النص المفهرس

صفحات 481-500

٧ - صلاة العيدين
٣ - باب: لا صلاة قبل العيد ولا بعدها
[١٢٢٨ - ق] ابن عباس [د ١١٥٩/ ت ٥٣٧/ ن ١٥٨٦ / جه ١٢٩١ / مي ١٦٠٥].
٢٨٣٩ _ (ت) عن ابن عمر: أنه خرج في يوم عيد، فلم يصلِّ قبلها
[ت ٥٣٨ ]
ولا بعدها، وذكر أن النبي ◌َل# فعله.
٢٨٤٠ _ (جه) عن عبد الله بن عمرو: أن النبي وَّ لم يصلِّ قبلها
ولا بعدها، في عید.
[جه ١٢٩٢]
٢٨٤١ _ (جه) عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله وَ له
لا يصلي قبل العید شيئاً، فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين.
[جه ١٢٩٣]
٢٨٤٢ _ (ن) عن ثعلبة بن زهدم: أن علياً استخلف أبا مسعود على
الناس، فخرج يوم عيد، فقال: يا أيها الناس، إنه ليس من السنة أن يُصلَّى
[ن ١٥٦٠ ]
قبل الإِمام.
[وانظر: ز ٢٩١٧ صلاة العيد ركعتان].
٤ - باب: ما يقرأ في صلاة العيدين
[انظر: ج ١٢١٢].
[١٢٢٩ - م] أبوواقد الليثي [د ١١٥٤ / ت ٥٣٤، ٥٣٥/ ن ١٥٦٦/ جه ١٢٨٢].
٢٨٤٣ - (جه) عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ كان يقرأ في العيدين
بـ ﴿ سَبِحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، و﴿هَلْ أَتَنَكَ حَدِيثُ اٌلْغَشِيَةِ﴾.
[جه ١٢٨٣]
٥ - باب: خروج النساء إلى المصلى
[١٢٣٠ - ق] أم عطية [٥ ١١٣٦ - ١١٣٨/ ت ٥٣٩، ٥٤٠/ ن ٣٨٨، ١٥٥٧، ١٥٥٨/
جه ١٣٠٧، ١٣٠٨ / مي ١٦٠٩].
٤٨١

٣ - مقصد العبادات
■ وفي رواية لأبي داود: والحيض يكنَّ خلف الناس فيكبرن مع الناس.
■ ولفظ النسائي: كانت أم عطية لا تذكر رسول الله وَلٍ إلاّ قالت:
بأبا(١)، فقلت: أسمعت رسول الله صل * يذكر كذا وكذا؟ فقالت: نعم
بأبا ... وذكر الحديث.
٢٨٤٤ - (د) عن أم عطية: أن رسول الله وَلَر لما قدم المدينة، جمع
نساء الأنصار في بيت، فأرسل إلينا عمر بن الخطاب، فقام على الباب فسلم
علينا، فرددنا عليه السلام، ثم قال: أنا رسول رسول الله وَ ل إليكن، وأمرنا
بالعيدين أن نخرج فيهما الحيض والعتق(١)، ولا جمعة علينا، ونهانا عن
اتباع الجنائز.
[٥ ١١٣٩ ]
٢٨٤٥ _ (جه) عن ابن عباس: أن النبي وَ لّ كان يُخرج بناته ونساءه
[جه ١٣٠٩ ]
في العيدين.
٦ - باب: اللعب والغناء أيام العيد
[١٢٣١ - ق] عائشة [ن ١٥٩٢، ١٥٩٦/ جه ١٨٩٨].
[١٢٣٢ _ ق] عائشة [ن ١٥٩٣، ١٥٩٤].
■ وللنسائي: جاء السودان يلعبون بين يدي النبي صلوفي يوم عيد
فدعاني ... الحديث.
[١٢٣٣ - ق] أبو هريرة [ن ١٥٩٥].
■ زاد النسائي: (فإنما هم بنو أرفدة).
[١٢٣٠] _ (١) (بأبا): أصله بأبي، أبدلت الياء ألفاً، والتقدير: هو مقدى بأبي.
٢٨٤٤ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (العتق) جمع عاتق، وهي التي قاربت الإِدراك.
٢٨٤٥ - ■ في الزوائد: حديث ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
٤٨٢

