النص المفهرس
صفحات 581-600
٩ - كتاب الجنائز أذكر له شيئاً حتى أصبحت، ثم ذكرت ذلك له فقال: (إني بعثتُ لأهل البقيع الأصلي عليهم(١)). [ن ٢٠٣٧] ٣١١٣ - (د) عن ربيعة - يعني ابن الهُدَير - قال: ما سمعت طلحة بن عبيد الله يحدث عن رسول الله وقاليل حديثاً قط غير حديث واحد، قال: قلت: وما هو؟ قال: خرجنا مع رسول الله وَل يريد قبور الشهداء، حتى إذا أشرفنا على حرة واقم(١) فلما تدلينا منها وإذا قبور بمحنيّة(٢)، قال: قلنا: يا رسول الله، أقبور إخواننا هذه؟ قال: (قبور أصحابنا) فلما جئنا قبور الشهداء قال: (هذه قبور إخواننا). [٥ ٢٠٤٣] ٤٢ - باب: هل يُخْرَجُ الميت من القبر لعلة [١٤٠١ _ ق] جابر [ن ١٩٠٠، ١٩٠١، ٢٠١٨، ٢٠١٩]. [١٤٠٢ _ خ] جابر [د ٣٢٣٢ / ن ٢٠٢٠]. ■ زاد عند أبي داود: فما أنكرت منه شيئاً إلاَّ شعيرات كن في لحيته مما يلي الأرض. ٤٣ - باب: وضع الجريدة على القبر [انظر: ج ٣٢٣، ١٣٨٨]. ٤٤ - باب: ثواب من مات له ولد فاحتسب [انظر: ٣٠٩]. (١) (لأصلي عليهم): أي لأدعو لهم. ٣١١٣ - (١) (حرة واقم) الحرة: أرض ذات حجارة سود، وواقم: اسم لأطم - حصن - من آطام المدينة، أضيفت الحرة إليه للمجاورة. (٢) (محنية) هى مكان انعطاف الوادي. ٥٨١ ٣ - مقصد العبادات [١٤٠٣ _ ق] أبو هريرة [ت ١٠٦٠ / ن ١٨٧٤، ١٨٧٥ / جه ١٦٠٣]. ■ وفي رواية للنسائي: (ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث(١)، إلاَّ أدخلهما الله بفضل رحمته إياهم الجنة، قال: يقال لهم ادخلوا الجنة، فيقولون: حتى يدخل آباؤنا، فيقال: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم). [١٤٠٤ - خ] أنس [ن ١٨٧١، ١٨٧٢ / جه ١٦٠٥]. ■ ولفظ ابن ماجه (ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة من الولد ... ) الحدیث . ■ وفي رواية للنسائي: (من احتسب ثلاثة من صلبه دخل الجنة) فقامت امرأة فقالت: أو اثنان، قال (أو اثنان) قالت المرأة يا ليتني قلت: واحداً. [١٤٠٥ _ م] أبو هريرة . [١٤٠٦ - م] أبو هريرة [ن ١٨٧٦]. ٣١١٤ _ (ن) عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَالر: (ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث، إلاَّ غفر الله لهما بفضل رحمته إياهم). [ن ١٨٧٣] ٣١١٥ - (جه) عن عتبة بن عبد السلمي قال: سمعت رسول الله وَل يقول: (ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث، إلاّ تلقوه من أبواب الجنة الثمانية، من أيها شاء دخل). [جه ١٦٠٤] ٣١١٦ _ (ن) عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: كان نبي الله وَ ل إذا جلس يجلس إليه نفر من أصحابه، وفيهم رجل له ابن صغير يأتيه من خلف ظهره، فيقعده بين يديه، فهلك، فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة لذكر ابنه، [١٤٠٣] - (١) (لم يبلغوا الحنث): أي لم يبلغوا أن يعملوا المعاصي. ٥٨٢ ٩ - كتاب الجنائز فحزن عليه، ففقده النبي وَّ فقال: (ما لي لا أرى فلاناً)؟ قالوا: يا رسول الله، بنيُّه الذي رأيته هلك، فلقيه النبي وَلّ فسأله عن بنيّه، فأخبره أنه هلك، فعزَّاه عليه، ثم قال: (يا فلان، أيما كان أحب إليك: أن تمتع به عمرك، أو لا تأتي غدا إلى باب من أبواب الجنة إلاَّ وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك)؟ قال: يا نبي الله، بل يسبقني إلى باب الجنة فيفتحها لي لهو أحب إليَّ. قال: (فذاك لك). [ن ١٨٦٩، ٢٠٨٧] [■ وفي رواية: قال ◌َ له: (أتحبُّه)؟ فقال: أحبَك الله كما أحبُّه. ٣١١٧ _ (ت) عن أبي سنان قال: دفنت ابني سنانا، وأبو طلحة الخولاني جالس على شفير القبر، فلما أردت الخروج أخذ بيدي فقال: ألا أبشرك يا أبا سنان؟ قلت: بلى. فقال: حدثني الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب عن أبي موسى الأشعري: أن رسول الله وَل قال: (إذا مات ولد العبد، قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي، فيقولون: نعم، فيقول قبضتم ثمرة فؤاده، فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة، وسموه بيت الحمد). [ت ١٠٢١] ٣١١٨ - (ت جه) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وعليه: (من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحلم، كانوا له حصناً حصيناً من النار) قال أبو ذر: قدمت اثنين، قال: (واثنين) فقال أبي بن كعب، سيد القراء: قدمت واحداً؟ قال: (وواحداً، ولكن إنما ذاك عند الصدمة الأولى). [ت ١٠٦١ / جه ١٦٠٦] ٣١١٨ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٥٨٣ ٣ - مقصد العبادات والذي عند ابن ماجه (لم يبلغوا الحنث(١)) ولم يذكر الجملة الأخيرة. ٣١١٩ _ (ت) عن ابن عباس: أنه سمع رسول الله وَل يقول: (من كان له فَرطان من أمتي أدخله الله بهما الجنة) فقالت عائشة: فمن كان له فرط(١) من أمتك؟ قال: ومن كان له فرط، يا موفقة) قالت: فمن لم يكن له [ت ١٠٦٢] فرط من أمتك؟ قال: (فأنا فرط أمتي، لن يصابوا بمثلي). ٣١٢٠ - (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (لَسقط (١) أقدمه بين يدي، أحب إلي من فارس أخلفه خلفي). [جه ١٦٠٧ ] ٣١٢١ - (جه) عن علي قال: قال رسول الله وَله: (إن السقط ليراغم(١) ربه إذا أدخل أبويه النار، فيقال: أيها السقط المراغم ربه، أدخل أبويك الجنة، فيجرهما بسرره حتى يدخلهما الجنة). [جه ١٦٠٨] ٣١٢٢ - (جه) عن معاذ بن جبل عن النبي وَّ قال: (والذي نفسي (١) (الحنث) الذنب، والمراد أنهم لم يصلوا سن البلوغ. ٣١١٩ - ■ قال الترمذي: حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (فرط) المتقدم، والمراد من سبقه من أولاده بالموت. ٣١٢٠ - ■ في الزوائد: في إسناده يزيد ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما/ وقال الألباني : ضعيف. (١) (السقط): الولد يسقط من بطن أمه قبل إتمامه. ٣١٢١ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (ليراغم): أي يحاجه ويعارضه، والمراد أنه يبالغ في شفاعته. ٣١٢٢ - ■ في الزوائد: في إسناده يحيى، وقد اتفقوا على ضعفه. ٥٨٤ ٩ - كتاب الجنائز [جه ١٦٠٩ ] بيده، إن السقط ليجر أمه بسرره (١) إلى الجنة إذا احتسبته(٢)). ٤٥ - باب: لا يزكي أحداً [انظر: ج ١٣٦٥، ١٣٦٦، ٣١٤٣ _ ٣١٤٥]. [١٤٠٧ - خ] خارجة بن زيد. ٤٦ - باب: النهي عن سب الأموات [١٤٠٨ _ خ] عائشة [د ٤٨٩٩/ ن، ١٩٣٤، ١٩٣٥/ مي/ ٢٥١١]. ] ولفظ أبي داود (إذا مات صاحبكم فدعوه، لا تقعوا فيه). ■ وفي رواية للنسائي: ذكر عند النبي وّلقر هالك بسوء فقال: (لا تذكروا هلكاكم إلاَّ بخير). ٣١٢٣ _ (دت) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: (اذكروا محاسن موتاكم، وكفوا عن مساويهم). [٥ ٤٩٠٠ / ت ١٠١٩] ٣١٢٤ _ (ن) عن ابن عباس: أن رجلاً وقع في أب كان له في الجاهلية، فلطمه العباس، فجاء قومه فقالوا: ليلطمَّه كما