النص المفهرس

صفحات 541-560

٩ - كتاب الجنائز
٢٩٩٠ _ (ن جه) عن أبي هريرة قال: مات ميت من آل
رسول الله وَلّر، فاجتمع النساء يبكين عليه، فقام عمر ينهاهن ويطردهن، فقال
رسول الله وَله: (دعهن يا عمر، فإن العين دامعة، والقلب مصاب، والعهد
قریب).
[ن ١٨٥٨ / جه ١٥٨٧]
] ولفظ ابن ماجه: (والنفس مصابة).
٢٩٩١ - (جه) عن حَمْنَةَ بنت جحش: أنه قيل لها: قتل أخوك،
فقالت: رحمه الله، وإنا لله وإنا إليه راجعون، قالوا: قتل زوجك. قالت:
واحزناه، فقال رسول الله وَلجر: (إن للزوج من المرأة لشعبة ما هي لشيء).
[جه ١٥٩٠]
٢٩٩٢ - (جه) عن ابن أبي أوفى قال: نهى رسول الله وَ لا عن
المراثي(١) .
[جه ١٥٩٢]
٢٩٩٣ - (جه) عن أنس بن مالك قال: لما قبض إبراهيم، ابن
النبي وَّ، قال لهم النبي ◌ّ: (لا تدرجوه في أكفانه حتى أنظر إليه) فأتاه
فانکب علیه وبکی.
[جه ١٤٧٥]
٢٩٩٠ - ■
قال الألباني : ضعيف.
في الزوائد في إسناده ابن عمر العمري، ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
٢٩٩١ - ■
٢٩٩٢ - ■ في الزوائد: في إسناده الهجري، ضعيف جداً وقال الألباني: ضعيف.
(١) (المراثي) قيل هو أن يندب الميت.
٢٩٩٣ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وسكت عنه الألباني.
٥٤١

٣ - مقصد العبادات
٧ - باب: عظم جزاء الصبر
[١٣٢٢ - خ] أبو هريرة.
٢٩٩٤ _ (ن) عن عمرو بن شعيب أنه كتب إلى عبد الله بن
عبد الرحمن بن أبي حسين يعزيه بابن له هلك. وذكر في كتابه أنه سمع أباه
يحدث عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله وَله: (إن
الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه(١) من أهل الأرض فصبر
واحتسب، وقال ما أُمِرَ به(٢)، بثواب دون الجنة).
[ن ١٨٧٠]
٢٩٩٥ - (جه) عن أبي أمامة، عن النبي وَلّ قال: (يقول الله
سبحانه: ابن آدم، إن صبرت واحتسبت(١) عند الصدمة الأولى، لم أرض لك
ثواباً دون الجنة).
[جه ١٥٩٧]
٨ - باب: الميت يعذب ببكاء أهله عليه
[١٣٢٣ - ق] ابن أبي مليكة [ن ١٨٥٦، ١٨٥٧].
[١٣٢٤ - ق] عائشة [ت ١٠٠٤ / ن ٢٠٧٥].
[١٣٢٥ _ ق] عائشة [د ٣١٢٩ / ت ١٠٠٦ / ن ١٨٥٣/ جه ١٥٩٥].
[١٣٢٦ - ق] المغيرة [ت ١٠٠٠].
[١٣٢٧ - ق] عمر [ت ١٠٠٢ / ن ١٨٤٩، ١٨٥٢/ جه ١٥٩٣].
■ ولفظ الترمذي وهو رواية عند النسائي: (يعذب الميت ببكاء أهله
عليه).
٢٩٩٤ - (١) (بصفيه): أي بمحبه الخاص وهو الولد.
(٢) (ما أمر به) من قول ((إنا لله وإنا إليه راجعون)) إلخ.
٢٩٩٥ - (١) (احتسبت): أي طلبت الأجر من الله تعالى.
٥٤٢

٩ - كتاب الجنائز
[١٣٢٨ - ق] أبو موسى.
[١٣٢٩ - م] ابن عمر [ن ١٨٤٧].
[١٣٣٠ _ م] ابن عمر.
[١٣٣١ _ م] عائشة.
٢٩٩٦ - ( ن) عن محمد بن سيرين قال: ذكر عند عمران بن حصين:
[ن ١٨٤٨ ]
الميت يعذب ببكاء الحي، فقال عمران: قاله رسول الله وَله .
٩ - باب: التشديد في النياحة
[انظر: ج ١٣٢٦، ٢٢١٩، ٢٢٢٠/ ز ١١٢٨، ٥٩٢٠ - ٥٩٢٢].
[١٣٣٢ - ق] عائشة [٥ ٣١٢٢/ ن ١٨٤٦].
[١٣٣٣ - ق] أم عطية [د ٣١٢٧ / ن ٤١٩٠، ٤١٩١].
ولفظ أبي داود: نهانا رسول الله وَلَّه عن النياحة.
C
■ وللنسائي: قالت: لما أردت أن أبايع رسول الله صل و قلت:
يا رسول الله، إن امرأة أسعدتني(١) في الجاهلية فأذهبُ فأسعدها، ثم
أجيئك فأبايعك، قال: اذهبي فأسعديها، قالت: فذهبت فأسعدتها، ثم
جئت فبايعت رسول الله چلتر .
[١٣٣٤ - ق] ابن مسعود [ت ٩٩٩/ ن ١٨٥٩، ١٨٦١، ١٨٦٣/ جه ١٥٨٤].
[١٣٣٥ - خ] أبو موسى [د ٣١٣٠/ ن ١٨٦٠، ١٨٦٢، ١٨٦٤ - ١٨٦٦/ جه ١٥٨٦].
[١٣٣٦ - خ] النعمان بن بشير.
[١٣٣٧ - م] أبو مالك الأشعري [جه ١٥٨١].
■ وعند ابن ماجه (ودرعاً من لهب النار) ولم يذكر سوى النياحة.
٢٩٩٧ - (ت جه ) عن أسيد بن أبي سيد، أن موسى بن أبي موسى
الأشعري أخبره عن أبيه: أن رسول الله وَّه قال: (ما من ميت يموت، فيقوم
[١٣٣٣]- (١) (أسعدتني): الإِسعاد المعاونة في النياحة خاصة.
٥٤٣