٧ - صلاة العيدين
٢٨٤٦ - (جه) عن عامر، قال: شهد عياض الأشعري عيداً بالأنبار،
فقال: ما لي لا أراكم تقلِّسون(١) كما كان يقلس عند رسول الله وَ له .
[جه ١٣٠٢ ]
٢٨٤٧ - (جه) عن قيس بن سعد قال: ما كان شيء على عهد
رسول الله وَليه إلاَّ وقد رأيته، إلَّ شيء واحد، فإن رسول الله ﴿ ﴿ه كان يقلَّس له
يوم الفطر .
[جه ١٣٠٣ ]
٧ - باب: الأكل يوم الفطر قبل الخروج
[١٢٣٤ - خ] أنس [ت ٥٤٣/ جه ١٧٥٤ / مي ١٦٠١].
٢٨٤٨ - (ت جه مي) عن بريدة قال: كان النبي وَلّ لا يخرج يوم
الفطر حتى يَطْعَم، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي.
[ت ٥٤٢ / جه ١٧٥٦ / مي ١٦٠٠]
ولفظ الدارمي: حتی یرجع فیأکل من ذبيحته.
٢٨٤٩ - (جه) عن ابن عمر قال: كان النبي وَّ لا يغدو يوم الفطر
حتى يغدي أصحابه من صدقة الفطر .
[جه ١٧٥٥ ]
٢٨٤٦ - ■ في الزوائد: هذا إسناد رجاله ثقات/ وقال الألباني: ضعيف.
(١) (تقلسون) التقليس: هو الضرب بالدف والغناء، وقيل: المقلس، هو
الذي يلعب بين يدي الأمير إذا قدم المصر، والتقليس: استقبال الولاة عند
قدومهم بأصناف اللهو. (عبد الباقي).
٢٨٤٧ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات/ وقال الألباني: ضعيف.
٢٨٤٩ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
٤٨٣

٣ - مقصد العبادات
٨ - باب: كراهة حمل السلاح في العيد وفي الحرم
[انظر: ج ١٧٨٩].
[١٢٣٥ - خ] ابن عمر.
٢٨٥٠ _ (جه) عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ نهى أن يلبس السلاح
في بلاد الإِسلام في العيدين، إلاّ أن يكونوا بحضرة العدو.
[جه ١٣١٤ ]
٩ - باب: مخالفة الطريق يوم العيد
[١٢٣٦ - خ] جابر.
٢٨٥١ _ (ت جه مي) عن أبي هريرة قال: كان النبي وَ ي إذا خرج
[ت ٥٤١ / جه ١٣٠١ / مي ١٦١٣]
يوم العيد في طريق، رجع في غيره.
٢٨٥٢ - (دجه) عن ابن عمر: أن رسول الله 3 38- أخذ يوم العيد في
طريق، ثم رجع في طريق آخر.
[د ١١٥٦/ جه ١٢٩٩]
] والذي عند ابن ماجه: أنه فعل ذلك، وقال: إن النبي وَلّ كان
يفعله .
٢٨٥٣ - (جه) عن أبي رافع: أن النبي ود لّ كان يأتي العيد ماشياً،
ويرجع في غير الطريق الذي ابتدأ فيه .
[جه ١٢٩٧، ١٣٠٠]
٢٨٥٤ - (جه) عن عمار بن سعد عن أبيه: أن النبي ( 8# كان إذا
قال الألباني: ضعيف/ وكذا فى الزوائد.
٢٨٥٠ -
٢٨٥٣ - ٥
في الزوائد: إسناده ضعيف.
٢٨٥٤ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
٤٨٤

٧ - صلاة العيدين
خرج إلى العيدين سلك على دار سعيد بن أبي العاص، ثم على أصحاب
الفساطيط(١)، ثم انصرف في الطريق الأخرى، طريق بني زريق، ثم يخرج
[جه ١٢٩٨]
على دار عمار بن ياسر، ودار أبي هريرة إلى البلاط(٢).
٢٨٥٥ - (د) عن بكر بن مبشر الأنصاري قال: كنت أغدو مع
أصحاب رسول الله وَّله إلى المصلى يوم الفطر ويوم الأضحى، فنسلك بطن
بطحان، حتى نأتي المصلى فنصلي مع رسول الله وَّر، ثم نرجع من بطن
بطحان إلى بيوتنا .
[٥ ١١٥٨ ]
١٠ - باب: فضل عشر ذي الحجة
[انظر: ج ١٦٠٢ / ز ٣٤٧٥].
[١٢٣٧ - خ] ابن عباس [د ٢٤٣٨ / ت ٧٥٧/ جه ١٧٢٧ / مي ١٧٧٣، ١٧٧٤].
■ وفي رواية للدارمي: (ما من عمل أزكى عند الله عزَّ وجلَّ ولا أعظم
أجراً، من خير يعمله في عشر الأضحى ... ).
٢٨٥٦ - (ت جه) عن أبي هريرة: عن النبي ◌َّير قال: (ما من أيام
الدنيا، أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة، يعدل صيام كل يوم منها
[ت ٧٥٨/ جه ١٧٢٨ ]
بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر).
١١ - باب: اجتماع يوم الجمعة ويوم العيد
[١٢٣٨ - خ] أبو عبيد مولى ابن أزهر.
(١) (الفساطيط): الخيام.
(٢) (البلاط): اسم موضع بالمدينة .
٢٨٥٥ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢٨٥٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٤٨٥