لطمه، فلبسوا السلاح، فبلغ ذلك النبي ◌َّ، فصعد المنبر، فقال: (أيها الناس، أي أهل الأرض تعلمون أكرم على الله عز وجل؟) قالوا: أنت، فقال: (إن العباس مني وأنا منه، لا تسبوا موتانا فتؤذوا أحياءنا) فجاء القوم فقالوا: [ن ٤٧٨٩] يا رسول الله، نعوذ بالله من غضبك، استغفر لنا. (١) (بسرره) هو حبل السرة الذي تقطعه القابلة من الطفل عند ولادته. (٢) (احتسبته): أي صبرت، طلباً للأجر من الله. ٣١٢٣ - ■ قال الألباني : ضعيف. ٣١٢٤ - قال الألباني: ضعيف. ٥٨٥ ٣ - مقصد العبادات ٣١٢٥ _ (ت) عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله وعلى (لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء). [ت ١٩٨٢] ٤٧ - باب: الانصراف من الجنازة [١٤٠٩ _ م] جابر بن سمرة [د ٣١٧٨/ ت ١٠١٣، ١٠١٤ / ن ٢٠٢٥]. ■ وفي رواية للترمذي: أن النبي وَل اتبع جنازة أبي الدحداح ماشياً، ورجع على فرس. ٣١٢٦ - (د) عن ثوبان: أن رسول الله ول لر، أتي بدابة وهو مع الجنازة فأبى أن يركبها، فلما انصرف أتي بدابة فركب، فقيل له، فقال: (إن الملائكة كانت تمشي فلم أكن لأركب وهم يمشون، فلما ذهبوا ركبت). [٥ ٣١٧٧ ] ٣١٢٧ _ (ت جه) عن ثوبان قال: خرجنا مع رسول الله لَ لل في جنازة، فرأى ناساً ركباناً، فقال: (ألا تستحيون؟ إن ملائكة الله على أقدامهم، وأنتم على ظهور الدواب). [ت ١٠١٢ / جه ١٤٨٠] ٤٨ - باب: ما جاء في قبر النبي وَ ل [١٤١٠ - خ] سفيان التمار. [١٤١١ - خ] عروة. ٣١٢٨ - (د) عن القاسم قال: دخلت على عائشة فقلت: يا أمه، اكشفي لي عن قبر النبي ◌ّلر وصاحبيه رضي الله عنهما، فكشفت لي عن ٣١٢٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣١٢٨ - ■ قال الألباني : ضعيف. ٥٨٦ ٩ - كتاب الجنائز ثلاثة قبور، لا مشرفة ولا لاطئة(١)، مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء. [٥ ٣٢٢٠ ] ٤٩ - باب: أوقاتٌ نُهي عن الدفن فيها [انظر: ج ٧٧٩، ١٣٤٤]. ٥٠ - باب: الصلاة على من مات وعليه دين [انظر: ج ٢٧١١، ٢٧١٢]. ٥١ - باب: من أجره كأجر الشهيد [انظر: ج ١٨٧٠، ١٨٧١، ١٨٧٤ - ١٨٧٦]. ٥٢ - باب: ما جاء في شدة الموت [انظر: ج ٢٤٨٠، ٣٥١٣]. ٣١٢٩ - (ت) عن عائشة قالت: ما أغبط أحداً بهون موت بعد الذي [ت ٩٧٩] رأيت من شدة موت رسول الله لتر . ٣١٣٠ _ (ت) عن عبد الله بن مسعود قال: (إن نفس المؤمن تخرج رشحاً، ولا أحب موتاً كموت الحمار) قيل: وما موت الحمار؟ قال: (موت الفجأة). [ت ٩٨٠] ٣١٣١ - (ت ن جه) عن بريدة عن النبي وَ ل قال: (المؤمن يموت [ت ٩٨٢ / ن ١٨٢٧، ١٨٢٨/ جه ١٤٥٢ ] بعرق الجبين). (١) (لا مشرفة ولا لاطئة): أي لا مرتفعة ولا ملتصقة بالأرض. قال في القاموس لطا بالأرض: لصق. ٥٨٧ ٣ - مقصد العبادات ٣١٣٢ - (د) عن عبيد بن خالد السلمي - رجل من أصحاب النبي ◌َّ - رفعه مرة ولم يرفعه أخرى قال: (موت الفجأة أخذة آسِف(١)). [٥ ٣١١٠] ٣١٣٣ _ (ت جه) عن عائشة قالت: رأيت رسول الله وص له وهو بالموت، وعنده قدح فيه ماء، وهو يدخل يده في القدح، ثم يمسح وجهه بالماء، ثم يقول: (اللهم أعني على غمرات الموت) أو (سكرات الموت). [ت ٩٧٨ / جه ١٦٢٣] ٣١٣٤ _ (جه) عن عائشة: أن رسول الله وَ لل دخل عليها وعندها حميم لها يخنقه الموت، فلما رأى النبي ◌َّر ما بها قال لها: (لا تبتئسي على حمیمك، فإن ذلك من حسناته). [جه ١٤٥١ ] ٣١٣٥ - (جه) عن أبي موسى قال: سألت رسول الله وَله: متى تنقطع معرفة العبد من الناس؟ قال: (إذا عاين)(١). [جه ١٤٥٣] ٣١٣٢ - (١) (آسف) الأسف: الغضبان، ومن هذا قوله تعالى: ﴿فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا أَنْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ [الزخرف: ٥٥] ومعناه - والله أعلم -: أنهم فعلوا ما أوجب الغضب عليهم والانتقام منهم. (خطابي). ٣١٣٣ - ■ قال الترمذي: حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف. ٣١٣٤ - ■ في الزوائد: هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات، والوليد بن مسلم وإن كان یدلس فقد صرح بالتحديث، فزال ما يخشى / وقال الألباني: ضعيف. ٣١٣٥ - ■ في الزوائد: في إسناده نصر بن حمال، كذبه ابن معين وغيره/ وقال الألباني: ضعيف جداً. (١) (إذا عاين): أي شاهد ملائكة الموت وأمور البرزخ. ٥٨٨ ٩ - كتاب الجنائز ٥٣ - باب: في نعي الميت ٣١٣٦ _ (ت جه) عن حذيفة بن اليمان قال: إذا مت فلا تؤذنوا بي، إني أخاف أن يكون نعياً، فإني سمعت رسول الله وَل ينهى عن النعي(١). [ت ٩٨٦ / جه ١٤٧٦] ٣١٣٧ - (ت) عن عبد الله - ابن مسعود - عن النبي وَالر قال: (إياكم والنعي، فإن النعي من عمل الجاهلية) قال عبد الله: والنعي أذان بالميت . [ت ٩٨٤، ٩٨٥] ٥٤ - باب: الصلاة على الطفل ٣١٣٨ _ (د) عن عائشة قالت: مات إبراهيم ابن النبي وَّر، وهو ابن ثمانية عشر شهراً، فلم يصلِّ عليه رسول الله وَالله. [٥ ٣١٨٧ ] ٣١٣٩ _ (ت جه) عن جابر عن النبي ◌ّليل قال: (الطفل لا يصلى عليه، ولا يرث، ولا يورث، حتى يستهل). [ت ١٠٣٢] أ ولفظ ابن ماجه: (إذا استهل الصبي صُليَ عليه وورث). [جه ١٥٠٨] ٣١٤٠ _ (جه) عن أبي هريرة قال: قال النبي وَلّ: (صلوا على ٣١٣٦ - (١) (النعي) الإِخبار بالموت. قال الترمذي: والنعي عندهم أن ينادي في الناس: أن فلاناً مات، ليشهدوا جنازته. ٣١٣٧ - ■ قال الألباني : ضعيف. ٣١٤٠ - ■ في الزوائد: في إسناده البختري بن عبيد، ضعفه بعضهم و كذبه آخرون/ وقال الألباني : ضعيف جداً. = ٥٨٩ ٣ - مقصد العبادات [جه ١٥٠٩ ] أطفالكم، فإنهم من أفراطكم (١)). ٣١٤١ - (د) عن البهي قال: لما مات إبراهيم ابن النبي وَل صلى عليه رسول الله و الله في المقاعد(١). [٥ ٣١٨٨] ٣١٤٢ - (د) عن عطاء أن النبي وَل صلى على ابنه إبراهيم وهو ابن سبعين ليلة . [٥ ٣١٨٨ ] [انظر: ز ٣١٤٦، ٤٨٥٤، ٤٨٥٥، ٤٨٥٨، ٤٨٥٩]. ٥٥ - باب: تقبيل الميت ٣١٤٣ - (دت جه) عن عائشة قالت: رأيت رسول الله وَلخل يقبل عثمان بن مظعون وهو میت، حتى رأيت الدموع تسیل . [د ٣١٦٣ / ت ٩٨٩ / جه ١٤٥٦ ] ■ وعند ابن ماجه: فكأني أنظر إلى دموعه تسيل على خديه. ٥٦ - باب: هل يحمل الميت السلام إلى الأموات ٣١٤٤ - (جه) عن محمد بن المنكدر قال: دخلت على جابر بن عبد الله وهو يموت، فقلت: اقرأ على رسول الله وَ ل ﴿ السلام. [جه ١٤٥٠] [انظر: ز ٢٩٨٦]. (١) (من أفراطكم) جمع فرط، وهو من يسبق القوم. ٣١٤١ - ■ قال الألباني: ضعيف منکر. (١) (المقاعد) موضع بالقرب من المسجد النبوي الشريف، اتخذ للوضوء. ٣١٤٢ - ■ قال الألباني: ضعيف منكر. ٣١٤٤ _ ■ في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات، إلاّ أنه موقوف/ وقال الألباني: ضعيف . ٥٩٠ ٩ - كتاب الجنائز ٥٧ - باب: المشي أمام الجنازة ٣١٤٥ - (٤) عن ابن عمر قال: رأيت النبي ◌َّلر وأبا بكر وعمر، يمشون أمام الجنازة. [د ٣١٧٩ / ت ١٠٠٧ _ ١٠٠٩/ ن ١٩٤٣، ١٩٤٤/ جه ١٤٨٢] ٣١٤٦ - (٤) عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله وعليه : (الراكب خلف الجنازة، والماشي، حيث شاء منها، والطفل يصلى عليه). [د ٣١٨٠/ ت ١٠٣١/ ١٩٤١، ١٩٤٢، ١٩٤٧/ جه ١٤٨١، ١٥٠٧] ■ ولفظ أبي داود: (الراكب يسير خلف الجنازة، والماشي يمشي خلفها وأمامها، وعن يمينها وعن يسارها قريباً منها، والسقط يصلي عليه، ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة). ٣١٤٧ - (ت جه) عن أنس: أن النبي صل ﴿ وأبا بكر وعمر وعثمان، [ت ١٠١٠ / جه ١٤٨٣] كانوا يمشون أمام الجنازة . ٣١٤٨ _ (دت جه) عن ابن مسعود قال: سألنا نبينا وَ الل عن المشي مع الجنازة فقال: (ما دون الخبب، إن یکن خیراً تعجل إليه، وإن یکن غير ذلك فبعداً لأهل النار، والجنازة متبوعة ولا تتبع، ليس معها من يقدمها). [٥ ٣١٨٤ / ت ١٠١١ / جه ١٤٨٤] ٥٨ - باب: دفن الجماعة في القبر الواحد ٣١٤٩ - (٤) عن هشام بن عامر قال: شكونا إلى رسول الله وَ * يوم ٣١٤٨ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٥٩١ ٣ - مقصد العبادات أحد، فقلنا: يا رسول الله، الحفر علينا لكل إنسان شديد، فقال رسول الله وَ له: (احفروا وأعمقوا وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد) قالوا: فمن نقدم يا رسول الله؟ قال: (قدموا أكثرهم قرآناً) قال: فكان أبي ثالث ثلاثة في قبر واحد. ■ ولأبي داود والنسائي (احفروا وأوسعوا). ■ وللنسائي: لما كان يوم أحد أصيب من أصيب من المسلمين وأصاب الناس جراحات. ورواية ابن ماجه مختصرة. [د ٣٢١٥ - ٣٢١٧ / ت ١٧١٣ / ن ٢٠٠٩، ٢٠١٠، ٢٠١٤ - ٢٠١٧/ جه ١٥٦٠] ٥٩ - باب: ما يقال إذا أدخل الميت القبر ٣١٥٠ - (د ت جه) عن ابن عمر أن النبي و ◌ّر كان إذا وضع الميت صَلىاللّهـ في القبر قال: (بسم الله، وعلى سنة رسول الله) وشيل . [د ٣٢١٣ / ت١٠٤٦ / جه ١٥٥٠] وفي لفظ للترمذي وابن ماجه (وعلى ملة رسول الله). ] ولابن ماجه (بسم الله، وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله). ٣١٥١ _ ( جه) عن سعيد بن المسيب قال: حضرتُ ابن عمر في جنازة، فلما وضعها في اللحد، قال: بسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله، فلما أخذ في تسوية اللبن على اللحد، قال: اللهم أجرها من ٣١٥١ - ■ في الزوائد: في إسناد حماد بن عبد الرحمن، متفق على تضعيفه/ وقال الألباني: ضعيف. ٥٩٢ ٩ - كتاب الجنائز الشيطان ومن عذاب القبر، اللهم جافِ الأرض عن جنبيها، وصعِّد روحها، ولقِّها منك رضواناً. قلت: يا ابن عمر، أشيء سمعته من رسول الله وَ لّ أم قلته برأيك؟ قال: إني إذاً لقادر على القول، بل شيء سمعته من رسول الله گالټ . [جه ١٥٥٣] ٦٠ - باب: في التعزية ٣١٥٢ - ( جه) عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه عن جده، عن النبي وَلّ: أنه قال: (ما من مؤمن يعزِّي أخاه [جه ١٦٠١ ] بمصيبته، إلاّ كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة). ٣١٥٣ - (مي) عن مكحول: أن النبي وَلّ قال: (إذا أصاب أحدكم مصيبة، فليذكر مصيبته بي، فإنها من أعظم المصائب). [مي ٨٤] ٣١٥٤ _ (مي) عن عطاء قال: قال رسول الله وَليقول: (إذا أصاب أحدكم مصيبة، فليذكر مصابه بي، فإنها من أعظم المصائب). [مي ٨٥] ٣١٥٥ _ (ت) عن أبي برزة قال: قال رسول الله وَ ل: (من عزَّى ثكلى كسي برداً