النص المفهرس

صفحات 561-580

٩ - كتاب الجنائز
٣٠٥٩ _ (ن) عن أبي أمامة قال: السنة في الصلاة على الجنازة: أن
يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن مخافتةً، ثم يكبر ثلاثاً، والتسليم عند
الآخرة.
[ن ١٩٨٨]
٣٠٦٠ _ (ن) أخبرنا قتيبة قال: حدثنا الليث عن ابن شهاب، عن
محمد بن سويد الدمشقي الفهري، عن الضحاك بن قيس الدمشقي بنحو
ذلك.
[ن ١٩٨٩ ]
٣٠٦١ - (جه) عن أم شريك الأنصارية قالت: أمرنا رسول الله وعليه
أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب.
[جه ١٤٩٦]
٢٥ - باب: الدعاء للميت في الصلاة
[١٣٦١ _ م] عوف بن مالك [ت ١٠٢٥ / ن ٦٢، ١٩٨٢، ١٩٨٣/ جه ١٥٠٠].
٣٠٦٢ _ (ت ن) عن أبي إبراهيم الأنصاري عن أبيه قال: كان
رسول الله وَ ل﴿ إذا صلى على الجنازة قال: (اللهم اغفر لحيِّنا وميتنا، وشاهدنا
[ت ١٠٢٤ / ن ١٩٨٥]
وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا).
٣٠٦٣ - (دت جه) عن أبي هريرة قال: صلَّى رسول الله بَال على
جنازة فقال: (اللهم اغفر لحيِّنا وميِّتنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا،
وشاهدنا وغائبنا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإِيمان، ومن توفيته منا،
فتوفه على الإِسلام، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده).
[٥ ٣٢٠١ / ت ١٠٢٤ / جه ١٤٩٨]
٣٠٦١ - ■ في الزوائد: في إسناده شهر بن حوشب مختلف فيه/ وقال الألباني:
ضعيف.
٥٦١

٣ - مقصد العبادات
٣٠٦٤ _ ( دجه) عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَل يقول:
(إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء).
[٥ ٣١٩٩/ جه ١٤٩٧ ]
٣٠٦٥ - ( دجه) عن واثلة بن الأسقع قال: صلَّى بنا رسول الله وَل
على رجل من المسلمين فسمعته يقول: (اللهم، إن فلان بن فلان في ذمتك
فقِهِ فتنة القبر - قال عبد الرحمن: في ذمتك وحبل جوارك، فقِه من فتنة
القبر - وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحمد، اللهم فاغفر له وارحمه،
إنك أنت الغفور الرحيم).
[٥ ٣٢٠٢ / جه ١٤٩٩]
٣٠٦٦ - (د) عن علي بن شماخ قال: شهدت مروان سأل أبا هريرة:
كيف سمعت رسول الله وّير يصلي على الجنازة؟ قال: أمع الذي قلت؟ قال:
نعم - قال: كلام كان بينهما قبل ذلك - قال أبو هريرة: (اللهم أَنت ربها،
وأنت خلقتها، وأنت هديتها للإِسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم
بسرها وعلانيتها، جئناك شفعاء، فاغفر له).
[٥ ٣٢٠٠ ]
٣٠٦٧ _ (جه) عن جابر قال: ما أباح لنا رسول الله وَ ◌ّل له ولا أبو بكر،
ولا عمر، في شيء ما أباحوا في الصلاة على الميت، يعني لم يوقّت.
[جه ١٥٠١ ]
٢٦ - باب: مكان الإِمام من الجنازة
[١٣٦٢ - ق] سمرة بن جندب [٥ ٣١٩٥/ ت ١٠٣٥/ ن ٣٩١، ١٩٧٥، ١٩٧٨/
جه ١٤٩٣].
■ وذكر في رواية النسائي أنها أم كعب.
٣٠٦٦ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٣٠٦٧ - ■ في الزوائد: في إسناده ابن أرطأة مدلس رواه بالعنعنة / وقال الألباني: ضعيف.
٥٦٢

٩ - كتاب الجنائز
٣٠٦٨ - ( د ت جه) عن أبي غالب قال: صليت مع أنس بن مالك
على جنازة رجل فقام حيال رأسه، ثم جاؤوا بجنازة امرأة من قريش، فقالوا:
يا أبا حمزة صلِّ عليها، فقام حيال وسط السرير، فقال له العلاء بن زياد:
هكذا رأيت النبي وَلّ قام على الجنازة مقامك منها، ومن الرجل مقامك منه؟
قال: نعم. فلما فرغ قال: احفظوا.
ورواية ابن ماجه: فأقبل علينا فقال: احفظوا.
[٥ ٣١٩٤/ ت ١٠٣٤/ جه ١٤٩٤]
هذا لفظ الترمذي وابن ماجه. ولفظ أبي داود: قال: كنت في سكة
المربد فمرت جنازة معها ناس كثير، قالوا: جنازة عبد الله بن عمير، فتبعتها،
فإذا أنا برجل عليه كساء رقيق على بُرَيْذينَته(١) وعلى رأسه خرقة تقيه من
الشمس. فقلت من هذا الدهقان(٢)؟ قالوا: هذا أنس بن مالك. فلما وضعت
الجنازة قام أنس فصلى عليها، وأنا خلفه، لا يحول بيني وبيه شيء، فقام
عند رأسه فكبر أربع تكبيرات، لم يطل ولم يسرع، ثم ذهب يقعد، فقالوا:
يا أبا حمزة، المرأة الأنصارية، فقربوها وعليها نعش أخضر، فقام عند
عجيزتها، فصلى عليها نحو صلاته على الرجل، ثم جلس، فقال العلاء بن
زياد، يا أبا حمزة، هكذا كان رسول الله وَلو يصلي على الجنازة كصلاتك،
يكبر عليها أربعاً، ويقوم عند رأس الرجل وعجيزة المرأة؟ قال: نعم.
قال: يا أبا حمزة، غزوتَ مع رسول الله وَلَّ؟ قال: نعم، غزوت معه
حنينا، فخرج المشركون فحملوا علينا حتى رأينا خيلنا وراء ظهورنا، وفي
٣٠٦٨ - (١) (بريزينته): تصغير البرذون، وهو من الخيل ما ليس بعربي.
(٢) (الدهقان): معرب، يطلق على التاجر، وزعيم فلاحي العجم، ورئيس
الإِقلیم.
٥٦٣

