النص المفهرس

صفحات 161-180

١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه))
٣٦٠٧٠ - (جه) عن البراء بن عازب، قال: خرج علينا رسول الله وَل
وأصحابه، فأحرمنا بالحج، فلما قدمنا مكة قال: (اجعلوا حجتكم عمرة)
فقال الناس: يا رسول الله، قد أحرمنا بالحج، فكيف نجعلها عمرة، قال:
(انظروا ما أمركم به، فافعلوا) فردوا عليه القول، فغضب، فانطلق، ثم دخل
على عائشة غضبان، فرأت الغضب في وجهه، فقالت: من أغضبك؟ أغضبه
الله، قال: (وما لي لا أغضب وأنا آمر أمراً فلا أتبع)؟.
[جه ٢٩٨٢]
٣٦٠٨ - (د) عن سعيد بن المسيب: أن رجلاً من أصحاب النبي وَل
أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فشهد عنده أنه سمع رسول الله وَل في
مرضه الذي قبض فيه ينهى عن العمرة قبل الحج.
[٥ ١٧٩٣ ]
٣٦٠٩ - (د) عن أبي شيخ الهنائي خيوان بن خلدة - ممن قرأ على
أبي موسى الأشعري، من أهل البصرة - : أن معاوية بن أبي سفيان قال
لأصحاب النبي وَله: هل تعلمون أن رسول الله وَ لل نهى عن كذا وكذا، وعن
ركوب جلود النمور؟ قالوا: نعم، قال: فتعلمون أنه نهى أن يُقْرَنَ بين الحج
والعمرة؟ فقالوا: أما هذا فلا، فقال: أما إنها معهن، ولكنكم نسيتم.
[ ٥ ١٧٩٤ ]
٢٠ - باب: وجوب الدم على المتمتع
[١٦٧٨ - ق] ابن عمر [د ١٨٠٥ / ن ٢٧٣١].
[١٦٧٩ - ق] عائشة.
قال الألباني: ضعيف.
٣٦٠٧ - ٥
قال الألباني : ضعيف.
٣٦٠٨ - ■
٣٦٠٩ - ■ قال الألباني: صحيح، إلاَّ النهي عن القران فهو شاذ.
١٦١

٣ - مقصد العبادات
[١٦٨٠ - ق] نصر بن عمران.
٢١ - باب: طواف القدوم وركعتا الطواف
[انظر: ج ٤٥٧، ١٦٧٨، ١٦٩٧، ١٧٠٢، ١٧٩٥ / ز ٢٠١٣].
[١٦٨١ - ق] ابن عباس [د ١٨٨٥، ١٨٨٦/ ت ٨٦٣/ ن ٢٩٤٥، ٢٩٧٩/
جه ٢٩٥٣].
وعند ابن ماجه: (إن قومكم غداً سيرونكم، فليروُنَّكم جُلداً).
■ وفي رواية لأبي داود: أنه ◌َّرَ اضطبع فاستلم وكبر، وفيه: تقول
[د ١٨٨٩ ]
قريش: كأنهم الغزلان، قال ابن عباس: فكانت سنة.
[١٦٨٢ - ق] ابن عمر [د ١٨٩٣/ ن ٢٩٤٠ - ٢٩٤٣/ جه ٢٩٥٠/ مي ١٨٤١،
١٨٤٢].
] وللنسائي: كان ابن عمر يفعل ذلك ويقول إن رسول الله صل و كان
يفعله .
[١٦٨٣ - م] جابر [ت ٨٥٦، ٨٥٧ / ن ٢٩٣٩، ٢٩٤٤ / جه ٢٩٥٢ / مي ١٨٤٠].
■ وفي رواية للترمذي والنسائي زاد فقال: ﴿وَأَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِمَ
مُصَلّ﴾(١) فصلى ركعتين والمقام بينه وبين البيت، ثم أتى البيت بعد
الركعتين فاستلم الحجر، ثم خرج إلى الصفا.
٣٦١٠ - (د ت جه مي) عن يعلى قال: طاف النبي وَل* مضطبعاً ببرد
[د ١٨٨٣ / ت ٨٥٩/ جه ٢٩٥٤/ مي ١٨٤٣]
أخضر .
· وعند الترمذي وابن ماجه: مضطبعاً وعليه برد. وعند الدارمي:
مضطبعاً.
٣٦١١ - (د) عن ابن عباس أن رسول الله وَ ل وأصحابه اعتمروا من
[١٦٨٣] - (١) سورة البقرة، الآية ١٢٥.
١٦٢