في الجنة). [ت ١٠٧٦] ٣١٥٣ - ■ الحديث مرسل، وقد رواه ابن عدي بسند ضعيف، والبيهقي عن ابن عباس، والطبراني عن سابط الجمحي. كذا في كشف الخفا ١/ ٨٥. (زمرلي). ٣١٥٤ - ■ الحديث سنده مرسل. (زمرلي). ٣١٥٥ - ■ قال الترمذي: حديث غريب، وليس إسناده بالقوي/ وقال الألباني: ضعيف . ٥٩٣ ٣ - مقصد العبادات ٣١٥٦ - (جه) عن عائشة قالت: فتح رسول الله وَله باباً بينه وبين الناس، أو كشف ستراً، فإذا الناس يصلون وراء أبي بكر، فحمد الله على ما رأى من حسن حالهم، ورجاء أن يخلفه الله فيهم بالذي رآهم، فقال: (يا أيها الناس، أيما أحد من الناس، أو من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعزَّ بمصيبته بي، عن المصيبة التي تصيبه بغيري، فإن أحداً من أمتي لن يصاب بمصيبة [جه ١٥٩٩] بعدي أشد عليه من مصيبتي). ٣١٥٧ - (جه) عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، قال: قال النبي وَلِّ: (من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته، فأحدث استرجاعاً، وإن تقادم عهدها، كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب). [جه ١٦٠٠ ] ٣١٥٨ _ (ت جه) عن عبد الله - ابن مسعود - قال: قال [ت ١٠٧٣/ جه ١٦٠٢ ] رسول الله وَاله: (من عزى مصاباً، فله مثل أجره). ٦١ - باب: الغسل من غسل الميت ٣١٥٩ - (د) عن عائشة قالت: كان يغتسل من أربع: من الجناية، [٥ ٣٤٨، ٣١٦٠] ويوم الجمعة، ومن الحجامة، وغسل الميت. ٣١٦٠ - (دت جه) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَ له قال: (من ٣١٥٦ - ■ في الزوائد: في إسناده موسى بن عبيدة، وهو ضعيف. ٣١٥٧ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف جداً. قال الألباني : ضعيف. ٣١٥٨ - ١ ٣١٥٩ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣١٦٠ - ■ قال أبو داود: هذا منسوخ، وسمعت أحمد بن حنبل وسئل عن الغسل من غسل الميت، فقال: يجزيه الوضوء. ٥٩٤ ٩ - كتاب الجنائز غسل الميت فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ). [٥ ٣١٦١، ٣١٦٢/ ت ٩٩٣/ جه ١٤٦٣] ■ ولم يذكر ابن ماجه الوضوء. ٦٢ - باب: إعداد الطعام لأهل الميت ٣١٦١ - (دت جه) عن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله وله: (اصنعوا لآل جعفر طعاماً، فإنه قد أتاهم أمر يشغلهم). [٥ ٣١٣٢ / ت ٩٩٨ / جه ١٦١٠] وعند الترمذي وابن ماجه: (فإنه قد جاءهم ما يشغلهم). ٣١٦٢ - (جه) عن أسماء بنت عميس قالت: لما أصيب جعفر، رجع رسول الله وح لول إلى أهله فقال: (إن آل جعفر قد شغلوا بشأن ميتهم، فاصنعوا لهم طعاماً). [جه ١٦١١ ] ٣١٦٣ - (جه) عن جرير بن عبد الله البجلي قال: كنا نرى الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة. [جه ١٦١٢] ٦٣ - باب: مواراة المشرك ٣١٦٤ _ (دن) عن علي عليه السلام قال: قلت للنبي وَل: إن عمك الشيخ الضال قد مات، قال: (اذهب فوارِ أباك، ثم لا تحدثنَّ شيئاً حتى تأتيني) فذهبت فواريته، وجئته، فأمرني فاغتسلت، ودعالي. [د ٣٢١٤/ ن ١٩٠، ٢٠٠٥] ٣١٦٢ - ■ قال السندي: في إسناده أم عيسى، وهي مجهولة لم تسمَّ، وكذلك أم عون. (عبد الباقي). ٥٩٥ ٣ - مقصد العبادات ٦٤ - باب: العلامة على القبر ٣١٦٥ - (د) عن المطلب قال: لما مات عثمان بن مظعون أخرج بجنازته فدفن، أمر النبي و * رجلاً أن يأتيه بحجر، فلم يستطع حمله، فقام إليها رسول الله وَله، وحسر عن