٣ - مقصد العبادات
القوم رجل يحمل علينا فيدقنا ويحطمنا، فهزمهم الله، وجعل يجاء بهم
فيبايعونه على الإِسلام، فقال رجل من أصحاب النبي وَلّى: إن عليَّ نذراً إن
جاء الله بالرجل الذي كان منذ اليوم يحطمنا لأضربن عنقه، فسكت
رسول الله وَلو، وجيء بالرجل، فلما رأى رسول الله و الله قال: يا رسول الله،
تبت إلى الله، فأمسك رسول الله وَ ليل لا يبايعه ليفي الآخر بنذره، قال: فجعل
الرجل يتصدى لرسول الله ◌َيوليأمره بقتله، وجعل يهاب رسول الله أن يقتله،
فلما رأى رسول الله وَله أنه لا يصنع شيئاً بايعه، فقال الرجل: يا رسول الله
نذري فقال: (إني لم أمسك عنه منذ اليوم إلاَّ لتوفي بنذرك) فقال: يا رسول الله،
ألا أومضت(٣) إليَّ؟ فقال النبي ◌َّر: (إنه ليس لنبي أن يومض).
٣٠٦٩ _ ( دن) عن عمار - مولى الحارث بن نوفل - : أنه شهد
جنازة أم كلثوم وابنها، فجعل الغلام مما يلي الإِمام، فأنكرت ذلك، وفي
القوم: ابن عباس وأبو سعيد الخدري وأبو قتادة وأبو هريرة، فقالوا: هذه
[ ٥ ٣١٩٣/ ن ١٩٧٦]
السنة .
٣٠٧٠ - (ن) عن نافع أن ابن عمر صلى على تسع جنائز جميعاً،
فجعل الرجال يلون الإِمام، والنساء يلين القبلة، فصفهن صفاً واحداً،
ووضعت جنازة أم كلثوم بنت علي، امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له
زيد، وضعا جميعاً، والإِمام يومئذٍ سعيد بن العاص، وفي الناس ابن عمر،
وأبو هريرة وأبو سعيد، وأبو قتادة، فوضع الغلام مما يلي الإِمام، فقال
رجل: فأنكرت ذلك، فنظرت إلى ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي
قتادة فقلت: ما هذا؟ قالوا: هي السنَّة.
[ن ١٩٧٧]
(٣) (أومضت): الإِيماض: الرمز بالعين والإِيماء بها.
٥٦٤

٩ - كتاب الجنائز
٢٧ - باب: كثرة المصلين وشفاعتهم بالميت
[١٣٦٣ - م] عائشة [ت ١٠٢٩ / ن ١٩٩٠، ١٩٩١].
وفي رواية للترمذي: (مائة فما فوقها).
0
[١٣٦٤ - م] كريب مولى ابن عباس [٥ ٣١٧٠/ جه ١٤٨٩].
٣٠٧١ - (ن) عن الحكم بن فروخ قال: صلَّى بنا أبو المليح على
جنازة، فظننا أنه قد كبر، فأقبل علينا بوجهه فقال: أقيموا صفوفكم ولتحسن
شفاعتكم. قال أبو المليح: حدثني عبد الله - هو ابن سليط - عن إحدى
أمهات المؤمنين، وهي ميمونة زوج النبي ◌َّر قالت: أخبرني النبي وَل
قال: (ما من ميت يصلي عليه أمة من الناس إلاَّ شفعوا فيه) فسألت أبا المليح
عن الأمة فقال: أربعون.
[ن ١٩٩٢]
٣٠٧٢ - (جه) عن أبي هريرة، عن النبي وَّر قال: (من صلى عليه
[جه ١٤٨٨]
مائة من المسلمین غفر له).
٣٠٧٣ - (د ت جه) عن مالك بن هبيرة قال: قال رسول الله وَله: (ما
من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلاَّ أوجب) قال:
فكان مالك إذا استقل أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف للحديث.
[٥ ٣١٦٦/ ت ١٠٢٨ / جه ١٤٩٠ ]
[انظر: ز ١٢٤٢].
٣٠٧٣ - ■ قال الترمذي: حديث حسن/ وقال الألباني: ضعيف، ولكن الموقوف
حسن .
٥٦٥