١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه))
الجعرانة، فرملوا بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، قد قذفوها على
عواتقهم اليسرى.
[٥ ١٨٨٤ ]
[٥ ١٨٩٠ ]
■ وفي رواية: فرملوا بالبيت ثلاثاً، ومشوا أربعاً.
٣٦١٢ - (د) عن نافع: أن ابن عمر رمل من الحجر إلى الحجَر،
وذكر أن رسول الله ﴾ فعل ذلك.
[٥ ١٨٩١ ]
٣٦١٣ - (د) عن عبد الله بن السائب قال: سمعت رسول الله وَل
يقول ما بين الركنين: ﴿ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا
عَذَابَ النَّارِ﴾(١).
[٥ ١٨٩٢ ]
٣٦١٤ - (ت) عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أنه كان يستحب أن
يقرأ في ركعتي الطواف بـ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ .
[ت ٨٧٠]
٣٦١٥ - (جه) عن جابر قال: لما فرغ رسول الله وَ ل من طواف
البيت، أتى مقام إبراهيم، فقال عمر: يا رسول الله، هذا مقام أبينا إبراهيم
الذي قال الله سبحانه: ﴿وَأَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلّ﴾(١).
[جه ٢٩٦٠]
٣٦١٦ - (د) عن ابن عباس: أن رسول الله وَل قدم مكة وهو
يشتكي، فطاف على راحلته، كلما أتى على الركن استلم الركن بمحجن،
فلما فرغ من طوافه أناخ، فصلى ركعتين.
[٥ ١٨٨١ ]
٣٦١٣ - (١) سورة البقرة، الآية ٢٠١.
٣٦١٥ - (١) سورة البقرة، الآية ١٢٥.
٣٦١٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
١٦٣

٣ - مقصد العبادات
٣٦١٧ - (دن جه ) عن كثير بن كثير عن أبيه عن جده قال: رأيت
رسول الله وَ ي طاف بالبيت سبعاً، ثم صلى ركعتين بحذائه في حاشية المقام،
وليس بينه وبين الطواف أحد.
[د ٢٠١٦ / ن ٧٥٧، ٢٩٥٩/ جه ٢٩٥٨]
وعند أبي داود: أنه رآه يصلي مما يلي باب بني سهم والناس
یمرون بين يديه وليس بينهما سترة.
٣٦١٨ _ (٣ مي) عن المهاجر المكي قال: سئل جابر بن عبد الله عن
الرجل يرى البيت يرفع يديه؟ فقال: ما كنت أرى أحداً يفعل هذا إلاَّ اليهود،
وقد حججنا مع رسول الله مَّ فلم يكن يفعله.
[د ١٨٧٠ / ت ٨٥٥ / ن ٢٨٩٥ / مي ١٩٢٠]
] ولفظ الترمذي: حججنا مع النبي وَلّ فكنا نفعله.
٢٢ - باب: استلام الحجر وتقبيله
[انظر: ١٧٩٤ - ١٧٩٦].
[١٦٨٤ - ق] ابن عمر [د ١٨٧٤، ١٨٧٦ / ت ٨٦١/ ن ٢٩٤٦ - ٢٩٤٩، ٢٩٥١ -
٢٩٥٣/ جه ٢٩٤٦ / مي ١٨٣٨].
■ وفي رواية لأبي داود والنسائي: لم أر رسول الله وُّر يمسح من البيت
إلاَّ الركنين اليمانيين.
■ ولهما: كان ﴿ لا يدع أن يستلم الركن اليماني والحجر في كل
طوفة .
■ ولابن ماجه: لم يكن يستلم إلَّ الركن الأسود، والذي يليه من نحو
دور الجمحيين. وهو رواية عند النسائي.
قال الألباني: ضعيف.
٣٦١٧ -
قال الألباني: ضعيف.
٣٦١٨ - ■
١٦٤

١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه))
[١٦٨٥ - ق] ابن عباس [٥ ١٨٧٧ / ت ٨٦٥/ ن ٧١٢، ٢٩٥٤، ٢٩٥٥/ جه ٢٩٤٨/
مي ١٨٤٥].
[١٦٨٦ - م] ابن عباس.
[١٦٨٧ - م] جابر [د ١٨٨٠ / ن ٢٩٧٥].
[١٦٨٨ - م] عائشة [ن ٢٩٢٨].
[١٦٨٩ - م] أبو الطفيل [١٨٧٩ / جه ٢٩٤٩].
٣٦١٩ - (دجه) عن صفية بنت شيبة قالت: لما اطمأن
رسول الله وَلل بمكة عام الفتح، طاف على بعير يستلم الركن بمحجن في
يده، قالت: وأنا أنظر إليه.
[٥ ١٨٧٨ / جه ٢٩٤٧]
■ زاد ابن ماجه: ثم دخل الكعبة فوجد فيها حمامة عيدان، فکسرها،
ثم قام على باب الكعبة، فرمي بها، وأنا أنظره.
٣٦٢٠ _ (ت ن ) عن عبيد بن عمير: أن ابن عمر كان يزاحم على
الركنين زحاماً ما رأيت أحداً من أصحاب النبي ◌َّر يفعله، فقلت: يا أبا
عبد الرحمن، إنك تزاحم على الركنين زحاماً ما رأيت أحداً من أصحاب
النبي ◌َّ يزاحم عليه، فقال: إن أفعل، فإني سمعت رسول الله وَالله يقول:
(إن مسحهما كفارة للخطايا).
وسمعته يقول: (من طاف بهذا البيت أسبوعاً، فأحصاه كان كعتق
رقبة).
وسمعته يقول: (لا يضع قدماً ولا يرفع أخرى إلاَّ حط الله عنه خطيئة
[ت ٩٥٩/ ٥ ٢٩١٩]
وكتب له بها حسنة)
■ ولم يذكر النسائي الحديث الأخير.
ولفظه في الحديث الثاني: (من طاف سبعاً فهو كعدل رقبة).
١٦٥

