النص المفهرس

صفحات 461-480

٧ - كتاب صلاة الجمعة
فبها ونعمت، يجزىء عنه الفريضة، ومن اغتسل فالغسل أفضل). [جه ١٠٩١]
٤ - باب: الطيب للجمعة
[انظر: ج ١١٨٣].
[١١٨٦ - ق] ابن عباس.
[١١٨٧ - خ] سلمان الفارسي [ن ١٤٠٢ / مي ١٥٤١].
٢٧٧٨ - (ت) عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله وَ ل: (حق
على المسلمين أن يغتسلوا يوم الجمعة، وليمسَّ أحدهم من طيب أهله، فإن
لم يجد فالماء له طيب).
[ت ٥٢٨، ٥٢٩ ]
٥ - باب: فضل التبكير إلى الجمعة
[انظر: ج ١٨٥٤].
[١١٨٨ - ق] أبو هريرة [٥ ٣٥١/ ت ٤٩٩/ ن ١٣٨٤ - ١٣٨٧ / جه ١٠٩٢ /
مي ١٥٤٣، ١٥٤٤].
■ زاد عند ابن ماجه: (فمن جاء بعد ذلك، فإنما يجيء بحق إلى
الصلاة) .
■ وفي رواية للنسائي: وكرجل قدم عصفوراً (١).
٢٧٧٩ _ (جه) عن سمرة بن جندب: أن رسول الله مَ لل ضرب مثل
الجمعة ثم التبكير، كناحر البدنة، كناحر البقرة، كناحر الشاة، حتى ذكر
[جه ١٠٩٣]
الدجاجة.
٢٧٧٨ - ■ قال الترمذي: حديث حسن/ وقال الألباني: ضعيف.
[١١٨٨] - (١) قال الألباني عن هذه الرواية: حسن صحيح، لكن قوله ((عصفور)) منكر،
والمحفوظ ((دجاجه)).
٤٦١

٣ - مقصد العبادات
٢٧٨٠ - (جه) عن علقمة قال: خرجت مع عبد الله إلى الجمعة،
فوجد ثلاثة، وقد سبقوه، فقال: رابع أربعة، وما رابع أربعة ببعيد، إني
سمعت رسول الله وَلو يقول: (إن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر
رواحهم إلى الجمعات. الأول والثاني والثالث) ثم قال: رابع أربعة، وما
رابع أربعة ببعيد.
[جه ١٠٩٤ ]
٢٧٨١ - (د) عن عطاء الخراساني عن مولى امرأته أم عثمان قال:
سمعت علياً رضي الله عنه على منبر الكوفة يقول: إذا كان يوم الجمعة غدت
الشياطين براياتها إلى الأسواق، فيرمون الناس بالترابيث - أو الربائث(١) -
ويثبطونهم عن الجمعة. وتغدو الملائكة فيجلسون على أبواب المسجد،
فيكتبون الرجل من ساعة، والرجل من ساعتين، حتى يخرج الإِمام، فإذا
جلس الرجل مجلساً يستمكن فيه من الاستماع والنظر، فأنصت ولم يلغُ، كان
له كفلان من أجر، فإن نأى وجلس حيث لا يسمع، فأنصت ولم يلغ كان له
كفل من أجر، وإن جلس مجلساً، يستمكن فيه من الاستماع والنظر، فلغا
ولم ينصب كان له كفل من وزر، ومن قال يوم الجمعة لصاحبه ((صه)) فقد
لغا، ومن لغا فليس له في جمعته تلك شيء. ثم يقول في آخر ذلك: سمعت
رسول الله ﴾ ﴾ يقول ذلك.
[٥ ١٠٥١ ]
٢٧٨٠ - ■ في الزوائد: في إسناده مقال/ وقال الألباني: ضعيف.
٢٧٨١ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (الربائث) جمع ربيثة، وهي ما يعوق الإِنسان عن الوجه الذي يقصده،
و ((الترابيث)) رواية غير صحيحة، فإن صحت حملت على أنها جمع تربيثه
وهي المرة من التربيث، وهو مصدر ((ربثة)) أي حبسته وثبطته. (حاشية ضعيف
أبي داود)
٤٦٢

٧ - كتاب صلاة الجمعة
٦ - باب: وقت الجمعة
[١١٨٩ _ ق] سهل بن سعد [د ١٠٨٦ / ت ٥٢٥/ جه ١٠٩٩].
[١١٩٠ - ق] سلمة بن الأكوع [د ١٠٨٥ / ن ١٣٩٠ / جه ١١٠٠ / مي ١٥٤٦].
[١١٩١ - خ] أنس [٥ ١٠٨٤ / ت ٥٠٣، ٥٠٤].
[١١٩٢ - خ] أنس [جه ١١٠٢].
ولفظ ابن ماجه: كنا نجمِّع، ثم نرجع فنقيل.
[١١٩٣ - خ] أنس [ن ٤٩٨].
■ ولم يذكر النسائي: الجمعة.
[١١٩٤ - م] جابر [ن ١٣٨٩].
٢٧٨٢ - (جه) عن سعد مؤذن النبي وَل # أنه كان يؤذن يوم الجمعة،
[جه ١١٠١ ]
على عهد رسول الله وَيّ إذا كان الفيء مثل الشراك.
٢٧٨٣ - ( مي) عن مسلم بن جندب عن الزبير بن العوام قال: كنا
نصلي مع النبي ◌َّ الجمعة، ثم نرجع فنبادر الظل في أطم (١) بني غنم، فما
هو إلَّ موضع أقدمنا.
[مي ١٥٤٥]
٢٧٨٤ - (د) عن أبي قتادة، عن النبي وَل غير أنه كره الصلاة نصف
النهار، إلَّ يوم الجمعة، وقال: (إن جهنم تسجر إلّ يوم الجمعة). [٥ ١٠٨٣]
قال الألباني : ضعيف.
٢٧٨٢ - ١
٢٧٨٣ - ■ رواه أحمد وأبو يعلى وفيه انقطاع بين مسلم والزبير (زمرلي).
(١) (أطم): حصن.
٢٧٨٤ - ■ قال أبو داود: هو مرسل/ وقال الألباني: ضعيف.
٤٦٣

٣ - مقصد العبادات
٧ - باب: الأذان يوم الجمعة
[١١٩٥ - خ] السائب بن يزيد [٥ ١٠٨٧، ١٠٨٩، ١٠٩٠ / ت ٥١٦/ ٥ ١٣٩١ -
١٣٩٣/ جه ١١٣٥].
■ وفي رواية للنسائي: كان بلال يؤذن إذا جلس رسول الله صل على
المنبر يوم الجمعة. فإذا نزل أقام. ثم كان كذلك في زمن أبي بكر وعمر
رضي الله عنهما .
٢٧٨٥ - (د) عن السائب بن يزيد قال: كان يؤذن بين يدي
رسول الله وَلّ إذا جلس على المنبر يوم الجمعة على باب المسجد،
وأبي بكر وعمر.
[٥ ١٠٨٨ ]
٨ - باب: الخطبة والغضب فيها
[انظر: ج ١٤٨ / ز ١٦٣، ٤٤٧٠ - ٤٤٧٤].
[١١٩٦ - ق] ابن عمر [ت ٥٠٦ / ن ١٤١٥ / جه ١١٠٣ / مي ١٥٥٨].
[١١٩٧ - م] جابر بن سمرة [٥ ١٠٩٣ - ١٠٩٥ / ن ١٤١٤، ١٤١٦، ١٥٧٣، ١٥٨٢/
جه ١١٠٥/ مي ١٥٥٩].
■ وفي رواية لأبي داود والنسائي: ثم يقعد قعدة لا يتكلم فيها.
[١١٩٨ - م] كعب بن عجرة [ن ١٣٩٦].
[١١٩٩ _ م] جابر بن عبد الله [د ٢٩٥٤، ٢٩٥٦/ ن ١٥٧٧ / جه ٤٥، ٢٤١٦/
مي ٢٠٦].
! وزاد النسائي: (وكل ضلالة في النار) وعنده: (إن أصدق الحديث
كتاب الله وأحسن الهدى .. ).
[١٢٠٠ _ م] عمار [مي ١٥٥٦].
[١٢٠١ _ م] عمارة بن رؤية [٥ ١١٠٤ / ت ٥١٥ / ٥ ١٤١١/ مى ١٥٦٠، ١٥٦١].
٢٧٨٥ - ■ قال الألباني: منكر .
٤٦٤

٧ - كتاب صلاة الجمعة
■ وعند الدارمي في رواية: ما يشير إلَّ بأصبعيه، وفي الأخرى: وأشار
بالسبابة عند الخاصرة.
[١٢٠٢ _ م] عدي بن حاتم [د ١٠٩٩، ٤٩٨١ / ن ٣٢٧٩].
[١٢٠٣ - م] عمرة بنت عبد الرحمن [٥ ١١٠٢، ١١٠٣ / ن ١٤١٠].
[ن ٩٤٨]
■ وفي رواية للنسائي: كان ◌َّ يصلي بها في الصبح(١).
[١٢٠٤ _ م] بنت الحارث بن النعمان. [٥ ١١٠٠].
[١٢٠٥ - م] جابر بن سمرة [٥ ١١٠١/ ٥٠٧ / ن ١٤١٧، ١٥٨١، ١٥٨٣/
جه ١١٠٦/ مي ١٥٥٧].
■ زاد أبو داود: يقرأ آيات من القرآن ويذكر الناس.
■ وزاد النسائي وابن ماجه: كان ◌َّهُ يخطب قائماً، ثم يجلس، ثم يقوم
فيقرأ آيات ويذكر الله.
■ وفي رواية لأبي داود: كان رسول الله ولو لا يطيل الموعظة يوم
الجمعة، إنما هن كلمات يسيرات.
[٥ ١١٠٧ ]
٢٧٨٦ - (د) عن ابن عمر قال: كان النبي ◌َللّه يخطب خطبتين، كان
يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ - أراه قال: المؤذن - ثم يقوم فيخطب،
ثم يجلس فلا يتكلم، ثم يقوم فيخطب.
[٥ ١٠٩٢ ]
٢٧٨٧ - (د) عن شعيب بن رزيق الطائفي قال: جلست إلى رجل له
صحبة من رسول الله ولا يقال له: الحكم بن حَزْن الكلفي، فأنشأ یحدثنا
قال: وفدت إلى رسول الله وَلل سابع سبعة، أو تاسع تسعة، فدخلنا عليه،
فقلنا: يا رسول الله، زرناك فادع الله لنا بخير، فأمر بنا، أو أمر لنا بشيء من
التمر. والشأن إذ ذاك دون(١). فأقمنا بها أياماً، شهدنا فيها الجمعة مع
[١٢٠٣] - (١) قال الألباني عن هذه الرواية: شاذ.
٢٧٨٧ - (١) (والشأن إذ ذاك دون): أي والحال يومئذ ضيق وفقر.
٤٦٥