٣ - مقصد العبادات
٢٨ - باب: ثناء الناس على الميت
[١٣٦٥ - ق] أنس [ت ١٠٥٨ / ن ١٩٣١ / جه ١٤٩١].
■ ورواية الترمذي مختصرة .
[١٣٦٦ - خ] عمر [ت ١٠٥٩/ ن ١٩٣٣].
٣٠٧٤ _ (دن جه) عن أبي هريرة قال: مروا على رسول الله وعلى
بجنازة، فأثنوا عليها خيراً، فقال: (وجبت) ثم مروا بأخرى فأثنى عليها شراً،
فقال: (وجبت) ثم قال: (إن بعضكم على بعض شهداء).
[د ٣٢٣٣ / ن ١٩٣٢/ جه ١٤٩٢]
■ وعند ابن ماجه (إنكم شهداء الله في الأرض) وعنده: ((فأثنى عليها
خيراً في مناقب الخير)) وكذا الشر.
■ وزاد النسائي: قالوا: يا رسول الله، قولك الأولى والأخرى
وجبت، فقال النبي ◌َّر (الملائكة شهداء الله في السماء، وأنتم شهداء الله في
الأرض).
٢٩ - باب: مستريح ومستراح منه
[١٣٦٧ - ق] أبو قتادة [ن ١٩٢٩، ١٩٣٠].
٣٠ - باب: ترك الصلاة على قاتل نفسه
[١٣٦٨ _ م] جابر بن سمرة [د ٣١٨٥ / ت ١٠٦٨ / ن ١٩٦٣/ جه ١٥٢٦].
ورواية أبى داود مطولة ونصها: قال: مرض رجل، فصيح عليه، فجاء
جاره إلى رسول الله يچير فقال له: إنه قد مات، قال: (وما يدريك)؟ قال:
أنا رأيته، قال رسول الله وَله: (إنه لم يمت) قال: فرجع فصيح عليه،
فجاء إلى رسول الله وَ ﴿ فقال: إنه قد مات، فقال النبي ◌َّر: (إنه لم يمت)،
فرجع فصيح عليه، فقالت امرأته: انطلق إلى رسول الله وَل﴾ فأخبره،
٥٦٦

٩ - كتاب الجنائز
فقال الرجل: اللهم العنه، قال: ثم انطلق الرجل فرآه قد نحر نفسه
بمشقص معه، فانطلق إلى النبي ◌َل ◌ّ فأخبره أنه قد مات. فقال: (ما
يدريك)؟ قال: رأيته ينحر نفسه بمشاقص(١) معه. قال: (أنت رأيته)؟
قال: نعم. قال: (إذاً لا أصلي عليه).
· وعند ابن ماجه: أنه أصابه جرح، فآذته الجراحة، فدبَّ(٢) إلى مشاقص
فذبح بها نفسه، فلم يصل عليه النبي ◌َّ قال: وكان ذلك منه أدباً(٣).
٣١ - باب: ما يلحق الميت من الثواب
[انظر: ج ١٤٦٥ - ١٤٦٧، ١٥٣٤، ٢٩٧٠/ ز ٢٧٨، ٢٧٩، ١٢٤٢، ٣٨٤٢،
٣٨٤٤، ٣٨٤٥].
[١٣٦٩ - م] أبو هريرة [د ٢٨٨٠/ ت ١٣٧٦ / ن ٣٦٥٣/ مي ٥٥٩].
٣٠٧٥ _ ( مي) عن إبراهيم قال: يتبع الرجل بعد موته ثلاث خلال:
صدقة تجري بعده، وصلاة ولده عليه(١)، وعلم أفشاه(٢) يعمل به بعده.
[مي ٥٥٨]
٣٢ - باب: الصلاة على القبر
[١٣٧٠ _ ق] ابن عباس [د ٣١٩٦/ ت ١٠٣٧/ ن ٢٠٢٢، ٢٠٢٣ / جه ١٥٣٠].
[١٣٧١ _ م] أنس [جه ١٥٣١].
٣٠٧٦ - (ن جه) عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن عمه يزيد بن
[١٣٦٨] - (١) (مشاقص): جمع مشقص: نصل السهم إذا كان طويلاً.
(٢) (فدبَّ) الدبيب: المشي الضعيف.
(٣) (وكان ذلك منه أدباً): أي تأديباً لمن يفعل بنفسه مثل ذلك.
٣٠٧٥ - (١) (وصلاة ولده عليه): أي دعاؤه له .
(٢) (أفشاه): أي نشره وعلمه الناس.
٥٦٧

