النص المفهرس
صفحات 61-80
١٠ - ((أحكام المسألة)) أو لذي غرم مفظع(٤)، أو لذي دم موجع(٥)). [٥ ١٦٤١ / ت ١٢١٨ / ن ٤٥٢٠/ جه ٢١٩٨] واقتصر الترمذي والنسائي على ذكر بيع المزايدة. ٢ - باب: النهي عن المسألة تكثراً [١٤٧٥ _ ق] ابن عمر [ن ٢٥٨٤]. [١٤٧٦ - م] أبو هريرة [جه ١٨٣٨]. ٣٣١٠ - (د) عن سهل بن الحنظلية قال: قدم على رسول الله وَ له عيينة بن حصن، والأقرع بن حابس فسألاه، فأمر لهما بما سألا، فأما الأقرع فأخذ كتابه فلفه في عمامته وانطلق، وأما عيينة فأخذ كتابه وأتى النبي مكانه فقال: يا محمد، أتراني حاملاً إلى قومي كتاباً لا أدري ما فيه كصحيفة المتلمس(١). فأخبر معاوية بقوله رسول الله وَله، فقال رسول الله وَليقول: (من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من النار)، وقال النفيلي في موضع آخر: (من جمر جهنم) فقالوا يا رسول الله، وما يغنيه؟ وقال النفيلي في موضع آخر: وما الغنى الذي لا تنبغي معه المسألة؟ قال: (قدر ما يغديه ويعشيه)، (٤) (غرم مفظع) هو أن تلزمه الديون الفظيعة الفادحة. (٥) (دم موجع) هو أن يتحمل حمالة في حقن الدماء وإصلاح ذات البين، فتحل له المسألة. ٣٣١٠ - (١) (صحيفة المتلمس) المتلمس هو الشاعر جرير بن عبد المسيح الضبعي، شاعر جاهلي مشهور، وكان هجا عمرو بن هند الملك، فكتب له كتاباً إلى عامله يوهمه أنه أمر له فيه بعطية، وقد كان كتب إليه يأمره بقتله، فارتاب المتلمس به، ففكه وقرىء له، فلما علم ما فيه رمى به ونجا، فضربت العرب المثل بصحيفته بعده. ٦١ ٣ - مقصد العبادات وقال النفيلي في موضع آخر: (أن يكون له شبع يوم وليلة، أو ليلة ويوم). [٥ ١٦٢٩ ] ٣٣١١ - (مي) عن ثوبان مولى رسول الله وَ له: أن رسول الله وَله قال: (من سأل الناس مسألة وهو عنها غني، كانت شيئاً في وجهه). [مي ١٦٤٥] ٣ - باب: من تحل له المسألة [١٤٧٧ - م] قبيصة بن مخارق [د ١٦٤٠/ ن ٢٥٧٨، ٢٥٧٩، ٢٥٩٠/ مي ١٦٧٨]. ٣٣١٢ - (ن جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مِرَّة (١) سوي(٢)). [ن ٢٥٩٦ / جه ١٨٣٩] ٣٣١٣ - ( دن مي) عن عبيد الله بن عدي بن الخيار قال: أخبرني رجلان أنهما أتيا النبي وَلّر في حجة الوداع، وهو يقسم الصدقة، فسألاه منها، فرفع فينا البصر وخفضه، فرآنا جلدين(١)، فقال: (إن شئتما أعطيتكما، ولاحظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب(٢)). [د ١٦٣٣ / ن ٢٥٩٧ / مي ١٦٣٩] ٣٣١٤ - (دت) عن عبد الله بن عمرو، عن النبي وَّ قال: (لا تحل [ ٥ ١٦٣٤ / ت ٦٥٢] الصدقة لغني، ولا لذي مِرَّة سوي). ٣٣١٢ - (١) (لذي مرة) المرة: الشدة. (٢) (سوي): صحيح الأعضاء. ٣٣١٣ - (١) (جلدين): قويين. (٢) (مكتسب) أي