٣ - مقصد العبادات
٣٦٢١ - (ت) عن أبي الطفيل قال: كنت مع ابن عباس ومعاوية
لا يمر بركن إلَّ استلمه، فقال ابن عباس: إن النبي وَلّ لم يكن يستلم إلاّ
الحجر الأسود والركن اليماني. فقال معاوية: ليس شيء من البيت
مهجوراً(١).
[ت ٨٥٨]
٢٣ - باب: وجوب السعي بين الصفا والمروة
[١٦٩٠ - ق] عائشة [٥ ١٩٠١ / ت ٢٩٦٥/ ن ٢٩٦٧، ٢٩٦٨/ جه ٢٩٨٦].
[١٦٩١ - ق] أنس [ت ٢٩٦٦].
■ زاد الترمذي: قال: هما تطوع ﴿وَمَنْ تَطَوَعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرُ عَلِيمٌ﴾(١).
[١٦٩٢ - ق] ابن عمر [ن ٢٩٣٠، ٢٩٦٠، ٢٩٦٦/ جه ٢٩٥٩/ مي ١٩٣١].
[١٦٩٣ - خ] ابن عباس.
[١٦٩٤ - خ] ابن عباس.
[١٦٩٥ - م] وبرة [ن ٢٩٢٩].
٣٦٢٢ - (٤) عن كثير بن جمهان: أن رجلاً قال لعبد الله بن عمر بين
الصفا والمروة: يا أبا عبد الرحمن، إني أراك تمشي والناس يسعون، قال:
إن أمشي فقد رأيت رسول الله وَّلل يمشي، وإن أسع فقد رأيت رسول الله وَل
[٥ ١٩٠٤ / ت ٨٦٤/ ن ٢٩٧٦، ٢٩٧٧/ جه ٢٩٨٨]
یسعی، وأنا شیخ کبیر.
٣٦٢٣ - (ن جه) عن صفية بنت شيبة، عن امرأة قالت: رأيت
٣٦٢١ - (١) الحديث أخرجه البخاري تعليقاً برقم ١٦٠٨، وانظره في حاشية
ج ١٦٨٤.
[١٦٩١] - (١) سورة البقرة، الآية ١٥٨.
١٦٦

١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه))
رسول الله ◌َيّ يسعى في بطن المسيل، ويقول: (لا يقطع الوادي إلاَّ شدا).
[ن ٢٩٨٠ / جه ٢٩٨٧]
٣٦٢٤ - (ن) عن الزهري قال: سألوا ابن عمر: هل رأيت
رسول الله وَله رمل بين الصفا والمروة؟ فقال: كان في جماعة من الناس
فرملوا، فلا أُراهم رملوا إلَّ برمله.
[ن ٢٩٧٨]
٢٤ - باب: السعي لا يكرر
[١٦٩٦ - م] جابر [د ١٨٩٥ / ن ٢٩٨٦ / جه ٢٩٧٣].
٢٥ - باب: ما يلزم من طاف البيت وسعى
من البقاء على الإِحرام
[١٦٩٧ - ق] عروة.
[١٦٩٨ - ق] أسماء بنت أبي بكر.
٢٦ - باب: يوم التروية
[انظر: ج ١٢٧٨ - ١٢٨٠].
[١٦٩٩ - ق] أنس [د ١٩١٢ / ت ٩٦٤/ ن ٢٩٩٧ / مي ١٨٧٢].
[١٧٠٠ - ق] أنس [ن ٣٠٠٠، ٣٠٠١/ جه ٣٠٠٨/ مي ١٨٧٧].
[١٧٠١ _ م] ابن عمر [د ١٨١٦/ ن ٢٩٩٨، ٢٩٩٩/ می ١٨٧٦].
٣٦٢٥ - (دت جه مي) عن ابن عباس قال: صلى رسول الله وعليه
الظهر يوم التروية والفجر يوم عرفة بمنى.
[د ١٩١١ / ت ٨٧٩، ٨٨٠ / جه ٣٠٠٤]
٣٦٢٤ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
١٦٧

٣ - مقصد العبادات
■ وفي رواية للترمذي، وهي رواية ابن ماجه: صلى بنا رسول الله وَ ل
بمنى: الظهر والعصر والمغرب والعشاء، والفجر، ثم غدا إلى عرفات.
[مي ١٨٧١]
] وعند الدارمي: صلى بمنى خمس صلوات.
٣٦٢٦ - ( جه) عن ابن عمر: أنه كان يصلي الصلوات الخمس
بمنى، ثم يخبرهم أن رسول الله پ# كان يفعل ذلك.
[جه ٣٠٠٥]
٣٦٢٧ - (د ت جه مي ) عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله، ألا
نبني لك بمنى بيتاً، أو بناء، يظلك من الشمس، فقال: (لا، إنما هو مناخ(١)
[د ٢٠١٩ / ت ٨٨١ / جه ٣٠٠٦، ٣٠٠٧/ مي ١٩٣٧]
من سبق إليه).
٢٧ - باب: الوقوف بعرفة
[١٧٠٢ - ق] عائشة [د ١٩١٠ / ت ٨٨٤/ ن ٣٠١٢/ جه ٣٠١٨].
■ وعند ابن ماجه: قالت قريش نحن قواطن البيت، لا نجاوز الحرم ...
الحدیث.
[١٧٠٣ - ق] جبير بن مطعم [ن ٣٠١٣ / مي ١٨٧٨].
[١٧٠٤ - م] جابر [د ١٩٠٧، ١٩٠٨، ١٩٣٦، ١٩٣٧/ ن ٣٠١٥، ٣٠٤٥/
جه ٣٠٤٨/ مي ١٨٧٩].
] زاد أبو داود وابن ماجه والدارمي: وكل فجاج مكة طريق ومنخر.
■ وزاد الدارمي في أوله: أن رسول الله وَّ رمى ثم قعد للناس، فجاءه
رجل فقال: يا رسول الله، إني حلقت قبل أن أنحر، قال: (لا حرج) ثم
جاءه آخر فقال: يا رسول الله طفت قبل أن أرمي، قال: (لا حرج) قال:
٣٦٢٦ - ■ في الزوائد: في إسناده عبد الله بن عمر وهو ضعيف.
٣٦٢٧ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف.
(١) (إنما هو مناخ) أي موضع المناخ.
١٦٨