٣ - مقصد العبادات
باکيه، فيقول: واجبلاه، واسيداه، أو نحو ذلك إلاّ وكل به ملكان يلهزانه:
أهكذا كنت؟).
[ت ١٠٠٣ / جه ١٥٩٤]
ـ ولفظ ابن ماجه: (الميت يعذب ببكاء الحي، إذا قالوا:
واعضداه(١)، وكاسياه، واناصراه، واجبلاه ونحو هذا، يُتَعْتَعُ(٢) ويقال: أنت
كذلك؟ أنت كذلك؟.
قال أسيد: فقلت: سبحان الله، إن الله يقول: ﴿ وَلَا نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾
قال: ويحك. أحدثك أن أبا موسى حدثني عن رسول الله وَ له. فترى أن
أبا موسى كذب على النبي ◌َلول، أو ترى أني كذبت على أبي موسى؟.
٢٩٩٨ - (ن) عن قيس بن عاصم قال: لا تنوحوا علي، فإن
رسول الله وَلو لم ينح عليه.
[ن ١٨٥٠ ]
٢٩٩٩ - (ن) عن أنس: أن رسول الله وَلل أخذ على النساء حين
بايعهن أن لا ينحن، فقلن يا رسول الله، إن نساء أسعدننا في الجاهلية،
[ن ١٨٥١ ]
أفنسعدهن؟ فقال رسول الله وَله: (لا إسعاد(١) في الإِسلام).
٣٠٠٠ _ (ت) عن جابر بن عبد الله قال: أخذ النبي وَلو بيد
عبد الرحمن بن عوف، فانطلق به إلى ابنه إبراهيم، فوجده يجود بنفسه،
فأخذه النبي ◌َّل﴿ فوضعه في حجره فبكى، فقال له عبد الرحمن: أتبكي؟ أو
لم تكن نهيت عن البكاء؟ قال: (لا، نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين:
٢٩٩٧ - (١) (واعضداه): أي أنه الذي كانوا يثقون به .
(٢) (يتعتع): أي يعنف.
(٣) ﴿ وَلَا يَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ الآية ١٦٤ من سورة الأنعام.
٢٩٩٩ - (١) (لا إسعاد) الإِسعاد: المعاونة في النياحة على الميت.
٥٤٤

٩ - كتاب الجنائز
صوتٍ عند مصيبة، خمشٍ وجوه، وشق جيوب ورنة شيطان (١)). [ت ١٠٠٥]
٣٠٠١ _ (جه) عن أبي أمامة: أن رسول الله وسلم لعن الخامشة
[جه ١٥٨٥]
وجهها، والشاقة جيبها، والداعية بالويل والثبور.
٣٠٠٢ - (د) عن أسيد بن أبي أسيد، عن امرأة من المبايعات،
قالت: كان فيما أخذ علينا رسول الله وَير في المعروف الذي أخذ علينا أن
لا نعصيه فيه: (أن لا نخمش وجهاً، ولا ندعو ويلاً، ولا نشق جيباً، وأن
لاننشر شعراً).
[٥ ٣١٣١ ]
٣٠٠٣ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليقول: (أربع في
أمتي من أمر الجاهلية؛ لن يدعهن الناس: النياحة، والطعن في
الأحساب(١)، والعدوى - أجرب بعير فأجرب مائة بعير، من أجرب البعير
الأول؟ - والأنواء - مطرنا بنوء كذا وكذا -).
[ت ١٠٠١]
٣٠٠٤ _ (جه) عن جرير مولى معاوية، قال: خطب معاوية بحمص،
فذكر في خطبته أن رسول الله وَل نهى عن النوح.
[جه ١٥٨٠]
٣٠٠٠ - (١) (ورنة شيطان) قال النووي في الخلاصة: المراد به الغناء والمزامير.
وقال العراقي ويحتمل أن المراد به: رنة النوح لا رنة الغناء، ونسب إلى
الشيطان، لأنه ورد في الحديث: ((أول من ناح إبليس))، وتكون رواية الترمذي
قد ذكر فيها أحد الصوتين، واختصر الآخر. اهـ. (تحفة الأحوذي)
٣٠٠٣ - (١) (الأحساب) الحسب: ما يعده الإِنسان من مفاخر آبائه، وقيل هو ما
يكون في الرجل من الخصال كالشجاعة والفصاحة وغير ذلك.
٣٠٠٤ - ■ في الزوائد: في إسناده جرير، مختلف فيه/ وسكت عنه الألباني.
٥٤٥

