النص المفهرس

صفحات 121-140

١١ - كتاب الصوم ((صيام التطوع))
٣٤٩١ - ( دجه) عن مجيبة الباهلية عن أبيها أو عمها: أنه أتى
رسول الله رَّالر، ثم انطلق فأتاه بعد سنة وقد تغيرت حاله وهيئته، فقال: يا
رسول الله، أما تعرفني؟ قال: (من أنت)؟ قال: أنا الباهلي الذي جئتك عام
الأول، قال: (فما غيرك، وقد كنت حسن الهيئة)؟ قال: ما أكلت طعاماً إلاّ
بليل منذ فارقتك. فقال رسول الله وَلّ: (لمَ عذبت نفسك)؟ ثم قال: (صم
شهر الصبر(١)، ويوماً من كل شهر) قال: زدني فإن بي قوة، قال: (صم
يومين) قال: زدني، قال: (صم ثلاثة أيام) قال: زدني، قال: (صم من
الحرم واترك، صم من الحرم واترك، صم من الحرم واترك) وقال بأصابعه
الثلاثة، فضمها ثم أرسلها.
[٥ ٢٤٢٨ / جه ١٧٤١]
] والذي عند ابن ماجه: عن أبي مجيبة الباهلي عن أبيه أو عن عمه.
وعنده: (وصم أشهر الحرم).
٣٤٩٢ - (د ت) عن مسلم القرشي قال: سألت - أو سئل -
النبي ◌َّ عن صيام الدهر فقال: (إن لأهلك عليك حقاً، صم رمضان والذي
يليه، وكل أربعاء وخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر) زاد الترمذي
[٥ ٢٤٣٢ / ت ٧٤٨]
(وأفطرت).
٣٤٩٣ - (جه) عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ نهى عن صيام رجب.
[جه ١٧٤٣ ]
٣٤٩١ - ■ قال الألباني : ضعيف.
(١) (شهر الصبر): شهر رمضان.
٣٤٩٢ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٤٩٣ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً.
١٢١

٣ - مقصد العبادات
٣٤٩٤ _ (ن جه) عن عبد الملك بن المنهال، عن أبيه قال: كان
رسول الله وَير يأمرنا بصوم أيام الليالي الغر البيض: ثلاث عشرة وأربع عشرة
وخمس عشرة.
وفي رواية ابن ماجه: ويقول: (هو كصوم الدهر، أو كهيئة صوم
الدهر) .
[ن ٢٤٢٩ _ ٢٤٣١/ جه ١٧٠٧ ]
٣٤٩٥ - (ت) عن عائشة قالت: كان رسول الله وحصل* يصوم من
الشهر: السبت والأحد والإِثنين، ومن الشهر الآخر: الثلاثاء والأربعاء
والخمیس.
[ت ٧٤٦]
٣٤٩٦ - (جه ) عن أسامة بن زيد: أنه كان يصوم أشهر الحرم، فقال
له رسول الله وَله: (صم شوالاً) فترك أشهر الحرم، ثم لم يزل يصوم شوالاً
حتى مات.
[جه ١٧٤٤ ]
٣٤٩٧ - (ن) عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَ لو لا يفطر أيام
البيض في حضر ولا سفر.
[ن ٢٣٤٤ ]
[وانظر: ز ٥٢٥٩، ٥٢٦٠].
٩ - باب: فضل الصيام في سبيل الله
[١٥٩٧ - ق] أبو سعيد الخدري [ت ١٦٢٣/ ن ٢٢٤٤، ٢٢٤٦ - ٢٢٥٢/ جه ١٧١٧/
مي ٢٣٩٩].
قال الألباني : ضعيف.
٣٤٩٤ - ■
قال الألباني : ضعيف.
٣٤٩٥ - ■
٣٤٩٦ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح إلاّ أنه منقطع / وقال الألباني: ضعيف.
قال الألباني : ضعيف الإِسناد.
٣٤٩٧ - ٥
١٢٢