٣ - مقصد العبادات
ثابت: أنهم خرجوا مع رسول الله و ﴿ ذات يوم فرأى قبراً جديداً، فقال: (ما
هذا)؟ قالوا: هذه فلانة مولاة بني فلان - فعرفها رسول الله لهـــ ماتت
ظهراً، وأنت نائم قائل، فلم نحب أن نوقظك بها، فقام رسول الله رَ له وصف
الناس خلفه، وكبر عليها أربعاً ثم قال: (لا يموت فيكم ميت ما دمت بين
أظهركم إلاَّ آذنتموني به، فإن صلاتي له رحمة).
[ن ٢٠٢١ / جه ١٥٢٨]
وعند ابن ماجه: كنتَ قائلاً صائماً.
٣٠٧٧ - (ن) عن جابر: أن النبي وَل﴿ل صلَّى على قبر امرأة بعدما
[ن ٢٠٢٤ ]
دفنت .
٣٠٧٨ - ( جه ) عن عامر بن ربيعة: أن امرأة سوداء ماتت، لم يؤذن
بها النبي ◌َّ فأخبر بذلك، فقال: (هلَّ آذنتموني بها) ثم قال لأصحابه:
[جه ١٥٢٩]
(صفوا عليها) فصلى عليها.
٣٠٧٩ - (جه) عن بريدة: أن النبي ◌َّل صلى على ميت بعدما
دفن.
[جه ١٥٣٢]
٢٠٨٠ _ (ن ) عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: اشتكت امرأة
بالعوالي مسكينة، فكان النبي صل﴿ يسألهم عنها. وقال: (إن ماتت فلا
تدفنوها حتى أصلي عليها، فتوفيت، فجاؤوا بها إلى المدينة بعد العتمة،
فوجدوا رسول الله وَله قد نام، فكرهوا أن يوقظوه، فصلوا عليها ودفنوها
ببقيع الغرقد، فلما أصبح رسول الله وَلقر جاؤوا فسألهم عنها، فقالوا: قد
دفنت يا رسول الله، وقد جئناك فوجدناك نائماً فكرهنا أن نوقظك. قال:
(انطلقوا) فانطلق يمشي ومشوا معه حتى أروه قبرها، فقام رسول الله وَليه
٥٦٨

٩ - كتاب الجنائز
وصفوا وراءه، فصلى عليها وكبر أربعاً.
[ن ١٩٠٦، ١٩٦٨]
■ زاد في رواية: وكان رسول الله وَلو يعود المساكين ويسأل عنهم.
٣٠٨١ _ (جه) عن أبي سعيد، قال: كانت سوداء، تَقُمُّ المسجدَ،
فتوفيت ليلاً، فلما أصبح رسول الله وَ ل أخبر بموتها، فقال: (ألا آذنتموني
بها)؟ فخرج بأصحابه فوقف على قبرها، فكبر عليها والناس من خلفه، ودعا
لها، ثم انصرف.
[جه ١٥٣٣]
٣٠٨٢ - (ت) عن سعيد بن المسيب: أن أم سعد ماتت، والنبي وَل
غائب، فلما قدم صلَّى عليها. وقد مضى لذلك شهر.
[ت ١٠٣٨ ]
٣٣ - باب: وقوف المشيعين على القبر للدعاء
[انظر: ج ٤].
٣٠٨٣ - (د) عن عثمان بن عفان قال: كان النبي ◌َّ إذا فرغ من
دفن الميت وقف عليه فقال: استغفروا لأخيكم، وسلوا له التثبيت، فإنه الآن
يسأل).
[٥ ٣٢٢١]
٣٠٨٤ - (دت جه) عن عبادة بن الصامت قال: كان رسول الله وعلى
يقوم في الجنازة حتى توضع في اللحد، فمرَّ به حبر من اليهود فقال: هكذا
نفعل، فجلس النبي وَّر وقال: (اجلسوا، خالفوهم).
[د ٣١٧٦ / ت ١٠٢٠ / جه ١٥٤٥]
٣٠٨١ - ■ في الزوائد: في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف.
٣٠٨٢ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٥٦٩

٣ - مقصد العبادات
٣٤ - باب: القيام للجنازة
[١٣٧٢ - ق] عامر بن ربيعة [٥ ٣١٧٢/ ت ١٠٤٢ / ن ١٩١٤، ١٩١٥/ جه ١٥٤٢].
[١٣٧٣ - ق] أبو سعيد الخدري [د ٣١٧٣/ ت ١٠٤٣ / ن ١٩١٣، ١٩١٦، ١٩٩٧].
ولفظ أبي داود (إذا تبعتم الجنازة فلا تجلسوا حتى توضع).
■ وفي رواية للنسائي عنه وعن أبي هريرة قال: (ما رأينا رسول الله وعلى
شهد جنازة قط فجلس حتى توضع).
[ن ١٩١٧]
■ وللنسائي أن رسول الله وَ ج مروا عليه بجنازة فقام.
[ن ١٩١٨]
[١٣٧٤ _ ق] جابر [٥ ٣١٧٤/ ن ١٩٢١، ١٩٢٧].
[١٣٧٥ - ق] سهل بن حنيف [ن ١٩٢٠].
[١٣٧٦ - خ] القاسم عن عائشة.
[١٣٧٧ _ م] علي [د ٣١٧٥ / ت ١٠٤٤/ ن ١٩٩٨، ١٩٩٩/ جه ١٥٤٤].
٣٠٨٥ _ (ن) عن يزيد بن ثابت: أنهم كانوا جلوساً مع النبي وله
فطلعت جنازة، فقام رسول الله بَّه وقام من معه، فلم يزالوا قياماً حتى
نفذت .
[ن ١٩١٩]
٣٠٨٦ _ (ن) عن أنس: أن جنازة مرت برسول الله وَله فقام، فقيل:
إنها جنازة يهودي، فقال: (إنما قمنا للملائكة).
[ن ١٩٢٨ ]
٣٠٨٧ _ (جه) عن أبي هريرة قال: مُرَّ على النبي وَلَه بجنازة فقام،
وقال: (قوموا، فإن للموت فزعاً).
[جه ١٥٤٣]
٣٠٨٨ - (ن) عن أبي معمر قال: كنا عند علي، فمرت به جنازة
فقاموا لها، فقال علي: ما هذا؟ قالوا: أمر أبي موسى، فقال: إنما قام
٥٧٠