٣ - مقصد العبادات
٣٠٠٥ _ (جه) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: (النياحة على
الميت من أمر الجاهلية، فإن النائحة إن لم تتب قبل أن تموت، فإنها تبعث
يوم القيامة عليها سرابيل(١) من قطران، ثم يعلى عليها بدرع(٢) من لهب
[جه ١٥٨٢ ]
النار) .
٣٠٠٦ - (جه) عن ابن عمر قال: نهى رسول الله وَيول أن تتبع جنازة
معها رانَّةً(١) .
[جه ١٥٨٣]
٣٠٠٧ _ (ن) عن عمران بن حصين قال: الميت يعذب بنياحة أهله
عليه. فقال له رجل: أرأيت رجلاً مات بخراسان وناح أهله عليه هاهنا، أكان
يعذب بنياحة أهله؟ قال: صدق رسول الله وَاخله وكذبت أنت.
[ن ١٨٥٣]
٣٠٠٨ - (د) عن أبي سعيد الخدري قال: لعن رسول الله وعله
النائحة والمستمعة.
[٥ ٣١٢٨ ]
١٠ - باب: الصبر عند المصيبة
[انظر: ج ١٣١٧، ٣٨٤٥].
٣٠٠٥ - ■ في الزوائد: في إسناده عمر بن راشد، وقد أجمعوا على ضعفه.
(١) (سرابيل): جمع سربال، بمعنى القميص.
(٢) (يعلى عليها بدرع): أي يجعل فوق ذلك القميص قميص من نار.
٣٠٠٦ - ■ في الزوائد: في إسناده أبو يحيى القتات، ضعفه أحمد وابن معين.
(١) (رانة) الرنة: الصوت، ورنت المرأة إذا صاحت.
٣٠٠٧ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٣٠٠٨ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٥٤٦

٩ - كتاب الجنائز
[١٣٣٨ - ق] أنس [د ٣١٢٤ / ت ٩٨٧، ٩٨٨ / ن ١٨٦٨/ جه ١٥٩٦].
١١ - باب: في تسجية الميت
[١٣٣٩ - ق] عائشة [٥ ٣١٢٠].
[انظر: ج ١٣٧٨ / ز ٣٠٩٦].
١٢ - باب: غسل الميت
[انظر: ج ١٣٥٨].
[١٣٤٠ - ق] أم عطية [د ٣١٤٢ - ٣١٤٦/ ت ٩٩٠ / ن ١٨٨٠، ١٨٨٢ - ١٨٩٣/
جه ١٤٥٨، ١٤٥٩].
] وفي رواية للنسائي وأبي داود (أو سبعاً أو أكثر من ذلك)
] ولأبي داود عن محمد بن سيرين أنه كان يأخذ الغسل عن أم عطية:
[٥ ٣١٤٧]
يغسل بالسدر مرتين، والثالثة بالماء والكافور.
٣٠٠٩ - (دجه) عن عائشة قالت: لما أرادوا غسل النبي وَل قالوا:
والله ما ندري أنجرد رسول الله وَ ر من ثيابه، كما نجرد موتانا، أم نغسله
وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلاَّ وذقنه
في صدره، ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو: أن اغسلوا
النبي ◌َّير وعليه ثيابه، فقاموا إلى رسول الله بص ◌ّ ر فغسلوه وعليه قميصه،
يصبون الماء فوق القميص، ويدلكونه بالقميص دون أيديهم.
وكانت عائشة تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلاَّ
[٥ ٣١٤١/ جه ١٤٦٤ ]
نساؤه.
■ ولم يذكر ابن ماجه سوى القول الأخير لعائشة.
٣٠١٠ - (جه) عن علي بن أبي طالب قال: لما غسَّل النبيِ وَّل
٥٤٧