١١ - كتاب الصوم ((صيام التطوع))
٣٤٩٨ _ (ت ن جه) عن أبي هريرة، عن رسول الله وَ لخر- قال: (من
صام يوماً في سبيل الله عز وجل، زحزح الله وجهه عن النار بذلك اليوم
[ت ١٦٢٢ / ن ٢٢٤٣، ٢٢٤٥ / جه ١٧١٨]
سبعين خريفاً).
] وفي رواية للنسائي: (باعد الله عز وجل).
وفي لفظ للترمذي: (أربعين خريفاً).
٣٤٩٩ _ (ت) عن أبي أمامة الباهلي، عن النبي ◌ُّ قال: (من صام
يوماً في سبيل الله، جعل الله بينه وبين النار خندقاً كما بين السماء والأرض).
[ت ١٦٢٤]
٣٥٠٠ _ (ن) عن عقبة بن عامر، عن رسول الله وَ لّ قال: (من صام
يوماً في سبيل الله عز وجل باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام).
[ن ٢٢٥٣]
١٠ - باب: استحباب صوم ستة أيام من شوال
[١٥٩٨ _ م] أبو أيوب الأنصاري [د ٢٤٣٣ / ت ٧٥٩/ جه ١٧١٦ / مي ١٧٥٤].
٣٥٠١ _ (جه مي) عن ثوبان - مولى رسول الله وَلول - عن
رسول الله و 38 قال: (من صام ستة أيام بعد الفطر، كان تمام السنة، من جاء
[جه ١٧١٥ / مي ١٧٥٥]
بالحسنة فله عشر أمثالها).
] ولفظ الدارمي (صيام شهر بعشرة أشهر، وستة أيام بعدهن بشهرين،
فذلك تمام سنة)، يعني شهر رمضان وستة أيام بعده ..
١١ - باب: فضل الصوم في المحرَّم
[١٥٩٩ - م] أبو هريرة [د ٢٤٢٩ / ت ٤٣٨، ٧٤٠ / ن ١٦١٢، ١٦١٣/ جه ١٧٤٢ /
مي ١٤٧٦، ١٧٥٧، ١٧٥٨].
١٢٣

٣ - مقصد العبادات
٣٥٠٢ _ (ت مي) عن علي: أنه سأله رجل فقال: أي شهر تأمرني أن
أصوم بعد شهر رمضان؟ قال له: ما سمعت أحداً يسأل عن هذا إلاَّ رجلاً
سمعته يسأل رسول الله وَله وأنا قاعد، فقال: يا رسول الله، أي شهر تأمرني
أن أصوم بعد شهر رمضان؟ قال: (إن كنت صائماً بعد شهر رمضان فصم
المحرم، فإنه شهر الله، فيه يوم تاب فيه على قوم، ويتوب فيه على قوم
[ت ٧٤١ / مي ١٧٥٦]
آخرین).
١٢ - باب: نية الصوم في النهار وجواز الفطر في النافلة
[١٦٠٠ _ م] عائشة [د ٢٤٥٥ / ت ٧٣٣، ٧٣٤ / ن ٢٣٢١ __ ٢٣٢٩ / جه ١٧٠١].
■ زاد في رواية للنسائي وبعضها عند ابن ماجه: قالت عائشة: دخلتَ
علي وأنت صائم، ثم أكلتَ حيساً؟ قال: (نعم، يا عائشة، إنما منزلة من
صام في غير رمضان، أو غير قضاء رمضان، أو في التطوع بمنزلة رجل
أخرج صدقة ماله فجاد منها بماء شاء فأمضاه، وبخل منها بما بقي
فأمسكه).
■ وفي رواية له: (إنما مثل صوم المتطوع، مثل الرجل يخرج من ماله
الصدقة، فإن شاء أمضاها، وإن شاء حبسها).
٣٥٠٣ - (دت مي) عن أم هانىء قالت: لما كان يوم الفتح - فتح
مكة - جاءت فاطمة فجلست عن يسار رسول الله وَلاير، وأم هانىء عن يمينة،
قالت: فجاءت الوليدة بإناء فيه شراب فناولته، فشرب منه، ثم ناوله أم هانىء
فشربت منه، فقالت: يا رسول الله، لقد أفطرت وكنت صائمة، فقال لها:
(أكنت تقضين شيئاً)؟ قالت: لا، قال: (فلا يضرك إن كان تطوعاً).
[د ٢٤٥٦ / ت ٧٣١، ٧٣٢/ مى ١٧٣٥، ١٧٣٦]
٣٥٠٢ - ■ قال الترمذي: حديث حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف.
١٢٤