٣ - مقصد العبادات
٢٨٥٧ - ( دن جه مي ) عن إياس بن أبي رملة الشامي قال: شهدت
معاوية بن أبي سفيان، وهو يسأل زيد بن أرقم، قال: أشهدت مع
رسول الله وَّل عيدين اجتمعا في يوم؟ قال: نعم، قال: فكيف صنع؟ قال:
صلى العيد ثم رخص في الجمعة فقال: (من شاء أن يصلي فليصل).
[د ١٠٧٠ / ن ١٥٩٠ / جه ١٣١٠ / مي ١٦١٢]
٢٨٥٨ - (د) عن عطاء بن أبي رباح قال: صلى بنا ابن الزبير في يوم
عيد في يوم جمعة أول النهار، ثم رحنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا، فصلينا
وحدانا. وكان ابن عباس بالطائف، فلما قدم ذكرنا ذلك له، فقال: أصاب
السنة .
[ ٥ ١٠٧١ ]
وفي رواية: اجتمع يوم جمعة ويوم فطر على عهد ابن الزبير فقال:
عيدان اجتمعا في يوم واحد، فجمعهما جميعاً، فصلاهما ركعتين بكرة، لم
يزد عليهما، حتى صلى العصر.
[ ٥ ١٠٧٢ ]
٢٨٥٩ _ (ن) عن وهب بن كيسان قال: اجتمع عيدان على عهد ابن
الزبير، فأخر الخروج حتى تعالى النهار، ثم خرج فخطب فأطال الخطبة، ثم
نزل فصلى، ولم يصلِّ للناس يومئذٍ الجمعة، فذكر ذلك لابن عباس فقال:
أصاب السنة.
[ن ١٥٩١ ]
٢٨٦٠ - (دجه) عن أبي هريرة عن رسول الله وَ ل قال: (قد اجتمع
في يومكم هذا عيدان: فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمِّعون).
[ ٥ ١٠٧٣/ جه ١٣١١]
٢٨٦١ - (جه) عن ابن عباس، عن رسول الله وَ يقول أنه قال: (اجتمع
٤٨٦

٧ - صلاة العيدين
عيدان في يومكم هذا، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون إن شاء
الله).
[جه ١٣١١]
٢٨٦٢ - (جه) عن ابن عمر قال: اجتمع عيدان على عهد
رسول الله سير فصلى بالناس، ثم قال: (من شاء أن يأتي الجمعة فليأتها،
ومن شاء أن يتخلف فليتخلف)
[جه ١٣١٢]
١٢ - باب: إذا فاته العيد
٢٨٦٣ - ( دن جه) عن أبي عمير بن أنس، عن عمومة له من
أصحاب النبي ويسر، أن ركباً جاؤوا إلى النبي ◌َله يشهدون أنهم رأوا الهلال
بالأمس، فأمرهم أن يفطروا، وإذا أصبحوا أن يغدوا إلى مصلاهم.
[ د ١١٥٧ / ن ١٥٥٦/ جه ١٦٥٣]
■ وفي أوله عند ابن ماجه: أغمي علينا هلال شوال، فأصبحنا صياماً،
فجاء ركب من آخر النهار ... الحديث.
١٣ - باب: الخروج إلى العيد ماشياً
٢٨٦٤ - (ت جه ) عن علي رضي الله عنه قال: من السنَّة أن تخرج
[ت ٥٣٠ / جه ١٢٩٦ ]
إلى العيد ماشياً، وأن تأكل قبل أن تخرج.
■ ولم يذكر ابن ماجه الأكل.
٢٨٦٥ - (جه) عن عمار بن سعد، عن أبيه: أن النبي وَلّ كان
يخرج إلى العيد ماشياً، ويرجع ماشياً.
[جه ١٢٩٤]
٢٨٦٢ - ■
في الزوائد: ضعيف.
٢٨٦٥ - ■ في الزوائد: في إسناده عبد الرحمن ضعيف، وأبوه لا يعرف حاله.
٤٨٧