قادر على الكسب. ٦٢ ١٠ - ((أحكام المسألة)» ■ وفي لفظ لأبي داود (ولا لذي مرة قوي). ٣٣١٥ _ (٣) عن سمرة بن جندب، عن النبي وَيّ قال: (المسائل كدوح(١) يكدح بها الرجل وجهه، فمن شاء أبقى على وجهه، ومن شاء ترك، إلاَّ أن يسأل الرجل ذا سلطان(٢)، أو في أمر لا بد منه). [د ١٦٣٩ / ت ٦٨١ / ن ٢٥٩٨، ٢٥٩٩] ٣٣١٦ - (ت) عن حبشي بن جنادة السلولي قال: سمعت رسول الله وَليل يقول في حجة الوداع، وهو واقف بعرفة، أتاه أعرابي، فأخذ بطرف ردائه فسأله إياه، فأعطاه وذهب، فعند ذلك حرمت المسألة، فقال رسول الله وير: (إن المسألة لا تحل لغني، ولا لذي مرة سوي(١)، إلَّ لذي فقر مدقع(٢)، أو غرم مفظع(٣)، ومن سأل الناس ليثري به ماله، كان خموشاً في وجهه يوم القيامة، ورضفاً (٤) يأكله من جهنم، ومن شاء فليقلَّ، ومن شاء [ت ٦٥٣، ٦٥٤] فلیکثر). ٤ - باب: ﴿لا يسألون الناس إلحافاً [١٤٧٨ _ ق] أبو هريرة [٥ ١٦٣١، ١٦٣٢/ ن ٢٥٧٠ - ٢٥٧٢/ مى ١٦١٥]. ٣٣١٥ - (١) (كدوح) آثار القشر، وكل أثر من خدش. (٢) (ذا سلطان) هو أن يسأله حقه من بيت المال. (الخطابي) ٣٣١٦ - ■ قال الألباني : ضعيف. (١) (لذي مرة سوي) أي لقوي صحيح الأعضاء. (٢) (فقر مدقع) أي شديد يفضي بصاحبه إلى الدقع وهو التراب. (٣) (غرم مفظع) أي حاجة لازمة من غرامة مثقلة. (٤) (رضفا): الرضف: الحجارة المحماة على النار. ٦٣ ٣ - مقصد العبادات ■ وفي رواية عند أبي داود والنسائي (ترده الأكلة والأكلتان). ■ ولأبي داود: (ولكن المسكين المتعفف) وفيه (ليس له ما يستغني به، الذي لا يسأل، ولا يعلم بحاجته فيتصدق عليه، فذاك المحروم)(١) . ٣٣١٧ _ (ن) عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله اله: (من سأل وله أربعون درهماً، فهو الملحف(١)). [ن ٢٥٩٣] ٣٣١٨ - (دن) عن أبي سعيد الخدري قال: سرحتني(١) أمي إلى رسول الله ﴾ فأتيته وقعدت، فاستقبلني وقال: (من استغنى أغناه الله عز وجل، ومن استعف أعفَّه الله عزَّ وجل ومن استكفى كفاه الله عزَّ وجلَّ، ومن سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف)، فقلت: ناقتي الياقوتة خير من أوقية، فرجعت ولم أسأله. [٥ ١٦٢٨ / ن ٢٥٩٤] ■ واقتصرت رواية أبي داود على الجملة الأخيرة وزاد: وكانت الأوقية على عهد رسول الله وَ ل أربعين درهماً. ٣٣١٩ _ ( دن) عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني أسد، أنه قال: نزلت أنا وأهلي ببقيع الغرقد، فقال لي أهلي: اذهب إلى رسول الله وَ ل فسله لنا شيئاً نأكله، فجعلوا يذكرون من حاجتهم، فذهبت إلى رسول الله وَالخلال، فوجدت عنده رجلاً يسأله، ورسول الله وَ لّه يقول: (لا أجد ما