٣ - مقصد العبادات
رسول الله وَّله، فقام متكئاً على عصا، أو قوس، فحمد الله وأثنى عليه،
كلمات خفيفات طيبات مباركات، ثم قال: (أيها الناس، إنكم لن تطيقوا
[٥ ١٠٩٦ ]
- أو لن تفعلوا - كل ما أمرتم به، ولكن سددوا وأبشروا).
٢٧٨٨ - (د) عن عمار بن ياسر قال: أمرنا رسول الله وَالقول بإقصار
الخطب .
[٥ ١١٠٦ ]
٢٧٨٩ - (جه) عن علقمة عن عبد الله أنه سئل: أكان النبي وَل
يخطب قائماً أو قاعداً؟ قال: أو ما تقرأ ﴿ وَتَرَّكُوكَ قَائِمًا﴾(١).
[جه ١١٠٨]
٢٧٩٠ - (د) عن عمرو بن العاص قال يوماً - وقام رجل فأكثر القول -
فقال عمرو: لو قصد في قوله لكان خيراً له، سمعت رسول الله إليه يقول:
(لقد رأيت، أو أمرت، أن أتجوز في القول، فإن الجواز هو خير). [٥ ٥٠٠٨]
٢٧٩١ _ (ن مي) عن عبد الله بن أبي أوفى قال: كان رسول الله وَ له
يكثر الذكر، ويقلُّ اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أن
[ن ١٤١٣ / مي ٧٤]
يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضى له الحاجة.
٢٧٩٢ - (جه) عن جابر بن عبد الله: أن النبي وَلو كان إذا صعد
المنبر سلم.
[جه ١١٠٩]
٢٧٩٣ - (جه) عن عمار بن سعد عن أبيه: أن رسول الله ولو كان إذا
٢٧٨٩ - (١) سورة الجمعة، الآية ١١.
٢٧٩٢ - ■ في الزوائد: في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف.
٢٧٩٣ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
٤٦٦

٧ - كتاب صلاة الجمعة
خطب في الحرب، خطب على قوس، وإذا خطب في الجمعة، خطب على
[جه ١١٠٧]
عصا.
٢٧٩٤ - (د) عن سهل بن سعد قال: ما رأيت رسول الله وَل شاهراً
يديه قط يدعو على منبره، ولا على غيره، ولكن رأيته يقول هكذا. وأشار
بالسبابة وعقد الوسطى والإِبهام.
[٥ ١١٠٥ ]
٢٧٩٥ - (د) عن ابن مسعود: أن رسول الله الليل كان إذا تشهد قال:
(الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا
مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاّ الله، وأشهد أن
محمداً عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة، من يطع
الله ورسوله فقد رَشَد، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلَّ نفسه، ولا يضر الله
شيئاً)
[٥ ١٠٩٧ ]
٢٧٩٦ - (د) عن يونس أنه سأل ابن شهاب عن تشهد رسول الله وعليه
يوم الجمعة فذكر نحوه. قال: (ومن يعصهما فقد غوى)، ونسأل الله ربنا أن
يجعلنا ممن يطيعه ويطيع رسوله، ويتبع رضوانه ويجتنب سخطه، فإنما نحن
به وله .
[٥ ١٠٩٨ ]
٩ - باب: الإِنصات للخطبة يوم الجمعة
[انظر: ج ١١٨٧].
قال الألباني: ضعيف.
٢٧٩٤ - ١
قال الألباني: ضعيف.
٢٧٩٥ - ١
قال الألباني : ضعيف.
٢٧٩٦ - ١
٤٦٧