١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه))
فما سئل عن شيء إلاَّ قال لا حرج. ثم ذكر الحديث.
■ ولابن ماجه: (كل عرفة موقف وارتفعوا عن بطن عرفة، وكل المزدلفة
موقف، وارتفعوا عن بطن محسر، وكل منى منحر، إلاَّ ما وراء
العقبة)(١) .
[جه ٣٠١٢]
٣٦٢٨ - (٥) عن عروة بن مضرس الطائي قال: أتيت رسول الله وله
بالموقف - يعني بجمع(١) - قلت: جئت يا رسول الله من جبل طيء،
أكللت(٢) مطيتي، وأتعبت نفسي، والله ما تركت من حبل(٣) إلَّ وقفت عليه،
فهل لي من حج؟ فقال رسول الله وَ ل: (من أدرك معنا هذه الصلاة، وأتى
عرفات قبل ذلك ليلاً أو نهاراً، فقد تم حجه وقضى تفثه (٤)).
[د ١٩٥٠ / ت ٨٩١ / ن ٣٠٣٩ - ٣٠٤٣ / جه ٣٠١٦/ مي ١٨٨٨، ١٨٨٩]
وعند الترمذي ورواية للنسائي: (من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا
حتى ندفع وقد وقف بعرفة قبل ... ) الحديث. وفي أوله: أتيت
رسول الله وسيلة بالمزدلفة وقد خرج إلى الصلاة. وعندهما: من جبلي طيء.
■ وفي رواية للنسائي: (من أدرك جمعا مع الإِمام والناس حتى يفيض
منها فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك مع الناس والإِمام فلم يدرك).
[١٧٠٤] - (١) قال الألباني عن هذه الرواية: صحيح دون قوله (إلَّ ما وراء العقبة).
٣٦٢٨ - (١) (بجمع) أي المزدلفة.
(٢) (أكللت): أتعبت. وفي رواية ابن ماجه (أنضيت راحلتي) والنضو:
البعير المهزول.
(٣) (ما تركت من حبل) الحبل: هو المستطيل من الرمل، وقيل: الضخم
منه .
(٤) (وقضى تفئه) التفث: الشعث والوسخ والدرن. والمراد: حلَّ له أن يزيل
عنه التفث.
١٦٩

٣ - مقصد العبادات
وفي رواية ابن ماجه: أن ابن مضرس حج فلم يدرك الناس إلاَّ وهم
0
بجمع.
٣٦٢٩ _ (٥) عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي قال: أتيت النبي وَل
وهو بعرفة، فجاء ناس - أو نفر - من أهل نجد، فأمروا رجلاً فنادى
رسول الله وَله: كيف الحج، فأمر رسول الله مح لول رجلاً فنادى (الحج، الحج
يوم عرفة، من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع فتمَّ حجه، أيام منی ثلاثة،
فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه) قال: ثم أردف
رجلاً خلفه فجعل ینادي بذلك.
[ د ١٩٤٩ / ت ٨٨٩، ٨٩٠، ٢٩٧٥ / ن ٣٠١٦، ٣٠٤٤ / جه ٣٠١٥/
مي ١٨٨٧].
ورواية غير أبي داود (الحج عرفة ... ).
٣٦٣٠ - (٤) عن يزيد بن شيبان قال: أتانا ابن مربع الأنصاري،
ونحن بعرفة - في مكان يباعده عمرو عن الإِمام - فقال: أما إني رسول
رسول الله ◌َي إليكم، يقول لكم: قفوا على مشاعركم(١)، فإنكم على إرث
من أبيكم إبراهيم).
[د ١٩١٩ / ت ٨٨٣ / ن ٣٠١٤/ جه ٣٠١١]
٣٦٣١ - (د) عن ابن عمر قال: غدا رسول الله وَل من منى حين
صلى الصبح صبيحة يوم عرفة، حتى أتى عرفة فنزل بنمرة، وهي منزل الإِمام
٣٦٣٠ - (١) (مشاعركم) المشاعر: المعالم. يريد: قفوا بعرفة خارج الحرم، فإن
إبراهيم هو الذي جعلها مشعراً وموقفاً للحاج، وكان عامة العرب يقفون
بعرفة، وكانت قريش من بينها تقف داخل الحرم. (خطابي).
١٧٠