أعطيك) فتولى الرجل عنه وهو مغضب، وهو يقول: لعمري إنك لتعطي من شئت. فقال رسول الله وَليقول: (يغضب عليَّ أن لا أجد ما أعطيه، من سأل منكم، وله أوقية [١٤٧٨] - (١) قال الألباني: ((فذاك المحروم)) من كلام الزهري. ٣٣١٧ - (١) (الملحف): الملح بالمسألة. ٣٣١٨ - (١) (سرحتني): أي أرسلتني. ٦٤ ١٠ - ((أحكام المسألة)) أو عدلها، فقد سأل إلحافاً) قال الأسدي: فقلت: للقحة(١) لنا خير من أوقية، والأوقية أربعون درهماً، قال: فرجعت ولم أسأله، فقدم على رسول الله وَ له بعد ذلك شعير أو زبيب، فقسم لنا - أو كما قال - حتى أغنانا الله تعالی. [ د ١٦٢٧ / ن ٢٥٩٥] ٣٣١٩ - (١) (للقحة) اللقحة: الناقة القريبة العهد بالنتاج، أو التي هي ذات لبن. ٦٥ ٣ - مقصد العبادات الفصل الخامس أحكام الصدقة بالنسبة لآل النبي وَل ١ - باب: إذا تحولت الصدقة [انظر: ج ٢٧٧٨]. [١٤٧٩ _ ق] أم عطية. [١٤٨٠ _ ق] أنس [٥ ١٦٥٥ / ن ٣٧٦٩]. [١٤٨١ _ ق] جويرية زوج النبي وَل. [١٤٨٢ _ ق] عائشة. ٢ - باب: تحريم الصدقة على النبي وَ له وآله [انظر: ج ١٤٨٧]. [١٤٨٣ _ ق] أبو هريرة [مي ١٦٤٢]. [١٤٨٤ _ ق] أنس [٥ ١٦٥١، ١٦٥٢]. ■ وفي رواية لأبي داود: أن النبي ◌َل* كان يمر بالتمرة العائرة(١)، فما يمنعه من أخذها إلاَّ مخافة أن تكون صدقة. [١٤٨٥ _ ق] أبو هريرة. [١٤٨٦ _ ق] أبو هريرة. [١٤٨٤] _ (١) (العائرة) هي الساقطة على وجه الأرض لا يعرف صاحبها. ٦٦ ١٠ - ((أحكام الصدقة بالنسبة لآل النبي (وَلّ)) ٣٣٢٠ - (د) عن ابن عباس قال: بعثني أبي إلى النبي وَ ل في إبل [٥ ١٦٥٣، ١٦٥٤] أعطاها إياه من الصدقة. زاد في رواية: أبى يبدلها له . ٣٣٢١ _ (ت ن) عن معاوية بن حيدة قال: كان رسول الله وَله إذا أتيَ بشيء سأل: (أصدقة هي أم هدية)؟ فإن قالوا: صدقة لم يأكل، وإن قالوا: هدیة، أكل. [ت ٦٥٦ / ن ٢٦١٢] ٣٣٢٢ _ ( مي) عن أبي ليلى قال: كنت عند النبي وَّر وعنده الحسن بن علي، فأخذ تمرة من تمر الصدقة، فانتزعها منه وقال: (أما علمت أنه لا تحل لنا الصدقة). [مي ١٦٤٣] ٣ - باب: لا يستعمل آل النبي وليه على الصدقة [١٤٨٧ _ م] عبد المطلب بن ربيعة [د ٢٩٨٥ / ن ٢٦٠٨]. ٣٣٢٣ - (٣) عن أبي رافع، أن النبي ◌َّل بعث رجلاً على الصدقة من بني مخزوم، فقال لأبي رافع: اصحبني فإنك تصيب منها، قال: حتى آتي النبي ◌َّ- فأسأله، فأتاه، فسأله فقال: (مولى القوم من أنفسهم، وإنا [د ١٦٥٠ / ت ٦٥٧ / ن ٢٦١١] لا تحل لنا الصدقة). ٣٣٢٠ - قال الخطابي: لا أدري ما وجهه، والذي لا أشك فيه أن الصدقة كانت محرمة على العباس، والمشهور أنه أعطاه من سهم ذوي القربى من الفيء، ويشبه أن يكون ما أعطاه من إبل الصدقة إن ثبت الحديث، قضاء