٣ - مقصد العبادات
٢٨٦٦ - (جه) عن ابن عمر قال: كان رسول الله وَخلال يخرج إلى العيد
ماشياً، ويرجع ماشياً.
[جه ١٢٩٥]
[وانظر: ز ٢٨٥٣].
١٤ - باب: التكبير في العيدين
٢٨٦٧ - (دجه) عن عائشة أن رسول الله وَ لو كان يكبر في الفطر
والأضحى: في الأولى: سبع تكبيرات، وفي الثانية: خمساً.
[د ١١٤٩، ١١٥٠ / جه ١٢٨٠]
وعند ابن ماجه ورواية عند أبي داود: سوى تكبيرتي الركوع.
٢٨٦٨ - (د) عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال
نبي الله وَّر: (التكبير في الفطر سبع في الأولى، وخمس في الآخرة،
والقراءة بعدهما كلتيهما).
[٥ ١١٥١ ]
٢٨٦٩ - (ت جه) عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده: أن
النبي ◌َّ كَبَّر في العيدين: في الأولى سبعاً قبل القراءة. وفي الآخرة خمساً
قبل القراءة.
■ ولم يذكر ابن ماجه ((قبل القراءة)).
[ت ٥٣٦ / جه ١٢٧٩]
٢٨٧٠ - (جه مي) عن عمار بن سعد، مؤذن رسول الله وَل، عن
أبيه: أن رسول الله وَير كان يكبر في العيدين: في الأولى سبعاً قبل القراءة،
وفي الآخرة خمساً قبل القراءة.
٢٨٦٦ - ■ في الزوائد: في إسناده عبد الرحمن بن عبد الله العمري، ضعيف.
٤٨٨

٧ - صلاة العيدين
] زاد الدارمي: وكان يبدأ بالصلاة قبل الخطبة .
[جه ١٢٧٧ / مي ١٦٠٦]
٢٨٧١ - (د) عن مكحول قال: أخبرني أبو عائشة جليس
لأبي هريرة: أن سعيد بن العاص سأل أبا موسى الأشعري وحذيفة بن
اليمان: كيف كان رسول الله وَل يكبر في الأضحى والفطر؟ فقال أبو موسى:
كان يكبر أربعاً، تكبيره على الجنائز، فقال حذيفة: صدق، فقال أبو موسى:
كذلك كنت أكبرُ في البصرة حيث كنت عليهم. وقال أبو عائشة: وأنا حاضر
سعید بن العاص.
[٥ ١١٥٣]
٢٨٧٢ - ( دجه) عن عبد الله بن عمرو: أن النبي كبر في صلاة العيد
[٥ ١١٥٢ / جه ١٢٧٨]
سبعاً وخمساً.
■ وفي رواية لأبي داود: أن النبي وسلو كان يكبر في الفطر في الأولى
سبعاً، ثم يقرأ، ثم يكبر، ثم يقوم فيكبر أربعاً، ثم يقرأ، ثم يركع.
٢٨٧٣ - (ت) عن ابن مسعود: أنه قال في التكبير في العيدين: تسع
تكبيرات: في الركعة الأولى خمساً قبل القراءة، وفي الركعة الثانية يبدأ
[ت ٥٣٦ م تعليقاً]
بالقراءة، ثم يكبر أربعاً مع تكبيرة الركوع.
١٥ - باب: خطبة العيد
٢٨٧٤ - (د) عن البراء: أن النبي وَّ نُووِلَ يوم العيد قوساً فخطب
[٥ ١١٤٥ ]
عليه .
٢٨٧٢ - ■ قال الألباني عن رواية أبي داود: صحيح دون ((أربعاً)) والصواب ((خمساً)).
٤٨٩

٣ - مقصد العبادات
٢٨٧٥ _ (ن جه) عن أبي كاهل الأحمسي قال: رأيت النبي
يخطب على ناقة، وعبد حبشي آخذ بخطام الناقة .
[ن ١٥٧٢ / جه ١٢٨٤، ١٢٨٥ ]
٢٨٧٦ - (جه) عن عمار بن سعد المؤذن عن أبيه، قال: كان
النبي وَلّ يكبر بين أضعاف الخطبة، يكثر التكبير في خطبة العيدين.
[جه ١٢٨٧ ]
٢٨٧٧ - (جه) عن جابر؛ قال: خرج رسول الله وح لول يوم فطر
أو أضحى، فخطب قائماً، ثم قعد قعدة، ثم قام.
[جه ١٢٨٩]
٢٨٧٨ _ ( مي ) عن أبي قلابة قال: حججت مع أبي وعمي، فقال
لي أبي: ترى ذاك صاحب الجمل الأحمر الذي يخطب، ذاك
رسول الله اله . .
[مي ١٦٠٨]
١٦ - باب: الجلوس لاستماع الخطبة
٢٨٧٩ - (دن جه) عن عبد الله بن السائب قال: شهدت مع
رسول الله - ليلة العيد، فلما قضى الصلاة قال: (إنا نخطب، فمن أحب أن
يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحب أن يذهب فليذهب).
[د ١١٥٥ / ن ١٥٧٠ / جه ١٢٩٠]
٢٨٧٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢٨٧٧ - ■ قال الألباني: منكر سنداً ومتناً.
٤٩٠