٩ - كتاب الجنائز
[ن ١٩٢٢]
رسول الله ◌َخّ لجنازة يهودية، ولم يَعُدْ بعد ذلك(١).
٣٠٨٩ _ (ن) عن محمد: أن جنازة مرت بالحسن بن علي وابن
عباس، فقام الحسن، ولم يقم ابن عباس، فقال الحسن: أليس قد قام
رسول الله 843* لجنازة يهودي؟ قال ابن عباس: نعم، ثم جلس.
[ن ١٩٢٣ - ١٩٢٥]
وفي رواية: أن الحسن بن علي كان جالساً، فمرَّ عليه بجنازة فقام
الناس حتى جاوزت الجنازة، فقال الحسن: إنما مر بجنازة يهودي، وكان
رسول الله وسلم على طريقها جالساً، فكره أن تعلو رأسه جنازة يهودي فقام.
[ن ١٩٢٦ ]
٣٥ - باب: أحكام القبر
[١٣٧٨ _ م] ابن عباس [ت ١٠٤٨ / ن ٢٠١١].
[١٣٧٩ - م] سعد [ن ٢٠٠٦، ٢٠٠٧ / جه ١٥٥٦].
[١٣٨٠ _ م] علي [د ٣٢١٨/ ت ١٠٤٩/ ن ٢٠٣٠].
[١٣٨١ _ م] فضالة بن عبيد [د ٣٢١٩/ ن ٢٠٢٩].
[١٣٨٢ - ٢] جابر [د ٣٢٢٥، ٣٢٢٦/ ت ١٠٥٢ / ن ٢٠٢٦ - ٢٠٢٨ / جه ١٥٦٢،
١٥٦٣].
] وزاد عند أبي داود والنسائي: أو يزاد عليه.
وزاد عند النسائي والترمذي وابن ماجه: أو يكتب عليها.
0
■ وزاد عند ابن ماجه: وأن توطأ.
[١٣٨٣ - م] أبو هريرة [٥ ٣٢٢٨/ ن ٢٠٤٣ / جه ١٥٦٦].
٣٠٨٨ - (١) (ولم يعد بعد ذلك): من العود، واستدل به الجمهور على النسخ
(السندي).
٥٧١

٣ - مقصد العبادات
[١٣٨٤ - م] أبو مرثد الغنوي [د ٣٢٢٩/ ت ١٠٥٠، ١٠٥١/ ن ٧٥٩].
٣٠٩٠ - (ن) عن عمرو بن حزم عن رسول الله وصلة قال: (لا تقعدوا
[ن ٢٠٤٤]
على القبور).
٣٠٩١ - (٤) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: (اللحد لنا،
[٥ ٣٢٠٨ / ت ١٠٤٥ / ن ٢٠٠٨ / جه ١٥٥٤]
والشق لغيرنا).
٣٠٩٢ - (جه) عن أنس بن مالك قال: لما توفي النبي وَّ كان
بالمدينة رجل يلحد وآخر يضرح، فقالوا نستخير ربنا ونبعث إليهما، فأيهما
سبق تركناه، فأرسل إليهما، فسبق صاحب اللحد، فلحدوا للنبي وَ لّ .
[جه ١٥٥٧]
٣٠٩٣ - (جه) عن عائشة قالت: لما مات رسول الله وَ ل اختلفوا في
اللحد والشق، حتى تكلموا في ذلك، وارتفعت أصواتهم، فقال عمر:
لا تصخبوا عند رسول الله وَ ل حياً ولا ميتاً - أو كلمة نحوها ـ فأرسلوا إلى
الشقاق واللاحد جميعاً، فجاء اللاحد، فلحد لرسول الله وَ لقول، ثم دفن مثيل .
[جه ١٥٥٨]
٣٠٩٤ _ (جه) عن أبي سعيد: أن النبي وَّ نهى أن يبنى على
[جه ١٥٦٤ ]
القبر.
٣٠٩٥ _ (ن) عن عمرو بن حزم، عن رسول الله وَ له قال: (لا تقعدوا
على القبر).
[ن ٢٠٤٤]
٥٧٢