عن سلف كان تسلفه منه لأهل الصدقة. اهـ مختصراً. ٦٧ العبادات الكِتَابُ الحادِثْ عَشْر الصّوْمِ ١١ - كتاب الصوم ((صيام رمضان)) الفصل الأول صيام رمضان ١ - باب: فرض الصيام وفضله [انظر: ج ٣١٢٥/ ز ١٩٢٦، ١٩٢٧]. [١٤٨٨ - ق] أبو هريرة وأبو سعيد [د ٢٣٦٣، ت ٧٦٤، ٧٦٦/ ن ٢٢١٣ - ٢٢١٨، ٢٢٢٧، ٢٢٢٨ / جه ١٦٣٨، ١٦٩١، ٣٨٢٣/ می ١٧٦٩ - ١٧٧١]، وحديث أبي سعيد [ن ٢٢١٢]. · وعند أبي داود (فلا يرفث ولا يجهل) وكذا عند ابن ماجه. [١٤٨٩ _ ق] سهل [ت ٧٦٥/ ن ٢٢٣٥، ٢٢٣٦ / جه ١٦٣٠]. ■ وزادوا: (ومن دخله لم يظمأ أبداً). [١٤٩٠ - ق] أبو هريرة [د ١٣٧٢ / ت ٦٨٣ / ٥ ٢٢٠١ - ٢٢٠٤ / جه ١٣٢٥، ١٦٤١]. · وعند ابن ماجه والترمذي: (من صام رمضان وقامه ... ). ٣٣٢٤ _ (ن) عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَل: (أتاكم رمضان شهر مبارك، فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغلُّ فيه مردة الشياطين(١)، لله فيه ليلة خير من ٣٣٢٤ - (١) (وتغلّ فيه مردة الشياطين) قال عياض: يحتمل أن يكون الحديث على ظاهره وحقيقته، وأن ذلك كله علامة للملائكة لدخول الشهر وتعظيم حرمته، = ٧١ ٣ - مقصد العبادات [ن ٢١٠٥ ] ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم). ٣٣٢٥ _ (ن) عن علي بن أبي طالب: عن رسول الله وَ لَه قال: (إن الله تبارك وتعالى يقول: الصوم لي وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان: حين يفطر وحين يلقى ربه، والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم(١) أطيب عند الله من ريح المسك). [ن ٢٢١٠، ٢٢١١] ٣٣٢٦ _ (ن) عن أبي أمامة الباهلي قال: قلت: يا رسول الله، مرني بأمر ينفعني الله به، قال: (عليك بالصيام فإنه لا مثل له) وفي رواية (لا عدل له). [ن ٢٢١٩ - ٢٢٢٢ ] ٣٣٢٧ _ (ن) عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَلو: (الصوم [ن ٢٢٢٣ - ٢٢٢٦] جنة(١)). ٣٣٢٨ _ (ن جه) عن مطرف - من بني عامر بن صعصعة - قال: وكمنع الشياطين من أذى المؤمنين، ويحتمل أن يكون إشارة إلى كثرة = الثواب والعفو، وأن الشياطين يقلُّ إغواؤهم، فيصيروا كالمصفدين .. (السيوطي). ولا ينافيه وقوع المعاصي، إذ يكفي في وجود المعاصي شرارة النفس وخبائتها، ولا يلزم أن تكون كل معصية بواسطة شيطان، وإلاّ لكان لكل شيطان شيطان ويتسلسل، وأيضاً معلوم أنه ما سبق إبليس شيطان آخر، فمعصيته ما كانت إلاّ من قبل نفسه، والله تعالى أعلم. (السندي). ٣٣٢٥ - (١) (لخلوف فم الصائم) أي تغير رائحته. ٣٣٢٧ - (١) (جُنَّة) أي وقاية وستر. وقال ابن عبد البر: من النار، وقال صاحب النهاية: يعني كونه جنة: أي يقي صاحبه ما يؤذيه