٣ - مقصد العبادات
[١٢٠٦ - ق] أبو هريرة [٥ ١١١٢ / ت ٥١٢ / ن ١٤٠٠، ١٤٠١، ١٥٧٦/ جه ١١١٠/
مي ١٥٤٨ - ١٥٥٠].
[١٢٠٧ - م] أبو هريرة [ت ٤٩٨/ جه ١٠٢٥، ١٠٩٠].
٢٧٩٧ - (د) عن عبد الله بن عمرو، عن النبي مَئلة، قال: (يحضر
الجمعة ثلاثة نفر: رجل حضرها يلغو وهو حظه منها، ورجل حضرها يدعو،
فهو رجل دعا الله عز وجل. إن شاء أعطاه، وإن شاء منعه، ورجل حضرها
بإنصات وسكوت، ولم يتخط رقبة مسلم، ولم يؤذ أحداً، فهي كفارة إلى
الجمعة التي تليها، وزيادة ثلاثة أيام. وذلك بأن الله عز وجل يقول: ﴿مَنْ جَآءَ
بِالْحَنَّةِ فَلَهُ عَشْرٌ أَمْثَالِهَا﴾(١).
[٥ ١١١٣ ]
٢٧٩٨ - (جه) عن أبي بن كعب: أن رسول الله وَلّه قرأ يوم الجمعة
﴿تَزَ﴾ وهو قائم، فذكرنا بأيام الله، وأبو الدرداء، أو أبو ذر يغمزني،
فقال: متى أنزلت هذه السورة، إني لم أسمعها إلاَّ الآن. فأشار إليه: أن
أسكت، فلما انصرفوا، قال: سألتك متى أنزلت هذه السورة فلم تخبرني؟
فقال أبي: ليس لك من صلاتك اليوم إلَّ ما لغوت. فذهب إلى
رسول الله ◌َ يّ فذكر ذلك له، وأخبره بالذي قال أبيٌّ، فقال رسول الله وَله:
(صدق أبيٌّ).
[جه ١١١١ ]
٢٧٩٩ - (د) عن سمرة بن جندب: أن نبي الله وَلجر، قال: (احضروا
الذكر، وادنوا من الإِمام، فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة وإن
[٥ ١١٠٨ ]
دخلها).
٢٧٩٧ - (١) سورة الأنعام، الآية ١٦٠.
٤٦٨

٧ - كتاب صلاة الجمعة
١٠ - باب: تحية المسجد والإِمام يخطب
[انظر: ج ٨١٢ / ز ٣٢٨٢].
[١٢٠٨ - ق] جابر [د ١١١٥ / ت ٥١٠/ ن ١٣٩٩، ١٤٠٨/ جه ١١١٢ مي ١٥٥٥].
[١٢٠٩ - ق] جابر [ن ١٣٩٤/ مى ١٥٥١].
٢٨٠٠ - (دجه) عن أبي هريرة، قال: جاء سليك الغطفاني
ورسول الله وَ له يخطب فقال له: (أصليت شيئاً)؟ قال: لا، قال: (صلِّ
ركعتين وتجوَّز فيهما).
[ ٥ ١١١٦ ]
■ وأخرجه ابن ماجه عن أبي هريرة وجابر بلفظ: (أصليت ركعتين
قبل أن تجيء)(١).
[جه ١١١٤].
■ وأخرجه أبو داود عن جابر وزاد: ثم أقبل على الناس، قال: (إذا
جاء أحدكم والإِمام يخطب فليصل ركعتين يتجوز فيهما).
[٥ ١١١٧ ].
٢٨٠١ _ (ت مي) عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح: أن أبا سعيد
الخدري دخل يوم الجمعة، ومروان يخطب، فقام يصلي، فجاء الحرس
ليجلسوه، فأبى حتى صلى، فلما انصرف أتيناه فقلنا: رحمك الله، إن كادوا
ليقعوا بك. فقال: ما كنت لأتركهما بعد شيء رأيته من رسول الله وَلّل، ثم
ذكر أن رجلاً جاء يوم الجمعة في هيئة بذة، والنبي ◌َّيّ يخطب يوم الجمعة،
[ت ٥١١/ مي ١٥٥٢].
فأمره فصلى ركعتين، والنبي ◌َّ يخطب.
٢٨٠٢ _ (ت مي ) حدثنا قتيبة، حدثنا العلاء بن خالد القرشي، قال:
٢٨٠٠ - (١) قال الألباني عن هذه الرواية لابن ماجه: صحيح دون قوله ((قبل أن
يجيء» فإنه شاذ.
قال الألباني: ضعيف.
٢٨٠٢ - ١
٤٦٩

