النص المفهرس
صفحات 501-520
٧ - صلاة الكسوف ولفظ أبي داود: قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله وَليل، فقام رسول الله ٹر: لم یکد یرکع ثم ركع، فلم یکد یرفع ثم رفع، فلم يكد يسجد ثم سجد، فلم يكد يرفع ثم رفع فلم يكد يسجد ثم سجد، فلم يكد یرفع ثم رفع. وفعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، ثم نفخ في آخر سجوده فقال: (أفْ أفْ) ثم قال: (ربّ، ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم؟ ألم تعدني أن لا تعذبهم وهم يستغفرون)؟ ففرغ رسول الله وَّل من صلاته، وقد أمحصت(٥) الشمس . ■ وفي رواية للنسائي: (ورأيت فيها سارق بدنتي رسول الله وَله). ٦ - باب: السجود عند الآيات ٢٨٩٩ - (دت) عن عكرمة قال: قيل لابن عباس: ماتت فلانة - بعض أزواج النبي وَ و ـــ فخر ساجداً، فقيل له: أتسجد هذه الساعة؟ فقال: قال رسول الله وَ ليقول: (إذا رأيتم آية فاسجدوا) وأي آية أعظم من ذهاب [٥ ١١٩٧ / ت ٣٨٩١] أزواج النبي وَل . ■ زاد الترمذي: بعد صلاة الصبح. [انظر: ز ٢٩١٣]. (٥) (أمحصت) انجلت. ٥٠١ ٣ - مقصد العبادات الفصل الرابع صلاة الاستسقاء ١ - باب: تحويل الرداء [١٢٥٦ - ق] عبد الله بن زيد [ د ١١٦١ - ١١٦٤، ١١٦٦، ١١٦٧ / ت ٥٥٦/ ن ١٥٠٤، ١٥٠٦، ١٥٠٨ - ١٥١١، ١٥١٨، ١٥١٩، ١٥٢١ / جه ١٢٦٧/ مي ١٥٣٣، ١٥٣٤]. وزاد الترمذي وأبو داود في رواية وكذا النسائي: ورفع يديه. ■ وفي رواية لأبي داود والنسائي: وعليه خميصة سوداء. زاد أبو داود: فأراد رسول الله وَل# أن يأخذ بأسفلها فيجعله أعلاها، فلما ثقلت، قلبها على عاتقه. ■ ولأبي داود: فحول إلى الناس ظهره يدعو الله عز وجل، وفيها: واستقبل القبلة وحول رداءه ثم صلى ركعتين. ■ وله: حول رداء فجعل عطافه الأيمن على عاتقه الأيسر، وجعل عطافه الأيسر على عاتقه الأيمن. ثم دعا الله عز وجل. ■ وفي رواية للدارمي: فأسقوا. ٢٩٠٠ - (د) عن عائشة رضي الله عنها قالت: شكى الناس إلى رسول الله وَ ﴿ قحوط المطر، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوماً يخرجون فيه. ٥٠٢ ٧ - صلاة الاستسقاء قالت عائشة: فخرج رسول الله وَ ل حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبر ◌ّه وحمد الله عز وجل، ثم قال: (إنكم شكوتم جدب دياركم، واستئخار المطر عن إيَّان زمانه عنكم، وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم) ثم قال: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ ٢ مْلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ج﴾﴾ لا إله إلاّ الله يفعل ما يريد، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ٣ اللهم أنت الله لا إله إلاَّ أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغاً إلى حين) ثم رفع يديه فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه، ثم حول إلى الناس ظهره، وقلب ــ أو حول - رداءه وهو رافع يديه. ثم أقبل على الناس، ونزل فصلي ركعتين. فأنشأ الله سحابة فرعدت وبرقت، ثم أمطرت بإذن الله، فلم يأت مسجده حتى سالت السيول، فلما رأى سرعتهم إلى الكِنِّ(١) ضحك وَ لّ حتى بدت نواجذه(٢)، فقال: (أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله). [ ٥ ١١٧٣ ] قال أبو داود: وهذا حديث غريب إسناده جيد. أهل المدينة يقرؤون (ملك يوم الدين) وإن هذا الحديث حجة لهم. ٢ - باب: رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء [١٢٥٧ - ق] أنس [د ١١٧٠ / ن ١٥١٢، ١٧٤٧ / جه ١١٨٠ / مي ١٥٣٥]. [١٢٥٨ - م] أنس [٥ ١١٧١]. ■ ولفظ أبي داود: أن النبي 18َّ كان يستسقي هكذا، يعني ومدَّ يديه، وجعل بطونهما مما يلي الأرض، حتى رأيت بياض إبطيه. ٢٩٠٠ - (١) (الكن) بكسر الكاف، كل ما وقى الحر والبرد من المساكن. (٢) (نواجذه) النواجذ: جمع ناجذ، وهي أقصى الأضراس، وهي أربعة. ٥٠٣ ٣ - مقصد العبادات ٢٩٠١ - (٣) عن عمير مولى بني آبي اللحم: أنه رأى النبي وَل يستسقي عند أحجار الزيت(١)، قريباً من الزوراء(٢)، قائماً يدعو يستسقى، رافعاً يديه قبل وجهه، لا يجاوز بهما رأسه. [٥ ١١٦٨ ] ] وفي رواية: يستسقي وهو مُقْنِع(٣) بكفيه يدعو. [ت ٥٥٧/ ن ١٥١٣] ٢٩٠٢ - (د) عن جابر بن عبد الله قال: أتت النبي وَلّل بواكي(١)، فقال: (اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً، مريئاً مريعاً (٢) نافعاً غير ضار، عاجلاً غير آجل) قال: فأطبقت عليهم السماء . [ ٥ ١١٦٩ ] ٢٩٠٣ - (د) عن عبد الله بن عمرو قال: كان رسول الله وَ ل إذا استسقى قال: (اللهم اسق عبادك وبهائمك، وانشر رحمتك، وأحي بلدك [٥ ١١٧٦ ] الميت). ٢٩٠٤ - (د) عن محمد بن إبراهيم: أخبرني من رأى النبي وَ ال يدعو عند أحجار الزيت باسطاً كفيه . [٥ ١١٧٢ ] ٢٩٠٥ - (٤) عن هشام بن إسحاق عن أبيه قال: أرسلني الوليد (١) بن عقبة - وهو أمير المدينة - إلى ابن عباس أسأله عن استسقاء ٢٩٠١ - (١) (أحجار الزيت) موضع بالمدينة، من الحرة، سميت بذلك لسواد أحجارها، كأنها طليت بالزيت. (٢) (الزوراء) موضع عند سوق المدينة. (٣) (مقنع): أي رافع كفيه. ٢٩٠٢ - (١) (بواكي) جمع باكية، أي نساء باكيات من القحط. (٢) (مريعاً) من المراعة، وهي الخصب. ٢٩٠٥ - (١) (الوليد) قال أبو داود: والصواب: ابن عتبة. ٥٠٤ ٧ - صلاة الاستسقاء رسول الله وص له. فأتيته، فقال: إن رسول الله وَ ل خرج متبذلاً متواضعاً متضرعاً، حتى أتى المصلى، فلم يخطب خطبتكم هذه، ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير، وصلى ركعتين كما كان يصلي في العيد. [د ١١٦٥ / ت ٥٥٨، ٥٥٩ / ن ١٥٠٥، ١٥٠٧، ١٥٢٠/ جه ١٢٦٦] وفي رواية لأبي داود والنسائي: فرقى على المنبر. وزاد في رواية للترمذي: ((متخشعا)). وكذا عند ابن ماجه. وعند ابن ماجه وفي رواية للنسائي: قال ابن عباس: ما منعه أن يسألني؟ ٢٩٠٦ - (جه) عن أبي هريرة: أن النبي وَل استسقى حتى رأيت - أو رؤي - بياض إبطيه . [جه ١٢٧١ ] ٢٩٠٧ - (جه ) عن شرحبيل بن السمط: أنه قال لكعب: يا كعب بن مرة، حدثنا عن رسول الله وَهله واحذر. قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله، استسق الله، فرفع رسول الله ◌ُ لو يديه فقال: (اللهم اسقنا غيئاً مريئاً(١) مريعاً طبقاً (٢)، عاجلاً غير رائث(٣) نافعاً غير ضار) قال: فما جمَّعوا (٤) حتى أحيوا(٥). قال: فأتوه فشكوا إليه المطر، فقالوا: يا رسول الله: تهدمت البيوت، فقال: (اللهم حوالينا ولا علينا) قال: فجعل السحاب ينقطع يميناً وشمالاً . [جه ١٢٦٩] ٢٩٠٧ - (١) (مريئاً) محمود العاقبة . (٢) (طبقاً): أي عاماً واسعاً. (٣) (رائث): أي بطيء متأخر. (٤) (فما جمعوا): أي صلوا الجمعة. (٥) (أحيوا) من الإِحياء. وهو الخصب. ٥٠٥ ٣ - مقصد العبادات ٢٩٠٨ - (جه) عن ابن عباس، قال: جاء أعرابي إلى النبي وَله فقال: يا رسول الله، لقد جئتك من عند قوم ما يتزود لهم راع، ولا يخطر لهم فحلٍ(١). فصعد المنبر، فحمد الله، ثم قال: (اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً، مريئاً طبقاً مريعاً غدقاً(٢) عاجلاً غير رائث) ثم نزل، فما يأتيه أحد من وجه من الوجوه إلاَّ قالوا: قد أحيينا. [جه ١٢٧٠] ٣ - باب: الاستسقاء في خطبة الجمعة [١٢٥٩ - ق] أنس [د ١١٧٤، ١١٧٥ / ن ١٥٠٣، ١٥١٤ - ١٥١٧، ١٥٢٦ ١٥٢٧]. وفي رواية لأبي داود والنسائي (اللهم اسقنا). ■ وللنسائي: فما صلينا الجمعة حتى أهمَّ الشاب القريب الدار الرجوع إلى أهله. ٤ - باب: استسقاء عمر رضي الله عنه [١٢٦٠ - خ] أنس. ٥ - باب: لا أذان للاستسقاء [انظر: ج: الحاشية]. ٢٩٠٩ - (جه) عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله و ليل يوماً يستسقي، فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة. ثم خطبنا، ودعا الله، وحول وجهه نحو القبلة رافعاً يديه، ثم قلب رداءه، فجعل الأيمن على الأيسر، والأيسر على الأيمن. [جه ١٢٦٨ ] ٢٩٠٨ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (فحل): أي حيوان. (٢) (غدقاً) هو المطر ذو القطرات الكبيرة. ٢٩٠٩ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات/ وقال الألباني: ضعيف. ٥٠٦ ٧ - صلاة الاستسقاء ٦ - باب: ما يقول وما يفعل عند نزول المطر [١٢٦٢ - خ] عائشة [ن ١٥٢٢/ جه ٣٨٩٠]. ■ ولفظهم: (اللهم اجعله صيباً نافعاً). [١٢٦٣ - م] أنس [د ٥١٠٠]. ٧ - باب: التعوذ عند رؤية الريح [١٢٦٤ - ق] عائشة [٥ ٥٠٩٨ / ت ٣٢٥٧، ٣٤٤٩/ جه ٣٨٩١]. [١٢٦٥ - ق] ابن عباس. [١٢٦٦ - خ] أنس. ٢٩١٠ - ( دجه) عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَل يقول: (الريح من روح الله(١) تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها). [٥ ٥٠٩٧/ جه ٣٧٢٧] ٢٩١١ - (دجه) عن عائشة: أن النبي ◌َّل * كان إذا رأى سحاباً مقبلاً من أفق من الآفاق، ترك ما هو فيه، وإن كان في صلاته، حتى يستقبله، فيقول: (اللهم إنا نعوذ بك من شر ما أرسل به) فإن أمطر قال: (اللهم سيباً (١) نافعاً) مرتين أو ثلاثة. وإن كشفه الله عز وجل ولم