من الشهوات. (السيوطي). ٧٢ ١١ - كتاب الصوم ((صيام رمضان)) دخلت على عثمان بن أبي العاص، فدعا بلبن، فقلت: إني صائم، فقال: سمعت رسول الله وهو يقول: (الصوم جنة من النار، كجنة أحدكم من [ن ٢٢٢٩ _ ٢٢٣١/ جه ١٦٣٩] القتال). ٣٣٢٩ - (ن) عن عائشة: عن النبي ◌َّ قال: (الصيام جنة من النار، فمن أصبح صائماً فلا يجهل يومئذ، وإن امرؤ جهل عليه فلا يشتمه ولا يسبه، وليقل إني صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك) [ن ٢٢٣٣] ٣٣٣٠ _ (ن جه) عن النضر بن شيبان قال: قلت لأبي سلمة بن عبد الرحمن: حدثني بشيء سمعته من أبيك، سمعه أبوك من رسول الله وَ ل ليس بين أبيك وبين رسول الله صل* أحد. في شهر رمضان، قال: نعم، حدثني أبي قال: قال رسول الله وَله: (إن الله تبارك وتعالى فرض صيام رمضان عليكم، وسننتُ لكم قيامه، فمن صامه وقامه إيماناً واحتساباً، خرج [ن ٢٢٠٧ _ ٢٢٠٩ / جه ١٣٢٨] من ذنوبه کیوم ولدته أمه). ٣٣٣١ _ (ن مي) عن أبي عبيدة(١) قال: سمعت رسول الله وَله يقول: (الصوم جنة ما لم يخرقها(٢)). [ن ٢٢٣٢ مي ١٧٣٢ ] وللنسائي رواية موقوفة على أبي عبيدة. [ن ٢٢٣٤] ٣٣٣٠ قال الألباني: ضعيف. ٣٣٣١ - ■ قال الألباني عن المرفوع: ضعيف. (١) (أبو عبيدة) هو ابن الجراح كما في رواية الدارمي. (٢) (يخرقها) قال الدارمي: يعني بالغيبة. ٧٣ ٣ - مقصد العبادات ٣٣٣٢ _ (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلجلول: (لكل شيء [جه ١٧٤٥ ] زكاة، وزكاة الجسد الصوم). ٣٣٣٣ _ (ت) عن الحسن بن علي قال: قال رسول الله وَله: (تحفة الصائم الدهن والمجمر). [ت ٨٠١] ٣٣٣٤ _ (دن) عن أبي بكرة قال: قال رسول الله وَله: (لا يقولن أحدكم: إني صمت رمضان كله وقمته كله) فلا أدري أكره التزكية أو قال: (لا بد من نومة أو رقدة). وعند النسائي: (لا بد من غفلة ورقدة). [٥ ٢٤١٥ / ن ٢١٠٨] ٢ - باب: فضل شهر رمضان [١٤٩١ - ق] أبو هريرة [ت ٦٨٢ / ن ٢٠٩٦ - ٢١٠١، ٢١٠٤/ جه ١٦٤٢ / مي ١٧٧٥]. ولفظ الترمذي وابن ماجه (إذا كان أول ليلة من شهر رمضان، صفدت الشياطين ومردة الجن(١)، وغلّقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة). [١٤٩٢ _ ق] ابن عباس [ن ٢٠٩٤]. ٣٣٣٥ _ (ن) عن عرفجة قال: كنت في بيت فيه عتبة بن فرقد، ٣٣٣٢ -■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ٣٣٣٣ - ■ قال الترمذي: ليس إسناده بذاك/ وقال الألباني: موضوع. ٣٣٣٤ - ■ قال الألباني: ضعيف. [١٤٩١]- (١) انظر شرح ٣٣٢٤. ٧٤ ١١ - كتاب الصوم ((صيام رمضان)) فأردت أن أحدث بحديث، وكان رجل من أصحاب النبي وَلچور، كأنه أولى بالحديث مني، فحدث الرجل عن النبي وَّر قال في رمضان: (تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب النار، ويصفَّد (١) فيه كل شيطان مريد، وينادي منادٍ كل ليلة: يا طالب الخير هلم، ويا طالب الشرّ أمسك). [ن ٢١٠٦، ٢١٠٧] ٣٣٣٦ - (جه) عن جابر قال: قال رسول الله وَليقول: (إن الله عند كل فطر عتقاء وذلك في كل ليلة). [جه ١٦٤٣] ٣٣٣٧ - ( جه) عن أنس بن مالك قال: دخل رمضان، فقال رسول الله وَّل: (إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلاّ محروم). [جه ١٦٤٤] ٣٣٣٨ _ (ن) عن أنس بن مالك أن رسول الله وَ ل قال: (هذا رمضان قد جاءكم، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، وتسلسل(١) فيه [ن ٢١٠٢ ] الشیاطین). [انظر: ز ٤٢٣٨]. ٣ - باب: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته) [انظر: ج ٢٢٠٤ - ٢٢٠٩]. [١٤٩٣ _ ق] ابن عمر [د ٢٣٢٠، ٢٣٢١/ ن ٢١١٩ _ ٢١٢١، ٢١٣٨، ٢١٤٢/ جه ١٦٥٤ / مي ١٦٨٤، ١٦٩٠]. [١٤٩٤ _ ق] ابن عمر [د ٢١٣٩/ ن ٢١٣٩ - ٢١٤١]. ٣٣٣٥ - (١) (يصفد) أي تشد بالأغلال. ٣٣٣٨ - (١) (تسلسل) أي تغل بالسلاسل. ٧٥ ٣ - مقصد العبادات [١٤٩٥ _ ق] أبو هريرة [ن ٢١١٦ - ٢١١٨، ٢١٢٢/ جه ١٦٥٥/ مى ١٦٨٥]. ■ وفي رواية للنسائي زاد في أوله (الشهر يكون تسعة وعشرين ويكون [ن ٢١٣٧] ثلاثین) . [١٤٩٦ _ م] سعد [ن ٢١٣٤ - ٢١٣٦/ جه ١٦٥٧]. [١٤٩٧ - م] ابن عباس. ٣٣٣٩ - ( دمي) عن ابن عمر قال: تراءى الناس الهلال، فأخبرت رسول الله وَ﴿ أني رأيته، فصامه وأمر الناس بصيامه. [٥ ٢٣٤٢ / مي ١٦٩١] ٣٣٤٠ _ (ن) عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب: أنه خطب الناس في اليوم الذي يُشَك فيه فقال: ألا إني جالست أصحاب رسول الله وَ ل وساءلتهم، وإنهم حدثوني أن رسول الله وَ طهر قال: (صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، وانسكوا لها، فإن غمَّ عليكم فأكملوا ثلاثين، فإن شهد شاهدان فصوموا وأفطروا). [ن ٢١١٥] ٣٣٤١ _ (ن مي) عن ابن عباس قال: عجبت ممن يتقدم الشهر وقد قال رسول الله وَيقول: (إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين). ■ وفي رواية: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ... ) الحديث. [ن ٢١٢٣، ٢١٢٤ / مي ١٦٨٦] ٣٣٤٢ _ (دن) عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله واليقول : (لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال، أو تكملوا العدة، ثم صوموا حتى تروا [د ٢٣٢٦ / ن ٢١٢٥ - ٢١٢٧ ] الهلال، أو تكملوا العدة). ٧٦ ١١ - كتاب الصوم ((صيام رمضان)) ٣٣٤٣ - (د) عن عائشة قالت: كان رسول الله وَله يتحفظ من شعبان ما لا يتحفظ من غيره، ثم يصوم لرؤية رمضان، فإن