١١ - كتاب الصوم ((صيام التطوع))
■ وفي رواية للترمذي: (الصائم المتطوع أمين نفسه، إن شاء صام
وإن شاء أفطر).
■ وفي رواية للدارمي: (إن كان تطوعاً، فإن شئت فاقضيه، فإن شئت
فلا تقضيه).
٣٥٠٤ - (دت) عن عائشة قالت: أهدي لي ولحفصة طعام، وكنا
صائمتين فأفطرنا، ثم دخل رسول الله و ◌َل﴿ فقلنا له: يا رسول الله، إنا أهديت
لنا هدية فاشتهينا فأفطرنا، فقال رسول الله وَله: (لا عليكما، صوما مكانه
يوماً آخر).
[د ٢٤٥٧ / ت ٧٣٥]
١٣ - باب: الصائم يدعى لطعام فليقل إني صائم
[١٦٠١ - م] أبو هريرة [٥ ٢٤٦١ / ت ٧٨١ / جه ١٧٥٠ / مي ١٧٣٧].
١٤ - باب: صوم عشر ذي الحجة وعرفة
[وانظر: ج ١٢٣٧، ١٥٩٦، ١٧٠٥، ١٧٠٦].
[١٦٠٢ - م] عائشة [د ٢٤٣٩/ ت ٧٥٦/ جه ١٧٢٩].
٣٥٠٥ - (جه) عن أبي سعيد الخدري عن قتادة بن النعمان قال:
سمعت رسول الله ◌َل يقول: (من صام يوم عرفة، غفر له سنة أمامه وسنة
بعده).
[جه ١٧٣١ ]
١٥ - باب: الصوم في شعبان
[انظر: ١٥١٥، ١٥٦٧].
٣٥٠٤ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٥٠٥ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف، وله شاهد في الصحيح.
١٢٥

٣ - مقصد العبادات
٣٥٠٦ _ (٤) عن عائشة قالت: كان أحب الشهور إلى رسول الله وَال
أن يصومه شعبان، ثم يصله برمضان).
[د ٢٤٣١ / ت ٧٣٧/ ن ٢٣٤٩ / جه ١٦٤٩]
٣٥٠٧ _ (٥) عن أم سلمة قالت: ما رأيت رسول الله ولو يصوم
شهرين متتابعين، إلاّ أنه كان يصل شعبان برمضان.
■ ولفظ أبي داود: لم يكن يصوم من السنة شهراً تاماً إلاّ شعبان يصله
برمضان.
[د ٢٣٣٦/ ت ٧٣٦ / ن ٢١٧٤، ٢١٧٥، ٢٣٥١، ٢٣٥٢/ جه ١٦٤٨/ مي ١٧٣٩]
٣٥٠٨ _ (ن) عن عائشة قالت: كان رسول الله وَّة- يصوم شعبان
[ن ٢١٨٥، ٢١٨٦]
ورمضان ويتحرى الإِثنین والخمیس.
٣٥٠٩ _ (ن) عن عائشة قالت: لم يكن رسول الله وَبخير لشهر أكثر
صياماً منه لشعبان كان يصومه أو عامتة. وفي رواية: كان يصوم شعبان كله،
وفي رواية: إلاَّ قليلاً.
[ن ٢٣٥٣ _ ٢٣٥٥]
٣٥١٠ _ (ن) عن أسامة بن زيد قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك
تصوم شهراً من الشهور ما تصوم من شعبان. قال: (ذلك شهر يغفل الناس
عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين،
فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم).
[ن ٢٣٥٦ ]
٣٥١١ _ (ت) عن أنس قال: سئل النبي ◌َّر: أي الصوم أفضل بعد
٣٥١١ - ■ قال الترمذي: في إسناده صدقة ليس عندهم بذاك القوي/ وقال الألباني:
ضعيف .
١٢٦