٩ - كتاب الجنائز
٣٠٩٦ _ (ت) عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: الذي ألحد قبر
رسول الله ولي أبو طلحة، والذي ألقى القطيفة تحته شقران مولى
رسول الله ولي﴾ .
قال جعفر: وأخبرني عبيد الله بن أبي رافع قال: سمعت شقران
يقول: أنا - والله - طرحت القطيفة تحت رسول الله وَل في القبر. [ت ١٠٤٧]
٣٠٩٧ - (جه) عن الأدرع السلمي قال: جئت ليلة أحرس النبي وَل
فإذا رجل قراءته عالية، فخرج النبي ◌َطور، فقلت: يا رسول الله، هذا مراءٍ،
قال: فمات بالمدينة، ففرغوا من جهازه، فحملوا نعشه، فقال النبي وَلّى:
(ارفقوا به، رفق الله به، إنه كان يحب الله ورسوله) قال: وحفر حفرته فقال:
(أوسعوا له، أوسع الله عليه) فقال بعض أصحابه: يا رسول الله، لقد حزنت
عليه، فقال: (أجل، إنه كان يحب الله ورسوله).
[جه ١٥٥٩]
٣٠٩٨ _ (جه) عن جرير بن عبد الله البجلي قال: قال
رسول الله المالية: (اللحد لنا، والشق لغيرنا).
[جه ١٥٥٥]
[انظر: ج ١٣٥٨، ١٤١٠/ ز ٥٨٨٨].
٣٦ - باب: الميت يعرض عليه مقعده
[١٣٨٥ - ق] ابن عمر [ت ١٠٧٢ / ن ٢٠٦٩ - ٢٠٧١/ جه ٤١٧٠].
٣٧ - باب: سؤال القبر
[انظر: ج ١٢٥٣ / ز ٦٦٥٣].
٣٠٩٧ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٠٩٨ - ■ فى الزوائد: إسناده ضعيف.
٥٧٣

٣ - مقصد العبادات
[١٣٨٦ - ق] أنس [٥ ٣٢٣١، ٤٧٥١، ٤٧٥٢/ ن ٢٠٤٨ - ٢٠٥٠].
■ وفي رواية لأبي داود: قال: إن نبي الله وَلو دخل نخلاً لبني النجار،
فسمع صوتاً ففزع، فقال: (من أصحاب هذه القبور)؟ قالوا: يا رسول الله
ناس ماتوا في الجاهلية. فقال: (تعوذوا بالله من عذاب النار، ومن فتنة
الدجال) قالوا: مم ذاك يا رسول الله؟ قال: (إن المؤمن إذا وضع في قبره
أتاه ملك فيقول له: ما كنت تعبد؟ فإن الله هداه قال: كنت أعبد الله،
فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: هو عبد الله ورسوله، فما
يسأل عن شيء غيرها، فينطلق به إلى بيت كان له في النار، فيقال له: هذا
بيتك كان لك في النار، ولكن الله عصمك ورحمك فأبدلك به بيتاً في
الجنة، فيقول: دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي، فيقال له: اسكن. وإن
الكافر إذا وضع في قبره أتاه ملك فينتهره فيقول له: ما كنت تعبد؟
فيقول: لا أدري، فيقال له: لا دريت ولا تليت(١)، فيقال له: فما كنت
تقول في هذا الرجل؟ فيقول: كنت أقول ما يقول الناس، فيضربه بمطراق
من حديد بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها الخلق غير الثقلين).
[٥ ٤٧٥١]
[١٣٨٧ - ق] البراء [د ٤٧٥٠ / ت ٣١٢٠ / ن ٢٠٥٥، ٢٠٥٦ / جه ٤٢٦٩].
٣٠٩٩ _ (دن جه) عن البراء بن عازب. قال: خرجنا مع
رسول الله وَّر في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد،
فجلس رسول الله وَله وجلسنا حوله، كأنما على رؤوسنا الطير، وفي يده عود
ينكت به في الأرض، فرفع رأسه فقال: (استعيذوا بالله من عذاب القبر)
[١٣٨٦] - (١) (لا دريت ولا تليت): قال الخطابي: هكذا يرويه المحدثون،
والصواب: (ولا ائتليت) على وزن افتعلت، من قولهم: ما ألوت هذا الأمر
أي ما أستطيعه. (السيوطي)
٥٧٤

٩ - كتاب الجنائز
مرتين أو ثلاثاً، زاد في حديث جرير هاهنا، وقال: (وإنه ليسمع خفق نعالهم
إذا ولوا مدبرين حين يقال له: يا هذا، من ربك وما دينك ومن نبيك)؟ قال
هناد: قال: (ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي
الله، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإِسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل
الذي بعث فيكم)؟ قال: (فيقول: هو رسول الله موص له فيقولان: وما يدريك؟
فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت) زاد في حديث جرير (فذلك قول
الله عز وجل ﴿ يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ ... ﴾(١) الآية) ثم اتفقا، قال: (فينادي
مناد من السماء: أن قد صدق عبدي، فافرشوه من الجنة، وافتحوا له باباً إلى
الجنة، وألبسوه من الجنة) قال: (فيأتيه من روحها وطيبها) قال: (ويفتح له
فیھا مدًّ بصره) قال: (وإن الكافر - فذكر موته قال - وتعاد روحه في جسده،
ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان: من ربك؟ فيقول: هاه، هاه، هاه،
لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه، هاه، لا أدري، فيقولان: ما
هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه، هاه، لا أدري، فينادي مناد من
السماء: أن كذب، فافرشوه من النار، وألبسوه من النار، وافتحوا له باباً إلى
النار) قال: (فيأتيه من حرها وسمومها) قال: (ويضيّق عليه قبره حتى تختلف
فيه أضلاعه).
زاد في حديث جرير قال: (ثم يقيض له أعمى أبكم معه مرزبَّة من
حديد لو ضرب بها جبل لصار تراباً) قال: (فيضربه بها ضربة يسمعها ما بين
المشرق والمغرب إلَّ الثقلين، فيصير تراباً) قال: (ثم تعاد فيه الروح).
1
[د ٣٢١٢، ٤٧٥٣، ٤٧٥٤/ ن ٢٠٠٠ / جه ١٥٤٩]
٣٠٩٩ - (١) سورة إبراهيم، الآية ٢٧.
٥٧٥

