النص المفهرس
صفحات 201-220
١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه)) (حج عن أبيك) وقال النبي وَّل: (وكذلك الصيام في النذر يقضي عنه). [جه ٢٩٠٥ ] ٣٧٣٠ - ( جه ) عن ابن عباس قال: أخبرني حصين بن عوف قال: قلت: يا رسول الله إن أبي أدركه الحج ولا يستطيع أن يحج إلاَّ معترضاً. فصمت ساعة، ثم قال: (حج عن أبيك). [جه ٢٩٠٨] ٥٥ - باب : خطبة حجة الوداع [١٧٧٣ - ق] أبو بكرة [٥ ١٩٤٧، ١٩٤٨ / ت ١٥٢٠/ ن ٤١٤١، ٤٤٠١/ جه ٢٣٣/ مي ١٩١٦]. ا ورواية غير الدارمي مختصرة . [١٧٧٤ _ ق] ابن عمر [٥ ١٩٤٥، ٤٦٨٦/ ن ٤١٣٦ - ٤١٤٠/ جه ٣٠٥٨، ٣٩٤٣]. ] وزاد في رواية للنسائي: (ولا يؤخذ الرجل بجناية أبيه ولا جناية أخيه)، وفي رواية: (بجريرة). [١٧٧٥ - ق] جرير [ن ٤١٤٢، ٤١٤٣/ جه ٣٩٤٢/ مي ١٩٢١]. [١٧٧٦ - خ] ابن عباس [ت ٢١٩٣]. ا ورواية الترمذي مختصرة. ٣٧٣١ _ (جه) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله الَالر، وهو على ناقته المخضرمة(١) بعرفات، فقال: (أتدرون أي يوم هذا، وأي شهر هذا، وأي بلد هذا)؟ قالوا: هذا بلد حرام وشهر حرام ويوم حرام، قال: (ألا وإن أموالكم ودماءكم عليكم حرام، كحرمة شهركم هذا في بلدكم هذا في ٣٧٣٠ - ■ في الزوائد: في إسناده محمد بن كريب، ضعفوه/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٣٧٣١ - (١) (المخضرمة) أي التي قطع طرف أذنها. ٢٠١ ٣ - مقصد العبادات يومكم هذا، ألا وإني فرطكم(٢) على الحوض، وأكاثر بكم الأمم، فلا تسودوا وجهي(٣)، ألا وإني مستنقِذ أناساً، ومستنقَذ مني إناس، فأقول: يا رب، أصيحابي؟ فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك). [جه ٣٠٥٧] ٣٧٣٢ - (د) عن الهرماس بن زياد الباهلي قال: رأيت النبي وَّله يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمنى. [٥ ١٩٥٤ ] ٣٧٣٣ - (د) عن أبي أمامة قال: سمعت خطبة رسول الله اله بمنى يوم النحر. [, ١٩٥٥ ] ٣٧٣٤ - (د) عن رافع بن عمر المزني قال: رأيت رسول الله وليه يخطب الناس بمنى حين ارتفع الضحى، على بغلة شهباء، وعلي رضي الله عنه يعبِّر عنه(١)، والناس بين قائم وقاعد. [ ٥ ١٩٥٦ ] ٣٧٣٥ _ (د) عن أبي نجيح، عن رجلين من بني بكر قالا: رأينا رسول الله و ﴿ يخطب بين أوسط أيام التشريق، ونحن عند راحلته، وهي خطبة رسول الله وَّقة التي خطب بمنى. [٥ ١٩٥٢ ] ٣٧٣٦ - ( مي) عن أبي حرة الرقاشي، عن عمه، قال: كنت آخذاً بزمام ناقة رسول الله وَسير في أوسط أيام التشريق أذود الناس عنه، فقال: (ألا إن كل رباً في الجاهلية موضوع، ألا وإن الله قضى أن أول ربا يوضع ربا عباس بن عبد المطلب، لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون). [مي ٢٥٣٤] (٢) (فرطكم) أي سابقكم المهيء لكم ما تحتاجون إليه. (٣) (فلا تسودوا وجهي) أي بذنوبكم. ٣٧٣٤ - (١) (يعبِّر عنه) أي ينقل كلامه لمن بعد عنه. ٢٠٢ ١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه)) ٣٧٣٧ - ( د ت جه ) عن عمرو بن الأحوص، أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله ◌َّر، فحمد الله وأثنى عليه، وذكر ووعظ ثم قال: (أي يوم أحرم(١)، أي يوم أحرم، أي يوم أحرم)؟ قال: فقال الناس: يوم الحج الأكبر يا رسول الله، قال: (فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا. ألا لا يجني جانٍ إلاّ على نفسه، ولا يجني والد على ولده، ولا ولد على والده. ألا إن المسلم أخو المسلم، فليس يحل لمسلم من أخيه شيء إلاَّ ما أحلَّ من نفسه. ألا وإن كل رباً في الجاهلية موضوع، لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون، غير ربا العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع کله. ألا وإن كل دم كان في الجاهلية موضوع، وأول دم وضع من دماء الجاهلية دم الحارث بن عبد المطلب، كان مسترضعاً في بني لیث فقتلته هذيل. ألا واستوصوا بالنساء خيراً، فإنما هن عوان عندكم، ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك، إلاّ أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً. ألا إن لكم على نسائكم حقاً، ولنسائكم عليكم حقاً، فأما حقكم على نسائكم، فلا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم من تكرهون، ألا وإن حقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامعن) هذه رواية [ د ٣٣٣٤/ ت ٢١٥٩، ٣٠٨٧/ جه ٣٠٥٥] الترمذي . ٣٧٣٧ - (١) (أحرم) أي أشد حرمة. ٢٠٣ ٣ - مقصد العبادات زاد في رواية للترمذي: (ألا وإن الشيطان قد أيس من أن يعبد في بلادكم هذه أبداً، ولكن ستكون له طاعة فيما تحقرون من أعمالكم فسيرضى به). واقتصرت رواية أبي داود على ذكر الربا والدماء. ] زاد ابن ماجه في آخره: (ألا يا أمتاه(٢)، هل بلغت)؟ ثلاث مرات، قالوا: نعم قال: (اللهم اشهد)، ثلاث مرات. ٣٧٣٨ _ (جه) عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله وَّ في حجة الوداع: (ألا إن أحرم الأيام يومكم هذا، ألا وإن أحرم الشهور شهركم هذا، ألا وإن أحرم البلد بلدكم هذا، ألا وإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت)؟ قالوا: نعم، قال: (اللهم اشهد). [جه ٣٩٣١] ٣٧٣٩ _ (ت) عن سليم بن عامر، قال: سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله وَل يخطب في حجة الوداع فقال: (اتقوا الله ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم). قال: فقلت لأبي أمامة: منذ كم سمعت من رسول الله وَطر هذا الحديث؟ قال: سمعته وأنا ابن ثلاثين سنة. [ت ٦١٦] ٣٧٤٠ _ (جه مي) عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه: أنه شهد خطبة رسول الله وَّر في يوم عرفة في حجة الوداع: (أيها الناس، إني والله (٢) (يا أمتاه) نداء لمن حضر هناك من أمته وَاليه . ٢٠٤ ١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه)) لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد يومي هذا، بمكاني هذا، فرحم الله من سمع مقالتي اليوم فوعاها (١)، فرب حامل فقه ولا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، واعلموا أن أموالكم ودماءكم حرام عليكم، كحرمة هذا اليوم، في هذا الشهر، في هذا البلد، واعلموا أن القلوب لا تغل(٢) على ثلاث: إخلاص العمل لله، ومناصحة أولي الأمر، وعلى لزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم(٣)). [مي ٢٢٧ ] ■ وفي رواية، قال: قام رسول الله بالخيف من منى فقال (نضر الله .. ) وذكر الحديث. [جه ٢٣١، ٣٠٥٦/ مي ٢٢٨] ٣٧٤١ - (د) عن ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن، عن جدته سراء بنت نبهان - وكانت ربة بيت في الجاهلية - قالت: خطبنا رسول الله وَ خلال يوم الرؤوس(١) فقال: (أي يوم هذا)؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: (أليس أوسط أيام التشريق)؟ [٥ ١٩٥٣] ٥٦ - باب: وجوب العمرة، وفضلها في رمضان [انظر: ج ١٦٠٦]. ٣٧٤٠ - (١) (فوعاها): فهمها وحفظها. (٢) (لا تغل) الإِغلال: الخيانة، والغل: هو الحقد والشحناء، والمراد أن قلب المسلم لا تصدر عنه هذه الأمور التي تحول - لو وجدت فيه ــ بينه وبين إخلاص العمل لله، ومناصحة أولي الأمر، ولزوم جماعة المسلمين. (٣) (تحيط من ورائهم) تحفظهم من جميع جهاتهم. ٣٧٤١ - ■ قال الألباني : ضعيف. (١) (يوم الرؤوس): جمع رأس، هو ثاني أيام التشريق. سمي بذلك لأنهم كانوا يأكلون فيه رؤوس الأضاحي. ٢٠٥ ٣ - مقصد العبادات [١٧٧٧ - ق] ابن عباس [ن ٢١٠٩/ جه ٢٩٩٤/ مى ١٨٥٩]. ٣٧٤٢ - (د ت جه مي) عن أم معقل، عن النبي وَّيّ قال: (عمرة في [ت ٩٣٩ / مي ١٨٦٠] رمضان تعدل حجة). [جه ٢٩٩٣] ] والحديث عند ابن ماجه: عن أبي معقل. ] وهو عند أبي داود: قالت: كان أبو معقل حاجاً مع رسول الله وَ لقتله فلما قدم قالت أم معقل: قد علمت أن علي حجة، فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه، فقالت: يا رسول الله، إن عليَّ حجة، وإن لأبي معقل بكراً، قال أبو معقل: صدقت، جعلته في سبيل الله، فقال رسول الله وَله: (أعطها فلتحج عليه، فإنه في سبيل الله) فأعطاها البكر، فقالت: يا رسول الله، إني امرأة قد كبرت وسقمت، فهل من عمل يجزىء عني من حجتي؟ قال: (عمرة في رمضان تجزىء حجة). [٥ ١٩٨٨ ] ] وله: قالت: لما حج رسول الله وَلقر حجة الوداع، وكان لنا جمل، فجعله أبو معقل في سبيل الله، وأصابنا مرض، وهلك أبو معقل، وخرج النبي ◌َ ◌ّ فلما فرغ من حجه جئته فقال: (يا أم معقل، ما منعك أن تخرجي معنا)؟ قالت: لقد تهيأنا فهلك أبو معقل، وكان لنا جمل هو الذي نحج عليه، فأوصى به أبو معقل في سبيل الله، قال: (فهلا خرجت عليه، فإن الحج في سبيل الله، فأما إذا فاتتك هذه الحجة معنا، فاعتمري في رمضان فإنها كحجة)، فكانت تقول: الحج حجة، والعمرة عمرة، وقد قال هذا لي [٥ ١٩٨٩ ] رسول الله ◌َ للز، ما أدري ألي خاصة. ٣٧٤٢ - ■ قال الألباني عن روايتي أبي داود: صحيح دون قول المرأة في الأولى ((إني امرأة .. حجتي)) ودون قوله في الثانية ((فكانت تقول ... )) إلخ. ٢٠٦ ١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه)) ٣٧٤٣ - (جه) عن وهب بن خنبش قال: قال رسول الله وَجله: (عمرة في رمضان تعدل حجة). [جه ٢٩٩١، ٢٩٩٢] ٣٧٤٤ _ (جه) عن جابر: أن النبي وَالرّ قال: (عمرة في رمضان تعدل حجة). [جه ٢٩٩٥] ٣٧٤٥ - (د) عن ابن عباس قال: أراد رسول الله ومدير الحج، فقالت امرأة لزوجها: أحجَّني مع رسول الله وَّر على جملك، فقال: ما عندي ما أحجك عليه، قالت: أحجني على فلان، قال: ذاك حبيس في سبيل الله عزَّ وجلّ، فأتى رسول الله وَله فقال: إن امرأتي تقرأ عليك السلام ورحمة الله، وإنها سألتني عن الحج معك، قالت: أحجني مع رسول الله وَ﴾، فقلت: ما عندي ما أحجك عليه، فقالت: أحجني على جملك فلان، فقلت: ذاك حبيس في سبيل الله، فقال: (أما إنك لو أحججتها عليه كان في سبيل الله)، قال: وإنها أمرتني أن أسألك ما يعدل حجة معك، فقال رسول الله رَله: (إقرأها السلام ورحمة الله وبركاته، وأخبرها أنها تعدل حجة معي)، يعني عمرة في رمضان. [٥ ١٩٩٠] ٥٧ - باب: كم اعتمر النبي صـلالله وَسَهم [١٧٧٨ - ق] ابن عمر وعائشة [٥ ١٩٩٢/ ت ٩٣٦، ٩٣٧/ جه ٢٩٩٨]. ■ وعند أبي داود: أن ابن عمر