١١ - كتاب الصوم ((صيام التطوع))
رمضان؟ فقال: (شعبان لتعظيم رمضان) قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال:
(صدقة في رمضان).
[ت ٦٦٣]
١٦ - باب: لا يصوم إذا انتصف شعبان
٣٥١٢ - (د ت جه مي) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَ ل قال: (إذا
انتصف شعبان فلا تصوموا).
[د ٢٣٣٧ / ت ٧٣٨/ جه ١٦٥١/ مي ١٧٤٠، ١٧٤١]
■ ولفظ ابن ماجه: (إذا كان النصف من شعبان، فلا صوم حتى يجيء
رمضان).
ولفظ الدارمي: (إذا كان النصف من شعبان، فأمسكوا عن الصوم).
١٧ - باب: في صوم الإِثنين والخميس
٣٥١٣ _ (ت ن جه) عن عائشة قالت: كان النبي صل* يتحرى صوم
[ت ٧٤٥ / ن ٢٣٥٩ _ ٢٣٦٣ / جه ١٧٣٩]
الإِثنين والخميس.
٣٥١٤ _ (ت مي) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَلخير قال: (تعرض
الأعمال يوم الإثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم).
[ت ٧٤٧ / مي ١٧٥١]
٣٥١٥ - ( دن مي) عن مولى أسامة بن زيد: أنه انطلق مع أسامة إلى
وادي القرى في طلب مال له، فكان يصوم يوم الإِثنين ويوم الخميس، فقال
له مولاه: لم تصوم يوم الإثنين ويوم الخميس وأنت شيخ كبير؟ فقال: إن
نبي الله وَّ كان يصوم يوم الإثنين ويوم الخميس، وسئل عن ذلك فقال:
(إن أعمال العباد تعرض يوم الإثنين ويوم الخميس).
[٥ ٢٤٣٦ / ن ٢٣٥٧ / مي ١٧٥٠]
١٢٧

٣ - مقصد العبادات
! ولفظ النسائي: قلت يا رسول الله، إنك تصوم حتى لا تكاد تفطر،
وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم، إلَّ يومين إن دخلا في صيامك وإلاَّ صمتهما،
قال: (أي يومين)؟ قلت: يوم الإثنين ويوم الخميس قال: (ذانك يومان
تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، فأحب أن يعرض عملي وأنا
صائم).
٣٥١٦ _ (جه) عن أبي هريرة: أن النبي ◌ّ كان يصوم الإِثنين
والخميس، فقيل: يا رسول الله، إنك تصوم الإِثنين والخميس؟ فقال: (إن
يوم الإثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم، إلَّ متهاجرين(١)، يقول:
دعهما حتى يصطلحا).
[جه ١٧٤٠ ]
١٨ - باب: ما جاء في صوم يوم السبت
٣٥١٧ - ( د ت جه مي ) عن عبد الله بن بسر، عن أخته - الصماء -
أن رسول الله وَ الر قال: (لا تصوموا يوم السبت إلَّ فيما افترض الله عليكم،
فإن لم يجد أحدكم إلاَّ لحاء عنبة، أو عود شجرة فليمضغه).
[٥ ٢٤٢١ / ت ٧٤٤/ جه ١٧٢٦ / مي ١٧٤٩]
وعند ابن ماجه: (أو لحاء شجرة فليمصَّه).
٣٥١٨ - (د) عن ابن شهاب: أنه إذا ذكر له أنه نهي عن صيام يوم
السبت، يقول ابن شهاب: هذا حديث حمصي.
[٥ ٢٤٢٣ ]
٣٥١٦ - (١) (متهاجرين): أي متقاطعين لأمر لا يقتضي ذلك.
٣٥١٧ -
قال أبو داود: هذا حديث منسوخ.
قال الألباني : مقطوع.
٣٥١٨ - ■
١٢٨

١١ - كتاب الصوم ((صيام التطوع))
٣٥١٩ - (د) عن الأوزاعي قال: ما زلت له كاتماً حتى انتشر - يعني
حديث عبد الله بن بسر هذا في صوم يوم السبت - .
[ ٥ ٢٤٢٤ ]
١٩ - باب: الصوم في الشتاء
٣٥٢٠ _ (ت) عن عامر بن مسعود، عن النبي وَّ قال: (الغنيمة
الباردة الصوم في الشتاء).
[ت ٧٩٧]
٢٠ - باب: من نزل بقوم فلا يصوم إلاَّ بإذنهم
٣٥٢١ _ (ت جه) عن عائشة قالت: قال رسول الله ولية: (من نزل
[ت ٧٨٩/ جه ١٧٦٣]
على قوم، فلا يصومنَّ تطوعاً إلاَّ بإذنهم).
٢١ - باب: الصائم یأكل عنده غيرُه
٣٥٢٢ - (ت جه مي ) عن أم عمارة بنت كعب الأنصارية: أن
النبي ◌َ ل دخل عليها، فقدمت إليه طعاماً، فقال: (كلي) فقالت: إني
صائمة، فقال رسول الله وقدر: (إن الصائم تصلي عليه الملائكة إذا أُكِل عنده
حتى يفرغوا) وربما قال: (حتى يشبعوا).
[ت ٧٨٤ - ٧٨٦ / جه ١٧٤٨ / مي ١٧٣٨]
٣٥٢٣ _ (جه) عن بريدة قال: قال رسول الله اَلل لبلال: (الغداء
قال الألباني: صحيح مقطوع.
٣٥١٩ - ■
قال الترمذي: هذا حديث مرسل، عامر لم يدرك النبي
٣٥٢٠ - ■
قال الترمذي: هذا حديث منكر / وقال الألباني: ضعيف جداً.
٣٥٢١ - ■
قال الألباني : ضعيف.
٣٥٢٢ - ■
٣٥٢٣ - ■ في الزوائد: في إسناده ابن عبد الرحمن متفق على ضعفه/ وقال الألباني:
موضوع.
١٢٩