٣ - مقصد العبادات
رأيت الحسن البصري دخل المسجد يوم الجمعة والإِمام يخطب فصلى
[ت ٥١١ م]
رکیتین ثم جلس .
■ زاد الدارمي في روايته: وقال: قال رسول الله وي لقون: (إذا جاء أحدكم
[مي ١٥٥٣].
والإِمام يخطب فليصل ركعتين خفيفتين يتجوز فيهما).
١١ - باب: قطع الخطبة للتعليم
[١٢١٠ - م] أبو رفاعة [ن ٥٣٩٢].
١٢ - باب: ما يقرأ في صلاة الجمعة
[انظر: ج ١٢١٤].
[١٢١١ - م] ابن أبي رافع [د ١١٢٤ / ت ٥١٩/ جه ١١١٨].
[١٢١٢ - م] النعمان بن بشير [د ١١٢٢ / ت ٥٣٣، ٥١٩ و٥١٩ م تعليقاً/ ن ١٤٢٣،
١٥٦٧، ١٥٨٩/ جه ١٢٨١ / مي ١٥٦٨، ١٦٠٧].
■ وفي رواية بلفظ: كتب الضحاك بن قيس إلى النعمان يسأله: أي شيء،
قرأ رسول الله وَ﴿ يوم الجمعة سوى سورة الجمعة فقال: كان يقرأ هل
[د ١١٢٣ / ن ١٤٢٢ / جه ١١١٩ / مي ١٥٦٦، ١٥٦٧]
أتاك .
٢٨٠٣ _ (دن) عن سمرة بن جندب أن رسول الله وَهر كان يقرأ في
صلاة الجمعة ﴿سَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَلِكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾.
[٥ ١١٤٥ / ن ١٤٢١ ]
٢٨٠٤ _ (جه) عن أبي عنبة الخولاني: أن النبي وَلّ كان يقرأ في
[جه ١١٢٠]
الجمعة بـ ﴿ سَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتْنَكَ حَدِيثُ اٌلْغَشِيَةِ﴾ .
٢٨٠٤ _ ■ في الزوائد: في إسناده سعيد بن سنان ضعيف، وأصل الحديث في
الصحیحین وغيرهما بسند آخر .
٤٧٠

٧ - كتاب صلاة الجمعة
١٣ - باب: ما يقرأ في فجر الجمعة
[١٢١٣ - ق] أبو هريرة [ن ٩٥٤/ جه ٨٢٣ / مي ١٥٤٢].
[١٢١٤ _ م] ابن عباس [د ١٠٧٤، ١٠٧٥ / ت ٥٢٠ / ن ٩٥٥، ١٤٢٠ / جه ٨٢١].
٢٨٠٥ - (جه) عن عبد الله بن مسعود: أن رسول الله وَ لقوله كان يقرأ
في صلاة الصبح يوم الجمعة: ﴿الَّ تَزِيلُ﴾ و﴿هَلْ أَتَ عَلَى الْإِنْسَنِ﴾ .
[جه ٨٢٤]
٢٨٠٦ - (جه) عن مصعب بن سعد عن أبيه، قال: كان
رسول الله وَ﴿ يقرأ في صلاة الفجر، يوم الجمعة، ﴿الَّ تَزِيلُ﴾ و﴿هَلْ
أَى عَلَى الْإِنسَنِ﴾ .
[جه ٨٢٢]
١٤ - باب: الصلاة بعد الجمعة
[انظر: ج ١٠٢٤].
[١٢١٥ - م] أبو هريرة [٥ ١١٣١ / ت ٥٢٣ / ن ١٤٢٥ / جه ١١٣٢ / مي ١٥٧٥].
[١٢١٦ - م] ابن عمر [٥ ١١٢٨، ١١٣٢/ ت ٥٢١، ٥٢٢/ ن ١٤٢٧ / جه ١١٣٠،
١١٣١/ مي ١٥٧٣، ١٥٧٤].
■ وفي رواية لأبي داود: كان ابن عمر يطيل الصلاة قبل الجمعة .
[١٢١٧ - م] ابن جريج [د ١١٢٩].
٢٨٠٧ - (د) عن عطاء، عن ابن عمر، قال: كان إذا كان بمكة
فصلى الجمعة تقدم فصلى ركعتين، ثم تقدم فصلى أربعاً. وإذا كان
بالمدينة، صلى الجمعة، ثم رجع إلى بيته فصلى ركعتين، ولم يصلِّ في
المسجد، فقيل له، فقال: كان رسول الله پول# يفعل ذلك.
[٥ ١١٣٠ ]
٢٨٠٦ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف.
٤٧١