يمطر، حمد الله على ذلك. [ د ٥٠٩٩ / جه ٣٨٨٩] وعند أبي داود («صيباً (٢) هنيئاً)) ولم يذكر الجملة الأخيرة. ٢٩١٠ - (١) (من روح الله): أي من رحمته بعباده. ٢٩١١ - (١) (سيباً): أي مطراً جارياً على وجه الأرض من كثرته. (٢) (صيباً) هو ما سال من المطر. ٥٠٧ ٣ - مقصد العبادات ٢٩١٢ - (ت) عن عمر: أن رسول الله وَ جلو كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال: (اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا [ت ٣٤٥٠] قبل ذلك). ٢٩١٣ - (د) عن عبيد الله بن النضر: حدثني أبي قال: كانت ظلمة على عهد أنس بن مالك. قال: فأتيت أنساً فقلت: يا أبا حمزة، هل كان يصيبكم مثل هذا على عهد رسول الله وَلهم؟ قال: معاذ الله، إن كانت الريح [ ٥ ١١٩٦ ] لتشتد فنبادر المسجد مخافة القيامة. [وانظر: ز ٨٤٩، ٨٥١ التعوذ عند الظلمة الشديدة]. ٨ - باب: تمثل ابن عمر بشعر أبي طالب [١٢٦٧ - خ] ابن عمر [جه ١٢٧٢]. ■ ولفظ ابن ماجه: قال: ربما ذكرت قول الشاعر، وأنا أنظر إلى وجه رسول الله وَّر على المنبر، فما نزل حتى جيَّش(١) كل ميزاب بالمدينة فأذكر قول الشاعر: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال(٢) اليتامى عصمة للأرامل وهو قول أبى طالب. ٩ - باب: ليست السنة أن لا تمطروا [١٢٦٨ - م] أبو هريرة. قال الألباني : ضعيف. ٢٩١٢ - ٥ قال الألباني: ضعيف. ٢٩١٣ - ٥ [١٢٦٧] - (١) (جيَّش): أي تدفق وجرى الماء. (٢) (ثمال): أي غياث. ٥٠٨ العبادات الكِتَابُ التّامِنْ قِصْرُ الصَّلاَةِ وَجَمعِهَا وَأَحْكَامِ السَّفَر ٨ - كتاب قصر الصلاة وجمعها الفصل الأول قصر الصلاة و جمعها ١ - باب: قصر الصلاة [انظر: ج ٨٦٨]. [١٢٦٩ - ق] عائشة [٥ ١١٩٨ / ن ٤٥٢ - ٤٥٤ / مي ١٥٠٩]. ■ زاد عند الدارمي: فقلت مالها كانت تتم الصلاة في السفر؟ قال: إنها تأولت كما تأول عثمان. [١٢٧٠ - ق] أنس [د ١٢٠٢ / ت ٥٤٦ / ن ٤٦٨، ٤٧٦/ مي ١٥٠٧، ١٥٠٨]. [١٢٧١ _ م] ابن عباس [د ١٢٤٧ / ن ٤٥٥، ١٤٤٠، ١٤٤١، ١٥٣١/ جه ١٦٠٨] [١٢٧٢ _ م] ابن عباس [ن ١٤٤٢، ١٤٤٣]. ■ وفي رواية للنسائي: قلت: تفوتني الصلاة في جماعة وأنا بالبطحاء ما ترى أن أصلي؟ قال: ركعتين سنة أبي القاسم وَلؤ . [١٢٧٣ - م] عمر [ن ١٤٣٦]. [١٢٧٤ - م] أنس [٥ ١٢٠١]. [١٢٧٥ - م] عمر [د ١١٩٩، ١٢٠٠ / ت ٣٠٣٤ / ن ١٤٣٢ / جه ١٠٦٥ / مي ١٥٠٥]. ٢٩١٤ - (ت ن) عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ خرج من المدينة إلى مكة، لا يخاف إلاّ الله رب العالمين فصلى ركعتين. [ت ٥٤٧ / ن ١٤٣٤، ١٤٣٥] ٥١١ ٣ - مقصد العبادات ولفظ النسائي: ((من مكة إلى المدينة)) و ((بين مكة والمدينة)). ٢٩١٥ - ( ن جه ) عن أمية بن عبد الله بن خالد، أنه قال لعبد الله بن عمر: إنا نجد صلاة الحضر وصلاة الخوف في القرآن، ولا نجد صلاة السفر في القرآن؟ فقال له ابن عمر: يا ابن أخي، إن الله عز وجل بعث إلينا محمداً وَ ل﴿ ولا نعلم شيئاً، وإنما نفعل كما رأينا محمداً فهل يفعل. [ن ١٤٣٣ / جه ١٠٦٦] وفي رواية للنسائي: قال: كيف تقصر الصلاة، وإنما قال الله عز وجل: ليس ﴿عَلَيْكُمْ جُنَاُ أَن نَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلَوْةِ إِنْ خِفْتُمُ﴾(١) فقال ابن عمر: يا ابن أخي، إن رسول الله ◌َ و أتانا ونحن ضلال فعلمنا، فكان فيما علمنا: أن الله عزَّ وجلَّ أمرنا أن نصلي ركعتين في السفر. [ن ٤٥٦ ] ٢٩١٦ _ (ن) عن علقمة عن عبد الله قال: صليت مع رسول الله وَّل في السفر ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين، ومع عمر ركعتين رضي الله [ن ١٤٣٨] عنهما . ٢٩١٧ - ( ن جه) عن عمر بن الخطاب قال: (صلاة الجمعة ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة الأضحى ركعتان، وصلاة السفر ركعتان، تمام غير قصر) على لسان محمد وَ له. [ن ١٤١٩، ١٤٣٩، ١٥٦٥/ جه ١٠٦٣، ١٠٦٤] ٢ - باب: مدة القصر ومسافته [١٢٧٦ - ق] أنس [د ١٢٣٣ / ت ٥٤٨ / ن ١٤٣٧، ١٤٥١ / جه ١٠٧٧ / مي ١٥١٠]. ■ زاد الدارمي: وذلك في حجة الوداع ٢٩١٥ - (١) سورة النساء، الآية ١٠١، ونص الآية: ﴿فليس ... ﴾. ٥١٢ ٨ - كتاب قصر الصلاة و جمعها [١٢٧٧ - خ] ابن عباس [د ١٢٣٠، ١٢٣٢ / ت ٥٤٩، ٥٤٨م تعليقاً/ جه ١٠٧٥]. ■ زاد الترمذي وابن ماجه: فإذا أقمنا أكثر من ذلك صلينا أربعاً. ■ وفي رواية لأبي داود: سبع عشرة. ٢٩١٨ - (د) عن جابر بن عبد الله قال: أقام رسول الله وحله بتبوك عشرين يوماً يقصر الصلاة. [د ١٢٣٥ ] ٢٩١٩ - (جه) عن ابن عمر، قال: كان رسول الله وَلل إذا خرج من هذه المدینة، لم يزد على ركعتين حتى يرجع. [جه ١٠٦٧] ٢٩٢٠ - (د) عن عمران بن حصين قال: غزوت مع رسول الله وَله وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلاَّ ركعتين، ويقول: (يا أهل البلد، صلوا أربعاً، فإنا قوم سفر). [د ١٢٢٩ ] ٢٩٢١ - ( دن جه) عن ابن عباس قال: أقام رسول الله وَ ل بمكة عام [د ١٢٣١ / ن ١٤٥٢ / جه ١٠٧٦] الفتح خمس عشرة يقصر الصلاة . ٣ - باب: قصر الصلاة بمنى [انظر: ج ١٧١١]. [١٢٧٨ - ق] ابن عمر [ن ١٤٤٧، ١٤٤٩، ١٤٥٠ / مي ١٥٠٦، ١٨٧٥]. [١٢٧٩ - ق] حارثة بن وهب [د ١٩٦٥ / ت ٨٨٢ / ن ١٤٤٤، ١٤٤٥]. [١٢٨٠ _ ق] عبد الرحمن بن يزيد [د ١٩٦٠ / ن ١٤٤٨ / مي ١٨٧٤]. ٢٩٢٢ - (د) عن الزهري: أن عثمان بن عفان أتم الصلاة بمنى من قال الألباني : ضعيف. ٢٩٢٠ - ٦ قال الألباني: ضعيف منكر، صحيح بلفظ ((تسعة عشر يوماً)). ٢٩٢١ - ١ ٥١٣ ٣ - مقصد العبادات أجل الأعراب، لأنهم كثروا عامئذ، فصلى بالناس ليعلمهم أن الصلاة أربع. [ , ١٩٦٤ ] ٢٩٢٣ - (ن) عن أنس أنه قال: صليت مع رسول الله وَل بمنى ومع أبي بكر وعمر ركعتين، ومع عثمان ركعتين صدراً من إمارته. [ن ١٤٤٦ ] ٢٩٢٤ _ (ت) عن أبي نضرة قال: سئل عمران بن حصين عن صلاة المسافر، فقال: حججت مع رسول الله و لل فصلى ركعتين، وحججت مع أبي بكر فصلى ركعتين، ومع عمر فصلى ركعتين، ومع عثمان ست سنين من خلافته - أو ثماني سنين - فصلى ركعتين. [ت ٥٤٥] ٢٩٢٥ - (د) عن الزهري: أن عثمان