٣ - مقصد العبادات
يا بلال)، فقال: إني صائم، قال رسول الله وَلقول: (نأكل أرزاقنا، وفضل رزق
بلال في الجنة، أشعرت يا بلال، أن الصائم تسبح عظامه، وتستغفر له
الملائكة ما أُكِلَ عنده)؟.
[جه ١٧٤٩]
٢٢ - باب: ما جاء في ليلة النصف من شعبان
٣٥٢٤ _ (ت جه) عن عائشة قالت: فقدت رسول الله وَل ل ليلة،
فخرجت فإذا هو في البقيع، فقال: (أكنت تخافين أن يحيف الله عليك
ورسوله)؟ قلت: يا رسول الله، إني ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال:
(إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لأكثر
من عدد شعر غنم كلب).
[ت ٧٣٩/ جه ١٣٨٩]
٣٥٢٥ _ (جه) عن أبي موسى الأشعري: عن رسول الله وَ ل قال:
(إن الله ليطَّع في ليلة النصف من شعبان. فيغفر لجميع خلقه، إلاَّ لمشرك
أو مشاحن).
[جه ١٣٩٠ ]
٣٥٢٦ - (جه) عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَله :
(إذا كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله
ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر لي فأغفر
له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه، ألا كذا ألا كذا، حتى يطلع
الفجر).
[جه ١٣٨٨]
٣٥٢٤ - ■
قال الألباني: ضعيف.
٣٥٢٥ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف.
٣٥٢٦ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف جداً أو موضوع.
١٣٠

العبادات
الكِتابُ الثاني عَشْر
الحَجّ وَالعُمْرة

١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه))
الفصل الأول
أعمال الحج وأحكامه
١ - باب: فرض الحج وتعليمه عملياً
[انظر: ج ١، ٤٦، ٤٧].
[١٦٠٣ - م] أبو هريرة [ن ٢٦١٨].
] وعند النسائي (وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه).
[١٦٠٤ - م] جابر [د ١٩٧٠ / ن ٣٠٦٢].
٣٥٢٧ - ( دن جه مي) عن ابن عباس: أن الأقرع بن حابس سأل
النبي وَ﴾ فقال: يا رسول الله، الحج في كل سنة، أو مرة واحدة؟ قال: (بل
مرة واحدة، فمن زاد فهو تطوع).
[٥ ١٧٢١ / ن ٢٦١٩/ جه ٢٨٨٦/ می ١٧٨٨، ١٧٨٩]
■ ولفظ النسائي: أن رسول الله وَ ر قام فقال: (إن الله تعالى كتب
عليكم الحج)، فقال الأقرع بن حابس التميمي: كل عام يا رسول الله؟
فسكت، فقال: (لو قلت نعم لوجبت، ثم إذاً لا تسمعون ولا تطيعون، ولكنه
حجة واحدة).
■ ولم يذكر في رواية الدارمي اسم السائل.
١٣٣