٣ - مقصد العبادات
ذهب يلتمس منه ما يلتمس من الميت، فلم يجده، فقال: بأبي الطيِّب،
طبت حياً وطبت ميتاً.
[جه ١٤٦٧]
٣٠١١ - (دجه) عن علي أن النبي وَّر قال: (لا تبرز فخذك، ولا
[٥ ٣١٤٠، ٤٠١٥/ جه ١٤٦٠]
تنظرن إلى فخذ حي ولا ميت).
■ وفي رواية لأبي داود: (لا تكشف ... ).
٣٠١٢ - (جه) عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله وَله: (ليغسل
موتاكم المأمونون).
[جه ١٤٦١ ]
٣٠١٣ - (جه) عن علي قال: قال رسول الله وَله: (من غسل ميتاً
وكفنه وحنطه، وحمله، وصلى عليه، ولم يفش عليه ما رأى، خرج من
خطيئته مثل یوم ولدته أمه).
[جه ١٤٦٢ ]
٣٠١٤ _ (جه) عن بريدة قال: لما أخذوا في غسل النبي وَلّ ناداهم
منادٍ من الداخل: لا تنزعوا عن رسول الله وَ الر قميصه.
[جه ١٤٦٦ ]
٣٠١٥ - (جه) عن علي قال: قال رسول الله وَّات: (إذا أنا مت
فاغسلوني بسبع قرب من بئري، بئر غرس).
[جه ١٤٦٨ ]
٣٠١١ - ■ قال أبو داود: هذا الحديث فيه نكارة/ وقال الألباني: ضعيف جداً.
٣٠١٢ - ■ في الزوائد: في إسناده بقية وهو مدلس، ومبشر يضع الأحاديث/ وقال
الألباني: موضوع.
٣٠١٣ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف جداً.
٣٠١٤ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: منكر.
٣٠١٥ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
٥٤٨

٩ - كتاب الجنائز
١٣ - باب: في كفن الميت
[١٣٤١ - ق] عائشة [د ٣١٤٩، ٣١٥١، ٣١٥٢/ ت ٦٩٦/ ن ١٨٩٦ - ١٨٩٨/
جه ١٤٦٩].
] وزادوا: فذكر لعائشة قولهم ((في ثوبين وبرد من حبرة)) فقالت: قد أتي
بالبرد، ولكنهم ردوه، ولم یکفنوه فيه.
[١٣٤٢ - ق] خباب [د ٢٨٧٦، ٣١٥٥/ ت ٣٨٥٣/ ن ١٩٠٢].
[١٣٤٣ - خ] عبد الرحمن بن عوف.
[١٣٤٤ - م] جابر [٥ ٣١٤٨/ ن ١٨٩٤، ٢٠١٣].
٣٠١٦ _ (ت جه) عن أبي قتادة قال: قال رسول الله وَ لو: (إذا ولي
[ت ٩٩٥ / جه ١٤٧٤]
أحدكم أخاه فليحسن كفنه).
٣٠١٧ - (دت جه) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: (البسوا
من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم).
[د ٣٨٧٨، ٤٠٦١ / ت ٩٩٤، ١٧٥٧ / جه ١٤٧٢، ٣٥٦٦]
■ زاد أبو داود والترمذي (وإن خير أكحالكم الإِثمد، يجلو البصر
وينبت الشعر).
٣٠١٨ - (د) عن جابر قال: سمعت رسول الله وَل يقول: (إذا توفي
[د ٣١٥٠]
أحدكم، فوجد شيئاً، فليكفن في ثوب حبرة).
٣٠١٩ _ (ت ن جه) عن سمرة عن النبي وَل قال: (البسوا من
ثيابكم البياض، فإنها أطهر وأطيب، وكفنوا فيها موتاكم)، وفي رواية (فإنها
[ت ٢٨١٠/ ن ١٨٩٥، ٥٣٣٧، ٥٣٣٨/ جه ٣٥٦٧]
من خير ثيابكم).
٥٤٩

٣ - مقصد العبادات
٣٠٢٠ - (جه) عن ابن عمر قال: كفن رسول الله وَلل في ثلاث
رياط(١) بيض سحولية(٢).
[جه ١٤٧٠ ]
٣٠٢١ - (د) عن أبي سعيد الخدري: أنه لما حضره الموت دعا
بثياب جدد فلبسها ثم قال: سمعت رسول الله وَّل يقول: (إن الميت يبعث
في ثيابه التي يموت فيها).
[٥ ٣١١٤ ]
٣٠٢٢ - (دجه) عن ابن عباس قال: كفن رسول الله وَّل في ثلاثة
أثواب نجرانية: الحلة ثوبان، وقميصه الذي مات فيه.
قال أبو دواد: قال عثمان: في ثلاثة أثواب، حلة حمراء، وقميصه
الذي مات فيه .
ولفظ ابن ماجه: في ثلاثة أثواب قميصه الذي قبض فيه، وحلة
نجرانية .
[ د ٣١٥٣/ جه ١٤٧١ ]
٣٠٢٣ - (د) عن علي بن أبي طالب قال: لا تغالٍ لي في كفن،
فإني سمعت رسول الله وَيّ يقول: (لا تَغَالوا في الكفن، فإنه يسلبه سلباً
سريعاً).
[ د ٣١٥٤ ]
٣٠٢٠ - (١) (رياط) جمع ريطة، وهي الملاءة إذا كانت قطعة واحدة، ولم تكن
لفقتين.
(٢) (سحولية) نسبة إلى قرية باليمن.
٣٠٢٢ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٣٠٢٣ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٥٥٠

