم نابذناكم على سواء،
قال الألباني : ضعيف.
٣٨٧٥ - ■
٣٨٧٧ - ١
قال الألباني: ضعيف.
(١) (ألا ننهد إليهم) أي ألا نبرز إليهم، والمراد: أن يبدؤوا قتالهم.
٢٥٩

٣ - مقصد العبادات
قالوا: ما نحن بالذي نعطي الجزية، ولكنا نقاتلكم، فقالوا: يا أبا عبد الله،
ألا ننهد إليهم؟ قال: لا، فدعاهم ثلاثة أيام إلى مثل هذا، ثم قال: انهدوا
إليهم، قال: فنهدنا إليهم ففتحنا ذلك القصر.
[ت ١٥٤٨]
١٦ - باب: لا يستعان بمشرك
[انظر: ج ١٩١٢ / ز ٣٩٠٧].
[١٨٨٣ _ م] عائشة [د ٢٧٣٢ / ت ١٥٥٨ / جه ٢٨٣٢ / مي ٢٤٩٦، ٢٤٩٧].
ورواية أبي داود وابن ماجه مختصرة.
١٧ - باب: إخراج غير المسلمين من الجزيرة
[انظر: ج ٣٥١٧].
[١٨٨٤ _ م] عمر [د ٣٠٣٠، ٣٠٣١/ ت ١٦٠٦، ١٦٠٧].
■ وفي رواية للترمذي: قال له: (لئن عشت إن شاء الله، لأخرجن اليهود
والنصارى من جزيرة العرب).
٣٨٧٨ - ( مي ) عن أبي عبيدة بن الجراح قال: كان في آخر ما تكلم
به رسول الله وسلم قال: (أخرجوا اليهود من الحجاز، وأهل نجران من جزيرة
العرب).
[مي ٢٤٩٨]
٣٨٧٩ _ (د) عن سعيد بن عبد العزيز قال: جزيرة العرب: ما بين
الوادي إلى أقصى اليمن إلى تخوم العراق إلى البحر.
قال أبو داود: قرىء على الحارث بن مسكين وأنا شاهد: أخبرك
أشهب بن عبد العزيز قال: قال مالك: عمر أجلى أهل نجران، ولم يجلوا
من تيماء لأنها ليست من بلاد العرب، فأما الوادي، فإني أرى إنما لم يجلَ
من فيها من اليهود، أنهم لم يروها من أرض العرب.
[د ٣٠٣٣ ]
٢٦٠