٧ - صلاة العيدين
١٧ - باب: وقت صلاة العيد
٢٨٨٠ - (دجه) عن عبد الله بن بسر - صاحب رسول الله وَ له ــ أنه
خرج مع الناس في يوم عيد فطر أو أضحى، فأنكر إبطاء الإِمام، فقال: إنا
[د ١١٣٥/ جه ١٣١٧]
كنا قد فرغنا ساعتنا هذه. وذلك حين التسبيح(١).
١٨ - باب: صلاة العيد في المسجد يوم المطر
٢٨٨١ - (دجه) عن أبي هريرة: أنه أصابهم مطر في يوم عيد،
[د ١١٦٠ / جه ١٣١٣]
فصلى بهم النبي وَّ صلاة العيد في المسجد.
١٩ - باب: الغسل للعيد
٢٨٨٢ - (جه) عن ابن عباس، قال: كان رسول الله وَ ل يغتسل يوم
[جه ١٣١٥]
الفطر ويوم الأضحى.
٢٨٨٣ - (جه) عن الفاكه بن سعد - وكانت له صحبة - أن
رسول الله ولو كان يغتسل يوم الفطر ويوم النحر ويوم عرفة، وكان الفاكه یأمر
أهله بالغسل في هذه الأيام.
[جه ١٣١٦]
٢٨٨٠ - (١) (وذلك حين التسبيح) قال السيوطي: أي حين تصلي صلاة الضحى.
٢٨٨١ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢٨٨٢ - ■ في الزوائد: في إسناده جبارة، وحجاج بن تميم، وهما ضعيفان/ وقال
الألباني: ضعيف جداً.
٢٨٨٣ - ■ في الزوائد: في إسناده يوسف بن خالد، كذاب زنديق/ وقال الألباني:
موضوع.
٤٩١

٣ - مقصد العبادات
٢٠ - باب: أعياد المسلمين
٢٨٨٤ _ (دن) عن أنس قال: قدم رسول الله وَل المدينة ولهم يومان
يلعبون فيهما. فقال: (ما هذان اليومان)؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في
الجاهلية، فقال رسول الله وَ له: (إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما: يوم
الأضحى، ويوم الفطر).
[٥ ١١٣٤ / ن ١٥٥٥ ]
٢١ - باب: إحياء ليلة العيد
٢٨٨٥ _ (جه) عن أبي أمامة، عن النبي وَّ قال: (من قام ليلتي
العيدين، محتسباً لله، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب).
[جه ١٧٨٢ ]
٢٨٨٥ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: موضوع.
٤٩٢

٧ - صلاة الكسوف
الفصل الثالث
صلاة الكسوف
١ - باب: الشمس والقمر آيتان
[١٢٣٩ - ق] ابن عمر [ن ١٤٦٠].
[١٢٤٠ - ق] أبو مسعود [ن ١٤٦١ / جه ١٢٦١ / مي ١٥٢٥].
[١٢٤١ - ق] أبو موسى [ن ١٥٠٢].
[١٢٤٢ - ق] المغيرة بن شعبة.
[١٢٤٣ - خ] أبو بكرة [ن ١٤٥٨، ١٤٦٢، ١٤٦٣، ١٤٩٠، ١٥٠١].
■ زاد النسائي في بعض رواياته: (ولكن الله عزَّ وجلّ يخوف بهما
عباده).
■ وفي رواية له: أن رسول الله ◌َ﴿ل صلى ركعتين مثل صلاتكم هذه،
وذکر کسوف الشمس.
[ن ١٤٩١]
٢ - باب: صفة صلاة الكسوف
[انظر: ج ١٢٥١، ١٢٥٢، ١٢٥٣، ١٢٥٥].
[١٢٤٤ - ق] عائشة [د ١١٨٠، ١١٩٠، ١١٩١/ ت ٥٦١ / ن ١٤٦٤، ١٤٦٥،
١٤٧١ - ١٤٧٣، ١٤٩٣، ١٤٩٦، ١٤٩٩/ جه ١٢٦٣/ می ١٥٢٩،
١٥٣٠].
[١٢٤٥ _ ق] عبد الله بن عمرو [ن ١٤٧٨].
٤٩٣