ذراعيه - قال كثير، قال المطلب: قال الذي يخبرني عن رسول الله وَلي قال: كأني أنظر إلى بياض ذراعي رسول الله وَل حين حسر عنهما - ثم حملها فوضعها عند رأسه، وقال: (أتعلم بها قبر أخي، وأدفن إليه من مات من أهلي). [٥ ٣٢٠٦ ] ٣١٦٦ _ (جه) عن أنس بن مالك: أن رسول الله وَ لو أعلمَ قبر عثمان بن مظعون بصخرة . [جه ١٥٦١ ] ٦٥ - باب: كسر عظم الميت ٣١٦٧ - (دجه) عن عائشة: أن رسول الله وَ ل قال: (كسر عظم [٥ ٣٢٠٧ / جه ١٦١٦] المیت، ککسرہ حیاً). ٣١٦٨ _ (جه) عن أم سلمة، عن النبي وَّ قال: (كسر عظم الميت، ككسر عظم الحي في الإِثم). [جه ١٦١٧] ٦٦ - باب: كيف يدخل الميت القبر ٣١٦٩ - (د) عن أبي إسحاق قال: أوصى الحارث أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد فصلى عليه، ثم أدخله القبر من قبل رجلي القبر، وقال: هذا من السنَّة . [٥ ٣٢١١ ] ٣١٦٨ - ■ في الزوائد: في إسناده عبد الله بن زياد، مجهول/ وقال الألباني: ضعيف. ٥٩٦ ٩ - كتاب الجنائز ٣١٧٠ _ (جه) عن أبي رافع قال: سلَّ(١) رسولُ الله وَل سعداً ورش على قبره ماء. [جه ١٥٥١ ] ٣١٧١ _ (جه) عن أبي سعيد: أن رسول الله وَل﴿ أَخِذ من قبل القبلة، واستقبل استقبالاً (واستل استلالاً). [جه ١٥٥٢] ٦٧ - باب: من يدخل الميت القبر ٢١٧٢ - (د) عن عامر قال: غسل رسولَ الله ◌َّر عليٍّ والفضل وأسامة بن زيد، وهم أدخلوه قبره. قال: وحدثني مرحب - أو ابن أبي مرحب ــ أنهم أدخلوا معهم عبد الرحمن بن عوف، فلما فرغ علي قال: إنما يلي الرجل أهله. [د ٣٢٠٩] ٣١٧٣ - (د) عن أبي مرحب: أن عبد الرحمن بن عوف نزل في قبر النبي ◌َّ قال: كأني أنظر إليهم أربعة. [٥ ٣٢١٠ ] ٦٨ - باب: لا تتبع الجنازة بنار ٣١٧٤ - ( جه) عن أبي بردة قال: أوصى أبو موسى الأشعري حين حضره الموت فقال: لا تتبعوني بمجمر(١)، قالوا له: أوسمعت فيه شيئاً؟ قال: نعم، من رسول الله ◌َالله . [جه ١٤٨٧ ] ٣١٧٠ - ■ في الزوائد: في إسناده مندل، ضعيف، ومحمد بن عبيد الله، متفق على ضعفه/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (سلّ) السلّ: الإِخراج بتأن وتدرج. ٣١٧١ - ■ في الزوائد: في إسناده عطية العوفي، ضعفه الإِمام أحمد/ وقال الألباني: ضعيف. ٣١٧٤ - (١) (بمجمر): أي بنار. ٥٩٧ ٣ - مقصد العبادات ٣١٧٥ _ (د) عن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال: (لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار) زاد هارون (ولا يمشى بين يديها). [٥ ٣١٧١ ] ٦٩ - باب: كراهة الذبح عند القبر ٣١٧٦ - (د) عن أنس قال: قال رسول الله وَليقول: (لا عقر في الإِسلام)(١). [٥ ٣٢٢٢ ] ٧٠ - باب: حثو التراب في القبر ٣١٧٧ - (جه) عن أبي هريرة: أن رسول الله ورسوله صلى على جنازة، ثم أتى قبر الميت فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثاً. [جه ١٥٦٥] ٧١ - باب: ضغطة القبر ٣١٧٨ _ (ن) عن ابن عمر، عن رسول الله وَ ل﴾ قال: (هذا الذي تحرك له العرش(١)، وفتحت له أبواب السماء، وشهده سبعون ألفاً من الملائكة، لقد ضم ضمة ثم فرج عنه). [ن ٢٠٥٤] ٣١٧٥ - ■ قال الألباني : ضعيف. ٣١٧٦ - (١) (لا عقر في الإِسلام): قال الخطابي: كان أهل الجاهلية يعقرون الإِبل على قبر الرجل الجواد، يقولون: نجازيه على فعله، لأنه كان يعقرها فى حياته، فيطعمها الأضياف، فنحن نعقرها عند قبره لتأكلها السباع والطير، فيكون مطعماً