٣ - مقصد العبادات
وأنهت رواية النسائي وابن ماجه عند قوله: (على رؤوسنا الطير).
■ ولابن ماجه قال: خرجنا مع رسول الله وَّر في جنازة، فقعد حيال
القبلة .
[جه ١٥٤٨]
٣١٠٠ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل (إذا قبر
الميت - أو قال أحدكم ــ أتاه ملكان أسودان أزرقان، يقال لأحدهما:
المنكر، والآخر: النكير، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل: فيقول ما
كان يقول: هو عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً عبده
ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا، ثم يفسح له في قبره سبعون
ذراعاً في سبعين، ثم ينور له فيه، ثم يقال له: نم، فيقول: أرجع إلى أهلي
فأخبرهم؟ فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلاَّ أحب أهله إليه،
حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك.
وإن كان منافقاً قال: سمعت الناس يقولون فقلت مثله لا أدري،
فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول ذلك، فيقال للأرض: التنمي عليه، فتلتئم
عليه، فتختلف فيها أضلاعه، فلا يزال فيها معذباً حتى يبعثه الله من مضجعه
ذلك).
[ت ١٠٧١]
٣١٠١ - (جه) عن أبي هريرة، عن النبي وَّر قال: (إن الميت
يصير إلى القبر، فيجلس الرجل الصالح في قبره، غير فزع ولا مشعوف (١)،
ثم يقال له: فيم كنت؟ فيقول: كنت في الإِسلام، فيقال له: ما هذا الرجل؟
فيقول: محمد رسول الله وَل﴿ل جاءنا بالبينات من عند الله فصدَّقْناه، فيقال له:
هل رأيت الله؟ فيقول: لا ينبغي لأحد أن يرى الله، فيفرج له فرجة قبل النار،
٣١٠١ - (١) (مشعوف) الشعف: شدة الفزع حتى يذهب بالقلب.
٥٧٦

٩ - كتاب الجنائز
فينظر إليها يحطم بعضها بعضاً، فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله، ثم يفرج له
قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: هذا مقعدك، ويقال له:
على اليقين كنت وعليه مت، وعليه تبعث، إن شاء الله.
ويجلس الرجل السوء في قبره فزعاً مشعوفاً فيقال له: فيم كنت؟
فيقول: لا أدري، فيقال له: ما هذا الرجل؟ فيقول: سمعت الناس يقولون
قولاً فقلته، فيفرج له قِبَل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: انظر
إلى ما صرف الله عنك، ثم يفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها، يحطم
بعضها بعضاً، فيقال له: هذا مقعدك، على الشك كنت، وعليه مت، وعليه
تبعث، إن شاء الله تعالى).
[جه ٤٢٦٨]
٣١٠٢ _ (ت ن) عن سليمان بن صرد أنه قال لخالد بن عرفطة - أو
قال خالد لسليمان -: أما سمعت رسول الله وَ ل يقول: (من قتله بطنه لم
[ت ١٠٦٤ / ن ٢٠٥١]
يعذب في قبره) فقال أحدهما لصاحبه: نعم.
٣١٠٣ _ (ن) عن راشد بن سعد، عن رجل من أصحاب النبي ◌َلّ:
أن رجلاً قال: يا رسول الله، ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلاَّ الشهيد؟
قال: (كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنه)(١).
[ن ٢٠٥٢ ]
٣٨ - باب: عذاب القبر
[انظر: الباب السابق].
[١٣٨٨ - ق] ابن عباس [د ٢٠، ٢١ / ت ٧٠/ ن ٣١، ٢٠٦٧، ٢٠٦٨ / جه ٣٤٧،
مي ٧٣٩].
٣١٠٣ - (١) (كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة): أي لو كان فيه نفاق لفرَّ عند
اللقاء، ورؤية بريق السيوف.
٥٧٧