٣ - مقصد العبادات
■ وفي رواية للنسائي: فركع ركعتين وسجدتين، ثم قام فركع ركعتين
[ن ١٤٧٩ ]
وسجدتین .
[١٢٤٦ _ م] ابن عباس.
[١٢٤٧ - م] عبد الرحمن بن سمرة [٥ ١١٩٥/ ن ١٤٥٩].
] وعند النسائي: ثم قام فصلى ركعتين وأربع سجدات.
[١٢٤٨ - م] أسماء بنت أبي بكر.
٢٨٨٦ - (د) عن عائشة قالت: كسفت الشمس على عهد
رسول الله وَج فخرج رسول الله وَ لل فصلى بالناس، فقام فحزرت قراءته،
فرأيت أنه قرأ بسورة البقرة - وساق الحديث - ثم سجد سجدتين، ثم قام
فأطال القراءة، فحزرت قراءته أنه قرأ بسورة آل عمران.
[٥ ١١٨٧ ]
٢٨٨٧ - (ن) عن عائشة: أنها لما كسفت الشمس على عهد
رسول الله ◌َ و توضأ، وأمر فنودي أن الصلاة جامعة، فقام فأطال القيام في
صلاته. قالت عائشة. فحسبت قرأ سورة البقرة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم
قال: (سمع الله لمن حمده) ثم قام مثل ما قام، ولم يسجد، ثم ركع فسجد،
ثم قام فصنع مثل ما صنع، ركعتين وسجدة، ثم جلس، وجُلّ عن الشمس.
[ن ١٤٨٠ ]
٢٨٨٨ - (د) عن عائشة أن رسول الله وجلاله قرأ قراءة طويلة، فجهر
بها، يعني في صلاة الكسوف.
[٥ ١١٨٨ ]
٢٨٨٩ - (د) عن عبد الله بن عباس: كان يحدث أن رسول الله وَ له
صلى في كسوف الشمس - مثل حديث عروة عن عائشة عن رسول الله وَل ظله -
أنه صلَّی رکعتين في كل ركعة ركعتين.
[٥ ١١٨١ ]
٤٩٤

٧ - صلاة الكسوف
[انظر: ج ١٢٤٤].
٢٨٩٠ - (ن) عن أبي هريرة قال: كسفت الشمس على عهد
رسول الله وَي﴿ فقام فصلى للناس فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام
فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع
الأول، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود وهو دون
السجود الأول، ثم قام فصلى ركعتين وفعل فيهما مثل ذلك، ثم سجد
سجدتين يفعل فيهما مثل ذلك، حتى فرغ من صلاته، ثم قال: (إن الشمس
والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا
رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله عز وجل وإلى الصلاة).
[ن ١٤٨٢ ]
٢٨٩١ _ (ت) عن عائشة: أن النبي ولو صلى صلاة الكسوف وجهر
[ت ٥٦٣]
بالقراءة فيها .
٢٨٩٢ - (٤) عن ثعلبة بن عباد العبدي ـ من أهل البصرة - أنه شهد
خطبة يوماً لسمرة بن جندب قال: قال سمرة: بينما أنا وغلام من الأنصار،
نرمي غرضين(١) لنا، حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين
الناظر من الأفق اسودَّت حتى آضت(٢) كأنها تنوّمه(٣)، فقال أحدنا لصاحبه:
انطلق بنا إلى المسجد، فوالله ليحدثنَّ شأن هذه الشمس لرسول الله وَ ل في
٢٨٩٢ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وأكد (شاكر) في تعليقه ذلك/ وقال
الألباني : ضعيف.
(١) (غرضين): أي هدفین.
(٢) (آضت): رجعت.
(٣) (تنوّمه): التنوم، نبت لونه إلى السواد.
٤٩٥

٣ - مقصد العبادات
أمته حدثا، قال: فدفعنا، فإذا هو بارز(٤)، فاستقدم فصلى، فقام بنا كأطول
ما قام بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتاً، قال: ثم ركع بنا كأطول ما ركع
بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتاً، ثم سجد بنا كأطول ما سجد بنا في
صلاة قط، لا نسمع له صوتاً، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك. قال:
فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية، قال: ثم سلم، ثم قام فحمد
الله وأثنى عليه، وشهد أن لا إله إلاَّ الله، وشهد أنه عبده ورسوله.
[د ١١٨٤ / ت ٥٦٢ / ن ١٤٨٣، ١٤٩٤ / جه ١٢٦٤]
[ن ١٥٠٠]
وللنسائي: خطب فقال: أما بعد.
والحديث عند الترمذي وابن ماجه مختصراً.
٢٨٩٣ - ( دن) عن قبيصة الهلالي قال: كسفت الشمس، ونحن إذ
ذاك مع رسول الله وَّر بالمدينة، فخرج فزعاً يجر ثوبه، فصلى ركعتين
أطالهما، فوافق انصرافه انجلاء الشمس، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: (إن
الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا
لحياته، فإذا رأيتم من ذلك شيئاً فصلوا كأحدث صلاة مكتوبة صليتموها).
■ وفي رواية للنسائي: (إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد،
ولكنهما خلقان من خلقه، وإن الله عز وجل يحدث في خلقه ما شاء، وإن الله
عز وجل إذا تجلى لشيء من خلقه يخشع له، فأيهما حدث فصلوا حتى
ينجلي أو يحدث الله أمراً).
(٤) (بارز) هو تصحيف من الراوي، وإنما هو ((أزز)) تقول العرب: والبيت
منهم أزز إذا غص بهم لكثرتهم. (حاشية أبي داود - الدعاس).
٢٨٩٣ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٤٩٦