٣ - مقصد العبادات
٣٥٢٨ - (د) عن أبي واقد الليثي قال: سمعت رسول الله وَل يقول
لأزواجه في حجة الوداع: (هذه، ثم ظهورَ الحصر(١)).
[٥ ١٧٢٢ ]
٣٥٢٩ _ (جه) عن أنس بن مالك قال: قالوا: يا رسول الله، الحج
في كل عام؟ قال: (لو قلت نعم لوجبت، ولو وجبت لم تقوموا بها، ولو لم
[جه ٢٨٨٥]
تقوموا بها عذبتم).
٣٥٣٠ - (دجه مي) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَليلةٍ: (من
[د ١٧٣٢ / جه ٢٨٨٣/ مي ١٧٨٤]
أراد الحج فليتعجل).
■ وزاد ابن ماجه (فإنه قد يمرض المريض، وتضل الضالة، وتعرض
الحاجة).
٣٥٣١ _ (ت جه) عن علي بن أبي طالب، قال: لما نزلت: ﴿وَلِلَّهِ
عَلَى النَّاسِ حِبُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾(١)، قالوا: يا رسول الله، أفي كل
عام؟ فسكت، فقالوا: يا رسول الله، في كل عام؟ قال: (لا، ولو قلت: نعم
لوجبت)، فأنزل الله: ﴿يََّأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْلَا تَسْئَلُواْ عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ﴾(٢).
[ت ٨١٤، ٣٠٥٥/ جه ٢٨٨٤]
٣٥٢٨ - (١) (ثم ظهورَ الحصر) منصوب على تقدير: ثم الزَمْنَ ظهورَ الحصر،
والمراد: أنهن لا يخرجن من بيوتهن.
والشاهد من وضع الحديث في هذا الباب أن الواجب حجة واحدة، وإلاّ لم
يقل الرسول ◌َطير (ثم ظهور الحصر).
(صالح).
٣٥٣١ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) سورة آل عمران، الآية ٩٧.
(٢) سورة المائدة، الآية ١٠١ .
١٣٤

١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه))
٢ - باب: فضل الحج والعمرة
[١٦٠٥ _ ق] أبو هريرة [ت ٨١١/ ن ٢٦٢٦ / جه ٢٨٨٩/ مى ١٧٩٦].
■ ولفظ الترمذي: (غفر له ما تقدم من ذنبه).
■ وزاد الدارمي: (ولم يَفْسُقْ(١) ولم يُشْفِقِ(٢)).
[١٦٠٦ - ق] أبو هريرة [ت ٩٣٣ / ن ٢٦٢١، ٢٦٢٢، ٢٦٢٨/ جه ٢٨٨٨/
مي ١٧٩٥].
[١٦٠٧ - خ] عائشة [ن ٢٦٢٧ / جه ٢٩٠١].
[١٦٠٨ - خ] أبو سعيد الخدري.
[١٦٠٩ _ م] عائشة [ن ٣٠٠٣/ جه ٣٠١٤].
٣٥٣٢ _ (ن) عن أبي هريرة، عن رسول الله وَله قال: (جهاد الكبير
والصغير والضعيف والمرأة: الحج والعمرة).
[ن ٢٦٢٥]
٣٥٣٣ - (جه) عن أم سلمة قالت: قال رسول الله وَير (الحج جهاد
كل ضعيف).
[جه ٢٩٠٢]
٣٥٣٤ _ (ت ن) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وعليه :
(تابعوا(١) بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما
ينفي الكير(٢) خبث(٣) الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة
[١٦٠٥] _ (١) (ولم يفسق) من الفسق، أي لم يقع في شيء من المخالفات.
(٢) (ولم يشفق) هذه الجملة ليست عند (البغا) وقال في الحاشية: وفي
نسخة يوجد (ولم يشفق) والظاهر أنها خطأ في النسخ لم ينتبه إليه.
٣٥٣٤ - (١) (تابعوا) اجعلوا أحدهما تابعاً للآخر، فإذا حججتم فاعتمروا، وإذا
اعتمرتم فحجوا.
(٢) (الكير) هو كير الحداد.
(٣) (خبث) هو الوسخ والرديء الخبيث.
١٣٥

٣ - مقصد العبادات
[ت ٨١٠ / ن ٢٦٣٠]
المبرورة ثواب إلاَّ الجنة).
٣٥٣٥ _ (ن) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: (تابعوا بين
الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث
الحديد).
[ن ٢٦٢٩ ]
٣٥٣٦ - (ن) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلة: (وفد الله
عز وجل ثلاثة: الغازي والحاج والمعتمر).
[ن ٢٦٢٤، ٣١٢١]
٣٥٣٧ - (دت مي) عن عائشة قالت: قال رسول الله الكلية: (إنما
جعل الطواف بالبيت، وبين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله).
[٥ ١٨٨٨ / ت ٩٠٢ / مي ١٨٥٣، ١٨٥٤]
ولم تذكر رواية الترمذي الطواف.
٣٥٣٨ _ (جه) عن عمر: عن النبي ◌ُّ قال: (تابعوا بين الحج
والعمرة، فإن المتابعة بينهما تنفي الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث
الحديد).
[جه ٢٨٨٧]
٣ - باب: المواقيت
[انظر: ج ١٦٦٥ الميقات الزمني].
[١٦١٠ - ق] ابن عمر [د ١٧٣٧ / ت ٨٣١/ ن ٢٦٥٠، ٢٦٥١، ٢٦٥٤/ جه ٢٩١٤/
مي ١٧٩٠، ١٧٩١].
قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف.
٣٥٣٧ - ■
٣٥٣٨ - ■ في الزوائد: في إسناده عاصم وهو ضعيف. والمتن صحيح من حديث ابن
مسعود .
١٣٦