قال: اعتمر مرتين(١). [١٧٧٩ - ق] أنس [٥ ١٩٩٤ / ت ٨١٥م/ مي ١٧٨٧]. [١٧٨٠ - خ] البراء بن عازب [ت ٩٣٨]. ■ ولم يقل الترمذي: مرتين. [١٧٧٨]- (١) قال الألباني عن رواية أبي داود: ضعيف. ٢٠٧ ٣ - مقصد العبادات ٣٧٤٦ _ (دت جه مي) عن ابن عباس قال: اعتمر رسول الله وَ ل أربع عمر: عمرة الحديبية، والثانية حين تواطؤوا على عمرة من قابل، والثالثة من الجعرانة، والرابعة التي قرن مع حجته. [٥ ١٩٩٣ / ت ٨١٦/ جه ٣٠٠٣ / مي ١٨٥٨] ٣٧٤٧ - (٣ مي) عن محرش الكعبي: أن رسول الله وَّل خرج من الجعرانة ليلاً معتمراً، فدخل مكة ليلاً فقضى عمرته، ثم خرج عن ليلته، فأصبح بالجعرانة كبائت، فلما زالت الشمس من الغد، خرج من بطن سرف، حتى جاء مع الطريق، طريق جمع ببطن سرف، فمن أجل ذلك خفيت عمرته على الناس. هذا لفظ الترمذي. [د ١٩٩٦ / ت ٩٣٥ / ن ٢٨٦٣، ٢٨٦٤ / مي ١٨٦١] ■ وعند أبي داود: دخل ◌َّ الجعرانة فجاء إلى المسجد فركع ما شاء الله(١). وللنسائي: خرج ◌َّله من الجعرانة ليلاً كأنه سبيكة فضة(٢). 0 [٥ ١٩٩١ ] ٠ ٣٧٤٨ - (د) عن عائشة: أن رسول الله ال اعتمر عمرتين: عمرة في ذي القعدة، وعمرة في شوال(١) . ٣٧٤٩ - (جه) عن عائشة قالت: لم يعتمر رسول الله وَل عمرة إلاّ [جه ٢٩٩٧] في ذي القعدة. ٣٧٤٧ - (١) قال الألباني عن هذه الرواية: صحيح دون ركوعه في المسجد. (٢) (كأنه سبيكة فضة) المراد تشبيه النبي وَّ بالفضة بياضاً وصفاءاً. ٣٧٤٨ - (١) (في شوال) قال الألباني: أي ابتداء، وإلاّ فهي في ذي القعدة. ٢٠٨ ١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه)) ٣٧٥٠ _ (جه) عن ابن عباس قال: لم يعتمر رسول الله وَل إلاّ في [جه ٢٩٩٦] ذي القعدة. ٥٨ - باب: العمرة بعد الحج [انظر: ج ١٦٥٣ _ ١٦٥٥]. ٥٩ - باب: أحكام العمرة ٣٧٥١ _ (دت) عن ابن عباس: عن النبي ◌ُّ قال: (يلبي المعتمر [٥ ١٨١٧ / ت ٩١٩] حتى يستلم الحجر). ٣٧٥٢ _ (ت) عن جابر: أن النبي ◌َّ سئل عن العمرة أواجبة هي؟ قال (لا، وأن تعتمروا هو أفضل). [ت ٩٣١] ٣٧٥٣ _ (جه) عن طلحة بن عبيد الله: أنه سمع رسول الله وَله يقول: (الحج جهاد والعمرة تطوع). [جه ٢٩٨٩] ٦٠ - باب: ما جاء في يوم الحج الأكبر ٣٧٥٤ _ (ت) عن علي قال: سألت رسول الله وَّل عن يوم الحج الأكبر؟ فقال: (يوم النحر). في الزوائد: إسناده ضعيف. ٣٧٥٠ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف. ٣٧٥١ - ١ ٣٧٥٢ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح / وقال الألباني: ضعيف الإسناد. ٣٧٥٣ - ■ في الزوائد: في إسناده ابن قيس والحسن، وهما ضعيفان/ وقال الألباني: ضعيف. ٢٠٩ ٣ - مقصد العبادات وفي رواية: عن علي قال: يوم الحج الأكبر يوم النحر. [ت ٩٥٧، ٩٥٨، ٣٠٨٨، ٣٠٨٩] ٦١ - باب: ما يوجب الحج والتغليظ في تركه ٣٧٥٥ _ (ت) عن علي قال: قال رسول الله وَلقوله: (من ملك زاداً وراحلة تبلغه إلى بيت الله ولم يحج، فلا عليه أن يموت يهودياً أو نصرانياً، وذلك أن الله يقول في كتابه: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِبُ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾(١)). [ت ٨١٢] ٣٧٥٦ - (ت جه) عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى النبي وَلقد فقال: يا رسول الله، ما يوجب الحج؟ قال: (الزاد والراحلة). [ت ٨١٣، ٢٩٩٨ / جه ٢٨٩٦] ■ زاد ابن ماجه والترمذي في رواية: قال: يا رسول الله، فما الحاج؟ قال: (الشَّعِثُ(١) التَّفِل(٢))، وقام آخر، فقال: يا رسول الله، وما الحج؟ قال: (العج(٣) والثج (٤)). ٣٧٥٥ _ ■ قال الترمذي: في إسناده مقال/ وقال الألباني: ضعيف. (١) سورة آل عمران، الآية ٩٧. ٣٧٥٦ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً. (١) (الشعث): المغبر الرأس من عدم الغسل، أي تارك الزينة. (٢) (التفل): هو الذي ترك استعمال الطيب، فربما كانت رائحته كريهة. (٣) (العج): رفع الصوت بالتلبية، أي العجيج بالتلبية. (٤) (الثج): نحر الهدي والأضاحي وسيلان دمائها. ٢١٠ ١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه)) ٣٧٥٧ - (جه) عن ابن عباس: أن رسول الله وَلقوله قال: (الزاد والراحلة) يعني قوله ﴿ مَنِ أَسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾(١). [جه ٢٨٩٧] ٣٧٥٨ - (مي) عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَ له: (من لم يمنعه عن الحج حاجة ظاهرة، أو سلطان جائر، أو مرض حابس، فمات ولم يحج، فليمت إن شاء يهودياً، وإن شاء نصرانياً). [مي ١٧٨٥] ٣٧٥٩ - (ت) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: من كان له مال يبلغه حج بيت ربه، أو تجب فيه الزكاة فلم يفعل، سأل الرجعة عند الموت، فقال رجل: يا ابن عباس، اتقِ الله، إنما سأل الرجعة الكفار، قال: سأتلو عليك بذلك قرآناً ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا نُلْهِكُمْ أَقْوَلُكُمْ وَلَآ أَوْلَدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللهِ ﴾(١)، ﴿وَأَنْفِقُواْ مِن مَا رَزَقْنَّكُم مِّن قَبْلِ أَنْ يَأْتِى أَحَدَكُمُ﴾، إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾(٢)، قال :: فما يوجب الزكاة؟ قال: إذا بلغ المال مائتي [ت ٣٣١٦] درهم فصاعداً، قال: فما يوجب الحج؟ قال: الزاد والبعير. ٦٢ - باب: الحِجْر من الكعبة ٣٧٦٠ _ (٣) عن عائشة قالت: كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي ٣٧٥٧ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً. (١) سورة آل عمران، الآية ٩٧. ٣٧٥٨ - ■ في سنده ليث وهو ضعيف، وشريك سيِّيء الحفظ. (زمرلي). ٣٧٥٩ - ■ قال الألباني : ضعيف الإِسناد. (١) سورة المنافقون، الآية ٩. (٢) سورة المنافقون، الآيتان ١٠، ١١. ٢١١ ٣ - مقصد العبادات فيه، فأخذ رسول الله وَ لهل بيدي، فأدخلني في الحجر، فقال: (صلي في الحجر، إذا أردت دخول البيت، فإنما هو قطعة من البيت، فإن قومك اقتصروا حين بنوا الكعبة، فأخرجوه من البيت). [د ٢٠٢٨ / ت ٨٧٦ / ن ٢٩١١، ٢٩١٢] ٣٧٦١ _ (د) عن صفية بنت شيبة قالت: سمعت الأسلمية تقول: قلت لعثمان (١): ما قال لك رسول الله وَل حين دعاك؟ قال: (إني نسيت أن آمرك أن تخمر (٢) القرنين(٣)، فإنه ليس ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي). [٥ ٢٠٣٠] ٦٣ - باب: فضل الطواف ٣٧٦٢ - (جه) عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله وعَظله يقول: (من طاف بالبيت، وصلى ركعتين، كان كعتق رقبة). [جه ٢٩٥٦] ٣٧٦٣ _ (ت) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: (من طاف [ت ٨٦٦] بالبيت خمسين مرة، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه). ٣٧٦٤ _ (جه) عن حميد بن أبي سوية، قال: سمعت ابن هشام يسأل عطاء بن أبي رباح: عن الركن اليماني، وهو يطوف بالبيت؟ فقال ٣٧٦١ - (١) (عثمان) هو عثمان بن طلحة الحجبي. (٢) (تخمر) من الخمار، وهو الغطاء: أي تغطي. (٣) (القرنين) قال في حاشية الحديث عند (الدعاس): قرني الكبش الذي فدى الله تعالى به إسماعيل عليه السلام عن أعين الناس! ٣٧٦٣ - ■ قال الألباني : ضعيف. ٣٧٦٤ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢١٢ ١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه)) عطاء: حدثني أبو هريرة أن النبي وَ لّ قال: (وُكِلَ به سبعون ملكاً، فمن قال: اللهم، إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، قالوا: آمين). فلما بلغ الركن الأسود قال: يا أبا محمد، ما بلغك في هذا الركن الأسود؟ فقال عطاء: حدثني أبو هريرة: أنه سمع رسول الله وَلر يقول: (من فاوضه، فإنما یفاوض(١) يد الرحمن). قال له ابن هشام: يا أبا محمد، فالطواف؟ قال عطاء: حدثني أبو هريرة: أنه سمع النبي ◌َّ يقول: (من طاف بالبيت سبعاً، ولا يتكلم إلاَّ بسبحان الله والحمد لله، ولا إله إلاّ الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله، محيت عنه عشر سيئات، وكتبت له عشر حسنات، ورفع له بها عشرة درجات، ومن طاف فتكلم وهو في تلك الحال، خاض في الرحمة برجليه(٢)، كخائض الماء برجليه). [جه ٢٩٥٧] ٣٧٦٥ _ (جه ) عن داود بن عجلان قال: طفنا مع أبي عقال في مطر، فلما قضينا طوافنا أتينا خلف المقام، فقال: طفت مع أنس بن مالك في مطر، فلما قضينا الطواف، أتينا المقام فصلينا ركعتين، فقال لنا أنس: ائتنفوا العمل، فقد غفر لكم، هكذا قال لنا رسول الله ومثيرة، وطفنا معه في [جه ٣١١٨] مطر . (١) (يفاوض) فاوضه: قابله بوجهه. (٢) (برجليه) أي دون سائر جسده، بخلاف الذي يذكر الله تعالى فإنه في الرحمة بتمام جسده. (عبد الباقي). ٣٧٦٥ _ ■ في الزوائد: في إسناده داود بن عجلان، لا يجوز الاحتجاج به بحال/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد جداً. ٢١٣ ٣ - مقصد العبادات ٦٤ - باب: الملتزم ٣٧٦٦ - ( دجه) عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال: طفت مع عبد الله [بن عمرو] فلما جئنا دبر الكعبة قلت: ألا تتعوذ؟ قال: نعوذ بالله من النار، ثم مضى حتى استلم الحجر، وأقام بين الركن والباب، فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا وبسطهما بسطاً، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﴾ يفعله. [د ١٨٩٩ / جه ٢٩٦٢] ■ وعند ابن ماجه: فلما فرغنا من السبع ركعنا في دبر الكعبة .. وفيه: فألصق صدره ویدیه وخده إليه ... ٣٧٦٧ - ( دن) عن عبد الله بن السائب: أنه كان يقود ابن عباس فيقيمه عند الشقة الثالثة مما يلي الركن الذي يلي الحجر، مما يلي الباب، فيقول له ابن عباس: أنبئت أن رسول الله وَلو كان يصلي هاهنا؟ فيقول: نعم، [د ١٩٠٠ / ن ٢٩١٨] فيقوم فيصلي. ولفظ النسائي: أما أنبئت ... ٣٧٦٨ - (د) عن عبد الرحمن بن صفوان، قال: لما فتح رسول الله وَي مكة، قلت: لألبسنَّ ثيابي، وكانت داري على الطريق، فلأنظرنَّ كيف يصنع رسول الله وََّ، فانطلقت، فرأيت النبي ◌َّ قد خرج من الكعبة هو وأصحابه، وقد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم، وقد وضعوا خدودهم على البيت، ورسول الله وَل وسطهم. [٥ ١٨٩٨ ] ٣٧٦٦ - ■ قال الألباني في ضعيف أبي داود: ضعف، وحسَّنه في ابن ماجه. قال الألباني : ضعيف. ٣٧٦٧ - ١ ٣٧٦٨ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢١٤ ١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه)) ٦٥ - باب: ما ذكر في منى ٣٧٦٩ _ (ن) عن محمد بن عمران الأنصاري، عن أبيه قال: عدل إليَّ عبد الله بن عمر وأنا نازل تحت سرحة (١) بطريق مكة فقال: ما أنزلك تحت هذه الشجرة؟ فقلت: أنزلني ظلها، قال عبد الله: فقال رسول الله وعلاقته : (إذا كنت بين الأخشبين من منى ونفخ بيده نحو المشرق فإن هناك وادياً يقال له السُّرَّبَة - وفي حديث الحارث: السرر - به سرحة سُرَّ تحتها(٢) سبعون نبياً). [ن ٢٩٩٥] ٦٦ - باب: دعاء الحاج ٣٧٧٠ - (جه) عن ابن عمر: عن النبي ◌ُّ قال: (الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم). [جه ٢٨٩٣] ٣٧٧١ - (جه) عن أبي هريرة: عن رسول الله وَ ل أنه قال: (الحجاج والعمار وفد الله، إن دعوه أجابهم، وإن استغفروه غفر لهم). [جه ٢٨٩٢] ٣٧٦٩ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (سرحة) هي الشجرة العظيمة. (٢) (سُرَّ تحتها) أي قطعت سررهم، يعني ولدوا تحتها. ٣٧٧١ - ■ في الزوائد: في إسناده صالح بن عبد الله، قال البخاري فيه: منكر الحديث/ وقال الألباني: ضعيف. ٢١٥ ٣ - مقصد العبادات ٣٧٧٢ - ( د ت جه) عن ابن عمر، عن عمر رضي الله عنه قال: استأذنت النبي صل﴿ في العمرة، فأذن لي وقال: (لا تنسنا يا أُخَيَّ من دعائك)، فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا. [٥ ١٤٩٨ / ت ٣٥٦٢/ جه ٢٨٩٤] وعند الترمذي وابن ماجه (أي أخي أشركنا في دعائك ولا تنسنا). ٦٧ - باب: ماء زمزم ٣٧٧٣ - (ت) عن عائشة رضي الله عنها: أنها كانت تحمل من ماء زمزم. وتخبر أن رسول الله (پ* كان يحمله. [ت ٩٦٣] ٣٧٧٤ - (جه) عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله وعَل يقول: (ماء زمزم لما شرب له). [جه ٣٠٦٢ ] ٣٧٧٥ - (جه ) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، قال: كنت عند ابن عباس جالساً، فجاءه رجل، فقال: من أين جئتَ؟ قال: من زمزم، قال: فشربتَ منها كما ينبغي؟ قال: وكيف؟ قال: إذا شربت منها فاستقبل ٣٧٧٢ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف. ٣٧٧٤ - ■ قال السيوطي في حاشية الكتاب: هذا الحديث مشهور على الألسنة كثيراً، واختلف الحفاظ فيه، فمنهم من صححه، ومنهم من حسنه، ومنهم من ضعفه، والمعتمد الأول. وفي الزوائد: هذا إسناده ضعيف، لضعف عبد الله بن المؤمل، وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق ابن عباس، وقال: هذا حديث صحيح الإِسناد. (عبد الباقي). ٣٧٧٥ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله موثقون/ وقال الألباني: ضعيف. ٢١٦ ١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه)) واذكر اسم الله، وتنفس ثلاثاً، وتضلع منها، فإذا فرغت فاحمد الله عز وجل، فإن رسول الله وَله قال: (إن آية ما بيننا وبين المنافقين، إنهم لا يتضلعون من زمزم). [جه ٣٠٦١ ] ٦٨ - باب: الحج ماشياً ٣٧٧٦ _ (جه) عن أبي سعيد قال: حج النبي وَلّ وأصحابه مشاة من المدينة إلى مكة، وقال: (اربطوا أوساطكم بأزركم) ومشى خلط الهرولة . [جه ٣١١٩] ٦٩ - باب: التلبيد [انظر: ج ١٦٥٠]. ٣٧٧٧ - (د) عن عبد الله بن عمر: أن النبي ◌ُّلو لبد رأسه بالعسل. [٥ ١٧٤٨ ] في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ٣٧٧٦ - ٥ ٣٧٧٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢١٧ ٣ - مقصد العبادات الفصل الثاني فضائل مكة ١ - باب: دخول مكة والخروج منها [انظر: ج ١٨٣٨]. [١٧٨١ _ ق] ابن عمر [د ١٨٦٦، ١٨٦٧، ٢٠٤٤/ ن ٢٦٦٠، ٢٨٦٥/ جه ٢٩٤٠/ مي ١٩٢٨]. [١٧٨٢ _ ق] عائشة [٥ ١٨٦٨، ١٨٦٩/ ت ٨٥٣]. [١٧٨٣ - خ] ابن عمر. ٣٧٧٨ _ (ت جه) عن ابن عمر: أن النبي وَ ل* دخل مكة نهاراً. [ت ٨٥٤/ جه ٢٩٤١ ] ٣٧٧٩ _ (ت) عن ابن عمر قال: اغتسل النبي ولو لدخوله مكة [ت ٨٥٢] بفخ . ٣٧٨٠ - (د) حدثنا القعنبي قال: قال مالك: لا ينبغي لأحد أن ٣٧٧٩ - ■ قال الترمذي: هذا الحديث غير محفوظ، والصحيح ما روى نافع عن ابن عمر، أنه كان يغتسل لدخول مكة/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد جداً، رواه ق دون ذکر فخ. ٢١٨ ١٢ - ((فضائل مكة)) يجاوز المعرَّس إذا قفل راجعاً إلى المدينة، حتى يصلي فيها ما بدا له، لأنه بلغني أن رسول الله وَل﴿ عرَّس(١) به. قال أبو داود: سمعت محمد بن إسحاق المدني قال: المعرس على ستة أميال من المدينة. [, ٢٠٤٥] ٢ - باب: دخول مكة بغير إحرام [انظر: ج ٣٤٦٣]. [١٧٨٤ _ م] جابر [د ٤٠٧٦/ ت ١٧٣٥ / ن ٢٨٦٩، ٥٣٥٩، ٥٣٦٠/ جه ٢٨٢٢، ٣٥٨٥/ مي ١٩٣٩]. [١٧٨٥ - م] عمرو بن حريث [د ٤٠٧٧ / ن ٥٣٥٨، ٥٣٦١/ جه ١١٠٤، ٢٨٢١، ٣٥٨٤، ٣٥٨٧]. ■ وفي رواية للنسائي: عمامة حرقانية(١). ٣٧٨١ - (جه) عن ابن عمر: أن النبي ◌َّلو دخل يوم فتح مكة، [جه ٣٥٨٦] وعليه عمامة سوداء. ٣ - باب: حرمة مكة [١٧٨٦ - ق] ابن عباس [٥ ٢٠١٨، ٢٤٨٠ / ت ١٥٩٠/ ن ٢٨٧٤، ٢٨٧٥، ٢٨٩٢، ٤١٨١]. ■ وفي رواية للنسائي: فقام العباس وكان رجلاً مجرباً. [١٧٨٧ - ق] أبو شريح العدوي [د ٤٥٠٤ / ت ٨٠٩، ١٤٠٦/ ن ٢٨٧٦]. (١) (عرس) التعريس: نزول القوم آخر الليل للاستراحة. [١٧٨٥]_ (١) (حرقانية) أي سوداء على لون ما أحرقته النار. قاله الزمخشري. (السيوطي). ٣٧٨١ - ■ في الزوائد: في إسناده موسى بن عبيدة، وهو ضعيف. ٢١٩ ٣ - مقصد العبادات ■ زاد في رواية للترمذي وأبي داود: (ثم إنكم معشر خزاعة قتلتم هذا الرجل من هذيل، وإني عاقله، فمن قُتِل له قتيل بعد اليوم فأهله بين خيرتين، إما أن يقتلوا أو يأخذوا العقل). [١٧٨٨ - ق] أبو هريرة [د ٢٠١٧، ٣٦٤٩، ٣٦٥٠، ٤٥٠٥/ ت ١٤٠٥، ٢٦٦٧/ ن ٤٧٩٩ - ٤٨٠١/ جه ٢٦٢٤ / مي ٢٦٠٠]. ٣٧٨٢ - (جه) عن صفية بنت شيبة قالت: سمعت النبي صَ ل# يخطب عام الفتح، فقال: (يا أيها الناس، إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض، فهي حرام إلى يوم القيامة، لا يعضد (١) شجرها، ولا ينفّر صيدها، ولا يأخذ لقطتها إلاّ منشد(٢)) فقال العباس: إلّ الإِذخر(٣)، فإنه للبيوت والقبور، فقال رسول الله وٍَّ (إلَّ الإِذخر). [جه ٣١٠٩] ٣٧٨٣ - (جه) عن عياش بن أبي ربيعة المخزومي قال: قال رسول الله وَء: (لا تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها، فإذا ضيعوا ذلك هلكوا). [جه ٣١١٠] ٣٧٨٤ - (د) عن الزبير قال: لما أقبلنا مع رسول الله وَ له من لِيَّة(١)، ٣٧٨٢ - ■ في الزوائد: في إسناده أبان بن صالح، وهو ضعيف. (١) (لا يعضد): لا يقطع. (٢) (منشد): إلَّ معرِّف. الذي يعلن عن اللقطة. (٣) (الإِذخر): حشيش يوضع فوق الخشب في سقف البيوت. ٣٧٨٣ - ■ في الزوائد: في إسناده: يزيد بن أبي زياد، اختلط بآخرة/ وقال الألباني: ضعيف . ٣٧٨٤ - ■ قال الألباني : ضعيف. (١) (ليَّة): جبل قرب الطائف. ٢٢٠