٧ - صلاة الكسوف
وزاد في رواية لأبي داود: حتى بدت النجوم.
[د ١١٨٥، ١١٨٦/ ن ١٤٨٥، ١٤٨٦]
٢٨٩٤ - ( دن جه) عن النعمان بن بشير قال: انكسفت الشمس على
عهد رسول الله وَّر، فخرج يجر ثوبه فزعاً حتى أتى المسجد، فلم يزل يصلي
بنا حتى انجلت، فلما انجلت قال: (إن ناساً يزعمون أن الشمس والقمر
لا ينكسفان إلاّ لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، إن الشمس والقمر
لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله عز وجل، إن
الله عز وجل إذا بدا لشيء من خلقه خشع له، فإذا رأيتم ذلك، فصلوا
كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة).
■ وعند ابن ماجه: (فإذا تجلى الله لشيء من خلقه خشع له) ولم يذكر
الصلاة .
■ ولفظ أبي داود: كسفت الشمس على عهد رسول الله وَلّ فجعل
يصلي ركعتين ركعتين، ويسأل عنها حتى انجلت.
■ وللنسائي: صلى حين انكسفت الشمس مثل صلاتنا يركع ويسجد.
■ وله: (ولكنهما خليقتان من خلقه، يحدث الله في خلقه ما يشاء
فأيهما انخسف فصلوا حتى ينجلي، أو يحدث الله أمراً).
[٥ ١١٩٣ / ن ١٤٨٤، ١٤٨٧ _ ١٤٨٩/ جه ١٢٦٢]
٢٨٩٥ _ (ن) عن عائشة: أن رسول الله و ◌ّ - صلَّى في كسوف في صفة
زمزم أربع ركعات في أربع سجدات.
[ن ١٤٧٦]
٢٨٩٤ - ■ قال الألباني عن رواية أبي داود: منكر، وعن باقي الروايات: ضعيف.
٢٨٩٥ - ■ قال الألباني: صحيح دون ذكر الصفة، فإنه شاذ مخالف لكل الروايات.
٤٩٧

٣ - مقصد العبادات
٣ - باب: من قال بأكثر من ركوعين في الركعة
[١٢٤٩ - م] عائشة [ن ١٤٧٠].
[١٢٥٠ _ م] ابن عباس [د ١١٨٣ / ت ٥٦٠ / ن ١٤٦٦، ١٤٦٧ / مي ١٥٢٦].
وفي رواية للترمذي ذكر ثلاث ركوعات في كل ركعة.
■ وفي رواية للنسائي: أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات. [ن ١٤٦٨]
٢٨٩٦ _ ( دن) عن عطاء، عن عبيد بن عمير: أخبرني من أصدق
- وظننت أنه يريد عائشة - قال: كسفت الشمس على عهد النبي وَلآل،
فقام الر قياماً شديداً: يقوم بالناس، ثم يركع، ثم يقوم، ثم يركع، ثم يقوم،
ثم يركع، فركع ركعتين، في كل ركعة ثلاث ركعات، يركع الثالثة ثم يسجد،
حتى إن رجالاً يومئذٍ ليغشى عليهم مما قام بهم، حتى إن سجال الماء لتصب
عليهم، يقول إذا ركع: (الله أكبر) وإذا رفع: (سمع الله لمن حمده) حتى
تجلت الشمس، ثم قال: (إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا
لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله عز وجل، يخوف بهما عباده، فإذا كسفا
فافزعوا إلى الصلاة).
[٥ ١١٧٧ / ن ١٤٦٩]
■ زاد عند النسائي: فلم ينصرف حتى تجلت الشمس فقام فحمد الله
وأثنى عليه .. وفي آخره: (فافزعوا إلى ذكر الله عز وجل حتى ينجليا).
٢٨٩٧ - (د) عن أبي بن كعب قال: انكسفت الشمس على عهد
رسول الله وَله، وإن النبي صلَّى بهم فقرأ بسورة من الطَّوَل(١)، وركع خمس
٢٨٩٦ - ■ قال الألباني: صحيح، لكن قوله ((ثلاث ركوعات)) شاذ.
٢٨٩٧ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (الطُّوَّل): جمع: الطولى.
٤٩٨