٣ - مقصد العبادات
وفي رواية عن ابن جريج: أخبرني عطاء أنه رأى ابن عمر يصلي
بعد الجمعة فينماز (١) عن مصلاه الذي صلى فيه الجمعة قليلاً غير كثير، قال:
فيركع ركعتين، قال: ثم يمشي أنفس(٢) من ذلك فيركع أربع ركعات، قلت:
لعطاء: كم رأيت ابن عمر يصنع ذلك؟ قال: مراراً.
[د ١١٣٣].
٢٨٠٨ - (د) عن نافع: أن ابن عمر رأى رجلاً يصلي ركعتين يوم
الجمعة في مقامه، فدفعه وقال: أتصلي الجمعة أربعاً؟ وكان عبد الله يصلي
[٥ ١١٢٧ ]
يوم الجمعة ركعتين في بيته ويقول: هكذا فعل رسول الله وَالجلد .
٢٨٠٩ _ (ن) عن ابن عمر: أنه كان يصلي بعد الجمعة ركعتين يطيل
فيهما، ويقول: كان رسول الله مَل بفعله.
[ن ١٤٢٨ ]
١٥ - باب: الرخصة إن لم يحضر الجمعة في المطر
[١٢١٨ - ق] ابن عباس [٥ ١٠٦٦ / جه ٩٣٨، ٩٣٩].
■ وفي رواية ابن ماجه: تأمرني أن أخرج الناس من بيوتهم فيأتوني
يدوسون الطين إلى ركبهم.
٢٨١٠ - (دن) عن أبي المليح، عن أبيه: أن يوم حنين كان يوم
مطر، فأمر النبي 8َّ# مناديه: أن الصلاة في الرحال.
[٥ ١٠٥٧ / ن ٨٥٣]
[٥ ١٠٥٨ ].
] زاد في رواية لأبي داود: أن ذلك كان يوم جمعة .
٢٨٠٧ - (١) (فينماز): أي يفارق مقامه الذي صلى فيه.
(٢) (أنفس): أي أكثر.
٢٨٠٩ - ■ قال الألباني: شاذ بذكر إطالتهما.
٤٧٢

٧ - كتاب صلاة الجمعة
٢٨١١ - (دجه) عن أبي المليح، عن أبيه: أنه شهد النبي ◌َّو زمن
الحديبية، في يوم جمعة، وأصابهم مطر، لم تبتل أسفل نعالهم، فأمرهم أن
يصلوا في رحالهم.
[د ١٠٥٩ / جه ٩٣٦]
١٦ - باب: الجمعة في القرى والمدن
[١٢١٩ - خ] ابن عباس [٥ ١٠٦٨].
٢٨١٢ - (ن) عن أبي هريرة، قال: إن أول جمعة جمعت، بعد
جمعة جمعت مع رسول الله وَ ل بمكة، جمعة بجواثاً بالبحرين، قرية لعبد
القیس.
[ن ١٣٦٧ م]
٢٨١٣ - ( دجه) عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وكان قائد أبيه
بعدما ذهب بصره، عن أبيه كعب بن مالك، أنه كان إذا سمع النداء يوم
الجمعة، ترجَّم لأسعد بن زرارة، فقلت له: إذا سمعت النداء ترحمت
لأسعد بن زرارة، قال: لأنه أول من جمّع بنا في هَزم(١) النَّبيت من حرة بني
بياضة، في نقيع يقال له نقيع الخضمات(٢)، قلت: كم أنتم يومئذ؟ قال:
أربعون.
[د ١٠٦٩/ جه ١٠٨٢]
١٧ - باب: وجوب الجمعة والتغليظ في تركها
[١٢٢٠ _ م] ابن عمر وأبو هريرة [ن ١٣٦٩/ مي ١٥٧٠].
■ ورواية النسائي عن ابن عمر وابن عباس.
[١٢٢٠ م - م] ابن مسعود.
٢٨١٣ - (١) (هزم) هو المطمئن من الأرض.
(٢) (نقيع الخضمات) موضع في المدينة، والنقيع: بطن من الأرض يستنقع
فيه الماء مدة، فإذا نضب الماء أنبت الكلأ.
٤٧٣

٣ - مقصد العبادات
٢٨١٤ - (٥) عن أبي الجعد الضمري - وكانت له صحبة - أن
رسول الله وَّة، قال: (من ترك ثلاث جمع تهاوناً بها، طبع الله على قلبه).
[د ١٠٥٢ / ت ٥٠٠ / ن ١٣٦٨ / جه ١١٢٥ / مي ١٥٧١]
٢٨١٥ _ (ن جه) عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله وَالحلقة، قال: (من
ترك الجمعة ثلاثاً، من غير ضرورة، طبع الله على قلبه).
[ن ١٣٦٨ م/ جه ١١٢٦]
٢٨١٦ - (د) عن عائشة قالت: كان الناس ينتابون الجمعة(١) من
منازلهم، ومن العوالي(٢).
[د ١٠٥٥ ]
٢٨١٧ - (د) عن طارق بن شهاب، عن النبي وَ له، قال: (الجمعة
حق واجب على كل مسلم في جماعة إلَّ أربعة: عبد مملوك، أو امرأة،
أو صبي أو مريض).
[٥ ١٠٦٧ ]
٢٨١٨ - (د) عن عبد الله بن عمرو، عن النبي وَل، قال: (الجمعة
على كل من سمع النداء).
[٥ ١٠٥٦ ]
٢٨١٩ - (دن جه) عن سمرة بن جندب، عن النبي وُّ، قال: (من
ترك الجمعة من غير عذر، فليتصدق بدينار، فإن لم يجد فبنصف دينار).
[٥ ١٠٥٣ / ن ١٣٧١، ١٣٧١ م/ جه ١١٢٨]
٢٨١٦ - (١) (ينتابون الجمعة): أي يحضرونها نوباً.
(٢) (العوالي) موضع شرقي المدينة المنورة.
٢٨١٨ - ■ قال الألباني: ضعيف، والصحيح وقفه.
٢٨١٩ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٤٧٤