٩ - كتاب الجنائز
٣٠٢٤ - ( دجه) عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله الله قال:
(خير الكفن الحلة، وخير الأضحية الكبش الأقرن).
[د ٣١٥٦/ جه ١٤٧٣]
■ واقتصر ابن ماجه على ذكر الكفن.
٣٠٢٥ - (د) عن ليلى بنت قانف الثقفية قالت: كنت فيمن غسل أم
كلثوم بنت رسول الله وَ له عند وفاتها، فكان أول ما أعطانا رسول الله وَالر الحقاء،
ثم الدرع، ثم الخمار، ثم الملحفة، ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر، قالت:
ورسول الله وَل جالس عند الباب، معه كفنها يناولناها ثوباً ثوباً.
[٥ ٣١٥٧ ]
[انظر: ز ٥٣١٢، ٥٥٨٤].
١٤ - باب: كيف يكفن المحرم
[١٣٤٥ - ق] ابن عباس [د ٣٢٣٨ - ٣٢٤١/ ت ٩٥١ / ن ١٠٩٣، ٢٧١٢، ٢٧١٣،
٢٨٥٣ - ٢٨٥٨/ جه ٣٠٨٤/ مي ١٨٥٢].
١٥ - باب: إعداد الكفن
[١٣٤٦ - خ] سهل بن سعد [ن ٥٣٣٦/ جه ٣٥٥٥].
■ وذكر النسائي بعض الحديث.
١٦ - باب: التكفين بالثياب القديمة
[١٣٤٧ - خ] عائشة.
١٧ - باب: الإِسراع بالجنازة
[١٣٤٨ - ق] أبو هريرة [٥ ٣١٨١/ ت ١٠١٥ / ن ١٩٠٩، ١٩١٠/ جه ١٤٧٧].
[١٣٤٩ - خ] أبو سعيد الخدري [ن ١٩٠٨].
٣٠٢٤ - ■ قال الألباني: ضعيف.
قال الألباني: ضعيف.
٣٠٢٥ - ١
٥٥١

٣ - مقصد العبادات
٣٠٢٦ _ (ن) عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: (إذا
وضع الرجل الصالح على سريره، قال: قدموني قدموني، وإذا وضع الرجل
- يعني السوء - على سريره، قال: يا ويلي أين تذهبون بي)؟ [ن ٧.
٣٠٢٧ - (دن) عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: شهدت
جنازة عبد الرحمن بن سمرة، وخرج زياد يمشي بين يدي السرير، فجعل
رجال من أهل عبد الرحمن ومواليهم يستقبلون السرير ويمشون على أعقابهم
ويقولون: رويداً رويداً بارك الله فيكم، فكانوا يدبون دبيباً، حتى إذا كنا
ببعض طريق المربد، لحقنا أبو بكرة على بغلة، فلما رأى الذي يصنعون،
حمل عليهم ببغلته، وأهوى إليهم بالسوط، وقال: خلوا، فوالذي أكرم وجه
أبي القاسم وَله، لقد رأيتنا مع رسول الله وَلله وإنا لنكاد نرمل بها رملاً،
[٥ ٣١٨٢، ٣١٨٣ / ن ١٩١١، ١٩١٢]
فانبسط القوم.
ورواية أبي داود مختصرة.
٣٠٢٨ - (د) عن الحصين بن وَحْوَح: أن طلحة بن البراء مرض،
فأتاه النبي ◌ُّر يعوده فقال: (إني لا أرى طلحة إلَّ قد حدث فيه الموت،
فأذنوني به وعجلوا، فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله).
[د ٣١٥٩ ]
٣٠٢٩ - (ت جه) عن علي أن رسول الله وَ ل قال له: (يا علي ثلاث
لا تؤخرها: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت لها
كفؤاً).
قال الألباني: ضعيف.
٣٠٢٨ - ■
٣٠٢٩ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٥٥٢

٩ - كتاب الجنائز
[ت ١٧١، ١٠٧٥ / جه ١٤٨٦]
واقتصر ابن ماجه على ذكر الجنازة.
٣٠٣٠ - (جه) عن أبي موسى: عن النبي وَلّر: أنه رأى جنازة
يسرعون بها، قال: (لتكن عليكم السكينة).
[جه ١٤٧٩]
١٨ - باب: فضل اتباع الجنائز
[١٣٥٠ - ق] أبو هريرة [د ٣١٦٨/ ن ١٩٩٣ - ١٩٩٦، ٥٠٤٧/ جه ١٥٣٩].
■ وفي رواية للنسائي: (كل واحد - أي من القيراطين - أعظم من
أحد).
[١٣٥١ - ق] أبو هريرة وابن عمر [د ٣١٦٩/ ت ١٠٤٠].
[١٣٥٢ - م] ثوبان [جه ١٥٤٠].
٣٠٣١ _ (ن) عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله وَلخير: (من تبع
جنازة حتى يصلي عليها كان له من الأجر قيراط. ومن مشى مع الجنازة حتى
تدفن كان له من الأجر قيراطان، والقيراط مثل أحد).
[ن ١٩٣٩]
٣٠٣٢ _ (ن) عن عبد الله بن المغفل قال: قال رسول الله وَله: (من
تبع جنازة حتى يفرغ منها فله قيراطان، فإن رجع قبل أن يفرغ منها فله
قيراط).
[ن ١٩٤٠]
٣٠٣٣ - (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلو: (من تبع
جنازة، وحملها ثلاث مرات، فقد قضى ما عليه من حقها).
[ت ١٠٤١ ]
٣٠٣٠ - ■ في الزوائد: في إسناد ليث ضعيف / وقال الألباني: منكر.
٣٠٣٣ - ■ قال الألباني : ضعيف.
٥٥٣