٣ - مقصد العبادات
[١٣٨٩ - ق] أبو أيوب [ن ٢٠٥٨].
٣١٠٤ - (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (أكثر عذاب
[جه ٣٤٨]
القبر من البول).
٣١٠٥ _ (جه) عن أبي بكرة قال: مرَّ النبي ◌َّ بقبرين فقال:
(إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير. أما أحدهما فيعذب في البول، وأما
الآخر فيعذب في الغيبة).
[جه ٣٤٩]
٣٩ - باب: التعوذ من عذاب القبر
[انظر: ج ١٢٥١، ١٢٥٣].
[١٣٩٠ - ق] عائشة [ن ١٣٠٧، ٢٠٦٥، ٢٠٦٦].
[١٣٩١ - خ] ابنة خالد بن سعيد بن العاص.
[١٣٩٢ - م] عائشة [ن ٢٠٦٣].
[١٣٩٣ - م] أبو هريرة [ن ٢٠٦٠].
[١٣٩٤ - م] أنس [ن ٢٠٥٧].
■ وعند النسائي في أوله: أن النبي ◌َّفي سمع صوتاً من قبر، فقال: (متى
مات هذا)؟ قالوا: مات في الجاهلية، فَسُرَّ بذلك وقال ... الحديث.
[١٣٩٥ - م] زيد بن ثابت.
٣١٠٦ - (ن) عن عائشة: أن النبي وَلو كان يستعيذ من عذاب القبر،
ومن فتنة الدجال، وقال: (إنكم تفتنون في قبوركم).
[ن ٢٠٦٤، ٥٥١٩]
٣١٠٧ _ (ن) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَليل كان يقول: (اللهم
إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار، وأعوذ بك من فتنة
[ن ٢٠٥٩، ٥٥٢١]
المحيا والممات وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال).
٥٧٨

٩ - كتاب الجنائز
٣١٠٨ _ (ن) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَليقول: (اللهم رب
جبرائيل وميكائيل ورب إسرافيل، أعوذ بك من حر النار، ومن عذاب القبر).
[ن ٥٥٣٤]
٤٠ - باب: ما يقال عند دخول المقابر
[١٣٩٦ - م] عائشة [ن ٢٠٣٦، ٢٠٣٨، ٣٩٧٣ - ٣٩٧٥/ جه ١٥٤٦].
■ ورواية ابن ماجه مختصرة وفيها (أنتم لنا فرط(١)، وإنا بكم لاحقون،
اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم)(٢).
[١٣٩٧ - م] بريدة [ن ٢٠٣٩/ جه ١٥٤٧].
■ وزاد النسائي بعد «لاحقون)) (أنتم لنا فرط، ونحن لكم تبع).
[١٣٩٨ - م] أبو هريرة [٥ ٢٣٣٧ / ن ١٥٠ / جه ٤٣٠٦].
٣١٠٩ _ (ت) عن ابن عباس قال: مر رسول الله وَله بقبور المدينة،
فأقبل عليهم بوجهه فقال: (السلام عليكم يا أهل القبور، يغفر الله لنا ولكم،
أنتم سلفنا ونحن بالأثر).
[ت ١٠٥٣]
٤١ - باب: الحض على زيارة القبور
[١٣٩٩ - م] أبو هريرة [د ٣٢٣٤/ ن ٢٠٣٣ / جه ١٥٧٠، ١٥٧٢].
[١٤٠٠ _ م] بريدة [د ٣٢٣٥، ٣٦٩٨/ ت ١٠٥٤، ١٥١٠/ ن ٢٠٣١، ٢٠٣٢،
٤٤٤١، ٤٤٤٢، ٥٦٦٧ _ ٥٦٦٩].
■ زاد أبو داود: (فإن في زيارتها تذكرة).
[١٣٩٦] - (١) (فرط): أي المتقدمون.
(٢) قال الألباني: صحيح دون قوله ((اللهم لا تحرمنا .. )).
٣١٠٩ - ■ قال الترمذي: حديث حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف.
٥٧٩٠

٣ - مقصد العبادات
■ وزاد الترمذي (فقد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه، فزوروها فإنها تذكر
الآخرة).
■ وللنسائي (فمن أراد أن يزور فليزر ولا تقولوا هجراً (١)) وفيها (وذكرت
لكم أن لا تنتبذوا في الظروف: الدباء(٢) والمزفت(٣) والنقير (٤)
[ن ٢٠٣٢]
والحنتم(٥)، انتبذوا فيما رأيتم واجتنبوا كل مسكر).
■ وله: (ولتزدكم زيارتها خيراً) وله (فإنها تذكر الآخرة، واشربوا واتقوا
كل مسكر).
٣١١٠ - (جه) عن عائشة: أن رسول الله وَل رخص في زيارة
[جه ١٥٧٠]
القبور.
٣١١١ _ (جه) عن ابن مسعود: أن رسول الله وَل قال: (كنت نهيتكم
عن زيارة القبور، فزوروها، فإنها تزهد في الدنيا، وتذكر الآخرة).
[جه ١٥٧١ ]
٣١١٢ _ (ن) عن عائشة قالت: قام رسول الله وَّر ذات ليلة، فلبس
ثيابه ثم خرج، قالت: فأمرت جاريتي بريرة تتبعه، فتبعته حتى جاء البقيع،
فوقف في أدناه ما شاء الله أن يقف، ثم انصرف، فسبقته بريرة فأخبرتني، فلم
[١٤٠٠]-(١) (هجراً): أي فحشاً.
(٢) (الدباء) الظرف المتخذ من الدباء وهو القرع.
(٣) (المزفت) المطلي بالزفت.
(٤) (النقير) ظرف يتخذ من أصل الشجرة بالنقر.
(٥) (الحنتم) الجرة المدهونة.
٣١١١ - ■ في الزوائد: إسناده حسن/ وقال الألباني: ضعيف.
٣١١٢ - ١
قال الألباني: ضعيف.
٥٨٠