١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه))
الذي ينزل به بعرفة، حتى إذا كان عند صلاة الظهر راح رسول الله والد
مهجراً، فجمع بين الظهر والعصر، ثم خطب الناس، ثم راح فوقف على
الموقف من عرفة .
[د ١٩١٣]
٣٦٣٢ - (دجه) عن ابن عمر قال: لما أن قتل الحجاج ابن الزبير
أرسل إلى ابن عمر: أية ساعة كان رسول الله وَلّ يروح في هذا اليوم؟ قال:
إذا كان ذلك رحنا، فلما أراد ابن عمر أن يروح، قالوا: لم تزع الشمس،
قال: أزاغت؟ قالوا: لم تزع، أو زاغت، قال: فلما قالوا: قد زاغت
ارتحل.
[٥ ١٩١٤ / جه ٣٠٠٩]
■ زاد ابن ماجه في أوله: أن رسول الله وَله كان ينزل بعرفة في وادي
نمرة.
٣٦٣٣ _ (ن) عن سعيد بن جبير قال: كنت مع ابن عباس بعرفات
فقال: ما لي لا أسمع الناس يلبون؟ قلت: يخافون من معاوية، فخرج ابن
عباس من فسطاطه(١)، فقال: لبيك اللهم، لبيك، لبيك فإنهم قد تركوا السنة
من بغض علي (٢).
[ن ٣٠٠٦ ]
٣٦٣٤ - (ن) عن أسامة بن زيد قال: كنت رديف النبي صَل
بعرفات، فرفع يديه يدعو، فمالت به ناقته فسقط خطامها، فتناول الخطام
بإحدی یدیه، وهو رافع یده الأخرى.
[ن ٣٠١١]
٣٦٣٣ - (١) (فسطاطه) هو ضرب من الأبنية في السفر دون السرادق.
(٢) (من بغض علي) أي لأجل بغضه، أي وهو كان يتقيد بالسنن، فهؤلاء
ترکوها بغضاً له. (سندي)
١٧١

٣ - مقصد العبادات
٣٦٣٥ _ (ت) عن عبد الله بن عمرو: أن النبي وَلو قال: (خير
الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلاَّ الله
وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير).
[ت ٣٥٨٥]
٣٦٣٦ - (دجه) عن عباس بن مرداس السلمي: أن النبي ◌ُّ دعا
لأمته عشية عرفة بالمغفرة، فأجيب: إني قد غفرت لهم ما خلا الظالم، فإني
آخذ للمظلوم منه. قال: (أي رب، إن شئت أعطيت المظلوم من الجنة
وغفرت للظالم) فلم يُجَب عشيته، فلما أصبح بالمزدلفة أعاد الدعاء، فأجيب
إلى ما سأل. فضحك رسول الله وَله، أو قال تبسم، فقال له أبو بكر وعمر:
بأبي أنت وأمي، إن هذه الساعة ما كنت تضحك فيها، فما الذي أضحكك؟
أضحك الله سنك، قال: (إن عدو الله إبليس، لما علم أن الله عزَّ وجلَّ قد
استجاب دعائي، وغفر لأمتي، أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه ويدعو
بالويل والثبور، فأضحكني ما رأيت من جزعه).
[جه ٣٠١٣]
■ وأخرج أبو داود منه قول أبي بكر أو عمر: أضحك الله سنك.
[٥ ٥٢٣٤ ]
٣٦٣٧ - (ت) عن علي بن أبي طالب قال: أكثر ما دعا به
رسول الله وَليل عشية عرفة في الموقف: (اللهم لك الحمد، كالذي نقول،
وخيراً مما نقول، اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي، وإليك مآبي،
٣٦٣٦ - ■ قال الألباني: ضعيف/ وفي الزوائد: في إسناده ابن كنانة، قال البخاري:
لم یصح حديثه.
٣٦٣٧ - ■ قال الترمذي: ليس إسناده بالقوي/ وقال الألباني: ضعيف.
١٧٢

١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه))
ولك ربِّ تُرائي(١)، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ووسوسة الصدر،
وشتات الأمر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يجيء به الريح). [ت ٣٥٢٠]
[انظر: ز ٣٤١٢].
٢٨ - باب: صوم يوم عرفة بعرفة
[١٧٠٥ _ ق] أم الفضل [٥ ٢٤٤١].
[١٧٠٦ - ق] ميمونة.
٣٦٣٨ - (ت) عن ابن عباس أن النبي ◌َّالر أفطر بعرفة، وأرسلت إليه
أم الفضل بلبن فشرب.
[ت ٧٥٠]
٣٦٣٩ - (ت مي) عن ابن عمر: أنه سئل عن صوم يوم عرفة بعرفة؟
فقال: حججت مع النبي وَلل فلم يصمه، ومع أبي بكر فلم يصمه، ومع
عمر فلم يصمه، ومع عثمان فلم يصمه، وأنا لا أصومه، ولا آمر به ولا أنهى
[ت ٧٥١ / مي ١٧٦٥]
عنه .
٣٦٤٠ _ ( دجه) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَ ل نهى عن صوم
يوم عرفة بعرفة .
[٥ ٢٤٤٠ / جه ١٧٣٢ ]
٢٩ - باب: الصلاة والخطبة يوم عرفة
[وانظر في الخطبة: ج ١٧٧٣ - ١٧٧٦].
[١٧٠٧ - خ] سالم [ن ٣٠٠٥، ٣٠٠٩].
(١) (تراثي) التراث: ما يخلفه الإِنسان لورثته.
٣٦٤٠ - ■ قال الألباني: ضعيف.
١٧٣