٧ - كتاب صلاة الجمعة
وعند ابن ماجه ورواية عند النسائي (من ترك الجمعة متعمداً ... ).
٢٨٢٠ - (جه) عن جابر بن عبد الله، قال: خطبنا رسول الله وَ ال
فقال: (يا أيها الناس، توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وبادروا بالأعمال
الصالحة قبل أن تشغلوا، وصلُوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له،
وكثرة الصدقة في السر والعلانية، ترزقوا وتنصروا وتجبروا، واعلموا أن الله
قد افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا، في يومي هذا، في شهري هذا،
في عامي هذا إلى يوم القيامة، فمن تركها في حياتي أو بعدي، وله إمام عادل
أو جائر، استخفافاً بها، أو جحوداً لها، فلا جمع الله له شمله، ولا بارك له
في أمره، ألا ولا صلاة له، ولا زكاة له، ولا حج له، ولا صوم له، ولا بِرَّ له
حتى يتوب، فمن تاب، تاب الله عليه، ألا لا تَؤُمَّنَّ امرأة رجلاً، ولا يؤمّ
أعرابي مهاجراً، ولا يؤمّ فاجر مؤمناً، إلاَّ أن يقهره بسلطان، يخاف سيفه
وسوطه).
[جه ١٠٨١ ]
٢٨٢١ - (د) عن قدامة بن وبرة، قال: قال رسول الله وَ ل: (من فاته
الجمعة من غير عذر فليتصدق بدرهم، أو نصف درهم، أو صاع حنطة،
أو نصف صاع).
[٥ ١٠٥٤ ]
٢٨٢٢ - (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: (ألا هل
عسى أحدكم أن يتخذ الصُّبَّةَ(١) من الغنم على رأس ميل أو ميلين، فيتعذر
٢٨٢٠ - ■ فى الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
٢٨٢١ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢٨٢٢ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف.
(١) (الصبة): الجماعة.
٤٧٥

٣ - مقصد العبادات
عليه الكلأ، فيرتفع، ثم تجيء الجمعة فلا يجيء ولا يشهدها، وتجيء
الجمعة فلا يشهدها، وتجيء الجمعة فلا يشهدها، حتى يُطبَع على قلبه).
[جه ١١٢٧]
١٨ - باب: تحريم البيع وقت الجمعة
[انظر: ج الحاشية].
١٩ - باب: استقبال الإِمام وهو يخطب
٢٨٢٣ - (ت) عن ابن مسعود، قال: كان رسول الله ◌َّله إذا استوى
على المنبر استقبلناه بوجوهنا .
[ت ٥٠٩]
٢٨٢٤ _ (جه) عن عدي بن ثابت، عن أبيه، قال: كان النبي وَلّ إذا
قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم.
[جه ١١٣٦]
٢٠ - باب: کلام الإِمام بعد نزوله من المنبر
٢٨٢٥ - (٤) عن أنس، قال: رأيت رسول الله وَل ينزل من المنبر
فيعرض له الرجل في الحاجة، فيقوم معه حتى يقضي حاجته، ثم يقوم
[د ١١٢٠ / ت ٥١٧ / ن ١٤١٨ / جه ١١١٧]
فيصلي.
٢١ - باب: الزينة ليوم الجمعة
[انظر: ج ٢٤٢٥].
٢٨٢٦ - ( دجه) عن عبد الله بن سلام أنه سمع رسول الله وَله يقول:
٢٨٢٥ - ■ قال الألباني : ضعيف شاذ.
٤٧٦

٧ - كتاب صلاة الجمعة
(ما على أحدكم إن وجد - أو إن وجدتم ــ أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة
سوی ثوبي مهنته).
[٥ ١٠٧٨ / جه ١٠٩٥]
٢٨٢٧ - (جه) عن عائشة: أن النبي ◌َلّ خطب الناس يوم الجمعة،
فرأى عليهم ثياب النمار(١)، فقال رسول الله وَ له: (ما على أحدكم إن وجد
سعة أن يتخذ ثوبین لجمعته، سوی ثوبي مهنته).
[جه ١٠٩٦ ]
٢٨٢٨ - (جه) عن أبي ذر، عن النبي ◌ُّ، قال: (من اغتسل يوم
الجمعة فأحسن غسله، وتطهر فأحسن طهوره، ولبس من أحسن ثيابه، ومسَّ
ما كتب الله له من طيب أهله، ثم أتى الجمعة، ولم يلغ، ولم يفرق بين
اثنين، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى).
[جه ١٠٩٧ ]
٢٢ - باب: كراهة تخطي الرقاب والاحتباء في الجمعة
٢٨٢٩ _ (دن) عن عبد الله بن بسر، قال: جاء رجل يتخطى رقاب
الناس يوم الجمعة، والنبي ◌ّ يخطب، فقال له النبي وَلّ (اجلس فقد
[٥ ١١١٨ / ن ١٣٩٨]
آذيت).
٢٨٣٠ - (جه) عن جابر بن عبد الله: أن رجلاً دخل المسجد يوم
الجمعة، ورسول الله وله يخطب، فجعل يتخطى الناس، فقال
رسول الله التالي: (اجلس فقد آذيت وآنيت(١)).
[جه ١١١٥]
٢٨٣١ - (دت) عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه: أن
٢٨٢٧ - (١) (ثياب النمار): جمع نمرة، نوع من البرود.
٢٨٣٠ - (١) (آنيت): أي أخرت المجيء وأبطأت .
٤٧٧