٧ - صلاة الكسوف
ركعات، وسجد سجدتين، ثم قام الثانية فقرأ سورة من الطّول، وركع خمس
ركعات، وسجد سجدتين، ثم جلس كما هو مستقبل القبلة يدعو حتى انجلى
[٥ ١١٨٢ ]
کسوفها .
٤ - باب: ذكر عذاب القبر في صلاة الخسوف
[انظر: ج ١٢٥٣].
[١٢٥١ - ق] عائشة [ن ١٤٧٤، ١٤٧٥، ١٤٩٨ / مي ١٥٢٧].
زاد النسائي في رواية: فكانت أربع ركعات وأربع سجدات.
٥ - باب: ما عرض عليه وَل في صلاة الكسوف
من أمر الجنة والنار
[١٢٥٢ - ق] ابن عباس [٥ ١١٨٩ / ن ١٤٩٢ / مي ١٥٢٨].
[١٢٥٣ - ق] أسماء بنت أبي بكر [٥ ١١٩٢ / ن ٢٠٦١ / مي ١٥٣١، ١٥٣٢].
واقتصرت رواية أبي داود على ذكر العتق.
■ ولفظ الدارمي: أن النبي ◌ّ# أمر حين كسفت الشمس بصدقة.
[١٢٥٤ - خ] أسماء بنت أبي بكر [ن ١٤٩٧ / جه ١٢٦٥].
■ واقتصرت رواية النسائي على ذكر الصلاة.
[١٢٥٥ _ م] جابر بن عبد الله [د ١١٧٨، ١١٧٩ / ن ١٤٧٧].
٢٨٩٨ _ ( دن) عن عبد الله بن عمرو قال: انكسفت الشمس على
عهد رسول الله وَّطهر. فقام رسول الله وَّخر إلى الصلاة، وقام الذين معه. فقام
قياماً فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه وسجد فأطال
السجود، ثم رفع رأسه وجلس فأطال الجلوس، ثم سجد فأطال السجود، ثم
٢٨٩٨ - ■ قال الألباني عن رواية أبي داود: صحيح لكن بذكر الركوع مرتين.
وصحح رواية النسائي .
٤٩٩

٣ - مقصد العبادات
رفع رأسه وقام، فصنع في الركعة الثانية مثل ما صنع في الركعة الأولى، من
القيام والركوع والسجود والجلوس، فجعل ينفخ في آخر سجوده من الركعة
الثانية ويبكي ويقول: (لم تعدني هذا (١) وأنا فيهم، لم تعدني هذا ونحن
نستغفرك) ثم رفع رأسه وانجلت الشمس.
فقام رسول الله وير فخطب الناس؛ فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (إن
الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل، فإذا رأيتم كسوف أحدهما،
فاسعوا إلى ذكر الله عز وجل، والذي نفس محمد بيده، لقد أدنيت الجنة
مني، حتى لو بسطت يدي لتعاطيت من قطوفها، ولقد أدنيت النار مني حتى
لقد جعلت أتقيها خشية أن تغشاكم، حتى رأيت فيها امرأة من حِمْيَرَ تعذب
في هرة ربطتها، فلم تدعها تأكل من خشاش الأرض(٢)، فلا هي أطعمتها،
ولا هي سقتها حتى ماتت، فلقد رأيتها تنهشها إذا أقبلت، وإذا ولت تنهش
أليتها، وحتى رأيت فيها صاحب السبتيتين(٣) أخا بني الدعداع يُدْفَع بعصا
ذات شعبتين في النار، وحتى رأيت فيها صاحب المحجن (٤) الذي كان
يسرق الحاج بمحجنه متكئاً على محجنه في النار يقول: أنا سارق
المحجن).
[٥ ١١٩٤ / ن ١٤٨١، ١٤٩٥]
(١) (لم تعدني هذا): أي ما وعدتني هذا.
(٢) (خشاش الأرض): هوامها وحشراتها.
(٣) (السبتيتين) قال السندي: هكذا في نسخة النسائي، وفي كتب الغريب:
صاحب السائبتين. في النهاية: سائبتان: بدنتان أهداهما النبي وَلّ إلى
البيت، فأخذهما رجل من المشركين، فذهب بهما. وسماهما سائبتين لأنه
سیبهما الله تعالى.
(٤) (المحجن) عصا معوجة الرأس.
٥٠٠