٣ - مقصد العبادات
٣٦٤١ - (دن جه) عن سلمة بن نبيط، عن أبيه قال: رأيت
رسول الله و لم يخطب على جمل أحمر بعرفة قبل الصلاة.
[د ١٩١٦/ ن ٣٠٠٧، ٣٠٠٨/ جه ١٢٨٦ ]
وعند (د) عن سلمة بن نبيط، عن رجل من الحي، عن أبيه نبيط.
٣٦٤٢ - (د) عن خالد بن العداء بن هوذة قال: رأيت رسول الله وَ له
يخطب الناس يوم عرفة على بعير قائم في الرَّكابين.
[٥ ١٩١٧، ١٩١٨ ]
٣٦٤٣ _ (ن) عن جابر بن عبد الله، قال: سار رسول الله وَل حتى
أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس،
أمر بالقصواء فرحلت له، حتى إذا انتهى إلى بطن الوادي خطب الناس، ثم
أذن بلال، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصلِّ بينهما
شيئاً .
[ن ٦٠٣، ٦٥٤]
٣٦٤٤ - (د) عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن أبيه،
أو عمه، قال: رأيت رسول الله وَ له وهو على المنبر بعرفة.
[٥ ١٩١٥ ]
٣٠ - باب: الإِفاضة من عرفات والجمع بمزدلفة
[انظر: ج ١٢٨٦].
[١٧٠٨ - ق] أسامة [د ١٩٢٣/ ن ٣٠٢٣، ٣٠٥١/ جه ٣٠١٧/ مي ١٨٨٠].
[١٧٠٩ - ق] أسامة [ د ١٩٢١، ١٩٢٥ / ن ٦٠٨، ٣٠٢٤، ٣٠٢٥، ٣٠٣١/
جه ٣٠١٩ / مي ١٨٨١، ١٨٨٢].
[١٧١٠ - ق] أبو أيوب الأنصاري [ن ٦٠٤، ٣٠٢٦/ جه ٣٠٢٠ / مي ١٥١٦، ١٨٨٣].
٣٦٤٤ - ■ قال الألباني: ضعيف.
١٧٤

١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه))
[١٧١١ - ق] ابن عمر [د ١٩٢٦ - ١٩٣٣/ ت ٨٨٧، ٨٨٨/ ن ٤٨٠، ٤٨٢، ٤٨٣،
٦٠٥، ٦٠٦، ٦٥٦ - ٦٥٩، ٣٠٢٨ - ٣٠٣٠/ جه ٣٠٢١/ مي ١٥١٨،
١٥١٩، ١٨٨٤].
■ ولفظ ابن ماجه: صلى رسول الله ور المغرب بالمزدلفة فلما أنخنا
قال: (الصلاة بإقامة).
[١٧١٢ - خ] ابن عباس [د ١٩٢٠].
■ ولفظ أبي داود: أفاض (١) رسول الله وَ لّر من عرفة، وعليه السكينة،
ورديفه أسامة، وقال: (أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس
بإيجاف(٢) الخيل والإبل) قال: فما رأيتها رافعة يديها، عادية، حتى أتى
جمعا. زاد وهب: ثم أردف الفضل بن العباس.
[١٧١٣ - م] ابن عباس [ن ٣٠٢٠، ٣٠٥٢، ٣٠٥٨/ مي ١٨٩١، ١٨٩٢].
■ زاد في رواية للنسائي: قال: والنبي 1803 يشير بيده كما يخذف
الإنسان.
٣٦٤٥ - (د) عن أسامة قال: كنت ردف النبي وَّر، فلما وقعت
الشمس دفع رسول الله ٹڑ .
[ ٥ ١٩٢٤ ]
٣٦٤٦ _ (ن) عن ابن عباس: أن أسامة بن زيد قال: أفاض
رسول الله و خلو من عرفة وأنا رديفه، فجعل يكبح راحلته (١)، حتى أن
ذفراها (٢) ليكاد يصيب قادمة الرحل(٣)، وهو يقول: (يا أيها الناس عليكم
[١٧١٢] - (١) (أفاض) صدر راجعاً إلى منى.
(٢) (إيجاف) الإِيجاف: الإِسراع في السير.
٣٦٤٦ - (١) (يكبح راحلته) من كبحت الدابة: إذا جذبت رأسها إليك وأنت راكب
ومنعتها من سرعة السير.
(٢) (ذفراها) هما أصل أذن البعير.
(٣) (قادمة الرحل) أي طرف الرحل الذي قدام الراكب.
١٧٥