١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه))
[١٦١١ - ق] ابن عباس [٥ ١٧٣٨ / ن ٢٦٥٣، ٢٦٥٦، ٢٦٥٧/ مي ١٧٩٢].
[١٦١٢ - خ] ابن عمر.
[١٦١٣ - م] جابر.
٣٥٣٩ _ (دن) عن عائشة: أن رسول الله وَل وقَّت لأهل المدينة ذا
الحليفة، ولأهل الشام ومصر الجحفة، ولأهل العراق ذات عرق، ولأهل
الیمن یلملم.
[د ١٧٣٩/ ن ٢٦٥٢، ٢٦٥٥]
واقتصرت رواية أبي داود على أهل العراق.
٣٥٤٠ - (د) عن الحارث بن عمرو السهمي، قال: أتيت
رسول الله الَّله وهو بمنى، أو بعرفات، وقد أطاف به الناس، قال: فتجيء
الأعراب، فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك، قال: ووقت ذات عرق
لأهل العراق.
[٥ ١٧٤٢ ]
٣٥٤١ _ (دت) عن ابن عباس قال: وقت رسول الله وَالله لأهل
[د ١٧٤٠ / ت ٨٣٢]
المشرق العقيق.
٣٥٤٢ - (دجه) عن أم سلمة: أنها سمعت رسول الله و الله يقول: (من
أهلَّ بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من
[٥ ١٧٤١ / جه ٣٠٠١، ٣٠٠٢]
ذنبه وما تأخر) أو (وجبت له الجنة).
واقتصرت رواية ابن ماجه على ذكر العمرة. وفيها: (كانت له كفارة
لما قبلها من الذنوب).
٣٥٤١ - ٥
قال الألباني: ضعيف، منكر.
قال الألبانى: ضعيف.
٣٥٤٢ - ■
١٣٧

٣ - مقصد العبادات
٣٥٤٣ _ (جه) عن جابر قال: خطبنا رسول الله وَ له فقال: (مهلُّ أهل
المدينة من ذي الحليفة، ومهلُّ أهل الشام من الجحفة، ومهلُّ أهل اليمن من
يلملم، ومهلُّ أهل نجد من قرن، ومهلُّ أهل المشرق من ذات عرق)، ثم
أقبل بوجهه للأفق، ثم قال: (اللهم أقبل بقلوبهم) .
[جه ٢٩١٥]
٤ - باب: لباس المحرم وما يباح له فعله
[١٦١٤ - ق] ابن عمر [د ١٨٢٣ - ١٨٢٦ / ت ٨٣٣/ ن ٢٦٦٥، ٢٦٦٦، ٢٦٦٨،
٢٦٦٩، ٢٦٧٢ - ٢٦٧٧، ٢٦٧٩، ٢٦٨٠ / جه ٢٩٢٩، ٢٩٣٠،
٢٩٣٢/ مي ١٧٩٨، ١٨٠٠].
[١٦١٥ _ ق] ابن عباس [د ١٨٢٩/ ت ٨٣٤/ ن ٢٦٧٠، ٢٦٧١، ٢٦٧٨، ٥٣٤٠/
جه ٢٩٣١ / می ١٧٩٩].
زاد في رواية للنسائي: (وليقطعهما أسفل من الكعبين)(١). [ن ٢٦٧٨]
■ وفى رواية الدارمي، قيل: أيقطعهما؟ قال: (لا).
[١٦١٦ - ق] يعلى بن أمية [د ١٨١٩ - ١٨٢٢ / ت ٨٣٥، ٨٣٦/ ن ٢٦٦٧، ٢٧٠٨،
٢٧٠٩].
ورواية الترمذي مختصرة.
] وزاد في الرواية الأولى للنسائي: (وأما الطيب فاغسله، ثم أحدث
إحراماً)(١).
٣٥٤٣ - ■ في الزوائد: في إسناده إبراهيم الحريري، قال فيه أحمد وغيره: متروك
الحدیث.
وأصل الحديث رواه مسلم من حديث جابر. أقول: انظر الجامع بين
الصحيحين ١٦١٣ .
[١٦١٥] - (١) قال الألباني عن هذه الزيادة: شاذة.
[١٦١٦] - (١) قال النسائي ((ثم أحدث إحراماً)) ما أعلم أحداً قاله - غير نوح بن =
١٣٨