٣ - مقصد العبادات
٣٠٣٤ - ( جه ) عن عبد الله بن مسعود قال: من اتبع جنازة فليحمل
بجوانب السرير كلها، فإنه من السنَّة، ثم إن شاء فليتطوع، وإن شاء فليدع.
[جه ١٤٧٨]
٣٠٣٥ _ ( جه) عن عمران بن الحصين وأبي برزة قالا: خرجنا مع
رسول الله وَيقر في جنازة، فرأى قوماً قد طرحوا أرديتهم يمشون في قمص،
فقال رسول الله وَلهول (أبفعل الجاهلية تأخذون؟ أو بصنع الجاهلية تشبَّهون؟
لقد هممت أن أدعو عليكم دعوة ترجعون بعدي في غير صوركم) قال:
فأخذوا أرديتهم ولم يعودوا لذلك.
[جه ١٤٨٥ ]
٣٠٣٦ - (جه) عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله وَلقوله: (من
صلى على جنازة فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان، والذي
نفس محمد بيده، القيراط أعظم من أحد هذا).
[جه ١٥٤١ ]
١٩ - باب: الأمر باتباع الجنائز
[انظر: ج ٢٥٨٠، ٣٩٨].
٢٠ - باب: اتباع النساء الجنائز
[١٣٥٣ - ق] أم عطية [٥ ٣١٦٧/ جه ١٥٧٧].
٣٠٣٧ _ (دن) عن عبد الله بن عمرو قال: قبرنا مع رسول الله وَله
قال الألباني : ضعيف.
٣٠٣٤ - ■
في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: موضوع.
٣٠٣٥ - ٠
٣٠٣٦ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف.
٣٠٣٧ - ■ قال النسائي: في إسناده ربيعة وهو ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
٥٥٤

٩ - كتاب الجنائز
- يعني ميتاً - فلما فرغنا، انصرف رسول الله صل وانصرفنا معه، فلما حاذى
بابه وقف، فإذا نحن بامرأة مقبلة - قال: أظنه عرفها - فلما ذهبت فإذا هي
فاطمة عليها السلام، فقال لها رسول الله وَله: (ما أخرجك يا فاطمة من
بيتك)؟ فقالت: أتيت يا رسول الله أهل هذا البيت، فرحمتُ إليهم ميتهم،
أو عزيتهم به، فقال لها رسول الله وَليقول: (فلعلك بلغت معهم الكدى)؟ قالت:
معاذ الله، وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر، قال: (لو بلغت معهم الكدى)
فذكر تشديداً في ذلك.
[د ٣١٢٣ / ن ١٨٧٩ ]
قال المفضل: فسألت ربيعة عن الكدى: فقال: القبور فيما أحسب.
■ وعند النسائي (لو بلغتها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد
أبيك).
٣٠٣٨ - (جه) عن علي قال: خرج رسول الله وَّ فإذا نسوة جلوس،
فقال: (ما يجلسكنَّ)؟ قلن: ننتظر الجنازة. قال: (هل تغسلن)؟ قلن: لا،
قال: (هل تحملن)؟ قلن: لا. قال: (هل تدلين فيمن يدلي)؟ قلن: لا،
قال: (فارجعن مأزورات غير مأجورات).
[جه ١٥٧٨]
٢١ - باب: الصلاة على الجنازة
[انظر: ج ٢٧٩].
[١٣٥٤ - ق] أبو هريرة [٥ ٣٢٠٤/ ت ١٠٢٢ / ن ١٨٧٨، ١٩٧٠، ١٩٧١، ١٩٧٩،
٢٠٤٠، ٢٠٤١ / جه ١٥٣٤].
[١٣٥٥ _ ق] جابر [ن ١٩٦٩، ١٩٧٢، ١٩٧٣].
٣٠٣٨ - ■ في الزوائد: في إسناده دينار بن عمر مختلف فيه/ وقال الألباني: ضعيف.
٥٥٥