٣ - مقصد العبادات
[ن ٣٠١٨]
بالسكينة والوقار، فإن البر ليس في إيضاع الإِبل (٤)).
٣٦٤٧ - (ن) عن جابر بن عبد الله قال: دفع رسول الله وَّل حتى
انتهى إلى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء بأذانين وإقامتين، ولم يصلِّ
بينهما شيئاً.
[ن ٦٥٥]
٣٦٤٨ _ (ن) عن الفضل بن عباس قال: أفاض رسول الله اَلل من
عرفات وردفه أسامة بن زيد، فجالت به الناقة، وهو رافع يديه لا تجاوزان
رأسه، فما زال يسير على هينته، حتى انتهى إلى جمع.
[ن ٣٠١٧]
٣٦٤٩ _ (ن) عن ابن عباس قال: لما دفع رسول الله وَل شنق
ناقته(١) حتى أن رأسها ليمس واسطة رحله، وهو يقول: للناس (السكينة،
السكينة) عشية عرفة .
[ن ٣٠١٩]
٣٦٥٠ - (٤) عن جابر قال: أفاض رسول الله وَل وعليه السكينة،
وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف، وأوضع(١) في وادي محسر.
[٥ ١٩٤٤/ ت ٨٨٦/ ن ٣٠٢١، ٣٠٥٣/ جه ٣٠٢٣]
زاد غير أبي داود: وأمرهم بالسكينة .
] وزاد الترمذي وابن ماجه: وقال: (لعلي لا أراكم بعد عامي هذا).
٣٦٥١ _ (ن) عن جابر: أن النبي ◌َلّ أفاض من عرفة وجعل يقول:
(السكينة عباد الله) يقول بيده هكذا. وأشار أيوب بباطن كفه إلى السماء.
[ن ٣٠٢٢]
(٤) (إيضاع الإِيل) إسراعها.
٣٦٤٩ - (١) (شنق ناقته) أي كفَّ زمامها وهو راكبها.
٣٦٥٠ - (١) (أوضع) أي أسرع.
١٧٦

١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه))
٣٦٥٢ - (د) عن علي قال: ثم أردف أسامة فجعل يعنق(١) على
ناقته، والناس يضربون الإِبل يميناً وشمالاً، لا يلتفت(٢) إليهم، ويقول:
(السكينة أيها الناس) ودفع حين غابت الشمس.
[ ٥ ١٩٢٢ ]
٣١ - باب: صلاة الفجر بمزدلفة والدفع منها
[١٧١٤ _ ق] ابن مسعود [د ١٩٣٤/ ن ٦٠٧، ٣٠١٠، ٣٠٢٧، ٣٠٣٨].
[١٧١٥ - خ] عمرو بن ميمون [٥ ١٩٣٨ / ت ٨٩٦/ ن ٣٠٤٧/ جه ٣٠٢٢/
مي ١٨٩٠].
· وعند الدارمي: فدفع قبل طلوع الشمس، بعد صلاة المسفرين(١)
- أو قال: المشرقين - بصلاة الغداة(٢).
[١٧١٦ _ م] ابن مسعود [ن ٣٠٤٦].
٣٦٥٣ _ (ت) عن ابن عباس: أن النبي ◌ُقيّ أفاض قبل طلوع
[ت ٨٩٥]
الشمس.
٣٦٥٤ - (جه) عن بلال بن رباح: أن النبي ◌ُّ قال له غداة جمع:
(يا بلال، أسكت الناس) أو (أنصت الناس) ثم قال: (إن الله تطوّل عليكم (١)
في جمعكم هذا، فوهب مسيئكم لمحسنكم، وأعطى محسنكم ما سأل،
٣٦٥٢ - (١) (يعنق) العنق: السير الواسع.
(٢) قال الألباني: المحفوظ ((يلتفت)).
[١٧١٥] _ (١) (صلاة المسفرين) الذين يؤخرون صلاة الفجر إلى الأسفار. وهو حين
يسفر الضوء وتتعارف الوجوه.
(٢) (صلاة الغداة) صلاة الفجر.
٣٦٥٤ _ ■ في الزوائد: إسناده ضعيف.
(١) (تطوَّل عليكم): أي تفضل وتكرم.
١٧٧

٣ - مقصد العبادات
[جه ٣٠٢٤]
ادفعوا باسم الله).
٣٢ - باب: تقديم الضعفة من مزدلفة إلى منى
[١٧١٧ - ق] ابن عمر.
[١٧١٨ - ق] ابن عباس [د ١٩٣٩/ ت ٨٩٢/ ٥ ٣٠٣٢، ٣٠٣٣، ٣٠٤٨/
جه ٣٠٢٦].
[١٧١٩ - ق] أسماء بنت أبي بكر [د ١٩٤٣/ ن ٣٠٥٠].
· وعند أبي داود: قلت: إنا رمينا الجمرة بليل، قالت: كنا نصنع هذا
على عهد رسول الله چلتر .
[١٧٢٠ _ ق] عائشة [ن ٣٠٣٧، ٣٠٤٩/ جه ٣٠٢٧ / مي ١٨٨٦].
[١٧٢١ _ م] أم حبيبة [ن ٣٠٣٥، ٣٠٣٦ / ١٨٨٥].
٣٦٥٥ _ (٤) عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَل يقدم ضعفاء
أهله بغلس ويأمرهم يعني لا يرمون حتى تطلع الشمس.
■ وفي رواية قال: قدمنا رسول الله صلّ ليلة المزدلفة أغيلمة(١) بني
عبد المطلب على حُمُرات(٢)، فجعل يلطح (٣) أفخاذنا ويقول: (أُبَيْنِيّ(٤)
لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس).
[د ١٩٤٠، ١٩٤١/ ت ٨٩٣/ ن ٣٠٦٤، ٣٠٦٥/ جه ٣٠٢٥]
٣٦٥٦ _ (ن) عن الفضل: أن النبي وَلّ أمر ضعفة بني هاشم أن
[ن ٣٠٣٤]
ينفروا من جمع بليل.
٣٦٥٥ _ (١) (أغيلمة) تصغير غلمة، جمع غلام.
(٢) (حمرات): جمع حمر.
(٣) (يلطح) اللطح: الضرب اللين الخفيف.
(٤) (أُبيني) تصغير ابنى كأعمى، وهو اسم مفرد يدل على الجمع. (سندي).
١٧٨