إنما صلى بمنى أربعاً لأنه أجمع على الإِقامة بعد الحج. [٥ ١٩٦١ ] ٢٩٢٦ - (د) عن إبراهيم قال: إن عثمان صلى أربعاً لأنه اتخذها وطناً. [٥ ١٩٦٢ ] ٢٩٢٧ - (د) عن الزهري قال: لما اتخذ عثمان الأموال بالطائف وأراد أن يقيم بها صلى أربعاً. ثم أخذ به الأئمة بعده. [٥ ١٩٦٣] ٤ - باب: التطوع في السفر [١٢٨١ _ ق] ابن عمر [د ١٢٢٣ / ت ٥٤٤ / ن ١٤٥٧/ جه ١٠٧١]. ٢٩٢٥ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٩٢٦ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٩٢٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٥١٤ ٨ - كتاب قصر الصلاة وجمعها ٢٩٢٨ - (ن) عن وبرة بن عبد الرحمن قال: كان ابن عمر لا يزيد في السفر على ركعتين، لا يصلي قبلها ولا بعدها، فقيل له: ما هذا؟ قال: هكذا رأيت رسول الله ومثل يصنع. [ن ١٤٥٦ ] ٢٩٢٩ _ (دت) عن البراء بن عازب قال: صحبت رسول الله وعليه ثمانية عشر سفراً، فما رأيته ترك ركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر. [د ١٢٢٢ / ت ٥٥٠] ٢٩٣٠ - (جه) عن ابن عباس قال: فرض رسول الله وَالل صلاة الحضر وصلاة السفر فكنا نصلي في الحضر قبلها وبعدها. وكنا نصلي في [جه ١٠٧٢ ] السفر قبلها وبعدها. ٢٩٣١ - (ت) عن ابن عمر قال: صليت مع النبي وَّ الظهر في [ت ٥٥١ ] السفر ركعتين، وبعدها ركعتين. ■ وفي رواية: أن النبي ◌ُّ كان يتطوع في السفر قبل الصلاة وبعدها. [ت ٥٤٤ م تعليقاً] ٢٩٣٢ - (ت) عن ابن عمر قال: صليت مع النبي ◌َّر في الحضر والسفر: فصليت معه في الحضر الظهر أربعاً، وبعدها ركعتين، وصليت معه في السفر الظهر ركعتين وبعدها ركعتين، والعصر ركعتين ولم يصلِّ بعدها قال الألباني: ضعيف. ٢٩٢٩ - ١ ٢٩٣٠ - ■ في الزوائد: إسناده حسن/ وقال الألباني: منكر. ٢٩٣١ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد، منكر المتن. ٢٩٣٢ - ■ قال الترمذي: حديث حسن/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد منكر المتن. ٥١٥ ٣ - مقصد العبادات شيئاً، والمغرب في الحضر والسفر سواء، ثلاث ركعات، لا تنقص في الحضر ولا في السفر، وهي وتر النهار، وبعدها ركعتين. [ت ٥٥٢ ] ٥ - باب: صلاة التطوع في السفر على الدواب [انظر: ج ١٠٠٢]. [١٢٨٢ - ق] ابن عمر [د ١٢٢٤، ١٢٢٦ / ت ٤٧٢، ٢٩٥٨ / ن ٤٨٩ - ٤٩١، ٧٣٩، ٧٤٢، ٧٤٣، ١٦٨٥ - ١٦٨٧ / جه ١٢٠٠ / مي ١٥٩٠]. ■ وفي رواية للنسائي: وهو مقبل من مكة إلى المدينة. [١٢٨٣ - ق] عامر بن ربيعة [مي ١٥١٤]. [١٢٨٤ - ق] أنس. [١٢٨٥ - خ] جابر [٥ ١٢٢٧ / ت ٣٥١/ ن ١١٨٨/ جه ١٠١٨ / مي ١٥١٣]. ■ ولفظ أبي داود والترمذي: بعثني رسول الله وَّ في حاجة. قال: فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق، والسجود أخفض من الركوع. ٢٩٣٣ - (د) عن أنس بن مالك: أن رسول الله الخير كان إذا سافر، فأراد أن يتطوع استقبل القبلة فکبر، ثم صلی حیث وجهه ركابه. [ , ١٢٢٥ ] ٢٩٣٤ - (د) عن عطاء بن أبي رباح، أنه سأل عائشة رضي الله عنها: هل رخص للنساء أن يصلين على الدواب؟ قالت: لم يرخص لهن في ذلك في شدة ولا رخاء. [٥ ١٢٢٨ ] ٢٩٣٥ - (ن) عن أنس بن مالك: أنه رأى رسول الله ولو يصلي على [ن ٧٤٠] حمار وهو راكب إلى خيبر، والقبلة خلفه. ٢٩٣٥ - ■ قال النسائي: الصواب أنه موقوف/ وقال الألباني: حسن صحيح. ٥١٦ ٨ - كتاب قصر الصلاة وجمعها ٦ - باب: الجمع بين الصلاتين في السفر [انظر: ج ١٧٠٩ - ١٧١١، ١٧١٤]. [١٢٨٦ - ق] ابن عمر [د ١٢٠٧ / ت ٥٥٥ / ن ٥٩١، ٥٩٧ - ٥٩٩/ مي ١٥١٧]. ■ زاد في رواية للنسائي: أو حزبه أمر. [١٢٨٧ - ق] أنس [د ١٢١٨، ١٢١٩/ ن ٥٨٥، ٥٩٣]. [١٢٨٨ - خ] ابن عباس. [١٢٨٩ - خ] أنس. [١٢٩٠ - م] ابن عباس. [١٢٩١ - م] معاذ [د ١٢٠٦ / ت ٥٥٤م/ ن ٥٨٦ / جه ١٠٧٠ / مي ١٥١٥]. ■ وزاد غير ابن ماجه والترمذي: فأخر الصلاة يوماً، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعاً. ثم دخل، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعاً. ٢٩٣٦ - (دت) عن معاذ بن جبل: أن رسول الله وسلّ كان في غزوة تبوك، إذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر، وإن يرتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى ينزل للعصر. وفي المغرب مثل ذلك: إن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء، وإن يرتحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب حتى ينزل للعشاء، ثم جمع بينهما. [٥ ١٢٠٨، ١٢٢٠ / ت ٥٥٣، ٥٥٤] ٢٩٣٧ - (د) عن ابن عباس: مثل حديث معاذ. [٥ ١٢٠٨ ] ٢٩٣٨ - (د) عن نافع وعبد الله بن واقد: أن مؤذن ابن عمر قال: الصلاة، قال: سر، سر، حتى إذا كان قبل غيوب الشفق(١) نزل فصلى المغرب، ثم انتظر حتى غاب الشفق وصلى العشاء، ثم قال: إن ٢٩٣٨ - (١) (قبل غيوب الشفق) قال الألباني: شاذ، والمحفوظ: بعد غياب الشفق. ٥١٧ ٣ - مقصد العبادات رسول الله ولو كان إذا عجل به أمر صنع مثل الذي صنعت، فسار في ذلك اليوم والليلة مسيرة ثلاث . ■ وفي رواية عن نافع: حتى إذا كان عند ذهاب الشفق نزل فجمع بينهما . [د ١٢١٢، ١٢١٣ ] ٢٩٣٩ - (د) عن عبد الله بن دينار قال: غابت الشمس وأنا عند عبد الله بن عمر، فسرنا فلما رأيناه قد أمسى قلنا: الصلاة، فسار حتى غاب الشفق وتصوبت النجوم، ثم إنه نزل فصلى الصلاتين جميعاً، ثم قال: رأيت رسول الله ◌َ﴿ إذا جد به السير صلى صلاتي هذه، يقول يجمع بينهما بعد لیل. [٥ ١٢١٧ ] ٢٩٤٠ - (د) عن عمر بن علي بن أبي طالب: أن علياً رضي الله عنه كان إذا سافر، سار بعدما تغرب الشمس، حتى تكاد أن تظلم، ثم ينزل فيصلي المغرب، ثم يدعو بعشائه فيتعشى، ثم يصلي العشاء، ثم يرتحل، ويقول: هكذا كان رسول الله وَلقر يصنع. [٥ ١٢٣٤ ] ٢٩٤١ _ (ن) عن نافع قال: خرجت مع عبد الله بن عمر في سفر، يريد أرضاً له، فأتاه آتٍ فقال: إن صفية بنت أبي عبيد لَما(١) بها، فانظر أن تدركها. فخرج مسرعاً ومعه رجل من قريش يسايره، وغابت الشمس فلم يصلَّ الصلاة، وكان عهدي به وهو يحافظ على الصلاة. فلما