٣ - مقصد العبادات
■ وفي رواية للنسائي: نعى لأصحابه بالمدينة، وفي أخرى: فصففنا عليه
صفین .
[١٣٥٦ - م] عمران بن حصين [ت ١٠٣٩ / ن ١٩٤٥، ١٩٧٤ / جه ١٥٣٥].
■ زاد عند ابن ماجه: فقام فصلينا خلفه، وإني لفي الصف الثاني، فصلى
عليه صفين.
[١٣٥٧ - م] زيد [٥ ٣١٩٧/ ت ١٠٢٣ / ن ١٩٨١ / جه ١٥٠٥].
٣٠٣٩ _ (جه) عن ابن عباس: أن النبي ◌َ لل كبر أربعاً. [جه ١٥٠٤]
٣٠٤٠ - (جه) عن ابن عمر: أن النبي ◌َّ صلَّى على النجاشي،
فكبر أربعاً.
[جه ١٥٣٨]
٣٠٤١ - (جه) عن مجمع بن جارية الأنصاري: أن رسول الله وَله
قال: (إن أخاكم النجاشي قد مات، فقوموا فصلوا عليه) فصفنا خلفه صفين.
[جه ١٥٣٦]
٣٠٤٢ - (جه) عن حذيفة بن أسيد: أن النبي وَّ خرج بهم فقال:
(صلوا على أخ لكم مات بغير أرضكم) قالوا: من هو؟ قال: (النجاشي).
[جه ١٥٣٧]
٣٠٤٣ _ (ت) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَّهُ كَبَّر على جنازة،
فرفع يديه في أول تكبيرة، ووضع الیمنی علی اليسرى.
[ت ١٠٧٧]
٣٠٤٤ _ (جه) عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده: أن
رسول الله وَ له كبر خمساً.
[جه ١٥٠٦ ]
٣٠٤٤ - ■ في الزوائد: قال الشافعي في كثير بن عبد الله: إنه ركن من أركان الكذب.
٥٥٦

٩ - كتاب الجنائز
٣٠٤٥ _ (جه) عن عثمان بن عفان: أن النبي ◌َّ صلَّى على
عثمان بن مظعون، وكبر عليه أربعاً.
[جه ١٥٠٢ ]
٣٠٤٦ _ (جه) عن عبد الله بن أبي أوفى - صاحب رسول الله وله ـ
صلَّى على جنازة ابنة له، فكبر عليها أربعاً، فمكث بعد الرابعة شيئاً، قال:
فسمعت القوم يسبحون به من نواحي الصفوف، فسلم ثم قال: أكنتم ترون
أني مكبر خمساً؟ قالوا: تخوفنا ذلك. قال: لم أكن لأفعل، ولكن
رسول الله ◌َ و كان يكبر أربعاً، ثم يمكث ساعة، فيقول ما شاء الله أن يقول،
[جه ١٥٠٣]
ثم يسلم .
٣٠٤٧ - (جه) عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله الية: (صلوا
على كل ميت، وجاهدوا مع كل أمير).
[جه ١٥٢٥]
٢٢ - باب: أحكام الشهيد في الصلاة وغيرها
[انظر: ج ١٨٨٧].
[١٣٥٨ - خ] جابر [٥ ٣١٣٨، ٣١٣٩/ ت ١٠٣٦ / ن ١٩٥٤/ جه ١٥١٤].
٣٠٤٨ - (د) عن جابر قال: رمي رجل بسهم في صدره، أو في
حلقه، فمات، فأدرج في ثيابه كما هو، قال: ونحن مع رسول الله وَله .
[٥ ٣١٣٣ ]
٣٠٤٥ - ■ في الزوائد: في إسناده خالد بن إلياس، اتفقوا على تضعيفه/ وقال
الألباني: ضعيف.
٣٠٤٦ _ ■ في الزوائد: في إسناده الهجري ضعفه ابن عيينة وابن معين وغيرهما.
٣٠٤٧ - ■ في الزوائد: في إسناده ضعفاء/ وقال الألباني: ضعيف.
٥٥٧

٣ - مقصد العبادات
٣٠٤٩ - (د) عن أنس: أن شهداء أحد لم يغسلوا، ودفنوا بدمائهم،
ولم یصلَّ عليهم.
[٥ ٣١٣٥ ]
٣٠٥٠ _ (دت) عن أنس: أن رسول الله وَ ل مرَّ على حمزة وقد مثل
به، فقال: (لولا أن تجد(١) صفية في نفسها لتركتُه حتى تأكله العافية(٢)، حتى
يحشر من بطونها) وقَلَّتِ الثياب، وكثرت القتلى، فكان الرجل والرجلان
والثلاثة يكفنون في الثوب الواحد. زاد قتيبة: ثم يدفنون في قبر واحد، فكان
رسول الله ◌َ ﴿ يسأل: (أيهم أكثر قرآناً) فيقدمه إلى القبلة. هذا لفظ أبي
داود.
وزاد الترمذي بعد قوله: (بطونها) قال: ثم دعا بنمرة فكفنه فيها
فكانت إذا مدت على رأسه بدت رجلاه، وإذا مدت على رجليه بدا رأسه،
وزاد في آخره: ولم يصل عليهم.
■ وفي رواية لأبي داود: أنه وَ ل * مرَّ بحمزة وقد مثِّل به، ولم يصلِّ
[٥ ٣١٣٦، ٣١٣٧/ ت ١٠١٦]
على أحدٍ من الشهداء غيره.
٣٠٥١ _ (ن) عن شداد بن الهاد: أن رجلاً من الأعراب جاء إلى
النبي وب لر، فآمن به واتبعه، ثم قال: أهاجر معك، فأوصى به النبي وَل
بعض أصحابه، فلما كانت غزوةٌ غنمَ النبيِ بَ لِّ سبياً، فقسم وقسم له،
فأعطى أصحابه ما قسم له، وكان يرعى ظهرهم، فلما جاء دفعوه إليه، فقال:
ما هذا؟ قالوا: قسمٌ قسمه لك النبي وَلَّ، فأخذه فجاء به إلى النبي وَليقول
٣٠٥٠ - (١) (تجد): أي تحزن.
(٢) (العافية): السبع والطير.
٥٥٨