١٢ - ((أعمال الحج وأحكامه))
■ وعند أبي داود في رواية: فخلع الجبة من رأسه (٢).
[١٦١٧ - م] جابر.
٣٥٤٤ - (د) عن عبد الله بن عمر: أنه سمع رسول الله وَل نهى
النساء في إحرامهن عن القفازين(١) والنقاب(٢)، وما مسَّ الورس(٣)
والزعفران من الثياب، ولتلبس بعد ذلك ما أحبت من ألوان الثياب،
معصفراً (٤) أو خزاً أو حلياً أو سراويل أو قميصاً أو خفاً.
[٥ ١٨٢٧ ]
٣٥٤٥ - (د) عن ابن عمر أنه وجد القرَّ، فقال: ألق عليَّ ثوباً يا
نافع، فألقيت عليه برنساً، فقال: تلقي عليَّ هذا، وقد نهى رسول الله وَخليل أن
يلبسه المحرم.
[٥ ١٨٢٨ ]
٣٥٤٦ - (د) عن عبد الله بن عمر أنه كان يصنع ذلك - يعني: يقطع
الخفين للمرأة المحرمة - ثم حدثته صفية بنت أبي عبيد: أن عائشة حدثتها
أن رسول الله و ﴿لقد كان رخص للنساء في الخفين، فترك ذلك. [٥ ١٨٣١]
٣٥٤٧ - ( دجه) عن أسماء بنت أبي بكر قالت: خرجنا مع
رسول الله ﴾ حجاجاً، حتى إذا كنا بالعرج (١)، نزل رسول الله وص ليقول ونزلنا،
=
حبيب - ولا أحسبه محفوظاً وقال الألباني: هو بهذه الجملة: شاذ.
(٢) قال الألباني عن هذه الرواية: صحيح دون هذه الجملة (المذكورة).
٣٥٤٤ - (١) (القفازين): ما تلبسه المرأة في يدها فيعطي أصابعها وكفها.
(٢) (النقاب): الخمار الذي يشد على الأنف أو تحت المحاجر.
(٣) (الورس): نبت أصفر يصبغ به.
(٤) (معصفراً): مصبوغاً بالعصفر.
٣٥٤٧ - (١) (العرج) قرية بين مكة والمدينة.
١٣٩

٣ - مقصد العبادات
فجلست عائشة رضي الله عنها إلى جنب رسول الله وَله، وجلست إلى جنب
أبي، وكانت زِمَالَةَ(٢) أبي بكر وزمالة رسول الله بَّر واحدة مع غلام
لأبي بكر، فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه، فطلع وليس معه بعيره،
قال: أين بعيرك؟ قال: أضللته البارحة، قال: فقال أبو بكر: بعير واحد
تضله؟ قال: فطفق يضربه ورسول الله وَل يبتسم، ويقول: (انظروا إلى هذا
المحرم ما يصنع)؟
[د ١٨١٨ / جه ٢٩٣٣]
٣٥٤٨ - (دجه) عن عائشة: كان الركبان يمرون بنا ونحن مع
رسول الله و ل﴾ محرمات، فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على
وجهها، فإذا جاوزونا کشفناه.
[د ١٨٣٣ / جه ٢٩٣٥]
٣٥٤٩ - (جه ) عن ابن عباس قال: كانت الأنبياء تدخل الحرم مشاة
[جه ٢٩٣٩]
حفاة، ويطوفون بالبيت، ويقضون المناسك حفاة مشاة.
٣٥٥٠ _ (ت جه) عن ابن عمر: أن النبي ولو كان يدهن رأسه
بالزيت، وهو محرم، غير المقتت(١).
[ت ٩٦٢/ جه ٣٠٨٣]
(٢) (زمالة) التي يحمل عليها من الإِبل. والمقصود أن متاع الرسول وَل
ومتاع أبي بكر محمول على بعير واحد.
٣٥٤٨ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٥٤٩ - ■ في الزوائد: في إسناده مبارك بن حسان. اختلف فيه/ وقال الألباني:
ضعيف .
٣٥٥٠ _ ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
(١) (غير المقتت): أي غير الطيب.
١٤٠