غم عليه، عدَّ ثلاثين يوماً ثم صام. [٥ ٢٣٢٥ ] ٣٣٤٤ _ (٣ مي) عن ابن عباس قال: قال رسول الله العليقة: (لا تقدموا الشهر بصيام يوم ولا يومين، إلاّ أن يكون شيء يصومه أحدكم، ولا تصوموا حتى تروه، ثم صوموا حتى تروه، فإن حال دونه غمامة، فأتموا العدة ثلاثين ثم أفطروا، والشهر تسع وعشرون). [٥ ٢٣٢٧ / ت ٦٨٨ / ن ٢١٢٨، ٢١٢٩، ٢١٨٨] ولفظ الترمذي والنسائي: (لا تصوموا قبل رمضان، صوموا للرؤية وأفطروا للرؤية، فإن حالت دونه غياية(١) فأكملوا ثلاثين). وللنسائي والدارمي عن سماك قال: دخلت على عكرمة في يوم قد أشكل من رمضان هو أم من شعبان؟ وهو يأكل خبزاً وبقلاً ولبناً، فقال لي: هلم، فقلت: إني صائم قال: وحلف بالله لتفطرنَّ، قلت: سبحان الله مرتبن، فلما رأيته يحلف ولا يستثني تقدمت قلت: هات الآن ما عندك، قال: سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله وَ لجر: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن حال بينكم وبينه سحابة أو ظلمة، فأكملوا عدة شعبان، ولا تستقبلوا الشهر استقبالاً، ولا تَصِلوا رمضان بيوم من شعبان). [مي ١٦٨٣] ٣٣٤٥ _ (ن) عن ابن عباس، عن النبي وَّل قال: (أتاني جبريل عليه السلام فقال: الشهر تسع وعشرون يوماً). [ن ٢١٣٢، ٢١٣٣] ٣٣٤٤ - (١) (غياية): سحابة. ٧٧ ٣ - مقصد العبادات ٣٣٤٦ - (دت) عن ابن مسعود قال: لَمَا صمنا مع النبي وَلّ تسعاً [٥ ٢٣٢٢ / ت ٦٨٩ ] وعشرين، أکثر مما صمنا معه ثلاثین. ■ ولفظ الترمذي: ما صمت مع النبي وَلّر تسعاً وعشرين، أكثر مما صمنا ثلاثين. ٣٣٤٧ - (د) عن أبي مالك الأشجعي قال: حدثنا حسين بن الحارث: أن أمير مكة خطب ثم قال: عهد إلينا رسول الله و لي أن ننسك(١) للرؤية، فإن لم نره وشهد شاهدا عدل، نسكنا بشهادتهما، فسألت الحسين بن الحارث: من أمير مكة؟ قال: لا أدري. ثم لقيني بعد فقال: هو الحارث بن حاطب أخو محمد بن حاطب، ثم قال الأمير: إن فيكم من هو أعلم بالله ورسوله مني، وشهد هذا من رسول الله والت، وأومأ بيده إلى رجل، قال الحسين: فقلت لشيخ إلى جنبي: من هذا الذي أومأ إليه الأمير؟ قال: هذا عبد الله بن عمر، وصدق، كان أعلم بالله منه. فقال: بذلك أمرنا رسول الله [٥ ٢٣٣٨ ] ٣٣٤٨ - (د) عن رِبْعِي بن حِرَاش، عن رجل من أصحاب النبي وَل قال: اختلف الناس في آخر يوم من رمضان، فقدم أعرابيان، فشهدا عند النبي ◌َّ بالله لأهَلاَّ الهلال أمس عشيّة، فأمر رسول الله وَل الناس أن [د ٢٣٣٩] يفطروا، زاد خلف في حديثه: وأن يغدوا إلى مصلاهم. ٣٣٤٩ _ (ت) عن أبي هريرة عن النبي وَلقر قال: (أحصوا هلال [ت ٦٨٧] شعبان لرمضان). ٣٣٤٧ - (١) (ننسك) أي نبدأ نسكنا، والنسك: العبادة. ٧٨ ١١ - كتاب الصوم ((صيام رمضان)) ٣٣٥٠ _ (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَخير: (كم مضى من الشهر)؟ قال: قلنا: اثنان وعشرون وبقيت ثمان، فقال: (الشهر هكذا، [جه ١٦٥٦ ] والشهر هكذا، والشهر هكذا) ثلاث مرات وأمسك واحدة. ٣٣٥١ _ (جه) عن أبي هريرة قال: ما صمنا على عهد رسول الله وَ ل تسعاً وعشرين، أكثر مما صمنا ثلاثين. [جه ١٦٥٨] ٣٣٥٢ - (٥) عن ابن عباس قال: جاء أعرابي إلى النبي وَّ فقال: إني رأيت الهلال، فقال: (أتشهد أن لا إله إلاّ الله), قال: نعم، قال: (أتشهد أن محمداً رسول الله)؟ قال: نعم، قال: (يا بلال، أذن في الناس فليصوموا [د ٢٣٤٠، ٢٣٤١ / ت ٦٩١ / ن ٢١١١ - ٢١١٤ / جه ١٦٥٢ / مي ١٦٩٢] غداً). ٤ - باب: لكل بلد رؤية [١٤٩٨ _ م] ابن عباس [د ٢٣٣٢ / ت ٦٩٣ / ن ٢١١٠]. ٣٣٥٣ - (د) عن الحسن: في رجل كان بمصر من الأمصار فصام يوم الإِثنين، وشهد رجلان أنهما رأيا الهلال ليلة الأحد، فقال: لا يقضي ذلك اليومَ الرجلُ ولا أهل مصره، إلَّ ن يعلموا أن أهل مصر من أمصار المسلمين قد صاموا يوم الأحد فيقضونه. [ د ٢٣٣٣ ] ٥ - باب: شهرا عيدٍ لا ينقصان [١٤٩٩ - ق] أبو بكرة [د ٢٣٢٣ / ت ٦٩٢/ جه ١٦٥٩]. ٣٣٥٢ - ١ قال الألباني: ضعيف. ٧٩ ٣ - مقصد العبادات ٦ - باب: بدء الصوم من الفجر [١٥٠٠ _ ق] عدي بن حاتم [د ٢٣٤٩ / ت ٢٩٧٠، ٢٩٧١ / ن ٢١٦٨/ مي ١٦٩٤]. [١٥٠١ _ ق] سهل بن سعد. [١٥٠٢ - ق] عائشة [ن ٦٣٨ / مي ١١٩١]. ■ ولفظ الدارمي، كان للنبي ◌ّ مؤذنان: بلال وابن أم مكتوم، فقال له :... الحديث. فقال القاسم: وما كان بينهما إلاَّ أن ينزل هذا ويرقى هذا، وهو عند النسائي من قول عائشة. [١٥٠٣ - ق] ابن عمر [ت ٢٠٣ / ن ٦٣٦، ٦٣٧ / مي ١١٩٠]. [١٥٠٤ _ ق] ابن مسعود [د ٢٣٤٧ / ن ٦٤٠، ٢١٦٩/ جه ١٦٩٦]. [١٥٠٥ _ م] سمرة بن جندب [د ٢٣٤٦ / ت ٧٠٦ / ن ٢١٧٠]. ٣٣٥٤ _ (دت) عن طلق بن علي: أن رسول الله وَالله قال: (كلوا واشربوا، ولا يهيدنكم(١) الساطع(٢) المصعد، وكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر). [د ٢٣٤٨ / ت ٧٠٥] ٣٣٥٥ _ (د) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل: (إذا سمع أحدكم النداء، والإِناء على يده، فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه). [٥ ٢٣٥٠ ] ٣٣٥٦ _ (ن) عن خبيب بن عبد الرحمن، عن عمته أنيسة قالت: قال رسول الله وَّل: (إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا، وإذا أذن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا). [ن ٦٣٩ ] ٣٣٥٤ - (١) (لا يهيدنكم) معناه: لا يمنعنكم الأكل، وأصل الهيد: الزجر. (٢) (الساطع): المرتفع. ٨٠