بعد مماته كما كان مطعماً في حياته. اهـ. مختصراً. ٣١٧٨ - (١) (هذا الذي تحرك له العرش): زاد البيهقي في كتاب عذاب القبر: يعني سعد بن معاذ. وزاد في دلائل النبوة: قال الحسن: تحرك له العرش فرحاً بروحه. وروى أحمد والبيهقي من حديث عائشة، عن النبي وَله قال: (إن للقبر ضغطة، لو كان أحد ناجياً منها، نجا منها سعد بن معاذ). اهـ. (السندي) ٥٩٨ ٩ - كتاب الجنائز ٧٢ - باب: خلع النعلين في المقابر ٣١٧٩ - ( دن جه) عن بشير بن الخصاصية قال: بينما أنا أماشي رسول الله وَّل، مر بقبور المشركين فقال: (لقد سبق هؤلاء خيراً كثيراً)(١) ثلاثاً، ثم مر بقبور المسلمين فقال: (لقد أدرك هؤلاء خيراً كثيراً) وحانت من رسول الله وَل# نظرة فإذا رجل يمشي في القبور، عليه نعلان، فقال: (يا صاحب السبتيتين (٢)، ويحك! ألقِ سبتيتيك) فنظر الرجل، فلما عرف [د ٣٢٣٠ / ن ٢٠٤٧ / جه ١٥٦٨] رسول الله مَ ل خلعهما فرمى بهما. ■ زاد عند أبي داود في أوله: عن بشير بن نهيك، عن بشير مولى رسول الله وَر، وكان اسمه في الجاهلية: زحم بن معبد، فهاجر إلى رسول الله ◌َله فقال: (ما اسمك)؟ قال: زحم، قال: (بل أنت بشير). وعند ابن ماجه: بينما أنا أمشي مع رسول الله وَلَه فقال: (يا ابن الخصاصية، ما تنقم على الله؟ أصبحت تماشي رسول الله) فقلت: يا رسول الله، ما أنقم على الله شيئاً، كل خير قد أتانيه اللَّهُ .. وذكر الحديث. ٣١٨٠ - (جه) عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله وَله: (لأن أمشي على جمرة أو سيف، أو أخصف نعلي(١) برجلي، أحب إلي من أن ٣١٧٩ - (١) (لقد سبق هؤلاء خيراً كثيراً): أي إن الكفار سبقوا الخير الكثير الذي جاء بعدهم وهو ما جاء به الإِسلام. (٢) (السبتيتين) نسبة إلى السبت وهو جلود البقر المدبوغة، يتخذ منها النعال. أريد بهما النعلان. وأمره بالخلع احتراماً للمقابر عن المشي بينها بهما، أو لقذر بهما، أو لاختياله في مشيه. قيل: وفي الحديث كراهة المشي بالنعال بين القبور. قلت: لا يتم إلاَّ على بعض الوجوه المذكورة. اهـ. (السندي). ٣١٨٠ - (١) (أخصف نعلي) في القاموس: خصف النعل: خرزها. ٥٩٩ ٣ - مقصد العبادات أمشي على قبر مسلم، وما أبالي أوسط القبور قضيت حاجتي، أو وسط [جه ١٥٦٧] السوق). ٧٣ - باب: من مات مريضاً أو غريباً ٣١٨١ _ (ن جه) عن عبد الله بن عمرو قال: مات رجل بالمدينة ممن ولد بها، فصلى عليه رسول الله وَ لقوله ثم قال: (يا ليته مات بغير مولده) قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: (إن الرجل إذا مات بغير مولده، قيس له من مولده إلى منقطع أثره(١) في الجنة). [ن ١٨٣١ / جه ١٦١٤] ٣١٨٢ - (جه) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ له: (موت غربة شهادة) . [جه ١٦١٣] ٣١٨٣ - (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليقول: (من مات مريضاً مات شهيداً، ووقي فتنة القبر، وغدي وريح عليه برزقه من الجنة). [جه ١٦١٥] ٧٤ - باب: زيارة النساء للقبور ٣١٨٤ _ (ت جه) عن أبي هريرة قال: لعن رسول الله ملة زوارات [ت ١٠٥٦ / جه ١٥٧٦] القبور. ٣١٨١ - (١) (منقطع أثره): أي الموضع الذي مات فيه. ٣١٨٢ - ■ في الزوائد: في إسناده الهذيل بن الحكم، قالوا فيه: منكر الحديث/ وقال الألباني: ضعيف. ٣١٨٣ - ■ في الزوائد: في إسناده إبراهيم بن محمد، كذبه مالك وغيره/ وقال الألباني: ضعيف جداً. ٦٠٠