٣ - مقصد العبادات
رسول الله وَلا نهى عن الحبوة يوم الجمعة والإِمام يخطب.
[٥ ١١١٠ / ت ٥١٤ ]
٢٨٣٢ _ (ت جه) عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه،
قال: قال رسول الله وَله: (من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسراً
إلى جهنم).
[ت ٥١٣/ جه ١١١٦]
٢٨٣٣ - (د) عن يعلى بن شداد بن أوس، قال: شهدت مع معاوية
بيت المقدس فجمع بنا، فنظرت فإذا جلُّ من في المسجد أصحاب
النبي وي فرأيتهم محتبين والإِمام يخطب.
[٥ ١١١١ ]
٢٨٣٤ _ (جه) عن عبد الله بن عمرو، قال: نهى رسول الله وَل عن
[جه ١١٣٤]
الاحتباء يوم الجمعة، يعني والإِمام يخطب.
٢٣ - باب: النعاس في صلاة الجمعة
٢٨٣٥ _ (دت) عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله والله يقول:
(إذا نعس أحدكم وهو في المسجد، فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره).
[د ١١١٩ / ت ٥٢٦]
ونص الترمذي: (إذا نعس أحدكم يوم الجمعة .. ).
قال الألباني : ضعيف.
٢٨٣٢ - ٠
٢٨٣٣ - ٠
قال الألباني: ضعيف.
٢٨٣٤ - ■ في الزوائد: في إسناده بقية، وهو مدلس، وشيخه، وإن كان الترمذي قد
وثقه، وإلاّ فهو مجهول.
٤٧٨

٧ - كتاب صلاة الجمعة
٢٤ - باب: من أين تؤتى الجمعة
٢٨٣٦ _ (ت) عن تُوَيْر عن رجل من أهل قباء، عن أبيه، وكان من
أصحاب النبي وَل#، قال: أمرنا النبي ◌َ لقر أن نشهد الجمعة من قباء.
[ت ٥٠١ ]
٢٨٣٦م - (ت) عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ، قال: (الجمعة على
من آواه الليل إلى أهله).
[ت ٥٠١ م، ٥٠٢]
٢٨٣٧ - (جه ) عن ابن عمر، قال: إن أهل قباء كانوا يجمعون مع
رسول الله ◌َو يوم الجمعة.
[جه ١١٢٤ ]
٢٨٣٦ - ■ قال الترمذي: لا يصح في هذا الباب عن النبي ◌َّر شيء/ وقال الألباني:
ضعيف .
٢٨٣٦م - ■ قال الترمذي: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف جداً.
٢٨٣٧ - ■ في الزوائد: في إسناده عبد الله بن عمر، وهو ضعيف/ وقال الألباني:
ضعيف .
٤٧٩

٣ - مقصد العبادات
الفصل الثاني
صلاة العيدين
١ - باب: صلا العيد قبل الخطبة
[انظر: ج ٤٣].
[١٢٢١ _ ق] ابن عمر [ت ٥٣١ / ن ١٥٦٣/ جه ١٢٧٦].
[١٢٢٢ - ق] ابن عباس [٥ ١٢٤٢ - ١٢٤٤، ١٢٤٦/ ن ١٥٦٨، ١٥٨٥/ جه ١٢٧٣/
مي ١٦٠٣، ١٦٠٤، ١٦١١].
[١٢٢٣ - ق] جابر بن عبد الله [٥ ١١٤١ / ن ١٥٧٤ / مي ١٦١٠].
[١٢٢٤ - ق] أبو سعيد الخدري [ن ١٥٧٥، ١٥٧٨ / جه ١٢٨٨].
٢ - باب: لا أذان ولا إقامة في العيد
[١٢٢٥ - ق] ابن عباس وجابر [ن ١٥٦١/ مي ١٦٠٢ / جه ١٢٧٤].
[١٢٢٦ - ق] ابن عباس.
[١٢٢٧ _ ق] جابر بن سمرة [٥ ١١٤٨/ ت ٥٣٢].
٢٨٣٨ - (د) عن ابن عباس: أن رسول الله وَّل صلى العيد بلا أذان
ولا إقامة، وأبا بكر، وعمر أو عثمان - شك يحيى - .
[٥ ١١٤٧ ]
٤٨٠