١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه))
٣٦٥٧ _ (دن) عن عائشة أنها قالت: أرسل النبي وَلّر بأم سلمة ليلة
النحر، فرمت الجمرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت، وکان ذلك اليوم اليوم
الذي یکون رسول الله ◌َلـ ـــ تعني - عندها.
[٥ ١٩٤٢ / ن ٣٠٦٦]
■ ولفظ النسائي: أن رسول الله ◌َ ليل أمر إحدى نسائه أن تنفر من جمع
ليلة جمع، فتأتي جمرة العقبة فترميها وتصبح في منزلها.
٣٣ - باب: التلبية والتكبير غداة النحر وأيام التشويق
[١٧٢٢ - ق] ابن عباس [٥ ١٨١٥/ ت ٩١٨/ ن ٣٠٥٥، ٣٠٧٩ - ٣٠٨٢/
جه ٣٠٤٠ / مي ١٩٠٢].
] زاد النسائي في رواية: فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة.
■ وله ولابن ماجه: فلما رماها قطع التلبية .
٣٦٥٨ _ (ن جه) عن ابن عباس: أن رسول الله وَ ل لبى حتى رمى
[ن ٣٠٥٦ / جه ٣٠٣٩]
الجمرة.
٣٤ - باب: رمي الجمار
[١٧٢٣ _ ق] ابن مسعود [٥ ١٩٧٤ / ت ٩٠١ / ن ٣٠٧٠ - ٣٠٧٣/ جه ٣٠٣٠].
[١٧٢٤ - خ] ابن عمر [ن ٣٠٨٣ / جه ٣٠٣٢/ مي ١٩٠٣].
[١٧٢٥ - خ] ابن عمر [د ١٩٧٢].
[١٧٢٦ - م] جابر [٥ ١٩٧١ / ت ٨٩٤، ٨٩٧/ ٥ ٣٠٦٣، ٣٠٧٤، ٣٠٧٥/
جه ٣٠٥٣/ مي ١٨٩٦].
■ زاد في رواية الدارمي: وأوضع في وادي محسر، وقال: (عليكم
السكينة).
[١٧٢٧ _ م] أم الحصين [٥ ١٨٣٤ / ن ٣٠٦٠].
[مي ١٨٩٩]
٣٦٥٧ - ■ قال الألباني : ضعيف.
١٧٩

٣ - مقصد العبادات
٣٦٥٩ - (دجه) عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه:
قالت: رأيت رسول الله وَر يرمي الجمرة من بطن الوادي، وهو راكب يكبر
مع كل حصاة، ورجل من خلفه يستره. فسألت عن الرجل فقالوا: الفضل بن
العباس، وازدحم الناس، فقال النبي وَلقر: (يا أيها الناس لا يقتل بعضكم
بعضاً، وإذا رميتم الجمرة، فارموا بمثل حصى الخذف).
■ وفي رواية: ورأيت بين أصابعه حجراً فرمى ورمى الناس. وفي
أخرى: ولم يقم عندها.
■ وعن ابن ماجه: وهو راكب على بغلة. وفي رواية: فرمى بسبع حصيات
[٥ ١٩٦٦ - ١٩٦٨ / جه ٣٠٢٨، ٣٠٣١]
يكبر مع كل حصاة، ثم انصرف.
٣٦٦٠ - (٤) عن أبي البداح بن عدي، عن أبيه: أن رسول الله وَ له
رخص للرعاء أن يرموا يوماً ويدَعوا يوماً.
[٥ ١٩٧٦ / ت ٩٥٤/ ن ٣٠٦٨/ جه ٣٠٣٦]
٣٦٦١ - (٥) عن أبي البداح بن عاصم، عن أبيه قال: رخص
رسول الله ير لرعاء الإِبل في البيتوتة(١)، أن يرموا يوم النحر، ثم يجمعوا
رمي يومين بعد يوم النحر، فيرمونه في أحدهما. زاد بعضهم: ثم يرمون يوم
[د ١٩٧٥ / ت ٩٥٥ / ٥ ٣٠٦٩ / جه ٣٠٣٧ / مي ١٨٩٧]
النفر(٢).
٣٦٦٢ - ( دن) عن أبي مجلز قال: سألت ابن عباس عن شيء من
٣٦٦١ - (١) (البيتوتة) أي في شأن المبيت بمنى.
(٢) (يوم النفر) هو اليوم الأخير من أيام الرمي، والنفر لغير المتعجل يسمى
النفر الكبير.
١٨٠