أبطأ قلت: ٢٩٤١ - (١) (لما بها) بفتح اللام: أي للذي بها من المرض الشديد، أو بكسر اللام: أي هي في الشدة والتعب لما بها من المرض. ٥١٨ ٨ - كتاب قصر الصلاة وجمعها الصلاة يرحمك الله! فالتفت إلي ومضى، حتى إذا كان في آخر الشفق نزل فصلى المغرب، ثم أقام العشاء وقد توارى الشفق، فصلى بنا، ثم أقبل علينا فقال: إن رسول الله وَليو كان إذا عجل به السير صنع هكذا. [ن ٥٩٤] ٢٩٤٢ - (ن) عن كثير بن قاروندا، قال: سألت سالم بن عبد الله عن صلاة أبيه في السفر، وسألناه: هل كان يجمع بين شيء من صلاته في سفره؟ فذكر أن صفية بنت أبي عبيد كانت تحته، فكتبت إليه وهو في زراعة له: إني في آخر يوم من أيام الدنيا، وأول يوم من الآخرة. فركب فأسرع السير إليها، حتى إذا حانت صلاة الظهر، قال له المؤذن: الصلاة يا أبا عبد الرحمن، فلم يلتفت، حتى إذا كان بين الصلاتين نزل فقال: أقم، فإذا سلمت فأقم، فصلى ثم ركب حتى إذا غابت الشمس، قال له المؤذن: الصلاة، فقال: كفعلك في صلاة الظهر والعصر، ثم سار حتى إذا اشتبكت النجوم، نزل ثم قال للمؤذن: أقم، فإذا سلمت فأقم، فصلى ثم انصرف، فالتفت إلينا فقال: قال رسول الله ◌َ﴾: (إذا حضر أحدكم الأمر الذي يخاف فوته، فليصلِّ هذه الصلاة). [ن ٥٨٧ ] ■ وفي رواية: أكان يجمع بين شيء من الصلوات في السفر؟ قال: لا، إلاَّ بجمع، ثم ذكر الحديث وفيه: ثم أقام مكانه فصلى العشاء الآخرة، ثم سلم واحدة تلقاء وجهه، ثم قال .. الحديث. [ن ٥٩٦ ] ٢٩٤٣ - (ن) عن إسماعيل بن عبد الرحمن - شيخ من قريش - قال: صحبت ابن عمر إلى الحمى، فلما غربت الشمس هِبْتُ أن أقول له: الصلاة، فسار حتى ذهب بياض الأفق وفحمة العشاء، ثم نزل فصلى المغرب ثلاث ركعات، ثم صلى ركعتين على إثرها، ثم قال: هكذا رأيت [ن ٥٩٠] رسول الله وعَلا يفعل. ٥١٩ ٣ - مقصد العبادات ٢٩٤٤ - (ن) عن نافع قال: أقبلنا مع ابن عمر من مكة، فلما كان تلك الليلة، سار بنا حتى أمسينا، فظننا أنه نسي الصلاة فقلنا له: الصلاة، فسكت وسار حتى كاد الشفق أن يغيب، ثم نزل فصلى، وغاب الشفق فصلى العشاء، ثم أقبل علينا فقال: هكذا كنا نصنع مع رسول الله وَ له إذا جدَّ به السير. [ن ٥٩٥] ٢٩٤٥ - (د) عن ابن عمر، قال: ما جمع رسول الله وح لول بين المغرب والعشاء قط في السفر إلاَّ مرة. [٥ ١٢٠٩ ] ٢٩٤٦ _ (دن) عن جابر، أن رسول الله وَ لل غابت له الشمس بمكة، [٥ ١٢١٥، ١٢١٦/ ن ٥٩٢] فجمع بينهما بسرف. ولفظ النسائي: فجمع بين الصلاتين. عن هشام بن سعد: قال: بينهما عشرة أميال. يعني بين مكة وسرف. ٢٩٤٧ - (جه) عن ابن عباس: أن رسول الله وَخلال كان يجمع بين المغرب والعشاء في السفر، من غير أن يعجله شيء، ولا يطلبه عدو، ولا يخاف شيئاً. [جه ١٠٦٩ ] ٧ - باب: الجمع بين الصلاتين في الحضر [١٢٩٢ - ق] ابن عباس [٥ ١٢١٤/ ن ٥٨٨، ٥٨٩، ٦٠٢]. قال الألباني: منکر. ٢٩٤٥ - قال الألباني: ضعيف. ٢٩٤٦ - ١ ٢٩٤٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٥٢٠