٩ - كتاب الجنائز
فقال: ما هذا؟ قال: (قسمته لك) قال: ما على هذا اتبعتك، ولكني اتبعتك
على أن أرمي إلى هاهنا - وأشار إلى حلقه - بسهم، فأموت فأدخل الجنة،
فقال: (إن تصدق الله يصدقك) فلبثوا قليلاً ثم نهضوا في قتال العدو، فأتي به
النبي وسير يحمل، قد أصابه سهم حيث أشار، فقال النبي وَلـ: (أهو هو)
قالوا: نعم، قال: (صدق الله فصَدَقه) ثم كفنه النبي ◌َ ◌ّ في جبة النبي ◌َّ،
ثم قدمه فصلى عليه، فكان فيما ظهر من صلاته: (اللهم هذا عبدك، خرج
مهاجراً في سبيلك، فقتل شهيداً، أنا شهيد على ذلك).
[ن ١٩٥٢]
٣٠٥٢ _ (جه) عن ابن عباس قال: أتى بهم رسول الله وَل يوم أحد،
فجعل يصلي على عشرة عشرة، وحمزة هو كما هو، يرفعون وهو كما هو
[جه ١٥١٣]
موضوع.
٣٠٥٣ _ (٤) عن جابر بن عبد الله قال: إن رسول الله وَ لهو أمر بقتلى
أحد أن يردوا إلى مصارعهم، وكانوا نقلوا إلى المدينة.
[د ٣١٦٥ / ت ١٧١٧ / ن ٢٠٠٣، ٢٠٠٤ / جه ١٥١٦]
ولفظ أبي داود: كنا حملنا القتلى يوم أحد لندفنهم، فجاء منادي
النبي وَّله فقال: إن رسول الله سير يأمركم أن تدفنوا القتلى في مضاجعهم
فرددناهم.
■ وعند الترمذي: جاءت عمتي بأبي لتدفنه في مقابرنا فنادى منادي
رسول الله وَالله: ردوا القتلى إلى مضاجعهم.
٣٠٥٤ _ (ن) عن عبد الله بن ثعلبة قال: قال رسول الله وَليه لقتلى
أحد، (زملوهم بدمائهم، فإنه ليس كَلم يكلم في الله إلاَّ يأتي يوم القيامة
[ن ٢٠٠١، ٣١٤٨]
یدمی، لونه لون الدم، وريحه ريح المسك).
٥٥٩

٣ - مقصد العبادات
٣٠٥٥ _ (ت) عن جابر بن عبد الله أن رسول الله 3 18 كفن حمزة بن
عبد المطلب في نمرة في ثوب واحد.
[ت ٩٩٧]
٣٠٥٦ _ (ن) عن عبيد الله بن معية قال: أصيب رجلان من المسلمين
يوم الطائف. فحملا إلى رسول الله وَسير، فأمر أن يدفنا حيث أصيبا. وكان
ابن معية ولد على عهد رسول الله وح لمه
[ن ٢٠٠٢]
٣٠٥٧ - (دجه) عن ابن عباس قال: أمر رسول الله وَ له بقتلى أحد
أن ينزع عنهم الحديد والجلود، وأن يدفنوا بدمائهم وثيابهم.
[٥ ٣١٣٤/ جه ١٥١٥]
٢٣ - باب: الصلاة على الجنازة في المسجد
[١٣٥٩ _ م] عائشة [د ٣١٨٩، ٣١٩٠/ ت ١٠٣٣ / ن ١٩٦٦، ١٩٦٧/ جه ١٥١٨].
٣٠٥٨ _ (دجه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل: (من صلى
على جنازة في المسجد فلا شيء عليه).
[٥ ٣١٩١/ جه ١٥١٧]
ولفظ ابن ماجه (فليس له شيء).
٢٤ - باب: قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة
[١٣٦٠ - خ] ابن عباس [٥ ٣١٩٨/ ت ١٠٢٦، ١٠٢٧ / ن ١٩٨٦، ١٩٨٧/ جه ١٤٩٥].
وفي رواية للنسائي: وجهر حتى أسمعنا.
! ولفظ ابن ماجه: أن النبي ◌َّلو قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب.
قال الألباني : ضعيف الإِسناد.
٣٠٥٦ - ٦
٣٠٥٧ - ٠
قال الألباني: ضعيف.
٣٠٥٨ - ■ قال الألباني: حسن بلفظ ((فلا شيء له)).
٥٦٠